رواية وقار الغريب للكاتبة حوراء السعيدي الفصل الرابع والأربعون

رواية وقار الغريب للكاتبة حوراء السعيدي الفصل الرابع والأربعون

رواية وقار الغريب للكاتبة حوراء السعيدي الفصل الرابع والأربعون

صفا.
رجع قصي إلى صايرة گعداته بالبيت قليلة يرجع من الشغل
يطلع ما يرجع إلا نص الليل الموضوع قلقني مو شغلة شك
بَس أي شخص يلاحظ تصرفاته راح يفكر أكيد اكو شي.
راد يصعد الغرفته جدي صاحبله لأن لاحظ كلشي
عزام: قصي.
أستوقفه صوته و رجع نزل من أول بايات صعدهن دخل للصالة
قصي: هلا جدي.
يباوعله جدي بشك
عزام: هلا بيك، وين جنت؟
قصي: عندي شغلة هالفترة مشغول بيها
عزام: شنيه
قصي: لا أيضل بالك جدي فضت وراحت.

عزام: خير ان شاء الله، ماكو خبر عن عميد الدين
علمي من علمك.
هز براسه جدي وطلع من المكان، رفع راسه قصي شافني واگفة.
قصي: هاا أبوية محتاجة شي
صفا: سلامتك بس ضل بالي صاير تتأخر
أن شاء الله بعد ما اتأخر.
نزل آدم من فووگ شاف قصي وجه كلامه
آدم: مابقيت للصبح بعد
قصي: شبيكم اليوم
آدم: سلامتك، أريد احجي وياك بموضوع.
أتفضل.
گعد و أشرلي أگعد بصفه علمود موضوع الشغل
أنتَ مو عرضت على صفا تشتغل وياك
صح.

شنو طبيعة شغلكم سولفلي بالاول عنه المدير مال الشركة شلونه
يفقد بالحلوات.
فتح عيونه آدم مصدوم بسرعة عاط
شنووووووو.
ضحك قصي وأردف
اشاقة وياك يخوي، مثل أي شركة المدير صديقي نفسه
وعنده احترام اتجاه موضفيه، وبنات وشباب موجودين و...
بدأ يشرحله عن الشركة ونظامها وطبيعة الشغل
آدم: هذا صديقك بعمرك، لو أصغر لو أكبر
قصي: اكبر مني بسنتين
هوَ أنتَ شايب
بعدني رجل ثلاثيني عزيزي.
خااايب انجببب عاد غير كم سنة وتدخل الاربعين.

وين طفرت كم سنة بعدنه بالثلاثيين
وولك البنات المفروض يصيحلك عمو مو ينعجبن بيك
صفا: اييييي شبيك آدم أستلمته، بعده بداية الثلاثينات وحلو يخبل حقهن مالومهن
آدم: صفا لا تبيعيني تجرحيني هيج.
صفا: هسه عووفونه ترا مو هذا موضوعنه، موضوعنه الشغل
قصي: عندج السيديي إلى ينطلب علمود الوظيفة؟
صفا: أي
تمام باجر أن شاء الله أخذج ويايَّ و أنشوف شيصير
آدم: حتى اني أروح وياكم
قصي: وين رايح، شغل مو متنزه.

چااا أخلي مرتي تفتر وحدها بنص الزلم
اكو نساء
نساء من أي نوع
من جميع الأنواع
يعني تنورة مفتوحة، فستان، رسمي وهيج. هيج مو
بالضبط
صفاااا بطلي ماكو شغل
صفا: مو جنك زودتهاا آدم.
قصي: ههههههههه الله يعينج
آدم: لا والله قصي سؤال بعيداً عن كلشي
قصي: جواب
آدم: أنتَ عادي عندك مرتك تشتغل ويا الزلم هو ما بيها شي
بس أني أشوفها صعبة بالنسبة إلى الوضع صعب أتقبله بسهولة
قصي: عزيزي آدم، البنيه من تدرس وتتعب وتحصل شهادة بتعبها.

من تاخذها شنو تخليها تحفه گدام عيونها، غير تشتغل بيها تحقق أحلامها
الدكتورة، المهندسة، المعلمة، الممرضة أي وظيفة راح أتشوف الشغل مختلط بيها.
اكو مدارس مابيهن مدرسين
بعد وظيفة عن وظيفة تختلف اكو مدارس لا يتواجد بيها الاثنين
واگلك المواظبة والشريفة مايغرها شي تروح بطريقها وتجي بطريقهاا
مثل إلى تدرس وما تهتم الشي غير دراستها
و أكو العكس ما أتروح علمود مستقبلها وتدخل بشغلات غلط.

يحتسب على الشخص، واعي وفاهم الصح من الخطأ ماراح يتجرجر للغلط.
هز راسه آدم متفق ويا كلامه
آدم: إذا أنقبلت صفا بالشغل، أتصير من مسؤؤليتك
قصي: أن شاء الله، بس خفف هالغيرة إلى عندك لا تجلطك
آدم: والله لو ما واعدهاا وما أريد أظلمها وأضيع تعبها
ما أخليها تشتغل، بس أدري ب أشرف وعيسى شجانوا أيسون وياهاا ويحاربون بيها.
أبتسم قصي وطبطب على كتفه
عاشت أيدك، يله تصبحون على خير.

صعد الغرفته بقينه اني وآدم گاعدين سرحت بأفكاري
البيج الايام شگد اتحاربت علمود الشغل وإذا أكو مجال أنقبل
هم يخربون كلشي، فزيت من صفنتي على صوته
آدم: صفااا
صفا: اي آدم وياك.
بس لا ضجتي من كلامي.
أبتسمت حضنت أيده ملت براسي على كتفه
ليش أضوج بالعكس من حقك تدور مصلحتي
گلت يمكن ضاجت، ترا والعباس مو عبالج همجي وما أرضى تشتغلين
لا أتبرر حياتي فاهمتك.
حضن كف أيدي بكف أيده
نطلع
اااا، هسه؟
أي
ناخذ قصي ويانه
عادي.

نهضت من مكاني صعدت دگيت الباب عليه يمكن نام واني أريده
يطلع ويانه، بس سبحان الله إلى خلى هذا التعلق أيصير بهذا الشخص إلى چنه مامرتاحين
اله ولا نثق بي، اليوم لو ماشفناه گدامنا نحس بيومنا ناقص.
فتح الباب طابك حواجبه
قصي: صفا
صفا: راح نطلع اني وآدم عادي تجي ويانه
قصي: هسه؟ ولكم الساعة ب 12: 00 الناس نامت
صفا: سوالف آدم بعد
ليش ماتطلعين أنتِ وياه وحدكم
أريدك ويانه بيها شي؟ إذا ماتحب عادي.

لا لا، أكو واحد يرفض طلب الوحدة مثلج.
ضحكت، أحلى شي بي من يحجي ويانه دائماً يتغزل بينه ويا الكلام
معناها راح أحظر نفسي وأنتَ هم
تمام حبيبتي.
رحت اركض للغرفة فرحانة، بس أنزالت أبتسامتي
من ذكرت اختي وإلا هيَّ مو اخت أم النا مكانها خالي بينه
طلعت ملابس إلى بدلت وكل تفكيري بيها شوكت ترجع
أحس بعد ما اگدر أتحمل غيابها هالگد أول مرة تغيب عني هيج فترة من أطلگت لليوم
طلعت مجهزة نفسي وقصي ويا طلعتي هم طلع.

نزلنا سوا، آدم بسرعة نهض من مكانه من شافنه
آدم: وولكم نسيت أبدل.
صعد يركض الله لا يجذبني يمكن سوا الدرج شبختين
طلعنا برا اني وقصي نمشي، وأثنينه بالنا مشغول ومشوش
قصي: جاي أستفقد مكان وَهج
صفا: ظافر حاجي ويا اسراء كلام وبرأيي صح كلامه.
وگف يباوعلي بعدم فهم
كلام شنو؟
معاتب اسراء علمود وَهج، لأن عفناها أتسافر وما أحتويناها
امممم، صح كلامه وَهج قدمت اهوايَّ بس ولا أحد بينه قدم الها شي.

الموضوع اجذب إذا اگول ما أنقهرت منه لأن كلام ظافر صح
بَس مرات شغلات أتصير أجباري عنه ومنهن سفرهاا
الجو هنا عبارة عن مشاكل إذا نرتاح يوم شهر مانرتاح بس مصايب
وبكل مرة وَهج الوحيدة إلى توگع بيها وتدفع الثمن الكلشي أيصير.
طلع آدم بأيده المشط مال شعره يمشي ويمشط بي
صفا: آدم شنو متوازي
آدم: گلت خاف اتأخر عليكم.
صعدنا بالسيارة و هوَ لازال يرتب بشعره واكيد الكل.

يدري أحفاد عزام بشنو يتميزون شعر كثيف وعيون شهل ضايفات الهم جمال ويا ملامحهم الجنوبية.
طلع السيارة، ونزل سد الباب مال البيت ورجع صعد
قصي گعد بالمقدمة بصف آدم، واني وره
آدم: أشغللكم ردح
قصي: يمعود أنريد شي هادئ
آدم: ابن المثقفة يدور كله هدوء جنك جكليته مايعة بنزاكتك
قصي: هههههههههه يتورط واحد يصير هادئ ويطلب شي بي هدوء أتسوي ميز.
طلع على ذوقك
رفع قصي جهازه يدور بي حد ما أشتغلت أغنية أول مرة اسمعها.

لأن اني مو كلش أسمع للعراقي بس حبيتها ضل يدندن قصي ويا الأغنية
قصي: عيونك حلوة صوبن گلبي
ما خلني أندل دربي
عيونك حلوة صوبن گلبي.
من نظراته، من نظراته، يالفتاته، يا لفتاته
أتمنى أسمع كُل همساته
عيونك حلوة ومحلاها، سبحان الرب السواها.
و أكيد ما أفوت هيج اجواء فاتحة كامرة جهازي و أصور
حد ما كملت الأغنية مديت راسي بالنص بينهم
صفا: هاي منو إلى عيونها صوبن گلبك
قصي: مو أحد والله بس الأغنية أحبها
صفا: علينااا.

قصي: و عيونج.
رجعت المكاني خايب املي، اتمنى يكون أتخطى روزا
ويرجع يفكر أيشوف حياته ما أريده يبقى هيج وحدة.
باثناء الطريق دگ جهازه، رفعه جاوب
قصي: ها يمه.
بقى ساكت أباوعله تغيرت ملامحه بسرعة سده و هوَ يگول
قصي: آدم غيررر طررريقك البيت أمي بسررعة.
بقى آدم متفاجئ شصاير وهيج وضعه أتخربط
قصي: أمي ما أدري شبيها هاي المساعدة خابرت أتگول متخربطة.
غير طريقة آدم وأتوجه البيت علياء إلى ولا شايفته.

طول الطريق قصي تحسه گاعد على النار بس أيريد يوصل الها
بعد نص ساعة وصلنا نزل يركض گدامنا حتى الباب بقى مفتوح
ضل آدم يباوع وراه متفاجئ، دخلنا وراه أباوع للبيت
كله تصاميم فخمة أشبه ببيتنا إلى كنا عايشين بي قبل
و على أثر صوته دخلنا لأحد الغرف الموجودة
بقيت واگفة يم الباب جاحظة عيوني بصدمة علياء واگعة
وفكها معوج أيديها ميتات مشمورات ركض آدم عليهم
رفعوها من مكانها وطلعوا بيها للسيارة طلعت وراهم.

صعدت بصف آدم لأن قصي گعد يم أمه أتوجهنا للمستشفى
آدم: شصايرر وياهاا قصي.
أردف بنبرة مُتعبة على حال أمه
قصي: ما أدري المساعدة تگول داخله لاگيتهاا بهذا الحال يمكن جلطة
درت وجهي أباوعلهم، لازم أيدها، وهي منتهية بحضنه
مهما صار تبقى أمه، مستحيل يگدر يكرها رغم أفعالها
وأذيتها إلى سببتها اله، وصلنا للمستشفى أستلموها منه
بقينه منتظرين، وگفت بصفه أحاول أهدي
صفا: أن شاء الله ما بيها شي.

هز براسه بدون ما يحجي، إلى أن طلع الدكتور وگال.
الدكتور: المريضة دخلت بحالة شلل أثر جلطة دماغية و معجزة بقت عايشة.
ضل قصي صافن يحاول يستوعب كلام الدكتور
قصي: ماكو امل تتشافى؟
الدكتور: نسبة قليلة للأسف.
راح الدكتور، فرگ وجهه قصي مثل الضايع.
قصي: المهم عايشة.
ردت أبقى يمه بس ماقبل، رجعني آدم للبيت و رجع اله
آدم: راح أبقى يم قصي مو مال يبقى وحدة
صفا: أنتبه عليه فدوة آدم
من عيوني، يله تعاي أدخلج جوا وأرجع اله.

وصلني كلش الداخل البيت صعدني الدرج ورجع اله
صعدت الغرفتي طلعة الكشرة علينا، أحنا تطلع روحنا
يله يكتمل الشي ويانه معقولة هذا عقاب النا بسبب
أهلنا لو أرادة رب العالمين هاي وأختباراته.
الثاني يوم الصبح بلغت جدي وراحوا للمستشفى
هوَ و وارث، علمود قصي گالوا عيب منه وإلا علياء ماتستاهل
گعدت لازمة راسي مالي خلگ الشي وإلي يحاجيني
أتمنى اكله لحم من أعصابي المُفرطة.
اسراء: هسه قصي ينتقل يم أمه يرجع الها.

صفا: هوَ حُر تبقى أمه لا تنسين
اسراء: شلون أم شنو شاف منها؟
صفا: مع كل هذا هو يحب أمه تگدرين تمنعني من هذا الشي؟ لا طبعًا.
بقت ساكتة وما عاجبها الوضع وخايفة قصي يرجع يم أمه
شبيه راسج صفا
ما أدري صداع يمكن لأن مانايمة
أصعدي نامي
حاولت ما گدرت.
دخل زيد للمطبخ گعد گبالي
زيد: good morning
صفا: مورنك
زيد: شبيج من الصبح گالبة خلقتج زوجة اخي
صفا: راسي
أخذي براسيتول
خذت هسه بلكي أيصير أحسن.

دخلت ريم وره دقائق بأيدها بنتها بسرعة اخذها زيد منها
زيد: يااا بعد طوايفي يروحلج فدوة آدم وارث ورونق وأكرم وعميد الدين وكلهم
ريم: هو وينه عميد الدين أختفى بعد محد شافه.
ضل يبووس ببهااا حد ماخلاهااا تبجي باوعت الريم حسيتها راح تبكي وياها
ريم: ليش تبجيهااا والله من تبجي تشلع گلبي يله تسكت صوجي أنطيها الك.
زيد: شعليج بنت أخوي
ريم: أحترررم نفسك بنتي تررا
زيد: أحلفي
ريم: والله والله.

غمض عيونه يضحك رجع يسكت بمريم وصدگ من تبجي
تطيح حظك يله تسكت، گوا سكتهااا.
اسراء: زيد ماتدري أم قصي أنشلت
زيد: عليج الله
اسراء: والله
زيد: حرام أتشمت لو ما حرام أتشمت بس هم حرام وهم عيب من قصي
صفا: زيد ترا قصي مايكره أمه ف أنتبهوا بكلامكم عنها ممكن هذا الشي يزعجه.
هسه اني حاجي طرگاعة لفت راسج
يبوووو خلي أصعد انام أحسن
خووووووش چنااااين ووولججج يمهه تعااي
جنانينج ينامن الصبح ويگعدددن بالليل ووولج يمههه.

اسراء: وگرص فضحتنااا شبيك.
دخلت باجي سلمى أتباوعله بملل
سلمى: ولك شمالك من الصبح
زيد: مرت آدم أتريد تنام هسه
سلمى: وشلك غرض بيها، روحي حبوبة نامي أرتاحي
صفا: شكراً باجي.
مديت الساني أعيب عليه جكارة بي طلعت من المطبخ
بلكي أگدر انام مو طبيعي الصداع من يلزم الواحد.
وصلت الغرفتي ذبيت نفسي بعد معاناة وتعب گدرت أغفى
ما أدري شگد طولت بالنوم، بس لمن گعدت الغرفة ظلمه
بس السبلت مشتغل، وأيدين خشنات محاوطتني عرفته آدم.

بس شنو رجعوا، صارت سالفة اسراء براسي خاف صدگ
يروح قصي يعيش ويا أمه، بس إذا فعلاً راد يروح مو من حقنا نمنعه.
زفرت نفس بضيقة صدر، رجعت نمت مختنگة
للعصر يله گعدت راسي تقريباً أحسن بس آدم ماموجود
نزلت جوا سئلت عنه گالت اسراء
اسراء: رجع يم قصي
صفا: شصار على أمه
اسراء: وضعها تعبان راح يبقونها بالمستشفى كم يوم.
هزيت براسي، راحت دخلت للمطبخ ما أدري شتسوي
رجعت طلعت بأيدها صينية مال اكل.

ما أتغديت أنتظرتج سويت برياني.
أبتسمت اخذتها منها گعدنا ناكل سوا وأتسولفلي
اسراء: أكرم ذني اليومين راح ينتقل البيته
صفا: الله يوفقهم
ظافر يگول مانعرس شكو باقين أكثر
شگتيله
گتله ما أتزوج إلا ترجع اختي هيَّ أنطتني وعد تحظر عرسي.
دام انطتج وعد ترجع
أي، طيب البرياني اني طبخته؟
عاشت ايدج
الف عافية.
سحبت جهازي أتصل ب قصي أشوفه جاوبني بصوت تعبان
قصي: هلا صفا
صفا: شلونك حبيبي
ماشي الحال
شلون صارت أمك
نفس وضعها.

الله يشافيها، ماتجي للبيت ترتاح شويَّ
لا ما اگدر أعوفهاا
براحتك، أنتبه النفسك
أن شاء الله أبوية.
سديته منه شفت رونق تنزع بحذائها مبين جانت طالعة
رونق: لااا عاااد لازم يشترولي سيارة شنوو تطلع روحك يله تلگي تكسي
صفا: والشمس مال البصرة موضوع ثاني
رونق: حتى واقي ماجاي يفيد وياها فلك طرهااا.
وجهه صاير أحمر من الحر ذبت أغراضها
أنتِ وين جنتي
شغل
للعصر
أي عادي بس مو بدوائر حكومية
هاا، تمام
شو ماكو أحد بالبيت وينهم.

اسراء: ، قصي و آدم بالمستشفى، وأكرم وزينب راحوا البيتهم وياهم زيد
وجدي ما أدري وين طلع، وارث فوگ يم مرته وبنته و امج بغرفتها.
رونق: رغم تعبانة بس شنو رأيجن أنروح البيت أكرم
صفا: ما گايله ال آدم
رونق: خابري أنطي خبر ما أتوقع يعترض.
فتحت جهازي دزيتله رسالة مو مخابرة وره دقائق رد عليَّ
آدم: روحن عمري و إذا زيد هنا خلي ياخذجن لا اتروحن وحدجن
صفا: زيد ويا أكرم
آدم: هسه اخابره يجي عليجن.
رفعت راسي للبنات.

صفا: گال روحن بس لازم ننتظر زيد يجي ياخذنه
رونق: چاا أبدل ملابسي وأشوف امي واجي.
راحت بالاول الأمهااا، اسراء گالت ماعندها شي بس تلبس عبايتها
جهزت نفسي اني، اجه زيد وگفلنه يم الباب
زيد: مبتلي بيجننن اني
رونق: هسه إلى يسمعك ماخذنه النص تركيا لو ايطاليا و تفتر بينا
ولا عبالك بيت أكرم بعد عنه شارعين.
طلعنا وياه الطريق كله يتناكر ويا رونق أمشي و أباوع للناس.

أبتسمت من شفت حجيه گاعدة يم الباب مال بيتها والأطفال تلعب يمها.
كملنا طريقنا وصلنا البيت أكرم دگ الجرس زيد فتحه أكرم أستقبلنا بأبتسامة
أكرم: أهلاً وسهلاً
رونق: اجينه نخبصكم تستقبلونه مو وحتى لو ما استقبلتونه عادي مانرجع.
سحبها أكرم يضحك باس راسها
أكرم: نستقبل شلون ما نستقبل أتفضلن.
دخلنا جوا طلعت زينب فرحت من شافتنه
زينب: والله هسه اجيتن أبالي.
اسراء: هو شوفي لأن حسينا مشتاقتلنه اجيناج.

رحبت بينه هم دخلنا الداخل البيت ماشاء الله تصميمه حيل حلو
يغسلون بالبيت زيد ورحيق غاطين بال ماي.
نزعت رونق حجابها ورفعت ملابسها لابسه سوت دخلت وياهم
صوت ضحكاتهم ترس المكان
رونق: زيد لا نزلك وتنكسر ظهورتنه
زينب: چاا ريم ليش ما اجت وياجن
اسراء: محد گالهاا لأن وارث هنا وبنتها بسرعة تتنحس
زينب: أي والله الله يساعدها أشوفها مرات شلون كلبها مشلوع
بنتها كلش حساسة من كلشي تتنحس.

زيد: طالعة على أمها، ريم إذا تزمخ بيها بالشقة تبجي
صفا: والله لو أتسمعك تضربك بوحدة أحترم نفسك
زيد: هو غير صارت إذا ماتگولها أحس بشي غريب.
اخذتنه زينب أتشوفنه بالبيت هو طابق واحد بس مرتب تصميمه
صفا: شايفين كل الخير بي يارب
زينب: بعد عمري صفصف.
بقينه يمهم لليل أكرم جاب أكل جاهز أتعشينه بي
زيد: هذا التعب كله تردونه إلى بعرسي
أكرم: هسه عرس والله كريم.
دگ جهازي جان آدم جاوبته
صفا: هاا حضرة المُتنمر.

آدم: عيونه، وين أنتِ بعدج يم بيت أكرم
صفا: أي
آدم: يله جايج لهناك.
سديته ما طول و هوَ يجي راح أكرم فتح الباب أول ما دخل صااح
آدم: تتعششووووون بدوووني
أكرم: ماصارلنه أهوايَّ من بدينه يله تعال.
گعد بصفي أخذ بوسه من خدي خطف خلاني جامدة بمكاني
الولد غلسوا عنه لأن يعرفون بسوالفه أحس بوجهي بوخ.
همستله
صفا: لا أتصير خفيف
آدم: هي بوسة من الخد عمري لا تعظميهاا
عيب مو گدامهم
ميخالف عود.

مد أيده ياكل ويانه سئله أكرم عن أم قصي گاله نفس الوضع.
ما أدري ليش أنقهرت واني أفكر أخوي بقى وحدة
هسه راح يحس نفسه غريب وماله أحد
بلعت غصتي وأردفت
صفا: آدم ليش عفته وحده
آدم: والله هو ماقبل أبقى أكثر گال إذا أتريد باجر تعاال
لأن ماكو فائدة من وجودنه، باجر هم اروحله
هزيت براسي من شافني ضجت ضلت عيونه مثبتة عليَّ
آدم: صفا شنو السالفة.
مجرد گال هيج نزلت دموعي، هو فعلاً الوضع يقهر ما أدري صايرة حساسة.

عاف إلى بأيده أنخبص بيَّ يريد يفهم شنو إلى بيَّ
أكرم: غسل وجها آدم.
سحب بطل ماي غسل وجهي بي، ضمني الحضنه يهدأ بيَّ
آدم: هسه اروحله لا تنقهرين هيج.
أردفت من بين دموعي
صفا: مو هيج، بس ما أدري أريد وَهج ترجع طولت.
بقوا ساكتين كلهم ماعندهم جواب إلي.
زينب: ولج صفا لا تقهرين بنفسج هيج شوفي روحج شلون صايرة حتى ضعفانة.
خذتني زينب من آدم للحمام تغسل بوجهي وتحجي ويايَّ
زينب: اگلج صفا
صفا: هاا زينب.

زينب: أنتِ خاف حامل؟
صفا: لا، يعني ما أدري
من شوكت اخر مرة الشهرية
شهرين يمكن
يااا ولج يجوز حامل ماحللتي.
بقيت ساكتة و كأنما أنفتحلي باب آخر افرح بي
طلعت وياها راجعين يمهم حچت هيَّ
زينب: آدم ماتاخذها أتسويلها تحاليل
آدم: ليش شبيها؟ تحاليل شنو
زينب: هههههههه هسه أنتَ أخذها وبعدين تعرف.
هز براسه نهض من مكانه لزم أيدي والشهگة بعدها بصدري
صعدنه بالسيارة و هوَ يگول
آدم: وين أكو واحد هسه أيسوي تحليل زينب هم شخطت.

صفا: خلي أنمر للصيدلية
آدم: ليش شبيج؟ مريضة
صفا: هسه أمشي.
طلعنا نمشي بالسيارة وگف يم صيدلية وهمزين بيها بنيه جانت
عاد احجي براحتي و أفهمها إذا رجال تحس تتقيد
دخلنا سلمنا رحت يم البنيه آدم بقى واگف بجهه.
صفا: أريد أختبار حمل منزلي
تدللين.
أبتسمت بوجها، راحت تجيبلي بقيت واگفة بتوتر أباوعله وگف يحجي
ويا الصيدلاني، اجت البنيه انطتنياه، رحت عليه علمود ينطيني فلوس.
صفا: آدم
اجه بصفي وگف يباوع للكيس إلى بأيدي.

آدم: شنو هذا
صفا: أنطيني فلوس أدفع الحساب.
طلع من محفظته انطاني، رجعت للبنيه دفعت الحساب وطلعنا
صعدنا بالسيارة ولا زال يسئل شنو هذا لأن مايگدر أيشوفه ضميته بجنطتي.
آدم: ووولج صفا شنو أخذني دفعتلج عمياوي
صفا: اكو شغلة اتأكد منها واحجيلك
آدم: الله يستر، مامرتاحلج
صفا: خلي نرجع للبيت.
صعد طول الطريق يسئل ما أنطيته جواب البنات آدم خابر زيد يرجعهن.
وصلنا للبيت دخلت قبله من الحماس إلى صار عندي صعدت للحمام.

بلشت أسوي بي، قفلت الباب، أنتظر النتيجة على نار
ضل يدگ بالباب عباله شو شكو
آدم: والعباس راح اكسر الباب شبيج ختلتي بالحمام
صفا: أي أي آدم انتظر شبيك.
بقيت واگفة أنتظر غير تطلع النتيجة، رفعت الاختبار
وگلبي زادت دگاته، من شفت الاختبار أيجابي نزلت دموعي بفرح
آدم: يله صفا نمتي شنو.
فتحت الباب، اضحك ودموعي بعيوني ضل يباوع الحالي نزلت أنظاره على أيدي
شبيج ليش تبجين شنو هذا إلى بأيدج
صفا: أريد اگلك شي
آدم: گولي.

أخذني من أيدي يباوعلي بقلق يمشي بيَّ كل ثانية
يرفع رأسه يباوعلي، وعيونه تتسائل عن وضعي
آدم
هاا يا بعد الروح
راح ينورنه نفر جديد.
طبك حواجبه بعدم فهم
ما فهمت
أني حامل.
أستوقفه كلامي وگفنه أثنينه يباوعلي مامستوعب كلامي
آدم: حامل؟
هزيت براسي أضحك
صفا: أي والله شوف هذا الاختبار.
علامات السعادة بانت على ملامحه أردف بهدوء مصدوم
يعني اني راح أصير أب مو
و أحلى أب.

حضن وجهي لمعت عيونه لمعة فرح ثاني مرة أشوفها من بعد يوم زواجنه
الله عليج بروح امج الطيبة ما جاي تشاقين ويايَّ
وروح أمي ما أشاقة راح أيصير عندنه طفل
أويلي عليج يمه، شگد رحمة الله واسعة.
ضمني الحضنه فرحان من فرحته مايدري شنو يحجي
راد ينزل جوا يبلغهم ما قبلت
صفا: خلي باجر نروح نتأكد وبعدها نبلغهم
آدم: هايهيه، وين الله وتجيني ام خشه ثانية
ضحكت وكأنما هالخبر كان كافل بتغير كل مزاجي وخنگتي إلى صارت.

الثاني يوم طلعنا للدكتورة حجزلي الصبح والعصر رحنه
سوتلي الفحوصات إلى لازمه وتحاليل والحمدلله
اتأكد الخبر وطلعت فعلاً حامل رجعنا للبيت آدم مامصدگ
آدم: وووولكم وووينكم.
طلعت باجي سلمى والبنات عبالهن شوو شكو
عزام: شماالك ولك
آدم: ولكم راح أصيررر أب.
يحجيها بكل فرح غامر قلبه، الكل ضحك وفرح على فرحتنه
صاروا يتباركون النا، باجي سلمى نزلت دموعها تحضن ب آدم
سلمى: الف الحمدلله.

مر اليوم من أيام الفرح إلى عشتها بحياتي بس تبقى فرحتي ناقصة لا اختي ولا أخوي.
اسراء تمشي وتحضن بيَّ، مرت كم يوم وآدم يمشي ويصيح
آدم: إذا اجه ولد ما أخلي يخلي بنته عمه أتروح منه
ريم: لا يمه ابنك يطلع عصبي مثلك بنتي ما تتحمل شوفها شلون رقيقة
آدم: نهجم بيت الباميا شگد تنفخ.
أم قصي طلعوها من المستشفى ومثل ما أتوقعنا
قصي گعد يم أمه لأن ما يگدر يعوفهاا حتى اخوانها ولا واحد جاي عليها.

بس جدي جان اله راي آخر بيوم اجه قصي ياخذ بعض من أغراضه صدمنا بأقتراحه.
عزام: انا كلشي أسوي علمودك وعلمود خواتك
أدري بيهن أتعودن عليك وشغلة تطلع منا مامريحهن هذا الشي
قصي: علمود أمي جدي ماعندها أحد وهيَّ بوضع ما تنترك وحدها
عزام: صحيح أبني وانا لأن دارس الوضع عندي أقتراح الك
قصي: أقتراح شنو؟
جيب امك هنا ويانه.
اتفاجأنه بكلام جدي، وقصي أنصدم أكثر
بس أمي قبل أذتكم.

ماضي، وهسه هيَّ بوضع تعبان يا بوية لا نگدر نگلك عوفها
ولا نگدر نگلك عوفنه، أحنا مايهون علينا ترجع تطلع من هذا البيت
وأنتَ ملتزم بشغل هم، عاد هنا البنات موجودات وعمتك سلمى يديرن بالهن عليها.
والله ما أدري شگلك جدي، فاجئتني
جيب أمك هنا، وإذا على الماضي كل شخص
يتحاسب يم ربك الحساب الحقيقي وأحنا ما نگول غير الله يسامحها.
أذت وَهج شلون إذا رجعت وشافتها گدامها وعميد الدين نفس الحالة.

مالك شغل بيهم، ذوله واعين ومايحقدون يمي ماعليك.
الله كريم، مشكور على طيبك هذا.
عن نفسي فرحت بأقتراح جدي ما أريده يبتعد عنه فترة و نقل أمه يمنا
وأكرم انتقل البيته، ما حجيت ال وَهج عن حملي ردتها من ترجع افاجأها.
وَهج.
بقى الرجال صافن وأني صافنة من صدمتي چانت بأيده
تحفية، ضل يباوعلي و يباوع ال عميد الدين
وفوگاها
لابس سماعات، أشرتله ينزعهن، نزعهن بسرعة و ملامحه أتغيرت.

كمال: لا بروح امج لا تگليلي هذا رجلج هسه يله صارت
عندي لحضة أدراك رجلج هنا، واني عبالي واحد داخل للبيت.
كمزت من مكاني من عاط عميد الدين
عميد الدين: عقلك وووووين حاطييي بس فهمنييي
كمال: أعتذر بس نسيت بلغوني أنتَ هنا
وَهج: احم. ما صار شي حصل خير
عميد الدين: وررررراسي.
كمال: يمعود ماضربتك بقوة هاي ضخامتك كلها و ماعت روحك من ضربة.
رفع عيونه عميد الدين، أيده لازم بيها راسه من وره ضربه.

بخزرة من يمي أتوترت، وكمال يحارب يكتم ضحكته
وَهج: يله عميد الدين شنو السالفة صارت بالغلط الرجال ما يدري.
بقى ساكت رفع أيده كمال لازم بيها السماعات
كمال: أعتذر مرة ثانية أخوية عيوني.
أتقدم أيريد أيشوف راس عميد الدين و رفع أيده عميد مستوقفه
عميد الدين: ما صار شي
خلي أشوف راسك يمعود بَس لا شگيته الك.
اجه شافه هز راسه مبتسم
كمال: لا زين الحمدلله.
وَهج: گتلك ما صار شي خوية، تگدر تاخذ راحتك.

رجع يكرر أعتذاره من عميد الدين وطلع، باوعتله طابگ حواجبه
عميد الدين: ليش تگليله ماصار شي و هوَ فشخني براسي
ما متقصد
شوفي راسي
أتوقع شافه الولد مابيك شي
شووووفي وَهج.
رفعت حاجبي من نبرة صوته من فهم ماعجبني
تحمحم و هوَ يگول
مو أنتِ تچفصين بالبطن تجبريني
لا أتعيدهاا
صار.
أتقدمت اله أشوف راسه خاف صدگ متأذي شفت فعلاً عنده أذية بس مو خطرة.
ثواني عميد الدين بقيك گاعد.
رحت جبت علبة الاسعافات الأولية سحبت كرسي گعدت.

بديت أعالجله الجرح بينما هوَ ساكت حتى ماشفت
منه ردت فعل من خليت العلاج، بقت نظراتي تراقبه حد ما كملت.
عميد الدين: وَهج
وَهج: أتفضل
هذا كمال هم تگعدين وياه؟
طبيعي لأن عايشين نفس البيت
حَبيبي والله
مو من حقك تحاسب هيج مو أنتَ عفتني
مااا عفتج
نفس الشي بقيتني وحدي كل هالاشهر
حتى لو أبتعدت عنج، مو معناها تسوين شغلات أنتِ ما جنتي أتسويها.
سكتت وأني اگول لو يدري أني بس بوقت الأكل.

كمال أيشوفني، لأن مخليه احترامه بين عيوني
وأدري بي مايعجبه اگعد ويا غريب، نهضت من مكاني مرجعة
العلبة المكانهاا وصلت يم باب المطبخ قبل لا أطلع أستداريت ناحيته
وَهج: مهما صار بينه، أبقى الأصيلة إلى بيوم شفت عيونك
تفتخر بيهاا، والأصيلة مهما صار ما أتخون راعيهاا، أني أحترمك بوجودك وبغيابك.
أنرسمت أبتسامة على محياه، كملت طريقي راجعة للغرفة
غيرت ملابسي أتمددت بمكاني صفنت بالسگف أفكر.

من أجي وياكم للحق، أحنا الاثنين عندنه غلط لأول مرة
نغلط بحق بعض، ليش أنجرحت هالگد منه السبب أني انسانة
من عرفته حد آخر مشكلة بينه صارت ماشفت منه شي
غير اشياء زينة، الاحترام، التفاهم، الاحتواء الحُب، الحنية.
و صعب عليك يتغير كل هذا بحياتك تنهضم من أتشوف
أحن شخص عليك صار قاسي وياك و لأول مرة ما يحتويك جوا جناحه
اني مريت بفترة ضغط جانت من ضمن اسوء الفترات إلى مريت بيها بحياتي.

الضغوطات تأذينه مهما كُنا أقوياء بالنهاية نبقى بشر
أني شنو أستفاد من يهتم بيٌَ من بعيد، أني ردته گدام عيوني أيشوف شگد محتاجته.
نزلت دمعة بضياع مني باثناء تفكيري مسحتها ومثلت النوم
من سمعت الباب أنفتح، و ما أستبعدها يكشفني ما نايمة
لأن صار يعرفني أكثر من نفسي، حسيت بي نام بصفي
عميد الدين: نمتي وَهج؟
بقيت نفس وضعي، أنسحبت بهدوء الحضنه لازلت مغمضة عيوني.

أدري بيج ما نايمة، شوفي رموشج يرمشن عليمن تضحكين أنتِ
منو سمحلك تاخذني من مكاني؟
مامشتاقة الحضني
لا
أفتحي عيونج بله
دنيا صبح شووگت أنام بعد
هسه ننام بس أفتحيهن.
فتحت عيوني لاگتني نظرات عيونه الشهل
شتريد؟
أريدج
أهاا good night.
شنو الوضع وَهج؟ ثقافة الإنكليزي عندج صايرة تتراگع من اجيتي هنا
ويعني
احچي جنوبي ماتلوگ لشفافج غير لهجتنة
چاا خوش بَس وخر خلي أنام
أموت بال چااا.

لااا عاد أنتَ صاير مو طبيعي وين الثكل وين الرزانة صاير خفيف كلشششش
بَس يمج حَبيبي.
باوعتله بطرف عيني، گوا گوا لازمه نفسي
ما أضحك
كافي عميد الدين أريد أنام راسي صدع
تمام يله تعاي
ويننن؟
أضمج بحضني
لا شكرًا، اني وأنتَ حاليًا مو أصحاب.
شوگت نرجع أصحاب
حسب مزاجي، شوگت ما أسامحك عود وطبعا إذا سامحتك هاي
هاا، صارت بيها مزاجيات يُبا
أنتَ جبتها الك بنفسك شبيدي عليك
نامي
بَسس عوفني
ما أعوفج.

زفرت نفس بضجر أردفت بنبرة حاده
وَهج: عميد الدين رجاءً أبتعد.
من شاف نبرة صوتي رخت أيديَّ مني أبتعد نايم بجهته.
حسيت بي أنقهر من تصرفي، بس أني هم أنقهرت من إلى سواه
موقفي ما ماخذته بفراغ، قهري منه مو بسهوله ينمحي.
للصبح گعدت باوعت المكانه ماموجود، باوعت
غيرت لبسي و غسلت، هنا حماماتهم داخل الغرف مالتهم
لبست حجابي وطلعت اشوفهم، أمشي و أسمع ضحكات
سَند إلى جاي تطلع بسعادة فرحان وصلت يمهم گاعد بحضن عميد الدين.

يسولف وياه ويضحك، بينما عميد حاضنه الصدره وناسي نفسه وياه.
كمال و أولاد ليلى گاعدين بجهه وزوجها هم رحت للمطبخ
شفت ليلى واگفة أتحضر بالريوگ، صبحت عليها
وَهج: ليلى
ليلى: لتحاسبين كلشي صار علمودج
وَهج: شلون علمودي وأني شگد جنت أسولفلج عنه هيج تخدعيني
ليلى: والله ما خدعتج والرجال ماچان عايفج بس من بعيد لبعيد.
شنو الفايدة
علي الأقل قريب منج وما تركج ومهتم الج حتى وهوَ بعيد عنج وبينكم زعل.

أول مرة ما ينطي فرصة بينه
الإنسان من يعصب مايبقى يفكر صح
و بصراحة
شفت هالشخص ميت بيج، حتى محمد بقى متفاجئ من يجي بنص الليل أيشوفج.
خاف جنتوا تنطوني منوم، شو ما أحس وأني بالعادة أگعد نص الليل
لا وروح أمي كلشي مامنطينج
ما أدري بَس ليش ما حسيت من چان يجي.
رفعت أكتافها بمعنى ما تدري، جهزت وياها ونقلناه للطاولة.
ليلى: وَهج حبيبتي بلا زحمه صيحيلهم علمود يتريگون
وَهج: ماشي.

رحت ألهم صبحت عليهم وبلغتهم الكل اجه بعدني بالباب
وأنلزمت من ملابسي، باوعت شفته عميد
وَهج: سالمين
عميد الدين: ضروري يعني تگعدين و ويانه هذا كمال.
بمثابة أخ
منين اجه اخوج، أنتِ أبوج أشرف الشريف و هوَ أبوه غير
هسه مو وگت غيره، الناس منتظرتنه
خير أن شاء الله.
دخلنه جوا يمهم گعدنه، و هوَ الوضع كله ماعاجبه
بس أجذب إذا اگول أضوج من هالغيره أحب أشوفه
من يغار وشلون ملامحه تتغير ويضيع.
كمال: شلون صار راسك.

عميد الدين: يجوز أنا من اجيت هنا رب العالمين يريد يختبر صبري
كمال: شلون
عميد الدين: سلامتك خوية، زين راسي
محمد: ليش شبيه راسك
عميد الدين: اسئل اخوك.
باوع محمد ال كمال بنظرات تسائل وليلى هم صفنت وياهم أتريد تعرف شصاير.
كمال: بالغلط ضربته و...
سولفلهم كلشي صار البارحة
محمد: ذني سماعاتك فد يوم اشمرهن
كمال: لا جاياتني هدية مستعز بيهن.
ضلوا يسولفون بكذا موضوع، و سَند كل شويَّ لازم أيد عميد الدين.

كملوا ريوگ، وطلعوا محمد وكمال الشغلهم
عميد الدين: وَهج مو صار لازم نرجع طولنه هنا
وَهج: أرجع أنتَ أحد لازمك
عميد الدين: ما أرجع بدونج
وَهج: إلى يگدر يعيش بدوني، يگدر يرجع بدوني.
لشوگت تبقين ماخذه موقف
تذكر من أخذت موقف مني بموضوع باجي سلمى
وشلون عذبتني، أعذبك أضعاف أن شاء الله
صايرة قاسية
أتعلمتها من العُمدة
براحتج.
عافني و طلع للحديقة، وگف بيها طلع باكيت جكاير
صرت أسرع من ركضة الأرنب، ركضت عليه لزمت الباكيت.

وَهج: رجعت تدخن
عميد الدين: ما أدخن بس من أضوج.
سحبته الباكيت كله و الجكارة إلى بين أصابعة
أني ما أحب الجكاير
المطلوب؟
تعرف زين شنو المطلوب
هايهيه بعد ماشفتي عندي، ما أدخن گتلج بس من أضوج.
رحت بخطوات للحاوية ذبيته، ورجعت گال
وَهج خلي نرجع مشتاق الأهلي
أنطيني مجال أفكر.
هز براسه والواضح شگد مدى أشتياقه الأهله رجعت جوا أفتر
دگ جهازي جانت اسراء، أخذت زاوية گعدت بيها أسولف وياها.
وَهج: هلا أمي.

اسراء: وينج صارلي ساعة أتصل.
رفعت راسي أباوعله بعده واگف بمكانه بس يخابر رجعت أنتباهي وياها
وَهج: ما أدري بيج متصلة
اسراء: وَهج شوكت ترجعين مابقى شي للدوام مال أبنج.
فترة وأرجع أن شاء الله
أستعجلي، لأن ظافر جاي ينك يريد أيسوي العرس
وأني معنادة إلا أنتِ ترجعين وعدتيني ترا
واني گد وعدي وياج أمي بس أنطيني فترة أرتب وضعي.
تمام
صارلجن فترة شو ماتتصلن وينجن
والله شوي أنشغلنه ب لولو.
طبگت حواجبي ما فاهمة كلامها.

قصدج علياء؟
أي، غير أنشلت وحال الضيم حالها وقصي أتبهذل بيها وبصراحة
طلع يحب أمه رغم أذته، وعلساس ينتقل يمها
بس جدي شاف الوضع مو ملائم اقترح عليه يجيبها هنا ويانه.
يعني قصي راد يطلع من البيت
أي علمود يداري أمه
چاا وين اخوانها
چلاب مالهم علاقةة حتى قصي يگول بس مرة وحدة واصلين للمستشفى
زين ماسوا جدي، اني ما أريده يرجع يضيع منه ويبتعد
هو گال جدي أدري بخواته هذا الشي يضوجهن
وهسه علياء منو مهتم بيها.

أحنا وباجي سلمى، وقصي هم من يرجع من دوامه ما يقصر ولج والله يكسر خاطري.
الحمدلله على كل حال
ما ضجتي؟
ليش أضوج، جدي ما أيسوي شي إلا المصلحة الكل
وإذا على سوالفها، الله موجود، شنسوي مثلاً أحنا
نذبحها لو شبيدنه كل شخص ياخذ عقابه
أي والله صح، والله لو أتشوفينها تنصدمين ولا عبالك
علياء نفسها إلى جانت بذيج القوة والشموخ.
ضلت أتسولف وتاخذ رأيي بكم شغلة هذا طبعها.

تاخذ رأيي بكلشي مثل البنت من تاخذ رأي أمها سديته منها
خابرت قصي أشوفه، بس مارد يمكن بالشغل
طلعت ال عميد الدين احجيله.
وَهج: عميد الدين
عميد الدين: هاا يُبا
وَهج: عندك خبر بموضوع علياء
عميد الدين: اي هسه قصي جنت احجي وياه بلغني
أتصلت عليه ماعنده نت
يجوز سده لأن بالشغل.
هزيت براسي شفته أخذ الموضوع طبيعي مامهتم
عادي عندك علياء تگعد بالبيت
كل شخص يحصد إلى يزرعه.
وصلتلي الفكرة من خلال هالجملة.

عميد الدين: رايح اجيب ملابسي
وَهج: مو علساس محد يدري بيك سافرت
اشتريتهن منا و تگدرين تتأكدين من اتشوفينهن
ما يحتاج.
انطيته ظهري رجعت جوا، طلع هو يجيبهن ليلى تحجي
انهي كلشي و أرجع طبيعي وياه بس وعدت نفسي أعذبه مثل ماعذبني
مر اليوم عادي ماكو شي بي، رجع جايب أغراضه
لليل رجعوا محمد وكمال من شغلهم يشتغلون بشغل واحد شراكة بالشغل.
گاعدين أنسولف وكمال گال
كمال: وَهج تدرين اليوم شفت بنيه نفس عيونج كلش.

والله لو ما أركز بيها جان گلت هااي هيه هم عيونها نفس لون عيونج وبطولج.
أبتسمت بخفه واني نظراتي صارت على عميد الدين ملامحه احتقنت
يعضعض بشفته يتماسك أعصابه، بقيت ساكتة
وهذا غير يلصم ويسكت رجع مكمل كلامه وعباله
الوضع عادي مثل تفكيره والبيئه إلى نشأ بيها
كمال: تدرين والله نوب گتلها شبهتج بوحدة أعرفهاا.
رفع راسه عميد الدين يباوعلي، رافع حواحبه
رجع باوعله
عميد الدين: مو چنك أهوايَّ مركز بمرتي خوية؟

لا العفو ما أقصد هيج، بس گتلك لأن نفس لون العيون والطول.
أردف عميد الدين وذيج هي نبرة صوته واضحة شلون راح ينفجر.
وهذا أسمه تركيز، اليوم لو ماچان الشخص يركز بالمقابل شلون يعرف كل هذا؟
ضلت ليلى صافنة بيهم، ضحكت علمود اتسد الموضوع لا يكبر بينهم
ليلى: كمال شنو ما اتبطل سالفة تشبه الناس بناس هههههههه يله عادي ماصار شي ههههه.
رادت أتسد الموضوع، بس فاجئتني تصرفات كمال كأنما متقصد.

كمال: ليش ضايج هسه أنتَ، اني ماحجيت شي غلط.
خزره محمد زوج ليلى علمود يسكت بس ذاك بقر مُستمر
عميد الدين: هههههههه شنو ليش ضايج باجر من تتزوج تقبل يوصفون بمرتك گدامك؟
كمال: أشوفه شي عادي ما يستوجب هالعصبية
عميد الدين: حَبيبي يمكن أنتَ فاهم غلط هاي مرتك عرضك محسوبة عليك مو وحدة من الشارع وتقبل يوصفونها عادي.
غطت وجها ليلى وهي تهمس
ليلى: شيسكتهم هسه ياربي راح تعلك
وَهج: شبيه هذا حماج.

ليلى: لأن يشتغل ويا العارضات عنده عادي هذا الكلام.
وَهج: دشوفي هسه عميد الدين شلون راح يطيح حضه.
محمد: كاافي كمال
كمال: هههههههه شبيكم شحاجي هسه ترا صدگ وَهج بيها صفات مُميزة
ولو ما محجبة جان عرضت عليها تشتغل عارضة.
حطيت أيدي على گلبي فاكه عيوني شلون يتجرأ هيج يحجي.
ما أشوف غير عميد الدين كمز عليه سحله
من مكانه.
عميد الدين: صاررررلي ساااعةةة احذررر بيك بسسس ماافاد.

شنووووو من بشرررر أنتَ تحجي عن مرررتي هيججج ياااا كلب.
كمال: ماحاجي شي غلط لا أتسوي روحك كلش.
فتح عيونه عميد الدين، شهگت من ضربه وذاك رجعله الضربة.
صار محمد بنصهم يريد يفاككهم ما يگدرون وكمال
عبالك متحمل على عميد الدين، بس شيلزم عميد الدين
نام فوگاها ويمكن طلع كل حرگت گلبه بي گوا محمد بعدهم عن بعض
محمد: صدگ جذب شبيكم
عميد الدين: السسسااانك أگصه ورب العرش أگصه لوووو جبت اسمهاا على السانك أطرررك بالنص.

ضل ذاك يتهدد هم وعميد يريد يرجع يهجم عليه
بس محمد واگف بطريقه مانعه، عيونه انقلبت حمر
من غضبه، باوعلي خازرني، خزره تشل عافنه وطلع من البيت
طلعت وراه يمشي بالشارع أصيح وراه مايرد عليَّ غضب الله عليك يا كمال.
وَهج: عميد الدين مووو احچي وياااك.
دار وجهه طابك حواجبه صاير بركان من يمي خفت
منه بلعت ريگ أردف بنبرة هادئة عكس شكله
عميد الدين: أتفضلي
وَهج: وين رايح
عميد الدين: أتمشى
وَهج: هاا. اجي وياك.
لا
يله تمام.

مشيت گدامه بخطوات عباله راح أرجع من يرفض
ضل يباوع ورايَّ أستداريت عليه
وَهج: يله ماتجي مو أتريد تتمشى
عميد الدين: وَهج أتوقع گتلج لا
أي صح أنتَ گلت مو اني
يعني تمشين بالعكس؟
تقريبًا.
ذب نفس قلب عيونه بملل واجه يمشي بصفي نمشي بخطوات
متعادلة، والصمت سيد الموقف الى أن كسره
من گال
عميد الدين: خلي نرجع الوضع صار هنا مايعجبني
وَهج: تمام.
وگف بمكانه يباوعلي مامصدگ
متأكدة
أي، مشتاقة الأخواني.

أبتسم بس بعده وجهه محتقن مافاك
وَهج
هاااا
أريد اگتل كمال بعد گلبي ما فوخ منه
ما قصرت وياه، عيب من محمد وليلى
خلي يلزم أخوه ولا يبقى يحجي بأعراض بالناس لا أطره بالنص
شنو يعني أطره
أشگه.
كتمت أبتسامتي يحجي بدم محروگ
خلي نرجع أبتعدنه اهوايَّ عن البيت
مالي خلگ ارجع و أشوفه گدامي
الخاطري
تمام.
درنه راجعين لزمت أيده أدري بي راح يموت من غيرته وعصبيته.
وَهج: علمود تهدأ لا عبالك سامحتك.

عميد الدين: چااا يوميا اگتل كمال علمود تلزمين أيدي.
باوعتله بطرف عيني ضم أيدي بجيب الكوت مالته إلى لابسه، لأن الجو بارد هنا
أيديج ثلجن
أي باردة.
ضل حاضن كف أيدي بأيده داخل الكوت حد ماوصلنه للبيت.
صار بوجهنه كمال وجهه مزورگ من ضربات عميد الدين
بأيده جنطه باوعلنه وركز نظراته على عميد باوعله بحقد وطلع
اجت ليلى مثل الخجلانه من تصرفه.
ليلى: أعذرنه عيوني عميد الدين كمال هسه طلع من البيت بين ماترجعون.

عميد الدين: ما يحتاج لأن ذني الايام
أن شاء الله راجعين
من باجر راح أدور على حجز ونرجع.
عافني يمها وراح، اجت يمي
ليلى: محمد لعب لعب بكمال والله طيح حظه
وَهج: هو شبيه هذا مو جان خوش ولد وأحمد بأخلاقه
ليلى: والله ما ادري حتى محمد بقى متعجب من تصرفه
وَهج: حسيته أتغير من رجع عميد الدين.
عوفج منه لا أتضوجين نفسج
ما أتسافرين ويانه
كان بودي والله، بس اولادي مدارس ومالحگ.

أن شاء الله على العطلة اجيبهم ونجي حتى ابوهم اجيبه ويانه
براحتج.
صعدت الغرفتهاا، رحت ال سَند أشوفه دخلت للغرفة اله
نايم بس نومة مُبعثرة، رحت عدلت جسمه وغطيته بوسته وطلعت
ينام ويا ايليا أبن ليلى، دخلت للمطبخ سويت گهوة وطلعت للحديقة مال بيتهم
ذكرت حديقة بيت جدي، گعدت سارحة بأفكاري.
الجو قارص بالبرد بس حابته، لأن اني من أصحاب
إلي يحبون فصل الشتاء، أخذت رشفه من الكوب إلي.

بأيدي بخار يطلع من الكوب وريحتها تخليني داخله بغير عالم
بس خرب كل هذا الجو زخات المطر إلى بدأت تنزل.
نهضت من مكاني بسرعة لأن ملابسي أتبللت ب الماي
ردت أدخل جوا صار بوجهي عميد الدين أخذني من أيدي
وگفنا جوا المطر، هاي واقع؟ لو أحلم أحد أحلامي أعيش هيج شي
و أكون جوا المطر اني والشخص الأحبه.
وَهج: شجااي أتسوي عميد الدين
عميد الدين: خاف عندنه ذنوب خلي ينغسلن
وَهج: يااااا.

مال براسه وشعره يقطر ب الماي والمطر مُستمر ينزل
عميد الدين: وداعت اليااا إلى يحبها گلبي بَس منج.
رفعني من الأرض فكيت عيوني وحلگي بصدمة من تصرفه
عميد الدين شجاي أتسوي عيب لا يگعد أحد وأيشوفنه ياااا عميد ياااا
اششش
ضل مُستمر يفر بيَّ، أثنينه نضحك والبرد يموت صرت أرجف.
صرنه بجهه محد يگدر أيشوفنه بيهاا بسبب الأشجار الموجودة
نزلني صرنه جوا شجرة علمود المطر حضنت نفسي شفايفي ترجف.

راح أدخل صرت أرجف مطر وبرد هسه نتمرض.
مشيت بخطوات رجع سحبني من خصري حاضني
وأنفاسه الدافية بوجهي صارت غمضت عيوني ولج لا أتضعفين وَهج أنتبهي.
فتحي عيونج
لااا
ليش
أحسن
وَهج
اممم
شوگت يحن گلبج
ما يحن
لاااا
أيي
جرحتي مشاعري الرقيقة.
فتحت عيوني بصعوبة بسبب الجو أباوعله أتنگع تنگع
وقميصة صار ضاب لازگ على أكتافه بلعت ريگ
استغفرالله الرجال شكله صاير مُغري
غيرت مسار نظري
وَهج: راح أدخل هسه إلى أيشوفنه يگول مخابيل ذوله.

عميد الدين: ويگولون شعلينه.
بقيت ساكتة نظراته مخترقتني حتى توترت منهن قربني اله
أيديَّ صارت على صدره غرگانين بنظرات بعض
چنتي أتشربين گهوة
أي
تحبينها
صرت مُدمنة عليها هالفترة.
أتخربطت كل أوضاعي من شفته لامست خدي طابع قبله عليه بهدوء.
تشرين الگهوة وانتِ لون عيونج بلون البُن مالتها
أحبهاا.
همس قريب من أذني بنبرة صوته إلى كافلة تلعب بعدادات گلبي
أنتِ أدمنيها للگهوة، وأنا أدمن عيونج.
عميد الدين
أنيسة روحه.

لا يطلع أحد
وَهج.
رفعت عيوني أباوعله بدون ما أنطق شي
عميد الدين: ليش ما تعترفين
وَهج: بخصوص شنو أعترف.
بضعفج يمي، قوية يم الكل، بَس يمي غير
ماكو هيج شي.
لا تضمين، أحب تضيعين وتلگين نفسج يمي، أحب هذا ضياعج.
بكل مرة تلمني من الضياع، بَس اخر مرة عفتني ضايعة
حقج عليَّ يُبا.
خلي ندخل البرد موتني
تصالحنا.
رفعت حاجبي
لااااا
خرب روحكم بشار وكمال كل واحد بيهم كلب أبن سطعش كلب
عبالك تضحك عليَّ.
أبتسم يتأملني بنظراته.

محشومة ما عاش إلى يضحك عليج.
تجبرني أحترمك، وتخجلني بأخلاقك مو بيدي.
ضحك بصوت عالي، أخذني لازم أيدي دخلنه جوا
كبل للغرفة اخذت ملابس دخلت للحمام بدلت وبعدني أتراجف
حضرته ابو الرومانسيات طلعهاا هسه بالمطر بس يله
أتحقق واحد من أحلامي هههههههه، طلعت شفته لازم ملابسه
راح هم يغير ملابسه، نشفت شعري و كمزت على السرير
لفيت روحي لف بالغطى بس أريد ادفي نفسي
طلع من الحمام غمضت عيوني من سمعت حركة.

حضني من فوگ الغطى أختتگت صرت أرافسس يماااا
طلعت راسي اتنفس بصعوووبةة
وَهج: عميددد الدين خنگتنيي
عميد الدين: عادي خنگة الحبيب زبيب
وووين لگيت هالكلاوات
شكو بيها وَهج ما تتحملين شقه.
درت وجهي عليه
إلي يشاقةةة يخنگ؟
لا يبوس
مو اگلك صاير خفيف جنت غاشني بثگلك
رجاءً أم سَند أنا ثكيل بس يمج شو الثكل يتبخر
صدوووووگ
ايعععع لا تحجين بالواو.
المفروض واحد مثلك يحب وحدة تدلل تتغنج مايعة مو جاي عليَّ.

مسد على لحيته ينقر عليها بأطراف أصابعه دار ناحيتي
سحبني من مقدمة اتراكي الحضنه جعصني بي
شبيككك ياااا عميد الدين
ولج أوگفي بس خلي احچي.
شتحچي ترا بعدني مامصاحبتك
هسه غير تنطي مجال نجاوب
يله جاوب.
مد أيده المقدمة شعري يتلاعب بخصلات شعري أردف و هوَ يحارب ضحكته
اكو واحد يعوف هل العطوب ويدور على المايعات.
فتحت عيوني شلون يتنمر على شعرلي لأن كيرلي
تتنمررررر عميددد الدين.

ههههههههههههه ليش شسمهن هنَّ غير عطوب شني الهن اسم ثاني وما أدري
وخرررر جرحت مشاعري ترا شعري كيرلي ليش تقلد
وين ايصيرن مشاعرج
ب گلبي.
رفع أيده أشر على جهه گلبي
هنا قصدج
أي.
نزل نفسه قريب مني كلش باس جهة گلبي بقيت صافنة بتصرفه
و أجذب إذا اگول ما خجلني بتصرفه
وهسه أتوقع أتعالجن مشاعرج مو.
رفعت أيدي احگ بركبتي
شسمه، اگلك عميد شوكت تحجز النا لأن ظافر يريد أيسوي عرسه
شجااااب هل البغل بالنص مو جاي أنسولف.

عيب شنو بغل تگول على نسيبي هيج
مو جاي نحجي عنه، ليش طفرتي
مو ماعرفت شنو أرد.
وتلوميني من أحب هذا الضياع أيصير يمي أحبج الج
يكفي أنتِ انثى يمي ويم غيري محد يگدر الج.
درت وجهي لا أيشوفني أبتسم وعباله رضيت
وَهج: خووووش
عميد الدين: وَهج تعبت اليوم وانا اتغزل بيج شوگت تسامحيني
إلي يريد الحلو يصبر على مُره
نصبررر نصبرررر قابل شعندنه.
شنوووو شو أتصيح؟
أنااا؟ شووووگت صيحت
أها أها شوف صيحت.
لف الغطى عليَّ و هوَ يگول.

نامي غاليتي نامي، نوم الظالم عبادة.
أنييي ظالمة تقصد
ليش الجذب أي
سهلة
يله نامي أتدفي زين لا تتمرضين، بس تعاي شو خذتي الغطى گله وأنا.
رجع سحب نص منه وأتغطى بي، دار ناحيتي أيده جوا راسه يباوعلي مبتسم.
يله يُبا نامي
أنتَ دفيان يعني مو باردة
بس تنامين اخذج الحضني وأدفى هيج
چاا اليوم ما أنام للصبح
لااااا
اييييي.
غمض عيونه ينام، بقيت گاعدة هو ما أنعس أصلاً
ضلت الأفكار تتضارب بعقلي اكثر شي أكرهه هوَ من أريد انام.

ومايضل شي ماينزرع بعقلي و أفكر بي تعبت من محيط الأفكار إلى أن غفيت
خلال كم يوم بين ما الجو استقر بلش عميد الدين يحجز النا علمود نرجع.
ريم.
نزلت و بأيدي بنتي أكرم عازمنه لأن أنتقل البيته ومسوي عزيمة
بس قصي ما قبل يروح گال يبقى يم أمه ورونق عندها شغل
لأن بلشت تشتغل بوظيفتها وتستلم قضايا.
طلعنا نمشي لأن هم قريبين علينا أخذ آدم مريم مني
يرفعها لفوگ وينزلها، لازمه گلبي لا توگع منه.

آدم: أويلي فد يوم أهلج يدورون عليج يلگونج ماكوله والماكلج عمج
صفا: آدم أنتبه البنيه بعدها صغيرة لا توگع.
آدم: لازمها زين.
وصلنا البيت أكرم رحبوا بينا بنتي صارت من واحد الواحد
وارث: وولكم لعبة شنوو، أنطونياهاا.
اخذها منهم حطها بحضنه، غير يگعدون لا داروا على ابن أكرم وصار العرك عليه.
زيد: انيييي خذيته أول واحد
آدم: لا تجذب اني اول واحد مديت أيدي عليه واكبر منك غصباً عليك تحترمني.

رحت يم البنات بالمطبخ اضحك عليهم أشتغلت وياهن
زينب: رونق ليش ما اجت
ريم: عندها شغل تگول لازم أتكمله
زينب: هسه شنو الشغل ما يتأجل بله قصي عذرناه أمه.
رفعت اكتافي بمعنى ما أدري، كملنا الشغل وياها بالمطبخ لأن أحنا لا نفر ولا نفرين.
طلعت يمهم، گعدت بصف وارث، الاعب بمريم وهيَّ تناغي
ريم: وارث
وارث: هاا برنسس
ريم: جهازك جاي يدگ ما أتشوفه
وارث: خيولي.
باوعتله رقم و الواضح منو، ما أهتميت لأن مستحيل.

أرجع أخليها تخرب بينه، حط مريم بحضني
وارث: باجر أغير خطي، هاي ما أتوب يوميا جايتني من رقم
ريم: بكيفك عيوني.
آدم: ما تحجي لأهلهاا شنووو هل الاستهتارر
وارث: چااا أهلها مالزموها من بيوم مافسخت خطوبتي منها والسبب عرفوا
كلشي ماكو زادت ما نقصت، أحسن شي أغير الرقم مليت منها يوميا متصلة
آدم: كفيلك الله لو عندي هااي إلا أكسررر ظهرهاا كسررر.
عزام: آدم
آدم: هاا جدي
عزام: عميد الدين ماوراه يشوفنه چهرته.

آدم: ما أدري مو حلفتلك ما عندي خبر عنه
وارث: جدي اني راسلته من كم يوم گال
أن شاء الله مابقى شي ويرجع.
هز براسه متوعدله، رجعت هاي تتصل سحبت جهاز وارث، حطيت مريم بحضنه
ريم: تسمحلي أرد؟
وارث: راح تغثج عوفيها برنسس
ريم: ما تگدر.
وارث: بكيفج.
طلعت برا وهيَّ بعدها تتصل، فتحت خط اجاني صوتها
نريمان: وارث
ريم: وياج زوجة وارث.
نريمان: ريم
ريم: نعم.
ليش أنتِ رديتي
ههههههههه لا والله شنو فاقدة الذاكرة اني زوجته.

أني متصلة على وارث مو عليج
اني و وارث واحد، وهوَ بنفسه سلمني جهازه نريمان أنتِ مريضة؟
لا والله جد مريضة بيج شي؟ مو أنتِ دمرتي علاقتكم
بيا وجه راجعة فهميني، وارث كمل حياته وصارت عنده بنت
كافي اطلعي من حياتنا، حرام عليج تدخلين طرف ثالث تخربين بين اثنين.
اني إلى حبني وارث بالاول من اجيتي أنتِ ودخلتي حياتنه
بسببج تغير كلشي، والرجال مو نبي شافج گدامه
بنيه حلوة وصغيرة طبعاً الشيطان يلعب بعقله وخربتي عليَّ.

أنتِ غبية لووو تتغابين غير أنتِ إلى لعبتي عليه وأستغليتي
نسيتي رهانج ويا صديقتج عليه لو تحبين أذكرج خاف ذاكرتج ضعيفة.
هذا الشي ما يمنع بسببج تغير وارث
الحجي وياج ضايع.
طبكت الخط بوجهه عجيبةة هالانسانة رغم غلطهاا
الفادح دا تجي تذب اللوم عليَّ، حظرتها سواء أحظر أو لا
الخط راح يتغير. ماكو فائدة من الحظر رجعت جوا للبيت
أنطيته الجهاز شاف وجهي محتقن من عصبيتي.
وارث: مو گتلج لا تحجين وياها.

ريم: دا تذب اللوم عليَّ
وارث: ماكو حرامي يگول على نفسه حرامي.
أخذ الجهاز ضل يحجي ويايَّ يخليني أتناسى الموضوع مالتها.
آدم: ريم ما گتيلها احتررررمي نفسج
ريم: لا نسيت هههههههههه.
آدم: وووولكم وين مرررتي ليش تخلونهاا تشتغلل مووو حامل
ريم: قابل ملزوگ بعلج لو مشدود بحبل عيني
آدم: مررتي ما تشتغل خليهاا مرتاحة.
ريم: شنو مرتك بنت الملك سليمان
قرب نفسه علينا وحچى بصوت ناصي
لا للأسف بنت واحد عار من الف لعنه على روحه.

وارث: زمااال ميت
أشرف حرام الواحد يترحمله.
وارث: جدي گاعد آدم ألزم السانك
آدم: يله راح أسكت، بس بشرط تنطوني مرايم
وارث: هااك بس صم بوزك.
انطاها اله، هذا آدم صار إذا أنريده يسكت لازم
ياخذ مريم يله يسكت لأن ينسى روحه وياها
بلشنا ننقل بالاكل أكرم مامخلي شي ماجايبه خيرات الله
أنمدت سفرة شطولهاا أنترست ترس الگعدة جان ناقصها إلى مفتقدينهم
الكل أخذ مكانه گعد، رحيق بحضن زيد، كمزت.

بمكاني من وارث عاط بصوت عالي على آدم.
وارث: وووولك لااااا آدم.
باوعت عليه من الخوف بسرعة شكو، جان آدم بأيده عنبة صغيرة يريد يوكل مريم لطمت على خدي.
آدم: شكووو
أكرم: بابا صغيرة ما أيصير بعدها مو يم هذا الاكل
آدم: چاا شفتها تباوع بالاكل ماردت اخليها بنفسهاا
وارث: صغيرة آدم شبيك
آدم: يله فهمنه چاا شمدريني أحد گايللكم مربي قبل خبصتونه.
أشرلي أكرم عليه.

أكرم: أخذي بنتج بابا، هذا مو أمان لا تخلونها وحدها وياه لا يسويلنه سالفة
آدم: والعباس ماتستحون تحجون بوجهي هيج عاد انتظروا أطلع واحجوا بظهري.
والله ما گلت لا ركضت اخذتها منه من خوفي لا يغافلنه
وأيسويلنه سالفة، گعد الكل بلشنا ناكل
اسراء: صفا من تولدين بالسلامة أنتبهي من آدم
آدم: راح اگوووملج شبيه يعني
اسراء: والله اسفة بس ماعليك طب
آدم: مدگة ظافررر.
والله ما ضاربني، بس من جنت عنده قبل لا اجي عليكم.

اچفص ببطنه ف يكفخني على راسي علمود أصير عاقلة بس ما أيفيد أزود ما أنقص
زيد: يعني اني شگد شفت ناس صريحة مثل هاي البنيه ماشايف.
اسراء: هسه مثل ما وصيتج صفا مو تنسين من تولدين
زيد: هو شنو تولدين مولدة وتولد.
صفا: جدوو احفادك عبارة عن تنمر × تنمر باجي بشنو متنسية بيهم
بسسس يتنمرون، علينا محد سالم منهم
سلمى: هم عليَّ أمهم انا يتنمرون
آدم: لا سمسم أنتِ الروح والريه وكل الناس عارية.

رجعوا ياكلون ويضحكون گضوها يتنمرون ويحششوون
واحد على الثاني حتى الساكت وماداخل خط وساهم ماسلم منهم
اسراء بس يحاجونها تردها الهم ماتسكت تقصف بيهم ويقصفون بيها.
صفا: آدم قصي گال حضري نفسج ذني الأيام تروحين ويايَّ للشغل
كل ما أنريد أنروح أتصير سالفة ضجتتت
آدم: هااي أشارة الج، هذا الشغل ما أيفيدج
زيد: ولا يگعد قارئ التاروت
آدم: انجب أنتَ.
صفا: والله أشتغل و أشتغل، و أشتغل خووش آدم
آدم: خووووش.

كملنا عشاء، غسلت المواعين ويا زينب صفا سوت چاي
واسراء نظفت المكان إلى اكلنا بي أتصلت وَهج وأنطتنه الخبر
الي الكل فرح بي إلى هو رجوعها بعد كم يوم
وَهج: أنطوووا خبر الجدي عميد الدين يمي.
الكل سمعها لأن صفا
فاتحة المايك وجدي ضرب بعكازته صاح و هوَ يحجي وياها
عزام: گليله جدي يگلك سهلة إذا ماكسرت العكازة هاي على ظهره.
هو يمكن ما جان يمها لأن ماله صوت سدته والكل متفاجئ
من وجود عميد الدين يمهاا گال وارث.

وارث: واني اگول من أتصل على خطه ما أحصله لأن بهيج حتالة ما يشتغل بغير بلد.
باثناء ما دا نسولف صار الباب يندگ بقوا
من يمنه أنرعبنه
طلع آدم يركض يفتح الباب لأن الدگ مُستمر بقوا
طلعوا الولد وأحنا رحنه من باب المطبخ نباوع خاف الشخص غريب.
شهگنا شهگة وحدة اني والبنات من إلى شفناه رونق
وأكفة متهسترة وأيديها ملطخة بالدم يحاچوونها
أيريدون يفهمون منها ماكو البنيه مخاوسه خلسس كأنما شايفة شي مُرعب لأول مرة بحياتها.

عزام: شبيج جدي شصايررر، شنو هذا الدم
رونق: م. موتوا
وارث: رونق شبيج موتوا منووو شصاير وياج.
جسمها كله يرجف بصعوبة أخوانها مثبتيهاا يحاولون يفهمون منها
رونق: خوال قصي م. موتواا ضربوا و...
اخر كلمات گالتها وگعت فاقدة بين ايدين آدم.

الفصل التالي
بعد 19 ساعة و 43 دقيقة.
جميع الفصول
روايات الكاتب