رواية العيش مرة أخرى في التجسد الثالث للكاتبة الياسمينة الفصل التاسع والستون

رواية العيش مرة أخرى في التجسد الثالث للكاتبة الياسمينة الفصل التاسع والستون

رواية العيش مرة أخرى في التجسد الثالث للكاتبة الياسمينة الفصل التاسع والستون

في النهاية افترقنا تسعة أمتار من بعضها
كانت هناك بقع حمراء على وجه ياسمين
بينما كانت تقف بابتسامه
نظر دو وينج إليها بينما يضحك: لنرى كيف سوف تتخلصين من اقوى سم لدي ولم يكن انا من صنعته ولكن معلمي وهو من صنعه حتى المستوى السادس لا يستطيع الهروب منه ناهيك عنك
توقف عن الضحك بينما ابتسم بانتصار
: يجب عليك أن تشعر بالفخر والرضا لانك سوف تموتين من السم الخاص بمعلمي.

ابتسمت ياسمين بينما اخرجت مرأة من دبوس التخزين
ونظرت إلى وجهها الملئ بالبقع الحمراء والتي تزداد اتساعاً مع مرور الوقت
: اممم ليس سيئاً،
تغيرت تعابير دو وينج بينما ينظر نحوها بصدمه
بينما تزداد عينيه اتساعاً مع بقية كلامها
: . أنه سم البقره الحمراء
ارتجف فم دو وينج
كيف عرفت
: يقوم هذا السم بتشكيل بقع حمراء على الوجه حيث تشبه البقع السوداء للبقره ومن هنا تأتي تسميته.

لم يقوم هذا السم بتشويه الوجهه فقط بل سوف يبطل قوة الشخص وينزل من رتبته إلى ثلاثة مستويات، لكن
: تماما كما خطورة هذه السم إلا أنه لديه عيب خطير والذي سوف يبطل كل فوائده
: وهو سهوله علاجه بمجرد معرفة الطريقه سوف يصبح هذا السم دون فائدة بالكامل
اخرجت تفاحه شديدة الاحمرار وقامت يأكلها على مهل
لم يفهم أحد لمَ سوف تأكل تفاحه في هذا الوقت الحرج بينما هناك سم يجري في عروقها.

لكن كان دو وينج يرتجف بالكامل ولم يستطع الوقوف بعد الآن
كان هذا السم مهم جدا للمعلم لقد فقد الوصفه الخاصة به لذلك احتفظ به كأنه كنز
حيث قد ينقذ حياته إذ كان يواجه الكثير من الأعداء في وقت واحد
لكنه توسل إليه لشهر كامل كي يعطيه اياه
لقد وافق بشرط أن يفوز في المنافسة وان لا يستخدم هذا السم إلا في الضروره القصوى
لكن
ماذا حصل الآن
لقد عرفت نوع السم واثاره وحتى طريقه علاجه وهي اكل التفاح الاحمر الدموي.

هل هي وحش
ابتسمت ياسمين بهدوء بعد أن أكملت اكل التفاح
: حان دورك لما لا تحزر اي سم قد أصبتك به الآن.

الفصل التالي
بعد 03 ساعات و 54 دقيقة.
جميع الفصول
روايات الكاتب