رواية العيش مرة أخرى في التجسد الثالث للكاتبة الياسمينة الفصل الثالث والعشرون
اليس من المفترض أن يأتي البطل إلى هنا وليس انا
كان هذا الجزء حيث الرجل العجوز يقوده نحو منزل الساحر الاول
لقد تغيرت احداث كثيره في هذه القصة
أيعقل اني اخذت دور البطولة وأصبحت البطله
حسنا لندع الايام تحدد ذلك
كان المكان عباره عن افرع شجره ضخمه جدا
عند النظر الى أسفل
يوجد هاويه سوداء لا نهايه لها بينما في الاعلى اشعه شمس تضيء المكان وتمنحه دفء
أشعر بقوه تتخلل بين عروقي وتمنحني نشاط غريب.
كان المكان مليء بافرع الشجره كان الباب على الساق
كان عرض الفرع الواحد 50 متر تقريباً
بينما طوله.
انا حقا لا استطيع رؤيه نهايه له
كانت الاوراق كثيفه تتحرك بفعل رياح منعشه
تنهدت
يالها من راحه
قالت العجوز بينما تنظر إلي: أنه منزل الساحر الاول
كما توقعت
نظرت إلى بينما ترفع حاجبيها: لا يبدوا انك متفاجئه لقد توقعتي ذلك على ما يبدو
ابتسمت لها فقط.
بعد ان تجولت قليلا
منذ دخولنا هنا فإن الزمن مختلف تماما عن الخارج
حيث يمر شهر هنا لكن في الخارج لم يمر سوى ساعه
رائع
أخبرتني العجوز أن نبدأ الان بالتدريب.
أخذت كومه اوراق متساقطة على الفروع
ثم وضعتها بشكل مريح مثل وساده
جلست عليها كا اليوجا
ثم تنفست بهدوء
تحت إشراف العجوز.
: . قومي الان بالتنفس بعمق شديد قدر الإمكان تخيلي انك تجمعين الطاقة الذهبيه من حولك نحو قلبك
عند دخول الطاقه إلى قلبك تمر عبر جسدك بالكامل بشكل دوري.
بعد مرور نصف ساعة وانا اعمل على كل ما قالته
: ياسمين، سوف تستطيعن شفاء الجروح أو جعلها اسوء
تستطيعين صنع الوهم أما جميل أو سيء
وسوف يشعر من تستهدفينه بأنه حقيقه ولن يفرق ابدا أنه وهم.
تستطيعين أيضا التحكم بعقول الناس...
هناك أيضا قوى أخرى لكني لا استطيع اكتشافها الان
يجب عليك أن تصبحي اقوى كي تستطيعين الحصول على هذه القوى
يكفي الان ان استخدم الوهم
ثم سوف اجعل نفسي اقوى من البطل نفسه.
في المستقبل في حاله اراد قتلي لن يستطيع
أيضا ذلك الشخص الذي يقف خلف الحرس والخدم
لابد أنه قوي جدا وله مكانة كبيرة والا لما استطاع السيطره على الخدم والحرس بالكامل وجعلني دميه له طوال الأعوام الماضية أيعقل أنه ساحر
ام ربما هناك تعاويذ تستخدم من دون ضروره كونك ولا ساحراً؟
طالما استطيع الوصول إلى مستوى الوهم سوف استطيع تغيير شكلي دون اكتشاف أحد.
مضت فتره طويله وانا اجمع الطاقه ثم اطبق بعض السحر
كانت ربما 12 ساعه
لابد أنه في الخارج لم يمر سوى بضع دقائق
مذهل
فتحت عيناي مجددا ونظرت نحو العجوز المندهشه تجلس امامي
قالت وما زالت في صدمه: عيناك انها.
انها ماذا.؟