رواية العيش مرة أخرى في التجسد الثالث للكاتبة الياسمينة الفصل الحادي عشر
: هذا مؤلم جدا ما هو نوع الاسنان التي لديك
لقد اخافني بشده ولكنه ما زال يمتلك حس الفكاهة
احمق
نظرت إليه وهو يحاول أن يخفف الم رأسه بعد
إن تركت شعره
ما الذي أتى به إلا هنا
لابد أنه كان على وشك الهرب للوصل إلى أمه
حسنا هذه فرصتي
يجب على أن اجعله يسامحني بأي ثمن
من الجيد اني أخرجته بسرعه
في القصه الاصليه كتبت أنه سوف يهرب
بعد 11 يوما من الآن أي أنه سوف يكون مسجون لمده 20 يوما
عندما يعود إلى والدته.
تكون على وشك الموت حيث كانت تحتضر وهي تخبره بوصيتها وعن ما خبأه والده قبل وفاته له عندما يكبر
يجب أن تكون والدته الان بخير
هذا في حال كانت القصه كما كتبتها
اشك في وجود أشياء كثر قد تغيرت
فانا لم اكتب هذه المؤمره ضدي انا ووالدي
علي كلاً سوف اقوم بمساعده والدته واجعلها تسامحيني حينها فقط استطيع النوم براحه
طالما اسعدت والدته لن ينتقم مني
ارجو ذلك.
بينما انظر اليه وامثل الحزن والندم: سوف أاتي معك
واعتذر لها شخصياً عليك أن تحضرها إلا هنا
سوف اشرف شخصياً على علاجها
ارجوا أن يوافق
قال لي بينما تغيرت تعابيره إلى الهدوء
: لا بأس
علمت ذلك لابد اني بحاجه الى جهد أكبر في إقناعه
: ارجوك وافق ارجوك مهلا ماذا، هل قلت للتو انه لا بأس
هز رأسه بالموافقة
اه
لم اتوقع هذا
نهض بينما يسترق النظر من خلال اوراق الشجيرات.
ثم قال: يجب أن نستغل الفوضى التي خلفها الارانب كي نستطيع الهرب
: لما علينا الهرب سوف اطلق سراحك بأمر مني ثم اتي معك
: هل سوف يسمح لك الخدم والحرس بالخروج دون مراقبه بل قد يقوموا بمهاجمتنا دون علم أحد
الم تسمعي المؤامره التي تحاك من خلفك
إن خرجتي سوف يفسد كل ما خططوا له
اه
لديه وجهه نظر
: لابد انك تعرف اكثر عن ما يحيكونه من خلف والدي هلا أخبرتني ارجوك
نظر إلى وكأنه ينظر إلى احمق
: ما الذي يجعلني اخبرك.
نسيت أننا التقينا للتوا بطبع لا يثق بي
تنهدت: حسنا دعنى اولا نرجع الى الداخل يجب على علاج جروحك لا يمكن مقابلة والدتك بهذه الجروح سوف تقلق عليك اكثر
يا الهي
أنه ينظر إلى مره اخرى بتلك النظره المخيفه
: وأيضا هلا توقفت عن النظر إلى هكذا
انت تعلم أنه تم التحكم بي لم افعل ذلك بمحض إرادتي حسنا
قام بتجاهلي بينما عاد الى الداخل دون أن يلاحظ أحد
تبعته الى الداخل ثم قدته مره اخرى الى غرفتي.
دخلنا ووجت الاسعافات موجوده على الطاوله
أخذت كرسي وأشارت إليه للجلوس عليه
بينما فتحت العلبه وبدأت بتجهيز المعقم
نظرت إليه وهو يراقبني بينما يجلس على الكرسي
ابتسمت له ثم تقدمت وبدأت بوجهه
للتوا لاحظت أنه وسيم جدا
يا الهي
بمجرد شفاء الجروح سوف يبدو أكثر وسامه.
بعد أن انتهيت من وضع المعقم والاصق على وجهه
قمت بعمل ضمادات حول يديه وصدره وبطنه وقدميه
تراجعت إلى الخلف كي انظر الى عملي
اللعنه
أنه يبدو كا المومياء
من الجيد أنه لم يلاحظ
لقد كان طواال الوقت هادئ ويفكر بعمق
قمت بمساعدته على ارتداء ملابسه
انه شارد تماما
بعد انتهائي صفقت ببتسامه: لقد انتهيت
انتبه إلى عندما فزع من الصوت المفاجئ
بسبب شروده الشديد
نظر الا نفسه ثم نهض إلى المرآة
توسعت عيناه ثم التفت إلي.
ابتسمت بتوتر: ماذا
قال بابتسامه تقشعر: اتظنين أن امي لن تقلق عندما تراني هكذا
يا الهي لقد لاحظ
ابتسمت مره اخرى بينما اتجاهه نحو خزانتي
اخرجت اثنان من الارديه السوداء ذو غطاء الراس
ثم التفت إليه واعطيته واحده
: خذ يجب ألا يتعرف علينا أحد هل تجيد الفنون القتاليه.