رواية وقار الغريب للكاتبة حوراء السعيدي الفصل الخامس والأربعون

رواية وقار الغريب للكاتبة حوراء السعيدي الفصل الخامس والأربعون

رواية وقار الغريب للكاتبة حوراء السعيدي الفصل الخامس والأربعون

رونق.
رفعت راسي بألم بعد ما كملت شغلي، سفطت الأوراق بجهه
لبست حجابي نزلت، أشوفلي شي اكله البيت سمطة مابي احد
إذا تطيح الأبرة ينسمع صوتها، دخلت للمطبخ شفت اكل مطبوخ هذا منو طابخ
انفتح باب المطبخ الثاني، دخل منه قصي ملامحه غاضبة
مجرد شافني گدامه خفاها، وأبتسم راح بجهه الاكل يسولف.
قصي: هسه ردت أصعد الج علمود اگلج تعاي اتعشي
رونق: هذا أنتَ طابخ
قصي: اممم
رونق: والله عمي نادر
كملتي شغلج
أي.

قضية مال شنو مستلمتهاا.
أبتسمت من سئلني أحب أسولف واشرح گعدت بديت أسولفله عنها
و هوَ يستمع إلى و يهز براسه، حد ما كملت
وإذا كلشي تمام، راح تكون الصالحي
شاطرة ما ينخاف عليج أبوية.
ليش من دخلت للمطبخ جنت عصبي
مشتبهاا
دحجيلي شبيك، ما احجي الأحد
فضولية أم خشم اليابس
كلششش
هههههههههه صريحة
يله احجي
هذا خالي خابرني.
طبگت حواجبي بأستغراب، هم خواله من جاب أمه
لليوم لا أحد سئل ولا خابر، شنو المعنى هسه رجع تواصلهم.

شيريد منك
صارلهم فترة يتصلون ويراسلون، امي عندها شغل وياهم
شراكة بالنص، ما أدري شبيهم صارلهم يومين يتصلون ويخابرون
يريدون اجيبها علمود تواقيع تتنازل خايفين لا أخذ شي اني، وإذا عليَّ والله مو بحالهم.
بعيدًا عن أمك وما اطيقها اسفة بس صراحة هاي بسببها
أخوي ومرته تخاربوا وهسه كلمن بمكان وأنحاسوا حوس
هيَّ شراكة وياهم، والشراكة إذا أتريد تنفك يدفعون
مبالغ الموجود وياخذون كلشي شو خالك يخوطون بصفو الاستكان.

ماكفاهم تجاهلي، اليوم دزولي واحد النص الشركة يهدد بيَّ.
أتجحظت عيوني شنو من بشر ذوله بقيت ساكتة
ما أدري ليش أجه أبالي يروح ضحية مثل رائد الله يرحمه
كله بسبب إلى مايخافون الله، تحمحت واني أجاوبه
رونق: إذا أستمر الوضع قدم شكوى ضدهم وأني وياك
قصي: الله كريم، شنو مو جوعانة
رونق: يااااع، غير ميتة جوع.
يله صبيلنه.
باوعتله بطرف عيني
هسه أنتَ طبخت كمل معروفك وصُب
علمود نكون متعادلين عيني.

طلعت المواعين وگفت أصب، كملته حطيته على الميز إلى بالمطبخ.
شو هذا نهض من مكانه يريد يطلع صحت وراه
وين مو حضرته
بس أشوف أمي.
طلع أيشوف لولو خانم، گعدت، أيدي جوا خدي
أزفر نفس بملل غير يجي الحنين بس والله حقه تبقى أمه
دقائق ورجع گعد گبالي، بلشنا ناكل.
قصي: نايمة لگيتهاا
رونق: قصي ما تتزوج أنتَ.
رفع راسه يباوعلي ورجع ياكل
قصي: أتزوجي أنتِ وأتزوج وراج عود بلكي رجلج
عنده اخت بنت خاله بنت عمه.

كتمت غضبي ما أطلعه أكثر موضوع أكرهه هو هذا من يگلولي أتزوجي
بلعت غصتي من كل عقلهم أتزوج شخص غير إلى جان موجود بحياتي.
رونق: ما أتزوج
قصي: بكيفج بعد.
غيرت الموضوع لأن ينرفزني، بقيت مستمرة اكل ساكتة
هوَ هم نفس الحالة، حد ما كملت شبعت غسلت المواعين وسويت چاي راسي دمرني.
دخل قصي، باوع للطباخ مشتغل طفاه
و كأنما عنده شي
ليش طفيته بعده ماخادر الچاي
رونق راح أسوي شغلة بس لا تزعلين
شنو؟

ما أحس غير أنرفعت من الأرض شهگت بصدمة شالني على ظهره.
شجاااي أتسوووووييي
لأن ادري إذا أطلب منج بأحترام ما راح أطبقين شي.
ضربته على ظهره أريده يعووفني
ووووولك قصي عووووفنيييي لا والقرآن أسووويي شي بعمرررك محد مسووي ويااك
أي عود قابل هسه المهم تگعدين بغرفتج.
صعد بيَّ الغرفتي، نبضي أحسه صار براسي فتح باب غرفتي
شمرني بيها بسرعة سد الباب قفلة من الخارج
ركضت للباب ادگ بي.

بكل قوتي شهل التصرف ياقليل الأدب ركضت الجهازي أخابر
واحد من أخواني يتلاحگ الوضع، هذا وراه شي ليش حبسني بالغرفة.
ضربت گصتي بكل قوتها من القهر جهازي طافي شحن
وشاحنتي باقية جوا بالصالة هسسسه شلووون اووووف
صار صوت بس ما مفهوم، ركضت ناحية الشباك أتوسعت عيوني
منو ذوله؟ أزلام أربعة و وياهم واحد بالمقدمة يجي وسطة زلم مو جبير كلش.
واكفين يم الباب من الداخل، ما أسمع شي بس أشوفهم يحجون.

بقيت واگفة بمكاني وره البردة لا أيشوفوني ضلوا الوگت يحجون
كلي فضول شنو من حديث جاي يدور بينهم
شهگت أيدي على حلگي
من شفت واحد منهم ضل يدفع بقصي، بينما قصي وجه ضربه اله.
ضل يتعاركون بينهم وهذا راس البله واگف يتفرج أكيد
هذا واحد من خواله وإلا منو مثلاً هم بس خواله جاي يفترون وراه
أنبلع صوتي وكل حواسي أتوقفت عن الحركة حتى تنفسي أحسه.

صار يطلع گوا، فاتحة عيوني بكل وسعهن من شفت واحد منهم غدره ودچه من وره بظهره.
وگع قصي بالأرض، ركضت للباب أريده ينفتح نزلت دموعي
أختنگت يارب سترك، بقيت أروح يم الشباك أشوف
الحيوان هذا گعد يمه ما أدري شيحجي وأرجع يم الباب
الثواني ذكرت مرة شفت مفاتيح أحتياط عندي رحت بخطوات
سريعة فتحت المجر مال الميز مالتي أدور بالاغراض
صرخت بألم من نغزتني أبره بأصبعي صار يتجارة دم.

ما اهتميت بقيت مستمرة أدور وين راح طلعت روحي حد مالگيته.
رحت للباب أيدي ترجف ما جاي اگدر أثبت المفتاح گوا گدرت أثبته
جسمي كله يرجف، ضحكت من بين دموعي من شفت الباب أنفتح
طلعت أركض، أستوقفتني رجليَّ گدام باب غرفة علياء
يمكن جايين ياخذونهااا، رحت قفلت الباب مال غرفتها
نزلت من جوا الباب مديت أيدي بس أصابعي حطيته داخل
الغرفة من الجوانب حتى إذا أنريد نفتحه نگدر أنسحبه.

نزلت جوا طلعت شفت ماكو أحد بس قصي يتلاوه ويا الألم منتهي
خذتني رجليَّ، أركض اله بكل سرعتي لزمته النزف ماخذه
رونق: قصي.
تحسه أنتهى، رفعت راسي أباوع ماكو أحد وين راحوا أردف منتهي گوا يحجي
قصي: أمي رونق
رونق: أمان أمان، ذوووله خووالك؟
ما يگدر يحجي نطت دمارات گصته أشرلي بعيونه بمعنى أي.
غمض عيونه فاقد، أباوع الايديَّ أنترست بدمه
قصي قصي تسمعنييي أفتح عيوووونك.
مايرد عليَّ
حتى أنفاسه صارت تطلع ببطئ، عفته بالأرض.

ماصار گدامي غير أخواني، نزلت المستوا أدور بملابسه على جهازه
لگيته بجيبه، لزمته طاح مني رجعت لزمته بكل قوتي
وخابت آمالي من شفت بي باسورد، ماعندي غير حل لازم أروح الاخواني.
عفته بمكانه، وطلعت من البيت مثل المجنونه حالته جانت
تخوف والدم داير مدايره، أركض بالشارع ماكو احد
وگت عشاء الناس تتعشى ماطالعة وأحنا بيتنا مو على شارع عام
بيت أكرم مايبعد اهوايَّ، وصلت اله واني ألتقط أنفاسي الأخيرة.

دگيت الباب بكل ماعندي قوة، جسمي كله أتعرق و أحس بديت افقد توازني.
أنفتح الباب چان آدم، ضل يباوعلي بصدمة من شكلي والدم إلى بأيديَّ
لزمني يحاول يفهم مني، صارت الدنيا تفتر بيَّ ما اگدر احجي وبعد عدة محاولات من اخواني بعد ما طلع الكل گدرت أنطق
رونق: خوال قصي م. موتوا ضربوا و.
ما گدرت أكفي كلامي الدنيا أحتلتني بسوادها فقدت بين أيديهم فاقدة الوعي.
صفا.
كلام رونق چان بمثابة صدمة أرجع أنصدم بي بحياتي.

رفعها آدم طلع بيها والولد ركضوا البيت جدي طلعت من باب المطبخ
لزمتني عمتي نجاة، من الصدمة حتى دمعة مانزلت مني
نجاة: وين رايحة يمه
صفا: أ. أخوي.
حضنتني مانعتني أطلع، گلبي جاي يتگطع روحي فرفحت
لا لا ما أريد أرجع أعيش ذاك الشعور لزمني زينب وعمتي خايفات عليَّ
محد بقى لا جدي ولا الولد كلها طلعت باجي سلمى طلعت وره آدم ورونق.
دخلني جوا، ماناعتني أطلع، غسلت وجهي عمتي نجاة.

تهدأ بيَّ و دموعها تنزل لا اراديًا، حضنتني وهيَّ تگول
نجاة: أن شاء الله مابي شي رونق مصدومة يمكن حچت هيج من صدمتهاا.
هزيت براسي أوهم و أخلي نفسي أتصدگ الكلام
باوعت بعيوني صارت تدور على اسراء وينهاا ليشش ماموجودة.
نهضت من مكاني أدور عليها
صفا: وين اسراء؟
ضلن البنات يباوعن ويدورن عليها بس ما إلها أثر
طلعت برا أدور عليها وين راحت اختي يا الله شنو هالليلة
السودة إلى مرت علينا، نزلت دموعي بضعف ما أتحملت.

أستوقفتني رجليَّ، بقت عيوني ثابته أتجاه الزاوية الگاعدة بيها
ركضت عليهاا، ناسيه نفسي وحملي، گعدت گبالها
عيونها حمر دم دموعها تنزل شلال لزمت ايديهاا
صفا: اسراء، ليش گاعدة وحدج هنا.
أردفت مختنگة بدموعها شهگت بقوا
اسراء: ما أتحمل أخسره، أني خسرت أثنين بيوم واحد لا يرجع رب العالمين ياخذ مني الثالث.
نزلت دموعي أكثر على كلامها أخذتها الحضني
صفا: اشش كافي لا تحجين هيج اسراء اتفائلي بالخير.

ضمت وجهه بحضني تبجي بكل شوغة باوعت البنات واگفات
وعيونهن مدمعة على حالنا، گومتها من مكانها دخلنه الداخل البيت
مرت الوقت محد أتصل ولا طمنا، سحبت نفسي و عمتي تحجي ويا اسراء تهدأ بيها.
دخلت لأحد الغرف الموجودة، سحبت نفس طلعت رقم آدم
الغصة مخترقة بلعومي تحرگ بي حرگ أتصلت بي جاوب
آدم: هاا صفا
صفا: آدم أخوي
آدم: بالعمليات أدعيله نازف اهوايَّ.
شهگت بدموعي حطيت أيدي أمنع صوتي يطلع.
صفا.
حچيت من بين دموعي بتعب.

ما چان لازم يبقى وحدة
مو وگت تفكرين بهذا التفكير، أدعله أنتن خواته.
مسحت دموعي وترجع تنزل
رونق شلون صارت
هسه رجعت لوعيها، طلعوا خواله من زمان يهددون بي علمود أمه.
إذا هم يردونها ليش ماخذوها من زمان ليش هسه اجوا يطالبون بيهااا
ما أيريدونها الها أيريدونها تتنازل، خاف قصي يستحص بأملاكها المشتركة بينهم.
صفنت بكلامه هسه ذوله شنو فرقهم عن أبوي.

آدم: صفا حبيبتي أنتبهي النفسج و لا تنسين أنتِ حامل الكاتبة الله أيصير
صفا: أنتظر خبر منك.
سديته منه، گعدت لازمه راسي، ردت أتصل ب وَهج
بس رفضت الفكرة إلى صارت بعقلي هيَّ ماباقي غير أيام وترجع
راح تقلق وتنقهر، طلعت من الغرفة أقوي بنفسي
ثكل المصايب يهد الحيل، گامت اسراء
من مكانها بلهفة تسئل
اسراء: خابرتيهم؟ شگالوولج فدوة احجي الصدگ لا تضمين
صفا: بالعمليات.
هزت براسها دموعها تلالي بعيونها راحت للحمام الدقائق.

طلعت متوضية، تمسح بوجهاا حالها كله متخربط
اسراء: شفت يگولون إلى يطلب حاجته من الله بنية
صادقة ومن كل گلبه رب العالمين يحققها اله اني راح أدعيله. زينب أنطيني سجادة.
أبتسمت زينب بنص دموعها، راحت جابت الها سجادة صلاة
وگفت أتصلي، هيَّ خايفة ترجع تعيش شعور الفقد بأخوانها
وأني نفس الحالة الفرق هيَّ خسرت أثنين أما أني واحد.
مر وقت وماكو أي خبر، فزيت من مكاني من ذكرت أكيد ام قصي وحدها هسه.

صفا: عمه نجاة، نسينه ام قصي.
باوعتلي عمتي كأنما صار عندها لحضة أدراك
نجاة: ريم أنتِ أبقي يم زينب لا تبقى وحدها وانتن صفا و اسراء أمشنه للبيت.
هزينه براسنه، طلعنا نمشي بالشارع بس لا المرة صارلها شي شلون نسينه هيج نسوه.
وصلنا للبيت شفت زيد بالحديقة، ينظف مكان الدم
زيد: شكووو اجيتن هنا؟
نجاة: ولك ام قصي هنا وحدهااا
زيد: الباب مقفووول مالتها ما جاي ينفتح حاولت شكثر
نجاة: ولك بس لا ماخذين المرة.

لا ما أتوقع چاا عليمن قافلين الباب إذا ماخذينهاا.
عفتهم دخلت جوا للبيت صعدت الها، ضغطت على اليده
أريد الباب ينفتح ماكو طلعت جهازي أكيد رونق عندها
فكرة لأن بس هي چانت موجودة وياهم هنا
رجعت متصلة ب آدم
آدم: هاا يابه
صفا: اسئل رونق ليش باب غرفة ام قصي مقفولة
آدم: خررب نسيت اگلج، المفاتيح بس مدي أصابعج
من جوا الباب بالداخل رونق مخليتهن تلگينهن
ما طلعوا قصي من العمليات
بعد لأن نزف عنده.

فدوة لا تنسى تطمني بس يطلعوا من العمليات
من عيوني، انتن رجعتن للبيت
بس اني واسراء وعمه نجاة ريم بقت يم زينب
لو جايباتها وياجن لأن أكرم دخل وياهم بالعملية ويجوز مايرجع
ريم بقت يمها
چااا شني يبقن وحدهن، هسه راح أجيب أمي و رونق وأجيبهن بطريقي
تمام.
سده سويت مثل ما گال مديت أصابعي المفتاح صاير جوا
أتزلغت أصابعي يله سحبته، أدري يا رونق ماكو أماكن حطيتي هنا.
فتحت الباب، باوعت المكانها نايمة، غمضت عيوني بأرتياح.

طلعت من الغرفة سادة الباب، نزلت يمهم گاعدين منتظرين
وكل شخص بگلبه نار خامدة من الانتظار.
دخل زيد رحت عليه
صفا: زيد من وصلتوا شنو وضع قصي
زيد: والله يا خوية لگينه الرجال منتهي نازف اهوايَّ مبين الضربة غميجة.
صفا: مالگيتوا أحد هنا
زيد: ولا كلب ابن كلب، بَس محد راح يسكت لهاي فعلتهم
بس خلي نتأكد من سلامة قصي سهلة چااا يدخلون النص بيتنه ويدچون ابنه هيته هيّ.
رجعت للصالة طلعت اسراء من غرفتها بأيدها جهازها.

اسراء: أنطيت خبر الظافر راح يروحلهم للمستشفى.
بقينه ننتظر طلعت أرواحنا من الانتظار اجه آدم مرجع
رونق و أمه وياها والبنات، خذتها أمها للغرفة بعدها تعبانة مو مال أحد يستفسر منها
آدم: راجع للمستشفى، زيد لا تطلع من البيت
زيد: ماشي آدم.
طلع، طلعت وراه صحت بأسمها استدار ناحيتي
آدم: صفا والله ما عندي أي خبر
صفا: بس گلي وضعه خطر كلش؟ يعني أخوي ما يعيش.
حضني يمسح بدموعي
آدم: الاعمار بيد الله، أن شاء الله يعيش.

صفا: خلي أروح وياك للمستشفى فدوة.
لا صفصف، مو مال أتروحين ابقي هنا يم اختج وبنفسي أخابرج واطمنج عنه وعد
لا تضم عني
وحگ العباس ما أضم عنج بس أرتاحي شوفي شصار بيج.
هزيت براسي صعد سيارته وراح سديت الباب راجعه جوا
عبرت ال 12: 00 وماكو أي خبر زاد قلقي وخوفي اتأخروا
نزلت زينب من فوگ ملامح القهر بوجها
زينب: هاي أم قصي فزت وعيونها چنها تسئل عن أبنها گتلها طالع ويا الولد.
صفا: أي حبابه لا تحجيلها شي.

لل 3: 00 بالليل گاعدين اني واسراء ما غمضت عيني النا
الباقين من الانتظار تعبوا وناموا، دگ آدم كمزنه اثنينه
علي رنة الاتصال، وحدة تباوع للثانية وخايفين
نفتح الاتصال ونسمع ذاك الخبر حاولت اتفائل بالخير فتحت خط وگلبي نبضه أتسارع.
آدم: صفا
صفا: أي آدم
آدم: الحمدلله على سلامته قبل ربع ساعة طلعوا من العمليات
بس بعده وضعه بلكي للصبح نطمن أكثر.
نزلت دموعي مامصدگة
صفا: يعني عايش الله عليك.

آدم: أي يا بعد الروح والله عايش وان شاء الله يرجع الجن بالسلامة.
سديته منه حضنت اختي بفرح واني انطيها الخير
نزلت دموعنه بفرح، وصرنا ننتظر الصبح بفارغ الصبر
والساعات ساعة تجر ساعة حد ما طلع الصبح وبلغت الكل
كل هذا اني بدون نوم، أحس جسمي أنتهى ما أتحمل السهر، بسرعة أتعب
اسراء: صفا نامي شوفي عيونج شصار بيهن
صفا: بس خلي نطمن عليه ويرتاح گلبي والله راح أموت.

للعصر خابرونه وگالوا وضعه أستقر الحمدلله هسه أرتاح گلبي
وگدرت عيوني تغمض مرتاحة، مرت كم يوم هوَ بالمستشفى
علمود وضعه يتحسن أكثر، أمه كل ماندخللها عيونها تسئل عنها
واكتفي وياها بالكلام عنده شغل أصبر بيها جانت مسؤؤليتنه
اني واسراء طول أيام غيابه، كل هذا أنسوي الخاطر أخونه
رغم اسراء عندها حقد عليها بس تگول الخاطر قصي.
جدي ساكت عن خوال قصي هالفترة بين ما يطلع قصي.

اليوم وَهج و عميد الدين راح يوصلون من الصبح گاعدين
عبالك عندنه عيد فرحانين برجوعهم بس ما أدري إذا
رجعوا وهم متزاعلين لو متصالحين، نظفت غرفتهم
لأن محد داخل الها من يوم إلى طلعوا منها وقصي
باجر يطلعونه راح يرجع يلتم شملنا من جديد.
راحوا جدي و أكرم يجيبون وَهج وعميد الدين من المطار
من مطار البصرة، ويا أذان الظهر دخلوا علينه أول
ماركضلي سَند حضني بكل قوة، نزلت دموعي بسبب أشتياقي اله
صفا: ياروحي.

سَند: أشتاقيتلج خالة
صفا: روحها الخالتك روحهاا أبني أنتَ.
رفعت راسي بنص دموعي مبتسمة، واگفة گدامي
مثل ما هيَّ ماكو شي متغير بيها نفس الشموخ نفس النظرات
النا إلى أنشوفها من سنين طويلة مرت، اسراء حاضنتهاا تبجي.
اسراء: لا تبتعدين هيج بعد فدوة
وَهج: يا أمي مشتاقتلج.
حضن ببعض أكثر، تتبسم النا ودموعها لمعت بعيونهاا.
ابتعدت عن أسراء عيونها تتأملني، وگفت بطولي رحتلها
بخطوات بدون ما أنطق شي حضنتها أناشغ بدموعي.

صفا: والله فراغج محد سده ولا راح يجي أحد ايسده
وَهج: ولا أنتم أحد گدر يسد فراغكم كل هالفترة الغالي غالي ومحد يعوض مكانه.
سلمت بعدها على الكل وعيونه أتلاحگها وين ما أتروح
گعد الكل، مريم بحضنهاا تحضن بيها تضحك وذيج تناغي وَهج أتخبلت عليهاا
وَهج: يمه فدوة للبنات، ريم أتشبهج هههههه
ريم: بس عيونها مثل عيون أبوهاا وشعرها هم
وارث: موزين طلعت بس العيون غير بنتج نسخة منج شكل وتصرفات واضحة هم.

ضحك الكل، مريم تشبه أمها بس العيون والشعر عيون وارث بالتمام
رفعت راسها وَهج تضحك عيونها دارت بينه تدور
ادري بيها عليمن تدور، ومبين محد حچالها بالطريق
وَهج: قصي ماموجود بالشغل مو؟
ضل الكل ساكت تغيرت نظراتها وهيَّ أتباوعلنه
أردف عميد الدين الگاعد بصفها ومبين ماعنده خبر بشي هم
عميد الدين: شبيكم سكتوا يُبا وين الرجال
عزام: قصي بالمستشفى جدي.
جمدت ملامحها أباوعلها، وهيَّ أتباوع الجدي.

وَهج: مستشفى؟ مو أمه طلعت گتولي
عزام: لا مو أمه، أخوج بالمستشفى باجر يطلع.
أنطت مريم الأمها ونهضت من مكانها تتسائل بخوف
وَهج: ليش شبيه؟ صايرله شي؟ احچووا
أكرم: خوية خواله ضربوا، بس الحمدلله وضعه
هسه كلش زين، وان شاء الله باجر يطلع من المستشفى
وماحبينه نحچي الكم وتدخلون بقلق وعدت على خير.
تباوعلنه بعدم تصديق
وَهج: ليش ضربوا؟
آدم: علمود أمه و، بدأ يشرح الها آدم كلشي صار، وجها أحتقن بغضبه.

بسرعة نهضت من مكانها راصه على أسنانها
وَهج: عميد الدين
عميد الدين: أمري.
وَهج: خلي أنروح الخواله
عميد الدين: شتسوين؟
تاخذني لولااا؟
دارت أنظار عميد الدين على جدي أشرله بمعنى أخذها
بَس ما أندل مكانهم.
كلنا ألتفتنا على صوت رونق من گالت
رونق: أني أندل مكانهم.
وَهج: حَلو تعاي ويايَّ.
راحت رونق بدلت واجت طلعوا هم الثلاثة وكلها ملامحها غاضبة
آدم: جدي لو ما رايحين أحسن هسه إذا وَهج هددتهم يحسبونه تهديد ضدهاا.

عزام: وَهج عاقلة تعرف شلون تتصرف.
أخذت سَند طلعت بي للحديقة أمرجحه مشتاقتله بگد الدنيا
صعد بيها صرت أمرجحه و أسولف وياه
صفا: أي سنودي شلون جانت السفرة
سَند: حلوة
تدري مشتاقتلك
حتى اني.
وگفت التمرجح لزمت وجهه طبعت بوسه طويلة بخده أضحك.
طلع آدم يمنا وگف گبالنا يباوعلنه مبتسم
آدم: أحلف مشتاقة ال سَند أكثر من أمه
صفا: اثنينهم والله، بَس سَند كبر گدام عيوني ومتعلقة بي
آدم: أوگفي هسه اجي.

دخل جوا للبيت رجعت أسولف ويا سَند حد ما طلع
بأيده كامرته إلى عنده بالبيت مو مال الشغل.
آدم: وين لاگيتلج مصور ببلاش أيصورج
صفا: ما الگى مثلك حياتي
آدم: أويلي عليج يمه.
ضحكت ضل ياخذلنه صور اني وسَند
صفا: هااا كافي
سَند: لاا بعدد بعدد بليززز.
آدم: نهجم بيت البليز حتى طفلكم يرطن أنكليزي
صفا: آدم كافي والله تعبت
آدم: اخر صورة بس أضحكي ضحكة بكل قوتج
شنوو هاي نوب
ولج بعلي وحگ العباس أموت بضحكتج لو يگلولي.

أتشوف ضحكتها اخر مرة وأتموت أقبل.
اسم الله، لا تحجي هيج وأتضوجني.
أتقرب إلى تارك التصوير وگف بصفي يمرجح ب سَند وعيونه عليَّ
أنتِ روح آدم، وگلبه، أنتِ هدايته من بعد هداية رب العالمين .
أبتسمت الكلامه أبتسامة واسعة من گلبي رفع الكاميرا أخذلي صورة وأني أضحك.
سكتت ما حجيت شي بعد لأن سَند موجود كملنه دخلنا جوا
ماخفت على وَهج لأن تعرف تتصرف و وياها عميد الدين بقينه ننتظر يرجعون
وَهج.

نزلت من السيارة گدام مكان شغلهم الموجود هنا بالبصرة
عيوني تتجادح عفت الباب مفتوح، شنو راجعين
يطبقون إلى طبقه أشرف قبل، والله ما عاش إلى يأذي اخواني واني أشم الهوا.
رونق: صارلي كم يوم أبحث عن هذا الجحش إلى أجه ويا جماعته
الداخل بيتنا، وحازم أكدلي هذا مكان شغله أيصير خاله الصغير
وَهج: هسه أنشوف
عميد الدين: دخيلك ربي شلون اثنين.
وگفت بمكاني
شتقصد
احم. سلامتج كملي يُبا كملي.

رجعت مكمله طريقي دخلنا للداخل بس إلى صار عميد الدين
سحبني مانعني أكمل طريقي أكثر رفعت راسي اله
ملامح وجهه كلها متغيرة كأنما شاف شي ماچان متوقع أيشوفه.
رونق: شكو عميد الدين، ذاك وائل خال قصي إلى اجه ويا جماعته وضربوا.
دار وجهه منطي ظهره
عميد الدين: أسكتن وأمشن نطلع منا
وَهج: نعممم؟
عميد الدين: مو وگت عناد بالسيارة أفهمجن أمششن بروح العزاز.

بقيت متفاجئة من سرعة تغيير رأيَّ رجعنا طالعين، صعدنا بالسيارة ما فاهمين شكو
وَهج: تگدر أتفهمنه شكو رجعتنا عميد الدين
عميد الدين: هذا وائل شايفه چان من الناس إلى هددت يحيى أخو ظافر الله يرحمه ويا أشرف.
رونق: أي وشنو؟ هوَ بالأساس مجرم.
ضرب على الستيرن بعصبية خنسنه اني ورونق من عاط بصوته
عميد الدين: شنوووو وأي شنووو بابا ذوله خطرين
لو دخلتن هسه وهددتنه راح يفتر وراجن ما أيعوفجن لا أتصيرن رعنات يا عيوني.

وَهج: يعني شنو نسكتله؟
عميد الدين: لا، بس عوفونه نفكرلها صح وأنشوف قصي لأن هو المضرر وخاله.
هزيت براسي، بس ما قبلت نرجع للبيت طلعنا للمستشفى
يمه زيد باقي، وصلنا للمستشفى نزلنا سئلنه بالأستعلامات عن اسمه
دلونه، أتوجهنا اله للغرفة، الباب چان مفتوح زيد گاعد بصفه يسولف.
مجرد شافونه أتفاجئوا، أبتسم بوجهي
قصي: يا هلا ب أم سَند
وَهج: يا بعد عيوني.
حضنته بهدوء بسبب جرحه إلى صاير بظهره نزلت دموعي.

وأني اشوف حالته وشصاير بي ومن خلال ماسئلت بسبب
النزيف إلى أتعرض اله فاقد دم بكثرة ويحتاج فترة يله يگدر
يستعيد صحته بالكامل يحتاج أهتمام حمدت ربي لأن رجعت.
وَهج: قصي شلونك، يأذيك شي، والله ما أدري هسه من رجعت گالولي
محد گالي، طمني عنك يا حَبيبي سوده عليَّ شصاير بيك الله لا يوفقهم.
لزم أيدي رفعها باسها سحبتها بسرعة خجلانة من تصرفه
لا قصي
قصي: تستاهل تنباس هل الأيد، وراسج ينباس هم.
مسحت دموعي إلى تحرگ بخدي.

طمني عنك
أحسن لا يضل بالج أبوية.
چاا ليش هيج تعبان
رونق: لأن خضع العملية كبرى ونزف اهوايَّ.
بقيت محتارة شسوي اريد أحضنه أكثر بعد بس وضعه ما يسمح
سلم عليه عميد الدين اتحمدله بالسلامة.
عيوني معلكة عليه تتفحص ملامحه التعبانة كل دقيقة
يدير بعيونه يباوعلي يبتسم بتعب
زيد: الحية رجعت
وَهج: هسه لو حية صدگ بيها مجال
رونق: حية لطيفة حُبي ماعليج يغار منج.
گال قصي و هوَ موجه كلامه ال رونق
قصي: شكراً رونق
رونق: عليمن؟

قصي: لو ما أنتِ بذاك اليوم ويايَّ ممكن مالحگون عليَّ.
رونق: اوووييي أسكت أخترعت و ضغطي علك لا جذب
صار عندي هبوط والله من شفتك مدد بدمك.
شلون صرتي هسه
مرت فترة هاي گدامك مابيَّ شي، بس لا عبالك ناسيتلك
قفلة الباب، إلا أطلعها من عيونك
چان ممكن تتأذين لو شافوج قريبة مني
عميد الدين: چاا شلون فتحتي الباب إذا قفلة عليج
رونق: عندي أحتياط الحمدلله، لو ماكو چان هسه قصقوص ناكل بفاتحته لحم.
اهتز جسم قصي يضحك.

وَهج: ولج لا تحجين هيج على أخوي
رونق: يمه الحنينه يمه، نوب إذا احجي عنك عندك ثلاث شرسات
قصي: وأنتِ عندج خمسةةة
رونق: عين الحاسود بيها عود.
عميد الدين: قصي علساس بطريقنه أنروح الخالك
والبنات چانن شادات همتهن يريدن يسحلنه بس اتفاجأت
من طلع وائل إلى چان قبل يهدد ويا أشرف
ب يحيى أخو ظافر
قصي: ليش تتفاجئ هوَ چان عنده تواصل ويا أبوي
وحتى شغل مُشترك بس الشغل أتنازل منه أبوي ال أمي وبعد ماربطهم شي.
شنو راح أتسوي.

أحلها بينه أفضل بدون ما ندخل أحد ما أريد أحد يتأذه
لأن وائل وراه باقي خوالي وذوله طمعهم عامي عيونهم
رونق: تتنازل؟
قصي: لا هذا حق أمي، هيَّ هم أشتغلت وتعبت
وَهج: ممكن الشغل غير قانوني وفلوسه حرام
قصي: لا الشغل إلى يخص أمي بالأقمشه وجنت بنفسي مسؤؤل عنه.
رونق: طبعاً لولو خانم تلبس كله من الخامات الراقية لاحظتها
قصي: لأن إلى يتصدرونه كل خامات مُمتازة.

عميد الدين: زين قصي، خوب أطلع بشغل وحدك وكمله دام متأكد مال حلال
قصي: هو صارلي فترة أفكر بهذا الموضوع بس خلي وضعي يتحسن و أتفق وياهم.
وگفت أودعه علمود نرجع للبيت
وَهج: باجر اجي
قصي: لا أبوية ما يحتاج هو باجر طالع.
وَهج أن شاء الله
قصي: رونق أمي شلونها
رونق: لا يضل بالك مهتمين بيها البنات والله مامقصرات بأكلها وعلاجها وكلشي.
هز راسه وعلامات الفرح بانت على وجهه متأكد جان.

عنده قلق، الكل يكره أمه وخاف محد يتقبلها بس هو معزته و أحترامه
يم الكل، وكل هذا أيسونه علموده لأن يعزونه
طلعنا من المستشفى مودعينه
رجعنا للبيت هاي من أول يوم رجعتنا مصايب شوكت نتنفس ما أدري.
وصلنه البيت جدي، سئلوا شصار وضح الهم عميد الدين
عفتهم يتناقشون، صعدت لأكثر مكان گلبي متلهف عليه
وصلت يم الباب، ذبيت نفس فتحت باب غرفتي
دخلت سديت الباب، عيوني صارت تفتر حولها كلشي.

مثل ما هو مامتغير بيها شي، كلشي مثل ما تركته.
أبتسمت وأني ذاكرتي تسترجع كل ذكرى بيهاا
هنا ضعفت وهنا قويت
هنا صار كلشي يحبه گلبي ويتمناه، فتحت الخزانة مالتنه
ملابسنا الباقية هنا بعدها نفس ما هم على نفس حطتهم
بكلشي متشاركين أدق التفاصيل، أغراضي مدموجة بأغراضه ويا بعض.
أنفتح الباب دخل عميد الدين جنطنه بأيده دخلهن
حطهن بجهه و كأنما تفكيره وشعوره مثلي واني أشوف
نظرات عيونه مثل نظرات عيوني.

عميد الدين: ياترى أشتياقج الها مثل أشتياق العُمدة إلها
وَهج: و أكثر ممكن.
شوگت نتصالح
ما أدري
فتيتي گلبي فت
علمود بعد ماتخطأ وتعوفني
أنتِ عفتيني بالأول
بعدهاا منعتني وعرفت كلشي هااا؟ لو منطي فرصة
أبقى هنا چان صلحت كلشي، بس طبعًا كرامتك ما تسمحلك.
أوووف ربي، مو وضحت كلشي الج
خوش يله أسكت بلا أمر عليك شوگت ما أحس أتشبعت من الزعل أقبل نتصالح.
خووووش
لاااا أتصيح
تأمرين بأمر ثاني ست وَهج؟
أي
شنوو؟

بقيت أفر بعيوني من طلبي شلون أطلبه أحسن شي
أسكت كافي خفه مامتعودة على نفسي هيج ما أحب سوالف المراهقين
غيرت تفكيري بسرعة وگتله واني أمشي اتجاه الميز
وَهج: ساعدني أرتب أغراضنا
عميد الدين: بَس هيج؟
وَهج: أي ليش أكو شي أبالك.
أتقرب يمي سند نفسه على الميز مكتف أيديَّ
ما أتريدين شي ثاني
لا
متأكدة
أي
إذا أتريدين مثل قبل يومين عادي.
رفعت راسي اله ردت اگله ما فهمت بس ذكرت نفسي
قبل يومين شسويت وجهي بوخ من الخجل.

شكو عميد الدين؟
بس گولي نفسه إلى أبالج
لاااا
أعررفج من تجذبين
كافي عميد الدين يله نكمل أغراضنا وننزل.
هز براسه يضحك واني أتمنى الگاع تنشك وتبلعني.
قبل يومين و هوَ نايم طبعت قبلة بتفاحة آدم نقطة ضعفي
من أشوفها، ما أدري شلون حس بيَّ و كل
ما أيشوفني يلمحلي
بدينه نرتب بيهن ومثل العادة أغراضنا سوا نرتبهن.
عميد الدين: مشتهي تفاح.
غمضت عيوني بقلة صبر هسه مالزمتي نفسج يا وَهج صرتي بلسانه
وَهج: موجود بالسوگ.

وتگرطه شفايف ترفات
استغفرالله
هاااا وهج أكو شي؟
سلامتك.
رجع يكمل وضام ضحكته الخبيث كملنه كلشي
بس ملابس سَند بقن حطيتهن بجهه نزل عميد الدين جوا
وأني غيرت ملابسي ونزلت وراه الكل منجمع
سَند بحضن آدم
ردت أدخل صاحتلي صفا رحت عليها، شفتها مثل المتوترة بس تتبسم.
أبتسمت الحركاتهااا
وَهج: شبيج امي
صفا: عندي الج خبر حَلو كلش حَلو
وَهج: أي والله محتاجة أسمع أخبار حلوة ضلت بنفسي.
أخذت أيدي حطت بيها ورقة
صفا: أفتحيهاا.

فتحتها ما فاهمة شنو إلى بداخلهاا، أنرسمت أبتسامتي
وأني أشوف السونار مالتهاا رفعت راسي الها أضحك
وَهج: حامل؟
هزت براسها خجلانه خدودها أنصبغن حمر حضنتها أبوس بيها فرحانة الها.
يا أمي بنتي راح أتصير ماما
وأنتِ أتصيرين خاله تخبل
مُبارك الج وال آدم
يبارك بيج يوم إلى نفرح بيج أن شاء الله.
من شوگت وليش ماگتيلي
من فترة ردتها سبرايز الج، من ترجعين
يا عيني، بس انجبي هاي خبرين ضمتوهن عني حملج و ضع قصي.

بله موضوع قصي خفنه عليج.
رجعت حضنتها عيوني مدمعة، شوگت كبرت وهسه راح أتصير أم
ليش تبجين وَهج
دموع فرح والله، اگول شوگت كبرت وراح أتصير ماما
سنة الحياة بعد، ماتتخيلين شگد فرحانة وَهج كل يوم
أوعد إلى بطني راح أعيشه أحلى حياة راح أنطي كل
الحُب والاهتمام وكلشي فقدناه ما أريد يعيش إلى عشته اني
بدون شك متأكدة راح تكونين أحلى أم لأطفالج بالمستقبل.
أبتسمت عيونها مدمعة، لليوم أحس بيها متمنية.

لو محصلة حنان الأب، رغم حُب آدم ماله مثيل الها يتفداها بروحه
هم الاثنين عايشين نفس الشعور متأكدة راح يكونون أحلى
أم وأب ويسون كلشي لأجل أطفالهم ما راح يخلونهم يعيشون إلى عاشوا هم.
صفا: إذا اجتني بنيه أريدها مثل حنيتج وأسميها مثل أسمج
أريدها تطلع تشبهج بكلشي، أنتِ ماتتعوضين وَهج
اممم وإذا ولد
رائد
ليش
ما أريد بيوم ننساه، إذا اجاني ولد أسمي رائد علمود
كل ما أصيحله بأسمه رائد ما يروح من بالي.

هذا الشي ممكن يأذي رونق
راح أتحب ابني على حُب رائد متأكدة
وآدم قابل
أي ماعنده مشكلة، واگلج شغلة بس لا تگولين لأن يخجل منج
هههههه شنو
هو گال، إذا تجينه بنيه أنسميها وَهج، آدم يعزج اهوايَّ
صح هو عصبي بس يحبج ويعزج مثل رونق.
واني أعزه مثل ما أعزكم، أدعي من الله يوفقكم ويديم السعادة دائماً عليكم.
اجت اسراء تتغامز والفرحة ما واسعتهاا برجعتي
اسراء: شتسووون هااا بدووني
صفا: گتلها على حملي
اسراء: يوم إلى إليه.

بسرعة ضربت شفايفها وصارت تكمز بمكانها من شافت عيونه أتوسعت على كلامها
چفصه وحگ الله چفصه فلك طرررگ ظافرر كووون
صفا: ظافرر شكووو
ولچن أسكتن صرت ما أعرف شلون ألزگها دسكتن عليجن الله.
ضحكنه دخلنه يمهم، مرت الأجواء العائلية بهدوء
رفع جدي عكازته راد يوجهه على عميد الدين وعميد طفر منه
عميد الدين: شكو حجي عزام خلي نتفاهم
عزام: منعول الوالدين أشهر وأشهر وانا بالي يمك تالي طلعت لاحگها.

وهنا يمي تبيع ثكل اليوم اكسرها على ظهرك.
جدي اكو شي اسمه تفاهم
تفاهم شنو ما فكرت بأهلك بأمك أخوانك صاير ماتعجبني عميد الدين
جدي أحبهاا.
فتحت عيوني و بقيت جامدة بمكاني من الكل أنظاره تحولت عليَّ.
عميد الدين: مرتي ما اگدر بدونها، لو راحت للمريخ أروح وراها بدون تفكير
وصار خطأ من الطرفين و أن شاء الله محلول
أول خطأ صار بينه واخر خطأ.
عزام: أن شاء الله أولادي أنتم أتباهى بيكم رزنين وواعين بيت عزام.

بس گال جدي طفر آدم من مكانه
آدم: شتقصد أبن زيارة يعني أحنا الباقين خفاف.
ضحك جدي و هوَ يجاوبه
عزام: كلها عاقلة ورزنة إلا أنتَ ابو عصبة بس يحطولك بانزين أتكب
صفا: نعم نعم صح جدي.
آدم: صفا لا تجرحيني
صفا: آدم اني الحامل ولازم أتحسس مو أنتَ
أسكتي أسكتي اني رجال عاقل بس ما أدري شبيكم ويايَّ
عزام: انا عندي أكرم عاقل، وارث ابو كمزه
وارث: جدي بس مرة وحدة كمزت شسالفة.

عزام: لا عندك كمزات، عميد الدين أگولن عنه العاقل والرزن بأفعاله، بس شو هل الفترة صاير مايعجبني
عميد الدين: أشكرك جدي.
آدم: جدي أنتَ تفرق بينه هم گول جذب
عزام: انجب ولك انتم كلكم أعزازي ما أفرط بواحد بيكم.
أبتسم آدم راح يم جدي باس راسه
آدم: وين اكو منك بوية.
رونق: واني جدو شنو نسيتني
عزام: عزيزة جدها وروحه
رونق: يا بعد روحي.
راحت گعدت بصفه تضحك، آدم راح يم عميد الدين گعد يغارر يغارر من كلشي.

آدم: شو جدك ما يحضني، أحضني أنتَ.
ضحك عميد الدين على سوالفه وحضنه وذاك مكيف يضحك.
الثاني يوم طلعوا قصي، اتلگيناه سلم الكل عليه
گعد بس گعدته مو عادية بسبب جرحه اسراء تدخل وتطلع تبوس بي.
زيد: كافييي كبررر شبيج ماشايفه واحد حلو تبوسين بي
اسراء: وين شايفه بعدين اخوي شلك غرض أنتَ والله يا الله
زيد: ام اللسان
اسراء: اخوانك يحبون نسوانهم أكثر منك
زيد: أمداهاا من خوه.

چان حاط بنت وارث مريم بحضنه ما نحس غير أستفرغت عليه
عقج وجهه بقرف، صاح بصوت عالي
زيد: اشتعلووووووو
ريم: أحترررم نفسك لا تسب بنتي والله أزعل منك
زيد: ولججج اتقيئت عليَّ.
ريم: وإذا غير طفلة بعدها صغيرة.
آدم: كون بايسهاا ومتقيئه عليك أوفيش إلا گلبي يبرد بيك
زيد: لعبتتت نفسييي.
خذتها ريم تغسل الها وتغير ملابسهاا وزيد ركض للحمام.
قصي: مو هاي مريم گتلت روحك عليها بالمستشفى
زيد: طلعت غثه مثل أمها
وارث: انجب.

أمداهااا من خوه، تدافع المرتك وتغلط على أخوك هيج وطلعتوا عيون النسوان.
انجب مرة ثانية
زيد: وحگ على بن ابي طالب مال هسه أخابر واحد ياخذني الدار الأيتام واتبرأ منكم
آدم: خفتةً وراحة بوووووية.
خبلوا ناصبين عليه وهو عباله صدگ فضحنا بصياحة بالبيت.
لليل صعدت قصي الغرفته بمساعدة عميد الدين
قبل لا نأخذه الغرفته أخذناه ال أمه گعد قريب عليها ركزت بيها
عيونها فرحت بشوفته، معقولة صار عندها ندم اتجاه ابنها.

بس بعديش كل جرح منها بقى ندبة بداخله منها يمكن ما حاقد
عليها بس مستحيل ينسى شي خصوصاً تعذيب
الطفولة إلى عند البعض يخلق مرض نفسي داخلهم
وأيصيرون سيئين قصي الله يحبه ما جرفه لهذا الطريق.
باس أيدها، تحاول تحجي شي بس كلامها مامفهوم
قصي: بخير اني بخير، أنتِ زينة يمه؟
هزت براسها، ما طول يمها لأن تعبان وصلناه الغرفته أتمدد بغرفته
ردت أطلع صاح ورايَّ، رجعت اله عميد گال
عميد الدين: أخذوا راحتكم.

طلع وسد الباب گعدت بصفه
وَهج: محتاج شي
قصي: أريد أطلب منج طلب، وأنتِ حُرة بي بالنهاية شي راجع الج
وَهج: اتفضل إذا أگدرله من عيوني
قصي: سالمات أبوية.
ضل ساكت الثواني محتار شلون يفتح الموضوع
وَهج
عيونهاا
أمي شفتي حالهاا، أدري بالماضي أذتج وماچانت
انسانة زينة ويا أحد بس خايف لا رب العالمين ياخذ أمانتة
ومحد باريهاا الذمة يصعب عليَّ أشوفها بهذا الحال ما أدري
بس يمكن هذا جزاة أفعالها اخر مرة حرگت أكثر من گلب.

مو بس گلبج أنتِ وزوجج حتى گلوبنه.
نزل راسه بأحراج
طالب منج تبرينهاا الذمة
الله يسامحها.
رفع راسه متفاجئ
يعني.
حضنت وجهه بكفوف أيديَّ
الخاطرك كلشي أسوي، انتَ أخوي و أبوي وصديقي وسندي أني أتعوضت بيك.
عيونه دمعت
أول مرة شخص يگلي الخاطرك أسوي كلشي
چاا هنيالي أكون أول وحدة تگلك هيج
عجيب حنيتج هااي
للأبد عائلتي تبقى كل حياتي
شكراً الج
أرتاح أكيد تعبان.
ساعدته ينام عدل غطيته طفيت الأضوية وطلعت.

شگد الإنسان يكون خفيف داخله من مايحقد ولا ايشيل بگلبه
ويكون مؤمن بعدالة رب العالمين شگد حاربتهم وشگد اذوني
بس سبحان الله جانت عدالة رب العالمين أقوا دائماً.
قال الله تعالى(إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ)...
أضافة من قبل الكاتب.

في أحد الأيام شكت طفلة لوالدها ما تعانيه من مشقّات الحياة. أخبرته أنّها تعيش حياة تعيسة ولا تعلم كيف تتجاوز كلّ المصاعب التي تواجهها. فما إن تتغلّب على مشكلة ما حتى تفاجئها الحياة بمشكلة أكبر وأقسى
كان والدها طاهيًا بارعًا، فلم ينبس ببنت شفة بدلاً من ذلك طلب منها مرافقته إلى المطبخ.

وهناك أحضر ثلاثة أوعية ملأها بالماء ووضعها على النار. وبمجرّد أن بدأت بالغليان، وضع حبات من البطاطا في الوعاء الأول، حبات من البيض في الوعاء الثاني وحفنة من حبيبات القهوة في الوعاء الثالث، وتركها تغلي دون أن يقول شيئًا
أصاب الطفلة الملل وبدأ صبرها ينفد. وراحت تتساءل عمّا يفعله والدها. وبعد عشرين دقيقة، أطفأ الأب الطيب النار. وأخرج البطاطا والبيض والقهوة ووضع كلّا منها في وعاء زجاجي شفاف.

التفت بعدها نحو ابنته وقال: - ماذا ترين؟
- بطاطا وبيض وقهوة! أجابت مستغربة.
- قال الأب: والمسي حبات البطاطا
وكذلك فعلت الطفلة فلاحظت أنها أصبحت طرية. ثمّ طلب منها أن تكسر حبة البيض، فلاحظت أنّها قد أصبح أقسى. أخيرًا طلب منها ارتشاف القهوة فلاحظت أنّها لذيذة ورسمت على محيّاها ابتسامة خفيفة.
- أبي ماذا يعني كلّ هذا؟ سألت الصغيرة في عجب.

وهنا شرح الأب قائلا: - كلّ من البطاطا والبيض والقهوة واجهت نفس الظروف (الماء المغلي الساخن)، لكن كلّ منها أظهرت ردّ فعل مختلف، فالبطاطا التي كانت تبدو قاسية قوية، أصبحت طرية ضعيفة. والبيضة ذات القشرة الهشّة تحوّل السائل فيها إلى صلب. أمّا القهوة فكانت ردّة فعلها فريدة، لقد غيّرت لون الماء ونكهته وأدّت إلى خلق شيء جديد تمامًا.

صمت الأب قليلاً ثمّ واصل: - ماذا عنكِ أنتِ؟ عندما تواجهك ظروف الحياة الصعبة، كيف تستجيبين لها؟ هل تبدين ردّة فعل كالبطاطا؟ كالبيض؟ أم كالقهوة؟

العبرة المستفادة: تحدث في الحياة من حولنا الكثير من الأمور، وتواجهنا الكثير من الصعاب والأحداث المؤلمة، لكن لا يهمّ منها شيء. فالمهم حقًا هو كيف نختار ردّة فعلنا على هذه الصعاب. هل تحطّمنا وتجعلنا ضعفاء كالبطاطا. أم أنّها تحوّلنا إلى أشخاص قساة من الداخل كما هو الحال مع البيض. أمّ أننا نتعلّم منها ونستغلّها في تغيير العالم من حولنا، وخلق شيء إيجابي جديد.

بدأت الايام تمشي وصحة قصي بدأت تتحسن صفا بدأت نساوتها
جانت صعبة عليها عبارة عن مغذيات اكل ماتاكل وآدم
مكابلها حتى شغل قليل يطلع اله مگابلهاا.
اجو بيت ظافر علمود
يحددون موعد العرس طولوا كلش بسبب المشاكل الأخيرة إلى صارت
عزام: بوية بكيفكم أنتم بالنسبة النا ماكو مشكلة شوكت ما حابين تسونه سووا
ظافر: الله يحفظك حجي، أخذوا رأي البنيه خاف عندها مشكلة.
درت وجهي أشوف اسراء، كتمت ضحكتي من شفتها رافعة حاجبها.

وتباوعله خازرته، أما ظافر گوا گوا يحارب نفسه من يضحك
اسراء حركاتها تضحك لا اراديًا من شافتني أباوعلها عدلت نفسها.
عزام: جدي اسراء شنو رأيج بكلام خطيبج
اسراء: شنو شهر وين الحگ بي
ظافر: ليش راح تجهزين نفسج من دول العالم
اسراء: لا منا، بس يمكن ما يكفي.
أتلاحكت الوضع لا يتلاطمون عميد الدين اشرلي أدخل.
وَهج: كافي شهر نجهز بي أمي صفا بزواجها أقل الشهر جهزنا كلشي
اسراء: يعني هيج تگولين
وَهج: أكيد أكيد.

خزرتها وأشرتلها على ظافر وجدته عيب منهم فهمت اشاراتي
اسراء: احم. هايهيه مثل ما أتريدون.
أترخصوا الجماعة بعد ما أتفقوا ويا جدي بكلشي
وأكيد الطرفين موافقين عليه اقصد ظافر واختي المسودنة
الله يعينك يا ظافر شلون راح تكون حياتك.
اجت صفا تستفسر سولفنالها
صفا: كلش كافي شهر والله، هو اشتري بس إلى تحتاجي
لحد يضحك عليج ويگلج كم مرة تتزوجين الف موديل.

وماركة يدخلن باليوم اني عود اخذت اشياء قليلة ولحد الان عندي استخدمهن
اسراء: أررريد أشتررري كلشي
وَهج: ميخالف أمي ناخذلج إلى أتريدي تدللين.
أختفت ضحكتنا من رونق نزلت عيونها حمر وجهه نفس الحالة
شافها عميد الدين إلى دخل هوَ وجدي بعد ما وصلوا ظافر
راح عليها بخطوات سريعة لزمها
عميد الدين: شبيج رونا.
بدون ما تحجي ضمت وجهه بصدره تبجي تناشغ مناشغ.
عزام: شبيج جدي.
صارت عيونه على باجي سلمى إلى نزلت هم مبين باچيه.

شجاي أيصير؟ ليش رونق هيج وضعهااا
عميد الدين: سمسم شبيها رونق.
حچت رونق وهيَّ مختنگة بدموعها
رونق: فهمهاا عميد الدين فهمها اني ما أريد أتزوج گلبي
ما يتقبل غيره والله ما اگدر أفهموني أبوووس ايديكم.
سلمى: بس يمه ما أيصير تبقين هيج بعدج بعمر الورد
تضيعين شبابج ليش، والله من قهري عليج
رونق: ماااا أتزوووج الف مرة گتلكم ما أتزوج أموووت
نفسي والقرآن الكريم وما أخذ غيره وأخليكم تدفنوني بصفه.

ضلت أمها تباوعلها بقهر، الواضح فاتحة وياها موضوع الزواج
عميد الدين: كافي حبيبتي بابا إلى أتريدي أيصير
أنعل ابو الزواج كافي يا عيني أنتِ لا تبجين
ع
زام: سلمى فاهمج بس لا تضغطين على رونق
سلمى: عمي چاا بنتي الوحيدة من حگي افرح بيها
عزام: وأنتِ تدرين ببنتج لا تبقين تلحين وياها بهذا الموضوع
باجر عكبه لو سوت بروحها شي بسبب الضغط منه شنستفاد أحنا؟
ضلت باجي سلمى ساكتة، و عن نفسي أشوفها من حقها.

ك أي أم أتريد أستقرار بنتها وتفرح بيها بس كيف لو كانت
البنت مثل رونق و مانست حبيبها بيوم ولا راح تگدر تنساه.
اخذها عميد الدين وطلع بيها بالحديقة البنات محد علقت
لأن الاثنين ما نگدر نلومهن، صعدت الغرفتي طلعت الصندوق إلى أخذته من باجي نادية.
فتحته بي تك الترچية إلى منقوش عليها أحرفهم
والقصاصة إلى بيها أحد العبارات، بعض الشغلات الخاصة برائد.

يمكن رونق أحق مني بي، مسحت دمعتي إلى نزلت بقهر على أخوي إلى راح غدر.
نزلت جوا و هوَ بأيدي أدور عليهم گالت اسراء بعدهم برا گاعدين
طلعت الهم، متوترة من ردت فعلها چانوا گاعدين راسها
علي كتف عميد الدين دموعها بعدهن مستمرات
أقتربت الهم صارت عيونهم على الصندوق إلى بأيدي عميد عرفه
لأن هو إلى بالماضي سلمه الباجي نادية
رائد چان
مخلي عنده أمانة، عبالك يدري بنفسه راح يموت وتبقى بس ذكرياته.
نهض عميد الدين من مكانه.

عميد الدين: أخذن راحتچن.
گعدت بمكانه ولازالت عيونها عليه رغم ماشايفته
بس ممكن أحساسها جاي يگلها بي ذكريات الماتهنيتي بي ولا اتهنئ بيج
وَهج: نگدر نسولف اني وياج
رونق: أي.
حطيته بالنص بينه أشرتلها عليه
بي شغلات تخص أخوي رائد.
تغيرت ملامحها زاد نزول دموعهاا أضعاف
شغلات شنو اگدر اشوفهن
شفت الج حق بي أكثر مني، اني شفته أول مرة قبل لا نرجع للعراق
بعدها من رجعنا هنا باجي نادية سلمته
الي بيوم.

ما أعترفت عيسى إلى گتل رائد بي شغلات بناتيه يمكن الج.
رفعته مكانه قدمته الها، مدت أيديها إلى يرجفن أخذته
وضعها ما أدري شلون صار فتحته بهدوء وصوت شهگاتها متعالية
حولنا رادت تفتحه على الأخير لكن بظهور مفاجئ
ولا على البال أنغلق بأيدين رجل رفعت راسي اتفاجأت من الواگف أو بالأحرى أستغىربت تصرفه هذا؟

الفصل التالي
بعد 19 ساعة و 28 دقيقة.
جميع الفصول
روايات الكاتب