رواية ولد الباشا للكاتبة فاطمة الأحمد الفصل الخمسون
أريم
الكل مستغرب او مصدوم هلال صارت تبچي وإيمار
ساكت ما مستوعب. أبيل يحچي بإرتباك من الخبر
أبيل: متأكد! متأكد يا خويه متأكد لو يچذبون مثل كل مره؟
الباشا: عزام احچي!
نظر لعمو ايهم وحچا!
عزام: من ست أشهر هي موجوده بالبصرة
بمكان ما يخطر على بالك وبال الكل!
گام عمي ويحچي أعصابه تعب
الباشا: احچي وين مكانها احچي شبييك
عزام: شارع بشار البيت رقم - -
عم الصمت بينهم. عمو اشتر يعاين بالباشا وأبيل گام!
شال المسدس اللي گدامه وحچا
أبيل: رايح ارجعها
إيمار هم گام وسحب المُسدس من ظهره انصدمت هذا من شوگت يشيلها ومتعلم عليها!
إيمار: ما تروح وحدك اجي وياك.
هِلال: مسحتيل ابقى انتظر جايه وياكم
گام عمي وعاط بيهم اما الباشا وعزام چانو يحچون شي بيناتهم!
الأشتر: وييين وينن انت تروح وهذا يجي وياك وهي تلحگكم. مستوعبين وين رايحين
إيمار: ل جهنم مثلآ شني متوقع ابقى گاعد بعدما عرفت مكانها؟
الأشتر: ما لازم هيچي نهد عالمنطقة! الموضوع مو بهل بساطة! خل ننطي خبر للشرطه ما نريدهم يورطونه بمُصيبه! اگعد بمكانك أبيل، اااگعدو
أبيل: لا عمي محد يوگفني هل مره.
إيمار لحگه مشوا للباب وهلال لحگتهم، عمو أيهم گام وناداهم
الباشا: أبيل. إيمار.
ثنينهم انداروله
الباشا: ما تگولون يابه أمشي ويانه نرجع أمنا؟
عدل الشفقه وعيونه محمره هلال بصفه متشبثه بذراع لا يروح بدونها. أما أبيل ملامحه ثابته والاقوى من بينهم.
رغم البركان اللي يغلي بگلبه
الأشتر: خويا آنه شجاي احچي! الموضوع مو سهل وخطر عليكم ليش هيچي تسوي خاف كمين! كلشي توقع منهم. گلبي ما مرتاح للوضع!
الباشا: 19 سنة منتظر هذا اليوم تريدني اگعد مچتف خاف كمين خاف شي؟
الأشتر: باشا دا أگُلك گلبي ما مرتاح.
الباشا: ما يصير إلا الكاتبه الله.
هِلال: بابا اجي وياكم والعباس ما ابقى بالبيت اجي وياكم
عمو اشتر خايف عليهم وهُمه همهم الأول والأخير.
عمة آيدا عمو ايهم شال السيوچ ونظر ل وَگاع
الباشا: تسوگ أنت لو آنه؟
نظر لأشتر وابتسم يحچي
وگاع: مو عيب علينا نعوفك تسوگ.
شمرله السويچ وگاع لگفها. وعمو اشتر بس يستغفر الله ويگول خويا بس نرتب الأمور ونروح لا تستعجل. طلعوا. من الصاله لحگتهم للباب أبيل اخر واحد طلع لزمت زنده، اندارلي
أريم: دير بالك تمام!
أبيل: ابقي بالبيت ولا تطلعين برا
أريم: أبيل دير بالك تماامم!
ثنينا نعاين بعيون بعض اجا وگاع جره لبره البيت.
وگاع: دِ تعااال. لا يضل بالچ اهدله بالدرع والسيف
راحوا هُمه ورجعت للصالة عمو اشتر يحچي ويا عزام
الأشتر: ااانت ليش ما تنطيني خبرر مُسبقا؟
وعزام مشغول يراسل. جاوبه
عزام: دورية الشرطة رايحين للمنطقه بالزي المدني لا يضل بالك رتبت كلشي قبل لا احچي.
الأشتر: يعني ما اقلق تمام، عزام وين تروح!
عزام نظرله وجاوب
ألحگ ابويه خوما اعوفه مثل ما عفته انت!
طلع عزام وعمو اشتر ما رد عليه، ضل يجي ويروح يحچي ويا ناس ويرجع يدگ على غير ناس. والغريب هدآم! كل هل خبصة صارت وهو ساكت!
أريم: هَدآم شلون گاعد وما لاحگهم! على الأقل لخاطر هلال، ليش عفتها بوحدها!؟
اخذ نفس من الجگاره وحچا
هَدآم: عمي دزلي رسالة گال يا ويلك تلحگها
سايرته گلتله اوك. هسه خل يمشون مسافه بعدين اطلع وراهم
الأشتر: شگد ادبسز ما تحترم عمك!
هَدآم: چآ شسوي اخوك شيب راسي بالقهر!
الأشتر: اصبغه يا بعد عمك اصبغه بعدين، هسه گوم
طفى الجگاره وگام
أريم: اجي وياكم...
حچيت خوما كفرت ثنينهم كبو بوجهي
رااايحين عرس. اگعدي بالبيت
عافوني بصدمتي وطلعو. لحگتهم للباب وسمعت
هدآم يحچي ويا الحارس يگله. أريم باقيه بالبيت
لا تخليها تطلع وانتبه، نظرلي وگال سدي الباب
سديت الباب عاينت من الشباك لمن راحوا.
أريم: شارع بشار البيت رقم - -
ضليت اكررها حتى احفظ العنوان گعدت ربع ساعة.
بالصاله اجي و اروح، عزّهَ دزت رسالة گالت فيه
لا تطلعين من البيت أريم اياچ تلحگيهم
كتبتلها.
چآ تعاي احرسيني
ردت عليه
احرس سجى احرس بلقيس احرس منو اگعدي بالبيت وانتي ساكته ولعلمچ هدآم مراقب تلفونچ من البارحه.
عجزت اجاوبها دزيت ايموجي اوك. يعني تالي وياه
مراقب تلفوناتنا كلنا! قفلت الشاشه وشمرته عالتُخم
گعدت افكر بطريقة اگدر اطلع بيها من البيت!
نظرت لباب المطبخ اجتني فكرة. فورا رحت انفذها.
جبت طاوة خليت بيها شوية زيت شي كلش قليل
شعلت الطباخ تحته وگفت انتظره يحمى يحمى يحدما
احترگ الزيت وبلش يطلع دخان ازرگ
المطبخ انملى بالدخان وتحول للصاله هنا فتحت باب البيت
ركضت للحديقه اصرخ واگول عاصم المطبخ احترگ
أريم: ولك عااااصم المطبببببخ ااااحترررگ
شمسووويه وااحترررك؟
أريم: ردت اسوي بيض عيون
هو انتي مال مطبخ لخاطر الله
گال هيچي وركض بالباب شاف الدخان ونظرلي.
متأكد. إذا ماكو دخان ماكو نار. فورا طب للبيت و اني هنا ركضت على الباب الرئيسي انصدمت مقفول!
أريم: لا لا يااا الله
ركضت بإتجاه غرفته دخلت بسرعه دورت بيها ما لگيت المفتاح، فتحت الدُرج شفت مسدس موجود ويا بطاقة الرخصه مسجلة بأسم. على سَند!
بدون لا اكترث للموضوع او افكر مسدس على سَند شعنده يم عاصم شلته بإيدي وطلعت من الغرفه ركضت للباب الرئيسي، وگفت بإعتدال سحبت أقسام. ثبتت إيدي.
وضغطت زناد الطلقة اجت بنص القفل اللي تفلش
هنا عاصم ركض برا البيت شافني يم الباب الرئيسي
سحب المسدس يگول لا تطلعين ويهدد. فتحت الباب وطلعت ارركض ارركض اركض اسرع من ركضتي
بشوارع بغداد البارحه!
وبداخلي اردد. گتله ما عوفه بوحده يعني ما عوفه
نظرت وراي عاصم يركض بس ما لحگني رجع للبيت اكيد يجيب السياره ويلحگني
وهذا طريق طويل بين اراضي زراعيه مو بنص المدينة حتى اختفي عن الانظار. اركض وما منتبهه على نفسي.
دموع الفرح تنزل من عيوني كلما اتذكر لهفة عمو ايهم وأبيل والبقيه على الخبر.
مسحت عيوني وسمعت صوت السيارة وراي
صرت اركض اسرع وبداخلي انعل حظي وگتنا صار بالمگلوب البينا يطاردونا.
أريم: هسسسه لو ااابن ياااسين ما انقهر المشكلة البينا يطاردني دعووووفني ارووووحله ياااااا غبييي
اركض وكل شويه التفت وراي خاف يوصلني.
إلى أن انضربت بسيارة واگفه بنص الطريق صرخت متألمه اسبه واسب ابو ابوه على هل ضربه رفعت راسي من الگاع اني والكوت اللي لابسته صرنا مغمسين بالطين.
أريم: عسااااها بحظك وببختك هل وگعه الوگعتني بيهاااا
نزل الراكب اول شي اجت عيني على بسطاله الماركة
بعدها انتبهت على إيده البيها خمس خواتم مو اربعه!
نظرتله فوگ تحت. نفسه أبو الأسكوت الأشگراني واگف گدامي أنوب كالعاده لابس فانيلة تعلاگه شبابيه لونها اسود، بهل شتا والبرد يدگ بالعظم. أما الأسكوت ما يستغني عنها متلثم بيها كأن كمالة للأوتفت مالته.
مد إيده حتى اگوم. وگال
ختيه الگيرل تلاحگولها، اگدر اساعدچ؟
نظرتله ونظرت لإيده الكلها وشوم وخواتم بإزعاج
گمت بنفسي وشلت المسدس من الگاع وعيوني على الطريق سيارة عاصم وگفت. لوحتله بالمسدس.
أريم: وصلني، وصلني يم أبيل
سند ظهره عالسيارة و تچتف
ليش؟
ديلعب بأعصابي انوب عاصم نزل من السياره ويركض
موجه السلاح علينا. وهذا اشرله بدون لا يحچي او ينظرله فقط اشرله بإيده كأن يشوفه الخواتم الخمسه
عاصم فورا وگف! وگف شبر ما تقدم فقط نزل إيده والظاهر يخابر الجماعه. ابو الأسكوت حچا وياي
اصعدي.
هلگد مستعجلة اجيت اصعد بالمقعد الخلفي وهذا صاح
مو سايق الخلفچ اصعدي گدام
أريم: متعلم عراقي لابأس بك.
صعدت گدام شديت الحزام، والمسدس بعده بإيدي
مستحيل اعوفه على جنب، انتبهت سيارته لمبرجيني
صعد هو الثاني وما شد الحزام فورا شخطها ويسابق الريح
أريم: اااي عفيييه نريد نوصل بأسرع وقت
العنوان هوَ شارع بشار البيت رقم - -
آنا انطيت العنوان الكم.
نظرلي وسوا سمايل بإيده گدام وجه وگال
أبيل خابرني گال تلاحگها، ابتسمي...
بقيت ساكته يمكن سمعت غلط.
گال تلاحگ الگيرل راح تشرد. وگال.
أبيل شلون حافظني بصم، رجع گال حچي ما يمد بالواقع صله يعني چآن بسالفة أبيل ليش گمز هيچ گمزة أريده يكمل ويگول أبيل شگااال
تعرفين، ايام قليله وندخل السنة الجديدة.
أريم: لا تگمز واحچي أبيل شگال بعدها.؟
نظرلي ورجع گال، كأن جاي يحچي عن حياته
ربما ليس أفضل عام لي لكنني تعلمت الكثير.
أريم: الحياة تجارب الحياة تجارب. تگدر تگول أبيل شگااال؟
المكسب في هذه السنة عرفنا من لينا ومن اللي علينا.
فقدت اعصابي من كمية اللامبالاة والبرود
خليت المسدس براسه حچيت بصراخ
أريم: خرراااابهااي السنننة. جااااوبني
يااه رآيت...
أريم: وعلى الضرغام هسه لو افرغ المخزن براسك هم ما يبرد گلبي!
انزعي الكوت وستتجمدين مو بس ما يبرد گلبك
أريم: مُعجبببة يري مُعجبببة بيييك وبصلافتك
أقوياء نحن حتى أعدائنا معجبون بنا.
أريم: يااا الله يااا محمد ياااا على يااا ضرغام
بحركه سريعة سحب المسدس وشمرها بالخلف نظرلي بكل جدية اردف.
إن لم تُنفذ كلامك بعد مرور ثلاثون ثانيه فالتهديد لا معنى له.
أريم: شني انت تبيع براسي اقوااالك؟
لا أنها مجانية.
رجعت ظهري للمقعد كلمة ثانيه اهد عليه اسويه وصل!
خل اصبر عليه خل اصبر على الأقل يوصلني ويكون نافع لشي. نظرلي وحچا
سؤالاً واحداً، كيف اجرب شعور الخوف؟
اريم: ليش أنت ما تخاف؟
لا شيء يخيفني.
أريم: مبينه من الوشوم الشيطانيه انه انت ما تخاف من الله
سكت رفع الأسكوت يم عيونه نظرلي وجوابه كان فلسفي.
تعبدون الله خوفاً وليس حُباً به؟
أريم: نخاف من عذاب النار.
چا حُباً بالله لا تُأذنبوَ.
أريم: گرااايت. حُباً بالله لا تأذنب. شوف نفسك من راسك لرجيلك وشم وذنوب
لا تحكمين قبل قراءة ما بين السطور...
دعس بريك قوي. نظرلي بِتَمعُن، اردف
تركضين 25 ثانيه. تلفين على أول فرع تمشين 20 ثانيه تلفين على الفرع الثاني الشرطة محاوطة الفرع وعمامچ موجودين. آنا لهنا وما تشوفيني بعد.
فتح الچكمچه طلع كرت خلاه بإيدي وحچا.
البطاقة بيها رقمي الشخصي الدولي الجديد. رقمي العراقي مات. واليوم اسافر بلا رجعة ف انطي البطاقة لأبيل، مس أريم تسمعين؟
أريم: عيد شلون اركض وشلون امشي؟
تركضين 25 ثانيه. تلفين على أول فرع تمشين 20 ثانيه تلفين على الفرع الثاني الشرطة محاوطة الفرع وعمامچ موجودين، البطاقة لا تنسيها
فتحت الباب ورحت للمقعد الخلفي دورت لگيت المسدس
خليته بظهري هذا مد إيده
جيبي الشرطة تفتش.
أريم: مُرخص على فكره ما نشيل اسلحه ما مرخصة.
بطاقة الترخيص بالبيت، ولا تسألين شلون عرفت
جيبي ارجعها.
انطيته المسدس ونزلت، بقا الكرت بإيدي وحچيت
أريم: عود ثانكس على التوصيل والأقوال المجانيه
عود welcome. زوجة عدوي الصدوق
أريم: شلون رهمتها!
ما جاوب فورا شخط السيارة بكُل سُرعته وراح
خليت البطاقة بجيب الكوت وركضت بنفس الإتجاه
بعدها لفيت على أول فرع مشيت عشرين ثانيه ولفيت على.
الفرع الثاني. وگفت متصنمه بمكاني الشرطة محاوطة الفرع وكلهم بالزي المدني! وسيارتين إسعاف براس الفرع
ركضت بإتجاههم اجو ثنين لزموني واني احچي
واريد اشوف أبيل هلال عمامي اي واحد ماكو!
أريم: ااابيل هلااال عمووو اشتررر وياهم ااني وياااهم
وييينهم.
اجت بنيه ضابطة ويا بنيه ثانيه اقل رتبه
فتشتني وحچت الضابطه
اجتنا معلومات عن وجود تُجار مخدرات وامرأة بمنزل - -!
أريم: بنفس. بنفس البيت - -؟
المره عايشه وياه بنفس البيت حالياً المطلوبين يهددون بقتلها إذا ما اخلينا المنطقة، لذلك تبقين بعيده ما اگدر ادخلچ هسه عمامچ هم نطلعهم من الفرع
هاي كل عقلها تريد تطلع عمامي بعد سنوات من الإنتظار.
من شفته جاي بإتجاهي نترت إيد البنيه اللي فتشتني
وركضتله أبچي وارتميت بحظنه
أريم: أمانه خل اجي أمانه حاچيها
مسد على شعري واستغرب من وضعي. نظر للضابطه
گاللها هسه يتصلون بيچ انتي تفاهمي وياهم.
حاوط كتافي واخذني وياه بإتجاه البقيه والضابطة من ورانا صاحت!
استاذ هدآم هذاا التصرررف غييير مقبول.
أخذني يم سيارته هلال تجي وتروح موتت روحها بالبچي
عزام ماكو! أبيل ماكو! حتى إيمار ماكو! فقط عمو ايهم واشتر واگفين بجهه يحچون اتصال! هلال شافتني رحتلها
حاظنات بعض ونبچي
هِلال: ااامي جوا جوا يهددون بقتلها
أريم: وينهم، هلال اخوانچ وينهم، هدآم وين رااحو أبيل والبقيه احچواا ليش محد يتصررررف.
عفت هلال ورحت يم عمو اشتر
أريم: فهموني ليش محد يتصرف وينهم الشباب عموو
عمو أيهم لونه مخطوف من الخوف وعمو اشتر يحچي اتصال ويگول، ثلاثه؟ أشر لأحد الضُباط بالرقم ثلاثه
ورجع يحچي ما ادري ويامن يحچي! كل اللي سمعته
صوت طلقات! طلقتين ورا بعض! والثالثه اجت متأخره
عن السابقات
هنا عمو اشتر گال للضابط تگدرون تكملون الباقي!
الباقي شنو ما فهمت!
أريم: عموو فهمني وينهم عزام وأبيل وإيمار!
الأشتر: راحو من الجهة الخلفية ومناك عالسطح نزلو للبيت بدون لا ينتبهون الأفراد
نظرت لباب البيت. عزام طلع ولازم ثنين! الشرطه استلمتهم. وبعض العناصر دخلو للبيت. وما نسمع إلا صراخ مره! تگول
منووو ااانت منووو لااا تحظني لاااا تلزمني وخرر
هلال ركضت لأبوها اللي استند على كتف عمو اشتر وساد عيونه يبچي
هلال: بااابااا روووح شوفها هيي مو هييي بااابااا ليش تبچي بابا.
عمو ايهم يهز راسه اي. اي ويمسح عيونه.
المره طلعت من البيت والشال على شعرها المفرود تهرب من أبيل وإيمار!
تهرب وتبچي وگفت بنص الطريق لمن شافت عمو ايهم گدامها بيناتهم حوالي عشرين متر. ثواني قليله والمره انهارت تبچي أكثر وهي تصرخ وتگول. أيهم أيهم هذا ااانت ااايهم...
عمو يركضلها وهي تركض وتتعثر بالدشداشا.
اول ما وصلو لبعضهم كنبصوا بنص الشارع واحد حاظن الثاني ويبچون. إيمار مثل الطفل يبچي ويجي بإتجاههم يحچي ويا هلال يگول. خيتي امي ما عرفتني خييتي ااامي ما عرفتني ويبچي يبچي
أما هلال ركضت تحظن ابوها وامها سويه أبيل
حظن إيمار الكنبص ما بي يمشي، غطى وجهه بثنين ايديه ويبچي من عُمق روحه. يگول. امي ما عرفتني ولك أبيل امي ما عرفتني
أبيل ساااكت ساكت بس عيونه تذرف الدموع.
دمعه ورا دمعه، دمعه ورا دمعه تنزل. يبوس راس ايمار ويعاين بأمه وهي حاظنه أبوهم ويبچون ثنيناتهم
ابتعد يمسح دموعها وهي ما تعاين بأحد غير بعمو أيهم
تبچي وتحچي
آيدا: ما مااا نسيت ماا نسيتك ماا نسيتكم
رجع حظنها وهو ناسي الدنيا وما بيها، ناسي هلال ناسي إيمار ناسي أبيل بس حاظنها وعاجز يعبر عن مشاعره
الباشا: رديتي روح الأيهم رديتيه.
إيمار يجي بإتجاه أمه وابوه ويصيّح
يابه أُمي ما عرفتني.
أما هِلال موتت روحها بالبچي تريد تحظن امها بس ابوها ما ينطي مجال. حچت وهي تبچي
هِلال: باابا انطيني مجااال
إيمار گام على حيله ويحاول يركض بإتجاه امه
وأبيل وراه. كنبص بصفهم سحبها من حظن ابوه
حظنها يبچي يبچي. وعمة آيدا صااامته حتى ما حظنته تعاين بعمو وما فاهمه شي حچت بدموع
آيدا: أيهم. ايهم بعده عني
الباشا: آيدا هذا إيمار...
صارت تبچي مثل الطفله وتحچي
آيدا: إيمااار منوو اييهم خليه يتركني.
إيمار رافض يبتعد وهلال تبچي وتأشر على روحها
هِلال: آنيم. آني آني اكيد ما ناسيتني آني هلاله بنتچ
مااماا هذاك أبيل ما نسيتينا ماما احچيي ااابيل ليش واگف احچي وياها هي راح تعرفنا بس تشوفنا كلنا.
اخذت إيدها تبوسه وتحچي
هِلال: هذاك اليوم گلت إيمار اول ما نلگى ماما نسألها منو أكبر، آني لو أبي
انهارت تبچي ما گدرت تكمل وهي بس تگول أيهم
عدنا بنيه عدنا بنيه!
إيمار اختفى صوته وبعده حاظن امه أبيل كنبص گدامها.
يمسح عيونه راد يلمس وجهها ما خلته. سحب إيده وحچا بصوت باچي
أبيل: آنا أكبر لو هلال.؟
بقت ساكته وعيونها تذرف الدموع تعاين بعمو ايهم وتحچي
آيدا: أيهم عدنا بنت وحده بس اخذوها مني. اخذو نازلي منيييي سميييتها ناااازلي بس اخذووها منيي
تبچي وتريد إيمار يبعد عنها الكل على وجه علامة استفهام
عمو اشتر كنبص گدامها وتعرفت عليه! حچت وهي تتوسل بي
آيدا: أشتر ألگاااالي بنتي اخذوها مني.
الأشتر: خويا بنتچ هياتها هلاله ما عندچ غيرها.
هذا إيمار ناسيه إيمار؟ زين هذا أبيل شلون ما تعرفين بنتچ وولدچ؟
آيدا: ألگالي بنتي أشتر ألگالي بنتي ايهم بنتي راحت مني
ما عدنا غيرها.
عمو أيهم يهز راسه اي ويعدل الشال على شعرها
التمري بي خصلات شعر ابيض ملامحها
نفس الملامح اللي باللوحات ما متغير رغم سيدة كبيره بالعمر لكن ما عدهه تجاعيد!
الشرطة طلعت ثالث مطلوب. عالسديه وغرگان بالدم.
اجوا ثنين لزمو أبيل واخذو، هدآم راح يحچي وياهم، آني هم لحگتهم
أريم: ويين تاخذوو ما سواا شي
لا تتدخلين.
سمعنا صرخة هلال وهي تگول عوفو إيمار. بعدها صرخت بأسمه بكل صوتها انداريت وأبيل يريد يروحله
الشرطي ما يسمحله. كلبچوه وصعدو للسيارة
رحت آني اشوف اثنين من الشرطه يريدون يعتقلون إيمار وياهم لكن من سحبوا وهو حاظن امه. لگوه فااقد لا إيد لا رجل وينزف من خشمه
هلال تحظن راسه وتبچي عمة آيدا كتافها كله دم.
وتمسح على ظهره رغم ما تتذكر ابنها. بس خافت عليه تبچي وتگول إيمار. ترجف بنُطق اسمه وترجع تناديه. إيمار
إيمار استسلم للأمر الواقع والخوفنا الدم! خشمه ينزف ينزف. تدمرنا وانهد حيلنا و منا اعتقلوا عزام وأبيل والشرطة اخذتهم. وگاع وهدام گالو احنه نتصرف انتوا اخذوه إيمار للمستشفى.
اجا الإسعاف اخذو إيمار وهلال راحت وياهم
بقيت آني واگفه عمو اشتر أجا حظني يگول لا تبچين
أريم: إيمار عمو إيمار شگد نزف دم.
ما فاهمه شي عمة آيدا ليش ما تتذكرهمم.
وليش تگول عدهه بنيه سمتها نازلي!
الأشتر: احتمال كبير نستهم. نازلي تصير أقرب صديقه ألها. اختها الروحي. أما البنيه ما ادري بيها يمكن تقصد هلال بس ناسية!
أريم: هي تتذكر عمو ايهم وتتذكرك وتتذكر نازلي!
معقولة تنسى ولدها. تنسى إيمار؟
الأشتر: ما عندي اي تفسير لهل نُقطة
لازم نشوفلها دكتور مختص!
أريم: خايفه ما ترجع تتذكرهم إيمار يموت بقهره.
وأبيل بعد أكثر لو هلال. خلص گلبي شوگت نرتاح!
باس شعري ويحاول يخليني اطمئن انه كلشي راح يكون تمام. انتبهنا عمو أيهم گومها وحريص الشال ما ينزل من شعرها. محاوطها وجابها يمنا وهي بس تگول.
آيدا: سميتها نازلي اسمها على أسم نازلي تتذكرها؟
گاللها اي ورجعت تمسح عيونها وتعدد على أصابع ايدها
آيدا: اني ما نسيتك. ما نسيت بنتي. ما نسيت اشتر
ما نسيت نازلي. ما نسيت أمي.
وعمو بس يگول. اي. اي اجو يمنا چنا واگفين يم السياره واشتور محاوطني نظرتلي ونظرت لعمو ايهم
آيدا: اشتر صار عنده بنت؟
طلعت حتى تعرف عمة أمل وتتذكرها! گللها لا هاي بنت ادهم تتذكريه؟
آيدا: لا ما اتذكره.
همس بأذني وگال
الأشتر: ما تتذكره عبن بعدما هي تزوجت عمچ أدهم ما سأل عنهم ولا زارهم كل أسبوع مثلي.
اعاين بيهم. عمو أيهم بس يعدل الشال على شعرها
وينزل ردن الدشداشا. وهي تحچي بعيونها المليانه دموع!
آيدا: أيهم انت كملت حياتك من بعدي؟
عمو ايهم عاين بنظرات قلق بعمو اشتر.
ورجع حظنها يگللها. لا ما كملت. وهي تسأله
إيمار منو؟ هلال منو؟ أبيل منو؟، انت تزوجت وتكذب ها؟ وهو ساكت ما جاوبها عافها بإيدي وراح على جهة يحچي ويا عمو اشتر. حسيت عليها تلمس ايدي نظرتلها وحچت
آيدا: انطينا وعد أول بنت تكون لأبن اشتر. بس اشتر صار عنده بنت حلوة مثلچ.
أريم: عمة آني مو بنته، بنت اخوه
بقت ساكته وتعاين بالمنطقه مبين خايفه.
آيدا: مو بنته؟، نسيت يمكن اخوهم شسمه؟
أريم: أدهم.
بقت ساكته وآني نار بگلبي من القهر بعد سنوات
من الإنتظار التقو بيها بس بعدما ناسيه أغلب ماضيها
ناسيه عدهه ولدين وبنت!
رجع عمو أيهم أخذها صعدها بالمقعد الخلفي وگعد بصفها
يبوس ايدها لو شم شعرها ومحتار وين يضمها. رحت يم عمو اشتر چآن يحچي إتصال ويگول. اطلبو دكتور مختص بالدماغ والأعصاب. جاين هسه.
قفل الخط ونظرلي حچا بقلق.
الأشتر: إحتمال كبير فاقده الذاكرة بسبب الإبر الچانو ينطوها!
أريم: عمو ما اتوقع تتوهم هي مُصره انه عدهه بنت اسمها نازلي شني سالفتها!
الأشتر: ما اگدر احچي خايف احچي ويطلع توقعي صح!
أريم: قصدك؟
مسح وجه بقلق والظاهر نفس التفكير!
صعدنا وعمو يسوگ بسرعه، طول الطريق چآن يخابر
الشباب، گالو أبيل وعزام على ذمة التحقيق.
خايفه اعدائنا يستغلون الوضع ويبلوهم بشي تُهمه!
وصلنا للمستشفى دخلنا. عمة آيدا ما فاهمه شي.
حتى ما تدري هي وين كل ضنها هي بإزمير
عبن سمعتها تگول. أيهم إزمير تغيرت!
وساكت ما يجاوبها. اخذوها على الدكتور المختص.
گال فورا سوولها الفحوصات اللازمة
عفتهم بغرفة الرنين وطلعت للرسبشن سألت عن غرفة إيمار گالو بالعناية المركزة. عجزت احچي ركضت للمصعد دخلت اختاريت ثاني طابق وابچي شهل مصيبة الوگعت على راسنا
أول ما انفتح الباب طلعت اركض أدور عليهم شفت هلال وحدها يم الغرفه گاعده وحاظنه رجليها تبچي بنحيب.
أريم: هِلال...
رفعت راسها شافتني اروحلها. وحچت
هِلال: اخوية ديموت من القهر دَيموووت
كنبصت احظنها وثنينا نبچي هلال صارت تحچي
هِلال: اسعفناه والدكاترة سووله اللازم گالو
ضغطه واصل لل 25 فورا صابته ذبحة قلبيه
اخوية ديموت اريم اااخويه ديموت من القهرر
أمي ماا عرفته ما حظنت إيمار.
أريم: على كيفچ ويا روحچ على كيفچ أريم امچ
مو بصحتها. فاقده الذاكرة حتى عبالها هذا إزمير!
هِلال: ولچ اااريم خاايفه ادعي عليه ويطلع حوبتي بأخويه عزاام. ااالله ينتقم من جسار الله لاااا يوفقه دنيا وآخره
موتت روحها بالبچي وما تدري شتسوي
اجا عمو اشتر بوحده يركض ولونه مخطوف
ابتعدت وهو احتوى هلال يحاول يهديها شگد ما گدر
بهل اثناء على سَند طلع من المصعد عمو اشتر من مكانه عاط بي
الأشتر: اااخوووتك اتطشرو ااانت وين چنننت!
ركض بصمت وآني رحتله حظنته أبچي واحچي.
أريم: دمرونا خويا دمروونا. عمة آيدا ما تتذكر ولدها
وأبيل ويا عزام معتقلينهم. إيمار صابته ذبحة قلبيه من القهر دمرونا خويا دمروونا.
ابعدني عنه بهدوء. راح وگف گدام باب العنايه ينظرله
وهو تحت الأجهزة. اردف
علي سَند: هاشم من فترة اسبوعين ماخذ آيدا من جسار.
الأشتر: شجاي تحچي، على سَنددد شجااي تحچي!
علي سَند: اي. ااي هاشم لعب عالحبلين ويانه!
جسار جابها للعراق من ست أشهر. شمرها بهذاك البيت.
بإيد ناس يوميه ينطوها ابر بقت مسجونه ما تشوف الضواا
هِلال: موو چآن يساعدنااا مو چاااان يبحث عن امي!
علي سَند: اوهمنا، من جهة يسوي روحه يبحث ومن جهه يگول جسار غير مكانها راح يوصلون الها. حتى يستغلنا ويگدر يدمر جسار بمساعدتنا! يعرفنا نسوي المستحيل حتى نرجعها!
عمو اشتر عاف هلال وگام يتصل على ناس
يحچي وياهم بلهجتهم. ويرجع يتصل بغيرهم
علي سَند كنبص گدام هلال
علي سَند: شدي حيلچ خويه شدي حيلچ.
گومي اغسلي وجهچ امچ تحتاجچ.
هِلال: ماما عدهه بابا بس إيمار! إيمار اليوم حس روحه من صدگ بلايه أم، ماله غيري. ماعوفه ابقى هنا ماعوفه
سندت راسها على باب الغرفه وطلعت من جيب القمصله ساعته ويا الخيط الچان بإيده وبيها خرزه. ضمته لصدرها وتبچي. تگول. اخويه اليوم حس روحه يتيم من صدگ
عمو أشتر ضل يجي ويروح. لو يراسل لو يخابر ناس
علي سَند حچآ اتصال وگال جاي للمركز رحتله وگفت بطريقه
أريم: أخذني وياك...
علي سَند: شتسوين بالمركز ابقي ويا هلال.
دار وجه مشى للمصعد لحگته ودخلت للمصعد اختاريت الطابق الأول مسحت عيوني وحچيت
أريم: بس أطمئن عليهم وارجع...
علي سَند: عليهم لو عليه؟
عم الصمت بينا ثنينا نعاين ببعض
ما گدرت اكتم دموعي حچيت واني احظنه
أريم: بس أطمئن عليه وارجع.
علي سَند: اي تمام كافي تبچين.
أريم: لا تفهمنا غلط، اكيد هو هم مقهور امه ما عرفته
علي سَند: اسكتي كافي تبچين.
انفتح المصعد وطلعنا السيارة چانت گدام باب المستشفى
صعدنا فورا شخطها. نص ساعة ووصلنا للمركز
چآن أكو مؤتمر صحفي لجهاز الأمن، أمام باب المركز
علي سَند حاوطني وما ادري شلون دخلنا للمركز من الهوسه الصارت ورانا
مشيت ويا اخويه وين ما يروح امشي وياه
شفت وگاع يحچي ويا ضابط التحقيق ويسلمه ملفات
رحنا يمهم.
وگاع: ماكو اي سجل جنائي ضدهم لا بالبصرة ولا بباقي المحافظات، وياهم الأوراق القانونية والترخيص بحمل السلاح. ماكو شي غير قانوني.
صافح الضابط وحچا
علي سَند: وينهم الشباب؟
موقوفين إلى وقت انتهاء التحقيقات.
دخل هدآم للمركز شايل كارتونه واثنين من العساكر وياه!
هَدآم: انخبصتوا بينا ونسيتو تحققون ويا المجرمين اللي بمساعده ولد عمي كضيتوهم!
عفناهم الك تعال انت حقق وياهم.
هَدآم: اي تدلل ول خااالي بس اخذو هذا من إيدي
انطيها لبسام.
نظر بالعساكر والجگاره بشفته
هَدآم: منو بيكم بسام. يجي ياخذ الامانه منا للمسا نرجعها
كلهن لو نصهن؟
لا سيدي كلهن ما بقينا شي.
هَدآم: كلهن مُرخصات بالدوله نسلمها واحنه مترهين
اجو أخذوا من إيده وگالو نتأكد من ثبوتية الرُخصات
علي سَند و وگاع راحو ويا الضابط علمود نشوفهم
وهدام اجاني نزل النظاره من عيونه. طلع الجگاره من شفته
هَدآم: شتسوين بالمركز؟
أريم: اجيت اطمئن عليهم.
خوزرني عود فاهمچ رحنا گعدنا ننتظر وبهل اثناء
دخلت عزّهَ للمركز ويا رجال طويل واشگراني!
هدآم شافهم وهمس يصك على سنونه
هَدآم: أصلان شجاابه!
أريم: أصلان ابن يوسف ما غيره؟
هَدآم: اي ما غيره...
گام راحلهم بخطوات سريعه دفع أصلان من يم عزّهَ
وجرها من إيدها لورا ظهره
هَدآم: ااانت شجاابك للمزرركز ويا اختي؟
استغربت عزّهَ ليش هيچي تصرفت! ابتعدت عن هدآم و.
اشوفها معصبه. وگفت بين هدآم واصلان حچت ويا هدآم
عزّهَ: بطل اسلوب الهمجي ولو هذا انت الما يتغير سجلك حافل. امشي أصلان خل ندفع الكفالة ونفضها ما يجينا منهم غير المصايب
قبل لا يحچي هدآم. دخل جسار. يبتسم بالرضا عن رد عزّهَ عبر من يمي نظرلي بطرف عين. نعلة الله عليه. يوتر! لزمت ذراع هدآم وسحبته على جهه
أريم: عبن جسار يدخل وراها هيچ حچت أصلان شني قصته؟
هَدآم: ابن ال شمدريني. بنفسي ما فاهم المشهد.
اجا على سَند وجه ما يگصه سيف اول ما وصل يمنا
حچآ بأعصاب تالفة
علي سَند: أصلان نفسه ابن بلقيس عود هاشم الگواد
ليش ما گال اخته متزوجه يوسف!
هَدآم: لا تخليني اطلع جابر من گبره واقشمره هل خلفه البلانا بيهم. انت من وين عرفت؟
علي سَند: بتراء دزت رساله گالت ابن بلقيس واختك طلعوا ويا جسار.
أريم: أبيل يحرگ سُلالتهم اذا عرف ولد لالنجي نفسهم
ولد بلقيس
علي سَند: على طاريه تعاي گدرت ادبرلچ فد خمس عشر دقايق تشوفيه.
هدآم لزم ذراعي ما خلاني امشي ويحچي ويا على سَند يأشر بإيده البيها جگاره
هَدآم: وين وين. انت شجاي تسوي؟
شعدهه وتشوفه خل يولي.
علي سَند: حلال عليك وحرام على غيرك؟
مَعليك بيهم آنا انطيها الأذن تشوفه. امشي أريم
عفناه ورحنا موضوع كفالة عزام ما أخذ إلا دقايق
من اجو جسار واصلان دفعوله وطلع. عبرو من يمنا عزام وعزّهَ ويا ابن يوسف. جسار هم طلع من غرفة الضابط على سَند وگف، نظرله وحچا.
علي سَند: اعرف كلش زين الغداره بنتك. لجئتلك
سويت المستحيل لأجل سلامتها من شرك تالي لجئتلك!
جسار: غير انت ما بيك رجوله شمرتها يم رجلين خوالها؟
أريم: تخرررخرر رجوووله ياااا سااافل يا فاااجر
جسار: ألزم أختك...
علي سَند سحبني لورا ظهره وحچا
علي سَند: بسيطه. اذا ما دفعتكم الثَمن غالي. انت. بنتك. اخوك. اختك واحد واحد سراكم يجي.
نظرلي ونظر لعلي سند، ضحك ضحكة مستفزه، اردف!
جسار: هها هها هها. تدري بنتي شگالت؟
تقرب وحچى همس
جسار: گالت حسيت روحي مالّة منه.
أنهى كلامه ومشى، نظرت لعلي سَند مبين عصب
حتى لو بتراء مثلت عليهم بهل حچي. بس الحچي ينرفز
اشرلي وگال روحي على ايدچ اليسار ثالث زنزانة
ولا تگليله إيمار بالعناية
أريم: تمام. ما احچيله
عفته ورحت على ايدي اليسار مشيت لثالث زنزانة
كنبصت وراه. لمن شفته گاعد ومنطي ظهره للزنزانة
مسحت عيوني من الدموع خليت ايدي على كتفه
حچيت
أريم: أبيل.
أبيل: ما حظنتها ما خلتني.
حاولت اكتم صوت بچيتي ما گدرت خاصة من أبيل حچآ
بصوت رايح من القهر والبچي
أبيل: خفت اجبرها تحظني وتغضب عليّه! أريم أمي
ما عرفتني. فُگر آنا حتى أمي ما عرفتني
سد عيونه بإيده ويبچي سكتة وآني وراه اشهگ
وابچي
أريم: أبيل عاينلي خل احچي عاينلي.
أبيل: روحي منا أريم. روحي ما اريدچ تشوفيني هيچي يلا روحي.
رغم ابعد ايدي رجعت خليت ايدي على كتفه بإصرار.
أريم: ما اعوفك ابقى وياك، ترا أمك ما تتذكر بس راح تتعالج وتصير أحسن. وتتذكرك
بقى ساكت ينظر بفراغ وآني وراه امسح على ظهره
لزم إيدي واندارلي اول ما شفت عيونه گلبي انمرد عليه
عيونه ما باقي كله احمر ودموعه ما تنشف. إيدي الثانيه ترجف رجف وتقربت لامست وجه
أريم: أبيل كافي شد حيلك لا يصير بيك شي اموت من قهري عليك وعلى الضرغام يلا كافي شد حيلك منا للمسا
تطلع تطلع وعلى تطلع
اخذ نفس وايدي بين إيده، اردف.
أبيل: إيمار. تخربط، شلون صار؟
بلعت ريگ شجاوبه! عباله مثل كل مره يفقد الوعي ويگعد بعد نص ساعة. ما يدري ضغطه صعد وصابته ذبحة
أبيل: أريم جاوبي گلبي خلصان ما بي اعيد واكرر
أريم: اي، بخير اي تحسن وگعد صار أحسن
امك هم بالمستشفى عمو جابلها دكتور مختص.
اجا العسكري ويا وگاع
گلنا عشر دقايق مو نص ساعة!
وگاع: تمام هسه تطلع، أريم يلا
واحد ينظر للثاني وعجزنا نحچي، رخى إيده وسحبت إيدي بهدوء قبل لا اگوم اردف.
أبيل: ديري بالچ على أمي وإيمار
أريم: بعيوني هُمه. اصلا منا للمسا انت تطلع صح وگاع؟
وگاع ما جاوبني! والعسكر يگول يلا! أبيل رجع
انطانا ظهره وينظر بفراغ. گمت وعفته طلعت وياهم
برا وعلى سند أجا
علي سَند: خوما حچيتي عن حالة إيمار!
أريم: لا ما حچيت بس گلولي ليش ما تدفعون الكفالة!
وگاع: الموضوع مو بهل بساطة.
أريم: شلون، فهموني
علي سَند: بعدين نحچي. هسه ارجعي ويا هدآم
للمستشفى.
أخذني برا المركز يم سياره هدآم صعدت وياه
وعلي سَند رجع دخل للمركز، هدآم شخط السيارة
نظرلي. ورجع انظاره للطريق
هَدآم: سنين ويضلمني يگول عليّه، المحكوم المسجون
مع الأسف الشديد احچيها. حوبتي طلعت بأبنه.
أريم: ش شلون ما فهمت!
هَدآم: مو چانو ثلاثه. اثنين منهم عزام صوبهم بس خدش بسيط. الثالث أبيل صوبه وعلى حظه الفُگر
مات
انصدمت ما ادري شحچي! شگول.
هَدآم: الضابط دخل يحقق وياه الافندي داخل بصدمه يگول امي ما عرفتني ما جاوب على ولا سؤال ولا دافع عن حاله. عبن هيچي تأجل التحقيق وياه
أريم: ل لا أبيل ما يقتلهم. ببغدااد شفته بعيوني
ما يقتل بس يصوبهم، مؤامرة اكيد مؤامرة هدآم خل نرجع نحچي ويا الضابط اني احچي وياه
فزيت من عاط بيّه يگول.
شبيچ عليمن هل بچي والدگ وللطم عليييمن؟
أريم: اانت شمتاان بووضعه.
نصي صوتچ أريم، ما شمتان فقط احچي الحقيقه.
عمي ايهم سنين ويگول عليَّه المحكوم المسجون
وهسه اجا دور ابنه أبيل. يُمهل ولا يَهمل
درت وجهي للجامه أبچي سكته شراح يصير وياه
اذا اُثبتت عليه. ان شاء الله ينكر بالتحقيق ان شاء الله ينكر! عبن متأكده أبيل مو مذنب.
وَدق
الصبح من گعدت. تأنقت وطلعت هاشم چآن هو هم توه يريد يطلع. من شافني طالعة مشي وگفني وگال ليش تروحين مشي خل السايق يوصلچ وين ما تردين
طنشته وطلعت امشي بالفرع لحدما وصلت يم باب بيت نائل واريد اكمل شفتهم الاخوه ثنينهم طلعوا من البيت
رغم بعدني ارتعب من اشوف نائل بس استقويت بالله
وكملت طريقي. لكن وگفني صوت ناجي!
وين تروحين!
والثاني يگول عوفك منها آني احچي وياها.
طنشتهم وكملت طريقي ما انتبهت نَائل لاحگني
إلى أن لزم زندي، دارني عليه حچا قبل افتح حلگي بكلمة
نَائل: وَدق انسي الصار أولت البارحه.
وَدق: ايدك، نَائل وخر إيدك
نَائل: تمام وخرت إيدي انطي مجال
نظرتله بِتَمَّعُن حچيت
وَدق: انطي مجال لشنو بالضبط؟
نَائل: وَدق دا احاول أكون انسان آخر!
وَدق: تكون أحقر مثلا؟ لو اوحش؟
أتراجع خطوة مسح على وجهه رجع شعره ليورا
أشر بأصبعه يحذر.
نَائل: دا احااول ما اكون وحش گداامچ دااحااول بس إنتي ما تقدرين وضع الإنسان العاجز.
وَدق: لا تحاول وياي احنه ما علينا من بعض!
يتقدم خطوة ويتراجع خطوة، ضحك مستهزء
نَائل: هههههه إنتي إنتي گوهَ تخليني افقد صبري.
انطيته ظهري وكملت مشي خل يولي شنو شايف روحه
أنوب ما بطل لاحگني هذا ناوي يبلينا بعركة من صباحية اليوم. وَتن گال جاي اخذچ وهذا وراي هسه يتلاگون وتنلاص. من وگفت حسيته وگف وراي انداريتله
وَدق: احچي...
بس عيوني تدور بالمكان نائل ماله أثر!
بلعت ريگ وتذكرت كلام وَسن آني شلون ناسيه هذا مو طبيعي هذا ملبوس.
درت وجهي وكملت طريقي الف تفكير براسي
وصلت للتقاطع الگتله ينتظرني بي اول ما شافني نزل من السياره شال النظارات مبتسم لكن اختفت ابتسامته
عيونه مثبته وراي استغربت المن يناظر. درت وجهي لگيت نَائل على بُعد خطوات يمشي بينا چم متر.
صاحني من بعيد وگال
نَائل: نسيتي اسوارتچ عندي.
وَتان: انت شجاي تمسلت.
وهد عليه يضربه بدون رحمه و نَائل يضححك يضحك
بحقاره يگول وَدق مچذبه عليك؟
وَتان: ااانلصم
نَائل: هااا يعني چذبتي عليه.
آني من الصدمه ما استوعب شجاي يصير نائل على شنو ناوي ليش يتهمني! رحت لزمت وَتن بألف يا على سحبته من فوگ نائل اللي ابد ما يتألم بس يضحك!
وَدق: وَتن بداعة امك عوفه خل يولي عوفه
نتر إيدي ورجع هد عليه هالمره ضربه واخذ الاسواره.
منه، لزم إيدي وجرني للسيارة صعد وهو يدخن من العصبيه. وَتن المرح يتغير 180 درجه لمن يعصب
شمر الاسوار بحظني واني حچيت
وَدق: معقووله تصدددگ نَائل!
وَتان: شيطااان هذا شيطااان فهميني هل گوااااد شلون غافلچ؟
وَدق: غافلني؟
وَتان: چا شني، غير ماخذ اسوارتچ وگال نسيتيها عندي شني قابل اصدگه؟
بقيت انظرله ما طلب تبرير. كأن حافظ نائل بصم
شبك أصابع ايده بين اصابع ايدي. عين عليَّه وعين عالطريق.
سوالفه ما تمشي عليَّه. نزلت مشي للفرع من شفته لاحگچ وأنتي تطنشيه. تأكدت وراه سالفه رجعت للسيارة انتظرچ وفعلا من اجيتي راد يزرع الفتنه بينا
وَدق: هو يموت من قهره اذا شافنا سوا
واحنه نظل سوا عناد بي.
قرب ايدي من شفته باسها بهدوء. واحتلني الهدوء
بس گلبي يدگ يدگ بسرعه يريد يطلع من صدري. وگف السيارة گدام السوبر ماركت
وَدق: ليش وگفت؟
ناسية هذا السوبر ماركت؟
قريت اسمه ونظرت للمنطقة
وَدق: ما فهمت عليك.
نزل واجا فتحلي الباب گال اشتري جگاير تعاي وياي
لزم إيدي وآني مشيت وياه دخلنا. سلم على المحاسب
ويجرني وراه بالأفرع الموجودة
وَدق: وَتن خل امشي بوحدي شنو تجرجر بيّه
الناس تباوع بينا
الما شايف وشاف. عوفچ منهم وطبي لهذا القسم.
امشي لذيچ الزاوية.
وَدق: انت تريد تخزينا شبيك
دفع ظهري عود امشي مشيت بالقسم مثل ما گال
لحدما وصلت الزاوية اول ما انداريتله احچي
وَدق: ناصب عليّه انت.
لگيته وراي مباشرة بينا شبر واحد، نظر لعيوني، اردف
هنا گلبي دگلچ بس صلخته راشدي گتله ادبسز انطم
اتذكرت لمن چنت اشرد من نائل ودخلت لهذا السوبر ماركت، فعلآ بيومها هيچ طلع بوجهي. لزم إيدي
وَدق: وليش صلخته راشدي. اذنب لأن دگلي؟
أسلم من دگلچ
وَدق: الله يكثر من أمثالي يعني من وگتها بطلت تروح للنوادي؟
چنچ امي التسمعني حچي. ما چنت اروح
صغرت عيوني ورجع فر رقبته
يعني. بس من چنت بإزمير.
وَدق: شو كلمن دخل للعراق يدخل اللإسلام
صايرة تحچين مثلي. نايس تغيير إيجابي
وَدق: دروح اصلا ما اتغير علمود انت لازم تتقبلني مثل ما آني.
متقبلچ وحق جدنا السابع. بحيث من اشوف لفه
بإيد الجهال اتذكرچ واحبچ أكثر
وَدق: ما تضحك، وَتن ما تضحك
دفعته من كتفه وهو يضحك
وَدق: لا تصير حقير ما تضحك شنو عمرك ما شايف ناس تاكل لفه؟
لا والله اول مره اشوف طالبة جامعية تركض بالحرم الجامعي بإيدها لفه تاكل منه.
وَدق: اي اي الماشايف وشاف
شو هذا كيف أكثر من حچيت مثله العالم الموجودة
يباوعون بينا ويتسألون لو يضحكون على ضحكته
وآني بس اوزع ابتسامه. ضربته بوكس على خصره
احچي بهمس
وَدق: لا تخليني احلف بجدكم السابع انطيك بلوك واقعي ومواقعي.
مرة چبيره ابتسمت وگالت هذا شيصير منچ
سبقني لزم إيدي شوفها الخاتم
وَتان: وحق جدنا السابع هالمره عاقدين.
اجا ابو السوبر ماركت باوع بينا
هم انتوا قبل اشهر اجيت وياها وگلت مرتك.
وَتان: اي مرتي. بس زعلت وعافتني وهسه اللتقينا
بهل مكان. الصار مزار حُبنا.
وَدق: كافي دراما. اءحم قصده قبل شوية ترجاني حتى ارجعله.
-وترجعيله؟
وَدق: خطيه.
ارجعليه خطيه دامه ترجاچ
وَدق: اي حجيه ترجاني...
وَتان: اي ترجيتها. عمي عدكم جگاير. من نوع.
راح ويا ابو السوبر ماركت وعيونه عليّه يتوعدلي
الحجيه هم راحت وآني ابتسمت شلون جايبني على المكان.
اللي. عود گلبه دگ عامودي بي. اشترى جگاير دفع حقهن وطلعنا بالباب فتح باكيت ورث وحده
اخذ نفس منها وآني رحت للسيارة واگفه انتظره يجي اجا بإتجاهي يحچي بتهديد
وَتان: گلتيلهم مترجيچ ما.
وَدق: اي تعادلنا انت بأول مره گلتلهم متزوجين
المره الجايه اهد عليك گداهم اذا تألف
وگف گدامي زفر الدخان بجهه ونظرلي
اعشگ العركات اتونس بيها.
وَدق: انت تريد الطلايب وتجيبها گوَّه
نشگ الفانيله ونشگ ابو ابوچ.
وَدق: ما اجاوبك لأن يستاهلون. المسبَّة
راد يحچي اجته إتصال هلگد صوتهم عالي سمعتهم
يمكن اخوه. وگاع
ااانت وينك وينن
خويا صاير شي شبيك!
تروح للمستشفى تروووح بسررعه هلال وحدها
صعدنا وهو يگول منو بالمستشفى شكو شصاير
ول إلا ابتلي بيك ااانت شلون ماعندك خبر بالصار؟
منين اعرف شصار بس احچي منو بالمستشفى احچي
ولك إيماار بالعناية انت وين دايح.
انخطف لونه ما عرف شلون صعد
يريد يفر السويچ إيده ترجف مرتبك.
وَتان: فهمني شصار شبي ليش بالعناية
أخذته من إيده وشغلت السيارة، فورا شخطها
انطاني التلفون گال افتحي سبيكر فتحت سبيكر
ووگاع حچاله المختصر. المصيبه أبيل بالمركز
وامه بالمستشفى. وهسه إيمار بالعناية صار بي ذبحة!
أنهى الإتصال، نظرت ل وَتن عيونه مدمعه
يفركها ويريد يشوف دربه ما يعرف شلون يوصل للمستشفى وبس يدعي بصوت هامس.
يا حُسين يا مضلوم يا حُسين يا مضلوم يا ابو الفضل يا الله احفظه يا الله احفظه يا حُسين يا مضلوم
انمرد گلبي على حالته وبس يمسح عيونه يريد يركز
وَدق: انتبه وَتن...
نظرلي ورجع بدل الگير زاد من السرعه
ضل خايف امه ما تعرفه!..
وَدق: راح تتعالج.
حچا بصراخ روحه مفرفحة من القهر والخوف
شدعي على اااابوچ وعمچ، شدعي!
من القهر على وضعهم گمت أبچي وياه وهو بس يمسح عيونه ويرجع شعره ليوره، بألف يا على خلص الطريق.
ومن وصلنا للمستشفى الساعه صارت 12: 30 الظهر
نزل واني شلت موبايلاتنا ولحگته
ركضنا ركض من الرسبشن للمصعد الچان محجوز بي ناس ما انتظر فورا راح للدرج لحگته اصعد وراه وصلنا للطابق الثاني مهدود حيله وكمل يمشي خطوات اشبه بالركض ويگول
يابه اخويه اخويه وينه.
راد يدخل للعناية عمو اشتر ما سمحله وهذا فاقد يريد الا يطب يشوفه.
يابه بسس اشوف اخويه اخويه
الأشتر: تاالي وياك ما تگدر تطبله اگعد اااگعد.
هِلال گاعده وسانده راسها عالباب كنبصت گدامها
ردت احظنها نترت ايدي وعاطت
هِلال: وخررري مني وخررري.
حچيت وآني أبچي واتوسل تنطيني مجال احظنها
وَدق: هلال. هلال لا تسوين هيچ حبابه على كيفچ ويا روحچ حبابه آني وياچ
رجعت تنتر ما تخليني احتويها تبچي وتحچي بگلب محروگ
هِلال: وخري مني وخررري لا تجين گدامي لاااااا تجين گدامي، دمرتونااااا الله لا يساااامحكم.
نظرت ل وتن حاظن ابوه ويبچي على حال ابنه عمه وصاحبه. الأقرب من اخوه اله، اجو هدآم وأريم
هدآم ركض بإتجاهنا لزمني من ذراعي گومني وسحبني بعيد لوما أريم لازمتني چآن ضربني بالحايط
كنبص لم هلال بحظنه يحاول يهديها وهي بس تبچي
وتشهگ
هَدآم: بس أهدي بويَا بس اهدي لا يصير بيچ شي هلالي كافي.
مسح وجهها وهي نظرتلي وتحچي
هِلال: روحي منا، روووحي منااااا.
أريم: هلال هي شني ذنبها خطيه مالها ذنب
سحبت ايدي منها وحچيت.
وَدق: بنته، آني بنته هذا ذنبي
أريم: لا عيني مالچ ذنب تعاي وياي...
اخذتني وياها على جهه ابتعدت أبچي على الوضع اللي خلونا بي صرت استحي اخلي عيني بعينهم كلهم
إيمار اذا صار عليه شي يكون بسبب هاشم وجسار
أريم: گولي يا الله چا عايني بيّه محتاره المن اروح
عمو ايهم بعده ما يدري إيمار صار بي ذبحه. هو تحت ويا عمة آيدا وما يدري إيمار بالعناية
ضلينا شويه وگلت خل اشوف عمو ايهم نزلت ويا أريم.
رحنا على غرفتها چانت نايمه والمغذي على إيدها
و عمو أيهم مگابلها وحاظن إيدها. من حس علينا
گام طلع سد واندار
الباشا: إيمار شلون صار. گام لو بعده؟
نظرلي مستغرب من وجودي
الباشا: بنتي انتي ويامن اجيتي؟ و باچيه؟
مسحت وجهي ابتسمت
وَدق: الف الحمد لله على سلامتها، وتن جابني اجيت ازورها.
تقرب حاوطني وگال الله يسلمچ بنتي. حسيت اريد احظنه وابچي من الخنگه والقهر، شلون تبهذلنا من ورا الأسمهم عمنا. و ابونا. رجع گال إيمار شلون صار؟ أريم غيرت الموضوع وحچت
أريم: عمو احچيلي الدكتور شگال؟
ابتعد عني و اردف
الباشا: عدها فقدان ذاكرة جزئي. هي تتذكر فترات مُعينه
من حياتها.
اريم: ونازلي؟
بقى ساكت لثواني. رجع اردف
الباشا: من تتعالج وتستعيد ذاكرتها هي بنفسها.
لازم تحچي. ما اگدر اضغط عليها بالأسئلة الدكتور گال
نسايرها لحدما تستعيد ذاكرتها وتتخلص من تأثير إدمان
ذيچ الأدوية.
وَدق: تگوم بالسلامة ان شاء الله.
الباشا: أريم ابقي يمها. بالي يم إيمار
أريم: چا وأبيل؟
نظرلي ونظر لأريم
الباشا: أبيل ما ينخاف عليه واثق يطلع منها.
رد فعلها أوضح شگد خايفه على أبيل انوب تمسح دموعها وتحچي
أريم: اي ما ينخاف عليه هو لازم يتحمل لازم يكون گدها
لازم يبقى ساكت وما يشتكي.
الباشا: دفعتوا الكفاله لو بعده بالمركز! أريم عليش تبچين
دفعوا كفالته لو بعد؟
ما گدرت تحچي فورا گعدت عالكرسي الموجود بصف الغرفه. غطت وجهها بإيديها تبچي ومنا عمو اشتر اجا عمو ايهم راحله
الباشا: اشتر أبيل بعده بالمركز؟ اااشتررر جاوبني ااابيل بعده بالمركز ليش بعده بالمركز؟
الأشتر: بس اهدى خل افهمك.
الباشا: شَهددى المن اركض لإيمار لو اابيل لو امهم
اااتصرف اشتر ااتصرف وطلعه من المركز شلون ما چآن.
الأشتر: القضية صارت جنائية مو بهل سهولة.
بقى ساكت واحنه عينا عليه. فجأة اختل توازنه
الأشتر: أيهم. اايهم. أريم نادي الدكتور بسرعه
ساعدت عمو اشتر خليناه يگعد وهو إيده على گلبه
يتنفس بصعوبه ويحچي
الباشا: أشتر حلها بساع حلهاااا بسااع.
اجا الدكتور گال اخذوه على غرفة بوحده خل يرتاح. ما قبل گال ابقى بغرفة آيدا گعد عالتُخم والدكتور يشوف ضغطه. گال صعد لل16 انطاه ابرا. بقى يباوع بالوجوه وعين على خالة آيدا حچآ وگال
الباشا: ما خلاني أفرح بمَلگاها. ناوي يطشرنا.
الأشتر: دام اشتم الهوا ما يطشركم انت بس اگعد مرتاح والك الصافي. انعل ابوهم البلانا بيهم انعل سلف سلفاهم
باس راس اخوه وطلعنا برا سد الباب، نظرلي بعدها نظر لأريم يحچي وياها.
الأشتر: أريم تبقين ويا عمچ لا تخليه يصعد فوگ ويعرف إيمار بالعناية.
أريم: اذا رايح للمركز خابرني عليك الله
الأشتر: خليچ منتبهة أريم.
أريم: إذا صار شي بخصوص قضيه أبيل خابرني عليك الله!
الأشتر: الله كريم نشوف الوضع.
طلع تلفون من جيبه وانطاني
الأشتر: وَدق هذا تلفون إيمار انطيه ل وتن سيرا داگه عشرين مكالمه لحد ينطيها خبر! ولا تحچولها الصاير. متسودنه وتجي للبصره بهل وضع.
وَدق: تمام ما نحچيلها.
عافنا وطلع من المستشفى. أريم بقت ويا عمها وآني
رحت للمصعد انفتح الباب طلعو ناس ودخلت اني انداريت
انتظر ينسد الباب وشفت نَائل واگف گدام الباب، وسعن عيوني. بهل اثناء انسد الباب والمصعد تحرك للطابق الثاني
وَدق: هذا شلون دخل، بالمستشفى
بقيت افتر حواليّه ما ادري شتصرف اصلا وَتن مو بحال
احچيله عن نائل، انفتح المصعد بالطابق الثاني وطلع بوجهي رجال متلثم ينتظرني اطلع حتى ينزل بالمصعد.
طلعت من المصعد و دخل هوا اندار ونزل اللثام
قبل لا ينسد الباب شفته نَائل. راااح اتخيل حرفياً
بلعت ريگ بقلق عيونه مايله للاصفر وحاده ينظرلي
ميل راسه طگ رقبته وانسد باب المصعد
بقيت واگفه بمكاني اقرأ معوذات من الهبطه هسه توه چآن تحت شلون صار گدامي وليش ديسوي هيچ!
تصرفه ارعبني وخلاني صافنه، فجأة فزيت من صوت موبايل وَتن، طلعته من جيب الكوت شفت المُتصل سيرا.
باوعت بيهم هدآم وهلال وحدهم باقين يم باب غرفة إيمار وَتن واگف بصفحة وشارد الذهن رحت بإتجاههم
هلال حست عليّه بس ما تباوعلي هدآم گاعد بصفها وحاظنها. وگفت گدام وتن لزمت إيده
وَدق: اجا الدكتور حچآ بخصوص وضعه؟
جاوبني بدون لا ينظرلي
گال وضعه حرج يبقى تحت المراقبه.
گال هيچ وسحب ايده يسد عيونه وبس صوت شهگته
تنسمع. تقربت منه حظنته بهدوء. شد على حظني وبس يشهگ.
صاحبي ومثل اخويه مو بس ابن عمي.
ما ادري شحچي شَگول حتى اخفف عنه، بقيت حاظنته وامسح على ظهره إلى أن رجع دگ تلفونه ابتعد يمسح عيونه وگال انطيني، اخذ التلفون شافها سيرا
وَدق: ابوك گال لحد يحچيلها.
وَتان: شني ما نحچيلها، هسه اروح اجيبها واجي
استغربت عمو اشتر ليش راجع للمستشفى صعد وهو من بعيد يتوعدله!
لاااااا تجاوبها وَتن لااا تجاااوبها
وصل يمنا سحب الموبايل قفله وگال
الأشتر: لا تحچيلها ولا تروح تجيبها
وَتان: شني تريدني اضم عليها.
الأشتر: منا لباچر الصبح محد يحچيلها هسه وگت نلمهم؟ ول آنا حتى امك ما گايل الها إيمار بالعناية خل نشوف منا للصبح
انفعل يحچي بصراخ هدآم عاف هلال وركض على وتن
شنيييي منا لباااچر ترييييد تشوف يعيييش ما يعيش يلااا تنطي خبر!
هَدآم: نصي صوتك وتن نصي صوووتك
ماااا انصي صوتي كااافي عاااد
رايح اجيب سيرا واجي
هدآم ضربه راشدي وعاط بي.
هَدآم: شني بكييييفك خوما بكييييفك تجيب اختي وتوديها. علييييش تجييبها شعليهااا هي شعليهااا؟
دفعه عنه. وَتن بقى مكور قبظته يريد يتمالك نفسه وما يضربه بقى بس يخوزر بي
هَدآم: القشمر يخوزر بيّه.
الأشتر: اعرف شلون تحچي. طگيته گدامي وما گتلك لا
عبن غيرتك على اختك حاميه لكن تحچي حچي زايد
اوگفك عند حدك
هدآم گلب عيونه وراح گدام وتن ضربه راشدي!
راشدي على كيفه وجره يحظن بي.
هَدآم: لا تصير قشمر من صدگ. اخوك وطگيتك خربت الدنيا؟
وَتان: محترمك عبن ولد عم واخو چبير ألنا. او اعرف شلون ارده. ما متعاجز
هَدآم: ديلا هسه لا تخليني اصلخك بالثلاثة
وَتان: انت اصلخني بالثالثه اذا ما رديتها ألك اتفل بوجهي
الأشتر: هاي بعدني ما ميت ورايدين تتمالخون لو اموت شتسووون كل واحد بيكم يصير قابيل على اخوه الثاني؟
هدآم محاوط كتاف وَتن. و ثنينهم حچوا بنفس اللحظة
طويل العُمر ان شاء الله.
الأشتر: وحق جدنا السابع علمود احل لويصاتكم تدعولي بالعمر الطويل
هَدآم: استغفرالله توبه توبه.
وَتان: مَعلينا رايح اجيب سيرا
هَدآم: انت ناوي على غسلة الجمعه قبل الجمعه!
عمي كض ابنك لا من صدگ ابتلي بي.
دفعه بعصبيه ورجع يم هلال عمو اشتر
نظرله
الأشتر: گتلك ما تحاچيها ولا تجيبها
وهذا تلفونك وتلفون إيمار. يشهد الحسين اطيح حظك لو تكسر كلمتي.
خلى الموبايلات بإيده ونظرلي، اردف.
الأشتر: امشي وياي ارجعچ. ومناك احچي ويا ابوچ
هزيت راسي ووتن گعد عالكرسي محتار وضايع
رحت ويا عمو اشتر بسيارته، چآن يسوگ اهدى من ابنه
من وصلنا للبيت نزل، دخلت گدامه من الباب الرئيسي
مشينا بالحديقة لحدما وصلنا للباب مال البيت فتحولنا
الساعه صارت 5: 30 المغرب، فتحولنا الباب دخلنا سويه
اجت رُقيه مصفره من الخوف
رُقيه: اهلا عمو تفضل، وَدق وين چنتي ليش ما تجاوبين!
الأشتر: هسه نحچيلكم.
دخلنا للصالة گعدنا جابو ماي ودخلت حبوبه سُعاد
رحبت بعمو اشتر. أول ما دخل هاشم عمو اشتر نظرله بس ما گام! وهذا معناه ابد ما احترم هاشم والاقوى هو گال بصوت تأمري
الأشتر: اگعد خل نحچي.
چآن يفر بأحدى الخواتم الموجوده بإيده كأن متوتر لأول مره!، گعد وطلب نطلع حتى يبقون بوحدهم
الأشتر: ما يطلعن نحچي گدامهن.
هاشم: تمام اگعدي رُقيه ليش واگفه.
گعدت رُقيه. عمو أشتر اندارله نظرله فوگ تحت.
الأشتر: ادري فاجر من راسك لرجليك
بس مال تطلع مو گد كلمتك وتلعب بذيلك وياي؟
بقى صامت ثواني، بعدها جاوبه
هاشم: اخذتها قبل أسبوعين وچنت رايد انطيكم مكانها
الأشتر: تروح تنطي مرت اخويه لتُجار؟
هاشم: مريّه اسمها بُشرى چانت دايره بالها على مرت اخوك ما سلمتها بإيد تُجار!
الأشتر: چانت دايره بالها عليها گتلي.
گام من هدوءه الحذر، عاط بي
الأشتر: المره گااااامت ما تعرف ااابنهااا.
هاشم: مَعليه! جسار البارحه داز ذولاك التُجار على بيت بُشرى، أما بخصوص الإبر جسار هدد المره بجهالها بقت تنطيها ابره مرتين باليوم. بضرف اسبوعين
مرضوها. ما چانت بيها شي. والدليل دفتر بتراء كاتبه انه چانت تسمع صوتها تنادي ولدها.
آني وحبوبه ويا رُقيه بس نحاول نكتم البچيه
عمو أشتر گعد بمكانه مره ثانيه وحچا
الأشتر: أبيل...
هاشم: بإتصال واحد اطلعه.
الأشتر: شايفني متعاجز اطلعه بكفالة متعاجز وما عندي معارفي بالدوله؟، اريد براءته ما اريد كفالة
هاشم: هذا هم سهلة هسه اخليهم يطلعونه براءة
الأشتر: انت عقلك مَجاي يستقبل إشارة. انت كلش زين تعرف. او تگدر تعرف إذا أبيل هو قتله او الموضوع بيها أنَّ
واحد نظر للثاني وهاشم ابتسم، ما فاهمه عليهم عن شنو يحچون!
هاشم: من صدگ بريء ما قاتل.
الأشتر: الفاعل؟
هاشم: المقتول قتل نفسه.
وَدق: شجاي تحچي...
رُقيه: خاف نَائل اله إيد. ردتو تورطون أبيل بالجريمه!
هاشم: يمه اخذيهن واطلعي.
سُعاد: الله لا يرضى عليك دنيا وآخره ولا يرضى على اخوك.
هاشم: بلا امرا عليچ استعجلي.
عمو اشتر هم أتفق على خروجنا اول ما طلعنا سد الباب
عفت رُقيه ورجعت لزگت اذني بالباب وحچا عمو اشتر
الأشتر: اسمعني هاشم. تريد تلعب عالحبلين الثالث
احنه نسحلك بيها نلعب جوله بيك انت واخوك.
اريد القضيه تنحل بالقانون بدون واسطات ورشوات.
هاشم: تنحل المشكله في حال محقق جنائي محترف
يستلم القضيه.
الأشتر: شني محقق محترف يستلم القضيه؟
هاشم: محقق محترف يظهر الحقيقه اللي هي
(مات مُنتح / راً بعد تعاطي المخدرات بكمية كبيره).
اجت رُقيه هم تتسمع على حچيهم
هاشم: أكو واحد معروف دارس الأدلة الجنائية بجامعة أكسفورد قبل سنه رجع على بغداد.
الأشتر: انطيني اسمه ورقمه.
انطاه اسمه الكامل رُقيه ابتعدت تحچي
رُقيه: هذا يكون اخوها.
وَدق: اخو ياهي؟
رُقيه: رهف. تعرفيها صديقتي وزميلة بالمهنه.
وَدق: اخوها محقق جنائي؟
رُقيه: اي...
راحت گعدت بغرفة حبوبه حاظنتها وتبچي
تگول راسي موتني. رحت للمطبخ اخذت گلاص ماي ويا شريط حبة البندول. عمو اشتر تلگاني يريد يطلع
الأشتر: المن ماخذتهه؟
وَدق: أخذها ل رُقيه كلما انقهرت يوجعها راسها.
حسيته قلق عليها اجا وياي دگ على باب الغرفه ودخل
الأشتر: ها رُقيه تعبانه بويا؟
انطيتها الدوا شربته. تقرب مسد على شعرها.
الأشتر: إذا كلش تعبانه ناخذچ للمستشفى.
رُقيه: لا عمو وجع راس مُعتاد هسه يروح.
انتبهت هاشم واگف بالباب ينظر بفراغ
او يمكن خجل من روحه. يشوف اشتر شلون يتعامل ويانه! طلعو ثنينهم للباب وآني لحگتهم ما چانو حاسين بوجودي اردف هاشم
هاشم: اتمنى تشرح للباشا انه ما زلنا إيد بإيد ضد شخص واحد عدو واحد جسار
جوابه چآن مُغاير للموضوع
الأشتر: اتمنى تصير زلمة وتبطل تخزي بناتك
منك.
أنوب هاشم بكل برودة دم يضحك ويحچي. مدري يتشمت بعمو اشتر! انه ما انرزق ببنيه!
هاشم: ههاههاهه بنات اعدائك هيچ حريص عليهن لو
چآن عندك بنيه شچان سويتلها؟
جوابه برد گلبي وبنفس الوقت قهرني
الأشتر: چنت انيمها بعيوني. ما اخليها تتمنى غيري
يصيرللها أبو.
أنهى كلامه وطلع من البيت هاشم اندار وشافني
واگفه وراه. راد يحچي درت ظهري ورجعت على غرفة.
حبوبه. بقيت بحظنها واسولف الصار ويانه وشگد مقهورين. حتى ما تعشينا من القهر
صعدت على غرفتي حاولت انام ما اگدر من القلق
والخوف. حسيت شخص واگف برا الغرفه سويت روحي نايمه، دخلت للغرفه من ريحة عُطرها القوي ملئ الغرفه عرفتها وَسن
تقربت گعدت بطرف الچربايه. نادتني وما جاوبت ولا طلعت راسي من تحت اللحاف. بقت ساكته شهگت بتعب
وخرت اللحاف وتمددت بصفي خلت راسي على ايدها.
حسيتها مو على بعضها خاصة اسمع صوتها تجر النفس بصعوبة. مثل المختنگة. وتلعب بشعري لو تشمني
فتحت عيوني بهدوء نظرتلها شاردة الذهن خليت ايدي على گلبها. نبضها ضعييف ما احس بگلبها ينبض
فجأة گمت من حظنها وهي فزت مستغربه
وَدق: گلبچ شبي!
وَسن: شبي ما بي شي ارجعي نامي.
وَدق: ما چنت نايمه وسن گلبچ شبي انتي شبيچ؟
گعدت متربعه وشعرها الاشگر مغيرة موديله
مسويته سرح ونازل على متونها. تلامست طرف شفتها.
هاي حركتها المُعتاده حچت وهي تنظر بفراغ
وَسن: تبدأ مُتعة الحياة عندما يموت القلب.
وَدق: يا مُتعة لخاطر الله وَسن شبيچ جاسر مزعلچ؟
وَسن: no حُبي ازعَّل ما ازعل
وَدق: هاي جديدا هاي
لعبت حواجبها ومبتسمه
وَسن: هاي غير شي هاي.
ديلا تعاي نحظن بعض انتي مثلي النوم وآني امثل حالة الإكتئاب.
رجعت تمددت وهي حظنتني
وَدق: انتي تأكبين ما تكتأبين.
وَسن: ههها اريد ارتب سالفة براسي
وَدق: لشنو تخططين يل شگره؟
وَسن: رُبما حفلة شِواء؟
وَدق: ونذبح نائل نشويه بمكان الطلي هو هيچ هيچ مگرن
وَسن: بليز وَدق بليز لا أقبل الكلام عليه.
وَدق: يا اختي مثل ما يگول. هرا عليه.
ضلينا ندردش وهي مرات تحچي كلام عميق جداً
كلام يخليني اصفن وارتب أفكاري
اندگ باب الغرفه ودخلت رُقيه. گالت خاينات ملتمات
بالسر
وَدق: چنت نايمه من الشگره اجت گعدتني ما خلتني انام
وَسن: حُبي انتي چذابه. مثلتي النوم عليّه.
وَدق: مَعلينا. رُقيه حچيتي ويا ابو گاع؟
گعدت ويانه، اردفت
رُقيه: حچيت وياه بالساعه 10 گال بعدهم بالمركز
وأبيل حالته النفسيه تعبانه گال باچر يحققون وياه
وَسن: عن نفسي اتوقع گاتله عبن الأفندي حاروگه هذا لو دبروله لتر بانزين چآن بقى بس رماد من جثثهم
وَدق: لخاطر الله. وسن امه چانت بإيدهم و لوما صووبو عليهم الله اعلم شصار
رُقيه: ليش عزام صوب على ثنين ما ماتو. الإ اللي ابيل صوبه مات
وَسن: نظرية عزّهَ.
وَدق: ما افتهمت
وَسن: إيزي، نظرية عزّهَ تگول عليه فُگر مغناطيس المصايب. و لا تگولين منين تعرفين.
رُقيه: منين تعرفين؟
وَدق: منين تعرفين؟
وَسن: اهوو شخص ما تعرفونه حچالي.
وَدق: تذكرت الملبوس لوسيفر. الصبح راد يسوي مشكلة بيني وبين وَتان. بس وتن هد عليه شبعه دفر وبوكسات
وَسن: كسر بإيده!
وَدق: على گولتچ. شبيچ حُبي وياي عليّه؟
وَسن: في المُنتصف. ليش يضرب نائل!
رُقيه: مو كالتلچ راد يسوي مشكله بينهم! شبيچ توگفين بصف نائل وتعوفين اختچ؟
وَدق: الحُب الأخوي عمى عيونها
وَسن: بدون علامة التركيز. فعلآ حب أخوي!
رُقيه: مو لدرجة تدافعين عن اغلاطه!
وَدق: انوب لحگني للمستشفى بالطابق الأول شفته
من صعدت للطابق الثاني ما مر ثلاث دقايق شفته موجود قبلي!
رُقيه: شو احس خفت لا يكون ويانه قريتي معوذات؟
وَدق: قريت قريت.
وسن جانت تخوزر بينا وما عاجبها نحجي على نائل!
ضلينا نسولف وكل شويه افتر بالغرفه اقرأ آية الكرسي بصوت عالي
وَدق: تحصين حتى اخوچ لوسيفر ما يدخل غرفتي
وَسن: نُكتة بايخه.
وَدق: بالقُرآن احچي صدگ
عصبت وشمرت المخده عليّه صارت بالمخاد
رُقيه وگفت بالزاوية ورا الباب تترجانا نگعد
تكره العركات
رُقيه: شنييي كبينه اگعدددن
وَدق: وسن لا تشمرين ترا اروح على غرفتچ هم اقرأ آية الكرسي
وَسن: no no حُبي ليس من فرط الإيمان تقرين هاي
لأن تغارين من حبنا الأخوي.
وَدق: احصنننچ منننه وحق جدهم السابع رااايحه
سحبت رُقيه وفتحت الباب وآني ميته ضحك عود اركض
علي غرفتها. انضربت بصدر شخص چآن واگف بالباب
خواتي ما طلع صوتهن رفعت راسي من صدره شفته
هاشم ملامحه راخيه نظراته متشتته. چآن رافع إيده مثل اليريد يحظن.
فورا تراجعت لداخل الغرفة ثلاثتنا نباوعله بخيبة
اما هو عجزت افسر ملامح وجه! وسن شمرت المخده من إيدها اجت رگعت الباب بوجه. چآن بعده موجود. وسن حچت.
وَسن: عود لا تصدگن بهذا أكبر مُخادع عنده ألف وجه.
حرفياً سمم مزاجنا رُقيه گعدت ساكته ما تحچي وسن
بس تحك طرف شفتها اعرفها جاي تفكر بشي!
اما آني شلت المخاد رتبت الغرفه وفتحت الباب ما چآن
موجود، گلتلهن نازله اشرب ماي وارجع، اخذت تلفوني
اتصلت على وَتن ما يرد. كتبتله رساله
خل اطمئن على وضعه. دخلت للمطبخ فتحت الضوا
اخذت گلاص ودا اشرب ماي من البراد دخل هاشم للمطبخ
تجاهلته فتحت الثلاجه طلعت جبن ومربة.
نضرتله بطرف عين چآن يخلط شي بالماي
سويت لفات ألنا ثلاثتنا، وطلعت العصير صبيتهن
بگلاصات، كملت خليتهن بصينية حتى اشيلهن واطلع
لكن
ما احس إلا جرني لحظنه! وشاد إيده حاظني بكل قوته
يشم شعري بحسرة اردف بنبرة صوت اول مره اسمع يحچي بيها
شبيچ بابا لهل درجة كارهتني؟
حسيت جسمي يرجف بحظنه، وانربط لساني
مسد على شعري ويشم بيّه.
شلون اخليچ تصدگين أحبچ واحب خواتچ ومالي غيرچن؟
احكم على حظني وآني بس ساكته ما عندي حيل اجاوبه او اصده رجع گال
تحبن أشتر وتتمنن لو انتن بناته؟
زين شسوا حتى تحبونه؟
حچيت وآني احاول ابتعد من حظنه
وَدق: ما فرط بينا. ما شرد من مسؤوليته.
يحارب أعدائهم ويحمي ولد وبنات اخوته. انت شسويت؟
واحد خليته عابد شيطان. والثاني اجبرته ينفذ اوامرك او تقتل اخوه، الثالث محد يدري شنو قصته! وبعد الله اعلم
شكم صارو ضحاياك
اريد اوخر من حظنه ما أگدر يشد على حظني أكثر
ويجر حسرات.
ما فرطت بيچن جسار غدرني. ما شردت من مسؤولياتي. چنت مسجون. من رجعت لگيت كلشي متغير
وانتن صار الچن اسم جسار حتى ما تدرن هذا مو ابوچن
وَدق: عوفني خل امشي.
وَدق
وَدق: ابتعد عني، آني مو رُقيه الحنونة والعاطفيه
حتى اصدگ چذبك وتأليفك.
أنتي بنتي العنيده. الأحبها وتحبني
وَدق: تحببببك حيه وخر!
ضحك بهدوء ضحكة نابعة من گلبه اخذ نفس من شعري
وگال
گلبي مرتاح عبن انطيتچن ل أبناء الاشتر.
خاصة من شفته شلون يعامل رُقيه. من اسافر
اسافر واني گلبي مرتاح متأكد يعوضچن ويكون حنون وياچن.
رخى إيده فورا طلعت من حظنه، بقى ينظرلي بصمت، خليت موبايلي بجيب التراك، شلت الصينيه وطلعت على
غرفتي. من دخلت بينت روحي طبيعيه ما حچيت الحديث الدار بيني وبين هاشم
رُقيه: ساعه من نزلتي. هاي شجايبه؟
وَدق: لفات تاكلن؟
وَسن: لا حُبي ما اكسر الدايت. بس انطيني الجوس
وَدق: احچي عربي اتنرفز من الانگلش
وَسن: ok. my love.
رُقيه: هههه اذا ما حچت كلمة حُبي ما اتعرف عليها
بقينا نتشاقه وندردش للساعة 1 بالليل بعدها كلمن راحت على غُرفتها، وتن هم جاوبني گال الدكتور گال حالته مستقره
بقيت أفكر بيهم لحدما غفيت.
بتراء
گمت على صوت الباب باوعت حواليّه الموبايل
بصف التيبلام شلته وخليتها تحت المخدة
ما لازم جسار يدري عنها هو البارحه گال باچر
اجيبلچ كلشي تحتاجيه
رتبت شعري ورحت للباب اخذت نفس عميق
وفتحتلهم دخلن المساعدات ثلاثه كلمن شايله شي دخل واحد شاب جاب مجموعة كامله من الملابس الرسميه
او الكاجوال، و تكرمون. الاحذيه كلهن كعب عالي
المساعده عافت صندوق اسود عالچربايه، گالت هذني.
بس اكسسوارات، شلت الغطا مالتها. كلهن كرستال
مس هذا البوكس بس ساعات.
بتراء: عوفيهن واطلعي.
مس السيد جسار گال خبيرة التغذيه تجي بعد ساعه
بتراء: تمام اطلعن...
هزن راسهن وطلعن، اجيت أسد الباب خلى رجله ما سمح ينسد، دخل وصبح عليّه بالتُركي، اردف
أصلان: ها يا حلو شرايچ بيهن؟
چآن شايل بإيده چيس عليها علامة تفاحه مگروطه
مثل على سَند من جابلي موبايل. خلاهن بإيدي
أصلان: أحدث إصدار.
بتراء: چآن عندي منه. بيرپل 14 برو.
أصلان: اي شنسوي 15 برو قيد التصنيع.
بتراء: اطلع برا...
شو هذا سد الباب طب جوا يفتر يم الچربايه!
شال المخده وشاف الموبايل! شوفني ياها
بس حچآ بغير موضوع
أصلان: جبنالچ كلشي تحتاجيه اذا ناقص شي
گولي.
اجا اخذ الموبايل الجديد من إيدي عافه برا ورجع دخل لزمني من زندي وآني احاول اسحب ايدي، اردف
أصلان: ااانتي غبييه لو تتغااابين؟
بتراء: شيييل ااايدك
أصلان: جسار انطاني الموبايل گال وديها. ألها.
متأكد لو بيها خاصية الموقع لو بيها مايك تجسس لو الاثنين سوا. وهسه ألگى عندچ موبايل؟
بتراء: أصلان شيل إييدك، هذا الموبايل اراسل على سَند منه واذا دريت بيك فاتح حلگك بكلمه. فورا احچي لهاشم
عاف إيدي وبقى يخوزر بيّه. ما عنده حل ثاني
أصلان: حُكم الگادر عالموگادر؟
بتراء: قصدك حُكم القوي على الضعيف، ابن البرستيجة
يكره الإعتراف.
بقيت انظرله بشماته وهذا دفر كارتون الأحذية وراح فتح الباب جاب الموبايل ورجع للغرفه. گعد واستغربت
شايل كلشي بجيبه!
فلش الموبايل وفتح الظهر مالتها طلع البطاريه
وبقى يباوع بيها. ساكت نظرلي واني احچي بالإشارة
بتراء: بيها؟
هز راسه. لا. گتله. زين الكر نورمال؟ شافها
وگال. نورمال. رجع الموبايل مثل ما چآن وثبت الظهر بمادة.
بتراء: مصلح مال موبايل انت؟
أصلان: اي عندي بسطة.
عرفته يستهزء. شال المعدات وطلع اندار قبل لا أسد الباب
أصلان: بدلي وانزلي جوا.
رگعت الباب بوجه خل يولي الغثيث
بتراء: الله ياخذك انت وامك وخالك
قفلت الباب ودخلت للحمام سبحت وطلعت احس ظهري موتني من الوجع شويه ارتاحيت بعدها گُمت شسورت شعري ورحت اشوف شلبس كل الملابس الجايبينها ما مستوره.
كلهن أوروبية لو وحده من التنسيقات.
تيشيرت أبيض ويا تنوره ضيگه وگصيره باللون البُني فوگاها جاكيت شبه رسمي اطول من التنوره بشويه، هم بُني
بتراء: ادري احنه بالخارج شلبس هذني
عفت الجاكيت ولبست البقيه. دورت بين الكوتات الجايبينها بكل الألوان. اخذت البُني لبسته فوگاها
لأن الكوت طويل لحد الركب. الغرفه مكركبة والاغراض ما مرتبه بس عافوها ما رتبوها، دورت على أكثر كعب مريح ومو عالي يطلع طوله أكثر من خمسة سانتم واقل من عشره.
بتراء: إذا وگعت عليها آني وانت نروح بستين داهيه الله لا يوفقهم.
لبسته برجلي ولميت شعري واني أشده تذكرت على سَند
من گال. لمي شعرچ سويه مثل ذيل الچلب
اخذت نفس عميق شديت شعري وتذكرت الگلاده. عايفتها بالحمام رحت جبتها لبستها برقبتي دخلتها تحت التيشيرت
بتراء: نبديها بيا علي. ونشوف تاليها.
شلت موبايلي الجابه على سَند بجيب التنوره. والموبايل الجابه جسار بجيب الكوت. طلعت من الغرفه انزل الدرج على مهلي، اكره الكعب العالي مو ما اعرف امشي بي
بهل اثناء عزوزه نزلت وهي خطواتها بالكعب اشبه بالركض، همست من يمي خاف يسمعونا
بتراء: على كييفچ
عزّهَ: مستعجلة شني على كيفي.
باوعت تحت ماكو احد وگفت حتى اوصل يمها
وصلت يمها وحچت
عزّهَ: لا تاكلين شي من إيد بلقيس هيه تدري بيچ حبلة.
ما ارتاحلها احسها مجبوره تمشي بخطة هاشم او هي تريد تتحكم بكلشي
بتراء: اربيها لهل بلقيس ام البرستيج
أنتي وين تروحين شصار على أبيل؟
عزّهَ: رايحه للشركه مجبوره لا جسار يشك بينا.
اما بخصوص أبيل بعدهم ما حققوا وياه، انتبهي خوش
عافتني ونزلت. عزام طلع من غرفة الطعام وشافني انزل من الدرج ما گدر يحچي لأن جسار طلع من مكتبه.
سويت روحي ما مهتمه ودخلت على المطبخ
المساعدة رادت تسويلي ريوگ گلتلها ما اشتهي.
بس ردت عصير وبنفسي صبيت. ما اثق بيهن
رغم حبابات من الخارج. دخلت ام البرستيج
متأنقه بالأسود والكفوف الدانتيل لابستهن ويا قبعات
الكلاسيكية مثل البريطانيات
نظرتلي فوگ تحت
بلقيس: امشي وراي جسار يريدچ بكلمه.
بتراء: امشي گدامي خل اشوف.
خوزرت بيّه والبنات دارن وجههن يكتمن الضحكه
وبلقيس طلعت من المطبخ
بتراء: ام البرستيج دِولي
وحده منهن حچت
شو بكرهها
بتراء: محد يحبها.
عفت الگلاص وطلعت فورا على مكتب جسار.
وسجى ماكو! مالها صوت من البارحه. دخلت على مكتبه
گعدت وبلقيس هم گاعده گدامي تحچي بالعيون صبحي عليه. طنشت اوامرها خليت رجل على رجل اردفت
بتراء: بلقيس گالت ردتني بحچايه؟
جسار: اي ردت نحچي بخصوص الخطوة الأولى. اريد اضرب الحديد و هو حامي
بتراء: شنو ناوي تسوي بعدما ورطت ابن الباشا بقضيه جنائيه؟ أعني بكلامي مو جاي تستعجل خل نشوف مصيره بمأنه أبيل بأخر فتره صار مُدير تنفيذي بالشركة؟
زفر دخان الجگاير يباوعلي بِتَمعن وبلقيس تنغلي تفور من العصبيه لأن احچي براحتي مو تحت تعاليمهم
جسار: گتلچ نضرب الحديد وهو حامي. نطشرهم اكثر
نزيد فرصة انهيارهم. من جهة يخسر ابنه أل بالعنايه
من جهة أبيل ينحكم بالسجن ومن جهة ناخذ الشركه منه
بتراء: ، نايس
الله لا يوفقك، ابد الوگت مو مال ندخل للشركة
بس ناوي عليهم ناوي يدمرهم.
بتراء: إذاً شوكت نروح؟
جسار: باچر
بلقيس: ومثل ما گلنا أصلان وياها.
بتراء: ادري ابنچ ذيل خوما ذيل.
بلقيس: بترررراااء
بتراء: إيت؟
جسار: بلقيس نصي صوتچ. بتراء أصلان يجي وياچ
بتراء: ههه بس لا يكون الحارس الشخصي؟
بلقيس: اابني ما يصير حاارسچ الشخصي اابني
يجي وياچ مدير بالشراكه.
بتراء: جديده هاي. مدير بالشراكة
جسار: يعلمچ على الشغل مو مدير بالشراكة
بتراء: لعد شبيها اختك تنطيه أكبر من حجمه
جسار: بتراء!
بتراء: إيت؟
بلقيس: جسار كض بنتك وخل تحترمني!
جسار: بتراء. شوية راعي عُمرها هي چبيره بالعمر
بتراء: بس لا خرفتي، ههه تمام منا وجاي أخذها على گد عقلها. يلا
گمت وجسار مستغرب او عاجبه أسلوبي ما ادري
لأن يوزع ابتسامه بارده وبلقيس تريد تاكلني بسنونها
حچيت ابين الموضوع سؤال عادي
بتراء: صدگ ام عزوم وينها بس لا عافتك؟ ههه
جسار: لا بابا ما تعوفني مالها غيري.
بتراء: سَنرى، رايحه على غرفتي عود بلقيسه گولي للبنات يجن يرتبن اغراضي
درت ظهري حتى اطلع جسار حچآ.
جسار: بعد شوي تجي خبيرة التغذيه. لازم تنحفين هذا مو جسم سيدة أعمال.
بلقيس: ومره ثانيه لا تنزلين بدون ترتيب، اقترح نجيبلها خبيرة التجميل ترتبها بكل صباح من تريد تنزل للشركه
شوف شكلها ما مخليه شي على وجهها
گلبت عيوني بنفاذ صبر انداريتلها
بتراء: احب اكون سِنپل على أن اتصنع واحط طن مكياج
شوفي وجهچ چنچ مهرج وين أكو عاجوزه تخلي روج احمر لخاطر علي!
بقليس: بترااااء!
جاوبتها بملل
بتراء: إيت؟
جسار قهقه على الجدال الدار أشر على بلقيس گال اهدي تتشاقه وياچ. والله فلا اتشاقه چنها مهرج
جسار: تمام سوي اللي تحبينه تخلين مكياج ما تخلين هذا قرارچ بس الدايت ضروري.
بتراء: نشوف.
طلعت من المكتب ورگعت الباب عود اسوي دايت
باوعت بنفسي چذابين مو سمينة، رشيقه. بس وجهي
سمنان.
بتراء: أغبياء ادري رايحه لشركة لو عرض أزياء!
صعدت على الطابق الثاني ومناك للسطح حبيت اشوف المنطقة من فوگ. انسحرت بجمالها كلها بيوت فخمه.
السما صافيه اليوم ماكو غيوم او مطر
بقيت سارحه بأفكاري ايام تفصلنا عن نهاية هاي السنة
الچانت مُتعبة جدآ. طلعت موبايلي الخاص من جيب
التنوره فتحت الرمز إلى صار تاريخ معروف 20. 05
دزيت رساله كتبت بيها
بتراء: على سَند جسار گال من باچر لازم اروح للشركه. شنو الحل!
ارسلته وصار صحين. ما أخذ ثواني قرأها وطلع يكتب
دز.
الحل تسوين مثل ما يگولون.
بتراء: لعد منو يكون بالشركه اذا أبيل بالمركز.
وعزام طلع منها. وگاع ما يگدر. هدآم؟
هدآم هم ما يگدر عمي أيهم ما متقبله.
بتراء: لعد وَتان؟
لا...
بتراء: . أنت!
بقى متصل بدون لا يكتب الجواب رجعت كتبت رساله
بتراء: نكون بنفس المكان بس ضد بعض! عفيه تتشاقه
لا ما اتشاقه مكيف والله
بتراء: على شنو تكيف ننجبر نعادي بعض!؟
ماكو اوبشن. 2.
حسيت شخص يتقدم بخطوات حذرة. كتبتله بعدين نتراسل قفلت الموبايل خليتها بجيب التنوره
وچنت واگفه بصف الحايط.
ماا احس االا شخص حظني من خصري بقوة
كل جسمي ينتفض ردت اصرخ سد حلگي ضربته
بكوع إيدي وابتعد اول ما انداريتله انصدمت
بتراء: يلماز؟
راد يقترب ضربته راشدي فر وجه فر
بتراء: حقييرررر شلون تتجرااأ!
مسح خده وضحك
يلماز: عم نمزح مزح.
شفت فد حديده طولها ذراع مشموره يم الباب رحت بإتجاه
وهذا عباله انزل تحت!
يلماز: شبيها الحلوة أم عيون خظر؟ يا حلو ما تزعل
شلتها چانت شيش انادريتله وهو مستغرب.
بتراء: تزعل عليك امك ولطمت ان شاء الله
هديت عليه اضربه وهو ما يدري شلون يحمي روحه
يگمز الله شاهد يگمز ويگول مزح مزح ما متحرش
بتراء: ااابن العاجووزه هذاا مزززح هذاا انعل يوم الخلفتك بلقيييس
اجا أصلان ما ادري من وين عرف بينا احنه بالسطح
أصلان: بتراء كافي بتراء عووفيه هذا جحش عووفيه
بتراء: واانت جحشش وااامك جحشششه
أصلان: نسسل الجحووشه احنه بس عووفيه
سحب اخوه ورا ظهره.
بتراء: الجحششش ااابن الجحششش حظني بكل حقاره وگال مزززح
أصلان: يلمااااز!
يلماز: يمين عظيم مزح
بتراء: وبعددده يحچييي بعدده يحچييي
ردت اضربه مره ثانيه اجت الضربه بكتف أصلان اللي طگ رقبته وخوزر بيّه سحب الشيش من إيدي شمرها بعيد
أصلان: شبيييچ ااانتي. يمزح ما متقصددد
بتراء: بگددد الجحححش وهو جحشش شلون يمززححح مبييين مو مراااهق
دفع بظهره گال انزل على غرفتك لا اشمرك منا
نزل يلماز وهو لازم ظهره. أصلان نظرلي.
أصلان: منينلچ هل قوة انتي؟
بتراء: باوعلي أصلان تلزم اخوك لا وحگ على السَند
المره الجايه ادخل الشيش بنص كبده انعل المزحه التكون هيچ.
أصلان: تمام ما يتكرر. دخيلك يا الله
بعد بعد راح انصدم بيهااا.
عافني ونزل ورا اخوه. يگول مزح انعل ابوكم لأبو اليمزح هيچ. احس بردت گلبي بيلماز الحقير.
سيرا
ما ادري شصاير وياهم من البارحه
محد يرد على مكالماتي حتى أريم! ووتن
أنوب اليوم من الصبح ابويه يجوه خطار ناس مبين عليهم
رجال اعمال. ماما يَقين صايرة كتومه ومن أسألها شبيچ
تگول بالي يم بتراء.
لبست القمصلة وأخذت موبايلي طلعت للحديقة
شفت السيارة اللي يسوگها فاضل موجوده برا وفاضل ماكو
رحت بإتجاه غرفته اريد أسأله عن وَتان وإيمار اذا حاچي وياهم. وگفت گدام الباب سمعته يحچي مكالمه والسبيكر مفتوح.
فاضل: دالبس هسه طالع
احد يدري بالصاير؟
فاضل: لا محد يدري. لا بسالفة المعلم أبيل ولا بسالفه إيمار
ابويه يذبحنا اذا سيرا عرفت إيمار بالعناية.
فاضل: بالعباس ما تعرف هي ما تدري بشي
بعدين اخابرك بعدين، هسه طالع.
فتح الباب وانخطف لونه من شافني بوجه
نزل الموبايل خلاه بجيبه حچا بإرتباك
فاضل: س سيرا...
سيرا: شنو الصار...
نزلو دموعي ورجعت كررت السؤال بنبرة أعلى
سيرا: شنووو الصااار.
لزم ايدي سحبني للغرفه سد الباب ويگلي نصي صوتج
سيرا: فاضل ااااحچي شصاررر أبيل شبي إيمااار ليش ليش بالعناية؟
فاضل: تمام تمام بس لا تبچين وتعلين صوتچ
ضربت صدره مرتين بقهر
سيرا: ااااحچي خلصني ااااحچي
لزم إيدي، اردف
فاضل: لگوا مرت الباشا، ومن لگوها چانت ببيت چم تاجر مخدر/ ات. وما تعرفت على ولدها حتى إيمار ما عرفته، ومن القهر تخربط و اخذوه للمستشفى، أبيل بالمركز عليه قضية جنائيه بسبب الصار.
سحبت ايدي من بين إيده انربط لساني وهو ساكت
راد يمسح دموعي تراجع واني حچيت
سيرا: تاخذني للبصره. هسه تاخذني للبصره
فاضل: الأشتر ما يقبل يذبحنا اذا كسرنا كلمته
سيرا: گتللللك تاااخذني للبصررره تاخذني لو احچي للكل. احچي للكل تمام رايحه احچي للكل.
لزم ذراعي ما خلاني اطلع مسح وجه بنفاذ صبر
فاضل: امشي يلا...
سبقته وطلعت فورا صعدت بالسياره مسحت دموعي
اجا هو صعد وگال شدي الحزام شديت الحزام.
ماجد وگفه تدنى نظرلي من الجامه
ماجد: وين تاخذها؟
فاضل: للمول.
ماجد: سيرا خاتون وين رايحه؟
نظرتله بعيون تفيض بالكره والعصبيه
سيرا: ل جهننننم
ماجد: امشو، منك الصبر يا الله
شخط السياره فورا على البصره من وصلنا
چان الوقت بعد العصر. دخلت المستشفى اركض
للرسبشن انطوني رقم العنايه وصعدت بالمصعد فاضل ما لحگ المصعد تحرك. من وصلت للطابق الثاني
شفت هلال واگفه بالباب هدام وياها. أريم هم گاعده.
بصف وتن اول ما شافوني هدآم وسع عيونه مصدوم من وجودي. اجاني بعصبيه واني عيني على باب الغرفه اريد اوصل يم الغرفه اريد اطمئن عليه.
هَدآم: اااااانتي شجاااابچ
سيرا: إيمار هلال إيمار شلون صار
لزمني من ذراعي بقوة يصرخ بوجهي ويحچي
هَدآم: اااريد ااافهم شعلييييچ بي شعلييييچ
سيرا: هدآم هداام حباب هد ايدي شني شعليّه
بي. ااابن عمي هذاا شني شعليّه بي.
وتن تدخل يريد يسحبني هدآم قافل يگول إلا هسه تطلعين من المستشفى شعندچ جايه، انوب شاف فاضل وعاط بي
هَدآم: ياااا ااابن هذااا ااانت جااايبها
وَتان: خويا شبيييك عوفهااا
هَدآم: ااانت لا تتدخل. يلا يا فاضل يلااااا مثل ما جبتها ترجعها.
گدرت اسحب ايدي من ايده ركضت ليم باب العنايه
من الجامه شفته تحت الاجهزه صرت أبچي ونظرت ل هلال حظنتها اتوسل بيها.
سيرا: عليچ ام البنين بغلاة إيمار عندچ لا تخلين هدآم يرجعني هلال خل ابقى وياكم ما ارجع للنجف مااا ارجع
هدآم سحبني من حظنها وضربني راشدي من قوته اختل توازني هلال لزمتني وطلع صوتها عاطت عليه
هِلال: تنكسرررررر إيدك هدااام تنكسر إيدك
دخل اااشوف شلون ترجعهاا
هَدآم: هلال! هلال عوفي البنيه خل ترررجع للبيت
سيرا: ماااا ااارجع لذااااك بيييت ما ااارجع
هَدآم: لااااا تعليييين صوووتچ بت الكلب.
هِلال: سيرا تبقى وما ترجع وإذا زلمة تمد ايدك مره ثانيه
هَدآم: لااااا حول ولا قوة ااااااإلا باااالله.
اجت أريم هم وگفت ويانه وعمو اشتر هم اجا من شافني انصدم عفتهم كلهم وركضتله. فتحلي ذراعه حظني ويگول لا تبچين إيمار ما بي شي.
وَتان: هدآم طگها براشدي
هَدآم: واانت لييش تُگمزززز؟
وَتان: ما اقبل ليش تطگها؟
هَدآم: انتوا حالفين اتسووودن شعليييك اابني شعليييك؟
وَتان: عبالك سيرا مالها اخو غيرك آنا هم اخوها وما ارضى تطگها.
هَدآم: هسسه غييير ينچب الأخو الحنيييّن
الأشتر: أنتَ انچب حسابك بعدين على هل راشدي.
مشيت ويا اشتور گعدت بصفه ومحاوطني كل شويه يبوس شعري ويگول لا تبچين اطيح حظه شلون يطگچ راشدي
مر شي ربع ساعة واجا دكتور نظرتله لابس كمامة
عبر من يمنا ويا ثنين ممرضات دخلوا للعنايه.
بقينا من جامة الباب نعاين بيهم، الدكتور خلى إبرة بالمغذي. بقى شوي ينتظر بعدها طلعوا عمو اشتر وگف الدكتور
الأشتر: ها دكتور شلون صار وضعه؟
نظر بينا واحد واحد بس ما حچآ أشر بإيده بمعنى مستقر فورا مشى والممرضات وياه. وصل گدام المصعد منتظر يفتح
بهل اثناء جهاز القلب طلع صوت عالي التمينا عند الباب. مرعوبين نگول دكتور ارجع شوفه دكتور ااارجع شوووفه شصار وياه. ما يرجع.
عين على الدكتور وعين على إيمار أبچي واگول. دكتور ارجع شوفه!، انفتح المصعد وگاع اتصادم وياه
واجانا ركض. أما الدكتور فَ دخل للمصعد.