رواية عروس الهور الجزء الأول للكاتبة هيلانا كاملة
في الزمان والمكان حيث لا يعود الإنسان كما كان تبدأ القصة.
ظل غريب يتبعك في كل خطوة، وصوت يهمس في أذنك من العدم. لا تعرف إن كان حقيقيًا أم مجرد خيال، لكنك تعرف شيئًا واحدًا: لا مفر.
ستكتشف الحقيقة، لكن بعد فوات الأوان.
البداية
الليل بالسدّة مو مثل أي ليل...
وحشته مو طبيعية
الظلام بي يحچي الماي يعكس وجوه، بس مو وجوهنا
من سنين أسمع الحچي عنها، "عروس الهور" بس محد يدري شنو حقيقتها.
ناس دكول جنية، ناس تكول روح غركانة، وناس بس تسكت وما تذكر اسمها حتى
بس أني فضولي ذبحني. لازم أشوف بعيني.
وصلت للسدّة بليل، الكمر طالع بس ضوّه مو مطمّن كأنه يكشف أسرار الهور المدفونة. ركبت المشحوف
والموج بدا يسحبني، عبالك يودّيني لمصيري.
الهور ساكت ساكت بشكل يخوف مو هدوء طبيعي، لا، هدوء يسبق شي مخيف
وفجأة.
صوت ارتفع ناعم مغري بس بيه شي يخليك ترجف، كأنه صوت الماي نفسه يحچي
ينادي الموتة
غريب ومرني بليل، مشى بدروب ما تنطال
عفتهن بعيونه سوالف، گبل لا ينحچيهن گال
دورت عيوني بكل اتجاه وين منين الصوت بكل مكان كأنه الماي يتنفس.
وشفتها.
علي الضفة، بفستان زفاف أبيض يلمع تحت ضو الكمر...
شعرها الأسود ينزل مثل ظل عالماي...
وعيونها سودة، واسعة
شافتني، وابتسمت.
بس مو ابتسامة بشرية...
المشحوف تحرّك وحدة صوبها
حاولت أوگفه بس كأنه الماي صار عندة ايدين تدفعني إلها
تعال، تايه ضايع
صوتها ناعم، بس بيه شي يجمد الدم بالعروك
رجعت بظهري، بس ما لگيت الهور
لگيت، فراغ
رفعت عيني، وشفتها تتغير...
عيونها توسّعت صارت فجوات مظلمة
بشرتها تتشگكت بشرة عجوز بنهاية الستينات
صرخت.
صرخة مو بشرية، المكان كله يهتز
المشحوف تكسّر وأنة جسمي ينزل، لا ينجذب
الماي يبلعني...
آخر شي شفته...
ابتسامتها، وعيونها، قبل لا أختفي بالظلام.
فصول رواية عروس الهور الجزء الأول
- رواية عروس الهور الجزء الأول للكاتبة هيلانا الفصل الأول
- رواية عروس الهور الجزء الأول للكاتبة هيلانا الفصل الثاني
...باقي الفصول اتباعا كل يوم فصل