رواية ولد الباشا للكاتبة فاطمة الأحمد الفصل التاسع والخمسون
هِلال
ابويه مسد على راسها ويمسح دموعها يگللها اهدي اهدي
آني واخواني واحد يعاين بالثاني ونگول معقولة امي ما تتوهم! بهل اثناء خوالي گامو مره ثانيه يريدون يتقربون منها امي احتمت بحظن بابا كأن احتلها خوف ذيچ الليلة المشؤمة من حياتها خاصة وهي تشوف خالي دامير گدامها
تبچي وتنتفض بين ايديه
آيدا: ايهمم لااا تخليه يقتلنيي لاااا تخلي داميرر يقتلني.
الباشا: اااشتر شمنتظررر اااشمرهم برااا الفندق كله اااخذووهم للمطااار هسه.
يمان: خويه الباشا!
الباشا: لا حجي يمان لهنا وانتهى الموضوع هي ما عدهه اخوااااان عاراات مثلهم.
الأشتر: وإذا رادت أخواان آنا اخوها.
دخل عمو أدهم للغرفه ويا زلمتين. وگال بصوت رزن خلا ابويا يندار بنظراته
الأدهم: إذا رادت آخوان آحنه اخوانها احنه نصيرللها سلف وسند. اختنا ما بحاجتكم. اطلعوا برجليكم لا تنسحلون. ويتكرر التاريخ. دامير.
حجي يمان ابو ياسر افتخر بالصار وگللهم بالحرف الواحد
يمان: اطلعوا برجليكم ذوله الأوتاد الثلاثة گول وفعل.
مدنگين وگالو هذا هوَ راح نمشي. عود ياخذون حبوبه وياهم!
الأشتر: دِيلا يلا تيَسروا بلياها، الحجية بينار بضيافتنا منا للشهر الجاي ما نرجعها.
دامير: شنو منا للشهر الجاي؟
الأدهم: چآ منا لشهرين.
أرغد: ما نگدر تعذرونه يمه گومي ويانه.
الأشتر: وهاي صارن ثلاث اشهر الزلمه يُفك حلگه
وگاع.
دخل وگاع الغرفه اريد استوعب اشتور شلون اتلاحگ الأمور كلها وگاع جاب ملف وگال
وگاع: كلشي جاهز منا لخمس أشهر حجية بينار تگدر تضل بالعراق وبالبصره وإذا لزم الأمر نسويلها إقامة.
دامير: هسسه ندري حقكممم بس هااايه اامنا.
إيمار: وهااايه ااامي وأمها. اااطلع منااا اااطلع.
أبيل: اطلعوا منا خل يرتاح راسنا منكم. اااطلعوااا. ولووو براا.
عمو ادهم انطا امر للزلم اخذوهم بالگوة ودامير يگول باشا لا تسويه هيچي! ويتوسلون بي. عمو اشتر وعمو ادهم ويا البقيه كلهم طلعوا ورجعوا للحفله. بقت بس حبوبه بينار
واحنه آني واخواني مگابلين أمي لو نبوس بيها لو نحظنها
ابويه تقرب كنبص يمنا مره ثانيه وهل مره لمنا احنه الاربعه بحظنه وبين ذراعه. باس راس امي وگال.
كأن سنين كاتم بگلبه.
الباشا: من 19 سنة لميت خرزات اسوارتچ وحدة وحده. و گلت ألمچ بحظني ألمچ انتي وجهالنا. ولميتچ!
امي بس تبچي وتهز راسها ابتعدنا شويه مگابلينها وابويه يمسح دموعها امي عاينت بينا وخاصة آني. نظرتلي شويه بعدها نظرت لأبويه وحچت.
آيدا: بقت هي. بقت نازا ويلتم شملنا.
نظرت لأخواني ولأبويه لحد هسه ما مستوعبين كلامها يمكن تتوهم عبن الإبر والأدوية تسبب هيچي اعراض.
نزلو دموعها وهي تگول بالحرف الواحد.
آيدا: ما تصدگوني؟ زينب وينها؟
أبيل: يمه زينب منو نازا منو، الأهم انتي ويانه.
نترت ايده وهي رافضه كلامه
آيدا: هاي اختك شلون هيچ تحچي، أيهم زينب تعرف هي ساعدتني ما عافتني. هي هي چانت وياي بغرفة. بغرفة وچرباية و.
لزمت راسها كأنها بس هذا التتذكره بالوقت الحالي
آيدا: غرفة وچرباية وصوت ماي ينزل قطرة قطرة. و
ما خلاهه تكمل حظنها ويحاول يراضيها شلون ما چآن
الباشا: تمام آيدام تمام أدور عليها ألگاها ألگاها.
تقربت من إيمار اللازم راسه والصافن على أمي
وكل شويه يمسح جفن عينه. لزمت إيده وانتبلهي
هِلال: إيماري.
نظرلي وكأن يگلي لا تحاچيني احظنيني!
حظنته وامسح على ظهره اگله اهدى ما يهدى بحيث ابويه رزله وگال كافي تبچي. اخذ امي گعدها بصف حبوبه بينار واحنه ابتعدنا على جهه ويا بابا نحاچي إيمار
الباشا: كافي تبچي امك وهاي ردت وبلشت تتذكر عليش تخوفها أكثر؟
إيمار: وإذا طلع كلام أمي صحيح؟
أبيل: يمكن تتوهم.
إيمار: ياا تتوهمم تريد تقنعني امي فاقده عقلها؟ مو بس ذاكرتها؟ هي تگول عندي بنيه وسمتها نازلي. شلون تگول هيچي كلام اذا ما صحيح!
هِلال: بابا شنو قُصة زينب. زينب نفسها أم بتراء؟
أبيل: شجاب أم المگروده على امنا.
بقيت ساكته ما جاوبته وبابا يعاين بأمي شلون مخليه راسها بحظن حبوبه. انتبهنا لإيمار اللي حچآ وينظر بفراغ.
إيمار: يعني ما لحگت أفرح بأمي وتطلع عندي اخت مختفيه؟ زين مثلآ هل مره چم سنه تمر حته نلگاها لأختي؟
ابويا ما جاوبه فقط سحبه لحظنه وطبطب على ظهره يوعده اذا عرف أمي ما تتوهم يلگاها بأسرع وقت.
ابتعد عنه يعاين بيهم
الباشا: اغسلو وجوهكم ولد الباشا الليلة ليلة عرسكم.
هسه ننزل سوية ونكمل من وين ما توگفت الحلفة. امكم وهسه صارت بينا ومع مرور الوقت تستعيد صحتها وتتذكر كلشي بالتفصيل. ماكو داعي بعد لا للبچي ولا للحزن. هسه لو اتشوفكم تگوم تتذكر وترجع تبچي.
هِلال: كلام بابا صحيح.
وافقونا الرأي وراحو للحمام ثنينهم يغسلون وجوههم
لحدما طلعوا اني غيرت من نفسية امي، واحچي وياها.
رتبت الشال على شعرها تحت نظرات ابويه اللي ابد ما عافنا گال ينزل هو وأمي. أما حبوبه بينار ف شويه تبتسم وشويه تمسح عيونها من الدموع. امي نزلت ويا بابا
واخواني لحگوهم بقيت ويا حبوبه احاچيها واخليها تبطل تبچي لحدما اندگ الباب
هِلال: هسه نطلع. بس خل اشوف ياهو عالباب.
رحت فتحته چآن على سَند. نظرلي ونظر لحبوبتي ابتسملها ورجع نظرلي بتوتر وگال
علي سَند: إيمار گال امچ جابت طاري اسم زينب؟
هِلال: طب جوا نحچي مو بالباب.
علي سَند: والحجيه؟
هِلال: ما تفهم عربي.
دخل للغرفة اركز بملامحه الباهتة قبل كل شي سألته
هِلال: على سَند صدگ چنت مسافر بالأيام الماضية؟
خله ايده بجيبه يعاين بفراغ هو يعتبرني مثل اخته وعادة يحچيلي لذلك ما انصدمت لمن فضفض
علي سَند: چنت بالنجف.
هِلال: بالبيت؟
علي سَند: بيتي انهجم على راسي يا بيت التحچين عليه. چنت نايم بالعلوية.
هِلال: سَند.
علي سَند: ما بيّه شي على كل حال. احچي شني سالفة اسم زينب؟
هِلال: امي رجعت تگول اخذو بنتي مني وگالت وين زينب هي ساعدتني وما عافتني. وگالت غرفة وچرباية وصوت ماي ينزل قطرة قطرة.
علي سَند: صوت ماي ينزل قطرة قطرة.؟ متأكده هيچي گالت؟
هِلال: اي! على سَند انت لسنوات چنت اتلاحگ جسار وين ما يضم بتراء. تعرف شي بخصوص هيچي مكان؟
علي سَند: بَتَّارا كاتبة بدفتر الملاحظات. وهي تريد تدخل الغرفة اللي قتلوا امها بي. انه سمعت صوت ماي ينزل قطرة قطرة وهاي التفاصيل.
هِلال: على سَند عليك الله ما تعرف شي عن الأماكن انت انت چنت تروح وراهم بسرعه تعرف مكانها.
علي سَند: جسار ما چآن يخليهن بنفس البيت إلا ما ندر. وچنت ألحگها واراقبها من برا البيت ما ادري اذا بذاك الوقت امچ ملتقيه بزينب او لا بس واضح أكو سر چبير وجسار هو الوحيد اللي يعرف.
هِلال: زين بلكت بتراء تعرف شي الدفتر الدفتر وينه؟
بلكت كاتبه شي؟
علي سَند: الدفتر عندي وما كاتبه شي يخص امچ إلا بيوم موت صفاء لمن سمعتها بنفس القصر اللي بروسيا.
انداريت لصوت حبوبة وهي تگول شوكت نطلع جاوبتها وگلت هسه شويه لخ نطلع. وانداريت اكمل كلامي.
هِلال: امي دا تگول عدنه اخت ثانيه واذا اختنا چانت فعلا موجوده في بعمر اختك المفقوده. على سَند فكر بيها آني ما اريد إيمار يضل يفكرعبن هو حيل مقهور وينقهر بالزايد لو الموضوع صار حقيقي واختنا مفقودة!
رفع راسه للسقف بخيبة امل ودنگ شويه ورفع راسه نظرلي عيونه محمره گال
علي سَند: آنا اختي ما مفقوده آنا اختي مبيوعة أبوها باعها ليش تتسترون على غسيله الوسخ؟
هِلال: ما نتستر عليه بس اذا الموضوع صار علني.
الكل يتدمر و اولهم امك الله اعلم شتسوي بروحها اذا عرفت بسواية ابوك.
علي سَند: أي غير هوَ باعها باعها وتنازل عنها قانونياً!
هِلال: على سَند صوتك حبوبة تعاين بينا. خل احچيلك
أنه قبل فتره فتحت الموضوع ويا هدآم وحچينا وهو گال.
بنفسه حچآ ويا عمو الأشتر. عمو أشتر گال ومتأكد من كلامه. أنه هاشم چآن مهدد ابوك لو يخسر كلشي ويصفى عالحديد ويخسر اختك ويا الخساير. لو يبقى كلشي مثل ما هوَ والبنيه تصير رسمياً على جنسية هاشم. وهو يتصرف بيها شيسوي يسوي وابوك اختار اختك تبقى عايشه تحت وصاية هاشم.
علي سَند: وهاشم اخفاها عن الوجود حته ما سجلها بأسمه
ماكو بنيه مسجله على أسم هاشم! كل بنات ذاك الميتم بدون هوية!
هِلال: يعني داخل لذاك الميتم؟
علي سَند: وشيفيد دخولي اذا ما اعرف ياهي اختي؟
ولا وحده بيهن شايله نفس النيشان!
هِلال: زين للحمض النووي؟
علي سَند: شلون اگدر اخذ عينات وآنا چنت ربع ساعة أدخل اتفقد الأگدر عليه واطلع إيد ورا وإيد گدام!
رجعت حبوبه بينار تسأل خطية ملت من الگعده تريد تروح يم امي على سَند راحلها حاچاها بالتركي ورحب بيها. تالي لزم إيدها گومها وجابها تلگيتها ولزمت ايدها الثانيه نمشيها برا الغرفة ونسولف
هِلال: بينارا منا للثلاث أشهر اخليچ تحچين عراقي بصرواي بحت وحگ العباس ابو فاضل.
علي سَند: ام الچوك گوزال صارت مُدرسة لهجات؟
هِلال: ايت.
علي سَند: ههه واضح من الأيت.
أريم
چنا گاعدين بالكوشة والاغاني تصدع الراس وكل شوية وَتن يغيرها. أبيل گام يحچي مكالمه وبقى يگول شلون.؟ ويگله ما اسمعك! تالي گام اخذ إيمار وطلعوا من القاعه.
وقبلها عمو ايهم وعمو اشتر ويا ماما آيدا چانو طالعين
گلبي رجف بالخوف. والنسوان يهمسن بين بعضهن.
شوفي شوفي ولد الباشا عافوا العروسات وطلعوا.
الله اعلم شصاير هاي المره.
ذوله مو راحه عادو نص العراق شمتوقعة تخلص مصايبهم.
واخذو مرت الباشا اكيد صاير شي.
اهل مرت الباشا اجو للعرس، اخوانها وامها ويا بيت الحجي يمان.
نظرت لسيرا وگمت رحتلها گعدت بصفها
سيرا: شكو؟
أريم: إيمار شگال من راح.؟
سيرا: گال هسه يرجع. أبيل يريده بشغلة.
أريم: يا شغلة هو أبيل اجته مكالمه واجا اخذ إيمار ومنا نسوان الگرايب يحچن.
سيرا: ياهي منهن خل اطيح حظهن.
أريم: دگعدي.
وَدق گامت واجتنا تهلهل وتگول صلو على الحبيب صلو على الرسول. گعدت بصف سيرا وبقن يتهامسن ما ادري على شني. انوب بنفس الوقت آني وسيرا نظرنا لبعض
أريم: اجت.
وَدق: ياهي؟
سيرا: الحارية السمراء رباب.
السيدة ام الشخصية الطاغية تمشي من بين المعازيم هي
وجسمها الانوثي چنها ساعة رملية هيچي ولابسه فستان واصل أسفل ركبها جاي منحوت على جسمها. لون الفستان
مثل لون رملة الصحراء بيها خطوط ذهبية خفيفه. بأكمام.
طويله ذات اكتاف مكشوفة، عيونها الصفره الحادة راسمتهن وَ من تمشي تعاين گدامها بدون تحريك نظراتها لغير اتجاه. كأنها سيدة المكان!
تسمع همسات النسوان من وراها. تبتسم ابتسامة ثقة وعدم
إكتراث، تحرك الخاتم بأصبعها وتكمل الدرج الثلاثي
للكوشة ريحة عُطرها وصوت كعبها العالي يسبقوها، اجت بإتجاهنا تعاين بينا احنه الثلاثه نظراتها تَجول بينا ابتسمت و لزمت إيد كل وحده بينا آني وسيرا.
رباب: ألف مَبروك صرتن خاتونات ولد الباشا.
سيرا نظرتلي واني نظرتلها، شهل دهاء هي من وين عرفت احنه هيچي حاچيين. نظرنالها مبتسمات
أريم: تسلمين گوزالم. يومن ألچ.
سيرا: يومن نشوفچ احلى حارية بالأبيض.
سوت حركة بشفتهه مع ابتسامه خفيفه وخرت شعرها خلت كتافها تبرز وحچت
رباب: ما احب المُستهلك احب المُغاير مثلاً ألبس فستان
بلون رملة الصحراء.
وَدق: ههه لا تفهميني غلط بس عبالي راح تگولين زواج إيش.
رباب: اللي ببالي ما يخطر ببالچ.
سيرا ابتسمت بتسليك وحچت همس
سيرا: ههه خالة افتهام سمعتچ وحچت شي.
ما اندارت بقت تعاين بينا بإبتسامة غامضة وحچت
رباب: ادري بيها فاتحة اذانها عشرة على عشرة وگالت هجَّامة بيوت
گالت هيچ وگعدت بصفي وسيرا تحاچيني بالنظرات.
وآني اعاين بيها فلك طرچ شگد شايلة كاريزما الله يعين الزلم الموجودة كلهم عيونهم عليها. وهي ما تنطيهم اي أهمية. بقت گاعده شوية تسولف وشوية تحچي كلمة تفر عقلنا بيها.
بهل اثناء دخلو ثلاثتهم الحجي يمان وبابا وآخر شخص اشتور المبتسم وايد بجيبه شخصيته كاريزما مثل عادته. منا عمة أمل تعاينله ومنا رباب گالت تروح تفهم منه شصار. هوَ شصار؟
هي عن شنو تحچي لو حطت الكلمة حُجة! اشو عافتنا ومشت شلون ما اجت آني وسيرا وحده تعاين بالثانيه ونعاين بيها وبالنسوان اللي يتهامسن وراها كأن ما متحملين وجودها. وهي غاااثتهم.
سيرا: آني طرگاعه لو هي!
أريم: بعد هذا العرض. انتي في خبر كان.
وَدق: لچ بابا هاي حارية طرگاعة.
آني شخصياً انلصمت من ردها عليّه.
درنا وجهنا نشوفها نزلت تخطي خطواتها بسلاسة بين الحظور من تُمر بصف طاولة كلهم يعاينون بيها. انوب وصلت يم اشتور اللي اندارللها مبتسم
سيرا: دعايني شلون واگفه گدام ااشتووور وتسوولف
أريم: أمولة گامت راحتلهم.
وَدق: اشتدت يا على گايمة افزع لماما امل راح تصير عركة على اشتور
سيرا: لا هاي غسلت ايدي منها صارت نخسة من وَتن.
عافتنا وگامت، عمة امل راحت وگفت يم اشتور ورباب.
حچوا شويه. واشتور ضحك بوجههن حاوط عمة أمل وما ادري شيحچي ورباب تبتسم تعاين بيهم. انوب رباب خلت ايدها على زند اشتور گالت شي وطلعت من الصالة!
واحنه نشوفهم انتبهنا لدخول أبيل وإيمار واحد محاوط الثاني الفرحه مبينه على وجوههم. راحوا لل DJ. يحچون وياهم. درت انظاري للباب شفت عمو ايهم جايب ماما آيدا وجاي، الفرحه واضحة عليهم.
أريم: احس أكو شي غريب كلمن راح ورجع شفناه يبتسم وفرحان أكثر من قبل خروجه افتهمتي شلون؟
سيرا: غير حفلة عرس؟
وافقتها الرأي ما تناقشنا. عزوزه چانت گاعده على نفس الطاولة ويا امي والبقيه. لحظات وارتفع أصوات الاغاني ومنا على سَند وهلال اجو جايبين حجية وياهم. ركزت بملامحها وتذكرتها
أريم: حجية بينار ولچ هاي حبوبة ولد الگمرية!
سيرا: شلوون، آني ليش ما اعرفها، وينها؟
أريم: هياتها راحت تگعد بصف ماما آيدا ولچ چنت متأكده أكو شي هاي هي عائلة ماما آيدا اجو وهي شافتهم واحتمال طن احدااث صايرة فووگ. وراحت علينا.
أصلا ما اعتقد سيرا سمعتني عبن الشباب رفعوا الصوت والكل يردد. سمو بسم اللة من عين العذول، والف الصلاة على الحبيب على الرسول. الليله فرحتنا
وندگ بيها الطبول، اندگ الطبول.
شويه والمسؤول عن الDj غيرها وشغل اغنيه غزوان الفهد، الشباب ولد عمامي واخواني والبقيه من المعازيم گامو وياهم. يلعبون جولة على انغامها
كفينه الحچي، والقفله جبناهاااا، تاريخ انعرف
من حقناااا نتبااهاا، اكبار احنه والمااالات ما ردنااااهاا
شفناااهااا عد لصغااار وطشيناااهااا.
اغنية غزوان الفهد خلصت وشغلو شيرين عبد الوهاب كلها غيرانة. اشو كلهم اعترضوا على الأغنيه ويگولون ما حلوة بدلوها. إيمار صعد للكوشه ويا أبيل اللي يحاچيهم
أبيل: آنا ومرتي نحبها. اخووو خيته اليغيرهااا
گمت من مكاني وهو جاي بإتجاهي ويحرك حواجبه لزم ايدي وصرنا ندبچ ونرگص عليها.
خلوا اللي يغير مننااا يجي ويعمل زينااا
من غير ما يغل يقل ويضربنا في ضهرنااا.
سيرا هم گامت وإيمار وياها.
سيرا: خلوو يجي في وشنا لو عنده حاجة يقولنااا
وبلاش بقي شغل قالولنا كفاية كلام عننا.
الموجودين كلهم اندمجوا يصفگون ويا الأغنيه
تالي تغيرت للأغنيه اللي الثانيه هم مال شيرين الوتر الحساس وحچا بصوت عالي بأذني بنص هوسة الأغاني
شيرين فرع البصرة تموتين عليها.
ابتسمت بوجه وصرت اغني وياه
يعاملني بطيبة وإحساس، يدلعني قدام الناس
بيعرف إني رومانسية. بيلعب على الوتر الحساس.
استمرت الاغنيه صوتها تدوي بالقاعة وَدق ووتن انظمو ألنا وودق ترگص وياه. وتغني مقطع ووتن يكمل البارقي
الراااية البيضا برفعها، وأوامر حبه بتبعها!
والباقي آني غنيته وأبيل سحبني عليه باس أناملي.
ماكر عارف نقطة ضعفي، من بين العالم والناس.
بعدما انتهت اغاني شيرين. الكل رجع گعد بمكانه ومستمتعين بأجواء العرس. گلت خل نگعد بس گال لا اوگفي، صار هدوء بالقاعة لحظات وجاب خِتامها مسك بذوقه الراقي، لمن اشتغلت القصيدة وتعلى صوتها شويه شويه الرادود يردد. مَجانينه مَجانينه.
بعدها لزم إيدي ورجعنا گعدنا بمكاننا لحدما قربت تخلص وقت الحفلة والساعة صارت 10 بالليل.
رُقيه
چنت گاعده بصف حبوبة ناهد وسُعاد. ونستمتع بأجواء العرس. والشباب يرددون القصيدة من ظمنهم أبو گاع
الما شال عيونه عليّه. ابتسمتله ودرت وجهي للگارسونه
الوگفت بصفي تدنت همست بأذني
مدام الاستاذ ينتظرچ بالممر.
رُقيه: تمام انتي روحي لشغلچ.
نظرت لحبوبه وگلتلهن گايمة اطلع للحمام هسه ارجع.
عفتهن وطلعت من بين المعازيم اريد تجنب نظراته. طلعت من الصالة امشي بالممر وألتفت وراي خاف لاحگني. اطمئنيت وكملت طريقي.
شفته واگف ايده بجيوبه مدنگ، لابس كمامه والشفقة منزلها على عيونه حته محد يتعرف عليه. رحت بإتجاهه وهو انتبلهي. وگف بشكل عدل طلع ايده من جيبه. وگفت گدامه نظراته سبقته بالسؤال قبل لسانه يُنطق
شلونچ؟
رُقيه: احچي شعندك؟
ليش ما تجاوبين؟
رُقيه: ما تحچي؟ لعد الأحسن تنصرف
درت ظهري اريد امشي ناداني
لحظة. رُقيه!
گالها وتقدم خطوة واني تراجعت خطوه. فتح جاكيته وطلع ملف اصفر مطبوگ. فتحها واردف.
هذا حقچ من أملاك هاشم. حولهن على اسمچ.
أخذته من إيده وفرقت الأوراق كاتب يلا بأسمي ويا عقارات أخرى. طبگتهن زين ورجعتهن للملف خليته بإيده
رُقيه: ما ريدهن.
حقچ! شني ما ترديهن!
رُقيه: يا حق التحچي عليه هاشم لا ابويه ولا اعترف بي.
رجع مد ايده يريدني أخذه
چا انتي بنفسچ گلليه هذا الحچي.
رُقيه: قابل ما احچيها بوجهه. جيب.
أخذته من ايده وهو بقى ينظرلي كأن متردد
تالي قرر يحچي وطلع ورقة ثانيه مطبوگة من جيبه.
فتح طبگة وانطاني
عاقد عليچ من يوم قبولچ بالوضيفة.
فتحت الطبگة الأخيرة وتمعنت بالعقد. صحيح سمعت حديث هلال ووگاع ذاك اليوم وعرفت هو شمسوي بس العقد ما شفته لأن تخلصوا منها واليوم ناجي جايبلي نسخه منها.
چنت شاك بالوثائق القدمها بيوم التوضيف
ومن دورت ورا الموضوع عرفت مچذب عليچ ووحده من الملفات چآن عقد زواج. وهاي نسخة جبتها من الأرشيف.
رفعت انظاري اله وهو ملامحه غامضة على شنو ناوي!
طبگت الورقه وشگگتها مرتين ثلاث ولزمت زنده فوگ ردن الجاكيت خليتهن بإيده. وحچيت
رُقيه: بليلة عرسنا حچالي كلشي وحچالي هو شگد يحبني رغم چآن يعرف آني منو وبت منو رغم هذا ما گدر يتخلى عني. راد اي شي يربطنا سوا حته لو عقد موقع بدون علمي!
هذا وثيقة للتملك شويه خل يكون عندچ كرامه!
رُقيه: وتملكني اخذ گلبي وعقلي وكُلّي انت شكو؟
ليش تحط روحك بكلشي. شهل فشل شهل فراغ الأنت بي؟
خوزرني وما جاوب طشر العقد الشگيته وراح للمصعد نزولاً من بناية الفندق كلها! انداريت شفته واگف بعيد عين عالمصعد وعين عليّه اجا بإتجاهي واني واقفة بثبات. الملف بإيدي وداير مدايري قطع العقد اللي شگگته. وصل يمي اول شي تدنى شال چم قطعة من الورقة المشگگة يتمعن بيهن، وگال
وگاع: هذا الحيوان شجابه! ترا چنت راح احچيلچ!
هذااا يريد يلعب بعقلچ!
تقدمت بإتجاهه.
رُقيه: گلتله أبو گاع حچالي كلشي بليلة عرسنا، حچالي شلون چآن يچذب عليّه ويسوي روحه ما يعرفني وما يتذكر وين شايفني. تالي چآن يعرف حته ابسط تفاصيلي. وگلته. راد اي شي يربطنا سوا حته لو عقد موقع بدون علمي!
عجز يجاوب او ينكر فقط گال
وگاع: ، رُقرق!
شديت إيدي على الملف احاول اتمالك نفسي وقويت ملامحي.
رُقيه: مَحد يگدر يلعب بعقلي. أُدرك تمامآ شلون اتصرف!
تقرب مني راد يلزم ذراعي
وگاع: رُقيه.
رُقيه: أبقى بعيد وعوفني
وگاع: شني اعوفچ صدگ چذب.
حظننِي وآني واگفه ما بادرته لأن من صدگ مقهوره منه
رُقيه: آني شلون ما قريت العقدد شلوون تخدعني!
وگاع: حرامات ما قريتيها
رُقيه: والك عين تحچي؟ چذبت وگلتله هوَ حاچيلي كلشي! انت خدعتني خدعتني!
ابتعدت هو ينظرلي متنرفز من تصرفي واني اريد احچي
بس الحچي ما يطلع وياي شحچي شگول وعقلي مشوش!
رُقيه: يعني. يعني.
وگاع: يعني أحبچ. يعني بنآدم روحه بيچ.
تقرب مره ثانيه سحبني لحظنه يبوس جبيني ويرجع يقرب راسي من گلبه. شويه وابتعدت عنه لزم إيدي البيها ملف
وگاع: شچان يريد؟
رُقيه: جايب أوراق يگول هاشم كاتب حصتي من أملاكه بأسمي.
وگاع: شگلتيله؟
رُقيه: باچر اروحله اشمرها بوجه وما اريد شي منه.
ما حچآ شي او بالاصح ما تدخل بقراري راد يحظني مره ثانيه. ابتعدت عنه
رُقيه: معصبه منك لا تسوي روحك فقير.
عفته وعُدت ادراجي للقاعه وهو وراي ينادي يريد يراضيني. دخلنا گعدنا شويه وبعدين المعازيم گامو كلمن راح على بيته. واحنه كلنا رجعنا. بقوا العرسان يقضون ليلتهم بالفندق.
ساعه صارت 12 حته رجعنا للبيت وَدق ويا هلال أخذن الحجية على غرفتها وگالن الخاله آيدا تنام وياها اليوم.
وكلمن راح على غرفته رحت للمطبخ اشرب ماي ودخلت هلال للمطبخ متأكده ابو گاع دازها شربت الماي وهي اجتي بملامح تتمسكن وتحچي.
هِلال: رُقرق حبابة لا تزاعلي ابو وگعه ترا هو مقهور من نفسه يگول رُقرق ما متفهمه اسبابي.
رُقيه: دازچ عليّه ابو الدواهي!
هِلال: لا آني اجيت من حالي.
رُقيه: هِلال توچ تگولين هوَ مقهور منين عرفتي حچينا وهو عود مقهور؟
هِلال: هااي شبييچ رُقرُق هو اجاني گال مقهور وأنتي ما متفهمه أسبابه.
رُقيه: والله يا الله فوگ الحگة دگه. يعني خدعني ويذب الصوچ بيّه عود ما اتفهم أسبابه؟
هِلال: يعني يحبچ.
رُقيه: خلاني أوقع العقد بكل بساطة وخلاني مثل الثولة الما تفهم شكو شصاير داير مَدايرها.
اكيد محفظها كل الكلام ودازها عليّه تمسكنت بنظراتها وهي تگول
هِلال: بنآدم روحه بيچ.
رُقيه: والله أنتي متفقة وياه روحي عني لا ازاعلچ واگعدچ بصفه.
هِلال: اامّااان ااامّاان رُقرُقق ويت!
عفتها وطلعت من المطبخ واسمعها تگول امدا حظك أبيل
ادري أبيل بكل عزا لطامه مستحيل يخلص من لسانها.
دخلت لغرفتي وذاك گام گعد بالفراش ابتسمت بوجه اكيد هسه يفكر انه هلال حلت الأمور وكلشي لوز
لكن سرعان ما ابعدت ملامح الإبتسامة وخوزرته، رحت تمددت بفراشي سحبت الغطا من فوگه وتغطيت زين أنوب انطيته ظهري
وگاع: هاي شني. هاي شني يعني!
تقرب مني حظني ويا البطانيه ومخلي راسه بصف راسي
يحاچيني يريد يراضيني
وگاع: رُقيه. رُقرق. رُقو رقة. صدگ چذب تنامين وانتي زعلانه مني گومي خل نتراضى. رُقيه.
ما جاوبته وسويت روحي نايمه.
وهلگد تعبانة من أجواء العرس اول ما خليت راسي عالمخده اجتني النومه بس هذا ما عايفني بقيت مغمضه وهو دارني عليه ضمني لصدره وما حچآ شي. بقى حاظني بكل قوته وآني بحظنه لحدما نمت.
الصبح فتحت عيوني لگيت روحي حاظنته وهو نايم.
بقيت اتأمله وخليت راسي بصف راسه. ما ادري ليش راجعت الذكريات القديمه. قبل من چنت ببيت جسار وشلون چنت عايشه حياة صعبه ما بيها ذرة حرية. تذكرت الليلة اللي طلعت من البيت عود استنخ ملفات من المكتبه والتقيت بي.
اتذكرت صعوبة ذيچ الليله منا بسببي صار حادث وياه ومنا رديت للبيت انشمرت تحت رجلين جسار ونائل يهدد بقتل وَدق. وناجي لازم حبوبتي. ما حسيت بروحي من أبچي إلا لمن البچي وصل للشهگات. هو الوحيد اللي ما تخلى عني رغم كلشي مرينا بي چآن يحتويني.
حظنته. هو فز من النوم شافني احظنه وشد على حظني يگول شبيچ! واني أبچي على صدره.
رُقيه: لا تعوفني ألهم شما يصير لا تتخلى عني حيل اتعذبت بين ايدين جسار وهاشم واحد اطغى من الثاني محد احتواني غيرك انت وعائلتك.
ضمني أكثر وأكثر لحظنه ويريدني أهدى ابتعدت وگعدت بالفراش وهو گعد مگابلني ويمسح عيوني
وگاع: آسف.
رُقيه: لا تگُلي آسف. احظني
رجعنا تحاظنا وهو ما مصدگ ينتهي هذا الخلاف الصار.
تراضينا وهو گام يسبح لحدما طلع آني جبت الملف اللي أخذته من ناجي وخليته بالجنطة ويا موبايلي. جهزت الملابس الراح ألبسهن. طلع من الحمام ودخلت آني سبحت ومن كملت ما لگيته بالغرفة. اجيت وگفت يم المرايا لاحظت سحاب الجُنطة ما مقفل بالكامل. وآني متأكده سحبته وقفلته بالكامل!
تغاضيت عن تصرفه هذا مستحيل يتغير يريد يعرف أصغر تفاصيل وبنفسه! لهذا السبب البارحه ما طلب يشوف الملف. كلمت وأخذت جنطتي، نزلت تحت.
ألتمينا عالريوگ. احنه كلنا وبيت عمو ادهم كذلك.
وكلما اشوفهم واشوف هاي اللمة الحلوة ابلع غصة وبعدين افكر واگول بنفسي العوض بيهم استأذنت منهم وگلت رايحه أزور حبوبة سُعاد والكل أتفق انه وگاع يوصلني بطريقه ماما امل لحد الباب ضلت تگول
أمل: انتبهي لنفسچ وسلمي على حبوبتچ.
رُقيه: تدللين يمه.
عافت الباب وطلعت تجي يمي حظنتني بكل حنيه نسخه من حنان عمو اشتر نخسه منه وهي تمسح على راسي لأن گلتلها يمه. بست ايدها وطلعنا من البيت وگاع وصلني لبيت حبوبتي وهو راح للشركة.
دگيت الجرس وهم زين ابن بلقيس راجع على تركيا حسب كلام وَدق بالفتره الماضية سافر وما يرجع للعراق. البنيه التشتغل بالبيت اجت فتحت الباب دخلت و وسن چانت تنزل من الطابق الثاني من شافتني ابتسمت
وَسن: شهل سُبرايز من صباح الله.
اجت بإتجاهي ومنا هاشم طلع من مكتبه صار بينا اني عبرته وتحاظنت ويا اختي
رُقيه: شلونچ گلبي.
وَسن: حُبي اخبل شحلاتي من شفتچ.
البنيه اللي تشتغل بالبيت طلبت اذن من هاشم تريد تطلع و هاشم هو گال روحي، للمسا لا ترجعين! حسيت بشي غريب من كلامه لكن ما انطيت أهميه
طلعت حبوبه من غرفتها ورحت حظنتها واسألها عن حالها عفنا هاشم ودخلنا لغرفتها گعدنا ندردش ووسن تسأل عن اجواء العرس البارحه.
وَسن: چنت حابة اجي بس ما صار عندي مجال.
رُقيه: الفرحه صارت فرحتين خالة آيدا ألتقت بأمها وتعرف على ولدها وبنتها. حته أبيل اخذ جواب على سؤاله.
وَسن: يعجبني هل أبيل جوي وأجوائي اليسبب حرائق.
رُقيه: كون أريم تسمعچ تدير لتر بانزين عليچ وشرط تدلعچ بجداحة أبيل وتحرگچ.
وَسن: احترگنه وانطفينا بعد ما تشعلنا لا گاز ولا بانزين.
حسيت صاير شي وياها كلامها مليان علامات استفهام!
بس ما رحت ورا الموضوع. گلت لحبوبه راح احچي ويا وسن بشي ضروري عفناها وطلعنا هاشم چآن راجع لمكتبه. اجيت احچي هي حچت
وَسن: حُبي جيتچ مو خالية!
رُقيه: اجيت ارجع هذا الملف لهاشم
طلعتها وهي تشوفه نظرتلي كأن عدهه علم بتصرف هاشم
وَسن: هم زين جبتيهن لا تقبلين بيهن
رُقيه: أصلا ما تقبلت الموضوع ناجي البارحه اجا للفندق وانطاني الملف.
وَسن: اجاچ للفندق!
رُقيه: اي سالفة طويلة ما مهم. وسن.
لزمت إيدها وهي تگول عيوني اطلبي
رُقيه: اريد الشال مال امي والگلادة مالتها. ما اريد شي ثاني.
وَسن: ينطي روحه أسهل من هذا الطلب.
رُقيه: ما اطلب منه. اطلب منچ أنتي انتي تعرفين الرمز.
بقت تنظر بفراع تالي گالت
وَسن: صار تدللين. أكثر وحده بينه راح تحافظ على ريحة امنا انتي الوحيده اللي تستحقين تحتفظي بيها
رُقيه: يعني أضمن تجيبيها؟
حظنتني وگالت yes. بعدها رحنه سوية لمكتب هاشم.
دگيت الباب ودخلنا، رجع ظهره عالكرسي ويدخن
تمعن بالنظر بينا اردف بهدوء
هاشم: الفراشات بشني يفكرن؟
وَسن طگطگت عالمكتب بنفاذ صبر واشرتلي احچي
تقدمت والملف بإيدي شمرته گدامه.
رُقيه: بعد انت والنگس ناجي لا تگربون صوبنا آني واختي.
شال الملف بأصبعين وشمرها بسلة المهملات كأن يگول لعد هذا مكانه دار انظاره ألنا. يباوعلنا بنظرات غريبه ويكرر كلامه
هاشم: ما جاوبتن الفراشات بشني يفكرن؟
رُقيه: حچيت الچان لازم احچيه وانت افتهمتني. لا اريد ظلك فوگ راسي ولا اي شي منك.
عود گلنا نطلع لكن كلامه وگفنا
هاشم: أنتي طلبتي المستحيل من اختچ وهي لا حول ولا قوة، كلكم گدامي تصيرون لا حول ولا قوة.
نظرنا لبعض واندارينا. عاف الجگاره بالنفاضة وگام من كُرسيه، تدنى لمكان الخزنة شويه وطلعها شالها وجابها خلاها عالمكتب أمامنا. طبطب عليها مرتين بإيده البيها اربع خواتهم غريبه
هاشم: نفتحها ونعاين شبيها؟
رُقيه: شتريد تحچي؟
هاشم: ما احچي. آنا اشوفچن.
گال هيچي ونظر ل وسن
هاشم: افتحي الخزنة.
باوعت ل وسن اللي تنظراتها كله كره كأن فاهمه الموضوع. هاشم رجع مره ثانيه گال افتحي الخزنة
وسن تقربت وهي ساكتة بدأت تكتب الشيفرات ويطلع غلط
مرتين بالثالث طلع الشيفرة الجديده صح.
هاشم: ذكيية ذكية بس لا حول ولا قوة.
اريد افهم ليش يگوللها بس لا حول ولا قوة. معقولة يهددها ببنتها مره ثانيه! هاشم فتح باب الخزنه على وسعها الخزنة ما بيها شي. فارغه!
هاشم: اخذو شما تريدون منا.
رُقيه: فارغة!
وَسن: رُقيه خل نطلع.
رُقيه: دقيقه وسن عوفي ايدي خل افهم منه.
عافت ايدي ورحت گدامه اباوع جوا الخزنه ماكو شي فارغة فراغ تام
رُقيه: وين، وينن شال امي والگلادة!
خلى وجهه بوجهي ابتسم
هاشم: انتي وخواتچ والدنيا كلها بكفة وريحة رويدا بكفة.
مَحد يوصلهن غيري. وما يْگعن بإيد شخص غيري!
ضربت إيدها عالمكتب بصوت عالي وهي تگول
وَسن: روويداا ارتااااحت منك ارتااااحت. اااعتق ذكرياااااتها ااعتقهاااااا عااااد.
انصدمت منهم ليش اعصابهم نار ضد بعض وهاشم انفعل هيچ شال الخزنة ورگعها بالگاع آني انجفلت مجاي افهم هذوله شبيهم. وحچا بصوت يرعد
هاشم: ألحررررگت گلبي بحچاااااية عليها. اااانعل يومهاااا اااانعل الييييوووم الخلفتچ بيي.
لميت روحي بالزاوية أشهگ وابچي. وسن تضرب وتكسر شكو شي يجي بإيدها وتحچي بگلب محروگ. ومنا هاشم واگف يدخن
وَسن: ااااسكت اااسسسكككت مااااالك حق تحچيييي مااااالك حققق استغليييييت وضعي وحاااللتي. اخذت بنتي مني صرررت تهدددني بنتي تصير قُربااااااااان اذا ما انفذ كلاااااامك، وتاااالي تحاااسبني على حقيييقة نعرفهااااا؟
اي اي امي الحمد لله ماتت قبل لا تشوف هاشمها شلون صار شلووووون صاااااااار عااااااابد شيطاااااااااااان.
هاشم: انچبي، ااااانچبي.
أبچي واگول كافي! بس محد يسمعني
وَسن: همم زييين ماااتت وما شافت هاشمها شلون صار.
اجا بحركة سريعه لزمها من شعرها وضربها بالحايط أبچي واصرخ بحبوبه لحگينا ومنا هاشم طفى الجگاره برقبتها وسن اللي ضحكت من بين دموعها واني اصرخ بأسمها وركضت ألزم هاشم بلكت يعوفها
رُقيه: وَسنننننن.
عيوني جاحضه عليها هي تتنفس سريع بين ايدين هاشم أبچي واتوسل يعوفها
رُقيه: شتسووووي بيهااا عووفهااااا راح تموت تموت عووفهااااا.
عين عليّه وعين على هاشم بلعت ريگ ورجعت حچت بتحدي أكبر وكأنها ناويه تكتب نهايتها على إيده
وَسن: ههةههه هم زين ما شافت هاشمها شلون صار.
ضربها براشدي قوي وگعها بالگاع جثة هامدة!
شصار عليها شبيها ليش هيچي عيونها تناظر للسقف ومتحجرة فقط دموعها تنزل. آني وگعت من طولي يمها.
انربط لساني والرجفه تسري بكل جسمي وبروحي.
رفعت راسي للباب دخلت حبوبه للمكتب من شافت وسن وشافتني بهل حالة اكيد عبالها وسن راحت ماتت. خلت ايدها على گلبها. ووگعت من طولها بصف وسن. صارن ثنين عليّه.
لطمت على رجلي منهاره أبچي عليهن ما ادري شسوي بيهن وين انطي وجهي. وهاشم يباوع مصدوم.
زحفت للجنطة بسرعه دگيت للإسعاف ومنا هاشم كنبص
خلى وسن بحظنه ويحاچيها!
هاشم: وسن وسن، وسن بابا وسسن.
خليت راس حبوبه بحظني أبچي وما ادري شسوي انوب خشمها صار ينزف صرت اباوعلها أبچي واحچي
رُقيه: دم ددممم دمم موتتهاااااا مووتتتهاااا.
عاف وسن بحالها واجا اخذ حبوبه من حظني وهو حاظنها
ايده ترجف ويگول
هاشم: يمه. يمه گومي. يمه فدوى اروحلچ گومي. راااااشد، راااااااااااشد.
شالها لحظنه وطلع بيها بره ركضت وراه شفته طلعوا من البيت محد بقى بالبيت غيري. رجعت للمكتب يم وسن اللي مثل الجثه بس عيونها مفتحة ودموعها تنزل. أبچي وحاظنه راسها. رفعت راسي لمن سمعت نائل! ينادي وَسن بصوت جميل كأن جايبلها بشارة!
شگررره وينچ، الأخبار الحلوة وصلت
عفتها بگاعها وركضت بره المكتب، هو چآن يصعد فوگ رحت وراه ناديته من يم الدرج واشرت للمكتب
رُقيه: نَاااائل وَسسسن.
اندارلي وسعن عيونه ركض ركض نزل الدرج وبسرعه على المكتب كنبص عيونه فجأة صارت مليانه دموع تلامس مكان الحرگ بالجگاره إيده ترجف وهو ويوخر شعرها الاشگر من وجهها ويگول
نَائل: شگره، شگره.
ما انتظر أكثر شالها لحظنه وطلع بيها. شلت جنطتي
ولحگته چآن مخليها بالمقعد الخلفي وصاعد آني هم صعدت خليت راسها بحظني وهو شخط السيارة بكل سرعته. لحدما وصلنا للمستشفى خابرت بيت عيالي وحچيت لودق بالصار.
نائل ما انتظر المسعفين بنفسه نزل وشالها لحظنه ويركض بيها بأقسام المستشفى لحدما اخذوها منه. انوب حچيتله عن حبوبه حالته سأت أكثر وراح سأل الرسبشن گالو مو بهل مستشفى. شويه واجاني گال بفلان مستشفى انتي روحي اني باقي يم وسن. مشيت شويه ووگفني اجا ركض ملامحه وعيونه المحمرة تحچي خوفه وحبه لهل شخصين وسن. سُعاد
نَائل: من توصلين خابريني. خابريني وگليلي سُعاد بخير.
هزيت راسي ابچي و گتله اخابرك، خلى السويچ بإيدي ورجع كرر كلامه
نَائل: خابريني لا تنسين.
عفته طلعت من هاي المستشفى للمستشفى الثانيه قريبه منا
شي عشر دقايق او أقل رجعت خابرتهم گلتلهم حبوبه بذاك المستشفى. وهمه گالو احنه غاد هاشم گللنا. وصلت المستشفى وبالباب تصادمت ويا ناجي اللي ركض ركض گدامي وهو يگول للناس الموجودة
سُعاااد وينهااا.
حالته حاله ويگول سُعاد وينها اخذوني ألها.
اول مره اشوفهم هيچي بهل حالة اول مره اشوف خوفهم والدموع بعيونهم هو و نائل!
ركضت لحگته وكلما نقترب من قسم الطوارئ الأصوات تصير اعله من وصلت شفت هاشم واگف ومدنگ إيده على عيونه وعمو اشتر بصفه. و حبوبه مغطيينها بچرچف أبيض و وَدق شامرة روحهه على رجليها تبچي بنحيب ومنا ناجي كنبص لازم إيدها ويبچي چنه اليوم تيتم.
أنهد حيلي الدنيآ افترت بيّه وگاع شافني واجا لزمني
صرت أبچي واصرخ وانازع بين إيده.
رُقيه: عووووفني اااروحلهاااا يمممه لا تعووووفيييني يمممه سُعاااااااد لاا تعوفينيييي يمممه اااروحلهااااا اااروحلهااااا
وَدق: گوووومي حبووووبة گووومي لا تعووووفيييني گووومي.
اخذني يمها ما صدگت اوصلها واحظن بيها أبچي واگول يا يمه لا تعوفيني مرتين بقيت أشهگ وابچي عليها لحدما ايدين استقرن على ظهري كهربن جسمي انداريتله چآن هاشم وجهه شاحب وعيونه محمره. من شفته كلشي تكرر امام عيوني گمتله واريد اعارك بس وگاع لزمني
رُقيه: اااارتاااحيييت هسسسسه موتتتهااااااااا موتتتهااااااااا اااخذتهاااا مني مررررتين يتمتنيييييي مررررتين امي تروح منييييي ااانت موتتتهاااااا.
الأشتر: بنتي على كيفچ لا يصير بيچ شييي.
رُقيه: شيصيررر بيييّه اااكثر من هيييچي موتهاااااا موتهااااااااا هووو مووتهااا.
وگاع سحبني لحظنه وآني أبچي واشهگ واسمع صوت ودق وناجي يبچون عليها وناجي يگول يتمتي مدللچ يتمتي نائل، ابتعدت وآني گوة واگفه على حيلي والأصعب.
نائل العايف وسن وجاي. هو يگول سُعاد ما تعوفني! ثواني ودخل لقسم الطوارئ من شاف الوضع عيونه فاضت بالدمع ركض شمر روحه على صدرها ويبچي مثل الطفل ويگول
گووومي سُعاااد گوومي لا تعوفيني بإيد هاشم!
رحت يمهم اربعتنه ملتمين على حبوبه نائل وناجي من جهه واني وودق من جهه وماكو شي يطفي النار اللي بصدرنا على خسارة حبوبتي. نائل گام وهو عيونه ما يشوف بيهن اول شي سواه راح لهاشم لزمه من رقبته بكل قوته يخنگه ويصرخ بوجه.
نَائل: گتلتهاااااااااا اااااانت گتلتهاااااااااا.
دخلو وَتن وهدام وعلى سَند بألف يا على سحبوا نائل وخلوه يعوف هاشم.
نَائل: مووتك على إيدي مووووتك على إيييدي هاااشم.
نتر إيد وتن وهدام ورجع خنگ هاشم وهل مره بقى بس يباوع بعيونه ثواني وعافه يجر نفس
نَائل: اااحرگك ااااحرگك مثل ما حرررگت گلبي على أهلي مثل ماااا حرررگت گلبي على سُعاد اااحرگ گلبببك.
ناجي گام راح لأخوه يحاول يهديه ونائل يبچي ويگول أخذها مني اخذ سعاد مني گعدت بالگاع يم السدية عين هاشم عليّه. فعلآ اليوم خلانه نصير لا حول ولا قوة دمرنا ومحد سلم من شره حته نائل الچان سيئ بنظرنا اليوم فعلآ. شفته لا حول ولا قوة، أما وسن الله اعلم بحالها!
ال بتراء
چنت گاعده بغرفة عزّهَ وجسار ما يدري
بقت تسولفلي عن أجواء الحفلة وشنو الصار.
بلعت ريگ اسألها عليه. وگلت
بتراء: الفتره الماضيه وين چآن مختفي حته ما اجا للشركه.
عزّهَ: چآن مسافر. اعتقد على يونان
بتراء: زين ما حچيتي وياه. عمو اشتر ما ناوي يحچيله.؟
لزمت ايدي تحاول تواسي او تصبر بيّه.
عزّهَ: كُلنا نُعرف عمي الأشتر من يصر على موضوع ما يتراجع عنه إلا لمن هو يريد! وما دام گال منا لحدما تسافرون هاي هي.
بتراء: ومن اسافر ويا جسار شنستفاد؟
بذاك الوقت اكون خارج العراق وبس الله الاعلم شوكت نرجع!
عزّهَ: صدگيني كلشي يترتب أنتي خليچ مطمئنه
أخويه ما يعوفچ بإيد جسار لوقت طويل هي بس هل فتره.
اندگ موبايلها وگالت
عزّهَ: عمة سجى! اكيد جسار صاعد گومي اطلعي.
اخذت تلفوني وطلعت فورا دخلت لغرفتي لحظات واندگ
الباب اكيد جسار
بتراء: تفضل.
دخل للغرفه واني انداريتله وبث الرعب بگلبي من ملامح وجه الشاحب والمصفر. كلما يتقدم ناحيتي عيونه تبان الإحمرار بيها سألت بقلق لا إرادي
بتراء: صاير شي؟
صدمني لمن سحبني لحظنه ويبچي سكته. يگول أمي توفت! بلعت ريگ حلگي نشف من الخبر كل اطرافي
ضعفت ما ضل عندي حيل بحيث كنبصت وجسار كنبص وياي حاظني ويبچي على حبوبه ويگول.
بابا اليوم ابوچ صار يتيم. سُعاد عافتني وهي ما راضية عليّه.
انكتم صوتي بس دموعي تنزل عشرة عشره
شنو الصار شوكت صار أولت البارحه ما بيها شي
ابتعد جسار يمسح عيونه ومدنگ گال.
ارد اشوفها قبل لا ياخذوها للمگبره...
بتراء: سسُعاد توفت؟ شلون شوكتت؟
من شي ساعتين. وهاشم السبب!
گال هيچ وگام طلع من غرفتي. بقيت أبچي وشهگاتي تتعالى شويه ودخلت بلقيس للغرفة مستغربه.
بلقيس: شكو شصاير. جسار طلع من غرفتچ شبي ما يتحاچى؟ وانتي شبييچ تبچين اااحچي شكووو؟ شكووو؟
بتراء: سُعاد. حبوبه سُعاد توفت الله يرحمها.
انترسو عيونها بالدموع وركضت برا الغرفه وتنادي أصلان گمت طلعت من الغرفه وعزّهَ هم عرفت بالموضوع گالت تخابر عزام ويلحگونا. طلعت من الباب
سيارة أصلان صعدت بلقيس وراحو. وسياره جسار چآن منتظرني. اجت عمة سجى وهي شايله عبي وشال جابتهن ألي انطتني لبستهن وصعدنا. نروحلهم.
من وصلنا لبيت هاشم الفرع چآن مليان سيارات بيت الباشا
كلهم جايين وسيارة الإسعاف توها وصلت نزلو منها ناجي ونائل لابسين اسود وشايلين جثمان حبوبه ويا ثنين من المسعفين. دخلوها للبيت واحنه نزلنا نمشي وياهم اني وجسار وعمة سجى. وبلقيس توها وصلت نزلت من السياره وهي تبچي وتنادي يا يمه!
نائل وناجي عافوها بنص الصالة وطلعوا بقينا احنه ملتمين عليها وَدق ورُقيه شامرات روحهن عليها واني واگفه أبچي لوحدي بلقيس بس تنادي يا يمه جسار تقرب حظنها وهاشم واگف بجهة. بلقيس راحتله وتضرب وتدفع بي
بلقيس: شييييطاااااان بهييييئة اااانساان ااالله ياخذك شلون دمرتناااا دمرتناااا.
نسوان بيت الباشا سحبوها وهي رجعت يم جثمان حبوبه تبچي وبس تگول شسويتي بينا يايمه ليش عفتينا.
تقربت منهم كنبصت يم خواتي ودق ورقيه حظنتهن ثنينهن ونبچي سويه. بهل لحظة ما اهتميت لأيي شي ثاني غيرهن سألت عن وسن لأن ما موجوده انصدمت النسوان گالن هي بالمستشفى!
مَجاي افهم شنو الصار ليش بين ليلة وضحاها گامت القيامة على راسنا وتدمرنا أكثر من القبل بوفات حبوبة. بهل اثناء دخلن العروسات أريم وسيرا وهنن لابسات اسود وجايات ويا ازواجهن. كنبصن يواسن البنات ويبچن.
فوگ حالتنا والوضع الأحنه بي اسمع همسات النسوان بين بعضهن يگولن.
مصايبهم ما تخلص البارحة چانن بعرسهن واليوم بجنازة.
ابتعدت عن حبوبه لمن جسار كنبص يمها يبوس راسها ومدنگ يبچي عليها. ويهمس ابريلي سامحيني يمه رغم الجحيم العشته وياه إلى أنه لا إراديا انقهرت عليه. أول مره اشوفه مكسور هيچ! اليوم من فقد امه عاش شعوري من يتمني! بقيت صافنه عليه.
دخلو الزلم وگالو صار الوقت ياخذوها للمگبرة وودق انهارت تگول لا تاخذونها مني ونائل تقرب يريد يشيل الجثمان ويا الزلم وَدق صارت تبچي وتتوسل بي
وَدق: نَائل نَاااائل لا تآخذها لاااتااخذوهااا مني لا تآخذها.
اجو ولد الأشتر كلمن اخذ مرته. وهنن يتوسلن يروحن ويا حبوبه. من اخذوها اجت عمة سجى گالت جسار يگول راح نمشي. طلعت وياها واشوف جسار لبس النظارات شمسية بعيونه وآني شفت الباشا چآن واگف ويا هاشم. أما جسار فطلع صعد بالسيارة
وآني امشي ويا عمة سجى عدلت الشال على راسي.
مريت بصف على سَند لابس اسود وواگف يم عزام الما لحگ يشوف حبوبة. على سَند نظرلي لمن مريت بصفه وگلبي يدگ الف دگة روحي يتيمه اليوم ورايده روحه تحتويني. بلعت ريگ واني اعبر بدون لا انظرله.
صعدت السيارة وبقى عيونه عليّه وآني اتجاهله. لحدما طلعنا من المنطقه كلها ورجعنا للبيت، اول ما دخلنا جسار رج البيت رج بصوته وهو يگول هاشم موتها هاشم هو السبب. عفتهم وصعدت لغرفتي قفلت الباب وگعدت أبچي لحدما تعبت ونمت بمكاني.
أريم
چنا الكل ملتمين ببيت هاشم لحد المغرب العالم تجي تعزيهم
خاصة البنات رُقيه وودق. چانت وَدق مخليه راسها على كتف سيرا و رُقيه گاعده بصفي ويبچن سكته ما نشف جفنهن ويبچن على وفات حبوبتهن. ومنا وسن اللي بالمستشفى ومحد رايحلها غير نائل الما ندري شلون جاي يلحگ يروحلها ويرجع للبيت يستقبل الزلم.
أنوب البيت مليان نسوان وبس بنيه تشتغل هنا بالبيت خطيه ما اتلاحگت. گمت اساعدها وهلال اجت گعدت بصف رُقيه. دخلنا للمطبخ وآني والبنيه اللي اسمها جنى تشتغل وتبچي سكته. اخذت منها قوي الچاي.
أريم: انطيني آني اصب الچاي انتي گعدي.
لا شنو اگعد بس حيل مقهوره على الحجية لو چنتي موجوده ذاك اليوم وشفتي شصار!
بديت اصب الچاي وگلتلها شصار وهي حچت الأول والتالي انه قبل أيام بنص الليل طلعت من غرفتها على صوت دگ الباب وتريد تفتح لوسن الراجعه للبيت متأخره. بس وگفت خاتله بزاويه وهي تشوفها شلون تعاركت ويا ابوها. وسمعت كلشي صار
الحجيه دخلت لغرفتها بعدما الست وسن صعدت لغرفتها
وآني مريت من يم غرفتها للحجية الله يرحمها وسمعت صوتها تبچي. هي من قهرها ماتت السيد هاشم ضالم الله واكبر عليه. ضالم وياهن.
بقت تبچي وتشتغل بالمطبخ لو تودي ماي.
شلت الصينيه مال استكاين الچاي للزلم وطلعت بالباب مال المطبخ أجا ناجي أخذها من إيدي وگال شكرا تعبانچ
وغاد يم الديوان أبيل چآن واگف بإيده صينية ثانيه فارغة
اجا بإتجاه المطبخ وعبر من يم ناجي خوزره وانطاني الصينيه.
أبيل: ما لگو غيرچ يشغلوها؟
أريم: هي بنيه وحده ما تلحگ، المهم نساعد بشي ما يصير عيب.
خوزرني عود ما راضي عن كلامي وراح عبن اخواني نادوه. دخلت للمطبخ رفعت أكمام الصايه وگفت اغسل الإستكاين الفارغه وبهل اثناء صوت عياط البنات وحچيهن هز البيت! ركضت للصاله وچان اشوف هاشم جاي يريد
يواسي بناته! واخته بلقيس
لكن گامن عليه وبلقيس تسودنت هو واگف وهي تدفع وتضرب بي. والبنات يحچن بگلب محروگ
بلقيس: ااااالله ياااخذك ااالله يخلصنا من شرررك
موووتتت ااااميي بالقهررررر والضيييييم.
وَدق: طشررررتناااااا دمرتنااااا وحرگت رواحنااااا القهرر الله وااااكبر عليك.
رُقيه: شيلمناااا ماي وتطشررر شيلمناااا شيرجع عمرنا الراااح والحاااظر الراااح وك حته حبوبه عافتنا بسبببك.
راد يحاچيها
اختل توازنها ورقيه وگعت من طولها هاشم كنبص يلمها بحظنه وودق ما خلته سحبتهه واحنه البقيه التمينه عليها. لحدما خليناها تصحصح نص حيلنا راح. گلبنا خلص من الصبح وهاشم كلما يريد يواسي بناته واخته ما يخلوه.
إلى أن صار نص الليل وبقينه احنه أفراد العائلة بوحدنا
رحت للمطبخ خابرت على ماما وسألتها عن حال ماما آيدا. هي وحبوبة بينار بقن بالبيت وياها. اطمئننت عليها ورديت للصالة اگعد ويا البنات. وحده حاظنه شيلتها والثانيه تبچي.
طلعت من الصالة عود اطلع للحديقه. شبابنا ويا ناجي ونائل واصلان چآنو بالحديقة گاعدين! أبيل شافني وگام عود يجيني للباب بس سيارة جاسر دخلت للبيت بسرعة ونزل منها فتح الباب ل وسن اللي على إيدها الكانيولا تمشي وياه وتبچي.
وَسن: جاسر عليك الله ما عافتني هي موجوده جوا عليك الله.
نائل طلع من البيت. وناجي لحگه والبقيه رجعو گعدو إلا أبيل دخل وياهم انطيتهم مجال وسن دخلت وهي على رقبتها أثر حرگ واضح، نظرتلي وبسرعه رجعت تحاچي جاسر وتبچي
وَسن: عليك الله جاسر علييك ااالله سُعاد جوا.؟
ما جاوبها مشاها للصالة وأبيل دخل للبيت سد الباب وراه.
وسحبني لحظنه ويگلي لا تبچين، ابتعد يمسح دموعي ويكرر يگلي لا تبچين هزيت راسي اي هو طلع مره ثانيه رجع يم الشباب. اني هنا ركضت للصالة من سمعت صرخة وسن وهي تگول سُعاد بكل قوتها!
عزّهَ چانت بعدها باقيه ويانه كنبصت يمها وتحظن ب وسن وتصبرها
عزّهَ: الحمدلله على كل حال وقدر الله وما شاء فعل لا تسوين هيچي بروحچ وسن!
وَسن: حررررگها لروحي حرگهااا ااااالله يحرگ گلبه.
مووتهااااا هاشم مووتهااااا موتهاااا.
هِلال: أريم جيبليها ماي.
رحت للمطبخ وجاسر لحگني اخذ الگلاص من إيدي
خلا بيها حبايتين شكلهن غريب وخلطهن خلط بالماي تحت انظاري المستغربه. من ذابن انطاني الگلاص
جاسر: اخذيها وجاي وراچ.
يمكن دواها او منوم او اي شي ما ادري والله المهم أخذته منه ورحت للصاله عزه اخذت الگلاص من إيدي وخلت وسن تشربه كله. شويه ودخل جاسر گال انطوني مجال
اعاين بوسن ساكته وما تحچي فقط تبچي وشبه دايخه.
تقرب شالها لحظنه وهو يهمس اسم الله عليچ گلبي
شالها واخذها فوگ گالولي روحي وياه يمكن يحتاجچ
صعدت وراه شفته دخل لوحده من الغرف لحگته وگفت بالباب. مددها بالفراش وهي مفتحه عيونها بس دايخه
فتح كنتورها طلعلها تراك وگعد بصفها
أريم: اگدر اساعدك بشي ابدلها؟
جاسر: لا شكرا آنا ابدلها. بس بلا أمراً عليچ تعاي افتحي الشبابيچ.
دخلت الغرفه وفتحت الشبابيچ وهو گعد بصفها نزعها البلوزة وبقت بالفانيلة التعلاگه. لبسها التيشيرت مال النوم
وعفتهم لوحدهم سديت الباب وراي ونزلت تحت. چآنو أبيل وهدام واگفين بالباب گالو راح نرجع.
عمة امل وحبوبة ناهد ضلن يم البنات وسيرا أصرت تبقى ويا وَدق. عود منا لحد يخلص ثالث يوم العزاء. واحنه البقية رجعنا للبيت. محد اله خلگ روحه وكلنا راسنا مصدع. ابويا وعمامي راحوا لغرفهم ينامون، . ماما آيدا چانت نايمه بغرفة امها وإيمار ماله خلگ عافنا وصعد، بقينا احنه آني وهلال ويا الشباب گعدنه بالصالة.
كلمن يراجع الصار وياه ويسولف، گعدت بصف أبيل اللي حاوطني بإيده واني بيني وبين نفسي اراجع صباحية زواجنا شگد چآن صباح فُگر ما تهنينا بي
أنوب النسوان اليوم كلهن چانن يگولن ما عدهن حظ.
هِلال: ما صدمني غير هاشم وجسار الچانو يبچون بعدما موتوها بالقهر ماتت وهي ما راضيه عليهم.
أريم: يگتلون الگتيل ويمشون بجنازتو.
هَدآم: يؤسفني احچيها. لكن وأخيرا عاشو شعور
الأطفال اللي يتموهن.
گال هيچ ونظر لعلي سَند بس على سَند مو ويانه!
وگاع: وحق جدنا السابع گتالها گتالها موتها بالقهر.
أبيل: قدر الله وما شاء فعل.
وَتان: اي قدر الله انه الحجية تموت من القهر بسبب هاشم.
أريم: البنية التشتغل عندهم حچتلي كلشي صار ذاك اليوم وگالت هاشم ضالم عليها عود على وسن. والحجية بقت للصبح تبچي من القهر
هَدآم: بين كل هاي الهوسة نائل شلون چآن يتلاحگ يروحلها ويرد يخدم ويودي ماي؟
وَتان: مگرن غير الله واعلم شمدريني خل يولي على كل حال تصبحون على خير، سَنودي ما گاعد ويانه ملاحظين؟
عافنا وطلع واحنه نظرنا لعلي سَند الچان گاعد وساكت
من شافنا نعاينله گام وگال تصبحون على خير. أبيل همس بأذني وگال أحبچ وهدام عيونه علينا وهلال بصفه
هَدآم: صدگ أبيل انت شبيك ويا ناجي الصبح؟
أبيل: وانت شبيك ويا نعلان ذاك اليوم؟
أا
هِلال: متعارك ويا أصلان؟
هَدآم: چآن جلده يحكه.
أريم: بس اليوم چانت گعده للتاريخ گعدتوا بالحديقه
ولد الباشا و نصار و لالنجي.
وگاع: نعلان ابن اللالنجي چآن يگول سوالفكم حلوة بس خل لا ننسى احنه أعداء.
أبيل: ضلت بنفسي ادير لتر بانزين عليه وافضها بس الوضع ما چآن راهم.
هَدآم: هذا نعلان مال اكضه اشد رجل بالميناء ورجل بالعبَّارة ام النقل أجره جر للفاو لحدما اشگه شگتيين!
وگاع: لو ناجي هذا مال أشده بمرسى بأم قصر واخليه بساط للسُفن ذهاباً وإياباً يعبرون عليه.
هِلال: يمعوددين انتوا مطولين بالسوالف عود الله كريم شلون تشگگون نعلانو گومو الساعة 12: 30.
هي وهدام طلعوا على غرفتهم و وگاع هم گال تصبحون على خير وراح ينام. بقينا احنه. خليت راسي على صدره وحظنت خصره اشو خلى ايده تحت رجلي شالني لحظنه. وگام.
أريم: تعرف شگالو النسوان؟
طلعنا من الصالة وصعد الدرج شايلني ويحچي وياي.
أبيل: شگالو يعني؟
أريم: گالو بنات نَدى فُگر ما عدهن حظ.
أبيل: خل يولن شمدريهن غير آنا أعظم حظوظچ
أريم: عزاا بعييينك شهل نرجسيهةة
أبيل: وعلى الضرغام هلگد اسمعها منچ ومن هلال
من صدگ صارت العزا بعيني. هذني المُفردات بطليهن حبيبي اتعلمي سوالف بيهن حظ.
وصلنا يم باب غرفتنا فتحت الباب باب وهو دفعها برجله قبل لا يدخل گال
أبيل: بسم الله يا على يا ضرغام اذا الديكور ما عجبچ گُليلي حته ادير لتر بانزين عليچ.
دخلني للغرفة وشايلني اوزع نظراتي على الديكور
والاثاث الراقي. واللمسات الحلوة وكلها ينطي طابع الديكورات الغربية والتركيه. و تجنن
أريم: لا لا حلوة لا بأس بها.
اخذني فرني بالغرفه يشوفني شمسوي واخذني عالزاوية البيها مكتبة قرائة وشفت مخليلي بيها كتب روايات عربية ويا آيباد نزلني واخذ الآيباد فتحها دارها على وجهي.
أبيل: مثبت التطبيق البرتقالي مالتچ. بعد لا تقرين عالموبايل الآيباد شاشته أكبر وعيونچ ما تتعب من القراية.
أخذته من إيده وململمة شفايفي بحلگي احاول اتمالك نفسي
فراشات بصدري وهوايش تترافس ببطني. گلّبت بالتطبيق
اشوفه منزللي شكو رواية اله طابع مافياوي واكشن، نظرتله وهو گال
أبيل: تموتين على الأكشن والإثارة.
أريم: لا اموت عليك انت.
عفت الآيباد، وحظنته بكل قوتي وهو يشد أكثر على حظني ويغمرني بكلماته وهمساته.
ال بتراء
چنت قافلة الباب عليّه لحد اليوم الثاني من وفات حبوبة
وبالي يم البنات گلبي يمهن آني هنا بوحدي وهنن غاد بوحدهن. بقيت نايمه بالفراش ألم ظهري موتني راح ادخل بالشهر الثالث وآني ما مراجعه عند الدكتوره.
حاولت ارجع انام وابطل تفكير ما گدرت ولا طلعت من الغرفه. لكن اندگ الباب، گمت بألف يا على افتحه وشفت جسار مره ثانيه واگف امام الباب لكن اليوم بملامح أكثر غموض! دخل للغرفه باوع بوضع المكان باوعلي
جسار: بيچ شي؟
بتراء: تعبانه من اعراض الحمل.
نظرت لإيده بيها بطايق وأوراق.
بتراء: هذني شنو؟
باوع بيهن وانطاني ياهن
جسار: اليوم المسا نسافر.
من گال سفر ملامحي اتجمدت سفر ايش واحنه مخططين نوگعه قبل موعد السفر بأسبوع!
بتراء: بس، موعد السفر بعد شهر!
رجع ايده ورا ظهره ملامحه كله شر وحقد گال
جسار: هاشم وبنته رايدين يوگعوني بمصيبه عود بقضايا نصب واحتيال مالية وديون مُتراكمة. البارحه بالليل عرفت شجاي يصير من وراي. واليوم المسا طيارتنا ونسافر هاي الفتره لحدما ارتب الأمور.
بلعت ريگ وأحاول اكون طبيعيه هو شلون بين ليلة وضحاها كشف خطة وسن. انوب عباله من تخطيط هاشم!
بتراء: فترة يعني شگد؟
جسار: اقل شي لحدما انتي تولدين بالسلامة وبعدها نرجع للعراق لذاك الوقت كلشي يكون محلول والقضايا ضدي تنهمل او احلها بطريقتي.
بتراء: . نروح وحدنا؟
نظرلي مستغرب من كلامي
جسار: ليش؟
بتراء: سألت هيچ لان ما معقولة تعوف عمة سجى هنا اقل شي فترة سبع أشهر!
جسار: هي رجلها على رجلي تجي ويانه ما عايفها وراي، استعجلي بعد العصر نطلع للمطار.
گال هيچي وطلع من الغرفه رحت وراه من تأكدت نزل دخلت سديت الباب قفلته. وركضت على موبايلي ادُگ على عمو اشتر وما يجاوب. أكثر من مره ادُگ عليه وما يجاوب. اخذت موبايلي وطلعت من غرفتي رحت دگيت باب غرفة عزّهَ. فتحلتي مستغربة من ملامحي.
عزّهَ: شصاير وياچ؟
ما حچيت فورا دخلت للغرفة وعزام چآن مبدل يريد يطلع رحتله حظنته وابچي.
بتراء: يريد ياخذني وياه عزام لا تعوفني بإيده.
عزام: بس خل افهم ياهو ياخذچ؟
عزه سدت الباب واني حچيتلهم الصار وانه جسار
يعرف بعض التفاصيل ويريد يتلاحگ قبل لا يوگع!
بتراء: ديگول حته عمة سجى تجي ويانه منا لسبع أشهر او اكثر إحتمال ما نرجع!
اخذ موبايلة ضل يدگ على عمو اشتر ويطلع مغلق
عزّهَ: المفروض قبل موعد السفر الشرطة تجي تداهم البيت وينلزم!
بتراء: والمفروض على سَند يعرف بكلشي بس اشتر مستخف بالموضوع ويگول محلولة!
عزام لبس جاكيته وطلع گال يروحله للبيت يحاچي عمو اشتر ومنا عزة تجي وتروح محتاره بين تخابر وسن لو تظل ساكتة
عزّهَ: هسه وسن بحالة اگللها جسار عرف!
گعدت واني عاجزه اسوي اي شي. مسحت عيوني وحچيت
بتراء: خابري عزام خل يعوف الموضوع عمو أشتر
متقصد ما يجاوبنا. واحنه نتوكل على الله وخل يصير كلشي مثل ما الله رايده.
گمت طلعت من غرفتها رجعت على غرفتي اجهز جُنط السفر وابچي لا اگدر أرفض خاف يأذينا اني والطفل ولا اگدر اتقبل الموضوع واسافر سبع أو ثمان أشهر والله أعلم شراح يصير ويانه بهل فتره!
كل هذا وعلى سَند محد حاچيله شي.
حته عمو اشتر الگال يحچيله قبل موعد السفر. اليوم يقفل الخط بوجهي! كملت وقفلت سحاب الجنطة نزلتها من الچرباية عالارض. ورحت ل رف الكُتب سحبت الكتاب.
وأخذته فتحته على المُنتصف بقيت اباوع بالگلادة مال على سَند.
چنت مسويتله مكان خاص بنص الكتاب بحيث ما يگع
اخذت الگلادة ولبستها برقبتي قربتها من خشمي اشم ريحته بي واشهگ من القهر. تداركت الوضع لمن سمعت أصوات جاية بإتجاه غرفتي ضميت الگلادة تحت ملابسي ومسحت وجهي. دخل جسار للغرفة ويا عمة سجى
جسار: تغير الموعد وهسه طالعين.
عمة سجى واضح ما راضية عن كلشي جاي يصير بس ما تريد جسار يكشفها وانه هي تتعاون ويانه. اجت اخذت الجُنط
سجى: تبدلين لو تطلعين بهذا التراك؟
بتراء: لا ابدل.
جسار: چا استعجلي ما عدنه وقت.
هو طلع من الغرفه وعمة سجى عافت الجنطة اجت تقربت مني. بالفتره الماضية صارت قريبة عليّه وتهتم بيّه مثل ما تهتم بعزّهَ. لزمت ايدي عود تواسيني گمت آني حظنتها وابچي.
بتراء: معقولة هاي هي نهايتنا!، اذا سافرت اليوم كلشي ينتهي بيني وبين على سَند كلشي ينتهي
سجى: هذا اختبار من الله يختبر صبرنا.
ابتعدت امسح عيوني واحاچيها
بتراء: زين انتي. انتي احچي وياه بلكت يتأجل
اذا سافرت إحتمال ما نرجع للعراق ولا اشوف على سَند.
سجى: هو گال فترة چم شهر. انتي تولدين بالسلامة ونرجع للعراق عبن شركات الباشا كلهن بأسمچ!
بتراء: زين واحنه مسافرين ياهو يدير الشركه؟ هو ما فكر بالموضوع؟
سجى: گال يعوف ولد الباشا ويا أصلان يديروها ومن يرجع للعراق بعد هاي المدة. گال يروح للشركة يگلبها على راسهم ويشمرهم برا.
گعدت محتارة شحچي. شتصرف
عمة سجى اخذت الجُنط وگالت بدلي، گمت اخذت الملابس الطلعتهن ودخلت الحمام بدلت وما لبست مشد الظهر تعبت منه.
تعبت من الحياة الجاي اعيشها كلها مؤامرات ومكائد.
مثل لعبة الشطرنج واحد يمثل على الثاني واحد يطعن بظهر الثاني واحد يوگع الثاني. والنهايه مَجهولة لحد هاي اللحظة! ما معروف منو الراح يدفع الثَمن.
ولملمت شعري شديته ذيل حصان اخذت موبايلي
وطلعت من الغرفة نزلت تحت جسار وسجى چانو بالباب
ينتظروني وعزه واگفه بجهة عيونها عليّه واحنه ثنينا عاجزات نودع بعض.
جسار: عزّهَ خلي شغلة ببالچ. عيوني عليكم حته وآنا خارج العراق. اعرفي شلون تتصرفين ونفذي الگتلچ عليه.
عزّهَ: لا يظل بالك منا لحدما ترجع احاول احل القضايا اللي ضدك. هذا في حال عزام ما عارض.
جسار: يعارض ما يعارض أنتي تسوين الگتلچ عليه والمقابل تعرفيه.
ما افتهمت مقابل شنو! وليش عزه هزت راسها بالقبول!
جسار طلع واني گتله اشرب ماي ألحگه رحت للمطبخ
وانتظرت عزه لحدما اجت ودخلت مچتفة ايديها
بتراء: شجاي يصير فهميني؟
نزلت إيديها وهي محتاره شلون تحچي.
عزّهَ: گال تعاوني وياي والمقابل انطيچ مكان اختچ اللي هاشم ماخذها.
بتراء: يچذب. دبچذب يستغلچ!
عزّهَ: هه وشني يعني آنا ثولة؟
ما استغرب من دهائها عزوزة اللي نعرفها بملامحها القوية. حچت
عزّهَ: سويت روحي ممنونة بعرضه وگلت ارتب الأمور وراك، گتله من ترجع للعراق ما يضل قضية ضدك والديون كلها ادفعها.
بتراء: وانتي شراح تسوين من يرجع وما يلگى هذا الحچي على أرض الواقع؟
عزّهَ: خابرت الأشتر وگال محلولة!
بتراء: يگول محلولة وهو مطيح حظنا هذاك على سَند لليوم ما حاچيله!
عزّهَ: أشتر ما يحب الإلحاح وهو فهمني السالفه وگال احچيلچ انه. جسار راح يلگى اوامره منفذة على أرض الواقع. بس وهم! نخليه يصدگ انه كلشي تمام ويگدر يرجع للعراق بأمان. وبعدها سُبرايز كش مات تنتهي اللعبة ونحرگه الرُقعة.
بتراء: وبين هذا وذاك آنا شراح يصير بيّه؟
ما جاوبتني فقط حظنتتي.
بتراء: اريد جواب على سؤالي اشتر بضرف نص ساعة گدر يغير مجرى المخطط 180 درجه بس ما گادر يحل مشكلتي ويحچي لعلي سَند؟
دخلت عمة سجى للمطبخ وعزة عافتني ما جاوبت
تحاظنت ويا عمة سجى وهي توصيها
سجى: ديري بالچ على روحچ وديري بالچ على ابني عزام وابريلي الذمة.
عزّهَ: عمة لا تحچين هيچي هي چم شهر وترجعين
ومن ترجعين نبدي بداية جديدة حته عزام راح يتغير تدريجياً.
مسحت عيونها ونظرتلي گالت امشي يا بنتي.
ما ادري ليش اجت صوت خالة يقين بأذني خلتني اراجع الذكريات وياها وهي نسخة من حنان امي. ودعت عزه وطلعنا من البيت ولحدما دخلنا للمطار صارت الساعة 1 بعد الظهر. ثنين من زلمة جسار چآنو جايين ويانه
واحد اخذ الجنط للتفتيش والثاني يمشي گدامنا اخذنه لقسم ختم الجوازات الموضف اخذ المستمسكات. تمعن بيهن رغم مكتوب بالاوراق لكن سأل وگال.
سفرة سياحيه لو إقامة؟
جسار: مُقيمين غاد.
ختم على جواز جسار وسجى ورجعهن، طلب جواز السفر مني وزلمة جسار انطوه الجواز والجنسيه أوربية ونظرلي
شسمچ أنتي؟
نظرت لجسار وتذكرت بالسيارة شگال (اسمچ براء حيدر الكرار)
شسمچ يا آنسه؟
بتراء: اسمي براء...
براء اسمچ الكامل!
بتراء: براء حيدر الكرار.
ليش ما تسافرين بالمستمسكات عراقيه؟
ما جاوبت وهو سكت بقى يبحث عالشاشة شويه ونظرلي
نفس المعلومات موجوده على الجواز والجنسية العراقيه.
لكن تحت أسم (بتراء الجسار جابر. ). تفضلي لغرفة التوقيف ما تگدرين تسافرين قبل لا نتأكد.
اجا العنصر الأمني يريدون ياخذوني جسار وگفهم وگال
جسار: انت تعرف عواقب هذا التصرف؟
أستاذ الأحسن تتعاون ويانه البنيه شايلة جواز أوربي مزور.
جسار: الجواز مو مزور واذا ما خليتك تعتذر على حچيك هذا!
بلا أمرا انطي مجال العالم منتظره وراكم.
اجا العنصر الأمني اخذني والموضف كمل ختم جوازات المسافرين. اخذوني لغرفه اجا ضابط قسم الجوازات يحقق وياي ويدقق بالتفاصيل كمل وگام طلع. شويه ودخل جسار للغرفة. گمتله
بتراء: يعني شلون هيچي تخليني بهل موقف طالما عندي جواز سفر عراقي ليش تريدني اسافر بأسم براء؟
جسار: هذا شأن خاص بيّه. السالفه انحلت الأمن تأكد الجواز مو مزور هو فقط بأسمچ الثاني بمأنه انتي انولدتي بأوروبا.
بتراء: ومنو گال اني انولدت بأوروبا!
جسار: آنا أگول.
گوة متمالكة اعصابي امامه طلعت وياه ورجعنا يم الموضف اليختم. گوة متحمل جسار. ختم على الجواز وانطاني ياهن
توصلون بالسلامة.
جسار: ما ناسي شي؟
اعتذر أستاذ. استعجلت بالحُكم. تفضلوا وانطوا مجال لغيركم.
رحنا لصالة المغادرة بعد باقي ربع ساعة لموعد الطيارة
وگلبي يدگ الف دگة عيني على باب المطار أگول هسه على سَند يدخل! مر الوقت بسرعه ومذيعة الرحلات ثاني مره تعلن عن انتهاء الوقت للإقلاع!
جسار وعمة سجى مشوا للبوابة واني بقيت گاعده وصافنه خوفاً من المجهول. الزلم اللي جايين ويانه ثنينهم فوگ راسي يگولون تفضلي گومي والمذيعه رجعت مره ثالثة وأخيرا كررت كلامها وگالت
النداء الأخير للسادة المسافرين عبر الخطوط الجوية العراقية، السادة المسافرين على متن الرحلة 102 المتوجهة إلى موسكو يُرجى التوجه إلى البوابة G3، النداء الأخير طائرتكم على وشك الإقلاع.
جسار انطا أوامر يجيبوني! اجا واحد منهم لزم ذراعي ومشيت وياه وخطواتي ثگيلة ما اريد امشي ما اريد اسافر وعلى سند ماله خبر ولا صوت. عبرت البوابه وانسد ورانا. نترت إيده وصرت امشي وحدي وهمه وراي
وصلنا للطائرة چنه احنه چم نفر باقيين متأخرين انوب استغربت جسار ليش حجز بالدرجة الاقتصادية!
صعدنا الطياره ونمشي لحدما نوصل لآخره مرينا من قسم درجة البزنس كلاس. ذوله حته نظراتهم ما ادري شلونها.
وصلنا للدرجة الاقتصادية اني بمجرد ما شفت الهوسه ومقعد بصف مقعد اختنگت.
انوب جسار مر بصفي وراح لمقعده وهو يگول لواحد من الزلم مالته (متأكد الضابط بنفس الطيارة لاحگنا؟ ). انوب زلمته ثنينهم گعدو بصفه ويگله (گاعد بدرجة بزنس كلاس، الأحسن ننتبه وما يشوفنا).
المقعد مالتي چانت بصف عمة سجى ونصير ورا جسار بينا مسافة مقعد واحد. شفت البطاقه وعليها حرفA يعني بصف النافذة. بألف يا على حته عبرت من بين الناس اللي مختلفين على مقاعد والمضيفات بس يحاولن يحلن الخلاف.
گعدت وعمة سجى گعدت بصفي وجسار كل شويه يندار يشوفنا وهو يتهامس ويا الزلم اللي وياه. اجت المُضيفة
اشرتلي عالحزام وتحاجي البقيه انه نتجهز للإقلاع
استاذ شد حزام الأمان. استااذ تسمعني.؟
انداريت ورانا چانت واگفه تحاچي رجال بآخر الطيارة
منزل الشفقة على عيونه ولابس كمامة. نزل السماعات من اذنه وحچا وياها. أنوب انطاها ورقه وهي تتذمر وتگول
لعد شگعدك هنا گوم هذا المقعد مو مقعدك.
گام وياها واني انداريت لصوت جسار
جسار: اعذريني بابا وتحملي چم ساعة ونوصل، الانذال ما عافوني وحدي لاحگيني وين ما اروح. او آنا چنت حاجز درجه أولى علمودچن.
بتراء: ما تفرق المهم نوصل بالسلامة.
دار وجه يحچي ويا زلمته وعمة سجى تهمسلي وتگول
شويه خايفه عود اول مره هي تسافر. حچيتلها همس
بتراء: تعرفين جسار من چآن يسفرني چآن ينطيني منوم
اسافر من بلد لبلد وما اعرف شلون سافرت ف لا تخافين اني مثلچ أُعتبر اول مره اسافر.
اجت المضيفة مره ثانيه تحاچي الشخص الگاعد ورانه
يا أستاذ الطيارة راح تأقلع رجاءً طفي الموبايل او نسحبه منك.
جاوبها بصوت هادئ تسلل لِ مسامعي وگلبي گام يدگ بسرعه!
بويه سلملي عليها هاي طفيتها وبعد؟
وشد الحزام لو سمعت.
هاي لعيونچ شدينا الحزام وبعد؟
وتسلم عيونك الحلوة.
گلبي يدگ الف دگة ويا كل كلمة نطقها ما معقوله اتوهمت بصوته خاصة من گال كلمة سلملي عليها ولد الباشا متعودين يحچوها بيناتهم. افرك ايديّه ببعضهن وعمة سجى بصفي تبتسم. نظرتلها وهي حركت حواجبها بمعنى وراچ
ما لحگت اندار اشوف ورانا الطيارة بلشت تتحرك على المدرج وآني هنا خفت بالزايد وبس اهمس.
بتراء: دخيلك يا على السَند دخيييلك.
جسار اندارلي وما عاجبه كلامي وگال لا تخافين واني گلبي واگع بين رجليّه الطيارة تحركت واني صوت ارتفع
بتراء: دخيييلك يا على السَند دخيييلك.
جفلت لمن لزم إيدي من ورا مقعد الطيارة واستغل عدم انتباه جسار قرب راسه من يمي وهمس
ويآچ بتوره.
ايدي تشد على إيده والبچية ببلعومي انربط لساني.
الطياره طارت وصارت بالجو المضيفة اجت يمنا وزعت نظراتها علينا وعلى سَند گللها بصوت ناصي اگدر استخدم الموبايل وهي گالت اي تگدر بمأنه الطياره اقلعت
من جسار چآن يندار يباوعلي، على سَند چآن يرجع
لمكانه ويدير وجهه منزل الشفقه على عيونه شويه ورجع مره ثانيه لزم إيدي وتقرب خلى وحده من ال AirPods بأذني و. علّى الصوت تدريجياً. قصيدة من صوت الرادود مبينه قصيدة مميزة وقديمه
انت الحبيب الذي. هيمني بعيونه.
وابعد عليه وتركني. وانا مجنونه
هايم دليلي بغيبابه. وشغلته ظنونه
هجرك سبب نوحي. يامن ساكن بروحي
يااغلى من عيني. يامرهم على جروحي
غايب المهدي حبيبي وانا صابر
وانا صابر واتاني وانا صابر
شديت إيدي على إيده وعمة سجى تباوعلنا مبتسمه
وتدير وجهه. ركزت بكلمات القصيدة كأنها رسالة منه!
ياشاغل ظنوني. گلبي بحزني خليته
انت الذي شوگي. وغرامي ودمعي داويته
حبك ياغايب. علگ بالروح شديته
وينك ياماليني. وحشه بغربة سنيني.
ابچي على هجرك. حبيبي لاتخليني
عذبت گلبي جروحي. وانا كابر
وانا اكابر واعاني. وانا اكابر
اختفت ابتسامتي لمن جسار اندارلي واحس عيونه على المقعد اللي وراي تركت إيد على سَند وهو جاي يحچي
علي سَند گام.
جسار: ناديتچ مرتين ما تسمعين؟
شلت السماعه من اذني
بتراء: اعذرني چنت اسمع اغنية.
جسار: انطيني السماعه.
بتراء: اغنيه. اغنيه.
جسار: انطيني السماعه خل اتأكد.
انطيته السماعه هو خلاهه بأذنه سمع شويه وخوزرني.
شمر السماعة بحظني ودار وجه يگول
جسار: تسمع قصايد وتگول أغاني.
همست لعمة سجى وهي طبطبت على كتفه گالت اهدى شبيك معصب. طنشته وبگلبي اگله يطبك طوب خليت السماعة بأذني ورجعت ظهري للكرسي القصيده مشتغلة
والرادود يردد واني اردد بهمس
نايم نجم ليلي. وانا عيوني سهرانه
شله بحياته البحر. لو غاب سفانه
روحي بغيابك بجت. بدموع حيرانه
حبك سكن بالي. والباري اعلم بحالي
نايم جفن ليلي. وانا دموعي تبرالي.
لو غرامك موت. انا ليك اهاجر
ليك اهاجر واموت. ليك اهاجر
رجع على سَند لمقعده ولزم إيدي يحسسني بوجوده لحدما
طاقم الطائرة گالو طفو الاجهزه الاكترونية وشدو الاحزمه الطيارة راح تهبط. رجعتله السماعه من ورا مقعد الطيارة
وهو ما عاف إيدي لحدما هبطت الطيارة بمطار موسكو الدولي.
علي سَند اول شخص شفته گام ويمشي ويا باقي الركاب بلشوا ينزلون، أما جسار گال ننزل ويا الناس مَجاي افهم
جسار من منو ديشرد؟ منو ملاحگه؟
اجت نفس المُضيفة مبتسمه وگفتني قبل لا اطلع من الطيارة وانزل. انطتني بطاقة ملاحظات اخذتها
وجسار گال يلا نزلنا من الطياره ونمشي للبوابة اول ما دخلنا للمطار گلتلهم اروح للحمام لحدما يكملون الإجراءات
مشيت بإتجاه الحمامات وفتحت البطاقه چآن طابگها
فتحتها وچانت مكتوبة بيها (شني رايچ نتعاون؟ ).
بكلامه هذا تذكرت لقائنا الأول لمن گال(شني رايچ نتعاون). فورا رحت بإتجاه الحمامات اكيد ينتظرني غاد.
من وصلت يم الحمامات واريد أدخل لكن طلع وراي لزم إيدي سحبني وياه إلى إحدى الغرف الموجودة بصف الحمامات غرف بيها أجهزة ومواد التنضيف.
دخلني جوا ورگع الباب بقوة نزع الشفقه والكمامة شمرهن. وگال.
إجيت انگل عَتب بالعِين عَتب عَاشگ بحنيّه.
نظرلي و يتنفس سريع واني صرت أبچي بنحيب
اريد احظنه. من شافني متلهفة على حظنه عيونه انترسن دموع ولمني بحظنه يريد يدخلني لصدره ويبچي مثل ما أبچي
شسوويتي بيّه هديتي حيلي!
والله العظيييم انجبرت والله العظيييم.
عيوني الخافت تخوزر بيچ بچيتيهن، هاي تاليتي؟
بتراء: ابوسهن لعيونك الحلوات ما بيدي شي والله والله ما بيدي شي انجبرت.
أبچي وابوس عيونه من اليمين لليسار
لزم وجهي بين إيده باسني مره ومرتين وثلاث ودموعه تنزل. رجع حظني ويشم بشعري لحدما هدئنا شوية واحس روحي استسلمت بحظنه اريد ابقى هيچ قريبة منه لكن. ابعدني عنه، يمسح دموعي ويحچي بنفس واحد.
علي سَند: ما ادري شلون راح تكون أيامنا الجايه بس كوني متأكده اظل قريب عليچ، شما چآن الثمن راح اخلق فرصة حته نلتقي. ما اعوفچ تعيشين هاي الفتره بوحدچ
راح اكون وياچ شما چآن الوضع.
بتراء: و جسار. شراح يصير اذا لگفك حوالين البيت أو من اطلع؟
رجع حظني وهو يطمني انه
علي سَند: ما يلگفني هايه مو اول مره.
بتراء: عمو اشتر ما قبل أحد يحچيلك.
علي سَند: اي يعلمني درس عود.
بتراء: لأن ضربتني راشدي.
سكت شويه وابعدني عنه نظرلي وحظن وجهي بين إيده باسني من الخدين ويهمس
كون الله كاسر إيدي قبل لا امدها عليچ بويا.
آسف. آسف.
تقربت بست عيونه مره ثانيه وطبگت جبيني على جبينه و هو يسولفلي
گضيت ليالي متيه دربي ما اندل غير ضريح موالي العلي، ليالي مگضيها من ركن لركن لا بيّه اعاتب لا بيّه اشكي ولا بيّه اشيل بگلبي عليچ.
هو يفضفض مُعاناته واني أبچي، مسح دموعي ويگلي ما ريدچ تبچين. فزيت على صوت دگة الباب همست.
بتراء: منوو بره؟
علي سَند: هاي سجى لا تخافين.
عافني وفتحلها بقت بالباب واني واگفه وراه
سجى: اطلعي بسرعه جسار متسودن عليچ!
علي سَند: عمة، مثل ما فهمتچ
سجى: اعتبره صار. بتراء يلا.
علي سَند اندارلي تحاظنا مره ثانيه ويبوس بشعري وبخدودي. تالي خلاني بإيد عمة سجى وگال امشن. عفناه ورجعنا لصالة الإنتظار عمة گالت راح نحچيله انه
فقدتي الوعي بالحمامات علمود هيج تأخرتي. من وصلنا يمه گال.
جسار: ويين چنتي؟ وگتت تروحين وما ترجعيين.
سجى: جسار ترا خطية چانت واگعة بالحمام ما تشوف وجهها
جسار: امشو امشو خلصوني.
لحگناه وطلعنا من المطار طول الطريق اراجع لحظاتي ويا على سَند وگف السيارة امام قصر چبير درت وجهي
اشوف السور الخارجي كله مسيّج بحديد أسود والبوابة الرئيسيه بوابه چبيره عليها رأس الدُب الأشهب. نفس الخاتم إلى بأصبعه.
من انفتح الباب على وسعه وشفت واجهة القصر.
شريط حياتي واحداثها الداميه مرت امام عيوني. شلون شردت من القصر واركض بهل مساحه الواسعه وطلعت بالباب نائل وناجي ما خلوني اشرد! بيومها رجعوني غصب للعراق واليوم رجعت برجليّه لنفس المكان ونفس النُقطة!
دخلت السيارة للقصر مرت بصف النافورة الچبيره وبنصها تمثال للدب الأشهب يطلع من حلگه ماي. وگف السيارة هامام الباب الزلم نزلو فتحوله الباب جسار نزل.
والبيت صار مليان زلم كلمن طلع من مكانه اجو فتحولي الباب ونزلت خطيت اول خطوة واني گلبي يرجف من المشهد من الداخل. من ذكريات ذيچ الممرات والدم وصرخات صفاء
جسار: ليش، واگفه امشي.
حاوط عمة سجى وهمه مشو واني وراهم كل خطوة أگول يا على السَند دخيلك أسندني. بلعت ريگ اخذت نفس عميق البنات بالقصر فتحوا الباب على وسعه اغلبهن اجنبيات ويرحبن بينا.
امشي واحس بوجود صفاء احس روحها وصرخاتها محاوطتني. گعدنا بالصالة المفتوحة وأطرافي متجمده
عمة سجى گالت شبيچ، گلت ولا شي. بس جسار فاهم عليّه. بالعكاز إلى من يوم يومه يلزمه وياخذه وياه
صار رمز من رموزه. رجع دگها بالگاع وحچا
جسار: الأحسن ترمين الماضي وراچ وتعيشين حياتچ الجديده وتستمتعين بيها. شتريدين أكثر من هيچي؟
گلتي الطفل اجيبه وما اعترضت.
بتراء: واني ما قصرت دمرت بيت الباشا واخذت.
تعب عمره بشهرين. مع ذلك الماضي يبقى ماضي احس صفاء وصدى صوتها بكل زاوية بهل قصر.
نظرلي محتار شلون يحاچيني بهدوء و بدون تهديد
جسار: البنيه تموت لو ماتت؟ الصار صار. سجى اخذيها فوگ البنات هسه يجن يدلوچ.
گمت وياها ونمشي بالبيت كلما اصعد پايا اتذكر شلون نزلوني واني عيوني مشدوده. وصلنا للطابق الثاني بنيه لحگتنا فوگ وسمعت صوتها تحچي عراقي وگالت بصوت بشوش
مدام هاي غرفتها.
انداريت ألها ملامحها حلوة ومألوفه عليّه، وهي شگره
لابسه ملابس المساعدات. سبقتنا وفتحت باب نفس الغرفه غرفتي القديمه!
نضفتها الصبح والاثاث تغير الاستاذ جسار هيچي طلب.
سجى: انتي عراقيه؟
أنا مو عراقيه.
سجى: چا شلون تحچين عراقي؟
مدام، الاستاذ جسار من شهرين تقريبا جاب آنسه تعلمنا عربي عراقي. مدام شنو نطبخ للعشا؟
سجى: بكيفكم هسه روحي.
البنيه عافتنا وطلعت سدت الباب وراها واني صافنه على تفاصيل الغرفة. طلعت گلادة على سَند بستها
بتراء: تعرفين شگد تأذيت بهاي الغرفه من تحت إيد زوجج الگاعد ويگول عوفي الماضي وراچ؟
بقت ساكته، واني اباوع بالغرفة واحچي بحرگة گلبي شچان يسوي بيّه!
بتراء: هنا هناا يخلي العكاز مالته على ايدي ويضغط يضغط بحيث چنت اسمع صوت عظام إيدي تحت العكاز
ويجي اليوم يگول عوفي الماضي وراچ!
تقربت حظنتني وهي تهديني، شويه گعدت وياي ونزلت تحت، للمسا ما طلعت من الغرفه وكلما افكر اطلع يتخيللي حارسين ثنين بالباب واگفيلي ما يخلوني. وبعدين اتذكر انه الوضع تغير. اجت دگت الباب ودخلت نفس البنية
كلما اشوفها گلبي يفز عبالي صفاء لان نفس روحها
الحلوة واسلوبها.
جهزنا العشا والسيد جسار ومدام سجى ينتظرونچ. تفضلي.
گمت رحتلها احاول اللزم دموعي وحچيت
بتراء: انتي شسمچ؟
ألينا.
بتراء: ألينا؟ من شوگت انتي تشتغلين هنا؟
استغربت من اسئلتي مع ذلك ابتسمت وجاوبت
من ست أشهر تقريبا.
صفاء ميته من سنه وثلاث أشهر وهاي من ست أشهر جايه!، بقت تباوعلي ما فاهمه
بتراء: تمام تگدرين تمشين هسه اطلع وراچ.
راحت هيّه واني اخذت ملابسي بدلت وطلعت من الغرفة
احاول اكون قوية ما يفيد اضل ارجف على الكوابيس اللي عشتها! درت ظهري للدرج اللي يودي للطابق الثالث
ونزلت اتعشى وياهم. عادي كأن ما صاير شي.
مرت الايام بسرعه يوم ورا يوم اسبوع ورا اسبوع شهر ورا شهر! جسار عنده شركة صناعية هنا بموسكو رجع ترأسها باشر بالشغل. أما آني ف بقيت بين حيطان هذا القصر لأشهر. الإ مره بالأسبوع اطلع اتمشى ويا عمة سجى وبوقتها على سَند چآن يلحگنا يضل يمشي ورانا.
ومن دخلت بشهري السابع بالحمل وكل يوم چانت تجي البنيه ألينا تدخل غرفتي وهي جايبة شي اكلة وتگول البابا، جابهن . لأن صارت قريبة عليّه وحچيتلها انه اللي يجيب المسواگ للمطبخ والبستاني والسباك والمُصلح هو نفسه زوجي
وتضل گاعده وياي تسولف عن أهلها
كلما اصفن عليها اتذكر صفاء شلون صارت قريبه مني مثلها.
بتراء: ألينا تعاي...
حظنتها وهي تمسح على ظهري وتگول اتمنى تكوني بخير، بهل اثناء انفتح باب الغرفة علينا ودخل جسار
رغم سجى لاحگته. شافني حاظنة ألينا وعيونه وسعن عاط بيها
جسار: اااااطلعي براااا.
سجى: جسار البنيه ما سوت شي.
جسار: اااااطلعي براااا، مااااارك تعال شوف شغلك وياها
بتراء: شتسويلها، شتسويلهاااا.
رجعتها ورا ظهري ولازمة إيدها. ومارك دخل للغرفة سحب مسدسه گال بالروسية امشي گدامي ألينا تبچي وتتوسل بإيدي تگول عوفيني اروح وياهم اخاف يأذوچ. هي من هيج گالت، حسيت صفاء رجعت للحياة بهيئة ألينا نفس خوفها عليّه رجعت تتوسل اعوف إيدها
يقتلللچ عوفيييني امشي ويا مارك عوفيييني.
بتراء: مااا اااعوفچ ماا اااعوفچ صفااء.
حظنتها وابچي ومنا جسار تخبل من گلت اسم صفاء بدال ألينا. هو اني ما اعرف ليش يريد البنيه معقولة كشف انه تعاونت ويا على سَند؟ اجا مارك خلى المسدس براسها
وآني اشهگ
بتراء: ش شتسوووي الب البنيييه شمسووويه.
جسار: هاااي الچلبة بنت الچلب طلعت خاينة خاينة وتوصل اخبار لهاشم!
بلعت ريگ شلون يعني هسه هي جاسوسه وبنفس الوقت
صارت قريبة عليّه. مارك لزمها من ذراعها وجرها من حظني.
سجى: يمكن غلطان البنيه ما مسويه شي چم شهر وهي تداري بنتك هاي هي جزااتها؟
جسار: دارت بنتي عببن وضفتهاااا وبنتيييي صااادقت
الخدامه والجاسوسه صادقتها واحتمال تعاونت وياهم! الله اعلم صرت ما ارتاحلچ!
بتراء: شنووو ما ترتاااحلي اني بحالة اگوووم اخطط من وراك واتأمر عليييكك؟ شنو ما رايييده روح بنتي؟
عين عليه وعين على البنيه مارك مقيدها ومخلي المسدس براسها.
جسار: باقي شهرين ونرجع للعراق بهل شهرين إذا دريت مصادقه الخدم بهذا البيت وگاعده وياهن اااموتچ اااخلص عليچ وارتاااح.
اشر لمارك انه ياخذها ويطلع
بتراء: ألييناااا وين تاخذهااا.
جسار: لدار حقها هذا عواقب اليخون جسار.
سحبها وياه وألينا تبچي وتحچي
بتوره. آني ما عندي أهل چذبت عليچ، گلت عندي أهل وعائلة وبالحقييه ااآني يتيمه محد يبچي عليّه اااذا متتت. انتبهي انتبهي لنفسچ.
بتراء: ألينا. أليناااااا رجعهاااا رجعهاا
ما خلاني ألحگهم لزمني من زندي وگفني واني بطني واصل لحلگي دفعني بقوة للأرض
جسار: خل اتمووووت هاي النطفة النگسسسة مثل ااابوها.