رواية قوارع وادي الألغاز للكاتبة حوراء السعيدي الفصل الخامس والأربعون
بعد مرور شهر تحديدًا .
تك تك تك صوت كعبها ضرب الأرضية بصوت يلفت الأنتباه، مرتدية بدلتها الرسمية الليَّ باللون التركوازي الفاتح وتمشي بنص الشركة بثبات وبمنظر يخلّي الكُل يحسبلها ألف حساب و مثل ما أنعرفت بشخصيتها القيادية رغم لطافة أسلوبها ويَّ الكُل
تمشي بخطوات محسوبة لا بيها أستعجال ولا بطء، على أيدها اليسرى بين أصابعها نظاراتها و على أيدها اليمنى جنطتها المثبتتها بين معصمها.
تمشي بين ممرات مكاتب الموظفين و الهمسات وره ظهرها بدون ما تلتفت لأن متعودة على هاي العادة بالشغل، وگفت خطواتها گدام باب قاعة الأجتماعات الخاصة بمدراء الشركة، سحبت نفس بعمق ودخلت على الموجودين بشخصية غير عن السابق.
-سيلين: صباح الخير
الأنظار كُلها أرتفعت و أتحولت ناحيتي لأن طول هذا الشهر ما مداومة و أحتاجيت أجمع ما أنهدم مني، الكُل رد بأبتسامة.
-صباح النور مدام سيلين
-سيلين: آنسة لو سمحتوا مو مدام.
-حسن: أحم مشتاقيلج بابا
-شكرًا الك حسن اني أكثر
گعدت بمكاني و أحس بفراغ مصاحب داخلي وعقلي سوا، مِن ذاك اليوم لهذا اليوم مر شهر كامل هوَ أختفى مِن حياتي و اني أختفيت وكسرتي زادت مِن جَوهر سولفلي الخطط خاتون و أبوية و خليفة وعرفت سبب خطفي بذاك اليوم.
هه بَس ما تفاجئت أي نعم ما تفاجئت لأن بصريح العبارة هيَّ هاي طينية أهلنا، عشت ليالي صعبة مابيها غير اللون الأسود و أخواني لو ردت روحهم يقدموها ألي بدون أي تردد
ماعاتبني جَوهر لأن ضميت عنه تهديداتهم و لا گال ولا سأل ليش.! لأن ببساطة كلنا فاهمين الليَّ يلزم مِن الأيد التوجعة جريمة بحقه أذا لمنا لو عاتبناا.
و الليَّ زاد أستغرابي خليفة ما شفته رغم وصله خبر تطلگنا اني و أبنه.! و ماعدا بَس خاتون و أبوية طار قبق راسهم شلون تطلگنا و سمعت خاتون بأحد الليالي تحچي ويَّ أبوية و تگله خليفة يگول هذا قرار أبني و أحترمه
ههههه شيء غريب وغير صادق للعقل صراحةً لأن مُستحيل خليفة يتنازل عن شيء بهاي السهولة، وصارت مشاكل بينا وبين أبوية الليَّ يگله ضحكتوا علينا و ما فاهمة شنو الغاية لحد الآن.!
فزيت مِن صفناتي على صوت الشخص الگاعد گدامي بنفس وسامته وأناقة هندامه.
-ريسان: شلونها المدللة
أبتسمت الكلامه لأن بالطفولة فعلًا مدللة عند أمي و أخواني.
-سيلين: تمام
أبتسم بلباقة و هز براسه بهدوء.
-فرحت برجعتج للشركة
-حسن: وبهااااي المناسبة اليوم الكل معزووووم عندي بالبيت ولكم الله أكبررر أمي تريد تشووووفكم بَس گلولي وين مشمورين و تتعاجزون تجون
-جَوهر: حقها علينا
-ماهر: بالنسبة إلى ما أرفض العزيمة.
-ريسان: و لا اني
-شاهر: و لا اني
-زُها: و لا اني
رجعت عيونهم تباوعلي منتظرين جوابي، هزيت راسي بأبتسامة.
-سيلين: و لا اني
-سمارا: اني لازم يروح أجهز نفسي للجم أبلش مِن باچر
-حسن: مال جم سمارا هسه؟
-ضروري لازم
-ماهر: صدگ سمارا شتسوين بالجم؟
-سمارا: أريد أسوي ج.
بسرعة جَوهر شمر عليها الملف تسكت وهوَ يأشرلهاا بسرعة يخاف لا تچفص بشيء.
-جَوهر: ماله داعي تشرحيله خيوولي
-ماهر: لا أشرحيلي سمارا اني حاب أعرف.
-جَوهر: قمة السخافة و التفاهةة و الأنحطاط عندك تعرف مو؟
-أي والله وجاي أحاول أربي نفسي مِن جديد علمود أم السورية تقبلني
-شاهر: كلها تتربى ألا انتَ و أبسط مثال سؤالك السخيف هسه ويَّ سمارا
-زُها: أستعدل ماهر أستعدل
عدل گعدته و أتحمحم يباوع ال زُها مبتسملها وهيَّ تباوعله بطرف عينهاا.
-ماهر: بالخدمة.
وبنص هاي الملاطفات بالكلام و الأبتسامات ظهر سؤال شاهر المفاجئ والليَّ خلى عيون جَوهر تصير بكصته، باوع شاهر عليه مبتسم.
-شاهر: ليش ماترجع تبارك للشغل جَوهر؟
رفع نظراته ناحيته جَوهر يباوعله بنظرات تساءل.
-جَوهر: شاهر أتوقع قبل أسبوع مِن فتحت الموضوع گتلك ماله داعي ترجع
-أشوف اله داعي
-ههههههههه عفوًا؟
تحمحم حسن خازر شاهر الليَّ ما أعرف ليش حسيته متغير هاي الفترة و ما طولت بمعرفة هذا الشيء إلا مَن حسن حچى.
-حسن: شاهر مو حچيتلك كلشي عن الموضوع و وفهمتك عن وجود البنية قبل لشنو چان؟
دارت نظرات شاهر ال ماهر يباوعله بنظرات غضب ورجع يباوع الحسن.
-شاهر: أذا كلشي أنكشف و البنية خسرت أختها لشكو بعد باقية هنا؟
رفعت أيدها زُها تحك بحنكهاا و تأشرلي بحواجبها بمعنى حَ تعلك بينهم، حاچيته بهدوء و جَوهر مضيگ عيونه يباوعله لزمت گلبي.
-سيلين: شاهر لا تنسى زوجة جَوهر تبارك
-شاهر: بالأجبار!
-ماهر: شسالفة شاهر؟ شعليك بالبنية كافي سد الموضوع
-جَوهر: حَبيبي شاهر انتَ ليش غاثك الموضوع؟
وگفت شاهر شامر الملفات بنص الطاولة وأردف بنبرة ملياانة أنفعال.
-شاهر: لأن انتَ ولُبيد و ماهر فاشلين كلكم أستغليتوهااا المصالحكم.
نهض جَوهر مِن مكانه و الجو أتوتر بحيث الشباب كلهم وگفوا لا يتضاربون بينهم لأن عيونهم صارت تجدح و واحد يريد ياكل الثاني.
-جَوهر: شگلت عيد؟ تقارني ب لُبيد وماهر؟
-ما راح آعيد شيء مِن كلامي أنتوا الثلاثة أستغليتوها و الكل يدررري بهذا الشيء لحد يجامل على حساب هذا صديقي وهذا أخوية.
الجو صار مشحون وريسان واگف ما أدخل بَس يشاهد للمسرحية الليَّ دا تصير بين شاهر و أخوية صار بالنص حجي حسن الرجال بكل عزه لطامة مخلينه.
-حسن: شباب كاافي بنص الشركة أحنا لا تفضحونا
ولأول مرة جَوهر ما يسمعله و قذف كلامه بوجه شاهر الخازره.
-جَوهر: أذا عندك شيء احچي بَس لا تجيب أسم زوجتي على لسانك ولا تجبرني أنسى انتَ صديقي.
بقى يباوعله وطول بنظراته وبدون لا يحچي شيء ترك قاعة الأجتماع كلهاا وطلع، رجع گاعد الكل و وجوهم مطنكرة مِن الليَّ صار، ولمحت عيني ريسان يأشر الحسن بمعنى شكو وحسن أشرله بحركة يأس
بدينا بالأجتماع و الحماس خرب كُلها صارت تنناقش مِن وره خشمهاا و جَوهر صار يصفن هوايَّ بعد محاورته ويَّ شاهر، كملنا الأجتماع وكلها طشت بقينا بَس اني وجَوهر گاعدين خصوصًا ماهر وجهه صار ما يگصه السيف.
-سيلين: لا تزعل مِن شاهر بَس تعرفه شگد گلبه طيب
رفع حاجبه ماعاجبه تصرفه.
-جَوهر: گلبه طيب ما أختلفنا بَس ماتلاحظين تجاوز حدوده بخصوص تبارك؟
-يمكن لأن يعزهاا قابل شعنده الرجال وياها شبيك جَوهر
-ما أدري
-صدگ تحچي؟
-أييي لأن تصرفاته مو منطقية أكثر مِن مرة لاحظته أذا الموضوع يخصهاا ينگلب گلاب
-وين تريد توصل بكلامك جَوهر؟
نهض مِن مكانه يفرگ بوجهه وأخذ الملفات المحتاجها وجاوبني وهوَ يمشي بأتجاه الباب.
-ماكو شيء سيلين أنسي كلشي صار
طلع مِن القاعة غالق الباب وراه بقيت گاعدة وحدي، رجعت ظهري بأسترخاء ومغمضة عيوني، رفعت أيدي گدام عيوني أصابعي فارغة مِن حلقتي و مِن الخاتم الليَّ سويناه اني ولُبيد بيوم مِن الأيام واحد اله و واحد إلى بنفس التصميم
نهضت مِن مكاني مكتفية بالأفكار الليَّ صارت بعقلي وطلعت أمشي أباوع بالشركة صارت گدامي هازال وهيَّ تعدل بفستانهاا.
-هازال: لااااا تگولين كملتوا الأجتماع.
-سيلين: للأسف
-أوووووووف أخذتني النووومة
-مو مشكلة
-ريسان چان موجود؟
صفنت بسؤالها هاي شدا تسوي بنفسهاا، هزيت براسي.
-أييي
-أوووووووف
-شبيچ هازال؟
-ماكو شيء سيلين بَس هذا الحيوان زوجي مدا يقبل يطلگ وتعاركنا مِن الصبح
-هااا
بقت تسولفلي عنه واني بالنسبة إلى ماعندي معرفة بي ولا أعرفه بَس دا الأحظها شمرت كلشي براسه وطلعت نفسهاا مِن مشاكلهم و السبب الرئيسي تگول هوَ زوجها.
-سيلين: الله كريم عيوني.
عفتها ورجعت مكملة طريقي وهيَّ راحت المكتبهاا، طلعت زُها مِن مكتب جَوهر تمشي بمشيتها الأحبها عبالك عارضة أزياء مِن تمشي بطولها ورشاقتها.
-زُها: واگفة هنا سيلين!
-سيلين: چانت هازال واگفة
قلّبت عيونها بملل بجزع، مفضوحة هالبنية بحبهاا واني چنت شاكة بَس مرة لُبيد سولفلي عن مشاعرها أتجاه ريسان، حچت أسمها وجرته جرر بحروفه.
-هازال!
-أييي
-طبعًا أحنا خلصنا مِن تُركان و أرتاحينا هسه أجه دور هازال.
-ههههههههههههه مبينة ضايجة منها
-المفروض أمشي و أوزع ثگللل لعد شبيه الثگل الناس ما تحبه
-كلمن وطبيعته
-هم صح
-شوگت أفتتاح مطعمج؟
تسللت أبتسامة على شفايفها مبتسمة بفرح وأردفت بنبرة كلهاا حماااس.
-هذا الأسبوع الخميس
-متشوقة أشوف التغييرات
-حبي ذوقي تتوقعين مو حِلو؟
-هههههههههه ماعندي شك عيني
صفنت بوجهي وتقربت مني حاضنتني وهمستلي.
-زُها: شلون صرتي سيلين
-سيلين: بخير اني زُها
-لا تچذبين لا أشمرج مِن أخر طابق.
-كلشي صار بذاك اليوم صار ماضي
أبتعدت عني تباوعلي بنظرات مليانة عاطفة هازه براسها بدون لا تزيد بالكلام وكملت طريقهاا، باوعت للساعة بعده الدوام ببدايته و ماعندي شغل هوايَّ كملت الليَّ عندي وطلعت
اني دائمًا الأماكن المفضلة عندي و الليَّ تريح عقلي هيَّ الأماكن الهادئة و وياه مشروبي المُفضل أحلى الأوقات الليَّ أقضيها ويَّ نفسي، طلعت مِن الشركة صاعدة سيارتي ومتوجهة لأكثر مكان يريح نفسيتي.
شغلت موسيقى هادئة والصوت وسط خليته وأستمريت أسوق و أحاول أطلعه مِن عقلي و ما أفكر لا بي ولا بشيء يخصه، سحبت نفس طويل أنقذ نفسي مِن الخنگة
شهرر كامل أني أنسانة هزيلة مِن ناحية كلشي، شهر كامل دموعي ماگطعت ولا قبلت تگطع بكُل مرة اگلها كافي تزيد ما تنقص، تتعود على أنسان وفجأة يختفي مِن حياتك للأبد الألم الليَّ بگلبي والخذلان بحياتي ماحسيته ولا حسيت بشعوره.
أبوية شگد خذلني و أذاني بَس ما عشت مشاعر أذيته مثل مشاعر خذلان لُبيد، گد ما عجزت أفهم السبب صرت اگول يمكن زعلان مني لأن عيرته بمرضه.! بَس لا هوَ ما يعوفني بسبب هذا الشيء اني سيسي اني حياته اني الليَّ يذب تعبه بحضني بكُل مرة نلتقي.
ما شفت نفسي غير دموعي راجعة تنزل واني أسوق، عفتهن خليهن يطلعن لأن وحدي محررتهن يطلعن ويريحن گلبي بَس ياترى الدموع صدگ تريح الگلب؟ طيب ليش اني ماشفت هالراحة، شگد بچيت شگد تعبت شگدد تمنيت بَس لو أنام ليلة وحدة براحة بَس ماشفت شيء أسمه راحة.
وگفت السيارة گدام المكان الرايدته مسحت وجهي ونزلت، مرحبة بيَّ صاحبة الكافية الليَّ دائمًا أجيهم، گعدت بمكاني الليَّ بالعادة اگعد بي وطلبت طلبي المعروف حليب كاكو و بسكوت
المكان هادئ الدرجة يصفي عقلك و مرات أنعس گد ما هادئ، أجه طلبي وره وقت مِن وصولي، لزمت فنجاني أشرب بي وعيوني تباوع بسكون.
الأغاني بالمكان هادئة مثل الجو الخاص بي، أبتسمت لا أراديًا مِن شفت أثنين گاعدين گدامي البنية مبينة مطنكرة زعلانة و الولد يقلد بحركاتهاا وهيَّ دا تحارب علمود ما تفش هيبة زعلتهاا
طبعًا هم أمريكان مو عرب مِن ملامحهم وطريقة لبسهم.
-حلوين مو؟
فزيت مِن عالمي على صوت ظهر فجأة مفززني، رفعت حاجبي مِن شفته شخص غريب، لابس كاجول وبُنية جسمه عادية مو معضل ولا معصعص مثل ما يگولون طبيعي.
-سيلين: عفوًا ويايَّ؟
-أي.
-أي حلوين
-اني بعد اگول هيچ
هزيت راسي بأبتسامة خفيفة مِن باب الأحترام و الملاطفة و رجع فاجئني للمرة الثانية مِن طلب بأبتسامة ونبرة محترمة.
-تسمحيلي اگعد على طاولتج؟
-ويايَّ؟
-أذا ماكو أزعاج!
-صراحةً جاية أريح عقلي بكمية الهدوء هنا
-يعني ما اگعد مو هههههههههه
-أعتذر بَس حابة أبقى وحدي
-نتشارك الهموم شتگولين؟
-و منو گالك اني مهمومة؟
-ماكو أنسان ما مهموم بالحياة.
بقيت ساكتة ومزعوجة مِن وگفته بصف طاولتي هسه اني ناقصني هالعطلات، مِن شاف ماكو أستجابة مني طرق الطاولة بخفة و أبتعد گاعد بأحد الطاولات الموجودات بالصف الثاني
رجعت مستمتعة بالهدوء والسكون الليَّ حاوطني تقريبًا مرت ربع ساعة وفتحت عيوني مِن صار صوت حركة طبگت حواجبي والنرفزة صعدت الراسي مِن سحب الكرسي وگعد گدامي، رفعت حواجبي متعجبة.
-أعتذر بَس أحتاج أفضفض.
-تفضفض؟ و ألي؟ ليش عفوًا منك أحنا نعرف بعض شيء مثلًا؟
-اييييييييي هذا الردت اوضحه فضفض للغريب ولا تفضفض للقريب
-ويعني ليش؟
-الغريب يروح وينساك بَس القريب بأقل موقف راح يذكرك بأخطائك و سلبياتك
بلعت ريگ و گلبي حسيته أنشلع شلع بكلامه مدا اگدر أنسى خطأي أتجاه لُبيد بخصوص مرضه، بلعت ريگ ولوزة بلعومي صارت تحرگ حرگ بيَّ.
-سيلين: مُمكن صح كلامك
-لا مو مُمكن أكيد
-أمممم.
لزمت الكوب راجعة أرتشف منه و هوَ عيونه صارت على الساعة الليَّ بأيده رجع رفع راسه واني بسرعة غيرت مسار نظراتي شنو هل الشخص الغريب منين طلعلي؟
-أسمي وسيم
-أممم أهلًا وسيم
-وانتِ؟
-سيلين
-أسمي و أسمج بيهن أشتراك بالأحرف السين و الياء
-حِلو تركيزك ما شاء الله وسيم
-أشكرج
سكتت ما مطوخة بالكلام وياه وكُله برسميات أجوبتي الى أن گال.
-وسيم: باقي ساعتين أما أربح حُب سنتين أو أخسره.
ركزت بمسمعي وياه بأهتمام بدون لا أبينله على ملامحي.
-سيلين: أيي واني شعلية؟
أبتسم و حسيت فشلت الولد بجوابي بَس هم مو مِن المنطق أبيع ميانة وياه بسرعة لو أنطي مجال خصوصًا ثقتي معدومة بكُلشي.
-ما عليچ بَس أحتاج رأيج وصارلي ساعة كاملة أدور على وجه غريب أرتاحله مالگيت غير انتِ گدامي ومبينة حبابة وبيچ قبول مريح للعين
-شكرًا الك
-بَس الواضح ما تحبين تختلطين بسرعة
-صح
-خيرتني بينها وبين أخواني
-ما فهمت؟
-حبيبتي.
-بَس شعليهم أخوانك؟
-عرضت عليها الزواج
-حِلو وين المشكلة لعد؟
-المشكلة يمهاا لأن أخواني عايشين يمي
-أعمارهم؟
-واحد 17 و الثاني 20
-عذرًا على السؤال بَس وين أهلكم
-منفصلين و كُل شخص بيهم متزوج وعنده عائلة ومايريدون أحد بينا
-معقولة؟
-تشوفينا شيء غريب؟ اني أشوفه شيء عادي وتارس الواقع
-صح كلامك أستاذ وسيم بَس ليش ماتريد أخوانك البنية!
-تكره المشاركة
-مو منطق ولا عذر sorry.
-يعني ما أكون نذل وحقير أذا نهيت هاي العلاقة؟
-أتوقع انتَ أفهم بمصلحتك أستاذ
-اني جاي أخذ رأيج أتمنى تتجاوبين ويايَّ
تنهدت مزعوجة مِن منطق حبيبته مثلًا شلون تريده يختار بينها وبين أخوانه والله شنو ما تحب المشاركة.
-سيلين: أكو فرق بين تختار نفسك وتفضلها وبين تظلم أنسان ثاني
باوعلي بتركيز و گال.
-شلون؟
-أذا هيَّ ما تگدر تتقبل حياتك مثل ما هيَّ و لا ظروفك الخاصة وانتَ ما تگدر تغيرها أشوف تبتعد أفضل و هذا الشيء مابي لا نذالة و لا حقارة
-أول مرة شخص يجاوبني بشكل صريح
-لأن أغلب الناس تجاوب حسب ما يعجبها مو حسب الصح للأسف
رفع عيونه ناحيتي ونظراته هدأت مِن التوتر و الضياع الواگع بي.
-يعني أعوفها؟
-أذا وجودها دائمًا حَ يخليك تختار بينها وبين الليَّ مِن دمك أنسحب و أذا هيَّ تحبك فعلًا راح تتقبل واقع و حقيقة حياتك
-أخواني ما يستاهلون أعوفهم و أول مرة شخص يحثني على الحقيقة
أبتسمت بخفة و اني أرجع أرتشف مِن كوبي.
-الحقيقة مو دائمًا مريحة للقلوب والعقول لهيچ تكون صعبة علينا أحيانًا
-شكرًا سيلين
-بالتوفيق
وگف يعدل بساعته و قبل لا ينطيني ظهره أبتسملي وهوَ يگول.
-أتمنى نرجع نلتقي بَس بظروف أفضل.
هزيت راسي ومشى وبديت أرجع الهدوئي، صارت عيونب على مكانه الچان گاعد بي وغريب شلون شخص غريب يمر بحياتك المُجرد دقائق ويترك أثر، نزلت عيوني على فنجاني واني أهمس يمكن الغريب فعلًا أفضل القريب
قضيت تقريبًا ساعتين بهذا المكان وطلعت راجعة للبيت و صار تفكيري بهذا الشاب ياترى ربح حُب حياته لو خسره مثلي.!
وصلت للبيت و چانت كابة بالبيت بحيث نهبطت و گلبي وگع بين رجليَّ و اني أسمع للأصوات و الصوت حيّان يصيح مفرفح تفرفح ويصيح ما أعرف عليمن.
-حيّان: لِچ بنت الكلب تضررربينه
دخلت أركض للصالة و ما أشوف غير حيّان يتهدد على خاتون و أبوية گدامه يدفع بي ويضرررب بي و ما يضربة ضرب عاادي لا يضرررب بي راشديات بنص وجهه خلاه دم أحمررر و حيّااان بَس يريد يوصل الخاتون.
فتحت عيوني بكل وسعهن مِن شفت تبارك شايلة على حيدر ودموعهاا بعيونهاا تلمع و عفت كلشي وركزت بخد أبن أخوية يناشغ مناشغ و أصابع كف مطبوعات بنص خده.!
-سيلين: منو ضاربة؟
أشرتلي تبارك على خاتون الواگفة مبتسمة و مستمتعة بضرب حيّان مِن قبل أبوية! يابه إلا دم عروگي جمدد واني أشوف نظراتهااا تمنيت ألزمهااا و أفصم راسهااا عن جسمهاا
ركضت على حيّان الليَّ سگطته أيد أبوية بالراشديات يضرب بدون رحمة ويصيح عليه.
-حامد: صووووتك ماااا تعلي على تاااااج راسك
-حيّان: لك انتَ والليَّ تسميهاااا تاج راااااسي أحطكم جوووووا قندررررتي و أدوس عليكم
سحبته گووووا مِن بين أيديه و الزاد الوضع سوء هوَ دخول جَوهر بنص هاي الفوضى و مُستحيل يسكت على ضربة أبنه مِن نخلق لهذا اليوم جَوهر مهتم بي مثل أهتمام الورد
-جَوهر: شكووو شبيكم؟
-تبارك: خاتون ضربة على حيدر كف بَس لأن كسر كوبها بدون قصد.
خرطت كلشي تبارك وعيونه تبث حقد أتجاه خاتون، أباوع ال جَوهر وبلعت ريگي بخوف و إني أشوف نظراته تغيرت عن أول ما دخل و أردف بنبرة تأكيد.
-ضربته؟ ضربة أبني على حيدر؟
-أيييي
صاحت خاتون ب بتبارك.
-خاتون: أسكتي لِچ الداااايحة
فتح عيونه جَوهر أكثر على منطقهااا المخزي وسحب حيّان ويايَّ مِن گدام أبوية وحيّان يصيح ويتوعدلهاا.
-حيّان: خااااب والخلقج بهذاااا الشكل ألزمج ألزمج و أكسرهاااا الأيدچ ولأطلع أبن زنااااا أذا ما سويتهااا
أبتسمتله خاتون بشر وهيَّ تذكره بأكثر شيء حيّان يطير عقله منه و أستفزته و نجحت بأستفزازه.
-خاتون: تذكر طفولتك لولا؟ تحب نعيد الليَّ چنا نسوي بذاك المخزن؟
عيون أخوية رادت تطگ وتطلع مِن محجرهن وهيَّ تذكره بأكثر سبب يكره بسببه أبوية و خاتون، شرايين رقبته نطت بشكل مخيف.
-حيّان: أسكتييي كااااااااافي لااااااا تحچين لااااا أمووووتج بأيدي
-جَوهر: اهدأ حيّان لا تسمعلهاا أبني لا تهتم ألهااا حيّان ويايَّ انتَ مو احچي وياااك
و مانحس غير شااال التحفية الموجودة وشمرهااا مسددها بنص صدرهااا أجتهااا ومانسمع غير صوت صرخة خاتون لأن الضاربة چانت قوووية و مؤلمة، وگعت بالأرض تتصارع ويَّ ألمها ركضلها أبوية متخبل عليهااا
-حامد: الله ياااااخذك يا حيّاااان.
و كُل هذا ما برد گلبه الأخوية الليَّ تخبلل و جَوهر مقيد أيديه لازمة ويتنفس سريع بصوت عاالي منهااار و كأنما نگلب وحش ويريد بَس يلزم خاتون.
-حيّان: والله ما أخليهااااا تعيششش ولااا دقيقة وخررررررر جَوهررررر.
وگوه گوه جَوهر سحب حيّان الخارج الصالة وصوته يرج وهوَ يهدد بيهاا ويگلهاا أموتج حسبي الله ونعم الوكيل تعرف بي كلشي ولااااا أحد يذكره بماضي طفولته، باوعت التبارك واگفة تباوع الخاتون بشماته وأخذت على وصعدت فوگ.
رفعت راسي بتعب وعيني لمحت لسمارا الواگفة تباوع بحقد عليهم ما طولت بوگفتها هم عافتهم وراحت، نزلت للأرض أخذت جنطتي وطلعت بدون لا احچي شيء وياهم لأن الكلام وياهم مابي فائدة مجرد تهدر وقت فاضي عليهم
صعدت واگفة گدام غرفته و أسمع الكلام أخواني تگطع گلبي على صوت حيّان الليَّ مختنگ ومبحوح.
-جَوهر: كافي حيّان اهدأ
رد عليه حيّان بصوت هادئ ومنهك بالتعب.
-حيّان: ما اگدر أنسى شيء أتمنى يمر يوم وما يجي الماضي براسي
فتحت الباب بهدوء داخلة يمهم، جَوهر محاوطه حاضنه بأيده ويمسد على شعره وحيّان وجهه ينگط قهرر بَس شافني مسح وجهه يحاول يبين نفسه طبيعي
رغم اني أصغر وحدة بين أخواني بَس دائمًا أشيل همهم أكثر مِن نفسي، گعدت بصفه مبتسمة لازمة أيده ضحكنا بنص تعبنا وقهرنا مِن صارت ينكت حيّان.
-حيّان: لا تلزميني أستحرم
ضربتة أضحك.
-سيلين: ولك اني أختك مو سمارا.
-لا أستحرم رجاءً لا تلزميني
-صدقة
أبتسم بتعب ملت براسي على كتفه و أيده بأيدي، أگدر ألتمس رجفة أيده واني لازمتها الله لا يوفقج خاتون فرفحتي گلبه.
-سيلين: حجي حسن عازمنا على العشا تروح ويانا
-حيّان: لا
-مو بكيفك
-شنو تجبريني
-أني الصغيرة وماترفضولي طلب
-أهووو عاد بدأت تستغل نقاط الضعف
-يلاا يلااا اذا تحبني تروح ويانا.
گرص خدي جَوهر مبتسم بَس وجهه يبين شگد متنرفز عافنا وطلع لزمت گلبي اني أعرفه ما حَ يسكت وحيّان نفس تفكيري، طلعنا وراه نمشي بهدوء واحنا نشوفه ينزل على الدرج طابگ حواجبه بشر
-جَوهر: خاااااااتون!
صاح أسمها بصوت يرعب، طلعتله مِن الصالة بكل صلافة وعين وقحة.
-خاتون: شرايد انتَ الثاني
وگف گدامها مضيگ عيونه يباوعلها وأيديه وره ظهره.
-ما تلاحظين تجاوزتي حدودج لدرجة ما تركتي أي فرصة بينچ وبينا؟
-مالي خلگ هذا الكلام
-خااااتوون
بلعت ريگهاا وجها مصفر دم على نبرة صوته.
-صوتك لا تعلي عليَّ جَوهر!
تقرب جَوهر لگدام كم خطوة رافع أيده مطبطب على كتفهاا.
-أنتبهي خاتون أنتبهي لأن صرتي بعقلي و حسابج زاد يمي و مِن يزيد الحساب الوضع يصير صعب
حچى بنبرة ملغمة بتهديد مُبطن.
-تهدد جَوهر؟
-شلون ما فهمتيها أفهميها لا تتوقعين ناسيلج شيء بَس جاي أتعامل بمزاجي وياچ ولليوم مستخطيج.
دفعت جَوهر بعنف وهيَّ عيونهاا تريد تنط أتجاهه.
-ولك تهدد مو خاتون اللبَّ تتهدد أكسرررر ظهررررك كسررررر
-هههههههههههه صدوووگ؟
-حامد: الله يغضب عليكم تعبتوني بمشاكلكم
-جَوهر: ما يغضب علينا لأن ما مسوين شيء غلط وياكم بَس مُمكن العكس رب العالمين يغضب عليك انتَ و أمثالك بسبب أفعالكم
-كافي تلغي جَوهر
-شنو موقعك هنا مُمكن أفهم؟
مارد عليه أبوية مد أيده جَوهر الأيد خاتون وأشرلها عليهاا.
-جَوهر: أيدچ تنكسر وتتعلگ برگبتج لو مديتيهااا مرة ثانية على أبني
عافهاا بنتر و أنطاهم ظهره و خلاهم يتراجفون بهدوء كلامه الغريب.
-ساكتلكم بمزاجي لحد الأن و دفتر أفعالكم بدأ ينترس ويقبط يمي و أذا قبط فد مرة بعد أنتوا هنا أقروا السلام على أنفسكم.
أباوع الخاتون بلعت ريگهاا وعونها تعاند ما تريد تبين خوفها ومبينة شاكة جَوهر عنده علم بالسووا ويايَّ بَس جَوهر لحد الآن ما فاتح الموضوع وياهم وحتى طلب مني ما أبين ألهم يعرف شيء و مدا أفهم شدا يطبخ ألهم على نار هادئة
طلع جَوهر برا و اني وحيّان واگفين مِن الطابق الثاني نسمع ألهم، هزت بأيدها خاتون.
-خاتون: لا تخاف منه هذا بَس كلام
-حامد: خاف مخربطة يمة متأكدة جَوهر بَس كلام؟
-إييي لعدد شيريد يسوووي؟
مسح أبوية وجهه بأرتباك.
-لا تنسين هذا جَوهر لا تستهينين بي
-لا تكبر راسه بهذا كلامك
-عوفي جَوهر شصار على موضوع تُركان؟
-تم كلشي
-شلون يعني؟
-صار شرط بينا مِن خلال محاميها
-شرط شنو؟
-ماتجيب أسمي بأفادتها و اني أكمل شغلهاا
-قصدچ تتخلصين مِن تبارك؟
-أيييي لعد شتريد بهذا عمرييي أدخل سجون ولك حااامد!
-لا يمة ما أقصد هيچ بَس تُركان مابيها أمان أنتبهي خصوصًا هيَّ مريضة نفسيًا
-دخلت مصح بعدد أشتغل براحتي.
درت وجهي ال حيّان فاتحة عيوني مِن الليَّ سمعته وحيّان يباوعلهاا بقوف وحقد.
-سيلين: مِن عقلهم بعدهم يفترون وره البنية؟
-حيّان: حذري تبارك و جَوهر منهااا هاي الشيطانة مستعدة تسوي كلشي علمود تطلع زوجة جَوهر منا
-شنو عداوتها ويَّ تبارك؟ البنية بعيدة عنهم
-تدور طبقات بنت الفگر
-أوف مليناا.
كلمن طش الغرفته نتجهز علمود نروح البيت حجي حسن و عقلي يفكر بكلام خاتون خاف صدگ تسوي شيء يأذي تبارك لازم أوصل كلشي الأخوية، بديت أتجهز و كملت تقريبًا بنص ساعة وطلعت أمشي بالممر وهم لحد الآن ولا واحد طالع باوعت للساعة بعد وقت
گعدت على القنفات الموجودات بالطابق الثاني صافنة طلعت صبغ أظافر مِن جنطتي وگعدت أصبغ أظافري بين ما يكملون وبأثناء ماكملت الأيد الأولى وعبرت للثانية أستوقفني صوت همسات ما مفهومة.
نهصت مِن مكاني أباوع للطابق الجوا و طبگت حواجبي بأستغراب شديد الملاحظة واني أشوف فيحاء و أبوية واگفين گدام الباب مِن الداخل، و أبوية يباوع بأرتباك وحذر.
-حامد: شتسوينن هنا فيحااااء؟
-فيحاء: ليش ما تجاوب أتصالاتي؟
-مشغول
-ههههههههههههه حامد عليمن تضحك؟
وجمدت بمكاني واني أشوفه أتقرب منهاا رافع أيده الشعرها يلعب بخصلاتهاا وهيَّ حركاتهاا تقررررف عبارة عن دلع ونظرات مقززة، بلعت ريگ بصدمة مِن گاللها.
-حامد: لا تزعلين مني بَس هالفترة مشاكل و عقلي مو صافي و موضوع طلاق سيلين و لُبيد غاثني لليوم لأن خليفة نكثها بيناا
تقربت منه رافعة أيدهاا لمقدمة قميصة تعدل بيهاا وأردف بصوت عبالك دا تحجي ويَّ زوجهاا.
-فيحاء: كُل هذا ما يهمني وتعرف شنو الليَّ يهمني
-ههههههههههه ديلا روحي گدامي جاي وراچ ما اگدر أطلع وراچ لا نفتح العيون علينا
-مو تتأخر راح أجهز نفسي
-صار.
رفع أيدها مقبلها وطلعت، بقيت واگفة بمكاني ثابتة مِن الصدمة مدا أعرف شسوي؟ أبوية و فيحاء سوا؟ شگد لعبت نفسي منهم و مِن قذارتهم لعد وينه حُب فيحاء ال خليفة
رجعت گاعدة بمكاني ولازالت الصدمة محتلتني كليًا و أحاول أصدگ و أستوعب الليَّ شافته عيوني، طلعت مِن أفكاري بهذا الموضوع على وجود حيّان مِن شفته دا يمشي ويخابر ويعدل بياخة قميصه.
-حيّان: تمام تمام.
سده و وگف يمي واني عقلي مو يمي يم أبوية وفيحاء و كُل يوم دا يزيد قرفي مِن أبوية وسوالفه.
-سيلين!
رفعت راسي بضياع رامشة بعيوني بهدوء.
-سيلين: ها حَبيبي
-بيچ شيء؟
-لا
بقت تباوعلي عيونه بدون لا يلح بشيء هز براسه وطلعوا جَوهر و تبارك متأنقين وعلى حيدر لازم أيد تبارك أبتسمت المنظرهم يخبلون أثنينهم ولو صار عندهم طفل متأكدة راح يجي شكله يموووت لأن أهله حيل حلوين.
-جَوهر: سمارا تروح ويانا؟
-سيلين: على الأغلب أييي
نزلنا كلنا واني گعدت بالصالة حيّان يصبغلي أيدي الثانية و تبارك راحت تشوف سمارا.
-حيّان: شنو فائدة النسوان تصبغ عود؟
-سيلين: أناقة
-عيارة
-اتأدب
-ماعندي تربية اني لا تحاولين تگولين تأدب لأن ما راح تلگينه عندي
-سرسري
-شهادة أعتز بيهاا
رفعت راسي أضحك على سوالفه السخيفة بَس اتفاجئت مِن باوعت المكان جَوهر ماموجود! و بَس علوش گاعد گدامنا، دخلن تبارك وسمارا غمضت عيوني بيأس.
-سيلين: لِچ سمارا شنو هذا اللبس!
رفعت حواجبها ترقص بيهن.
-سمارا: لبس مهتشم
-أذا هذا مهتشم؟ لعد المو مهتشم شلون يصير عندچ؟
ضحكت گاعدة بصف على تحضن بي مكزكزة وهوَ يبوس بخدهاا.
-حيّان: اگلچ سمارا
-سمارا: گول
-عود مِن تطلعين سيقانج ذني شنو شعورج؟
ضحكتله بخباثة ورفعت رجل على رجل بكل ثقة ودلال وهيَّ تباوعله بنظرة مُستفزة.
-لبسي لو لبسك؟
-هنَّ ملح عليمن تشنترين تشنتر عليناا
-شنو يعني هذا المصطلح؟
-يعني يلعبنننن النفسسس
-انتِ تلعب النفس
-انتَ بابا انتَ الفااااهية
-نفس الشيء
-لا أكو أختلاف شلج بهل الدروب
-okay
-صدگ سمارا أحسج تشبهين خاتون
-أيعععععععععععع
عكمشت وجها بقرف و هوَ يضحك بأستفزاز ألها، وهاي رفعت أيديها تغمم بي وهوَ يرجعلهاا الغمة و احد يكبس ر الثاني يرجع الى أن رجع جَوهر و أشرلنا.
-جَوهر: يلا نمشي.
طلعنا كلنا نمشي و صوت ضحكات على حيدر متعالي بالجو شايلة حيّان، كفختني ريحة البارفان مال تبارك يدوخ بجمال عطره ردنا نصعد بالسيارات مالتنا وسمعنا الصوت خاتون وهيَّ تصررخ
وگفنا بأماكنا طابگين حواجبنا بأستغراب ماعدا جَوهر چان طبيعي!
-سيلين: شنو هذا الصوت؟
-جَوهر: أصعدوا اتأخرنا.
حچاها بعدم أهتمام وأشرلنا ومنا وعرفت جَوهر ماعداها ألها بالخير ورجع حق ضربة أبنه، طلعنا صاعدين بسياراتنا و حيّان مِن عقله طول الطريق خلصهاا مكالمة ويايَّ ويحقق.
-حيّان: اني متأكد متأكد جَوهر وره صرخة خاتون
-سيلين: بَس شنو مُمكن يكون سوه؟
-أتمنى ومدخل عليهاا كلب يعضعض بيهااا أخخخخ راحة نفسية
-لا تبالغ كلب شنو غير أحنا قبل لا تصرخ چنا داخل البيت
-لا تستثولين گلت أتمنى
-أوووف حيّان.
-شگد تتنعوصين عود هيَّ أنثى كلها أنوثة
-انچب لك
-أحترميني يا أدبسزز اني أخوچ الأكبر منچ تاج على راسج تخلّيني
-مصدگ روحك
-لوووو جَوهر چان رگصتيله
-أش لدوخنا
-أني أعلمج
سديته منه أضحك الغبي ما يعرف أثنينهم معزة وحدة عندي وهم أغلى ما أملك، أتجاهل أي ذكرى تجي بعقلي تخص أبن خليفة بَس داخليًا تعبت تعبت بينما خارجيًا مدا أحسسهم بشيء وكل تفكيرهم تخطيت.!
وصلنا گدام بيت حجي حسن و حيّان سفط بصفي ويمد لسانه يعيب عليَّ مِن وره الجامة وسمارا هاي خانسة گاعدة بصفي بَس ماتحچي بَس صافنة بالطريق، نزلنا أحنا الثلاثة بَس جَوهر بعده ما واصل هوَ وتبارك.
تبارك .
عقلي صار يفكر شنو مُمكن جَوهر سوا الخاتون وهيچ طلع صوتهاا قوي وصرخت مِن أعماق قلبها.! و ما اريد اسئل أريده هوَ يسولفلي بنفسه علمود ما يگول هاي حشرية
-علي حيدر: تبارك
أستداريت بنص جسمي اله لأن گاعد وره.
-تبارك: ها يا روح تبارك
-شوگت نوصل البيت عمو هسن
-غمض عين فتح عين نكون وصلنا
متت ضحك عليه مِن غمض عيونه ورجغ فتحهن وباوع للسيارة بعدها تمشي.
-ما وصلنا!
-ههههههههههههههه حَ نوصل.
هز براسه ورجع تمدد بگعدته وعيونه الدائرية تدور بنظراتهاا بداخل السيارة.
-جَوهر: يلا على راح نوصل
وفعلًا بغضون الدقيقتين وصلنا گدام بيت حجي حسن ما داخلتله قبل ولا واصلة اله، نزلت اني و أبني و أبوه ردت أخطي أكثر ولزمني مِن معصم أيدي موگفني.
-تبارك: ها جَوهر؟
-جَوهر: أوگفي عدل
-ليش؟
أخذ على مِن أيدي ودخله لداخل البيت.
-جَوهر: روح العمامك جوا وليدي يلا يلااا.
دخل على حيدر جوا بدون ما يسأل شيء و هذا الطبع حِلو بي ياخذ بالكلام بدون ما يشلع الگلب وما يعاند إلا أذا تحچي وياه بعصبية يدگ عناد ماشايفته عند بشر
رجع ألي أبوه ومد أيده لوره ياخة قميصي رفع شعري مِن جوا.
-شعرچ چان داخل القميص
-ها تمام شكرًا ما منتبها
-مو مشكلة
-ندخل؟
سألته بنبرة سؤال بَس هوَ واگف بنفس وگفته رافع حاجبه.
-جَوهر: أبالي سؤال
-تبارك: سؤال شنو؟
تقرب ألي وعيونه ما مفهومة نظراتها بَس أكو شيء غاثة ودا يحاول يجمع عنه معلومات.
-أكو شخص اني أعزه و أحبه وصديقي
-زين!
-بَس عنده تصرفات تخلّيني أشك بشيء ما أعرف اذا صدگ موجود أو لا
-عن منو تحچي جَوهر!
-شاهر
جمد فص عيني بسبب سؤاله و هوَ نظراته مركزة بردت فعلي، زادت دگات گلبي مِن رجع گال.
-جَوهر: تبارك!
-نعم جَوهر
-اني ماعندي شك بيچ بَس عندي شك بي بسبب تصرفاته
-أي؟
-شاهر قبل لا نتزوج چانت عنده مشاعر أتجاهج؟
رفعت أيدي حاكة رقبتي متوترة مو مِن الحقيقة متوترة ما أريد علاقتهم تتأثر بسببي، فزيت مِن لزم أيدي رافع حاجبه.
-جَوهر: دام سويتي هاي الحركة يعني توترتي مِن الجواب
-هوَ يعزني ويحترمني لأن أول شخص بالشركة تعرفت عليه وقوت علاقتنا
-ما أتوقع بَس هيچ
-يعني
-احچي الصراحة لا تخافين ما أخرب علاقة سنوات ويَّ شخص مثل شاهر بَس أريد سبب حقده عليَّ
-حقد؟
-أيييي.
-لا مُستحيل شاهر يحقد گلبه طيب و صديقك و تعرفه أكيد أكثر مني
-ولهذا السبب اني مستغرب منه بكُل مرة يصير شيء يخصج يتهجم عليَّ
سحبت نفس بأرتباك و گلبي دگاته تزيد ما تنقص خلّي احچي الصراحة أفضل ما يعرفها مِن غيري و تصير مشكلة بينا ويرجع الشاهر هم، تقدمت عليه واگفة بثبات.
-تبارك: أعترفلي بيوم مِن الأيام بمشاعره و.
-هههههههههههههه مثل ما توقعت بعمرها شكوكي ماخانتني
-مُمكن أكمل؟
-كملي تبارك كملي.
حچاها بحسرة وهوَ يمسح على جبينه، رجعت مكملتله بالكلام.
-رفضته مو لأن بي شيء بالعكس شاهر أنسان حباب وطيوب و أبدًا ما شفت منه الزلة دائمًا مساعدني ويهتم الأمري بَس رفضته لأن اول شيء اني دخلت للشركة بغاية مو علمود أحب أحد ثانيًا ماعندي أي مشاعر أتجاهه و ما حبيت أمله بشيء و رفضت بأحترام و تفاهمنا اني وياه و أنتهى كلشي مِن ذاك اليوم.
-بالنسبة الچ أما شاهر لا ما أنتهى شيء و خصوصًا هسه مِن حسن حچالج عن حقيقتج وعن زواجنا اليوم بالشركة تهجم بالكلام و صدمني گدام الكل
-شاهر؟
-أييي شاهر
-يمكن مو قصدة شيء
-أحاول أحط هذا العذر
-لا تتخاربون جَوهر بسببي اني يوم مِن الأيام راح أروح منا و.
-عفوًا؟
-شنو؟
-وين تروحين؟
-أترك هذا البلد
بهتت ملامحه وشهگت فاتحة عيوني مِن سحبني مِن مقدمة قميصي أحس شالني شيول ولطشني بي بحيث ما يفصلنا شيء وجهه بوجهي.
-تبارك: يمااااااا
-جَوهر: انتِ مثل على حيدر مِن أنطي وجه زايد يصير يلعب بكيفه
-بكيفي
-انچبي
-عززززززا تغلط عليَّ؟
-تبارك
-هااا
-ماكو روحه
-لا بالله!
-حضرتج تستهزئين؟
-أحنا زواجنا مو صح حتى ما سويتلي عرس
-أسويلج
خفيت أبتسامتي واني أشوفه خازرني، أييي مشتاقة وكُلشش مشتااقة أتناكر وياه و نعيش اجواءنا قبل أذا ما أغثه ويغثني أحس حياتنه ملل.
-وتصمملي فُستان خاص؟
-الليَّ بنفسج
-أمممم بَس ليش؟
-شنو ليش؟
-ليش تسوي كُل هذا؟
-علساس ماتعرفين تسوين نفسچ لوتية مثلًا؟
-مسكينة وين أعرف
-خوش
-أهووو دحچيلي يا عيني هسه اني جاسوسة دخلت الشركتك ولعبت عليك شكو متمسك بيَّ هذا التمسك!
قربني أله أكثر طخ حنكي بحنكه و أثنينا أبتسمنا مِن گال.
-جَوهر: شنو رأيج نرجع نعيش البدايات؟
-تبارك: وتجيني نص الليل توگفلي يم الشباك
-و أبقى أتوسل بَس علمود تطلعيلي
-حماااااسسس
-ههههههههههههههه.
تلاشت أبتسامتي والغصة أستوطنت مكانهاا واني أذكر أختي و كلشي چنت أسوي علمودهاا بَس علمود ترجعلي، أبتعدت عنه عيوني تحرگني، رجع ساحبني مِن أيدي.
-جَوهر: شبيچ؟
-تبارك: تذكرت جُمانة
-الله يرحمها
وگفنا عدل مبتعدين عن بعض مِن وگفت سيارة ريسان گدامنا و سيارة زُها هم بَس وياهم ميكائيل و ميساء، رفع حواجبه جَوهر ما عاجبه مِن نزلوا ريسان و صديقه.
و هذا ميكائيل ما أعرف ليش أحسه متقصد يتصرف هيچ گدام جَوهر، وهسه بَس شافه حط أيده على كتف ريسان مبتسم.
-ميكائيل: طالع حِلو اليوم ريسان
ضحك ريسان وهم يمشون وملامح جَوهر حَ تنفجر لزمت أيده أخفي ضحكتي لا يلزمني ويطلع ضيم غيرته بيَّ.
-تبارك: اگلك جَوهر
-جَوهر: أمممم
-هذا ميكائيل مبين صديق ريسان حيل وصديق قديم هيچ أحسه
-بلا ما تطفين أحساسج
-شنو تغار عليه؟
دار وجهه خازرني ومسوي روحه عود ما مهتم وهوَ حيطگ.
-منو اني؟
-أممم أييي
-لا غلطانة
-هم صدگ ريسان هوَ حُر بصداقاته قابل الرجال ما يصادق شنو
-اي
حچاها مِن وره خشمه وصلوا يمنا سلموا أثنينهم و جَوهر رد السلام مِن وره خشمه وعيونه تخزر ب هذا ميكائيل، أجوا البنات و زُها الضحكة شاگة حلگهاا حضنتني مسلمة عليَّ.
-زُها: شلونها أم العيون المُميزة
ضحكت الكلامهاا تذكرت أول مادخلت للشركة هيچ چانت تسميني.
-تبارك: بخير
-شنو شباب واگفين هنا؟
-ريسان: هسه ندخل.
عيونها صارت تتنقل بين ميكائيل الليَّ مبتسم بأستفزاز ال جَوهر وبين جَوهر الليَّ حيلزمه ويگطعه، تحمحت البنية ميساء لأن شافت الوضع مشحون بالغيرة.
-ميساء: احم ميكائيل احمممم
-جَوهر: مثل ما گالت أختك ألزم نفسك حياتي ميكي
-ميكائيل: هههههههههههههههههههه وشمسوي اني؟ مسوي شيء زُها؟
-زُها: لا كُلشي ما مسوي يمعود بَس حَ تشن الحرب علينا وتصير بالقنادر
-ميكائيل: صديقي ريسان أموت عليه لو يقبل بالليل أجي أنام بحضنه.
-زُها: أيعععععع أوععععع رحت زايد ترا!
-جَوهر: شنو مرتك؟
-ميكائيل: لو اني بنية ما أفوت ريسان
-هوَ انتَ رجال وسوالفك خايسة لو بنية شتسوي تصير أضرب مِن تُركان
-أدوخه بجمالي غير أخلي ما يندل دربه
أباوع ال ميساء دموعهاا صارت تنزل مِن الضحك وتهفي على وجهاا ميتة ميتة ضحك و زُها بصعوبة لازمة نفسهاا ماتنفجر بالضحك واني دا أبلع بضحكتي لا يشوفني جَوهر، بينما ريسان واگف ومستمع لكلامهم ومبتسم ساكت.
-ميكائيل: رجاءً ما أقبل شخص يتقرب يم مرتي
-ريسان: أنچب
-شبيچ حبيبتي؟
-راح أموتك ميكائيل
-فدوة الوجهج هذا
-رحت زايد
-أروح لجهنم علمودچ
-جَوهر: تافه
-ميكائيل: شبيك جوجو أكو شيء مضوجك؟
خزرة ماراد عليه وسحبني مِن أيدي داخلين جوا وفتحت حلگي وعيوني سوا واني أسمعه فشر على ميكائيل بصوت ناصي.
-تبارك: يبوووو يبوووووو طلعت هم لسانك فالت
-جَوهر: أسكتي تبارك
-شنو غرت على ريسان
-خيولي شنو هذا و أغار عليه
-أممم صدقناك.
-سدي الموضوع
-تمام بَس اهدأ انتَ أخاف عليك لا تنجلط
-هوَ هذا منو عااازمة؟
-منو تقصد؟
-ميكائيل
-هااا ماندري يمكن حجي حسن عزمه مو هم صديقة؟
-أيييي القندرة مابقي واحد ما مصادقة قحطط شباب غيررر
-هههههههههههههه أوووييي جَوهر شگد تغاار انتَ
-ما أغار
-صح
-ترى صدگ ما أغاار
-أييي عيني مو دا أتفق وياك
-ليش أشوفج ما مصدگة؟
-مصدگة مصدگة.
دخلنا جوا چان حسن وشاهر وماهر موجودين وسيلين وباقي الشلة وعلى حيدر شايلة شاهر يلعب ويااه ومندمجين، وگفت عيوني على المراة الواگفة بصف حسن و أنبهرت بيهاا معقولة هاي أم حجي حسن؟
مُستحيل أحد يصدگ هاي أمه بگد مامبينة بعدها صغيرة و الملامح تخبل بشرتها سمرة ولايگتلهاا، والذهب تارس أيديها ترس ستايلهاا كُله خليجي و الحِلو بيها لابسة الحجاب بطريقة صحيحة بدون ما تطلع شعرهاا ولبسها طويل.
أبتسمت بوجوهنا و هيَّ ترحب بيناا.
-بثينة: حيّ الله مِن يانا يا هَلا والله
طفرت زُها مِن ورانا ومبينة علاقتهن قوية ركضت عليها حضنتها وتتغزل بيهاا.
-زُها: هاي شنووو متگليلي الناس تكبر وانتِ تصغرين لازم لازم تگولين السُر
-ههههههههههههه يا زينج يا زُها
رفعت راسها بأتجاهنا وعيونهاا وگفت ناحيتي مثبتة مبتسمة وأردفت بنبرة تساؤل.
-بثينة: انتِ تبارك صح؟
-حسن: أييي يمة هاي زوجة جَوهر اللي سولفتلج عنهاا
-ما شاء الله.
-ماهر: تشگ شگ مو؟
بسرعة جَوهر باوعله وأنطاه المقسوم.
-جَوهر: سد بوزك لا تعرف شلون أسده الك أبن ميعاد
-ماهر: مو تحچون أسم أمي يم السورية أخاف تسويلي سحر علمود أبتعد عنهااا
-علساس مگلبتك هسه
-لعد شبيه خوش رجال اني ليش ما تگلبني
-حسن: هيَّ غير أمها راح تطيح حظك يلاااا عود تفكر تنطيها الك لو لا
-ماهر: شباب أسكتوا دائمًا تهبطون المعنويات أنتوا.
سكتوا يضحكون ماعدا جَوهر بعده خازرة گرصته بأيده شوية يفك عقدت الحاجب هاي، تقربت مني أم حسن مسلمة عليَّ.
-بثينة: يا مرحبا فيج وايد سمعت عنچ مِن أبني حسن
صرت أصفن ولكم مدا أقتنع هاي أمه وحق الله شو محد ذكر أمه هيچ صغيرة لعد شگد عمرها مِن تزوجت يبووو وشكلهاا بي قبول ومحبوبة مثل الحجي، أبتسمتلها خجلانة.
-تبارك: تسلمين خالة حبيبتي
ضربتني بكتفي تضحك.
-لا تگولين خالة گولي بثينة أحس نفسي كبيرة لمن تگلولي خالة.
-تدللين
رفعت راسها تباوع ال جَوهر الليَّ بديت أحسه تندم أجه الهاي العزيمة، ضيگت عيونها تباوعله مِن حس عليهاا عدل وگفته مبتسم ألها.
-جَوهر: تباوعيلي أكيد صاير حِلو عن قبل مو؟
-بثينة: يمة يمة منك و مِن عيارتك
-هههههههههههه بثينة أعترفي اني أحلى واحد هنا بالشباب
-حسن: لا طبعًا اني أحلى واحد
-ماهر: ههههههااااي ضحكتوني بابا محد يلحگ الكاريزما الليَّ.
-شاهر: طبعًا لأن ابو النسوان دائمًا تكون عنده جاذبية وكاريزما
-ماهر: ههههههههههااااييي علساس انتَ ماعندك نسوان
-عفتهن مِن زمان
كملوا الباقين سلامهم وياهاا وهيَّ ترزل بيهم لأن ما أجوهاا أول ما رجعت مِن السفر وهم يتعذرون يگولون شغل وظروف بَس لاحظتها هم تحچي عراقي بطلاقة.
-بثينة: الحريم ورايَّ للمطبخ.
مشينا اني والبنات زُها وسيلين وميساء وياها للمطبخ وريحة الاكل تفووح، صارت تفتح بالكدورة وهيَّ تسولف ويانا.
-اليوم طبختلكم عيش رز ودياي إلا تاكلون أصابعكم وراهن
-زُها: نريد أصابعنا لعد شلون نشتغل بعددد والله أم حسن طبختلنا عيش وكلنا أصابعنا وراه
-بثينة: يمة يعيارتج ما تتغيرين
-لا ما أتغير اني
-يلا يلا ساعدني هوووو شفيجن واگفات.
تحركنا كلنا مساعدينهن بالاكل وترتيبه وهيَّ منطلقة سوالفها تخبل نستناا بيها حتى همومنا الكم ساعة، صبت الأكل وراحت وگفت يم الباب صاحت بصوت.
-بثينة: حسن يمة جيب الشباب وتعالو
أجاها صوت حسن.
-حسن: أدري يمة تكربين علينااا شنوووو
ضحكت بدون لا ترد واني عيوني عليهاا وعلى الذهب الليَّ لابسته، وگفت يمي زُها هامستلي.
-زُها: تفاجئتي بيها مو؟
-تبارك: تفاجئت؟ گولي نصدمت فكرت مرة چبيرة وسنونها طايحة ولا بسة نظارات.
-ههههههههههه متزوجة بعمر صغير هيَّ وروحها شبابية رغم أبو حسن صارله سنين متوفي بَس هيَّ هيَّ ما تغيرت
-ولچ مهتمة بنفسهاا أكثر مني ومنچ
-هسه أذا تحچين عن الملابس وعن الماركات أول وحدة حَ تخرطهن الچ كلهن وشگد خبرة وتعرف بيهن
-أگول حجي حسن شگد بي قبول طلع على أمه
-حتى أبوه الله يرحمه
سكتنا مِن دخلوا الشباب وخلتهم يشيلون الاكل وعيونها على ميكائيل مجرد طلع گالت.
-بثينة: هذا شياكل؟
-ميساء: الأخضر و اليابس.
-و أنتن ليش ما تتزوجن مو العمر ماشي
-ميساء: ما جاي فارس أحلامي بعده يا بسبوس
-وانتِ زُها
-بعدني صغيرة بثينة شبيچ تفترين عليَّ
-عيارتج يمة صغيرة بعمرج انا عندي حسن
سكتت عنهن ورجعت تكمل تجهيزات والولد داخلين طالعين و بقى أخر شيء صحن مشوا بنفس اللحظة لزموا سوووا، بقوا واحد يباوع بوجه الثاني.
-ريسان: هالمرة انتَ لزمته قبلي أخذه
-جَوهر: عود عفية
-هه
-هه
-ديلا روح
-مالك علاقة بكيفي.
-زُها: حسسسن وينك حسسسن تعاااال أطفالك حَ يتعاركون بينهم هالمرة علمود صحن
دخل حجي حسن يباوعلهم بملل.
-لا اله إلا الله
-ريسان: طالع اني قبل لا ترزل
طلع ريسان وبقى جَوهر لازم الصحن بين أيديه كفخة حسن بخفة وأشر على الباب.
-حسن: يلا گدااامي
ومثل العاقل مشى گدامه وحق الله صدگ محد صگارهم وخلاسهم ومرجفهم غير حجي حسن فنه الليَّ يردله جواب رغم هوَ مو چبير مثلهم بَس يحترموا غصبًا عليهم ويخافون منه.
طلعنا اني و البنات گاعدين و السفرة مال الاكل گدامنا و الأكل اشكال مسوية أم حسن ما شاء الله گعدوا الشباب هم وبدينا ناكل ونسولف بَس جَوهر عيونه على شاهر الليَّ أبدًا ما رفع عينه بعيني غير مِن سلم
وكلنا رفعنا راسنا مِن أم حسن فتحت موضوع ما كان بالحسبان وبقوا الكُل صافنين بكلامها، وحجي حسن عيونه بقت ثابتة على صحنه الگدامه ساكت، حچت أمه بالعراقي.
-بثينة: هذا حسن گدامكم واني گدامكم برأيكم مِن حقي أفرح بي لولا؟
الشباب كلهم جاوبوها بصوت واحد.
-مِن حقج
-لعد قنعوا الأخوكم والله لگيتلة بنية عراقية خلقة و أخلاق تعرفت عليها بالعمرة هيَّ و أمها
-حسن: يمة أتوقع حچينا بالموضوع
-أي حچينا و ماعجبني جوابك والبنية كاملة مكملة و الكمال لله.
بقوا الشباب ساكتين واضح كلهم عندهم علم ليش رافض الزواج إلا اني ما أعرف شيء عن السبب وليش مايقبل يتزوج بَس صدمتني أمه مِن گالتله.
-بثينة: طليقتك وعايشة حياتها و السبب منها مو منك على أبو شنو موگف حياتك؟
-ما موگفهاا وعايش و مو إلا أكو وحدة بحياتي
-وحيدي انتَ يمة حسون و أريد أفرح بيك
-يمة سدي الموضوع رحمة الأبوج الطيب.
ذبت حسرة هازة راسها والولد بنفسهم يحچون واضح يريدونه يكمل حياته بَس هوَ قافل، و اتفاجئت مطلق ما أدري بي و لا سمعت أحد يحچي بالموضوع قبل
رجعوا مغيرين الموضوع ويسولفون بينهم مرة عن الشغل ومرة بغير أمور إلا لمن حسن طرح فكرته.
-حسن: شتگولون نروح سفرة نغير جو مِن زمان ما طالعين سوا
-حيّان: حقكم غير مشكلة ب مشكلة
-جَوهر: لسانك حيّان
-قابل مچذب
-سيلين: ما مچذب بَس أنتقي ألفاظك
-حيّان: لساني وسخ ما اگدر.
يحچي ويتغامز وعقلي تذكر موضوعه هوَ وخاتون ياترى شمصخمة وياه هالعجوز وهالگد يكرهاا ومايبلعها ولا يحترمهاا
-حسن: شگلتوا؟
-زُها: أجلوها هسه وره أفتتاح مطعمي
-هايهية
رجعوا يتناقشون حول شغلهم ومشاريعهم، وعلى حيدر گاعد على رجل شاهر الليَّ دا يوكل بي، راحت الخالة بثينة ما أعرف وين ورجعت بأيدها جنطة سفر چبيرة شالها وياها حسن وبدأت تفتح بيها كُلها مغلفة بأغلفت هداية.
وبدأت توزع بيه كُل واحد حصته مِن الهدية وصلت يم زُها أنطتها علبة كُحل الأثمد مبتسمة.
-بثينة: هذا الكُحل مِن السعودية جبتة خصيصًا الچ أدري بيچ مهوسة بي
نهضت مِن مكانها زُها تحضن بيهاا تضحك.
-زُها: شگددد أحبچ ههههههههه لك فدوة لليَّ يعرفني
-بلا مدي أيدچ هاي الأساورة قياسج لولا.
مدت أيدها لبستهاا أجت قياسها وچانت هدية زُها هذا الكُحل و أساورة ذهب وعطر مِن عطور الخليج المعروفة، صاحت ال سيلين جايبتلها هم أساورة ذهب وعباية خليجية مال مُحجبات نوعيتها فخمة
-سيلين: شكرًا خالتو
-بثينة: يلا أقبل بخالتو ولا خالة
-ههههههههه نفس الشيء
-لا تختلف شفيج خالتو كيوت
-حيّان: بثينة هوايَّ تتعايرين انتِ گولي أريد رجل
-حسن: انچب ما تتزوج أمي.
-بثينة: هالله هالله لو ردت أتزوج چان تزوجت وره سنة المرحوم
-حسن: أييي يمة انتِ وفية مالج علاقة بهذا المطگطگ
-حيّان: أحلف عليهااا لو تقدملها واحد تضربك ميت چلاق وتزوج
-بثينة: عمت عين عدوي گلبي ما يدخله غير ابو حسن
-حيّان: دخيل الوفاء و الحب أتمنى مرتي مثلچ بالمستقبل
-جَوهر: هوَ انتَ راح تجيبها مسربتة مثلك
-حيّان: نونس وداعتك بَس أخاف هاي أطلع مِن الأربعين وتدور زلم يبوووووووووووووووو.
فطسوا الكل بالضحك على صوته مِن صاح يبو ورجعت الخالة بثينة تكمل توزيع الهداية و أنطت سمارا هديتها هم أساورة وعطر واحنا هم نطتنا هدايانا اني وميساء والواضح جايبتهن زيادة لأن ماتعرف چانت بوجودي و وجود ميساء فَ حصتنا چانت عطر مِن هذا الراقي والفخم
و الخليج معروفين بهذا المجال شگد عطورهم تموت.
أتذكر مِن عشنا بالسعودية كم سنة أمي چانت عطورها كله مناك تفوح فوحاان وراهاا، رفعت أخر هدية مبتسمة لازمتها بأيدها.
-بثينة: تمنيت لُبيد يجي بَس ماله نصيب هاي هديته
الكُل سكت لأن محد يعرف بي وينه ومحد شايفة مِن يوم طلاقهم هوَ وسيلين، أباوع ال سيلين ما أهتمت الذكره وعيونها بالهداية مالتها وتسولف ويَّ على حيدر بحيث بَس صوتها الواضح بنص هذا التجمع، صوتها الواضح بي الغصة الضامتهاا.
-ريسان: أن شاء الله يجيج وبنفسج تنطيها اله
-بثينة: أن شاء الله
جابت حلويات هم وبطونا نترست ترس الليلة بالاكل والحلويات وهيَّ نفسها طيبة وعود ترفض لا وين تقتنع غصبًا عنك تاكل
صارت بالعشرة بالليل كلنا أترخصنا منهاا و فعلًا چانت ونعم الأخلاق و النفسية و الترحيب، طلعوا ويانا حسن واگف يحچي ويَّ شاهر على أنفراد بعيد عنا و هيَّ وگفت يمنا تحچي بقهرر.
-بثينة: ياريت تقنعوا علمود موضوع الزواج و البنية تدخل الگلب وشحلاتها وخلوقة
-ريسان: لا تضغطين عليه بهذا الموضوع خلّي هوَ يدرسه بعقله لأن مو عدالة يتزوج بنت الناس وبعدين تطلع عقدة مِن الشك بيهاا
-لشوگت ريسان؟ ست سنوات صارلة مِن طلگ ذيج الما تتسمى
-جَوهر: أن شاء الله نحاول نتفاهم وياه بَس انتِ هم لا تضغطين عليه.
هزت براسها متفقة وياهم ودعناهم وكلمن طاش صاعد سيارته متوجه البيته، بنص الطريق وعلى حيدر نام، عيوني تباوع ال جَوهر صار يحك رقبته و أيديه وظهره، وصلنا للبيت شايلته وصعدت بي للغرفة البيت هدوء مابي أحد وبالي يم خاتون ليش صرخت قبل لا نطلع
وگفت على أغير ملابسه وهوَ حَبيبي بصعوبة مقاوم النعاس بدلتله بسرعة و شمر روحه على سريره نايم باوعت الخدة خفت أثار الكف مال هاي الحيوانة كسر بأيدچ أن شاء الله.
بقيت گاعدة يمه وصافنة الأفكار تتضارب بعقلي والساعة اتأخرت غطيته عدل وطلعت مِن غرفته، ومشيت الغرفتنا اني وجَوهر، دخلت بدون لا ادگ الباب وليش أدگه غير غرفتي بَس لو محترمة نفسي وداگته كلششششش أفضلي
دخلت ودماغي مشغول بألف شغلة و أول ما رفعت عيوني أتسعت بأحراج وخجل واني أشوفه گدامي بدون قميص، بلعت ريگي محبوسة أنفاسي بسرعة نطيته ظهري دايرة وجهي عنه.
تمتمت الكلام بأرتباك.
-تبارك: ا. اسفة عبالي نمت.
-جَوهر: لا گاعد
-هااا
-صاير عندي تحسس ونطتني الدكتورة هاي العصارة گالت أدهن الأماكن الليَّ تشوف بيها تحسس
-هااا سلامتك
-الله يسلمج
مشيت بوجهي للكنتور طلعت ملابس وطفرت للحمام أتنفس سريع عبالك واحد يركض ورايَّ، سبحت وكملت ونشفت شعري بالمجفف مال الشعر كلهن اشياءنا هاي بالحمام حاطينهن، طولت بالحمام أكيد هسه كمل.
طلعت أمشي بهدوء چان دا يحاول يحط الظهره بَس مدا يسيطر ولمحت صاير بظهره التحسس عبارة عن قطع حمر مصلوخ صلخ، مشيت اله أخذت العصارة منه.
-تبارك: اني أساعدك عادي؟
-جَوهر: أممم ما تعبج؟
-لا
-تمام
وگف گدامي عدل وبديت أحط العلاج بدون لا أركز بشيء و أبتعدت.
-تبارك: كملت
-جَوهر: عاشت أيدج
-أول مرة أشوف هذا التحسس عندك!
-لا قديم عندي بَس چنت مبتعد عن الأكلات الليَّ تسببه إلى بَس قبل يومين خربطت بالاكل وهسه يم بيت حسن هم لهيچ زاد
-سلامتك عيني سلامتك
-الله يسلمج عيني
أبتعدت مبتسمة گعدت بمكاني لازمة جهازي أتصفح بي شفت أميمة مراسلتني زمان ما حاچين جاوبتها طبيعي، ودخلت للبرنامج الثاني أتصفح بي و كمزت مِن نام على رجليَّ و وجهه بوجهي.
-جَوهر: نعيمًا
-تبارك: الله ينعم عليَّ
-وعليَّ
-يلا كسرت خاطري وعليك هم
-لا والله؟
-أييي.
-أريد أنام
رفعت حاجبي و أعرف شنو يدور بعقله المستهتر.
-ومتنام أحد لازمك!
-ما يصير مثلًا تنوميني مثل على حيدر؟
-لا
-أوف ليش خطية اني أرحمي بحالي
-أوووييي جَوهر وخرر أريد أنام
شال راسه يباوعلي بطرف عينه.
-نامي عيني
تمددت ساحبة الغطوة ولافة نفسي بيهاا مبتسمة الشكله شلون طنكر، أبتعد مِن يمي نام بجهته بدون قميص المستهتر ولا تشيرت، ركضت نظراتي على اللوحمة الموجودة بصدره حجمها متوسط أول مرة أشوفها عنده.
غمضت عيوني مِن حسيته أنتبه لتركيزي بي، گرص خدي يضحك.
-جَوهر: تصفنين بيَّ و مِن ألزمج تسوين نفسچ نايمة
-تبارك: صدگني مو اني هاااي عيوني الصلفة
-أويلي مِن صلافة عيونج ولسانج
فتحتهن أباوعله بفطرة وبراءة ومسوية نفسي ماكو أفقررر مني.
-شوگت نطلق
-ننطلق قصدچ مو؟
-لا لا نطلگ
-شنو هذا الطلاگ أول مرة أسمع بي
-أوووووف لا تسوي نفسك عود ما فاهمني.
وكرر حركته السواها بيت حسن وسحبني بأيد وحدة مِن مقدمة ملابسي لطشني بنص حضنه، ورفع أيده الثانية لزم حنكي بيهاا.
-تبارك
-ها أستاذ جَوهر
-أگعدي عاقلة
-لو تدور أمريكا كلها ما تلاگي مثلي شگد عاقلة فديتني
تغيرت ملامحه وعيونه صافنة بعيوني، بطني خبطت مِن التوتر مِن سألني بهدوء.
-ليش تريدين ننفصل؟
-لأن دخلنا حياة بعض بطريقة غلط
-قابل
-اني ما أقبل
-لا تجلطيني
-لعد جلطة ومني شگد حلوة مو؟
-لا تغيرين الموضوع جاوبي على سؤالي
حاولت أشرد مِن نظراته بَس مثبت أيده وحاضني مقيدني بحضنه.
-لأن هيچ أحسن
-وشلون أحسن؟ فهميني! قنعيني!
-أحسن إلى و ألك يعني ألنا أثنينا
نزل أيده مِن حنكي بَس بقى بنفس وضعيته، لزم أيدي يتلمس بيها بهدوء بأطراف أصابعه.
-مقتنعة بهذا كلامج؟
-أييي
-اني ما مقتنع
-عادي بعدين تقتنع
دگ گلبي بقوة مِن أبتسم وقرب وجهه أكثر وهمسلي بنبرة حنونة.
-بَس اني مخطط نجيب وحدة تشبه عيونج الشيرازية و هاي وحدة مِن أمنياتي؟
-شوفلك وحدة عيونها تك وتك وخلف منها
-أريدچ انتِ
صرت جواه و أيديه أرتفعت الصدره أرجف و أبلعم.
-اگلك ما تنعس
-أنعس
-نام لعد مو عندك دوااام
-مو مُهم المُهم انتِ
-اگلك جَوهر
-عيون جَوهر
-انتَ عيب تبقى بهذا الشكل گدامي ألبس شيء
-هههههههههههه شنو تخجلين
-أمووووت خجل
جعصني جواه و أيده صارت تلعب بشعري و ما أرتاحيت النظراته هذا بعقله شيء.
-خير شنو هالنظرات؟
-شبيها؟
-ما مرتاحة ألهن
-والله بنفسي شغلة
-شنو؟
-أسويها؟
-بالأول خلّي أعرفها
-تمام راح أسمحلج تعرفينها
رفع أيده مِن جوا ظهري ومد أيده الثانية حضن وجهي بين أيديه ويباوعلي بمكر.
-جَوهر: تريدين تعرفينها مو؟
-تبارك: هوَ أتوقع عرررررررررفت يبوووووو يبوووووو عوفني ولك عووووفني
-هههههههههههه ما أعوفج والله
-لا عليك الله جَوهر لااا
-حبابة
-مو حبابة أفضحك هسسسه.
-شتگليلهم زوجي يريد يبوسني واني ما أقبل ههههههههه تفضحين نفسچ مو تفضحيني
نزل راسه الخدي عضني وباسني صرت أرافس مرافس جووواه.
-يبوووووووووو
-هههههههه بعد يبووووو
-يبووووووووووو
وصارت لحظة صمت و ألصمت كلي ولساني ضاع مِن ضحك ونزل وجهه يبوس بوجهي وهوَ يگول.
-أحبچ.
أتبسمرت بحركتي و عيوني عليه ملامحه تغيرت للهدوء عكس الملامح الليَّ قبل شوية تباوعلي بأستفزاز وخباثة، بلعت ريگ وغطيت بالخجل و گلبي يريد يطفر ويطلع مِن مكانه.
-شسمه هذا
-شنو؟
-متنام؟
-مو لحيتي بالنوم؟
-أييييي غير ننام
-بابا جاي اگلچ احبچ تگليلي نام
-ولك أدوخ مِن الكلام الحِلو
-هاا يعني لسانج بهاي السالفة يضيع
-أييي أصير خجولة
-حتى لو ما تحچين عيونج تفضحج
-اگلك أريد أنام نعستتتتت.
-لحي لحي بالنوم لووووو تموتين ما أخليچ تنامين
-وشنووو هيَّ بكيفك؟
-كيفي ونص
-عشتو
-تبارك
-هاا
-لا تبتعدين عني أتمنى تشيلين فكرة السفر مِن راسج رايدچ اني تحت كل الظروف والمصاعب
-أذيتك!
-قابل
بقيت ساكتة وحايرة شنو الليَّ أحچي، عضيت على شفتي السفلية.
-جَوهر: أعوذ بالله منك يالشيطان
كزبر كل جسمي مِن نزل راسه الرقبتي يشمني ويوزع قبل عشوائية متفرقة، أحس دخت ليش دخت هيچ.! رفعت أيدي دافعته بخفة مِن گدام صدره.
-جَوهر أذا مُمكن تبتعد
رفع راسه وعيونه ذبلانة ويباوعلي بهيام، شال أيدي وحطهاا على مكان گلبه.
-شوگت تحسين بيَّ؟
-ما أعرف شنو اگلك
-تحبيني مثل ما أحبچ؟، ما أدري بَس أحس لا لأن دائمًا اني الطرف المتمسك بيچ عكسج دائمًا تتهربين مني
نزلت دموعي بهدوء أتمنى أگدر احچيله شكو شيء بگلبي، وجمد فص عيني مِن طفت الكهرباء والغرفة الظلام أحتلها بسرعة ختلت بحضنه حاضنته بكل قوة وگلبي نبض بعنف وخوف.
-تبارك: عفية لا تعوفني خلّي ترجع و أبتعد
مرر أيده وره ظهري ساكت واني مغمضة عيوني و أحاول أطرد الأفكار الليَّ تجيني مِن يصير الظلام ولليوم شكل القطط ما يروح مِن عقلي كل ما أغمض
-جَوهر: تبارك
-لا تروح أش
-ما أروح حبيبتي بَس ليش تخافين مِن الظلام الهاي الدرجة؟
نزلت دموعي مختنگة و كلشي بالماضي صار گدام عيني، حچيت بأحرف مبعثرة و أحاول أجمع الكلام.
-چنت أتعذب بوسطه
سكت الثواني رجع سائل بنبرة أستفهام.
-شلون تتعذبين وضحيلي أكثر؟
فتحت عيوني مِن رجعت الكهرباء أبتعدت عنه بهدوء أمسح بدموعي ساكتة ما أريد أتذكر ولا احچي بذاك العذاب.
-جَوهر: كملي!
-تبارك: ما حابة احچي بالموضوع الله يخليك
-براحتج بَس وضعج ماعاجبني بخصوص هذا الشيء
-ولا عاجبني
أبتعدت عنه و مِن شاف أبتعادي هوَ هم أبتعد منطيني مساحتي الخاصة، غطيت نفسي مِن راسي الرجليَّ نازلة دموعي بدون صوت، شوگت أرتاح و أشوف الهدوء بحياتي.!
الثاني يوم الصبح گعدت ما لگيته بمكانه باوعت للساعة متأخرة طفرت مِن مكاني مستذكرة على حيدر عنده دوام بالمدرسة
طلعت مِن الغرفة ببجامة النوم مابيها شيء مو مستور نص ردن وبجامة طويلة، دخلت الغرفته مالگيته أكيد أبوه لو وحدة مِن البنات جهزته.
برطمت زعلانة ليش ماگعدوني، هففف طلعت مِن الغرفة و وگفت متبسمرة واني أشوف خاتون أيدها ملفوفة ومچبسينها ألها مبينة مكسورة.! ضحكت بصمت منتعشة شمتانه بيهاا لأن فرفحتني واني أشوفها تضرب على حيدر علمود خلگ كوب، ومتأكدة هذا حادثها وراه جَوهر.
زُها .
عفت الجهاز مِن أيدي هلكت بالمعنى الحرفي واني أحاول أوصل ل لُبيد الليَّ مِن ذاك اليوم بعد ما شفناه وطلع مِن يمنا بدون ما ينطي جواب لأي سؤال
-زُها: ريسان ليش مدا أتسوي شيء؟
شمرت الملف مِن أيده الليَّ دا يشتغل بي وقلب عيونه بجزع.
-ريسان: شسوي مثلًا؟
-شنو شتسوي؟ أخوك هذا
-صاير الجني الأزرگ ماكو مختفي ما بقيت مكان مادورت حتى الشخص الليَّ دزيته وراه ما گدرله ولعب عليه و أختفى.
گعدت بمكاني مقهورة بَس أريد أفهم شجبرة يسوي هذا الشيء؟ رفعت راسي اله.
-نروح البيته؟
-لا تعبين نفسچ رحتله وحدي وكسرت الباب ماكو أجابه
ردت احچي و أنفتح الباب چانت هازال مبتسمة وعيونهاا تباوع الريسان بلمعة خاصة، مدت راسها قبل لا تدخل وهيَّ تستأذن.
-هازال: مُمكن أدخل
-ريسان: تفضلي هازال.
رفعت حاجبي وسويت نفسي أكمل بالشغل الليَّ دا نشتغله اني وريسان وهيَّ دخلت فكرت حَ تگعد بَس فاجئتني مِن أستدارت بصفه وگفت وتحچي وياه واني لااااا مو غيرة بَس نبرتها مو طبيعية مال دلع تسولف وياه وعيونها تاكل بي اكل.
-هازال: شنو رأيك بهذا الشغل ريسان
-ريسان: مُمتاز
ضحكت عيونها قبل مبسمهاا وهيَّ تگله بفرح.
-هذا شغلي
أتلحلح عنهاا مبتعد بهدوء و هز راسه مبتسم مجاملة أعرفه مِن يبتسم بالمجاملة.
-عاشت أيدچ.
جمد فص عيني و أحس دم عروگي جمد وياه واني أشوفها مدت أيدها لخده گرصته بخفة تضحك وهيَّ تگله.
-انتَ أحلى صديق و أحلى مشجع شفته بحياتي
فار دمي مِن تصرفهاا وهوَ عيونه صارت ناحيتي، حك خدة بدون لا يجاوبهاا وطلعت مِن المكتب ومسوية نفسها ما شايفتني الحقيرة، رفعت حاجبي و وجهي صار ما يگصه السيف الليَّ يحاچيني ما أضمن نفسي ما أنفجر بوجهه.
-ريسان: أحم زُها.
ضغطت على أسناني مِن الداخل و أحس الحرارة صارت تطلع مِن أذاناتي وگلبي تشعوط تشعووط، رديت عليه بهدوء عكس النار الليَّ بصدري.
-زُها: ها ريسان
-نكمل شغل!
-أي
-جوعانة؟
-لا
-بيچ شيء؟
-مابية
-تحبين نطلع نكمل شغل بغير مكان اذا ضجتي مِن المكتب
-ماله داعي
أجوبتي وياه مختصرة و عيوني بالملفات و التصاميم الگدامي بدون ما أباوعله، مِن شاف أسلوبي هذا سكت ورجع يكمل شغله ويايَّ
-ريسان: اليوم تروحين الشروق؟
-زُها: لا
-ليش؟
-دا أجهز الحفل أفتتاح المطعم
-شبيچ زُها؟
رفعت عيوني ببرود اله لأن لعبتتت نفسي مِن هذا الجمود الليَّ بيناا ولو يبقى أخر يوم بعمري ما أبادرله بمشاعري.
-شبيه؟
-اني جاي اسئلج
-سلامتك أستاذ ريسان
-أهاا دام الأستاذ ريسان دخلت بينا يعني الوضع مو تمام.
نهضت مِن مكاني ماخذه نص الشغل ماگدرت أكمله وياه ولا طقته صح المفروض أضوج بَس مِن هازال بَس تعبتني هاي العلاقة أريدها تصير واضحة بينا و اگدر أتصرف وياه براحتي بدون أي تقييد.
-زُها: أكمل الباقي بالبيت لازم أطلع للمطعم أجيك التجهيزات مالته ماباقي غير كم يوم للأفتتاح وماريد شيء ناقص
-انتِ بخير؟
-منتعشة بالحياة
-أهااا حِلو بالتوفيق.
نطيته ظهري واني أسب بخليفة أنواع المسبات بَس أريد گلبي يبرد، طلعت أمشي بالشركة داخلة المكتبي شمرت الليَّ بأيدي وگعدت لازمة راسي حَ يطگ
لزمت الجهاز أتصل ب مينا وجاوبت تحچي بصوت ناصي أستغربت.
-مينا: لك منيح أتصلتي كنت عم قول كيف بدي خبرها
رفعت حاجبي بأستغراب مِن كلامها.
-شصاير مينا؟
-ليكِ أمك هون
-أمي اني؟
-لك اي لكان أمي
-جاية.
سديته منها و كُلي أستغراب شتسوي أمي بمطعمي مِن زمان ما شايفتهاا وعلاقتنا مقطوعة أصلًا، طلعت مِن مكتبي و وگفت مِن شفت هازال راجعة المكتب ريسان، ضربت رجلي بالأرض أغليي غليي ونزلت جوا طالعة مِن الشركة
صعدت سيارتي و الخنگة ذبحت صدري، هسه أمي هم راح تزيد طياح حظي وتعبي بكلامهاا الليَّ يحفر گلبي حفررر، وصلت للمطعم نازلة بَس لا اني ما أتصنع القوة اني فعلًا قوية لأن دا أتحمل أشياء فوق طاقتي لليوم وحدي.!
دخلت للمطعم الليَّ أزهر مِن جديد بعد تعب و عناء وشغل أشهررر طويلة، صارت مينا گدامي وأشرتلي بحاجبها على أحد الزوايا، نحرفت عيوني تشوفها گاعدة بنفس الهيئة
مشيت ألها بخطوات ساحبة كرسي وگاعدة گدامها بدون سلام گلبي لو كُل الدنيا تجتمع عليه وتحاول تداوي ما حَ يطيب منهاا ومِن جروحهاا.
-فيحاء: شنو ما تسلمين على أمج
-هههههههه أمي؟ خاف مخربطة مدام فيحاء
رفعت عيونها للمطعم تباوعله بنظرات أعجاب.
-حِلو تصميم مطعمج الجديد
-شكرًا
-ماتضيفيني؟
-ما أتوقع جاية علمود أضيفج!
-شلونه ريسان!
صفنت بسؤالها الليَّ واضح متقصدته.
-أذا هيچ مستقتلة عليه وتعرفين أخبارك تگدرين ببساطة تلتقين بي ليش تسأليني إلي؟
وفاجئتني مِن گالت.
-أنتوا وره خسارة خليفة قبل كم شهر.!
-تسأليني لو تتهميني حددي؟
-الأثنين
رجعت ظهري بأسترخاء و احچي بنبرة باردة وهادئة وياهاا.
-دليلج مُمكن؟
-دليل شنووو زُهااا؟
-قابل خليفة ماعنده اعداء؟ وجاية عليَّ اني الطامسة بشغلي
وجهه نطعن طعن أشرت ال مينا صاحيتلهاا.
-زُها: كلاص مي مثلج مينااا المدام فيحاء محتاجته
أجت مينا وياها الصينية بيها الطلب حطته گدامها وراحت، أشرت ال أمي عليه.
-أشربي وبردي گلبچ
-رامز
-شبيه نعال
-رجع خطبج مني
-هههههههههههههههههههااااي ولازم أوافق؟
-ليش تضحكين ما أتوقع حچيت نكتة ماما
-أضرب مِن النكتة
-ليش شبيه رامز حاله حال ولد خليفة الگاتلة روحج عليهم.
-يروحلهم فدوة هذا العار
-اني أعرف مصلحتج زُها وافقي وفضيهاا ترا هذا رامز ما راح يعوفج بحالج
-مصلحتي لو مصلحتكم؟ ومنو هذا رامز وانتِ تقررين عني تدخلينه لحياتي؟
قربت نفسها أكثر مني و أردفت بكلام مِن كُل عقلهاا تريد تقنعني بي.
-رامز مو سهل ولا شخص عادي وعنده ظهر قوي و أله ناس تحميه و أحنا محتاجين هيچ شخص
-ماما انتِ شنو بعقلج؟
رفعت راسها بنظرة حادة مرمقتني و أردفت مِن بين أسنانها بعصبية.
-أذا ما توافقين هالمرة ماكو شيء يعدي على خير
-وطُز وألف طُز وطُزين وعشرة و ألف
-راسح يابس مثل أبوچ
-لا تدخلين أبوية بأحاديثناااا فهمتي! وهذا أبن الشوز لو يبوس قندرتي هم ما أقبل بي
-بَسسسس ليش؟
-شنو ليش؟ تورطيني ويَّ مريض نفسي؟
-لعد الحابته انتِ شنو؟ ريساااان مثل أبوه
-يخسى خليفة يوصله.
وبنص محادثتنا اني وياهاا والجو متوتر بينا و أثنينا صايرين أعصاب أنسحب كرسي و گعد شخص بصفي و أصابع أيده قيدت أصابع أيدي حاضنهن.
-ريسان: بونسوار
بقيت متعجبة هذا شجابه ورايَّ مو عفته بالشركة؟
-زُها: ريسان!
-يا بعد ريسان و گلبه
بقيت مصفصفة ومدا أستوعب تصرفه وگدام أمي؟، بلعت ريگ بدون لا أحسس أمي الگاعدة گدامنا وعيونها مفتوحة بكل وسعهن.
-فيحاء: شنووووو هاي المهزلة؟
-ريسان: ويانا؟
-لعددد أكوووو أحد غيررركم!
رفع أيدي مقبلها گدام أمي ومبتسم أبتسامة خلتهاا تشتعل شعللل وطيرت عقلهاا.
-حياتي زُها عزمتي أمچ مو؟
طبگت حواجبي مو فاهمة مقصد كلامه، خزرته بدون لا أخليها تنتبه وأبتسمت أغطي ملامحي الفالته وما فاهمة شيقصد بالضبط.!
-زُها: أمممم حبيت تكون مفاجئة بَس أذا تحب عادي بلغها تبقى أمي
-ريسان: مو؟
-أييي
-ثواني شو طالعة حلوة اليوم؟
هاي شنو گاعدين واحد بصف الثاني ونمسلت لحالناا و أمي گدامناا واضح براسه شيء بَس مدا اگدر أوصله وشلون هيچ دا يتصرف معنى هذا تصرفه دا يبين ال أمي بينا شيء.!
-عيونك الحلوة أبو الريس عيوني
-على كيفج ويَّ گلبي
مقوسة شفايفي الموقف ينرفز ويضحك و هوَ مبتسم بهدوء و متقتن الدور بشكل ما ينوصف هه ليش ليش مثلًا أستغرب هوَ مو نفسه الليَّ دائمًا يمثل گدامي علمود ما أكشف العابه.
-صدقة الگلبك.
-فيحاء: زُهااااا ريساااااان شدا يصير بينكم؟
دار وجهه عليهاا و أيده لازالت شابكة أصابع أيدي بقوة و گلبي الزمال صار يردح الهاي لزمته، رفعت راسي مركزة وياه هوَ وأمي بَس لا صدگ هالمرة اني الليَّ اگول على كيفه ويَّ گلبي لأن هوَ صاير يمووووت أبن خليفة الشوز
-ريسان: فكرت زُها بلغتج
-فيحاء: بشنو تبلغني؟ احچوووا لا طيرون عقلي وشنو هاي الحركااات السخيفة
-بلا زحمة يا حركات تقصدين؟
-لزمة الأيد؟ الكلام الغزل بينكم؟ لا تنسون أنتوا أخووووة
-مو أخوة زُها أركان واني ريسان خليفة شلون صرنا أخوة؟
-ربيتوا بنفس البيت
-عقليتكم سطحية مع الأسف
صارت تتحده كلام ريسان الليَّ يباوعلهاا بنظرات حقودة بسبب مواقفهاا الناقصة ويَّ أمه والسبب الرئيسي بدمارهاا وعذابهاا.
-فيحاء: سواء قبلتوا أولا أخوان أنتوا
-هههههههههههههههههههههه مصدگة أفكارج فيحاء.
-ههههههههههه ليش ما أصدگها لو تطلع عيونكم ما تصير بينكم علاقة غير علاقة الخوة
قوست شفايفي لازمة أعصابي بسبب كلامها الليَّ نرفزني عكس ريسان الماخذ كلامهاا للضحك ويستفز بيهاا.
-لا تخافين ما تطلع عيونه
-شقصدك؟
وهنا صار شيء ما توقعته ولا گدرت حتى أخمنه و مِن ريسان بالضبط يطلع؟ صاحب أكثر برود يجلططط ويفت الگلب فت، بحيث ما سدد الصدمة بَس ال أمي لا رگعني وياهاا بالصدمة مِن گاللها مِن باوع بعيوني مبتسم وهوَ يشمر القنبلة الليَّ فجرهااا
-ريسان: أحب أبلغج يوم الخميس وبيوم الأفتتاح مال المطعم اني وزُها راح أتم خطوبتنا بكُل رضااا مِن الطرفين!