رواية ولد الباشا للكاتبة فاطمة الأحمد الفصل الأول

رواية ولد الباشا للكاتبة فاطمة الأحمد الفصل الأول

رواية ولد الباشا للكاتبة فاطمة الأحمد الفصل الأول

الباشا
وصلت مدينه إزمير بربع ساعة
عبن القريه ما جانت بعيده موقعها
بأطراف إزمير، فتحت الشقه اخواني
ثنيناتهم واصلين
الأدهم: هلا بالأيهم
الأشتر: تعاال خويا، احنه كملنا البضاعه
الشحنه عبرت بحر إيجه متجهه ليونان
بأذن الله
گعدت طلعت جگارة ورثتها وحچيت
الباشا: وآنا لعنت أبو ابو آل جسار
حرگت المستودع بالموجود بي
إنسي او جِنّي صارو رماد.
الأدهم: الأوضاع بحدود العراق
مو مستقره والحرب مستمره احتمال راح ننجبر نتفرق.

الأشتر: شلون يعني؟
الباشا: يعني انتو بالعراق وآنا بتركيه
نمشي الشغل.
الأدهم: چآ وعائلتك أيهم؟!
عاينتله وحچيت
الباشا: أنتوا عائلتي أما هذيج فأنجبرت عليها.
الأشتر: انجبرت تعقد عليها بس ما انجبرت
تخلف منها ولد.
خلصت اخر ذرة صبر عندي رگعت النفاضة بنص الصالة عاينت بيهم وحچيت
الباشا: مو بيدي اذا الله رزقني بهذا الأبن
اانا شني ذنبي انا حاليا اعيش حياة مااا ردت ااعيشها
الأدهم: تمام ااهدى ااهدى شبيك.

هسا المهم نحل سالفة الشغل.
الأشتر: درهم أنت بيوم جنازتي
احتمال تكول نأجل دفنتة الأشتر عندي شغل اهم
الأدهم: انچب.
الباشا: انتو ترجعون للبصرة وآنا
ابقى هنا حجي زايد ما اريد، بس شغلتين
أوصيكم عليهن.
الأشتر: بعيوني بس گولهن.
الباشا: أُمنا و أبني عَزام هسه عمره
سنه اذا ما رجعت بعد خمس سنوات
تبلشون تمشوه على نفس خُطانه
تعلمو كلشي اريده يطلع رجال ابن رجال أبن الباشا!

أريده يصير چبير اخوانه البقية أريده سبع، أشتر أبني بأمانتك أريده زلمة معدل من تحت إيدك
الأشتر: وحق جدنا السابع اربيلك زلمة يصير
بارود بوجه شكو عارض بطريقك.
الباشا: وانت أدهم أبنك هدَآم وياه وبنفس
العمر متأكد راح يطلعون مثلي ومثلك
بدون تفرقه تكبروهم ماا أوصيكم بدون
تفررقه مفهوم اخوت الباشا؟
الأدهم: بعيوني الباشا وابن الباشا
معقوله افرق بينهم ذوله الورثاء من بعدنا.
لازم ينولدون الأيهم و الأدهم والأشتر.

من بعدنا.
الأشتر: وحق جدنا السابع ليل نهار
ادعي مرتي تكون حبلة
بولد عبن اريده يكبر ويا اخوته
ويصيرون ثلاثه مثلنا
گمت واحچي وياهم
الباشا: جم مره كتلك الذرية الصالحه
رزق من الله ماكو فرق بين ولد وبنيه
الأشتر: والنعم بالله بس اااريد ولد وعلي
اسمي وگاع مثل جدنا السابع.
الأدهم: بشرفك وگاع هم اسم؟
الباشا: اقشمره اخلي ولدي
يصيحوله اابو وگعه وعلى الضرغام
اانت بس هيج سميه.
الأشتر: فنننك وحق جدنا السابع معناها.

تقلل احترام جدنااا ااالسااابع
والك باااشا إلا اروح لگبر ابويا احجيله.

البصره
الساعه عبرت الوحده بالليل
دخلت شفت مرت عمي نايمه
عَزام بصفها نايم بسابع نومه
مرت عمي تعودت تنيمه بصفها
تقربت منه امسح على راسه
سجى: عَزامي يا روح أمك انت
تدري انت سبب وجودي بهاي الدنيا؟
لوما أنت جان من زمان ميته خفت عليك
گلبي ما طاوعني ما گدرت والله.
فزيت لمن مرت عمي فتحت عيونها
اردفت.
ناهد: ها سجى صاير شي؟
الأيهم رجع؟ اخوته وين.؟
سجى: لا عمه ما رجع
محد بيهم راجع بس اجيت اشوف
عَزام واروح انام.

ناهد: زين. مريتي على أمل خاف تعبانه
داخله بشهرها خطيه ديري بالج عليها
سجى: مريت عليها جانت نايمه
ما گعدتها بعد باقيلها عشر ايام.
ناهد: ديربالج عليها
وهسه روحي نامي الساعه عابره
الوحده.
رحت لغرفتي انام وخليت راسي عالمخده لكن وين يجيني النوم ما يجيني النوم وانا گلبي يمه وكلامه ما يروح من بالي.

آيدا
بعدما دخلو اخواني عليه بالضرب بدون لا يسمعوني
او يصدگون بيه، گعدت الصبح على لمسات بارده فزيت لگيتها أمي تمسح بجروح رقبتي وتبچي گالت
-- آيدا ليش هيج سويتي
عيوني اتجمعن الدموع بيهن
اردفت بصوت محتقن.
آيدا: يمه شنو سويت ليش ما تصدگيني
يمين عظيم يوسف راد يعتدي عليا!
رجعت تخلي معقم على الجرح الوحيد
الموجود بطرف شفتي الباقي كلهن بجسمي
حتى محد يشوف التعذيب عليا وگالت
-- بعد يومين يوسف يطلع من المستشفى.

يجيب الشيخ حتى يعقد عليج
نترت ايدها، گوه وگفت على رجليا
حچيت وآني أأشر على روحي وابجي
آيدا: ييمه ليشش هيج تسوين
اانتي اامي ييمه دخيل الله لا تسلميني
إله دخيل الله الموووت اسهل من زواجي منه
رفعت اصبعها بوجهي تحجي بعصبية وبنفس الوقت تبچي گالتلي
-- آيداا سمعتنا صارت على كل لسان
بإزمير كلها تحجي وتكول بيت نضال
بنتهم انلگفت ويا شاب ببيت المزرعه
صرت اتوسل بيها وابجي بحُرگة گلب
بس حتى تصدگ بيه.

آيدا: يمه ليش هيج تحجين
ااانتي أمي امي اسنديني صدگيني
لا تصدگين يوسف والله عظيم يجذب
-- ما عندي كلام ثاني
أبن عمج راح يستر عليج واحنه الممنونين
آيدا: يمه شنووو يسترررني
مااا سوييت شي والله العظيم يمه...
ييمه لا تسوين هيج ييمه لا تقفلي
الباب ييمه والله عظيم ما سويت شي
گعدت ورا الباب الف تفكير براسي
شلون ابريء روحي شلون اخليهم
يصدگون بيه! كل هذا وابوي ما تدخل خله
اخواني يتصرفون وياي.

ظليت أبچي وادعي الله يفرجها ومن افكر بالموضوع
والعواقبه لا اراديا اتمنى لو هذاك الرجال قاتل يوسف ومخلصني منه او افكر لو يجي ويحچيلهم يمكن يصدگوني بمأنه الرجال اصلا مو باين عليه من القرية وحته يحچي لغة ثانيه غير التركي.
خلص اليوم واني مسجونة بهل غرفة ما عندي غير.

راديو قديم، من زمان ما مشغلته ولمن شغلته على المحطة الثانية طلع عليها اغنية دايماً چنت اكره اسمعها لأن كلماتها حزينة وكلها قهر واليوم هاي الكلمات (اعذرني! فات الوان)(لن نستطيع أن نكون مثلما كنا)
صارت كلمات تعبر عني وعن حالتي، .
وآني الف تفكير براسي اذا يوسف يطلع ويجي يريد يعقد شراح يصير بيّه و هذاك الرجال شيجيبه وينقذني هل مره هم!

بين هل أفكار اندگ باب الغرفة والاغنية مشتغله رحت طفيتها، تقدمت للباب خفت يكون واحد من اخواني كنبصت باوعت من تحت الباب شفت رجلين أمي الواگفة. بسرعة گمت فتحتلها وحجيت
آيدا: يمه الرجال الانقذني هو هوو خل يجي يحچي الحقيقة هو انقذني وعرف يوسف شگد وسخ.
نزلت عيوني لإيدها جايبة العشا وواگفة تباوعلي بصمت. خلت الصينية بإيديّه ثنينهن وسدت الباب قفلته مره ثانيه. تحت نظراتي الذبلانة بلعت ريگ.

عفت العشا عالسرير ورحت للباب ادگ وابچي احاچيها متأكدة هي بعدها بالباب ما رايحه
آيدا: يمه اابوس رجلييچ صدگييني هو انقذني وهو يگدر يثبت كلامه هو مبين عليه ابن الحلال يمه افتحي الباااب افتحي كاافي تقفلين عليّه ليييش تصدگييين بيهم ااني بنتچ بنتتچ. يمه؟
كنبصت باوعت تحت الباب ما شفتها واگفه گعدت انطيت ظهري للباب وابچي على حالتي.

الليل ما نمته من التفكير شلون اخلص روحي مستحيل اقبل بهيج مصير، الله ارحم الراحمين
الله مستحيل يعوفني وحدي بهيج مكيدة
ثاني يوم
صار الظهر امي الصبح اجت خلتلي الريوگ
وطلعت جنت شايلة نسخة من المفتاح لكن ما استخدمته البارحة گلت اخليها لمن افقد الأمل يلا اخطي هيچ خطوة!
طلعت امي من غرفتي بعدما گالت هي وابوي يروحون للمستشفى يزورون العار يوسف
واخواني بعد الظهر كلمن بغرفته.

واني بألف حيرة افتر بالغرفه واحجي ويا روحي
آيدا: لازم اطلع بس وين وين اروح
خالتي بمدينة إزمير بس شلون اورطها وياي! بس ما عندي حل ثاني!
رحت لبست فستان طويل وبوت
اسود شديت القيطان بإحكام جبت
الشال وشديته على شعري النازل
تحته رجعت طرف الشال تلثمت بي
نزلت مكنبصة مديت ايدي تحت الچربايه
ضامة المفتاح هناك طلعته وگمت اباوع بيها
آيدا: يا أما نهاية مأساوية أو بداية جديدة
يا الله كون وياي.

تقدمت خليت المفتاح بالقفل شوي شوي
حركته فتح اول فره رجعت فريته
انفتح الباب ترددت اطلع احتلني الخوف
لدقايق. بعدها سميت بسم الله
وخطيت اول خطوه نحو المجهول.
انزل الدرج واردد.
آيدا: ياالله اسندني ياالله ثبت اقدامي
يا الله تنجيني يا الله.
نزلت الدرج عبرت الصالة فتحت الباب
وگفت متبسمرة بمكاني بعدما اجاني صوتها
الدم نشف بجسمي لأن حچت بنبرة تحذير
- آيدا وين تمشين!
انداريت ألها وعيوني صارت مليانة دموع حچيت.

آيدا: نية طفله شتگولين چنت اصدگ بيچ
بس بكل مره چنتي، تخذليني بكل مره جنتي تحسسيني بالأمان بعدها تذبيني بنص نارهم!
تغير ملامحها، عيونها صارت مدمعة مثلي وحچت
-- مراح اوگفج روحي يا أما نهاية مأساوية. او
ابتسمت من بين دموعي وحچيت
آيدا: أو بدايه جديدة
نزلت طرف الشال اللي تلثمت بي. تقربت وآني خايفة بنفس الوقت حضنتها وبست إيدها وهي تگول
-- راضيه عليج دنيا وآخره
أنتي قويه انتي آيدا ومعناه القوه والإصرار.

إياج تضعفين.
آيدا: يمه مستحيل اخيب ظنج آني
بنتج آني تربيتج ادعيلي يمه ادعيلي
-- روحي آيدا لا توگفين اطلعي برا إزمير
إياچ تضعفين آني وياج بكل دقيقة ادعيلج
رجعت حضنتها وبست إيدها أكثر من مره
يمكن هاي اخر مره اشوفها بي
رجعت شديت الشال، تلثمت
وطلعت من البيت امشي مسرعه
حتى اوصل للشارع العام ومناك
علي طريق المدينه، الناس جانت تباوعلي
بإستغراب يمكن عرفوني ويمكن لا
بس مجرد مستغربين من بنيه شابه ملثمه.

تمشي وحدهه بطريق القرية، كملت مشي وصلت للشارع وگفت سياره زراعيه رجال جبير بالعمر شايفته أكثر من مره.
آيدا: عمو توصلني للمدينه
- بنتي ليش وحدج!
آيدا: عمو رايحه زيارة مريض
يم اقاربي عفيه وصلني بطريقك.
ضل محتار شويه وگال يلا بنتي اصعدي اوصىلچ
صعدت وياه الوقت جان بعد الظهر
وصلنا لسوق إزمير وگف السيارة وگال
- ما أكدر أكثر من هيچ، شغلي هنا بالسوگ
انتي كملي طريقج منا للمدينة أكو سيارات.

أجرى بآخر السوگ توگف. روحيلهم يوصلوج
نزلت وعدلت اللثام نظرت بالسوك ازدحام، حچيت وتشكرته
آيدا: عمو Teekkürlerتعبتك وياي
ابتسملي ومشى بدون رد وآني بقيت واگفه
بنص السوگ الناس ملتمه ورافعه شعارات
مثل كل فتره طالعين مظاهرات معارضة مثل كل مره.

الأشتر
چنا ثلاثتنا نمشي بسوگ إزمير
الناس متجمعه ورافعه شعارات معارضة وناس ضد هاي التجمعات. الباشا گال
الباشا: منو منظم هاي المظاهرة؟
الأدهم: ماكو غيرهم الحزب المُعارض
الأشتر: بأنقره صارت أعمال شغب
ما استبعد هنا هم يصير.
الباشا: ناس فارغه والله
الأشتر: چآ خوما مثلنا دگ شغل شغل
الأدهم: على الاقل شغلنا
يجيبلنا شدات اشو هذوله من الصبح
واگفين ببلاش وعلي
الأشتر: امشوا لذاك المقهى اريدن اشرب چاي.

الأدهم: ما تشبع چاي؟
الباشا: چا امشوا تگعد وننتظر لحدما يجي هذاك.
طبينا للمقهى گعدنا فد ساعتين ننتظر وما اجا
الأشتر: وعلى مو حاله هاي صار ساعتين
ننتظر ال شوگت يجي؟
أدهم و الأيهم يلعبون دومينو گال أيهم
وهو يسفط احجار الدومينو بكف إيده
الباشا: لا تستعجل على رزقك هسه يجي
ما عنده خيار ثاني اليوم لازم نتفاوض وياه
ونجيبه لطرفنا.
الأدهم: باشا لا تغش احجارك كلهن بياض
الأشتر: بشرفكم تلعبون دومينو وآنا دمي.

فاير على هذا النگس
عاينت بي الأيهم مندمج يلعب وينزل احجار گال
الباشا: هو أنت شيفهمك بالدومينو؟
شايف هذني الأحجار المسفطهن بإيدي؟
هذني ولد - - وجسار - - - و- - - كلهم
لعبه بإيدي هيج اجيبهم يُمنى اوديهم يُسرى
الأدهم: أشتر بشرفك لا تحجي بشي ما تفهم بي.
الأشتر: تمام ما احجي انتوا كملو كملو
الأدهم: باشا باقي حجر واحد عندك
شنو هو!
الباشا: يلا ابو الهدَآم اطبگ اخر وحده
بإيدك أجا دورك يلا اطبگ ابن ابويا يلا.

الأدهم: احلفك بعلي الضرغام التحلف بي
ما غشيت؟
الأشتر: دهوم اطبگ خسرت للمره المليون
ماعندك كرامه ترجع تلعب وياه
الأدهم: والعباس يغش ما محسوبه.
طبگ اخر حجر جان دو شش
والأيهم طبگ اخر حجرة عنده جان
سته - أبيض
الباشا: سته - أبيض تفضل
أغاتي تفضل تستريح لو نلعب جوله؟
الأشتر: وحق جدنا السابع ماعنده كرامه
هسه يلعب مره ثانيه. ها أدهم تلعب
الباشا: هههه ابن ابويا.
قبل لا يكمل كلامه لمح بنيه ملثمه.

تمشي بنص الازدحام شعرها التمري
نازل تحت الشال وبس تحاول تعبر
الازدحام، گام وگال
الباشا: ام الشعر التمري هيه والله!
باوعت ورانا اردفت بتعجب
الأشتر: لا تگول عاشگلك بت التركية.
الأدهم: باشا ياهي تقصد ام الشعر التمري
ياهي يمعود وينها.؟
الأشتر: أيهم وين تروح. ايهم والرجااال يااهو
يتفاوض ويا؟ ول دررهم الباشاا رااح ول خااالي وييين تروووح؟
الأدهم: أشتر الأيهم وگع الباشا وگع.

الأشتر: راح وراها. ول درهم شگددد بارد اخونا راح وراها!
الأدهم: خله يروح خله يعيش حياته مثل ما يريد ويعشگله بت التركية
الأشتر: وحق جدنا السابع ديعيش قصة حب مستحيلة.
رجعت گعدت مكاني و الأيهم طلع من المقهى
ودخل بالإزدحام واختفى.

آيدا
دخلت بين الإزدحام حتى اعبر للجهة الثانيه
كل الأعمار طالعه مظاهرات شباب، شابات وشيّاب، جنت ادفع بيهم بس حتى اعبر
آيدا: عمو بس مجال خل اعبر
شبيك خويا ما تشوف، بلا زحمه بس مجال
شوي وحسيت بظهري شخص درت راسي
شفته رجال طويل وملثم فاتح أيديه من
الجهتين يسويلي مجال حتى أعبر ومحد
يطخني، اجيت اندارله اردف.
بالتركي.
الباشا: لا تندارين كملي طريقج واطلعي
من بين ولد الهمج هذوله.
آيدا: منو أنت ليش تساعدني؟

الباشا: عرفتج وانتي ملثمه
چآ آنه شلون ما تعرفيني؟
آيدا: çok güzel
ليش منو حتى اعرفك هو منو أنت؟
أول مره اللتقي بيك!
طلعني من الإزدحام
صوته صار قريب من اذني اردف
بلهجته الغريبه ما فهمت ولا كلمه
الباشا: الثالثة ثابته عندي احساس
راح نلتقي مره ثالثه وهل مره ابدية
وحق على الضرغام ي َ Güzel
آيدا: شتگول؟
حجيت هيج ومشيت من المكان
انداريتله شفته واگف بهذا الإزدحام
يباوعلي الناس تدفع بي وهذا متصنم.

بمكانه.

الأشتر
اجينا وراه بنص الناس واگف وماكو لا بنية ولا ام شعر تمري شفنا واگف بوحده
الأشتر: صدگ چذب شعندك ورا بت التركية!
الأدهم: بااشا وين صافن بعلي
متسودن مو وگت مراهقتك المتئخرة
گح وعدل لثامه والبيريه اندار يمشي وگال
الباشا: انتو شعدكم هنا امشو على شغلنا
الأشتر: ياهو عاف شغله وركض يلحگ بنية ام الشعر التمري.؟
اندارلي عاين بينا وبالمكان. گال
الباشا: انچب. ما ركضت وراها بس ساعدتها.

عبن جانت داخله بنص ولد الهمج هذوله
الأدهم: و أنت كبت بيك الغيره العراقيه
الباشا: بصراوي أبو الغيره والفزعات
شسوي مو بيدي!
تمشينا للمقهى، وحچيت
الأشتر: ابن الباشا سحلته
تركيه أم الشعر التمري بشرفك هذا تعبير
عنها أم الشعر التمري
الأدهم: الأخ لفت انتباه الشعرر الشعرر أكثر شي.

سجى
كملت شغلي ورحت أطمئن على
أمل، دگيت باب غرفتها احنه عايشين
بنفس البيت ثلاث عوائل البيت
قصر جبير ورث عائلة الباشا.
والأخوة مستحيل يفترقون عن بعض.
دخلت
أمل: هلا سجى فوتي
دخلت وهي لازمه ظهرها، گلتلها شلونچ
گعدت گوه تحجي
أمل: خيه. ما ادري شلوني بس اريد اخلص!
وانتي دا تتعبين ويانه تعبناج وعلي
سجى: تعبكم راحه معذورات حبايب
خو خطيه ندى ملتهيه بنتها ما تسكت
تظل تبجي عمرها خمس أشهر
نفس الحال. ما تسكت إلا بحضنها.

أمل: سجلوها للطفله وشنو أسمها؟
سجى: الأدهم سماها خو هيه
خطيه ماكو شي بإيدها
أمل: اي وعلى خطيه. ما گلتي شنو
سماها؟
ابتسمت تگول بفرحه.
سجى: ولج سماها العَزّه عود حتى ترهم ويا اسم ابني العَزام
أمل: و يزوجوهم لبعض!
سجى: أخوة بيناتهم آني ما عليه
بعدين بنت نداوي تخبلل عين الحاره بارده
شريد احسن واحلى من هيج
أمل: چااا وآني منو ينطيني مره لأبني
او اذا طلعت بنيه وعلى انتي تاخذيها
لأبنج الثاني خوش؟

حرت شجاوبها هو بس هذا الابن
سجى: هوو بكيفي وبكيفج؟ والعباس
ولد الباشا كلشي يمشي بكلامهم واحنه
ما النا حجايه!
أمل: هم صح والله
سجى: ديلا عيني اروح اشوف نداوي
وارجع للمطبخ اجهز للعشا
أمل: فدوى الج ام العَزام وعلى اعوضج
اول ما اولد بخير وسلامه.
سجى: تمام عيني بس انتبهي
علي نفسج
عفتها وطلعت مشيت لغرفة ندى
من الباب سمعت صوت الطفله تبجي
دخلت ندى ماكو شلتها واحاول اسكتها
سجى: اشش يا روحي يا عمري.

عزوزه فدوه ليش تبچين، وللج ندى
ولج ندى ويينج تعااي
طلعت من الحمام متوضيه وتحجي
ندى: سجى دخيلج دخيلج
لهيها خل اصلي واجي ولج سودنتني
ما تسكت.
سجى: فدوى ل عَزّه دباعي العيون
وعلي بنتج آيه من الجمال
وگفت تصلي وعزه ما تسكت بس تبچي
خلصت وسلمت اجت تاخذها من إيدي
ندى: شبيها بنتي شبيها نور عيني
ليش تبجين ماما ليش، ولج راح اتسودن
خاف بيها شي؟
دخلت مرت عمي وشايله عَزام يضحك
ويناغي توه ينادي بابا
ناهد: ها ندى شبيها بنتج.

ندى: عمه ما تسكت بس تبجي
مرت عمي خلت عَزام على الچربايه
واخذت الطفله من ندى
ناهد: طفله ما تعرفن تسكتوها
چآ شتعرفن؟
سجى: عمه ما تسكت وعلي
باوعي حتى يمج تبجي
ناهد: اي والله ما تسكت مفشخه
البنيه لا گماط لا صخام هو هيج تربن
جهالجن روحي جيبي گمااط
ندى راحت جابت الگماط وعمتي
خلت عَزه بصف عزام، عمتي جانت ملتهيه
ترتب الگماط وعزام صار يتحرك
ويلامس وجه عَزه المستمره تبجي
شويه و عَزه صارت تتبسم وتناغي.

سجى: باوعي شلون تبتسم
ندى: سجى وعلى ابنچ فد زاحف
ناهد: بسج انتي وهيه ولجن طفل يسكت بطلفه وانتن ضلن گركرن، ت سجى شيلي ابنج خل اگمط عَزه
سجى: تعال ابني نروح منا ما نحب عَزه
خل تولي نحب بنوته عمه امل مشينا ابني
عمتي تگمط عَزه وندى تعاين بيهاا. عمتي حچت وياي
ناهد: ولج سجييوا عَزه ل عَزام
دِخل اشوف اخو خيته اليفرقهم
ضحكت وعلى ضحكتي ندى ابتسمت
اردفت واني اللعب عَزام
سجى: والعباس اتشااقه عمه شبيج
صدگتي.

ناهد: عود ردت اذكرچن
ء
- بعدما آيدا طلعت من البيت بقيت واگفة بالباب
أبچي وما ادري اذا بعد اشوف بنتي او لا. فزيت على صوت دامير وراي
دامير: يمه ليش واگفه هنا؟
ليش تبجين؟
شجاوبه شحچي امج اخته قبل شويه شردت من البيت انداريت وگلت
- لا ما ابجي ما صاير شي
دخلت للبيت وسديت الباب وهو رجع سألني
دامير: احجي شكو؟
- ماكو شي
وسع عيونه وگال بنتر
دامير: والله العظيم إذا اللي ببالي يطلع صح اقتلهاااا.

ركض للطابق الثاني واني اركض وراه
- دامير دامير ماكو شي والله العظيم
دامير اسمعني
دفر الباب دخل الغرفه وگف بنصها
يتفحص تفاصيلها وصاح بصوت عالي
دامير: وييين آييدااا ويين بننتتتج وين
السااااة ويينهااا؟
دخلوا أرغد ومرته للغرفة، شافوني أبچي وما فاهمين شي گال.
أرغد: دامير صوتك وين واصل
شنو صاير هل مره؟
دامير: الشررررف س انهزززمت من البيت
ماااكو ااانهزمت لطخت سمعتنا وهرربت
وياااا عشييقهاا.

وگفت بوجه اصرخ وارزله هل هذا الحچي الگاله
- اااني موو هييج رربيتكم ااختك هااي أختك
تصددگ اابن عمممك وتچذذب ااختك لييش
ولللك حسااافه التعب بيكم ياااريت
الله رزقني ب بنتين ولاااا بيييكم
دامير: ااي حتتتى تطلع مثللل
النهزمت بسس انا الها والله عظيم
ما ارجع إلا وآني منضف سمعتنا بدمها
أرغد: يمه انتي ساعدتيهاا.؟
ظليت ساكته عافني وطلع ورا اخوه دامير
الطلع ركض من البيت.

آيدا
صعدت بسيارة أجرى وحچيت
آيدا: خويا وصلني لإزمير
- بوحدج؟
نظرتله ما ارتاحيت كملت كلامي وگلت
آيدا: اي خويا بس وصلني للمدينة
- نصولج ليش لا
خفت ما ردت استعجل نزلت من السيارة
وگلت
آيدا: خويا انت امشي آني تذكرت
شغله. اعذرني عطلتك امشي امشي
- اذا ما تروحين ليييش توگفيني؟
سديت باب السياره وابتعدت
احتاريت وين انطي وجهي مستحيل
اثق بأحد گعدت بصفحه انتظر
غير سيارة وكون السايق رجال جبير.

بالعمر على الاقل يكون أمن نوعا ما
الوقت صار بعد صلاة العشا
وآني باقية هنا السوگ كل محلاته قفلت
إلا بعض المحلات مفتحه، انتبهت بحذر لمن
تقرب رجال جبير مني گال
- بنتي انتي ليش وحدج هنا؟
تحتاجين اوصلچ؟ احجي لا تخافين
رفعت انظاري اله ومتوتره، حچيت
آيدا: عمو تگدر توصلني لمدينة إزمير؟
- اذا من عيوني اوصلج
گمت مشيت وراه للسياره، لحظات
ولمحت سيارة اخواني دخلوا للسوگ
كل جزء بجسمي صار يرجف نزلن دموعي أبچي.

الرجال استغرب مني لأن بسرعه ركضت للسيارة فتحت الباب وصعدت، الرجال صعد هو الثاني اندارلي گال
- بنتي ليش تبجين احد لاحگج؟
آيدا: لا لا عمو بس امشي بسرررعة تأخرت
متت خوف دامير وارغد شايلين مسدساتهم
ويفتشون سيارات الأجرة وحده وحده
آيدا: عمو دخيل الله امشي عمو
لازم اوصل لإزمير بسرعه
الرجال ارتبك وياي. شغل السيارة وگال
- اي بنتي هسا نمشي بس حتى اطلع من
الگراج.
طلعنا من الگراج وي فرة السيارة دامير لمحني.

ركض ورا السياره يصرخ ويحچي
دامير: ارغد جيييب السياااارة
- هذوله منو الركضو ورا السيارة
آيدا: عمو دخيل الله لا توگف دخيل الله
- اي بنتي ما اوگف بس فهميني
ما اريد اتورط بشي بسالفة
آيدا: عمو هذوله هذوله يريدون يخطفوني
دخيل الله اامشي بسرعة
ضل ساكت ما جاوبني اسرع السيارة
وصلنا للشارع العام متجهين لإزمير.

الباشا
وصلنا للشقه نص ساعة وصلنا فتحتلهم
الباب دخلوا ثنينهم وحچيت
الباشا: عندي شغله اخلصها وارجع.
الأدهم: وين؟ واحنه
كل شغلنا نخلصها سويه!؟
الأشتر: ايهم بس لا هذيج السالفه!
الباشا: اي هي هذيج السالفه
مستحيل اعديها على خير، فد ساعة ساعتين وارجعلكم
اخذت باكيت الجگاير والجداحه المنقوش
عليها لقبي الباشا طلعت من الشقه
وصلت قريب النادي الليلي القيد الإنشاء
نزلت جليكان البانزين الوقت متأخر ساعة.

بل 12: 30 الليل الشارع مابي احد.
شديت لثامي لبست البيريه والكفوف
طلعت جگاره والجداحه باوعت للأسم المنقوش
الباشا اورث الجگاره
الباشا: احرگك حرگ موش آنا التلعب وياه
وتخرب شغله. لا وحق على الضرغام ما اعديها على خير.
خلصت الجگاره وذبيتها دست عليها ومشيت
للباب طلعت درنافيس كسرت القفل
دخلت وسديت الباب وراي
الباشا: عاين الديكور الترتيب
كلهن من فلوس البضاعه البگتوها ولد الحرام
مررت أيدي على ميزة البار.

وگعت شكو گلاصات وبطلاة المشروباب
الباشا: بفلوسي تبني وترتب
وراح من بالك جداحة الباشا ما ترحم
حاروگه وعلى الضرغام. يلا جيسو سلملي عليها
فتحت قبق الجليكان بديت ارش المكان
كله بالبانزين خلصت وجبت بطل نصه كحول
دخلت بيها قطعة قماش. وطلعت برا وگفت بالباب
بقيت شويه انتظر بعدها، شعلتها وشمرته بنص البار
كبت النيران من كل الجهات، سديت الباب مره ثانيه
نزعت الكفوف خليتهن بجيبي وگفت أشاهد البار.

وهو يحترگ والنار تلتهم كلشي موجود بيها. بهل اثناء لمحت سيارات من آخر الطريق اكيد اجو زلمته للمكان
الباشا: لا يااا على يااا ضرغاام
هسه لا تخلوني ابتلي بيكم اليوم اريده نضيف مابي دم اليووم چاان مُميزه.
تراجعت لسيارتي صعدت شديت الحزام
وشخطها عبن لحگوني. استمرو زلمة جسار يلاحگوني
إلى أن دخلت بسيارتي على فرع
مزدحم بسيارات أهل المنطقه صفيت السيارة بين سياراتهم وختلت بزاويه طلعت كفوفي من جيب.

الجاكيت لبستهن مره ثانيه
الباشا: تدري ما أگدر من دونك الشغل
ما يمشي سِيده اذا ما اللبسك بإيدي
لبست الكفوف السوده طلعت الكاتم ركبته
علي السلاح. نزلت البيريه على عيوني
ورفعت اللثام انتظرهم يدخلون للفرع.
شوي وسيارتهم طبت للفرع وصوت الشخصين
الچانو يلاحگوني. مسحت كل المسدس حچيت
الباشا: والله جان يوم حافل باللقاءات
واحلاهن ام الشعر التمري بس شسوي
تجبرونيي وعلى الضرغام تجبرتوني.
خليت كل انتباهي وي صوتهم وينادون.

- ويين ختللت يااا جبااان ويين
خاايف من جساار؟
-سواااء بتركيا اوو بالعرااق أنت
راح تنقتل على ايد جسار
لمن عاينت شفتهم نزلو من السيارة
صارو يفتشون باقي السيارات الموجودة
وآنا اراقبهم من ورا ظهرهم.
- وين راح؟ سيارته موجوده هنا!
-خاتل مثل الجريذي بزاوية كفيلك العباس
جبان مستحيل يطلع بوجهنا احنه ثنين
وهو واحد.
سحبت أقسام طلعت وگفت وراهم حچيت
الباشا: آنا واحد وانتو ثنين
ورصاصتين؟ اخر أُمنياتك حبيبي.

يلا ترا مستعجل اريد ارجع انطمر!
واحد عاين بالثاني گال وهو يحاول يسحب المسدس من خصره
- لا تكَبر رقعة العداوه أكثر من هيج!
نصيحه سلم نحرك لجَسار.
الباشا: هو جيسو لو رجال
جان هسه واگف جدامي!، سلملي عليها
كملت كلامي وصوبتهم كل واحد طلقه وگعو
رحت وگفت فوگ راسهم وهمه يعاينون بيّه
الباشا: خلصت جليكان البانزين على هذيج الخيسه
اعذروني والله، قصرت بحقكم.
عبرت و تقدمت مشيت للسيارة
صعدت وكملت طريقي ارجع للبيت.

آيدا
وصلنا لنص مدينة ازمير الوقت عابر
الساعه 12: 30 شفتهم اختفو بطلو يلحگوني
گلت للعم ينزلني بأول تقاطع. وگف السيارة وآني نزلت
حچيت
آيدا: عمو Teekkürler تگدر تروح
- بنتي انتبهي على نفسج المنطقة مو أمان
آيدا: تمام عمو اتشكرك مره ثانيه
الرجال حرك سيارته وراح بقيت اباوعله
لحدما اختفى بهذا الشارع، بعدها صرت اتمشى عالرصيف. امشي واقرأ ايات قرانية من الخوف
والرهبة كل خطوه اخطيها ادعي.

آيدا: يا رب تسترني يا رب
ابعد ولد الحرام عن طريقي يا رب
ما يتعرضلي ولد الحرام وين انطي وجهي
يا الله.
كملت مشي وصلت لطريق يؤدي لأحد الفروع
بالبدايه تردد امشي بيها بس بعدين قويت
گلبي ودخلت للفرع امشي وگلبي يرجف
رجف خاف يطلعلي فد ابن حرام ويتعرضلي
طلعت من هذاك الفرع جان كله بيوت قديمه
ومتهالكه يبدو منطقة شعبيه قديمه.
لحظات وسمعت صوتهم من اخر الفرع
يصرخون بأسمي شافوني. ودامير صاح
دامير: آيدااا موتج على إيدي.

بديت أتراجع ليورا وشفايفي
ترجف رجف عيوني غرگن بالدموع صرت ما اندل دربي، ركضت للفرع الثاني وبس أبچي واردد
آيدا: ياا ااالله نجيييني منهم
اركض و دامير يركض وراي
انهد حيلي لمن سمعت صوت الرصاص
وراي يعني انعمى عيونه لدرجة يصوب عليه.
صرت اركض مثل المتخبله أبچي بهستريا واگول.
آيدا: احلف باااالله احلف بالله
العظيم مالي ذنبببب يااا الله خلصني منهم
البچي هد حيلي والطامة الكبرى مره ثانيه.

صوب عليه هل مرة الرصاصة وگعت يم رجليّة
تخبلت اركض، أبچي وامسح بعيوني اريد اشوف گدامي
كدرت ادخل بالفروع والدرابين
وضيعتهم بس هذا الضياع ضيعني وياهم!
تهت ما ادري آني وين المكان بشع ومقرف
هذا الفرع مو مثل السابقِات.
هذا الفرع مليان عالم گاعده بالباب
يشربون ومناظر بشعه تصير أمام أعين الموجودين
عبرت بنصهم وآني ارجف رجف من البرد واطرافي اللي من الخوف متجمده ما احس بيهن
رغم احنا بشهر حُزيران.

-- منو هاي الجميله بمنطقتنا اليوم؟
-يمكن هاربه من بيت زوجها
عبرتهم واني بس اردد سترك يا الله يا رحيم
طلعت مناك للشارع العام، مره ثانيه وصلتلها حسيت
روحي ادور وافتر بنفس المنطقه والحذاء اللي لابسته برجلي موتني ورم رجليه گعدت على الرصيف احاول افتح القيطان ما ينفتح هلگد ما شديته بإحكام.
فجأه حسيت بإيد على ظهري وصوت
ثكيل لشخص ثمل وصلني ارتعشت
شتسوين هنا بوحدج يااا حلووة؟

انداريت موسعة عيوني كل جزء بجسمي گام يرجف لمن شفته!

الفصل التالي
بعد 01 ساعات و 17 دقيقة.
جميع الفصول
روايات الكاتب