رواية العيش مرة أخرى في التجسد الثالث للكاتبة الياسمينة الفصل مئة وستة

رواية العيش مرة أخرى في التجسد الثالث للكاتبة الياسمينة الفصل مئة وستة

رواية العيش مرة أخرى في التجسد الثالث للكاتبة الياسمينة الفصل مئة وستة

نصب الفخاخ
فوجئت ياسمين ثم جلست أمامه: كيف سوف تفعل ذلك
: في السابق كانت الوحوش والكائنات السوداء كثيره جدا في هذه المنطقة والسبب هو جوهري
لولى حمايه امي لكان سرق منذ زمن طويل
بمجرد وفاتها أصبحت وحدي لذا، لا أتذكر ما حدث لكن عندما فتحت عيني مجددا لم يعد هناك أي كائن اسود وازدهر كل شئ كما ترين الآن
نظرت ياسمين حولها
كانت هذه المنطقة مليئه بالنباتات بشكل غير طبيعي
اتسائل ما الذي حدث في ذلك الوقت.

أعادت نظرها نحوه: اذا كيف تخطط لجذبهم
: سوف أطلق خيوط من جوهري بمجرد أن تشعر بها هذه الوحوش سوف تاتي دون شك والباقي يعتمد عليك
اومأت ياسمين: حسنا لنفعل ذلك لكن، لا اظن انه من المناسب جذبهم فقط
التفتت نحوه: هل تريد صنع الفخاخ معي
رمش الفتى دون فهم.

في الغابه بينما الوحوش والكائنات السوداء تبحث عن فريسه
هناك من وجدها بالفعل بينما ياكل جوهرها
بينما هناك من على وشك الهجوم حيث يقع أمامه مجموعه من البشر
لكن وبشكل مفاجئ التفتت جميع الكائنات و الوحوش نحو اتجاه واحد
كانت عيونهم مليئة بالجشع المجنون
ثم ترك من لديه فريسه فريسته
ومن على وشك الهجوم
ومن يبحث عن فريسه
وكلهم ذهبوا في تجاه واحد يتسابقون بشكل مجنون تماما
أعلى شجرة طويله جدا وقفت ياسمين هناك.

بينما الرياح القوية تفجر ردائها وشعرها
تنظر في جميع الجهات حولها بينما هناك المئات من الأشياء السوداء تتوافد إليها
كانت الأرض تهتز بسبب كثره الوحوش
ابتسمت ببرود: فقط تعالي إلى هنا
الكائنات السوداء عباره عن كائنات ضبابيه
يصعب قتلها لذا فقد صممت تعويذه حول المنطقه لحبسهم أما الوحوش فقد تدبر أمرها شيو (الفتى)
مهما توافدت هذه الكائنات طالما تدخل حيز التعويذه
لن تستطيع الهرب.

عندما رأت أن هناك المئات بالفعل داخل التعويذه
قفزت إلى الأسفل بينما تنظر نحو هذه الكائنات التي تحاول الاقتراب لكن لا تستطيع بينما عيونهم تكاد تنفجر من الجنون
فتحت فتحه صغيره من الحاجز
لن يستطيع الخروج منه سوى كائن وحد
بمجرد خروجه تم القضاء عليه بسيف ياسمين
وهكذا توافد جميع الكائنات السوداء نحو هذه الفتحه الوحيده ليلقوا مصرعهم.

في الجهه الاخرى كانت الوحوش الصغرى تعلق بواسطه الكروم بينما الكبرى بوسطه شبكه من الكروم
ومهما حاولت الفرار لم تستطع
شعر شيو بسعاده
: رائع، انا احب صنع الفخاخ
عندما رأى كيف تحاول الوحوش الإفلات
ابتسم بينما يهز رأسه
: تريدين النزول، للاسف لن انزلك حتى تأتي الملونه وتقضي عليك
بعد ساعه تقريباً سمع شيو والذي كان ينظر نحو أحجار الطاقة الملونه بفتتان
صوت ياسمين بينما تصرخ نحوه
: يكفي توقف عن نشر الخيوط.

حينها اوقف نشر الخيوط
بينما يمسك وحش اخر كاد يقفز نحوه
بعد ذلك اكمل فحص الأحجار مجددا.

في منصف نهار اليوم التالي
كانت ياسمين ترقد على العشب بينما تتنفس بعنف
بينما يجلس بجانبها شيو الذي اكمل لتوه رمي الوحوش الميته بعيداً
وهناك تله صغيره من الأحجار السوداء والرماديه بجانبهم
والتي حفروها من أجساد الوحوش
قالت ياسمين بينما تنظر نحو شيو الذي عاد للعب بالحجارة: هل هناك نهر أو بحيره قريبه من هنا
أومأ لها بينما يشير إلى الجنوب
لكن عينيه لم تتزحز عن الأحجار
رفعت ياسمين حاجبيها بينما تسأل.

: انت، لماذا انت مهوس جدا بالالوان؟!
نظر نحوها للحظه ثم عاد للنظر للاحجار
: ، لان امي كانت ملونه، امي لم تظهر في هذا العالم
لقد كانت من أحد العوالم اسمه سنلين كان الأشخاص من هذه العالم يتحكمون بعنصر الخشب
كانت أمي قويه لذا استطاعت دخول هذا العالم
في ذلك الوقت كانت بالفعل حامله بي
أصيبت بشده بسبب الوحوش ولجأت إلى هذا المكان.

بعد أيام ولدت هنا واعطتني جوهرها وخبرتني كل شئ، بسبب امتلاكي للجوهر منذ ولادتي أصبحت واعً منذ ذلك الحين لذا اتذكر كل شئ
بسبب ولادتي في هذه العالم لم أشبه امي التي تمتلك شعر كهذا الحجر
وأشار نحو الحجر الاصفر
ثم أكمل: ولم أمتلك عين جميله مثلها كهذا الحجر
وأشار نحو الحجر الازرق
: لذا كنت احب رؤيه امي والتي كانت ملونه
لكنها توفت بعد ثلاثه اشهر، ذبلت ولم تعد ملونه
ونسيت شكلها تدريجياً.

لم اكن حينها اعرف ماهو اللون لسنوات عديدة أردت رؤيته، حتى اتيتي واخبرتني عنه
ذهلت ياسمين ثم فكرت بينما تنظر نحو السماء الرمادي
تنهدت ثم
نهضت وجلست القرفصاء أمامه
: هناك الوان أكثر بكثير من هذه هل تريد رؤيتها
نظر نحوها في ذهول: هناك الوان أكثر!؟
أومأت له: بطبع هناك، هذه الألوان في يدك هي الالوان الاساسيه فقط هناك الكثير غيرها في عالمي
قال بينما هناك أثر الحماس في عينيه
: هناك غيرها في عالمك.

أومأت ياسمين: أن أردت رؤيتها تعال معي سوف اخبرك عنها جميعاً
نظر شيو حوله
كان هذا المكان حيث لجأت ولدته وحيث ولد وكبر
ثم أعاد نظره نحو الأحجار
: اريد رؤيه الألوان، اريد تذكر شكل امي.

الفصل التالي
بعد 04 ساعات و 41 دقيقة.
جميع الفصول
روايات الكاتب