رواية العيش مرة أخرى في التجسد الثالث للكاتبة الياسمينة الفصل الأربعون

رواية العيش مرة أخرى في التجسد الثالث للكاتبة الياسمينة الفصل الأربعون

رواية العيش مرة أخرى في التجسد الثالث للكاتبة الياسمينة الفصل الأربعون

أغمضت عيناي ثم ركزت طاقتي الخضراء والتي هي خاصه بسحر الشفاء
كانت الهاله الخضراء تحيط بي ثم تصبح خط رقيق جدا يصل بين يدي والنقطه بين حاجبيها
كان شي ينظر من بعيد إليهما
وهناك وهج ذهبي من عينيه الذهبيه
رغم هدوء ملامحه.

في خارج القصر كان هناك ظل اسود سريع عبر البوابه الى الداخل دون أن يكتشقة أحد
دخل إلى فناء تلو الآخر يبحث ثم يخرج
حتى وصل إلى الفناء الخاص بالضيوف
توقف أمام الباب الرئيسي
كان رجلاً طويل القامه كان يضع قناع اسود
رفع يده ونزع القناع بينما يعلوه وجهه ابتسامه جانبيه
يهمس: وجدتك.

شعر شي بطاقه كبيرة تتجه نحوهم
التف للخلف نحو الباب
حيث دخل شخص يرتدي ملابس سوداء
خلفه كانت لانو مستلقية على الأرض
تجعد حاجبيه التفت بسرعه نحو ياسمين والتي تغمض عينيها وتركز على شفاء أمه
فجأة تبدل عبوس وجهه إلى ابتسامه خفيفه
يجب عليه حمايتها
توقف الرجل فجأة بينما يحدق بصدمه في ياسمين والتي كانت تشع بالون الاخضر
بدت جميله جدا ورقيقه وحساسة لدرجه انه لم يصعب على الرياح حملها
لكن هذا لم يلفت نظره.

بالطاقه التي تخرج منها
ياسمين هيراند ابنه رئيس الوزراء ساحره
علت وجهه ابتسامة سخريه
ساحره للشفاء لن تستطيع المقاومه
أكمل تقدمه نحوها
نظر شي نحو الرجل الذي يتقدم نحوهم
تقدم شي أمام السرير والذي كان يتوسط الغرفه تحت طلب ياسمين
توقف الرجل عن التقدم: أبتعد من امامي لا انت ولا امك هم هدفي
لم يرد عليه ولم يتزحزح من مكانه وحتى تعابير وجهه لم تتغير كان هادئاً تماما بينما يديه خلف ضهره.

عبس الرجل بقوه اضائت عينيه بحقد شديد
: لما تحميها لقد قامت بسجنك وتعذيبك لسبب تافه
والان تتظاهر بالطف لتعالج امك، إن كنت تحميها من أجل واادتك فأنا استطيع علاج ولدتك فقط أبتعد من امامي.

الفصل التالي
جميع الفصول
روايات الكاتب