رواية العيش مرة أخرى في التجسد الثالث للكاتبة الياسمينة الفصل السادس والثلاثون
كان الحصانان يركضان بسرعه كبيره
يركض خلفهما حصان اسود بسرعه اخف منهم
كان عليه شخص ذو غطاء اسود.
بعد خمس دقائق وصلا اسف الجبل
سوف يكون الطريق وعر من هنا
وقد يستغرق خمس دقائق اخرى وصولاً إلى الينبوع
كانا يمشيان ببطء هذه المره لتجنب الحوادث
وما زال الحصان الاسود يطاردهما دون علمهم.
عندما أصبحوا قريبين من الينبوع
نزلا من الاحصنه لتجنب كشفهم
تسللا إلى الداخل
حيث كان هناك مبنى خشبي يحرسة حراس راكان
كان الينبوع طبيعي
تم توسيعه وفصله
قسم خاص بالنساء والآخر للرجال
توقفا عن باب الينبوع حيث يقفا الان مكان تبديل الملابس
كانت هناك عده ملابس معلقه على عمود خشبي
بدء كلا منهما يشعر بالاختناق كما في القاعه
في تلك اللحظه تأكدت تخمينات ياسمين
وكان هناك أحد مرؤسي والدها خائن وتابع للزعيمه.
لذا فقد تحملا الألم وبدأ في البحث بين الملابس
بمجرد أن رأت ياسمين ملابس حمراء والتي كان يرتديها ذاك الاصلع بين مرؤسي والدها
اتجهت نحوه ورغم تحول بشرتها إلى الأحمر
لكنها قاومت وفتشته
شعرت بوجود ورقه بين طيات الرداء الداخلي
اخذتها ونظرت إليها
كان مرسوم عليها رسوم غريبه
كانت مرسومه بالدماء
حفظت ياسمين كل شئ بها بمجرد النظر إليها
التفتت نحو شي الذي كان يفتش بعض الملابس الأخرى.
: شي تعال بسرعه لقد وجدت التعويذة قم بحرقها فهي لن تحترق سوى بنارك
اسرع نحوها امسك بالورقه بينما انهارت ياسمين على الأرض وبدأت ترتجف من الالم
كانت يديه ترتجف بينما يحاول جاهداً التركيز وحرق الورقه
كان الأمر صعبا جدا وآلام يزداد مع مرور الوقت
في النهاية استطاع اخيرا إحراقها
بمجرد مرور النار من الرسوم المرسومة بالدماء
انطلقت صرخه مخيفه جدا
كل من استمع لها أصبح يرتجف دون حسيب ولا رقيب.
فجأة خرج كل من في الينبوع تم تغطية جزئهم السفلي بالمناشف
كل الجميع يمتلك بشره شاحبه من شدة الخوف
جاء أيضاً جميع من كان داخل المبنى
ولم يكن شكلهم مختلف
قدموا لرؤية شي وياسمين في تلك الحاله
كانت ياسمين تحاول الصمود بينما تشعر بأن صدرها يضغط بقوه
بينما شي يمسك بدورقه ولم تكن حالته أقل من ياسمين
صمد شي حتى أصبحت الورقه رماد ثم انهار على الأرض بينما يلطف أنفاسه بقوه.
عادت بشرتهما إلى حالها تدريجياً وكذلك الجميع
التفتت ياسمين إلى والدها والذي كان يقف بقربها ويعطيها بعض الماء بعد أن اعطى البعض منه إلى شي
: ابي اعرف من هو الخائن، لقد فتشنى ملابس الجميع ووجدنا التعويذة التي كانت تؤذيني انا وشي
نظرت نحو الرجل الاصلع والذي اختفى لونه
من شدة الخوف
ثم أشارت نحوه: ابي أنه ذاك الاصلع.