رواية العيش مرة أخرى في التجسد الثالث للكاتبة الياسمينة الفصل الرابع والثمانون
لقد أحببت السحره لكن بشكل أو بأخر لقد. كتبت نهايه مؤسفه لهم
ايضا من كان يتوقع أن أكون الشخص الذي سوف يجمع السحره
بل وأصبح اميرتهم.
بقي أكثر من عشرين فريق
كانت المنافسة الثانيه داخل الحلبه لكن
سوف يتم وضع حاجز حواله
في الداخل سوف تظهر غابه مليئة بالوحوش
بعد أن يأخذ كل فريق منطقته سوف يتم إغلاق الرؤيه الخارجية عنهم بينما يستطيع الجمهور رؤيتهم
يمنع القتل
في رؤس الوحوش هناك جواهر بالوان حسب قوتها
الهدف هو جمع أكبر عدد ممكن مع حمايه علم المنطقه
الخاصة بالفريق.
وسيتم الإعلان عن الفوز من الترتيب الاول وحتى العاشر اي سوف تفوز عشرة فرق فقط
جميع الأساليب مسموح بها
سوف تنتهي المنافسة عند بقاء عشرة فرق
في الأصل كل مملكه سوف تدرج محاربين عددهم حسب قوه المملكة
لقد تم إرسال ثلاث من مملكه يوشو لكن استطاعت ياسمين إدراج جيجي معهم
اكثر الممالك قوه أدرجت سبعه أشخاص للمنافسه.
في الغابه بعد أن تم إغلاق الغطاء
كان الضباب في كل مكان
الاشجار طويله نوعا ما
بعد دراسه كل شئ
اجتمع كلا من فريق هوا لين و ياسمين
: انها غابه لذا الأمر أسهل بعض الشئ ليرش كل منكم هذه المادة على نفسه لكي لا تستطيع الوحوش شم رائحتك
بينما يرش الجميع الماده التي تشبه الدقيق
نظرت ياسمين نحو شي والذي ينظر نحو الأعلى بتفكير
سألت: شي ما هي خطتك؟
نظر شي نحوها: بعد أن لن تستطيع الوحوش تعقبنا سوف يكون افضل مكان للمهاجمه هو الاعلى اي فوق الاشجار أما عن مهاجمه الفرق الأخرى لنا.
صرخت جيجي: لنضع فخاً لهم.
حاوطت ياسمين المنطقتين بتعويذة تنبيه اي كائن يدخل إلا المكان سوف ينبه الفريق
كان النصف والذي يجيد الهجوم يتجه نحو مكان الدخيل
بينما يبقى البقيه لحراسه الاعلام
في حاله وجود فرق اخرى للغزو
فقد قامت ياسمين بإشعال كومه حطب بينما ترش عليه الماده المنومه
حيث امتزج الدخان مع الضباب
وكان الجميع يرتدي اقنعه سوداء على وجوههم
ظهر ذئب ضخم كان أكبر من الحجم الاصلي بعشره أضعاف
عينيه حمراء حاد
بمجرد دخوله المنطقه.
اتجه نحوه جييد و شي أما البقية فقد تلقوه تنبيه لثلاثه متسللين من جهتين لذا فقد انقسموا بينما بقيت ياسمين تراقبهم عن طريق البلوره وتحرس الاعلام أيضا
وهكذا ضلت المنطقه والاعلام آمنه
كانت الجواهر تزداد تدريجياً وأيضا أجساد المتسللين المغمى عليهم
اما في الخارج فقد ترك الجمهور كل الفرق وركزوا على هذان الفريقان
يا له من عمل جماعي مذهل.