رواية عروس الهور الجزء الأول للكاتبة هيلانا الفصل الثالث والعشرون

رواية عروس الهور الجزء الأول للكاتبة هيلانا الفصل الثالث والعشرون

رواية عروس الهور الجزء الأول للكاتبة هيلانا الفصل الثالث والعشرون

موت بابا چان يمثّل انعدام الحياة بالنسبة إلنا وراح نعيش بقفص من الظلم والحسرة.
وراح الكل يستقوي علينا، شگد ما چان هو سيء وعنده أخطاء يبقى أبونا
يبقى عزّنا وبجاله إحنا مهيوبين. مهما چان، نبقى دايمًا نحتمي بيه وما نخاف.
هو حاول بكل الطرق يبعد شمس عن على چان خايف عليها ويعرف نوايا على وخبثه
بس شمس چانت عمية وحب على عماها، عماها لدرجة نسّاها أهلها وحتى نسّت نفسها.

هو العوبي گدر يخليها تحبه وتتعلق بيه. وحتى أني اللي ما عايشة وياهم بديت أتقبّله وأثق بيه
بس أبد أبد ما توقعت يسوي بينا هيچ
ما حطّ خاطر حتى لمرته، وقتل أبونا بدم بارد.
أباوع للدم بإيدي حطّيت إيدي على وجهي وأشهگ...
هذا دم بابا
يا الله، ما أگدر أتقبّل فكرة إنّه راح.
ملفوف بجرجف أبيض بس طرف دشداشتة طالع، ومدمر دم وتراب.
وگفّيت يمه إيدي ترجف ما گدريت أشيل الغطة عنه وأشوفه.
سمعت الدكتور يكلّمهم.

: -لازم تبلغون الشرطة الجثة تتحوّل للطب العدلي.
مدّيت إيدي كشفت الغطة عن وجهه صفحة وجهه كلها تراب مسحته بأطراف أصابعي الترجف.
: - بابا حبيبي اگعد يلا خلّ نرجع لبغداد لا تعوفنا هنا وحدنا إحنا منين نعرف الناس يلا بابا اگعد ينطيك گلبك تروح
وجهه ما بيه حياة، وجسمه بارد ما تحرّك
ما هزّته دموعي، ولا انكسر خاطره علينا
شفتها شمس چانت جاية وجهها مخطوف
تركض
تريد تحچي بس عبالك انخرست من شافت جثة بابا.

وگفّت جامدة يمه ما لزمته...
لزمت إيديها تباوع بفزع.
شهگت ودموعي ترست وجهي
: -شوووفي هذا دم أبوچ رجلچ قتله شمس شفتي شلون صار صلح شفتي العائلة السعيدة لچ شفتي الخراب لو لاااا دا تشوفين جثة أبوچ شمس
فگّت حلگها وتباوعلي ساكتة
ما بدر منها أي ردّة فعل حتى دموعها ما نزلت
عطت بيها وضربت راشدي وأنا أبچي
: - كلّه من وراج يا حقيرة! ضيّعتينا
بابا مات بسببچ الله ياخذچ دمرتيناااا!
أجيت أضربها مرة لخ.

وحسّيت بشخص لزم إيدي.
شهگت وأني أشوفه گدامي
المجرم.
القاتل.
علي.
صار گدامها بيني وبينها خلاها وراه
وگال بجمود: -كااافي
: -الله ياخذ حقنا منكم
قتلوا بابا وهو كل همه ينقذ شمس منكم
إن شاء الله جهالك يذوگون لوعة موتك مثل ما ذوّگتنا لوعة موت أبوناعساكم بنار جهنم الله يخلصنا منكم يا قتلة يا مجرمين!
مسح وجهه وما رد التفت على شمس يحاول يحچي وياها وهي ساكتة ساكتة مثل حجر.
ولا نطقت
ولا حتى دمعة چانت مثل التمثال.

عفتهم طلعت أبچي والطم
ما أشوف إلا المكان انترس بعمامي كلهم
وأزاد يصيح بصوته العالي
: - وينكككك وينك ابن هاشم الكلب
والله اليوم إذا ما طلعت دم عمي من عيونك فلا أطلع أزاد
استغربت ليش أزاد شعرفه؟
ليش جاي هادّ على على وهو حتى ما يدري بالتفاصيل ولا الحادث شلون وصله خبر
وما مرّت لحظة
طلع على وشافهم حچى ببرود
: -ول ول طالع لسانك أزاد وصاير تهدد؟
وجهه ينگط شر شهر سلاحه بثواني وحتى تكتمل المصيبة
دخلوا جماعة علي.

عزيز وعصام واثنين غيرهم واحد المعضل اللي شفته ببيتهم والثاني أول مرة أشوفه.
أزاد بس شافهم ضرب طلقة بالهوى وبداخل المستشفى ما أعتقد غايته القتل فقط دا يهدد وواضح دا يريد يخوفهم.
انرعبت صفّيت ويه الحايط ومرام بصفّي
هو بدل ما يخوفهم صار مگامش بالصالة القريبة من الطوارئ
صارت بنعل
صادق لازم الماسحة ويعارك بيها هفّ عزيز بالماسحة
إجت بوجهه وعزيز گام يشيل نفسه ويرگعه بالگاع يريد يوصل صادق ماكوو.

أقاربنا كله جاية وصاروا نص حواجيز ونص يتعاركون ف صادق من طرف ثاني ما گدر عزيز يلزمه عاد.
نزع حذاءه وگطف صادق بيه ما إجت بوجهه صادق وگعت بوجهه عساف.
جماعة الاستعلامات بالمستشفى فوراً خبروا الشرطة
والمطافر صار ماله والي الوادم كلها شردت
أبو الاستعلامات ويه ممرض ثاني قفّلوا البابين
باب رئيسي وباب ثاني هم حتى ما أحد يطلع ويلزموهم كلهم.
وسحبني من إيدي، گال: - يلا خوية الشرطة راح تجي
چنت مصدومة مرعوبة.

طلعنا برّه المستشفى
وبدقايق إجن أربع سيارات أمنية
دخلوا ملثمين ماكو ثواني
طلعوا الكل مكلّبچين
واحد ورا الثاني.
طبعاً عزيز چان حافي ومكلّبچ قسم صعّدوهم بالبدي وقسم بالصدر
المهم گشّوهم گش.
رجعنا للطوارئ...
والمكان كلّه فوضى والصياح واصل للسما.
لگيت شمس گاعدة بمكانها
كأنّه ماكو شي صار...
كل هالهوّس وهي ساكتة جامدة ما تحرّك بيها شي.
مامااااااا...

أوفففف ماما دخلت تركض مفرفحة وشالها على ركبتها. ذبّت روحها على جثّة بابا
تلطم على راسها وتبوس بإيده.
لاااااااااااااااااااااااا تعوفنا ساااااالم.
بس بابا عافنا. وما هزّته دموعنا ولا آهاتنا...
تيّتمنا وراح.
وگفّت يمّ ماما لازمتها ونبچي سوا جسمها يرجف.
صاير بيها شي مو طبيعي.
تدفع الممرضات تصرخ تلطم على وجهها.
بقينا ساعة لحد ما أخذوا الجثة.
الدكتور كتب تقرير الوفاة.
وگال لازم موافقات أمنية على نقل الجثة.

وما سلموها إلنا، أخذوها للطب العدلي للتشريح.
مرام أجرت تكسي.
ورجعنا للبيت...
جبنا الطريق نبچي وماما حتى صوتها انبح من گد ما صرخت چانت منتهية وشمس ساكتة.
الطريق چان أطول من عمرنا.
ما نسمع غير صوتنا.
وصلنا للباب...
بس من فتحناه حسينا كأنّه مو بيتنا.
حسيته ظلمة وخراب.
الكل ساكت...
وشمس للي هسة ما نطقت حرف.
دخلت ماما گعدت بالصالة وتدگ على رجليها وتصرخ ومرام حارت بيها تسكتها.

وشمس گعدت على الدرج على آخر باية وصافنة.
عاصرة إديها بحضنها.
كرهته حيل كل اللي إحنا بيه بسببها.
هي دخلت على لحياتنا شگد نصحناها شگد حچينا ما فاد وهاي تاليها.
گمت رحتلها عتّيتها من إيدها.
: - أنتي شكو جاية ويانا
أنتي السبب بكل شي...
أنتي اللي خليتينا نخسر بابا من وراج مات
أنتي اللي اختاريتي على وصدگتي وخليتي أبونا حاير ويركض حتى يحميچ
ما نطقت بس دمعة باردة نزلت من عينها.
ما مسحتها بقت جامدة تباوعلي.

: - بابا مات لأنچ أنانية فكرتي بس بنفسچ
مات وهو يحاول يحميچ من واحد مثل علي.
مات وهو خايف عليچ أكثر من نفسه.
وإنتي
أنتي هسة جاي تتبچبچين عليه لو يهمچ صدگ چان رجعتي ويانا وعفتي على مو فضلتي رجلچ عليه؟ لچ والله المفروض ما تجين ولا أشوفينة وجهچ بعد!
نهال: - شششسجنن
التفتت على ماما عاطتت بية بعصبية وهي تبچي
: - بسببچ سكتي عوفي أختچ
عافتني وركضت للغرفة وقفلت الباب وراها.
وچانت الدموع تتطافر على خدها.

صوتها بعدة مسموع
صحت وراها: ضيعتي شمس...
ضيعتي بابا ضيعتي أمان بيتنا طمي نفسچ على هالمصيبة طميها إذا تحسين وعدج أحساس
بقينا للّيل كله گاعدين محد نام والبيت كئيب.
اليوم الثاني.
جدو سوّى الفاتحة رغم الجثة بعدّها بالطب العدلي بس هو سوّاها وجيراننا خطية وياه.
لأن أعمامي كلهم بالتوقيف.
هواي ناس دخلت بيتنا.
بس البيت ظلّ بارد...
بارد مثل حضن مو دافي ما بيه روح.
الگاع مفروشة سجاد.
وصوت القرآن يدوّي بكل زاوية.

بس ما يطمّن...
بالعكس يزيد الوجع.
النسوان متوزعات.
وجوههن حزينة.
وزوجة عساف وصادق هنّه گايمات بالواجب.
شمس چانت لابسة أسود وگاعدة بزاوية.
مسوين مجلس وكله تلطم.
وماما كل شوي تلطم وي الناس وتتخربط وتوگع نذب عليها ماي بس توعى ترجع تگوم موتّت نفسها تدگ على صدرها گلت راح تموت.
أني ومرام گوة نهدي بيها ما أدري أبچي على بابا لو على ماما المنتهية.
للعصر كلش طشّت الناس.

چان الحزن عائلي وبس إحنا بعد ما راحت الناس كلها.
باوعت لشمس گامت تريد تطلع. صحت عليها وگفّت واندارتلي.
: -وين رايحة للبيت رجلچ مو إي روحي ولي لا تشوفينة وجهچ بعد حالچ من حاله نفس الطينة
ما حسّيت غير دفعتني وصرخت بوجهي
: -أكلي تبن على ما يسويها كاااافي عاددد ما أصدّگ مستحيل يسويها
: -لچ يا مطيّة شفتهم بعيني لچ قتلوا گدام عيوني وگالوا رجلچ دازهم
: -ما يسويها ما أصدّگ مستحيل
: -لأنچ غبية ويضحك عليچ.

ما حچت دارت وجهها تريد تمشي وأزاد لاگاها وجه بوجه.
مو على أساس بالتوقيف شطلعه گالها
: -البقية بحياتچ
ما ردّت عليه وخّرت على جهة تريدة يفوت حتى تطلع بس هو وگف بالباب
گالها: -شدي حيلچ أني موجود يمچ وأن شاءلله دم عمي ما يروح
بس هي الحقيرة ردت عليه: -رجلي موجود هو وأگف بظهري ما محتاجة أحد
شگد. جلبة وگعت من عيني كلش
عافها ودخل سلم على ماما وعليه وعزانة صح ما أنسى موقغة وياي بس هسه أحنا بمصيبة وهو وأگف ويانة.

: -شمس
ثاني يوم بالليل
توفاة
وأني بعدني أدوّر وجهه بالعيون أدوّر صوته بكل سكوت
دموعي ما نشفن كلبي بعده
هناك ويّة آخر نفس طلع منّه
ما شفته ما ودعته ما گدريت حتى أگله
سامحني.
آني السبب أدري
هو اتأذى من وراي
ما اگدر أصدگ
علي يسويها مستحيل
أعرفه يحبني ما يرضى يكسّرني بهالطريقة
بس بنفس الوقت أحنا ما عدنة عداوة وي أحد
بابا مات مقتول منو الة أيد وليش هيج سوا شنو الغاية
خايفة كلش شنو منتظرة شنو راح يصير.

وحشة عارمة تچتاح أعماقي وخوف ومصير مجهول
جانت الدمعة بطرف عيني وكاعدة وحدي بالحديقة لنص الليل
أبجي وواسي نفسي بنفسي ماما ما تحجي وياي
وشجن ذابة كل الوم عليه ما الومها بس شبيدي
فزيت من صفنتي على صوت طگة من جاي من جهة المطبخ البيت أظلم وهسه اكيد ماما والبنات نايمات
ما ادري خفت رجعت أفكاري لذيج الايام الجنت مريضة بيه
مشيت اجر خطواتي على طروف أصابعي فتت لمطبخ أظلم شغلت الضوء.

ماكو أحد. تمشيت لصالة ظلمة شغلت الضوء
فارغة
دا أتوجه للدرج وأني أستند على الحايط
صعدت فوك هم ماكو شي
رجعت كعدت بالصالة وحدي ماكدر أحط راسي على المخدة وأنام
حتى لو تعبانة راسي يوجعني بس النوم ما يزورني والقلق متحشحش بثنايا روحي
البيت فارغ لا صوتة لا ضحكتة
أذكر مرة رحنا لنجف وجنت اخاف ازور المكبرة
كتله ما ادخل بابا كالي من يصير عندج عزيز أدخلين من أموت أني وقته حضنته وكتله اسم الله عليك
بس هسه هو وين،؟

ضايعة وكلبي طاير بين أضلوعي فاقدة لذة بالحياة
جنت بدوامة وحالة من اليأس والحيرة
بقيت كاعده ضليت لحد ما أذن الفجر صليت ولميت السجادة مشيت لمطبخ خليت القوري على النار
والضوء بدة يكشف. أتصلت برغد مرتين ما جاوبتني اريد أعرف شصار ما صار
شوكت يطلعون وأحتمال ما يطلعون سولهم عركة بموسسئة حكومية بس أزاد شلون طلع لعد
ارتكيت على كاونتر وصافنة على القوري
راسي فارغ شگد ضگت لوعات بس ماكو أسوا من الكاعد يصير هسه.

من أسمع شجن دكول رجلج كتل أبوج أفرفح
أنتهي رغم أبقى صلبة كدامها
بس من داخلي أنهار. مسحت أدموعي. المليانة قهر وحزن وحسرة
: -صباح الخير
رفعت راسي ماما ورها شجن أجت كعدت يمي
باوعتلها بستفهام
مسحت على شعري بحنان صارلها كم يوم ما تحجي وياي محملتني ذنب موت بابا
أستغربت منها كالت
: -بعد الدفن أخذجن ونروح لتكريت
: -ما أفتهمت تاخذين منو
: -أنتي وأختج
: -ماما أني مزوجة ش...

قاطعتني شجن بحدة: -هم كالت مزوجة منوووو مزوجةة لجج هذا كتال اااابوج شنو أنتي ما تحسين لهدرجة دم بابا رخيص ولا جنچ منا
غمضت عيونها بنفذ صبر ماما وكالتلها: - صوتج شجن اسكتي، التفتلي وحضنت أدية.

تحجي وياي بقناع: -أمي شموسة حبيبتي بيت هاشم عدهم ثار وي أعمامچ. سودة عليه أبوچن راح بيه وما راح يكتفون ولا يكفون أني خايفة عليجن ابوجن هدم حيلي ما اريد أضيعجن مثل ما ضيعته يااما كتلة نرجع وما رجع مااخذ بحجييي فأانتن لازم أتسمعني ونشرد أني ما خايفة على روحي خايفة عليجن والله أموت مابيه هبطة ولا صرخة بعد طاوعيني وخلا نلم غريضاتنة ونمشي اخابر خالجن يجي ياخذنة.

جريت نفس. وهي عصرت أدية وعيونها تتوسلين أوفق عضيت شفتي بقهر
: -ماما والله أفهمج بس مستحيل على ما يسويهاا أنتي ما تعرف...
ما أحس غير طبعت أيدها على خدي شهكت حيل من حرورة راشدي أول مرة تضربني
: -صرتي ضدنه صرتي وي أعدائنه
أبوچ مات وانتي تدافعين عن إلى خلاة يتوسد التربان
گامت على حيلها وكالت بتهديد
: -وروح أبوج المات مظلوم اذا ما مشيتي وياي ما أرضى عليج طول عمري وحتى بموتي ما توگفين على گبري.

حجيت بصوت مرتجف: -شلون تتهمونه هيچ يعني ماكو شي دليل ياكد هو القاتل ماما
شجن واگفة أكبالي عيونها نار كالت
: -ماما عوفيه ااا هاي على غاسل دماغها غسل
: -ماكو شي يثبت على القاتل
: -بعيوني شفت بعيوني شفت طگ أبونهه
طلقة وكالة على ال هاشم يكلك الحمدلله على السلامة ولج بابا مات بين أدية
جانت مفرفحة من البجي لزمت أدية وعاطت بوجهي.

: -هنااااااا دمة ملة أدية بحضني ماااااات كله بسبببب رجللللج اننتتيي نذذذذذلة وماتفكرين غير بنفسج روووحي ابني سعادتج على ددددم ابونة ررروحيي لعشيقج
نهال: -أني أعرفها بتي شموسة ما تعوف أهلها مو صحيح ياااامي
بقيت ساكتة حايرة وأدية مربطة مادري شحجي
شجن: -لا تجذبين روچ، لا تغطين الشمس بغربال
رجلج هو القاتل وأني راح أقدم أفادتي بمجرد ما يطلبوني وأشهد ضدة
أحس الموت دخل بروحي من كالت أشهد ضدة.

گمت بسرعة عتيتها من أيدها وماما لزززمتتني
: -ااااااامووووتج شجن ااااااموتج اذا شهددددتي ضدددد على والله أنعل يوممج
شجن: -لعددددد ااااااشكددد حقيرة و سافلة
ومرخصة دم ابونا وما تخلين المجرم ياااااخذ جزاتة
شمس: -لللججج زمااااالة شفتيي على لازم السلاح وقتل بابااااا ااااكيد لاااااا منوووو كال ذولة على دازهم لييييششش هيج متتااااااكدة
دفعتني ماما بعيد عن شجن وشجن واكفة يم الدرج وتلعلع عليه.

كعدت ماما أديهه على راسها وتنود
: -كاااااافي كااااافي تعبتني أسگتتتنن
شجن: -ماما شمس ما راضية تصدگ وراح تبقى تدافع عنه حتى لو ماااات أبوها مرتين
شمس: -لأن على موووو قااااتل وهو يحبني مستحيل يسويهاااااا ولاااااا راااح أقتنع بكلامج أنتي غبية ومااااتفتهمين.

شجن: -شوووف منو يحجي مثلج نايمة ورجلية بالشمس تدرين بيتكم شنو جانوا يسون جانوا كل يوم يجيبون وااااحد ويعذبوااا والله اعلم بعد شجانوو يسون هاي كم شغلة شفتهن بالصدفة.

ناس مجرمين وقتلة وانتي الغبية والثولة شكد صارلچ عايشة وي على ماعرفتي شبي، مابي لج اني كم يوم بقيت يمكم عرفتهم مجرمييين كاااسرة خاطري خطيىة ااانتي ما تردين أتصدكين خاف تتبخر احلامج بااابن هاشم بس هي متخبرة متخبرة بالقريب العاجل واذااا انتي ما تردين تاخذين حق ابوووج ااااني ااااخذ حق بابا ومااااسكت رراااح اشتكي بس يجون اعمامي اكلهم
خلتني أرجف وعلى أبودي أگطعها بسنوني حرگت دمي فرفحتني فوك حزني وقهري.

أنوب ماما كاتلها روحي أحجي وي شمس وحدنة فراحت صعدت لغرفته
أجت بصفي، مسحت أدموعي تبجي وتبوس بخدي
وشعري رجعت مسحت على خدي وين ما ضربتني
بجت حيل، وبجيت وياها أني ماكدر أتحمل حزنهم وكسرتهم ومحتارة مادري شتصرف
الموت يحوم علينا رجفة معتليتني ليش هيج ديصير ويانا ليش تشتتنا
كالت بشهگة: -صددك شمس أهون عليج وما تمشين وياي ما وگفت بعينج تربيتي وتعبي وتعب أبوج.

ولج أنطاچ دم كلبة جان يگدر يعوفج بيد ابن هاشم وياخذنة ونسافر ونبعد عن المشاكل بس ما عافج جان يكول شموسة قطعة من كلبي. شلون تقبلين على نفسج توگفين وي عدونة علينا.

ضغطت على أديها: -ماما شگد أحبج وأحب بابا أنتوا أهلي ما أبدي أحد عليكم بس والله متاكدة مثل ما دا أشوفج كدامي على مالة أيد بموت بابا اصلا اذا الة أيد ما ضل ويا ساعة وحدة ولا ثانية بس اعرف على كافي تضغطون علية اني هم بشر، مثلكم وحجيكم ياكل بروحي اكل فدوة دا تعيشوني بماسأة
نهال: -روحي وياي لا تكسرين ظهري عليج
: -تمام بس بشرط
: -كولي شتردين يروحي
: -شجن ما تشتكي على على ولا أتقدم اي أفادة ضدة.

: -وتمشين وياي
احس اختنگت يعني بعد ما أشوف على يالله
الغصة وكفت بلعومي هزيت راسي
گامت طبعت بوسة على شعري وصعددت للغرفة شجن اكيد تحجي وياها وتقنعها هاي متخبلة تريد تشتكي وخاف تضيعة بدون ذنب
للعصر وماما اجتي يمي كالت أتفقت وي شجن خلص ما تشتگي
واذا طلبوا أفادتها دكول ما شفت
ملثمين بس المهم تمشين وياي كتلها هاهيه
شوية وأجانة أزاد و صادق كال أبوي داز عليككم.

ماما وشجن وحتى مرام أخذوهة كالت مااريد أروح بس هذا ازاد أخذهة غصب
بس أني كالي وكتلة ما أجي ما حجة كال أرجعلج بالليل لبستة بحالة أني
هو أني أهلي ماعدهم سلطة عليه يجيني أزاد يتأمر عليه والله يالله.

: -شجن
بيت عمي أبو عساف اجة صادق وازاد اخذنه كال ابوي داز عليكم
أني وأمي ومرام وخطية مرام رادت ترجع لبغداد وازاد ما خلاها كالها تبقين هنا أنتي شاهدة على جريمة قتل وهي متخبلة ما تريد تشهد
صح بنفسي هي هم تشهد وياي بس ما ضجت منها حسيتها خايفة وما تريد تدخل نفسها بمعمعة
رحنا بس احنا
وشمس ما قبلت تجي
وأكفين بالمطبخ ومرة عمي تسلم على أمي
ورانة صادق
كال: -يلا فوتن.

فتنة لصالة اتوترت وأني أشوف أعمامي كلهم موجودين ولد عمي وأزاد طبعا وأكف ويدخن ماكاعد وبشته على أكتافه طلع جنة شيخ
من آخر موقف بينه گمت أكرهه بس مجبورة
اريد أخذ ثار بابا ويكولون عدو عدوك صديقك
مادام همة وعلى أعداء معناه هاهيه أصدقائنا أخلص من هل سالفة وما نبقى هنا ان شاءلله
درت عيني منهم لعمّو إلى أول ما شافنه وكف وتقدم بتجاهنه
: -هلة يا بوية
حضني وسلم على ماما من بعيد لبعيد.

ماما كعدت على جهة وأجيت أكعد بصفها بس هو صاح عليه فرجعت كعدت بصفة أفرك بصابعي
نزيت على صوت عمي
: -كال سولفيلي بوية شني الصار
كعدت أسولف الحادثة أشلون صارت وعيوني انترست أدموع وماما هم بجت على بجييي
رفعت عيوني ل ازاد مبتسم من شافني أباوعله دلغم وجهه ومسح على شواربه
وكال: -شهادتچ تعتبر من أقوى الأدلة
لأن أنتي شاهد عيان مباشر
شفتي القاتل وسمعتي كلامه وهو حدد اسمه الجهة اللي ينتمي إلها على ال هاشم.

عساف: -باجر يتم استدعاءها رسميًا للتحقيق وتدوين إفادتها كاملة وتحجين كلشي شفتي والباقي ازاد يتكفل بي
وباوع لزاد هز راسة بيجاب
حجة عمي حاد أسنونة: - اسكتوا أنتم خلشوف شني رايها احجي بوية تشتگين ترحين وي ويلادات عمج باجر لمركز
شجن: - اي أشتگي ما اريد دم بابا يروح هدر
ازاد: - كفووو وثلث انعام منج بت فحل.

نهاال: -أنطيت وعد لشمس ما راح نشتگي حتى تروح وياي ونمشي منا اذا عرفت مشتگين ما تبقى عندي واني ما اريد بتي تبقى بيد هل مجرم وخاف يسولنه شي اذا سمع مشتگين
ازاد: -عمت عيني كون خلي يمد ايدة عليكم لو يضرركم أطيح حظه
حجة عمي: - الكم الامان بوية لا تخافن وهسه أخلي الولد يجيبون شمس تبقن بيت عمجن معزززازت مكرمات لحد ما تفض السالفة.

والله على شگد گمت أحبه وحسيته خوش إنسان هسه أكره أضعاف وأتمنى شمس تفتح عينها وتشوف الحقيقة وما تضل معمية ومتعلقة بأأمال وهمية
لمغرب كلش وأني بالمطبخ وحدي كاعدة منتظرة شمس تجي ازاد وعساف على اساس راح يجيبوها
وازاد خلا حماية دايرر مداير البيت
مديت راسي من الشباك شفت سيارتين أجن باوعت الهم نزل منهم رجال متوسط بالعمر يطلع من عمر
عمي بالضبط تقريبا هيج شي
سلم عليه عمي وفاتوا جوة أجة صادق كال.

: -سويلنه جاي بلا زحمة عليج مادامج بالمطبخ
هزيت راسي ورحت خليته على النار
رجعت لصالة من الاستقبال لصالة أكو باب جان مفتوح وصادق يدخل ويطلع عليهم
وكل شوي يجي يكلي ما كمل الجاي وهمه هستوهم أجوو أجيت اركع القوري براسة مالي خلگة
خليت خدرة على الماي وطلعت لصالة سمعت أصواتهم عالية تدنيت يم الباب أشوفهم
شفت هذا الرجال يكله بتحذير.

: -يا أبو عساف أني وياك بس لو تسمع كلامي لمصلحتك ابن هاشم لو فعلان يدور صلح ويريد نسبة جا أخذ من بناتكم شمعنى أخذ من بنات سالم وليش شمس بذات جا مو أختها شجن موجودة وأكبر منها ركز زين وراح تعرف حجم المخطط والخساير الجايتنه
رد عليه عمي بخوف: -والله بوية مادري شكلك أنة خايف من زمان من أول ما دش ببيتنا بس مافكرت بيه جثير كلت يمكن يدور الصلح وهسه شني الحل.

وساف: - تاخذ بت أخوك من على وجود البنية عنده خطر عليكم ومنو يكول هي ما توصلة الاخبار الله أعلم
نتفض عمي بضجر: - شني گصدك شمس تنطي بأبوهااا وأعمامهه لا هاي ما مقبول منك وهو بتهديد أخذها منة البنية لا هاويته ولا تريده ماله غرض بلي صار
وساف: - حشة اكيد بتكم هاي بس على ماله أمان ويجوز هدددههة او جبرهاا وتبقى مراة وتخاف.

ابو عساف: - بت أخوي ماله غيري وان شاءلله أخذها منه بس على مو هين ورة ظهر قوي وتورطنة ويا
وساف: -وأني بظهركم أيدي على أيد ازاد نگسحهم من العمارة
ابو عساف: - وساف هي مو حلك بلسان ابن هاشم أخذ گيعانة منه زااد بكل قوتة وماگدريلة
وساف-: اييي جاااا انااا شكول اجتكم للحك هالسالفة استغلوها صح وطيحووو
شفت عساف دايجي بتجاه الباب رجعت بسرعة للمطبخ حضرت الاستكاين
أول ما فات أنطيته الجاي أخذه وراح.

طلعت لصالة ولاكتني مرام منفعلة نازلة من فوك
كالت بعصبية: - وييين عمج رجعوووني للاهلي شني ضالة هنا
: -حتى تشهدين
باوعتلي صفح وجرت نفس: - شوفي شجونة صح انتي وشموسة غاليات عليه بس موو لدرجة اشهد لا يمة لا دخلوني بمشاكل مالي شغل
: -لعد غير صداقة هي هاي صداقتج بوكت الضيق عفتينة.

: -ياااامي انتي مو اعوفجن بس ما شفت رجال بعيني قتل شنو اقدم افادة جذب ضدة مثلااا وبعدين اني شفتتت رجل شمس حسيته شهم وخوش ولد ما اتصور تتطلع منه هيج سالفة
: -والله فطيرة يا شهم واحد مجرم ما تعرفين بعدج
: -خوش معلية اني بالنسبة إلى ما اشهد على احد وهمات شموسة تحبة وتزعل مني ومادام شموسة دكول ما قاتل اني ايدها برأي يعني مااااقاتل.

كملت وهي تباوع يمين يسار: -ويلا فدوة لعينج شوفيلي واحد من هل مززز يوصلني لبغداد
: -محد يخليج ترحين ازاد مايقبل
: -طززز بي شنو ما يخليني ارووح يااااه
: -مادري من يجي كليلة هالحجي
: -أكلة طبعا لعد شنو خايفة منه
راحت صبت جاي وطلعت خبزة من ثلاجة وكعدت تاكل
مرام: -عززا بعينكم موتوني جوع شنو بيت عمج شوكت يسون عشة
بعد وقت على العشة
: -ااووع.

دخلت مرت عساف باوعت بتقزز لمرام ومرام مكفكفة اردانها وتاكل ثرريدة مال جاي
كالتله: -حبيبتي أصبري لعشة
: -ما ضن وراكم عشة
: -لا بعد شوي نسوي كله نظام على الوقت
: -بلا واحد كتلة الجوع يا وقت يا بطيخ يمة جنت مدلله بغداد
: -شو گاضية عظم يصفك بعظم وين دلال
: -غير من وراكم شبعت هبطاتت شيضل بيه انوب حماج الخبل ما يخليني ارجع لبغداد
مرات عساف طلعت سلك تريد تلف دولمة
وكالتله بضحكة عود تشاقة.

: -مرام عود صدك هسه أنتي من بغداد
: -ما مبين شنو
: -صراحة اي وصوتج كلش عالي ذكرتتيني بالملاية الجبناها بفاتحة عمي ابو شجن ما احتراماتي الج بس جنج وحدة ريفية
جان هاي عافت لكلاص على جهه وكامت باوعتله بتراقب حسبالي تريد تغسل
ما حس غير هجمت على مرت عساف
: -ريفية مو ريفية تاج راسييج
لزمتهه من شعرها وأني كامشة مرام اريد تعوفها ماكو همزين صادق تلاحگنه وفگة العركة
ما أكدر الهن وحدي.

صحت بيه بنزعاح: - شبيح مرام صدك تحجين صااااحية ااانتي
: -اييي ليش ااانتم تخلون واحد صااااحي يعني شكو ساجنننيني يمكم عمج ويننن اررريد احجي يرضة ابنه هيح يسوي والله افلش البيت على راسهم اذا ما خلوني اروووح
سكتت عنها ما حجيت أنتظرت هذا رجال يروح وأحجي وي عمو يخلي أزاد يرجعهة للاهلها البنية اذا تبقى تنجلط وازاد جابها جبر لهنا.

: -شمس
روحي مممرودة ونفسي لعبانة الغصة بكلبي ومخنوگة
وأعمامي بعدهم ما طلعوا
دزو على أمي وشجن شنو نأوين
اكيد راح يستغلون الموقف ضد على وما راح يمرروها ابد أزاد يتصيد
أندك الباب كلت معقولة رجعن يلا خلا أعرف شنو الاخبار
مشيت لباب فتحتة صار بوجهي على رغم حزني ووجعي بس من أشوفة ارتاح
فات كبل وسد الباب برجلة حضني لف أدي على وسطي ضميت وجهي بصدرة وگمت أبجي.

شديت على قميصة حيل حاضنته اريد أشبع من عطرة وحضنه أدري بنفسي بعد ما أشوفة
: -علي همزين أجيت
باوع وراي وكال: -وين أمج وأختج
: -مو هنا بيت عمو
: -منو أخذهن
: -ازاد
فرك وجهه بتعب وحجة مثل إلى يحاجي نفسة
: -ما يفوت فرصة
ما فهمت شيقصد
أخذني من أيدي وكعدني على قنفة وكعد أكبالي على الطاولة كال بعد ما باوعلي لابسة أسود
: -شلونچ.

لميت حلگي والغصة تكسرت بروحي: -بابا راح وتاهميك بي تتوقع شلوني والكل مقتنع أنت ورة موت بابا
: -وأنتي،؟
هزيت راسسي ب لا ودموعي على خدي مسحهن بطرف أصبعة
: -مو مهم الباقي أريدج تعرفين شغلة أنة مو جبان حتى أخذ عدوي غدر وصدگي لو مخليها أبالي جان من زمان مسويها بس الجان واگف بيني وبين أبوج عيونچ.

: -أدري والله أصلا ما صدگت بس على بس أحنا ما نگدر نعيش هيج صعب كلش صعب وبابا مات وهو زعلان مني لان كسرت كلامة وبقيت وياك والذنب دياكل بيه أكل
: -شنو أفهم من كلامج
بلعت ريكي ورفعت عيوني لعيونة
: -طلگني
باوع بعيوني بصدمة مذهول ما جان متوقع أكلة هيج كال بهدوؤء ومبين كوة مسيطرة على أعصابة
: -شنوووو.؟
: -مثل ما سمعت طلگني هيج أحسن
حضن وجهي بين أدي جر نفس وكال: -ترى ما كاتل أبوج
: -أعرف
: -چااا ليييش،؟

وخرت أدي وشتت نظري ما أكدر أركز بعيونة أحس نفسي مفضوحة
: -ماكدر أعيش وياك وأحنا بينه عداوة شوفت عينك حالنا ما راح نرتاح ولا نكون عائلة
: -مو خوش عذر ما يقنع شوفيلج عذر أقوى
: -لا تقتنع هذا العندي
: -اااءء
كالها برود ويباوعلي رديت عليه بحدة
: -راح أرجع وي ماما لبغداد ويجوز مناك أنروح نعيش بتكريت
جر نفس قوي ومسح على وجهه كال
: - هسه شتردين
: -أطلگني
: - أدري، ليييش.؟
: -غير كتلك السبب.

: -مو مقنع السبب طلبج مرفوض
كالها وگام وكف طلع جكارة ويدخن ويفتر روحة ردة بصالة وأني كاعدة
حاولت أكون هادئة وأتفاهم ويا بدون مشاكل
اذا عاندتة ماراح يطلگني
: -علي لو سمحت مثل ما دخلنة بالمعروف نطلع بالمعروف
: -أزبالمعروف، سكتتت. تنفس بضيق وباوعلي بشك: -كليلي منو مقشمرج ولاعب بعقلج
: -محد واذا ما طلگني اكول لولد عمي عليك
ما أحس غير لزمني من فكي بقسوة وعيونة نار
شهكت حيل وايدي على ايدة وجعني.

: -بمنو تتهدديني ولج بولد عمج ياهووو من ولد عمج ازادد أگضة وأدكة بنعال تعاليلي من الاخيرر هذا مو حجيچ
: -شجن
: -شبيه
: -شجن تشتگي عليك اذا ما طلگنة
رخة قبضتة ووخر عني طلع جكارة ثانية بعد ما خلصت ذيج
: -فدوة على طلگني خلي نبعد والله راح تضيع مو كافي خسرت بابا ماتحمل أنت هم يصيرلك شي وازاد واحد خطر وحد أسنونة عليك
ضحك ورد بسخرية: -أكسىرهن شني هالگ.

: -علي حباب ماما زعلانة مني وبابا راح وهو زعلان مني اريد أرجع لماما ما اريدد أعوفهه وحدهةة
: -وأنة،؟
مسحت أدموعي وكتلة بهدوؤء: - تزوج لعد توگف الحياة عليه
حط أيدة على خصرة واليد الثانيةلازم بيه جكارتة: -وكل يوم أنة مزوج ومطلك
: -اي عادي مو شرع محلل أربعة باقيلك أثنين وأطبق الشرع
رجع كعد أكبالي حضن أدية وضغط عليهن عاصرهن
: -شووفي االج أنة أحبنچ طلاك ما أطلگچ حتى بحلامچ ماتصير
: -ب. س بس علي
: -اي اي أحجي.

: -أخاف عليك منهم حباب وهاي أختي حاقدة عليك واكيد راح ياخذون بشهادتهة
: -ما تشهد
: -منو يكول
: -أنة
: -راح تأذيهه
: -لا شلون
: -لعد شلون تمنعها
: -مو شغلج الج صافي لا تسوودنينيي ودكليلي طلگني مرة ثانية أشگ حلگج
: -اي تمام
انتبهه على وجهي أتلمس خدي وكال: -ياهوو طاگج
حطيت أيدي على وين ما مخلي أيدة صارت أيدي فوك أيدة: - محد
: -خاف أختج الفاهية
: -لا
: -جا ياهوو ماد أيدة عليج أكسرهه.

: -محد على ضربت على وجهي من حرگة كلبي على بابا
رجعت كتلة: -أريد أبقى هنا ماما محتاجتني
: -أبقي
: -ويجوز أروح وياها لبغداد
: -روحي
: -ولتكريت هم أروح
: -هم روحي
: - وأنت.؟
: -الحگج
: -لهناك
: -لو ترحين لتلفات الدنيا هم الحگج بس راح أخليچ هسه براحتج
عضيت طرف شفتي بفتور دار وجهه طفة الجكارة
وكاال: -شوكت الدفنة
: -باجر
: -والفاتحة
: -جدو سواهة من جنتوا بالتوقيف ما أعتقد ينصبون جادر مرة ثانية يجوز بس تشيع.

بعدنة دنسولف والبابا أندك
علي: -منو جايكم
شمس: -مادري خاف ماما وشجن رجعن
أجيت أكوم أفتح وخزرني بقيت كاعدة وراح هو يفتح الباب.

الفصل التالي
جميع الفصول
روايات الكاتب