رواية ولد الباشا للكاتبة فاطمة الأحمد الفصل الثالث والخمسون
أريم
دگو الجرس مره ثانيه گلتلها ارجعي ليورا. گلبي يدگ دمام من صعوبه الموقف. يَارب ما تتخربط. لزمت يدة الباب وفتحتها بهدوء. وگاع طلع بوجهي! فات للبيت عفت الباب وانداريتله
وگاع: ساعه ادگ الباب وينچن نايمات؟
أريم: وگاع احنه شگلنالك وينه أبيل!
آيدا: أبيل منو...
نزع جاكتيه وانطاها للمساعده تاخذه لغرفته، اردف
وگاع: أبيل حاروگه خالة ليش ما جايه تستقبلينه؟!
عزا بعينك شجاي يسوي ناوي يجلطها، گرصت زنده واحچي بهمس
أريم: نااوي تموت المره شبييك. وينه هذا وينه؟
ما لحگ يجاوبني. سمعت صوته جاي من برا وهو يحچي وياهم يگول.
أبو وگعه طب جوا وما انتظرني!
وهَدام يجاوبه
لا تستعجل شدعوة!
آنا متلهف على أُمي أنتَ شكو؟
انداريت للباب خالة آيدا واگفه وأبيل دخل خطوتين ووگف
بمكانه من شاف أمه گدامه عيونه تلمع، توتر يمسح على لحيته خايف يتقدم وتصده خايف ترفض قُربه.
عمو ايهم وهدام دخلوا وراه، خالة آيدا بقت تعاين بأبيل
وبعمو أيهم يمكن لاحظت بينهم شبه يمكن متردده تسوي اللي گلتلها عليه. لكن! حچت
آيدا: أيهم هذا أبيل؟
عمو ايهم هز راسه اي وهي خطت خطواتها بإتجاه أبيل حظنته مثل أي ام تحظن ابنها بلهفة وحب. أبيل انصدم من اللحظة، حسيت ايديه ترجف وهو يرفعهن ويحظن امه
يشد على حظنها ويشهگ مغمض عيونه وامه تمسح على ظهره وتحچي مبتسمه!
آيدا: الف الحمد لله على سلامتك انت مو بوحدك احنه كلنا وياك.
أبيل: يُمه فدوى اروحلچ عرفتيني؟
وما يبتعد عنها بحيث خالة آيدا تحاول تبعده ما تگدر إيمار من مكانه يجر حسرات! على حظن أمه
آيدا: اكيد. تعرفك امك اكيد من ترجع تعرفك. ايهم خل يبتعد عني.
ابتعد منها مخذول يعاين بينا واحد واحد، ويعاين بأمه
اردف بطريقه يحاول بلكت يتذكرها.
أبيل: عاينيلي يمه عاينيلي شلون تنسيني. فدوى اروحلچ لا ديرين وجهچ عاينيلي!
آيدا: بنتي مو گلتي استقبليه ليش يحچي هيچ وياي
ايهم خليه يترك إيدي، اترك إيدي أبيل.
اجا إيمار راد يحاوطها، عود گاللها لا تخافين ومن هذا الكلام هي ابتعدت، راحت وگفت ورا عمو أيهم متشبثه بزنده وتحچي
آيدا: ايهم لا تخليهم يتقربولي.
أبيل طلع للحديقة وگاع وهدام لحگوه، إيمار رجع للصالة مخذول ومقهور هلال وياه تحاول تهديه وما يأثر على صحته.
وآني اعاين بخالة آيدا عمو ايهم يحاچيها وهي تهز راسها. رحت يمهم وهي نظرتلي حچت وياه
آيدا: هاي بنت أدهم هي گالت احظنيه. ايهم اشتر لگى بنتنا؟
الباشا: يدور عليها راح يلگاها.
أريم: خالة حبيبتي تعاي وياي.
آيدا: لا. ما اجي وياچ.
الباشا: عوفيها بنتي آنا أخذها.
حاوطها بكل حب ومن يناديها يگللها آيدام وراح على غرفته، اجت عمة أمل
أريم: عمو اشتر حچآ وياچ؟ ليش ما راجع وياهم؟
أمل: خابرني وديگول رايح لبغداد بشغله ضرورية.
أريم: سالفة بنت خالة آيدا، يدور وراها لو لا؟
أمل: يگول هاشم گايله ما عنده اي معلومات عنها.
أريم: وصدگه بكل سهولة!
أمل: شني يصدگه ليش ما تعرفين عمچ، يضل ورا السالفة ويجيب الصافي.
راحت هي عبن حبوبة نادتها، بقيت آني محتارة.
طلعت برا للحديقة والجو ماطر بهل ليلة، هدآم ماكو وياهم ووگاع چآن بإيده مظلة، واگف يم أبيل المنطي ظهره لحايط البيت إيده على عيونه، عرفته ديبچي ما ردت اروح يمهم وينحرج مني بقيت بمكاني اعاينله وابچي على بچيته
اطمئن گلبي عليه لمن وگاع كنبص يحظنه بهل اثناء.
فزيت من صوته وانتبهت المطر ما يوگع عليّه، عاينت وراي شفته هدآم ومخلي المظلة علينا ثنينا، الجگاره بحلگه ويحچي وياي بطريقه ما حلوة ما ادري شبي هاي الفترة!
هَدآم: دِروحي احظنيه خففي عنه. انتي هيچ هيچ صايرة ما تستحين.
حيل انقهرت من كلامه اول مره يحاچيني بهذا الأسلوب بحياته ما گايل انچبي! وهسه صاير يحچي هيچي!
عفته بدون جواب عُدت ادراجي للبيت وهو يحچي بصوته العالي الفاضحنا.
هَدآم: لااا يا الله بس لا خربت اللحظة عليچ تعاي ارجعي ارجعي احظنيه واااسيه.
وگفت واحس گلبي ينمرد بحچايته وأسلوبه. حاولت اتمالك نفسي بس ما گدرت دموعي نزلو بقهر، اندريتله ورحت بإتجاه ما ادري شلون اجتني الجرأة وما خفت يطگني!
أريم: شني سالفتك ليش تحچي بهذا الأسلوب وياي من شوگت صرت تغلط على اختك.؟
هَدآم: أريم نصي صوتچ! صايرة فد وحده زايعه المستحى!
أريم: زااايعه المستحى؟ شسوييت أنت ليش هيچي تحچي وياي؟
رفع ايده بوجهي يحچي بنتر ويخوزر
هَدآم: اااريم نصي صوتچ.
أريم: ااريم نصي صوتچ وأريم لا تتدخلين وأريم انچبي وأريم ما تستحين وأريم! شسويت آني؟
هَدآم: طبي جوا لا انعل ابوچ واگتلچ خوش گتله!
مسحت عيوني وابعدت من تحت المظلة احچي واحس العبرة خانگتني
أريم: إذا أنت تحچي هيچي عليَّه وتگول ما استحي
و من هل حچي، الغريب شيگول من يسمعك؟
هَدآم: انعمى على عيونچ ومَجاي تعرفين تتصرفين بشوية خجل!
أريم: عبن ما اچذب واضم عليك سالفه صرت ما أخجل ولا استحي؟ عبن واضحة وياك واحترمك!
هَدآم: واااضح تحترمني واااضح تحترمين اخوچ هوايا واااضح.
أريم: على طاري الخوهَّ، روح تعلم من على سَند الأخوة تعلم ماتطعن بأختك وما تگللها انتي ما تستحين وتعلم تثق بتربية أمنا!
عيونه تجحد نار من كلامي يعرف صحيح بس ما مُمكن.
يعترف! لزمني من شعري! وراد يطگني براشدي، أبيل انتبه علينا وركض بإتجاهنا، طلع شعري من إيده، دفعه بعيد وگف بوجه يحچي وروحه مفرفحة، ما كفاه قهره على امه انوب هدآم شاد ويانه!
أبيل: ول ااانت شبيييك فاااقد شااارب مكبسل شبيييك وياها شبيييييك تريد تطگهاا صاااحي اانت؟
صرت أبچي على هذا الموقف اول مره اشوفهم واگعين بين بعضهم وبسببي! أبچي واتوسل ما يتعاركون، و گاع بس يريد يبعد هدآم عن أبيل.
وگاع: استهدوا بالله شباب شبيكم! استهدوا بالله اخوان انتوا عيب عليكم!
هَدآم: رجليك اااكسرهن لو تخطي بإتجاهها خطوة تفهممم
أبيل: لا ياسِيدي ما افهم شتسوي؟
وبكل جرأة وگف بصفي، يأشر عليّه ويحچي
أبيل: وإذا اخوها واذا ابوها واذا براااسك نخلة. ما اسمحلك تطگها. تعرف شني. ديلا إذا أنت زلمة تجي تطگها گدامي.
أريم: أبيل عليك العباس لا تحچي وياه هيچي!
أبيل: انتي انچبي لا تبچين. شبيك ساكت يلا طگها. خل اكسر إيدك!
وگاع بألف يا على راد يسحبه ما گدرله هدآم ضرب أبيل بوكس خلاه يختل توازنه طرف شفته انجرحت عاينلي
وعاين بأخويه. ما تردد يردله البوكس، علگت بيناتهم
واحد يضرب الثاني والدنيا تُمطر بنص الحديقه الحُراس التمو علينا بس محد يتجرأ يدخل بينهم حتى وگاع عاف هدآم!
بهل اثناء على سَند رجع للبيت نزل من السياره ركض سحب أبيل من فوگ هدآم
أبيل: اااگص لسااانك اذا تگول عليها حچااايه يااا عااار.
علي سَند: عااصم روح صييح عمي، شبيييكم يمعوودين
وگاااع شني معمي عيونك ماااا تشوووف.
وگاع: زفتي الخميس ما اريد يطگوني عالواهس.
علي سَند: وحگ العبااااس أبو فاضل ما بيكم واحد صاحي
وگاع: حته أنت.
خوزره وراد يساعد هدآم حتى يگوم. هدآم گال روح منا
گام وطلع باكيت الجگاير من جيبه ورث جگارته خلاهه بطرف شفته التنزف من الضرب المُبرح على إيد أبيل.
أنوب يضحك بإستهزاء. عاينلي وشافني ابچي راد يجي بإتجاهي أبيل دفعه مره ثانيه وعاط بي
أبيل: دِوخر لا احرگك بگاعك.
صدمني وشهگت من ضربه بوكس اخير وبقوة كأن البقيه تسليك وهذا صدگي! بحيث خشم أبيل صار ينزف، اخذ نفس من الجگاره وشمر الباقي اردف
هَدآم: انچب.
تقرب وآني أتراجع بخوف وابچي. جر إيدي لحظنه
باس شعري واردف. صدمني!
هَدآم: آنا آسف بويا حاشاچ من كل حچاية گلتها.
بس چآن ضروري اشوف الزلمه اللي اختارته اختي يستاهل جوهرة مثلها لو ما يستاهل.
أبيل: ديلا لا تچذب.
هَدآم: انچب
علي سَند: تضحك علينا أنت.
وگاع: تفي عليك طلع يختبر أبيل.
أبيل: ديچذب هذا من گلبه حچآ. ما زين انطيك اختي ما زين مبقيها على ذمتك؟
هَدآم: بلة ما تنچب اختك شجابها بالموال، ردت اشوفك تستاهل اختي. تدافع عنها؟
من سمعت أصواتهم طلعت واجت ركض
هِلال: هَدآااام شلووون تضررب اااخوياا.
هَدآم: طگني وطگيته خل يولي القشمر.
أبيل: دِوَخر چذااب انت الطگيتني بالأول.
وَتان: لا تگولون العركة راحت عليّه!
التفتنا لصوت وَتان اللي چييّت من الحايط الخارجي
ابتعدت من حظن هدآم امسح دموعي وحچيت
أريم: والله بطرااان.
وَتان: شبيها أريم ليش تبچي؟ منوو طگها؟
واحد عاين بالثاني ثنينهم حچوا
محد.
علي سَند: هاك استلم
هلال حاوطتني وترزل بهدام
هِلال: اانت شني قُصتك تراا بااالغت هوايا؟
هَدآم: شمسوي ما مسوي شي حچيت حچايتين وردت اشوف ذوق اريما الذوق الخايس بس Very good نجح بالإختبار
أبيل: يا عيني عليك ذوق اختي اخيس من الخاايس
وعلي الضرغام مال لتر بانزين وجداحه اكمل عليك الليله على سَند خل اربيه يحطنا بإختبااار
علي سَند: يابو فاااضل دخيلك تعاال امشي شگددد ثورر
أبيل: اااخوك ثورر ابن ثورر
علي سَند: رحم الله والديك بس امشي.
بألف يا على أخذه جوا البيت هلال عاينت بوگاع.
هِلال: ليش خليتهم يتضاربون وانت گادر توگفهم.
حك لحيته وحچا
وگاع: منطي چلمه ل هدآم نمشي الخطة على أبيل.
هَدآم: تعال تعال هسه تذكرت صعد السُكر لدماغك و گتلي تفي عليك!
وگاع: سويت روحي مصدوم.
هَدآم: لاا انت تريد گتله قبل لا ازفك
وگاع راح للبيت وهدام يلحگه وَتن لحگهم عالواهس بقت هلال وياي شالت المظلة وخلته علينا
أريم: انتي هم چنتي وياهم؟
هِلال: لاا والله توني عرفت سبب تصرفات هدآم.
طلع يمثل وراد يشوف رد فعل أبيل.
حظنتها وما ادري ابچي من الفرح من الخوف من القهر
أريم: ولچ هلااال لو تشوووفيه شلون وگف بوجه اخويا
ولچ گال. وإذا اخوها واذا ابوها واذا براااسك نخلة. ما اسمحلك تطگها. ديلا إذا أنت زلمة تجي تطگها گدامي وهدام ضربه
هِلال: أبيل هم ضاربه خوش ضرب اول مره ما انقهر يستاهل.
أريم: گال خطة. اكيد ديتألم أبيل حيل يضرب بلايه رحمة
هِلال: هذا أخويا اذا رادو يطخون عزاز گلبه يحرگهم.
أريم: المختل حاروگه.
حاوطتني عود نرجع جوا هدآم چآن ورانا اكيد سمع كلامي عبن تقدم حظني مره ثانيه ويعتذر
هَدآم: بويا وحگ العباس آنا آسف، وقابل بهذا العار.
هِلال: . هداام! اخويا مو عار احچي عدل عنه!
هَدآم: بويا زلمة ابن زلمة، اعذريني شويه لساني تبرأ مني بالفتره الماضيه. أريما شعندي غيرچ چا غير اريدچ
تكونين ويا رجال يخليچ بعيونه ويغمض عليچ؟
أريم: ترا أبيل مو غريب وتربية الباشا.
مَچان لازم تخليه بهذا الأختبار والموقف!
هَدآم: دنچبي انتي تعرفين شي وآنا اعرف اشياء.
ابتعدت عنه وهو مسح طرف شفته من الدم وجه كله كدمات
هَدآم: هلالي.
هِلال: خير خير
هَدآم: من وين الخير احس ظهر مشگوگ اخوچ الثور وگعني على المرشة مال الحديقه.
هِلال: اها وتريدني اسويلك إسعافات أوليه؟
هَدآم: عفيه حبيبي. امشي گدامي
هِلال: انوب امشي گدامك شهل أوامر!
هَدآم: چا غير احتراماً ألچ.
هِلال: دِوَخر من وجهي ما اجي وياك.
هَدآم: ولكم ولكم. انتوااا ليش حچييكم نسخ لصق من الغثيث أبيل ما تعرفوون تحچون؟
أريم: مرت اخويا روحي وياه. خطيه.
هَدآم: ها أها الحمد لله للناس العاقلة
أريم: شبسرعة صرت عاقلة بعينك.
هَدآم: انچبي لا اغير رأيي.
هِلال: كاااافي كاافي امشي گدااامي يلا
هَدآم: هلالي شني امشي گدامچ ادري مزعط خوما مزعط.
هِلال: لااا احتراماً ألك.
عزاا راح اموت من فصلاتهم و ردودهم على بعض.
هلال تعرف شلون ترد عليه بنفس الأسلوب. دخلت وراهم للبيت كل ملابسي ماي المطر، هلال اخذت ثلج وصعدت فوگ ويا هدآم.
أما البقيه چانو بالصالة. وعمة امل تنضف جروح أبيل
أمل: لو اشتر موجود چآن طيح حظكم
وَتان: لا والله يُما چآن شجعهم وانطاهم طوابيگ بالحديقة واحد يطگ الثاني وطاح طيح
إيمار: انت وين مختفي من الصُبح؟ گتلك نروح زيارة الامام على عليه السلام!
وَتان: چنت بشغلة مهمه ابويا كلفني بيها.
ناهد: اسمعني ابن الهمج إذا سالفة تخص ابن عم ابوك يا ويلك! الف مره أگول للأشتر خل يعوفه
عمه امل خوزرته وحچت ويا حبوبه
أمل: لا عمة وتان يقصد شغل الميناء.
وَتان: اي هُدهُده شغل الميناء.
عاينتلي وشافتني واگفه بالباب حچت
نَاهد: انتي شمالچ ولچ شمالچ موگعه ولد عمامچ واخوانچ بين بعضهم؟
أبيل: هُدهُده شهل حچي!
دچته بظهره وحچت
نَاهد: انلصم كله من صماخك حاروگه مثل ابوك ما عندك لغة الحوار.
أبيل: اعرف خمس لغات بس هدآم ما يفهم إلا ينصلخ بچلاق.
أريم: ديلا لا تحچي عليه چآن يختبرك.
أبيل: غسل عقلچ بحچايتين يابويا ويا أريما.
علي سَند: شني غاسل عقلها عود لا تذب ميانه!
وگاع: ذكرتني بمرتي رايح اخابرها.
أمل: أبيل جوعان اسويلك شي تأكله؟
وَتان: على طاري الاكل تذكرت مرتي ام لفه رايح اخابرها.
ثنينهم طلعو وحبوبه صاحت بيهم وهُمه يجاوبونها بصوت عالي وواحد
نَاهد: ولدددد الهمممممچ.
هاا هُدهُده هااااا.
نَاهد: اااانعل وگاااع بگبره.
ليييش هُدهُده لييييش.
نَاهد: شهل جيييينااات الورثتوها.
تريدين منهااااا.
نَاهد: والعباس گايمه انعل شيب أبوهم الهمج حفيد الهمج.
آني وعلى سَند وإيمار وأبيل وعمممة امل شبعنا ضحك عليهم
أبيل: لخاااطر جدنا السابع اگعدي اگعدي أريم سدي الباب.
ولكم جحووووشه ناااوين تجلطوووها.
نَاهد: لچ اااميله كضي ولدچ كضيييهم
أمل: هههه اكضهم شسوي بيهم عمة.
أريم: خانهم التعبير حبوبه خانهم التعبير.
علي سَند: گايم ادگهم برزالة هل ادبسزية المايستحون.
إيمار: أريم لو ما حاچيه چآن احسن، هذا هم رايح يخابر مرته.
علي سَند غلس وما جاوب راد بس يطلع!
أبيل حاوط إيمار باس جانب راسه بحنيه. بحيث إيمار گام يخجل
أبيل: شلون صرت؟
إيمار: احسن احسن، شني تبوسني كُبرنا ترا.
أبيل: تفضل. شيحچي ول غيرك شعندي؟
باسه من نفس المكان وايده محاوطه كتاف اخوه رحت گعدت بصف حبوبه اشوفهم شگد حلوين
أبيل: هديت حيلي عليك يا حيل اخوك.
ضل ينظر بفراغ واردف
إيمار: هسه لو أمي تتذكرنا!
نَاهد: فترة وتتذكر خل عندكم صبر!
أمل: عمة من الصبح هي تسولفلي عن الماضي وشلون قصتهم هي والباشا بدت. حتى سولفتلي عن فترة زواجهم
انه شلون بلشت تحبه وتريد تتعلم عراقي لخاطره.
إيمار: ما جابت طاريّ.؟
أمل: ابني أمك سنين وهي بين أربع حيطان ما زين تتذكر أبوك وما ناسيته. والله لو چانت ناسيه الباشا لا سمح الله ابوك چآن يموت بقهره.
أريم: إيمار لا تقهر روحك شوف الوضع هسه وأخيرا امك رجعتلك وشويه شويه تتذكر كلشي.
هدهده خلت ايدها على ظهري عود تلمني بحظنها
لكن فزت وشالت ايدها، ترزلني!
نَاهد: دِگوومي بدلي كّلچ ماااي دِگوومي لا تتمرضين
أريم: لا ترزليني حبوبه لا ترزليني اعاند والله.
أبيل: لو سمحتي گومي بدلي خاف تتمرضين.
اريد اتحكم بإبتسامتي ما گدرت بصدري فراشات من اسلوبه الرُقيّ وبأذني اسمع يعاملني بطيبة واحساس. جاوبته بإبتسامة لا إرادياً
أريم: گايمه والله.
أمل: أريم. أريم ولچ اااريم گومي تذكرت شغله.
نَاهد: وأنت شبيك صافن بوجهه البنيه.
أبيل: غلطانه حبوبه دا اعاين بصورة زوجج الوراها
مبين بهل صوره بالع 100 سنه معمر الله يحفظه.
إيمار: احم الله يرحمه.
نَاهد: جدك توفى بعمر 70 شهل چذب أبن الحاروگه.
عمة آمل جرتني جر وياها طلعنا من الصاله سدت الباب واخذتني على غرفتها هم سدت الباب واندارتلي
أمل: هاا هاا بنت ندى مسحولة.
أريم: شنييييي لاااا عمة لااااا.
أمل: اااييي شبيچ عمة عمة كبرتييني سبعين سنه واني 48!
أريم: احتراماً الچ امولة.
بست خدها وردت اطلع اكمل السيناريوهات اللي براسي وابدل
أمل: وين وين، مَراح تحچيلي شصار وياكم ببغداد؟
رجعت وگفت گدامها اسردلها الصار واغلس على نصه.
أريم: شد ايدي خطفني أخذني لبيت أصغر من حمام غرفتي وانصدمت المكان نفسه نَرويج الأبهر وصار البيت قصر بعيني صارت شوية اكشن وإثارة وها أنقذت. انقذنا خلي نگول انقذنا بنيه جانت من صدگ مخطوفه للبتاوين و شنو بعد بعد هاا خليت أبيل يركض ركض ورا السيارة بعدين طلع بوجهي وشني بعد، اي رحنا نشتري قفل وگتله هل ثُريا حلوة گال خاف أبهر مشتريها ل جمرة.
أمل: لحظظظةة خل اجمع الأحداث براسي شبيچ تركضين ركض أبهر منو نَرويج شني
أريم: بعدين نحچي بي خل احچيلج واصعد ابدل. اي
ردينا للبيت وخلاني اكنس البيت تكنيس وغسلت المواعين بماي بارد ماكو ماي حار! أنوب تعاركنا وتجادلنا وكلمن انطمر بجهه.
أمل: ادبسز شمنتظرررره، بس كملي.
أريم: عزاا بعييينك أبيل، أمولة صدگ چذب شني ما نخاف الله؟، خل اكمل الصبح حچينا مدري الظهر ناسيه والله وعرفت مخلي صديقه يهكر تلفوني، تخيلي أبيل چآن يگعد للصبح يگلب بصوري!
أمل: لاااا جذذذب.
أريم: وعلى الضرغام صدگ، وطلع ما يحب اللون الجوزي.
أمل: كملي كملي.
أريم: وشني صار ما صار شي بعد. خل اطلع
بعدين بعدين
يبوووو عفتها ترتب الأحداث براسها وطلعت من الغرفه.
ركضت للطابق الثاني ركض على غرفتي دخلت وسديت الباب. عاينت شگد اشتاقيت لهل غرفه، رحت بدلت بسرعه واجيت شمرت روحي على الچرباية شغلت اغنية بصوت مغنيتي المفضلة و ادندن وياها
أريم: بيعرف إني رومانسية بيلعب عالوتر الحساس. لمّا يتلكم. هءحم شوية اثگلي. اللهم استغفرك واتوب اليك، گومي صلي گووومي صلي
استغفرت الله، طفيت الأغنيه، گمت توضيت، فرشت المصلاية، خليت التربة عليها، لبست چادر الصلاة و
وگفت أصلي العشا.
هِلال
چنت گاعده على طرف الچرباية انتظره بغرفته
عود گال يسوي دُش ويطلع! اشو تأخر. انفتح باب الحمام وطلع مبدل بس بدون التيشيرت شعره كله ماي
هِلال: الثلجاية ذابت! وما انزل اجيب غيرها ليش تأخرت؟
هَدآم: هو هذا المطلوب الجليد البيني وبينچ يذوب.
هِلال: هلوو، آني بشني وأنت بشني؟
اجا بإتجاهي احس گلبي توتر گام يدگ بسرعه بس ما بينت. گعد بصفي ونظرلي كأن كل تصرفاته مرحلة مرحله.
هِلال: گايمه اجيب الاسعافات الأولية اداوي جروحك واطلع.
لزم ايدي خلاهه على گلبه مكان الوشم
هَدآم: چا جروح گلبي شبيهن ما تداويهن؟
سحبت ايدي وگمت. هم استغربت ما لح وعافني على راحتي. جبت الإسعافات الأولية واني گلبي متوتر يرجع بصفه بس رجعت! بديت اخليله مرهم و احاول اتجنب نظراته.
هِلال: حلوة هيچي؟ اخويا گتلك خوش گتله؟
هَدآم: دام نيته يدافع عن اختي يَ هلا بيه.
هِلال: اختبار سخيف والله.
هَدآم: عاينيلي. خل يرتاح گلبي بشوفة عيُونچ.
بقيت اسوي روحي اخليله المرهم هسه لو اعاينله
ما اگدر اتحكم بگلبي. لزم إيدي ما خلاني أكمل باسها
ورجع يحچي ويطلب.
هَدآم: عاينيلي ترا گلبي تعلعل تمرمر تدمر
هِلال: لح بعد واعاينلك.
هَدآم: شهل مذلة.
عاف إيدي ومبين من صدگ ضاج ردت اخليله مرهم دار وجه. گال ما يحتاج بعد گومي من يمي.
هِلال: اندار خل اشوف ظهرك مو گلت تحسه مشگوك!
هَدآم: ما يحتاج خدش بسيط.
ما اهتميت لكلامه، گمت للجهة الثانيه فعلا عنده جرح بسيط بنص ظهره، خليت إيدي على الجرح وقربت راسي من كتفه حاچيته
هِلال: يأذيك الجرح؟
هَدآم: لاچم گلبي!
هِلال: جرح بسيط يروح الألم بمرهم.
هَدآم: مآ رايد مرهم رايدچ أنتي.
لميت شايفي السفلية بحيرة من ورا ظهره دا احاول اتجاهل معاني كلامه لكن بكل فرصة تجيه يحچي بوضوح أكثر.
عفت المرهم من إيدي وگمت. جبت خاولي گعدت وراه انشف شعره وهو مستغرب! بس يحاول ما يتأثر بقُربي
هِلال: هسه تمرض وابتلي بيك.
هَدآم: خايفه تبتلين بيّه؟
بقيت ساكتة استمع للمعركة الداخلية بين گلبي وعقلي
اخطي خطوة لو ابقى بمكاني! انطي فرصة لو راح انخذل! حسمت القرار وعفت الخاولي من إيدي تقربت أكثر حظنت ظهره وبست كتفه حچيت واني سانده راسي على كتفه
هِلال: أصلاً سنين وآني مبتليه بيك.
بقى سااكت يمكن ما مصدگ يمكن ديسوي روحه بارد!
حچيت بأذنه
هِلال: مُجرمي البريئ. أحبك.
اندار حظني بلهفه ما يدري شلون يضمني!
هِلال: هااي شبييك كسررت عظاامي.
هَدآم: اااش صوتچ!
ما خلى ملم من وجهي يعتب عليه وما باسه.
اول مره أكون راضيه عن كل، لمساته، قُربه.
خوفه عليّه لهفته، هلگد چآن منتظر هاي اللحظة بحيث بعده ما مستوعب عباله يحلم. كل شويه يعاينلي ويگول انتي بحظني وما احلم؟ خليت راسي على صدره گلبه يدگ بسرعه نبضاته غير منتظمه
هِلال: أريد أنام وگلبك ما يخليني. خل يهدى
وكافي تسأل.
هَدآم: چآ غير يدگلچ، شِيَهدى بعد.
اول مره ثنينا ننام مرتاحين. بعد ساعاات فتحت عيوني
اعاين يمين يسار احاول استوعب وخرت شعري من وجهي.
انتبهتله گاعد وسابح، مبدل وساند راسه بإيد والإيد الثانيه بيها جگاره يدخن ويعاينلي، الله اعلم من شوگت گاعد ويتأملني. غطيت وجهي بقيت بس عيوني، حچيت
هِلال: شبيك لا تعاينلي هييچي.
هَدآم: چآ شلون اعاين حتى ترضين.
هِلال: هدآم دير وجهك والله ما يصير
هَدآم: كلشي صار صار وماكو شي اسمه مايصير بيينا.
هِلال: وصلت الرسالة. دير وجهك. لا تعاينلي هيچي
هَدآم: اساعدچ تسبحين؟
هِلال: تااالي وياك.
هَدآم: زين اشيلچ للحمام.
هِلال: اطلع برا. هدآم اطلع برا لا تخليني اتسودن عليك
هَدآم: اتسودني خل اشوف.
لا صدگ راح أبچي
هِلال: هدااام گوووم ااااطلع
هَدآم: تمام لا تبچين گايم.
هِلال: ماا أبچي.
هَدآم: اي عفيه حبيبي لا تبچين انتي مريّه بالغة خوما طلفه.
هِلال: اي اي بس اطلع.
گام والجگارة بحلگه، يبتسملي ويشد ساعته
هِلال: استعجل.
اخذ موبايله ويا الباكيت والجداحه رجع اندارلي
هَدآم: متأكده تريدين اطلع؟
هِلال: على هل مغثه. سبع حجارات وراك بس اطلع
هَدآم: وحگ العباس اظمها ألچ منا للمسا.
غمزلي وراح يم الباب طلع المفتاح أخذها وقفل الباب من برا بعدها شمر المفتاح من تحت الباب
هِلال: خوش.
گمت للحمام سبحت ولبست روب الحمام، طلعت عاينت بالغرفه، بديت ارتبها وسويت الازم. من خلصت لگيت بكنتوره بوكس احمر متروك بطاقه عليها وكاتب بخط إيده
روحي بين احواجبچ ظلت يَحلوه.
وعُگب عينچ أبد ما عيَن تحلى.
عجزت اعبر عن مشاعري ف بست البطاقة
فتحت البوكس شفت جايبلي فستان يجننن ولونه اوف وايت هم بيها بطاقه كاتب تلبسيها وتنزلين.
خليت البوكس عالچرباية، طلعت الفستان قسته گدام المرايا يجنن چا شلون اذا لبسته. شسورت شعري ولبست الفستان. شتوي و مُريح بالبس
هِلال: شوگت تلاحگ يختار ويشتري! بس خوش ذوق عنده شني خوش ذوق اصلا صدمني. عبالي ما يفهم بهل سوالف.
لملمت البوكس وأخذت البطاقة اللي كاتبها خليتها بكر الموبايل. حسيت روحي جاهزه انزل. بس متوترة
شلت المفتاح، فتحت الباب وطلعت عود أسد الباب وانزل، وسعن عيوني من أبيل گال هلال! انداريتله
هِلال: اي. نعم. صباح الخير
عاينلي فوگ تحت وعاين بغرفة هدآم بس ما تدخل ولا سأل عن تواجدي. توترت عبن الكل عبالهم كلمن بغرفته
أبيل: خير من صباح الله عندچ موعد؟
هِلال: موعد؟
اجا بإتجاهي ايده بجيبه عاين بطولي والفستان، نظرلي.
شگد فطن شلون افتهم الموضوع، اردف
أبيل: اتمنى ما تتندمين. على قرارچ
حظنته وهوا يمسح على ظهري
هِلال: صدگني راح يفكر الف تفكير قبل لا يحچي حچاية تزعلني.
أبيل: آنا رايد تكونين سعيده ومرتاحة البال وياه.
هِلال: الله لا يحرمني منك.
ولا يحرمكم مني.
أبيل: غثيث بس لخاطرچ اجرعه.
ابتعدنا عن بعض واجا هدآم حاوط خصري اريد اوخر ايده. عيب من أبيل هذا ما يؤخر. اردف
هَدآم: مجبورين نجرع بعض آنا لخاطر اختي وأنت لخاطر أختك.
أبيل: هو هيچي.
هَدآم: چا صافحني مثل الزلم.
أبيل: وخر إيدك من خصرها ومِدها خل أصافحك.
هَدآم: عندي قدرة أصافح باليمين واليسار.
هِلال: شباب بليز.
طلع وتن من غرفته هذا چنه يشم ريحة العركات!
وَتان: ها شني هم طگني وطگيته؟
هِلال: لا هل مره صافحني وأصافحك.
وَتان: تريدون فزعه؟
هَدآم: تريد گتله؟
أبيل: الأحسن اروح على شغلي.
وَتان: چا والمصاافحه؟
أبيل: را بيها.
هَدآم: را بيها.
أبيل رجع لغرفته، هدام لزم إيدي وهمس گال طالعة تسودنين. عود ننزل وتن گال
وَتان: اگص إيدي منااا إذا هذا التُغزل الصباحي ما بيها إنَّ.
هَدآم: انچب ادبسز.
عفناه ونزلنا رحنا لغرفة الطعام ردت اترك ايده ما خلاني
بقى لازم ايدي گدام الكل ابويا وامي وعمة أمل وا وا العائلة الكريمة كلها ملتمة. أريم عاينت بينا تحرك حواجبها وتدندن همس!
أريم: صباح الخير على گلبك صباحو.
ابويا عينه على ايدنا المتشابكة وماما تبتسم قربت راسها يم ابويا وحچت همس. بابا جاوبها بصوت مسموع غطيت بهدوومي من الخجل.
الباشا: لا ما تشبهچ ولا توصلّچ بأول صباحية.
آيدا: يمين عظيم تشبهني.
عفت إيد هدآم ورحتلها تدنيت. بست خدها وإيدها
هِلال: گمرتنا الغالية ماما حبيبتي.
عاينت بأبويه ابد ما عاجبه الوضع وساكت مثل العاده.
ماما مستغربه من حبي الها. عبالها آني وإيمار وأبيل من مرته سجى. حچت وگالت مرتك عبن ما تعرف اسمها مدري ناسية اسمها!
آيدا: أيهم بنتك تحبني مثل ما تحب مرتك. امچ وين؟
إيمار گام وطلع. ابتسمت بوجهه
هِلال: أنتي أمي. أحبچ مثل امي.
آيدا: اعتبريني مثل امچ. أيهم أشتر رجع ولگى بنتي؟
سحبت إيدها وآني عفتها براحتها سحبت كرسي وگعدت بصف هدآم حبوبه گدامي تعاينلي وتبتسم.
نَاهد: چنها گُمره مثل أمها. مَعليج من أبوچ ينغث وما يريد مُنافسة لأمچ حتى لو بنتهم.
ابويا نظراته غريبه وهمس لا حول ولا قوة الا بالله وهدام كمل وراه العلي العظيم من تحت الطاولة دست على حذائه. بالكعب
هِلال: نصي صوتك من غير شي ابويا ما متحملك.
هَدآم: أبوچ اول شي يكرهني ثاني شي غار عليچ بهل عمر وثالث شي شاف وجهچ يضوي چنچ گُمره واحتمال قفلتي ملف امچ. فأحترگ دمه وصار يدخن. واختلط الحابل بالنابل، شلون ما انجلط الله يعينه!
هِلال: إذا خلصت حچي انچب.
هَدآم: صارن أثنين عليچ.
هِلال: ناوي ترجعني لأسلوب قبل شهر؟
هَدآم: . لااء
حسيت ابويا سمعنا لمن گال.
هَدآم تروح للميناء. عزام يجي اليوم علمود الحسابات المالية.
ابعدنا راسنا من يم بعض، هدآم عاين بأبويه وحچا
هَدآم: عمي خل وگاع يروح.
الباشا: وگاع ما فارغ يروح بمكانك، انت شعندك؟
هَدآم: والله يا عمي غير احچيلك الصراحه عندي بنتك گلت افرفرها بالبصرة الاجواء حلوة
آيدا: أايهم هذا يشبهك من حاچيت ابويا.
الباشا: لا ما يشبهني هذا يشبه ابوه.
شلون هسه! هدآم بألف يا على لازم لسانه وبس يسوي روحه طبيعي. انوب ابويا أصر هدآم يروح للميناء
هَدآم: ديلا اروح للميناء واخذچ وياي.
أريم: احم اخذوني وياكم الاجواء بيها إثارة وكأس الخليج يمنا بالبصرة.
هَدآم: شوگت تتوبين.؟
أريم: ما گلت شي غلط اريد افتر.
هَدآم: افتري بالغرفه.
أريم: حباب اخوي الزووود.
هَدآم: لحي بعد.
الباشا: ما تاخذهن وياك خاصة هلال. جسار عباله انت معادينا.
هَدآم: دخل يطير جسار.
الباشا: بالتسعه تكون واصل. بوحدك!
بعد ما گدر يعارض ابويه عاينت بأمي شارده وملامحها باهتة
هِلال: ماما بيچ شي؟
دگت صدرها مثل المختنگه وحچت بصوت مبحوح
آيدا: جسار جسار. ايهم جسار أخذها.
هِلال: ماما اهدي.
گمت تقربت كنبصت يمها گامت تبچي وتحچي كأن اسم جسار رجعلها ذاكرتها ولو بشيء بسيط!
آيدا: دخل من باب بإيده شي. د دخل من الباب بإيده حديده بيها أطراف حده. أيهم هو دخل ضربني بيها نازلي چانت. چانت نايمه أخذها مني.
هَدآم: عمي ناخذها للمستشفى؟
گام ابويا، ابتعدت انطيته مجال گومها، حاوطها يمشيها للغرفة.
الباشا: هلال تعاي وياي.
رحت وراهم گعدهه عالچرباية مكنبص گدامهه يبوس أصابع إيديها ويحچي
الباشا: آيدام لا تبچين.
آيدا: اخذ بنتي بنتي وبنتك أخذها. أشتر خل يدور عليها.
هِلال: ماما أهدي. بابا وين علاجاتها.
گلي على مكانهن گمت جبته. وأريم هم زين اجت وبإيدها گلاص ماي
أريم: جبتلها الماي. خالة لا تبچين يَگلبي.
آيدا: احچي ويا عمچ خل يلگى بنتي. أيهم انت دور عليها اشتر ما يدور.
اخذت شريط الحبوب وإيدي ترجف من القهر على وضعها
اريد اعرف شني قصة نازلي معقوله ماما عدهه بنيه بس شلون ووين! ابويا گعد بصفها حاظنها
آيدا: ايهم. أيهم والله عدنا بنيه أخذها مني جسار ينادونه جسار أخذها مني.
خليت الحبه بإيدها وهي ابتعدت عن بابا عاينت بالحباية
بقت صافنه. انوب بچت وگالت
آيدا: ينطوني منها. واشمر ينطوني منها واستفرغ
شمرت الحباية على الأرض
هِلال: ماما حبيبتي بس لا تبچين. بابا!
گام اخذ الإبرة من بين الادويه. الابرة مهدئ للأعصاب
مشابه بنسبة قليله لذاك النوع الچانو ينطوها منه.
جهز الإبره وگعد بصفها راد يلزم إيد امي ارتعبت من الإبرة دفعت إيده وگامت احتمت بظهر أريم
آيدا: ينطوني منها بالگوة ينطوني منها.
دخل أبيل مرتعب من وضعها، گال امي بالغة التركيه
وماما راحتله ارتمت بحظنه تبچي وتگول لا تخلي أبوك ينطيني الإبرة
أبيل: ما اخليه ما اخليه بس لا تبچين اروحلچ فدوى.
حاظنها بكل قوته ما يفك ذراعه عنها ويعاين بأريم
أشر للگلاص وهي افتهمت طلعت شويه ورجعت ويا عمه أمل البإيدها گلاص عصير. وإيمار الجاي ركض من شافها بحظن أبيل تنفس الصُعداء
إيمار: شبيها! امي شبيها!
أبيل: ما بيها شي. صح يُمه ما بيچ شي وما ننطيچ ابرة ولا تاخذين من الدوا.
باس شعرها وهي حست بالأمان وياه أكثر من ابويا
عبن شافت الإبرة بإيده. كنبصت گدام بابا ملامحه تعبانه الإبرة بإيده وعيونه على امي الحاظنه أبيل.
هِلال: بابا حبيبي لا تقهر روحك هسه ننطيها الدوا بالعصير وتنام. و الإبرة ضروريه من تنام نضربها بالوريد صح؟
مسح على وجه بتعب ومن القهر گوه يتنفس. هز راسه اي. حظنته وهو يمسح على ظهري، بلكت يخف قهره
أريم خلطت الحباية بالعصير وراحت يم أبيل
أريم: خالة حبيبتي شوفي جبتلچ عصير. اشُربيه وتصيرين زينه ما تحتاجين اي شي ثاني.
أبيل أخذها من ايدها وامي بعدها حاظنه خصره. گللها اشُربيه ورفضت. حچآ وياها بالتركي، گال لخاطر بينار! حبوبتي وامها. اشو امي هزت راسها بدموع وشربت من إيده خلصت الگلاص ورجعت حظنته خلت راسها يم گلبه. أبيل ما مصدگ قُربها وبس يشم ويبوس بشعرها. إيمار واگف بجهة يعاين بيهم رحت يمه حظنته
وهدام دخل للغرفه
هِلال: إيماري لا تشيل بگلبك وتنقهر. مثل ما حظنت أبيل راح تحظنك أصبر عليها.
إيمار: المهم گدام عيوني وتكون بخير.
هِلال: اخويه الماكو منه شگد احبك آنا شگددد.
إيمار: شبيك تخوزر.
هَدآم: ماكو شي. الأحسن اطلع للميناء. أبيل الحگني للظهر أكو أوراق لازم توقع عليهن.
أبيل گال تمام وهدام طلع. عاينت بأبيل وماما اللي بدت آثار الدوا عليها، گوه تفتح عيونها، أبيل شالها لحظنه والله واخذها للفراش مددها وابويا گعد بصفها يرتب خصلات شعرها
أبيل: الإبرة شوگت؟
الباشا: عند الضرورة من تنهار اعصابها.
أبيل: چآ ما تحتاجه هي هدأت. بعدين الإبره بيها نسبة من نفس الدوا اللي ادمنوها عليه!
أريم: هي صارت احسن وما انهارت اعصابها
و تذكرت بعض الأمور.
إيمار: بشني حچيتوا حتى صارت بهل حالة!؟
آمل: حديث عادي وبس ابوك گال اسم جسار.
إيمار: هذا مو حديث عادي سنين وهي بإيده الله اعلم شگد معذبها شگد واگف بوجهها. شني تذكروها بهذا الاسم.
أبيل: إيمار نصي صوتك من تحچي گدام ابويه!
الباشا: اطلعوا. خيتي أمل اخذي هلال وأريم.
إيمار: لا ما اطلع واعوف امي.
أبيل: إيمار نصي صوتك!
إيمار: بإيده نفس السُم نفس الإبرة هسه ينطيها!
گام ابويا بإتجاه وگع گلبي بين رجليّ بس لا تعلگ بينهم
لكن الحمد لله. خله الإبر بإيد إيمار.
الباشا: تريد تقنعني تخاف عليها أكثر مني؟
إيمار: اخاف عليها أكثر منك وما حاجة تقتنع.
أبيل: شگد صلف ترد بوجه.
إيمار: اليدگ الباب ياخذ الجواب هلال جيبي الإبر الباقيه!
حچيه طگ بطگ حتى لو گدام ابويه. انوب بابا ما ادري بشني يفكر وشني راسم بباله اتجاه إيمار وصلافته!
حظن إيمار اللي مستغرب من تصرف ابويه. طبطب على ظهره
الباشا: ما ينخاف عليك.
أبيل: ول استحي على وجهك انوب مدح بيك وانت ترفع صوتك.
إيمار: ما گايله امدحني.
أبيل: يابه لا تحظنه هذا ادبسز ما يحترمك مثلي.
عمة امل همستلنا آني وأريم
أمل: يغااار على ابوه. عائلة الغيرة تمشي بدمهم.
ابوچ يغار عليچ وعلى امچ و اخوانچ يغارون على أبوهم.
أريم: لاحظت إيمار لو تخرب الدنيا ما يگول اغار على فلان.
هِلال: يغااار بس بگلبه.
أمل: شوفن إيمار يخجل من المحافظن والبوس.
عاينت بيهم ثلاثتهم واگفين بجهة يحچون بصوت ناصي
شويه وإيمار اجا گعد بصف امي اللي نامت غطاها زين
وباس إيدها. يخلي ايدها على خده، اردف
إيمار: الإبر الباقيه كلهن أشمرهن.
هِلال: بس خاف نحتاجهن!
إيمار: آنا موجود وأبيل يحتظنها. دام ارتاحتله.
گام اخذ الإبر الباقيه. أبوية ما اعترض وعافه يكسرهن. يشمرهن بسلة المهملات. طلعنا من الغرفه وبابا ظل وياها.
ال عزّهَ
مشيت وراه للمكتب مالته و الملفات بإيدي، دخلت وسد الباب وراي راح گعد على الكُرسي مالته، ورث جگارته عاين بطرف عين للعكاز اللي انعرف بي. نظرلي النظرة الكاملة اردف
جسار: شلون صار علينا ديون؟
ما اجرعه بس لازم اتبع اسلوب السياسة وياه
قبل لا يكتشفنا. اردفت مأشرة على الكرسي إلى بصف مكتبه
عزّهَ: تسمحلي اگعد واحچي اسباب الخسارة؟
جسار: اگعدي. بالأول وينه عزام؟
گعدت. بس محتارة بخصوص سؤاله ان شاء الله ما يدور وراه.
عزّهَ: رايح لبغداد عنده اجتماع مهم. هسه خل احچيلك
جسار: هدوءچ هدوء حية تريد تلدغ الفريسة.
عزّهَ: تشوف روحك فريسة؟
بهتت ملامح القوة بوجه من حچايتي. زفر دخان اردف
جسار: احچي.
عزّهَ: المستثمرين انسحبوا من مشروع الجديد بعدما صارت الدعوى القضائية على موقع البناء. وهذا ملف الميزانية العامة لهذا الشهر علينا ديون بشركات مواد البناء.
جسار: حچيتي كلشي ما عدى السبب!
عزّهَ: السبب خسرنا الدعوة بالمحكمة.
نظرلي نظرات الشك، اخذ نفس من الجگارة، اردف واستغربت ما توقعت هذا الفاشل محامي ومحامي مهم سابقآ بشركته!
جسار: هذا يا محامي فاشل استلم القضيه لو ناجي چآن موجود وما غادرني چآن ما خسرنا!
عزّهَ: لو ناجي! ليش ناجي محامي؟
طبگ الملف شلون هسه، اومء براسه نعم واشر للباب
عود اگوم اطلع. لكن فتحت الملف على صفحة مُعينه.
عزّهَ: قبل لا اطلع لُطفاً وقع هنا. لازم تنصرف هذني المبالغ وندفع الديون اقل شي نسبة 40.
رفع الملف قرأ الصفحة والصفحة اللي وراها
عزّهَ: شني ما واثق بيّه؟
جسار: لا والله ما واثق.
شال القلم وقع عليها وگلبت الصفحة
عزّهَ: وهاي.
وقعها، ونظراته توتر، گلبت للصفحة الحاسمة التوتر يقرأ الف بس لا يدقق بيها
عزّهَ: اخر ورقة ممكن توقعها بسرعه عندي اجتماع.
جسار: لا تستعجلين انتي مديرة تنفيذيه مو فد موضفة!
لازم تلحگ او تنطرد.
لزم الملف يريد يقرأها ودخلت سجى تعاين بينا هو عاف الملف وانزعج داخلة للمكتب بدون ما تدگ الباب
سجى: جسار ردت اخذ رايك بموضوع، اذا مشغول ارجع بعدين
نظرتلي ونظرت للملف...
سجى: مبين مشغول مَچان لازم ادخل عبالي بوحدك.
عزّهَ: ممكن توقع لازم اطلع للشركة.
نظرلي ونظر لسجى. همس بشي كلمة ولزم القلم وقعها
من وقع سحبت الملف طبگته وگمت
عزّهَ: ثانكيو.
رحت للباب وسجى تتباهى بروحها عود انقذتني، بعدني ما واثقة بيها ولا بنيتها بس ساعدتني! طلعت من مكتبه فورا. صعدت سيارتي وخابرت على وَسن
عزّهَ: تم أول خطوة أنتي شسويتي؟
وَسن: آني ما اسوي شي نئول يتصرف.
قفلت الخط بوجهي، شگد رافعة خشمها، قبل لا نروح للشركة التقينا برة وصلت للمكان المُتفق عليه شفت سيارات ثلاثتهم، وَ هُمه كلمن بجهه، نائل يم سيارته يكرز حب شمس وناجي صافن على منظر الشط، وَسن واگفه بصف نائل.
نزلت امشي بإتجاهم ما معقولة الجاي اسويه اخر شي توقعته اخلي أيدي بإيد نسل الفجار هذوله. نائل شافني ومن بعيد نزل النظارات صاح بصوته
نَائل: اااجت بنت الدرهم. التمو يلا. نااااجي تعال مو وگت تصفن تعال.
رحت يمهم ما اجرعهم فد مخانيث بس بينا أهداف مُشتركة
مديت إيدي البيها الملف
عزّهَ: الملف موقع. والمبالغ راح تنصرف.
شمر الجگاره واخذها من إيدي تمعن بيها
ناجي: جميل جدا.
عزّهَ: انت من شوگت چنت مُحامي؟
نَائل: چا شعبالچ. لا تحكم على الكتاب من غلافه. اخويه محامي ومحامي شاطر همين.
عزّهَ: اي كل البصرة تسولف بي، واضح من سُمعته
وَسن: مَعلينا. اسحب الفلوس من البنك ندفع نسبة 40
والباقي يتم توزيعه بالتساوي...
نَائل: حصتي اتبرع بيها لنفس دار المسنين
عزّهَ: منو ديحچي ما عرفتك.
نَائل: الأحسن ما تعرفيني.
ناجي: ضيف وياهن حصتي.
وَسن: آني راح افتح دار ثاني بالفلوس ما احتاجه
عزّهَ: مُنافسة؟
نَائل: صدگ شتسوين بفلوسچ؟
عزّهَ: احرگهن عبن حرام. كلشي دا اسويه علمود ندمر ميزانية الشركة وتفلس.
نَائل: بحچيچ هذا حرگتي گلبي حوليهن على حسابي خل اسوي أعمال خيرية بأسمچ.
عزّهَ: لايگلكم الحرام وفلوس الحرام
لا تتزينو بالأعمال الخيرية.
نَائل: چا بشني اتزين اخلاق وعندي أدب وعندي. ذكاء مال قوم ابليس وآدم كلهم عندي
درت وجهي عود اتركهم وأمشي وسن وگفتني
وَسن: نطيتيچ نسبة 10 بالمية من أسهُمنا
عزّهَ: ادري. وحولته على اسهم جسار.
نَائل: امداچ.
عزّهَ: الزم لسانك آنا مو وَسن.
نَائل: ولا تصيرين بحنيتها.
عاينت بيهم. وحچيت
عزّهَ: الصار والدار يبقى بينا. آني بعدين احچي الموضوع والخطة لعزام.
ناجي: زوجج المحترم ما يدري؟
وَسن: توقعت. لو يدري مَچان تخلين ايدچ بإيدنا
عزّهَ: اهم شي عنده سلامتي ما يقتنع بيكم انتوا الغدر طبعكم.
نَائل: لو طالبة مني چآن قنعته وقنعت قرينه بمصداقيتنا.
عاينتله هذا كلشي يطلع بإيده.
عفتهم ورجعت لسيارتي، وصلت للشركة بوقته
اول ما كملت الاجتماع طلعت امشي لمكتبي. دگيت ل عزام ما يجاوب عفته يكمل شغله وبعدين يتصل. دخلت لمكتبي عندي ألم فضييع احس ظهري مكسور.
بقيت اجي واروح بلكت تروح ما خف. رحت للحمام
ومن شفت الدم وگع گلبي من الخوف سمعت صوت وسن بره تگول وينچ؟ شوية واجت دگت الباب گالت انتي جوا؟
دگيت على الباب بتعب گلتلها بصوت مرتعب
عزّهَ: خابري عزام. خابريه خل يجي.
وَسن: افتحي الباب بيچ شي؟ عزام شيسويلج آني اساعدچ آني موجوده افتحي الباب عزّهَ.
فتحت الباب ودخلت شافتني بألف يا على واگفه بحيلي
حاوطتني بقلق
وَسن: شبيچ مريضه اطلب اطلب الإسعاف؟ عزّهَ لا تخليني اقلق عليچ وانقهر شبيچ عيونچ مدمعه
عزّهَ: يمكن مات. يمكن اصلآ ماكو حمل طبيعي
وَسن: شنو مات يمعوده
شافتني مخليه ايدي على بطني وابچي
وَسن: اهدي هسه نروح للمستشفى ونعرف آني ببالي سالفة ان شاء الله هي.
عزّهَ: بس خابري عزام خل يجي
وَسن: حُبي آني وياچ ما اعوفچ، غسلي واطلعي! اذا ما تگدرين اطلب الإسعاف للمكتب. اذا هوايا؟
عزّهَ: لا مو هوايا اگدر اطلع
وَسن: بليز امسحي دموعچ ما متعوده عليچ هيچي
عافتني وطلعت، مسحت دموعي احاول اصبر على الألم
غسلت وطلعت امشي بألف يا علي. وَسن تقربت تسندني امشي للباب ما عافتني لحظة لحدما وصلنا المستشفى. حتى بغرفة الدكتوره ما عافتني وگالت خابرت على عزام هسه يجي للمستشفى.
الدكتوره سوتلي السونار الأول كملت ونضرتلي بإبتسامة
الف مبروك عندج حمل طبيعي مؤكد.
وَسن: يااا ألف مبروك. ولچ حتى من حبلت ببنتي حمل مبكر صارت بيّه مثل حالتچ وبعدين طلع امر طبيعي
ماكو داعي للخوف
شرحتلي الأمر علمياً وارتاح گلبي عاينت ب وَسن كل شويه تشوفني الصوره مبتسمه تأشر على منطقة الرحم وتگول
وَسن: هسه كلش صغيييرة بس اكيد بشي زاويه منا
تدرين شنو تذكرت؟
حرفياً مستغربه من رد فعلها! صدمتني فرحتها صدمني!
بس ما اخفي انه فرحت عبن ساعدتني وبقت وياي ما عافتني. ابتسمت بوجهه وآني متمدده بإحدى غُرف المستشفى.
عزّهَ: شني تذكرتي؟
وَسن: إيمي. بنتي، هيچ چنت مرتعبة وخايفه لأن اول فحص ما طلع إلا يصير ثلاث اسابيع وأكثر وقبل لا تجي هاي الفتره صار بيّه مثلچ اسودت الدنيا بعيني أكثر ما هي سوده. حسيت راح اخسر النجمه اللي تدليني للطريق.
بقت تنظر بفراغ لثواني. حكت طرف شفتها، نظرتلي مبتسمه وحچت.
وَسن: چانت النور اللي بآخر النفق. إذا راحت مني اضيع أكثر. بس ما راحت بالعكس هاي چانت مراحلها
الأولى والثانية والثالثة وصارت يوم بعد يوم تكبر وكل لحظة اتلهف عليها أكثر واگول شوگت راح تجي للدنيا!
بقت تراجع ذكرياتها وملامحها بين المبتسمه وبين البارده اللي ضاربة الدنيا كلها بعرض الحايط. لزمت إيدها وگعدت احس ظهري مكسور بالنص من الوجع
عزّهَ: دين برُگبتي مساعدتچ. شكرا.
وَسن: فدوى لألله تحچين صدگ حُبي. بالنهايه آني ام واعرف هذا الشعور شگد حلو من تصيرين حامل وشگد
صعب اذا انسلب جُزء منچ. اعرف تمامآ.
ما اعرف قصتها شني بس واضح هي إنسانه طيبه عكس ما تضهر وتبين للناس. مسحت على إيدها ما ادري شلون
اتشكرها، بهل اثناء دخل عزام للغرفه بدون لا يدگ لونه مخطوف ويتنفس سريع. وسن گامت بسرعه وحچت
وَسن: مااا بيها شيي والله.
عُبرها واجه حظني بكل قوته يبوس بيّه ويحمد الله على سلامتي. وَسن بقت شويه شارده على شكلنا وبعدين حچت
وَسن: انتظركم بره. الف مبروك والف الحمد لله على سلامتچ. عزوزه.
عزام مستغرب أكثر مني ابتسمتلها
عزّهَ: ما انسالچ هذا المعروف.
عزام: شكرآ.
وَسن: فدوى لألله شبيكم. حالة انسانية لا أكثر.
غيرت مُسمى المساعده مالتها بس ما دققت عليها هي طلعت وعزام رجع حظني گلبه يدگ دمام من الخوف عليّه.
عزّهَ: احنه بخير والحمد لله الدكتوره گالت الحمل مؤكد
بس بعد كلش زغيّر ما يبين.
اخذ صورة السونار من إيدي يتمعن بيها
عزام: وينه هذا.
اعاينله شگد فرحان والدنيا ما سايعته رجع حاوطني يبوس جانب راسي يشوفني الصورة
عزام: زين گليلي وينه؟
عزّهَ: والله ما اعرف وينه هياته الصوره شفهم منها
وسن كالت بشي زاويه منا منا.
عزام: بشي زاوية منا منا!
عزّهَ: عود هي صارت ام من قبل غير تعرف شمدريني.
عزام: دا انصدم بيها.
بقيت شويه مخلية راسي على گلبه اعاين بالسونار
وبگلبي أحمد الله ما خسرته. تلاشى مشاعر الرفض والخوف من المجهول اذا صار عدنه طفل /ة. بهل فترة الصعبه.
ابتعدت عنه وگتله اروح للحمام. ساعدني ومشاني لحد باب الحمام الألم خف بعدما اخذت علاج وصفته الدكتوره
من كملت طلعت من الحمام عزام شال اغراضي ووسن دخلت. شافتني وگالت
وَسن: اخذي استراحه من الشغل بأول شهر.
هي تعرف لازم نكمل الخطة چا شلون تطلب هيچي طلب.
عزّهَ: منا لباچر اتحسن.
عزام: تاخذين إجازه.
حاوطني وطلعنا من الغرفه، اخوزر ب وَسن
عود شبيچ على شني ناويه. وهي تأشر أحلها
هي راحت للشركة واحنه رجعنا للبيت
قبل لا ندخل گلت لعزام لا يحچي ولا يگول تعبانه
سجى فتحت الباب يمكن تريد تطلع وتلگتنا عاينت بيّه وعاينت وراها خاف جسار يسمعها او يشوفها. بعدها حچت
سجى: ليش راجعه بهل وگت شصار وياچ؟
عزام اجا من الگراج وهي سكتت من وصل يمنا هي حچت.
سجى: عزام. صاير شي ليش راجعين بهل وگت؟
عزام: ليش؟
ودخل للبيت يمثل انه كلشي طبيعي. گتله لا تخليهم يحسون آني تعبانة سجى لحگته وآني وراهم دخلت. تحچي همس وتتوسل عزام يندارللها
سجى: عزام لشوكت تبقى هيچي وياي عاينلي وصدگ بنيتي! مو دا اساعدكم
اندارللها عاين بالمكان ماكو غيرنا. خلى وجه بوجه امه
عيونه تتمعن بنظراتها. اردف
عزام: حسيتي على روحچ حسيتي انه قصة حبچ الذليلة
فاشلة واحتمال من طرف واحد؟
لزمت إيده بدموع تحچي بنبرة توسل.
سجى: عزام!
عزام: لعنة الله على ذيچ الليلة.
نتر إيدها وراح بإتجاه الدرج، لحگته وشفت جسار واگف
يم باب الصالة يدخن ويشاهد بصمت. متأكده ما سمع سجى بس سامع كلام عزام عبن حچآ بنبرة واضحة ومسموعه.
من صعدت وراه چآن بالحمام يسبح و تأخر حتى طلع
عاينتله عيونه كلهن خطوط حمر. وينشف شعره بخاولي
لزمت وجه يتغاضى النظر بعيوني
عزّهَ: ما أگول سامحها عبن ما يحقلي. هي حيل اذتك.
بس كافي تحاچيها وتأذيها بهيچ طريقه. وتنقهر عليها لوحدك.
ابتعد دار ظهره وجاوب
عزام: ما تستاهل اسلوب احسن خل تحس على روحها
وآنا ما مقهور عليها.
عزّهَ: چا معمي عيونك بالبچي عليمن؟
سكت يلبس تيشيرته ويمشط شعره. كمل واندارلي.
عزّهَ: ما عندك حساسية ولا رغوة الصابون داخله بعينك. هذا انت باچي ومقهور على قهرها تسوي روحك كارهها وتحچي بطريقه ما حلوة وتروح تگعد بوحدك تبچي والندم ياكلك. حتى هذيچ الليلة ما چنت نايمه لمن صليت وبقيت رافع إيدك تطلب المغفرة من الله على كل كلمة قهرت بيها امك.
بقى واگف وساكت، ملامح التعب، القهر، نفاذ الصبر مبينه من ملامحه. تقربت حظنته بهدوء. وهوه شد على حظني
عزّهَ: الحچايه تچويك من تحاچيها.
صح هي ما تحبني ولا تريد الخير إلي. بس تبقى امك ومن واجبي احترمها واحاول أصلح بينكم. ما أگول انطيها فرصة. اقل شي لا تأذي روحك وتحاچيها بهذا الأسلوب
انت جاي تحرگ روحك قبل لا الكلمة تلچمها.
حسيت دمعة وگعت على رقبتي وهو يبوسني منا
ويحچي بصوت مقهور
عزام: آنا يتيم بنص أهلي وما بقالي غيرچ
عجزت ارد عليه خليته على راحته. شوية وابتعد يحاول يرجع ملامحه الحاده
عزام: بعد ما احاچيها ونشوف تاليها.
عزّهَ: مو ما تحاچيها حاچيها بس بشوية اسلوب.
عزام: ما عندي اسلوب؟
عزّهَ: ما گلت هيچي
عزام: چا شمعنى كلمة بشوية اسلوب
عزّهَ: عوفلي النكد أليّه.
عزام: وصرت انكد؟
عزّهَ: هاي شبييييك
تقرب حاوط خصري
عزام: البرزة شافعتلچ او چنت اعرف شلون اربيچ
عزّهَ: تريد تطگني ماا!
عزام: وبالحزام دگ على ظهرچ اقل شي تطلعين بخمس كسور.
عزّهَ: ارفع قضية تعنيف ادگك بعشر سنوات سجن.
عزام: واطلع بعد عشر سنوات انتقم منچ واخذ بزرتي من عينچ.
عزّهَ: تنتقم مني!
عزام: غير داگتني بعشر سنوات سجن شني متوقعه
اكلچ شكرا. غير اطيح حظچ واصيرلچ كابوس
عزّهَ: شهل هرمونات الدرامية احس انت الحامل مو آني
ضحك وحظني أكثر ياخذ نفس من شعري ويحچي
عزام: تنكسر ايدي إذا طختچ لو اذيتچ.
وَدق
نزلنا مع بعض شفناهم بالصالة گاعدين.
دخلنا سلمنا عليهم چانو. عمة أمل و وَتن
أبويا باوعلي واردف
هاشم: مدللة ابوها. هي بأمانتك
وَتان: نصون الأمانة ونخليها بعُيوننا.
أمل: بنياتچ ثنينهن صارن مثل بناتي.
سُعاد: بالي مرتاح من ناحيتچ اعرفچ معدلة وماكو بحنانچ.
باوعت برُقيه سارحه بغير عالم وايدها على جبينها
همستلها يمكن انقهرت لأن وگاع ما گدر يجي
وَدق: رُقرق شبيچ؟
رُقيه: ماكو شي بس شوية وجع الراس اريد نحجز الفساتين ونرجع حيل تعبانه
وَدق: لا توتريني شبيچ.
رُقيه: ماكو شي والله. هسه ارجع
عافتنا وطلعت بقيت گاعده ومن رقيه تأخرت طلعت وراها
شفتها بالمطبخ محتاره تدور والمساعده واگفه بإستغراب على جهه
رُقيه: وين راح الدوا؟ چآن هنا. او هنا ليش ماكو وين راح
يا آنسه والله خلص الصبح
رُقيه: لا ما خلص اني متأكده عفته هنا بس وين راح. دوري وياي دوري.
دخلت مرتعبة من حالتها لزمت إيدها الترجف وعيونها محمره. تحكهن
وَدق: رُقيه شهل حالة شبيچ؟
رُقيه: ما شايفه شريط الدوا مال وجع الراس دوا مكتوب عليها بندول.
عافت ايدي ورجعت تفتح الكاونتر تدور لو تدور بالثلاجة
المساعده حچت وگالت الصبح اخذت اخر حبة وخلص
بهل اثناء أجا نائل بإتجاه المطبخ دخل وبإيده شريط الدوا نظرلي وحچا بهدوء
نَائل: هذا لأختچ. الصبح طلبته من ناجي.
وَدق: اختي طلبت من ناجي يجيبلها الدوا؟
نظرلي بتمعن لا ارادياً اقتنعت، اخذتها من إيده وهو حچا بنبرة غريبه ما فهمت عليه!
نَائل: تگوم بالسلامة.
گتله تسلم. ووَتن دخل للمطبخ خلى إيده بجيبه يباوع
بنائل وبيّه. شاف الشريط وشاف وضع رُقيه. نائل هم ما جاوبه او تجادلو طلع بهدوء لأول مره بحياتي اشوفه هيچ!
وتن نظرله من طلع. ورجع نظرلي من انطيت الدوا ل رُقيه رادت تاخذ حبتين بس ما قبلت. وجع راسها بلش يقلقني. وَتن هم كأن ظام موضوع عني. شفته متوتر من حالة اختي والموبايل بإيده يكتب رساله ما ادري المن
وَتان: رُقيه إذا تعبانه نأجل حجز الفساتين لباچر وهم اخويه يكون عنده مجال.
شربت الماي وهي تحجي شي بينها وبين نفسها. نتبهت وجاوبت.
رُقيه: ل لا ما ألحگ اليوم ثلاثاء وباچر اربعاء نروح أصلا صرت زينه وجع راس ويروح بالدوا.
نظرلي وگال شچان يسوي الارعن؟ جاوبته
وَدق: جاب شريط الدوا. رُقيه شوكت طلبتي من ناجي؟
رُقيه: شنو طلبت؟
وَتان:؟
وَدق: شريط الدوا طلبتيه من ناجي؟
بقت ساكته كأنها ما تتذكر هو قبل شويه گالت تدور على الدوا. لزمت جبينها مغمضه وتحچي.
رُقيه: ردت اروح بنفسي اشتري من الصيدليه طلع ناجي بالحديقه گال. اخذچ للمستشفى ما قبلت ف گال آني اروح اشتريلچ.
قرأ رسالة وصلته. نظرلي وگال
وَتان: اخويه گال جاي.
رُقيه: راح يجي؟
وَتان: اي.
طلع من المطبخ عفت رُقيه و لحگته لزمت زنده وگف واندارلي.
وَدق: من شفت نائل تغيرت ليش؟
وَتان: ما متغير غلطانة.
شبكت أيدينا ببعضهن حچيت وآني قريبه منه
وَدق: ما معقولة تغار من فد واحد مثل نائل؟
تلامس خدودي بإيده الثانيه اردف بهدوء رزن
اغار عليچ. ما اغار منه. أكو فرق بينهن
قاطعنا صوت خطواته وهو يدخل مره ثانيه يجي بإتجاهنا
وتن راد يحچي شديت على إيده ولخاطري تماللك نفسه
أما نائل من وصل يمي كنبص شال ورقة مطبوگة. واگعه بالگاع بصف رجلي.
مسح عليها وطلع من غير لا يحچي او ينطي رد فعل من قُربنا. أول مرة اشوف نائل سايكو ما متهم للصراحه گلبي ارتاح!
وَتان: عود صار آدمي؟ وشني الورقة الچانت واگعه منه!
وَدق: رسمة بنيه. يشوفها بالحلم
وَتان: شنهي؟
نزلت وسن من الطابق الثاني ويلماز هم نزل
خوزرتني واجاني لحظة انه ما لازم احچي
وَدق: وسن مره گالت نائل يرسم ويكتب بحكم مريض نفسي فما ادري منو البنيه اللي راسمها حلم وخيال براسه لو حقيقيه.
طلعت عمة وسعاد تنادينا گالت اطلعن تأخر الوقت
اجت رُقيه والشريط بإيدها خلته بالجنطة صارت مدمنه على البندول! مرات اشوفها تأخذه ورا كل وجبه! عشا وغدا.
وَدق: رُقيه شنو جايبه الدوا وياچ والله بديت اخاف عليچ نروح للدكتور؟
رُقيه: يا دكتور بهل مسيّه امشي ما بيّه شي.
طلعنا و طول الطريق مركزه بيها تطگطگ أصابع أيدها
واحس عدهه رجفه بالإيد من تريد تلزم شي
من وصلنا للسنتر وگاع چآن بالباب اول ما رقيه نزلت اجانا لزم ايدها بقلق يسأل عن وضعها وهي تگول بخير
عمة امل كذالك دا تحچي همس ويا ابنها وَتن آني الوحيدة
اللي احس روحي ما فاهمه المشهد شبيهم!
وَدق: بيكم شي؟
وَتان: لا وَد ماكو شي.
أمل: تأخرنا ترا
بعد هل حچي دخلنا للسنتر. هلال چانت موجوده ويا هدآم
گامت واجت حظنتني اول وحده واعتذرت عن تصرفها هذاك اليوم
وَدق: حقچ انتي وما زعلت ابد أعرف چنتي بحالة صعبه
رجعت حظنتني فرحانة بينا لزمت إيد رقيه وإيدي تفرفرنا
بالسنتر
هِلال: شوفن الموديلات الجديده تخبل.
كلمن راحت تختار وتقيس. اربع مرات بدلت الأفندي ما يعجبه
وَتان: هذا ما حلو شني مابي شبر مستور.
وَدق: هذا موديله بعدين ألبس عليها برقع
وَتان: ما حلو جربي غيره
وَدق: شنيي ااانت العروس لو آني؟
وَتان: آني دافع الفلوس ومن حقي اختار
وَدق: عشتوووو إذا من حقك تختاااار گوم جربه بنفسك
وَتان: هاي تحچين ويايه؟
وَدق: لا ويا الحايط. اانت شنو عبالك البس بذوقك؟
وَتان: شبي ذوقي شبي؟
وَدق: ما حلو مااا حلووو ما تعرف شي ما عندك ذوووق اصلااا.
وَتان: چا انتي ذوق ياهو؟ غير ذوقي؟
وَدق: لااا تحاول مااا ماا تمشي سوالف الغزل مالتك
وَتان: بس نصي صوتچ العالم تعاين بينا.
وَدق: نحجز هذا الفستان لو لا؟
وَتان: فاضح أكثر من انه يستر. شايفتني مگرن
اختاري غيره
شمرت الفستان عليه ورفعت الفستان اللي مجربته اريد امشي ما اگدر هلگد ثگيله رُقيه وزوجها منااك يضحكون علينا و هلال ويا زوجها منا يضحكون
وهذا گام يعيط والفستان بإيده يريد يقنعني ما حلو.
وَتان: عايني بيها كله هذا الشسمه دانتيل مدري تيل بيه على كل حال فاااضح فاااضح حتى كتاف ما عند شني هااااااي شلون تنلبس؟
وَدق: تريد تلبسها وتسأل شلون تنلبس؟
عض شفته السفلية من العصبيه يحجي بوجهي روحه بخشمه
وَتان: بنننت الكلب نصي صوتچ هسه يسمعوچ فضحتينا.
وَدق: انت غير گلت شلون ينلبس شعليك شلون ينلبس؟
خوزرني وامه كل شويه اتباوع بينا، مسح وجه وتقرب
لزم كتافي.
وَتان: اشيل روحي وارگعها بگبر وگاع لا تسوين هيچي جربي شي ثاني فضحتيني انوب تردين بوجهي ومتحملچ.
وَدق: طلگني من هسه إذا ما متحمل ردودي
وَتان: ههه الله يهديچ لا تخليني اكض شعرچ واافرچ منها مثل السبحة.
وَدق: والزم شعرك بالمثل خاف عبالك أبچي وما اگدرلك
وَتان: نلزم شعر بعض وتصير. هد وآنا اهد. حبابه انتي لا تخليني اطلع من طوري.
وَدق: عسا ما تطلع من جلدك تريد فستان بذوقك تروح تجربه بنفسك. أما آني ما البس فستان عرسي الا على ذوقي هي مره بالعمر وتريدني البس بذوقك؟ مع احترامي الك زوجي المعدل، سي يو رايحه اجرب هاي.
عفته بصدمته ودخلت ابدل بالف يا على گدرت ابدل والبس الثانيه. من طلعت لگيته بالباب ومخلي جاكيته على ايده
باوعلي فوگ تحت وتقرب خلى الجاكيت على كتافي المكشوفين.
وَتان: ينشگ ابوچ سبعين مليون شگة. طالعة تسودنين على هل جمال. بس لا تخلي الجاكيت ينزل ويتطشر العرض. لخاطر المگبور وگاع
راد يتقرب اجت امه صلت على محمد وآل محمد
أمل: شني هاي وخري الجاكيت خل اشوف يا موديل.
وَتان: لااااا ما توخره هو الموديل هيچي من گدام. وما بيها كتاف
عضيت شفتي من منظره وهو يشرح الگصه على نفسه
ما گدرت انفجرت اضحك عليه واغص بالضحكة عمة امل وياي تضحك هلال انظمت تضحك وتگول شكو.
وَتان: إذا ما تعرفين شكووو ليش تضحكين، يمه كافي.
هِلال: ضحكت على ضحتكهن شمسوي؟
من ثقل الفستان گعدت گدام غرفة التبديل اضحك كلما اتذكر شلون يشرح
وَدق: ديگول هيچ الموديل مالتهاا
هلال افتهمت السالفه وتضحك تضحك عمة امل تكول كافي لا تضحكن على ابني وهي اصلا ميته من الضحك
رُقيه ووگاع اجو
وگاع: شمسوي ولك خزيتنا؟
وَتان: بالقرااااان ما مسوي شي گلت هيچ موديل الفستان.
عم الهدوء منتظرين رد فعل وگاع. اشو مثلنا انفجر يضحك بوجه ويغم بي
وگاع: لو منچب اشرفلك
رُقيه: وَدق انزعي الجاكيت خل اشوف الموديل
وَتان: صددددگ چذذذب مصلخةةةة شني تنزع الجاكيت ويتطشر عرضي.
كنبص گدامي حاظني وما يقبل
هَدآم: ياااا ول.
هِلال: يمعود يحافظ على عرضه.
وگاع: خزيتونا وحق جدنا السابع.
وَدق: وخرر عني فضحتنييي.
وَتان: آنا لو ااانتي خررربذوووقچ الخااايس.
امل: احم شبابنا الطيبه اندارو خل عرض ابني تگوم.
هَدآم: كفيلكم الكفل مولاتي زينب. عائلة سينما.
راحو هو وهلال ووگاع. رُقيه كنبصت گدامي ووتن يعدل الجاكيت على كتافي
وَتان: إذا ما صار اسمي وتن المگرن من وراچ
أزين هل شوارب!
وَدق: ليش ناوي تظل بيهن؟
انغث انغث لدرجه ما عرف شنو يرد ابتسم وگام يتوعد
وَتان: 48 ساعة.
وَدق: يمه خففت خفت. ماما ااامل احچي ويا ااابنچ
أمل: وَتن
راد يدفر اطراف الفستان من المغثه. بس بسرعه لملمتهن بحظني
وَدق: لا توسخ فستاني ولي برا.
وَتان: وَووووود؟
أمل: ولي براا ما تسمع.
رُقيه: خويه اطلع بره امك طبگت ويا مرتك.
نظرلي وآني العب حواجبي عود حتى امك بصفي
وهذا يدخن من المغثه. طلع وعافنا بوحده باوعت بأمه وحظنتها
وَدق: اتشاقه وياه مو من گلبي الحچايه
بس هو ما ادري شبي ينغث بسرعه
أمل: وعليش تبررين بنيتي اصلا ابني متسودن روحه بخشمه اذا الموضوع يخصه. بس عفيه عليچ آني ما چنت اگدر على لسانه. وهاي انتي الوحيده اللي گدرت ترد بوجه وتغثه.
وَدق: من اگله انچب لو ولي ما اقصد اقلل من احترامه
بس خلي نگول بينا ميانة. هو هم يگول عليه ام لفه.
ضحكت وهي تمسح على شعري. تگول
أمل: انتي حُرة بزوجج بعد صار الچ شتسوين سوي
شتحچين احچي انتوا بيناتكم تحلوها.
حظنتها واحس بحنية امي بس عن طريق عمة امل
شافت رُقيه مكنبصه تباوعلنا جرتها تحظنا سوا.
ثنينا كلمن بكتف باوعنا لبعض وبالنظرات نحچي
وأخيرا بعد سنوات من الحرمان الله عوضنا بيها وبحنانها.
ابتعدنا من حظنها وعيوننا مليانه دموع، حيل فرحانات بيها
گمت وياهن ساعدني اغير الفستان وچان اختياري. بدلت وطلعت شفت وتن بالباب. نتجادل وتصير عركة بينا
لكن بنفس الوقت ما يمر ساعة نرجع متصالحين
تقرب لزم إيدي وطلعنا من السنتر نرجع للبيت بعد ليلة طويييله مليانة مشاعر مختلفة. ضحك، دموع، فرح، خوف، توتر، .
أريم
خلطت الحباية بالعصير وأخذته لغرفة عمو أيهم
فتحت الباب بهدوء، دخلت شفت خاله آيدا مخليه راسها على ذراع أبيل الغافي، اما هي ف تعاين على عمو أيهم
الگاعد عالتُخم مقابيلها ويبادرها النظرات. بعدما البارحه شافت الإبرة صار العكس صارت تخاف من قربه وتحتمي
بأبيل.
اذا چانت گاعده من تأثير الدوا تسأل عنه وتگول
انت تنطيني ابرة أبيل يحميني منك. عاف شغله وگعد مگابلها من البارحه. رحت كنبصت وهزيت إيد أبيل.
حتى يگعد. فز ومن شاف امه على ذراعه تنفس الصعداء
أريم: اسفه ما ردت تفز.
أبيل: ما مشكلة.
عاين بأمه اللي ما نايمه وعيونها على عمو
ومن گام احتمت أكثر بحظن أبيل وعيونها تراقب.
انطيته الگلاص عبن طلبها مني، سويت مجال وأبيل گام من يمها وهي رادت تلحگه وتگوم عمو لزم إيدها
الباشا: آيدام.
عيونها على إيده مبنيه تخاف وعدها خوف كبير من الحبوب والابر.
الباشا: ما بيدي شي ما ااءذيچ لا تخافين مني.
آيدا: ردت تنطيني أبره مثل جسار.
الباشا: أريما سوتلچ عصير اشربيه ونحچي.
أبيل تراجع للباب وهي هم حچت
آيدا: بنتي ما ترجع اشتر ما يدور عليها. انت تكذب ما يدور عليها.
الباشا: اشتر رايح يدور عليها من البارحه ما راجع للبيت.
كنبصت گدامها
أريم: خالة حبيبتي أشربي العصير وتصيرين احسن
آيدا: أبيل لا تطلع.
الباشا: ما يطلع بس اشربي.
اشرتله يدخل مره ثانيه بس هلال اجت وهو طلع!
مبين مقهور من حالة امه هلال اجت تسأل شكو شصار ما جاوبناها راحت من الجهه الثانيه گعدت بصف أمها وأخذت العصير من إيد عمو. خلتهه تشربه وهي تحچي
هِلال: أبيل طلع يدور على نازلي.
خلصت الگلاص وحظنت امها ومن الجهه الثانيه عمو ايهم حاوطهن بهدوء حذر خشية من الرفض او تخاف! اخذت الگلاص وگلت اطلع عوفهم براحتهم. إيمار چآن يراقبهم.
من الباب، شافني وكسر نظراته فورا راح. طلعت وما شفته بالممر رحت للصالة سألت حبوبه وامل گالن ما جاي يمهن. طلعت للحديقه وتراجعت خطوة لمن شفته واگف
وحاظن اخوه.
وگاع ووتن ويا هدآم كلهم ملتمين عليه يخففون عنه
عُدت ادراجي للمطبخ غسلت الگلاص ورجعته لمكانه انداريت شفت أبيل بوجهي، قبل دقيقتين چآن برا وهسه گدامي. گلبي يدگ الف دگه ساكته وما اعرف شحچي او ليش طلع بوجهي. عُبرني وفتح الثلاجه واستغربت ما حچا!
لكن ثواني قليله حتى اجاني صوته من وراي قرب راسه من شعري اردف يم اذني
أريمي...
ما گال شي ثاني، عُبر بصفي وبإيده بطل ماي.
بقيت واگفه بمكاني استوعب؟ عبالي مثلا مثلا يگول شكرا على مداراتچ لأمي. اشو بس گال أريمي؟
نفضت الأفكار من راسي وطلعت من المطبخ على غرفتي اليوم چآن أربعاء وباچر زفة ولد عمي. حتى لو بدون معازيم لازم نتجهز.
نمت والصبح سيرا تتصل بيّه تگول صارت مشكله بيني وبين بابا. رادت تحظر الزفه وابويه رافض انوب مخابر عمو اشتر يگول رجع أريم! او ما يصير خير
عمو اشتر گال ما ارجعها إلا بشرط وما ندري شنو مشترط على بابا. وآني من غير شي عاندت وما قبلت إلا بعدما تخلص الزفه بيوم يومين وارجع. قفلنا السالفه و ما سمح ل سيرا تجي تحظر. بس گدرت اقنعها انه ما تنقهر.
وحتى بتراء وعزام وعزّهَ ما گادرين يحظرون فماكو داعي تلح. والزفه على الساكت من الصالون على الفندق ماكو حفلة وهوسه. حتى حبوبه تبقى بالبيت ويا خالة آيدا
للعصر طلعت ويا عمة أمل بسيارة هدآم وهلال
وصلنا للصالون العروستين جاهزات بقينا احنه هم تجهزنا
علي اخر حبة وطول الوقت فاتحه مكالمة فيديو ويا سيرا
وهي مكتئبه بفراشها من القهر.
صار وقت دخول العرسان لسبناهن البرقع وعمة أمل تهلهل. دخلو العرسان ثنينهم و الصدمه كووومه شباب وشابات ملتمين برا يزفوهم ويهوسون! منو هذوله ما نعرفهم.
شفت أبيل واگف بجهه يحچي اتصال فيديو ويا امه وحبوبه وياها ما عافتها رحت يمه انتبلهي عاين فوگ تحت وبالمكان يمكن ما حاب احد يشوفني؟ حبوبه من الموبايل
صاحت عليه
ناهد: ول حاااروگة ما تستحي تعاين بيها جدامنا؟
أبيل: حبوبه شمطلعها والشارع مليان نفر؟
نَاهد: شمطلعچ ولچ؟
آيدا: عروستك طالعة تخبل
أريم: خاااله فهمتييناا غلططط.
أبيل: انچبي وطبي جوا.
ناهد: شنهي ولچ؟
أريم: أگول منو هذوله العالم؟
عاين بالسيارات وكلمن واگف ويا مرته يم سياراتهم
أبيل: أصدقائهم وزوجاتهم.
صارت هوسه والعرسان طلعوا الشباب صارو يهوسون
وإيمار واگف بجهة يشاهد بصمت كأن الجو مو جوه فرحان بس مو جوا هيچ امور المهم. ردت اروح اصفگ واشارك بالزفه لزم زندي.
أريم: ونسمع اااحلى هلهولة، خل نززززفهممم للسيارة شبيييييك.
سحبني وياه لمكان بعيد عن الهوسه بين سيارة هدآم وسيارته قفل موبايله ونظرلي يحچي بإنفعال
أبيل: يا ستي انتي حالفة نهايتچ تكون على ايدي؟
أريم: شييل إيدك شعليييك هي بس هذا اليوم خل نفرحلهم ونشاركهمم.
أبيل: وتطبيين بنص الزلم تتمرگصين انتي وهذا الخصر والدلعه شبرين؟
ضربته راشدي وحچيت بنبرة معصبة.
أريم: تحسن اللفاضك وياي شني اتمرگص شني الدلعة شبرين ااادري عيونك وييين؟
حك مكان الراشدي تدنى لمستوى وجهي يهدد بإصبع الشهادة
أبيل: اقسم بالله اذا مره ثانيه تمدين إيدچ!
أريم: شتسوي يعني شتسوي؟
أبيل: شسوي يعني شسوي عيييين صلفة ما تخافين.
ابتعد مغثوث عاينلي فوگ تحت واجا بحركة سريعه.
بإيد سد حلگي وبإيده الثانيه خرب التسريحة وفتح شعري فردها على كتافي. اني گلبي گام يدگ الف دگه من حچآ بصوت راخي ونظراته كلها حب.
أبيل: التسريحة ما چانت حلوه. هسه هيچ احلى هم ستر وهم لايگلچ.
ابعد ايده الصارت كلها روج. عاين بيها
أبيل: صدگ چذب شني هاي.
طلع كلينس مسح حلگي كله واني تصنمت بمكاني
احلل تصرفاته غيره لو تصلّت لو شني رتب شعري
ودفع بظهري گدامه
أبيل: امشي عدل للسياره.
أريم: شيييل إيدك اعرف امشي.
حمحم وشال إيده بهل اثناء اجو هلال وهدام العاين بينا
شافنا جايين من ورا السيارة هلال عاينتلي فوگ تحت
هَدآم: شتسوي وياها!
هِلال: آني. گلت ياخذها يم سيارتنا گامت تبچي عبن سيرا مو ويانه.
ما ادري شلون سويت هيچ اخذت الكلينس من إيد أبيل. حظنت خصر اخويه وابچي
أريم: شدعي على الضرروووف شگد چنت مخليه مخططات لهذا اليوم اني وسيرا طن مخططات وكلهن فشلن خويا كلهن فشلن.
أبيل: موتت روحها بالبچي طبقة كامله من المكياج انساح
أريم: انچب مخليه بس شوية كونسيلر، هدااام شووگت نخلصصص شووگت نرجع عائلة كاملة مثل الاول.
طبطب على ظهري وابتعدت مسح دموعي
هَدآم: حبيبة گلبي أختي الأحبها تدرين شغله؟
اخذت الكلينس الباقي من إيد أبيل ونظفت خشمي بيها
وهو مغثوث طلع جگاره ورثها ويدخن. نظرت لأخويه
أريم: اي اخوي الزووود شنهي الشغلة؟
هَدآم: الشغلة هي. أنتي. انتي مثل الحربايه تتأقلمين وين ما انحطيتي. كافي دراما
أبيل غص بالجگاره گام يگح. فورا مشى بإتجاه باب السايق فتحها وصعد تحت أنظاري المتفشله. هدآم ما مشت عليه الدگ واللطم. انوب نزل الجامه وذكرني بموقف الصار بإزمير.
أبيل: انتي مثل الحرباية تغيرين لونچ وتتأقلمين وين ما تنحطين.
هَدآم: امشي لككك قشمرررر. حسابك بعدين
أبيل: صورة للذكرى وادفع الحساب كاش.
من صدك اخذ صورة ألنا من مكانه. ورفع الجامه شخط سيارته ومشى ورا الزفه يدگ هورن وياهم.
هدآم صعد ومنتظر احنه نصعد الكل مشى بس احنه باقين هلال متفشله أكثر مني وهي تگول بصوت هامس اخوچ ما يسكتلييي. واحنه بصف السيارة قبل لا نصعد
أريم: شوفيلي الروج معدل؟
هِلال: لچ شگددد صلفةةةة اصلا روج مااكو كله ممسووح
أريم: ممسوح بكليسن والله العظيم!
هِلال: وشعرچ چنچ سعلوة.
أريم: كسر بإيد اخوچ. هو السبب
هَدآم: تصعدن لو انزل؟
يبوو كلمن فتحت باب وصعدنه هدآم طول الطريق يخوزر بينا. وصلنا للفندق رغم ما چانت عدنه نية الحلف والرگص إلى أنه عمو اشتر بآخر لحظة غير رأيه وگال بقاعة الفندق احتفلوا شويه.
من وصلنا حيل تونسنا والثنائين يرگصون سلو على اغنية إليسا بعدين گلبوها حسام الرسام لحدما صارت الساعه تسعه وخلصت الحفلة. احنه رجعنا للبيت وبقوا العرسان ويا عروساتهم. بالفندق. يومين بقوا بالفندق وخلال هاي اليومين غرفهم صارت جاهزه والمفروض بعد ساعه يوصلون
فعلا خلص الساعه ووصلو الأربعه عمة آمل وحبوبه يهلهلون بيهم. وخالة آيدا اتصفگلهم وفرحانه حاوطتها بعفويه وهي همست
آيدا: يومن ألچ أريمي.
اخذتلي صفنه شلون بي هسه انسحل بياء التملك انووب حچتها بنفس نبرة أبيل. حاوطتها أكثر وأكثر
أريم: اييييي شگد صرت أحبچ لچ ااانتي وين چنتي عننيي
آيدا: اايهم تعال خلصني منهااا.
ولكم ايهم يذوب بصوتها وهي تناديه صرنا نسمع أسمه بدون اللقب وهذا بفضل الخاله آيدا اجا سحبها لورا ظهره
الباشا: ليش تزعلين گمرتي؟
آيدا: ايهم لا ترزلها بس خليها ما تبوسني هيچ قوي.
أريم: ولكم اااسمعوها وتگول خل لا تحبني ولچ ااايدااام.
گولي ااايهم احس عمو ينسحل من يسمع اسمه على لسانچ
أبيل چآن قريب وسمعني وعمو ايهم هم سمعني ثنينهم گالو
انچبي أريم.
آيدا: ثنينهم يحبوچ شفتي.
واحد عاين بالثاني عمو اشتر ويا حبوبه وامل كأنهم
فاهمين السالفه
أريم: يا حب هذوله يقصدون Shut up مو Love you.
لحظات حلوة نعيشها تمنيت لو سيرا طرگاعه ويانه.
بعد ما رحبنا بالعرسان الأربعه وشوفناهم الغرف بالديكور الجديد عجبهم. للمسا گعدنه كلنا بالصاله وگاع ورقيه.
وتن وودق. الاربعه چنهم طيور الحب
يسولفون بين بعضهم شويه ودگ موبايل رُقيه كلش فرحت بالمكالمة بحيث گامت
رُقيه: بتراء تتصل. اصعد احاچيها بالغرفه
وگاع: تمام حبيبي حاچيها وارجعي.
طلعت هي وودق عينها على الباب وتحچي ويا وتن شويه
وگامت
وَدق: والله حاولت اگعد ما گدرت رايحه احچي ويا اختي
أمل: ههه حبيبتي روحي احچي وياها وسلمي عليها.
طلعت وَدق بقيت آني بوحدي. أنوب هاي يومين على سَند مسافر وما اعرف اخباره ولا حاچيه ويا بتراء. ردت أگول اطلع وراهن عمو اشتر حچآ گدام الكل گانهم الكل عنده خبر. وكلامه صدمني آني اخر من يعلم
الأشتر: كافي تأجل موعد العملية!
وگاع: باچر الموعد وأخذها بحجة ابرة الحساسية
اذا حچيتلها المناعة عدهه تنزل وتتضائل فرص نجاح العملية!
وَتان: وَدق حاسه انه اختها مريضه بس شنهي ما تدري بالضبط!
أريم: رُقيه شبيها!
لحظات ونسمع صراخ وَدق تگول رُقيه!
آني چنت قريبه من الباب طلعت اول وحده اركض ركض للطابق الثاني فورا على غرفة وگاع. وگفت بالباب متصنمه.
شفت الموبايل بالگاع ومكالمة الفيديو مفتوحه ويا بتراء التبچي وبس تريد تعرف شبيهن خواتها!
وَدق مكنبصه يم راس رُقيه والدم طالع من حلگها وخشمها
وگاع سحبني وطب للغرفة لمها بحظنه يريد يگوم على حيله ما ظل بي حيل! وبس يردد يا الله لا تاخذها مني!
خلى راسهه يم گلبه وصاح بأسمها.
رُقيييييييية.
صوته قشعر كل جسمي شنو من حُب يحبها!