رواية العيش مرة أخرى في التجسد الثالث للكاتبة الياسمينة الفصل الخامس
بعد أن أخبرت سيدتي عن أسماء والديها
صدمت من تغير ملامح وجهها بالكامل ثم شهقت وضلت تنفي شئ ما وبشرتها تحولت إلى شاحبه
لقد أصابني القلق حينها واردت أن أسأل ما خطبها
قبل أن تنهض بسرعه وتركض للخارج
ركضت خلفها متناسيه الأشخاص الذين يركضون خلفي وهم يتهامسون سرا بكون سيدتي جنت
مجددا
حسنا قد تبدو كذالك لكنها لم تخرج بعد
كيف لها أن تجن وهي في داخل القصر
عندما وصلت إليها اخيرا.
صدمت برؤيتها تنظر إلى البحيره وكانها ترى وحش فيه
ما الذي جرى لها كي تصبح على هذه الحال
هل سوف تجن داخل القصر بسبب فقدانها الذاكره
ام انها جنت لانها استعادتها
وصلت إليها ووضعت يدي على كتفها
سيدتي هل انتي بخير
نظرت إلى وعلامة الفزع على وجهها الجميل
اكملت الم يعد جسدك يؤلمك
تغيرت ملامحها إلى الام وكأنها تذكرته
ثم سقطت علي
بينما تتمتم ما كان عليكي تذكري لقد نسيته بسبب الصدمه
ما الذي صدمها بضبط.
هل يعقل انها استعادت ذكرياتها
سيدتي هل استعدي ذكرتك
لم تجب فقط وقفت بصعوبه واستندت على بينما كنت اقودها إلى غرفتها
ومنذ ذلك الحين وهي تتمتم باللعنات التي صدمت
لكوني لم أرها تلعن من قبل ابدا منذ أن كانت طفله
ما الذي يجري هنا.
صرخت بإحباط لا اصدق ذلك
كنت الان ممدة على السرير في غرفتي بينما تجلس لانو على الأرض امامي وهي تحاول فهم ما اتحدث عنه
حتى الان لم استطع تصديق ما يحدث
لكن
أشعر بأني بخير رغم ذلك
أشعر بأني استطيع تغير مصيري بعد كل شي
انا هي الكاتبه في هذه الروايه
ولكن لم استطع اخفاء خوفي بعد تذكر ما كتبته
لهذه الشخصيه من بؤس
لم أشفق من قبل على هذه الشخصية
انا حقا أشفق على نفسي
حسنا أظنه نوعا ما عقاب.
لا اصدق اني لن اعود الى عالمي
في الحقيقه هذا تصوري الخاص
لكن لا اظن اني سوف اعود
حتى لو عدت
ماذا لو تعلقت بهذا العالم
يا الهي لا اعلم كيف اصف شعوري في هذه اللحظة
تنهدت للمره التي لا اعلم كم أصبحت منذ أدركت كل شئ
في الحقيقة لا استطيع اخفاء الحماس الزائد الذي أشعر به
تغير شئ اخيرا في حياتي
الان اظن اني اصبحت أكثر تقبلا لما انا عليه
نهضت بسرعه مما جعلني اشهق بقوه من شدة الألم
ما زال جسدي يؤلمني.
أمسكت بي لانو وساعدني على النهوض ثم أخيرا وقفت أمام المرآة
و نعم شهقت مجددا بشده
انظروا الى هذا
انا أصبحت الآن في جسد اجمل مرأة في الامبراطوريه
لقد رسمت شكلها بنفسي كي اوصل للقارئ كيف تخيلتها
تخيلت الشخصية الفاتنه المليئة بالغرور
والتي سوف تجعل كلا من البطل و البطلة يكرهونها حتى النخاع
لكن رؤيه ذلك في الحقيقة، وتصبح انا
جعلني أدرك اني اجمل بمئة مره من ما تصورت.
ما زلت خائفة من الموت بنفس الطريقة التي ماتت بها هذه الشخصية في هذه الحياة
انا سوف اغيرها مهما يكن.
كانت تفكر وتشتم بينما اشاهدها وهي تتذمر
ثم نهضت من مكانها متناسيه الالم ولكنها هذا المره لم تستطع
لذا سقطت مجددا على السرير
نهضتُ وساعدتها على النهوض
تقدمت الى المرآة و شهقت للمره السابعه حتى الآن
وهي تنظر لنفسها بمفاجأة ثم تحولت نظراتها إلى الاعجاب
لسبب ما أشعر أنها وقعت في حب نفسها دون مبالغه
اظن الجميع سوف يظن ذلك بمجرد النظر إلى مدى إعجابها الشديد لشكلها في المرآة.
انها حقا جميله ولكن ليس عليها أن تتفاجأ
انها المره الاولى التي تفعل فيها ذلك
تغيرت تعبيراتها إلى العزم
اظن انها جنت
لكن ذلك مستحيل
لقد كانت تجن في العاده عندما كانت تخرج من القصر وليس هنا
مهلا لحظه
لما اظن ان هناك شخص يسكن في جسد سيدتي
يال السخافه
ما الذي اتفوه به.