رواية عروس الهور الجزء الأول للكاتبة هيلانا الفصل الثامن عشر
فاتحة عيوني على وسعهن، أدفع بي وأخرمش، أجر بشعره وبكل حيلي أضرب بي بدية
بس ماكو، جان مثل الوحش المفترس، بس يريد يوصلني.
حاولت أرخي نفسي وأبين مستسلمة إله، لأن ما جان أبالي غير هل حل.
نزلت أدية وهو يشم بيه واني منقرفة، مجرد ما حس بيه بطلت أقاوم، رفع راسه عيونه حمر وعرگان ويلهث جنة جلب كاتلتة أجلاب.
كال بتوسل: شجن ميت عليج أني ميت وحق الحسين، أنطيني فرصة وشوفي شلون أسعدج.
هزيت راسي ب ايي، وعيوني مدمعة. رخة أيده عن أيدية ودفن راسه بركبتي.
بس حسيته رخة، غبضته من أدية وخلاني براحتي، رفسته بمنطقته، شاط للستار وهو يصيح نعلعلا على أصلچ.
طاح ليورة واني فريت من الغرفة، ردت بس أوصل باب الصالة وأطلع، أهج للشارع.
ركضت للدرج وهو أجة وراي يصيح، وحاط أيده على منطقته ووجهه معفوس
نزلت أطفر بايتين بايتين مرعوبة وأنفاسي مطايرة، ثوبي مشكوك من صدري وشعري مكوش عبالك من قبائل الجن.
لزمت مقبض الباب فتحته وأني أصرخ، أريد بس أطلع، صار بوجهي بيرس.
وجهه بوجهي عين بعين طحت بحضنه غصب، وگلبي يدك مرعوبة
وحالتي حالة، شفت بعينه صدمة كال ممصدك شجننن؟!
چنت أرججف مثل ريشة أتنفّس بصعوبة: فددددوة، دخييييلك دخيلك بيرس، داخلة عليك،
ما لحگت أكمّل وحسيت عساف يسحبني من حضنة، حجيت مرعوبة وأني أحتمي بي: بببيررررس!
هو بدون ما يفهم شني السالفة لخم عساف بوكس وگعة يم الباب.
چفلت فاكة عيوني وخرني من حضنة ونهد على عساف
وكفت يم ميز المراية مرعوبة وهمة واحد يضرب الثاني
لحد ما أخذ ضربة قوية
علي وجهه وطاح كعد فوكه كعدة واستلمة
راشديات
سحلة من شعرة وركع راسة بالدرج مرتين بحيث الدم نفط من راسة وفقد الوعي.
كل هذا وأني جامدة بمكاني بس دموعي نهر، وخر عنه وايده كله دم مسح على وجهه وأخذ جرجف على الكرويته
أنطانيه وهو مشتت عيونه عني ميباوعلي كال بدون ما يباوع: أستري نفسج.
أنتبهت على نفسي أني صدري كله طالع وركبتي وشعري
لفيت نفسي بالجرجف وأني أبجي، عيوني ما تسكت وصوتي يشك كلبي شك من يطلع، جسمي ينعصر تعبانة، شكد صعبة تحتمي بالغريب من أبن عمك إلى من لحمك ودمك.
أباوعلة مددد بالكاع وبيرس حسيته حاير ميعرف شيسوي
هو أصلا منو راح يصدك هسه بكلامنة، اذا شافوا أهلي شيكولون؟ بهل أثنا أندك الباب
كال بستفهام: منو؟
حجيت بصوت يرجف وبالي متشتت مركزة على عساف: ما ادري.
تقدم بخطوات حذرة ديفتح الباب بعدة ما فتحة والبوكس أجا طاير
طاح بالكاع شهكت وأني اشوف رغد وشمس وعزيز المشكلة مو هنا
المشكلة رغد هي هفت بيرس بوكس، خطية هو لا بيه ولا عليها.
من ضربتة اني صحت بسرعة: لاااااا استتتتاذ بيرس!
شمس اجتني بسرعة حضنتني وهي الفاهية كبل باوعت عليه وكاالت: مديريج هذا؟!
شهكت وهو گام لازم فگة ويباوع علينا ما فاهم شي، سحبتني شمس لحضنها.
وهي تمسح على شعري، أنوب كعدتني وباوعت على عساف وملامحهة مصدومة وتحسها ممصدكة.
ورغد جابتلي ماي شربتني، كل هذا وبيرس واكف على جهه وايدة على فگة.
أنتبهت على شمس تباوع بعيني وتهمسلي: شبيج شنو شصار شجن يعمري؟!
جانت تعرف شنو صار بس تريد تسمعها مني، ما مصدكة لدرجة تريد تسمع الكلام من حلگي، چانت إيدها ترجف ع شعري.
حسيتها خايفة أكثر مني وگلبها ديدك من الصدمة، وأني بس أبچي كلبي يعظ يعظ من الوجع والرهبة، المنظر بعده برأسي لمساتة الحقيررة وصوته المسموم.
گلت وگطعني النفس: چان يريد، يريد يعتدي عليّ، شمس، لو ما أس. تاذ بيرس. س
صوتي اختفى، خنگتني العبرة، بس چفوفي متشبثة بثوب أختي چنت جرف مي خايف.
عصام عيونة عليه وشايط نار بقى يمسح على وجه ويستغفر.
رغد حجت وهي تباوع بيرس
: وانت شجابك لهنا؟ شلون دريت؟
بيرس ثبت عيونه على رغد، بس گال بصوت هادي چنت جاي بموضوع للاستاذ سالم و سمعت صياح وشفت إلى صار وبس.
عزيز: نشمي وكفوو منك.
بيرس: شجن موظفتي وأعزّ من موظفة، بس والله ما چنت متقصد أدخل البيت وأهل البيت مو موجودين بس صار إلى صار.
عصام: شنهي موظفتك شنهي اعز من موظفة شتخيط انت؟
أجة يحجي بيرس وشمس حجت وهي تباوع لعصام حتى يسكت ما فهمت شي
وشبي نهد على أستاذ بيرس الحباب.
اصلا هو رجال برستيجة ميسمحلة يضرب احد مدري شلون ضرب عساف.
ورغد تكرص بعصام من ايدة وهو غابض على ايدة وهي تبسبس يمه مدري شدكلة.
شمس كالت بمتنان: رحمة الله والديك أستاذ بيرس ما قصرت.
باوعلي وحجة: بالخدمة.
رغد: خلونة نفكر شنسوي هسه.
عصام: أنحطة وأنطم عارة.
حجاها وهو يأشر على عساف وسحب سلاحه وشمس لزمتة كالتلة بتوتر: عصام على جاي تمام مايصير، نصرف من كيفنة.
بيرس: منو علي؟
شمس: زوجي.
بيرس: اها، لعد أهلج وين أستاذ سالم وين؟
رغد: أستاذ بيرس القصة صارت هوسه سين وجيم وانت هم موجود خاف يلحوك شظايا.
بيرس: شنو السبب؟
عزيز: هواي أسباب يولي أنت ماتدري، شنهي ما شنهي.
ورغد حجت بأسف.
: -كلش أعتذر منك أستاذ بيرس ما قصدي أسمطك بوكس
عصام: -وانت شبيك منعنع بوكس نومك بالكاع
بيرس: -احترمته لان مراة والا جان إلى رد ثاني
رغد: -أقدم أعتذاري
بيرس: -عادي ما صار شي.
رجع نظره على عساف وكال: -أتصلوا بالشرطة.
شمس: -هذا الشفيه ابن عمنا، شلون نتصل بالشرطة؟ خلي يجي بابا وهو يشوف ابن اخو شسوة.
حجة متفاجئ: -الله يطيح حظه، جان كال هاي عرضي.
شمس: -لعد الماعنده غيرة شسويله؟ وبعدين لو ما أنت الله أعلم شنو جان راح يصير والله، وموقفك هذا مستحيل ننساه الك.
باوعلي وحجة: -شوكت ما تحتاجني شجن أجي.
بهل أثنا أندك الباب، لا والله أتكسر هبد ينهبد، فزيت واني دموعي تارسة وجهي.
: -شنسوي؟ خاااايفة!
بيرس: -ليش خايفة شجن؟ انتي ما مسوية شي.
وشمس كامت حجت برتباك: -بسرعوا اصعدوا فوك للغرفة وتركو السالفة عليه.
بيرس: -بس ليش يا عيني؟
شمس: -أستاذ بيرس انت ساعدت اختي بحسن نية واعمامي هنا مو أمان، هسه يكلبون السالفة عليك حتى يطلعون اخوهم بوجهه أبيض كدام عمهم.
رغد: -لا يلبسوها الك التهمة.
ما جان مقتنع بس صعد هو وعزيز ورغد فوك لغرفتي وشمس ركضت فتحت الباب.
أجة على وبابا وازاد وعمو، صارت دخلتهم وحدة. الكل التم وصارت لمة.
جنت حيل مستحية ومادري شلون أضم نفسي، ومبين كلهم يعرفون وما أستبعد شمس إلى مفزعة الكل ومليون بالمية حاچية.
عساف بدة يصحى وازاد رش على وجه ماي ودفرة فز وهو يباوع على الكل
وكام دايخ يترنح بمشيته بعدة ما مستعدل بوكفته وبابا ركعة راشدي.
ازاد لزم بابا وعمو هم لزك ابنة براشدي وتفل بوجهه وهو يتعذر ل أخوو.
سالم: -أطبب بيتي؟ عرضك هاي عرضك يالسگط؟ أدوس بيت عمك حيف على الشوارب!
ازاد: -عمي أني أطيح حظ...
وهو مجلب بي ويجرجر بي: -احجييني ولك اااحجي!
وازاد يحاول يوخر بابا عنة. دفعة بابا وصاح بي: -مالك شغل وخررر!
لزمه من ياخته وراشديات وهو مدنك ما شال لا أيدة ولا تفلهم بحجاية وشنو يحجي أصلا
وعمو جان جامد ومستحي من عملة ابنة وتحسه حاير شيكول وشلون يركعها.
وخرة ازاد عنة وهو يگلة: -أني أحسبة عمي والله اني احسبة الك.
رجع وتفل بنص وجه عساف وعساف مدنك وصار هالگبرة.
رحت بسرعة للغرفة ماعرف شيسوي وكل هذا وعلى واكف على صفحة متخوصر ويتفرج، ما حجة ولا تدخل.
ثواني ونزل بابا ومسدسة بيدة نرعبت يربي راح يكتلة، هو مد السلاح عليه
ف على لزمة بالحظات وهو نار كبرى، التفت على على ازاد وكالة بعصبية
: -أشبيك تفهي؟ اخذ هالنگرة وأطلع!
وبابا حسيتة راح ينجلط من العصبية وعلى كوة أخذ المسدس منه حجة بجمود
: -خيولي يابة ميسوالة چيلة.
أزاد ما حجة وهاي أول مره هيج يكون ساكت
أخذ عساف وعمو لحكهم
وهو وعمو أثنينهم يرزلون بعساف
تقريبا صار دوشك مال رزايل وراشديات وتگفخ ياهو أجة وگفخة.
عزيز مرتكي على الشباك ويدخن
وعصام يفتر يروح ويرجع ونوب لزم دبدوب على ميز يضغط عليه ويطلع صوت
تحسة يريد ينفجر يدور اي شي
يتعارك ويا
وبيرس الحلو هم مرتكي على باب الحمام ويخوزر بية
يمكن لان هفيتة بوكسي بس يعني اني ما جنت اقصد هسه عبالة اني معندي أنوثة
واني ينبوع مال أنوثة اوف
رغد: - سوال استاذ بيرس
بيرس: -جواب
رغد: -شنو أنت شجابك بالليل
بيرس: -مار
رغد: -معقولة
بيرس: -بيه شيء.!
رغد: -لا مابيه شي بس شنو أستغربت
بيرس: -جنت مار هنا وعندي شغل وي استاذ سالم فكلت أمر واسلم وابارك لشجن بطريقي على الخطبة
حجاهة مثل إلى يتاكد حسيتة لوتي مادري
جنه يريد ياخذ حجي منه
هي شجن أصابعه فارغة وهو جان يمه
طبعا أني حبيت أجيس النبض كتلة
: -اي صارت بسرعة بسرعة
حجة بسخرية: -لعد وينة عنها الشفية خطيبه.!
التفت على عزيز وحجيت: -هذا اصلااااا اجة طايرة الها
هو أنصدم وعصام كال متفاجى: -عزيزززز.!
رغد: -اييي ايييي شبيك
عزيز حجة برود: -منو اخت شجن
جان بيرس ابتسم بخبث وكال: -اخت،!
رغد: -يقصد شجن خانة التعبير، خزرت عزيز الفاهي وهو رجع كال
: -اي اي خاني التعبير، شجن شجن خطيبتي.
رد عصام بشمخرة على بيرس: -انت شكووو تسأل
بيرس: -العفووا؟
عصام: -سوال واضح شكو تسأل على شجن
عزيز: -بعد لا تسأل
بيرس: -شنو خوما كو شي.؟
عصام: -مممنوع تسال عليها
بيرس: -ليش هيج
عزيز: -يضر بصحتك يالغالي
عصام: -موزينة الملحة والسوال.
سكت وهمة هم سكتو بقينة منتظرين مرت ساعة وأجت شمس
كالت يلا تعالو أنروح
طلعنة كلنة والبيت جان فارغ ما شفنة لا شجن ولا أبوها
وبيرس راح بسيارتة بعد ما على هواي أتشكر منه
حسيت اكو فد أنسجام بينه وبين على صار
عكس عصام وعزيز وعصام
عوزة شوي ويمطلة
رجعنة بسيارة على للان سيارتي ما أشتغلت
عفناهة يم أهل شمس بيتهم ورجعنة
شمس بالصدر وعلى يسوق
واني كاعدة بنص من جه عزيز ومن جه الثانية عصام والسكوت يرن بالسيارة.
شمس
أباوع على دية يرجفن وعلى يلزمهن يعصرهن بدي يحاول يهديني
منظر أختي أنطبع ابالي وهي منهارة
ولا توقعت هيج دنائة وحقارة ونذالة من عساف
هذا ازاد شگد جان يحبني بس ولا مرة حاول يسولي شي او يغصبني على شيء
العيب الوحيد بي أنو هو يضرب وعصبي
مينجرع الشيء إلى يخليني
أكرهه وأرفضة هو حب التملك العندة مو طبيعي
بس رغم كلشي محاول يأذيني
بس عساف خرا عليه شگد چلب هبطنة كلنة
بهالليل.
وصلنة للبيتنة وعصام وعزيز أخذو سيارة على راحوا بيه ورغد صعدت نامت
بس اني وعلى بقينة
وكفت يم الثلاجة أخذت ماي وهو واكف وراي شربت قبلة وأنطيتة ضحك
كتلة: -السيدات متقدمات
علي: -عدي بخت أكول لا
ابتسمت وكتلة: -شسويت على سالفة الربط
علي: -أشتغل على الموضوع لا تفكرين
شمس: -خايفة
علي: -أنة يمچ
شمس: -لتعوفني بنص الطريق، فزيت على طگة قوية أجت من الحديقة
ومراة خطفت شفتها بعيني
كال: -شنهي هالصوت.
أتحرك ديريد يشوف شگو واني لزمت بي
: -أأأ. خاف
: -والعباس راح أحطچ وأگتلچ من دكولين أخاف بعد
: -لعد أجذب عليك
: -جذبي
لازمة بي من سترتة من ورة وهو يمشي كدامي
شفت بزونة سودة وأني عطت يم أذانة
هو طفر وأني طفرت كال: -شكوووووو شنوووو
حجيت وأني أباوع على بزونة: -البززززونة على شوفهة سودة
: -أشتعلوو أهلج طحيتي حظي
: -أشبيكك خفت بزونة سودة
: -جااا لونها هاذ شسوي تصبغة
: -ما ادري
: -أستغفرالله
: -والحمدلله.
: -أوكفي هنا أشوف شگو
: -لا أروح وياك
أندارلي وتنهد بملل وخر، أيدي من سترتة ولزمها بيدة ومشة وأني أحجي وأسمي لساني يلهج
بذكر الله
فر الحديقة حتى لترك والمخزن دخلنة وجان مترب ماكو شي كال
: -نروح أنام ماكو شي شفتي
: -لا ما شفت مساع شفت مراة بالحديقة خاف لبدت من شافتك
: -جا شنهي مستحية مني
: -يجوز. اي يعني أتوقع
: -وين أكو جنية تستحي أستغفرالله اللهم طولچ ياروح
: -وو. و ه. و.
حضني وسكتني بعد ما جنت مجلبة بقميصة من يم صدرة
كال بهدوء: -تعاي نامي
: -بس تنام يمي
: -صار
رجعنة للغرفة نمت وهو حط كرسية وكعد يمي
مصعد رجلي على جرباية ومخليهن
فوك رجلية واني نايمة متغاطية
بيدة كتاب قديم أول مره أشوفة يقرا بي
كتلة وأني احرك رجلية
: -علي وخر رجليك عني
: -أثكال عليج
: -لعد شنو
: -جاا اذا نمت أنة فوگج أشلون هم أدكليلي وخر
: -اهوو شوف بالة شگد نظيف
: -يلمع لمع من نظافة
: -اي خطية
: -أنام يمج.
ضحكت وسويتلة مجال طبك الكتاب وخلا على ميز نزع سترتة وأجة دخل وياي بالحاف
ابتسمت بتساع ونمت بحضنة وهو يسولف عليه
سوالف قديمة
لحد ما غفيت بس جنت مرتاحة ماادري وجودة راحة يمي بس هو دايح ميلفي عليه
ثاني يوم الصبح من كعدت لگيتة ماشي.
شجن
ماما ما درت بسالفة بقت بيني وبين بابا وشمس فقط
گمت ما أحجي وي بابا وكلش حقدت عليه
لان هو السببب هو الجابنة هنا
والله لو رايحين بتكريت
يم أخوالنة أشرف واحسن النا
جنت واكفة على المراية وأباوع للاثارة
علي جسمي أشمزيت الله ينتقم منه
شگد كرهتة وروحي لعبت من أعمامي كلهم
شوكت نطلع من هل محافظة
والله جحيم العيشة هنا طلعنة بيت وحدنة وما خلصت منه ولا عبالك رجال مزوج.
مسحت على وجهي بضوجة ونزلت جوة لكيت ماما تلملم بغراض جناسي ومستمسكات
تخليهن بجنطة أصغيرة ما سالته شكو
لان أدري.
اليوم بابا طلع جواز ل لماما وهو عندة أصلا بقيت بس أني وشمس عبالهم أني ما أدري.
شدا يسون وبعدهم ما مفاتحيني بالسالفة همة ما يدرون اني بس، اريد أهج وأشرد منه
حتى لو صحراء، المهم ما نبقى يم أعمامي
بس شمس يفكر شلون يجيب أغراضها
وشلون ياخذها من علي
مادري بس اني حسيت مو خوش يسون هيج.
يجوز هي حابة تبقى وي زوجه
المهم هي لازم تكون حاضرة
حتى يسويلها جواز والمشكلة لازم تكون حاضرة
وأعتقد أكو شيء ثاني
ما أرتاحيت لسالفة
ومن هد الحادثة تعارك بابا وي عمو
و حتى ازاد
گام بعد ما يوصل بيتنا
وأصلا بي عين يوصلون ويجون
بس إلى يقهر، الموضوع أطمطم خاف ننفضح وخاف ناس تسمع عبالك أني الغلطانة
ما عبالك هو النعال اتعدة عليه
حتى شكو ما قبل بابا أشتگي علمودة سمعتنة ومادري شنو والله تفكير وعقلية تعبانة.
وحقوقنا مسلوبة
فززني من صفنتي دكة المبايل
رفعتة جان بيرس
أترددت أرد بس كلبي ما يتوب يگلي ردي أنوب أخر موقف شفعلة وياي
وخلاني أحبة أكثر
بس ما فتحت خط ما اريد نفسي لعبت من الزلم من ورة العار ابن عمي.
مر فترة
كعدت راسي يوجعني، هالايام مالي خلك لأي شي. غسلت وجهي وطلعت من الغرفة، شفت على وعصام ورغد ملتمين بالصالة، والميز عبارة عن أوراق ولابتوب. على كاعد ورغد مرتكية بيدها على الميز وتسولف وياه.
علي: -شسمها؟
رغد: -زهراء.
عصام: -الواجهة الرئيسة للشغل، ازاد هي ولجنة الدفاع مالتها بكل مناقصة هي تتدخل تاخذها، بيرس يهدد بالسر وهي تاخذها بكل احترام بالعلن.
علي: -نسبة اعتماد ازاد عليها؟
عصام: -مية بالمية.
رغد: -يعني تمشيه بالامور القانونية.
علي: -بالضبط.
رغد: -واليوم داخلين مزاد على فندق.
علي: -مسؤوليتج رغد.
رغد: -عد عيناك.
علي: -منو تاخذين وياج؟
رغد: -عزيز.
عصام: -جا وانه شبيه؟
رغد: -أحب عزيز عدك مانع
هز أيده عصام وعلى ضحك. أنتبه شافني واكفة وكام أجاني
وعصام ورغد أخذو اوراقهم وطلعوا. لزم أيدية كال: -شلونج اليوم؟
سحبت أيدية منه وكعدت على الدرج، باوعلي بستغراب، أجة كعد بصفي، كال: -شبيج؟
شمس: -شلون يهمك شبيه عاد؟
علي: -جا شلون شعندي غيرج؟
شمس: -اي مبين.
علي: -شمس شبيج؟
التفتت عليه بعصبية: -شنو شكووو؟ شووو سوي روحك متعرف؟ ما دا أشوفني؟ ما أشوف شصاير بيه؟ أني الليل ما أنامه كاعدة أشوف أشياء غريبة.
رد بحيرة: -أنة شبيدي عليج؟ طالع بيدي شي وما مسوي.
احس حجايته ماي بارد ونرش على وجهي، شهكت ودموعي تحجرت بعيني.
: -أشبيدك بيدك علي؟ أشبيدك ليش؟ منو بيدي واني منو إلى غيرك أصلا؟ أنت حتى ما مهتم بيه ولا تعرف شبيه، تجي شوكت ما تحب وتروح شوكت ما تحب.
علي: -الي أكدر عليه أسوي الج، بس شطالع بيدي؟ خابرتلج على شيخ زايد حتى يفك الربط عنج بس ما موجود مسافر، ننتظر يرجع.
شمس: -مرتك ليش متحجي وياها؟
علي: -هو اني لازمها وما حاجي.
شمس: -أنطيها مصطفى.
فز من مكانة وگام كال بنتر: -مستحيلل.
حجيت بدموع: -هذا أبنها ما تأذي، وتكدر تاخذة منها مرة ثانية بس أني شنو ذنبي حرام عليك راح أتخبل والله
رد برود: -الله كريم أدورلج حل
دنكت، مد أيدة على راسي. دفعتها وگمت
صاح وراي
وأني ماشية بتجاه المطبخ
: -شمس
ما جاوبتة. وكفت على الطبخ لگيت رغد. طابخة
صبيت أكل الي
وهو صار وراي حضني من ورة وحجة
: -وخرررر
: -رح أساعدج يراد صبر.
جان الصحن بيدي هفيتة بالكاع وعطتتت بي: -جذذذذذاب أنت ما تضحييييي ببنك وأني الواكعة بيهاااا أني شعلية بكل هل المشاكل
رد بضوجة: -ياعيني بس أهدي وأنة ال...
قبل لا يكمل مشيت اريد أطلع روحي طلعت منه مفرفحة لزمني
: -عوووفنييي ملييتتتت عندك عداوة وي أهلي، روح أخذ ثارك منههم مرتك عدها عداوة وياك خلتجي تاخذ ثارها منك اااااانيييي حاطينييي بنصصصص ليش هاااا شنووووو ذنبيي شمسوية.
كعدت بالكاع أبجي وهو وأكف يباوعلي بجمود
: -لككك والله ما انام الليل أشوف أشياء غريبة عجيبة راح أفقد عقلي أني عفت أهلي واجيت يمك لان ادري مايكدرون يسولي شيء تالي أنت هم طلعت حالك حال الكل ولا توقعته منك
علي: -يعني متوقعة مني أضحي ب أبني
شمس: -مادا أكلك ضحي بي بس أني هم مو ذنبي
أني أخاف أموت
علي: -ما تموتين
شمس: -واذا متت
علي: -يومچ
فهيت حجيت بفتور فاتحة عيوني
: -يعني عادي عندك
علي: -چا شسوي
گالها ومشه...
عافني ورا ظهرة، كأنو ما سمعني، عبالك ما شاف دموعي...
گمت أضحك بقهري...
وين اللي گال يحبني؟
وين راح حبه؟
أني حتى ما أريد يضحي، بس هو أبنها...
وأني؟
أحس تهسترت حالتي
ولا توقعت منه هالحجي
بعدين أني ما أقصد يضحي ب مصطفى بس بالاخير هو هم أبنها اكيد متأذي، بس اني شريجتها تشرب، من دمي
بجيت گمت أملخ بشعري، وأتفل على قسمتي، السودة رحت للغرفتي أنحب
ودموعي عشرة عشرة دخلت للحمام غسلت وجهي.
والحمام عبارة عن شخابيط متروسة حياطينة
ما هتميت ماكو شي جديد كل يوم دا يطلع شيء
رجعت على أفراشي، تغطيت وغمضت
عيوني اريد أنام تعبت بعد مالي طاقة
جنت نايمة وحسيت بدين تتلمس ركبتي
فتحت عيوني هذا علي.
اي علي. عفست وجهي هستوني دا اريد أكولة وخر عني
وادي التفن حيل على ركبتي
نفسي أنگطع وعيوني دمعن اريد أصرخ ما أكدر بس ارفس وضرب بدية على جرباية
وبثواني أختفى، شهگت حيل وأني اوخر البطانية عني واكعد.
اريد هواء. ماكو هواء مثل الغركان
اخذ نفس بكل قوتي
حاطة أدية على ركبتي وأشهك. يالله، يالله
بالحظة أنسطرت على وجهي ضربة قوية مثل واحد أكبالي وضربني
والصوت صفير بذاني
غمضت عيوني بستسلام وللاول مرة ما أنهزم
لان أصلا ما جان بيه أكوم
احس نفسي مقيدة
مادري شلون وشوكت نمت، بس فزيت على صوت رغد يم راسي
: -شمس، شموسة شنو هالنوم اليوم ساعة بالوحدة ولج
فتحت عيوني عرگانة والغرفة احسه حارة
وايد رغد على ركبتي تمسح بالعرك.
ودكول: -عرگانة شنو مصخنة
شمس: -اريد أسبح
وخرت البطانية وكمت. مشيت للحمام وهي تسولف وياي
بس بالي مو يمها
وكفت على مراية الحمام. أثار على ركبتي وصدري عبالك بزون مخرمشني
صوت رغد باب الحمام مرتكية وتحجي وياي بس، ما افسر، شدكول
طلعت كعدت على طرف جرباية وكلبي يرجف
: -شوشة أنت وياي
رفعت راسي بفتور وحجيت: -اي وياج
: - سمعتي شنو كلت
: -شنو كلتي
: -لا خوش وياي
حطيت أدية على وجهي وأني أسمع سوالف وحجي.
احس راح أتخبل نزعت الكلادة الجانت بركبتي
وعفتها على الميز طلعت لحديقة كعدت على ركباتي
أبجي ورغد تسأل بية وما جاوبها اخر شي كالت راح أتصل بعلي كلتله لا خلص مابيه شي
ما أريدة يجيء ما دا يسولي شيء اكره
ما دا يساعدني هو ما ديساعدني
واني بدت نفسيتي تتعب ومحد يحس بيه مستحيل
شگد ما حاول أثبت وأكون قوية
نفسيتي تضعف وأنهار اكثر، صفنت وأني أشوف أكبالي عجوز كاعدة
لابسة ثوب أسود مشگكك واله عين وحدة.
بقيت أباوعلها برهبة وأني اردد اسم الله
لحد ما فزيت على دكة المبايل كمزت من مكاني وگمت
رفعت المبايل وگبل لا أحچي، إجاني صوت
جامد ما روح كال
: - إذا تردين تخلصين من إلى إنتي بي، تعالي للمكان ال
سكتت ثواني
حسيت نبضات گلبي تطفر من صدري بس جمعت نفسي وسألته
: - منو إنت
: -راح أساعدج
: -منو كالك محتاجة مساعدة واصلاً منين جبت رقمي
: -شمس أعرف كلشي يخصج، وأيامج قربت إذا ما ساعدتي نفسج تموتين، وعلى ما راح يسويلج شي.
هنا انفجرت، صوتي ارتفع
: - گلييييييييي إنننننت منوووووووووووو ومنين تعرف علي
ضحك...
ضحكة باردة، تنرفز، ما بيها أي إنسانية...
: - اني أقرب مما تتخيلين شمس
حسيتة ديلعب بعصابي سديت الخط
ظليت واكفة بمكاني. أذاني تصفر، والبرد يغز جسمي
موبايل بيدي وتفكيري بحر من الخوف
شنو يعني أيامج قربت وشنو يعرف عني
شلون يعرف اسم علي؟
مشيت ببطء لغرفة قفلته مرتين...
چان الصوت برأسي يلح، يعيد آخر كلمة كالها.
اني أقرب مما تتخيلين شمس
قرب. شلون يعني.؟
رفعت عيني شفت شيء خطف من الحمام
الزاوية بالمراية، شفت شي، شي مو طبيعي. ظل سريعة اختفت.
گلبت وجهي مباشرة، ماكو شي، بس كلبي؟ جاي يدگ دگ گأنه طبول معركة.
رني الموبايل
مرّة ثانية. نفس الرقم.
متحجرة، بس رديت...
: -شنو ترييييييد
الصوت هالمرة أهدى، كأنه يهمس بأذني
: - انتي بالبيت وحدج؟
: -منووو أنت؟
: -بعدچ تتوقعين نفسج بأمان.
رجلي ما يشيلني، طحت على ركبي، الموبايل بيدي يرج وصوت المتصل يتبدل، صار كأنما بيه صدى، كأنما بيه أرواح تحچي وياه، مو بس هو...
كال
: - راح يجي الليل، وياه يجون، إذا ما جيتي للمكان، راح تشوفينهم كلهم، واحد واحد...
: - منو هم.؟ أنت منين تعرفني
: - أكثر منج أعرفج
شمس لزمت الموبايل
رفعت راسي ببطء، عيني على الباب...
الهواء انحبس بصدري وصوت خفيف من جوة الباب بدأ يطلع
صوت تنفّس.
اي مو صوت خطوات، مو صوت حچي مثل كل مره
تنفّس ثگيل، متواصل، كأنو
أكو أحد ورة الباب منتظرني
بس فجأة، الصوت وكف.
هدوء غريب صار ت
رن المبايل مرة ثالثة.
رجّعني للواقع نفس الرقم.
فتحت الخط بدون حچي.
: - شفتي
: - شنو هذا؟ شنو اللي دا أشوفه شنو ديصيرلي
: -هذا هو أول واحد، وانتي المفتاح، شمس.
: -مفتاح شنووووو
: -كلشي بدة من عندج إذا ما وصلتي للمكان للي كتلج عليه محد يخسر غيرج
: - كليييييييييي منو أنت.
: -بعد يوم يومين راح تشوفينهم واحد واحد، وإذا سويتي الگتلج عليه يمكن تنقذين نفسج. بس على لا تعتمدين عليه، هو السبب
انگطع الخط.
رجعت أباوع على المراية
شفت أسمي نكتب عليها انكتب على المراية، بدم
بقيت بغرفتي أكل بظافيري بقلق ورعب
لحد الليل
گمت طلعت من الغرفة لكيت رغد كاعدة بصالة
هي ما دا شوف إلى اني أشوفة
ولا ممكن تساعدني وكفت يم درج بحيرة
أباوع على أدية ترجف
رجعت للغرفتي إلى صار مثل الكبر بالنسبة الي.
صرت أكرهه أفوت اله
فتحت الميز طلعت علاجاتي أكو بيهن حب منوم جابة على إلى من صيدلية
لان خشمي جان يوجعني وجسمي فاخذ منه وانام
وتخلص من ألم
أخذتة بعد ما فردشت العلاج. وركضت للمطبخ
صبيت كاستين عصير، واحد اله والثاني الي
وخليت بالعصير مالته منوم
جبتة وأجيت خليته على الميز گدامه وهي أبتسمت وحجت بحب
: -ليش أتعبين نفسج لو كايلتي أني مسويتة الج
: -لا شنو نمونة. شدكولين نجيب ويا بسكت.
هزت راسخا وگامت جابت باكيت وأجت كعدنة ناكل سوة وأني حاولت أسايرها قدر الامكان
لحد ما تنام
وفعلا بدت تغفي وتباوعلي كوة فاتحة عيونها قبل لا تنام گمت كلتله
: -اني راح انام تصبحين على خير رغد
هزت راسها وكوة مفتحة عيونها ومبين مفعولة بدة
طبعا هو قوي اني لو شكد ما جنت متألمة
مجرد ما أشربة أنسطر وانام وأنسى ألم
وكفت باب الغرفة أباوعلها
شفت نامت على الكرويتة، رحت جبت بطانية غطيتهة.
وطلعت ركض للسيارة على وين ما صافهة بالكراج
أخذت وطلعت
ماعرف شنو راح يصير بس ما بيدي شي
ثاني وأني شبه بديت أنهار
ومسعدة أسوي اي شيء، حتى أخلص من الكاعد يصير، وياي
بس جان عندي إحساس، إحساس قوي بداخل كلبي إنو الطريق الصحيح هو هذا، حتى لو جان كلشيء يدفعني أتراجع
جنت أمشي عابرة هواي شوارع وودرابين أدور على المكان إلى كالي عليه
اي سيطرة او محل أمر منه أسال.
بدت الطرق أتصير مظلمة وأعتقد أني بديت أطلع خارج المحافظة هذا شارع عام أظلم
ما بي أي ضوء إلا أضواء السيارة إلى تسرح على الطريق الموحش، مثل النور اللي يتيه باالظلام الليل.
جنت أعرف إني لازم أروح. لازم. بس كلما ابتعدت عن البيت، كل ما زاد شعوري بالرهبة
وصلت للمكان بعد فترة طويلة كلش
، المكان جان مو مو مثل اي مكان، جان أظلم
وأشبه بمكبرة مهجورة.
البيوت القديمة جانت مهدمه والشبابيك مكسرة والأرض كلها حجارة مبعثرة.
المكان جان ساكن، والهواء بارد لدرجة حسيت كلبي صار متجمد.
بس جان اكو شي غريب، شي غريب في الجو، حسيت بشي بعيد، بس قريب
أكو شيء يراقبني من الظلام
حسيت كل خطوة أخطيه جانت تراقب.
وكفت كدام باب قديم جان صداه يعكس رعدة بكلبي.
الغرفة المكان، كلشي جان يصرخ بداخلي إني مو مفروض أكون هنا
بس، خذت نفس عميق. وفتحت الباب.
وكل خلية بجسمي جانت تحذرني من كل خطوة أخطيها. واني أفوت
المكان جان مظلم، والأرضية خشبي
صوت خطواتي على الأرض جا ن ينسمع واضح.
كلشي هادي حتى الصوت جان غريب، كأنو الهواء يثكل
حسيت بشيء وراي.
كلبت وجهي بسرعة. بس جان الظلام حايل عليّ، ماكو شي وراي.
بس
الصوت جان وراي.
أمشي خطوة وأرجع أسمع الصوت، وكأنو شي بالظلام يريد يوصل لي.
شوي شوي، حسيت بحركة!
شيء ينفتح، الباب
ما عرف.
بس ما جنت أكدر أوكف رجلية ترجف خايفة بس ماريد أتراجع حتى النفس جان ثكيل.
من بين الظلام، شفت شي.
كدامي ماكو ملامح، جان مجرد ظل طويل، كدام الباب
شنو اللي ينتظرني
شنو راح يصير
ما أعرف شنو شنو الجواب، ولا شنو حايصير.
: -شمس
جان الصوت هالمرة بس مو الصوت إلى عرفته، جان صوت مراة مألوف سامعتة
التفت طاحت عيوني عليها سهاد وأگفة متخوصرة حجت بمرح وترحيب.
: - شمس، أخيرًا وصلتي.
رغد
جنت مغمضة عيوني على أساس نايمة
حسيت بيه طلعت
وأني گمت بسرعة خابرت عصام وكتلة ورحت للمكتب طايرة
مسافة الطريق وصلت لكيتة
واكف يم الشباك ويخابر يحجي بنتر
علي: -شوف مهلة بس باجر اذا ما جبتلي
هذا ياس أعتبر نفسك غرگان
أنوب رد بعصبية: -لك نگرة لحد هسه مصبر نفسي مرتي اذا تأذت أدفنكم كبر بصف كبر وتتدريني أسويهه أحجايتي وحدة
گطع الخط وشمر المبايل على المكتب قبل لا ذاك يرد كالي بهمة: -هااا.؟
: -مشت علي.
: -عصام.!
: -لحگهة لا تخاف
ركض أخذ سويجة ومشة مستعجل صحت عليه
: -شمس متأذية على ديربالك عليها
تنهد بحزن وكال: -توصيني على روحي
ابتسمت: -لا يلا الحك عليها.