رواية عروس الهور الجزء الأول للكاتبة هيلانا الفصل العشرون
بالمستشفى
هناك خابرت رغد من مبايل وحدة ممرضة
إيديه كلهن دم بالممر وحدي وعلى وبيرس دخلوهم عمليات
رفعت راسي شفت رغد وشمس وعزيز أجوا
ركضت لأختي حضنتها وهي مشدوهة بهلع وكوة واكفة على حيلها أباوعلها إيديها ترجف
شمس: -شبببي علييي وووييينه
شهكت حيل: -بالعمليات
وگعت من طولها ورغد حارت بيها وأنا ابتعدت أباوعلها من بعيد
خايفة وحاسة بذنب بنفس الوقت.
جنت أرجف وأشهك وكوة دا أجذب حتى ما أكدر أباوع بوجهه وأحجي لزمتني رغد عتتني من إيدي
: -اثبتي وأحجي شكو
عطت بيها ومشيت: -مااااا أااادري لااااا تسألوني
مشيت أريد أنزل جوه وهي لحگتني لزمت إيدي نترت بيه: - شتريدين
: -اوكفي نحجي شبيج شاردة
: -ما شاردة بس كتلج ما أدري لا تضغطين عليه
: -تمام تمام ما أضغط عليج تعالي فوتي جوه ارتاحي واشربي ماي بعدها نحجي
هزيت راسي وفتنا لغرفة من الغرف توني كعدت وهي جابتلي ماي.
شربت والكلاص بعده بيدي والباب نفتح ودخل عصام
وجهه مدخن وعيونه بگصته بلعت
ريكي برهبة هذا عصام يخوفني
باوعلي بنظرة متلاعبه من فوگ ليجوه وأنا ملابسي مدمرة دم
كال لرغد: -أطلعي وسدي الباب
رغد: - عصام
عصام: - اطلعييييييي براااااا بساع
أني من خوف گمت وأريد أطلع وياها وكف بالباب وكتف إيدي: - لا أنتي ابقي
شجن: - لا حباب عوفني عصام
عصام: -احجيلي لمنو بعتي علي.
رغد طلعت وهو قفل الباب واندارلي تحرك باتجاهي وأنا رجعت طخيت بالمكتب وراي
شتت عيوني ما أباوعله غمضت من لزم زندي ضغط عليه حيل
: -آه عصام شششبيك إيديييي هدددني أرررريد أطلع
عصام: -وين أطلعين تبعين منو بعد.؟
شجن: - ما بعت أحد هددددني إيدددي توجعععني
دفعني حيل طخيت كلش بالمكتب كمت أتنفس سريع وعيوني يهملن وحلگي يبس
عصام: - أزاد.؟
شجن: - علييييك الله خلييييني أطلللع ما أااادري
عصام: - آخر مرة أسألج.
شجن: - وداعت بابا ما أدري ما أدري عن شنو تحجي أني
سطرني براشدي وگعني من طولي طحت يم رجليه وإيدية على وجهي أبجي وأعيط بصوت عالي
كعد ركبة ونص يمي مثني لزمني من فكي شده قوي عيونه نار مو عصام إلى أعرفه
عصام: - احچي لا أسويها دم أنة مو غشيم تعرفين شنو سويتوا الج أيد بالسالفة.؟
شجن: -ما إلى علاقة والله ما إلى علاقة هو إجه بس يساعدني والله العظيم ما أعرف شي خليني.
فرفحت وبطني كامت توجعني ضرب الطاولة بگفة إيده وصوت الرجة شال گلبي وبنفس اللحظة عاط بيه: - احجي لا تلصمين
: -عفية عصام فدوة ليش هيج تسوي بية راح أموت گلبي كام يوجعني
: -لا تعبيني احجيلي شصار منو وراه سالفة
: -ازاد وعساف همة خطفوني وجبروني أخابر على وبعدين غدروا بي
كالي والصدمة غزت ملامحه: -بعتي علي.؟
شجن: - هددوني والله هددوني وجبروني
عصام: -بشنو.؟
شجن: - جان راح يكتلون بيرس لو ما مخابرة علي.
عصام: - وبعتي على لخاطر بيرس.؟
حطيت إيدية على وجهي وگمت أنحب گام على حيله وتفل بالگاع
-: أفاااااا عليج طلعتي مااااا تسوين نعاااال
شجن: - والله مو قصدي عصام بس بيرس ب
زمخ بيه ورفع إصبعه بتهديد
: -أنعل أبوج لأبو بيرس حسابج بعدين
طلع ورگع الباب وراه
گلبي راح يطلع من صدري ونبي أريد أروح لأهلي
گمت كوة ركض من الغرفة ونزلت بوجهي للشارع
خفت يرجع عليه إذا بقيت هناك
هذا عصام جلب حالة حال ازاد وعساف.
أخذت تكسي وجبت الطريق أبجي وموبايلي مو عندي وما أذكر وين لا هو ولا جنطتي
وصلت وگلت لأبو تكسي ينتظرني دكيت الباب
طلعتلي ماما تفاجأت من شافتني
قبل لا تحجي كتلها أبو تكسي ينتظر أنطي كروة وصعدت للغرفة
دخلت للحمام أغسل بإدية هذا دم على يا الله أني غدرت برجل أختي أحس الذنب ياكل بيه أكل
روحي ترجف رجيف ذبيت ملابسي
وغلست وماما أدك على باب الحمام.
فتحت الباب وهي تسألني شبيه ما حاجيتها دحست نفسي بالفراش بردانة أريد أدفى عاطت بيه
: -شششبيج شجن ما تحجييين ماماااا
فرگت وجهي حيل وكتلها بجمود أحس مالي حيل بعد أنطق حرف
: -علي بالمستشفى منصاب وجنت يمهم وأني هسه أريد أنام روحي خابري شمس وافتهمي منها شكو
درت وجهي ونمت مجاهلة أسئلة ماما وهي تحجي وياي لحد ما غفيت
ثاني يوم الصباح.
فتحت عيوني الشمس ضاربة ع الحايط صوت التلفزيون من الصالة وريحة الجاي وراسي مصدع من البجي بس أول ما وعيت
گلبي گام يدك برعب رجعت براسي ذكريات البارحة وحدة ورا وحدة صوت عصام. الدم. عيون رغد حضن شمس. وعلى وهو بالعمليات. وبيرس
گمت كوة مشيت للمراية شفت عيوني منتفخة وشعري مهدود ومعگمش
عيوني عبالك بيهن تراب يحرگني ومورمات كلش
غلست وجهي ونزلت للصالة
لگيت ماما تسوي بالجاي رفعت عيونها وكالت.
نهال: - شجن حبيبتي تعالي تريگي وياي
جريت الكرسي وكعدت مخلية إيدية كدامي نمت عليهن: - مو جوعانة
نهال: - إنتي مو زينة ما عاجبني وضعج بيج شي
وشمس ما گلتلي شيء گضتها تبچي شنو صار
أنتي وين جنتي اليوم كله وليش من أخابرج ما تردين وشكم مرة كتلج بطلي هالعادة الجايفة
بقيت صافنة وبالي راح لليلة البارحة لعصام من ضربني صح أزاد ضربني
بس ما أعرف ما حزت بنفسي مثل عصام
هو غريب ماله حق يمد إيده عليه مهما كان.
ونظراته إلى عبالك أني وحيدة رخيصة
نهال: - احچي أمي أني يمچ
شجن: - ماكو شي أحچي بس مقهورة على على والبارحة جنت وياهم بالمستشفى وصراحة ما أدري وين وگع مني مبايلي
نهال: -أوف منج والله فاهية شلون تضيعين موبايلج
شجن: - ماما عوفج من الموبايل هسه المهم رجل أختي يصير زين
نهال: - الله يشافي
حجتها عبالك شخص غريب
ما نعرفه ولا كأنه رجل بنتها
: -ماما على نسيبج ورجل بتج ترا
: -كلت شيء أني.
: -ليش باردة على الأقل روحي للمستشفى وآسي شمس ووگفي وياها بهيج وضع صعب يعني توقعت ما ألگاچ هنا گلت هسه بالمستشفى وأنتي ولا رايحة
التفت تسلگ بيض بالقوري وحجت
: -أريد أعزم خالاتچ على العشة اليوم مشتاگتلهن من زمان ما شفتهن
فكيت حلگي-: يعني وكت عزايم هسه
قبل لا ترد دخل بابا صبح علينا وكعد بصفي هو البارحة جان ما موجود
باوعلي وضيّق عيونه مستغرب كال
: - شبي وجهج بابا
: -ما بيه شيء.
حرّگ إصبعه على الآثار بوجهي بشك
: -شجن
: -ما بيه شي بابا بس بچيت على على ولطمت على وجهي فصار هيج تأفف وسكت
نهال: - تتريگ
سالم: - لا ما أريد
گام كعد بالصالة وماما أخذت الجاي وراه
: -مو كتلج ما أريد
: -راسك يگوم يأذيك إذا ما شربت جاي
أخذة من إيدها يشرب وهي
تدنت بصفه يبسبسون بينهم
بقيت بالمطبخ ومعدتي توجعني من التفكير والخوف ما عندي موبايل أخابرهم
ولا أكدر أروح للمستشفى عصام هناك وما أضمن شيسويلي كلش حقير.
بالليل
گاعدة بالصالة ومتلفلفة بلحاف أحاول أركز على صوت التلفزيون حتى أشوش على عقلي وما أفكر
بس فجأة سمعت دگة باب ثگيلة
وصوت ماما من بعيد
: -تفضل يمه هلا بيك
تشنجت بمكاني من شفت
أزاد گمت ولازمة لحافي بيدي باوعلي
بخبث وإجه كعد وأني واكفة وماما گالتله رايحة أگول لعمك إجيت منتظرك هو من زمان
هز راسه بابتسامة لماما وبعدين التفتلي
: -شلونج بت عمي
: -تسأل سؤال تعرف جوابه يا نذل
: -لا يمعودة أريد أطمّن عليج.
: -عساك بنار جهنم إلى تحرگك
: -على خير إن شاء الله
رحت للمطبخ أني ولحافي وصدري نار تنور تلهب آخ يا القهر
شفت بابا نزل وأزاد گام حضنه سلم عليه وحضنه بابا هيج بحرارة وطبطب على متنه
ويباوعله بفخر كاله: - صح الله ما رزقني بولد بس رزقني بابن أخو كفو مثلك أنت ابني
أزاد: - بخدمتك أني عمي أنت بس أشر
ضحك بابا باستمتاع وكعدوا
شمرت اللحاف على الكرسي ووكفت ورا الباب الباب على نص مفتوح أتسمع لهم.
سالم: -الوضع ما ينسكت عليه وخطر
بناتي صاروا بنص النار لازم نتصرف ونطلع
أزاد: - اطمن عمي كلشي حاضر ومرتب ظلت شمس لازم تروح وياي للمستشفى تقنعها وتجيبها ونسفركم بأمان
شبگ إيدي بعض وحجه بحيرة
: - شمس ما تجي بس راح آخذها حتى لو بالقوة
أزاد: - أني هم أستبعد جيتها لازم نشوفلنا طريقة
سالم: - بسيطة بسيطة حلها يمي
أزاد: - اكو خبر ثاني
سالم: - إي.؟
أزاد: - وساف وحامد صاروا بصفنا
سالم: - كفو منك بس شلون قنعتهم.
أزاد: - ما تصعب عليه نكمل شغلتنا ونصفيهم
تدنه بابا من أزاد وذاك مركز وياه كاله بجمود
: - بعد عندك مهمة وحدة
: -نكتل على بالمستشفى
: - بطل كاعد براسي تعرف عمك قبل لا يحجي
خلصوا على مادام حارة بعدها
: -ولو جا شلون تأمر وتدلل أني هم فكرت بيها إن شاء الله أنهي الموضوع قبل لا يطلع وهو حالته حرجة راح يشيلون الكلية احتمال يموت وما يتعبنا
شهكت وغطيت حلگي بجفوف إيديه حتى ما يطلع صوتي.
يا ربي حلم كون حلم هذا عضيت أصابعي حيل أريد أفز مو معقولة
بابا مجرم ليش بعد أني مستغربة
ومفجوعة من ولد عمي طلع بابا راس الحربة
يا الله راح يكتلون على لازم أسوي شيء ما أظل كاعدة
بقيت أحوس بالمطبخ انتظرتهم لحد ما مشه أزاد وبابا أخذله شوية يدخن بالصالة وأنوب صعد ينام
صعدت بسرعة لغرفتي أبجي وأدور على ملابسي أريد أروح للمستشفى لازم أگلهم شجاي يصير من وراهم.
گمت أبجي بزايد وأني أذكر شمس خطية أختي مكسورة ومنهارة وكله من ورا بابا
لبست ونزلت أمشي
علي طروف أصابعي حتى محد يحس بيه
طلعت من البيت للشارع أدور سيارة
انفجعت من حسيت إيد لزمتني
انداريت فاكة عيوني برعب جان عساف وجهه كله شر: -شعدج بنص الليل
: -ش ش م
: -أحجي وين مولية منهزمة شنهي
: -أختي أختي شمس أريد أشوفها گالوا متخربطة بالمستشفى
: -ارجعي للبيت ماكو طبة طلعة
: -شنو بكيفك وخر.
: -أدري بيج ما كاتلج أختج رايحة تشوفين مديرج المايع ارجعي ارجعي لا أندمج وأطيح حظج
عتيت إيدي منه ورجعت للبيت سيارته ما صافها بالباب كلش لا مسافة حتى ما يبين وبعد اكو سيارات ثانية أعتقد وياه بس من بعيد
رجعت كعدت بصالة أگرض بظافري بقهر ما إجه أبالي غير أصعد للغرفة ماما.
وآخذ موبايلها أخابر شمس صعدت فوگ دفعت الباب بهدوء وفتت جانوا نايمين والضوء خافت مشيت على طروف أصابعي وصلت للميز وآخذت الموبايل وطلعت بسرعة لغرفتي قفلت الباب ودكيت على شمس أكثر من مرة بس ما تجاوب بقيت أفتر بالغرفة وأدعي تجاوب رجعت دكيت مرة ثانية وانفتح الخط كلت بسرعة
: -شمس حبيبتي شلونج
إجاني صوت مألوف كالت: -شمس نايمة أني رغد خالة
رغد: -هاي أنتي
: -إي بس منو ديحجي
: -أني أني شجن عفية رغد شلون صار علي.
تنهدت وكالت بحزن: -حالته خطرة وراح تنشال الكلى مالته والثانية متأذية حيل وحالياً محتارين نريد واحد يتبرع إله بكلية حتى لو بفلوس نشتريها وماكو
أحس گلبي ممرود: - زين أني ما يصير أتّبرع إله
رغد: - شجن لازم نسوي فحوصات وتتطابق بفصيلة الدم لحد هسه بس عصام وشمس مطابقين فصيلة دمه وشمس الدكتور ما قبل تتبرع لأن عدها أضرار بالكبد وأخذوا منه دم بالفحص وتخربطت
شجن: - أني ما بيه وزينة شلون أجي أتّبرع إله.
رغد: - ليش ما تكدرين تجين شنو
شجن: - باعي اكو شيء ديصير من وراكم حجيت إلها كلشي وهي جانت تسمعني بهدوء بس كالتلي تمام
وقبل لا تسد الخط سألتها: - بيرس شلونه
رغد: -صحته تمام وإجه أخوه وطلعوا من المستشفى
شجن: -ما بيه شيء يعني
رغد: - كلشي ما بيه لا تفكرين
خلت وقفلَت الخط ومشت يلا المهم كتلهم واطمأنّيت رجعت لغرفة أهلي.
رجعت الموبايل لمكانه وآخذتلي نظرة عليهم نايمين شلون هيج نايم بابا براحة وهو إدي متلطخات بدم على زين ما فكر بشمس هي تحبه ما گال بنتي خطية شنو ذنبها.
: -شمس
صرت ما أتفاجأ من يصير شيء
لأن ما يمر يوم هادي عليه
صرت أخاف وأهوجس
للبعيد وأكول ما مكتوبة إلى راحة
إجيت ورجليه ما تعيني أمشي أني لهسه ما مصدكة رغد من إجت أخذتني وكالت على منصاب وبالعمليات هسه
مصدومة لدرجة ما وگعت مني ولا دمعة ما مصدكة هو قبل شوية جان يمي شنو عمليات شنو مستشفى
كالي رايح نص ساعة وأرجعلج ليش ما رجع
عصام جان يحجي وي الدكتور بعد ما طلعوا على من العمليات.
انگلب طنطل وصار نار على الدكتور من كاله لازم نشيل الكلى اليسرى
لأن المريض ضغطه ما ينزل وصار عنده تسمم
جامدة وعيوني على الدكتور أريده يكلي جذب ما بيه شيء بس ما جذب الخبر
قبل لا يمشي كال: - ياريت تستعجلون
حسيت الموت وگف على عتاب روحي التفتت على عصام فرك وجهه والدنيا طالعة من عينه لزمتة من قميصه باوعلي بحيرة
كتله بفتور: - على راح يموت
عصام: - لا خوية ما بيه شي لا تخافين.
باوعت بعيونه محتقنات دار وجهه وجر حسرة يكابر ما يبچي عكس عزيز
كعد بالممر وإيده على وجهه وبچة أول مرة أشوفه يبچي ورغد طلعت من المستشفى ما بقت
بقيت أتلفت بينهم: - شنو راح يموت ها
عصام: -لا ما بيه شيءوالله هسه يگوم مثل السبع
عافني وراح لعزيز گومه وكاله بعصبية
: - مو عيب تبچي كوم
صدك ذاك مسح وجهه وكام وأني بقيت مثل تتطلك أفتر بالممر وحدي.
إيدي على صدري ما أدري شسوي ما مصدكة ما مقتنعةرحت للغرفة الدكتور ما أخذني صبر دكيت الباب ودخلت
شافني وگعد على طرف المكتب وجهه ما يشبه الوجوه إلى تبشر ما بيه لمحة ترد الروح
: -تفضلي ست شمس
گعدت وإيدي بعدها متشبثة بحافة القميص عيوني تمشط ملامح وجهه بترقب
: -فدوة گلي على زين انطيني أمل
تنهد وكال: -حالته مستقرة بس نحتاج نراقب وضعه أكثر الطلقة أصابت الكلية و
ما كمل الكلمة دموعي صبن وكتله بسرعة
: -يعني شنو.
: -يحتاج زرع كلية بأقرب وقت وإن شاء الله يعيش
كالها كأنه گاطع الأمل
أتذكرت أني سبق وطگيته چيلة وطلع منها سلامات حجيت ودموعي صبن بأمل كاذب وأني أحاول أهون على نفسي
: -بس هو جان منصاب قبل وطلع منها سلامات أني أعرف على قوي وما يعوفني
باوعلي باستغراب: - المريض ما عنده أي إصابة سابقة وإذا قصدج الطلقة الحالية فيا بنتي ه
: -لا أني أقصد هو جان متعرض للحادث قديم وخاف يأثر عليه، سكتتت من شفتة مستغرب.
كلت أني شجاي أمسلت اريد
أجيب المشاكل لنفسي دا أعترف
علي نفسي ثول
باوعلي بشك وما حجه
تشكرت منه وطلعت من الغرفة
عيوني تلف وأدور أهلي ما إجوا ولا خابروني بالجذب حتى إذا ما يحبون علي
علي الأقل علمودي يجون حتى شجن عافتني ومشت، كعدت كبال غرفته ما خلوني أدخل أشوفه
سمعت صوت عصام من بعيد يسولف ويمشي باتجاهي جاي وعزيز وراه
: -خالصة شگال؟
والمستشفى نترس حمايات ترس وقسم منهم لابسين لبس أطباء وفاتوا بنص وي الموظفين.
عرفتهم مو أطباء من حركاتهم ونظراتهم وچانت وياهم الدكتورة الشگرة إلى شفتها بالمختبر
أول ما إجت فاتت للغرفة على وأني ما خلوني أدخل أشوفه الحقراء إجه عصام وگف يمي
شمس: - گلي شصار
: -راح نسوي فحص للكل وإن شاء الله ندبر كلية
: -أني هم أسوي
: -لا خوية مو زين عليج أنتي مريضة
: -لا لا ما أكدر لازم أسوي هذا على جان يتفداني بروحه وأني هسه أبخل عليه بروحي
سكتت وأني فتت وي الممرضة تسحب دم مني وحتى رغد هم سوت فحص.
كعدت على الكرسي وهي چگت الإبرة ضغطت على شفتي حيل هي سحبت شيء قليل كلش
بس أني دخت وجسمي نمل أباوع لرغد صارت اثنين همست بصوت ضعيف: - أني دا أدوخ
وگعت من الكرسي والممرضة لزمتني وصاحت على المساعد الموجود وياها
خلوني على السدية ورغد إجتني وهي تنزل بقميصها وكفت يم راسي وحاضنة جف إيدي
: -مو گنالج مريضة ليش ما تسمعين الكلام.
نادوا على الدكتور شوية وإجه چيك وضعي وما قبل على تصرف الممرضة كاله غير تسويلها فحوصات قبل لا تاخذين منها دم
بقت وجهه يطي ألوان خطية بس هو أني لحيت وفتت وي رغد قابل هي شعليها
بقيت للعصر يمهم والقهرني أكثر الدكتورة الشگرة راح تتبرع إله
جنت متوقعة عصام لأن دمه مطابق
بس ما أدري شلون صارت الدكتورة هي تتبرع أنوب ما تحجي عربي وتقهرني بزايد حتى ما أكدر أحجي وياها
كعدت بالحديقة
ورغد جابتلي عصير دفعته من إيدها.
: -اشربي
: -ما أريد روحي لعبانة أحس نفسي ما أكدر أسوي شيء لعلي حتى وهو بأصعب حالة ما كدرت أتبرع إله وهاي الغريبة راح تتبرع بمكاني
: -شمس أنتي عندج فقر عام وجسمج ضعيف يعني الكبد مالتج متضرر مو زين عليج وأصلاً راح يكون مو زين عليه هو هم يعني إحنا بواحد لا تخلينا نصير باثنين
سكتت ما رديت وما أخذت العصير من أيدهة كعدت بصفي
چنا نباوع ليگدام وناس طابة طالعة كتله
بفتور: - أني خايفة أفقده.
عصرت إيدي تطمني: -إن شاء الله يرجع بحيله لا تتشائمين
هزيت راسي وهي فاتت جوة بقيت وحدي
حزن فضيع مسيطر عليه وكلبي مغيم
حطيت أيدي على خدي بشرود صافنة
أني وين ليش هيج صار وياي وين حياتي
وين شمس القديمة وين بغداد عني
شجابني هنا وليش حبيتة وهو خطفني وتمرضت بسببه ليش ماأكدر أكرهه
جان متزوج وعندة طفل وهو حتى مو بعمري
ليش متعلقة بي هالدرجة
أحس مضيعة نفسي وشيء ينهش بكلبي
ماكو ردة فعل مثل كل مرة أبجي أكطع شعري.
هسه جامدة. أني حتى شعر ما بقى عندي من كثر الحرگة والقهر وكل ما أبجي أكوم أگطع بي وأخر مرة گصيتة من تمرضت
والله أتمنى أموت اريد أرتاح روحي توجعني
شايفين بشر روحة توجعة
وكلبة يحسه داوي نار
ومايگدر يسوي شيء حتى بجي مايگدر يبجي شنو إلى يطفي نارة
أني جنت كل ما أوكع هو يسندني
ما أخاف وهو موجود
بس هسه هو
وگع وما أضن يگوم أخاف يموت اذا صار بي شيء أني هم أموت ما أشوف روحي بدونة.
وشنو حياتي من بعدة وشلون أعيش من بعدة
رمشت بعيوني تعبانة شگد صارلي أعاني
ما مر يوم عليه بدون مصيبة الحياة كل يوم تگفخني گفخة أقوى من إلى قبلها
بجيت بحسرة مسلوبة الحياة
والمرارة بروحي ااخ على شلون بية بعدك أني أضعف من دونك. أدموعي تتسابق على خدودي
مر طيف گدامي حجية متوسطة بالعمر مفرفحة صارت عيوني عليه ركزت وأني أباوعلها
شلون تلطم كلت بكلبي شگد خطية منو ميت الها.
وهيج متفرفحة عثرت ووكعت بالباب وهي تصرخ بصوت عالي
گمت وگفت أجيت أروحلها بس الناس التمت عليها واحد أنطاها ماي وثانية گومها وهو يگلها
: -يمه على گيفج
بنص الهوسة شفت عصام أجة بهمة وأخذهة من بين أديهم وهو لامهة بين أدي وهي لزمته من قميصة
وتحجي بحرگة صوتها مبحوح
: -ويييييينه علييي وييين أبنييييي ويننه
: -مابي شي والله ماااا بي شي يمممممة
: -ااااخذذذيني للابنيييي يمة علاوي
جانت تصرخ بعلو صوتها ودكول يمه علاوي.
بلعت ريگي جمدت بمكاني هاي أمة. أخذهة عصام وفات
ما خذني صبر ورجلية أخذتني وراهم صعدت لطابق الثاني وين ما جانت غرفة علي
جان المرر هوسة وهواي ناس شوكت أجوا مادري
بس مبين أقاربة مو حمايات من لبسهم
معلگين وشگلهم مو منا
وكفت ببداية الممرر ما تقربت منهم ماعرف خفت
وحسيت نفسي غريبة عنهم اذا على ما موجود أني غريبة بينهم هو أهلي بينهم ومالي مكان اذا هو ما موجود.
المراة گطعت نفسها تگطع تخرط بخدوها وحسهاا نبح من گثر صريخ صوتها رج المستشفى
وگطعت نفسها الا يدخلونها أتشوفة والدكتور رف باحالهة ودخلهة تشوفة
شوية وطلعت كعدت على الكرسي ورغد أنطتها كاسة ماي تشرب بعدها ترجف وهمه ملتمين عليها
يهدون بيها
وعصام مبين حيل قريب عليها بحيث حضنها مرتين ولازم أديها ويگلها يمة
بعدني وأگفة وهي رفعت راسها وشافتني مادري شنو حجت وي رغد وأنوب أجت بتجاهي تمشي سريع.
وعصام التهة يسولف وي واحد من ذولة إلى معلگين بس رغد تلزم بيه من أيدهة تريد تحاجيهه
وهي دفعته وأجتني. رجلية صارن أخيوط خفت
كلش منها مبينة مراة قوية ومحروك كلبها على أبنها
وكفت گدامي وأني متجمدة بمكاني صامدة بس بداخلي ضعيفة ما وراي أحد هو على وبالفراش
أشلون أوجهه أهله وهو ماكو وياي.
بلعت ريگي بغصة وهي زمخت بيه ودموعهه تارسه وجهه: -شعدددج هنااااا تگرطين عمرة لعلي جاااا هووو بس علاوي ولحگتوني عليه الله خلصني من سالم وأجتني بتة ال.
همست: -خالة أن.
دفعتني أرتطمت بالحايط بقوة ولزمتني بثنين أديها من ركبتي، خنگتني وهي عيونها تجدح
: -كتلةةةة بتتت سالم مااااااتفيدددك عرگهم نگسس لفة عليه الگح
رغد تريد توخرها عني ماكو اديهه تيبسن على ركبتي
وعيوني أحسهن راح يطلعن من مكانهنن.
شفت عزيز أجاهة يركض هو ورجال معگل ثاني
وما هددتني لحد ما وگعت بالگاع والهوء غاب عني
گمت كوة أجر النفس عيوني عليها عزيز لازمهها وصرنة فرجة وهي تصيح
: -كتلة مو من ثوبنة بت سالم وجابهة الية لا دنس نسلنا وتخلطة وي العدوان مااااسمع مني وهالنومتة بالمستشفى بين الحياة والموت
رغد: -خالة صدك تحجين هي شعليها
عاطت بيه: -ااسسسكتي لا أدفعيلها طلعووهااا مناااا ماااارييددد أشوفههه طلعوووهاااااااااا.
كومنتي رغد للحديقة جابتلي ماي أغسل بوجهي
ودموعي ما يسكتن شگد تگرهني وهي أول مره تشوفني يعني حتى اذا ما تحب أهلي أني شنو ذنبي
رغد: -شمس ترجعين للبيت حبيبتي
فزيت من مكاني: -لا شتحجين أنتي مااااعوف علي
شعلية بأأمة عادي خلا تحجي ما أجاوبهة
لزمت أدية وحجت بسياسة وياي: -مو شغلة خالة هنا بس بعد شوي ربعة كلهم يجون واكيد على ميقبل أحد يشوفج هنا ترا أختة تريد تجي وعصام ما خلاها بس أنتي شافج متأذية وبقاج.
: -واااني شعلية بيهم مو أنتي هالباقية شنو أني وحد
: -لج يا شمس أفهمي عليه والله رجلج ميقبل أنتي من عائلتة محسوبة عليه أني أشتغل ويا وأصلا الجاين كلهم أعرفهم وشغلنا سوا بكل الاحوال لازم أبقى هنا
: -تمام ما أصعد فوك بس هم ما أروح أبقى هنا لحد ما يگعد وتنجح عمليتة
تأففت وخلت وصعدت فوك...
ضليت وحدي جوة كلت بلكي يصير، الليل وأصعد من تمشي أمة
جنت ضايعة بتفكيري وشفت بابا من بعيد صف سيارتة ولمحني كاعدة أجاني.
گمت وهو بحرارة حضني: -بابا
: -حبيبت أبوج أشلونج باباتي
: -موزينة بابا على موزين حالتة خطرة
: -سمعت ما يستاهل ان شاءلله يطلع منها سلامات
مسح أدموعي وكتلة وأني أنشغ: -ليش ما أجيتوا ووماما وينها ليش ما أجتني
حجة بفتور: - أمج. ها اي صدك نهال مريضة كلش تعبانة واني بسبب هالشي تعطلت عنج تدرين بيه ما عوفج وحدج
: -شبيهه ماما
: -سكرها صعد ودخلت لمستشفى
: -ووووين وشوووكتتت
: -بالمستشفى
: -وشلووون صارت هسه.
تنهد وهو كعد يمي على الصبة: -نهال سكرها ما يهبط علك 400 وضاربتها جلطة خفيفة
شهكت وحطيت أيدي على حلكي: -ياااالله شنو
: -اي والله بسرعة عفت شجن يمها وتريد تشوفج ماكو على السانها غيرج خاف تموت وتضل بحسرتج
: - لااا اسم الله، التفتت على باب المستشفى
بس أشلون أعوف على
: -ما نطول تشوفج ونرجع أني هم أريد أشوف علي
وأسال الدكتور عن وضعة
: -تمام لعد خلا أنروح أشوفهة
: -هو أني هم اجيت اخذج يلا باباتي.
مشيت ويا للسيارة. صعدت بصفة كالي بتسأل
: -شبي على شلون صار الحادث
: -مادري بابا راح أتخبل جماعتة ما حجولي شيء حتى من سالتهم كالوا ما نعرف شي ولا ندري منو ورة هل الموضوع بس شجن اكيد تعرف جانت موجودة هي اصلا مخابرة رغد
رد متفائج: -شجنننن معقولة
: -أندري شفتها بالمستشفى وكله دم بس، جنت مفزوعة وما سالتها حرت بعلي وضيمي
انتم ما سالتوها
: -باباتي أني أصلا مادري حتى أسالها لگيتهة بالبيت
وماكو شي والجوء هادي.
: - هسه بس أوصل أعرف كلشي
: -طبعا تحجي شني ضامة علينا
تأففف وهو يستغفرر
وحضن جف أيدي وبأسها
سالم: -لا تبجين تعدي على خير
: -أن شاءلله بابا
مشينة مسافة وأني مخلية راسي على جامة ومغمضة وبالي يم علي
طيفة يخطف كدام عيوني أتذكرت ليلة البارحة عبالك حلم جنا نضحك وفرحانين.
: -شجن
صافنة عليها تلم بالأغراض ومكيفة حرفياً الفرحة تشع بوجهها
: -مشمتة ماما.؟
ضيقت عيونها باستفهام: -شبيچ أمي
: -ما بيه شي بس أشوفچ مكيفة بخراب بيت بتچ.
وكفت وخلت إيدها على خصرها بعدم اهتمام
: -شمس ما لها بيت ويّ ابن هاشم ويخرب
: -بس شمس تحبه لابن هاشم وهي زوجته بالحلال، اللي دا تسوونه غلط وجريمة بحقهم
: -گومي البسي عوفي عنچ سوالف الأكبار أزاد بالطريق على جية
: -خرا على أزاد.
: -عيب ماما ألفاظچ عيب ابن عمچ هذا لو ما هو شمس تبقى عد ابن هاشم
: -أنتم هم تعرفون العيب لو ما أنتم وأزاد جان أحنا بخير
گالتلي بحدة: -أمشي البسي.
أعرف ما بيدي شي مجبورين مو مخيرين
أبد ما لنا حق نحچي ونعترض
لبست وجهزت جنطتي، طلعت للسيارة صعدت
وماما بعدها تصعد بالجنط ويّا أزاد وقفلت الباب.
مشينا وما أعرف وين رايحين بالضبط
ماما ما كلفت نفسها وحچت وين مولين
كل ساع ماخذيني للجهة. جانت.
مسافة كلش طويلة وطريق عام فارغ
وسيارات قليلة تمر لحد ما وصلنا الحدود.
استوقفتني عبارة
جمهورية العراق - وزارة الداخلية - هيئة المنافذ الحدودية - منفذ الشيب الحدودي
وگفت السيارة قبل لا نوصل المنفذ بمسافة شوي بعيدة وگفنا وصف على جهة.
نزلت من السيارة وگفت يمها مرتگية عليها
وماما هم نزلت شربت ماي وغسلت وجهها وإيديها هي تتعب من السفر والطرق البعيدة.
بقينا ننتظر بالساعة تقريباً.
وشفنا سيارة بابا أجت توّة صفها ونزل
شفت شمس بالصدر ما تقبل تنزل.
فتح الباب وجرها من إيدها ونزلها
وهي تريد تلفت نفسها وتگله
: -ضحكت عليه بابا ليش هيچ سويتوا بيه والله عملتكم العدو ما يسويها
جان ماما گامت على حيلها وراحتلها.
بقيت واگفة يم السيارة وأباوعلها منهارة وتتوسل بابا وماما وهما يحاولون يقنعون بيها. حچت ودموعها تارسة وجهها
: -بابا حباب فدوة خلي أرجع.
: - لا شمس لا بابا يلا حبيبتي أصعدي.
: -ما أروح والله ما أروح.
: - مو بكيفچ.
حچت ماما وهي تمسح بدموعها
: -يا أمي أحنا نريد مصلحتچ بعدچ صغيرة وتمشين ورا كلبچ هسه نروح هناك وتبدين حياة جديدة وتحبين وتنحبين يروحي أنتي طاوعي أبوچ.
سحبت نفسها وهي مخليّة إيدها على صدرها وتشهگ
: -ما أگدر مستحيل أمشي على بين الحياة والموت وأنتم تردوني أعوفه وأمشي ما أروح
عاط بيها بابا
: -لاااا ترحين أصعدي گدامي.
نهال: - عدو أهلچ وأعمامج هذا شنو أنتي ما تفكرين لا تشلعين گلبي شيگول بوچ تنفيذين.
حچت بحدة وهي تمسح بدموعها
: -عدوكم الكم مو إلى وأني أحبه لعدوكم وهسه راجعة للمستشفى أني مرة متزوجة وبعهدة زوجي ما لكم أي سلطة عليه
أندارت تريد تمشي باتجاه الشارع العام.
وبابا أشر لأزاد طلع بخاخ ووصلّة بيضة من جيبه
خلا بيه شوي وبابا جرها على أساس ديحچي وياها.
جنت أباوعلهم وأزاد صار وراها وخلا الوصلّة على وجهها.
بقى لازمها لحد ما وگعت وشالها جابها للسيارة
و گالي بأمر: -أصعدي
وماما صعدت وشمس ممددة بالكشن بينا راسها بحضن ماما ورجليها بحضني.
أزاد ودعنا ورجع وأحنا مشينا السكوت جان سيد الموقف.
عبرنا الحدود وأحنا تاركين ورانا بلد وذكريات أيام وطفولة ومراهقة تركنا ورانا حب ومشاعر.
ما جان مكسور خاطري على نفسي بگد ما جان مكسور خاطري ومقهورة عليها أني بيرس ما تقدم خطوة عشاني.
بس رغم ذلك أحس ميتة من القهر لأن خِلص بعد ما أشوفه ولا راح نرجع للعراق.
شحال شمس وهي عافت على وراها بين الحياة والموت وسافرت
ما أعرف ماما وبابا شلون انطاهم گلبهم يسوّون هيچ بيها هي تحبه وهو ميت عليها رغم العداوة والكره المفروض ما يفرقوهم ولا يستغلون هالفرصة القذرة.
ما عبرنة من المنفذ الرئيسي لا جان أكو طريق ثاني
وبي سيارة حمل منتظرتنا.