رواية العيش مرة أخرى في التجسد الثالث للكاتبة الياسمينة الفصل مئة وثلاثة وعشرون

رواية العيش مرة أخرى في التجسد الثالث للكاتبة الياسمينة الفصل مئة وثلاثة وعشرون

رواية العيش مرة أخرى في التجسد الثالث للكاتبة الياسمينة الفصل مئة وثلاثة وعشرون

شعرت ياسمين بالتعب وجلست على صخره بينما تنظر نحو شيو الذي لازال يلعب دون توقف
نظرت حولها
رأت تلك الفقاعات تخرج من عين الجمجمه
تسألت من اين تاتي
ايضا انها تستطيع رؤيه كل شئ تراه زين لكنها لا ترى شئ في الوقت الحالي أرادت التكلم معها أيضا لكن لا فائده بدا ان هناك حاجز يمنعها من ذلك
هي متاكده من أن زين بخير تماما بدا الأمر وكأنه تم اختطفها للمتعه فقط
تقدمت للدخول الى فم الوحش بينما تنادي شيو.

: لنذهب لازالت زين تنتظر، ايضا نحتاج إلى البحث عن الوحوش والكائنات السوداء
توقف شيو على مضض وتبعها
اخرجت ياسمين اللؤلؤه واضائت المكان المظلم بعد دخول الكهف
كان كهف عادي تحت الارض بسقف عالي
كان جاف وبدا مهجور لفتره طويله
أمسكت بيدي شيو ومضت تنظر حولها
بعد ذلك ظهر عدة مداخل
لم تقف حتى ودخلت بلا تردد الممر الثالث
بعد مدة وصلت لساحه فارغه ولم يكن هناك أي ممر اخر
لكن بشكل مفاجئ ظهرت 12 مدخل.

رفعت ياسمين حاجبيها ودخلت الممر السادس
بعد مدة ظهرت ساحه أخرى فارغه
ثم ظهرت عدة مدخل مجدد
فكرت ياسمين
أنه يلعب معي
ام ربما، يريد التأكد من شئ
دخلت الممر الاخير
وتابعت ورأت ساحه أخرى فارغه وظهرت بها عدة مداخل
لكن ياسمين لم تتحرك هذه المره
نظرت إلى الأرض وابتسمت.

في مكان ما في الكهف
كان مكان مضاء بشكل خفيف
كانت زين مربوطه وعينيها معصوبه بينما تنتظر مجيئ ياسمين
أمامها كان شخص يرتدي ملابس خضراء وقناع مصنوع بشكل معقد
وهناك ناي مصنوع من الخيزران مربوط على حزامه
كانت فتحه العين في القناع تظهر أن عينيه مغلقه
حوله كان هناك وهج اخضر لامع يدور حوله من الاسفل الى الاعلى يدور من الاصابع إلى اليدين
كان يبدو شخص انيق ومثقف ومريح جدا
فجأة اهتز المكان بشده
شعرت زين بإرتباك.

قام الرجل بفتح عينيه وتنحى جانبا بسرعه
انهار السقف في المكان الذي كان يقف فيه وامتلئ المكان بالغبار
في هذا الضوء المنخفض ظهر ضوء قوي ابيض أضاء المكان بأكمله
اختفى الغبار تدريجياً وظهر شخص بشكل ضبابي يرفع يديه للاعلى
: شيو اقفز سوف امسكك
قفز شيو وسقط بين يديها
أنزلته برفق
ونظرت حولها
كانت زين تكاد تقفز من الحماس وهي مربوطه في الهواء
بدا شكلها مضحك
انحنت ياسمين وارادت ازاله الحبل عنها.

لكن زين اختفت فجأة من أمامها وظهرت بين يدي الرجل ذو القناع
فجأة تنهدت ياسمين
أرادت توفير طاقتها للكائنات والوحوش السوداء
وقفت وكان ضوء اللؤلؤه يضيء وجهها من الجانب
برزت ملامحها الحاده بدت شخص لا يجب العبث معه لكن ذلك أصبح مخفف بسبب عينيها الكسوله والامباله التي تنضح منها بدت وكأنها في اللحظه التاليه سوف تتثأب
نظرت نحو الرجل رفعت يدها ورفعت شعر رأسها من الجانب للخلف
: ماذا تريد.

لم يتكلم ونظر نحوها لفتره طويله
ثم رأى أصبعها السبابه ترتعش بشكل كبير وبدت في غير مكانها
قال بعد فتره بصوت عميق
: هذا الشئ جزء منك؟
أشار نحو زين
قالت ياسمين بلا مبالاة: هذا صحيح
: اي جزء منك وضعته فيه
لم تتكلم ونظرت نحوه بتمعن ثم نظرت نحو زين
: أنه الجزء المتوحش مني
قال بعد فتره: لا يوجد اي جزء جبان؟
رفعت ياسمين حاجبيها بدهشة وسألت
: كيف عرفت ذلك
لم يجب الرجل بل أومأ برأسه بتفهم بينما يتمتم في نفسه.

: لا عجب لهذا ترتجف إصبعها بتلك الطريقة
نظرت ياسمين التي سمعته إلى يدها
ورأت اصبعها ترتجف وأصبحت عاجزه عن الكلام
فجأة زين التي سمعت ذلك توقفت عن المقاومه وهدأت
أصبحت الاصبع التي كان ترتجف بشده فجأة ساكنه
نظرت ياسمين نحو زين ثم ابتسمت
شعر الرجل بشعور مشؤوم واراد ترك زين ورميها
لكن قبل ذلك امتلئت يده التي كانت تمسكها بخطوط حمراء حولها
سرعان ما انفجرت تلك الخطوط وامتلئ وجه وجسد الرجل بالدماء.

سقطت زين وقبل أن تلامس الأرض أمسكت بها ياسمين
تم ازاله كل الحبال حول زين وقطعه القماش التي تقيد رؤيتها
كانت عينيها حمراء وهناك علامه حمراء على شكل دائره باللون الاحمر على جبينها
كانت نظرتها حاده والهاله حولها قاتله
اختفت السذاجه واللطف سابقا وأصبحت مخيفه بشده
ابتسمت ياسمين
: رائع لقد استيقظ هذا الجزء اخيرا.

الفصل التالي
جميع الفصول
روايات الكاتب