رواية ولد الباشا للكاتبة فاطمة الأحمد الفصل الثالث والأربعون

رواية ولد الباشا للكاتبة فاطمة الأحمد الفصل الثالث والأربعون

رواية ولد الباشا للكاتبة فاطمة الأحمد الفصل الثالث والأربعون

وَسن
طلعت من الشركة، اتصلت عليه ما يجاوب
رجعت خابرت على نَائل
وَسن: نَائل جاسر وينه؟
جاسر موجود بالنجف، ليش؟
شديت حزام الأمان وحركت السيارة
وَسن: شنو ليش يومين ما راجع شعنده؟
أنتي ادرى.
وَسن: نَائل بدون مصخرة أنت تعرف شي؟
سكت شويه ورجع يحچي.
للصراحه جاسر بروسيا يجيب بلقيس.
دست بريك قوي والسيارات واگفه وراي تدگ هورن، واني عيوني تناظر بفراغ
وَسن بيچ شي وَسن الو.
بسرعه حركت السياره وصفيتها عند الرصيف.

اخذت موبايلي ونزلت اتمشى فوگ الجسر الإيطالي.
وَسن: ما بيّه شي.
خوفتيني عليچ وينچ انتي خل اجيچ ونحچي
وَسن: عند الجسر الإيطالي.
جاي فورا.
قفل الخط وبعد عشر دقايق وگفت سيارته
بجانب الجسر نزل منها وخطواته اشبه
بالركض من وصل يمي حاوط كتافي
ومن العالم الموجوده ما حظني.
نَائل: الواحد ما يگدر ياخذ راحته.
وَسن: نئول هذا العراق مو أوربا شمدريهم
احنه روح بروح مثل الاخوه وأكثر.
نَائل: روحي انتي البومه الشگره مالتي.

لزم ايدي وتمشينا عالجسر بعد دقايق
وگفت ونظرتله، اردفت
وَسن: امسح گاع العراق بهل شيطانه
إذا ترجع.
نَائل: ولاااا شني رايچ تمسحين الشرق
الأوسط بيها فرد نوب، خل تولي بلقيس مقيس.
وَسن: باوعلي نَائل هذا انت التگول خل تولي
شكلك نسيت سنين وهي شلون عذبتنا
بالمستشفى هذاك هي اللي چانت تشرف
علي تعذيبنا نفسيا وجسديا نسيت؟
نَائل: ما ناسي شي وإذا شفتها گدامي
احتمال افرغ المخزن براسها اسويها غربال.

وَسن: ما يبرد گلبي إلا إذا شربتها من نفس
الكاس، السيوخ اللي چانت تحميهن عالنار
وتدخلهن بظهرنا، عبالي ادخلهن بعيونها
رفع ردف القميص تلامس وشم من بين
وشومه على معصم إيده و اردف.
نَائل: جگايرها الچانت تطفيهن بإيدي
چنت اريد اطفيها بعينها.
لزمت ايده واحچي
وَسن: نَائل إذا جاسر يجيبها اخلص عليها
احلفك بروح بنتي اخلص عليها.
نَائل: للأمانه جاسر يجيبها بأمر من هاشم
ابتعدت عنه اباوع بالشط وبالويل.

متمالكة نفسي ما ابين عصبيتي.
وَسن: ماا عرفنا نخلص من شرره ما عرفنا
هذا شيريد منها شنو براسه.
نَائل: جسار براسه. يدري بلقيس ذراع
جسار اليمين وإذا جابها يستخدمها ضده.
وَسن: لعبت روحي من هل نماذج.
يجيب اخته الشيطانه حتى يستخدمها ضد اخوه الشيطان الاقذر. حقهم بيت الباشا حقهم يلقبونا. ب نَسل الفُجار
نَائل: نَسل الفُجار. شلون سُمعه مطلعين علينا.
وَسن: هذا بفضل عمامك الخايسين.
نَائل: ما بيهم رفعة راس كُلهم هرا.

نظرتله وهو ابتسم بتسليك دفعت كتفه وهو ضحك بهدوء
وَسن: لا تصير نذل وتسايرني
ترا من صدگ ا اقتلها ارتكب بيها جريمه.
نَائل: خل تولي الفوگ كريم من تجي.
وَسن: برو متطور صاير تحچي بي.
نَائل: ليش احسكم شافيني مگرن
اوكي بايع بس مو بإرادتي ودا احاول ألگى
سَبيل ينجيني من قعر الجحيم اللي عايش بي
وَسن: نَائل نئول افهمك، حلو هذا التغير
ام التضوي ضوي ألها فضل؟
نَائل: ذكرتيني البارحه شفتها مره ثانيه
بالحلم.

فعلا صار عندي فضول اعرف
شنو حلمان اليوم
وَسن: احچيلي بالتفصيل شنو حلمان.
دار وجهه يراقب طيور النورس ويحچي
نَائل: حلم غريب كأنه احنه أصدقاء
ونعرف بعض، چنت امشي وياها بنص الليل
بمنطقة يجتمع بيها المُشردين ونوزع عليهم وجبات أكل. وتگول هذا ثواب الحُسين. سألتها منو الحُسين؟ ابتسمتلي وما لحگت
تحچي، هنا زوجج الهرا اتصل بيّه وگعدت
من النوم، انتي تعرفين الحُسين منو؟
وَسن: الصراحه ما أدري آني مثلك.

ما اعرف بالدين الإسلامي، دقيقه ابحث
بغوغل خل اكتب ثواب الحُسين
طلعلي صور لناس توزع وجبات أكل
ومقالة بالبحث طلع وقريتها ل نَائل
وَسن: فقال عليه السلام: يا أبا عمارة، من أنشد في الحسين بن على شعراً فأبكى خمسين فله الجنة، ومن أنشد في الحسين شعراً فأبكى ثلاثين فله الجنة، ومن أنشد في الحسين شعراً فأبكى عشرين فله الجنة.
نَائل: شستفاديت غير اعرف الحُسين منو
اكتبي من هو الحُسين.
وَسن: لحظة. باوع هذا ويكبيديا.

أَبُو عَبْدِ للّهِ لْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ لْهَاشِمِيُّ لْمَدَنِيُّ
چآن لازم راسه بألم ويگول كملي، عرفته
يتخربط من اسم الله كملت قراية
وَسن: هو سبط الرسول محمد، وصَحابيّ، والإمام الثالث عند الشيعة، أطلق عليه النبي محمد لقب سيد شباب أهل الجنة فقال: «الحسَنَ والحُسَيْنَ سيِّدا شبابِ أَهْلِ الجنَّةِ»، وهو خامس أصحاب الكساء.
نَائل: هو رسول؟

وَسن: لا إمام ولازم تگول عليه السلام
في عقيدة الشيعه، .
نَائل: اها تمام چآ، عليه السلام.
باوعت بي مستغربه منه نائل اول مره
هيچي اشوفه معقوله البنيه اللي تجيه بالحلم
تغيره؟
وَسن: ليش احس البنيه راح تغيرك؟
اردف بهدوء وبإبتسامه.
نَائل: ما ادري بس مستعد أحقق كل حلم
احلم بيها بس حتى ترضى وتجيني بالحلم و تستمر تدليني على الطريق الصحيح.
وَسن: يعني اليوم توزع ثواب على الناس المحتاجه؟

نَائل: أي إذا ما عندچ شي تجين المسا؟
راح اطلب خمسين وجبة عشا. ونوزع على المحتاجين.
خليت راسي على كتفه
وَسن: وياك بكل خطوة بس بالأول
ارجع للبيت ابدل ونطلع بعد المغرب؟
نَائل: هسه الساعه 4 بعد ثلاث ساعات.
وَسن: لعد انت روح اطلب الوجبات واني
خل ارجع للبيت رُقيه وضعها قالقني وبابا هم دز رساله. يگول ارجعي للبيت احچي ويا اختج.
نَائل: اختچ فد غاثتني يعني ماي براذر يحبها
لييش ما تبادره؟

وَسن: بله انچب كلنا نعرف اخوك فد واحد
بلاير مثلك ما يحبها هو يغار من أبن الأشتر.
نَائل: هسه آني بلاير بلاير شمسوي
حتى لو ستوري ما عايش شني بلاير.
وَسن: ولا راح تعيش قصة حُب
طبطبت على كتفه ومشيت للسيارة
صاح وراي.
نَائل: يجي يوم وأعيش قصة حب
قصة حب ناجحة تصير عبرة ألكم.
متسودن مستحيل يكون صادق بشي
كلشي عنده تحشيش.
رجعت للبيت لگيت هدوء ماكو أحد
اجت المساعده اخذت الجاكيت مني.
وَسن: منو بالبيت؟

الكل ما عدى السيد هاشم.
وَسن: گال وين طالع؟
لا ما گال، مدام ممكن تنطيني الأذن حتى اطلع ساعتين؟
اجت الثانيه انطتني ماي أخذته وجاوبت الأولى
وَسن: السبب.
اختي جابت وهي بالمستشفى اروح اطمئن عليها.
وَسن: اها الف مبروك وتگوم بالسلامه.
تگدرين تروحين. جنى آني فوگ اذا سُعاد نادتني.
عفتهن وصعدت للطابق الثاني
دگيت باب غرفتها و فتحتلي وَدق
وتحچي ويا رُقيه
وَدق: هاي البومه الشگره. فوتي فوتي.

وَسن: باوعي حُبي احسچ تحچيها بطريقه ما اعرف شلونها.
وَدق: محبةً بيچ مو هذا لقبچ.
دخلت وهي سدت الباب رُقيه گاعده بالفراش
رحت يمها
وَسن: بيها شي، رُقيه شبيچ داد دزلي رساله
گال احچي ويا اختچ.
التمينا ثنينا بصفها وَدق باست خدها وتحچي
بغنج.
وَدق: رافعة خشمها على گلب ابو گاااع
هاا ءءء هااا.
رُقيه: لاا ما رافعة خشمي بس آني مصدومه
الأحداث اجت فوگ بعضها وهذا فجر الاعتراف بوجهي.
وَسن: ولچن بنات المگرن.

تحچننن شنو صاير لو ارتكب جريمه بيچنن؟
وَدق: افتحي أذانچ واستوعبي اللي راح احچيه.
رُقيه: قبل سنوات زرت الإمام على عليه السلام والتقينا بالضريح وبعد سنوات رجعنا التقينا وتوته خلصت الحتوته بدون إطالة.
وَدق: اسكتي انتي آني احچي ماكو شي خلص
الحررب توها بعدهااا، والله تخيلو يجيب
عمامه ويجي يطلبچ من هاشم.
وَسن: إذا العريس أبن الأشتر فهذا مؤكد
يجيب عمامه عبن ذوله گد كلمتهم.
رُقيه: خيييير خييييير تصبغيلهم خييير.

وَدق: والله مادام البومه الشگره هيچي رائيها
لعد هذا گد كلمته.
وَسن: خير ان شاء الله
من خلال معرفتي بالأشتر، اعتقد أو متأكده، أبناءه همه يطلعون على ابوهم.
رُقيه: بس آني گلبي مو مرتاح هذا ابو گاع
فد مَكّار وثعلب.
وَدق: وأنتي گلتي سنقر لا تسرق سنقر لا تسقر
بس سرق گلبچ.
رُقيه: لااااااء شهل تفاااهه.
ضليت استمع ألهن وشنو الصار وياها
ابتسمت بهدوء ولزمت إيدها
وَسن: إذا واثقه يحبچ بادريه بالشعور.

عيشي حياتچ تحرري من هل حيطان اسسي
حياتچ الجديده.
رُقيه: زين سؤال أنتي وجاسر
شلون حبيتو بعض؟ هو اعترف لو انتي؟
وَسن: قصتنا بيها اختلاف من الگاع للسما
بس راح اجاوبچ، هو اعترف بعدما انقذني من المستشفى، گال أحبچ من الطفوله وضل بالي يمچ لمن بلقيس اخذتچ.
وَدق: ثمرة حُبكم هي ايمي
اتوقع جاسر يحبچ أكثر من روحه.
وانتي تحبينه بهوس وبدون حدود صح؟
وَسن: رغم حُبي و هوسي بجاسر
إلى أنه، آني مخليه حدود بين عقلي وقلبي.

يعني مُجرد ألاحظ شيء بسيط يثتب عكس
محبته اگدر اخليه على رف الذكريات بدون اكتراث. مهم جدا المنطق والعقل، القلب تباً له.
رُقيه: مثلا تتخلين عن جاسر اذا غلط بحقچ
يعني ما تنطيه فرصه ثانيه؟
وَدق: غلط بحقها شنو تنطيه فرصه ثانيه
آني وياها بهذا التفكير.
وَسن: ضروري عزة نفسچ والكبرياء يكون خط أحمر، عندها ينتهي الف صديق وحبيب
احچيها بالفم المملوء. استغني عن الحب لأجل عزة نفسي.
رُقيه: اي عفيه و ايمي شنو ذنبها.

وَدق: انتي عاطفيه زياده عن اللزوم
احنه دنحچي ونگول مثلآ مثلآ، ربي يحفظهم ما يفترقون ان شاء الله.
وَسن: آمين.
رُقيه: تعالن حظن
ثلاثتنا حظنا بعض، وَدق و رُقيه حچن بنفس الوقت
ان شاء الله يوم نحظن بتوره ويانه.
ابتعدت عنهن من يذكروها لا إراديا
انفعل حاولت ما ابين انزعاجي من ذكر اسمها
وَسن: تذكرت شغلة اليوم ما متصله على المربيه، اروح أخابرها.
گمت ومشيت للباب.
رُقيه: وسن ليش تنزعجين منها؟

حطني نفسج بمكانها، اذا انتي ابوچ انقذچ
هي ابوها اسرها وعيشها بجحيم 18 سنه.
للحظة نغزني گلبي من فكرت بالموضوع
لكن اردفت
وَسن: بغير وقت نحچي.
طلعت من غرفتها تمشيت بالممر
و الموضوع يقهر من افكر بيها، لكن بنفس
الوقت ما احس بالراحه من ناحيتها ليش عندي احساس هي راح تكون سبب أكيد
بحزن!
نفضت الأفكار من راسي، دخلت على غرفتي
واتصلت على المربيه شويه وفتحت كام، حچيت وياها واطمئنيت على بنتي، بعدها.

اخذت ملابس ودخلت اسبح، اريد اتجهز
للمسا حتى اطلع ويا نَائل.

أريم
نزل اللثام، فتحت عيوني على وسعهن
هذا شلون تجرأ يخطفني؟ اردفت بصراخ
طرگاااعه ترگعك يااا غبييي، هدآم يدفنك
وانت عايش باللحظه إلى يلاگيك عوووفنييي
welcome بيج أسيرتي في ازقة بغداد
العتيقه اعذريني لأن الخدمه مراح تكون VIP
مثل حياتج المعتاده
وسعن عيوني من كلامه حاولت احرر نفسي
ما گدرت إيديه ورجليّه مشدوده بحبال وفوگ الحبال شادهن بشرناطة بلاستيك مستحيل
تنفتح إلا تنگطع بكتر بلايس.

أريم: فك اييدي واذا رجال توگف هنا جدامي
يااا حيوااان يااا عدييم الغيييره
تخطفنييي اااآنا لللك اااآنا؟
تقرب مني ينظرلي وابتسم ما ادري على شني
اردف وهو يفتح حبال أيدي
ولا تگعد راحه Super woman
المُدللة الأميره، هو انتي بطول المسطره
ما توصلين لكتفي بله شنو تگدريين تسوين؟
أريم: اااطيييح حظظظك حظظظك يا فُگرررر ااابن فگُررررر حيوااان ابن حيوااان
وسعن عيونه انصدم من كلامي شسوي طلعت من لساني بالغلط بلعت ريگ.

لمن شال كتر بلايس بوجهي وعيونه تنظرلي
بعصبيه
عيدي شگلتي شگلتييي.
أريم: فُگرررر ابن فُگرررر صررنااا اعداااء اعداااء وما يعنييلي شي اابوك ما يعنييلي شيي
عيوني على إيده البيها كتر بلايس
رغم فتح الحبال بس الشرناطه بعدها
مقيدتني واحس إيدي تريد تنكسر هلگد
شادها بقوة.
گام وبقى محتار شني يرد على كلامي
فجأة تقرب بخطوات سريعه ضربني راشدي
من قوته وثگل إيده صار صوت بأذني ولا إراديا
صرت أبچي واحچي.

أريم: تنكسررر ااايدك تنكسررر إيييدك
طفى الكاميرا بجهاز التَحكُم عن بُعد
وكنبص گدامي حظن وجهي بين إيده يمسح
علي مكان الراشدي ويحچي.
أبيل: تنكسر ايدي وعلى الضرغام ما متقصد
أريمي عاينيلي آسف حياتم آسف روحم.
أريم: مُختتتتتل بجاه على وآل بيته تنكسر إيييدك، اگطططع الززفتتت هذااا وين وين
الكتر بلايس ااگطعه لااا اگطعك بسنونيييي.
يمسح دموعي ويحچي بوجه مبتسم
أبيل: لا يا على ياا ضرغام.

Seni çok seviyorum. çok çok
باس خدني بكل قلة أدب و آني استهترت
أكثر اسبه واحاول اضربه براسي بس ابتعد
أريم: ااادبسززز شرررف سززز حقيرررر لا تبووسنيييي فُگررررر اانت فُگررررر ااكررهك
جاب الكتر بلايس وراح من ورا اردف بأذني.
أبيل: بيرفكت والله، آنه مو فُگر غيرت هذا المُعتقد من حبيتچ.
أريم: أبيل أبيل لا تخليينيي اسويك وصلل
حرر إيدي موتتتنييي ااكررهك ااكررهك عزااا بعيييينك.

اخذ نفس عميق من شعري وحمحم
تلامس أصابع إيدي، اردف.
أبيل: اول لقاء اول مره لزمت إيدچ تتذكرين
من سحلتچ بأسلوب الرُقيّ؟
أريم: ما ناسيه بس افتح ايدي خل اشوفك
السحل على أصوله امسح بيك كُل أزقة بغداد
أبيل: بيرفكت وبعد بعد هددي خل ابقيچ على هذا الكُرسي للصبح.
أريم: ما اخاف منك واذا صارتلي فرصه امسح
بيك گاع الله كُلها، تگطع الشرناطه لو اااكفر
بيييك
گطع الشرناطه وما ترك إيدي اجا كنبص
گدامي حاظنهن يمسح على الأثر.

أبيل: آسف أريمي ما اقصد إيذائچ
نضراته تحچي صدق مشاعره وكلامه
مسح دمعه نزلت من عيوني واني هزيت راسي
اي اردفت
أريم: تمام صدگتك بس اگطع اللي برجلي
موتني تورمت من وراك الحبال ما تكفيك
گمت قيدتني بالشرناطه!
گطعها ورفع التراك شويه
أبيل: ما متورمه يا حربايه، رجليچ مابيهن شي
أريم: وخر إيدك لا تتماااادى.
گلب عيونه وگام بقيت گاعده بمكاني
افرك معصم إيدي و هو يشوف تسجيل
الكاميرا.
أريم: شتسوي بالفيديو؟

أبيل: بطريقةٍ ما يوصل لإيد جسار
ويتأكد أنه الأوتاد الثلاثه وَ ولد الباشا صارو
أعداء هدآم خطف بنت عمه وآني خطفت
بنت عمي و أكيد نرسل نُسخة لأبوچ الدرهم
حتى يجن جنونه
خليت إيدي على خدي اللي مثل النار
ويحكني.
أريم: خوش عوفكم منهم من صدگ
تنكسر إيدك إلا تضربني راشدي؟
أبيل: ياااا ستي شسويلچ تخبلت من سبيتي
إلا تسبين أبويه؟
أريم: ااااااويييي شبيييك تنفعل شگلتتت
أبيل: ياااا ستي مااا گلتي شييي دووسي.

ببطني كملي مااا گلتي شيي.
گمت مريت بصفه وتجاهلته
تمشيت بالبيت اللي عباره عن مطبخ صغيّر
غرفة نوم وحمام بيها والبقيه مثل الصاله
بس كلش صغيّره.
أريم: بلا صُغراً ولا تَعيُباً بالمكان العتيق
بس حمامي أكبر من هذا البيت الجايبني
عليه. أكبر منه كله على بعضه.
كل كلامه إنفعال ما يتحاچه، يحچي وينطي رد
فعل بإيده وبملامح وجهه، رغم يستفزني
بس حسيته كيوووت والله
أبيل: يااا ستي ياا أريم خاتون هذا بييييت.

بأزقة بغداااد العتيقه اكيد مو مثل القصر اللي
كبرتي بي، بعديين تعاي تعاي أنتي مو گلتي
لأخوچ اصلا جوي وأجوائي هيج أمور تفضلي
يا ستي تفضلي الأمور طيبه وتنال اعجابچ.
أريم: اهووو شبييك تنفعل احچي بشوية رُقيّ
بلكت اتقبل الأجواء.
أبيل: دخيلك يا على يا ضرغام
آنه بوجه يا فُگر متصبح ليش حظي طايح
ليش مشاكلي ما تنحل إلا ادير لتر بانزين
عليهن ليشش؟
أريم: آني مشكله آني مشكله عااايلني أبيل.

حاروگه عااينليي زيين واحفظ وجهي إتصال
واحد اااتصال واحد اخلي اخويه السَند يطييح
حظك أكثر ما هو فُگررر وطااايح.
أبيل: بيرفكت بيرفكت تفضل أبيل تفضل أغاتي اذا ما تحرگها وتحرگ اخوها مااا
تسكت.
هديت عليه وهو يحاول يلزمني ما يخليني
اتعارك وياه
أريم: ولللللك شتگووول شتگووول اسويييك
وصل اگطععك بسنوني مااا نسييت شلون
چننت مقييدني مُختتتتتل مُختتتتتل ااامداا حظيييي ااامداا قسمتي.
قيدني من ورا وثنينا انفاسنا سريعه.

اردف يم اذني بالوقت اللي احاول
احرر معصم إيدي من إيده.
افااا أريمي أفااا تگولين امدا قسمتچ؟
اي امداااك وامداا قسمتي اذا وياك!
حظك الفُگر اطيحه اوصله لقااااع الهااامور.
حياتم
لا تمسلت
عُمرم.
أترك إيدي ما تفهم؟
گوزالم.
قرب راسه من شعري واحس گلبي يريد يطلع
من بين ضلوعي من سُرعة نبضاته، .
أريمي.
صوت انفاسه يم اذني انربط لساني
وايدي من بين إيده بلشت ترجف غمضت
عيوني احاول اتشجع بس
قُرب وترني بحيث ياخذ نفسه من شعري.

رخى إيده ودارني صرنا وجه بوجه عيونه تنظر لعيوني اردف
عُيونچ احن منچ. أنتي تقسين وعُيونچ تعتذر.
رمشت رمشات سريعه أدركت قُربنا من بعض
فورا دفعته بعيد، هو بجهه وآني بجهه ضليت
ساكته و هو ينظرلي تقدم خطوتين
أعتذر أريم ما يتكرر.
راد يتقدم أكثر اشرتله بإيدي واحچي
بدون لا انظرله، الكلمات بالويل يطلع من لساني
تبقى بمكانه لا أ ء ابقى بمكانك لا تتقدم
تمام ابقى بمكاني ما اتقصد والله ما
سيطرت على مشاعري واصلا ما صار شي.

نظرتله شگد ادبسز إلا شويه ويبوسني
يگول ما اتقصد.
أريم: إيدك ورجيليك اكسرهن إذا تحاول
تتقرب مني وتصير أدبسز وياي.
بويا تمام الله كريم للمره الجايه
أنت انت شگدد نذذذل.
ما لحگ يجاوبني الباب اندگ ينظرلي
بقلق استغربت اجا عليّه قبل لا احچي او
اعترض لزمني من كتفي وبإيد سد حلگي اردف بهدوء حذر
أبيل: اشش لا يطلع صوتچ ما اريد احد يدري
بيچ وياي، المنطقه مو زينه بيها ناس وسخه
فوتي للغرفه بهدوء وآنه راح افتح الباب.

هزيت راسي اي تركني وآني رحت للغرفه
بس ما سديت الباب بقيت شويه منها مفتوح
أبيل طلع المسدس من ظهره وسحب أقسام
راح للباب فتحه بإيد والايد الثانيه ورا ظهره
بيها المسدس، طلع رجال طويل ومبين وجه
مو راحه يحچي بلسان ثگيل مبين سكران
بييت أم علي؟
أبيل: لا شتريد؟
شرييد شريييد مثل طلبك انت شتريد اني هذا أرييده
أبيل: آنه اريد لتر بانزين.
شتسوووي بييي تحرگ العرااااق تعال نحرگ العرااااق ونخلص.

أبيل: لا حبيبي احرگك انت روح منا أبن القشمرر.
ايدي على حگلي اكتم الضحكه رگع الباب بوجه واني طلعت اضحك وهو يصيح بهمس
مكتوم
أبيل: بنت الدرررهم اشش صووتچ صووتچ
أريم: تعاال نحرگ العرااااق ونخلص
سد حلگي بإيده بس هل مره عضيته
وابتعد
أبيل: مچلوبه شبييچ
أريم: مو گلت لا تقترب.
هم راد يجاوبني رجع اندگ الباب اكيد نفس السكران. وهذا فار دمه.

أبيل: افررغ المخزن براسه واحرگه بالحاويه الموجوده براس الفرع. طبي للغرفه خل اشوف تاليته.
أريم: اي اي اشويه شوي
خوزر بيّه رديتله الخزره ورحت للغرفه
هم ما سديته بقيت اراقبه، فتح الباب وعاط بي
أبيل: ياأخي دبرلي لتر بااانزيين خل نحرگ العرااااق ونخلص من امثاااالك. على سَند هذا أنت؟!
دخل على سَند يعاينله بإستغراب
علي سَند: شبيك متسودن شني تحرگ العراق
استر علينا.

شافني وتقدم اتجاهي اني كذلك خطيت خطواتي اتجاه فردلي ذراعه فورا حظنته
بكل قوتي وهو يبوس بشعري ويمسد عليه
أريم: خياي حزام الظهر سَندي أنت
علي سَند: أريمتي شلونچ تأذيتي شي؟
أبيل يعاين علينا بنظرات غريبه نظرات غيره
او ما ادري شني معنى تعابير وجه، على سَند
واگف يطمئن لزم إيدي شاف أثر الشرناطه
علي سَند: مو گتلك بدون هذاا الزفتتت
شايف إيدهاا شاايف؟
أبيل: شايف شايف تكبر وتنساها.

علي سَند: لا تخليني ابتلي بييك هذا تبريررك؟
أبيل: يا زلمه أختك متفحله ااختك متفحله بگد عشره زلم چآن أفضل حل اقيدها بإحكام
أريم: عليمن تگول متفحله عليييمن تگوول متفحله سَندد هدنيييي عليييه.
علي سَند: اهدي أريم اهدييي وااانت لااا تغلط ناقصني ااابتلي بييك.
أبيل: ياأخي كل اغلاطي صحيييحه
دِعاااين تريد تهد عليّه الانووووثه وين ويين؟
أريم: ياأخي اااني حسب الموقف
اذا لزم الأمر اصير بگد عشرره زلم واعلمك.

الرجوله ووقت الأنوثه محددد يگدرررلي
بنظررره مني اااسحلك سحلل وعلي
الضررغااام اسحللك واخليك تمشي بالشارع
فاااقد.
أبيل: آنه مو اخوچ...
علي سَند: هسه هذا اخذ كل تركييييزك؟
واانتيي الثااانيه لا صدگ صدمتييني نرجسيه
زياده عن اللزوم شني تخليه يفقد لا تخليني
اتسودن عليچ أنتي الثانيه
علي ابعدني عنه و حسيته فعلا ضاج
مني بس ما بينت انه انتبهت سويت روحي غشيمه، أبيل شال السويچ واخذ محفظته.

أبيل: نص ساعة وارجع خليك منتبه وانتي
انشگ حلگچ على كيفچ ويا احبالچ الصوتيه.
أريم: دِ روح ولييي.
علي سَند: أرييم!
طلع ورگع الباب وراه، بعد ما ادري وين يروح
بهل نُص ساعه! على سَند تفقد البيت
وآني واگفه بمكاني
علي سَند: الأفندي ما لگى غير هاي المنطقة
يجيبچ عليها!
أريم: انت المفروض تحجزلي بفندق الرشيد
شني اخلص هاي الفتره بهل مكان اللي اصغر من حمامي.
علي سَند: صوچي ما حاجزلچ بفندق الرشيد؟

ليش يا خاتون احنه اجينا سياحة على بغداد؟
أريم: انتوا ما اجيتو بسياحة بس آني اعتبرها
اكشن وإثارة و رحلة استكشاف مدينة بغداد.
علي سَند: نص مصايبنا تقل إذا تبطلين
من الأكشن والإثارة!
أريم: هسه عوفك من هل حچي، البيت
خنگه شلون اعيش هنا هاي الفتره؟
گعد عالقنفه الموجوده بزاوية الصاله
نظرلي بإبتسامه تسليكيه يحچي ويأشر على
البيت
علي سَند: مو تعشقين الأكشن والإثارة؟
هاچ تفضلي أبيل حاروگه حقق حلمچ التافه.

جابچ على أكثر منطقه تتواجد بيها الإثارة
والاكشن
أريم: ما فهمت، دقيقه أبيل وين جاااايبني؟
علي سَند: البتَاوين تُرحب بيچ.
وسعن عيوني من گال البتَاوين خليت ايدي
علي حلگي بِعدم تَصديق وگمزت احچي
هو مصدوم من رد فعلي واني مصدومه من گال البتَاوين.
أريم: قصدددك نَرويج الأبهررر يعني أبيل جابني على نَرويج الأبهررر مااا اااصدگ
علي سَند: على شنييي مكيييفه متسودنه والله
نَرويج شنوو الأبهر منووو؟

أريم: يبوو ما اصدگ هناا الأكشن على أصوله
عااا ما اصدگ راح اعيش أجواء روايتي المفضله.
علي سَند: أگوم احطچ و اگتلچ خوش گتله
فهمييني السالفه لا اتسودن عليچ.
أريم: ريلاكس ريلاكس، خل احچيلك عااا ما
اصدگ قبل فتره چنت اقرأ رواية البطل اسمه الأبهر والبنيه اسمها جمرة أبهر تزوج جمرة
وگال لأمها راح يعيشون بالنَرويج وفعلا عاشو بالنَرويج نَرويج العراق نَرويج الأبهر.
سرحت بخيالي استذكر احداثها قبل اسبوع.

نزل بارت الخِتام منها، ما چنت منتبهة علي
سَند گام وكفخني على راسي اردف.
علي سَند: اصحيي على رووحچ هذا الواقع
مو روايات تقريها المكان خطير اصحيي.
أريم: لا خوف عليَّه آني هم عندي أبهري.
خوزر بيّه حركت عيوني يمين يسار اجاني
لحظه إدراك أنه جفصت اكيد عرف مقصدي بس خل اطمس بلكت تمشي عليه.
أريم: اهههه على گولة مرتك خانني التعبير
اقصدك اخوي الزود وحزام الظهر خياي زلمه
ومو حچي أنت أبهري، ابهرني بيك احميني
من الخطر.

تراجعت بخطواتي هي خطوة وهي ركضه ركضت للغرفه وهو صاح وراي لحگني
علي سَند: رااااح ابتلي بيييچ.
ضل يدگ الباب ويحچي بعصبيه.
علي سَند: مااا تمشي عليَّه مااا تمشي
الأبهر مااالچ ااابيل أبيل حاروگه.
أريم: بس شويه ريلاكس بس شويه ريلاكس
علي سَند: ولچچ لااا تحچيين مثله.
بقيت ساكته شجاوبه عزا بعينك أبيل فعلا
مغناطيس المصايب.

ال عزّهَ
وصلني مسج
الفيديو تم عرضه جسار ديشاهده
خليت الموبايل بجيب الجامبسوت وطلعت
من غرفتي نزلت للصاله وبطريقي شلت
مزهرية ثگيله وغالية مشيت للصاله
وگفت وراهم ثنينهم گاعدين يشاهدون
التسجيل.
أبيل شلون يخطف أريم وشلون مقيدها
وضربها راشدي فوگاها، هذا شلون تجرأ
الراشدي ما چانت ظمن السيناريو!
تقدمت خطوتين سجى سمعت صوت الكعب العالي واندارت شافت المزهرية بإيدي
وسعت عيونها
عزّهَ: اشوفكم متونسين على دمار عائلتي.

متونسين على المهزله اللي صارت وشلون الحقير أبيل خاطف أختي!
سجى: المزززهرررية شتسوي بإيييدچ عوفيهااا بمكانهااا.
جسار هم گام وياها يدخن، شديت إيدي على المزهرية، اردفت.
عزّهَ: المزهرية راح تكون بمكانها الصحيح.
ضحك بعدها اردف.
جسار: ههاهها، تعجبني هاي الخاتونه تعجبني قوية قويه وصلفة
شديت إيدي أكثر و رميتها بكل قوتي اجت
بنص التلفزيون وثنينهن تفلشن، سجى
استهرت تريد تهد تضربني بس كالعاده.

جسار لزمها ما خلاها نظرتلهم فوگ و تحت
اردفت.
عزّهَ: يگولون الثالثه ثابتة بس الظاهر انتوا ما ناوين تثبتوا وتتسترو على شيباتكم.
سجى: ولچچ بنننت نَدددى وين تروحين
اخلص علييچ او اررربيچ اررربيچ.
عزّهَ: اگعدي يا ختيارة الجن اگعدي واحچي على گدچ ام المزهريات، على گولة الأشتر الماشايف وشاف زحمه عمرچ ما چنتي شايفه الثراء العشتي بي.؟ فلوس الباشا ما
شبعتچ؟ لووو فلوس جيسو غيرر فلوس مگرنه؟

جسار: احچي عدل ترا بلش صبري ينفذ منچ!
سجى: جسااارر اتركني اربيها هل چلبه بنت الچلبه خلييني اربيهااا.
انداريت حتى اطلع، شفت عزام بالباب
إيده بجيبه ويشاهدنا بصمت نظرلي
وابتسم همس وقريت شفايفه
عفيه خاتونتي
رحت بإتجاه وسجى تسب وتغلط عليَّه
سكتت ما جاوبتها إحتراما لوجود عزام.
او آني اعرف شلون ارد عليها
وگفت بصفه وهو لزم إيدي، اردف موجه كلامه لجسار و سجى.
عزام: استرو على شيباتكم بلشت اخذ.

من اطباعكم وانسى تربية الباشا لا تخلوني
اهينكم عالرايحه و الجايه.
سجى: تحچي وياي؟ تحچييي ويااا ااامك بهل اااسلوووب؟
ما جاوبها اصلا متحلفلها ما تذكر كلمة امك
گدامه اخذني وياه بره الصاله وسجى تصييح ورانا. ولحگتنا
سجى: ضلللل ضللل الچلب مااالتها
اسمع كلمتهاااا.
جسااار ااانت لازم تلگى بنتي بأسررع وقت.
وگفنا عند الدرج لمن سمعنا صوته يدخل للبيت نظرت لعزام وثنينا اندارينا، ابويه دخل.

بإيده آيباد. و بالصاله كلنا اتواجدنا جسار هم طلع وهو يحچي
جسار: شسويلك اخوك أنت و أنت تنجاز وياه
ابويه نظرلي آني وعزام بعصبيه، رجع نظر
لجسار شمر الآيباد عند رجليه الايباد انكسرت
شاشته، اردف بكل جُرأة وبدون تردُد
الأدهم: عدوووك قبل لا يصير عدوي
الچااان اخويه صار عدوي وابنه الحيوان
خاطف بنتي خاااطف بنتي وانت راح تخلي
إيدك بإيدي حتى نلگاها!
عزّهَ: يا حيف والله يااا حيييف.

عزام لزمني ما خلاني اتقدم، ابويه يخوزر
بيّه.
الأدهم: انچبي لا اجي اربيچ من اول وجديد
عزام: تربي منو يا عم؟
جسار: ابني أب وبنته أنت لا تحشر نفسك
عزام: أبقى على جنب يا ختيار. تربي منو ياا عم؟
الأدهم: من اخلص من سالفة ولد الباشا
اتفرغلك و اخذ طلاق بنتي منك، هسه ما
فارغلك.
سجى: تسووي فضل تاخذ بنتك الچلبه من بيييتي وجودها ااكبر خساره خرابة بيوت
عصب وترك ايدي وراد يتقدم لزمته.
عزام: ااانت شجاااي تمسلت يا عم.

شجاااي تمسلت خرفت خرررفت.
عزّهَ: عوفه عزام كلامه لا يقدم ولا يأخر
عوفه على مُعتقده.
أبويه تجاهلنا بكل برودة أعصاب
و راح ويا جسار لمكتبه، يتناقشون ويخططون
ضد عدو واحد مثل ما يگولون هُمه!
عزام: ابوچ موته على إيدي!
عزّهَ: عوفه يمعود يحاول يواسي روحه.
حظني گدام سجى اللي حچت شي بس ما
سمعتها، عافتنا وراحت على غُرفتها، ابتعدت
عنه و صعدنا لغرفتنا سديت الباب و هو
طلع موبايله اتصل عليهم حتى يتأكد
من سلامة أريم.

عزام: الو ها خويه أبيل وينك؟
شتسوي بره منو وياها؟، على سَند تمام
چآ اخابره هوَ.
أنهى المكالمه ويا أبيل و خابر على سَند حچى
وياه بعدين انطاني التلفون صار چم يوم ما سامعه صوتهم.
اول ما گلت الو بنبرة شوگ ولهفة جاوبني
شلونها عزيزتي شلونها القويه النچره.؟
عزّهَ: يَروحي أنت مشتاقه لصوتك شلونك أنت ماما شلونها؟
سكت كأن متردد يحچي رغم طمئني إلى أنه
حسيت بشعور عكس كلامه
هي بخير بس ارجع للبيت اگعد وياها.

و احچيلها كلشي نخططله.
عزّهَ: ماما بعدها ما تدري!
اي، بس لا تقلقين راح افهمها كلشي.
عزّهَ: واثقه بيك اخويه، انطيني أريم خل احچي وياها بعدين مغناطيس المصايب شلون يضربها راشدي؟
اريد تقمصت الدور ونزلت دوسه ونُص
صارت تسب وتشتم عمي الباشا.
سكتت چآ حقه يتسودن عليها
عزّهَ: يعني ضربها من أعماق گلبه هل
فُگرر! ما چآن تمثيل.
عزام: آنه لو مكان أبيل أجرها من شعرها
وامسح بيها بغداد شلون تسب وتشتم ابويه!
نظرتله بصدمه.

عزّهَ: نَعممم عزااام تحچي صدگ لو تتشاقه.
عزام: والله صدگ هو ما خربهن غير دلالنا الزايد ألهن هل خاتونات.
عزّهَ: صدمتني بييك صدمتني.
وگتكم تتعاركون؟
عزّهَ: انسى انسى انطيني أريم.
أريم خاتون قافله الباب، أريم افتحي الباب
عزوزه تريد تحچي وياچ.
عزّهَ: ليش قافله الغرفه عليها؟
عزام: ماخذه موقف منهم على الراشدي
بويا اعذروها.
عزّهَ: عزام لا تستفزني ابتلي بيك والله!
سمعتها تگول بصوت عالي
خااف كمييين ما افتلحك.

كمين شني احچي وياها لا اكسر هل باب
خلص گلبي وياچ بضرف ساعه، شحال الراح
يكمل حياته وياچ.
إذا اخويه حزام ظهري يحچي بظهري الغريب خل يطعني بظهري.
لا تصيرلي هدآم ما نائصني والله.
انطيني الموبايل من تحت الباب يله
چنت استمع لسوالفه وامسح بعيوني
حاوطني عزام وأريم حچت.
ها عزوزه الورده شلونه أجواء قصر جيسو؟
عزّهَ: اكشن وإثارة بلا إنتهاء، تحچين صدگ
ما ضل براسچ عقل.
عوفچ من هل كلاام تدرين أبيل حاروگه وين جابني؟

عزّهَ: اي على بغداد
لاااءء جابني على النَرويج.
عزّهَ: متوازيه؟ صاحيه؟ تره أنتي بالعراق!
ما ادري اختي شبيها صايره غريبة الأطوار
حچت دُفعة وحده بدون توقف.
يبووو ولچ اعرف بالعراق آني بنَرويج الأبهر
بنَرويج العراق تتذكرين قبل فتره چنت احچيلچن عن روايه أقرأها ابطالها يعيشون قصه حب والبطل چذب وگال نعيش بالنَرويج
وخطفها وجابها عالبتَاوين وصارت اسمها.

نَرويج الأبهر أبيل حاروگه سوا مثل البطل وجابني على البتَاوين نَرويج الأبهر.
عزّهَ: شلون شلووون وهسه انتي مثل الغبيه تشوفين مغناااطييس المصايب الأبهر مااالچ
اامدا دمااغچ المغسوول غااسل دمااغچ
ولك ااالوو على سَنددد حطتها واگتلها گتل
بلكت تعقللل.
عزام: عوفيهم شعليچ
عزّهَ: لااا لهنا وبس، ألوو على سَند تسمعنييي
اههه لا ما يسمع دخلت للحمام احچي
والغرفه مقفوله، ولا تگولين عن أبيل مغناطيس المصايب، صراحةً هو حباب.

بس متوازي الضروف ضده.
عزام: سمعتي اخويه حباب.
عزّهَ: عزام لا تستفززنيي، أريم انطي الموبايل
لعلي انطييي.
بصوت سيرا طرگاعه. تمام أووختي تمام
صهري إذا بصفها تصرف لا تخليها تدمر مُخططاتي لهاي الفُرصه الذهبيه حتى اعيش
أجواء روايتي المفضله.
طفح الكيل منها عطت بيها
عزّهَ: لچ يااا غبييييه أبهر وجمرة چآنو متزووووجين فأخذو راحتهم، وصلت الفكررره وصلتتت؟

ياااه أووختي انتي تفكيرچ وييين شني شايفتني ما اخاف من الله استغفر الله توبه توبه.
عزّهَ: تدرين شني بس هل چم ويوم ونخلص.
إلا اطيح حظچ.
ما لحگت تجاوبني قفلت بوجهها عزام ينظرلي بنظرات ذو معنى ويبتسم بخباثه
عزام: خليها تعيش أجواء روايتها المفضله.
عزّهَ: لااا صُدددگ؟
عزام: اي صدگ شبيها.
عزّهَ: ماا تخااف الله هااا.؟
عزام: شلون ما اخاف اخاف اخويه واختج
واعيين اكيد ما يغلطون مثل ما تتخيلين براسچ.

عزّهَ: اخووك اخووك راح يتمادى
ما يخاف الله متأكده يتمادى ياا ويل أريم اذا
ما توگفه عند حده يا ويلها إلا اسويهااا وصل
حاوطني يحاول يهديني ويتغزل بيّه.
عزام: هُمه خل يعيشون قصتهم واحنه خل نعيش قصتنا.
عزّهَ: ااي اي أنت استفزني وگول خل نعيش قصتنا.
ما تركني ضل يجيب و يودي كلام غزل
إلى أن بادرته.

وَسن
وصلت للمكان اللي راح نوزع بيها الأكل
علي المحتاجين، نزلت من السياره، شفته
هو كذلك واگف عند سيارته يطلع الوجبات
ويتقدم ينطيها للناس اللي موجوده وتنام عالرصيف بالأزقه التعبانه والفقيره. ابتسمت
من أعماق روحي فرحانه ب نَائل بعدني ما
اصدگ نفسه سايكو لوسيفر.
وَسن: وينه ناجي ويشوفك ويشوف التغيير
الصاير.
انتبه لوجودي ابتسم واشرلي بمعنى تعالي
تقدمت بإتجاهه وگفت وانطاني وجبه
نَائل: انطي هذا لذاك الشخص.

أشر على رجال چبير بالعُمر لاف البطانيه على روحه ونايم. تكرمون بصف حاوية النفايات
تقدمت بإتجاهه كنبصت اناديه بهدوء
وَسن: عمو، عمو
فزت وگعد من النوم ملامحه بريئه ولحيته
شبه انتشر بيها الشعر الأبيض ابتسم من
شاف الأكل بإيدي أخذها ورفع إيده يدعي
الله يكتبها بميزان حسناتچ الله يحفظچ
لأبوچ دعاء من گلب أبو بناته شمروه بالشارع
ربي يحفظچ لامچ وابوچ ونعم الذُريه الصالحه
عيوني انترسن بالدموع شلون شمرن ابوهن.

بالشارع دنگت مسحت عيوني، اردفت
وَسن: عمو ادعيلي اخلص من شر إنسان اسمه هاشم ادعيلي احرر بنتي من ضُلمه وجبروته
يارب تخلصين من شره وهو يتعاقب ياخذ
عقابه لا تضعفين قوي گلبچ بالإيمان صلي
وادعي لله عز وجل يقول ادعوني استجب لكم
و زوري الإمام على عليه السلام ادعي بضريحه
دعواچ تُستجاب بضريحه.
هزيت راسي اي ونائل كنبص بصفي لزم إيد
الرجال اردف
نَائل: عمو وين ضريح الإمام على عليه السلام اريد ازوره.

مشاعري اختلطت ابجي أفرح ما ادري
شحچي ما تسعفني الكلمات واني اشوف نائل
يحاول بكل جُهده حتى يلگى سَبيل يقربه من
الله، اردف الرجال الطيب
ابني شلون ما تعرف ضريح الإمام على عليه السلام وين مكانه؟
وَسن: احنه أول مره نجي للعراق جايين من الخارج
اي بنتي يا هلا بيكم. ضريح الإمام على عليه السلام موجود بالنجف.
ابتسم نائل فرح بهل شي ثنينا معلوماتنا
قليله عن الأماكن الدينيه، تشكر من الرجال.

وعفناه تمشينا للسيارة. شويه ورجعله
نَائل: عمو گوم وياي.
مد إيده استغربت شنو براسه، الرجال مستغرب ما فاهم شي بس گام
وَسن: نَائل وين تآخذه؟
نَائل: لمكان يعيش بي مُعزز ومُكرم.
عمو آني اتكفل بيك وراح اخذك لدار المُسنين
هناكه يهتمون بيك وكلشي يتوفر عندك
الرجال من الفرحه دنگ يبچي ويحچي.
خلفت خمس ولد وخمس بنات امهم
ماتت وبقيت وحدي ربيتهم وسگيتهم بماي
عيني تالي من وَردو كلهم شمروني بالشارع.

محد طلع بيهم صالح، الله يكثر من امثالك
ونعم الذُريه الصاله الله يحفظكم لأحبابكم
نائل نتر ايده لمن ذكر اسم الله خطيه الرجال
استغرب اني لزمت إيده.
وَسن: عمو امشي ويانه. نَائل أنت بخير؟
چآن لازم راسه ومغمض عيونه هز راسه بحركات مُتتاليه، اردف.
نَائل: اي بخير اخذي للسياره شويه والحگچ
اخذت الرجال على سيارة نائل، شفت باقي
حوالي عشر وجبات طعام موزع اغلبهم قبل وصولي. اخذت الباقي على سيارتي.

اجا نائل ومبين متعرق خليت إيدي على جبينه فورا ارتفعت حرارته
وَسن: تگدر تسوگ السيارة لو اجي وياك؟
نَائل: لا اگدر أنتي وزعي الباقي لا تخلين واحد
وبعدين الحگيني للموقع الراح يوصلچ برساله
وَسن: تمام، انتبه لنفسك حاول تتمالك
نفسك خاف الرجال يحچي حاول تتحكم بروحك.
نَائل: روحي ولا يضل بالچ.
حاوط كتافي شويه وابتعد راح صعد سيارته
ومشى من المكان بقيت آني رحت لغير منطقه
وزعت باقي الوجبات.

كملت و نائل دزلي الموقع البيها دار المُسنين
بهل اثناء جاسر اتصل عليَّه، انطيته رفض
وانطلقت للموقع بربع ساعة وصلت چانت
الساعه 8: 30 المسا، شفته منتظرني بالباب
نزلت ورحت دخلنا سويه للدار.
اتفقنا على كل شيء وبنفس الوقت نائل
تبرع بمبلغ مالي كبير للدار وانطاهم أسماء
المنطقة الجبناه منه انه عشرات المُسنين
بِلا مأوى في ضل الضروف القاسيه والجو
البارد احنه حالياً ب2022/11/25
قبل لا نطلع الرجال وگفنا وطلب يحظننا.

حظناه بالدور و وجه كلامه ألنا ثنينا
مهما يطغي الحاكم مهما تَجبر تذكرو
انتوا عندكم رب قال. ادعوني استجب لكم
الدُعاء. الله يَهدي من يشاء إلى صِراطه المُستقيم.
شد ايده على إيد الرجال ومغمض عيونه خفت يأذيه فورا سحبت إيده من بين إيد
نائل.
وَسن: روح للسياره جايه وراك.
عمو ما صار شي، اخويه حالته خاصة
الله يشافيه ويثبت قلبه على الإيمان بالله
وَسن: آمين عمو آمين.
نائل چآن طالع بره طلعت وراه بعدما ودعت.

الرجال الطيب شفته گاعد بالسيارة
مخلي راسه على السترين.
لگيت باب السيارة مقفول وحتى الجامه
رافعها دگيت على الجامه مرتين ما رفع
راسه انتبهت السويچ واگع بره تحت التاير
مال السياره
يعني قفل وشمرها بره صرت ادگ على الجامه
بخوف وعيوني لا إراديا تنملى بالدموع
وَسن: ن نَائل نَااائل حباب لا تسوي شي
راح افتح الباب افتحها تمام.
فورا رفع راسه عيونه مثل الدم اتصل بيّه
جاوبته واجاني صوته يحجي ويهز راسه لا.

نَائل: لا لا لا تفتحين الباب اذا إلى شوية
خاطر بگلبچ لا تفتحين الباب خل ارجع طبيعي
خااف أءذيچ وسن لا تفتحين الباب
اباوع المكان خالي الناس ماكو بگراج السيارات، صرت احچي وادعي بالهمس خاف
يسمعني
وَسن: يا ربي شسوي شسوي يا ربي
ساعده ن نَائل راح تكون بخير انت ما تأذيني
باوعلي نئول.
غطى عيونه بإيده وصار يبچي بقهر
ثنينا موتنا روحنا بالبچي هوَ جوا وآني واگفه
بره لا حول ولا قوة.
تشجعت وأخذت قراري راح افتح الباب.

رغم وضعه الصعب متأكده نائل ما يأذيني
فتحت القفل والسياره انفتحت.
تقربت من الباب وفتحتها ضل يصرخ يگول
وخري مني وخري خليچ بعيدا وآني احاول
الزم وجهه بين إيدي واتدارك الوضع
وَسن: أهدى نَائل اهدى آني وياك
شوف شوف هاي ما سويتلي شي ما اذيتني
مسحت على وجه وعيونه لزمت إيده
نزل من السياره وحظنته
وَسن: تمام نَائل تمام اهدى شوف ما اذيتني
ابتعد يمسح عيونه ويحچي بدون لا ينظرلي
بعده خايف يخلي عيونه بعيوني.

نَائل: اخذيني للنجف لازم تاخذيني لذاك المكان اريد أدعي تعبت تعبت ما اريد اخسر
احبابي الباقيين.
وَسن: وعد نروح وعد بس يصير مجال
إذا مو باچر بعد باچر ها شتگول؟
نَائل: اريد بأقرب وقت بأقرب وقت
هزيت راسي اي وبقيت احاول اطمئنه
إلى أن رجع لوضعه الطبيعي، بعدها
كلمن صعد سيارته و رحنا من المكان
دگ تلفوني بالطريق شفته جاسر داگ عشرين
مره وعشر رسايل. خل اشوف تاليها
رديت عليه فتحت السبيكر حچيت وياه بنبرة بارده.

وَسن: اي حُبي أسمعك...
ليش ما چنت تردين او تجاوبين.
وَسن: چان عندي شغل مهم ويا نَائل.
شغل ويا نائل! تغلسين على مكالماتي
عبن ويا نائل نعال!
وَسن: وصلتوا للمطار لو بعد...
سكت اكيد عرف آني دريت.
حچالچ ما عرف يلزم لسانه هل نذل؟
وَسن: جيبها للعراق حتى ادفنها بوادي السلام.
وسن ابوچ طلب.
وَسن: يروح لجهنننم ااانت شلون توافق على كلامه نسيت بلقيس شگد اااذتني نسيت؟
ما نسيت ابوچ الناسي. بعد يومين نرجع.

وَسن: تمام ارجعو خل نشوف ارجعو.
قفلت الخط بوجه رجع اتصل بيّه انطيته رفض
وفعَّلت وضع الطيران.
وَسن: وهاشم ما معروف وين رايح اليوم!
تاليتي ابتلي بيهم واحد واحد واخلص من شرهم.

أريم
بعدما حچيت ويا عزوز فتحت الباب
دورت على اخويه لگيته بالمطبخ يخلي
ماي بالقوري.
أريم: سنود هذا موبايلك.
أخذها مني وما حچى وياي، اكيد ماخذ موقف
ضليت وراه اشوفه شلون يريد يسوي چآي
أريم: انيطي الجداحه اشغل الطباخ
وخري منا لا تتحرگين
أريم: يا عُمري أنت ماخذ موقف ومع ذلك
تخاف يصير عليَّه شي اخوي الهيبه اسميك
حظنت خصره وبقى ساكت ما جاوبني
اكيد يستخدم الصمت العقابي آني بالغ شويه.

أريم: تمام آني آسفه شويه بالغت.
اي بس شويه بالغتي.
أريم: اي هلگدوته المُبالغة ما صار شي
تعيشون وتشوفون غيرها. ءء اقصد غيرها
خيرها خيرها يبو صرت مثل براء يخونني
التعبير
بله وخري منا لا اخبزچ بالحايط
شني نشوف خير مبالغتچ شني تقصدين
شهل تمسلت
عاف القوري عالنار وطلع لحگته للصاله
وبهل اثناء انسمع صوت القفل الباب ينفتح
من برا، على سَند سحب مسدس ودخل أبيل.
أبيل: ريلاكس شني ساحب أقسام بوجهي.

قفل المسدس ورجعه لظهره اردف بإنفعال
علي سَند: ما تعرف تدگ الباب مثل الاوادم
چان فتحنالك.
أبيل: عندي المفتاح هياته ليش انتظر
منيتك تفتحلي. لا تصفني بوجهي هاچ اخذي
انطاني العلاليگ فتحتهن چانو عشا ودجاج
مشوي. بيني وبين نفسي عضيت شفه
نفس الموقف ديصير جايب دجاج مشوي
نزع بسطاله وراح غسل، آني وديت العشا
للمطبخ وصافنه عليه على سَند چآن بالصاله
دخل أبيل جرني من البلوزه مالتي وابعدني.

من يم الكاونتر صار يرتب العشا تقربت احچي
بنرفزه احاول اكتم صوتي لا على سَند يسمع
أريم: شكمم مرره گتلك اطلب اااطلب بشوية
رُقيّْ حتى اسمع كلامك وما اطيح حظظك
خله وجه بوجهي سألني سؤال خارج عن الموضوع
أبيل: تاكلين دجاج مشوي؟
أريم: ها لا اي اي
أبيل: تمام اخذي المقبلات وآنه اجيب الباقي
خلى طبق المقبلات بإيدي وتلامس اصبعي
اخذتهه منه ومثل الشاطره وديته للصاله
آني بزات نفسي مش عارفه شجاي أسوي.

بس الحاروگه عرف شلون يحول الجِدال اللي
بيناتنا لنقاش عادي.
جاب الدجاج والتمن وياهه بطل كوكة كولا
فرشنا السفرة عالارض وگعدنه ثلاثتنا نتعشى
بين لحظه والثانيه اسرق نظره وبالي يم
احداث الروايه، واحچي بگلبي
أريم: هسه إذا سوالي لفة وانطاني ياها مثل أبهر الله اعلم شيصير بيّه، بله انچبي واثگلي
اثگليي شويه شويه.
أبيل: لا تاكلينه بدون خبز هيچي ما تشبعين
اسويلچ لفة؟
بلعت اللگمه وعلى سند ينظرللنا
خوزر بأبيل وهذا گال.

أبيل: شبيك تخوزر شوف اختك ما معلمينها
شلون تاكل وتشبع؟
أريم: لا والله ما علموني.
علي سَند: أنتي ناويه تنگتلين قبل النوم؟
وانت الثاني صبرا جميل والله المستعان
ساكتلك عبن ولد عمام مو غُربه.
عبالي يتراجع عن الفكره لكن هذا صلف
سوالي لفة وانطاني ياها تحت أنظار على سَند
اللي بس يستغفر الله، خربط أحوالي لزمتني
الخفقان وايدي المديتها وأخذت اللفة منه
ترجف رجف، هذا ناوي عليَّه!
أريم: شكرا بالتركي المعرب.

نظرات على سَند وترتني اكلت اللفة
وحچيت.
أريم: على سَند مو ناوي ترجع لمرتك
اقصد تروح للبيت؟
كمل اكل عاين بينا ثنينا اردف
علي سَند: لا ما ارجع لمرتي اليوم باقي
وياكم ما راجع. ليش؟
أبيل: اي احم أريم صدگ ليش؟
طلعوني من طوري وذبوها بيّه
أريم: اي صدگ ليش تروح ابقى ويانه اصلا
أنت الأمان گلبي مرتاح بوجودك.
علي سَند: اي خوش.
أبيل: اي خوش.
هاي شبيهم محترمين صلة القرابة او هسه
واحد يخنگ الثاني.

ال بتراء
الأوضاع متوتره بالبيت ادهم من الظهر رايح
للبصره وما راجع، على سَند طلع من العصر
هو الثاني هم ما راجع.
ماما يَقين وماما نَدى ثنينهن گاعدات بالصاله
وبس ينتظرن خبر، بالرغم احس ماما يقين
تضم سالفه عن الكل بالها مرتاح زيادة عن
اللزوم، أما سيرا ما تطلع من غرفتها.
بقيت آني الحايرة شسوي افتر بالممر
وعيوني على الغرفة المقفوله
بتراء: شنو الموجود بهاي الغرفه شنو سر هاي
الغرفه!

تذكرت المفتاح وشلون تراجعت عن رميها
بعدما رميتها ثاني يوم طلعتها من السله
وضميتها يمكن احتاجه وفعلا اليوم ضروري
اعرف سر أدهم ضروري اعرف شنو موجو
بهل غرفه؟!
طلعت المفتاح من جيبي وتقدمت بإتجاه
الباب راقبت الممر مابيها كاميرات ومحد
حاس بشي والأحسن أدهم مو بالبيت
والساعه عابره 11 ونص الليل
خليت المفتاح بالباب فريتها مرتين طلع
صوت أعلن فيها عن فتح القفل گلبي صار
يدگ بسرعه، لزمت يدة الباب.

بتراء: دخيلك يا على السَند بسم الله.
دفعت الباب بهدوء عيوني ما تشوف شي
فقط ظلام دآمس باوعت على جهة اليسار ضوء احمر شغال على لوحه مليانة صورة
ومخطوطات مثل لوحة والتخطيط هيج شي
بلعت ريگ ودخلت خطوتين امشي
بظلام دآمس فقط الضوء الأحمر اللي موجود
علي لوحة التخطيط ينشاف و شميت عطر
قوي بالغرفه عطر رجالي مو غريب عليّه
بتراء: دخيلك يا على السَند دخيلك.
فزيت من الباب و هوَ يطلع صوت اثناء رجوعه.

لمكانه عبالي ينغلق وراي بنفسه لكن صوته نشف الدم بعروقي.
أهلا أهلا بتراء الجسار وأخيرا سَينكشف
المستور.
انداريت ما شفته لكن سمعت صوت قفل
الباب، فجأة شهگت لمن فتح اضوية الغرفة
چنت واگفه بنُص الغرفه، عيوني تدور بأرجاء
الغرفه اريد استوعب اللي اشوفه معقوله
كابوس مستحيل يكون حقيقه.

الفصل التالي
بعد 01 ساعات و 44 دقيقة.
جميع الفصول
روايات الكاتب