رواية ولد الباشا للكاتبة فاطمة الأحمد الفصل التاسع والأربعون

رواية ولد الباشا للكاتبة فاطمة الأحمد الفصل التاسع والأربعون

رواية ولد الباشا للكاتبة فاطمة الأحمد الفصل التاسع والأربعون

ال بتراء
اسرعت خطواتي وانداريت عرفتهم ولد بلقيس
فورا ركضت بالإتجاه اللي ياخذني على القصر مثل ما دلوني، اركض وادري بيهم وراي
لكن فجأة وگفت موسعه عيوني لمن ناجي طلع بوجهي
متغير كلش هوايا شعره طولان ومربي لحيه خفيفه
ولد بلقيس هم اجو صرت مُحاطة بيهم وناجي سحب أقسام! بوجهي گال.
ناجي: Game over، بتورة
بتراء: ن ناجي!
عض شفته السُفليه كأن مقهور. اردف
ناجي: ليش بقيتو ناجي! دمرتوه حتى رُقيه اخذتوها من ناجي!

حچآ الأشگراني بتنبيه وطريقة كلامه غريبه
طول بالك ما تقتلها.
ناجي: ااانچب ومَعلييييك
ناجي الخال هاشم انطانا امر!
ناجي: انعل خالك هاشم المسويكم بيادق بإيده.
حچآ اخوه الأصغر بس بالتركي گال على اساس انت ملك أنت حالك حالنا بيدق. وأخوه يجاوبه بالعراقي! يگله ابقى بصفحة لا تحچي. ناجي عين عليهم وعين عليّه، يحچي.

ناجي: 22 /12 بهذا التاريخ بتاااريخ الليلة المفروض نعقد آني و رُقيه بسسس هاشم شسوااا راح انطى بناته لِ أبناء الأشتر هيچي هديية مااا منها جزيييةة
اختل توازنه ومسح عيونه يريد يصحصح عرفته شارب ومو بوعيه! خلى المسدس بنص جبيني وابن بلقيس يحذره
يگول ناجي أنت مو صاحي ناجي نزل المسدس ناجي نزل وناجي مخلي عيونه بعيوني، چنت امثل القوة رغم
الرجفة بكل ذرة بجسمي.

ناجي: هاشم ما كفاه اللي سواه بأخويه. اخذ رُقييييه وقدمها هدية لِ أبن الأشتر ر
بتراء: انطى بنته للزلمة الحوگ مو مثلك شارب وطالع بطريقي.
ناجي: ههاهههه صايرة تحچين مثلهم الزلمه الحوگ و آني آني طالع بطريقچ.؟ نسيت شعندچ بمنطقة جساار؟ لو عاد مُعتذراً؟ شعندچ شغل بمكان مثل هذا المكان؟
صاح ابن بلقيس ابنها الأصغر، من بعيد أنوب يحچي عراقي مكسر!
ختة ختة.
ناجي: شگال اخوك؟
ما گال شي ناجي نزل المسدس نزل المسدسس.

هد عليه واحد يعارك الثاني ابن بلقيس اضخم منه ويضرب يضرب بدون رحمة ويحچي
سكيرررر مثلك مااا يوگف بوجهناااا
اخوه من بعيد يصفگله وما يتدخل يصيحله لاني!
برااو لاني برااو چوك گوزال.
اسكت وتعال أخذه يم بيت نائل اشمره غادي.
احكي تركي انا ما بعرف عراقي كتير!
خويا أگول شني رايك تاخذ كورس تعلم اللهجة العراقية
مثلي؟ جحش والله ما يفيد وياك
كرر الكلام عليه وأخوه اجا اخذ ناجي اللي يأشر عليّه ويحچي بلسان ثگيل.

ناجي: خطةةةة ااخربها عليييكم ااخربهااا واصير من صدگ ضد هاشم!
نظرلي هذا وتقدم، آني تراجعت لكن لزمني من عضدي
ومد إيده! يريد يشيل البلاستر صحت بي
بتراء: شتسوووي شبيييك شتسووووي
چآ شيلي البلاستر! ثنين بهل فرع ما يصدگون بينا
وين أكو، شارده من عملية قتل على جروحها بلاستر!
خوزرت بي وشلت البلاستر من جبيني وفوگ ايدي
وجرح أسفل حنجي هم شلت بلاسترها وهذا متخوصر گدامي يحچي
ليش ركضتي!
بتراء: بالأول شمدريني ولد بلقيس.

مو صحتچ بأسمچ!
بتراء: سويت الشفته صح.
تدنى ملئ قبظته. تراب! وبدون تردد رشها بوجهي احس انعميييت واگح
بتراء: كسررر بإيييدك شسووويت
سويت الشفته صح. خل يبين شكلچ شكل وحده مسحولة بالگاع لحد رجلين جسار
بتراء: كسررر بإيييدك موتتني حيواااان ااابن حيواااان
لزمني من عضدي بقوة ويجرني وياه.
اعرفي شلون تحچين ويايه آني مو على سَند مو هوَ
بتراء: تراااب رجليه يشتريييك ويشتري ابو ااابوك.

سكت ويجرني وراه لحدما وصلنا للفرع كله بيوت فخمة ويلات
بتراء: شيييل ايدك اااعرف اامشي
لاه لاه يا حلوة غير اسحلچ يم رجلينه خل يصدگ بالسيناريو.
شگد نذل شوكت اخلص من هيج نماذج يروح جاسر يجي ناجي يروح ناجي يجي هذا الما ادري شسمه لاني مدري شنو، من بعيد زلمة جسار سحبوا اسلحتهم علينا واحد صاح
البنية شتسوووي وياك شلون لگيتها.

تمام يا رفاق نزلو الأسلحة اني جبتها. وهي جايه برضاها نزلو الأسلحة و انطو خبر للخال جسار
نزلوا الأسلحة، معلم تگدر تفوت
جرني وراه لداخل الحديقه الچبيره بالقصر
والزلم انخبصوا اجا واحد چنت دوم اشوفه من حُراس الشخصيين لجسار. جاب شريط يريد يقيّدني ابن بلقيس
وگف بوجه خلاني ورا ظهره
گتلك جاية برضاها ليش ما تفهم؟
معلم! هاي مو سهله احنه نعرفها أكثر منك.
لا تجادلني...
حاظر معلم.

اجا واحد ثاني من جوا وگال تگدر تفوت مشيت وياهم
وخمس زلم حاوطوني وكلهم لابسين اسود بأسود و ملثمين. خايفين أهرب ما يدرون اجيتهم برجليّه، لمحت سيارة اخويه عزام بالگراج وگلبي صار يدگ بسرعه شراح يتصرف وياي گدامه! شلون نعادي بعض! ونحچي ونغلط على بعض!
اخذت نفس عميق فتحوا الباب وآني أگول على وياچ علي
جيتي ما منها غير الشر والظلام الراح يحاوط جسار
لذالك دخلت برجلي اليسار چنت لابسة شوز رياضي.

كله طين اخطي خطواتي وينطبع وراي بالطين. واحد من الزلم حچآ همس
يمكن صدگ شارده شوف الطين.
نظرتله بطرف عين وسمعت صوت عكاز سبق صوت خطواته غمضت عيوني تذكرت بيوم افتر حواليّه والعكاز بإيده تالي خلاهه على إيدي شاااغت روحي للحظة حسيت بنفس الألم بروحي! بمجرد ما سمعت طرقاته على السيراميك
وگفنا بنص الصالة المفتوحة آني المحاطة بخمس زلم.

ابن بلقيس بصفي لازم زندي، فتحت عيوني شفت جسار يمشي بخطواته الهاديه، طالع من غرفة ومره طلعت وياه. هاي سجى ام عزام!
الجگاره بين اصابعه يدخن ومصغر عيونه ينظرلي
فوگ تحت وآني كل جسمي يتكهرب ويا صوت العكاز
انوب عكازه اللي كلها سنون حدة. أداة تعذيب مو حيالله عكاز
ابن بلقيس ترك ايدي وراحله واحد استقبل الثاني بالاحضان! يعني علاقتهم متينة، انوب مره ثانيه نزلت من الطابق الثاني وحده مبينه أصغر من سجى بالملامح!

ملابسها غربية وسيدة متأنقة! اجت وگفت بصف جسار
وعيونها يفيض بالشر گالت بطريقه لعوبة.
بلقيس: أصلان شهل صيدة هذا شهل صيييد
ابنها طلع اسمه أصلان! انوب أصلان نظرلي وگال
أصلان: شيصيدها. هايه اجت برجليها لجئت لأبوها
جسار ساكت و بلقيس اللي هيه عمتي تقدمت! تمشي وتتمايل! لابسه تنوره ضيگة بهل عُمر وكفوف دانتيل! گفت امامي وآني مخليه عيوني بعيونها
بلقيس: بنت زينب اخ بنت زينب شلون حظ عندچ.

الف مره گلت جسار انطيني بتوره اربيها ويا ولد نصار وهاشم اربيها بنفس المكان بس ما قبل گال بنيته هو يربيها.
بتراء: وما رباني اني ربيت نفسي بين أربع حيطان!
ضحكت ضحكة عاليه ونظرت لجسار گالت ترد بوجهي
نظرتلي وضربتني راشدي الحقيرة چانت لابسه بإيدها
خاتم جرحت خدي!، . حچت وهي لازمه وجهي بإيد وحده
بلقيس: اكره الترد بوجهي. حابة تردين مره ثانيه؟
ضحكت بوجهها وحچيت
بتراء: ههها شايفتني اخاف شايفه بنت جسار تخاف؟

ارد مره مرتين ثلاث مرات هاي آني بتراء الجسار تربات اربع حيطان تخوف ما تخاف!
دفعتني ولزمني واحد من الزلم الملثمين الخمسه
بسرعة ابتعدت عنه جسار شمر الجگاره تحت رجله داسها
و تقدم. اما سجى تنظرلي نظرة شر وحقد حقد تريد تشرب من دمي بس ساكتة!
وگف گدامي وثبت العكاز أمامه نظرلي فوگ تحت
جسار: گالو اجيتي برجليچ؟
بتراء: لا اجيت على إيديّة هها ههاهاههاهه
اضحك واباوع بالوجوه الكل ساكت ما عدا أصلان.

وسع عيونه بمعنى شتسوين! غيرت ملامحي للبرود وحچيت
بتراء: جاسر خانك وعافني بإيد ولد الباشا!
جسار: وانتي تزوجتي ابنهم!
بتراء: يس صح. فترة وحسيت روحي مليت منه
علي فكرة ما چآن يدري آني بنتك.
خليت وجهي بوجه انتظر رد فعله، بقى ساكت وبلقيس
ما تجرعني! بس ساكتة. أصلان تدخل
أصلان: ومن عرفو انتي بنت جسار شسوو؟
نظرتله وغيرت ملامحي للحقد والشر حچيت.

بتراء: انطوا خبر لأخوان أمي! شمروني يم رجلين حيدر وحمزة! اذا ما دفعتهم الثَمن غالي ما اطلع بنت جسار!
تلامست جروحي وهو مبين محتار يصدگ او ما يصدگ
سمعت صوت خطوات عالدرج نزل عزام وعزه وراه، جسار نظرله وگال
جسار: تريدين تقنعيني ما متعرفه على عزام؟
هو من مكانه واني من مكانه واحد كب بوجه الثاني وجسار مصدووم
بتراء: يااااا ااابن السااااقطة يااا ناقص رجوله وووين أكو اااخو يشمررر اخته وييين.

عزام: سدددي حلگچ چننننت مستعددد احارب العالم لخاطر احميييچ وانتي چنتي گدامي تقشمررييني وبأسم براااااء!
سجى: ولچ منوووووو السااااقطة منوووووو
وهاي ختيارة الجن هم رادت تهد عليَّه وعزام منا راد يضربني! احنه ما اتفقنا هيچ! لكن جسار وگفهم ثنينهم
جسار: سسسجى!، عزااام.
عزّهَ: ااانتي بنننت الچلبببب شلووون تقشمرررينا مو احتويناااچ واعتبرناااچ فرد من العائلة تااالي طلعتي بنننت جسااااااار العااار الغداار!

عزام: بنت جسار وتربيته شراح يطلع منچ غير الغدر شراح يطلع منچ ها؟
بتراء: وانت عود تربية الباشا بس ما بيك ذرة رجولة شمروني يم حيدر وحمزه! على سَنددد على سَند شمرني بنص الطريق ومشى! لوما ااصلان الله ااعلم شصار بيّه؟
عزّهَ: سمعيني لچ سمعيييني وحگ العباس ابو فاضل
اهد عليچ اسويچ وصل اااگص لسااانچ لا تحچيييين على اااخويه!
بتراء: هدي خل اشوف هدييييي بنت الدرررهم ههاههاهه.

معروفين بهل لقب بنات الرردهم هم ألهن صووت دروووحي
تقرب خطوة واحده بعدما چآن يستمع لجدالنا ثبت العكاز
علي حذائي ويضغط، روحي تشوغ بس ثابته أمامه
جسار: مثل ما طرتي رديتي! بس شلون اثق بيچ؟
بتراء: تثق بيّه ما تثق آني اخر همي. المهم انتقم من على سَند وولد الباشا. شلون ما شمروني هل شمره راح اشمرهم بنفس الطريقه من شركتهم. يا أبوية العزيز .
لزمت العكاز وخرته من على حذائي وخطيت خطوة.

احس أصابع رجلي ممروده بس ما بينت افتريت حوالين عزام عزّهَ وجسار
بتراء: عندي هوايا معلومات تساعدك يا. بابا
مثلآ الأشتر سجل شركة الشحن الدولي على أسم هاشم.
والمقابل خطب بناته لأبناءه. ءحم قصة حب وعداوة
نهايتها عقد قران. نجي على الأدهم صار منبوذ. محد يحچي وياه أولادهم افترقو هلال خطفها هدآم واريم خطفها أبيل، وبعدهم على خلاف!
جسار: والباشا؟
بتراء: اووف هذا هذا الأُهيم المُتيّم تخيلو طاب للستين.

وبعده يدور على اليسميها. بدر بدر التِم اي هيج لقب تافه المهم اتمنى ما ترجعها خل يتأجل لحدما ناخذ الشركه منهم.
حچآ بطريقة منزعجه ونظراته ضايعه وصريحة أول مره حاولت اسحب لسانه ونجحت.
جسار: آيدا بإيد هاشم من اسبوع تقريبا!
بلعت ريگ عزام وسع عيونه، يعني هاشم مَخذها وديستغل مسألة استرجاعها لخاطر ينتقم من جسار شهل مكييدة، رجع عدل على كلامه
جسار: راد ياخذها بس ما انطيتها. هي يمي
عزام: لاااااا هي مو يمممك.

گال هيچ وطلع ركض لبره! وجسار انخبص طلع تلفونه من جيبه وگال أصلان جيبها على المكتب، راح جسار على المكتب و عزّهَ مرت بصف أصلان
عزّهَ: الله يلعن يوسف ويوم الخلفكم شوگت نخلص من شركم؟
أصلان: هاييّر هاييّر عزوزه آني ابن عمة زوجچ شوية احترميني.
عزّهَ لبست الكوت وطلعت من البيت تلحگ عزام وهاي بلقيس حچت
بلقيس: أصلان. وينه يلماز!
لزم زندي ومشى، سجى گدامنا دخلت للمكتب
أصلان: يلماز اخذ ناجي الطلع مثل الجني بوجهنا.

گتلته گتلة مرتبه ودزيته دلري لبيت اخوه
دخلنا المكتب وجسار چآن يگول عالتلفون
جسار: اتصرف انت ادرى. اطلعن برا بس أصلان وبتراء يبقون.
سجى: شعدددكمم أسرار شعددكم احچو گدامنا!
جسار: بلقيس اخذيهااا بره
بلقيس شگددد قوية لزمت سجى جرتها جر وتگول
امشي اطلعي برا مصدگة بروحچ انتي امشي لا انعل ابوچ! وجسار قفل الخط، أصلان سد الباب ورجع بصفي
جسار: گلتي نسحب منهم الشركة؟
بتراء: وين نايم انت؟
جسار: اگعدي واحچي عدل!

گعدت خليت رجل على رجل نظرلي بخزره والله ما نزلت رجلي، بقيت مثل ما گاعده حچيت
بتراء: مو انت نصبت على الأدهم؟ بذاك الحفل
عود انطيته شركة الشحن وهو انطاك 25من اسهُمه؟
جسار: ما انطيته الشركة وأخذت الأسهم. لكن ابني المحترم حول الشركة على أسم الاشتر ولعبو طوبة بيها!
واحد ينطيه للثاني لحدما صار باسم هاشم الملعون. كملي
بتراء: معلينا منهم المهم نتلاحگ لا يلعبون طوبة بيك انت.
نظرتله ببرود وهو نتر
جسار: بتراءء!

بتراء: حقيقي. إذا ما تخليني ادخل للشركة وألعب جولة بيهم يلعبون طوبة بيك. وعلى إيد أصغر واحد بيهم وَتان يسجل سوبر هاتريك بيك وحق جدهم السابع ههاههاهه
ضرب ايده على المكتب بعصبيه
جسار: اانچبي، واحچي صدگ تريدين تنتقمي منهم لأن شمروچ وما بقالچ غيري؟
نظرتله لثواني، اردفت بإصرار
بتراء: مع الأسف الشديد. Evet ما بقالي غيرك و لأول مره راح نتعاون ضد عدو واحد. اب وبنته ضد عدو واحد
رجع ضهره للكرسي ويدخن.

جسار: گلتي اب وبنته؟
بتراء: أب و بنته.
جسار: ما تلعبين بذيلچ؟
بتراء: لا ما فارغة براسي مُخططات أهم
أصلان: تعجبني ردودچ
بتراء: تَشكُرلير، لاني
بقى صافن بوجهي وآني مترهيه اول مره احس روحي
لا أُقهر مديت إيدي اخذت كرزات مِن گدامه واكُل بكل
برودة أعصاب وهو سارح بأفكاره، أصلان گعد مقابيلي اخذ من إيدي بدون لا يطلب! وآني شمرت الباقي بوجه
بتراء: بالعافيه عليك...

گام وراد يحچي جسار گال اطلع بره! گالها بتحذير كأن يگول مالك حق ترد عليها ابتسمتله بخبث وهو طلع من المكتب. جسار حچآ واني نظرتله
جسار: ضمنتي سلامة الفراشات الثلاث واجيتي على الثأر؟
سكتت شوية إلهي روحي بدون لا اصفن بعدين نظرتله
بتراء: يا فراشات يمعود كله طلع چذب بچذب اصلآ طلعن مو خواتي هنن مو بنات هاشم وأنت عود ربيتهن؟
جسار: اي صح
بتراء: لعد هاي هيّ چذب بچذب وخل يولن بنات الملعون.

بقى ينظرلي وساكت وآني اكل وابادره النظرات
ما اريد افكر بشي واصفن ويشوف العكس!
جسار: بتراء تدرين شراح يصير بيچ اذا غدرتيني؟
ابتسمت بخذلان ونظرتله احچي بقهر مكتوم من عُمق روحي
بتراء: تاخذ امي مني مرتين؟ ما تگدر هي بدار الحق.
تهددني بالفراشات الثلاث؟ ز بيهن ما يعننلي شي. او تهددني بنفسي؟ المحترگ يصير رماد ويبرد ما يحترگ بعد.
گمت اريد اطلع گام واردف
جسار: من صدگ چنت احب امچ. واحبچ.

بتراء: هه وتحب سجى وتحب عزام. و
انداريتله وحچيت
بتراء: وتتصب زوجة اخوك گدام ابنها وبليلة مقتله؟
اصفر لونه ثبت إيده على المكتب يريد يتوازن!
بهل اثناء دخلت سجى للمكتب وجهها مخطوف لونه
عيونها مدمعة
بتراء: اووه ام عزوم انكشف المستور. I m sorry داد
عُبرتها وطلعت من المكتب امشي بكل ثقة تنفست الصُّعَداء. واسمع صوت سجى تحچي منفعلة وجسار يحاول يبرر فعلته الشنيعه
بقيت اتجول بالقصر دخلت على المطبخ المساعدات
موجودات.

بتراء: اريد ماي وليمون.
عنا جهاز ضغط انتي منيحه؟
بتراء: ما بيّه شي بس اريد اشرب الماي بليمون
جهزوها وچنت اشربها دخلت بلقيس گالت اطلعن ثنينچن، انتظرت هنن يطلعن، وحچت بتهديد
بلقيس: سمعيني بنت زينب.
بتراء: ناديني بتراء، اسم امي لا تذكرينها على لسانچ الوسخ، وها ترا كُلشي اعرف لا تسوين روحچ فد قوية وباور ادوسچ وانسى انتي بعمر العجايز
لزمتني من ياخة الهودي تصك على سنونها وتحچي همس.

بلقيس: خل اااحچي يا بنت الچلب خل ااحچي.
بتراء: اففف ريلاكس، غردي اسمعچ بس نزلي ايدچ
لا اكسرها.
نزلت إيدها ورتبت كفوفها الدانتيل. حچت
بلقيس: كلشي احچيه تنفذيها بالحرف الواحد.
بتراء: على گولة أبيل حاروگه، ارسل دريم، كملي تمسلت كملي
بلقيس: لچ حييية بنت حييية ااانتي شني صنفچچ؟
حچيت بطريقه مُستفزه واحرك حواجبي
بتراء: المامبا السوداء.

رادت تضربني راشدي! عبالها اسكت مرة وتتعلم عليّه. لويت إيدها وهي ما تگول هس ولا گالت اخ العجوزه ما تريد احد يشوفها ضعيفه ومذلوله بإيدي تريد بنفسها تتحرر
لكن أحكمت تقييدها، حچيت يم اذنها بهمس
بتراء: سكتت عن أول راشدي لأن جسار چآن واگف
بس هسه لو احطچ اهنا واشبعچ راشديات اعرفچ ما تگولين اخ. ههه عجوزة رجليچ بالگبر أكبر همها البرستيج.

بلقيس: بسس نخلص من الچلب أبوچ اربيچ. إذا ما خبلتچ مثل وَسن ونائل اصبرريلي اصبرريلي
بتراء: شيطلع بإيدچ سويه. احترم جميع المواهب وادفنها
دفعتها بعيد عني بحيث خصرها انظرب بالكاونتر عفتها وطلعت.

وَسن
أصوات الأغاني عالية تصعد الراس
رقص وشرب ورقص بلا نهاية، دخلنا ونائل يدور بين الشباب على جاسر، أما آني بس ساده خشمي من القرررف
شهل مكان هذوله شاربين وما حاسين على المزبلة اليسهرون بي، ادور بعيوني ما اشوفه! اجا واحد بإيده كلاص يشرب ويحچي
هاا يا حلوووو
وَسن: وييع وخررر
عُبرته واني نفسي تلعب من هل نماذج الرخيصه
انوب نئول اختفى وياهم! صرت ادور عليهم ثنينهم!

وَسن: چنت بواحد صارو ثنين وين راااح الهمار الثاني
ابو ال Dj صرعنا معلي صوت الريمكس ويرددون وياه كلمة سواها، هنا لمحت نَائل بإيده گلاص هذا من اول گلاص يفقد رسمي و انوب صعد للستيج يغني بكل صوته
سواهااا
الچنت بي اتباهااا
دمر روحي أذاهااا
هاي عيوني بچاهااا
حتى الله ميرضاهاا
حتى الله ميرضاهاا
ما نطق كلمة الله فورا لزم راسه يسد اذنه
من صوت المغني يگول حتى الله مَيرضاها، صار محاوط بالبنات والمنظر ما ينحچي.

اجا الثاني طبگ وياه شد فيشة ويغني
طلع مواهبه المدفونة هل نذل!
سواهااا
هيج العشره ينساهاا
والايام الكضيناهاا
بلله منين الگاهاا
هاي عيوني بچاهااااا
حتى الله ميرضاهاا
حتى الله ميرضاهاا
اريد اوصل يمهم ماكو مجال!
ومكملين بكل صلافة يغنون لكن ويا كلمة الله
نائل مسمتر يلزم راسه ويدنگ!
والبنات لازگات لززگ بي. والثاني يغني
عاشت ايدك!
ع الجرح كلش قوي.
خلا گلبي ينچوي
هاي عود انت الوفي
عاشت ايدك!
يالعلى گلبي دست
حيل بيك انصدمت.

بس تدري دوار الوگت
سواهاااا
وگفت بالصف الأول من الناس الموجوده وتباوعلهم بالستيج نَائل شافني واعتدل بالوگفه، ضحك يحچي ويأشر عليّه فااقد
نَائل: البومة الشگره
دمرر روحي اذهاااا هاي عيوووني بچااها
ابوووچ دمر روووحي ااابوچ دمر روحي اذاااها
جاسر هم انتبهلي وحچا
جاسر: هههه اااابوها دمرنا كُلنا دمرني دمرني وجُبرني. على شنو جبرني نسيييت هيلپ لوسيفر
علي ماذا اجبرنا دقيقه هو يفهم عراقي لوسيفر هاشم على شني اجبرنا؟

نائل بقى يبحلق بي ثنينهم ضحكو
جاسر: ههه شبييك شگال لوسيفر
نَائل: گاااااال گااااال
جاسر: اي اي گااال شگااال
نَائل: گاااااال چذاااااب يحبهااا.
جاسر: no no لوسيفر يچذذذب ما اااحبهااا
اااحب بنتي بنتي احبها بس هي م ما احبهاااا
گلبي چذاااب ما أحبها
نظرلي وميل راسه أشر وبإيده گلاص
جاسر: ما حبچ.
بقيت واگفه ببرود وهو تقرب جلس على طرف الستيج
امامي يشرب ويأشر على السما ويحچي
جاسر: أنظر إلى تِلك النجوم، چذب ماكو نجوووم.

مهما تُغطيها الغيوم، دُخان المستشفى الحترگ چذبب
خُطة من هاشم چانت. ستَظل تَلمع حُرتاً، الذهب اذا احترگ يبقى يلمع بين الرماد. لكن ههه حُباً تَحوم؟
شرب الگلاص وخلى اصبع الشهادة على شفته
گال
جاسر: اشش كُرهاً تَحوم كُرهاً اذا عرفت الحقيقة.
ما انطيت اي رد فعل احتلني البرود مثل الميت من يطلع روحه، بقيت ساكتة وهو يحچي كأن سنين مختنگ من هل حقيقه!
جاسر: هذا سر البومة الشگره لازم ما تعرف.

ابوها خطط لهل لوو ستوري. خلاني ازرع الأمل بگلب متصحر. خلاني احرگ المستشفى وخلاني
المُنقذ مالتها بنفس الوقت. زوجني بنته وصار عدنة إيمي الصغيرة اشش بنتي نايمه بس أمانة.
لزم إيدي خلاه على خده وحچا
جاسر: بس أمانه اشوفها لآخر مره.
بقيت جاحضه عيوني بينما جاسر يحچي الحقيقه المستورة
الإنسان إذا شرب وفقد ما يحجي إلا الحقيقه! سنين وآني.

عايشه بوهم! حتى طلع هو الحارگ المستشفى هو اللي عيشني بالكابوس تالي طلع كلشي كلشي خُطة!
حُب جاسر واهتمامه هم خُطة. كلشي چذب!
لو وحده غيري چانت موتت روحها بالبچي اما آني
بس ساكتة. مثل شخص چآن بگلبة شمعة وحده والشمعة انطفت وصار مُحاط بظلام، خلاني مثل شخص ضايع ضايع بظلام وما يگدر يتصرف او يخطي خطوة بدون نور.
نزل وكسر الگلاص وصاح بصوت عالي
ونائل چآن واگف بصفحة ويا الراقصات يحچي.

جاسر: طلعت حاااامل منننه طلعت حااامل وانتهى كلشي وتعااااال جااااسر ساااعدهم جااااسر عاونهم جااااسر المهم نقضي على جسااااااار ااادري جساااااار النمرررود؟ لو فرعووون؟ وااحد گتلته ذبااانه والثاني طلع مااا يعرف يسبح بس جسااااااار اگووود منهم جسااااااار اگووود تعرفوون شسوااااا، ااااغتص
ما لحگ يكمل ضربته راشدي بكل ما أُتيت من قوة
عم الهدوء بالقاعة نَائل نزل!
وجاسر ايده على خده. نائل مسح عيونه وحچا.

نَائل: ضربتي جاسر؟
رحت گدامه هزيت راسي اي
نَائل: يعني ضربتي جااااسر؟
مره ثانيه هزيت راسي اي وهل مره ضربت نائل نفس
الراشدي فر وجه فر وبنات ركضن يلزموه اجت وحده مايعه حچت
هاااي شبييييچ ليش تضررربين حبييبي ياااا حقيره يا غيّاااره
اجت والله جابها لزمت شعرها وضربتها راشدي
وَسن: اخويه مو حبيبچ...
ابتعدت مصدومه من كلمة اخويه! بنيه ثانيه حاوطت
جاسر تلزم وجه وتگول هل مجنون مين! ليش ضبرتك.

وهو يگول ما اعرفها. اي وين يعرفني فاقد المحترم فاقد
رحت لزمت البنيه جريتها بعيد
وَسن: خليچ بعيدا احسنلچ لا ابتلي بيچ حُبي.
شوووفي اانتي ميين مفكرة حااالك روحي بابه اني اشتغل بهل مكااان
وَسن: اي رقاصة اعرف شغلچ شريف كملي.
لزمت جبيني بنفاذ صبر دا احاول ما ابتلي بيها بس ما ترهم رجعت حچت ورادت تتقرب من نَائل وجاسر.

هل مره لزمت زندها وضربتها راشدي شلون راشدي سطرتها سطر صاحت تگول الأمن الأمن ااذني اذني صار بي شي
وَسن: عرج ما يطگچ مو گلت لا تخليني ابتلي بيچ.
اجو الأمن مال النادي رادو ياخذوني للمدير
والعارات ثنينهم واگفين يشاهدوني بصمت. ما سمحتلهم
يلزموني گلتلهم لحظة. طلعت بطاقتي الائتمانية من ظهر الموبايل وشوفتهم.
وَسن: بلا حدود انطق المبلغ وفضني.
تنحل المشكله تنحل تفضلي ويانه للمحاسب.

ويجي واحد راسه مربع يكول الفلوس وسخ الدنيا
مشيت وياه للمحاسب دفعت المبلغ كامل ورجعت ما لگيتهم بمكانهم، والراقصات وحده تحچي ويا الثانيه
شگددد قوية
أبو القميص البُني چآن يحچي عنها والله!
شمدريچ
لمن ابو القميص الأسود ناداها البومه الشگره هذا الثاني هم گال البومه الشگره ما لازم تعرف هذا السر هي هي ملعوب عليها ههه زوجها ما يحبها وابوها ضاحك عليها
گامت تستقوي براسنا.
بس علياء انسطرت بذاك الراشدي.

وَسن: ها حُبي متونسات؟
اخوچ وزوجج طلعو برا شتريدين منا!
نظرتلهن فوگ تحت
وَسن: ما عدچن شي خسرانات كلشي.
فهمن قصدي درت وجهي وطلعت بالباب الگارسون انطاني جاكيت جاسر وموبايله. اخذتهم وتمشيت لحد مكان السيارة شفتهم يم السيارة واگفين ثنينهم بإيدهم لتر ماي يغسلون وجههم ويشربون ماي حتى يروح تأثير الكحول اسرع.

اول ما شافوني واحد نظر للثاني شمرت الجاكيت والموبايل على جاسر، لگفها وعُبرتهم، صعدت السيارة بمكان السايق نَائل اجا دگ على الجامه حچآ بصوت ناصي من الخجل. بعديش تخجل!
نَائل: البومه الشگره انزلي واصعدي گدام خل اسوگ.
وَسن: السويچ...
نَائل: سوسة. أوكي هاچ
جاسر راد يصعد گدام قفلت ذاك الباب اضطرو يصعدون بالخلف وساكتين، شمرتلهم باكيت علكة النعناع
وَسن: تسمموها.
نَائل فتحها وطبگ ثنين سوا ومضغهن گال.

نَائل: لوسيفر حب وحده من الرئاصات.
هذوله بعدهم مو صاحين راح ابتلي بيهم. سكتت خل اشوف تاليها، باوعت من المرايا جاسر مغمض عيونه
ربطت تلفوني بالسياره دخلت على اليوتيوب كتبت ريمكس سواها فورا طلعلي شغلته بصوت عالي بحيث فز من مكانه
جاسر: هاي شنووو طفيهااا راسي من غير شيي راح ينفجرر اخ ما اتذكر ولا شي شنو الصار؟
نَائل: طفييهاااا وسسسسن لو اانزل؟
وَسن: هوَ هذا المطلوب تنزل.

قبل لا المغني يذكر اسم الله وگفت السياره ونزل رگع الباب واني شخط السيارة معلية الصوت واغني من القهر اللي بگلبي اغني وماكو دمعه بعيوني اريد من صدگ أبچي اريد ابچي وازيح الجبل اللي على گلبي المخنوك
نظرتله من المرايا وهو ما فاهم شي
سواهاااا
البگلب ضميته...
واقوه حُب حبيته...
بعدمااا داااريته...
جاسر: بس نصي الصوت وسن شبيچ؟
ضحكت ضحكة عالية وكملت
وَسن: يكسر گلبي فوگاها
حتى الله ميرضاها
حتى الله ميرضاها.

جاسر: وَسن شبييچ من شوكت تسمعين اغاني عراقيه بس نصي الصوووت راااسي راسي
وَسن: هاي غير هاي غير اسمع اسمع شيگول
سواهاااا. وطلع مو ألباااالي.
مو هذاااك الغالي.
كلشي ماسوااالي...
روحي جروح جازاها
حتى الله مَيرضاهاا
ضحك وگال حبيبي نجمتي اني طلعتچ من بين النار
وكمل يحچي
جاسر: نجمممة جونيور كلشي أسويلها.
ضحكت ضحكة هستيريا هزيت راسي اي اي وكملت غنا
وَسن: ياخساره!
ماعرفت احسبها صح
دورت بيك الفرح
اني غلطان اتضح
ياخساره!

تقرب حاوطني ويا مقعد القيادة شم رقبتي وباسني بيها
جاسر: حيل مشتاقلچ ليش عايفتني بوحدي بهل البيت البارد؟
وَسن: شغل سبلت.
جاسر: عندي مره شسوي بالسبلت.
اريدچ انتي تحتويني مالي غيرچ
باسني من نفس المكان ورجع حچآ
جاسر: شبيچ حبيبي قابل اول مره نروح ل Nightclub؟ ليش ضايجه شصار؟
وَسن: وخر وارجع لمكانك.
جاسر: نجمتي شبيچ؟
وَسن: المشكله ما بيّه شي ماكو اي ردة فعل فقط هدوء.
رجع شعري ورا اذني باسني تحت شحمة اذني وهمس.

جاسر: دا احاول بس ما اگدر.
وَسن: على شنو؟
حچا وكأن بعده تحت تأثير الكحول
جاسر: گلبي خابصني بيچ يريدچ ينبض بأسمچ صار فترة
حكيت طرف شفتي تذكرت كلامه لمن حچآ عن بتراء وگال طلعت حامل وانتهى كلشي! يعني عنده مشاعر اتجاهها! رجع باسني وهمس ها شتگولين؟
وَسن: العوض بسلامتي. مات گلبي وبعد هيهات تندلني.
انسحب بهدوء وما فاهم شي
جاسر: هاشم حاچي شي وياچ؟ مزعلچ؟ هددچ بإيمي؟ ليش هيچ تحچين وسن ليش هيچ تحچين؟

رجع حاوط مقعد القيادة يشم رقبتي ويبوسني منها وگفت السياره يم رصيف الكورنيش ونزلت هو هم نزل ولحگني
جاسر: شبيچ وَسن؟ وَسن اوگفي وَسن!
وگفني، دارني عليه لزم وجهي بين كف ايديه
جاسر: هاشم حچالچ شي؟ هددچ بإيمي؟ گال ما انطيكم؟
لو شگال؟
ابتسمت بوجه وحچيت
وَسن: نجمة جونيور صارت كُرهاً تَحوم
جاسر: اقسم بالله ما افهم قصدچ وسن بس احچيلي اذا
لمن چنت كلش كلش فاقد غلطت بالحچي خل اعتذر!

وبعده تحت تأثير الكحول وعيونه تعبانه ابعدت إيده
من وجهي وابتعدت
وَسن: لا ما غلطت بس وخر خنگتني شهل قرف مو گتلك تسمم العلچه.
عفته وصعدت للسيارة انتظرته يلحگني من وصل راد يصعد گدام لگاه مقفول، فتحت الباب وصعد
جاسر: وگفتي گلبي عبالي متزاعلين.
شخطت السيارة فورا على بيته
وَسن: خل يگعد ويرتاح أمامه حرب طويلة الأمد.
جاسر: صايرة تحچين مثل AXR.

طنشته وما جاوبته. وصلته على بيته ترجاني حتى ابقى الليله وياه لكن رفضت وگتله مستحيل وأنت متسمم هذا الزقنبوت، صفيت السيارة يم بيت نَائل ومشيت على بيتا
كلها بنفس الفرع، من شفت سيارات عزّهَ وعزام يم باب البيت اسرعت خطواتي!
دخلت للحديقه وصوت صراخه عالي ركضت فتحت الباب بالمفتاح الإحطياتي دخلت وشفته واگف أمام هاشم
رُقيه وودق بجهة وسُعاد وياهن. أما عزّهَ واگفه بصف عزام وهو يحچي.

عزام: اااسبوعين ماااخذها! وساااكت ما تگُللناااا؟
من نظرت لهاشم عيوني فاضن بالكُره. تذكرت كلام جاسر، لكن ما بينت وسديت الموضوع عند ذيچ النُقطة، سألت
وَسن: ماخذ منو!؟
رُقيه اجت وهي تبچي صايره حساسة
حظنتني
رُقيه: بابا طلع من اسبوعين ماخذ العمة آيدا وساااكت
وَسن: اشش لا تبچين شبيچ وَدق تعاي.
اجت حاوطت رُقيه وآني رحت بإتجاه هاشم عُبرت من عزام وگفت گدام هاشم
وَسن: وين ناوي توصل؟
هاشم: إلى النهائي المُنتظر.

لا إراديا اجتني ضحكة الهستيريا
وَسن: ههاههاهه نمرود ما چآن عنده طموحاتك
إتصال واحد. اتصال واحد وانهي الماتش وتخسر النهائي
عزام جرني من ردن البلوزة وخرني من گدامه حچا
ويا هاشم
عزام: عندك 24 ساعه بلش وقتك من هل لحظة
إذا خلصن وما انطيت مكانها تودع النهائي. تودع سامعني يا عم؟
هز راسه ويبتسم ببرود أمام عزام. عزّهَ نظرتلي فوگ تحت وراحت يم رُقيه
عزّهَ: ما ادري أنتي شلون متقبله هذا الإنسان شلون سامحتيه؟

تمسح دموعها وچانت تحچي ويا هاشم
رُقيه: وَدق گالت يخذلچ وما صدگتها گلت الله عوضني!
تالي تخذلني مرتين؟
لزمت راسها وتشهگ تگول راسي! ركضت سندتها اني وودق گعدناها عالتُخم اگللها شبيج تگول اريد امي وتبچي
رُقيه: اريد أميي
وتون من الألم تگول راسي! عزام گال اذا تريدين اخذچ للمستشفى گالت ما اريد شي بس اريد امي ليش عافتي.

هنا وَدق حظنتها تبچي. أما اني صافنه عليهن محد يدري بحالي شايفين عيوني الما تدمع عبالهم بخير وقوية او بلا إحساس وآني بگلبي متمنية اگدر أبچي اگدر اصرخ لأجل يخف القهر المكتوم بگلبي
هاشم دخل للمكتب بعدما هد حيلها! بعد لحظات
لحگته دخلت وراه شفته مرجع ظهره للكرسي ويدخن. ضربت ايدي على كلشي موجود فوگ المكتب وگعتهن واحچي بصراخ گلبي خلص وشره ما خلص!
وَسن: هديييت حيلها ااااالله يهد حيييييلك وما تلگى فرج.

ابتسم يهز راسه وآني كل ذرة بجسمي ينتفض من الغضب
وَسن: على شنو نااااوي بنتتتتي وحااارمني منها
حياااتي وحرگتها، صحتي ودمرتها على شنووو نااااوي؟ ااانطق
ثبتت ثنين اديّه على المكتب گدامه انتظره يحچي
بقى ساكت. دگيت بثنين ايديّه احلف
وَسن: ورحمة أمي، اللعب طوبة بيكم واااحد واااحد ألعب الغالي على الغالي محد يخلص ثلاثتكُم تدفعون الثَمن.
طفيت الشمعه الگدامه بأصبعي وبقى مصدوم!
هاشم: يعني حچالچ؟

خليت اصبعي على شفتني من الغضب اميل راسي واحچي
وَسن: شش البومه الشگره ما لازم تدري
خلونا نلعب لعبة التجاهل على بعض ونمثل ما نعرف حقائق بعض؟
هاشم: نلعب ليش ما نلعب وين توصلين بيها؟
ضحكت ضحكة هستيريا ميلت راسي حچيت
وَسن: وين ما اريد اوصل. أوصل.
طفى الجگاره وگال
هاشم: استمري على العلاج واكيد راح تتحسنَنين
وَسن: خليني هيچ كُرهاً احوم، خل ادفعكم الثَمن غالي بعدين ارجع للعلاج.
طلعت من مكتبه رجعت للصالة.

وهي بعدها تبچي، سُعاد بس تدعي عليه دنيا وآخره. عزام كنبص گدامها هل انسان غامض! شخصيته وتعامله حسب الشخص!
عزام: رُقيه عاينيلي خيتي آنه موجود إذا تريدين اخذچ ألها إهسه! اخوچ آنه لا تترددين اخذچ للمگبره؟
عزّهَ: رُقيه أنتي مو بوحدچ وهذا عزام ناخذچ ألها؟
مسحت عيونها گالت ودق بس جيبيلي حبة بندول وگلاص ماي، عزام وعزه واحد نظر للثاني. رجعت حچت رُقيه
وهي تمد ايدها إلى گعدت حاوطتها.

رُقيه: اعرفك ما تقصر والله بس الوقت متأخر وآني ما ادري شحچي راسي مسطور من الألم بس اخذ المُسكن اصير أحسن.
اجت وَدق جابت گلاص ماي عزام أخذها من إيدها
وانطى لرُقيه، شربت الدوا وتمددت عالتُخم خلت راسها
بحظن سُعاد، گام عزام طلع بره عزّهَ بقت گاعده
واني لحگته رغم الخلافات بينا چآن واگف، بالحديقة يحچي اتصال!
ويگول باچر ضروري تاخذها، لمن حس عليّه
سكت وقفل الموبايل اندارلي
عزام:؟

حكيت طرف شفتي وافكر بيني وبين نفسي
تگليله ثانكس و يولي. لا گليله شُكرا او أگول تعبناك
شنو تعبناك شايل جبل على ظهره گليله ثانكس
وَسن: ثانكس...
عزام: على شني؟
تقدمت خطوتين وگفت گدامه.
وَسن: على لُطفك ويا أختي!
لاحظت عليه أكثر من مره هيج يسوي من يريد يحچي يخلي عينه بعين المُقابل ويحچي! خلا عيونه بعيوني وحچا
عزام: رُقيه مثل هلال وبتراء.
وَسن: فدوى لألله. سوو كيوت
راد يدخل للبيت حچيت واندارلي.

وَسن: دا احاول بكُل جُهدي اساعدكم حتى تلگون مرت الباشا.
عزام: بيچ زهايمر مُبكر، ابوچ الملعون ماخذها
وعنده وقت منا لباچر المسا يگول وينها خير على خير، وإذا ما يگول مكانها. يتحزم للمصايب الراح توگع براسه
وَسن: روح احچيله هوَ! آني علمي علمك ما چنت ادري.
عزام: تدرين او ما تدرين احنه معروفين گول وفعل
ما انتظر يسمع جوابي اندار شاف عزّهَ وراه
لزم إيدها وطلعوا من البيت.
أما آني فما ادري شسوي حتى يروح الخنگة!

وراسي مصدع من الأفكار إلى تجيني. گعدت بهل شتا
بالحديقه جمر بصدري مو گلب! تالي كلشي يطلع چذب بچذب!

هِلال
بقيت گاعده بالصاله الوقت عُبر ال 12: 00 و هَدآم ما راجع اسأل ابويه يگول شعليچ؟ اسأل وَتان يگول شغل خاص ومحد يجاوب. شربت ثاني كوب گهوه وسمعت
صوت الباب
گمت بهدوء خفت لا يكون حرامي، طلعت راسي من باب الصالة شفته هدآم! دخل والجگاره بشفته ولابس براسه
شفقة. نظرت لإيده كأن مخلي بلاسترات متعارك لو شني
انتبه عليّه ومشى بإتجاهي عبالي يجي للصالة لكن غير طريقه للمطبخ دخل وفتح الاضواء.

صار عندي فضول اعرف شهل شغل اللي اشتغله من الصبح لحد هسه! دخلت للمطبخ وگفت بالباب متچتفه
وهو ما ادري شيسوي
هِلال: شهل شغل اللي تأخر لل12 بالليل.؟
خلى الطاوه عالطباخ وشعل النار
هَدآم: بصفتچ منو تسأليني؟
گال هيچي وجاب طماطة غسلهن و ضل يدور لحدما لگى التخته وگطعهن ومرات يسرق نظره بطرف عينه
بقيت بمكاني لا جاوبته و لا مشيت. وهو ملتهي يسوي طماطة وبيض. سألني
هَدآم: ماكو اخبار عن بتراء؟ عزّهَ ما حچت وياچ؟

هِلال: وبصفتي منو اجاوب؟
شمر الملعقة بالطاوة نظرلي وحچا بنتر
هَدآم: اطلعي برا...
هِلال: بصفتك منو تأمرني؟
هَدآم: ابقي متبسمره بمكانچ ابقي
هِلال: هوَّ باقية قابل امشي بكلامك.
طفى الطباخ وجاب خلى الطاوة عالميز وگعد
لكن فجأة اجته لحظة إدراك نظرلي واني ابتسمت ببضحكة
شمتانة
هِلال: تؤتؤتتؤ ماكو خُبز...
هَدآم: تتشمتين؟ وتسمين روحچ سيدة بيت؟!
هِلال: تصحيح، سيدة أعمال مو سيدة بيت.

هَدآم: اي صيري سيدة بيت همين! بيتچ ما بي گرصة خُبز حتى لو يابس هم ماكو! هسه شلون اتسممم؟
هِلال: أكو سم فيران اجيبلك؟
رجع ظهره للكرسي عجز عن الرد، مشكلته محترم مايسب گدامي
هَدآم: الصبر يا الله، الصبر روحي جيبي بغلاة إيمار روحي جيبي خل اتسمم واخلص
هِلال: بصفتي منو اروح.
غطى وجهه بثنين إيديه روحه صار بخشمه من المغثه
مسح وجه ولحيته حچآ
هَدآم: الصبر يا الله، كفررت مو حچيت كلمة.

بصفتچ روحي بصفتچ گلبي بصفتچ الأوكسجين مالتي بس روحي جيبيه ايست منج رايد اموت
بداخلي ميته من الضحك على شكله المغثوث
هِلال: لا تتسم أنا ينقهر عليك واصير أرملة.
وناس تصير تلقبني زوجة المُنتحر بسم الفيران
رخى ملامح وجه وگام!
هسه أتراجع يگول خافت، بين ما اتخيل سيناريوهات
براسي، هذا صار گدامي وآني رافعه عيوني اله
احس گلبي يريد يطلع من مكانه هلگد يدگ بسرعة
قرب وجه من شعري اخذ نفس وحچا.

هَدآم: آنا تعبان خلوني ادفع ثَمن غلطة.
اجيتي أنتي كملتي على البقيه لو ميت اشرفلي
تذكرت الصبح من طلع وهو مقهور رفعت إيدي
حظنت خصره وحچيت
هِلال: Tamam لا تنقهر أنت تستاهل كلشي عيشتك بي.
هَدآم: چآ وخري ليش حاظنتني لو حالفة تسودنيني؟ حتى ترضين كبرياءچ.
يگول وخري وهو ديشدني اكثر لحظنه
أكبر مُتناقض أنوب من بقيت ساكته وما جاوبته
ضل ياخذ نفس من شعري كأن يترس ريته.
هَدآم: بيا صفحة من گلبي اضمج ليش ما اگدر بدونچ؟

ليش احاول اتجاهلچ و ارد مخنوگ رايد شمه؟
هِلال: مو حچي بيت شعر وزن وقافيه، المفروض تنطيني 200 دولار. حق الأوكسجين الاخذته.
ابعدني عنه ونظرلي
هَدآم: هذا ابسط حقوقي.
هِلال: الطماطة وبيض بردت.
هَدآم: بطلت ما ريدها اريدچ أنتي.
هِلال: ها!
هَدآم: اي ها. أها.
ابتعدت عنه
هِلال: الصبح منو راد يبيع براسي كبرياء رجل؟
هَدآم: الصبح راح ويا الصبح احنه بلحظتنا هسه.
رجع قربني منه باسني بخدي وهمس بإذني.

هَدآم: گعدت لوحدي وفكرت بحچينا الصبح
گلت يا هدآم لو تبيع براسها كبرياء رجل وكذا ما تفرق عنها بشي. انوب أنت الخسران وما گادر بدونها.
مُدمن عليها.
بقيت هاديه وحاظنين بعض إلى أن حچآ بهدوء
هَدآم: ذاك العرض بعده متوفر اريد اشترك بي.
هِلال: عرض شني آني مو آسيا سيل
هَدآم: انتي گلتي، دفعتك الثَمن واحس ظميري الكبريائي ارتاح ناحيتك وهسه متعادلين، وگت الكبرياء هم صار عنده ظمير؟

هِلال: وأنت گتلي بعد ماله كل داعي حچاية بأذن هامِد
هَدآم: آنه چنت اقرالچ شعر.
هِلال: وعيونك مدمعه!
حاوط خصري يتأمل ملامح وجهي
هَدآم: حساسية بالوقت الغلط. العرض ساري؟
هِلال: ساري لو فستان؟
ضحك بوجهي راد يبوسني بس جفلنا من صوت إيمار
الواگف بالباب بإيده گلاص فارغ ويحچي
إيمار: هذا مطبخ لو غرفتكم؟
واحد ينظر للثاني فورا ابتعدت عنه
هِلال: مطببخ مطبخ
إيمار: اي عبالي طاب على غرفتكم. هلگد ماخذين راحتكم.

هَدآم: افترض غرفتنا انت شعندك طاب.
عُبر من يمي ودخل للمطبخ ما جاوب هدآم عاف الگلاص عالميز وشاف طاوة الطماطه وبيض
إيمار: عُجة طماطة؟
هَدآم: التُركي يبيع براسي الثقافة اسمها بيض وطماطة
هِلال: اههه بيض وطماطة طماطة وبيض نفس الشي
إيمار ما جاوبنا فتح باب الكاونتر جاب التوست طلعها من الچيس چانت مُقطعة وجاهزه جاب خاشوگه ثانيه وگعد ياكلها، حنه واحد ينظر للثاني
هَدآم: چذبتي وگلتي ماكو خُبز!

هِلال: لا ما چذبت هذا مو خُبز تنور هذا توست
هَدآم: نفسس الشي، وانت على كييفك بقيلي شويةةة
إيمار: اصلا بارده وما طيبه بس جوعان وماكو دلري بهل وگت.
گعدو ثنينهم ياكلون وكل شوية هدآم يگله
بقيلي شوية. سحبت كرسي وگعدت اتأملهم
هدآم انطاني لُگمة وخلاهه بحلگي إيمار نظرلي بطرف عين، كلش ينغث من هدآم وهدام يتقصد!
هَدآم: أُكلي و مَعليچ، للتذكير اختك مرتي.
إيمار: Tamam افتهمنا.

يبو عليهم ضلو واحد يغث الثاني إيمار شبع وگام طلع.
بقينا احنه ردت اغسل المواعين ما خلاني، غسلهن بروحه
چنت واگفه يم الطاولة اشوفه. كمل واندارلي حاوط خصري راد يحچي إيمار رجع دخل عاين بينا وگال
إيمار: خمس غُرف بالبيت ما لگيتو إلا المطبخ؟
هَدآم: انت شني فلمك يَول؟ تراقبي حالف ما تخليني
احظن اختك؟
إيمار: دخيلك يا على تريدني اتسودن. گووول مررتي مو اااختك!
آخذ لتر ماي من الثلاجة وطلع، ضربته على كتفه وحچيت.

هِلال: أاااانت لييش ما تُعرف تحچي وياااه؟
ليش تغُثه ليشش تغُثه؟
هَدآم: اخوچ من گاعه غثيث ومغرور
ورث جگاره وخلاهه بين شفايفه متعود هيچي يدخن اغلب الوقت، و رجع حاوط خصري. احاول ابتعد وهو يحچي
هَدآم: عوفچ من التُركي خل يولي راح ينطمر ما يرجع
چنت رايد أگول خلينا ننام بنفس الغرفه.
هِلال: چوك گوزال.
هَدآم: يعني راضية؟
هِلال: هاييّر...
هَدآم: ما نسوي شي بس ننام.
هِلال: لا يعني لا.

هَدآم: چآ احنه مو تصالحنا وانتي خلص رضيتي ظميرچ الكبريائي!؟
هِلال: مع ذلك.
دار وجه زفر الدخان ورجع نظرلي بحيرة اردف بتعجب
هَدآم: لهل درجة فقدتي الثقة بيّه تخافين استغلچ؟
هِلال: ماعندي مخاوف ولا انت تستغلني عبن علمتك درس ما تنساه فلا يُمكن تغلط غلط ثاني يكلفك أكثر!
هَدآم: چا انام بالگاع حتى حظنچ بطلت ماريده المهم بنفس الغرفه نكون!
هِلال: ليش تلح؟!
هَدآم: هيچي گلبي يكون مأمن على هلاله.

سكتنا ثنينا واحد يعاين للثاني، فكرت بالموضوع وحچيت
هِلال: وتگدر تنام بالگاع!
هَدآم: اگدر لخاطر اكون وياچ بنفس المكان
هِلال: Tamam أنام بنفس الغُرفة وياك
وخر يلا اريد انام نعست. شتسوي. شتسوووي
هَدآم: لا تمشين حبيبي خاف تتعبين.
شالني لحظنه وگال اسحبي الجگاره من شفتي
سويت مثل ما گال وحچا
هَدآم: چوك سييروم. هسه رجعي الجگاره
رجعت الجگاره بين شفايفه. احتلني السكوت والهدوء.

وآني اشوفه شلون يعاملني، وصلنا يم باب غرفته وفحتها وهو دخل دفع الباب رجله، عافني عالچرباية وكنبص گدامي لزم إيدي
هَدآم: راح يجي يوم ونبدي بداية جديدة تكون تَرميم للفات والمات؟
هِلال: ما ادري يمكن. الله اعلم.
هز راسه وگام سد الباب، فتح الكنتور جاب مخده ولحاف
فرش بصف الچربايه من جهتي وتمدد يعاينلي
هَدآم: يلا نامي.
چنت لابسه تراك النوم فتمددت واحد ينظر للثاني
وهذا كأن ديحرسني نظراته وترني انطيته ظهري.

واحاول انام بس مو نعسانه الساعة 2 بالليل.
كلما ادير ظهري اعاين بي اشوفه صاحي وينظرلي
بنظرات هايمه، خليت ايدي تحت خدي انظرله واحچي
هِلال: مَراح تنام؟
هَدآم: انام من تنامين.
هِلال: شعليك بيّه انت نام.
هَدآم: مَراح تفهميني.
فعلا ما اگدر أفهمه حُبه غامض و اسلوبه بالحُب غامض!
چنت أگول حُب ابويا أليَّ غامض. هدآم طلع أكثر باضعاف
ضليت تفكير يجيبني وتفكير يوديني. بتراء شصار وياها!

أبيل ماله صوت صار ثلاث ايام. ومنا رُقيه صحتها تتدهور وباچر موعد الأبره. الحاصل ما ادري شوكت غفيت.

أريم
چنت نايمه عالتُخم بغرفة المستشفى
وگعدت من النوم على صوت أذان الفجر من موبايل أبيل
نظرتله چآن صاحي ويعاين بيّه، لقيت لثواني اعاين بي
بعدها سألته
أريم: شلون صرت؟
أبيل: أحسن. تعاي شوية
گعدت وافرك عيوني ميته من النعس ما شابعة نوم
أريم: النومة صرت ما اشبع منها.
رحت وگفت گدامه و اتثاوب
أريم: ها شتريد؟
لزم إيدي وگال ساعديني اگعد ساعدته يگعد وبقى لازم كف إيدي، گال
أبيل: بدليلي التيشيرت...

أريم: ها ظلمه ما سمعت
أبيل: شني ظلمة ما تسمعين لو اگدر ما اطلب منيتچ.
أريم: ءء ما امنن عليك وين راح هذا ابو الأسكوتتت النذل خل يجي
أبيل: علّي صوتچ شگلتي؟
أريم: گلت چآ اترك ايدي خل اجيبلك تيشيرت نظيف
ترك إيدي ورحت للجنطة مالته طلعت تيشيرت اسود نظيف
ورجعت گعدت بصفه اتجنب النظر بي وبنفس الوقت
احاول انزعه التيشيرت اللي لابسه
أبيل: على كيفچ عايني لإيدچ شني تعاينين بصفحه.

علي كيفچ شلعتي كتفي أريم على كيفچ عاينيلي
لزم إيدي وقربني منه ابتسم وحچا
أبيل: يلوگلچ الخجل بس وعلى الضرغام مو وگتها
أريم: ء اي تمام، دخيلك يا علي
أبيل: علّي صوتچ أريمي.
ترك ايدي وآني ألبسه التيشيرت على كيفي لا يتأذى
ونظراته موتتني من التوتر انوب گلبي يريد يطلع
من مكانه، ما ادري شسوي كملت وگمت خليت التيشيرت الوسخ بعلاگه ورجعتها للجُنطه، ردت اطلع وگفي گال وين تطلعين.

أريم: رايحه على غرفة الممرضات عدهن حجاب صلاة اصلي غادي.
ابتسم وگال مقبولة أن شاء الله عفته وطلعت
امشي بالممر ايدي على گلبي واگول اهدي اهدي شبيچ
وصلت يم غرفة الممرضات يستريحن بيها دگيت الباب دخلت لگيت ثلاثة نايمات عالتُخم الموجود
اجيت اگعدهن للصلاة وحده منهن حچت بصوت مُرهقه
من التعب وتگول مصليات مصليات بس خل ننام نص ساعة.

عفتهن ودخلت للحمام توضيت. چنت جايبه حجاب الصلاة وياي من مثلنا انه أبيل يخطفني. بس بقى بذاك البيت. فرشت السجادة وخليت التُربة عليها، لبست التنوره مالت الصلاة، والحجاب فوگاها. صليت الفجر وگعدت
ادعي الله يفرجها علينا هاي الفتره الصعبه.

بعد كلشي مرينا بي من اسابيع! اتضحلني انه حياتنا مو اكشن وإثارة حياتنا جحيم والبقاء للأقوى. بقيت متمدده ربع ساعة ما اريد اگوم حيل نعسانة من ايام ما نايمه نومه طويلة أقل شي ثمان ساعات!
فزيت على صوت البنات وهنن يتراكضن منو تطلع اسرع
ووحده واگفة بالباب تگول فلانه روحي للطوارئ وفلانة على غرفة العمليات
أريم: خوفتوني شكو؟ أبيل خوما بي شي؟
لا ما بي شي. اجانا حادث مروري والمصابين هوايا
أريم: المهم ماكو وفيات.

ثلاثه ماتو...
طلعن من الغرفه، ترحمتلهم بگلبي وگمت رجعت السجادة والحجاب لمكانه، طلعت ارجع لغرفة أبيل وصلت لگيت الباب مفتوح دخلت بسرعه وشهگت رجال ضخم بإيده سچينه يتعارك ويا أبيل اللي گايمله ويعاركه بكل قوته رغم مبين متألم من جروحه
أبيل: اركضي اااريم
الرجال انتبهلي وراد يهد عليّه أبيل خنگه من ورا.

أبيل: تررروووح تگول للخايس ابن الخايس ابن ياسين أبيل بسبع ارواح ما يموت ويعوفك مرتاح يلگااك من جوا الگاع ويحرگك بلتر بانزين اقسم بالله بس لتر بانزين.
أريم: أبيل أبيل انتبه الاااامن الأمن
ركضت للممر انادي محد يرد كلهم نازلين للطوارئ
طلع أبيل وهو إيده على مكان إصابته الجديده بكتفه اليمين
أريم: الرجال. الرجال وين شسويت قتتتلته؟
لزم أيدي ويركض للمصعد دخلنا وطلع تلفونه من جيب
التراك.

أبيل: ما قتلته فقد الوعي بس احتمال جماعته بره ينتظرونه يطلعلهم. لازم احنه نطلع من المستشفى.
قبل لا يلحگوه
بعد عدة محاولات جاوبه وحچا وياه
أبيل: وَتان تجي على بغداد تاخذنا. بسررعه ماكو وقت
راد يقتلني هل ابن ال. ااستعجلل لا تتأخر
نزل المصعد للگراج انفتح الباب ولزم ايدي بقوة
أبيل: لا تخافين
أريم: ما خايفه على نفسي خايفه عليك. ما لازم تموت قبل ما تحظن امك بعد هل سنين.
لزم وجهي ويحچي.

أبيل: عرج ما يطگني بسبع ارواح. ما اموت قبل لا احظن أمي و...
صحبني على زاوية مُظلمه لمن حس على صوت بالگراج اللي بي سيارات الدكاترة. انتظر يروحون چانو ثنين
لابسين المريول الأبيض مال الدكتور واحد منهم چآن يحچي والثاني يگول
هسه تلگاه مخلص المهمه وابن الباشا سابح بدمه
واحنه ناخذ البنيه ونطلع.
أبيل چآن مخليني ورا ظهره الاثنين دخلو للمصعد واحنه طلعنا
أريم: عزاااا بعينك يلي ببالي رادو يقتلوونك وياخذوني!

أبيل: اركضي مو وگت هل حچي
شبك ايده بإيدي وثنينا نركض بإتجاه باب الخروج
اول ما طلعنا چآن توه الشمس تريد تطلع والبرد يدگ بالعظم تقريبآ صرنا بالسايد الثاني مقابيل المستشفى
وواحد من يم باب الدخول صاح شرردو
هنا أبيل اسرع أكثر بالركض ويجرني وياه
أبيل: لا توگفين ابد لا توگفين يلا أريم يلا لا توگفين لحگناا اابن الحرام.

چنت اتنفس بصعوبة واركض بكل حيلي تقربيا نص ساعة واحنه نركض، دخلنا على منطقة سكنية واسمها مكتوب على واجهة إحدى المحلات حي الشعب
أريم: أبيل هل منطقة اسمها حي الشعب
أبيل: تعذريني والله ماكو مجال نعيش أجواء رواية حي الشعب البتاوين ما قصرت بينا
أريم: عزاا بعييينك ترا مُجرد قريت اسمها عالمحل
أبيل: اها ها عبالي بعدچ تدورين سوالف التطبيق البرتقالي. لا توگفين كملييي
ما گدرت، نص واحنه نركض اختنگت.

أريم: بس بس اخذ نفس. و اسمه واتباد واتباد مو تطبيق برتقالي ما اسمحلك تحچي على الواتباد.
رجعنا نركض وأبيل حيل متألم
أريم: وين راح ابو الأسكوت! ليش ما يفزعلنا!
أبيل: ابو الرا سافر على مدينته باچر يرجع
أريم لا توگفين
أريم: على هذا الركض هسه نوصل للبصره خابر وَتان
خل لا يتعنى الجيّه
صار يمشي عادي عبن صرنا بعيدين استند عليّه وتعبان گال
أبيل: غنيلي خلو اللي يغير مننا ييجي ويعمل زينا.

أريم: ييجي ويعمل ايه؟ يشارك بالمرثون مال الركض بأزقة بغداد؟ على فكره اعرف جاي تذكرني بكلامي
رجع لزم ايدي يجرني وياه ومتألم متألم بس يحاول يستحمل مر أكثر من ساعه ونص ما ندري وين وصلنا ببغداد وگف بمكان بيها مجموعة مخازن عليها علامة تجارية
أبيل: بيرفكت والله...
أريم: يضيعونه لو ضيعناهم؟
أبيل: لگيناهم.
أريم: ما فهمت عليك.
أبيل: أمشي بسرعه
لحگته واحنه بالختله نركض بين الحاويات الموجوده.

المكان بي أكثر من أربع مخازن، وماكو حارس بالمكان شبه متروك وبعيد عن المدينة، شال حجره ويريد يكسر القفل
أريم: شني بس لا تكسر القفل.؟
أبيل: تعاي گليله افتح يا سمسم حرامات نكسرها
ثنينا گلبنا عيونا على بعض دار وجه يضرب القفل بالحجر
لحدما كسرهه شمر القفل وسحب الشيشه مالت الباب وفتحها دخل تفقد المكان ورجع سحبني للمخزن
راح يتفقد المخزون ورجع يمي
أبيل: تبقين هنا وما تطلعين هسه ارجع.

أريم: وين تروح! أبيل وين ترووح جاوب
نظر بالمكان وچان مكنبص گدامي
أبيل: لا تطلعين.
عافني وركض برا فورا گمت لحگته
لكن سد الباب الحديدي من برا وگال
أبيل: اشش لا تطلعين صوت ولا تضربين الباب هسه ارجع.
أريم: وين تروح! أبيل وين تروح لا تعوفني هنا
اجي وياك، أبيل أبيل ااابيل عزااا بعييينك ااابيل
ماله صوت اكيد راح الله واعلم وين راح! بقيت افتر بالمخزن وافتح الكراتين مكتوب عليها نشأ الذرة.

لو كراتين مكتوبة عليها سُكر باودر
القسم الثاني كله بقوليات رجعت يم كارتونه السكر بودرة
فتحت چيس خليت شويه بنص كف إيدي قريتها من خشمي
شميتها بحيث البودرة هلگد ناعمة! دخلت لخشمي بيها سطرتني فورا ابعدت خشمي واگح شمرت الموجود بكف ايدي واحس مسطورة!
أنوب شكيت تكون شكر مطحون. گمت تذوقتها.

بس فعلآ طعمها طعم شكر! فتحت كارتونه ثانيه وچيس شكر ثاني هذا يختلف عن الاول هذا مو مطحون مثل الاول تذوقته وفعلا هذا شكر شكر طبيعي مطحون
أريم: چآ هذاك شني چآن!
سمعت صوت الباب وانرعبت رجعت الكارتونه بين البقيه وختلت وراهن، من شفته أبيل وبإيده لتر! تنفست الصُعداء
هو هم اصفر وناداني يفتر حوالين نفسه يگول أريم! أريم وينچ
طلعت بهدوء من مكاني من شافني زفر بالراحه
أبيل: ناوية انجلط؟

ميلت راسي ابتسمله شگد كيوت، فركت عيوني وضحكت
أريم: ههه لااا
أبيل: بيچ شي؟
أريم: ل لا ما بيّه شي شجايب؟
أبيل: لتر بانزين.
أريم: من وين دبرته! منينلك فلوس!
أبيل: انطيته ساعتي
گال هيچي بلش يرش كراتين الشكر والنشأ وآني
راسي مسطور بس احاول اتمالك نفسي اروح وراه وين ما يروح واحچي
أريم: اانت انت مستعد تبيعنا كلنا علمود تدبر لتر بانزين. لييش لييش تريد تحرگهن رزق العالم كله شكر ونشأ.

أبيل: هذا مخلوط مو صافي بيهن - - -
خليت أيدي على حلگي شهگت
أريم: ههه عزااااا گول غيرها
نظرلي مستغرب وشمر اللتر الفارغ من إيده
أبيل: ليش تضحكين؟ انتي! أريم انتي!
أريم: ل لا لالالا ما سويت شي چنت گاعده وساكته
أبيل: اي تمام ابتعدي منا.
عفته ورحت وگفت بالباب وبداخلي مرتعبة تردد اگُله.

شميت وتذوقت المواد المخلوطه بالشكر الله اعلم شراح يسوي اذا حچيتله. واگفه واحس كلشي حواليّه حلم اريد اتحكم بأبتسامتي ما اگدر. احاول ارتب أفكاري ما اگدر
احس اريد احچي احچي احچي كلشي بگلبي اتجاهه
واتراجع أگول لا خليچ ثگييله صحت بصوت عالي
عبالي بيني وبين نفسي وأبيل اندارلي
أريم: خليييچ ثگيييلة خليييچ ثگيييلة كاام دااون بيبي
استغفرالله ودار وجهه طلع جداحة ابوه اللي مستحيل.

يفارگة حتى بأيام المستشفى چآن بجيبه. شعلها وبلش النار تلتهم الكراتين بقى واگف يشاهد النار وهي تكبر
رحت بصفه حظنت خصره مو بوعي!
أريم: هيييچ نار بصدري كلما اتذكر ابويا وغدره
نظرلي وحظني لصدره
أبيل: ما سويتي شي چنتي گاعده وساكته؟
أريم: لااااا چذب فتحت كارتونه وشميت الشكر بس حيل مطحون عبالي مو شكر گمت تذوقته وطلع شكر يسطر لازم نقدم شكوى على شركة ونگللهم ما يطحنوه كُلش.

أبيل: إذا هسه ادير لتر بانزين عليچ احد يگلي ليشش؟
ابتعدت عنه اضحك بوجه
أريم: ههاههه ماااكو لتر واحد وخلص.
رجعت ارتميت بحظنه والنار ورايا يلتهم المواد
أريم: انت ما عيشتني بالاكش والإثارة انت عيشتني بالرُعب خليتني أبچي عليك واني بعمري ما باچيه على شخص .
أبيل: ومنو گلچ تبچين لا تبچين.
أريم: ما اگدر
حسيته يبوس شعري بعدها لزم إيدي گال لازم نطلع.

طلعنا من المخزن نمشي سريع وآني بس ابتسم وراه عيني على إيده اللي ما ترك ايدي ضحكت لمن تذكرته يگول غنيلي
أريم: خلوو اللي يغير مننا ييجي ويعمل زينا
وگف واندارلي
أبيل: مسطورة من ورا الزفت الشميتيه
دخيلك يا على يا ضرغام. امشي أريم امشي لا احرگچ واحرگ روحي على هل دگة الناقصة
أريم: تعاادل. عباالك انسى شگد دگيت دگات ناقصة بيّه
انت هيچي هيچي تشمر الحچي بوجهي وتشررد
فگلت لازم اووگفك عن حددك
أبيل: فاقده ومو بوعييچ.

خابر على وتن گال واصل على بغداد وانطاه مكان يجي ياخذنا منه. أنهى المكالمه ورجع لزم ايدي نمشي نمشي
من الصبح لو نركض لو نمشي تركت إيده وگعدت متربعه بنص الطريق
أريم: من الصبح نمشي نمشي نمشي نركض نركض
شبر ما اتحرك خل يجي هنا ياخذنا.
أبيل: أريم گومي انتي مو بوعييچ فلا تخليني افقد عليچ واتسودن
نظرتله بعيون هايمه ما اگدر اتحكم بمشاعري
أريم: شايف المكان كله يصير فراااشااات من اكون وياك بلحظة رومانتيكيه.

أبيل: عن يا فراشات تحچين گومي أريم گومي الناس تعاين بينا، احنه مو بوحدنا
أريم: فقط yooooou and i ء
حچيتها مثل المغنية اللي غنتها وارجع ااشر عليه
أريم: yooooou and i
أبيل: نركب هارلي في هاواي وبعد؟
أريم: اكون في الخلف احضنك بشدة.
كنبص گدامي خلا وجه بوجهي ابتسم وگال
أبيل: كلمة رجال طالع من ظهر ابوه، شهر عسلنا يكون بهاواي نركب هارلي ونغني You and iاذا تمشين وياي.

مد إيده نظرتله وبدون تردد خليت ايدي بإيده گمت وياه
أريم: بس تاخذني على هاواي!
أبيل: وعلى الضرغام اخذچ
أريم: نركب هارلي ونغني You and i
أبيل: نركب هارلي ونغني You and i بس خليچ حبابه تسمع الكلام.
أريم: حبابه آني حبابه واحلامي بسيطة.
مشيت وياه كلما اتعثر يگول انتبهي لو يگول بس نوصل للبصرة لازم تاخذين علاج يخلص جسمچ من الماده.

لحدما وصلنا على المكان المتفق عليه. گعدت منطية ظهري للعامود بجانب الطريق واحس راسي نصين
من الوجع. ربع ساعة مر حتى وَتان اجانا
نزل بسرعه تحاظن ويا أبيل
وَتان: خوما بيك شي. أريم شلونچ
أبيل: أريم مو بوعيها! استعجل
اجا وتن كنبص گدامي وأبيل يگله حارگ بضاعة بيت ياسين واني شميت المواد بدون ادارك شني هيّه.
صعدنا بسيارته وشخطها بكل سُرعته متوجه للبصرة.

گلت لحد يگعدني اريد انام شويه. تمددت على المقعد الخلفي فورا غفيت!

رُقيه
لبست الكوت فوگ الأوتفت شلت تلفوني خليتها بجنطتي
وطلعت نزلت تحت شفت عمة آمل گاعده بالصالة ويا سُعاد، متأنقة بالصاية الخليجيه ومتحجبة بطريقه تجنن. أول ما شافتني گامت
أمل: هاي اجت رُقيه
سُعاد: چا وَدق وابنچ الثاني وَتن شوگت يسوون الفحوصات علمود عقد المحكمة؟
نظرتلي مبتسمه حسيتها تضم سالفة. لكن احساسي خيّب
من حچت
أمل: وَتان رايح على بغداد بشغل. و وَدق عدهه دوام بالكُليه. بعد باچر يروحون.

سُعاد: بعد باچر عطلة راس السنة!
أمل: عزيزتي احنه النريده يصير. بعدين نسوي الفحوصات كلها بالمستشفى المملوك ألنا. واخويا قاضي
فالموضوع خلصان. سواء عُطلة او مو عُطلة
ابتسمتلها وحچيت بيني وبين نفسي
رُقيه: اترشحو للإنتخابات واحكمو مدينة البصره فرد مره
أمل: طموحنا أعلى. مثلاً نحكم العراق كله.؟
دخيلك يا على هاي شلون سمعتنيي يا گاع الوگاع انشگي وبلعيني. رجعت اتباوع بينا وتبتسم من تحچي.

أمل: گلت على هل إنصاف يا اشتر المفروض تترشح للبرلمان بس ما يريد يگول مكفيني لوايص شخص واحد
سُعاد: حچيه صح. تعاي رُقيه احچي وياچ.
أمل: انتظرچ بره تمام.؟
طلعت بره، وسُعاد حچت
سُعاد: يبو خزيتينا الف مره أگول رُقييييه نصي صوتچ
رُقيه: چنت افكر بيني وبين نفسي وحچيت بگلبي!
سُعاد: لا تفكرين لا تفكرين صوتچ الداخلي
فاضحچ.
رُقيه: اهوو سُعاده شمدريني راح من بالي هاي مرت الداهي فطنة مثله.

دگ هورن وگاع چآن منتظر بالسياره
سُعاد: هذا ابن الداهي روحي بسرعه ولا تفكرين اببد
رُقيه: تمام ما افكر. انتبهي على صحتچ واذ ما رجعت قبل الظهر لا تنتظريني اتغدي واخذي الدوا. اخذي الدوا لا تنسين.
سُعاد: ما انسى بس روحي.

بس خدها وعفتها، امشي بالحديقة لحدما وصلت للباب الخارجي فتحته وطلعت سيارته گدام البيت لكن جفلت بمكاني لمن شفت ناجي طالع من بيت نَائل شافني وبقى واگف بمكانه. كلش متغير مربي لحية خفيفه وشعره طولان
اخذ نفس من الجگاره اللي بين أصابع إيده وصعد بسيارة نَائل! هنا وگاع دگ هورن ثاني خلاني افز! اردف بصوت مبين انزعج
ما ناويه تصعدين!
فتحت باب المقعد الخلفي وصعدت بعدما گلت السلام عليكم.

امه جاوبتني وهو ساكت كررت السؤال ونظرتله
رُقيه: السلام عليكم! سلام الله ما ترده شصار؟
كلشي ما صار.
أمل: أبني!
وعليكم السلام.
طنگر بعد ما يتحاچه غيرت مكاني ورحت گعدت ورا مقعد عمة أمل. وعرفته ضاج لأن ما يشوفني بالمرايا
انوب بقينا ساكتين لحدما وصلنا على المستشفى اللي مالكة الهم.
نزلنا وحسيته تغير 180 درجه لزم إيدي بكل حنان
ودفو وأمل فرحانة بينا عافتنا ودخلت قبلنا
نظرلي وگال
وگاع: شلونچ؟

استغربت من سؤاله لكن جاوبته عادي
رُقيه: بخير ليش؟
شد ايده على ايدي ومشينا لداخل المستشفى بدون ما اسمع
جوابه. رحنا على قسم اخذ والعينات اخذو عينات الدم منا
منا. واجت ممرضة ثانية بإيدها أبرة ثانيه نظرت ل وگاع
وامه الواگفين يمي
رُقيه: هذا أبرة شنو؟
ابرة ضد الحساسية
رُقيه: حساسية شنو ما عندي حساسية وخري ما اريدها.
كنبص لزم إيدي ما خلاني اگوم بقيت متمددة عالسدية
وگاع: مو عندچ حساسية من الجگاير وتعطسين.

هذا علموده.
رُقيه: عندي علاجي الخاص بالبيت ما اضرب هاي الابره
ابرة بالوريد ما تخافي
رُقيه: اعرف ابرا بالوريد ما اريده عمة أمل احچي وياه
وگاع: رُقيه...
نظرتله بمعنى ها وهو گام طبگ جبينه على جبيني گدام
عمة امل والممرضة، من التوتر واخجل غمضت عيوني اسمعه.
لا تعانديني گلبي خلصان من الخوف عليچ
رُقيه: مُجرد حساسيه ليش تخاف.
حسيت شي بارد يجري بوريدي اريد اسحب إيدي
ماأگدر وگاع لازمني والممرضه ضربتني الابرة.

نظرتله احس اعصابي رخت، تقرب مني شالني لحظنه وآني شبه دايخه ما فاهمه شجاي يصير وياي
و اسمع صوت امه تگول انتبه عليها
قربني أكثر لحظنه بحيث سندت راسي يم گلبه وهو
يمشي بيّه بالممر اسمع أصواتهم تدوي بمسامعي
استاذ هاي غرفتها - لازم ترتاح ساعتين بعدها تطلع
بعدها دخلت بظلام يمكن نمت يمكن غبت عن الوعي
ما گعدت إلا بعد مرور ساعات. فتحت عيوني لگيته
نظرتله چآن حاظن ايدي ويبوسها. سحبت إيدي.

رُقيه: من شوگت نايمه! شنو هل ابرة اللي خلتني انام!
وگاع: ابرة حساسية.
دخلت امه ويا الدكتوره، هو گام انطاها المجال
ما ادري شيحچي ويا امه! انتبهت على الدكتوره
تفحص عيوني وحچت
ان شاء الله تتحسنين على هل ابرا...
وگاع: خف اعراض الحساسيه؟
الدكتوره نظرتلي ونظرت بيهم
الحساسية. اي خف
رُقيه: وليش بيها منوم قوي؟
حتى ترتاحين. لا تشغلين بالچ استفاديتي منها
رُقيه: من اول أبرة!
أمل: دكتوره تعبناچ ويانه.

لاحظت بإيدهه ملف أصفر، الدكتوره طلعت
ودخل شخص مبين بعمر ال40 لو أكثر
شايل على زنده جاكيت القُضاة سلم على عمة أمل
وگاع حظنه وحچه همس وياه، ابتعد وگال
تفضل يا خال العروسه شويه تعبانه نخلص الإجراء
هنا.
نظرلي وگال الحمد لله على سلامتچ بنتي
امل انطته الملف وگالت هذا الفحوصات للازمه علمود عقد المحكمة. واجت گالت اساعدچ تگومين گلتلها اگدر
حاسه قلقلها مبالغ بي هو ابرة حساسية على حچيهم.

وگفت على رجليّه واحس دايخه لكن صحصحت
مشيت وياها گعدت بصف وگاع عالتُخم القاضي الطلع خاله! لبس الزي الرسمي بالقُضاة وفتح الملفات القانونية بخصوص عقد المحكمه
أمل: الحمد لله نفس زمرة الدم وبينهم تطابق.
ردت اخذ فحص ما خلتني انطتني واحد من بين الفحصين
گالت هاي مالتچ شفته وفعلا بينا تطابق ونسبة 90 يصح الزواج بينا. أما الفحص الثاني علمود الأمراض الوراثية گالت مابيكم شي الطرفين سليمين.

رُقيه: زين اگدر اشوف الفحص بنفسي؟
أمل: قابل اچذب عليچ بنتي؟
رُقيه: العفو عمة حيشاچ ما اقصد اسفه والله
شلون خليت نفسي بموقف مُحرج على اساس اذا بينا مرض وراثي راح يوگف هذا الزواج. القاضي بلش
الأسئلة واني اجاوب، گال اسمي الثلاثي الصحيح
وطلب يسمع إذا أوافق على العقد او لا. گتله نعم
رجع كرر السؤال وگتله نعم، وگاع نفس الشي جاوبه نعم مرتين وگال الشهود! عمة امل ابتسمتلي وگالت
أمل: هسه يجيون.

لحظات ودخلوا. الچانو هُمه
هَدآم وهلال ثنينهم لابسين شفقات براسهم
ويا كمامات سوداء مع نظارات شمسيه، وگاع ابتسم وگامله يغني
وگاع: أيا هيبة أيل بيك أهلًا
هدآم فرد ذراعه يهوسله ويجي بإتجاه
هَدآم: بس آمر لأچلعلك عين رجليّ انطيك وچفين وأهديلك عمري وسنين.
تحاظنو كأن واحد يصالح الثاني! وثنينهم اعتذروا من بعض وهنا دخل عمو الأشتر يهوس حاله حال الشباب.

يگللهم العادانا عبرة نسويله، اجت هلال نزعت الكمامة والشفقه، حظنتني وباركتلي
هِلال: الف مبروك حبيبتي.
رُقيه: يبارك بيچ والله جيتكم مفاجأة.
هِلال: بيني وبينچ لوما اشتور ما چنا نگدر نجي ولا الشباب يتصالحون.
رُقيه: حسيت يعاتبون بعض خوماكو شي؟
هِلال: تصير سوالف مالهه داعي انسي الموضوع.
الكل گعد والقاضي طلب الشهود. هلال وهدام شهدوا على العقد وقعنا. كمل كلشي وگام
الباقي آنا امشيه.
أمل: ما انسالك هل وگفه.

عند عيناچ خيتي هذا مو اول مره. ها وگاع مو صح؟
نظرلي ونظر للقاضي
وگاع: اي صح شكرا يا خال.
هِلال: رُقيه القاضي نفسه اللي عقد لعلي سند وبتراء
رُقيه: اها هُمه عقدو بالبيت صح؟
هِلال: اي وگاع جاب خاله للبيت وتم العقد القانوني
طلع وگاع ويا خاله. عمة امل وهدام هم طلعوا وراهم
عمو اشتر گام من مكانه واجا گعد بصفي نظرلي مبتسم
مسح على شعري، اردف
الأشتر: ألف مبروك بنيتي.
عيوني دمعو من كمية الحنيه اللي بكلمة بنتي.

حاولت اتمالك نفسي وابتسمت گتله الله يبارك بيك عمو
رد فعله چانت عفوية وگال مُتسائل وهلال مبتسمه اتباوع بينا
الأشتر: شبيها الحلوة زعلانه؟
حچيت بصوت باچيه وامسح دموعي
رُقيه: ما بيّه شي ما زعلانه بالعكس ما ادري شلون احچي واگول فرحانه بوجودك يا ريت أبويه حنون ويحبنا مثلك.
الأشتر: تسمحيلي احظن بنتي؟
نظرتله وامسح عيوني هزيت راسي اي وهوّ حظني بكل حنيه يمسد على شعري.

الأشتر: ما خلفت بنيه بس حبيتچن انتي وبنات اخوتي
وحسيت العوض بيچن. ما دام آنه اشم الهوا لا تتمنين حنية هاشم. آنه موجود اعوضچ عنه خل يولي هل مگرن.
هِلال: هاااي شنووو شتررم آني يغااار
الأشتر: تعاي انتي همم
گعدت بالجهه الثانيه وحظنا سويّه، اخذت نفس عميق وزفرته اول مره احس بالدفو وحنان الأبو!
لأول مره ما افكر اذا هاشم يحن او ما يحن بعد ما يهمني
العوض بعائلتي الجديده وبحنية الأشتر علينا.

دخلوا الجماعه وعمة أمل مبتسمه على شكلنا هدآم گعد بصف هلال وسحبها مبين يغار عليها
هَدآم: كافي.
هِلال: شعليييك.
وگاع: يابه شني هاي!
رُقيه: شعلييك.
وگاع: يُما تصرفي! ابويا حاظن مرتي
أمل: شعلييك يحبها ويعتبرها بنته.
وگاع: هذا هم حظي.
اجا گعد بصفي وكل شويه ينزل إيد عمو اشتر من كتافي
وعمو عناد بي. يحاوطني سنين ما عايشه هيچ فرحة وهيچ أجواء مليانة دفو وحُب عائلي نقي.
ضلينا نسولف وما نحس بالوقت الصار 1 الظهر.

طلبت منه يوصلني للبيت. وطول الطريق نسولف
وگتله. خوما عندك مشكله لمن عمو يحظني.
نظرلي مبتسم وگف السيارة گدام الباب
وگاع: لا ما عندي مشكله اتشاقه بالحچي.
رُقيه: اي تمام لعد.
فتحت الباب ونزلت هم شفت ناجي توه ينزل من السياره
وهنا وگاع نزل شافو بعض. نظرتله وهو اتقدم مبتسم
حاوط خصري گدامه وباس خدي
وگاع: انتبهي على نفسچ يَروحي.
رُقيه: وانت هم. ابو گاع خل يولي معليك بي
وگاع: لابسه برجلي ما احسبله حساب.

ابتعد ورجع صعد السياره دگيت على الجامه. نزلها ومنتظر احچي
رُقيه: لا تسوگ بسرعه
وگاع: اي أحبچ.
رُقيه: وخليك حذر.
وگاع: أحبچ أكثر.
عضيت شفتي مبتسمه
رُقيه: وحب على لفاطمه أحبك.
نظراته كلها حُب ودفو عجز يعبر عن مشاعره
رفع الجامه وسلم. شخط السيارة وراح. وناجي بقى
يشاهد بصمت يم السيارة. تجاهلته ودخلت للبيت.

سيرا
خليت العبايه النجفيه على راسي والنظارات لابستها
الموبايل بجيبي واقتنعت الخاتونات ندى ويقين
بقى الصعب الما ادري شحچي وياه
دگيت باب مكتبه ودخلت حچيت
سيرا: رايحه ازور الإمام على عليه السلام ان شاء الله ما عندك اعتراض؟
العمى بگلبك يا ماجد الموجود بالمكتب ويشتغل على اللابتوب ويا ابويه. رفع راسه وحچا
الأدهم: ما تروحين إلا مع ماجد
سيرا: تريدني ابتلي بماجد واسوي بي مثل سواية أريم؟

شبر ما اطلع ويا هذا الغثيث
ماجد: ليش تغلطين عليّه ترا موجود بنفس الغرفه اذا تشوفيني!
سيرا: لا ما اشوفك...
درت ظهري وحچيت
سيرا: حتى يكون عندك علم. فاضل يوصلني.
فورا طلعت من المكتب لبره فاضل طلع السياره من الگراج وفتحلي الباب
سيرا: اويي لطيف
فاضل: شوية يعلگ ما ينفتح بسهوله.
عزا لو ساكته وما حاچيه أحسن. صعدت بالمقعد الخلفي وماجد عيونه بگصته شافنا. فاضل شخط السيارة وطلع من البيت چانت الساعه 3 العصر.

راسلت وَتن گال واصلين من ساعه
عدلت العبايه على راسي وحچيت
سيرا: قللت من شأن ماجد وگلت ما اشوفك.
فاضل: اي عاشت ايدچ وآنا سمعته چم حچايه
تذكرت من فتحلي الباب
سيرا: هههع انت تسمع حچايه للأخظر واليابس
فاضل: ترا من صدگ الباب يعلگ ما ينفتح بسهوله
لازمه تصليح
سيرا: اي مع ذلك خاف فاااهيه وما اگدر افتح الباب؟
فاضل: لا ما گلت هيچ!
سيرا: خوش، إذا ناسي آني سيرا طرگاعه ارگعك رگعه ما تگوم منها
فاضل: ايرون ومن.

سيرا: لا تسولف وياي.
فاضل: على فكره انتي سولفتي بالأول
يا على السَند دخيييلك غثيث أكثر من ماجد
الفرق بينهم هذا امين ويانا، البيت يبعد عن العتبة العلوية
ربع ساعة، من وصلنا دخل وياي گال اعرف وين ينتظروچ.
رحنا على جهة باب الفرج شفتهم گاعدين ثنينهم من شافوني گامو من بعيد لوحت ل وَتان فرحانه بشوفته
وهذاك مبين ما عجبه نزع الشفقه ولبسها بطريقه صحيحة.

وصلت يمهم آني ووتن سلمنا على بعض بالطريقه المميزة اللي عدنه وهذا عيونه بگصته عيونه على ايدنا
إيمار: خلصتوا؟
سيرا: سووو مس يو
إيمار: المن؟ ويامن تحچين الرجال عاقد!
وَتان: وإذا عاقد لازم انهي الاخوه اللي بيني وبين سيرا؟
إيمار: أخوة.
سيرا: اييي چاا شني، تعال وَتن احچيلي
أخذته وگعدنا بمكان ما چانو گاعدين إيمار گعد وبس يخوزر بينا ما عاجبه.
سيرا: يعني رجعت ااوختي للبصره؟
وَتان: من الظهر رجعتهم.

سيرا: اي كمل كمل احچيلي شلون چآن وضعها؟
وَتان: فُل الفُل حققت أحلامها بهل اسابيع
إيمار: شني أحلامها؟
ثنينا حچينا
تعيش الأكشن والإثارة.
سيرا: متحمسه التقي بيها وتسولفلي گالت عاشت مواقف أصعب من قصة جمرة وأبهر
إيمار: منو أبهر.
نظرتله وتن يعرف سوالف أريم الواتباديه بس هذا لا
سيرا: ابطال روايتها المُفضله.
درت وجهي ل وَتن بقيت اسولف وياه وإيمار ساكت
وَتان گام وگال عنده اتصال مهم انداريتله وچان يلهي روحه بالخرزة.

سيرا: إيمار أنت شلونك؟
رفع انظاره إليَّ جاوبني بهدوء
إيمار: بعدني عايش.
خليت ايدي على إيده بعفويه
سيرا: تعيش وتشوف امك بأقرب وقت خلي يكون عندك صبر.
سحب إيده من تحت إيدي وآني رجعت ايدي لحظني استمع لجوابه
إيمار: چآ وال 19 سنة شلون جرعتهن من دون أمي غير صابر؟
دنگ يتأمل الخرزة ويحچي
إيمار: بطلت تجيني بالحلم من يوم ما شلت السلاح وتعلمت عليه، يمكن زعلانة مني يمكن خايفه عليّه
بس هيّ ما تدري لخاطرها تعلمت عالسلاح.

سيرا: إيمار عاينلي...
رمش رمشات مُتتالية ونظرلي عيونه محمره من القهر
تقربت واحنه گاعدين گبال بعض حچيت وياه
سيرا: هسه شايل مسدس؟
إيمار: اي بس مُرخص بالدولة مثل باقي اخوتي
سيرا: مع ذلك تروح وترجع لعمو أشتر او انطيه ل وتان
تگدر تحمي امك بالدُعاء والصلاة وذكر الإمام الحسين عليه السلام. هي بحاجة دعاء منك.
إيمار: من انجمع بيها راح تتعرف عليَّه؟
سيرا: اكيد تتعرف عليك اول واحد، انت إيمارها.

هز راسه وگال اي اذن العصر وگمنا كلنا بجهة المخصصه اني على جهة النساء وهو على جهة الرجال
صلينا. اجا وتن وانظم ألنا زرنا الامام على عليه السلام.
طلعنا ثلاثتنا شفته بإيده سبحه
سيرا: من وين جبته؟
إيمار: حجي هنا انطاني
سيرا: چا سبح بي.
وگف محتار عبن كل عمره عاش بتُركيا ما يعرف شي
اخذتها من إيده وگتله شلون يسبح
سيرا: ويا كُل خرزة تگول يا حُسين يا مضلوم.
إيمار: يا حُسين يا مضلوم. هيچي؟
سيرا: چوك گوزال إيت.

وَتان: من دخولك العراق دخلت الإسلام
إيمار: چنت شايفني يهودي!؟
وَتان: يمعوود نتشاقه. الشيخ إيمار
حاوط كتافه يسولفون بيناتهم وآني بصفهم
طلعنا من العتبه العلوية فاضل چآن ينتظرني يم السيارة
رحنا يمه الشباب سلموا عليه اخذوه على صفحة يحجون
شوية ورجعوا
وَتان: يلا فاضل ترجعها للبيت وتنتبه على الطريق
سيرا: انتوا انتبهوا طريقكم أطول اني ربع ساعة ونوصل
اجا ايمار وگف گدامي عدل الشفقة وحچا.

إيمار: لا تنطيه وجه زايد هذا ما ينجرع ويذب ميانة
سيرا: اي والله غثيث اصلا ما احبه خل يولي.
إيمار: اي خوش.
وَتان: ليش تهمسون؟ خل نسمع
إيمار: دير وجهك.
سيرا: شباب آني استودعتكم الله و ولي الله.
إيمار: محمد وعلى وياچ مثل ما گتلچ
وَتان: شگلتلها؟
سيرا: گال محمد وعلى وياي.
يبوو شلون اثنين صعدت بالمقعد الخلفي.

سديت الباب وإيمار ما شال عيونه حتى من السيارة مشت بقى يعاين بينا. فاضل ضل يحچي ويگول فلان وعلان گالو ويحجي اخبار العراق والحوادث الصايره
وآني ساكته ما حچيت وياه
كل بالي عند إيمار و الوقت إلى قضيته وياه
كلامه سوالفها خزراته. لو الشفقه اللي كل دقيقه ينزعها ويرجع يلبسها. همست بيني وبين نفسي
سيرا: وئعتي ومحدا سمى عليكي يا طرگاعه.

أريم
من البارحه وگت وصولي الكل انخبص بينا
جابولنا الدكتور لبيت المزرعة هم عقم وبدل على جروح أبيل وهم انطاني دوا گال يخلص جسمچ من الماده
بقيت نايمه بالفراش لحد ثاني يوم گعدت من الفراش
شابعه نوم بس احس راسي نصين من الوجع ايدي
منمله واحس جسمي يريد مهدء، بعدين تذكرت كلام الدكتور
گال يومين تحس روحها بحاجه الى جرعة من الماده
بعدين ترجع طبيعيه
سبحت وبدلت هلال رحم الله والديها انطتني من هدومها.

نزلت تحت سمعت صوت عزام دخلت للصاله
شفت عمو اشتر وعمو ايهم جايين وگاع وهدام واگفين
إيمار وأبيل گاعدين بصف بعض مبين مو على بعضهم سألتهم متعجبه على هل لمة
أريم: صاير شي؟
هِلال: عزام احچي ليش جاي من الصبح؟
نظر لإيمار وگعد بصفه جر راسه باسه وگال
عزام: منا للمسا امك ترجع.
الكل مستغرب او مصدوم هلال صارت تبچي وإيمار
ساكت ما مستوعب. أبيل يحچي بإرتباك من الخبر
أبيل: متأكد! متأكد يا خويه متأكد لو يچذبون مثل كل مره؟

الباشا: عزام احچي!
نظر لعمو ايهم وحچا!
عزام: من ست أشهر هي موجوده بالبصرة
بمكان ما يخطر على بالك وبال الكل!
گام عمي ويحچي أعصاب تعب
الباشا: احچي وين مكانها احچي شبييك
عزام: شارع بشار البيت رقم - -.

الفصل التالي
بعد 07 ساعات و 53 دقيقة.
جميع الفصول
روايات الكاتب