رواية العيش مرة أخرى في التجسد الثالث للكاتبة الياسمينة الفصل الرابع والأربعون

رواية العيش مرة أخرى في التجسد الثالث للكاتبة الياسمينة الفصل الرابع والأربعون

رواية العيش مرة أخرى في التجسد الثالث للكاتبة الياسمينة الفصل الرابع والأربعون

مر شهر في لمح البصر
طوال الشهر كانت ياسمين تنام بهدوء على أوراق الشجر فوق أحد اغصان شجره الساحر الاول
وهناك بعض الأوراق متناثرة على جسدها
بينما شي ظل ينمي قوته على غصن اخر بينما هناك بعض الأوراق متراكمة على رأسه
طوال الشهر لم يتحرك اي منهما من مكانه
حيث بعد معرفة شي بكل شئ ضل مندهش لفتره وجيزة قبل أن يعود إلى هدوئه المعتادة
ثم سرعان ما بدءا بتنمية قوته
رغم أن ياسمين لن تستطيع استخدام السحر.

إلا أن ذلك لم يمنعها من تنمية قوته
أنه يشبه تراكم القوه فوق بعضها البعض داخل زجاجه مغلقه دون أن تستطيع إخراجها
ثم بمجرد أن تستطيع استخدام السحر سوف تنطلق القوه وكأنها فتحت غطاء الزجاجه وتصل إلى مستوى آخر
لذا رغم نومها هناك دون فعل شئ فهي بالفعل تنمي قوتها وكأنها مستيقظة
بينما في خارج منزل الساحر الاول
لم يمر سوى ساعه فقط!
كانت هذه ميزه منزل الساحر الاول الذي يزداد قوى قرن بعد قرن.

شعرت بالراحة وهدوء شديد
أنه احساس دافئ ومألوف
اه لابد أنه منزل الساحر الاول
تنهدت بقوه
لكن علق شئ ما على انفي
لذا عطست بقوه ثم عطست مجددا
شعرت أن جسدي مغمور بشئ ما
لذا رفعت يدي وازلت الأوراق من وجهي
فتحت عيناي واول ما رأيتة كان اوراق واغصان في كل مكان
رفعت نفسي لاجلس
واصبت بالصدمة
جسدي
أنه خفيف جدا
نضرت حولي وتذكرت اخر شي حصل قبل أن أنام.

صحيح
هل مر شهر منذ نمت
لم أشعر بذلك
هل شي هنا ايضا
وقفت ومشيت بينما ابحث بعيناي عن شي
بسبب خفتي لم اعد اشعر انا نفسي بخطواتي
رأيته يجلس على الأرض بينما هناك كومه اوراق على جسده
كان هناك شعاع فضي واحمر يلف جسده
كان يبدو وكأنه لا علاقة له بشئ من حوله
غارق هي علمه الخاص
أنه حقا طفل جميل و وسيم جدا
أنه يبدوا في هذه اللحظه لطيف وليس بارد ومخيف كما العادة
ابتسمت بهدوء
هل اذهب لازعاجه
ام أعود لأكمل تنمية قوتي.

الفصل التالي
جميع الفصول
روايات الكاتب