رواية العيش مرة أخرى في التجسد الثالث للكاتبة الياسمينة الفصل الثامن عشر

رواية العيش مرة أخرى في التجسد الثالث للكاتبة الياسمينة الفصل الثامن عشر

رواية العيش مرة أخرى في التجسد الثالث للكاتبة الياسمينة الفصل الثامن عشر

خرجت مسرعه نحو وسط المدينة
في هذه الساعة توافد الكثير من الناس إلى هنا
المكان مليء بالحيوية
يجب أن يشعر المرء بالسعادة عندما يرى ذلك
لكن ليس انا
منذ طفولتي كرهت الاماكن المزدحمة والضيقه
لذا رغم حبي للدخول المفاجئ ولفت الإنتباه والمفاجات
إلا أني كرهت هذه الأماكن
تقدمت وحاولت تحاشي الاصطدام أو الاحتكاك
بأي شخص
لفت نظري متجر صغير لم يكن مزدحم وكانت الفساتين الموجودة بالداخل رقيقه وبسيطة جدا
لمعت عيناي.

لقد احببت هذا المكان
دخلت ثم تقدمت نحو إمرأة عجوز لطيفه
كانت تخيط فستان احمر
بدت مركزه عليه
لم أشاء أن اقطعها لذا بعد ان تجولت بهدوء شديد حولي
اعدت نظري نحوها
كانت دقيقه جدا اثناء خياطتها
: اهناك شي محدد اعجبك
تفاجأت عندما تكلمت دون النظر نحوي
كان صوتها قديم وعميق انها تجبر من يسمعها على احترامها
استقمت دون وعي
: ل ليس بعد
خرج صوتي متقطع دون وعي
نظرت نحوي
كانت نظرتها صارمه بشده
شعرت بالعرق البارد ينفجر من ضهري.

يا الهي أشعر كأنها سوف تهجم على في اي لحظة
فجأة تغير وجهها تماما و ابتسمت!
فتحت عيناي بشده
لقد أصبحت تبدوا كا جده لطيفه جدا
كيف لها أن تتغير بهذه السرعة
رفعت الفستان الذي كانت تخيطه
: ماذا عن هذا
أنه
أنه جميل جدا
كنت أنظر إليه واردت أن أخذه من يدها وتفحصه دون وعي
اضهرت المزيد من ضبط النفس ونظرت نحوها: هل استطيع رؤيته ارجوكي
اتسعت ابتسامتها: بطبع تفضلي
تقدمت لاخذه وانا متحمسة
لقد أحببته بشده منذ رؤيته.

عندما كنت على وشك أخذه سحبت يدها فجأة وابعدته عني
نظرت نحوها وصدمت
لقد أعادت نفس تعابير الصرامه مجددا
: لكن اولا يجب عليكي أن تريني قوتك ايتها الساحره
قالت وهي تنظر نحوي بشده
ما اللعنه.

الفصل التالي
بعد 04 ساعات و 20 دقيقة.
جميع الفصول
روايات الكاتب