رواية قوارع وادي الألغاز للكاتبة حوراء السعيدي الفصل الرابع والأربعون

رواية قوارع وادي الألغاز للكاتبة حوراء السعيدي الفصل الرابع والأربعون

رواية قوارع وادي الألغاز للكاتبة حوراء السعيدي الفصل الرابع والأربعون

تبارك .
وگف السيارة لُبيد و وگفت گلوبنا على أصوات الطلقتين الليَّ طلعن، جف ريگي و مدمع عيوني سوا مِن الهبطة و الصدمة الليَّ صارت لأن محد چان متوقعهاا وشلون گدرت توصل للباب الخلفي بهاي السرعة؟
بلعت ريگ و كأنما شيء لطشني بنص وجهي مِن هول صدمتي لا اگدر تحجي ولا اگدر أطلع أي ردت فعل جامدة بين أيدين جَوهر الحاضني بين بيهن بثبات و عيونه أستدارت لوره بسرعة
-لُبيد: الله يلعنج يااااا تُركان.

طفى السيارة بسرعة وسرعان ما راد ينزل أستدارت عيون جَوهر وبسرعة لزمة مِن كتفة بقوووة خازرة.
-جَوهر: وين نااازل؟
رجعله الخزرة لُبيد وعيونه تريد تطلع مِن محجرهن وتنفجرر يرعدن رعد.
-الشيب الخلفونا تجي ويايَّ خوش گعدة بجهنم مسوين حزب ما يتفوت!
-بلا سخافتك لُبيد
-محد غيرك السخيف
-ترا گوا متحملك على أعصابي
ضرب الكرسي الليَّ بصفه وصااح بوجهنااا.

-شلووووون يخلوني أفشررررر بالعيار الثقيل و أنزع أخررر ذررررة أخلاق باقية عندي ولكم البنية تصاووووبت ما أعررررف مااتتتتت وتگلي وين نازل
جاوبه جَوهر بهدوء ونبرة قلق مِن الليَّ صار.
-مو قصة ما تروحلهاا لُبيد بَس شوف تُركان دام وصلت للمكان يعني ما چانت بعيدة منا وشلون تنزللها وهيَّ لازمة السسلاح بلكي وجهته عليك وسووت مثل ما سوت ب ريناد.

صارت عيوني تتنقل بينهم مِن شوگت جَوهر يهتم الشخص اسمه لُبيد؟ و حتى لُبيد ملامح تحولت للأستغراب مِن كلامه بَس الثواني معدودة رجعت طبيعية وحادة بمنظرهن.
-لُبيد: لو لا ريناد ما گدرنا نرجع مرتك!
-جَوهر: أكيد
تبادلوا نظرات مختلفة ما فهمتهاا و تركيزي صاير ضعيف لدرجة مميتة، نزل لُبيد گدامه و هوَ باوعلي بعيون حايرة.
-جَوهر: راح أنزل وياه لأن ريسان جاب أخوه علمودچ ما أريد أخوه يتأذه بسببنا تمام؟

نزلت دموعي بخوف وخنگة.
-تبارك: و، وين ر. رايحين؟
-أنشوف البنية عايشة لو ميتة
-و تُركان؟
-شبيها؟
-تأذيكم؟
سحب راسي مقبل جبيني وهوَ يهمسلي.
-لا يظل بالچ انتِ بقيچ هنا وممنوع تنزلين وراح نقفل السيارة هم تمام
هزيت براسي و گلبي ما بي قطرة راحة خايفة بشكلل بسبب الليَّ عشته و جسمي ونفسيتي داخلات بحالة ذعرر دمرتني، رفع أيدين المخرمشات ومجرحات يبوس بيهن بهدوء وبحذر ويرجع يطمني بنبرة حنونة.

-جَوهر: لا تخافين أتفقنا؟
هزيت براسي للمرة الثانية ونزل ال لُبيد الواگف منتظرة و المكان السفط بي السيارة أظلم ومُعتم لدرجة ما تشوف شيء وبَس ضوء القمر مطل على الأرض
أجه لُبيد فتح باب السيارة ما گدرت ألمح شنو أخذ و قبل لا يسده رجع راسه يباوعلي.
-لُبيد: راح أقفل السيارة ماكو مشكلة تبارك؟
-لا بَس خلّي الأضوية مفتوحة
صفن بجملتي وهز براسه مد أيده الأماكنهن وشغلهن وراد يسد الباب رجعت محاچيته بصوت مبحوح.

-تبارك: و أفتحلي جامة وحدة أخاف أختنگ
بدون ما يردلي جواب يسوي كلشي رايدته، فتح الجامة الليَّ مِن جهتي و مد أيده بيها جهاز حطه بأيدي.
-لُبيد: أذا صار شيء بَس دگي على جَوهر كاتب على رقمه البيضة السلك فهمتي؟
-أييي
سد الباب والجهاز عصرته بين أيديَّ بقلق خايفة لا تُركان صدگ موتتت رينااد بسببي، مديت راسي مِن الجامة أباوعلهم وگفوا يم الجنطة الورا مال السيارة فتحتها لُبيد و أسمع الهمساتهم.

-جَوهر: شنو اتاجر بالأسلحة وحاط هالگد بسيارتك
-لُبيد: شعليك
-أبوك خليفة شتوقع منك مثلًا
-ولا يگعد الليَّ أبوه أربعة وعشرين ساحة كصته على التربة و مختلي بروحه ويَّ ربه مِن قوة الأيمان
-كافي انچب خلّي نشوف البنية
صار سكوت و مِن سحبة الصوت عرفته أنطاه سلاح ال جَوهر، سدوا الجنطة و رجعت أباوعلهم مِن الجامة الوره، ركضوا بخطوات سريعة أتجاه مدخل الباب.

وسرعان ما وصلوا شخطتتتت سيارة ونزلوا منهاا الشباب حجي حسن و ماهر و الأستاذ كنان و والرابع عقلي تعب يلا ذكرته هذا صديق ريسان ميكائيل
وكلهم نزلوا بدون أي سلاح وبلعت العافية مِن صارت المواجهة بينهم وبين تُركان وزلمهاا الليَّ بظهرها وكلهم شايلين أسلحة و الأصوات توصلني مالتهم لأن اني مو بعيدة عليهم بَس تقريبًا السيارة صايرة بختلة حطها لُبيد.
-تُركان: تلعببببب ويايَّ جَوهرررر.

-لُبيد: وفد قندرة انتِ و محد يلعب وياچ؟
-حسن: لُبيد أسكت!
صررخت تُركان متخبلة وعقلهااا طايررر ما باقية ولا ذرة عقلانية عندهااا.
-تُركان: ويننننننن تبااااااااارك؟
-جَوهر: شنو أستفاديتي؟
باوعت للجهاز الليَّ بين أيديَّ فتحته چان بدون رمز معقولة هذا جهاز لُبيد ولابد بي شغلات مُهمة يخلّي بدون رمز هيچ؟ دخلت للأستوديو فارغ مابي شيء و مِن بحوشت فهمت هذا واضح جهاز ثاني.

مو جهازه الخاص وما راح يصير غبي ويحطه بين أيديَّ، نزلت بهدوء مِن السيارة لأن مدا أشوف كلشي، ومشيت بخطوات حذرة ضامة نفسي وره الشجرة الموجودة أباوعلهم
فتحت عيوني مِن ريناد مرمية بالباب والدم ماخذهااا و لُبيد و جَوهر عيونهم عليهاا بَس يريدون يوصلون ألهاا و تُركان صايرتلهم مثل العظم بطريقهم.
-حسن: تُركان ليش أذيتي ريناد؟
-تُركان: لأن تستااااااااهل وحطت أيدهاااااا بأيديكم خدعتنيييي.

-لُبيد: أذا ماتت أموووتج وراهااا
خزروا الولد يسكت عنهاا لأن هيَّ مسودنة و مريضة ماعندهاا شيء أسمه تفاهم ركض لُبيد سحب السلاح مِن أيد جَوهر وصار يقبض عليه و كأنما دا يضيع بصماته، الكُل دخل بحالة أستغراب مِن تصرفه
و فهمناا ليش سحبه منه مِن بدأ دووووي سيارات الشرطة يقتررررب مِن عندنا رادت تطفررررر تُركان و لُبيد عاااط بيهاا موجه سلاحه الأول عليهااا و الثاني على جماعتهااا.

-لُبيد: أهرسكم هرررررس أبقوا بمكانكم
حچاها بنبرة تحذير وتهديد و جَوه. خازرة يمكن بسبب تصرفه و الواضح الشباب ما شالو الأسلحة تجنبًا للمشاكل ويَّ الشرطة
-ميكائيل: البنية دمهااا غرگهاااا.

أشرلهم لُبيد و هوَ ماخذ صدارة الموقف و تُركان مبينة راح تجيهاا حالتهاا لأن بدأت أيدهاا ترخي مِن سلاحه وعيونها صارت تفتحهن و تغمضهن علموود التركيز بَس فشلت و وگعت بالأرض جايتهاا الحالة الليَّ أشبه بحالة الصرع الليَّ تصيب الأنسان.

ركضولهااا حجي حسن وماهررر لازمينهااا يحاولون يسيطرون عليهاا و ميكائيل وكنان و جَوهر ركضوا الريناد و لُبيد واگف موجه سلاحه على جماعتهاا چانوا ثلاث أشخااص، صاااح بيهم لُبيد وهوَ يستفسر عن حالة ريناد
-لُبيد: عااااي لولا؟
جاوبه جَوهر.
-جَوهر: عايشة بَس لازم نتلاحگهااا للمستشفى
-أخذوهاااا
-و الشرطة
-مالكم علاقة كلشي يمييي بَس أنقذوا البنية
-حسن: خلّي نتساعد نشيلهاا على كيفكم
-لُييد: وين أصابتهاا؟

جاوبه حجي حسن وهم مشغولين بريناد الليَّ تنزف ويحاولون يسيطرون على نزفهااا.
-وحدة بالكتف و وحدة بظهرهااا
-يلاااااا حسن أخذوهااااااا
و ويَّ جملته طبگت سيارات الشرطة و انزلووول منها مجاميع طوقوا المكاااان كُله، رجعت للسيارة بسرعة أتراجف و رجليَّ وحدة تطخ بالثانية، أريد أفتح الباب و أيديَّ تفشللل بصعوبة فتحته بسبب ورم أيديه ودخلت جوا أتنفس سريع.

رجعت أباوعلهم، الشرطة لزموووا جماعة تُركان كلهمم أخذوهم و ركضوا يشوفون وضعية تُركان و ريناااد وصاروا حسن و كنان يوضحولهم كلشي و مبين هم الليَّ مبلغينهم مِن ضمن خطتهم
رفع ماهر تُركان الليَّ وضعهااا تعبان و ميكائيل رفع رينااد شايلها راكض بيهاا للسيارة و وياه حماية مِن الشرطة، و الليَّ صار هنا أخذوا الشرطة لُبيد لأن مِن وصلوا رافع سلاحه عليهم رغم هم نفس الشيء هم رافعين السلاح عليهم.

قسم مِن الشرطة دخلوا الداخل البيت أذا أكو أحد موجود و مِن فتشوا مالگوا غير المساعدة مال تُركان و أنقهرت عليهااا لأن مبينة ما ألها ذنب بشيء بَس تورطت بعدد، أخذوا لُبيد ملقين القبض عليه و تُركان وريناد طلعوا بيهن للمستشفى و يَّ مجموعة مِن الشرطة.

بقوا بَس جَوهر و كنان واگفين يتفاهمون ويَّ الضابط، وشفت جَوهر رفع راسه أشرله على السيارة الليَّ گاعدة بيهاا، الدقائق خطت خطواته بأتجاهي فاتح الباب مال السيارة ودخل مشغلهاا و أنطلقنا مِن المكان.
-جَوهر: راح نروح للمستشفى نشوف جروحج وبَس نكمل نروح المركز الشرطة تمام
-تبارك: راح تعيش ريناد؟
-أتمنى لأن ما تستاهل الليَّ صار وياهاا بسببنا
مشت السيارة بينا واني أستفسر منه عن الليَّ صار.

-تُركان شنو راح يصير وياها؟
تغيرت ملامحه الحزينة الى ملامحة كلهاا غضب وتريد تنفجر حچى مِن بين أسنانه.
-أنتهت بعد تُركان صاااارت بقبضة القانون وتهمتين صارت براسهاا تهمة أختطاف وتعذيب الليَّ هوَ خطفج وتهمة قتل ريناااد
بلعت ريگ مترددة بسؤالي وخايفة مِن ردت فعله بنفس الوقت بَس ماگدرت ما اسئل.
-ولُبيد؟
وگف السيارة كلهااا و أستدار يباوعلي رافع حاجبه بملامح ما يگصهااا لا السيف ولا الطبر ولا أي شيء.

-شبيه لُبيد يعني؟
-مو أخذوا الشرطة!
-يطلع
-شلون هيچ متأكد؟
-رافع سلاحه دفاع عن النفس و عندي صديقي محامي هسه أخابره يستلم موضوعه
-تمام
-خايفة عليه؟
-لا
ماحچى شيء بَس عيون تحچي الليَّ ما يگدر ينطقه لسانه، رجعنا مكملين طريقنا للمستشفى و الطريق كُله ساكتين، رجعت راسي لوره مثبتة نازلة دموعي بهدوء و مِن گد ما الدنيا وناسهاا هاضميني ماعندي القابلية الشيء.

و أعرف ب جَوهر دا يشوف دموعي بَس ما أدخل وعافني براحتي أطلع كتماني بهاي الطريقة، سوا اتصال علمود يفهم هم بيا مستشفى حسب ما فهمت مِن كلامه ورجع سده ساكت وما گال غير.
-جَوهر: مدخلين ريناد للعمليات.

هزيت راسي بهدوء و أدعي تطلع منهاا هالبنية الليَّ نيتها چانت أتجاهنا نية خير لا أكثر وما أنسى موقفها مِن بسببها تُركان ما تقربت الشعري و لا أنسى مِن حرارتي أرتفعت شلون أهتمت ألي بَس هيَّ شلون گدرت توصل لهذا المكان و تعرف اني مخطوفة بين أيدين هالمريضة؟
وصلنا للمستشفى نزل گدامي جَوهر فاتحلي الباب و مد أيده ساحبني بهدوء و أهتمام وگفت بتعب وعيوني گوا فاتحتهن، أباوعله صافن بوجهي ويذب حسرات مِن گلبه.

-جَوهر: ذبلانة
تجمعت دموعي بعيوني و الخنگة ذبحت لوزة بلعومي، ركزت نظراتي بثبات بنظرات عيونه.
-تبارك: مِن زمان بَس چان التمثيل مغطي عليناا
بقى ساكت و عيونه تتفحص كُل جزء بوجهي وتنزل الرقبتي و أيديَّ الليَّ متأذيات، ماطولنا بوگفتنا ودخلنا لداخل المستشفى چانوا بَس ماهر و ميكائيل موجودين لا حجي حسن ولا كنان.
-جَوهر: لعد وين حجي حسن و كنان؟
-ماهر: راحوا للمركز ل لُبيد.

طلع جهازه جَوهر يتصل ما أعرف بمنو و أبتعد عنه يتناقش بهدوء واني باقية بمكاني عيون ماهر ناحيتي و هذا الرجال ماشاء الله شنو هاي ضخامته يشبه الملاكمين بضخامة جسمه.
-ماهر: تعاي تبارك خلّي نروح للدكتور يشوف جروحج
رفعت راسي ال جَوهر الليَّ واگف يخابر وعيونه عليناا ونظراته صارت بيني ويين ماهر مِن شافاه يحچي ويايَّ.
-تبارك: هسه يجي جَوهر
-ماهر: براحتج.

بقيت واگفة والتعب هلك جسمي والدوخة تروح وتجي الى أن جَوهر و سحبني بهدوء مِن وگفتي بقرب ماهرر و ضمني جوا أكتافه حاضني.
-جَوهر: تعاي نمشي للدكتور
-ميكائيل: الشرطة واگفين گدام غرفة تُركان الدكتورة الليَّ أشرفت عليهاا گالت مسألة وقت وترجع لوعيهاا أحتمال الصبح ياخذونها للمركز
-جَوهر: وريناد؟
-ماهر: بعدها بالعمليات خطية نزفت هوايَّ
-خير أن شاء الله.

أبتعدنا عنهم و دخلنا لأحد الدكاترة الموجودين أشرف على وضعيتي، وشاغت روحي مِن صار ينظف بمطهرات قوووية وبعدهاا فحصوا عمق الجروح و الورم الليَّ صار عندي و أنطوني مضاد حيوي خاف يصير عندي ألتهاب لأن هنَّ هم عضني
طلعنا مِن عنده أمشي بصعوبة وروحي رايحة كرهت حتى نفسي بهااي اللحظات الصعبة.
-جَوهر: أوگفي
وگفت فكرت أكو شيء بَس ما أحس غير رفعني مِن الأرضية و أشرلي بحواجبه على أيديَّ.
-ثبتيهن.

رفعتهن بهدوء مطوقة رقبته ساكتة وهادئة ماعندي طاقة لأي مناقشات و أعتراضات، غمضت عيوني مرجعة راسي على صدره ساكتة، حسيت بي وگف بَس ما فتحت عيوني و سمعت للأصوات الليَّ صارت.
-ميكائيل: شلون صارت؟
-ماهر: ماكو شيء خطر عليها؟
سكت جَوهر الثواني مرت و ما أعرف ليش عندي أحساس هسه طگهم بخزرات قبل لا يجاوبهم.
-جَوهر: ماكو شيء خطر بَس تحتاج ترتاح هاي الفترة
-ماهر: تمام أنتبه عليها زين لعد.

بقى ساكت و تحمحم مجوبهم بنبرة گوه طالعة منه وماظهرت منه غير كلمتين.
-جَوهر: شكرًا الموقفكم
-ماهر: علمود أختنا أذا تحب ندخل بوسط النار
-لا والله؟
-ميكائيل: عادي لعيون ريسان كلشي أسوي
-جَوهر: لا صدگ؟
اني ما فاهمة علاقة ريسان و جَوهر شنو بالضبط بَس هاي النبرة الليَّ دا تطلع منه مبينة نبرة غيره و أنزعاج مِن الرجال الليَّ اسمه ميكائيل.
-ميكائيل: صديقي يطلبني بفزعة و أردة أكيد ما ترهم
-جَوهر: الله يديمكم عيني.

-ماهر: غيار أگشر
-جَوهر: شگلت؟
-ماهر: مو يمك شبيك جَوهر بَس تريد تتعارك عمي أخذ مرتك للبيت شوفها شلون تعبانة
-جَوهر: بلغوني شيصير بحالة ريناد الصبح أخذ تبارك للمركز علمود أفادتها
-ماهر: تمام
ما أگدر أشوف شيء بَس أسمع وأحس بي مشى وهمس بصوت ناصي كلششش يسب بيهم خفيت أبتسامتي بتصرفه لعد شگد يغارر هذا الأنسان؟ فتحت عيوني مِن طلعنا مِن المستشفى و وصلنا بصف السيارة.
-تبارك: اني أنزل و أصعد وحدي صرت أحسن.

-جَوهر: لا
-شنو لا؟
-اني أساعدچ
-لا اگدر
-بَس أتركي العناد
-شلون تفتح السيارة وانتَ شايلني بأيديك الأثنين؟
عيوني منتظرة منه جواب السؤالي وهوَ رفعني أكثر يبوس بخدي بشوغة وهوَ يگول.
-مو مشكلة أخلق بدل الأيدين الأثنين أربعة المُهم ما تتعبين
تخورست بالعة أحرف الكلام و فعلًا سواها وفتح الباب وحاطني بالسيارة بكُل حذر لا يلچم جروحي، وقبل لا يبتعد عني ما أعرف شصارلي وسحبت نفس مِن عطره المشتاقتله.

-جَوهر: لا تشمشمين عيب
صحيت على نفسي بأرتباك و أريد أغطي فعلتي طبگت حواجبي خازرته وهوَ مبتسم بخفة اللوتي.
-تبارك: شنو هذا الكلام أس.
-جَوهر بدون أستاذ أذا مُمكن
-المُهم انتَ فهمت غلط اني چنت دا أسحب أوكسجين لأن مختنگة
-و أشتبهتي وشميتيني مو؟
-لا بَس صارت بعد بدون لا أنتبه
-جعلني الأوكسجين الليَّ كُل ما أحتاجيتي تشميني
تهربت مِن نظراته و عدلت گعدتي مأشرتله على ستيرن السيارة.

-تبارك: اني تعبانة مُمكن نروح منا
-جَوهر: أييي مُمكن
سد الباب مالتي ودار صعد بصفي بمكانه و أنطلقنا متوجهين للبيت سبيت روحي شگددد بهاي الساعة لأن مالزمت نفسي وشلون أنسى هذا تركيزة عشرة على عشرة.

غمضت عيوني نعسانة و والله صدگ مختنگة مدا اگدر أتقبل موضوع وفاة أختي ولا اگدر أتقبل فكرة أنتهت وما بقى منها غير الذكريات، مسحت دموعي الليَّ نزلت مِن شفت نفسي صرت گدام البيت الليَّ نخطفت منه وتقريبًا الفجر ما باقيله شيء ويطلع
نزلت وحدي هالمرة و شگد أكره هذا البيت و نص الگاعدين بي لأن عبارة عن وحوش ما بگلبهم ذرة رحمة و أنسانية، مشيت كم خطوة و گفني صوت جَوهر.
-جَوهر: تبارك.

أستداريت بنص جسمي ناحيته و الحماية واگفين يباوعون عليناا.
-تبارك: ها
-تگدرين تمشين؟
-أييي
هز راسه بتفهم وفتحوا الباب ألنا داخلين بَس السيارة هم يدخلوها للكراج، دخلنا البيت و السكون محتلة و فززنا صوت مِن ورانا.
-حيّان: جَوهر؟ تباررررررك؟ رجعتهاااا؟
طلع منه الكلام بأستغراب و هوَ يباوع ناحيتيّ متفاجئ مِن رجوعي.
-جَوهر: أييي رجعتهاا
تقدم علينا وهوَ يباوعلنا ما مصدگ، حك جبينه وهوَ يتساءل بأستغراب.
-بَس شلون؟

-هسه أحچيلك حيّان بَس أصعد تبارك
ماحچى شيء حيّان لأن شاف كمية التعب الداخلة بيها بَس نظرات عيونه ثبتت على جروحي، صعدت فوگ الغرفتنا داخلة سحب نفس أحب عطرهااا وهدوئهاا.
-جَوهر: نازل أفهم حيّان و أرجعلج
هزيت براسي بدون لا أنطق شيء وسد الباب ورااه، دمعت عيوني يا الله شگد مشتااقة ال على حيدر والحضنه و الترافة أيديه و الحروف كلامه الليَّ مكسرة، ردت أطلع بَس باوعت النفسي مو بوضع يشوفني.

وگفت گدام المرايا شعري صاير هوسة ومتگطع مِن أيدين تُركان، و وخلقتي ملعوب بيهاا لعب والضعف الصايرة بي أول مرة أوصل لهيچ ضعف بكُل حياتي
گعدت دايخة وضايعة بهموم حياتي، وبعدين؟ شنو الليَّ راح يصير؟ منو بقالج تبارك؟ هيَّ وحدة وخسرتيهاا شنو فائدة بقائج هناا بعد؟

مسحت دموعي الچوت خدي و وگفت مطلعة ملابس ألي الليَّ لابستهن صارلهن أيام عليَّ، دخلت للحمام غسلت بشيء سطحي بدون لا أخلي المي يوصل للجروح ومشطت شعري المگطع أجه كله بالمشط مال الشعر، غسلت وجهي وطلعت راجعة للغرفة.

تمددت بمكاني وصافنة بصفنات ما ألها أول ولا تالي مثل ما يگولون، ركزت عيوني بثبات على صورة جَوهر وعلى حيدر الليَّ على الميز أثنينهم يضحكون وماخذيلهم الصورة أبتسمت واني أباوع عليهاا شگد حلوة ضحكتهم
عيوني ماگدرت تغمض أفكر بالبنية ريناد و جَوهر لحد الآن ما راجع، غمضت عيوني مِن حسيت بيدة الباب تحركت ومثلت النوم وما أدري منو دخل بَس أكيد جَوهر.

بلعت ريگ بصمت مِن حسيت بي يگعد بصفي و مد أيده يمشيها على خدي الرقبتي.
-جَوهر: نمتي؟
ما جاوبته بقى گاعد بصفي وجسمي جمد عن الحركة مِن حسيت بي يحط أيده جوا ظهري ويعبرني الحضنه وضمني بكل قوووة بدون لا يحچي شيء، همستله وعيوني مغمضة بهمس.
-تبارك: منو سمحلك؟
-جَوهر: لو ما تريدين چان مِن أول ما أخذتج گعدتي و أبتعدتي
حسيته لصمني لصم بجوابه، فتحت عيوني رافعتهن عليه ورافعة راسي.
-هسه حسيت چنت نايمة.

رجع راسي الأيده وهوَ يضرب خدي بخفة.
-نامي
-أييي بَس وخر
-ما أوخر
-عيب تحضن ناس ما يقبلون أحد يحضنهم
-يموتون على حضني
-منو؟
-الناس
-يا ناس
-انتِ يا كل الناس
-قلل مِن هاي الثقة الليَّ عندك
-أمممم نامي مو تعبانة
غمضت عيوني ساكتة و أيديَّ على بطني حط أيدي فوگاهن سحبت أيدي ضربته عليهاا.
-شيل أيدك.

راد يحچي ودگ جهازه سحبه گدامي باوعت للشاشة مكتوب المتصل ريسان ، سحب أيده مِن جوا راسي وحط مخدة جواه وگعد معدل گعدته يمسح بوجهه وشعره جاوبه بَس ما سمعت شيء بَس كلام جَوهر.
-جَوهر: أهلًا ريسان. أي وصلنا بالبيت. أحسن شافها الدكتورة ماكو شيء خطر، سكت الثواني رجع مكمل وياه. تمام وشكرًا ألك المساعدتك.

بقيت صافنة أراقب ملامحه وتحسه فرحان ومتوتر بهذا الاتصال، غلقه منه مبتسم وصافن بالجهاز عبالك مُحب سمع صوت حبيبته، مِن أنتبه على نظراتي خفى كُل هذا وتحمحم وأشر على الجهاز.
-هذا ريسان أتصل يسأل عنچ
-تبارك: شكرًا السؤاله
هز براسه ورجع أتمدد بمكانه وبملابسه مال الطلعة، دغيته بكتفه.
-گوم بدل لا تنام هيچ ما ترتاح بنومتك
سحب أيدي يبوس بيها ببوسات عشوائية مبتسم.
-تدللين مدام.

نهض مِن مكانه فرح ما أعرف مِن أتصال صديقه لو مِن أهتمامي البسيط، عدلت نومتي و مدا أرتاح مثل الحبل وملتف حول رقبتي خانگني خنگ و منظر القطط لا زال بعقلي ويقشعر جسمي ويرجف واني أتذكرهن صارتلي خوفة منهنن
وطمست بأفكاري الليَّ تتناقل مِن سالفة السالفة ثانية وعقلي تعب لدرجة أررريد أصرررخ واگله كاااافي حتى ما حسيت على جَوهر مِن طلع مِن الحمام وراجع ومتمدد يمي وصحيت فازة على صوته.
-جَوهر: تبارك!

مسحت جبيني بضيااع وعيوني عليه.
-تبارك: راح أنام
بقى يباوع بعيونه بنظرات تساءل بَس ما سأل ولا اني حچيت شيء أنطيته ظهري وغمضت عيوني وجبرت نفسي أنام و ما أفكر شيء بَس سرعان ما غفيت وعيون القطط كلها صارت گدامي فزيت مرعوبة و أتنفسسس سريععع.

وعيوني تفتر بزوايا الغرفة أتراجف، نزلت دموووعي بتعب انييي ليششش ياربي أخلص مِن كابوس أدخل بكابوس ثاااني، فز جَوهر ويايَّ يمسد على ظهري ويحاول يهدي بيَّ و كأنما فهم السبب شنو بالضبط!
-جَوهر: أهدي
غطيت وجهي بأيديه أناشغ بقهررر مناشغ شلون حَ أخلص مِن كُل هذا تعبتتتتت والله العظيم تعبتتتتت.
-تبارك: تعبت اني تعبتتتتت
-أش تعاي.

حضني يهدي بيَّ وعيوني مستمرة تنزل بدموعهاا الحفرت خدي حفررر وتراقب بأماكن الغرفة و أتخيل هسّه وحدة منهن تطلعلي، غفيت بنص دمووعي للصبح گعدت على منظر وشغلات صارلي هوايَّ مستفقدتهاا
بوسات عشوائية على وجهي و أيدين ترفه تتلمس بجفن عيني وخدودي أبتسمت بمُجرد هاي التصرفات و الأيدين المنو تعود، فتحت عيوني مبتسمة چان گاعد گدامي وعيونه تتأملني مبتسم بسعادة و جَوهر واگف يباوعلنا.

-علي حيدر: صبااااااااااااه صباح الخيررررررر
گعدت على حيلي ضامته الحضني أبوووس بي و أشم عطرررره الطيب وهوَ نفس الحالة يحضن بكل ماعنده قوووة و أعشق و أموت بنعومته وترافته الليَّ تحضني.
-تبارك: صباح الخير يا وجه الخير انتَ
رفع أيده يلعب بشعررري مِن خصلاتته بالگدام وهوَ وكلامه ينگطووون حُب.
-شتاااااقيتلج
-علي حيدر مشتاقتلك أكثر أبني وحَبيبي.

رجعت حاضنته الصدري مامهتمة الشيء أبوسه بخدة و أرجع أبوس خدة الثاني و أبوس بأيديناته الليَّ أريد أكلهن أكل.
-جَوهر: بَس گاله حيّان تبارك رجعت صعد يركض
دمعت أضحك بنص دموعي ومتندمة على الأيام الليَّ هملته بيهاا بَس نفسيتي و وضعي چانت ما متقبلات شيء ولا رايدات أحد شگد ما چان عزيز عليَّ، باوعت بعيون الخضر الليَّ ضاحكتلي ببراءة.
-اني اسفة علوش
-لا تبچين اني أهبچ و بابا يهيچ
-هههههههههههههههههه أموت عليك.

-جَوهر: گللها وبابا؟
باوع الأبوه ورجع يباوعلي.
-علي حيدر: وبابا تهبينه؟
-حياتي على لا تصير ببغاء شيگلولك ترجع تعيده اني أحبك الك أمووووت عليك
-جَوهر: أوووووف الك الله يا جَوهر
حضني على حيدر يبوس بوجهي وحاضني بأمتلاك ويباوع الأبوه عود يگله شوف تحبني بَس الي.
-علي حيدر: تهبني بَس ألي
-جَوهر: هالگدوتك وتتسابق ويايَّ لو كبرت شلون
-تهبنيييي تبارك گالت تهبنيييي اني.

ضحك جَوهر يباوعله بطرف عينه وجره مِن ياخة ملابسه.
-يلاا عندك دوام مو شفتهاا وگعدت هناا
باوع الأبوه خازرة وجَوهر سوا نفسه عصبي.
-شو تخزر؟
-أريد تبارك
-شتسوي بيها
-مالتي
-خاااااب انچب مالته
وبعناد جَوهر رجع يحضني ويبوس بخدي ويباوع الأبوه بطرف عينه ضحكت على سوالفه ونهضت مِن مكاني شايلته بصعوبة هوَ صح ناعم بَس دا يكبر ما شاء الله.
-تبارك: خلّي أغسل وننزل سوا أبني.

هز براسه گعدت بمكاني و عفت جَوهر بصفه گعد يدغدغ ويااه دخلت للحمام أغسل و الباب بقيته مفتوح فَ بأثناء مدا انشف وجهي وگفني حديث على حيدر المفاجئ ويَّ أبوه و ما توقعت هوَ هالگد راح يكون فاهم.
-علي حيدر: بابا
-جَوهر: ها وليدي ها ياروح بابا
-هسه تبارك ماما الحقيقية لو الچذبية؟
أختفى صوت جَوهر، مشيت مقتربة مادة راسي أباوعلهم و إلا أشوف جَوهر يباوعله متفاجئ مِن كلامه.
-علي منين متعلم هذا الكلام؟

-خاتون گالت مو ماما هيَّ و ماما الحقيقية ميتة
أباوعله و گلبي نعصر عصر على عيونه الليَّ لمعت بالدموع و شفايفه الليَّ برطمت بزعل ومبين مهضوم مِن الموضوع.
-جَوهر: وبعد منو گالك هذا الكلام حَبيبي!
هز على راسه بنفي وعيونه تلمع بالدموع.
-هيَّ بَس الگالت، گالت تبارك مو ماما الحقيقية هيَّ ماما چذبية
بلع ريگه جَوهر وحقه هيچ موضوع حساس وصعب أقناع الطفل بي، مرر أيده على شعره وهمسله بحنية.
-شنو رأيك نسولف اني وياك.

هز راسه على حيدر بقبول وجَوهر مد أيده يمسح دموعه و وجهه أنطعن طعن صار دم وهوَ يشوف حالة أبنه ما حبيت أدخل و ردته هوَ يحل الموضوع بينه وبين أبنه، گعده بحضنه يسولف وياه بهدوء.
-جَوهر: صح تبارك مو أمك الحقيقية
بقى صافن بوجهه على حيدر وعيونه تريد تبچي رجع جَوهر مكمل كلامه وياااه.
-شوف وليدي هيَّ صح مو الأنسانة الليَّ جابتك للدنيا بَس هيَّ تحبك و تخاف عليك مثل ما الأم الحقيقية تحب أبنها وتخاف عليه.

-علي حيدر: يعني هيَّ ماما؟
أبتسمله جَوهر ومسح دموعه بأبهامه.
-و أكثر مِن ماما
-بَس شلون
-ماما الحقيقية راحت المكان رب العالمين أختاره ألها و ماما تبارك رب العالمين دزها الك شوف شگد انتَ ولد محبوب يم الله سبحانه وتعالى و دزلك تبارك
-اني أهب رب العالمين
-بعدك هسه زعلان؟
-لا فهمت ماما الحقيقية يم رب العالمين وماما الثانية تبارك دزها رب العالمين ألي لأن يهبني واني ولد مهبوب.

ضحك جَوهر حاضنه الگلبه يبوس بشعره بَس ألتمست القهرر بملامحه يمكن ما چان رايد خاتون تحچي وياه بهيچ موضوع خصوصًا هوَ طفل ويتأثر بهيچ مواضيع حساسة، مسحت دموعي راجعة أغسل ورجعت طلعت مبتسمة
و بمُجرد ما شافني نهض مِن حضن أبوه راكضلي وفتح أيديه بسرعة حضني.
-علي حيدر: تباررررررك
ضميته بقوة وهمستله.
-تبارك: يمك اني
دفن وجهه برقبتي ويهمسلي بلطافة.
-اني أهبچ
شهگت ما مسيطرة على دموعي وحچيت مِن بين دموعي.
-أبني انتَ.

-جَوهر: خلّينا نتزل علمود نروح للمركز و مناك نطلع للمستشفى
مسحت دموعي وهازة براسي بموافقة وگفت ولازمة أيد علي.
-تبارك: شنو وضع ريناد؟
-جَوهر: مطلعينها مِن العمليات وحاليًا منتظرين أستجابة منها بَس أن شاء الله أكو أمل تعيش
-أتمنى تعيش و ما يصيرلها شيء بسببي
-لا تحملين نفسچ الذنب
-و تُركان؟
-صارت بقبضة القانون و أهل ريناد رافعين عليها قضية هم
-تتوقع أبوها يدخل مثل ما تدخل بشغلتك قبل وطلعهاا؟

أبتسم صفح يهز بأيده.
-محد يگدر يخلصهاا بعد دمرت نفسهاا بنفسهاا لأن هالمرة حتى أبوها ضدهاا
بقيت صافنة بكلامه طلعنا أحنا الثلاثة مِن الغرفة و أعترف داخلي أنقهرر على أنسانة بعدها بعمر الشباب دمرت نفسهاا والله يعلم شگد راح تعيش بالسجن شنو الليَّ حصلته مِن أفعالها.

نزلنا داخلين للصالة الليَّ بالعادة ياكلون بيهاا و چان الكُل گاعد ماعدا سيلين ما موجودة، عيوني تمركزت على خاتون متأكدة هيَّ وره كلشي وهيَّ الساعدت تُركان بخطفي
طفرت سمارا مِن مكانهااا فرحانة حضنتني وهيَّ تتحمدلي بالسلامة و حيّان مضيگ عيونه الليَّ مخترقة خاتون بنظراتهاا وشلون شكلهاا متوتر، رفعت راسهاا مبتسمة بخفة بوجهي.
-خاتون: الحمدُلله على السلامة.

رفعت حاجبي بأستنكار عفية شگد وقحة وشگد بلاا ضمير رديت مِن وره خشمي.
-تبارك: شكرًا
وحامد أبدًا ما حچى ويايَّ و أصلًا كأنما ماموجودة گدامه ومحد أهتم لهذا الشيء بَس حسيته راد يوصلي فكرة اني مستحقرج و ما شايفج گدامي ، گعدنا اني وعلى حيدر و جَوهر و أشتغلت الألغاز بين جَوهر و أخوه حيّان.
-جَوهر: حيّان هسه برأيك شلون تُركان گدرت تدخل النص بيتنا بوجود هاي الحماية؟
غمزله حيّان وهوَ يگله.

-حيّان: مثل ما يگولون حراميك منك و بيك
-يعني تشك أكو شخص مساعدها؟
-ههههههههههههههههههههههههه أييي طبعًا حَبيبي جَوهر
-أمممم برأيك منو؟
-حية مسمومة مثل سم تُركان أكيد
تسللت نظراتي الخاتون و گلبي يدگ ويدگ سريع و أحساسي يگلي هيَّ وره كلشي، أبتسمت خاتون وتحاول تغطي توترها و أرتباكهاا مِن بسامير جَوهر و حيّان، قدمت أيديها لگدام و الخواتم الفخمة تارسة أصابعهاا.
-خاتون: الشنو دا تحاولون تلمحون؟

سند أيده حيّان جوا خدها مبتسملها ويرقص بحواجبه.
-حيّان: مال تُركان تدخل وحدها لهنا وتاخذ تبارك هاي لو يحطون أيديهم على قبر الرسول ما اصدگهاا بَس گولي أكو واحد منا وبينا ساعدهاا
أبتسمتله خاتون والغضب ترس ملامح الشرانية.
-وين رايد توصل حيّان؟
-للشخص الساعد تُركان وماكو غير شخصين غيرهم ماترهم التهمة والشكوك عليه
-منو مثلًا؟
وهنا فجرها حيّان مِن گاللها.

-حيّان: مثلًا انتِ أو أبنچ حامد؟ قابل شيء صعب مثلًا عيوني خاتون
-هههههههههههههههه و تعتقد اني خاتون أساعد وحدة مثل تُركان
-طبعًا تساعدين لأن هاي القندرة تشبه هاي القندرة
خزرته بحقد و أبوه ساكت شگدد شايفة ناس باردة مثل حامد ما شايفة أنسان بارد و أناني بشكل فضيععع، صارت عيني على سمارا مبتسمة بخفة و مِن ابتسامتها واضح عندها شيء ضدهم مخليها هالگد مسترخية ولا حتى تفاجئت بشيء.

نهض جَوهر مِن مكانه وهوَ وجهلهم كلامه.
-جَوهر: الحرامي أذا مو اليوم ينعرف باچر ينعرف سهلة
-حيّان: وهسه تُركان نسجنت مُمكن تعترف على الحرامي ههههههههههههههههههههههههههههههههه
و أحنا گاعدين وداخلين بجو متوتر أجه أتصال على جهاز خاتون على أثره نهضت مِن مكانهاا مبتعدة عنه وطالعة مِن المكان الگاعدين بي و هنا أجه دور حامد و أخيرًا نطق و أستغربت مِن كلامه.
-حامد: أيي بابا وين أختكم؟ أيام صارلها مختفية.

رفع أكتافه جَوهر بعدم مُبالاة.
-جَوهر: اني چنت أدور على مرتي مو المفروض انتَ الأب وتنتبه الأولادك؟ لو هم هالشغلة مسويلها تنازل مِن مسؤليتك
-حيّان: مِن الولادة مسوي تنازل مو هسه
باوعت للساعة ما باقي شيء لدوام على حيدر نهضت مِن مكاني ماخذته ويايَّ وعايفتهم ردت أصعد الدرج ونزلت خاتون مِن فوگ مبينة تريد تطلع لأن جنطتها بأيدها
باوعتلي بنظرات غل وحقد.
-خاتون: عبالي نخلص منچ يا بنت السوء.

-تبارك: كلمن يشوف الناس بعين طبعه طبعًا
-سهلة و مِن عيني ما أطلع خاتون أذا خليتكم ترتاحون انتِ و جَوهر
شمرت هالكلمات بوجهي وكملت طريقهاا، بلعت ريگ وگلبي لعب مِن كلامهاا كملت طريقي صاعدة و جهزت على حيدر بسرعة وعقلي الف فكرة صارت بي بسبب كلامهاا، نزلت جوا مبوسته و منطيته جنطته والبوكس مالته مال الأكل و طلعنا وياه اني و جَوهر مصعدينه بالباص الخاص بالمدرسة مالته.

رجعنا الداخل البيت بدلت سريع وطلعنا متوجهين المركز الشرطة قدمت أفادتي و كلشي صار وأشتكينا على تُركان وكملنا كُل شغلنا بالمركز ردنا نطلع وصار بوجهنا ريسان و وياه محامي يمكن علمود لُبيد لعد مو جَوهر گال اني حَ دزله محامي!
-ريسان: صباح الخير
-جَوهر: صباح النور
بقى يباوع جَوهر للمحامي بأستغراب واني رديت عليه.
-تبارك: أهلًا أستاذ ريسان
-ريسان: أهلًا بيچ تبارك شلون صرتي!
-الحمدُلله.

أبتسملي بأحترام ولا زال جَوهر يباوع للمحامي، تقرب مِن ريسان وأردف بتساءل.
-جَوهر: المنو هذا المحامي؟
-ريسان: أطلع لُبيد
طبگ حواجبه جَوهر متفاجئ.
-بَس اني دازله محامي أعرفه مِن البارحة!
-ليش ما بلغك المحامي مالتك لُبيد رفضه
-أهاا هيچ الحچي يعني
-نعم
-تمام.

مشى جَوهر گدامي متنرفز و ريسان و المحامي دخلوا للمركز، مشيت وراه و مدا أفهم شيء سيلين وين؟ وليش حامد گال صارلها أيام مختفية؟ و ليش لُبيد رفض مساعدة جَوهر وهوَ أكثر واحد عرض نفسه للخطر مِن اني عند تُركان والوحيد الليَّ أخذته الشرطة ونقذ جَوهر و أخذه سلاحه
صعدت وياه بالسيارة چان گاعد و أذاناته مصبوغات دم وماباقي شيء وينفجر منفوخ نفخ، گعدت ساكتة شغل السيارة و أنطلقنا متوجهين للمستشفى.

-تبارك: مافهمت جَوهر سيلين وين؟
حچى بنزفزة و غضب.
-جَوهر: عند لُبيد
-عند لُبيد؟
الأستغراب أحتلني شتسوي عنده وشلون صار هيچ وهم علاقتهم مثل الأعداء شلون سمحله جَوهر بَس تغيرت كُل أفكاري مِن بدأ جَوهر يحچيلي كلشي عن الحقيقة الليَّ نصها اني أعرفها الليَّ هيَّ زواجهم الإجباري و تضحية سيلين علمود جَوهر.

بَس مخطط خاتون و حامد وخليفة القذر ما عندي فكرة عنه و مِن سولفلي متت قهرررر على سيلين هالبنية نهائيًا ما تستاهل الليَّ دا يصير وياهاا وشلون دا يحاربونهاا بهاي خططهم السافلة و المنحطة مثلهم
-جَوهر: ولُبيد ما يقبل يرجعها إلا أخذ حقهاا منهم
-تبارك: وراح تاخذه؟
-أخذه بَس شغلة وقت جاي أرتب الشيء
-شيء شنو؟

بقى ساكت ما أنطى جواب و وصلنا للمستشفى نزلنا وعقلي أنسطررر سطررر مِن الليَّ صاير، والله ويَّ دخولنا و ميكائيل و ماهر باقين لحد الآن بالمستشفى و حجي حسن هم موجود.
-جَوهر: ها شباب طمنونا عن البنية
-حسن: ماكو لحد الآن تحسن بوضعهاا.

نحرفت عيني للرجال و المرة الگاعدين ومبينين ناس فقرة و حسن عيونه عليهم مِن نظراته عرفتهم أهلها فد يكسرون الگلب ناس بسيطة وعلى گد حالهم، تقرب منا حسن مِن شافنا اني و جَوهر نباوعلهم.
-حسن: أهل ريناد
ردت أروحلهم بَس أستحيت مِن الموقف بقيت واگفة بمكاني وعيوني كل دقيقة تباوع عليهم وطلعت مِن صفناتي على سؤال ماهر.
-ماهر: تبارك شلون صرتي؟
باوعله جَوهر بطرف عينه بَس ما علق و وگف يحچي ويَّ حجي حسن.

-تبارك: أحسن ماهر
-وجروحج؟
-ويَّ الوقت يتحسنن
ميكائيل: شباب اني أترخص عندي شغل وضروري أروح
-حسن: حَبيبي ميكائيل متشكرين لوگفتك
-صدگ چذب حجي
سلم عليهم وراح، گعدت اني صحتي زفت بَس ما أعرف شلون دا أمشي واضغط على نفسي، أسمع ل جَوهر يحچي ويَّ حسن.
-جَوهر: حسسسن ترا سيلين أختي شنو ما ينطيهاا ألنا
-حسن: خلّي يطلع و تنحل سالفة هاي البنية ريناد و اني أحاچي بَس ألزم روحك
-ليش ابو تُركان ما أجه لهنا؟

-أجه وراح علساس مهتم
-أحنا كملنا شغلنا بالمركز
-شلونها نفسية تبارك؟
-مو زينة حسن الخوف راكبهاا مِن راسها لرجليهاا
-ما أستغربت لأن البنية عاشت أيام صعبة حاول تغير جو الها
-هه جو هوَ وين نلحگ نغير جو والمصايب تزخ عليناا
دا يسولفون و أجه الدكتور كلهم أجتمعوا عليه و أهلها هم و الحمدُلله طمنا بأسترجاع وعيهاا وسيطروا على حالتها بالكامل و يا فرحة أمها و أبوها بيهاا خطية.

ثاني يوم رجعنا للمستشفى و تشكرنا منها ولموقفهاا و جَوهر گالها أي شيء تحتاجينه لا تترديين هيَّ بنية قمة القوة و الأخلاق كلنا مستغربين شلون تزوجت شخص مثل أبو تُركان، وهيچ ريناد أختفت مِن حياتنا بعد وتاركة موقفها و أثرها الطيب ويانا، سلمت جهاز لُبيد الماهر يوصله اله.

بينما تُركان فَِ دمرت كُل حياتها وهالمرة حتى أبوها ضدها ولا أهتم ألها و بناءً على الفحوصات و التحاليل مِن تأكيد مرضهاا و مِن خلال الأدلة و كُلشي يخص أفعالها أنتهى بيها المطاف داخل المصح العقلي تحت أشراف كادر طبي مختص.

و بحال تحسن وضعهاا ترجع المحكمة تعيد قضيتها بالسجن وشگد راح تنحكم بالضبط وتكمل عقوبتها داخل السجن لأن بأعتبار تخطيط العملية أختطاف و قتل هنا القانون صارم بالحكم على هيچ قضايا وهيچ اگدر اگول خلصنا مِن شيء اسمه تُركان و ماساعدها حتى أبوها بنفوذة بَس.! يا ترى الأيام راح تضحكلي لو گدامي أيام صعبة بعد ومطلوب مني أتقوة و أواجها.

وهنا بدأت الحرب و الصراعات بين جَوهر و لُبيد بخصوص رجوع سيلين الليَّ رافضة لُبيد الليَّ طلعة مِن السجن ريسان و چان ذكي وطلع بدفاع عن النفس.
-جَوهر: هوَ شنووووووووو ماترجعهااااااا لُبيد لاااااا تخبلني
-لُبيد: أخذت حقها؟ أذا مابيك خير گلي عادي اني أخذ حقهاا
-ريسان: كافي لُبيد رجع البنية الأهلها و همّ يتصرفون
-حيّان: ماتحس نفسك صاير كلب وحقير؟ شبيك لُبيد.

قوس شفايفه وهوَ يباوعلهم ودا يشوفها كلهاا ضده بهذا القرار، نهض مِن مكانه هاز براسه.
-لُبيد: تمام باچر أرجعها بَس راح أنتظر تاخذون حقهاا
-حيّان: و زواجكم شنو راح يصير عليه؟
-لُبيد: يا زواج؟ باچر راح ينتهي كلشي بينااا
بقى الكل صافن وهوَ دا يمثل ما مهتم ولا متأثر ليش دا ينكر الحُب الليَّ بينهم؟ شگد حچالي عنهاا وشگد يحبها وهسه أستسلم؟

طلع مِن يمنا وبقينا أحنا بيت شروق عمتهم بَس زُها ما موجودة گالوا بمطعمها لأن دا تجهز بي هاي الأيام أفتتاحه وراح تسوي حفلة أفتتاح علمود الكُل يعرف رجعت للساحة.!
-شروق: راح يجلطني هذا الولد يحبهاا وينكرررر
-جَوهر: مايحبهااااا كااااافي لو يحبهااا ما يعوفهاااا بنص الطريق هوَ أثبت ما عنده أي حب أتجااااه أختي وبعد أحسن خلّي تنتهي هاي الفوضى
-انچب ولك تعلمني بي انتَ؟

-مو أعلمچ يمة بَس هوَ مايريدهاا لسيلين شنووو أشمرها عليه شمررر؟
-ريسان: لُبيد جاي يسوي كل هذا علمود راحتهاا لأن البنية أخذت نصيبها مِن العذاب بهاي العلاقة و أشوف الأنفصال شگد ما مؤذي ال سيلين و لُبيد بَس راح يحل هوايَّ شغلات بينهم
سكت الكل ناس قابلة بهذا الأنفصال وناس ضد تنتهي هاي العلاقة، دخلت للمطبخ بأيدي جهازي ومتوترة طلعت الرقم و أتصلت و أيدي على گلبي.
-لُبيد: منو ويايَّ؟

حچاها بنتر بلعت ريگ بتوتر والكلمة بصعوبة طلعت مني.
-تبارك: اني تبارك
سكت الثواني و رد بهدوء.
-شتريدين تبارك
-أحتاج نلتقي
-مو هسة
-لعد شوگت؟
-أنتظري مني خبر
-تمام
ردت أسده و وگفني سؤاله.
-تبارك اوگفي
-نعم
-شلونچ
-هههههههه تسألني؟ وانتَ السبب بدخولي بنص هاي الناس
-عادي هاي الناس نصها تحبچ و محد نابذج وكلهم عذروج على أفعالج و واگفين وياچ.

سديته بوجهه متنرفزة مدا أتحمل شيء أريددد جواااب الاسئلتي وهالأجوووبة كلهاااا عنده، درت وجهي راجعة يمهم وبلعت ريگي بتوتر مِن شفت جَوهر واگف بباب المطبخ
شليت أيدي أجباري علمود ما أرفعها الرقبتي ومايكشف توتري لأن يعرف هاي العادة عندي مِن أتوتر أسويهاا.
-جَوهر: شتسوين هنا تبارك!
-أتصلت بيَّ هيفاء الموظفة الليَّ بالشركة
-هااا
-أيييي گالو مِن زمان ما شايفيني
-ليش رجعتي تتواصلين ويا البنات؟

-أييي مِن قبل وفاة جُمانة
هز براسه و ما أعرف أذا أقتنع فعلًا و ما سمع شيء أو لا و همزين قبل وفاة جُمانة صار عندي تواصل ويَّ هيفاء، طلعت وياه مِن المطبخ وضميري يأنبني مو كافي الچذب مال قبل ليش ترجعين تچذبين عليه تبارك بَس الليَّ جبرني هوَ علاقته هوَ ولُبيد.

سيلين .
هيَّ أيام مرت و أيام سودة بالنسبة إلى واني مسجونة بهاي الغرفة الليَّ ما أطلع منها گد الحمام و أرجع لُبيد ما شفته نهائيًا أخر مرة مِن شفته مِن خطفني.!

مخلي مرة ويايَّ بالبيت و ماحسيت بي غير بَس مرة بالليل واني نايمة دخل للغرفة وماطول ببقاءه يمي وطلع، و أريد بَس ألتقي بي و أشوفه و آفهم شصايرررر وليش مبقيني هنااا وحدي و مايقبل يلتقي ويايَّ، شگد توسلت بهاي المرة تبلغه و بكُل مرة ترجعلي و وياها الرفض.

طگت روحي اني أعلمك يا أبن خليفة، گعدت مثل العادة اكل بالعشا الجابته إلى المرة هاي حتى أسمها ما أعرفه تجي بگد شروق وماتحچي گد توصللي الاكل وللحمام وترجع تقفل الباب
أنفتح الباب و كل ظني هيَّ ما رفعت راسي بقيت مُستمرة اكل ومتنزفزة والدمعة بطرف عيني مشتااقة الأخواني و للبنات و ال على حيدر، وگفت اللگمة بنص بلعومي مِن سمعت صوته.
-لُبيد: عوافي.

رفعت راسي بسرعة على مصدر الصوت، عفت كلشي بأيدي و وگفت متنرفزة منه و أعصااابي منهاارة لدرجة ماكو شيء يبرررد گلبي و أعصابي.
-سيلين: بعد وقت أستاذ لُبيد!
-أوه مبين ماعجبتج الضيافة عندنا
سكتت الدقائق أستعيد كلامه بذيج الليلة قبل لا أفقد الوعي و أريد أفهم شغلة وحدة.! هوَ منين يريد يحميني؟ وشنو چان يقصد بكلامه.!
-سيلين: لُبيد!
-لُبيد: نعم سيلين
-ليش خطفتني؟
-أشبع عيوني منچ.

هز جدران گلبي بهاي الجملة الليَّ نطقها بهدوء ومبين كُل حيل ماعنده، أتقدم مقترب يمي واگف گدامي يباوعلي بعيون غريبة بلعت ريگي أخفي أستغرابي مِن حالته.
-لُبيد: باچر ترجعين الأخوانج نامي مرتاحة
-شكو جبتني هنا؟
-أحميج
-منين؟
-جَوهر يحچيلج لأن ماكو ثقة بينا اني وياچ
-تعبتتت مِن هاااي تصرفاتك لُبيد
أبتسم بهدوء وهوَ يگول.
-راح تخلصين منها و ترتاحين سيلين
-سيلين؟
طبگ حواجبه رافع حاجبه.
-مو أسمج سيلين؟

بلعت الغصة مِن علاقتنا وشلون صارت، هزيت براسي منطيته ظهري خافية دموعي الليَّ نزلت گدامه.
-أحچيلي انتَ ليش خطفتني
-برأيَّ أخوانج يحچولج أفضل
مسحت وجهي مستدارة اله.
-يعرفون اني عندك؟
-أييي
-وسكتوا؟
-لا بَس أنجبروا يتقبلون الواقع
-ليش كلامك ألغاز؟
-لأن هاي حياتنا
-تمام لُبيد باچر ترجعني مو؟
-أييي
-يعني شنو كملت شغلك مني؟
-بعمري ما أستخدمتج لا انتِ و لا أسمج بمصالح
-بَس ضحكت وتچذب عليَّ و اني مِن عقلي أدافع عنك.

-ميخالف مريض نفسي و أعذري و لا حرج على المريض مو يا مدام سيلين؟
نعصر گلبي أكثر نازلة دموعي اني شلون عيرته بمرضه وخليته يعيش شعور الندم بحياااته ما راجع يرجع يثق بيَّ و لا يحس بالأمان ويايَّ حچيت مختنگة بدموعي.
-سيلين: ذاك اليوم اني م...
رفع أيده گدام وجهي مبتسم.
-لُبيد: لا تبررين أعرف طلعت منچ بساعة عصبية سيلين.

ويموتني مِن يگول سيلين مو سيسي، الغصة حرگت بلعومي حرگ، متغير لُبيد واني تغيرت و أثنينا ماعدنا مثل قبل، بَس أكثر شيء كسرني مِن شفت قوة علاقتنا قبل شگد قوية وهسه تحولت الشبه معدومة و كلشي رسمي بينا حتى الكلام.!

تحركت مبتعدة عنه گاعدة على الكرسي الموجود، أحيانًا أتمنى أسمع منه تبرير وحقيقة تبرد گلبي و أحيانًا گلبي يقبط غيظ منه، مو بيدي الموقف الليَّ وگعت بي مو سهل لا بالله مو سهل وحياتي صارت عبارة عن ضياع وضغط مِن أهلي وخليفة.

شگد حچيت وتعاركت علمود أنفصل عنه بَس هسه ما اگدر تهديداتهم كسرتتني مِن جهة أخوية و مِن جهة تهديدات خليفة بدمار حياة لُبيد، وين أنطي وجهي و المنو التجأ ويحل هاي المشاكل كلهاا تعبتتتت مِن كلشي
مر وقت وهوَ واگف گدامي واني مارفعت عيوني عليه سحب الكرسي الثاني وگعد گدامي و أنترست أستغراب مِن هدوءه بهاي الليلة ويايَّ.
-لُبيد: أريد أصير مؤدب وياچ الليلة
-شبيك لُبيد دا أحسك غريب الليلة؟

-هههههههههه لعد شنو الغريب عشت حياتي على هذا المبدأ
-مدا أفهمك!
-شنو رأيج نسولف بشغلات حلوة
رفعت حاجبي بشك مِن أمره قلقني بتصرفاته.
-أممم مثل شنو شغلات
-شلون چنتِ تتمنين شريك حياتج؟ يعني قبل لا اني أدخللها
بقيت ساكتة متخوفة مِن اسئلة ليش دا يسئل هيچ؟ أول مرة يسألني هذا السؤال حتى معدتي خبطت ويَّ بطني مِن شخصيته الهادئة هاي وما متعودة عليهاا أبدًا.
-سيلين: أحسك ناصبلي فخ.

-لا وروح أمي بَس أريد نفضفض محتاج نفضفض
-بعدك تثق بيَّ واني عيرتك بمرضك؟
-أثق بيچ و اني مغمض
أختنگت أكثر وبَس أرمش دموعي تنزل، مسحت وجهي نزعت حجابي أريد بَس أتنفس طبيعي رفعت شعري كباية و حضنت نفسي أباوعله، أرتفعت أنظاره على شعري مبتسم.
-ماجاوبتي سؤالي
-ليش تسأل هيچ اسئلة
-مُجرد فضول و أريد أروي
رفعت عيوني للسقف و اني أتذكر شنو چانت أحلامي بشريك حياتي وشلون چنت رايدته.

-سيلين: تقريبًا تمنيت يكون يشبه شخصيتي هادئ، يكره شيء أسمه فوضى، محترم النفسه وللناس، عنده كاريزما حلوة و ملفته، نظيف مِن ناحية كُلشي، يحب نطلع الأماكن هادئة تشبهنا
-لُبيد: و أجاج العكس
-أممم بَس عندك كاريزما حلوة بَس هاي النقطة تواجدت بيك
-والباقي مسويلهم شطب
-وانتَ شلون چنت تتمنى شريكة حياتك؟
-ما راسم
عگدت حواجبي أباوعله، ضحك يمسح بشعره الليَّ دائمًا يحلقه خفيف.

-لُبيد: ما چنت أتوقع أرتبط بوحدة أرتباط حقيقي علاقاتي چانت عابرة
-ما حبيت قبلي أبدًا؟ الله يذبك بالنار أذا تچذب
صفن بعيوني و گلبي ما أعرف شصار بي، مد أيده لازم أيدي يمسح عليها بطرف أصبعه بهدوء وبحركة دائرية صار يرسم عليهاا.
-بداية مشاعري الحقيقية وياچ و ختامها وياچ
-ختامها؟
ما أعرف ليش حسيت جملته غريبة و وراها شيء ثاني.!
-أي ختامها وياچ.

حچاها بهدوء بَس عيونه بيهاا تحچيلي و كأنما هذا أخر لقاء بينا.! و كأنما گاعد يودعني، سحبت أيدي منه و أحس بلمساته حرگتني حرگ.
-ليش دا تحچي بطريقة توضح انتهى كلشي بينا؟
-لأن يمكن فعلًا أحنا أنتهينا
نزلت دموعي غصبًا عني وبدون أذن ماگدرت أسيطر على نفسي.
-لُبيد: مو هذا الرايدته انتِ؟ ليش تبچين
نهض مِن مكانه يفتر بالغرفة بنرفزة وعيونه بكل دقيقة تدور ناحيتي تباوعلي وترجع تصدني.
-سيلين: أطلع أريد أنام.

-مثل ما تريدين، الصبح نطلع منا
فتح الباب وطلع غطيت وجهي خانگة صوتي يطلع مفرفحة بعذاب گلبي وعذاب هالعلاقة و عذاااب نظراته و كلشي بينااا، ما نمت ولا غمضت عيني ولا چنت أعرف بشنو راح أنصدم وياريت ما طلع الصبح ولا طر الفجر ولا شفته
أنفتح الباب دخل بطوله مغير ملابسة و عيونه مچبودة چبد دم زادت دگات گلبي بالقلق مِن حالته.
-لُبيد: جاهزة؟

وگفت ساكتة و أشك عيوني ما تختلف عن عيونه بگد ما بچيت بهاي الليلة، الصدااع اريد اتقيء منه بگد ما راسي يريد ينفجررر، وگفت گدام المراية ألملم بشعري و هوَ عيونه عليَّ لبست حجابي و طلعت وياه مِن هذا البيت وشيء بداخلي ما مرتاح
باوعت للساعة الليَّ بجهازه بالعشرة الصبح صادف يوم جمعة شغل السيارة ماشين وطول الطريق ساكت، وين لُبيد الفوضووي؟ وين لُبيد الليَّ ويايَّ أنسان غيررر عن يمهمم!

مسحت دمعتي الوگعت مني وسحبت نفس أذه صدري واني ما أعرف شمنتظرني گدامي، وبعد طريق طويل وگفت السيارة گدام العمارة الموجودة بيها شقة شروق، نزلت مستغربة ليش جايبني هنا؟
-سيلين: شنسوي هنا؟ مو لازم ترجعني البيتي
-لُبيد: أخوانج هنا
-جَوهر و حيّان؟
-أييي.

مايحط عينه بعيني وهوَ يحچي، سكتت بالعة كلشي وصعدت وياه للشقة و گلبي يتراجف ويَّ جسمي ورجليَّ، وگفنا گدام الباب ودگ الجرس الثواني أنفتح و چان ريسان الليَّ فتح الباب، ومُجرد شافني باوع ال لُبيد بنظرات عتب وهالنظرات نغزت گلبي شدا يصير؟
-ريسان: أدخلوا.

دخلت مستغربة ليش ريسان ماعاجبه جيتي لهنا؟ وليش نظراته عتب ل لُبيد، و زاد أستغرابي أكثر مِن لگيت گدامي أخواني و تبارك الليَّ بقيت صافنة على حالتها و الجروح الموجودة بيهاا و حجي حسن وزُها هم
نسيت نفسي وكُلشي مِن شفت جَوهر ركضلي بكُل لهفة ضمني الحضني حضنته بنفس قوة الحضن نازلة دمووعي مشتااقتله ومشتاقة للكُل.
-سيلين: حَبيبي جَوهر
-جَوهر: ياروح جَوهر بنيتي انتِ بخير؟ احچيلي لا تضمين عني
-بخير بخير اني.

أبتعد عني وهوَ يتفحص بملامحي و يبوس بوجهي ويمسح بدموعي أجه حيّان و أستغربت مِن وجهه متعصب و حتى دمار جبينه بارز مِن العصبية حضني بدون ما يحچي شيء بَس قوة حضنته شرحت كُلشي
صرت بنص أخواني مبتسمة وجزء مني فرحان رجعت ألهم وجزء مني لازال داخل بحالة حذر، سلمت على شروق و البنات و هنَّ ملامحهن هم چانت ما تطمن خنگتني العبرة مِن وجوهم أكو شيء ضامني عني بَس مدا أفهم شنو؟
-لُبيد: سيلين.

رفعت راسي وعيوني مدمعة مبتسمة.
-سيلين: ها لُبيد
واگف بملامح خاوية و حواجب مطبوگة لمحت ريسان يخزره و يأشرله بحاجبه بحركة تحذير بَس هوَ ما أهتم، رفعت حاجبي مستغربة مِن هدوء الوضع.
-سيلين: شبيكم؟ ليش هيچ وجوهكم؟
-حيّان: غير قراراكم هذا ويا أخي فد تمسلتون
بقيت صافنة بحيّان ما مفتهمة عن شنو دا يحچي بالضبط.
-قرار شنو حيّان ما فهمت؟

حضني جَوهر مِن أكتافي و هم عگد حاجبه ودار بهدوء براسه لجهة لُبيد بشك ورجع يباوعلي.
-جَوهر: شنو الليَّ ما فهمتي؟ انتِ و لُبيد مو تفاهمتوا وحسمتوا القرار؟
-هههههههههههه شبيكم يا قرار مدا أفهم الشيء؟
أحتدت ملامح ريسان خازر لُبيد.
-ريسان: ماتحچي؟ مو علساس تفاهمتوا بلغتني البارحة و كلشي تمام؟
-لُبيد: چذبت عليكم ماتعرف بشيء سيلين.

الكل عيونه أتسعت و ريسان قبض أيده يحاول يسيطر على نفسه ما يضربه ركضت زُها عليه مأشرتله يهدأ ولزمت أيده القابضهااا تهدي بي.
-زُها: خلونا نفهم لا تستعجلون
-جَوهر: انتَ شنوووووووو شايفناااا مضحكة عندك؟
أتجاهل كلامهم و تقرب مني بخطوات واگف گدامي وأسترخى بوگفته وعيونه تدور على ملامحي.
-لُبيد: أحنا خطبنا أجباري مو صحيح سيلين؟
فتحت عيوني هذا شديسوي هذا راح يكشف كلشي گدامهم، ردت احچي وقاطعني جَوهر.

-جَوهر: سيلين أحنا عرفنا كلشي وعرفنا تهديداتهم الچ
فتحت عيوني ما مستوعبة الكلام الليَّ طلع و الزاد صدمتي أكثر كلام حيّان.
-حيّان: لُبيد حچالنا كلشي عن سبب موافقتج بهذا الزواج
بلعت ريگ صافنة بوجهه هذا شنو بعقله؟ شلون يحچيلهم هيچ حقيقة بيهااا خطر على حيااااة أخوية، عاتبته نظراتي بدون لا احچي وياريت بقينا على هذا الموقف و لا صدمني بالضامة الي.

نزع الحلقة مالت خطوبتنا مِن أصبعه وحطها بأيدي رافع راسه بينما اني أحس گلبي حيوگف بهاي اللحظة، أبتسمت بأرتباك سألته.
-سيلين: ليش نزعتها؟
-لُبيد: ما ألها داعي بعد
-ههههههههههه أذا دا تشاقة أترك هيچ شقة لُبيد
رفضت الفكرة حتى بالشقة شگد چنت احچي و أصيح و اگله ننفصل بَس مِن صارت صدگ هسه أحس دا يسحبون بروحي على البطيء، تجمعت دموعي بعيوني واني أشوف ملامح الجَدية بوجهه ونبرة صوته.

-لُبيد: لا ماكو شيء أسمه شقة، خلّي اليوم ينتهي كلشي
-شقصدك لُبيد؟
-العلاقة الليَّ بينا
سهم ونبته بنص گلبي فتحت عيوني ما مصدگة كلشي كلشي اييي أييي كلشي أتوقعتتت بَس ما توقعت يتخلى عني وينسحب بهااي السهولة عايفني.!
دفعت أيده مِن گدامي أرجف ودموعي صارت تنزل بدون سيطرة لزمني جَوهر والصدمة بعدهاا ماخذه عقلي، رفعت عيوني المدمعة ال جَوهر الليَّ يباوعلي بقهرر.

-سيلين: حاچي جَوهر حاچي گله لا يشاقيني هيچ اني تعبااااانة ما أتحمللل هيچ شقةةةة فدوووة حاچي
-جَوهر: سيلين أهدي
-لُبيد: كافي سيلين خلّي ننهي كلشي بهدوء
وگعت أيدي مثل وگعة أيد الميت و گلبي دا يتگطع الأشلاء دمررتني.
-سيلين: ننفصل؟
-لُبيد: أييي
-بَس انتَ گلت ما تعوفني؟

حچيتها بصوت يتراجف و گلبي ينزف قهررر قهررر راح أمووووت مدا أتقبل الواقع الليَّ صرت اني أحبه والله أحبه ما اگدررر بدووونه اني بَس كلام اني چذااابة والله چذابة ما اگدر بدوووونه روحي هذا حبي الأول لُبيد ما اگدرر ما اگدر أتقبل فكرة يطلع مِن حياتي وينشق طريقناا.

فزيت برعب مصدومة مِن حيّان ركض عليه موجهله ضررربه و ركضوا ريسان وحجي حسن يريدون يسحبوا منه ماگدروله يضرررررب بي ولُبيد ما رفع لا أيده ولا دافع حتى على نفسه وحيّان بصيح بگلب مفرفح.
-حيّان: لااااااا تكسرهاااا ولك والله لوووووو كسرتهاااا لوووووووو تموووووووت ماترجعلك مثل الأوووووول لااا تكسرهاااا لُبيد.

سحبوا الشباب مِن فوگ لُبيد الليَّ وگف يمسح بالدم مِن شفته وخشمه ساكت، درت وجهي ال جَوهر احچي بغصه ما أريد يوگفون ويَّ قراره.
-سيلين: لا تصدگونه اني والله أحبه جَوهر اني ما اگدر بدونه لا تخلّيي يسويها عفية.

حضني الصدره يهدي بيَّ واني مِن الصدمة صرت مدا أستوعب شيء أهذي بكُل مشاعري، نزلت عيوني للأرض الحلقة مالته واگعة بالأرض، عفت جَوهر ونزلت المستواها لزمت بأيدي الليَّ ترتعش ورحتله أريد ألزم أيدي وشهگت بصدمة مِن دفعني ما قابل ألزم أيده وصاااح بوجهي.
-لُبيد: مااااا أريدهاااااااا هذا الزوااااج كله ما اررررريده كاااااافي
-سيلين: زعلان مني مو؟ اني والله مو.

-أسكتي كاافي أسكتييييي أريد أتحرررر مِن هاي العلاقة ما أريدهااااااا
كلماته أشبه بسهام وجاي تتوجه وتنبت بنص گلبي دموعي تنزل بغزارة و أهز راسي برفض، حسيت على أيد تلزمني باوعت چانت تبارك، تباوعله بعصبية.
-تبارك: مدا نفهم ليش تچذب؟ مو نفسهاا الليّ گلتلي بَس وياهاا ويصفهاا اني أصير شخص ثاني؟
-لُبيد: هههههههههههههه أچذب عليچ
-ريسان: كافي مهزلة زودتها لُبيد.

-لُبيد: أي صح كافي مهزلة وخلّي ننهي هالعلاقة وكلمن يروح يشوف حياته لا اني حياتي مناسبة الها ولا هيَّ حياتها مناسبة الي
كلماته صارت ترن براسي وعقلي، دموعي تنزل مثل النااار على وجناتي، أحس بگلبي على أي لحظة راح يوگف ليش تغير هيچ وقسى؟
مسحت دموعي أقوي بنفسي وغصبًا عنه رجعت لازمة أيده أريد أرجع الحلقة الأيده بَس كسرني للمرة الثانية وهوَ يسحبها مني.
-لُبيد: كافي سيلين.

-سيلين: شنوووووووو الكااافي انتَ الكاااافي اني مو لعبة عندك
و شگ گلبي هادمة مِن گال وعيونه تخزرني.
-تجبرين شخص ما يريدچ عليچ؟
بهتت ملامحي صافنة بوجهه ما مستوعبة شيء لا مُستحيل هذا يكون لُبيد الليَّ أحبه.! مُستحيل يكون الشخص الليَّ يتخبل لو شاف دمعتي نزلت هذا مو لُبيد لا لاا لاااا مو لُبيد حَبيبي.

-جَوهر: كااااافي تلووووص و تچفص يالحچي لُبيدددد لحد الآن سااااااكتلك لك أطلع ناااقص على شرررررفي لو خليتهاااا ترجع تبااااووووع بخلقتك
-لُبيد: وهذا المطلوب
رمشت بعيوني بثگل و ما چنت أتوقع مشاعر الفراق هالگد صعبة؟ هدوء قاتل أحتلني وكلشي داخلي أتهشم، وگف گدامي و إحس بروحي دا تنسحب مني.

شلون الأنسان يگدر يترك شخص وهوَ كل عالمه وحياته؟ شلون الگلب الليَّ يحب هيچ يقسى، بقيت صافنة بعيونه أدور على لُبيد حَبيبي بَس مالگيت غير شخص غريب ثاني واگف گدامي وبملامح ثانية
غمض عيونه اللحظات ورجع فتحتهن يتنفس سريع و كأنما دا يحارب نفسه، جسمي كله صار يرتعش ويتراجف ويَّ صوتي واني أتوسله بعيوني لا تخلّيني أعيش هذا الموت
-لُبيد: سيلين!
-سيلين: قبل لا تنطقها أحب اگلك شيء واحد يا لُبيد خليفة
-شنو؟

-لا ترجعلي طول حياتك لو أنطيتني ظهرك هسه لأن لو رجعت راح تشوف سيلين ثانية گدام عيونك مو نفسهاا الليَّ حبتك و أتغاضت عن اخطاءك بَس لأن تحبك
-ما أرجع أطمني
نزلت دمعة مني أخيرة و أبتسمت بأبتسامة غصبًا عني لأخر مرة أشوفه بيهاا، رجعت مركزة بنظراته عسا ولعل الاگي تراجع بيهنن بَس ههه مالگيت، شهگت أخر مرة منهارة والصمت أحتل المكااان و ما طلع صوت غير صوت واحد و كلمة وحدة هدمت كلشي بيَّ وهدمت گلبي و أحلامي.

-لُبيد: سيلين
حچيت بغصة مبتسمة بوجهه.
-سيلين: ههههههههههه أسمعك
نزلت أخر دمعة مني ويَّ الدمعة الليَّ نزلت مِن عيونه وهوَ يگولهاا بصوت ثابت.
-انتِ طاااااالق!

الفصل التالي
بعد 15 ساعة و 59 دقيقة.
جميع الفصول
روايات الكاتب