رواية العيش مرة أخرى في التجسد الثالث للكاتبة الياسمينة الفصل السابع والثلاثون
: ابي اعرف من هو الخائن، لقد فتشنى ملابس الجميع ووجدنا التعويذة التي كانت تؤذيني انا وشي
نظرت نحو الرجل الاصلع والذي اختفى لونه
من شدة الخوف
ثم أشارت نحوه: ابي أنه ذاك الاصلع.
نظر الجميع نحوه
فوجئ الاصلع حيث أصبحت قدميه كاهلام
نطق بصعوبه: ما، الذي تتحدثين. عنه
نظر والدي إليه بغضب
: من هو الشخص الذي يقف خلفك
قام الاصلع بهز رأسه ولم يستطع النطق بكلمه
بينما يرتجف ويبدو مثيرا للشفقة.
تقدمت ياسمين نحو الرجل الاصلع بينما تشع عينها بالبرودة والحده
تراجع الاصلع للخلف بينما يتلمس خلفه
اصدمت يده بالحائط وصرخ بذعر
توقفت ياسمين أمامه بينهما نصف متر
أخذت الطحين المتبقي ورمتة عليه
التصق الطحيف في وجهه المليئ بالدموع والمخاط
طرقت اصبعها تحت ردائها
اصبحت النظره على وجهه الاصلع بلا حياة ولم يعد يهتز
: من يقف خلفك
قالت ياسمين بحده إلى الاصلع امامها
قال بجمود: انها الزعيمه.
اصبحت النظره على وجهه ياسمين أكثر برودة
: من هي الزعيمة
التوى وجهه الاصلع وبدأ مرتبكاً
ولم يجب
: ماذا تعرف عن الزعيمه
: انها.
قبل أن يكمل كلامه مر شئ اسود صغير جدا واخترق جبينه مع تناثر الدماء كا الرشاش على وجهه ياسمين
والذي لم يزدها سوى جمال مرعب الى جانب عينها شديدة البرودة
سقط جسد الاصلع جث ميته
مات دون أن يعلم حتى كيف مات
التفتت ياسمين نحو الاتجاه الذي أتى منه الشئ الاسود
ثم اسرعت نحوه بينما يتبعها شي.
كانت تركض خلف الشخص ذو الرداء الاسود والذي يبعد عنها أكثر من 10 أمتار
صعد ذاك الشخص على الحصان الاسود وذهب بسرع
ركضت ياسمين نحو حصانها تنوي اللحاق به
لكنها شعرت بيد قويه تمسكها من كتفها وتوقفها
عن الحركه
كانت اليد قويه جدا ولم تستطع التخلص منها
التفتت بينما البرود والرغبة القاتله تشع من عينيها
: ابتعد عني يجب أن امسك بها
حيث كان صاحب اليد هو شي
والذي بدأ هادئاً تماما.
نظرت نحوه يغضب بعد نظرت نحو الاتجاه الذي اختفى منه الحصان الاسود
شعرت باليأس والغضب يملأها
لو لم يمسكها لستطاعت الحاقة بها
جميع مشاعر الألم من صاحبه الجسد تجمعت في قلب ياسمين تلك اللحظه
نظر شي نحوها بينما زين وجهه الوسيم ابتسامه جانبيه رائعه
: اعلم تماماً اين سوف نجدها.