رواية عروس الهور الجزء الأول للكاتبة هيلانا الفصل السادس والثلاثون

رواية عروس الهور الجزء الأول للكاتبة هيلانا الفصل السادس والثلاثون

رواية عروس الهور الجزء الأول للكاتبة هيلانا الفصل السادس والثلاثون

: -شمس
الله ينطيك على كد نيتك دائماً جنت مقتنعة بالكلام هذا بس اليوم أني ما حصلت على كد نيتي
نيتي جانت بيضة بس كل شخص
دخل حياتي نيته سودة
ما انرزقت بشخص مثلي نيته بيضة
لا صديق ولا حبيب ولا أي شي
جنه مبيوعين من زمان بس احنا على نيتنا وحسبالنا كل ناس مثلنا
طلع هذا العالم مليان ناس كله شر وحقد والفقير ونيته بيضة وياهم يضيع جنت أمشي ويا مغمضة.
بحلك اللحظات وأقساها جنت واثقة بي.

لميت حلگي لداخل وعيوني بعيونه بثبات
ما تهزهزت ولا لحظة رغم خوفي ثبت بوجه
شيسوي عادي أني حياتي مو مهمة بعد بالنسبة الي.
حجة بأمر-: البسي
شمس: شنو؟
زمخ بيه وهو ياخذ الموبايل بيده: خمس دقايق الج راح أنتظرج بالسيارة.
بلعت ريگي ولبست عالسريع كبل لا أفتح الباب سمعت صوته يصيح
علي: -يلا عيني وين صرتي
نزلت ورجلية ثكيلة ومترددة أريد أنهزم أختفي. خايفة وأول مرة أخاف منه
صوت خطواتي تتردد وصلت للباب فتحته.

سمعت صوته وهو يخابر وكفت وركزت حيل
شفته واكف يم السيارة
بس الظلمة مدارية ملامحه. الكشافات من السيارة مو مشغلة والدنيا جانت مغيمة بس حارة بنفس الوقت جانت بداية شتاء.
جان يخابر كال
: أدري بيك ذيب أمعط
مسح على شواربه وكمل بضحكة: - دير بالك عليها أسبوع سبوعين ندبرلكم فلتة
ما أعرف ذاك شكاله وهو طكها ضحكة وحجه
: - يصير خير عود أسأل عليك على أعمامك إذا خوش آدمي نطيك مرة.

طلعت وقفلت الباب شافني ودار وجهه يخابر مشيت صعدت ورة وأنتظرته
أجه صعد وباوعلي بالمراية نغر بيده على الستيرن مرر لسانه على طرف شفته بصفنة
علي: تأخرتي...
أفرك بيدية بخوف عقلي مطفي وروحي ضايعة ومابقالي شي أتشبث بيه.
شمس: أكرهك أني على أنتَ واحد حقير وقاتل
شغل وحرك رد عليه بجمود
-: أنة حقير أيي بس صرت آدمي وحبيتج بعلي الكرار أنتن النسوان الله ميكدرلجن
شمس: -استغفر الله.
علي: - مومنة بت سالم.

شمس: - غصباً عليك لعد وين لكيتني بالملهى
علي: - لسانج لا أكصه ثولة
شمس: - لدكلي ثولة
علي: - ثولة وغبية
سكتت ضميت شفتي بعصبية بس حاولت أتكفة شره وأسكت كال وهو يباوعلي بنظرة ماتنوصف
علي: - تدرين شنو أكثر شي يخوف
شمس: -شنو
علي-: من الواحد يضحك وهو ناويلك شر...
نشف لساني صوتي اختفى حسيت بدم بارد يتسرب من أطرافي رجلي جانت ترجف وشجاعتي متهدمة
أباوعلة عيونه ثابتة عالطريق بس ما يتحرك
شمس: وين نروح
علي: نبتعد.

شمس: نبتعد، عن شنو
سكت وبقى ساكت إيدة على الستيرن تتحرك على كيف حجيت بصوت مرتبك
شمس: علي
علي: شنو
ما كال روحي مثل كل مرة. لا هاهيه أقر على نفسي السلام شنو ناوي يسويلي
شمس: راح تكتلني
علي: لا تسألين
شمس: بس كلي
علي: بكيف الله
بجيت باوعلي وابتسم بطرف شفته
علي: لتبجين
شمس: ليش هيج دتسوي وياي
علي: عليش تبيعيني
شمس: جنت أريد أساعد أختي
علي: وشطلبت منج
شمس: مصطفى
علي: أنتِ وافقتي
كلت أييي وبجيت حجه ببرود.

علي: هسه عليش تبجين لتبجين يا عيني.
شمس: باوع
ركز وياي وكال
علي: باوعت
رفعت أيدي أحجي وأبرر الموقف: باوع أني سويت هيج علمود أختي وبعدين هي أمه يعني أكيد ما تأذي.
علي: أنتِ معاشرة سهاد
شمس: لا.
علي: جا شمدريج ما تأذي
شمس: لأن هي أمه.
علي: مو كل أم صالحة.
شمس: بس شجن هم مو ذنبها
علي: ياهو كالج أني كاعد عن شجن
شمس: يعني راح ترجعها
علي: جا شلون
شمس: ليش مدكلي اني مشتتة.
علي: ما عندج صبر. طيحتي حظي وحظ أهلي
شمس: علي.

علي: عيني
شمس: شراح تسويلي هسه
علي: بكيفج.
شمس: شنو بكيفي
علي: شتردين أذبحج لو جيلة على البارد
شمس: يعني بعدك ناوي تكتلني
هز راسه، رعشة وصلت لكلبي برطمت وهو مبتسم ولا كأنو. معقولة لعد مو يكول أحبج وين راح حبه حتى إذا بعته بس يعني مو يكتلني
شمس: شوف ما تكدر تكتلني
علي: منو يمنعني
شمس: ميصير. أني مرتك وحامل راح تقتل روحين مو بس أني حتى أبنك
الشارع كله ظلمة وماكو لا بشر ولا ضوء.

السيارة تمشي ما باوع بعيوني بس كال
علي: هنا أول مرة جبتج تتذكرين
جنت بحيرة ما أجذب ما أذكر هالمكان أبد.
شمس: ها، شنو
علي: كلت تتذكرين أول مرة جبتچ هنا...
ابتسم ابتسامة باردة چنه يستذكر شي قديم، بس أني متأكدة هاي أول مرة مو هنانا شفناه مو هنانا أبد
شمس: على لتحجي وياي هيج أكره هاي شخصيتك ما أحبها تذكرني بالأيام القديمة من خطفتني.
سكت، درت وجهي على الجامة كلبي يريد يصرخ بس حلگي ناشف.

وعيني لازكة على الشارع أحاول ألهي نفسي بس الجو ثكيل
من غير ما يلتفت بصوت ثابت بارد
علي: تعرفين شنو عقوبة الخيانة
باوعتله بس ما التفت. نظراته بالطريق بس نبرة صوته جدية.
شمس: شنو...
علي: الموت.
شمس: يعني أنتَ راح تموتني
علي: لهسه تسألين
رمشت أستوعب كلامه ما دا أفهم شي عليه حجه ببرود
علي: ماخذج للمكان الوحيد اللي الإنسان بيه يتصالح ويه نفسه...
سكت ثواني كبل لا يكمل. كتلته
شمس: الكبر.

ابتسم، حسيت ديكلي أي تجمدت أطرافي
شمس: زين وأبني هم يموت يعني تموت ابنك
علي: عليش كلتي الكبر
شمس: هو هذا المكان اللي يتصالح بي الإنسان وي نفسه.
باوعلي لأول مرة عيونه سودة، واسعة وما بيها أي شعور بس باردة باردة بدرجة تموت الروح
علي: منو يكول
شمس: أني
علي: بعد لدكولين
شمس: لعد وين ماخذني
علي: لمكان أريحج بي عود هم كولي الكبر
شمس: شلون تريحني ما فهمت وأصلاً شنو مكان أريحج بي أني ما أحس براحة إذا أختي ماكو.

علي: مو راحة عن راحة تختلف اكو مكان للراحة بس ميحتاج أختج موجودة بس أنة وياج
شمس: ترى كلش مليت منك تعبتني وراح أبجي تريد تموتني عادي ترى ما أتأثر وإذا متت
علي: مو كلت لتبجين
شمس: يعني شسوي ما دا تشوف نفسك شتسوي وياي
علي: شمسوي
شمس: أسأل نفسك.
علي: لا راح أسألج منو باع الثاني
فغرت شفتي بضوجة وحجيت: ما أقصد أني ان.
علي: ششش ششش جاوبي على كد السؤال
شمس: أني
علي: منو ما يسمع كلامي الثاني
شمس: أني.

علي: منو أكلها أكعدي وأسكتي وأنة أجيب أختج بس ما تكعد
شمس: أني
علي: منو سبب المشكلة
شمس: أني
علي: ياهي لكفتها تخابر من ورة ظهري
شمس: هم أني
علي: جيد إذن منو غلطان هساع
شمس: أنتَ أصلاً أنتَ سبب كل هالمشاكل
علي: مو بلا
شمس: أي والله
علي: ما توبين
شمس: مو مجبور عليه
علي: لا مجبور
شمس: منو جابرك
علي: كلبي جابرني عليج
سكتت بالعة الغصة رجع كال بحسرة
علي: شمتي أعدائي بيه
أستغربت كلامة كتلة-: على أني...

قاطعني بجدية مصطنعة
: تدرين حتى الجربوع الجنت أكتله علمودج بذاك بيتنا القديم خابرني
كال: هاي اللي جنت تريد تكتلني علمودها باعتك هاي حوبتي
عينك عينك ديجذب عليه
شمس: حتى جربوعك مابي خير وما عنده حق الله
علي: وحق الله شيكول
شمس: يكول توكف وي المظلوم
علي: وأنتِ مظلومة
شمس: أي مدام عايشة وياك مظلومة
علي: أويلي عليج يالمظلومة
شمس: دشوف نفسك شلون تحجي
علي: جا شلون أحجي ست شمس.

كشيت وجهي وحجيت بملل: تعرف هذا هم حظي شمرني عليك جنت أحب كاظم الساهر وشمحلاني حتى حياتي حلوة
ضحك على كلامي وطلع جكارة ورثها
-: تحبينه باعتباره هواي يرجف على نسوان
شمس: يقدسهن ويحترمهن يعرف المرأة شنو مو يرجف
رفع حاجبه باستفهام
علي: ها هيج تشوفين
شمس: أييي.
علي: بس نوصل أريد الزمج ما أخلي بيج شي صاحي أشوفج أنة شلون أقدس الأنثى
شمس: أنتَ شغلك تخوف الأنثى مو تقدسها
علي: لا وعيونج.

شمس: كلبي نار ومالي خلك وماراح أخاف لو تهدد لباجر.
رد عليه بخبث
علي: أوف ناري على نارج نشعلها ليلة
سكتت وبقيت أباوع للشارع صافنة وأتذكر أيامي القديمة.

: -شجن
: -أنة أريدها
حجت العجوز بضحكة: -يااا شبيكم يمة عليمن هالصياح خلي جلال ياخذلة وياهه يومين وأخذها تبادلوا بينكم ما يراد الها شي
اركان: - بالاول الي
كالت العجوز لعصام: -لعد خوش أنتِ أخذ البنية هاي شوفها متفحة تخبل
جان هو تقدم ولزم أيدي أنرهبت كالهم بصوت عصبي كاسح: - خليها على كلبچ أنة أريد هاي
واركان شهر أسلاحة ومدة على عصام بغضب
جفلت وجسمي أنخض
-: بالاول الي.

صايرة ورة عصام وهو يضغط على أيدي أحسه يحاول يهديني كلبي يدك بعنف
ردت العجوز متنرفزة: -شبيك اركان تخبلت
اركان: -هاي مالتي أنة شفتها بالاول
عصام: -أنت ال فشر عليه وأني غمضت عيوني
أول مره أسمعة هيج يحجي
حجت العجوز وهي توجه كلامها ل اركان
: -أنتَ عليك نقطة لا تسويهن أكثر واليوم أشوفلك وحدة من نادي عوف هاي لجلال
عصام ما رفلة جفن وأگف يباوعلهم برود
اركان: -بس القوانين دكول الصيدة الجديدة إلى أني وبدر.

عصام: -نگع قوانينك وأشرب مايهن أنة أريد أتونس بيها هسه ما عندي وكت للقوانين
كالت العجوز بتفهم: -أخذهة يمة روح
لزم أيدي ومشينة ما گال شي ساكت يمشي بيه بسرعه وعيونه ما ترمش
گطعنة الساحة ووصلنة للبيت ثاني يصير مقابيل هذا الجنت مخليني بي
بيت قديم بس نظيف
دخلني بسرعة وسد الباب
التفتلي وجر نفس كتلة بصوت يرجف
: -ع، عصام
ما گال ولا كلمة لف إيده على متوني
وحضني
: -ششش شجن أنة هنا وياچ لا تحچين.

حضني حضن موت بدفوا صدرة
حضن خوف ودموعي تهمل
ضلّينا واكفين يم الباب وكلشي ساكت بس صوت شهگاتي
أدية ترعش بيده ودموعي ما تنشف
هو سحبني ليجوة فرش بطانية على سريع
علي القنفة گعدني وجاب ماي
شجن: -خايفة يرجعون خايفة ياخذوني خايفة تطلع هاي كلها لحظة وأختفي مرّة ثانية عفية عصام طلعني منا أريد أختيي أخذني الها أخاف أخاف أموت هنا وحدي
مد أيدة يمسح بوجهي ولهفة بعيونة حجة بثبات
: -شجن ماكو بعد لحظة بدونچ.

بعد هالليلة يا نموت سوى يا نعيش سوى فلا تخافين اريدج تثقين بيه مفهوم
هزيت راسي گام لباب قفلة وسحب البردة مال الشباك
أجة كعد أكبالي كلبة محروك من الخوف عليه حسيت بهالشعور
مسح أدموعي وعيوني متورمة من البچي
همس بحنية
: -شجن گليلي شصار
نكثت أدية وحجيت بدموع
: -إجونة بالليل
فلاش باك Flashback
جنت نايمة بعد ما سديت الخط من عصام ماأعرف بيش الساعه بس فزيت على صوت شي أنكسر.

نرعبت بس كلت يمكن بزونة او خاف ماما ناسية شباك مفتوح لو شي
گمت من الفراش گاتمة أنفاسي كلت أروح
لماما أنام يمهه ماعرف بس خفت
وأني طالعة حسيت أكو صوت خطوات وحرگة جوة جاية من الصالة
جانت خطوات خفيفة حذرة مثل واحد گاعد يتسلل ومايريد أحد يحس بي
تصلب جسمي وشجعت نفسي مشيت
علي أطراف أصابعي
وكلبي يدك بعنف حاولت أتتنفس بهدوء
و أگتم أنفاسي بس خوفي فضحني وأحس
أكو شي ديشوفني نزلت الدرج أمشي وي على الحايط.

بدون ما أشغل الكلوبات حتى اذا أكو
شي أكدر أنهزم بسرعة للغرفة ماما
بظلام ما يشوفني رفعت راسي أتلمس گدامي
ما أحس غير أيد ضخمة صارت على حلگي
وجرتني بقوة نسحلت من نهاية الدرج نشمرت بالصالة بثواني أشغلوا الضوء
نفجعت وأني أشوف بيتنا متروس زلم
كله مسلحة ووساف. وساف جان
كاعد ويدخن ويباوعلي بحقد وماما أه ماما
جانوا مربطين أديها ومگعديها على قنفة
رعشة سرت بجسمي وأني أشوفهم يحققون وي ماما كالها وساف.

: -وين الملفات والسيدي
: -ما ادري
وساف صوته حاد يضرب بقبضة يدة
علي الطاولة كدام ماما
: - لا تجذبين أدري بيج تعرفين الملفات والسيدي وينهن
ماما جانت ترتجف عيونها مليانة خوف بس تحاول تبقى قوية
نهال: -ما عندي شي...
تقدم وساف خطوة وسحب شعر ماما بقوة رفع رأسها.
وساف: راح تخلينا نستخدم طرق ما تعجبج احجي وينهن
عاطت من الألم حاولت أتحرك أساعدها بس واحد منهم جان لازمني ومخلي المسدس على راسي.

التفت وساف عليه ابتسامة باردة ارتسمت على شفتة
وساف: آه، الحلوة تبجي
حجة بأمر وهو يباوع لحارس كالة
: - جيبها هنا
سحبني بقوة وشمرني على الگاع گدام وساف
حسيت بالألم بكل جزء من جسمي من الدفعه القوية
وساف نحنى ولزمني من فگي يضغط عليه ويحجي راص سنونة مسترجل على نسوان
: - يمكن هاي تعرف مو صح يا حلوة
شجن: -ما أعرف شي فدوة عوفنة
ضحك بقباحة ومرر السانة بقرف على طرف شفتة العلوية
-: ما تعرفين زين خلينا نشوف.

التفتت على واحد من زلمة وكالة: -أگتلها
هو كبل خلة السلاح براس ماما نرعبت گمت أصرخ گتم صوت صرخاتي بيدة وهو يضحك مستمتع
التفتلي وگال بأمر: - شباب راح يصوروچ لقطة و أنتَ أريدج تغردين على أبن هاشم بهاي لقطة
أني جنت خايفة بس ما قبلت هزيت راسي بالرفض
بس هو حجة بتهديد
: -أمج لو أبن هاشم
جبرني أعترف على على وهاي ثاني مرة أغدر بي
الشعور قاسي وفضيع بس جنت مجبورة على شان ماما
وجهه الكامرة عليه وحجيت للي حفظوا الي.

وبس سد الكامرة
خلة المسدس براسي وحركة دا يريد يكتلني وماما صرخت مرعوبة بيهم
نهال: -لاااا عوفوها هي ما تعرف شي أني، أني راح احجي بس عوفوا بتي
وساف باوع لماما وأبتسم
وساف: ها يعني تعرفين زين
لتفت لواحد من زلمة للي جان لازم ماما وكالة
: - فكوا أديها
فكوا أدين ماما جانت ترتجف
بس گامت بصعوبة
صوتها جان يرعش-: الملفات والسيدي عد علي
ترددت ماما للحظة باوعت إليّ بنظرة حزن عميق وعبالك تودعني.

نهال-: السيدي، السيدي عند، عند علي
توسعت عيون وساف وهمس علي
ضحك بصوت عالٍي ضحكة شريرة مليانة
شر وتربص
-: على هههههه زين زين يعني على هو اللي عنده السيدي
جان گام جاب المسدس وخلاني الزمة عصر أدية حيل على أسلاحة حسيت أصابعي
راح يتكسرن وأنوب لبس
أجفوف سود و أخذة
وبثواني عافني والتفت سحب ماما دفعها على قنفة وحط المخدة على راسها وطگهة طلقة هيج بثواني
المخدة نترست دم والصوت جان خافت على ساكت
كتلها هيج كدام عيوني.

بعد ما جنت أصرخ وأريد بس أوصلها من شفتها
نكتلت كدامي بقيت صافنه عليها بدون روح
زحفت عليها من عافني هذا للي جان لازمني
وخرت المخدة عن وجهه جان بركبته الطلقة
وفاكه عيونها والله الخوف جان بعيونها وهي ميته
نهاريت وصرخت ما مصدگة
بس كلشي فات
سحبوني كاتمين صرخاتي وأني مفرفحة بيدهم
كلبي طار من صدري
واحد منهم ضربني على راسي وفقدت من وعيت لگيت نفسي هنا وجسمي خدران
رفعت أدية وعيوني تهمل شفت نظرات الاسى بعيون عصام.

: -عصام هيج كتلوها گدامي مثل بابا أثنينهم عصام أثنينهم وأني وبعدين بعدين كعدت هنا
ما أعرف شصار بس بس ماما ماما ماتت ليش هيج صار بينا ليش عصام
نهاريت ودموعي مأأكدر أسيطر عليهن هو ميعرف شيسوي وشلون يسكتني حضني وأني أبجي
والمشهد كله أنعاد گدامي كتلة بيأس: -راح أنسى عصام راح أنسى موتهم راح أعيش حياتي طبيعي
هز راسة بي، نترت بي ودموعي ترست وجهي.

: -لا متسحيل والله ما انسى ما أنسى راح يعيش وياي إلى صار والله تعذبت هواي شنو ذنبي يموتون أهلي گدامي بيا ذنب هيج صار بينا
شهگاتي متگطعة تتطلع وتاخذ أنفاسي وياها
روحي لايعة وأني من زمان گطعت أملي من الحياة
جنت دافنة وجهي بحضنة وهو ميدري شيسوي أصلا
أگتفى يسگت بيه
مسح على شعري بهدوء وحجة: -كافي شجن كافي والله أخذلج حقج بس أصبري هذا الكوساف اذا ما شگ فشر وأزوعة دم بس أگضة.

وأني غمضت عيوني أناشغ وخرت من حضنه وهو طلع مبايلة خابر وعرفت ديحجي وي علي
من كالة: -أبو مصطفى بصمات شجن على السلاح أكيد لعبة من وساف لو مخليني ذاك اليوم گاتل هالتفر السگط
ما أدري شگالة وهو ابتسم وباوعلي أشر على عيونة
وحجة: -بعيوني بخدمتكم أنة أنت وأهلك
جنت أحگ بدية وهو لاحظني سد الخط وأجاني
گفگف أرداني صافنة بوجهه شاف أيدي
فتح عيونة بصدمة كال: -منطيج أبر
هزيت راسي ضرب على گصته بضوجة وگام
طالع صحت عليه.

: -وين رايح عصام لتعوفني
: -ما عايفج نص ساعه وأجيج لا تفتحين الباب
تمام أنة عندي مفتاح وأفوت
مشة وأني بقيت وحدي قفلت الباب وراه.

: -شمس
لحد وما وصلنا وگفنة كدام بيت. مو غريب أتذكرة سبق وأجينة هنا
: -أنزلي
: -شنو
: -أنزلي عيني
فتحلي الباب نزلت وهو مشة گدامي وأني وراه أتلفت شايفه البيت من قبل
أخذني ودخلنة بس هالمرة من الباب الرئيسي
واحنا داخلين لاگتنة بنية
كلش أنيقة ومرتبة أبتسمت وهي تاخذ سترتة على من أيدة كالها
: -مساءالخير رونق
: -اهلا أستاذ علي، التفت إلى وحجت هم
: -أهلا مدام
ابتسمت بوجهه بس وهو سالها: -أمي نايمة.

: -اي نعم وصوفي هم نايم
هز راسة وأشرلي نصعد
صعدنة الدرج. هو كدامي وأنا وراه
المكان كله هادي
وكلما نصعد خطوة أباوع على الصور إلى معلگة بالبيت و ماكو صوت غير خطواتنة
صعدنا الدرج خطوة بخطوة وأني كل ما أرفع عيني أشوفه كدامي ماشي بهدوء وأني وراه.
وصلنا للآخر الدرج و دخلنة الغرفة جانت غرفته مبينة الإضاءة بيه خافتة
وكلشي مرتب ومرتب بطريقة نازگة
جنت مرتبگة وخايفة
كعدت على طرف جرباية صافنه بالغرفة.

وهو فات للحمام سبح وطلع
بقى لابس تراك ومخلي الخاولي على ركبتة ويفتر يمي يخابر مادري على منو
: -هذا بيت أهلك
هز راسة بدون ما يباوعلي ملتهي بالموبايل
كتلة بعتب: -لعد ليش خوفتني
: - حتى أدبچ
: -ما خفت يصير على أبنك شي شگد ما عندك ذوق
: -من زمان
: -ما أريد أبقى هنا
ذب المبايل والتفتلي حجة من بين سنونة
: -أكلي تبن وأستچني بين ما أجيب أختج وأطلعكم من العراق
: -يعني راح تجيبهاا
: -مو كتلچ أيي.

: -تمام. زين هسه أمك خاف متقبل من تشوفني
راح بتجاه ميز المراية طلع أوراق وملفات أخذهن وكعد على قنفة يكلب بيهن
وأجاهل سوالي ما جاوب. عفته وگمت فتحت الكنتور أخذت واحد من قمصانة
وفتت سبحت ولبستة، دكمتة ولفيت شعري طلعت تمددت على الجرباية متغطية وعيوني عليه
: -منيلكم كل هالخير
: -من تعبي
: -شنو تشتغل
: -رائد
أستعدلت بگعدتي فكيت حلگي متفاجئى بس هو ولا باوعلي يحجي بدون ما يرفع راسه منهمك بالاوراق البيدة.

: -لهذا السبب أنتَ دائما تگشفني
: -مو أگشفج أنة أدري بيج شتسوين بس مخليج على راحتج
: -ليش
: -حتى أعرف تفكيرج
: -وعرفت
باوعلي وأخذلي نظرة طويلة حجة
: -أنة عرفتج من هامتج لجدمچ أعرف شنو تحبين وشلون تصرفين ومن تخافين شتسوين
: -ليش شسويت هيج
: -حتى أحميج
: -من شنو
إذا تعرفين تتأذين
: -واذا ما أعرف
: -وإذا ما تعرفين هم تتأذين بس أقل
: -ليش خطفتني من أهلي
: -حتى أنتقام من أبوج وأبن عمج
: -شنو مسويلك أهلي.

: -نامي حبيبتي
: -ما أنعس أحجيلي
: -لتلحين شمس
: -تعبت أني لازم تحجيلي
: -خوش
: -شنو خوش دكلك أحجيلي
رفع راسة ركز بنظراتة عليه وكال
: -الحجي مزوج أثنين وحدة مسيحية من الموصل
وأمي من بغداد عدنة أخت وحدة من مرت أبونة للي هي جوانا وأثنين أخوة من أمي يعني بالمجمل أحنا أربعة أخوة.

أسر عسكري وهاني لا ملاج صاحب كيعان وي الحجي عاشوا بالناصرية وجان عدنة بيت باالهور وبيت بالولاية وبيت بغداد والحجي يروح ويجي من بغداد لناصرية بس أنة مستقر ببغداد صدف أروح لناصرية والحياة ماشيه توب
: -وبعدين
: -ب سنة 1991 بعد ما خسرت حرب الكويت هواي جنود أنتفضوا
الانتفاضة نطلقت من مناطق الجنوب ناصرية بصرة
ومن ضمنها الجبايش طبعاً الوالد وهاني شاركوا بيها
ما عدا أسر.

المناطق الشيعية جانت اساس الانتفاضة بالاظافة لشمال العراق نضمت هواي ناس مدنية بصف الجنود بالانتفاضة
فنظام شن حملات عسكرية وجانت الاهوار الها الحصة الاكبر من هاي الحملات
أسر ما جان مشارك لا من بعيد ولا قريب بس هواي شباب لزموهم ومن ضمنهم الحجي وهاني وأسر وعمي الوسطاني أيوب
فرك وجه وكمل وهو يباوع على الفراغ
: -عدموا هاني والوالد وأسر وأيوب دفنوهم وهمة عدلين
شهكت مصدومة أني جنت.

أسمع بس ما شفت بعيني كتلة مستغربة
: -زين أسر وايوب مو مشاركين ليش هم نقتلوا
: -جانوا الضباط يدورن بيهم علاوات مالية
سيارات وگيعان ترقيات سريعة
امتيازات خاصة لعوائلهم الناس الأبرياء اللي نعدموا ظلم بهالفترة
جان يُبرَّر أعدامهم تحت مسمى ب أعداء الوطن أو خونة حتى لو جانوا مجرد معارضين فكريًا أو دينيًا أو حتى ما إلهم ذنب
فجان الضباط يعتبرونهم يخدمون النظام وبالتالي الدولة جانت تكافئهم.

يعني بصريح العبارة إذا الضابط خدم النظام بولاء مطلق جان يحصل على علاوات وامتيازات معتبرة
فهنا أشتغلوا الوادم عدل بكل بيت اذا نفر
واحد مشارك ياخذون البقية وياهم يمحون أثرهم ويخلون شهود زور على أساس همة مشاركين بالانتفاضة
: -و أنتَ منو شهد على عمك واخوك
رفع عيونة إلى وكال: -أبوج
رمشت مصدومة ما مستوعبة حجيت بتعثلم
: -بس بس بابا شنو مصلحته يشهد.

: -مو مصلحته مصلحة ازاد. ابن عمج الجحش حط بركبته هواي ابرياء بس حتى يترفع وفعلا أترفع وصار مسؤال جبير
: -معقولة ازاد يطلع منه هيج
: -كلشي معقول وهاي مو جديدة قتل تهجير. اعدامات عشوائية مداهمات نص الليل حتى نسوان غتصبوهن شكو وحدة رجلها مشارك ياخذونها ويغتصبونها كدامه
يعني أبادة جماعية ترويع تجويع كل الاساليب استخدموها
حطيت ايدي على حلكي متفاجىة بس هو يحجي برود كملت بستفهام: -وانت شعجب ماعدموك.

: -طفرت برا لو باقي هم نعدمت
: -واهلك
: -يم أخوالي وخالي جان عندة نفوذ بوكته فمنت عليهم محد يوصلهم ما عدا مرت أبوي أخذوها وبعد ما عرفت شي عنها وعلى الاغلب هم نعدمت
كمل بهدوء: -من طلعت برا جنت أعرف نفسي شريد. من وصلت هناك انظميت بجهه معارضة لنظام جانت هواي جهات أحتضنت هواي من ولد الجنوب الفارين من بطش النظام الحاكم عشت فترة هناك
وبعدين أنتقلت لمكان ثاني كملت دراسة بجامعة معروفة هناك.

ورة فترة سحبوا شكو واحد بالجامعة ذكي ونبه جان عدهم تركيز قوي على طلاب وأني جنت من ضمن المختارين وراها نضميت بجهاز تابع للمعارضة
بعد فترة رجعت للعراق بعد سقوط العراق مباشرتا
جان عندي أسم وهمي وجواز مزور
رجعت و جنت أدور على أبن عمج ما أشوف گدامي غير الانتقام، دورت ووصلت ل أعمامج ومنهم أبوج.

بس ما گربت منهم بعد ال 2003 أكو خوف ها هسه يرجع الحكم هاا صدام ما يسقط وغيرة وغيرة ناس جانت خايفة غير القتل والثارات حاولت هواي اخذ ثاري بهاي الهوسة والزعزعة بس ما لگفته راقبتهم هواي وما حصلته
شمس: -أتذكر بوقته هو جان ضام نفسه ومحد يعرف مكانه
: -اي فنتظرت فترة لأن بوكته ماكو دولة وحكم موقت cpa نحل الجيش العراقي الوضعية صارت حلل وأنة جنت أدور على أزاد ومالگيتة طبعاً
: -وبعدين شلون لگيته.

أبتسم وضم الاوراق بيدة حجة وهو يتحرك للميز
: -نامي هسه أنة نعست
: -لا فدوة كمل
بتسم شوي وكال: -محد جان مرتاح غيركم.

: -احنا ما جنه مرتاحين والله رغم السقوط جنة نخاف وماما دكول لتحجون على رئيس ترة حتى الحياطين الها اذان رغم بابا جان يكول نظام خلص سقط وأشوف طلاب بالجامعة أشلون فرحانين بذات جانت اكو حركات مقاومة داخل جامعات وهمة جانوا اكثر فئة فرحانين بهذا الانجاز بس أني جنت أخاف واذا أحد حجة على النظام يمي كبل أكوم وابتعد عنهم أحاول ما اقرب منهم
: -صوج أمج زرعت بيكم هالخوف
: -ما ادري المهم كمل.

: -دنامي يا عيني عود بأجر
: -لا والله بعد ما الزمك هو اني أشوفك بنهار
: -وعيونج أكمل بس نامي
تغطيت وعيوني وراة وهو تحرك ديطلع من الغرفة ولبس تشيرتة صحت عليه
: -وين رايح
: -أشوف صوفي
: -عادي أجي وياك بنفسي أشوفة
: -تعاي
گمت بسرعة باوعلي مضيق عيونة: -ترحين هيج
هزيت راسي رد متعصب: -أگسرج تردين
: -ما عندي ملابس شسوي
تأفف وطلع جاب عباء كالي: -البسي
لبستها ومشيت وراة المومن التقي يستحي عليه.

هسه هو منو هنا غير بس امك واختك منين مستحي عليه هالله
فتت وراه للغرفه جانت حلوة وبيه أصورة هو وابنه
شفتة وأول مرة أشوفه جان صغير عمرة بحدود
3 سنوات كلش حلو ماخذ بياض أمة وملامح أبو
ضميت أدية لصدري مرتگية على الكنتور أباوعلة ما قربت وهو دنك باسة وشمة مبتسم
تاملتهم من بعيد معقولة يجي يوم ونستقر بعيد عن المشاكل احنا وتكون عدنة عائلة حلوة وأصغيرة.

عفتهم ورجعت للغرفة نمت وأني أفكر مشتاكة للاختي رغم حجي على بس مأمنه
وما أمن الا أشوفه بعيني، من بين هوسه افكاري دخت ونمت ماعرف شگد مر وقت وفزيت
التفت شفتة نايم بصفي شوكت أجة توقعت يبقى يم مصطفى
مديت أيدي أتلمس بوجه
جذابة اذا أكول اكرهه أكابر وأحجي من قهري
بس أني كلش أحبة
رغم كلشي ديصير بس وجودة يمي يخليني
أرتاح وأحس كلشي راح ينحل
غطيت وجهي وگمت أبجي لافة نفسي بالبطانية
غصيت والله أحس نفسي مدمرة.

وماعندي طاقة بعد ماعرف منو علينا ومنو ويانة
وشلون راح تكون حياتنا ومستقبلنا
حسيت بي همس: -شمس
هديت نفسي وسويت روحي نايمة بس هو مد أيدة وخر البطانية دنك عليه
وهو يوخر شعري عن وجهي وأدموعي مبللة رمشي
حتى لو اجذب مبين باجية كال
: -أشبيج
شغل الضوءة وباوعلي مسحت على وجهي
وحجيت بصوت مخنوك: -مابيه شي
: -جنتي تبجين.؟
: -لا
سحبني للحضنة وهو يمسح على شعري
: -عليش البجي
: -على حظي ماكو بنية فگر وماعده حظي مثلي
أني وأختي.

حجيتها وبجيت أختنگت وخرت من حضنه وهو أستعدل بگعدتة وطلع جكارة يدخن
باوعت على ادية تشنجن ويرجفن أصابعي يبسن وهو مخلي جكارتة بطرف اصابعة ولزم أدية
: -اشش اشش بهداي رخيي حبيبي رخيي
رفعت عيوني الة وبجيت بحرگة
: -فدوة على جيب شجن والله كلبي ديوجعني على أختي
: -والله ما كاعد وداعتچ بس صبري راح أجيبها. عصام وصلها هساع بالميت أسبوع أسبوعين ندبر الهم طريقة ونطلعهم
شهگت وحجيت: -شلون يعني وصلها.

: - لگينة المكان ومنو خاطفها وأن شاءلله نجيبه
شمس: -زين زين هي شلونها هاااا شنو كالك عصام
علي: -لا تفكرين بالعباس زينة وعصام يمها يعني معليج مخلي أقوى زلمي يمها
أستغربت من كلامة وشمعنى عصام مادري أحس عصام تصرفاتة غريبة وي أختي
وهذا على لوتي ما يحجي همة واحد يضم لثاني
حاولت أسالة بشكل غير مباشر
: -زين ليش مو عزيز راحلها
: -لا عصام احسن
: -بس اني شفت عزيز شاطر وذكي.

: -طبعاً عزيز مو قاصر اسد بس عصام خبرتة أقوى
أثق بي
: -وعصام ليش معرض نفسة للخاطر علمود شجن
أبتسم وعض باطن خدة كال بتلاعب
: -تعاي بحضني وأنة أكلج
: -والله أستغلالي
: -عليش يباااا
: -مدري شتحجي أني بيا حال
: -جاا شلون نبطل يابة هي دنيا ماشية
: -مو أهلك الماتوو ذولي أهلي حگك متعرف ناري
: -أنة دافن أربعة خاف أنتِ دافنة بس أثنين
بلعت ريكي بغصة وكتلة وأني أتقرب منه
لزمت أيدة باوعلي ودار وجهه ينفخ الدخان.

: -صدك كمل سالفتك
رد بستهزا: -يبعد روحي شتخرطين غير ساعة ب2 وراي شغل نامي
: -فدوة ابو مصطفى
: -أنجبي شمس
سكتت ورجعت نمت دايرة وجهي عنه وهو بعدة كاعد دخانة ترس الغرفة
رجعت التفت عليه: -خلي أدخن وياك
مد أيدة البيه الجكارة تقربت سحبت منها نفس
ورجعها لحلگة. ابتسمت بتساع والله دخان حلو
يريح الكلب
نمت على وجهي مستمتعة وهو يباوعلي وينصي
لحد ما غفيت وعفته.

: -شجن
حس بالأمان وهو موجود. بس أكو فراغ عجيب محتلني
ما أفكر بشيء مو حزينة. متجردة
من كل المشاعر
طلعت أيدي من جيبي الجاگيت فرگت أصابعي
يوجعني بيهن الم
غمضت عيوني نعسانة حيل نعسانة بس هو كال أنتظريني نص ساعه وأرجع مو تنأمين
الغرفة ظلمة وما حلوة هنا المكان
كله ما حلو يلعب النفس شلون متحملين وباقين
گمت من مكاني مشيت للحمام غسلت وجهي
وصفنت مخلية أيدي على بطني
مخسوفة شگد ضعفانة صايرة عظم
ملامحي كله مختفية.

طلعت أجر بخطواتي ولاگني عصام توة جاي
بيدة علاگة أبتسملي بقيت جامدة بمكاني
خلة العلاگة على القنفة وتقرب عليه خطوات
لزم أيدي على گيف وتلمس وجهي والاثار بي بشرود
جنت صافنه بعيوني مثل ماهو مركز بعيوني
جنت أشوف بعيونة الامان
بس ما اعرف هو شنو جان يشوف بعيوني
او بشكلي وشنو راح يشوف
هو أني شضال بيه من كلشي
فارغة أتمنى أموت وي أهلي أحس الدنيا مابيه لذة بعد تبخرت كل أحلامنا وامالنا
قربني الة ولفة أيدة على وسطي حضني.

جفلت أحس تشنجت كلش من وجودي بحضنة
وأني بداخلي منهارة خوف غربة ضياع
وهو حضني خلاني أنهار بزايد بجيت
وخليت أدية على صدرة دفعتة على گيف
حتى يوخر، وفعلا أبتعد شوي
مسحت أدموعي حجيت وأني أتلاشى أباوع بعيونة
شجن: -أني عطشانة أريد مي ريگي ناشف عصام
عصام: -وأنة عطشانچ شجن
باوعتلة بعيون ذبلانة ما نطقت بحرف مد أيدة وخر خصل شعري عن وجهي وعض على شفتة
اخذني من أيدي كعدني وكعد بصفي أنطاني مي شربت وفتح العلاكة.

جايب بيه علاجات وأبر
من شفتهن ضحكت بفرحة: -جايب إلى أبر تسلملي عصام همزين جبت جسمي موتني
طگ الشوشية سحب الدوء منها ومخلي الأبرة بين سنونة وساكت ما ندارلي وأني أحس نتعشت
من شفت الأبرة كبل سرفنت أرداني مطلعة أيدي
التفتلي والأبرة بيدة باوعلي بنظرة طويلة
غمض لحظات وهز راسة بأسى ما فهمت معنى حرگتة لزم أيدي باوع
علي مكان الجگة أزرك شفت بعيونة نظرة الم
ثواني ورجع گام فتح الثلاجة.

طلع بطل ثلج صاك. راح للمطبخ جاب سجينة وشگد البطل طلع وصلة وخلة قطعة ثلج بيه لفة
وجابة خلا على أيدي كتلة بضوجة
: -شوكت أخذ الابرة
: -أثواني
سگتت رجع سألني: -شجم أبرة منطيج لحد هسه
: -ما أعرف
: -باليوم شگد ينطوج
: -وحدة مرات بالليل ومرات بنهار بس هي أبرة وحدة
: -هم أنطوج حب وياها
هزيت راسي ب لا، طلع جكارة يدخن وأشرلي بعيونة بمعنى الزمي الثلج على أيدج
لزمتة ومددت رجلية على قنفة متغطية بالبطانية.

وأباوعلة يفتر يمي يخابر
جان يحجي وي بنية ومبينة دكتورة
كالها بضجر: -مأأگدر أجيبه هسه الج بس العلاج الگلتي عليه جبتة الها بعد شني تاخذ ويا
مسح على شواربة وهمس بغضب كاتم صوتة
: -شهرزاد شني هالكلان خرا ششوف شني طبيتي بالغميچ
مااعرف شردت عليه وهو نتر بيه
: -ماشي أكلنا خرا
قفل الخط واندارلي اجة كعد على طرف القنفة
بصفي ضغط على أصابعة بحيرة حجة وهو يباوعلي
: -بيه مجال أشوف
گشيت وجهي من حجية. أيشوف. شنو يشوف؟

فغرت شفتي بستفهام
: -شنو مافهمت
سگت ثواني ومسح على وجهه حسيتة يريد يضحك بس مصبر نفسه غصب
: -شجن أريد أشوف أثار الابرة على جسمج
حجيت بنزعاج: -لا أنت مو بعقلك ولييي
: -يبعد روحي غير اريد أدورلج دوة
: -لعد شنو أنزعلك علمود ال...
بردت من شفتة صافن عليه حسيت على نفسي شمسلتت رد عليه بخبث
: -أويلي عرض مغري
: -ما. اقص. اني اني مو هيج يعني فهمتني
باوعتلة منحرجة تقرب مني زام شفتة
حط أيدة على تشيرت ولزمته ضحك.

: -وخرر ايدك عصام اااني جسمي بي طگع ازرك ويحكني والله بس هيج ماكو داعي تشوف هاي اني كتلك
جنت أحجي بسرعة عبالك احد يركض وراي
وروحي تخفگ
لزم أدية سحبتهن لامة نفسي كلش على طرف القنفة هو أندهش من شافني شگد خايفة كال
: -هودي ما أقرب والله لتخافين
: -وخر عصام حباب
: -تمام گايم بس أطيج الأبرة
مديت أيدي وبزني بس ما حسيت بنفس الشعور
الي أحسه من اخذها قبل ولا أنتعشت
ولا شي بس جانت كلش قوية وحسيت حرورة
صارت بيدي تگتل.

وهو گام فتح العلاگة جان جايب لفات وببسي
خلهن بينه وتربع يمي على قنفة
جنة متگابلين وأني لافة البطانية على نفسي ومتزلتها من جهة الصدر وأكل ويا جوعانة
: -أنتَ شتسوي وياهم
: -أجيت علمودج
أشرت على نفسي بستغراب: -علمودي
: -ليش عدج شك
: -ماعرف
: -لو ما أنتَ ما أخاطر هيج مخاطرة وأنة أدري صرت معروف بينهم واذا طلعت منا راح نگشف ويحاولون يصفونة
عضيت شفايفي بحيرة وعفت لفة غمزلي
: -أكلي لا تصفنيين
: -كلبي نقبض
: -شكو.

: -أخاف منطلع منا
: -لا نطلع
: -واذا ما طلعنة
: -بس ثقي بيه والباقي يمي أنطيج روحي وأطلعچ منا
هتزت روحي من نبرة كلامة الجدية وهو كمل وفتحلي قوطية الببسيي وحجة بضحكة
: -أنتَ حيل مايعة
: -شنو يعني ما فهمت
همهم وكمل بهدوء: -أختج أوگح منج أنتَ رقيقة ونازكة
أبتسمت بتساع وحجيت وأني أكل من لفتي بعد ما جنت صافنه عليه وهو يسولف
: -لا شمس كيوت وهادئة
: -كيوت ايش بوية هي غير هبدت علاوي بجيلة
: -اكيد هو السبب منه.

: -جااا احنا ما نختلف السبب منه بس وين اكو بنية تكتل هيج والله أنة أخاف منها
ضحكت حيل وهو يضحك على ضحكتي ويتأملني بنظرات حلوة
: -هههه متت تخاف من شمس
: -اي ورب الشيوعين خطرة گشرة مو بنية
: -بسبب صديقك هي جانت رقيقة بس هو هيج خلاها متوحشة
: -جااا أنتَ شو ما تاثرتي بيه
: -مو أني مو دائما أشوفك فمأأتاثر بتصرفاتك همة مزوجين ومعاشرتة
: -يعني هسه شمس رقيقة
: -طبعاً
: -والسبب من صويحبي
رديت عليه بصرار: -طبعاً ونص.

: -تحبيني
: -طبعاً
صفنت بوجهه وهو هم يباوعلي ذبيت لفة وكتلة وأني أكوم من مكاني
: -شبعت راح أغسل
مشيت سريع وهو صاح وراي: -على گيفج لطيحين بعد روحي
دخلت وسديت الباب غلست وجهي وكلبي يدك سريع شلون طلعت من حلگي يربي بس هو خبيث
باقتني والساني فلتتت أنوب
أستحيت أشلون أطلع
بقيت أباوع على نفسي بالمراية وجهي يلعب نفس ضعفان ومسومر وشعري مكوش
فزيت من دك الباب: -شجن
: -ها
: -راح تنامين بالحمام
: -لا هسه أطلع.

أخذتلي شوية وطلعت لگيتة ماكو جريت نفس براحة كلت أنام قبل لا يجي
مشيت للجهة الشباك أخذتلي نظرة شفته
يسولف وي بدر وهذا نعال أنطا أبر
هواي وعصام دك على صدرة وهز راسه وذاك طبطب على متنة بقيت أباوعلة شفتة أجة
بس فات جوة وبقرب حاوية لاگتة شمرهن
وصعد
رجعت لمكاني تغطيت وغمضت عيوني
ماكدر أوجه فشلانة
حسيت بالباب أنفتح وخطواتة قريبة بقيت هادئة وأباوعلة من جوة البطانية.

نزع قميصة وعلگة ونزع حذائة وصعد فوك جاب بطانيتين وحدة خلاها فوكي واني محترة من قربة وجودة يمي أصلا رغم حاسة بالامان ويا
بس هم ما مرتاحة. واخذ بطانية الة وتمدد على القنفة الثانية وجرها قريب على شباك
بقى كاعد ما نام يدخن ويطگطك بمبايلة وياخذ أصور من الشباك بس ماعرف شنو ديصور برا
عفتة ونمت
ثأني يوم گعدت قبلة شفتة نايم رحت غسلت وجهي وغسلت أدية مكان الابرة
ورجعت أخذت من العلاج الجابة بدون ما أتريك.

سمعت صوت الباب أندك
وهو فز على دگة الباب شافني كاعدة
: -صباح الخير
: -صباح النور
گام من مكانة وكالي فوتي جوة، البيت بي غرفتين
فتت لوحدة وبقيت أباوع اريد أشوف
منو جاي أكيد واحد من ذولة النعلة
بدر لو اركان
مديت راسي وهو فتح الباب بلعت ريكي وأني أشوفة بالباب ابتسم وكال
: -زارتنا البركة والخير عصام الغالي هنا ما كالولي
شهكت حيل وقفلت الباب خايفة اكيد راح نموت
ما نطلع منا سلامات جنت أدري والله راح يدري بينة.

الفصل التالي
بعد 17 ساعة و 16 دقيقة.
جميع الفصول
روايات الكاتب