رواية العيش مرة أخرى في التجسد الثالث للكاتبة الياسمينة كاملة
ماذا لو كانت حياتك الثانية مجرد بداية لكابوس لم تتوقعه؟
وماذا لو اكتشفت أن العالم الذي تعرفه ليس سوى كذبة كبيرة، وأن كل ما اعتقدت أنك تعرفه عن نفسك لم يكن سوى وهم؟
بدأت الحكاية بامرأة ضحّت بحياتها لإنقاذ طفل من موتٍ محتم.
انتشرت قصتها في أرجاء العالم، وأصبحت بطلة في أعين الجميع، ورمزًا للشجاعة والتضحية.
لكن الموت لم يكن نهاية قصتها...
ففي لحظة غير متوقعة، وجدت نفسها تستيقظ من جديد، على صراخ خدمٍ مذعورين ينادونها باسمٍ لا تعرفه، وفي جسدٍ ليس جسدها!
وبعد أن حاولت استيعاب ما حدث، اكتشفت حقيقة أكثر غرابة...
لقد تجسدت داخل روايتها الخاصة!
لكن بدلًا من أن تكون البطلة التي تعرف جميع تفاصيل رحلتها، وجدت نفسها في جسد الشريرة التي كتبت لها نهاية مأساوية.
والآن، أمامها فرصة واحدة لتغيير مصيرها.
بفضل معرفتها بأحداث الرواية، اعتقدت أن النجاة ستكون مجرد مسألة وقت، وأن تجنّب النهاية التي كتبتها بيديها لن يكون أمرًا صعبًا.
لكن سرعان ما بدأت الأمور تخرج عن السيطرة.
أحداث لم تكتبها قط...
شخصيات تتصرف على نحوٍ لم تتوقعه...
ومؤامرات غامضة تتسلل إلى عالمٍ ظنّت أنها تعرف كل أسراره.
والأكثر إثارة للريبة أن الشريرة التي تجسدت فيها تبدو وكأنها كانت تخضع لسيطرة جهة مجهولة لأكثر من ست سنوات!
لكن من الذي كان يحرك خيوط حياتها؟
ولماذا؟
وما علاقة ذلك بظهور السحرة الذين اختفوا منذ آلاف السنين، حتى أصبح وجودهم مجرد أسطورة من الماضي؟
ووسط كل هذه الأسرار، يبرز سؤال أكثر إزعاجًا...
هل كانت البطلة التي مجّدها العالم بطلةً حقًا؟
كلما حاولت الهروب من مصيرها، وجدت نفسها تقترب أكثر من حقيقة لم تكن مستعدة لاكتشافها.
والآن، لم يعد بإمكانها الاعتماد على معرفتها بالرواية، ولا الوثوق بأن المستقبل سيسير كما كتبته.
ففي هذا العالم، يبدو أن هناك من يعرف أكثر مما ينبغي...
وربما هناك من يراقبها منذ البداية.
في عالمٍ تختلط فيه المؤامرات بالأسرار القديمة، وتتشابك فيه خيوط الماضي مع الحاضر، تبدأ رحلة امرأة لم تعد تعرف إن كانت تعيش داخل روايتها...
أم أنها أصبحت جزءًا من قصة أكبر بكثير مما تستطيع تخيّله.
العيش مرة أخرى في التجسد الثالث
حين لا تعود النهاية التي كتبتها بيديك هي النهاية التي تنتظرك...