رواية العيش مرة أخرى في التجسد الثالث للكاتبة الياسمينة الفصل الخامس والعشرون

رواية العيش مرة أخرى في التجسد الثالث للكاتبة الياسمينة الفصل الخامس والعشرون

رواية العيش مرة أخرى في التجسد الثالث للكاتبة الياسمينة الفصل الخامس والعشرون

نهضت ثم التفت بقصد المغادره
فأنا حقا متحمسة
قبل أن أسمع صوت العجوز: انتظري لحظه هل تستطيعين استخدام السحر حتى؟
لقد نسيت ذلك من فرط الحماس
نظرت نحوها بأبتسامه: بطبع سوف تعلميني كيف افعلها اولستي معلمتي
العجوز ،.

بعد بضع دقائق
كنت أقف أمام نفسي التي تبلغ من العمر 27 عاما
كانت عابسه ومنزعجه بينما قالت بين اسنانها
: كيف انتهى الأمر بي لأكون دميه لتدريبك
نعم انها العجوز
لقد استخدمت سحر الوهم في جعلها تبدو مثلي قبل أن اتجسد
لا اصدق اني لا زالت أتذكر شكلي انا رائعه.

عندما غادرت المكان بصحبة العجوز التي عادت إلى شكلها القديم
بمجرد دخولنا المتجر
سمعنا صوت طرق باب المتجر الذي كان بالفعل مغلق
التفتت نحوي: طبقي ما تدربتي عليه الآن
نظرت نحوها بأبتسامه جانبيه: بطبع
طرقت اصبعي الأوسط والابهام وسرعان ما تغير شكلي إلى نفسي القديمة مع فستان اخضر مع قليل من الورد
كان شعري ملفوف بإهمال وعليه دبوس شعر ورده بنفس ورد الفستان.

التفت نحو العجوز: هل على أن اغيرك كي لا تتعرضي للمشاكل
قالت بينما عادت تلك النظرة المخيفه
: لا اظن ان لديهم شجاعة كافيه لذلك
لا شك في ذلك
تقدمت للامام ثم فتحت الباب وانا اتظاهر بالفرح
ظهر امامي ثلاثه خدم نساء يبدون مؤلفين
واثنان من الحراس: هل استطيع خدمتكم بشئ
كان الحراس صامتون بينما يمررون نظراتهم القذره نحو جسدي
اما الخدم فقد نظرو نحوي بازدراء
يا لها من مجموعة مقرفه
سوف اريكم
ابتسمت بسحر بينما ابدو أكثر.

جاذبية: تفضلوا بالدخول رجائاً
دخلت للداخل بخطوات رقيقه
بينما جميعهم دخلوا كان الخدم ينظرون حولهم بغطرسه بينما الحراس فهم لم يزيلوا اعينهم عني
بعد أن تأكدت من دخولهم
طرقت اصابعي مجدداً.

: ارجوك سامحيني سيد هيراند اقسم أن الزعيمه من أمرتنا بفعل ذلك لقد قالت لنا أن نحرص على جنون الانسه ياسمين كي تستخدم ذلك ضدك
: من تلك الزعيمه
: اقسم لك اننا لا نعرف من هي أو كيف شكلها
لقد أخبرتنا فقط بمكانها وهو داخل كهف مخفي بتعويذه على جبل اكيوم على ضفه البحر الشمالي
كانت الخادمه تبكي بينما ترتجف تحت قدمي
بعد أن جعلتها تتخيل أنه يتم تعذيبها في مكان قذر على يد والدي كي استخرج منها المعلومات.

بينما الحرس فهم داخل فقاعه عازله للصوت بينما يصرخون وهم يرون شخص يقوم بأقتلاع اعينهم
اما بقيه الخدم فقط اغمي عليهم بالفعل بعد القليل من التعذيب
اذا الشخص الذي يقف وراء كل شئ كان إمرأه
وندعو نفسها بالزعيمة
يا القرف.

الفصل التالي
جميع الفصول
روايات الكاتب