رواية العيش مرة أخرى في التجسد الثالث للكاتبة الياسمينة الفصل مئة وثلاثة وثلاثون
وقف الاثنان وهناك نظره عاجزه على وجوههم
تم استنفاد قوتهم بشكل كبير سابقا وقد لا يستطيعوا القتال مع كل هذه الوحوش
عبست ياسمين بينما تحاول التفكير في حل
فجاه تذكرت ما أخبرها العجوز سابقا
اللؤلؤه
سرعان ما اخرجتها
: سوف نستخدم اللؤلؤه لتعويض الطاقه التي استهلكت سابقا
ابتسم الاثنان ثم اومأو براحه
سرعان ما ملئ الهواء بهواء دافئ لطيف يخرج من اللؤلؤه ويحيط بهم.
بدأوا بمتصاص الطاقه بشكل محموم أثناء تجديد طاقتهم أثناء مراوغه الوحوش القويه التي بدأت بالهجوم
تدريجيا عادت حالتهم إلى حالتها الاصليه
كان كل شئ سريع جدا ولم يستغرق أكثر من نصف دقيقه
ابتسمت ياسمين: أجمعوا لي الوحوش كا العاده
اومأ الاثنان بثقه و توقفوا عن المراوغه وبدأوا بالهجوم
كان المكان ملئ بزئير الوحوش وصراخهم
جذبت رائحه الدماء السميكه الوحوش البعيدة وأصبح القتال حاد.
ابتسمت ياسمين بينما تحاول حساب عدد الوحوش التي استطاعوا قتلها هذه المره
شعر يوجين بالحيره
: لا حاجه لذلك
نظرت ياسمين إليه: اعتقد اني قريبه من الفوز رغم اني لا اعلم كم عدد الوحوش التي قتلتها منذ البدايه حتى الآن
ذهل يوجين
: انتي لا تعلمين عدد الوحوش التي قتلتها
اومأت ياسمين بجديه
: لم أعدها من قبل لذا لا استطيع سوى تقديرها فقط
أصبح يوجين على الفور عاجزاً عن الكلام.
: لا تخبريني انك تظنين بالفعل انك يجب أن تحسبيهم
نظرت إليه بعلامه استفهام
تنهد: طالما تذهبين إلى مركز اي مدينه هناك ترتيب بأسماء الأشخاص الذين يمتلكون اكبر عدد من النقاط وليس عدد الوحوش، كلما كان الوحش ذو مستوى أعلى كانت نقاطه ايضا كثيره وإلا إن كان الترتيب بعدد الوحوش سوف يستهدف الجميع الوحوش والكائنات السوداء الضعيفه.
علي لوحه الترتيب مع كل اسم بجانبه هناك عدد النقاط
صرخت ياسمين بالصدمه.
: لما لم اعرف عنها من قبل
تمتم يوجين بملل
: جل تركزيك على قتل الوحوش كيف لك أن تعلمي.
وفقا للخريطه هذا المكان غريب نوعا ما
فهناك عدة بيئات مختلفة هنا
صحراء، غابه، وادى جليدي، بحر، منحدر جبلي، وبحيره
ورغم ذلك هذا المكان لا تتجاوز مساحتها مدينة عاديه
حيث تستطيع الانتقال بين البيئات هنا ببضعة ساعات
هناك كنز قوي في كل بيئه
وطالما هناك كنوز هناك بطبيعه الحال هناك وحوش تحرسها
وكلما زادت قوه الكنز كان الوحش الذي يحرسه قوي أيضا.
يتقدم يوجين لبدء القتال بينما تقوم ياسمين بالمساعدة ثم تتولى أمر الضربه القاضيه
بينما يتولى ياسين حمايه ظهورهم وشفاء جراحهم
لم يستريحوا وتابعوا من منطقه الى اخرى أثناء استخدام اللؤلؤه لتعويض استهلاك الطاقة
ومع ذلك كانت هناك الكثير من الفخاخ والالغاز
اينما كانوا كانوا على أهبة الاستعداد والحذر إلى أقصى الحدود
لذا مع مرورهم من كل منطقه قتلوا الوحوش وجهوا الكنوز
حتى وصلوا إلى المنطقة الاخيره.
والتي كانت بحيره
عندما وصلوا إلى المكان قابلهم هذا المشهد
ارض جرداء فارغه حتى الصخور لم توجد ناهيك عن النباتات
لم يكن هناك سوى بحيره فقط
تقدموا للامام أثناء فحص المناطق حولهم بحذر
جلس يو جين على الأرض أثناء نظره نحو عمق البحيره تبعه الاثنان
قطب ياسين حاجبيه
: انعكاس البحيره غير صحيح
اومأت ياسمين
داخل البحيره كان انعكاس المكان مختلف
كان هناك صخور وأشجار حول البحيره في الانعكاس
قال يوجين بصدمه.
: ليس هناك انعكاس لنا
نظر الاثنان أيضا
ولم يكن هناك انعكاس لهما
قال ياسين: هل هناك مكان مختلف تحت البحيره
اومأت ياسمين: اعتقد ذلك أيضا
صفق يوجين: حسم الأمر لذا كل ما علينا فعله هو الغوص والخروج من الجهه الاخرى
سرعان ما وقف إستعداداً للقفز
هرع الاثنان لإقافه
ماذا ان كان ذلك فخ؟!
لكن كان الاوان قد فات وقفز بالفعل
ذعر الاثنان ونظرو للاسفل حيث قفز
رأوا يوجين يتسلق المكان المقابل ثم جلس ولوح لهم.
أصبح الاثنان عجازين عن الكلام تماما
قال ياسين بعجز: يبدوا أننا فكرنا كثيرا
اومأت ياسمين ثم تنهدت
: ومع ذلك كان هذا متهور جدا ماذا أن كان حقا فخ
نظروا الى بعضهم البعض ثم قفزوا خلفه
عندما خرجوا من الجهه الاخرى قابلهم ارض ثريه بالنباتات
هناك الصخور والشجر وحتى الحيوانات الصغيره
بدأ ذلك مختلفا عن مكان يجب أن يكون خطر
تجولوا حولهم بينما يبحثون عن أثر للوحوش
لكن فجأة ظهر غناء لطيف من كل مكان.
كان لطيف لدرجه انه يدغدغ الاذن عند سماعه
كان يوجين و ياسمين يحاولون البحث عن مكان الصوت
لكن ياسين توجهه نحو العمق بمجرد ظهور الغناء
وكأنه واعٍ تماما إلى اين يذهب
نظر الاثنان إليه بقلق ثم سرعان ما تبعوه.