رواية العيش مرة أخرى في التجسد الثالث للكاتبة الياسمينة الفصل السادس والسبعون
تابع الجميع تحركات الظل لكن فجأة سمعوا صوت صرخة فتاة من أمامهم
قال أحدهم بدهشة: أليس هذا صوت ابنه رئيس الوزراء
تكرر الصوت مره آخرى بشكل أقوى
ارتعش الجميع و طفت مئات التخيلات لما يحدث
شعر الجميع بالخوف الشديد بسبب صراخ ياسمين و زئير العفريت
أرادوا التراجع لكن اقدامهم كانت مثبته على الأرض من شده الخوف
فجأة صمت الزئير والصراخ
تحرك الظل الضخم تجاههم
شحب الجميع عندما ظهر الشكل خلف الظل.
قبل دخول ياسمين و شي إلى المكان الخاص بالعفريت الملك
بعد سماع النخير تنهدت ياسمين بينما تنظر نحو شي
: هل هو ملكهم؟
هز شي كتفيه مشيرا إلى أنه لا يعلم
لمعت ينيها أثناء عندما فكرت
: حسنا لندخل سوف نجد الكثير من الأحجار بتأكيد
تقدمت بينما ينظر شي نحوها عاجزا عن الكلام
سرعان ما تبعها
كان العفريت ضخم جدا بدأ بطول 6 أمتار اسود اللون
كان ينام على كومه من احجار الطاقة الملونه
سألها من مضيعه.
بمجرد دخولهما توقف النخير بينما بدأ أنفه بالتحرك كان يشم حوله في النهاية فتح عينيه ونظر نحوهما
كانت عينيه مليئة بالسعادة
همست ياسمين: تباً هل نبدو له كا وجبه طعام
أومأ شي بهدوء: هذا ما يبدو
عندما نظرت نحو هدوئه اصبحت عاجزة عن الكلام
مذهل في هذا الموقف هل هناك من يبقى هادء
نهض الوحش وزئر بقوه لدرجه اهتزاز الكهف
: تبا هل سوف ندفن في الداخل
هز شي رأسه وقال بجدية: هذا غير ممكن أنه مجرد زئير.
عند النظر إلى مدى جديته في الإجابة شعرت بالضحك
حينها فقط هدأت.
ابتسمت نحو العفريت: سيد عفريت لما لا نضع خلافاتنا جانبا لا نريد سوى بعض الأحجار لا نريد اذيتك
بدا أن العفريت يفهم ما اقوله حيث اشتعلت عينيه من الغضب
سرعان ما هجم نحونا
همسات: شي قوم بتشتيته بينما اجمع الأحجار بعد صرخته السابقه سوف يجتمع الجميع هنا لذا لن نستطيع اخذها بالكامل
قلْب شي عينيه بسخرية لكنه ما زال ينفذ ما أخبرته
بينما كان يشتته جمعت كل الأحجار نحو الدبوس التخزين.
فقط عندما جمعت اخر حجرين بسعاده حيث كان مزاجي في القمه
سمعت شي: انتبهي
التفتت وإذا العفريت يقف خلفي مباشره وعينيه حمراء رفع قبضتيه ووجهها نحوي
شعرت بجلدي يزحف وصرخت بقوه
قفزت للخلف
تنهدت عندما استطاعت الهرب من هجومه لكن عندما استوعبت اين اقف حينها صرخت بقوه اكبر
: شي انقذني تبا تبا تبا هذا مقرف
كنت أقف على كوما من ماده لوجه خضراء اللون
مقزز
فستاني الجميل لقد اتسخ
شعرت بغضب وانهار مزاجي الجيد تماما.
نظرت نحو العفريت بقوه: انت تريد الموت
تنهد شي بعجز وجلس في زاويه بينما ينظر.
شعر العفريت بالصدمه بسبب نظراتها وتراجع خطوتين للخلف
اخرجت ياسمين سوط وبدأت بجلده ضلت تصرخ مع كل ضربه
كان السوط احد من السيف حيث في كل مره تجلد فيها كان ينتج عنه إما حفره أو قطع حاد في النهاية سقط على الارض جثه ميته
مسحت ياسمين السوط من الدماء ثم امسكت قدميه وخرجت تبعها شي
في الخارج كان المشاركين ينظرون نحو الشخص القادم.
بمجرد. أن رأو ياسمين بعينيها الغاضبه بينما تسحب اقدام العفريت الاسود الذي يبلغ طوله 6 أمتار
كانت الدماء تنزف من الخلف حيث يمشي شي بهدوء
حينها شعر الجميع أن شعرهم وقف في نهايته
تبا ما نوع هذا الموقف.