رواية العيش مرة أخرى في التجسد الثالث للكاتبة الياسمينة الفصل التسعون
باتت المجموعه في الكهف داخل الجرف
كانت ياسمين نائمه على جانبها في اقرب مكان للمخرج
بينما ترتعش يديها ويمتلئ وجهها بالعرق البارد
كانت حواجبها عابسه
نهض شي مجددا ورأها في نفس الحاله سابقا
لم يمد يده هذه المره لكنه وضعها برفق على ضهرها بينما يحاول تهدئتها
لم يكن يعلم أن كان ذلك فعالا لكن لم يكن بيده حيله
تدريجياً هدء تنفس ياسمين
فتحت عينها بهدوء
كان شي يركز على التربيت ولم يعلم بذلك.
لذا اول ما رأته ياسمين كان شي بينما يربت بلطف على ظهرها
ابتسمت دون وعي
ورفعت يدها
حينها فقط لاحظ شي استيقاظها وشعر بالضياع للحظه
وضعت ياسمين يدها على شعر رأسه بينما تبتسم
: كان هذا لطيف
نهض شي من مكانه وتوجه إلى مخرج الكهف بينما نهضت ياسمين لغسل وجهها ثم جلست بجانبه خارج الكهف
بينما تراجع ما رأته في حلمها.
كان هناك الكثير من الناس يرتدون نفس الملابس
بينما البعض يخرج النار والآخر ماء
هناك الجليد والطبيعيه والرياح
وهناك من يتحكم بالجاذبية والعقل
كان المكان مفعم بالحيوية
وبينما كانت تمشي بينهم وخلفها حراسها الاقوى كان الجميع يدفع الاحترام لها وهناك تقدير شديد في أعينهم
هناك أمامها ظهر فتى
اقصر منها قليلا يرتدي الاحمر كان شعره أيضا احمر لكن وجهه ظل مشوش
اقترب منها بسرعه بينما يحتضنها.
ربتت على رأسه بينما تبتسم
: اسفه على التاخير
لم يجبها بل شدد من احتضانها
عندما طال ذلك اخبرته بهدوه: أن تركتني اذهب سوف اصنع لك وجبتك المفضله
حينها فقط ابتعد
دخل الجميع إلى الداخل
دخلت المطبخ وكان الفتى يقف بجانب المخرج كانت
تصنع الوجبه الخاصه للفتى بينما ظلت الفتيات بجانبها يصنعن وجبه الغداء
كان الجو دافئ بينهم والإبتسامة والضحكات في كل مكان
حتى اجتاحت هزه ارضيه المكان بقوه
صدمت الجميع بشده.
كان المكان مخفيا كيف يمكن أن يحصل هذا
بينما تركض نحو الخارج تفاجأت بأن الأشخاص في الخارج الذين كانوا يملأون المكان بالحياة
اصبحوا جثث على الأرض بينما كل شئ أصبح احمر اللون
ارتعشت ايديها وأصبح تنفسها مضطرب بينما يتحول لون عينيها تدريجياً إلى الأحمر لم تعد تعي شئ
بينما تهاجم وتدافع عن من تبقى
بينما تضع تعاويذ الدروع الناجين
كان الخصم أشخاص
يرتدون الأبيض
مصبوغ بالدم
بينما يذبحون الواحد تلو الآخر.
كانت تقاتل لكن عددهم كان يفوقها
رغم ذلك ظلت تقاوم حتى تم أسر الفتى ذو الشعر الأحمر حينها أدركت وعادت الى وعيها.
بينما تشاهد الغابه في الجو البارد وبجانبها شي كانت ياسمين تسأل الطفله بعد أن حكت لها ما حلمت به طوال الليلتين: ما هذه الأحلام برأيك
ظلت الطفله صامته ولم تتكلم طوال الوقت
شعرت ياسمين بالغرابه
ما الذي يجري
حتى اجابتها اخيرا
: انها ذكرياتي قبل مئات الاعوام عندما كنت الامبراطورة.