رواية عروس الهور الجزء الأول للكاتبة هيلانا الفصل التاسع والعشرون
رجلي الازرك جاب سمج وحدة منهن
جبيرة وخلاني انظفها أني
تالي عمري انظف وأطبخ
والله مو عيشة هاي أنوب هواي دا أكرب مو المفروض يدير باله عليه
حتى اجيبلة ولي العهد امداة وامدة ولي العهد وامداني لان مابيه خير وحبيتة
رفعت شعري لميتة وصار بي ريحة زفرة تعط
وما طيبة
ولابسة قميص وردي من قمصانة مادري يعني الكنتور كله قمصان الوان
شبي الازرك حتى ذوق ماعندة هاي القمصان بيا حقبة زمنية مشتريهن ماكو هيج ذوق يلعب النفس.
خليت سمجة على السنك بعد ما شكيت بطنها بالسجينة وطلعت الاعضاء
فتحت الماي وخليت سلة وبي السمجة دا اغلسها باوعتلها بضوجة
والله فد غثني هسه كل هالتعب علمود ناكل سمج اليوم ما اريد اكل اني
تأففت بضوجة وبيدي السجينة تخيلتها على كتلها بعصبية: -أذبحك هسه اذبحك هم احددد يلومني
: - تذبحين منو.
جمدت التفتت شفتة فات والمشواية بيدة كشيت وجهي بضحكة
: -هأااا، اذبح اذبح السمجة لان ما تستحي
: -السمجة.؟
: -اي وحقيرة هم.
عقج وجهه مستغرب وكال بشك
: - السمجة
: -ايي السمجة
: -هاي تاليتج تتعاركين وي السمجة
: -والله بفضلك گمت أتعارك حتى وي روحي
باوعتلة بكره ضحك حجة وهو طالع
: -لا تكثرين ملح عندي ضغط
صحت وراة: -لعد هو هذا شايب ضغط وبعد كم يوم اسويلك شوربة بلوة بتليت بشايب أني
بقيت وحدي بالمطبخ أباوع للسمچة المفروض هو يغسلها بمكاني لعد شنو شغلة
خلصت تنظيف السمچة ورجعت غسلت أدية وأني دا أفرك بيها أحس إيدي دا توجعني.
لان وحدة منهن محروگة ومن يوگع عليها ملح تحرگني عود ملفوفة هيه
وريحة الزفرة چانت لازگة بإيدي
ما دا تروح رحت غسلت إيدي بالصابون أكثر من مرة
بس أحس الريحة بعدهي رفعت شعري شميت ريحته بي زفرة تأففت بضيق
دخل للمطبخ چان شايل موبايله ودا يباوع بيه ما باوعلي مباشرة راح يم الثلاجة فتحها طلع منها بطل مي
علي: - خلصتي
حجيت وأني أمسح أدية بقميصي: -اي خلصت.
سد بطل المي رجعه للثلاجة التفت عليّة عيونه چانت مليان مشاعر نظراتة تخجلني
لو يعصب عليه أحس مرتاحة اكثر من يكون هادي وما نتعارك يفصلني تفصال بعيونة
ومن يشوفني أشتغل مرات هم نظراتة تخجلني
وهو يعرف أني أخجل يحس بيه
فيعوفني ويطلع ومرات لا يخبث ويبقى يباوعلي
رفعت عيوني الة من شفتة حك ركبتة وتقدم
لزم خصلة من شعري القصير
وعيونة بعيوني كال
: -دخيل الله شمس وأسمچ عليج.
حجاها بنبرة غريبة بگد ماجانت مليانة حب بگد ما جانت بيه ضياع وحزن فضيع
حكيت خدي متوترة ونزلت عيوني لزم أيدي بين أدي وحجة بستفهام
: -عيونچ بيهن حچي هواي
: -أنتَ ما تحبني بس هيج تخليني أتعلق بيك مادري يمكن تستمتع بالهشي
: -شلون بلة؟
: -يعني بساطة لو تحبني دكلي شي عن حياتك أني ماجاي أثق بيك مثلا البارحة شفتك تحجي بس انت كتلي لا متوهمة واني لحد هسه متاكدة اني ما متوهمة بس شنو انت ماتقبل تحجي وهواي وهواي حجي بعد بس ادري ماكو فايدة
: -أحجيلج بالوقت المناسب
: -وشوكت يجي وقتك المناسب
: -ما ظل شي
هزيت راسي بيأس: -تعودت عليك هو هذا جوابك المتوقع أنت حقير على هم أحد كايلك من قبل لو لا
ضحك حيل وطلع جكارة حك طرف خشمة بجگارة.
: -يخسون غير أدفنهم
: -خوش لعد أدفني وياهم سويلي فضل
: -لاء أنتِ البمالتي براحتچ
كش ولا ينكدر عفتة وصعدت للحمام أسبح وهو راح يشوي
سبحت ومشطت شعري وأخذت قميص واترك لبستهم سوة
والله دا أنسق تنسيقات بملابسة تخبل
شنو هالتنسيقات السزز جني وحدة خبلة
طلعت برة، ضوء الشمس چان دا يميل للغروب
والجو چان لطيف
بيه نسمة هوا خفيفة ريحة الشوي بدت تملي الحوش على چان گاعد يم منقلة الشوي
دا يگلب السمچ على النار بهدوء.
الدخان الخفيف چان دا يتصاعد منه وريحة السمچ المشوي چانت كلش طيبة
شافني كال: -حبيبي جيبي الليمون
مشيت لمطبخ طلعت لليمون قطعتة وبصل وطماطة اخذتهم الة
كعدت على البساط يمة وهو جان حاط الكرسي على البساط وكاعد عليه ومصعدة وحدة من رجلي على طابوگة گدامة
أحس بشوية راحة بنص هذا الهدوء
شوي دا أتنفس
عيوني عليه چان دا يدندن أغنية قديمة بصوت ناصي كأنما دا يحچي وي نفسه
لاحظتة من يشتغل شي لازم يغني
بشي أغنية.
ملامحه چانت هادية دا يباوع للسمچ بتركيز
كأنما دا يسوي شي مهم ولا عبالك سمجة
ابتسمت بخفة على تعابير وجهه يمكن، يمكن هذا هو الجانب اللي أحتاجه منه
شگد حلو لو الحياة هيج تمشي ونعيش هيج أجواء هادئة
: -أكول عيني أبن الناصرية اريد أسولفلك شغلة
رفع راسة وابتسم شوي: -سولفي فدوة ل الله
ضحكت وگمت وكفت يمه وهو ينكش بجمر بالمنگاشة بيدة كتلة بهدوء: -سهاد
: -شبيه.
: - أقصد زوجتك السابقة سهاد أنت تعرف هي مو خوش يعني أشلون أوصل لك الفكرة من خطفوني لاحظت عليها اسوالف مال بنات الليل
: -ختولي مو ذات اهمية
: -زين انت تدري هي هيج هيج اقصد
: -ادري بيه كح
عضيت شفتي بحراج وهو كمل بجمود
: -شذكرج بيها هسه
: -ما ادري بس ابالي سؤال ليش، ليش تزوجت سهاد؟
سكت للحظة بعدين حجة بعدم أهتمام
: -چان زواج مصلحة لا أكثر ولا أقل.
شمس: - شلون مصلحة يعني كلشي بحياتك مصلحة حتى الناس حتى المشاعر
فرك وجهه بضوجة عيونه تلمع بحدة
: -هيچ تمشي الحياة اللي ما يعرف يلعبها صح، يخسر أنة ما أخسر
: -زين شنو مصلحتك وياها
غلس ما رد رجع يكلب السمجة عرفتة ما يريد يحجي
بللت شفتي برتباك
: -زين وأني
باوعلي بضحكة وحجة بصيغة مذكر
: -أشبيك أنتَ
بلعت ريكي مادري بس أخاف من ردة كلش
احس اريدة يحبني وبنفس الوقت.
أضوج منه مادري مشاعري متناقضة وشنو اريد وليش هالضياع والتيه العايشة بيها
: -وأني شنو
: -أنتَ تمشين بنص وريدي
: -يعني ما أزوجتني مصلحة هم
: -لاااء
: -ما أقتنعت
: -والعباس أحبنچ
ابتسمت بتساع وهو هم ضحك على ضحكتي
: -والله
: -اي والله
: -تمام لعد خلا أكعد بحضنك
فتحلي أدي وكعدت خليت راسي على صدرة وهو مستمر
يحرك بالجمرات بالمنگاشة بيدة حتى نار ما تهفت
رفعت عيوني الة وحجيت
: -علي هو أنتَ صح أزرك بس ترى أني أحب زراكك.
: -صدقة ل الله
أباوعلة وهو يمشط شعري بصابعه: -زين أنت شنو تحب بيه
: -أحبنج كلچ
: -شو أحس ما تحبني ومال مني
: -هو أنة شبعت منج حتى أمل غير شاردة مني
كشيت وجهي بضحكة مستمتعة
: -يااااا معليك ابن هاشم شنو ذني سوالف هيج أصغار
: -يول مرة شاردة من زلمتها ودكليلي هيج سوالف اصغار جااا السوالف الكبار اشلون أتصير
: -تمام أنام بحضنك ليلة بشرط
مسح طرف شفتة وأبتسم كال مباشر
: -موافق
: -هسه أنتَ سمعت الشرط حتى أتوفق.
: -والعباس مواقف أنروح للغرفة
: -والسمجة
: -ناكلها بعدين جا طايرة
وصدك رحنة لأن أني قشمر وبس يكلي
أحبج أسلمها الة تراب وأموع.
ثاني يوم
چان يدخن جكارته بيده ياخذ نفس عميق ويرجع يخليها على الطابوكة يمه
ريحة الدخان چانت قوية أحس بيه تريح الاعصاب
فاتح بنيد سيارته ودا يباوع للمحرك بضوجة السيارة عاطلة اليوم وما دا تشتغل
أني چنت واگفة وراة كل ما يدير وجهه ويدنك جوه البنيد أمد إيدي بسرعة آخذ نفس خفيف من جكارته
طلعت جكاير حيل طيبة والله دا تريح راسي.
وقبل لا يرفع راسه ويلتفت أهفي الدخان بسرعة من وجهي وأسوي نفسي دا أباوع على السيارة
فجأة رفع راسه بسرعة التفت عليّة أحس گلبي وكف. عيونه چانت مثبتة عليّة بيها نظرة شك خفيفة
حسيتة ديشوف الدخان يطلع من خشمي بس أحاول أسيطر على نفسي وأبين طبعية
علي: - بيج ريحة جكاير
وجهي صار أحمر. ابتسمت ابتسامة مصطنعة، أحاول أداري الموقف
: - شبيك هوه أنت إلى دا تدخن طبيعي تصير بيه ريحة وانت دخنت يمي.
علي: -اريد فد يوم تحجين حجاية عدلة بدون تفزگن
شمس: -شمدريني غير أسالتك مدري شلونها
رفع حاجبه ابتسم ابتسامة خفيفة
رجع يباوع للمحرك كأنما ماكو شي صار بس أحس بيه دا يضحك بداخله
علي: - مممم، يمكن.
حسيت بالراحة ما گشفني بس بنفس الوقت أحس بيه يعرف هو كلشي يعرف ما يعبر عليه شي
سكت خفت أرد ما أريد أزودهاكافي هو حاير بالسيارة ومودّة مو زين
علي: - صدگ أنتِ أدخنين؟
نزلت عيوني للأرض مو خوف بس أريد.
أجذب وما أعرف أجذب وعيوني بعيونة
: -أني لا بنية مرباية ماعندي هيج سوالف
رجع مد إيدة أخذ جكارة ثانية شعلها
أخذ منها نفس وباوعلي بطرف عينة
علي: - إذا حبيتي أدخنين دخني جدامي لا تسوينها ورا ظهري
: -ما دخنت
بقى ساكت شوي وكمل وهو ينفخ الدخان
: -بيه طبع خراا ما أحب اللف والدوران، و أكره اللي يسوي شي من وراي
تنهدت وگتفت أدية: - تماااام اااي دخنت شنو يعني
علي: - تمام لو دمبك.
: -ترة أسلوبك صاير فظ ومحلو لا عبالك تضحك
: -ربمأ
: -ربمأ.؟ شنو ربمأ أنت ليش ماخذ المواضيع بسخرية
: -شمدريني
: -لأن مجرم وسحار ليش شمدريك حبيبي
: -والله صحيح
: -راح أسگت عنك لأن زوجي
: -نعماللة
حسيت مستفز سككتت عنة
بقيت أحوس يمة رجعت كتلة
: -يعني إذا سويتها من وراك ودخنت بعد شنو شتسويلي يعني تگفخني
ما جاوب بس مد إيدة لزم خصلة من شعري ولفها على إصبعه وحجة بهدوء.
علي: لا ما أگفخج مو أسلوبي. بس راح أربّيچ بطريقتي
وخرت أيدة وارتكيت على سيارة يمة
: وخر ترى أني ما أخاف
علي: أدري ولهالسبب أحبنچ.
سكتت ضليت أباوعله
چان واگف وجكارته بعدها تتنفس بيدة
أبد ما شفت بيوم ضعيف أحس ماعندة شي يخسرة
او يخاف عليه لهذا السبب قوي ومتسلط ومستهتر
شمس: -علي إذا گلت ما أريد أحبك بعد شنو تسويلي
علي: - تصيرين خصمي وساعتها حتى نفسچ ما راح أسمحلچ تاخذينه براحتچ.
: - يمعوّد بعد كلي شوكت أموت فد مرة
ما رد بقى مدنك بالبنيد وجكارة بطرف شفتة سحبتة رفع عيونة الي
: -جكايرك طيبات و إذا دخّنت جكارتك شبيها على الأقل صار بينه شي مشترك وبدل الملح والزاد فوكهن صار جكاير
سحبت نفس من جكارة الله أنتعشت وهو يباوعلي
أخذ الجكارة من إيدي خلاها بحلگه
سحب منها نفس عميق عيونه چانت مثبتة عليّة
ضحكت بمرح أحس بشوية راحة غريبة
علي: - يعني هسه صار عدنا شي مشترك، غير المشاكل.
شمس: -أكيد. على الأقل شي طيب.
يهز راسه بخفة ابتسامة خفيفة على طرف شفته كلشي يمي طيب حتى اللي ما يعجبچ.
توترت من گلامة هو هذا هو على حتى بلحظات الهدوء، يذكرني بسيطرته
وبطريقة غير مباشرة يبين تملگة وحبة تناقض غريب
حجيت بجدية: -بس مو كلشي يمي طيب
رجع يباوع للسيارة يدنك على المحرك، بس صوته چان واضح
: - اللي يمي، يصير طيب غصباً عليه
بثواني يتغير بس بنفس الوقت
أحس بشعور ثاني.
أحس بيه دا يحاول يطمني بطريقته بطريقته القاسية أحس بالحب بس بنفس الوقت أحس بالخوف
شمس: - حتى لو ما أريد
سكت للحظة رفع راسه باوعلي بنظرة عميقة نظرة ما گدرت أفسرها مد إيدة مسح على خدي بلمسة خفيفة
: - أنتي ما عندچ خيار غير تحبين اللي يمج. لأن اللي يمج، ما راح يخليچ ترحين.
أدري بنفسي محبوسة وياه محبوسة بحضنة الدافي بس قفص هذا هو على هو حبي وبنفس الوقت جحيمي.
نظراته چانت عميقة كأنما دا يحاول يخترق روحي. شي ما گدريت أفسره
لهفة غريبة ممزوجة ببرود مخيف چان دا يباوعلي كأنما أني أهم شي بحياته وبنفس الوقت، كأنما أني ملكه وما عندي أي خيار
أحس روحي دا أذوب بنص نظراته أريد أبعد عيوني بس ما گدريت
چنت محبوسة بنص هذا الغموض أكو شعور يشدني إله
شي أقوى من خوفي يمكن، يمكن هذا هو الحب اللي دا يحچي عنه حب غريب قاسي ويوجع بس حقيقي.
ما حچى ولا كلمة بس عيونه چانت دا تحچي ألف حچايه أحس بيها دا يگولي أنتي إلي، أنتي ملكي، وماكو مفر
أني أدري بنفسي مستسلمة الة
علي الرجال الوحيد والاول إلى دخل حياتي
الرجال الغامض القوي اللي دا يخليني أحس بكل المشاعر المتناقضة بنفس الوقت
أحاولت أكسر الجو أباوع للسيارة وبعدين لعلي اللي چان دا يباوع للمحرك بتركيز
شمس: - شنو بيها سيارتك يمكن زعلانة منك مثلي.
ما رد بس أحس بيه ابتسم ابتسامة خفيفة. رجع يباوع للمحرك
قتربت خطوة أحاول أباوع جوه البنيد
: -لو ما تحچي وياها السيارات هم تحتاج حچي. يمكن تحتاج كلمة حلوة حتى تشتغل بابا دائما جان يتغزل بالاندو حتى تشتغل وهي متحملتنة علمود بابا
: - أنتي شتعرفين بالسيارات
: -أني أگدر أصلحها بس أنتَ ما دا تنطيني فرصة بلة أجرب
أمديت إيدي أحاولت ألمس شي بالمحرك
بس هو بسرعة لزم إيدي سحبها بهدوء
: -أكعدي لا تسگطين السيارة.
بعدت إيدي وحجيت بضوجة مصطنعة
: - أسگطها لو خايف أصلحها أحسن منك
علي: -لا خايف عليج
أرتكيت على السيارة يمه
: - هاي السيارة مثل علاقتنا، ما دا تشتغل عدل. تحتاج واحد يعرف شلون يتعامل وياها
رفع راسه باوعلي بنظرة حلوة أحس بيها لهفة بس بيها سيطرة مد إيده وخر خصلة من شعري اللي چانت نازلة على وجهي
علي: -أخاف عليج تضيعين وما تعرفين السياقة.
حجيت بجراة: -يعني أنتَ السايق وأني الراكبة لو أنتَ الميكانيكي وأني السيارة
مد إيدة لزم خصري سحبني إله بقوة، صرت كلش قريبة منه أحس بأنفاسه الحارة على وجهي
علي: -أنتي اللي تختارين دورچ، بس النهاية وحدة
أحس جسمي كله رجف. أحاول أبعد عيوني عنه
بس ما گدريت. أحس بيه دا يسيطر عليّة بكل حواسي. أحس بالرغبة تشتعل بداخلي الة بس ممزوجة بالخوف
شمس: - يا نهاية.
ضغط على خصري أكثر يقرب وجهه مني. أحس بيه دا يشم ريحتي. عيونه چانت دا تلمع بلهفة غريبة
علي: - النهاية اللي تخليچ يمي، وما تگدرين ترحين لأي مكان ثاني
: -بس، بس أني ما أعرف أصلح السيارات
علي: -كلشي يتصلح بس يحتاج واحد يعرف شلون يتعامل وياه
يقرب وجهه مني مرة ثانيةيهمس بأذني
: -مثلچ تماماً، أنتي هم تحتاجين واحد يعرف شلون يتعامل وياچ، حتى تشتغلين صح
باوعلتة بنظرة تحدي وهمست بمرح.
: -يعني أنتَ الميكانيكي مالتي وشلون تصلحني بأي أدوات
علي: -أدواتي، هي اللي تخليچ أدورين يمي، وما تگدرين تبتعدين.
دا أنجذب إله بقوة ماكدر أقاومة أباوعله بعيون متوسعة أحاول أستوعب كلامه
شمس: - يعني أني دا أدور حولك مثل الكوكب؟
: -مد إيدة مسح على شفتي بإبهامه ببطء لمسة خفيفة بس بيها ألف معنى
علي: -أنتي كوكبي، وأنة شمسچ
: -زين إذا أني كوكب و أنتَ شمس يعني أنتَ دا تحرگني لو دا تدفيني.
ابتسامة خبيثة وصلت لعيونه بيها كل معاني السيطرة يضغط على خصري أكثر يقرب وجهه مني
أحس بريحة جكايرة بخشمي
علي: -أنة أقرر شوكت أحرگچ وشوكت أدفّيچ بس بكل الأحوال، أنتي ما تگدرين تعيشين بدوني
حسيت بقشعريرة تسري بجسمي كلماته چانت قاسية بس بيها دفو غريب
أحاولت أكسر الجو كتلة بضحكة
: -ايووو يعني أنتَ دا تتحكم بالطقس مالتي
غمزلي وهز راسة. أبتسمت بتساع
أقتربت منه أباوع للمحرك بجدية مصطنعة.
: -ما تخليني أجرب شوف أنتَ ما دا تعرف وين المشكلة يمكن تحتاج نظرة أنثوية للموضوع
علي: -النظرة الأنثوية ما تصلح محرك سيارة
شمس: -ليش لا يمكن السيارة زعلانة منك. تحتاج واحد يحچي وياها بحنية أنتَ بس تگفخ بيها
أمديت إيدي ألزمت مفتاح ربط چبير چان محطوط يمه
شمس: -هذا شنو مفتاح مال بيبان
: -هذا مفتاح ربط مال براغي
شمس: -أها يعني مال براغي زين خلة أشوف يا برغي من ذني زعلان
أشر بإيدي على مجموعة أسلاك متشابكة.
وهو يباوع للمكان اللي أشرت عليه بعدين يباوعلي بنظرة
: - شنو هالتمسلت
علي: -لا تمدين أيدچ بس باوعي
وخرت أيدة عني: -لا لا أني أعرف والله عندي خبرة من سيارة بابا باع يمكن هذا السيم الأحمر هو المشكلة دائماً الأحمر هو ابو المشاكل
مدديت إيدي أحاول أشد السيم الأحمر بس هو بسرعة لزم إيدي بقوة سحبها بعيد عن المحرك
كالي بتحذير: -شمس مو وكت تملعبچ هاي كهرباء!
شمس: -خايف عليّة لو خايف على سيارتك.
: -عليچ يبعد روحي روحج السيارة ما راح تهمني
كيفت وگمت أبلس بشعراتي
تمت القشمرت بنجاح ادري بنفسي قشمر وأتقشمر
شمس: -امم زين ما تخليني أساعدك مثلاً، أغنيلها أغنية يجوز سيارة منقصة حنان مو دهن
علي: - أغنية،؟
شمس: -أي يمكن السيارة تحتاج شوية رومانسية. أغنيلها واذا غنيت أحتمال تستحي منه ويغزر بيها وتشتغل
طگها ضحكة بصوت عالي وكال
: - أنتي ماكو منچ اثنين
شمس: -أكيد، زين أسمحلي أساعدك
: -شلون.
: -مثلااا أمسحلك الدهن من إيدك لو أروح أجيبلك مي تشرب
أخذ الوصلة مال المسح
مسح إيده يباوعلي بنظرة دافية بس بيها تملك
علي: -أنتي بس خليچ يمي كافي
حبيت أضوجة كتلة وعلى أساس أني مهتمة بسيارتة هو جذب ما مهتمة بس مالة وين أروح
: -أكلك خاف سيارتك مضروبة عين
: -يابة كافي تمسلت بيها مشكلة بالمحرك
: -بكيفك العلية كتلك المهم اذا تريد أبوسها بلكي تشتغل هسه انت مثلا من تعصب ابوسك تهدى احتمال سيارتك ساحبة خيط منك.
دنكت عود دا أبوسها بالبنيد ما حس غير
سحبني و لزم وجهي بإدي الاثنين
سحبني إله بقوة قبل لا أگدر أبوس المحرك. عيونه چانت دا تلمع بلهفة غريبة أحس بأنفاسه الحارة على وجهي وطبع بوسة على شفتي
علي: - البوسات بس إلى والسيارة أنة أصلحها بطريقتي
عضيت شفتي كاتمة ضحكي ووخرت عنه
: -براحتك عود ردت اساعدك
: -أنتِ بس كل شوي أطيني حلك وهاي أكبر مساعدة منج بالعباس.
خجلني ولا يستحي رجلي الدايح حجيت أغير السالفة: -اروح أشغلها الك وتفحصها
علي: - شتعرفين بالتشغيل
شمس: -أني أسوق أحسن منك يمكن أنتَ اللي ما تعرف تشغلها خلي أجرب بشرفك حباب
حجة وهو يفك براغي مدري شنو
: -تمام روحي شغليها بس لا أدوسين بنزين هواي أريد أفحص المحرك
حسيت بالانتصار أخيراً جبرتة يوافق
رحت بسرعة فتحت باب السيارة وصعدت وأني كلي ثقة
حطيت المفتاح درت المحرك اشتغل بصعوبة بس اشتغل الله فدوة للادية.
باوعت لعلي اللي چان دا يباوع للمحرك بتركيز. ابتسمت ابتسامة عريضة
شمس: -شفت گتلك! بس تحتاج لمسة أنثوية ما صدكت
وبنفس اللحظة اللي چنت دا أحچي بيها أحس رجلي داسّت على شي بقوة صوت المحرك صار عالي
والسيارة بدت ترجع ليورة بسرعة ردت أوگفها بس ما وكفت أحس گلبي وكف
ما وكفت لحد ما ركعت بالحايط من ورة وعلى صاح علية
: - شمسسس.!
طگ قوية السيارة ركعت الحايط اللي ورانا بقوة. أحس جسمي كله اهتز والجامة الورة كله تكسرت.
أباوع للحايط اللي وكع منه صفحة. وبعدين أباوع للمراية الخلفية اللي تكسرت
و لعلي اللي چان واگف عيونه مفتوحة من الصدمة
حجيت وأني أحاول أداري الموقف: هااا، يمكن، يمكن الحايط هو اللي دعمني
سكت ثواني بعدين أخذ نفس عميق عيونه چانت دا تلمع بغضب تقدم خطوة باتجاه السيارة يباوع للحايط وبعدين للسيارة وبعدين إليّ
كال بعصبية كوة مسيطرة على نفسة: - شسويتي بت الاوادم
أرفعت إيدي ببراءة وحجيت.
: - ما سويت شي والله يمكن السيارة چانت تريد تطلع تتمشى
فرك وجه كوة مصبر روحة
: -كارثة دمار أنتي
نزلت من السيارة بهدوء أباوع للحايط بجدية
: - شوف على أني گتلك السيارة زعلانة يمكن الحايط چان دا يباوعلها بنظرة مو حلوة السيارات هم عندها مشاعر لهذا السبب دعمتة أني شعلية خوب أنت تعرفني أني جاكي بسياقة
: -بعد روحي صدگ تحچين
قتربت من الحايط أباوعله ببراءة
: -زين هسه شنو نسوي نصلح السيارة لو نبني الحايط.
هو ساكت بس أحس بيه دا يغلي عيونه چانت دا تلمع بغضب بس چان دا يحاول يسيطر على نفسه. مد إيده لزم راسه، وبعدين مسح على وجهه كأنما دا يهدي نفسه
مديت إيدي أحاولت أطبطب على جتفة
: -لا تضوج كلشي يتصلح يمكن هذا اختبار من الله يمكن دا يگولك لازم تشتري سيارة أحدث لو يمكن يمكن لازم تشتري بيت أكبر حتى السيارة تاخذ راحتها
باوعلي بنظرة، نظرة ما گدرت أفسرها نظرة يأس
علي غضب.
رجعت كتلة بهدوء: - يلة حبيبي لا تضوج أني وياك نصلحها سوية أنتَ تصلح السيارة وأني أبني الحايط. عندي فكرة هم نجيب صبغ وردي للحايط حتى يصير أحلى من قبل
أخذ نفس عميق وغمض عيونه بنفاذ صبر
فتح عيونه وكال
: -رح تخبليني وعلي
: -قصدك تتخبل بحبي حتى أني أحبك
حسيتة كلش راح ينفجر فقررت أشرد
: - حبيبي أنتَ تعبت هواي اليوم راح أسويلك عشة يخبل تاكل أصابعك وراة أنتَ جوعان مو؟
: -أگعدي بابة لا تحرگينة.
: -لاااا عفاااا عليك ما تعرف شمس الطبخ لعبتي
قبل لا يگدر يگول أي شي ركضت بسرعة باتجاه باب المطبخ الحمدلله شردت
لان رجلي يتخبل وهو ضال عندة واير واحد خاف ينگطع سمعت صوتة وراي صاح
: -لا تحرگين البيت
ما رديت عليه دخلت للمطبخ بسرعة وسديت الباب وراي أخذت نفس عميق
باوعت للمطبخ شنو راح أسوي عشة
أتذكر عدنة سمج باقي
للاول مرة أتونس هيج و أحس بالضحكة دا تطلع من گلبي.
: -شجن
الدموع تجمعت بعيوني ما گدريت أحچي بس أباوع للفستان وبعدين لمرام
مرام چانت دا تباوع للمسؤولة بنظرة حادة وبعدين لرجال الحماية اللي چانوا واگفين يم الباب
واحد منهم چان دا يباوع على موبايله بملل والثاني مركز ويانة
المسؤولة كالت بأمر: -يلة حبيبتي الأستاذ وساف أمر تكونين جاهزة وما بقى وقت
مرام گامت أحس بيها دا تخطط لشي وحجت بسرعة: -يا شباب ممكن أروح للحمام
رد عليه الحارس: -لا.
مرام: -لعد شنو أسويها على روحي شمالك اوع ولا تعرفون تتعاملون وي نساء
حجت البنية المسؤلة: -خليها أتروح
باوعت لرجال الحماية بحدة واحد منهم اللي چان دا يباوع على موبايله هز راسه بملل
كال: -يله بس بسرعة
مرام مشت باتجاه الحمام اللي چان داخل الغرفة. الحارس اللي چان دا يباوع على الموبايل
مشى وراها ووگف يم باب الحمام ظهره چان عليّة أحس گلبي دگ بقوة شنو دا تسوي.
البنات تقربن مني وحدة منهن لزمت شعري والثانية بدت تفتح أزرار قميصي
وسون حاجز بالبرداية بيني وبين الحرس الجانوا واكفين يم الباب بالاخير
علي كد ما جبان مدخل حراسة يمنة بالغرفة
لبست الفستان وأني مخنوگة حسيتة حبل مشنقة لفوو على ركبتي
الوقت چان دا يمر ببطء. أحس كل ثانية چانت أطول من عمري عيوني چانت مثبتة على باب الحمام كل شوي أندار أباوعلة
ماكو أي صوت هدوء مخيف والبنات مشغولات بيه.
عيني بالمراية شفت الحارس الجان واكف بالباب
فتح الباب ودخل وثاني طلع من الغرفة بعد ما البنية
المسؤلة كالتلة انريد أنغير الفستان هذا مو مناسب الها
مرت نص ساعه و انفتح باب الحمام بهدوء
ومرام طلعت منه
چانت تبين طبيعية بس شعرها بعده منكوش وملابسها مخربطة
مشت بهدوء، ورجعت گعدت على الجرباية وراي أباوعلها بالمراية
حسيت بالارتباك. شنو صار.
البنات أبد ما أنتبهن مهوسات بشعري وكل شوي يغيرن شغلة هاي أستاذ وساف ما يقبل عليها وذيج ما يقبل عليها
الله ياخذجن سافلات...
وحدة منهن بدت تمشط شعري والثانية بدت تحطلي مكياج خفيف. أحس روحي مثل الدمية بس عقلي چان مشغول بمرام
مسحت على وجهة وأجت يمي بعد ما حطت وصلة بيضة ملفوفة بالجنطة مالتها وشكلها شوي متوتر
كل شوي تروح عيونها على باب الحمام.
لزمت إيدي بهدوء ضغطت عليها بخفة أحس بيها دا تحاول دگولي شي قربت راسها مني وهمست بصوت خافت كلش كوة دا أسمعة عبالك دا تحچي وي نفسها
مرام: - المسدس، يمي وكلشي تحت السيطرة
نصدمت گلبي دگ بقوة رفعت عيوني الها هزت راسها أطمنئي حسيت بشوية أمل بنص هذا الرعب
خلصوا شغلهم وأحنا ساكتين أثنينة بس مرام تفتر وكل شوي تمد راسها بالحمام
واخر شي دخلت للحمام أخذتلها ربع ساعه وطلعت تضحك كالتلهم.
: - بطني اليوم توجعني طگني أسهال يجماعة
ضحكت عليها بكلبي وباوعت لنفسي بالمراية فستان العرس الأبيض الفخم چان دا يلمع
والمكياج چان مثالي عروسة...
أحس روحي ختنگت بنص هذا الجمال المزيف
امسؤولة ابتسمت ابتسامة مصطنعة
: - كلشي تمام يا عروسة راح نبلغ الأستاذ وساف حضرتج جاهزة
طلعوا من الغرفة سدوا الباب وراهم بقينه وحدنا وحدنا بنص هاي الغرفة الفخمة.
ومرام لزمت إيدي بقوة وحجت بمرح وهي أطلع المسدس من الجنطة: -وصاررر عدنة أسلاح
گمت وأني أسحل بالبدلة وأكمز
: -جيبي أخلي عندي حتى أكتل وساف بي
مرام: -جوؤؤ جوؤؤ يبقى عندي ترحين تهبدين ابو كرش ويموت أني أعرف أشلون أطگة برجلة بيدة
شجن: -خاف ما تلحگين عليه يحتاجلي شي أخذة وياي أعارك بي
مرام: -أوگفي
مشت لباب دكتة حيل وأنفتح مد راسة الحارس كالتلة.
: -لو سمحت ممكن تجيبولنا صحن فاكهة أحس العروس محتاجة شي يهدّيها قبل العرس.
الحارس رفع راسه باوع لمرام باستغراب وبعدين باوعلي يمكن شاف وجهي الشاحب أو يمكن ما راد يسوي مشاكل قبل العرس هز راسه بملل
الحارس: - تمام.
ما مرت ثواني و رجع شايل صحن فاكهة چبير بيه أنواع فاكهة حلوة وبنص الصحن
چانت اكو سچينة صغيرة حادة مخصصة لتقطيع الفاكهة حط الصحن على الميز القريب من عدنا
وطلع.
أخذت السجينة بفرحة عارمة ودسيتها بين طبقات الفستان الأبيض أحسها باردة على جلدي
ومرام اخذت تفاحة تاكل وأشرتلي الحگهة للحمام رحت وراها وهي ارتكت على باب الحمام
مديت راسي شفت الحارس مغمى عليه ومجتف
فكيت حلگي وهي قفلت الباب
: -عزة بعينج بيش ضاربتة
: -هبدتة بهاي الاسطوانة المعلگة
: -أشلون ولج والله تخوفين لو هسه حسوا بغيابة
وأجونة
: -ما يحسون ملتهين علما يحسون ويدورون احنا طالعين ما باقين هنا
: -گمت أخاف منج.
: - عليمن ولج ما سويت شي بس أستخدمت كيدي جاااا المن ضامتة عود هو المطي عبالة راح أطي حلاوة وفات وراي للحمام من طگيتة بغمزة وعاد أني تغديت بي قبل لا يتعشى بيه اووع الزلم شگد قشامر اااوف بس عزيز ما كدريت أقشمرة
: -لا ضوجين خيولي هو الخسرج
: -فعلا خسرني فديتني جني ليلى العطار
ضحكت عليها وهي مشت للجرباية وبكل هدوء نزلت إيدها لجنطتها الصغيرة اللي چانت محطوطة يمها على الجرباية.
رفعت المسدس ودحستة جوة كلش وخلت عليه المحفظة والمكياج
مرام: هسه، أحنا جاهزين كلو تمام
انفتح باب الغرفة رجال الحماية چانوا واگفين بالباب. واحد منهم أشر بإيده
الحارس: - الأستاذ أزاد ينتظركم.
أخذت نفس عميق لزمت إيد مرام بقوة بدينا نمشي باتجاه الدرج
كل خطوة چانت ثگيلة كأنما دا أمشي باتجاه حتفي الدرج چان فخم ومزين بالورد الأبيض بس أحس بيه دا ينزلني لنار جهنم.
نزلنا الدرج ببطء. عيوني چانت أدور بالهول الرئيسي للقصر چان چبير مليان أضواء خافتة
وشفتهم وساف چان واگف بنهاية الدرج لابس بدلة رسمية بس وجهه چان بعده مشوه وإيدة المكسورة چانت معلّگة برگبته
چان دا يباوعلي بابتسامة مقرفة أحس بالاشمئزاز يسيطر عليّة هذا هو اللي راح أتزوجه هذا الشايب المقرف
أزاد چان واگف يم وساف ولابس بدلة أنيقة ملامحه هادية وعيونة مليانة سيطرة.
چان دا يباوعلي بنظرة، نظرة انتصار. أحس بالكره ينهش بيّة هذا هو اللي باعني. هذا هو اللي ضحى بيّ علمود مصلحته
وصلنا لآخر درجة وأزاد تقدم خطوة باتجاهنا ابتسم ابتسامة مصطنعة
أزاد: -كبرتي و صرتي عروسة حلوة.
شمزيت منه ماخذ دور أبوية السافل
عروسة حلوة مو الله ياخذك
أخذني كعدني على القنفة وكال: -الشيخ نص ساعه ويجي بالطريق
وساف: -ما عدنة شي ننتظر.
فعلانة بقينة كاعدين شوي وأني ماخذني صبر هنا يعقدولي وماكدر أسوي شي كتلة
: -وساف خلي العقد مالتنة بالفندق أني حابة هناك وهم اريد أجوء حلوة هنا سكتة عبالك فاتحة ما حبيت
وساف: -تتدللين يا عروسة
هذا وساف حسيتة مطي ما يكول لا بس أزاد عيونة مليانة شگ بس ما حجة
گمنة وأزاد مد إيدة لزم إيدي لمسته چانت باردة. سحبني باتجاه وساف أحس جسمي كله يرجف. أحاول أقاوم بس ما گدرت هو چان قوي.
لعبت نفسي ما اريد يلزم أيدي هالشايب المقرف
أزاد: - دير بالك على شجن يا وساف هي أمانة عندي
وساف ابتسم ابتسامة مقرفة مد إيدة لزم إيدي لمسته چانت خشنة وايدة مليانة شعر
عبالك قوريلا
أحس روحي دا أتقزز
أزاد دا يسلمني لواحد شايب واحد مقرف يالله
ما جاي أتخيل نفسي ويا بنفس الغرفة وأصير مرتة ويلمسني اااايييع أموت أحسلي
أحس بالكره يملي گلبي كره لأزاد اللي باعني كره لوساف اللي دا يشتري حياتي الشايب.
بدت الموسيقى والاغاني ترن مصدك روحة الشايب ومسوي زفة
صوت الطبول والدفوف چان قوي بس أحس بيه دا يضرب على راسي
فرقة الزفة چانت واگفة بنهاية الهول دا تعزف وتغني
بدينا نمشي وساف چان دا يلزمني بقوة دا يسحبني وياه أحس روحي دا أمشي بنص حلم مزعج وما دا اكعد منة
الفستان الأبيض چان دا يلمع والمكياج چان مثالي بس من جوه، أني چنت دا أموت لو هذا كلة للشخص أحبة مو لهل شايب رجلة بالكبر.
مرام چانت تمشي يمي إيدها چانت قريبة من جنطتها و عيونها عبالك رادار دا تباوع حواليّها
دا تراقب كل حركة أحس بيها دا تفكر بالخطة السچينة چانت مدسوسة بفستاني
باردة على جلدي تذكرني باللي لازم أسويه
صوت الأغاني چان دا يرتفع بس أحس بيه نشاز ماكو أي فرحة حقيقية كلشي چان مزيف
كلشي جان أجباري وبس هذا الشايب فرحان
أباوع لوساف اللي چان دا يمشي يمي وجهه المشوه، إيده المكسورة أحس بالاشمئزاز يسيطر عليّة.
هذا هو مصيري هذا هو الرجل اللي راح أگضي وياه حياتي
أزاد چان دا يمشي ورانا بخطوات ثابتة عيونه چانت دا تراقب كل حركة
أحس بنظراته تخترقني هو چان دا يستمتع باللحظة دا يستمتع بانتصاره سوة إلى يريدة
وصلنا لنص لنهاية الهول وأزاد أشر بإيده والموسيقى بدت تخف
رجال الحماية تقدموا فتحوا باب القصر الرئيسي
وساف چان دا يلزمني بقوة
دا يسحبني وياه باتجاه الباب أتغززت من لمسته.
طلعنا من القصر صعدنة بالسيارة المزينة بالورد الأبيض إلى چانت دا تنتظرنا
ومرام صعدت ويانا گعدت بالجهة الثانية الحماية صعدوا گدام
وواحد منهم يسوق والثاني بالصدر
السيارة انطلقت بهدوء
صوت الموسيقى چان بعده دا يجي من القصر
بس صار بعيد أحس بالصمت ملة السيارة وساف چان دا يباوعلي بابتسامة مقرفة
وكل شوي يعضلي شفة ويكلي: -ليلة ليلتنا
كتلة بكلبي ليلة أشكگ وأشك كرشك المربع
ابو راس المقرف مصدك نفسة عريس.
ما أدري شگد مر وقت وبعدين وكفت. أحس گلبي دگ بقوة وصلنا
رفعنا راسنا وگفنة كدام فندق فخم چبير أضواءه دا تلمع
رجال حماية چانوا واگفين منتظرينة يم باب الفندق. أحس بالتوتر يوصل لقمته
هذا كلش ماخذة أحتياطة
فتحوا باب السيارة وساف نزل أول شي وبعدين مد إيده سحبني وياه
و مرام نزلت ورانا تمشي وياي صفة ورافعة البدلة مالتي
دخلنا للفندق جان حلو و مليان أضواء وناس دا تمشي وتضحك
أحس روحي غريبة بنص هذا المكان.
كل شي چان طبيعي بس أحنا، أحنا چنا بنص
الموت أحس بعيون الناس دا تباوع علينا على فستاني الأبيض على وساف اللي چان دا يلزمني بقوة
مشينة باتجاه المصاعد، وصلنا صعدنا الصمت سيد الموقف
بس مرام واكفة على المراية وتجدد بحمرتهة وهو الشايب يباوعلها من ورة على تفاصيل جسمها
شگد عينة نجسة ويلعب النفس
وصلنا باب المصعد انفتح بهدوء
رجال حماية چانوا واگفين يم باب الجناح
وساف سحبني وياه باتجاه باب الجناح.
أحس گلبي دگ بقوة هذا هو هذاالجحيم
الحراس فتحوا الباب وساف دفعني للداخل
ودخل وراي مرام دخلت بسرعة الغرفة چانت فاخرة چبيرة بيها أثاث غالي وورد أبيض بكل مكان بس أحس بيها وحشة
وبنفس اللحظة اللي دخلنا بيه هو كال
: -أبقن هنا راح أشوف الشيخ وأجي
ودزلي بوسة بالهوة وكلي: -ما أتاخر عليج شجونتي
كبر لفك ولف شجونتك وياك يالشايب
طبعاً مرام التفتت تريد تتطلع لزمتها من أيدها
: -وييين رررايييحة وعاييفتتني.
: -اشبيجج اصبررري هسه أجيج
خلت ومشت بقيت وحدي كلبي يخفگ ويدك بسرعة
شسوي أكتلة ما كدامي غير هالحل
هو شايب وأيدة مكسورة أكدر عليه بس خايفة
أروح سجن وتضيع حياتي
لو أكتلة وأكتل نفسي مجرد الفكر خلتني أنهار
عيوني غوشن رفعت بدلتي ومشيت للحمام
باوعت على وجهي وحجيت أشجع نفسي
راح أكتلة هي الحياة تنعاش مرة وحدة
لو نعيشها مثل ما نريد لو نموت
أحسن
سمعت صوت خطوات وحركة بالغرفة اكيد أجة
يالله أجة.
شهگت حيل وطلعت السجينة من البدلة
بقيت واكفة يم المغسلة ومخلية أيدي ورة ظهري
ضامة السجينة
جانت صغيرة وحيل حادة
هي طگة وحدة كافية على كرشة
غمضت عيوني من أندفع الباب بقوى شهگت
وأني أشوفة كدامي بكامل هيئتة وغضبة
صاير نار، رجعت خطوات ليورة على الحايط
مدري شتصرف شجابة
باوعلي من فوك ليجوة وسد الباب برجلة تقدم
صار أقرب. مد أيدة وخلاهة على حنجي رفع راسي
نزلت أدموعي على أيدة وأني أصلا جنت أبجي.
حتى كحلتي وأگعة صايرة أخوف
فز كلبي من كال: -شجن
جان كلبي يدك مدري فرحة بجيتة مدري خوف شنو راح يصير بس كل إلى أعرفة مادام هو أجة
اكيد ما راح يخلي هذا الشايب يزوجني
وجهه ينتفض عصبية وعيونة حمر حجة
: -كأمي كل يوم دگة شگل يول ليش ماتكعدين
حجيت بدموع: -لاااااونبي عصااام معلية هالمرة اصلا جبروني شنو شبيه مخبلة اخذ هذا ابو كرش ال...
جرني لحضنة وهو يگطع باقي كلامي وحضني حيل حسيت راح يكسرني.
بقيت هادئة ما بادلتة بس ما منعتة
جان لابس أسود
تشيرت وبنطرون وفوكهن قميص هم أسود مدكم
بس أول دكمتين منة وباقي مفتوح
مادري ماكو مقارنة بينه وبين اي أحد.
مرة بحياتي قبلة
لأف أيدة على متوني حضني أقوى بحضنة
جنت أخفك وجسمي كله يرجف وجنت فرحانة
وفرحتي ما أنطيها لبشر
وخرت من حضنة ورجعت خطوات مبتعدة عنة شتتت عيوني ما باوعتلة
أحس غلط أنطي مجال يقرب مني
بس هو عفطي مجاوز كل الخطوط وياي
ما يحترم ويخلي حاجز بينه.
حجيت بعتب: -ليش أتاخرت حسيت نفسي وحيدة ومحد يساعدني حتى أختي ماسألت عني وعافتني أوجهه مصيري وحدي
: -ششش ما أعوفج شجن أنهد حيلي من شفتج بالزفت أشر على البدلة
ضحكت، تأفف ومسح على وجهه عيوني تاكلني أكل
بعجاب أستقرت عيونة على شعري
وركبتي. هي البدلة جانت أسلامية مستورة بس ركبتي طالعة وشعري جسمي لا
حجة بجمود
: -شافج هيچ
: -شنو
أشر بعصبية على شعري
: -شاف شعرج وركبتچ
هزيت راسي ب اي يعني هو شعري طالع اكيد.
شافني غير عريس القفلة
: -وبعد شني ششاف؟
: -ما شاف بس لزم أيدي وكلش أتغززت منه
هز راسة بوعيد وصوت وساف بالغرفة ترس أذاني
يكول: -وينج حبيبتي
حبيتك حية ام راسين أن شاءلله
أشرلي أسكت وسحبني من أيدي
صرنة ورة الباب وهو لازم أسلاحة بيدة
منتظرة يدخل جنت مخلية أيدي على حلگي
وأتنفس سريع خاف صوتي يطلع
وهو الظاهر جاب الشيخ وأجة يريد يعقد عليه ابو كرش.