رواية العيش مرة أخرى في التجسد الثالث للكاتبة الياسمينة الفصل مئة وسبعة وعشرون

رواية العيش مرة أخرى في التجسد الثالث للكاتبة الياسمينة الفصل مئة وسبعة وعشرون

رواية العيش مرة أخرى في التجسد الثالث للكاتبة الياسمينة الفصل مئة وسبعة وعشرون

بعد ثلاث ايام واصلوا إلى المكان الذي سوف يهبط فيه قصر نصف القمر
كان هناك مئات الأشخاص ينتظرون هناك
الكثير من الأماكن أصبحت للتخييم
سوف يهبط القصر في منتصف الشهر اي بعد ثلاثة وثلاث ليالي من الان ومع ذلك هناك بالفعل المئات ينتظرون
هناك الكثير من الطوائف حيث يرتدون زي موحد
هناك أيضا الكثير من القبائل المشهوره موجوده هنا
وحتى القبائل المخفيه والتي لا تظهر إلى كل مئات السنين ظهرت هنا.

انبهر ياسين بينما ينظر حوله
حتى بلغ السادسه كان مدلل جدا ويمنع الخروج بدون حرس
لم يتعلم القتال ولا تنمية الطاقه ولم يشارك في المسابقات
تم اختطافه بسبب امتلاكه لجوهر نادر جدا كان الشفاء
وتم نقله إلى الوادي ليتم امتصاص جوهره إلى البلوره
بعد أشهر من الالم قابل يوجين الذي أنقذه ومع ذلك لم يستطع الخروج ورؤيه العالم وظل يتعافى هناك
ولذلك مع خروجه كان يستمتع بما حوله.

والان كانت المره الاولى التي يرى فيها مثل هذا التجمع
كان يتبعه كلا من يوجين و ياسمين
: همف متسكع
التفتوا إلى صاحب الصوت
وكان رجل يرتدي ملابس ثمينه حمراء
وهناك هاله من الغرور حوله
كان ينظر نحو ياسين باحتقار
لم يتغير تعبير ياسين بينما ثار الدم في كلا من ياسمين و يوجين
نظرت ياسمين إليه بسخريه
: انظروا ماذا وجدت هناك ضفدع احمر
ضحك يوجين وهو رأسه بشماته: ضفدع احمر قبيح جدا.

شعر الرجل بالصدمه سرعان ما التفت إليهم: كيف تجرؤن!
عندما نظر إلى ياسمين دهش
كانت ترتدي ملابس زرقاء اللون وبدت أن هناك هاله ملكيه حولها
كانت جميله جدا مع شعرها المسدول على ظهرها
اختفى غضبه بسرعه
قالت ياسمين ببرود: لقد تجرأت على السخريه من اخي لما لا أجرؤ على دعوتك باسمك الحقيقي ضفدع احمر
سخر الرجل: سوف اسامحك أن اتيتي معي وإلا لن أسمح لكم بالرحيل
شعرت ياسمين بالصدمه
هل هناك رجل بهذه الوقاحه!

تم اساءة فهم تعابيرها
ظن الرجل أنها خافت وندمت
لذا فقد ابتسم بغرور
شعر يوجين بأنه على وشك الانفجار
بينما غضب ياسين
صرخ كلاهما: كيف تجرؤ
تقدم ياسين بينما يشير نحوه: انظر اليك ايها الضفدع الاحمر انت قبيح جدا لدرجه ان ولدتك انفجرت بالبكاء بعد ولدتك بل وارادت الانتحار
الرجل بغضب: انت،
قبل أن يرد الرجل تقدم يوجين: انت مقزز لدرجه انه حتى الحشرات تفضل الموت على الاقتراب منك
: انت.

أكمل ياسين: ولديك ابتسامه مقرفه لدرجه تجعلني اريد التقيؤ
: ايها،
تقدم يوجين وقاطعه: ضفدع احمر مقزز جدا لدرجه لا احد يريد الاقتراب منك ناهيك أن النظر اليك
ثم صرخ كلاهما
: انت لست مؤهل حتى للنظر إلى اختي ناهيك عن جعلها تقترب منك
سمع الناس من حولهم الضجه وبدأوا بالتجمع
شعرت ياسمين بصدمه ثم انتشر شعور بالانتعاش
ابتسمت برضا
من الرائع أن تمتلك اخوه
ارتجف الرجل بسبب خزي وغضب
أراد الرد لكن لم يكن لديه أدنى فرصه.

في النهايه صرخ: كيف تجرؤ
اخرج سيفه وأحط به توهج باللون الاحمر
كان قوي جدا
ارسل ضغط عليهم لكنهم لم يتأثروا
سرعان ما هاجم
ابتسم يوجين وتقدم بسرعه كبيره جدا وسدد ركله جانبيه على معدة الرجل
كانت القوه كبيره جدا وارسلت الرجل محلقا إلى الخلف لعشره أمتار
ابتسم بسخرية: انت لست مؤهل للاقتراب
سخر ياسين: رجل مقزز
ضحكت ياسمين: هذا صحيح أنه رجل مقزز.

الفصل التالي
جميع الفصول
روايات الكاتب