رواية العيش مرة أخرى في التجسد الثالث للكاتبة الياسمينة الفصل الخامس والسبعون

رواية العيش مرة أخرى في التجسد الثالث للكاتبة الياسمينة الفصل الخامس والسبعون

رواية العيش مرة أخرى في التجسد الثالث للكاتبة الياسمينة الفصل الخامس والسبعون

مر من جانبنا
عندما رأيته صدمت
امرأه عجوز عاديه تحمل مشعل وتمشي ببطء شديد
لكنها فجأة توقفت
بدا الامر وكأنها تذكرت شيئا ما وهي تفكر
قالت بصوت منخفض: سوف يفترقان بعد فترة قصيرة، من يعلم متى سوف يكون اجتماعهما ربما، لن يحدث ذلك مجددا
هزت رأسها بأسف بينما تتابع المشي وهي تتنهد
: من الصعب التكهن بالقدر
شعرت ياسمين ببعض الضيق بعد سماعها لتلك الكلمات لم تفهم عن من تتكلم لكن ذلك بدأ مخيف بشكل خاص بنسبة لها.

لم يفكر شي كثيرا لقد انتظر حتى أصبحت بعيده ثم خرج من النتوء على الحائط
نظر نحو ياسمين التي لا تزال تنظر نحو المكان التي كانت تقف بها العجوز
لوح بيده أمامها: الن نتابع
استيقظت ثم سرعان ما رمت هذه المسألة في مؤخره رأسها
اخرجت اللؤلؤ التي حصلت عليها سابقا واضائت الطريق
واكملوا السير
لكن لم يعلموا أن ظلاً اسود كان يتبعهم سرا.

مر نصف اليوم واستطعنا أن نجمع 26 حجر لم نقابل سوى عفاريت صغيره وضعيفة لقد كانوا مثيرين للشفقه لكن بمجرد رؤيه البشر سوف يفعلون ما بوسعهم لقتلهم
كنا نمشي داخل ممر آخر بينما نراقب حولنا بحذر
: شي الا تشعر بشعور سيء.

قال: طوال الطريق في كل مره نرى عدة مداخل لم نختر سوى المدخل الاخير لقد سمعنى الكثير من أصوات القتال ولكن في الحقيقة لم نقابل اي عفريت يحتاج إلى جهد في قتاله جميع من تأهلوا أقوياء أيضا لن يحتاج قتل عفريت صغيره إلى جهد لذا هناك أمران افكر بهما أحدهما جيد جداً والآخر سيء جدا
أكملت بدلاً عنه: الاول أما أن الطرق التي نسلكها آمنه الثاني أن الطريق الذي نسلكه سوف ينتهي بعفريت اقوى من الجميع في هذا الكهف.

أومأ لي: ثم ما الذي يجب فعله
: ليس الأمر وكان لدينا خيار آخر يجب علينا المتابعه.
لم أكمل حتى سمعنا صوت نخير مزعج أمامنا
نظر كلا منا إلى الآخر وتنهدنا بعجز
: هل هو ملكهم
هز كتفيه مشيرا أنه لا يعلم.

في مكان آخر حيث كان هناك ثلاثة اشخاص
انهو للتو قتل عفريت كبير نوعاً ما
بعد جمع الاحجار
أرادوا متابعه السير لكن فجأة سمعوا زئير هز الكهف حتى أنهم سمعوا بعض الأحجار تسقط من سقف الكهف
نظر الأطول نحو الاثنان بنظره جاده: هناك من يواجهه العفريت الملك
نظر الاثنان نحوه بعضهما ثم اعادا نظرهم نحوه
: الاخ الاكبر هوا هل نذهب قد نجد غنيمه بعد القتال
أومأ الأطول وسرعان ما تبعوا الصوت متجهين نحو وسط الكهف.

لم يكونو الوحيدين جميع من شارك في المنافسة فكر بنفس الطريقة.

اجتمع الجميع أمام المكان الذي كان يقف فيه ياسمين و شي سابقا قبل الدخول الى مكان العفريت
كان أمامهم ظل ضخم يتحرك بينما صوت القتال مدوي في المكان كان صوت العفريت مزعج جدا
تابع الجميع تحركات الظل لكن فجأة سمعوا صوت صرخة فتاة من أمامهم
قال أحدهم بدهشة: أليس هذا صوت ابنه رئيس الوزراء.

الفصل التالي
بعد 03 ساعات و 28 دقيقة.
جميع الفصول
روايات الكاتب