رواية عروس الهور الجزء الأول للكاتبة هيلانا الفصل الرابع عشر
صبيت جاي وكعدت بالمطبخ وحدي مررت عيوني على أدية بعد لفاف ما شالو منهن
صفنت شوي على السجاجين حسيت برجفة بداخلي شلوون ممكن الانسان يحاول يموت نفسه بهل بساطة
ليش هيج نندفع بالحظات بس يمكن لو ما الح ز
الي بيدي هسه أني بعداد الاموات
أحس نجاتي متعلگة بوجود علي
حسيت بطبگة سريعة بالباب.
رفعت راسي بسرعة. أزاد.
واكف بالباب، عيونه تتجول بكل شيء، ملامحه مستغربة. ألجگارة بين أصابعة دخانها يصعد بهدوء. نفض رمادها بخفة، وبقى يباوعلي، عيونه تتجول على ملامح وجهي بتركيز
جر نفس، دخان الجكارة تصاعد ببطء، مثل أفكاري اللي تدور بدون نهاية. بعد لحظات، تحرك خطوتين باتجاهي وأني كمت أريد أطلع
كال: -أنتظري
: -نعسانة اريد أنام
: -دقايق
: -تمام
رجعت كعدت وهو هم صب لنفسة جاي من القوري وأجة كعد أكبالي حجة بهدوء
: -شلون صرتي.
شمس: -يعني الحمدلله
ازاد: -بعدج زعلانة مني
شمس: -على شنو
ازاد: -تعرفين على شنو
شمس: -اذا قصدك لان كم مرة ضربتني او لان من وكعت مريضة مصدكتني او لان من جنت مريضة أخذت قرار زواجنا وقرار مثل هذا مصيري واني مو بوعيي أخذتة فا ما أدري أنت حدددلي على شنو أزعل بالضبط
مسح على وجهه بضوجة: -حقچ. بس تدرين أنتي شنو تعنيلي شمس ان.
شمس: -لاااااا تحجي شيء ازاد ابددد ماكو شي يبرر تصرفاتك وياي انت متگدرر تتحكم بنفسك الحياة وياك جحيم ومستحيل أتصير جنة
ازاد: -هالگثر. گارهتني؟
شمس: -واكث
ازاد: -أنطيني فرصة وكلشي يتصلح أزرعلج العمارة ورد والله
شمس: - ما اريد تزرعلي شي بس أبتعد عني
ازاد: -كله الا هذا الطلب
شمس: -أني ما أحبك وبتصرفاتك دتخليني أكرهك أكثر
هز راسة وعصر كوب جاي بيدة. عيونه شردت بعيد. بس أني ما جنت مستعدة أسمع بعد.
سحبت نفسي وگمت ما حبيت أطول الحديث أكثر
مشيت باتجاه الباب ما التفت، ولا حتى انتظرت ردة فعل. مجرد طلعت.
الصالة جانت هادئة، الظلام يلفها، والهواء بي برودة غريبة صعدت الدرج بخفة، حسيت بنفسي أخف من أي وقت، وكأنه كل اللي بيه ثكل روحي تركته جوه بالمطبخ، بمواجهة ازاد جان المفروض تصير.
من زمان هالگعدة وبينلة عدم رغبتي تجاه
بلكي يحس ويبطل مني.
فتحت باب الغرفة بهدوء، شجن نايمة عفت أفراشي و دحست نفسي بصفها تغطيت بنفس البطانية، خليت نفسي قريبة منها، مثل اللي يحتمي بدفء شخص يعرفه زين.
بس أفكاري بقت تاروح وتجيء ساهرنة
أدور، أتلف، وتجرني وياها بلا نهاية
ثاني يوم الصبح على الريوك الكل ساكت بس وجوهم ما تفسر
الا أزاد ما جان موجود طالع من وقت. گملت وكمت كعدت بالصالة أتمنيت أحد يگلي.
يحجيلي عن الخطبة بس ولا كأنو الكل يتصرف عادي وحتى ما حجوا بالموضوع ولا جابوا طاري
أني هم ما حجيت سگتت سويت روحي مادري ولو هو على أصياحهم البارحة حتى الجيران درو
م أسبوع هادي ماكو أي شيء بس بابا جابلي تليفون حسيت الحياة رجعتلي شوي والله بلا تليفون أضيع بس شنو ممخلي بي اي رقم بس رقمة وخلاني أگطعلة عهد ما خلي اي رقم ثاني بي
للاسف بابا فاقد ثقتة بية بس يلا عادي المهم أني ملتزمة بالعهد مالتي.
و ممسوية شيء هل أيام بس كاعدة بالبيت حتى مليت ودراستي ماكو خبر عنها
يمكن هسه أنفصلت وأني هنا. بس رحت مرتين لمستتشفى علمود الخياطات
واليوم هم رايحة. جنت لابسة وشجن راح تروح وياي وصادق ماخذنة
وصلنة لمستتشفى. جنت كاعدة على سدية والممرضة تشيل باللفاف من ايدية
طاحت عيني على شجن أطگطگ بمبايلها ومتوترة
خلت الممرضة كملت ووخرت على جهة
وهي اجت وكفت بصفي
باوعتلها بستفهام كالت وهي تفرك بصابعها: -شمس
شمس: -ها.؟
شجن: -اكو شيء
شمس: -شنو
شجن: -باعي بيرس هنا
شمس: -مديرج
شجن: -ايييي
شمس: -شيسووووي
شجن: -ديسأل عني يريد يشوفني
شمس: -بلا هسه وقتج ترى صادق ويانة لا يشوفة
شجن: -فدوة ساعديني حبابة اريد أشوفة وخطية گاطع مسافة من بغداد وجاي وأنوب يرجع بدون ما أشوفة
شمس: -راح الهي صادق بس مو تتاخرين
هزت راسها وأني طلعت لكيت صادق يدك سوالف وي الفراشة بالمستشفى
التفتلي كال: -كملتو
شمس: -اي كملنا
باوع وراي وحجة مستغرب: -وين شجن.
أرتبگت تقربت وكفت يمه: -شسمه اكو علاج كالتلي علية الدكتورة فهي نزلت أجيبة من صيدلة جوة
صادق: -غير دكلي أني أجيبة جا المن جاي وياجن بعد
شمس: -ما صار، شيء واحنا هم منريد أنتعبك صادق
صادق: -شلون حچي هاذة
كوة قنعتة ورحنا للسيارة أنوب كتلة جوعانة وراح يجيبلي لفة فلافل وقوطية
مرت نص ساعه وأني أباوعلة منتظر ابو المحل يسويلة اكو زحمة وهواي ناس
غير تجيء الفاهية لا يحس علينا...
شجن
كاعدة بالكفتريا منتظرة بيرس كلي وين أنتي وأني بكل غباء كتلة بالمستشفى وي أختي
وأنطيتة العنوان ما حسبالي هو هنا بالعمارة ولا توقعت صدمني
الجو الجو محتقن، مليان ترقب. وأني متوترة وأگرض بظافيري
موبايلي بإيدي أضغط عليه بدون تركيز.
شفتة دخل گمت بسرعة
جان لابس قميص بالون أحمر داكن وسترة، نظراته متشتتتة يدورني بالگاعدين وبمجرد ما شافني
باوعلي من بعيد وأبتسم براحة.
تقدم بتجاهي وأني كلش توترت يگول عروس زافيهها
واكف أكبالي وعيونة تمشي على كل ملامحي، نزلت عيوني كال بلهفة: -مساء الخير.
شجن: -أهلاا أستاذ
ظل ساكت لثواني، كأنه جان يحاول يحفظ ملامحي بعد هالغياب، بعدين بصوت هادي حجة
: -وأخيرًا شجن شفتچ
بلعت ريگي وسحبت الكرسي كعدت مقابيلة يدية متشابكة بحضني وهو كعد أكبالي
كتلة: -ما توقعت تجي لهنا
بيرس: -ولا توقعت راح أگدر أشوفچ.
شجن: -. شنو القصة؟ ليش كل هالتعب ليش متعب نفسك وجاي
حرك نظراته للمكان بعدين باوعلي: - القصة؟ ماكو قصة بس شفت غيابچ طول وجابني كلبي وصار لازم اتأكد إذا كلشيء تمام.
حسيت كلبي طار من كال جابني كلبي مادري شسوي اليوم شبعني صدمات
ارتبكت حيل حسّيت كلامه دخل بروحي، ضرب الوتر الحساس، شنو يقصد؟ وجهازي دك. رفعتة شمس فصلته ورجعتة للجنطة.
مد أيدة أخذ كاسة الماي من كدامي شرب منها شوية بعدها كال بصوت هادي: -شجن شوكت ترجعين لبغداد
شجن: -من يرجعون أهلي
بيرس: -خوش جواب وأهلج شوكت يرجعون
شجن: -ما أدري
بيرس: - شلون ما أدري
رفعت عيوني اله، وللاول مرة، شفت شيء ما جنتت متوقعتة. شفت اعتراف بدون كلام، شفت شخص جاي من بغداد لهنا خاطر يشوفني
بيرس: -رجعي لبغداد، شجن.
نظراتي تاهت بثواني گتلة بستفهام: -شنو؟
حرك الكاسة بين إيدي، عيونه ثابتة علية.
كأنو يدرس كل رد فعل، كل حركة صغيرة أسويها
: -أرجعي
: -لويش
: -لان الشغل يحتاجچ لازم ترجعين بأسرع وقت حتى وظيفتچ ماتروح
ضحكت لان أدري إنو الموضوع أعمق من مجرد شغل
: -الشغل، ها؟ تدري أستاذ، عندي ظروف وأني مگدر أرجع قابل أرجع وحدي وأهلي هنا
بيرس: -أبوج أني أحجي ويا حرامات يروح شغلج
شجن: -أحنا نحچي عن الشغل لو عن شي ثاني؟
ظل ساكت ثواني باوعلي بنظرة صعب أفهمهة وبعدين گام يرتب أزرار سترته بهدوء.
: -أني جاي كمديرچ وتهمني مصلحتج أنتي موظفة شقوفة وشاطرة شجن. مو أكثر.
شجن: -إي أعرف
ثواني ثكيلة مرّت، بعدين اخذت نفس عميق وگتلة
: -ما اگدر أرجع
هزّ راسه وكأنه توقّع الجواب: -ليش؟
شجن: -عدنا مشاكل وأمور ثانية وما اگدر أرجع هسه
بيرس: -أي نوع من المشاكل؟ شنو اللي يمنعچ؟ أحجيلي أگدر أساعدكم بشيء
شجن: -مشاكل عائلية خاصة شوي وانتَ مراح تفتهمها لأنّك، سكتت.
رفع حاجب، وكأنه جتة إشارة، سحب نفس عميق وكال: -لأنّي شنو، شجن؟ لأنّي مديرچ، لو لأنّي. غريب صح؟ وكف شوي، نزل صوته أكثر، وكأنه جاب سؤال صعب حتى على نفسه
: - أو لأنّي أريدچ ترجعين لأسباب ثانية؟
عيوني تاهت بوجهه بس ما گدريت ارد. لأنّ الجواب جان واضح بدون لا يُنحچي.
حسّيت صدري يضيگ من النظرات المتبادلة بينة أحسها معركة مو متكافئة هو ثابت مصمم، وعيونه تگول شي أكبر من كلامه، بس أني؟ ضايعة.
سحبت نفس و گمت ببطء، مسحت جف أيدي على الجاگيت حتى أخفف توتري وكتلة
: -لازم أروح من رخصتك أستاذ
ظل ساكت، بس عيونه ما نزحت عني أنداريت وطلعت وأني بداخلي ميتة قهر
المن أجيت حتى تقهرني وتمشي أوفف
طلعت من المستشفى الجو جان بارد أكثر مما توقعت، بس مو أكثر من البرود اللي صاير بكلبي
هسه.
مشيت خطوات سريعة وخابرت شمس سالته وين همة ورحتلهم.
شفت من بعيد سيارتهم. وتمشيت بتجاهم فتحت باب السيارة وگعدت ورة لان شمس كاعدة بالصدر التفتلي
: - هاااا. شكوو شصار
: -شمس لا تبدين
وسّعت عيونها بتمثيل بريء: -هااا شبي المدير الحباب شعجب هيچ متعب روحة وجاي شگالج رجعي لبغداد
هزيت راسي ودمعة أحسها بطرف عيني
رجعت حجت بضحكة وكالت
: -وكالچ ترى الشركة تبچي عليچ مو؟
ما جاوبت ضميت إيدية بحضني وباوعت للجامة.
شمس: - و من يشرب جاي، يذكرچ
زفرت بغيض عضّت شفتي وبعدين همست.
: -شمس والله بليز سكتي تعبانة
لوت حلگها بس ما گدرت تبطل ضحك
: -أي حبي. أشبعي قهر؟ انتي ما تعبانة، انتي مگطوع نفسچ من ورا هالمدير، وفاااااشلة، فشل ذريع بالإقناع
سويت نفسي ما أسمعها غلست عنها هاي أختي فد دمها ثگيل كلش
حجت وهي تضرب أيدهة على الكشن
بخباثة: -يابة اشبيچ ضايجة يولي ميستاهل أخخ ما أحب هيج زلم أحب اليحجي طك بطك هذا فاهي مديرج أني خشنة أكثر منه احسه كيوت ويستحي.
درت وجهي عنها رجعت حجت بمكر
: -ما گلتيلة يبقى هنا بالعمارة حتى تگمل السبحة
: -شمس، ترة والله راح أخنگچ بهاللحظة، بلا سخافة
شمس: -إي بس فد سؤال بسسس، بلا زحمة، هو شلون گالچ أرجعي؟ جدي لو بيه نغمة؟ يعني چان رسمي لو بيه تلميح مثلا مثلا كال رجعي لأن صدگ محتاج أشوفچ
شجن: -أنجبي
شمس: -يحتاج نسويلكم مسلسل الموظفة الهاربة ومدير ضايع بدونها.
شجن: -يا الله شمس سكككككتي زوديتها اصلا أني ما طولت ثواني شوي وگمت فاكافي لا عبالج أحبة لو أريدة
شمس: -مرة ثانية طولي بالگلام بلكي يجيج من الاخير واذا كلش كليلة خالي ماعدي وگت دحجي عاد مو تعبتني
شجن: -هو من أشوفة حتى رجلية تموت تحجين صدك شمس وبعدين حتى السوالف أتضيع ابقى سوال وجواب عبالك عندي أمتحان
شمس: -اذا ماعدج سالفة مرة ثانية أحجيلة عن سبب أحتلال العثمانين للعراق وسبب سقوط بغداد واندثار الكتب.
شجن: -والله بطرانة رجال احسه كلاسيكي مدري مو يم هاي اسوالفج العفطية
شمس: -يعني قضايا العراق صار عفطية ومو مهمة.؟ والله هو العفطي واذا عيني ما تعجبة هيج أسولف أحجيلة عن أغنية أم كلثوم وهي دكول: هات لي قلب لا ذاب ولا حب ولا انجرح ولا شاف حرمان
كالت بسخافة زايدة منها وهي تحجي وي نفسها
أوف منج ام كلثوم! خوب كولي تخطيت وماريد ارجع. ليش تشرطين على الرجال شهل العيارة
شجن: -كملتي،؟
بس هي بقت تتمضحك لحد. ما أجة صادق وخلصني منها بقت تسولف ويا
رجعنا على بيت ويومي كله معفس ما فهمت شيء من أجيتة وكل مرة الشغل والشغل من أنعل ابوك لبو الشغل أشوف بعد منو ترد عليك
ثاني يوم العصر كاعدين برة شمس بيدهة كوب جاي تشرب وتسمع أغنية ل حبيبه كاظم الساهر
ومسرة كاعدة يمنه مسوية عصرونية لجهالها وياكلون كالت بعد ما باوعت للشمس
: -شمس تدرين ابن هاشم جاي يخطبج وگايل لبوج اريد بتك شمس دهر دهرة ولا يستحي.
علي اساس شمس متدري وهاي دگلهة شگد مطفية
ردت عليها شمس برود
: -لعد شسويلة
: -عود اذا وافق أبوج توافقين
: -نفس سوال شجن
: -شنهي
: -هيج حبيبي هيج
: -ما گتيلي أتوافقين
: -شيگول بابا أني أسوي
گرصتهه من أيدهة نزت حجيت بخفوت: -مو گلتيلي أوفق
: -اي الج مو لهاي الحية
: -والله ما أدري بيج
: -أحسلج ابقي لا تدرين حيري بمديرج الفاهي ومعليج
: -مو أحسن ميطلع مثل العندج واحد خطير ويخوف ومتعرفينة شيريد ميريد وشراني.
ردت بضحكة: -يبقى بي حرورة مو بارد ويا أحس بنفسي أنثى هو الوحيد رجولته طاغية هذا شعور ما دا أحسة وي غيرة
: -لا تحسين ولاشيء دا تركضين ورة طيحت حظج
: -عوفيني أني عاجبني
: -تحبي
: -خاب لا
: -لعد
: -اكو شعور ثاني غير الحب
: -والله ما أدري بيج أشوفج أتعضين أصبع الندامة
ضحكت ومشت للمطبخ وأني وراها لگينة ماما
تفلس رمان بالصحن لبابا
جان شمس حضنتها من ورة و كالت الها
: -ماما تدرين البارحة منو أجاني باالحلم.
نهال: -منو.؟
شمس: -خالو
ردت بقهر: -فدوة لعينة يمة خالجن سودة عليه راح مظلوم محروم ما شاف شي من الدنيا وينك خوية تعال شوف اختك وبنات اختك شصار بيهن بغيبتك
تدنت شمس يمي وحجت بخفوت: -يعني شىراح يسوي اذا موجود هي زلم خشنة مگدرت تسوي شيء
شجن: -مو أنتي تمسلتين شلج بهل سالفة
شمس: -لعد غير وصاني أبلغ سلامة للامي والسلام أمانة
شجن: -يمه من جذبج يهلس البگة
شمس: -بگيفج لا تصدكين.
رجعت كالت: -ماما خالو كلي سلميلي على أمج وكال تسويلي ثواب
طبعا جذب تريد تطلع للسوك فقنعت ماما بهل حجة وأخذتها ومشت
لان أحنا من اجينا هنا مممنوع الطلعة للاي مكان فقط مستشفى اذا شيء ضروري ولازم ويانة احد
فهي راحت وي ماما وبابا أغتنمت الفرصة ورجعت ملحلحة بالاغراض وتتمضحك
حطت الاغراض على الجرباية وحجت
: -شلون خال عندي حتى وهو بالكبر فايد بت أخته
شجن: -وشلون بت اخت عندة عاقة.
دنكت تفتح بالكياس جايبة ملابس واكسسوارات
حرفيا ما مبقية شيء هواي اشياء جايبة
عفتها ونزلت جوة لكيت ماما لازمة لحم وتگطع بي اتسوي ثواب للخالو انوب ما خلت احد يسوي مكانها
دكول أطبخة بيدي لخوي. أجيت أكوله خالو مو نباتي سويلة شيء اكلة نباتية
بس شنو سكتتت خليتها بواهسهة
كملنة وهستونة حطينة العشة ونجمعنة
جان أنفتح الباب ودخل واحد من الحراس
وكفت يم ازاد وشاورة معرف شكالة وهو خلة وطلع.
شوية ماكو ثواني ورجع ازاد كال الشرطة برة
عمي تعال وكال لعمو هم ما أفتهمنه شكو وهمة طلعوا
البيت كله دخل أنذار. طلعنه اني وشمس ليفوك للمطبخ لان هو يطل على جهة ديوان شفت سيارات
الشرطة كلش هواي. جفلت لزمت بيد شمس وبقينه وحدة تباوع بوجهه الثانية
الكل خاف ودخولهم مفاجى رعبنة أكثر عمو جان يحجي وياهم بسأيسه ومبين من حركاته
وبابا جان شبه دايخ وصافن عليهم مصدوم فالضابط إلى وياهم أشر لواحد من الشرطة.
ووهو أتقدم خلا الكلبچة بيدين بابا والثانية بدين أزاد شهكت شمس وحجت بصدمة
: -شداااايصيرررر وين ماخذيهم
: -ما ادري
صعدوهم بالسيارات واني احس متتت جسمي كله گام يرجف منعرف شكوو
لا نگدر نطلع بقينه منتظرين عمو وعمو ما دخل خلا ولحكهم هو وعساف
بس صادق دخل اخذ محفظته ومبايلة لزمته امه تسال بي شكوو كالها وهو طالع: -واللة ما ادري يوم بس عليهم بلاغ جريمة قتل
كعدت بالصالة رجلية متعيني أگوم وكلبي يدك.
شمس
أمشي وأدعي يارب دخيلك رجع بابا أباوع لماما ملخة نفسها منين أجتنة هل مصيبة
بابا أنسان فقير شنو جريمة شنو قتل
كلبي ديوجعني نغزات دصير، بي وروحي لايبة
لنص الليل وأجة عمو طب گعد وأحنا التمينة عليه
والكل يسأل بي بس أني جنت وأگفة على صفحة
وأيدي على صد ي مترقبة الگلام من حلگة
رفع راسة وحجة بصوت مليان گ ه
: -الكلب على ال هاشم ورة هاي السالفة.
كمل وهو يباوعلي لان ما أطينا شمس ذب ازاد وسالم بالسجن ولبسهم جريمة قتل
شهگت مصدومة على إلى وراها أحس جسمي باد
وأدية گامت ترجف
كال بعصبية لمسرة: -جيبلي حبوب السكر أهيس سكري صعد بساع
ركضت مسرة تجيبة وعمتي تفهي عليه
وتدعي على على وعلى بيت هاشم كلهم
سحبت نفسي للغرفة وعقلي ما مستوعب شديصير
ماعندي رقمة اريدة أخابرة أشلون
ما دا أصدك هو ورة السالفة. شوية وأجت شجن وگفت أكبالي وحجت بسخرية ممزوجة بقهر.
: -ها بعدج موافقة على هل زواج
: -شجن أني مو بحالج هسه
: -شننننني مو بحااااالي متخيلة خطورة السالفة
متخيلة هو شامر ابوج وابن عمج بالسجن بس لان رفضوو ينطوج الة ولا ملبسهم جريمة قتل جرريمة
هذا أنسان خطير وكلشي توقعي منه بس أنتي غبية وراح أتضلين غبية ومتهو ة
كعدت حطيت أيدي على وجهي أخذت نفس
شسويت يربي هسه أني المن كتلة تعال أخذني
أمداني
رفعت راسي من مدتلي التليفون مالتها كالت.
بضوجة: -رووووحي خابري حبيبج الزفت خيطلعهم
ونگلعي ويا بلا هل هوسه كله يعني بابا رجال جبير مال أسجون تالي عم ة
ركزت بنظراتي عليها: -ليش أنتي منيلج رقم علي
فركت اديها وكالت: -مو هو أتصل أسال عنج من جنتي مريضة بس أني ما گتلچ وهسه مو وقت تحقيقج أخذي، حاجي
طلعتلي الرقم ضغط أتصال وروحي لايعة
أخاف أسمع جواب ميعجبني أخاف يكس ني
احس روحي معلگة بجوابة
أجاني صوتة البارد كالعادة: - أتفضلي عيني
: -أني شمس.
رد بلهفة: - شمس
: -علي بابا بالسجن
: -ادري
ما لفيت ودرت كتلة بالمباشر: -صدك أنت ورة هل سالفة
رد بهدوء بعد ما جر نفس: -اي بعد روحي
شهگت بصدمة وهو تنهد حجيت برعب
: -ل. يش. على هذا بابا ليش هيج سويت
: -ميقبل ينطيچ الي
: -بس مو معناهة تلبسة جريمة وتخلي بالسجن
: -يوافق يزفج إلى يطلع غير هذا الگلام أني گتلة ماعندي
: -ما توقعتهة منك
: -بعدج ما تعرفيني
: -على هاي سالفتك حتى لو بابا وأفق أني ما أواقق
: -راح أتوافقين.
: -واذا. ما وأفقت شسوي تحطني بالسجن هم
حجة راص أسنانة: -شمس لا تجربيني أحسلچ
عضيت شفتي بقهر: -تعرف والله أني الثولة لو متخبلة ولا طالبة مساعدتك شكد حقير ولا تخيلتك هيج
علي: -أضرب من هيج
شمس: -لا حسبالك أخاف منك ترى ما أوفق تهديدك خوف غيري بي أني ما أخاف
علي: -مرجوعچ إلى شمس
گطعت الخط بوجههه أحس فحمت من القهر
نزلت جوة يم عمو شعجب ما خلة عمو هم وياهم.
كعدت يمه أستفسر، منه كتلة بتسأل: -عمو منو هذا المغدور بلا إلى ملبسيهم جريمتة
رد وهو يستغفر بسبحة: -يبوية أيهاب گطان والمصگوع هاذ جان يتردد هواي علينا هنا يم ازاد
رمشت متفاجئة وكتلة: -ااااايهاب ايهاااب ما غيرة
كال بستغراب: -منين تعرفي
: -لا مو أعرفة بس أني شفتة من جنت مخطوفة وسمعتهم يصيحولة أيهاب
: -جا مو الا هو نفسه بعد عمج
حرت أشلون اقنعة هو نفسة كتلة: -عدك صورة الة شيء حتى أعرفة اذا هو نفسة لو لا.
مد أيدة بجيبة وطلع صورة بيه ازاد واكف وهو وي ازاد معقولة هذا صديقة لو شنو
شلون وي على شلون وي ازاد يالله شهل دوخة
هزيت راسي بتاكيد: -اي عمو هذا الشفته من جنت مخطوفة
: -شنهي شفتي سولفيلي
: -شفت هذا على هاشم هو إلى گتلة
عصر السبحة بيدة وحجة: - ما يطهر عرگهم نجس بيت هاشم وهاذ الكلب ملبس جريمة ل سالم وازاد
: -هسه شنسوي
: -حطيت الهم محامي بس القضية صعبة يكولون اكو ادلة عليهم
: -متاخذني أحجي لضابط عن إلى شفتة.
: -ما أتوقع ياخذ بقوالج
: -أنجرب
: -جا ونكول أخذ بحجيج السالفة جرجرة بوية
وراج قاضي. وحلف بكلام الله وهم ما أتصير ابوج المسجون مياخذون بشهادتج
: -دخلي نجرب عمو ما خاسرنين شيء
هز راسة وكلي: -جا حضري نفسج بوية نمشيء
گمت للغرفة لبست ونزلت ماما سالتني وين رايحة ما كلت الها جنت مستعجلة ومو مال
حجي، وكلبي نار، ليش هيج على شلون تسوي هيج
بية
مسافة الطريق وصلنة للمركز وهمة بعدهم لحد الان ما محوليهم على محكمة.
وشوي اعمامي معروفين فما واجهنه صعوبة كبل فتنه لمكتب الضابط
كعدت حجيتلة كلشي جان مركز وياي وبعدين كال لعمو اريد أحجي وياك على أنفراد
أجيت أطلع بس هو كلي أخذي راحتج أبقي مرتاحة
اخذ عمو وطلع
أستغربت تصرفة بس ما أهتميت بقيت كاعدة
الساعة واكفة والوقت يمشي بطيء. وبقيت وحدي بالمكتب
ضايجة أباوع عالحايط عالسگف عالطاولة، حتى الأوراق المكومة گمت أقرا العناوين مالتها بس حتى ألهي نفسي.
تحركت بملل ساعة مرّت، وماكو أي حس، مليت، گمت واكفة، حسيت جسمي مكبوس، وصلت للباب، مديت إيدي فتحت القفل
شهگت
علي واكف كدامي، عيونه ضيگة بنظرة مغرورة، بنص ابتسامة مال واحد واثق من نفسه حد الاستفزاز.
رجعت خطوة ليورة بس هو اندفع للداخل بسرعة سحبني دفعة وحدة وصفني عالباب ظهري صار على باب ووجهي بوجهه المسافة بيناتنا تكتم النفس.
رفع حواجبه بحچي مستفز، نبرة صوته باردة
: -بعدنة ما گلنة حلال.
باوعتلة بعصبية كلبي يدك بسرعة، وبلا وعي رفعت إيدي وضربته ع صدره بكل قوة، حسيت بعضلاته تتشنج بس ظل واكف بمكانه، ابتسامته زادت
صرخت بحقد
: -شسويت؟! لك شسووويت؟! شلون تحط بابا بالسجن؟!
ضحك وكال
: - جااا وين أحطه؟ بگلبي؟
صرخت ودموعي تريد تنزل بس قويت نفسي
: - إي حطه بگلبك! هذاااا بابا!
هز رأسه ببطء، وكأن كلامي ما عاجبه، نبرته صارت أقرب للستهزاء
: - مو بتة بگلبي، ميصي أحطّه وياهة.
مد إصبعه، مرّره على خدي، لمسته باردة، رجف جسمي لا إراديًا، بس نظراتي بقت قوية بوجهه، حچة بنبرة هادئة بس كلها خباثة
: -شسوين بالمركز.؟
رفعت حواجبي بتحدي
-: ااااني شفتك بعيني كتلت أيهااااب! شلون تلزگ التهمة ببابا ووأبن عمي؟
ضحك بسخرية، رفع حاجبه، وكأن الموضوع عاجبه
: -منو راح يصدگج؟
: -يصدگوني لتخاف.
عيونه ثبتت بعيني الابتسامة بعدهه بوجه، بس نبرته چانت كلها ثقة: - أرجعي للبيت.
رفعت راسي بتهكم، وضحكت بسخرية: -لا صدك؟ ما عندك أوامر ثانية سيدي
: -حاليًا، بس هيج.
زفرت بملل، لفيت حتى أطلع، بس قبل ما ألحك، يده اندفعت بسرعة، سحبني، ولفني، هالمرة وجهه قريب، قريب لدرجة إن ريحة عطرة هبت بوجهي نظراته صارت أكثر قساوة، صوته جامد بس حاد
: -لا تخبليني، أمشي أرجعي للبيتگم.
: -طلع بابا بالأول! لككك هسه بالعقل، أكو واحد يسجن عمه؟ أبو زوجته؟
ثبت عيونه بعيني لحظة، بعدين تراجع شوي، أش للباب بإشارة مختصرة، نبرته انخفضت بس ظلت قاسية: - ثوأني أشوفج بالسيارة يلا
باوعتلة لثواني، نار الغضب بداخلي جانت توگد، بس عرفت، هذا الرجال ما يتراجع بسهولة.
طلعت من المكتب وخطواتي تضرب الأرض بعصبية، بس صوت الباب اللي نسد بقوة وراي خلاني أجمد بمكاني، غمضت عيوني، سحبت نفس عميق، وبعدني أقاتل رعشة عصابي بقيت واگفة عيوني على الشرطة
معقولة لهل درجة هو متمكن ومسيطر.
شلون هيج شلون لبس تهمة للاهلي
شلون طلع منها مثل الشعرة من العجين
والقانون فالت بحيث ماخذ راحتة بمكتب الضابط
: -شمس.
التفتت بسرعة شفتة طلع من المكتب
عيوني تشتعل غضب، وصوتي نزل بحدة: - شتريد بعد؟
تقدم خطوة، وكف كبالي كال
: - بعدچ هنا؟ لو لازم أوصلچ بيدي عالسيارة حتى تمشين؟
عضيت شفايفي بقهر، شديت إيدي بجفي، وصوتي طلع أهدى من اللي أحس بيه بداخلي:
: - ما راح أروح إلا تطلع بابا.
ابتسم، ابتسامة مستفزة: - أبوچ راح يبقى بالسجن، وعوفي سوالفج، لا تخليني أتصرف وياچ بطريقة ما تعجبچ يا مرتي.
تقدمت خطوة، ما اهتميت للتحذير بعينيه حجيت ج بإصرار: - وأنا هم ما راح أوكف ولا راح أبقى أتفرج عليك وأنت مخلي بابا بالسجن راح أظل ورا الموضوع، وراح أثبت إنو انت اللي قتلته وراح أطيهم عنوان المكان اكيد يطلعون كشف أدلة وكلشي يتوضح وينگشف شنو هي لعبة مثلا
مد إيده بسرعة لزمني من معصمي، حسيت بحرارة لمسته، نبرة صوته نزلت أكثر صارت كلها تحدي مغلف بهدوء غريب.
: -واذا كتلت أبوچ؟ هااا؟ شراح تسوين؟ راح تروحين تبلغين؟ تدرين شگد غيرج حاولوا يتحدون على وما فلحو على مايطيح
عيني بعيونه، نبضاتي صارت أسرع، بس نبرتي بقت ثابتة
: - الفرق إني شمس وهاي المرة، أكو واحد شاف وأكو وحدة ما راح تسكت لان سجن أهله بدون ذنب
ضحك هد إيدي حجة وهو يرجع خطوة ليورة
: - نشوف بس لحد ذاك الوقت عوفي التحقيق لأهله وارجعي للبيت، ترى هذا مو مكانچ ماعندي نسوان تفتر بالمراكز
: -شو مصدك نفسك.
: -جاا شلون
: -جان عندي نية أوفق جنت أشوفك أمان اما هسه حتى بالحلم بعد ما أريدك عشرة مثل ازاد ولا واحد. مثلك
علي: - عيشتچ راح تصير ضيگة على هاي أحچايتچ
أخذت نفس، وبدون ما أجاوب، لفيت وطلعت، بس صوت كلماته ظل يدور براسي، وأنا عرف هاي الحرب بعدها بأولها.
وراها بيوم
خليت المحامي يدبرلي لقاء وي بابا ورحتلة لمركز
جنت منتظرتة بين ما أجة
جان وجهه شاحب وعيونة بنگرة ختنگت گمت حضنته وهو حضني وكال: -خير باباتي ليش جاية
: -منين يجيء الخير وانت بالسجن بابا
: -لا يظل بالج أن شاءلله نطلع
ما حبيت أگلة هذا الحقير حايگهة عليهم حوك
تحمحمت وحجيت: -بابا أني موافقة عليه
: -على منو.
: -علي
حجة بحدة: -أنت شتحجين.
لزمت أدي حجيت بتوسل: -بابا فدوة وأفق اني والله موافقة هو اصلا ما راح يأذيني ت.
قاطعني وهو يگلي بحدة: -اشش موش أني الانحط بهيج موقف وعليج ما أساوم هالگلب يريد يسأومني على شرفي.
: -بابا فدوة حباب أطلع من السجن وبعدين كلشي والة حل ممكن أطلب الطلاك او اي شي نگدر نسوي بس حاليا ادينة مربطة منگدر أنسوي شيء حتى بگفالة ميقبلون تتطلع أنت حتى أدلة ماكو عليك فقط أزاد وهم ميقبلون يطلعوك المحامي شگد حاول يطلعك بگفالة مافاد هسه هو مسيطر اااني خايفة ترحون بشربة ماي
مسح على شعري وكلي بحنية: -أرجعي للبيت وبعد لا تجين لمركز خوش باباتي
: -فكر بكلامي بابا
: -طاوعيني شمس وسوي الگتلچ عليه.
هزيت رأسي وگمت طلعت من المركز ودموعي على خدي مخنوگة ميتة
تمشيت للسيارة صادق فتحت الباب وصعدت أنتظرتة بعدة ما جاي بالمركز
خليت راسي على جامة صافنه ودموعي على خدي
طاحت عيني على سيارة على فاتتت من يمي
النذل
شوي وأجة صادق رجعني للبيت صعدت بوجهي للغرفة ماما
قبل لا أفوت سمعتها تخابر وتحجي بهمة
حجت بصوت هادي
: -عفية عمر بعد خالتك اريد أدبرلي الموضوع.
ماعرف هو شگالها ردت هي بهتمام: -هسه طلعلي بس شمس وأنوب شجن بسرع وقت لازم يطلعن من العراق أني خايفة عليهن عمر يخالة راح يدخلوهن بثارات ويضيعون بناتي
هي سدت الخط وأني فتت التفتلي اجتني بهمة
: -هااا شفتي أبوج شلونة شگالج
: -يعني زين.
كعدت وهي أدك على رجليها: - أخاف عليه يطگ ويموت وعلى الرجال وينه وين السجون سودة عليه أبو شجن. ردت بحقد: -محد ورطنه غير أعمامج الله لا يوفقهم دنيا واخرة ويما كتلة أهلك ما وراهم بس الطلايب ومياخذ بالكلام. يمعود خلا نطلع للخارج نحافظ على عائلتنة لا أبقى هنا يم أهلي هسه خوش أهله اريد أشوف شيسولة اهلة
: -ماما وي منو جنتي تحجين
: -وي أبن خالتج گتلة يدبر موضوع طلعتج.
: -ماماااا تحجين صدك بابا بالسجن أشلون أروح أني گلبي مينطيني أتحرك خطوة للاي مكان كلبي نار على بابا
: -شمس أسمعيني زين ياأمي أبوج أخوتة موجودين وأنشوف شيسون وهسه الطلابة عليج وهذا على واحد مالة أمان واني خايفة يأذيج فلازم أطلعج وبعدين الحگ شجن بيج
: -ماما ما أروح
: -ما أسمعلج صوت شمس ابددد كومي حضري نفسج لان بالليل عمر يرجعلي خبر وان شاءلله الاخبار الزينة.
تنهدت وگمت للغرفة شلون ورطة يا ربي. فتحت الكنتور وطلعتلي گم لبسة واغراضي خليتهن بالجنطة
جنت متمددة بفراشي وفتحت مبايلي أجيت أتصل بي وأحجي ويا بلكي الله يهدي ويبطل بس تراجعت
ما أريدة أتوسلة خيولي، تقريبا بصنعش
أجتني ماما كالت: -مجهزة نفسج
: -اي ماما بس والله ماااريد أروح
: -لا شلعين كلبي يلا مامة
گمت وبيدي جنطتي. طلعنة من الباب الخلفي
ما حسوا بينه الحراس والظاهر ماما مجيگة.
الطريق قبل لا أطلعني، الباب الخلفي منه للجهة الشارع ومن هذا الشارع مسافة قليلة ويوصلني
لشارع العام
بعدنة وأكفين وفزينة على صوت عساف صاح علينه اجانة من جهه الديوان والگلوب بيدة كال بعصبية: -شسووونن هنا مرت عمي انتي وشمس
نهال: -طلعنه نتمشة ما جاينة نوم
: -وتتمشن يم الباب وشمس بيدهة جنطة
: -شنو تحاسبنة وين ما نتمشى بكيفنه
نوعا ما هو حس بينا وخصوصا عينه صارت على جنطة بيدي.
كالها بغيض: -مرة ثانية أتمشي وحدج مو تاخذين البنات وياج
نهدت عليه ماما بعصبية: -بناتي وين ما أمشي رجلهن على رجلي شنو تحاسبني أنت
: -استغفرالله ما أحسبج بس مادام عمي ما موجود بنات عمي أمانة عدنة بالوقت الحالي
اني من البداية عرفت السالفة عوجة خليت ورجعت وماما وعساف بعدهم يتعاركون برة
لحد ما أجت دخلت الغرفةوهي تسب بأعمامي كلهم نزلت العائلة الحاگمة وكله سبته.
أنوب خابرت عمر وسولفتلة خطية الولد عود جان منتظرنة
ضميت أغراضي ورجعت نمت عفت ماما تحجي وي خالتي وتشگيلهة
لثاني يوم البيت متوتر والكل قلق ومرت عمي كل شوي هادة علينا وكله من وراجن
هسه ندري من ورانة شنسوي يعني؟ نموت نفسنا
بهل أثنأ نفتح الباب ودخل بابا وماما شهكت بصدمة كمنه بفرحة حضنا ما مصدكين
دخل وراة عمو ابو ازاد وصادق
بس هو جان وجه معبس ابد ولا اي ضحكة على وجه
كعد واحنا ملتمين عليه.
وماما دكلة بشرني: -طلعوك براء ياالله همزين والله عرفت تتطلع براءة لعد شنو بيه عليه الله لا ينطي الجان السبب
قاطعهه وحجة بهدوء: -أسكتي نهال
نهال: -ها خيرك
باوعلي وكال: -أسگتو اريد أحجي وي بتي
أشرلي بصفة: -تعال يمي شمس
گمت كعدت بصفة حجة وهو يضغط على ايدي بين أدي: -باجر زفتج ل ابن هاشم حضري نفسج
الكلام نزل مثل صاعقة على الكل بس أني بقيت ساكته ما تفأجت لان ما توقعت راح يطلع بابا.
اذا ما وافق هو لزمهم من ايدهم وجبرهم يوافقون
هزيت راسي ببتسامة: -اني راضية بابا المهم أنت بخير
جان اكو هواي حجي ووجع بعيونة بس ما حجة سگت، خليت وگمت صعدت فوك
جريت نفس ما أدري خايفة اي خايفة على الگتلة اروح وياك مو على إلى هسه هددد بابا وخلا بالسجن وحتى أني شببه هدددني.
اليوم زفت شمس وعلي
بداية النهاية والصراع الازلي بهل العرس فتحت علينا أبواب جهنم هاي البداية
الله يعلم أشلون تاليها. ما جان
ماكو خطبة لا حنة ولاشيء ماكو اي ملامح للعرس ببيتنا والجوء جدا گيئب
ماما ما قبلت تنزل وي شمس ولا تشوف على ما جانت راضية على هالزواج وهو بالصح محد. راضي أصلا
بس مجبورين.
نزلت شمس بفستان العرس الأبيض ولافيها فوك الكبوس بعباء لبابا لان الفندي كال ماريد طرف ثوبها يبين كبر صاعدة عندة الغيرة عود حامي الحمية
فهي ما طالع منها اي شييء وخاف توگع فأني نزلت وياها
وأني بصفها لازمة طرف الفستان.
عاضة على شفايفها، وعيونها مغيمة، جسمها يرجف وساكتة.
صارت عيوني تتنقل بين الموجودين، جماعة على متوزعين بكل زاوية واكفين أثنين أثنين، وكل واحد أيده على سلاحه، وجماعة أزاد هم صافين على جهة وشاهرين أسلحتهم أصلا.
وأزاد واكف على أعصابه، ملامحه تحچي ألف شعور وخيبة. حواجبه معگودة تحس روحه طاحت بالگاع
عيونه تحچي ألف كلمة بس لسانه ساكت شكد صعبة من تحب شخص ويروح لغيرك.
تحس داخل معركة مو عرس، دهر أسود وصلنة للاخر باية وبابا أخذها من أيدي.
تقدم على بخطوات ثابتة وكف أكبالها وجهه بارد، مابي ملامح حب ولا فرح حجة بابا بهدوء وعيونه على شمس
سالم: لتضوجين بنيتي ما أخليچ يمة والله بس أصبريلي.
ظهر شبح ابتسامة خبيثة على وجه على شفايفه دا يستهزئ بينا كلنا.
وحبوبة على گامت تهوس
: علاوي زفوله مره حمودي طابك على السره
ورجعت كملت وهي تفر بالعباءة مالتها
حبها ولا تخاف من أمها
خالة فدوة لعينج يا حب غير راح تصير بنعل، هي مال حبها.
أخذهة من أيد بابا وطلع جانت اكو هواي سيارات بزفة كله سود
واحد من ربعة جان يمشي بصفهم كلش وأيدة على أسلاحة حتى أني خفت
السيارات السود تحركت وأني بعدني واگفة
أباوع من الشباك بعد ما طلعوا
شوي شوي بلشت تختفي السيارات وتبتعد حتى صوت الهوسات والهلاهل صار خافت
درت وجهي شفت أزاد بعدة بمكانة وللاول مرة أشوفة عاجز هيج
ما تحرك ما رمش عيونه متسمرة على شمس وهي تنسحب منه مثل حلم ضاع بلمح البصر.