رواية قوارع وادي الألغاز للكاتبة حوراء السعيدي الفصل الحادي والأربعون

رواية قوارع وادي الألغاز للكاتبة حوراء السعيدي الفصل الحادي والأربعون

رواية قوارع وادي الألغاز للكاتبة حوراء السعيدي الفصل الحادي والأربعون

سيلين .
سطرني سطر جَوهر بكلماته، سديت المكالمة منه وعيوني أنترست دموووع نازلات بقهررر على البنية، صحيح ما عاشت ويانا غير فترة قصيرة حيل قصيرة بَس ما شفنا منها شيء سيء أتجاهنا و أخ على وجع گلبج يا تبارك الليلة شنو حالج وشعورچ هسه وانتِ تخسرين أختچ الوحيدة!

رفعت راسي بدموع ال لُبيد الواگف يباوعلي بملامح كلها أستفسار، تقرب مني بخطوات معدودة وسألني بصوت مختنگ ما أعرف سمع شيء لو صوته بهذا الحال بسبب وضعيتنا اني وياه و چفصتي القذفتها بوجهه.
-لُبيد: شصاير؟
حتى الكلام أنبلع وضاع مني بصعوبة طلع ودموعي سبقتني و هبت ملامح الصدمة مترأسة ملامحه بشكل خلاه يتجمد بمكانه وهوَ يسمع جوابي.
-سيلين: ماتت جُمانة.

رجع لوره خطوتين لا أراديًا يبلع بريگه و وجهه صار ما يتفسر مسحه بأيديه الليَّ ترتعش و هوَ يهمس بصوت خافت.
-ماتت؟
-هسه جَوهر بلغني لازم أرجع للمستشفى تبارك وضعها صعب
-أيييي أيييي سيلين أمشي
رجعنا للمستشفى نمشي بخطوات سريعة لأن أحنا مو بعيدين عنهم و الطريق كُله أفكر شلون راح نهدأ تبارك؟ بشنو وشلون حَ نواسيهااا؟ يا كلمات تبرد گلبهاا بهاي المصيبة؟

دخلنا للمستشفى و أباوعله يمشي گدامي أسرع يريد بَس يوصل ألهم و وصلنا ألهم وياريتني ما واصلة ولا شفت حالهاا، فااقدة تبارك فاقدة الوجه و العيون دم على حالهن و صوتهاا مالي المستشفى و جَوهر حاير بيهاا يريد بَس يلزمها.
-جَوهر: تبارك لازم...
-تبارك: لااااااااا جُمانة لااااااااا أش لااااا تگوووولهااا ما أريد أسمعهااااااا لااااا تحچيهاااا فدوووووة ماريد أسمع ذاك الكلام والله ما أتحملل لاااااا.

-تبارك حرام الجاي تسوينه
رفعت راسها تباوعله بعيون مگلوبات بحر مِن الدم.
-حررررام؟ شنوووو الحراااام هاااا فهمنييي شنوووو؟
تقرب منهاا يريد يلزمها و كُل الليَّ بالمستشفى يباوعون على حالتهاا الصعبة للأسف، راد يلزمهاا يريد يسيطر عليهاا بَس الليَّ صار دفعتهاا بعنف منهاا خازرته.

و وگعت على أركبها منهااارة بدموعهاا بطريقة مؤذية و تصرررخ بشكل يگطع الگلب ذبلت البنية الدرجة تحسهاا بقت بَس جسد، ضربت وجها منهاارة وتناشغ منااشغ بدموعهااا، ركضولهاا بنفس الوقت جَوهر ولُبيد يحاولون يسيطرون عليهاا بَس هيَّ تخبلللت لدرجة صااارت فااقدة لكل أفعالهاا.
-تبارك: أختي هااااي ولكم أختيي موووووو غريبة وولكم هااااي روحي ونصي الثااااني راحت مني راااااحت وصية أمي منييي ما حاااافظت عليهاااا.

و مُجرد شافت لُبيد گدامهاا زاد أنهيارهاا وزادت دموعهاا وهيَّ تجره مِن مقدمه الكوت مالته تعاتب بي بصوت يكسر الگلب نزلت دموعي وياهاا.
-مو تدري بيهاا ما تعيششش هوايَّ ليششش مارجعتهااا ألي ليشششش خليتني أعيش حرمانهااااا سنة كااااملة
بقى لُبيد ساكت بَس ملامحه أنترست قهرر على ندم ما أدري شنو أفسر حالته هوَ الثاني بحيث ما نطق ولا حرف وياهاا و هنا المصيبة و الأنهيار الحقيقي.

مِن طلعوا جُمانة مِن غرفتهااا ركضتلهم تبااارك موگفتهم وعيونهاا تباوع للغطى الأبيض الليَّ مغطين بي أختهاا وماظاهر منهاا شيء، وگفوا بنص الممر و عيونهاا تنزف بدل الدمووع تنزف دم
رفعت الغطى مِن وجها مطلعته وتقربت محتضنته بين أيديهاا تحچي وياهاا، و أحس أنتهيت واني أشوف هذا الموقف گدامي.

تبوس بجبينها البارد ودموعهااا تزيد ما تنقص وبدأت تعاتب بيهااا بطريقة ذبحتني ذبح وتمنيت ما موجودة علمود ما أشهد هيچ موقف وهيچ عذاب.
-تبارك: جُمانة فتحي عيونج عفية فتحيهن فدوة لا تسوين ويايَّ هيچ ترا ماااعندي غيرررچ اني لاااا تخليني وحدي بهاي الدنياااا
رجعت تبوس بخدهاا وتبوس بعيونهاا وتعدل بشعرهاا بأيديهاا وترجع دموعهاا تنزل بغزارة.

-شنو هالبرود بردانة؟ گووومي فدووووة كااااافي هديتي حيليييي تعبتتتت اني تعبتتتتتت فهمينيييي ولچ لاااا تسوين بيَّ هيچ
لزمها جَوهر يريد يبعدها عنهاا علمود يكملون شغلهم الليَّ بالمستشفى بَس هيَّ فاقدة ماتقتنع ب أي شيء يگولونه الهاا.
-جَوهر: تبارك كاافي
صررررخت بوجهه بغضب ودموووع ما قابلة.
-لااااااا تگولون كاافي لاااااا تگولووووون هااااي أختي.

دفعت جَوهر متخبلة وعيونهاا صارت تدور علينا واحد واحد حد ماوگفت عليَّ اني الجامدة بمكاني وماگدرت أتقرب ألها لأن متأكدة ماكو شيء راح يخفف ولا يطفي مِن نار گلبهاا.
-تبارك: سلينننن گولي شيء فدووووة گليلهم أختي مابيهاااا شيء لا يحچوووون شيء فدووووووة اني أذيتج بَس اوگفي ويايَّ هسه فدووووووة.

ماعرفت شنو احچي وشنو أرد عليهاا، لساني ثگل عن الجواب وحتى دمووعي وگفت بوسط عيوني، هزيت راسي بأسف وتحولت نظرات الأمل الچانت تنتظرهن مني النظرات خذلان وخيبة أمل
رجعت تبوس بخدهاا وتحضن بيهااا بقوة ونزلت دموعهاا بصمت و فجاة صرخت بصوووت هز أركان المستشفى وهيَّ تشوفهم يريدون ياخذونهاا.
-تبارك: لاااااا تاخذونهااااا مني
تقرب منها لُبيد عيونه مگلوبة دم مثل عيونهاا وطلع صوته بهدوء يحاول يقنعهاا.
-لُبيد: تبارك.

رفعت عيونهاا ناحيته بنظرات كلها كسرة، خذلان، أتهام.
-انتَ السبب أنتوووووا كلكم سيئيين مثل أبووووووية لو مااا أنتووووا ما تبتعدددد عني أختي ليششش ليششش ماخليتهاااا يمييييي.

سكت ماگدر يدافع عن نفسه ولا بررر شيء عافهاا تحچي بالليَّ تريده، تقربوا الممرضين يريدون ياخذون جُمانة ويبعدون تبارك الليَّ طار عقلهاا وهيَّ تشوفهم يقتربون منهن، حضنتهاا بكل قوة مِن فوگ السدية وحاطه أيديهاا گدامها مانعتهم يقتربون منهاا.
-تبارك: لااا لاااااااا وين ماخذينهاااا أختي نايمة هسه تگعد والله هيَّ گاااالت ما تعووووفني لااااا تاخذونهااا مني.

ضربت رجليهاا بالأرض وصارت تشيل روحهاا وترگعهاا بشوووغة وقهررر، أنهاارت أكثر و گلبت الجووو بحيث لُييد وجَوهر أثنينهم بقوة أجسامهم وضخامتها وماگدرولهاا البنية أنتهتت بصعوبة بصعوبة يلا گدروا يسحبونهاا مِن يم جُمانة الله يرحمهاا
أخذوا جُمانة و أوتار تبارك الصوتية حسيتهاا تگطعتتت بگد ما صرخت وصاحت لا تاخذونهاا مني و كُل العيون عليهاا وعلى حالتهاا، بچت بچت بطريقة بچتنا كلنا هالبنت.

بقى جَوهر يحاول يهدي بيها ويفهمها هذا قضاء رب العالمين بَس الليَّ صار قابلته بالصمت وحتى مدمع عينهاا جف وعيونها ثابتة تباوع للفراغ الليَّ چانت بي جُمانة
أرتفعت أنظار جَوهر أتجاه لُبيد خازره نتر أيده مِن تبارك وهوَ يگله.
-جَوهر: أيدهااا وخرهاا عنهاااا
ما جاوبه لُبيد غير سوا الليَّ گاله عليه وهزهز براسه وهمسله.
-لُبيد: تمام بَس ديربالك عليها.

مارد عليه جَوهر نهض مِن مكانه لُبيد وصوت حسراته واصل الي، مسح وجهه بأثنين أيديه وهوَ يباوعلها شلون صارت هادئة وصافنة، طلع مِن كُل المستشفى مر مِن يمي بدون ما يباوعلي و لا يخطف نظرة مني و كأنما وحدة غريبة واگفة
تحركت مِن مكتي مِن أشرلي جَوهر أروحلهم، قويت روحي ورحتله گعدت يم تبارك و هوَ راح يكمّل الاجراءات الخاصة، أباوعلهاا صارت مثل الصنم ما تحرك لا أيد ولا رجل.

رفعت أيدي الترجف لازمة أيدها وهنا أنتبهتلي تحركت مثل الفازة دارت وجها ناحيتي بهدوء وحچت بصوت مبحوح أثر الصراخ مالتهاا.
-تبارك: م. ماتت أختي سيلين
-سيلين: الله يرحمها خليها ترتاح تبارك هذا المرض تعبهاا
-واني؟
-انتِ أنسانة مؤمنة بقضاء رب العالمين و أقداره
نزلت دموعهاا بغزارة وهيَّ تحط راسها على كتفي.
-بَس اني ماعندي أهل غيرها هيَّ كل أهلي.

عجزت عن الرد وشنو الليَّ يطلع مني ويخفف عنهاا بَس مُستحيل أكو شيء يخفف عذابها بهاي اللحظات، رجعت ساكتة و عيونهاا تصفن وبَس دموعهاا تشرح حالتهاا
طلعت جهازي بهدوء وعيوني تراقب بيهاا دزيت رسالة ال حيّان مبلغته بهذا الخبر المأساوي ورجعت ضميت، ضميت تبارك الحضني ومر وقت و أحنا گاعدين بمكانه وهيَّ مرة تسكت ومرة تحچي وتعاتب بنفسهاا وبأختهاا.

حد ما أخر مرة سكتت وطال سكوتهاا أستغربت منهاا، أستدارت عيوني تباوعلهاا چانت مغمضة و وجها لونه يخوف أصفررر بشكل مُبالغ، بلعت ريگ بخوف وهمست بأسمهاا.
-سيلين: تبارك؟ تسمعيني؟
ماردت عليَّ بسرعة عرفت وااضح مغمي عليهااا، صحت على الممرضين الموجودين أجوا يركضون شايلينهااا و أخذوها مِن بين أيديَّ يسون اللازم ألهاا.

بهل الأثناء لمحت حيّان يمشي سريع و مايشوف شيء گدامه وصل يمي وكله قهررر بقى يباوعلي الثواني ساكت يبلع بريگه وسأل.
-حيّان: صحيح الخبر؟
-سيلين: للأسف أي
هز براسه و وجهه أنطعن طعن، أخوية ما چان عنده شيء أتجاه جُمانة بَس حيّان هوايَّ عاطفي وينقهرر بسرعة على الناس ماخذ طبع أمي بهاي الصفة الله يرحمها.

بقينا واگفين وبلغته عن حالة تبارك، بلغونا تبارك شغلتها شغلة ضغط صاير عندهاا وهم صدمة بسبب صدمتهاا بموت أختها وعدم تقبلهاا للموضوع، رجع جَوهر الليَّ ما أعرف شنو احچي عن حالته سودة عليَّ
صارت عيونه تدور على تبارك بقلق.
-سيلين: تعبت و تخربطت فاقدة بَس لا يظل بالك أحسن هسه.

بدون ما يرد عليَّ راحلهاا داخل الها، لزمت راسي يريد ينفجرر مِن القهرر مِن كلشي دا يصير، عضيت شفتي بقهرر واني أستذكر كلامي وياه مامتندمة على أي كلمة طلعت مني غير مِن گتله على مرضه نزلت دموعي كرهانة نفسي بسبب هذا تصرفي
فزيت مِن عاصفة أفكاري على صوت حيّان مِن سألني.
-حيّان: وين راح تندفن جُمانة الله يرحمها؟
مسحت دموعي واني ماعندي فكرة عن الموضوع.

-سيلين: وين يعني غير هنا؟ لأن حسب ما گالت تبارك ماعندهم أحد بالعراق وماتعرف لا عمام و لا خوال
-الأفضل هنا تندفن وتكون قريبة يم أختها مثل ما دفنا أمي وخليناها قريبة منه
-ما أدري والله حيّان خلّي يجي جَوهر و أنشوف شنو القرار
-أبوهن وين؟
-محد يعرف شيء عنه مختفي
هز براسه متحسر و الثواني طلع جَوهر وجهه مطعون طعن بالقهررر والحيرة وگف يمنا.
-سيلين: شلون صارت تبارك؟
-جَوهر: بَس جسد.

-الله يساعدها أختها الوحيدة وتعذبت بيهاا مانگدر نلومها بشيء جَوهر
-خايف عليهاا
-لا تضغط عليها خليهاا تعيش حزنها بالطريقة الليَّ تنجيها مِن الدمار
هزهز براسه ساكت ورجع حيّان يسأله وين راح تندفن المرحومة.
-جَوهر: تبارك تريدها هنا هسه طلبت مني هذا الشيء
-حيّان: اني هم گلت هيچ عاد لو حنت ألها تروح تبرد گلبها بزيارة ألها اذا أخذناها للعراق صعبة تروحلها.

وهيچ نحسم القرار و بدوا يجهزون الدفنتهاا بعد ما المستشفى سلموها ألنا ثاني يوم، كُل البنات و الشباب تواجدوا بمراسيم الدفن وتبارك فعلًا صارت شبه عايشة وفقط جسد بحيث حتى مِن ندفت أختهاا بقت بقمة هدوئهاا وماطلعت منها ولا كلمة غير شلال الدموع الليَّ نزل منهاا.

أندفنت جُمانة و كأنما دفنوا روح تبارك وياهاا، طلعنا مِن المقبرة ولمحت لُبيد واگف بعيد عنا بدون ما ينضم النا و مُجرد شافني لمحته أبتعد صعد سيارته وغادر المكان
خليفة الكلب بكل صلافة أجه وحضر الدفن و الأستخلاف الليَّ سويناه بيتنا وهيچ مرت فترة كلشي هدوء و كئيب بيتنا اني ضايعة بين نارين و مدا أعرف شسوي ولُبيد بعد ما شفته مِن يوم دفن الجنازة.

بينما تبارك أعتزلت الكل وماتحچي ويَّ أحد على حيدر عزيز گلبهاا شگد تحبه و مِن يدخللها ويحچي وياها ما تتجاوب وياه وهذا الشيء چان يمووت جَوهر ألف موته
وهوَ يشوفها بهذا الحال ومابيده شيء يسوي و مابقى شيء ماسواه بَس ما فاد وياها البنية كأنما الحياة طلعت مِن عينهاا وبعد ما ألها نفس بيهاا.
-سيلين: جَوهر لا تضعف أذا انتَ تضعف منو يقويها؟
مسح على شعره مِن وره ويحچي بقهرر.
-جَوهر: ما متعود عليهاا هيچ.

-لا تنسى الليَّ خسرتها هاي أختهاا
-الله يرحمها
-امين
أرتفعت نظراته أتجاهي وهوَ يسألني.
-وانتِ سيلين؟
-شبيه؟
-شنو راح تسوين بعلاقتج ويَّ لُبيد
حسيته وجهلي سهم بنص گلبي مو سؤال، بلعت ريگ بتوتر وحيرة.
-ضايعة اني
-شنو الشيء الليَّ خلاج توافقين بهذا الزواج سيلين؟ تدرين لليوم ماعندي أقتناع بالأسباب الليَّ قدمتيها
نهضت مِن مكاني متهربة مِن اسئلته ومسحت على كتفي أهدي بنفسي.
-سيلين: راح أدخل جوا
-ما جاوبتيني؟

-ماعندي شيء أجاوبك بي نفسها الأسباب
رفع حواجبه بعدم أقتناع وهزهز براسه.
-براحتچ سيلين
تحركت كم خطوة مِن يمة داخلة جوا بَس وگفني صوته مِن گال.
-جَوهر: سيلين!
أستداريت بهدوء اله بدون لا أحط عيني بعينه.
-سيلين: ها جَوهر
-أتمنى تاخذين قرار صح بخصوص هاي العلاقة
ما جاوبته لأن الغصة ذبحت بلعومي ذبح، هزيت براسي ودخلت جوا صار بوجهي على حيدر نازل مِن فوگ يمكن چان عند تبارك وملامحه حزينة مبرطم.

-سيلين: على حيدر شبيك؟
نزل الأخر باية واگف گدامي وعيونه الخضر الدائرية حزينة.
-علي حيدر: ما تهچي ويايَّ تبارك
نزلت المستواه حاضنته وشايلته مِن مكانه.
-مو شوف تبارك هسه تعبانة و أحنا ما يصير نضغط عليها هيَّ بَس ترتاح ترجع تحچي ويانا ماشي يحلو؟
-لا
-أوف ليش؟
-اني أريدها هيَّ صارت ما تهبني
-لا تهبك و تهبك أكثر مِن نفسهاا بَس لازم ترتاح هاي الفترة.

هز براسه تقريبًا مقتنع بكلامي ودارت عيونه بالبيت تدور على شيء ورجع باوعلي.
-وين جُمانة؟
بلعت ريگ مختنگة اني الغريبة وگلبي نعصر عصر مِن السؤال، حضنته أطبطب على ظهره بهدوء.
-راحت المكان ماترجع بعد
-وليششش
-أوف على انتَ ليش ما نايم تعال أنومك وراك دوام.

صعدت بي الغرفته داخلة الها منومته على سريرة وتمددت بصفه أنومه وشلع گلبي ما يقبل ينام و أكتشفت تعلقه بتبارك يشبه تعلق أبوه، أنفتح الباب ودخل جَوهر شافه بعده گاعد وباوع للساعة فايت وقت نومته.
-جَوهر: ليش ما نايم بابا مو عندك مدرسة
تأفأف اللوتي وهوَ يرد عليه.
-علي حيدر: أرررريد تباااااارك
-شو تصيح ولك خير
خنزر على ابوه و جَوهر هم خزره بَس خافي أبتسامته عنه.
-أريد تبارك
-مو بحالنا وليدي.

بقى يباوعله ما فاهم مقصد كلامه، أجه جَوهر دار للجهة الثانية گعد على الحافة لأن السرير مال أبو نفر واحد.
-جَوهر: أقرالك قصة؟
-علي حيدر: لا
-أمممم لعد شتريد وليدي
-تبارك
-مريضة تبارك بَس تطيب تجي الك
-لا أريدها
أستغفر جَوهر لأن حيل لح بالموضوع على حيدر و بصعوبة گدرنا نقنعة يناام وشبعنا دفرات كل ما يسأل عن تبارك ونگله تعبانة نحصللنا دفرة منه بالأخير بچى و نام.

طلعنا مِن عنده اني و أبوه و أشوف جَوهر ملامحه قلقة بَس ما أعرف بخصوص شنو لزمته مِن أيده أفتهم منه.
-جَوهر شبيك؟
سحب نفس متحسر.
-خايف مِن تبارك
-بخصوص شنو؟
رفع نظراته و ألتمست الخوف بنظراته.
-خايف تجبرني ننفصل و تسافر
بقيت صافنة بكلامه و مو بعيد تبارك تسويهاا لأن هاي خطتها مِن زمان، أبتسمت أحاول أطمنه.
-ما تسويها
-هه وليش ما تسويها مثلًا
-لأن ما تگدر تبتعد عنك ولا عن على حيدر
-تگدر.

-هسه انتَ ليش تفكر بهذا الشكل جَوهر
-لأن دارسها و أعرفهاا
-و وين تروح مثلًا؟
-أرض الله واسعة مو صعبة
بقيت ساكتة لأن محد يعرف شنو الليَّ بعقل تبارك ولا شنو الليَّ تريد تسوي، طشينا كلمن الغرفته و اني گعدتلي بزاوية حايرة بموضوع لُبيد الليَّ مختفي و ماشفته بعد و زواجنا ما باقيله شيء و كل ما يخلص يوم أختنگ أكثر.

الثاني يوم گعدت مجهزة نفسي طالعة للشركة و ويايَّ سمارا الليَّ عينها بالجهاز ما أعرف ويامن تراسل و مبتسمة، رفعت حاجبي بأستغراب.
-سيلين: سمارا ويامن تحچين؟
جاوبتني وعيونها بالجهاز مبتسمة.
-سمارا: ويَّ أبو شعر الهلو
مِن الصدمة زين ما سويت حاادث ركنت السيارة بجهة ودرت وجهي عليها فاتحة عيوني ما مصدگة.
-كناااان؟
-أي كنان طاهر
-شبيچ سمارا واعية لليَّ دتسوي؟
رفعت راسها تباوعلي بأستغراب طابگة حواجبها بعدم فهم.

-ليش؟
-صديق جَوهر و حيّان شنو ليش
-وصديقي
-مِن شوگت صديقج؟
-بالجديد
-اخخخخ يمااا تجلطين سمارا فدوة لا تتخبلين
-ما مسوية غلط
-شلووون ما مسوية الرجال صديقهم وبعدين هوَ شلون يقبلهااا على نفسه و عليچ
-طبيعي
-لِچ سماااارا؟
-هههههههههه مابينا شيء شوف المحادثة انتَ وأهكم أحكم
حطت جهازها بأيدي بسرعة رجعته ألها لأن مو مِن حقي أفتش بخصوصياتهاا.
-مو الهاي الدرجة.

-هوَ صديقي بموقع الأنستغرام وكلامنا عادي واني مرات أهچيله عن شغلي ويشجعني
-أممم يعني بَس هيچ؟
-أي
-ما أعرف والله سمارا دا أحس جَوهر ما حيعجبه هذا الشيء لأن صديقه
-أبتعد؟
-بكيفچ سمارا اني مو مِن حقي أدخل بكلشي بَس وضحتلج الفكرة و هوَ المفروض هم يكون عنده وعي أتجاه هاي النقطة.

هزت براسها ودارت وجها للجامة ساكتة حسيتها ضاجت بَس ما أعرف مني لو مِن كلامي لو مِن الفكرة، شغلت السيارة مكملين طريقنا للشركة، نزلنا واصلين وكلمن راحت المكتبهاا و أول ما چفتت مكتبي وگفت متفاجئة واني أشوف للشخص الگاعد گدامي.
-سيلين: انتَ؟
-لُبيد: صباح الخير خطيبتي
رفعت حاجبي بأستنكار وهوَ عيونه تباوعلي بنظرات تحدي، سديت الباب مال المكتب وماشية بأتجاه مكاني گاعدة.
-شتسوي هنا لُبيد؟
-أشوفچ
-شرايد؟

-أجيت أذكرج بموعد زواجنا خاف ناسية
-هههههههه زواج؟
-أي زواجي اني وانتِ
-ما راح يصير أي زواج بينا
رفع راسه لفوگ يضحك بضحكة أستفزازية ورجع نزله يباوعلي.
-حلوة هاي النكتة مدام سيلين منين متعلمتها هههههههههههههههههه
-مِن أبوك العار.

نهض مِن مكانه و مختلف جذريًا عن لُبيد الليَّ تعرفه سيلين أستدار مِن مكانه المكاني فر الكرسي الگاعدة عليه وثبته بأثنين أيديه يتحكم بحركته، و عيونه كفيلة تدب الخوف بداخلك متغير لدرجة حسيت نفسي أول مرة أعرفه.
-لُبيد: أسمعيني زين
-سيلين: نعم؟
-لعب لا تلعبين ويايَّ
-هههههههه لا تخاف اني مو مثلكم، اللعب و الخداع الحقيقي عندكم مو يمي
مد أيده الحنكي رافع راسي بهدوء وعيونه تنگط غضب وشر.

-الزواج راح يصير سواء قبلتي أولا فهمتيني سيلين؟
-ما راح يصير ما أريد بحياتي شخص مثلك
-معناها تشاهدي على أخوچ اني ما مسؤول عن الليَّ يسونه أبوية و أبوج
رجف جسمي بخوف مِن كلامه الأخير، أبتسمت أقهر بي مثل مدا يقهررر بيَّ.
-سيلين: راح احچي كلشي ال جَوهر و أذا عندكم كلام فَ راح يكون وياه
-حِلو لعد احچيله و أخسري
قبضت أيدي بكل قوة موجهتله ضربه بصدررره.
-لااا تهددد بهاااااي الطريقة يا فاااااشل.

-اني ما أهدد لأن أخر همي يعيش أو يموت جَوهر
-هه صح مِن گد ما أخر همك لعبت لعبة ودخلت جاسوسة عليه
-خدمته اني
-عفوًا بشنووووو خدمته حضرررتك؟
گرص خدي مبتسم و أبتعد بدون ما يجاوبني راجع المكانه گاعد مسترخي بكل شموخ و ما مهتم لليَّ صاير بينا.
-عوفينا مِن أخوانچ و أخواني و الناس كلهاا خلينا بنفسنا و بزواجنا
-يااااا زواج لاااااا تخبلني
-زواجنا حبيبتي
-بأحلامك
-صح و أحلامي راح تتحقق.

تلف أعصابي بأستفزازه و كأنما متقصد دا يسوي كُل هذا، وعناااد بي ما تنازلتله و أتحديته.
-راح أبلغ جَوهر شلون أبوك و أبوية جبروني عليك وبيا طريقة خلوني أوافق على شخص مثلك
-سويها و أخسري عادي عادي عادي عادي سيلين يلاااا گومي سويهاا وفضيهاا
-أسويهاا ما خااايفة منك
-بَس تخافين منهم.

بلعت ريگ و أحارب ما تنزل دموعي گدامه لأن فعلًا اني الشيء الليَّ لازمني هوَ خوفي منهم لا يطبقووون كلامهم ويايَّ و يأذون جَوهر، بقيت ملتزمة الصمت و بَس عيوني يتطافر منهاا الحقد و الغضب أتجاه بعض.
-لُبيد: ما أنصحج تسوينها لأن راح تصعبين الوضع
-سيلين: هه علساس هسه سهل مثل المي هوَ
-نصحتج وبكيفچ
أستدار منطيني ظهره و وگفه سؤالي الليَّ طلع مني.
-سيلين: شنو قصتك ويَّ تبارك و أختها؟

بقى واگف بمكانه بدون لا يستدار ولا يباوعلي نطق جوابه بهدوء وهوَ يگول.
-خسرتي فرصتج تسمعين الحقيقة مِن شخص مريض نفسي يا سيلين حامد
فتح الباب وطلع و هنا عرفت كلامي باقي بعقله واني أعيره بمرضه، نزلت دموعي بقهررر شسوي اني ياربي ضاايعة ودلني على الطريق ما أريد أتزوجه و ما أريد أخسر أخوية لو يتأذه بسببي.

طلعت وراه أدور عليه و وگفت رجليَّ جامدة مِن شفته زانك ماهرر مِن مقدمة قميصه ولاطشة بالحااايط خانگة و ريسان يحاول يخلصه مِن بين أيديه.
-ريسان: لُبيد مو وگتها بالشركة أحنا
-لُبيد: تطعن بيَّ ماهررر؟
-ماهر: لأن تجاوزنا حدودنا ويَّ البنية و شستفادينا؟ كلشي ما أستفاديناا لا انتَ أخذت الرايدة ولا هيَّ رجعتلها أختهاا للأبد وشوفة عينك دفنتها بأيديها مِن أيام
-ما أنساهاااااا الك
بعده ريسان خازرة دافعه لوره.

-ريسان: كاااافي فوگ ما مِن راسك الرجليك غلططط تتعارك شبيك لُبيد؟
-لُبيد: طبعًا بَس أنتوا الصح و الأنبياء و لُبيد الخطأ و الشيطان
-محد نبي وكلها عندها أخطاء بَس اخطاءك ما أدري شگلك عليها وانتَ قافل تحچيلنا الأسباب
-و ماااا راح احچيلك شيء وخليكم بنفسسسس النظرة الماخذينهاا عني أنتوا الصح واني الغلط أرتاحيتوا هيچ؟

مد أيده ريسان يحاول يهدي بي ويتفاهم وياه بَس تحس لُبيد شايل بخاطره مِن الكل زين شلون يريدنا نوگف وياه وهوَ مايقبل يحچي شيء؟ بَس أريد أفهم شنو الأسباب الليَّ موصلته الهاي الدرجة؟ ليش دا يأذي نفسه ويأذي الكل وياااه؟
عافهم ناتر أيديه منهم ونزل مغادر الشركة، رجعت المكتبي وبگلبي الف حسرة مِن الموضوع، بديت بشغلي و عقلي مو صافي حتى شغلي ما أعرف شلونه كفيان شر أشتغل.

الى أن خلصت أوقات الدوام رجعنا للبيت اني وسمارا سألت عن تبارك گالوا نفس وضعها غيرت ملابسي وشمرت نفسي نايمة مِن التعب الجسدي والنفسي المحاوطني
مر وقت واني نايمة وبديت أحس شيء يمشي على خدي وهذا الشيء بس خشونة فزيت بسرعة وشهگت مِن رجعت المكاني النايمة عليه وأيد سدت حلگي وبَس ضوء التيبلام مشتغل.
-لُبيد: أششش لا تطلعين صوت
صرت أرافس برجليَّ مختنگة وهوَ ما مهتم ضاغط على شفافي بقوة وعبالك عدوووته.

-راح أوخر أيدي بدون صوت
ومُجرد بعدهاا عني و ترك أيديَّ بكل ماعندي قووووووة وجهتله رااااشدي أجاااااه عدل بنص خده، . غمض عيونه متنرفز وضاغط على أسنانه مِن الداخل.
-سيلين: سااااافل
رفع أيده على خده يمسح بي بأستهزاء وهوَ يگول.
-هاي كل قوتج فاهية ضربتج
-وخرررر عني وووولك
رفع جسمه مِن فوگاية مبتعد بسرعة نزلت مِن سريري ألم بشعري و جسمي كله يتراجف مِن الطول للطول.
-لُبيد: يلا بدلي ونزلي جوا
-سيلين: شكوووو جوا؟

-أبوية هنا
-شيريد هذا القندرة الشااااايب الله ياااخذه
-اميننن هيچ ونخلص ومِن شوفته الگشرة
-أطلع برا
بلعت ريگ بأرتباك و أتنفس سريع مِن شفت عينه نحرفت نظرها علىِ شعري الليَّ دا يوگع على أكتافي ومايثبت، رجعت لوره واني أشوفه يتقدم ناحيتي كارهته ونافرة منه نفور بحياتي ما نفرت شخص مثله، ألطشت بالحايط الورايَّ وبعد ماعندي مهرب ثاني
مد أيديه الأثنين يريد يلزمه بسرعة رفعت أيدي باعدته عني.
-لا تلمسه لُبيد.

-ليش تخافين ألوثه؟
حچيت بصوت يتراجف.
-مُمكن تطلع
-خايفة مني؟
-أيييي
-بَس قبل ما چنتِ تخافين
-أطلعععع
دفعني على الحايط وغرس وجهه بشعري يسحب منه نفس أحس بحرورة أنفاسه وحركة صدره شلون يعلى وينصه، نزلت دموعي بهدوء وبدون صوت مِن گال بهمس.
-أحب شعرچ الأسود هذا الما شايفة غير كم مرة و أحب رسمة حاجبج الخفيف مِن ترسمينه أحب كلشي بيچ سيسي.

رفعت أيدي الصدره أحاول أبعده عني بَس چانت مشاعره طاغية أكثر مِن كلشي، قشعر جسمي مِن نزل وجهه الرقبتي بسرعة دفعته بكل ماعندي قوة و هوَ مثل الليَّ چان بغير عالم وبتصرفي فز منه.
-سيلين: ما أررريدك عووووووفني
-ما اگدر والله أفهميني
نزلت دموعي أكثر وبغزارة و وجع محاچيته.
-ما أريد أتزوجك سوي كلشي و أمنع هذا الزواج انتَ تگدر الكلشي مو صعبة عليك هاااي المُهمة
-مو بكيفي الموضوع يم أبوية.

-هه مو بكيفك؟ تقنعني هذا الشيء صعب عليك؟
-أي صعب
-ماعندي ذرة ثقة بيك
-اني نازل أنتظرج جوا
طلع مِن الغرفة و گعدت حاضنه نفسي منهاارة بدموعي شسوي أريد حل بدون ما يتأذه أحد راح أمووووت مِن الضياع و الخنگة الليَّ اني بيهاا محد دا يحيس بمعاناتي.

نهضت مِن مكاني و عيوني مغوشة مِن دموعي مسحتهن وطلعت ملابس إلى بدلت بسرعة وغسلت ورجعت لابسة حجابي و أسحب بأنفاسي الليَّ مدا تريح صدري ولا نفسي، طلعت مِن الغرفة نازلة جوا وعيوني تترقب الموجودين الكُل ماعدا جَوهر ما موجود بينهم ولا تبارك، دخلت مسلمة مِن وره خشمي وگعدت بصف حيّان، و الكلب يباوعلي بتدي خليفة .
-خليفة: شلونچ عمو سيلين
-سيلين: بخير.

-ههههههههههههههههههه طبعًا بخير لأن ما بقى غير أيام الزواجكم
-خاتون: ههههههههه سيلين خجولة بهيچ مواضيع لا تخجلونهاا
قلّبت عيوني بلعبان نفس مِن وجوهم وكلامهم واحد أنكس مِن الثاني بالتصرفات، و أختفت ضحكتهم وفرحتهم بعد ما نطقت كلامي.
-سيلين: ماكو زواج.

ساد الصمت المكان و كأنما شمرت عليهم قنبلة، كل الوجوه أنشدت، رفع خليفة حاجبه ببطء و أبتسامة باردة رسمها على ثغره الخبيث و مال بجسمه للأمام و الصدمة بينت على معالم وجهه.
-خليفة: شگلتي؟
عدلت گعدتي بثبات رغم داخلي دا يرجف مِن الخوف بَس قويت روحي.
-گلت ماكو زواج واضح لو أعيد كلامي؟
طلع صوت شهگة صدمة مِن خاتون وهيَّ تتسع عيونها بصدمة مِن كلامي.

-خاتون: بسم الله شبيچ سيلين؟ شنو صايررر؟ منو معبي براااسج هذا الكلام؟ جَوهر مووو
-سيلين: رجاءً لا تبقين توجهين أتهامات بكيفج هذا الزواج ما أريده وخلاص
لزمني مِن أيدي حيّان متفاجئ لأن الليَّ يعرفه اني ولُبيد حيل نحب بعض وماعنده فكرة عن حقيقة قبولي بهذا الزواج.
-حيّان: سيلين شصاير؟
-ياريت تحترمون قراري
ضرب أبوية فخذ رجله ظاهر منه صوت و خزرني بحدة يهددني بنظراته.
-حامد: أحچي عدل و أنتبهي الكلامچ.

-خليفة: ههههههههههههههههههههه أكيد سيلين الحلوة جاي تشاقة ويانا مو عمو؟
-سيلين: لا
بلعت ريگ للمرة الما أدري شگد و گلبي عبالك خفقان صار بي مِن الخوف و الأرتباك و التوتر.
-خاتون: مالكم علاقة بيها هاااي ماتعرف مصلحتهاا
وگف خليفة مبتسم بَس وجهه يريد ينفجر، أتقدم إلى بخطوات معدودة و أنحنى المستواية هامس بأذني بصوته المقرف.
-خليفة: ترى اللعب ويايَّ مو سهل و انتِ جاي تلعبين بالنار.

رفعت عيوني و عيون الكل عليناا أبتسمتله بهدوء وهمستله بنفس النبرة.
-سيلين: يمكن بَس لعبت نفسي أكون الحطب بكل مرة بهاي نارك
-عيدي حساباتج بابا لا نتخارب و أذا تخاربنا تصير مو خوش بينا
أبتعد عني راجع المكانه يبتسم ويغطي بملامحه الراح تنفجر مِن قراري.
-حامد: خليفة مالك علاقة بسيلين الموعد مثل ما أتفقنا أكيد هيَّ و لُبيد متعاركين بينهم و أجت هسه تحچي بهذا الكلام ههههههههه بعد تعرف الشباب دائمًا متسرعين.

رفعت راسي ال لُبيد الليَّ ما نطق ولا حرف بَس عيونه ثابتة أتجاهي يباوعلي ببرود و كأنما متأكد مِن النتيحة شنو وبعد كلام أبوية الأخير يلا نطق.
-لُبيد: أمممم صح كلامك صار بينا خلاف بخصوص شغلة وسيلين حاليًا متعصبة مني لا تاخذون بكلامها
-خليفة: هههههههههههههههههههههه أحب علاقتكم تذكرني بعلاقتي اني و أمك الله يرحمها
تغيرت ملامح لُبيد بسرعة وعيونه صارت تريد تاكل خليفة بمُجرد ذكر أمه.

-لُبيد: خليك بموضوعي الأساسي ولا تربط مواضيع ثانية
هز راسه خليفة مبتسمله ورجعوا يسولفون عن العرس ومحد أخذ بكلامي و لا أعترفوا بي و حددوا كلشي وأتفقوا و هيچ چان باقي أسبوع الزواجي بهذا الأسبوع خاتون تسحلني سحل أطلع وياها أجهز ويبقون يهددون بيَّ أقسى أنواع التهديدات.

حتى فُستان عرسي مو اني أختاريته الكلب خليفة هوَ الليَّ أختاره ودزه إلى وبوسطة رسالة تهديد كاتبها بكارت وحاطهاا بوسط فُستاني كاتبلي بيها أذكرچ للمرة الثانية ترى اللعب ويايَّ مو سهل و انتِ جاي تلعبين بالنار و أذا مامشيتي مثل رايد صدگيني أحرگچ انتِ وجَوهر و لُبيد بيوم واحد.

شككتها وشمرتها بسلة النفايات متنرفزة اني أعلمكم، فزيت مِن أنفتح باب غرفتي و اتفاجئت چانت تبارك مِن زمان ما طالعة مِن غرفتها رغم شگد نحاول وياها بَس.! شصاير بيهاا؟ البنية باقية عظم وجلد ذيج تبارك الليَّ الكل يمدح ويحچي بجمالها ورشاقة جسمها اليوم غير عن قبل
وگفت تباوعلي وتباوع البدلتي مال العرس بهدوء، تقربت منهاا فرحانة گدرت تطلع مِن الغرفة.
-سيلين: انتِ بخير تبارك؟ محتاجة شيء
-تبارك: راح تتزوجين؟

غمضت عيوني بنفاذ صبر وجاوبتها.
-ما أدري محد دا ياخذ بكلامي
هزت براسها ساكتة وبقت واگفة بمكانهاا تفرگ بأيديهاا.
-سيلين: شبيچ تبارك؟
-تبارك: لُبيد هوايَّ يحبچ
-شنو الفائدة؟ خدعني
-مِن چنت عنده دائمًا يسولف بيچ بأشياء حلوة مثل الطفل مِن يسولف عن أمه
-لُبيد؟
-أييي
-مدا اگدر أتقبله بعد الليَّ صار والسواه
نزلت دموعهاا بهدوء وهيَّ تطلب مني بصوت مختنگ ونبرة كلهاا توسل.

-تبارك: أتمنى تسامحيني اني والله چنت مجبورة أمثل و اچذب عليچ بَس علمود أختي اني اسفة هوايَّ اسفة سيلين انتِ فعلًا ما تستاهلين كل هذا منا لأن زينة ويَّ الكل
حضنتها أمشي بأيدي على شعرها و البنية منهارة بالتعب.
-سيلين: تبارك أسمعيني وركزي ويايَّ
-هاا.

-اني تقريبًا عشت موقفج ولليوم دا أحارب علمود سلامة أخوية متفهمتج يجوز قبل غلطا وياچ مِن فكرت نفسي فهمتج غلط بَس هسه لااا اني فاهمة كلشي سويتي و أعرف انتِ شنو بَس صدگيني لُبيد ما اگدر أسامحه لأن موقفه يختلف عنچ
-شلون يختلف؟

-اني محذرته أكثر مِن مرة و گتله باليوم الليَّ أعرف بيك مأذي أخوية كل هذا الحب راح ينگلب الكره بينا و هوَ أذه جَوهر مِن دخلج للشركة ما تتخيلين أخوية شنو عاش مِن تعب وصراعات ويَّ نفسه مِن چان يشك بيچ و بعدين عرفت حقيقتج كسر گلبه لُبيد الأخوية
بقت ساكتة ماردت عليَّ وسحبت نفسها بهدوء طالعة مِن غرفتي، جَوهر مِن عرف راح أتزوج ما تدخل بَس عرفته مِن ملامحه شنو رأيه بالموضوع.

لليل واگفة بالبلكونة و دموعي تصب تصب ماراضية توگف هيچ خنگة تلزمني تلعب بيَّ لعب واني أتذكر زواجي ويااه ما أريده والله ما أريده تعبتتتتت واني أگلهم ما أريده محد قابل يفهمني أريد احچي ال جَوهر كلشي بَس خليفة يخوفني أخاف يأذي مجوم سفااح وخطررر.

دگ جهازي باوعتله چان لُبيد ما رديت عليه أخ مِن شعور الكره و النفران مِن يحاوطنا بردت حيل بردت أتجاهه و هيچ أتمنى ما يجمعني أي لقاء بي و لا أشوفه الهاي المرحلة واصلة وياه
رجع يكرر أتصالاته لا مرة ولا عشرة بدون أي تملل تنرفزت منه جاوبته.
-سيلين: مِن تشوف شخص ما يجاوب ليش تلح وياااه؟
-لُبيد: طلعيلي برا اني واگف
رجعت للبلكونة أباوع ماكو أحد بَس الحراس واگفين، رجعت راده عليه.
-وينك مدا أشوفك!
-ليش وين انتِ؟

-بالبلكونة
-اني مو يم البيت مسافة تقريبًا
-و ليش ماتجي گدامه
-ما أريد أحد يشوفني
رفعت حاجبي بشك مِن تصرفه الغريب.
-ليش؟
-أبوية گال بعد لا توصل هناك منا اليوم الزواج و ما أريد أحد يوصله شيء
بقيت ساكتة الثواني و گلبي يلعب منه.
-ما أقتنعت
-وروح أمي هوَ گال هيچ
-ولو ما أثق بيك و ما مرتاحة الك بَس أنشوف شعندك مِن لعبة
-بَس أستعجلي لأن عندي شغل.

غلقت الأتصال وبقيت صافنة بمكاني هذا شدا يسوي؟ وليش يريدني وحدي بهذا الليل؟ لبست عباة خليجية فوگ ملابسي مالي خلگ أغير شيء وأخذت جهازي نزلت جوا صارت بوجهي خاتون بسرعة حطت أيدها وره ظهرها بأرتباك وچانت متوجهة بأتجاه المطبخ.
-خاتون: وين طالعة بهذا الليل؟
-سيلين: أتمشى أكو أعتراض؟
-بهذا الليل وهاي الساعة؟
-لا تدخلين.

عفتها واگفة وطلعت أمشي باوعت المكان الحديقة مابيها أحد حيّان أتوقع طالع و سمارا كالعادة بغرفتها وتبارك هم وجَوهر ما أدري عنه شيء، طلعت مِن الباب الحراس واگفين واحد منهم راد يجي ورايَّ أشرتله بأيدي.
-سيلين: ماله لزوم ما أبتعد اني هنا رايدة أتمشى
هز براسه ورجع المكانه، أخذتني خطوات رجليَّ بطريق مجهول ما أعرف شنو منتظرني هنااك وليش لُبيد طلبني بهذا الشكل أول مرة يسويهاا، اچذب أذا اگول گلبي ما لاعب منه.

الشارع مابي ولا بشر بَس اني أمشي و عيوني تراقب بحذر لمحت سيارته مِن بعد مسافة گاعد بيهاا وفاتح الأضوية الداخلية مال السيارة، تقربت منه و قبل لا أوصل يمه دزيت مسج الجَوهر يفتح خط عليَّ مِن راح أتصل لأن متأكدة أكو شيء غريب راح يصير
و فعلًا مُجرد أتصل فتح المكالمة عليَّ بدون ما يحچي وكملت طريقي ال لُبيد وگفت گدام السيارة وضاغطة على جهازي خوفًا لا يلمح الشاشة مال الاتصال.
-لُبيد: اتأخرتي.

-سيلين: شصاير؟ ليش طلبتني بهاي الساعة
بلعت ريگ و كُل ذرة بجسمي تتراجف خصوصًا رجليَّ صرت ما اگدر أسيطر عليهن واني أشوفه يقترب مني.
-هم أحد شافج مِن طلعتي مِن أهلچ؟
-بَس خاتون
بسرعة تغيرت ملامحه وسأل بنبرة أهتمام.
-وين شفتيهاا؟
-يعني وين غير بيتنا؟
-أهااا و أبوچ؟
-ما شفته
-هم لاحظتي شيء غريب؟
عقدت حواجبي الأثنين بسبب سؤاله.
-وين تريد توصل بهاي اسئلتك
-جاوبيني مُمكن؟
-يعني شيء غريب مثل شنو؟

-اني جاي اسئلچ مو انتِ تسأليني
-ما أعرف بَس مِن نزلت واني جاية صارت بوجهي و أيدها بظهرها كأنما خافية شيء و أرتبكت مِن شافتني گدامها وبقت تسأل ليش طالعة
-و بَس لا گلتيلها طالعة ل لُبيد؟
-لا
-تمام أصعدي بالسيارة
-وليش أصعد؟
-أريد أنطيچ شغلة
-شغلة شنو؟

ضيگ عيووونه بشك مِن شافني شلون متمسكة بالجهاز مالتي رفع أيده يحك بلحيته بهدوء وعيونه صارت على الجهاز ثابتة، نزلته بهدوء ومخلية ظهره عليه مو الگدام أخاف يكشفني، زعت العافية مِن أردف بنبرة شك ونظراته تگلي كاشفج.
-لُبيد: سيلين!
-سيلين: خير لُبيد متفضهااا أريد أرجع للبيت.

وبحركة سريعة سحب مني الجهاز شهگت فاتحة عيوني وگلبي دگ بعنف و رعب مِن گلبه وشاف اتصال جَوهر مفتوح بلعت ريگ و حسيت گلبي حَ يوگف بهاي اللحظة مِن عيونه أنفتحت ورفعهن يباوعلي خازرني خزرة شلت حالي
بسرعة غلق الأتصال ورگع جهازي بالرصيف بعصبية مفلشة تفلش.
-أخخخخ منچ أخخخخخ.

ردت أتحرك و أطفر منه لأن صاير يخوووف بكُل تصرفاته بَس سحبني مِن أيدي بقووووة حسيتها نخلعت وشهگت بررعب مِن حط سلاحه برااااااسي وعيونه رجفتني مِن أصابع رجليّ الراسي، أردفت بصوت يتراجف.
-سيلين: شدتسوي لُبيد؟ تخبلللت تحط سلاااااح بوجهي؟
قرب السلاح أكثر وصار يمشي بين خدي وجبيني يصعده الراسي.
-لُبيد: تجبرينيييييي
-لا تتخبل نزززله
-ليششش ماتثقين ليششش؟
نزلت دموعي لا أراديًا و وجع گلبي فاق تحمله.

-لأن بأيدك علمتني دائمًا أخاف منك مو أثق بيك
نزل السلاح مِن گدام وجهي وسكت بطريقة مرعبة وعيونه صارت تلمع بشيء ماگدرت أفسره، دفعني عنه وحط السلاح وره ظهره وراح للسيارة فتحتهاا ما أعرف شدا يطلع منهاا لأن ما فهمت شنو الليَّ بداخلهاا وما اگدر أشوف شيء سيارته عالية.

بَس رجفت رجليَّ أكثر مِن شفته أبتعد عن باب سيارته و أجه مقترب ناحيتي و الثواني صارت تمشيء ببطء و عيوني بقت ثابتة بخوف متمركزة على الشيء الليَّ بين أيديه عبارة عن قطعة باللون الأبيض
دگ گلبي بطريقة هستيرية و كأنما يريد طفر مِن صدري، تراجعت خطوة لوره وعيوني لفت بنظري للشارع وينه جَوهر معقولة ما فهم لليَّ دا يصير؟، طلع صوتي مبحوح مِن الخوف.
-سيلين: شدا اتسوي؟ شنو هذا بيدك لُبيد؟

ما جاوبني بَس صوت أنفاسه مسموعة وفحطااان بيهاا، أختنگت أكثر ورجليَّ خذلتني قوتهن، صحت بي بخوف.
-لا ت. تقترب لُبيد!
-لُبيد: لو تسمعين مني مِن البداية ما نوصل الهاي المواصيل بَس أويلي يالنسوان و عناااادهن ويبااااااسة راااااااااسهن اليااااااااابس
-ش. شتريد تسوي؟
تقدم خطوة ورجع تقدم بخطوة ثانية و اني مُستمرة أرجع لوره خايفة منه.
-أريد أحميج بطريقتي
-تحميني؟ منيننن ولك انتِ صاااااحي لوووو لاااا؟

-لا والله اني ماعندي ذرة عقل
وفجأة وبحركة سريعة سحبني بكل قووووة ماد أيده وگعنا اني وياااه على الرصيف نزلت دموعي بألم بَس هذا الشيء كله هوَ ما أهتمله رفع أيده مطلع علبة صعيرة مِن جيبه وفتحهاا وحط مِن المادة الليَّ بيهاا على القماااش
-سيلين: ووووولك لُبيد شدتسووووووي تخبللتتتت
-لُبيد: كااااافي عناااااد أسكتي اسف والله على الشيء الراح أسووووووي بَس ما تفهميني انتِ سيلين.

ما أحس غير لزگ القماشة بنص وجهي بين فمي وخشمي ألتمست ريحة غريبة وتخنگ خنگ، حاولت أحبس أنفاسي بَس ماگدرت بَس أريد أقاومة ماگدرتله چان أقوى مني
-لُبيد: نامي سيلين ناااامي و كلشي راح يصير أحسن المُهم ما تتأذين
حركة أيدي ضعفت وجسمي تدريجيًا بدأ يموت وعيوني الرؤيا تنحجب گدامهاا، حاولت بَس أفتح عيوني ماگدرت أنتهيتتت لا حركة أيد ولا رجل.

سكوت، ظلام أحتلني بالكامل و بآخر لحظة قبل لا أفقد الوعي بالكامل سمعت صوته قريب مِن أذني أگدر أحس بي، همسلي بصوت خافت وهوَ يگول.
-لُبيد: سامحيني شرارة گلبي بَس هذا الحل الوحيد الليَّ أگدر أبعدچ بي عنهم!

تبارك .
تعيش بَس شُبه ميت داخل ذكرياتك، گعدت حاضنة ملابسهاا الصدري و أون بشوغة مدا أتقبل فكرة موتتها راحت أختي مِن بين أيديَّ بكل سهولة، شميت بلوزتها شم و دمووووعي تنزل بأنهياااار أهز براسي رافضة فكرة خلاص راااحت مااااتت دفنوهاا گداام عيوني راحت جُمانة راحت أحتي صارت جوا التراب بعد ما أشوفهاا
-ليش عفتيني جُمااانة شلون هنت عليچ هيچ وانتِ تدرين ماعندي غيرچ.

تمددت على السرير وملابسهااا داير ما دايري أشم بعطرها أشم بكل الذكريات الليَّ بينا، دموعي تسيل بدون ماتوگف و كل ثلنية تمر تأكدلي مُر الحقيقة و ما راح أشوفها مرة ثانية
أنفتح الباب مال الغرفة و دخلت منهاا جَوهر و هوَ شاف وضعيتي شمر كلشي مِن أيده و أجاني يمشي سريع، هز راسه بأسف و گعد بصفي يمشي أيده على شعري يحچي ويايَّ بَس اني ما أحس أكو كلمات تگدر تخفف عني اني دا أموووت بدون وجود اختي گدام عيوني.

-جَوهر: تبارك لشوگت تبقين بهذا الحال؟ شوفي شصاير بيچ
-تبارك: ما اگدر نار بگلبي والله ناااار دا تحرگني
-أسم الله عليچ أبوية انتِ
-كلشس صار فراغ بعيني ماكو شيء يرجعلي نفسي أختي راحت مني كل تعبي راااح واني أنتظرهاا يوم بعد يوووم
مسحت دموعي الغرگت وجهي وأستداريت مقابلته و أيده بعدها تمسد على فروة شعري.

-ليش الموت دائمًا ياخذ منا الناس الليَّ نحبهم؟ طيب رب العالمين ما يشوف شگد أحنا نتعذب بدونهم ليش هذا العقاب النا؟
-مو عقاب هذا تبارك
-لعد شنو؟
-فاهم شعورچ بَس هيَّ هاي نهاية الدنيا، جُمانة راح تبقى عايشة بداخلج وماتتسينهن بَس شتشوفين صحيح هيچ تدمرين نفسچ؟ لو عايشة أختج تقبل بكل هذا؟ صارلچ فترة بهاي الوضعية باوعتي النفسچ شصاير بيها؟ وين تبارك الفوضوية؟ وين تبارك الليَّ دائمًا ماخذه گلوبنا بضحكتهاا؟

-كلشي راح ماعندي طاقة الشيء بعد والله فرااغ چبير عافته جُمانة بداخلي و مُستحيل يتعوض
مد أيده يمسح دموعي برفق.
-انتِ أم العيون الشيرازية القوية تحملتي كلشي علمودها واجهتي العالم كله علمود أختج ومتأكد راحت وهيَّ سعيدة منچ وفرحانة بكلشي سويتي ألها
غصيت بدموعي اناشغ مناشغ بدموعي وجسمي ميت الدنيا طافية بعيني.

-بَس شلون أتخطى كلشي شلون راح أعيش؟ شلون راح أنسى صوتها؟ شلون بعد عيوني تغمض واني ما أشوفها قبل لا أنام؟ م. ما اگدر والله كلشي يذكرني بيهاا شنو ذنبهاا أختي ماشافت شيء مِن حياتها والله مااا شافت شيء مالحگت تفرح وتعيش مثل البنات.

-هالشيء يبين حبچ ألها وهاي المشاعر طبيعية كلنا مِن نفقد نعيشهاا، بَس لازم تعرفين شغلة حبيبتي الحزن أله وقته و الذكريات راح تبقى بداخلج دائمًا بَس الحياة تستمر مع الأيام يصير أكو تقبل ونتعود ونعيش حياتنا
فتحت عيوني المتروسة دموع أباوعله.
-دا أموت اني جَوهر.

سحبني بهدوء ضامني الحضنه ضميت وجهي بصدره أناشغ بدموعي مدا اگدر أعدي الساعة بدون دموع وتفكير بيهاا صعبة والله صعبة ياريتني اني الميتة ولا هيَّ والله لو گايليلي تنطين گلبچ ألها وخليها تعيش أنطي ألها بدون أي تردد
-جَوهر: اني يمچ
-تبارك: يمكن نخسر بعض بيوم مِن الأيام!
سكت الثواني طويلة رجع مجاوبني.
-ليش تريدين تعوفيني انتِ؟

بقيت ساكتة وأتراجف غمضت عيوني واني بين أيديه، عقلي ضايع و گلبي ضايع شنو فائدة بقائي هنا بعد؟ أختي وراحت! جسمي خدر بگد ما تعذبت بالبچي وهوَ لازم أيدي وشابك أصابعه بأصابعي
غفيت الكم أريد هدوء العقلي لأن تعبت، بَس فزيت على صوت أشعار رسالة وبعدين دگ جهازه، ما شفت شيء بَس الصوت مال المكالمة چان واضح وفزيت فاتحة عيوني بدون لا أخلي ينتبه اني گاعدة مِن سمعت الصوت الاتصال جاي منه صوت سيلين و لُبيد.

صرت أتسمع الكلشي وجَوهر ساكت يسمع الكلامهم، و طبگت حواحبي بأستغراب مِن صار يسألها عن خاتون وهيچ جَوهر بدأ يسحب نفسه مني بهدوء بَس سرعان ما أنغلق الخط جَوهر تخبل وطلع مِن الغرفة يركض
گعدت مِن مكاني أمسح بوجهي شدا يصير؟ ليش لُبيد دا يتصرف هيچ؟ نزلت مِن السرير دخلت للحمام أغسل بوجهي بدون لا أباوع النفسي لأن قلقت على سيلين.

وطلعت مِن الغرفة أدور على جَوهر وغريب البيت هدوء وهدوئه قاتل الدرجة مِن ذاتك تخاف تمشي وحدك بنص هذا البيت، وب أثناء ماردت أنزل مِن الدرج نضربت بشيء قوووي على رااااسي شهگت بخنگ مِن نحطت أيد على حلگي مانع صوتي يطلع
ماسيطرت ولا گدرت أشوف منووو بالضبط وگعت خاينتني قوتي ومابقى عندي أي توازن، غمضت عيوني محتلني السواد و أنرفعت مِن مكاني و متأكدة الليَّ رفعني هوَ رجال چان.

وقت مر واني ما أعرف شگد غايبة عن الوعي ولا أعرف شلون وصلت لهذا المكان.! الليَّ عبارة چان عن غرفة مابيها غير كرسين ومصبوغاات باللون الأزرق وضوء واحد بالنص، رجعت لوعيي و أحاول أركز بَس مكان الضربة يأذيني ولا زلت دايخة لحد الآن
وصرررخت بألم مِن شخص ورايَّ شد شعررري بكل قوووة وروحي فرفحت، ورجف جسمي كله مِن سمعت للصوت الليَّ ورايَّ.
-تُركان: أخيرًا مدامته للأستاذ جَوهر صارت بين أيديَّ.

شادين رجليَّ برباط قوووي وأيديَّ مِن قوته أحس متجرحات مرجعينهن لوره ورابطيني على الكرسي حتى مِن يم صدري.
-تبارك: تُركان؟
-لعد شگد مُميزة حافظة صوتي
بقيت صافنة أستوعب الليَّ دا يصير اني شجابني وشوصلني لهنا؟ اني بيت جَوهر شلون گدرت توصلني؟ خاتون ماكو غيرهاااا أييييي هيَّ الليَّ دخلتهممم عليَّ و مُستحيل يكونون جَوهر وحيّان بالبيت وتدخلهم بهاي الطريقة وياخذوني مِن داخله.

أستدارت گدامي گاعدة وبأيدها مثل جهاز التحكم ما أعرف شنو بَس الليَّ فهمته هذا جهاز يخص شيء بَس ما فهمت مال شنو بالضبط.!
-تبارك: شرايدة مني؟
-تُركان: جَوهر
-برأيج جَوهر سلعة؟ و تتصرفين بهاي الطريقة علمود تحصلينه؟

تجاهلت كلامي و ضغطت على زر الجهاز الليَّ بين أيديهااا فزيت مخترعة مِن صار صوت مثل صوت الجرس وأنفتح الباب دخل منهااا واحد مثل العملاق بطولة وضخامته يخوووف لدرجة ما گدرت أباوعله بنظرات ثابتة وصرت أباوعله مِن جوا و خفق گلبي بتعجب مِن أمرته.
-تُركان: جيبلي مكينة الحلاقة الليَّ جبتها الصبح.

مكينة حلاقة؟ هاي شدتسوي شنوووو بعقلهااا، طلع غالق الباب ورجعت رافعة راسي فاتحة عيوني أباوعلها، بلعت ريگ أبلل ريگي اليابس.
-تبارك: شدتسوووووين تُركان؟
-شبيچ حُبي تبارك شعرچ حِلو وعاجبني أرتبه الچ
-لااااااااا تاكلين نعللللللل
-چؤ چؤ صدگ البقاء لله بأختچ چنت مشغولة و ماگدرت أدي الواجب
-سددددددي بووووووزچ.

رجع أنفتح الباب و أرتجف گلبي بذعر واني أشوفه دخل وبأيده المكينة مال الحلاقة و بأيده كاميرا وياهاا، نهضت تُركان مِن مكانها مبتسمة و أخذت منه المكينة و أستدارت ناحيتي.
-تُركان: أممم شعرچ طوله ما عاجبني و يستاهل أرتبه الچ حابة أشوف التغيير بعيني
-تبارك: لاااااا تتقربيله تُركان لاااا تطلعين أمراضج النفسية عليَّ
-لا تخافين ماما بَس نرتبه ههههههههه شبيچ خايفة مني
-تخسين أخاااف منچ.

قههت بطريقة شيطانية وهيَّ تگول.
-شجاعتج هاي مُزيفة الواقع غير هالمرة راح أشوف اذا گلبج مثل قوة وسلاطة لسانج هذا
بديت أحس بتيار الخطر يقترب مني واني أشوفها تمشي بهدوء وبخطوات تحاول توصلني بيهاا، أبتسمت أبتسامة قاسية ووبطء شغلت المكينة معدتي خبطت ويَّ گلبي مِن الصوت المرعب الليَّ دا أسمعه و الحرارة و الرجفة أستوطنن جسمي كله و هزتني بكلماتهاا وهيَّ تأمر زلمتها بكلماتهاا.

-تُركان: أفتح الكاميرا و ثبتها زين خلّي الأستاذ جَوهر يستمتع بهذا المنظر اللطيف و أيشوف جمال زوجته بالتغيير الجديد هههههههههههههههههههههههههه!

الفصل التالي
بعد 16 ساعة و 36 دقيقة.
جميع الفصول
روايات الكاتب