رواية العيش مرة أخرى في التجسد الثالث للكاتبة الياسمينة الفصل الحادي والأربعون
لم يتحرك شي ولم يبدي أي ردة فعل
مما أغضب الرجل بشده
فقط لما يفعل ذلك
فجأة ابتسم شي بهدوء
كان يبدو وسيم جدا لاسيما تحت القمر
بدأ في تلك اللحظة لا مثيل له
تفاجأ الرجل بشده واختفى عبوسه تماما
وبدأ شارد الذهن بينما ينظر إليه
لكن تم قطع شروده عندما سمع طرق اصبع
تنحى شي جانباً
كانت ياسمين مغمضه عيناها لازالت ترسل طاقتها نحو السيده شياو رفعت يدها الاخرى ثم عضتها بقوه ووجهت يدها نحو جهة الرجل.
كانت قطره دم تسقط على الأرض ببطء
عندما رأى الرجل قطره الدم اتسعت عيناه
بشده
كان يعرف اي نوع من السحر هو
لقد كان ذلك...
بمجرد سقوط الدم على الأرض
لم يمضي وقت حتى اضائت أرضية الغرفه بالكامل
كان ذلك
فخ
شعر الرجل أن طاقته تنسحب منه بسرعه جنونيه
أراد الهرب لكن سرعان ما ظهر نبات على الأرض تمسك بقدمه
حاول الافلات منها لكنه لم يستطع
ظل يلعن وهو يحاول قطعه بخنجره لكن
هل هذا نبات حتى!
لم يخدش ولا خدش واحد
ما هذا السحر.
كان مصدوماً تماما
سرعان ما رفع رأسة ونظر نحو ياسمين
والتي كانت تركز على شفاء السيده شياو
كان الوهج حول جسدها يخف تدريجياً حتى اختفى
فتحت عينها بهدوء
ثم انزلت يدعها من فوق جبين السيده شياو
وقفت بهدوء تام ثم التفتت نحو الرجل الذي ينظر لها بصدمه ممزوجه بحقد وكره شديد
ابتسمت له
لكنها ليست ابتسامتها المعتادة
بل ابتسامه تقشعر لها الأبدان ونظره حاده
: لا تقلقي هذا لم يكن انتقامي لنقل أنه.
ضحكت.
: أنه مجرد رد الهدية السابقه التي اعطيتيني أيها طوال 13 عاما،
اختفت الابتسامة من وجهها واستبدل بحزن مزيف
: لا. لا اظن ان هذا جيد. أنه غير لائق
لابد أن أعيد هديتك بشكل مضاعف بمئة مره على الأقل، الا تظنين ذلك
ظل الرجل صامتا بينما يضغط على اسنان بقوه
وعينيه تطلق شرارة
ابتسمت ياسمين بلطف مزيف: اوه، لا تخجلي
لابد من ذلك وإلا لن استطيع النوم براحه
أصبح الرجل منهك تماما بينما يرتجف بقوه
سقط على ركبتيه.
ثم أصبح شفافاً تدريجياً حيث قبل أن يختفي
قال بين أسنانه: سوف تندمين
ثم اختفى تماماً
اختفى الضوء في الغرفة بهدوء
عادت ياسمين نحو السرير ووضعت اصبعها على جبين السيده
ثم قالت: السيده شياو استيقظي الآن
بمجرد أن تركت الكلمات فمها
فتحت السيده شياو عينها
ثم نهضت
تقدم نحوها شي بهدوء: امي لا يجب أن تنهضي الآن خذي قسطا من الراحة.
قالت السيده شياو بابتسامه سعيده: ما الذي تتفوه به لقد أصبحت بخير تماما بل وأشعر بطاقه كبيرة
التفتت نحو ياسمين
ثم صدمت
كانت ياسمين تتعرق بغزاره وتتنفس بصعوبه وهي تتكئ بإحدى يديها على عمود السرير
ثم
سقطت على الأرض
لقد انتهى الوقت.