رواية قوارع وادي الألغاز للكاتبة حوراء السعيدي الفصل الثاني والأربعون

رواية قوارع وادي الألغاز للكاتبة حوراء السعيدي الفصل الثاني والأربعون

رواية قوارع وادي الألغاز للكاتبة حوراء السعيدي الفصل الثاني والأربعون

-شروق: أگعدوووووا لا أنعللللل أبووووووك العااار و أم هاااي الطولهااا أطووول مِن همووومي الله ينعل أمچ العااارة
-زُها: لا تبالغين شروق الشمس طولي يموت صح سبعينات بَس مدوخة بي الناااس
-ريسان: أستغفرلله شنو هالصباح ياربي
-شبيك عيني؟
-ما تگدرين تتحملين ماتمدحين نفسچ؟
-لا ما اگدر مُعجبة بنفسي أموت على شكلي وطولي ورشاقتي وكلشي بيَّ
-بَس قللي ثقة مو راح تگلبيها بينااا.

-بوس أيدك وجه وكفة لأن اني واگفة گدامك بهذا الصباح
-بايسها مِن زمان
ضحكت أرقص بحواجبي و كمزنا أثنينا مِن شروق عاطت بينا بصوت عالي، خرب شيطانج دخلينااا عايشين اللحظة هوَ غير گلبي يتشقلب تشقلب بكلامه المحرومة منه خلينيي عااااد أعوووض.
-شروق: أگعدوووووووا أولاد العاااارات أولاد الفايخيننن.

خنسنا أثنينا اني و ريسان بعد جملتها الأخيرة وصايرة عصبية و متخوصرة عليناا وشريقة مِن تتخوصر يعني شنو؟ يعني السالفة خربااانة، گعدنا مثل الحبابين اني وياه و نضمضم بضحكتنا مِن سوالفها.
-ريسان: گعدنا ياست الحبايب انتِ
-شروق: ست القنادر عيفهاا عيفهااا للواگة هااي
-حشاچ يمة شبيچ؟
-أش أششش
-يمة ترا ما نايم بَس ساعتين وگعدتيني هسه شصاير غير أفهممم!

-حقك حقك مگابلي هل الحاسبات و الجهاااز و الله يعلم شتسوي ما أتسوي
-غير تفهمينا شكو؟ لازمتنا مِن الصبح ونازلة بينا دگ رزايل
-ويسألني أبن العاااار
-زُها: زين واني؟ شنو موقعي بينكُم أنتوا الأثنين؟
-شروق: أششش
-أوووويي شروق شبيچ شنو أشش ساحلتني مِن نص بيتي مِن الصبح مِن حقي أفهم شصاير وشكو مو؟

-ريسان: يعني ما أدري شگلچ يا شروق نايم و منتعش بنومتي تجين تگعدين أدري ذابح رجلج بالحلم و ما أدري وجاية تنتقمين مني
-شروق: لك تسكت لا أنعش نفسي و أكسرررر ضلوعك
رفع أيديه ريسان بأستسلام و أباوعله بصعوبة فاتح عيونه، لازمة نعاااس قاتل ومبين سهراان.
-ريسان: أوكيي أستسلم
-مو بَس تستسلم و تنفذذ وانتَ الممنون
-حاضر و آمري
ضربته بعكس أيدي واني ألعب بأصبعي وره أذني.
-زُها: لا تنفخها
-شروق: شگلتي لِچ بنت العااارة؟

-گلت شهل الهيبة مِن الصبح أخخخخ قلبي لا يتحمل هذا الجماااال، مو هيچ گلت ريسان؟ مووو گووول الحقيقة گوووولهاا لا تضمضمهااا
بقى صافن بيني وبين شروق ومبين النعاااس مخلي مقفل فد مرة، رفع أصابعه يعصر بعيونه المدمعة مِن النعاس.
-ريسان: أيي شروق أييي هيچ تقصد زُها.

رجعت ساكتة بَس تباوعلنا وضايجة وأحنا مثل الأطرش بالزفة كلشي ما نعرف، و الثواني تغيرت ملامحها ونزلت دموعهاا وگفنا أثنينا بنفس اللحظة قلقين عليهااا ومقتربين منهاا.
-زُها: شروق شبيچ؟ ليش تبچين
حضنها ريسان و عبالك وضعهاا هذا چان حافز يصحصحه.
-ريسان: شبيها ست الحبايب ليش تبچين عيونج الحلوة هاي
مسحت دموعها بأيدها وعيونهاا عليَّ و كأني اني مسوية ذنب ما ينغفر ودا تعاتبني بنظراتهاا.
-شروق: هيچ يعني زُها؟

-زُها: شمسوية اني؟ عفية خليهاا كلها تزعل إلا انتِ
-ريسان: و اني؟
-بليز ريسان مو وقتك
باوعلي بطرف عينه ماعاجبه جوابي رجعت مركزة ويَّ شروق دا أريد أعرف ليش هيچ زعلانة مني ودموعهااا بهاي الطريقة نازلة و مِن الصبح!

بعدت ريسان عنهاا و أخذتهاا الحضني احچي وياها بهدوء و گلبي يدگ سريع خاف صدگ مسوية شيء بدون لا أنتبه وهيچ زعلانة مني؟، گعدتهاا و گعدت على الطبلة گدامها و ريسان واگف يباوع عليناا و لو بيدة بَس حطلة المخدة يتمدد هسه بنص الصالة.
-زُها: مُمكن أفهم شصاير حبيبتي شروق الشمس والله قلقتيني مسوية شيء مزعلچ؟
زادت دموعهاا بصمت حضنت أيديها حَ توگف گلبي ومردته بدموعهاا وعيونها الليَّ نصبغت دم.
-ريسان: يمة شبيچ؟

-شروق: انتَ أسكت حسابي بعدين وياااك
-زُها: يلا سولفيلي
رفعت أيديها حاضنة وجهي وتباوعلي بقهرر بينما اني بَس عيوني مركزة بيها أريد أفهم شموصلها الهاي المرحلة مِن الحزن.
-شروق: ليش ضميتي عني موضوع مرضج زُها؟
بقيت گاعدة بمكاني گدامها وجامدة شلون عرفت بمرضي؟ رفعت راسي ال ريسان الواگف همات مستغرب منها، و أحس بالدنيا صارت تفتر بيَّ لأن ما ردت أحد يدري بشيء عن مرضي و ينقهرر مثل ما هسه شروق صار بحالهاا.

-زُها: شروق حبيبتي أهدي اني هسه أفهمچ كُلشي
لزمتني مِن أيدي ماخذتني الحضنهاا ضمتني ضمة قوية وتبوس براسي ومثل حضنة الأم الحقيقية و الحنونة حضنتني بيهاا.
-شروق: شتفهميني بَس گليلي الليل كله اني منايمة البارحة مِن سمعت ريسان يحچي وياچ بالموضوع بالاتصال
صفنت أركز بكلامها يعني سمعت حديثنا اني وريسان البارحة لأن هوَ فتح الموضوع وبقينا نحچي عنه ويستفسر حتى اني أستغربت ليش چان يسأل.

-زُها: اني بخير حبيبتي لا يظل بالچ
-ومرررضج؟
بديت أشرحلها كلشي الدكتورة بلغتني بي نقطة نقطة وهيَّ تستمع إلى بتركيز و چان الموضوع مؤذي إلى داخليًا لأن تخنگني فكرة بالمستقبل ما أصير أم بَس مجبورة أقوي نفسي و أبين متقبلة الموضوع و عندي أمل بالعلاجات بالمستقبل ولو يصير لو خلاص تنهدم أحلامي و أخر ذرة أمل باقية عندي.
-شروق: متأكدة هذا كلام الدكتورة؟
-ريسان: أي يمة اني بنفسي محاچي الدكتورة و گالت نفس الكلام.

بقت ساكتة ورجعت ضمتني الحضنهاا حاضنتني تمسد على ظهري بهدوء.
-شروق: بَس ليش ضميتي عني زُها؟ مِن شوگت انتِ هيچ
-زُها: ما حبيت تضوجين ولا أريد أحد يعرف بهذا المرض
رفعت نظراتي أتجاه ريسان أيده على فمه و صافن بينا، وهنا شروق أكلت گلبي بالاسئلة وشلون بدأ عندي وشلون أعراضه ورجعت أشرحلها كلشي حد ما شوية طمنتها يلا هدأت.
-ريسان: هسه مُمكن أروح أنام؟
-شروق: خبصتنا خبص روح نام.

-لعد غير منعس و ماعندي ذرة تركيز شبيچ ويايَّ!
-روح روححح لا بارك الله بأبوك
أتقدم الها جر وجها باسها بخدهاا وقبل أيدهاا وهيَّ بسرعة لانت اله علام الدين الساحر ما أعرف شمسوي بينا بسرعة نلين بقربه، أبتعدت عنهم وهيَّ حضنته وماتحضنه حضن عادي لا هيچ مال وحدة كلشي طالع مِن گلبها و هوَ بَس يضحك.
-ريسان: اليوم ما أداوم لا تگعدوني.

راح طافر الغرفته يكمل نومته و بقينا بَس اني وشروق، أريد أسولفها عن علاقتي اني وريسان وشدا يصير بيها مِن تطورات بَس لازمة گلبي لا يبقى كاتم هاي مشاعرة للأبد واني أنتظر بدون نتيجة وفائدة.
-شروق: ها شو دا تباوعلي لا يكون ضامة شيء بعدد!
عدلت گعدتي مسوية نفسي البريئة المسكينة ورمشتلها بعيوني.
-زُها: شعندي اني المسكينة و الفقيرة دائمًا تتهميني باطل
-مِن گد ما أتهمج أكتشف بعدين أتهامي صحيح.

-ههههههههههههههه أووييي شروووق
-زُها
-عيوني
مد أيديها تطبطب على أيديَّ وهيَّ تگول.
-لا تقهرين بنفسچ و اني أعرفچ زين أن شاء الله رب العالمين ما يحرمج مِن شيء أسمه أطفال
-أن شاء الله
-أييي شلونكم انتِ وريسان
-مُحيرين والله يا شروق
-وحيرتوني وياكم
-شوفي شروقة أكو شيء دا يصير هاي الفترة مِن أبن أخوچ
-شنو؟

صرت أسولفها بهمس عن ريسان و تصرفاته و عن حديثه ويَّ حجي حسن الليَّ سمعته وكلشي وكلشيي يصير بينا مِن تصرفات وكلام اني شايلة شيء اسمه خجل گدام شروق، و أسولف وعين عليهاا وعين على الباب لا يطلع مِن غرفته ويسمعنا
وهيَّ مرة تفتح عيونهاا مصدومة و مرة تحط أيدها على فمهاا مصدومة و مستغربة وما مصدگة كُل هذا يطلع مِن أبن أخوها الخانس و اللعوب.
-انتِ متأكدة هذا ريسان لِچ زُها؟
-مثل ما شايفتج حاليًا گدام عيوني.

-أيااا أبن العااار و لا حاچيلي شيء
-يدري بيچ فضيحة
ما أحس غير نخبرت بضربة على كتفي ضحكت بصمت لا يسمع صوت ضحكتي ويطلع.
-أخخخ ههههههههه شبيچ
-شنو فضيحة بنت العااارة
-ما تضمين عني
-لو فضيحة چان رحتله گلتله هاي الطويلة تحبك
-اگلچ شروق شنو هذا لقب جديد الطويلة
-شو طولانة؟
-لا نفس طولي بَس لابسة كعب قياس مختلف عن المعتاد
-خاف ناقصچ طول
-لا تبالغين هوَ 175
-و هذا قليل؟
-يموووووت فديتني.

-بعد لا تلبسين كعب هالگد طوله شنو نرفع أرواحنا يلا نوصلج
-ههههههههههههههه صار صار ألبس أنصى
-أم الحُب
-أخخخخ أسكتي لا يسمعنا هذا أبن اخوچ عنده أذانات حتى بالحيطاااان
-دخلّي يسمع ويحرك روحه مو ملينااااا
-لعد شگول على گلبي شروق صارله سنين منتظر شيء مِن عديم الأحساس هذا
-إلا ما يجي يوم ويفضح نفسه بكلشي داخله گدامج صبرتي هالسنين كلهااا صبري بعدد
-شروق دا احترگ مِن الغيرة
-منين؟
-مِن هازال.

طبگت حواجبها بعدم فهم لأن بالأساس هيَّ ما تدري ولا عنده علم برجوع هازال للشغل بالشركة.
-هازال؟ شجابها عليكم مو متزوجة
-شروق أصحي ويايَّ هازال رجعت للشركة و مخلية براسهاا ترجع ترتبط بريسان
-لِچ غير البنية تزوجت؟ و موضوعها وياه منتهي
-حَ تطلگ المستورة
-يااااااا!
-أي والله و وجودها غاثني بالشركة بَس ما اگدر أسوي شيء لا عبالهم دا اتعارك وياهاا علمود ريسان
-و هوَ هذا الصدگ.

-أيييييي أفهميني اني ما أحب أتمالخ ويَّ بنية علمود رجال أحب الرجال هوَ يتمالخ ويسگط الليَّ يتقرب مني
-دهررر دهركم دوختوني أستقرو عاد
-مو شغلة أستقرار شروق والله بَس شغلة كرامة اني وين كرامتي أتمالخخخ وياهااا وهوَ حتى ما معترفلي اني صح أحبه و أموووووت عليه بَس مُستحيل أركض وراه بهاي الطريقة
ضربت كتفي تتغامز مبتسمة.
-خوش هيچ أريدچ بَس هم لا تخلينه يلعب براحته
رفعت حاجبي بأستنكار بسبب كلامهاا.
-يلعب؟

-ديري بالچ عليه
-المفروض هوَ يدير باله عليَّ
-وهاي هازال شرجعها بَس أريد أفهم؟
-حظي
-گبر لف أمچ
-شروق اني عندي أحساس أمي وره رجعت هازال هااي
-شلون يعني شجابهن البعض؟
-أمي تعرف بمشاعري أتجاه ريسان ودائمًا تحاول تقنعني هوَ أخوية و اني أرفض الفكرة كلهاا و هيَّ تعرف بموضوع ريسان و هازال قبل لأن أم هازال عندها تواصل ويَّ أمي و مو بعيدة حاچيتلهاا عن ريسان قبل.

-صح لعد أبصم بالعشرة هاي الحية الملوية امج هيَّ الليَّ لاعبة بعقلهاا ورجعتهاا
-أووووووووووووووف گلبي
نهضت مِن مكاني متنرفزة وسحبت جنطتي و اني ألبسها على كتفي.
-زُها: رايحة اني
-شروق: وين؟
-أكمل شغل مطعمي ماباقي إلا كم يوم و يخلص
-يا الله
-صدگ هم رحتي شفتي زوجة جَوهر؟
-رحت مرة بَس البنية معتزلة و تعبانة گالت سيلين ماشفتهاا
-خطية الله يساعدها على فقد أختهاا الوحيدة
-امينن يارب.

طلعت مِن شقة شروق صاعدة سيارتي وبوجهي متوجهة للمطعم و أخيرًا بدينا نخفف مِن الشغل صار كذا شهر بي نشتغل وهلكناا هلك، مسافة الطريق خلصتهاا هواجس بخصوص هازال
مدا أرتاح الرجوعها هذا و متأذية لأن متأكدة امي الليَّ وره هذا الشيء دائمًا تتسايق بأذيتي هه المفروض ما أستغرب منهاا أذا فعلًا طلعت هيَّ، وبأثناء تفكيري عقلي صار يفكر بكذا شغلة منهن موضوع شروق وأمي ليش هالگد وحدة ما تطيق ولا تبلع الثانية؟

شنو السُر الليَّ بين خليفة و أخته وهيچ علاقتهم سطحية و واحد ما يتواصل ويَّ الثاني؟ مدا أتذكر بالماضي صاير گدامي موقف يخصهم! أو مُمكن صاير بَس بالخفاء لهيچ الحقيقة مجهولة عندنا
وصلت للمطعم نازلة اله و مينا واگفة تحچي ويَّ الرئيس مال العمال الليَّ يشتغلون و دا أحسها صارلها فترة مو على بعضهاا هوايَّ تصفن وصايرة هادئة عن قبل و ما متعودة عليها هيچ.
-مينا: أهلين.

وگفت بصفهاا و رفعت أيدي على أكتافها مثل الحاضنتهاا بسرعة أبتسمت وحضنتني.
-زُها: شصاير ميمي شو مو على بعضج و ديربالج تگولين لا و ماكو شيء ترا صديقات عُمر أحنا
-ما بعرف شو بدي أحكيلك لأحكيلك يا زُها
-فضفضي
-ليكِ هاد ماهر أعترفلي مُعجب فيي منيح لهون! فَ انا ما عطيتوا كلمة لا رفض ولا موافقة بَس هوَ كان صريح معي وقال هوَ مانو نبي وفي عندو أخطاء وطلب مني فرصة
-و أنطيتي؟
-لا لسه
-يعني مقررة تنطينه؟
-ما بعرف.

-أممم
-ليكِ
-ها عيوني مينا
-أمي مابدها ماهر ما حبتو ولا قبلت أعطي فرصة حتى
-ليش شمعرفهاا خالة خديجة بماهر؟
-شافتنا وأحنا راجعين للبيت يعني هوَ ما قبل أرجع لحالي و وصلني لهيك شافتو
-بربج مينااا تركتي خلق الله كلهاا و فطرتي على ماهر
-أووف لا تذكريني
-حچالج سلبياته؟
بقت تباوعلي مثل الحايرة و الضايعة بأمرها.
-هوَ حكى انُ هوَ في عندو علاقات كتيرررررة
-وحچالج نوع هالعلاقات لو لا؟
-كيف يعني؟
-تعالي.

أخذتها مِن أيدها گاعدين بزاوية أحاول أفهمها شخصية ماهر وحياته واني والله مو كرهًا لو بغضًا بالرجال بَس الحقيقة حقيقة ومانگدر نخفيهاا.
-زُها: شوفي مينا اني ماعندي أي خلاف ويَّ ماهر تمام؟
-تمام بَس خوفتيني شو في؟
-أسمعيني
-عم أسمعك
-ماهر مِن عائلة حالتها المادية متوسطة
-ما بيهمني هاد الشيء.

-طيب حِلو أول نقطة حليناهاا نجي للثانية هوَ وحيد أمه ماعنده لا أخوات ولا أخوان و أبوه متوفي وبَس أمه عنده و أمه فد أنسانة راقية و متدينة حتى لو شفتيها تستغربين شلون ماهر أبنهاا
-العماا لهي لدرجة؟
-أييييي أيييييي
-كملي لشوف
-ماهر عنده علاقات هوايَّ و زير النساء مِن صدگ ينطبق عليه، لُبيد شگد ماضية خاايس ويَّ النسوان ماهر مثله و شاهر هم عنده بَس أهون منهم هذا مُجرد سوالف مايسوي شيء أكثر
-كيف يعني؟

-بنتي أفهمي يعني ماهر علاقاته مو فقط عزايم وطبه وطلعة لاااا يصير تقااارب قُبلات وتلااامس يعني بَس هيچ مو مخج يطفر بنيته لشغلات أوسخ
أباوعلها وجها أنصبغ دم وهيَّ بشرتها بيضة على وردية صرت ما أميز عصبيتها المكتومة مِن هدوئهااا بعد ما سمعت كلامي.
-مينا: الواطي ما حكالي هيك قال بَس صاااحب علاقاااات
-يمكن ما حب ينطيهن الچ دفعة وحدة
-أي شووووو عناااا سلفة قصااااد
-هسه عرفتي ليش أكو خلل بينكم؟

-و أخوكِ لُبيد ترك هالشغلات؟
-أووووه مِن حبهااا لسيسي بعدد تااب عنهنن
-لكان في أمل ماهر بيتوووب؟
-أممم مُمكن بَس و أمچ مينااا؟
-هوووووون المشكلة ما بعرف كيف بدي أقنعهااا
-رايدة تنطين فرصة ال ماهر؟
بقت ساكتة و تحسها ضايعة رجعت احچي وياهاا.
-زُها: جاوبيني مينا لا تبقين بهذا الحال گلبچ و عقلچ شدا يگللچ؟
-مينا: عقلي يگول لا تعطي و قلبي بيقول أعطي راااح طق
-مينا أشوف طبيعي لأن هذا الموضوع مو بسيط.

-بعرف بَس المشكلة ب أمي يا زُها والله لو بتعرف في فكرة أعطي فرصة لتقطع الصرماية على راسي
-برأيَّ الخالة خديجة مو ضد الحُب بَس ضد لا تتأذين بهاي العلاقة خصوصًا هيَّ دا أتشوف ماهر مو شخص مضمون
-بَس هوَ عم يحاول يكون صريح معي!

-الصراحة وحدها مو كافية لازم تشوفين تغيير فعلًا بحياته ونمطها، خلّي يتعب عليچ تعبي مينااا تعبي وشوفي قوة تحمله يتحمل لو لا! خلّي يفهم ويعرف ويخلّي أباله انتِ مو أنسانة سهلة ولا سهل يحصلج شوگت ما راد
-همممم
-خلّي يتعب علمود يحصلج خلّي يثبتلج فعلًا يريد يتغير مو فقط كلام حبيبتي مينا
-و أذا فشل؟
-معناها ما يستاهلج مِن الأول
بقت صافنة بعيوني بنظرات بين الخوف و الأمل همستلي مختنگة.
-طيب و أمي؟

-أمچ لازم تقتنع بالأفعال وهذا الشيظ لازم ماهر يسوي مو انتِ ويمكن بحال شافت تغيير حقيقي مُمكن تلين اله وتتقبله
-بحاول
-بَس لا تكسرين نفسچ علمود أحد مينا حتى لو تحبينه
-يخرب بيتو للقلب قديش بيخرررب الحسابااات، لك مِن اخر مرة شفتوا وهوَ بيتصل وبيبعت مسجات ما عم جاوبوا
-أيييي أهم شيء تبيعين ثگل.

أبتسمنا أثنينا وبداخلي قلق مِن هالموضوع أتمنى و مِن گلبي ماهر فعلًا يتغير ويثبت الأمهاا هذا الشيء لأن متأكدة مينا ما تكسر بكلام أمهاا، فجأة جَذب مسمعنا صوت شخص يتحمحم أستدارينا أحنا الأثنين نشوف منو هذا؟
-ماهر: صباح الخير بنات
-زُها: صباح الخيرات ماهر.

أما مينا بقت جامدة بمكانهاا وهيَّ تباوعله و هوَ هم عيونه صارت عليهاا بعد ما نشلعتت أكلتهاا أكل، ضربتها بعكس أيدي علمود تنتبه النفسهاا، بسرعة أنتبهت وعدلت وگفتهاا.
-مينا: صباح النور
حك وره شعره و هوَ يباوعلي بحيرة معقولة هالگد صاكرته اني؟ أشرلي بلطف.
-ماهر: رايد مينا
-زُها: شتسوي بيهاا؟
خفيت أبتسامتي وطابگة حواجبي ومبينة اله جَدية عكس مشاعري بداخلي.
-احچي وياها بموضوع أذا تسمحيلنا طبعًا
-أممممم.

-هاا شگلتي؟
-أخذ رأي مينا مُمكن عندها أعتراض
-مينا: لا مافي عندي أعترااض
شلتها بگرصة بأيدهاا وهيَّ شهگت تباوعلي فاتحة عيونهاا، همستلها واني أرسم الأبتسامة على ملامحي.
-زُها: مو گتلچ صيري ثگيلة ترا يموتون على الثگيلات يسحلون روحهم سحللل عليهننن
-بالمرة الجاية وعد بصير
-مابيج ضمان انتِ مثله تشقلبوا مناا يلااا.

تركت الدفتر مِن أيدها هذا الدفتر نكتب بي كُل أحتياجاتنا، طلعت وياااه لخارج المطعم، واني سويت نفسي ما مهتمة ألهم بَس وگفت قريب مِن الشباك أباوعلهم بالخفية وبديت أسمع لحديثهم.
-ماهر: ليش تتجاهلين أتصالاتي و لا تجاوبين شصايرر مينااا؟
-مينا: مشغولة
-لا تچذبين واضح متقصدة ما تجاوبيني
تنهدت مينا بحسرة وهيَّ تباوعله اني أعرفها هالبنت ماتعرف تچذب وصريحة بريئة مينا حيل بريئة.
-أي صح بتقصد ما بجاوبك.

-زين ليش مينا؟
-لأن أمي رفضتك ماهر
طبگ حواجبه مو هالگد واضح فهم مقصدهاا.
-شتقصدين؟
-أنا حكيت لأمي كلشي صار وهيَّ رفضتك وبتخاف عليَّ منك
-تخاف مني؟ مِن أي ناحية؟
-ماهر انتَ في كتير شوائب بحياتك بتمنع أعطي فرصة لألك ما بقدر حتى ثق فيك
-مينا طبعًا ما راح تكون ثقة بينا و لا تطور أذا ما تعرفنا على بعض و أنطينا نفسنا فرصة شلون لعد تريدين الوضع يطور بينا؟
-انا بعتذر بَس ما بقدر أكسر كلمة أمي.

بلع ريگ و أول مرة أشوف ماهر بهذا الحال تحسه تأذه مِن رفضهاا بَس لازم يصير هذا الشيء ويحاول يغير نفسه ويغير حياته.
-ماهر: شنو تريد امج بالضبط مينا؟
-مينا: بده رجال يحميني ويحبني طول العُمر و ما بيجرحني ولا بيخوني بده رجال يكون قد كلمته
-أسويهن
-بَس انتَ حياتك بتختلف كتير عن حياتي و انا بيكفيني مصايب حياتي بصراحة ماهر ما في عندي القوة بتتحمل أنتظر تتغير
شد حواجبه و أبتسم بخفة وتوتر.

-بَس اني حچيتلج عن ماضيي!
-بَس ما قلتلي شو نوع علاقاتك؟
-يعني مُهم تعرفين نوعهاا؟
-أكيد
-تمام مينا اني أشرب أطلع ويَّ نسوان تلامس بيناا و.
-و كمان شو طلعهن ليش مخبيهن؟
-كلشي يصير بينا بَس مو لدرجة يعني ياريت تفهمينييي شنو أقصد
-فهمتك.

نزلت عيونهاا عنه و عيوني صارت على أصابعها شلون صارت تعصر بيهنن وتخفي رجفتهاا، بَس گدرت تتماسك نفسهاا وماتفضحهاا، رفعت راسها موجهتله السؤال وعجبتني بكلامها الصريح ويااه بدون لف ودوران وبدون أماطل بالكلام ويااه.
-مينا: مُمكن سؤال
-ماهر: جواب مينا
-ليش بدك أعطيك فرصة؟ ليش انا بالذات؟ شو بيضمنلي ما أكون وحدة مِن هدول البنات؟

-مو منهم ولا راح تكونين وخليها أبالج بحياتي ما تقربت لوحدة عازة نفسهاا وشريفة الليَّ تطلع ويايَّ طالعة ويَّ قبلي وفترة وتروح الغيررري
-و شو أستفاديت مِن كل هذا؟
-ما أستفاديت شيء بصراحة
-ما بعرف شو بدي قلك
-شنو الرايدته انتِ مينا صارحيني؟
-أثبتلي
-شنو أثبتلج!
-تتغير
-و أذا تغيرت راح تنطيني فرصة
-لما تتغير أمي لازم تكون بالأول رضيت عليك وبعدها أنا
-يعني أفهم أكو أمل بينا؟
جاوبته مينا بحدة وخازرته.

-بالأول أشتغل على نفسك وتغيير وبعدين بنشوف شو بقرر
أنطته ظهرها و رجعت لداخلة للمطعم بخطوات سريعة و أيدها على گلبهااا تتراجف بسرعة دخلت تتنفس سريع و تهفي على وجهااا.
-مينا: يا أمي دخيلك
أبتسمت الموقفها عجبني وگفت بصفهاا أطبطب على ظهرها.
-زُها: عجبتيني
-سمعتي كلشي؟
-أيييييي
-خايفة
-لا تخافين هسه راح أنشوف أذا فعلًا يتغير لو مُجرد كلام.

وهيچ مينا بدأت تنتظر ماهر أذا فعلًا راح يحارب ويتغيرر لو يبقى كما هوَ، بدينا بالشغل وعقلي يفكر بكلام ريسان مِن حچينا عن موضوع أبوه مِن حرگ مطعمي هوَ گال يومين و الچ الزبدة بَس هاي مرت فترة ما شفت شيء ولا اني سألته معقولة نسى؟ لو صار شيء منعه مثلًا!

بديت بشغلي أحاول أركز بي و الحمدُلله دا أنبهر بشكل المطعم الجديد و تغيراااته و عندي حماااس اله أرجع أفتحه مِن جديد و زبائني القدماء بكل يوم يجي واحد منهم ويسأل عن الوضع وشوگت نرجع نفتحه و هذا الشيء يفرحني عندي زبائن حاطة مطعمي مِن مفضلاتها
-مينا: ليكِ شو رأيك بنغير الكراسي و الطاولات مو مثل تصميم قبل؟
-زُها: هم فكرتلهاا لعد هايهية سجلي يمچ نغيرهن.

هزت براسها وسجلة هالخطوة، گعدت أراجع المصاريف و أشوف المبلغ الباقي عندي يكفي الباقي أولا، وبنص تفكيري صفنت ريسان منين دا تجي هاي المبالغ الضخمة؟ وهيچ يشتري بيهاا أملاك ويصرف طبيعي
و خصوصًا المبالغ الليَّ دا يدفعهاا للعراب مو قليلة أبدًا صح ميكائيل ويااه يدفع بَس ميكائيل معروف عنده أملاك وشغل بَس ريسان منين دا يجيب كُل هاي الفلوس؟، و هوَ مِن سابع المُستحيلات ياخذ شيء مِن خليفة.

و حتى الراتب مال الشركة حسب علمي قبل چان يحول منه قسم ال مُراد أخوه ماياخذ منه شيء و قسم يتبرع بي صدقة ثواب الروح أمه لأحد دور الأيتاك لأن هيَّ ألها حصة بالشركة أملاكهاا و أملاك خليفة مشتركة
خلص شغلنا لليل كلمن راحت البيتهاا راجعة مِن التعب بَس نريد ننام، دخلت للبيت بوجهي للمطبخ سويتلي أكل و أخذت علاجي الكاتبته إلى الدكتورة و الألم الحمدُلله أحسن عن قبل.

ردت أنام و وگف مخططي رسالة أجت على رقمي مِن ريسان مكتوب بيهاا.
-ريسان: گاعدة لو نايمة آنسة زُها؟
رفعت حاجبي بأستغراب مِن مراسلته بهذا الوقت المتأخر، گعدت مرجعة ظهري على تاج السرير ومجاوبته.
-زُها: گاعدة ليش؟
مرت ثلاث دقائق بعدها جااوبني.
-راح أجي اخذچ المكان
بقيت مستغربة أكثر وجسمي موتني مِن التعب بحيث بَس أريد أنام و أرتاح، كتبتله.
-وينن؟
-جهزي نفسچ و تعرفين وين.

ماناقشته أكثر نهضت مِن مكاني لابسة ومجهزة نفسي ولبست قبعة على شعري و گعدت منتظرته للأفندي يجي و عقلي مرة يگول يمكن راح ياخذج تاخذين حقج مِن خليفة و مرة يگلي لا عيني نسيتي هذا ريسان خليفة ما تنحزر أفعاله
دزلي مسج كاتبلي بي اني بالسيارة منتظرچ گدام الباب زُها يلاا أطلعي ، طلعت اله و فعلًا چان واگف و أستغربت الوضع بسبب طريقة لبسه، صعدت الداخل سيارته وعيوني تتفحصه.

چان لابس لبس غير عن المُعتاد هوَ كاجول بَس عبارة عن سوال بسواد و على شعره كبوس أسود هذا الليَّ يجي يغطي الوجه كله مثل القناع وبي تصميم الفتحات مال العيون.
-زُها: رايحين نسرق مصرف بهذا الليل؟
-ريسان: الله على أفكارج يا بنت أركان
عدلت گعدتي راجعة اسأل بي.
-وين رايحينن و الساعة هسه راح تضرب الوحدة بالليل؟
-ثقي بيَّ
-أروح عمياوي وياك؟ بلكي متناا يمعود
-أموت اني و انتِ تعيشين.

-لا أسم الله ريسان لا تحچي هيچ بَس مدا أفهم شنو مناسبة لبسك هذا و وينن رايحين
و الأفندي ترك كُل كلامي و ركز بجملة وحدة فقططط قرب راسم مبتسم ناحيتي.
-تخافين عليَّ؟
-أيييي
-شگد؟
-بگد شعرات راسي
-ههههههههههههه شگد تستلوتين دخيل ربج
رجعت الگعدتي الأصلية و أباوعله بطرف عيني خافية أبتسامتي، شغل السيارة و أنطلقنا بهذا الليل، و عقلي طول الطريق يتساءل عن السبب! فززني صوته مِن گال.

-ريسان: شروق أستلمتني أول ماگعدت هيچ منك و هيچ مِن أبوك يا أبن العاار
-زُها: هههههههههههههه ليش!
-لأن ماحچيتلها عن موضوع مرضج
بقيت ساكتة ومبتسمة خفيف ساحبة نفس بحسرة و مِن لاحظ أنزعاجي مِن الموضوع غيره بسرعة و گال.
-ريسان: لُبيد متخبل هاي الفترة
-زُها: شبيه؟
-تصرفاته مو منطقية و أنقهرر مِن نلومه و أنقهر منه لأن ما يحچي شيء واني أدري بأخوية أكو شيء بعقله
-هوَ مدا يبرر سبب أفعاله
-و هنا العلة.

عيوني تراقب بملامحه و أذني صاغية المسمع صوته شلون نبرة صوته تنگط قهررر على حال أخوه، سكتت لأن محد عنده جواب و مُبرر الأفعال ل لُبيد إلا هوَ بذاته بيوم مِن الأيام يوضح كلشي
مشت السيارة و الطريق چان طويل لدرجة مليت مِن الگعدة ومنه.
-ريسان مُمكن أعرف وين رايحين؟ وليش هالگد الطريق طويل؟
-دقائق ونوصل.

وفعلًا بعد كم دقيقة وصلنا گدام مكان شبه فارغ بطريق تقريبًا مقطوع ونادرًا تمر منه سيارة فتحت الباب رادت رجلي تخطي بَس لزمني مِن ذراعي موگفني، أستغربت ليش وگفني؟
-زُها: خير ريسان؟
طلع مِن جيبه مثل الكبوس مالته حط بأيدي.
-ريسان: لبسي
-شو دا أحسنا قطاعين الطرق بهذا الشكل؟
-للتصحيح قطاعين رزق خليفة مو الطرق يا نور عيني انتِ.

نزل گدامي يستفقد المكان واني بقيت مصفصفة وزارت شفايفي أبتسامة على كلمة نور عيني تحمحت مثگلة روحي ونزعت القبعة مالتي حطيتها وره و لبست هذا القناع بَس يخنگ وعبالك مجرمين، كملت لبسة ونزلت وراه واگفين بصف بعض
أباوع للمكان يخوف مِن الظلام مالته، بلعت ريگ لازمة بطرف جاكيته أريده ينتبهلي.
-ريسان: ها زُها
-زُها: اگلك أفندي شنو هذا المكان؟
-مكان خاص بخليفة
-شنو بي مُمكن توضحلي؟

-هذا المكان يشتغل بي بشغله الغير قانوني و حاليًا عنده كمية ممنوعات هنا داخل هذا المكان و باچر لازم الفجر يصدرها كلهاا الغير دولة متفق وياهم
-أي و أحنا شنسوي هنا؟
-تاخذين حقچ وحق مطعمج منه
-قصدك راح نحرگ البضاعة؟
دارت عيونه إلى و أگدر أميزه دا يبتسم مِن خلال نظراته.
-أيييي
فتحت حلگي مدهوشة مِن طريقة تفكيره، بقيت صافنة بي مسطورة ورجعت أباوع للمكان شلون حَ ندخله و أكو حماية بالمكان رجعت مستدارة عليه.

-زُها: شلون راح نوصله؟ مدا أتشوف الواگفين ومبينة البضاعة مُهمة بحيث مخلين هالحرس يحرسونه
گلبي بدأ يخفق بطريقة غريبة شگد ما أحب عقليته شگد ما تخوفني خططه لأن كلها خطرة.
-هسه جماعة العراب راح يخدمونا قابل أدفعلهم مبالغ ضخمة و مو قليلة بدون ما نستفاد منه
-شلون؟
-تقريبًا شغلنا كمل ويَّ العراب و هسه أجع الدور نتخلص منه ونخلّي ناره ونار خليفة يلتقن
-شو دا تحچي بالألغاز وضح ريسان؟

-ببساطة أتفقنا ويَّ العراب جماعته راح يحلون موضوعوهم راح ينطونهم شيء مخدر الكم ساعة و يغادرون المكان و ميكائيل وجماعته راح يراقبون الوضع مِن بعيد خاف العراب اله نية يغدر بيهاا
-قصدك راح تعلگ بين العراب و خليفة؟
-بالضبط
-مدا توصلي الفكرة كاملة دخت.

-ميكائيل وجماعته راح يصورون جماعة العراب وهم يخدرون جماعة خليفة الواگفين يحرسون المكان و راح يندز الخليفة هذا التصوير و وياه تصوير للعراب وهوَ يتفق ويشتغل ضد خليفة ويَّ واحد مِن جماعتنا
-مُستحيللللل شهل اللعب الخطيررررر؟
-المُتعة بالخطر
-و أذا العراب حچى شيء عن ميكائيل
-لا تخافين لأن ميكائيل ما منطي أسمه الحقيقي وعرف شلون يلعبها صح.

عضيت شفتي مِن الداخل مبهورة بقوة خططهم، رغم خطورتهاا بَس ما يتراجعون عنهاا، و خلال نص ساعة بدأت الخطة، وگفت سيارتين نزلوا منها جماعة بيهم بالعشر أشخاص
و نزلوا تدريجيًا الجماعة خليفة بالبداية بقوا يسولفون وياهم طبيعي و واحد منهم بدأ بلعبته مِن صار يقدملهم مشروب وهم الواضح يعرفون تابعين للعراب لهيچ أستقبلوهم وشربوا مِن أيديهم.

و رويدًا رويدًا بدأ مفعول المشروب الحاطين بي تخدير ياخذ مفعولة، بحيث صاروا واحد يوگع وره الثاني دايخين وهنا جماعة العراب أخذوهم بعيد عن المكان الليَّ بي البضاعة.

دا أنشوف كلشي رغم الظلام الدامس بَس مكانهم بي أضوية واضحة ومضوية المكان تگدر تشوف شدا يصير، وهيچ فرغ المكان النا بعد ما حطوهم بجهة و جماعة العراب غادروا المكان بَس المساكين ما يعرفون تم تصوير كلشي مِن قبل ميكائيل وجماعته الواگفين بأحد زوايا هذا المكان
-ريسان: يلااا زُها ماعندنا وقت لازم بسرعة نكمل شغلنا لأن ويَّ الفجر راح يجي أبوية بنفسه لهنااا بحكم هاي الصفقة مُهمة بالنسبة اله.

-زُها: ليش دا تسوي كُل هذا؟
ضيگت عيونه مِن خلف القناع الليَّ لابسة وهز راسه بمعنى شكو!
-ريسان: أريد تاخذين حقج بأيدچ و تخسرينه أكثر مِن خسارته
-انتَ واعي خليفة أذا عرف أحنا الوراهاا شيسوي؟
-ما يهز شعره مني
-دا تنتقم منه أنتقامًا لأمك مو؟
صفن بوجهي و كأنما ما متوقع كلامي بهذا الوقت، أشرلي بأيدب بدون ما مايرد جواب السؤالي.
-اتأخرنا يلاا.

هزيت براسي وعدلت الليَّ على شعري ونزلنا جوا بهدوء وحذر وعيونا تراقب بتركيز، دخلنا الداخل المكان الحاطين بيهاا بضاعة و شهگت فاتحة عيوني و اني أشوف للكميات المخيفة الموجودة داخل هذا المكان مِن الممنوعات.! بلعت ريگ متفاجئة.
-زُها: كُل هااااااااااي الكميات؟
-ريسان: شو مستغربة؟
-أول مرة أشوف كمية هالگد!
-وهاي تعتبر مِن أكبر الصفقات بالنسبة الخليفة و قبل هم حرگولة بضاعة بَس محد عرف منو بالضبط.

ماگدرت حتى أفكر بشيء و مشى ريسان يفتح بالكراتين بحذر الموجودة و يطلع بالكميات ويجمعهاا وحدة فوگ الثانية عبارة عن أكياس بودرة بيضاء وكأنما دايبني جدار
و قبل لا أقترب منهن شمر عليَّ كفوف وهوَ يگول.
-ريسان: الحذر واجب ألبسيهن
لبستهن بسرعة و هوَ فتح تصوير، عقدت حواجبي مِن حركته.
-شنو هذا؟
-تصوير
-شايفته بَس ليش؟
-هدية الخليفة
-تصورني؟

-لا طبعًا بَس منظر بضاعته وهيَّ تحترگ لازم يشوفهاا خليفة وگلبه يحترگ ويفحم وياااهن
حچاها بنبرة حقودة و طلع الجداحة مِن جيبه شمرها ناحيتي بسرعة لزمتهاا متلاكفتهاا و هوَ طلع الدقائق رجع بأيدة بطل ماي مي بالبداية عبالي بطل مي گلت شيسوي بالمي و أحنا بهذا الوضع؟ بَس مِن ركزت بي لاحظت هذا مبين نفط بسبب لونه المختلف تقريبًا.

بلعت ريگ و گلبي صارت دگاته ما منتظمة واني أتذكر منظر مطعمي وشلون الكلب حرگه وحرگ تعب السنين بي، نزلت دمعة مني و گلبي أشتعلت بي النااار قبل لا أوجهااا، مُستحيل شخص يحس بيَّ إلا وهوَ ضايعلة تعب وعايش هذا الشعور
-ريسان: زُها
مسحت عيوني بمعصم أيدي، عيوني الليَّ جمرت و حرگتني حرگ لاسعاتني لسع.
-زُها: أسمعك
-يلا!

زادت دگات گلبي و بديت أقترب مِن هاي القذارة الموجودة گدام عيوني، نزلت للمستوى مال الكمية و أيديَّ تتراجف لمستهن بلمسة خفيفة، بلعت ريگي الليَّ نشف وعيني أرتفعت أنظارها أتجاه الشخص الواگف
شجعني بنظراته وهوَ يهزلي براسه بمعنى يلا زُها سويها ولا تترددين يلا زُها أخذي حق تعبج مِن هذا النذل، أبتعدت مسافة واگفة، ريحة خشب داخل المكان تعطط عط، ركزت عيوني على البضاعة.

و أحساس الظلم الليَّ تعرضتله صار يگطع بأنياااط گلبي ورغبة الأنتقام بدأت تتوهج بدون أي رحمة بعقلي، منظر مطعمي بذاااك اليوم وشلون أحترگ مُستحيل أنساه أكثر شعور قاسي يعيشه الأنسان مِن يشوف تعبه يروح گدام عيونه و ما يگدر يسوي شيء.

بلعت الغصة الليَّ تكومت بلعومي و قويت روحي شاعلة الناااار وشامرتهااا بنص البضااااعة الليَّ صار لهيب الناررر ياكلهاا اكللل، أبتسمت بنص دموعي و اني أتخيله شلون گلبه راح يحترگ مثل ما حرگلي گلبي و بچاني بذاك اليوم دم بدل الدموووع
نسحبت مِن أيدي بسرعة چان ريسان و مبتسم مِن عيونه الدا تلمع فررح.
-ريسان: جاي تفكرين راح يحترگ گلبه لولا؟
هزيت راسي بدموع و ناااار تربعت بصدري صارت تحرگ بي حرگ.
-زُها: أييييي.

-وعيونچ هاااي راح يفقد عقله لأن هاي ثاني خسارة اله وهم حرگوا قبل اله بضاااعة گتلچ راح يحتاار يشك بمنو ويبقي منوووو، راح گلبه يتفتت بالقهررر و الخسارة لأن هوَ نقطة ضعفة أملاكه و فلوسه وشغله الليَّ يمتلكهن.

صور البضاعة ريسان و هيَّ النار تاكل بيها، سكتت و عيني على النار، طلعنا بسرعة مِن المكان لأن ما باقي شيء للفجر و نسمة هوا ضربت وجناتي أبتسمت بأنتصااار و اني أشوف ورايَّ النار بدأت تاكل بالمكان، صعدنا السيارة بسرعة ومنطلقين مِن مكانه
أنفاسي سريعة ما مصدگة دا أرجع الخليفة ضربة أقوى مِن الضربته إلى وجهااا إلى و مُستحيل أنسى وگفة ريسان هاي ويايَّ، طلع جهازه يتصل ما أعرف بمنو مِن صرنا بنص الطريق.

-ريسان: كملنا ميكائيل شوف شغلك بعد انتَ هسه راح أدزلك التصوير الكامل و مِن أبلغك تدزه الخليفة تدزه
أسمع ميكائيل يحاچي.
-ميكائيل: جعلني بنية وتحرگ علمودي معامل و مخازن أخخخ
-ريسان: انچب ميكائيل
-بَس گلي أرتاحت الآنسة زُها
نزع القناع مِن وجهة ريسان واني هم نزعته لأن يخنگ خنگ و ريسان فتح المايك صارت الصوت أوضح و أقرب.
-زُها: شبيك ويايَّ ميكائيل شو ما عاجبك؟
-ميكائيل: أهوووو هم انتِ
-وشبيه عيني!

-اگلج مو تگولين ال ميساء ترا تقسملنا كلنا تسفطناا سفطط
-لعد صدگ وينهاا؟
-مريضة صارلها يومين الف الحمدُلله ياربي ما أجت وياناا
-ثواني وگف مِن فترة گالتلي دا تشتغلون لفد شغلة تخص خليفة هيَّ هاي؟
-ريسان: لا تختلف، الليَّ سويناه سد سدين المطعمج
أبتسمتله ولك والله لو بيدي إلا أسطرك بحضن ما أشلع روحي منه للمووووت، بقى يحچي ويَّ ميكائيل وبالي صار يم ميساء لازم أروحلها و أشوفهااا.

وبعد مرور وقت وصلني گدام باب بيتي و أخذت هذا القناع ويايَّ أضحك، رفعته بوجهه وهوَ نزل الجامة مال السيارة الصايرة مِن جهتي.
-زُها: راح أخذه للذكرى
-ريسان: أذا تحبين أخذيني وياه
-لا حاليًا ما محتاجتك.

ضحكت منطيته ظهري ودخلت للبيت هم و أنزاااال مِن صدري، طااايرة طيوررر وفرحااانة شمرت الحذاء بتبعثر وركضت الغرفتي شمرت نفسي على فراشي و الأبتسامة شاگة حلگي، و گلبي ما أعرف شيصير بي مِن أتذكر الليَّ سواه علمودي خاااااااااب أحبه والله أحبه ما أبدل حُبه بكنووووووز الدنيا كلهااا هاي.

نمت بهاي الليلة براحة و سعاادة، الثاني يوم طلعت للمطعم أكمل شغله مثل العادة و أشتغل بكُل حماس وسولفت ال مينا وطارت طيوررر ويايَّ بالفرح والسعادة
-مينا: لك هاااااد الصهررر مافي منه
-زُها: لِچ صوتج لا تفضحيناااا
-لك لا تقولي تفضحينا انتِ مضووووحة مِن الأسااااس.

بقينا نسولف ونضحك و بلغني ريسان خليفة حاليًا ديصارع صراع ما صارعة مِن قبل بعد فشل العملية و خسارته وصاير بارود، ورحت الميساء چانت ضاربتها أفلاونزا قوية بحيث ميكائيل حاير بيهاا وبَس نايمة سويتلها أكل وشربتها علاج غصبًا عنهاا لأن العنودية تكره العلاجات
-ميكائيل: الف رحمة على أبوچ شلعت گلبي ما تقبل تاخذ
-زُها: بَس أنتبه عليها عفية كُل شوية قيس حرارتهاا و أذا ما تحسنت أخذها غصب للمستشفى
-أن شاء الله.

-محتاج شيء ميكائيل عليك الله؟
-أي والله محتاج مرة تستر عليَّ
-ههههههههههههههه ماعندي للأسف
-منا منا
-ماكو
-سدتها بوجهي أم شعر المزنجر
-رجاءً لا تتنمر على شعري لأن لونه نحاسي متعرف بالذوق انتَ
-لِچ اني لو ردت وحدة وشعرها مثلچ أضربها صفررر.

وطبعًا ميكائيل عنده جانب فكاهي بَس مو دائمًا يطلع الليَّ يشوفه يگول وحش هذا ويخوف بسبب ضخامة جسده الليَّ تقريبًا اگدر اگول عنه مُبالغ بسبب الحديد الليَّ يلعبه بحيث كتفه ما تشوف منه غير العضلات
و بنص سوالفنا أجه أتصال ال ميكائيل و المتصل چان ريسان جاوبه ميكائيل مبتسم بَس غابت أبتسامته مِن ما أعرف شنو بلغه لأن للأسف ماگدرت ألتقط شيء منه، وحتى ما طول الأتصال بسرعة غلقه ورفع عيونه يباوعلي صافن.

-زُها: خير ميكائيل صاير شيء؟
-ميكائيل: ما أعرف شگلچ زُها
-احچي وترتني وياااك!
-هذا ريسان خابرني جَوهر عنده و كابة بيت العمة شروق
-ليش شكو؟
-سيلين أخته جاي يگول لُبيد خاطفها
رمشت بعيوني أستوعب كلامه ليش يعني يخطفهاا؟ وهم زواجهم ما باقيله شيء؟
-شهل التمسلت هذا؟ ليش يخطفهاا؟
-ما أعرف و ريسان كلفني أدور على لُبيد بربج زُها هوُ لُبيد هذا غير مثل الجني الأزرگ مثلًا وين الگاه
-جَوهر هسه وريسان بيت شروق مو؟

-أيييي
-تمام اني رايحة هناك أفهم شصاير بالضبط لأن غباء مِن أخوية يخطفها وهم عرسهم ماباقيلة شيء وقريب جدًا
-تمام
ردت أطلع مِن الباب ورجعت عليه.
-زُها: أذا طلعت انتَ ميسو منو يبقى وياها؟
-لا يظل بالج عندنا صديقة نعرفهاا هسه أخابرها تجي بعدين اني الخاطر ريسان راح أدور هذا الما ينطاق و أتحمل شكول جَوهر گدامي هم.

طلعت منهم و راسي أنثول ثول ليش لُبيد يخطف سيلين شنو الدافع و المغزى مِن هذا التصرف مالته والله حَ يخبلنا هالأنسااان بتصرفاته، صعدت سيارتي طايرة الشقة شروق و بنص الطريق أتصل على لُبيد كُله مغلق
وصلت للشقة بعد ما طلعت روحي وصعدت بالمصعد أعضعض بشفتي بحيرة هم جَوهر و لُبيد علاقتهم سيئة وهسه لُبيد سوا هذا التصرف ساءات أكثر عن قبل أوووف منك لُبيد.

فتحت الباب مال الشقة لأن عندي نسخة مِن المفاتيح و أسمع الصوت جَوهر يلعلع تلعلع وصاير بركاااان مِن العصبية دخلت بسرعة للصالة و أشوفه واگف گدام ريسان بوجهه مصبوغ دم و حيّان لازمه صاير گدامه.
-جَوهر: أذا مايرجعهااااا للصبح الرااااااح أسوي ما راح يعجب أحد بيكم
-ريسان: منك اله و أحنا شكو حاطنا بالنص؟
-ليش هوَ مو أخوووووووك؟
-زُها: شصاير شباب؟
-حيّان: جَوهر يگول لُبيد خطف سيلين أدري غير خطيبته شلون يخطفهااا.

-جَوهر: سمعتتتتت كلشي بالأتصال وسيلين مراااايدة هذا الزواج مِن واااااحد مختل عقليًا جاي يجبروونهااا
-زُها: لو سمحت جَوهر اهدأ خلينا نفهم ونلاگي حل
-شروق: هوَ هذا الصايع وين داااايح أخ منه راح يموتنيييي
-حيّان: شسالفة جَوهر يمكن طلعوا يحچون بينهم ك أي أثنين مخطوبين.

-جَوهر: لااااااا تخبلنييي حيّااااااان، سيلين مو مِن النوع الليَّ تختفي بهااااي الطريقة، اني أعرف اختي صوتهااا ما چان طبيعي وهيَّ تحچي ويااااه
-ريسان: وانتَ مِن عقلك لُبيد يأذي سيلين؟
-جَوهر: و أذاهاااا لا تغشم بروووووحك!
رفع حاجبه حيّان يباوعلهم ما فاهم شيء وعلى الأحرى الواضح ماعنده فكرة عن موضوع تبارك ويَّ لُبيد.
-حيّان: شجاي تمسلتون أنتوا؟ لُبيد يحب سيلين مستحيل يأذيهاا.

-شروق: جَوهر كااافي عااد ألزم أعصابك صوتك العالي هذا ما راح يرجع أختك ولا نفهم شيء
و بنص هذا الجو المشحون أندگ الباب عفتهم يتمالخون بالحچي وركضت للباب أفتحه، و مُجرد فتحته شهگت فاتحة عيوني مِن شفت لُبيد واگف گدامي! بَس المصيبة وحدة ما وياااه سيلين؟ تقربت منه هامستله.
-زُها: ولك لُبيد شمصخم انتَ؟
-لُبيد: هاااي زُها
-ولك يا هاااي وياااا ماااي ولك الدنيا محترگة عليك انتَ وسيلين
-ليش شبيها سيلين؟

-لا تلعب سوالفك ذني يمي جَوهر جوا عقله طاير سيلين مختفية ودا يگول عندك
-أي صح
-يعني سيلين عندك؟
-أي و بأمان لا تخافين
-ليش سويت هيچ لُبيد؟ انتَ تعرف بتصرفك هذا زاد حقد جَوهر عليك
-هوَ ونعالي ما أهتمله سواء حبني أو كرهني
-أستغفرلله لُبيد سوالفك تعلگ الضغط
-مِن جمالها ولطفاتهاا
فزيت مِن أجه صوت ريسان وهوَ يسأل ويمشي بالممر، عاگد حواجبه بعصبية.
-ريسان: منو أجه زُها؟
بلعت ريگ مبتعدة و حكيت طرف حنكي بتوتر.

-زُها: لُبيد
فتح عيونه وبسرعة أسرع بخطواته صار گدامه و ما أحس غير سحله سحوووووول مِن مقدمة قميصه دخله لجوا لطشة بالحااايط ويحچي بكتمان مِن بين أسنانه.
-ريسان: حاچيني لُبيد تخبلللت؟ وين سيلين
-لُبيد: بأمان
-وينهاا وليش خطفتهاا
-بسبب حامد الك وخاتون ال.

بقى ريسان يباوعله بعصبية و خازرة أبتعد عنه ساحلة لجوا ويمااا جَوهر هوَ شافة لو تخبللل الشياطين صارت تتكامز گدامه، طفررر مِن بين أيدين أخوه هاجم على لُبيد صار بنصهم ريسااان يحاول يبعد جَوهر عن لُبيد الواگف رافع حاجبه بكل صلافة ومبتسمله بأستفزاز.
-جَوهر: ويننننن أختييييي أبن الكللللب؟
-لُبيد: لا تصيح مثل المسودن و ما أقبل يصير مسودن غيري هنا بينكم
دفع جَوهر ريسان بعنف ويصيح بوجهه.

-جَوهر: وخررررر أيدك وانتَ لُبيد معتب أذا ما دفنتك ب أيدددددي
-خاف يصير العكس أنتبه
-ريسان: كافي أسكتووووا لُبيد جَوهر تخبلتووووا؟ وانتَ جَوهر خلينااااا نسمع شعنده لاااا تبقى تكمزززززززز
-جَوهر: أسمع شنو؟ وهذاااااا أبو ربع عقلللل خاااطف أختي والله يعلم شمسوووووي بيهااا هسه
أبتسم لُبيد ببرود وهوَ يوجه كلامه أله.
-لُبيد: لو أريد أذيها چان مالگيتني گدامك شوية وفرلي عقلك يالذكي.

شهگت وصرخة شروق ملت المكان مِن جَوهر بدون أي رحمة طفر عليه ولاكة بلكة قووووية ما أعرف وين صارت بالضبط على أثرهاا رجع لوره مترنح لُبيد
وازن نفسه لُبيد ومسح الدم مِن شفته ورفع عيونه يباوعله ببرود ومبتسم يغث بي مِن يبتسمله بأستفزاز وأحسه متقصد يستفزه بهذا الشكل.
-لُبيد: خلصت لو بعدك؟
-جَوهر: أقسم بالله أطلعهااااااا الرووووووحك يا لُبيد وينن أختي احچي؟

دخل حيّان هم صار بالنص بعد ما چان لازم جَوهر مِن خلف ظهره.
-حيّان: شباب تخبلتوا شنو؟ شنو الوضع شبيكم راح تتگاتلون بدووون فهم؟
-جَوهر: ياررررريت اگتله و أخلص الناااااس مِن شره هذا العااااق
عدل ملابسه لُبيد و هوَ يردله بجواب عبارة عن أستفزاز بأستفزاز.
-لُبيد: مو أذا تگتلني سيلين تضيع بعدد و محد غيري يعرف مكانهااا ههههههههههههههههه هديلي شوية صديقي اليويو لأن محد غيري يعرف مكانهاا.

-زُها: شهل التمزعط؟ تخزون ترررا
-لُبيد: مو بلا
-وانتَ كافي أستفزاز خلينا نفهم شصاير وليش ماخذ سيلين!
-صار
-ريسان: احچي لُبيد وين سيلين؟
-لُبيد: قصدك زوجة أخوك مو؟ الليَّ هوَ اني
-أستغفرلله ربي واتوب إليه ولك انتَ شنو بَس فهمنييي
-أنسان
-جَوهر: حشى الأنسان منك
-لُبيد: وانتَ حشى الحيوان منك لأن نظلمه اذا نقارنة وياااك
و كلها ألصمت وسدت حلوگهااا بعد ما أجاهم صوت قوي و جَدي عاط بيهم.

-شروق: كااااااافي شنوووو هل المهزززززلة!
تنهد لُبيد ومشى خطوتين لگدام ناحيتهاا وهوَ يگلها.
-لُبيد: هم يتحرشون بيَّ وداعت عيونچ الزرگ ذني الليَّ ولا ساقط بينا ورثهن منچ
حچت وياه شروق بهدوء لأن تعرف بطينة لُبيد وهوَ جَوهر لو منطي فرصة يوضح إلنا مدا يخلي عبارة عن أمالخ بينهم، لزمته مِن أيده و غمزت للشباب يسكتون ما يحچون علمود تگدر تاخذ منه جواب صريح ويطمن گلوبنا.
-شروق: سولفلي ماما وين سيلين؟

-لُبيد: و الله عندي وبأمان لا تصيرين مثلهم شروق ما أذيها اني
-أييي أييي أعرف بيك تحبها و ما تأذيها بَس ليش أخذتها بالأجبار جَوهر سمع الكلشي بالاتصال بينكم
-لو باقية يأذونها
-جَوهر: منووووو يأذيهاااا؟
-لُبيد: خاتون و أبوك الك
و هنا صارت لحظة صمت بين الكل حتى جَوهر الصاير بركان صفن بالجواب مالته، تقدم اله طابگ حواجبه وهوَ يسأله بنبرة أستفسار.
-شگلت؟
-مثل ما سمعت و أتوقع صار لازم نوضح حقيقة هذا الزواج.

-حيّان: شبيك لُبيد حقيقة شنو
وگف لُبيد بطوله و صار گدام جَوهر و حيّان وصدمهم صدمات وصدمناا وياهم مِن بدأ يحچي عن حقائق الماضي و سببه خطفه ال سيلين.
-لُبيد: سيلين ضحية و أستغلوهاا
-جَوهر: شجاي تحچي انتَ؟
-اني وسيلين ماخطبنا لأن نحب بعض
طبگ حواجبه حيّان يباوعله بنظرات غير مفهومة.
-حيّان: عيف شقااك لُبيد وفهمنا شدا يصير؟

-لُبيد: ما جاي أشاقة حَبيبي حيّان، سيلين نحسبت شهر كامل و أنتوا مسافرين وتحاربت محاربة نفسية مِن خليفة و حامد و خاتون ضغطوا عليها أقسى الضغوطات علمود تقبل بهذا الزواج عيشوها عذاب نفسي، وبالأخير مِن شافوا محاولاتهم كلهاا فاشلة وترفضهاا عرفوا شلون يستخدمون نقطة ضعفهاا و هدووها بقتل جَوهر بالمختصر خيروها تقبل بهذا الزواج يعيش جَوهر ما تقبل يموووت.

ساد الصمت بين الموجودين و كأنما فجر قنبلة بنصهم محت أصواتهم محي وبَس فاتحين عيونهم بعدم تصديق، رفع عيونه جَوهر ببطء وملامحه أستبدلت بملامح معتليتها الصدمة و أردف مختنگ بصوته.
-جَوهر: يعني سيلينقبلت بيك مو بَس لأن رايدتك؟
-لُبيد: أكيد قابل شحببها بشخص مثلي؟ سيلين قبلت علمود تحميك و كلشي سوته وتعرضت لأنواع الضغط علمودك انتَ جَوهر و حاليًا هيَّ ما تريد هذا الزواج وجاي يضغطون عليها مِن كل الجهات.

-حيّان: اوگف يعني تقصد سيلين چانت تمثل عليناا؟
-لُبيد: أيييي مجبورة
-ما عندها مشاعر حاليًا أتجاهك؟
بلع ريگه لُبيد و وجهه كله نخطف و نعصر گلبي عصر مِن نطق جوابه.
-لا ماعندها
صاح بي ريسان ما قابل على كلامه.
-ريسان: لا تچذب لُبيد البنية تحبك وانتَ تحبهاااا شنو مناسبة هذا كلامك
وخبلنا أكثر اني وريسان وشروق مِن گال بهدوء وأخوية و أعرف دا يسحگ على نفسه علمودهاا.
-لُبيد: خلّي هاي العلاقة تنتهي.

-زُها: شقصدك لُبيد؟
-ننفصل اني وسيسي
بقيت صافنة ما مستوعبة كلامه ولا حتى شروق وريسان كلنا ندررري هوَ شگد يحبهااا ورايدهااا يتخبللل لو زعلت منه شلون هسه ينفصلوووون؟
-حيّان: شهللللل المسلته هاااااي شنوووووو تضحكووووون عليناااا أنتوووووو صارلكم سنين هسه يلا ذكرتوا تگولوووون ههههههههه أغبياااااء
-ريسان: قرار الأنفصال قرارك لو قراركم أنتوا الأثنين؟
-مو مُهم
-شلون مو مُهم بلكي البنية ماتريد تنفصل؟

-زُها: ثواني ريسان، لُبيد أذا هيَّ تهددت بأخوها وقبلت بهذا الزواج انتَ بشنو تهددت وقبلت بي؟
أبتسم بعيون ذبلانة و اگدر اقرأ التعب بعيونه هز راسه برفض.
-مو مُهم المُهم سيسي تتحرر مِن هاي العلاقة كافي تعبتها صارلها سنين متحملتهم
-اگلك انتَ تخبلت لو شنو؟
تغيرت ملامحه الذبلانة والحزينة الملامح حاقدة مترأسها الغضب.

-لُبيد: اني خطفت سيلين بَس نيتي أحميهاا لأن چانوا مسوين خطة ياخذونها مِن نص بيتكم و يسون وياهااا مثل ما سوووا ويَّ أمي
حچى أخر كلمات بخنگ وريسان بسرعة طفر لازمة يفتهم منه.
-ريسان: شتقصد مثل أمي؟ احچي لُبيد؟
-لُبيد: هم متأكدين سيلين ما راح تكمل هذا الزواج وصاروا يخافون منهاا تلغي
-جَوهر: شنو مثل أمك انتَ شجاي تحچي؟

اللحظات لزمت گلبي ولأول مرة بحياتي گلبي يدب الرعب مِن نظرات لُبيد هاي وفتحت حلگي وعيوني سوا مِن گال.
-لُبيد: رادوا ياخذونها مِن نص بيتكم يخطفونها و خطة خاتون و أبوك الليَّ بلا غيره وشوف رادوا يتلاعبون بشرفها ويبتزوهااا بي
-زُها: يخلون أحد يعتدي عليها قصدك؟
-لُبيد: لا
-لعد؟
-مثل أمي يخلونها تفقد الوعي ويحطون واحد خسيس بصفهاا بَس الفرق سيلين يريدون يصوررهااا ويبتزوهاا بهذا الشيء.

-ريسان: لُبيد انتَ شمدريك بكل هذااا؟
-اني سمعت أتصال أبوية و خاتون وهم يخططون ضدهاا لهيچ كافي هذا الزواج بعد ما أريده ولا أريد ينضغط عليهاا أكثر
-حچى حيّان بعصبية.
-حيّان: وشكوووو تتصرف مِن وحدك ليششش ما بلغتنااا شنوووو طراطرة أحناااا بالبيت؟
-لُبيد: اني و جَوهر ما بينا أتفاق، أما انتَ يفضل تبقى بعيد عن ألعابهم حيّان أذا لزموا نفطة ضعف عليك يدمرونك
-ههههههههههههههههه علساااااااس هم ما دمرررووني.

-لُبيد: تبقى أهون مِن تنلزم مِن الأيد الليَّ توجعك
كُل هذا وجَوهر ساكت بَس يسمع بَس تحسه ماباقي شيء وينفجر بَس دخلت قمة الأستغراب مِن تقرب ل لُبيد وجره مِن مقدمة قميصه خازرة ومبتسم صفح.
-جَوهر: انتَ چذبت بَس ما نجحت چذبتك لُبيد
-لُبيد: يا چذبة؟
-تقنعني سيلين ما تحبك؟
-أي ما تحبني مجرد مجبورة تبقى ويايَّ.

-هههههههههههههههههه صدگتك والله وين أكو وحدة تتمرض علمود شخص مجبورة عليه؟ وين أكو وحدة تسهر الليالي علمود شخص مجبورة عليه مِن يختفي
-أسكت جَوهر
دفعه مِن گدامه خازرة ورفع أيده جَوهر بوجهه.
-رااااايح اني بَس ودااااعت أبني لووووو عرفتك تچذب موووووتك على أيدي
طلع جَوهر يركض سريع مِن الشقة و حيّان ورااه هم طلعوا مناا و شروق أستلمته.
-شروق: لُبيد شنو هاي التصرفات؟

-لُبيد: اني تعبت وهيَّ تعبت كافي لهنا البنية تدمرررت بسببي
-ريسان: وشكوووو تچذب وتگلهم ما تحبك؟
-كرهتني ريسان كرهتني سيلين لا نظراتهاا مثل قبل لاااا نبرة صوتهااا
-بدون خبااااال لُبيد أذا عفتهاااا راح يستغلوهاااا بزواج ثاااني ويستفادووون منه وين عقلك يا أخي بَس فهمنييي
-ماتريدني البنية ماتريدددني ريساااااان
-تريدك وتحبك بَس ماخذة موقف مِن موضوع تباارك وحقهااا.

نزلت دموعي على حالته شلون صار يرجف وهوَ يصيح ماتريدني بسرعة ركضله ريسان لازمة يهدي بي وگع بين أيديه وتخبلنااا و أحناا نشوف حالته و فتحت عيوني بصدمة مِن شفت ريسان مد إيده يدور بجيوبه على شيء و جمدت بمكاني واني أشوفه يطلع علبة علاج صغيرة وطلع مِن داخلها حبة حطهاا جوا لسانه، وهنا شروق تخبللت.
-شروق: وولك شبيه أخووووك ريسااااان وشنو هذا العلاج؟

ما رد عليهاا ريسان و حضنه الصدره مغمض عيونه بقهرر على حالته باس راسه وهوَ يهمسله.
-ريسان: لا تخاف حَبيبي لُبيد أبني اني يمك
وهيچ مر وقت لا ريسان يقبل يحچي ولا أحنا فاهمين شنو هذا العلاج، الى أن لُبيد بدأ يسترجع نفسه، ساعده ريسان مگومة مِن مكانه نومه على القنفة متمدد.
-لُبيد: لازم أروح
-زُها: لاااا تطير عقلي وين رايح وانتَ بهذااا الحال؟
-عفت سيلين وحدهاا
-ريسان: وينهاا اني اجيبها الك؟
أبتسمله بتعب.

-هيَّ گالت ما أريدك حررني منك شكو جايبها الي!
-سيلين بنية مؤدبة و حنونة وحكيمة بَس هسه أخذه منك موقف بسبب موضوع تبارك
-شروق: ولكم فهموووووني هذا العلاج مال شنوووو؟
-لُبيد: علاج
حچت بتلعثم متفاجئة.
-ل. ليش شبيك انتَ ماما؟
بقى ساكت صافن بالفراغ الليَّ گدامه وما أنطى أي جواب ولا رد عليها، نهض مِن مكانه و مبين أعصاب جسمه تعبانة، لبس سترته الليَّ نزعهياه ريسان مِن تخربط.

-لُبيد: مابيَّ شيء شروق، سيلين مِن أخوانها هالمرة ياخذون حقهاا يلا أرجعهااا هالفترة راح تبقى يمي
-ريسان: ترا جَوهر بينه وبين يفقد عقله شعرة وحدة لا تخبله أكثر لُبيد
-هذا بالخصوص لازم هوَ ياخذ حقهاا منهم اني ماعندي ثقة تبقى بيتهم كلشي يگدرون يسون أبوها وهاي الكلبة العجوز
-زُها: شنو السالفة لُبيد عندها أخوان أثنين؟
-و أذا؟ هم بنص البيت وخططوا عليهااا خطة أنتقامية
-شروق: جيبها يمي هنا
-لُبيد: لا.

-ليش تخلّيني أطيح حظك
-ههههههه شروق كافي عداوتج وياهم مو وگت نزيدهاا بينكم
بهتت ملامح شروق الليَّ حتى ريسان لاحظهاا وطولت بنظراتها أتجاه لُبيد الليَّ بقى صافن بيهاا.
-لُبيد: طلعت خياسة أفعالهم قديمة مو جديدة
-ريسان: شتقصد؟ ويا عداوة هاي بين شروق وبين خاتون و حامد ليش ماعندي علم بيهااا؟

تخورست شروق وبعد ما نطقت الحرف، و حتى وجها صوفر وبقينا صافنين مِن نسحبت مِن يمناا ودخلت الغرفتهاا بدون أي كلام أضافي، بسرعة ريسان سحب لُبيد مِن ذراعه وسأله بنبرة أستفسار.
-ريسان: شقصدك بكلامك ويَّ شروق؟
-لُبيد: أعذرني ما أطلع أسرار شروق تگطع النعال على راسي
سحب نفسه مِن الشقة بهدوء و و أحنا ما فاهمين شيء مِن لغز كلامه ياترى شنو الليَّ بين شروق وبينهم ذولاك وهيچ العلاقة معدومة.!

سمارا .
فتحت عيوني و كأني داخلة عالم غير عن العالم الليَّ چنت بي، دايخة لدرجة دا أشوف الحياطين مثل المائلة و الغرفة تفتر بيَّ، مدا أذكر شصار بالضبط بَس كلشي أتذكره سويت عصير إلى أخر مرة وشربته وبعدها مثل الليَّ نعست.

نهضت مِن مكاني لازمة بالحايط و أمشي دايخة بصعوبة مسيطرة على نفسي مدا أفهم شلون وصلت الهاي المرحلة، فتحت الباب مال غرفتي و وگفت عيوني مغوشة صرت أفتح بيهن و أغمض علمود تتوضح عندي الرؤيا
أندفر الباب مال البيت مِن الداخل ودخلوا جَوهر وحيّان ما أعرف شلون أوصف وضعيتهم بَس تحسهم مستقطعين أعصابهم و متلاعبين بيهاا وفزيت خانسة واگفة بمكاني مِن صاح حيّان بصوت رج المكان رج.

-حيّان: لِچ خاااااتووووووون حااااااامد وينكم
وجَوهر وگف قابض أيديه و عيونه تريد تطفر مِن محجرهن بطريقة مرعبة، نزلت خاتون مِن فوگ و وياها عمو حامد و ماخذين الوضعية يمثلون الأستغراب ما أعرف هم صدگ مستغربين بَس أموت و ما أثق بيهم هالأثنين.
-خاتون: خير شبيكم؟

فتحت عيوني الرادت تنشگ أطرافها بگد ما أتسعن واني دا أشوف حيّان هجم على خاتون ومد أيده خانگهااا ولزگهاا بالركن مال الحااايط صارت مثل القط تغصغص بأنفاسهاا و عمو حامد يريد يخلصها منه بَس مدا يگدرله، ألتفت ال جَوهر الواگف يباوعلهم.
-حامد: لك جَوهررررر تعااااال سااااعدني
-جَوهر: كمل شغلك حيّان
وحيّان أجته الفرصة صار يطلع كُل قهره الضامة منهاا و لازال جَوهر واگف وأخذ دور المشاهد بدون ما يتدخل بينهم.

-حيّان: لشووووووگت تبقين بهااااي الحقااااارة
-حامد: راح أطيح حظك حيّان عوووفهااااا تخبلللت الله يغضب عليك
عاااط بوجهه حيّااان متنرفز ومتخبل.
-الله ينتقم منكم أنتووووووو مِن بين الأهل حيوانات أنتووووا مو أهلل
-ولك شبيك متخبل شصاير حيّان!
و هنا تدخل جَوهر مِن بدأت خاتون تلتقط أنفاسها الأخيرة سحبهاا مِن جوا أيدين حيّان شامرها على أبوه بطريقة قاسية و ملامح مليانة قرف وحقد.

-جَوهر: ما ناقصين نوسخ أيدينا بيها
وگعت خاتون بين أيدين عمو حامد الليَّ أحتار بأمه و وبوضعهاا، رفع راسه يباوع الأولاده الليَّ ما تدخلوا حتى بعد ما شافوا وضعيتهاا شلون تخربطت.
-حامد: تعالووو ساعدووووني ليش واگفين جَوهرر حيّاااان!
-حيّان: تخسى انتَ وياهااا
-جَوهر: أسمعوني زين أنتوا الأثنين وخلوها ترچية بأذنكم
-حامد: شبيكم ولد الكلب؟

-ما راح احچي شيء هسه، ترجع تاج راسكم والمواجهة راح تصير وجه بوجه و أنشوف منو الچذاب و منو الليَّ يحچي الحقيقة
-شجاااي تحچي ولك جَوهر لساااانك طولاااان!
-لا تستعجل على رزقك يابه
سحب حيّان وصعدوا فوگ وهم بقمة غضبهم بَس واضح جَوهر أباله مخطط وألتزم الصمت الوقت ثاني، وحامد أحتار بخاتون الواگعة بين أيديهاا وصوت أنفاسها واصلني گد مدا تحاول تسحب نفس.

تركتهم ما مهتمة ألهم و أحس نعدمت الأنسانية داخلنا أتجاههم بسبب أفعالهم و سوء معاملتهم ويانا لهيچ محد بينا اتأثر ولا گلبه حن عليهم، رجعت متمددة دايخة
أجه أشعار رسالة مِن الأنستغرام فتحت الشاشة چانت مِن كنان كاتبلي بيهاا.
-كنان: ليش مختفية.

باوعت على الرسالة بزعل مِن الأشعار بدون ما أفتحها ورجعت غالقة الجهاز ساحبة نفس طويل ما أستعجل لأن كلام سيلين بقى براسي، جَوهر ميستاهل يتخجل بسببي وبسبب أفعالي هوَ دائمًا كويس ويايَّ و مدللني ويخاف عليَّ ليش أخجله لو أخرب صداقته ويَّ صديقه كنان.

أحنا علاقتنا اني و كنان أقل ما يقال عنها عادية بَس ما أريدها تطور اني انسانة مريضة تعلق ما اگدر أسيطر على نفسي، نزلت دموعي واني أستذكر علاقتي ب آرون وشگد دمرت نفسي بيهاا وعشت كلشي بالوهم و الخيال والخدااع
غمضت عيوني راجعة أنام و أندگ باب غرفتي، مسحت عيوني ونهضت ماشية للباب فاتحته چان جَوهر، باوعت المكان خاتون ما موجودة.
-جَوهر: گعدتج؟
-سمارا: لا اني گاعدة مهتاج محتاج شيء؟
-بَس ردت اسأل تبارك عندچ؟

مسحت عيوني عاصرتهن علمود أركز وياه.
-تبارك؟
-أييي سمارا تبارك شبيچ
-لا ماكو شيء بَس دايخة شوية
-دايخة؟
-ما أعرف شصارلي فجأة هيچ صار
-يمكن تعب
همهت هازة راسي رغم متأكدة الليَّ بيَّ مو شغلة تعب و أبتسمتله ناسية جوابي السؤاله ورجع كرره عليَّ.
-جَوهر: تبارك سمارا عندچ؟
-سمارا: لا مو يمي
طبگ حواجبه و هوَ وجهه مطعون طعن مدا أفهم شصاير وياه بالضبط.
-ماشفتيها أبدًا؟
-لا والله جَوهر.

-تمام شكرًا سمارا راح أدورها بالبيت و الحديقة يمكن گاعدة بفد مكان
تركني واگفة بالباب وطلع الخارج البيت، خفت على البنية لأن هيَّ وضعها النفسي تعبان مو أتوفت أختهاا، طلعت وراه أمشي بهدوء و حيّان هم نزل مِن فوگ يدور ويانا.
-حيّان: وين راحت البنية؟
-جَوهر: أخر مرة مِن نزلتلك عفتها فوگ بغرفتنا و و الطريقين المنشقات مِن بيتنا واحد چنت انتَ بي و واحد اني مِن طلعنا ندور على سيلين.

-سمارا: سيلين؟ ليش وينها وشبيها
-حيّان: عند لُبيد
-سمارا: ها أوف عادي فكرت بيها شيء خطر
أثنينهم رمقوني بنظرات مال أشخاص ديحذروني أضم لساني و ما أطلعه، بقيت ملتزمة الصمت و أدور وياهم، و الغريب دورنا البيت كله و مالگينا أي أثر إلهاا
-جَوهر: وينننن راحت عقليييي راح يطيرررررر
-حيّان: خاف راحت لصديقة
-ماتطلع حيّاااااان هيَّ بوضع تعباااان
-لعد وين أختفت مرتك جَوهر؟

ركز نظراته عليه و كأنما دا يگله سؤالك وجهته للشخص الخطأ.
-يعني لو أعرف أدور عليهااا بهذا الحال؟ ترررررا حالي متبهذل أختي بجهةةة و مررررتي هسه بجهة
-اسف جَوهر ما أقصد شيء بَس لأن أخر واحد چنت وياها جاي اسئلك
-گتلك عفتهااااا فوگ شنوووو ما جاي تفهممم
عضيت شفتي السفلية ال حيّان مأشرتله يسكت لأن جَوهر صاير شُعلة مِن الغضب و ما يتحاچى.
-سمارا: هدوء هدوء.

مرر جَوهر أيده الشعره بعصبية و نزل أيده بأهمال و واضح عقله متشتت.
-جَوهر: ما تطلع وحدهااا و بهيچ وقت اني أعرفهاا تخاااف مِن الظلام
-حيّان: هيَّ ما تطلع إلا بحال شخص طلعهااا
وگفنا أحنا الثلاثة بنفس الوقت و كأنوا الفكرة الحچاها حيّان فتحتلنا باب جديد.
-جَوهر: شقصدك حيّان؟
-حيّان: أذا هيَّ ما تطلع وحدها أكو مِن يطلعها غصب
-مِن أختفت سيلين لحد الآن كلشييييي غررررريب
-سمارا: مو گلتوا سيلين ويَّ لُبيد!

-حيّان: سمارا الله يخليج مو وگتچ و أستيعابج يشبه أستيعاب أبو صابر
-سمارا: منو أبو صابر؟
-رجال خير تتعرفين عليه؟
-أييي هبيته أسمه حِلو
-عقله يشبه عقلك
-واو ذكي يعني؟
-خرررب امج بشنو متنسية بيچ
أبتسمت ساكتة مِن ذكر أمي الليَّ ما أعرف شيء عنها وشگد بنفسي و أمنيتي يوصلني خبر منهاا و أعرف عايشة؟ ميتة؟

وفجأة مِن بين صفناتنا طلعنا مِن هذا الجو صوت رنت الجهاز مال جَوهر الليَّ بين أيديه، رفعه گدام عيونه يباوعله بأستغراب وملامحه تغيرت.
-حيّان: منو؟
رفع عيونه ألنا وجاوبنا.
-جَوهر: رقم غريب ما مسجل عندي
-سمارا: جاوب
هز براسه وگعدنا اني وياه و حيّان على الكراسي الموجودة، بقى جَوهر متردد يجاوبه و كأنما خايف ولحظات صمت طوقتنا أحنا الثلاثة، بَس ما توقعنا راح لو أنشوف الليَّ شفناااه.

و لا أحد بينا گدر يخمن وچان لازم ننتبه الكلام حيّان، رجفت أطرافنا و أحنا نسمع للصوت الليَّ أجه مِن وره شاشة الجهاز؟ لو للكاميرا الليَّ أنفتحت؟

تبارك .
أرجف مِن الطول للطول و أني أشوف و أحس بأيدها بدأت تقترب مني، جمدت دموعي بعيوني مو قابلات ينزلن شگد بالفترة الليَّ مرت بچيت ودموعي بسهولة ينزلن إلا هسه بخلن ينزلن و الخنگة ذبحتني ذبح والله أريد بَس دموعي تنزل و أنقذ نفسي.

أباوع للرجال الواگف رجع يعدل بالكاميرا وثبتها بالزاوية الليَّ گدامي و ركز بالضوء أتجاهي لدرجة خلتهم يشوفون ضعفي لأن ما اگدر أركز بالضوء بطريقة ثابتة الضوء قوي مالته، همستلي تُركان بهمس سام قريب مِن أذني.
-تُركان: جاهزة؟

بلعت ريگ بخوف واني أسمع الصوت المكينة و أحس بگلبي خفقان هااج بي، رجعت رافعة المكينة مقربتها مِن شعري غمضت عيوني بقوة ورافضة الفكرة كلهاا، گلبي تگطع بهاي اللحظات خلاص راح أخسر شعري؟ اني أحبه هوَ مو طويل بَس ما يهون عليَّ أخسره بهاي الطريقة.

و بين الثواني و تعدادها واني أنتظر الراح أتسوي هاي المريضة النفسية، أندفر الباب بقوة و على أثره أختفى صوت المكينة كله و ظهر صوت بنية وهيَّ تصيح على تُركان بنبرة حذر.
-وخرررري عن البنية تُركاااااان.

أعصاب جسمي كلها أرتخت و كأنوا هالبنت صارت مُنقذتي بَس صوتها غريب و ما أعرفهاا ولا سامعته قبل، رفعت راسي بهدوء وبطء و أذا ب بنية محجبة شكلها عادي وطبيعي صاحبة بشرة خمرية و عيون سود بارزات تباوع بغضب على تُركان.
-تُركان: ريناد؟ شجابج
-ريناد: شدتسوين؟
حاچتها تُركان رادة عليهاا بنبرة تتراجف مثل الوحدة تريد تبچي.
-أطلعي برا ولا تدخليننن
-و شنو ذنبهاا تعاقبينها هيچ؟
-أخذت جَوهر مني.

-جَوهر ما صار الچ بيوم مِن الأيام علمود هيَّ أخذته رجاءً بطلي هاي الأحلام دمرررتج ولعبت بعقلج وبالنااس الليَّ ما ألها ذنب
شهگت خانسة ومرعوبة مِن تُركااان شالت المكينة وضربتها بالحاايط مفلشتها تفللش وهيَّ تصرخ عليهاا.
-تُركان: أسكتي رينااااااد لاااااا تحچين بهاااي الطريقة أسكتيي أششش
-ريناد: رجعي العقلج صدگيني أذا بقيتي بهذا الجنون و الأفعال أبوج راح ياخذ ذاك القرار و أجباري.

صوت أنفاس تُركان واضحة ومنو هاي ريناد أول مرة أسمع بصوتها و أسمهاا، وگفت گدامي وعيونهاا مچبودة چبد، مدت أيدها ترجف بأتجاهي وصرخت بكلماتها.
-هاااي السبب بكلشي هاااي كلشي بسببهااا لوووو ما هيَّ چان جَوهر إلى والله ريناد چان جَوهر حَبيبي الي
ردت عليها بنبرة حادة وتواجه بيها بالحقيقة الليَّ تُركان رافضة تتقبلها.

-ريناد: دكافي ما مليتي الله يخليج، كافي عاد تخليم مرضج مسيطر عليچ أقتنعي عااد جَوهر مو ملكج و لا بعمررره راح يصير الچ
رجفت كُلي واني أشوفهاا ركضت على البنية الليَّ أسمها ريناد ودفعتهاا بكل ماعندهاا قووووة و لو ما الحارس الليَّ وراها يلزمهاا چان وگعت على ظهرها.
-تُركان: كااااااااااافي.

ورجعت عليَّ متخبلة شدت شعررري بقوة حول أيدهاا و هنا ما تحملت نززلت دموعي بألم و وجع مِن قبضة أيدهاا لدرجة حسيت فروة شعررري كلها نسحبت بأيدهاا
-تبارك: أخخخخخ
همستها بتعب و ضعف و اني أرتعش بكل جسمي، ما أحس غير نفسس البنية ركضت ناحيتنااا وفرت وجه تُركان برااااشدي صدى صوته القوووي بكل قوووة وهيَّ تصيح بوجها.
-ريناد: لِچ أصحييي كااااافي عوفيهااااا للبنية شنو ذنبهااااا.

ورجف گلبي مِن الشخص الواگف يم الباب بملامح قاسية و وبشرة غامقة وبأيده السلاح رافعة أتجاه البنية ريناد و چان مو عربي حچى بلغة البلد بمعنى.
-وخرررري عنهاااا
بلعت ريگ و گلبي يدگ سريع مدا أفهم شدا يصير بهاي اللحظة، بَس عود البنية أبتعدت لو خافت منه؟ لا طبعًا بكل جرأة دفعته مِن گدامهاا وهيَّ تگله.
-ريناد: مد أيدك عليَّ إلا أدزك لأمك جنااارة و أخليها تولول عليك.

هوَ ما فهمها بَس تُركان صارت تباوعلهاا بغضب صار يطلع مِن عيونههاا أشبه بالدخان الليَّ يترس مكان الحريق هاي عيون تُركان چانت أتجاهنا و كأنما قاتلين عزيز عليهاا.

سحلتها البنية مِن مكانها وطلعن برا و الرجال طلع وياهن بقيت وحدي أبلعم مِن الخوف و لا أراديًا نزلت دموعي وينه جَوهر مو گال دائمًا راح أحميج؟ وين لُبيد الليَّ دائمًا بعقله لاعب بكلشي ومغير الخطط أريددد شخص ينقذني منااااااااا أختنگتتتتتتت مِن المكان.

الغرفة الليَّ اني بيهااا عبارة عن لون أزرق سببلي صدااااع قوي براسي، بچيت بصوت مسموع و أنين صوتي وبكائي واضح، أخ شنو هالعذاب الليَّ دا أعيشه أمتحانات الدنيا صعبة عليَّ والله صعبة گلبي أنتهتى، وحيلي أنهدد
مرت الساعة و الساعتين و ما أعرف شگد مضى مِن الوقت واني گاعدة وحدي حتى رقبتي صارت تأذيني لأن ما مرتاحة بگعدتي على هذا الكرسي.

فزيت برعب وفزع و اني أشوف تُركان رجعت دخلت عليَّ مِن جديد مغيرة لبسهاا و حتى تسريحة شعرها ومكياجهاا بقيت متعجبة.! وتطگ بعلچهاا، سحبت الكرسي گعدت گدامي وتباوعلي بعيون ذبلانة مبينة چانت تبچي.
-تُركان: خلّي نسولف شنو رأيچ؟
بلعت ريگ أبلل بريگي الناشف وجاوبتها بهدوء عكس خوفي منهاا.
-تبارك: شنسولف؟
-شتگولين منو الأحلى اني لو انتِ؟
-كل بنية رب العالمين خالقها بخلقة تتميز عن غيرهاا
-اني أشوف نفسي أحلى منچ.

-مُمكن
-لعد ليش جَوهر ركض الچ مو إلي
-لأن الحب بعُمره ما چان بالجمال الشكلي
سكتت اللحظة وعيونها مركزة عليَّ طگت بعلچها للمرة للأخيرة وشمرته، رجعت مقتربة مني و وجها بوجهي.
-قصدچ اني مو كافية بالنسبة اله؟
جاوبتهاا بصوت يرجف مو بيدي هاي الرجفة أحتلت جسمي و صوتي وكلشي بيَّ و كل أنسان اله قوة محدود وطاقة تحمل محدودة وهبها اله رب العالمين مو شرط الكل يكونون بنفس القوة.
-ما گلت هيچ بَس قصدي مو كلشي بالجمال.

ضحكت بضحكة مال مخابيل وضربت الطاولة الليَّ صايرة قريبة مِن گعدتنا وصاحت.
-منو ضاحك عليچ؟ لااااااا كلشي بالجمال الليَّ مو حلوة محد يباوع عليهااا ولا يحبهااا
-تفكيرج سطحي تُركان
سكتت الثواني ودموعهاا نزلت متسللة.
-تُركان: لأول مرة أتفق وياچ بالنهاية جَوهر شافچ الچ ما شافني اني الليَّ عاشقته مِن أيام الجامعة.

سحبت نفس اهدأ بنفسي و ما أبين ألها أرتباكي منهاا لأن شخصيتها تخوف رغم جمالها الطاغي إلا الجانب الشرير الباز بشخصيتها كافل يدب الرعب بداخلك
رفعت حاجبها تباوعلي بأستنكار و أبتسمت صفح.
-تُركان: شنو الشيء الليَّ بيچ و ما موجود بيَّ؟ اني اگدر اكون اله أي شيء يريده و اگدرررر أكون أحسن منچ بكلشييييي
-تبارك: ما تعبتي مِن المقارنات؟ المقارنات راح تهلكج تُركان.

ما جاوبتني و راحت فتحت الباب طالعة عبالي بعد ما ترجع بَس رجعت وبأيدها جهاز حديث باللون الرصاصي و گعدت بمكانها حاطة رجل على رجل وعيوني تراقب بيهاا، اگدر أميز رجفة أيديهاا الليَّ خافيتهن بضغطها على الجهاز
-تبارك: تُركان
رفعت راسها طابگة حواجبها مثل الوحدة الليَّ متقززة مني بَس هذا الشيء ما منعني احچي الليَّ بگلبي.
-تُركان: شرايدة؟
-اني دائمًا اؤمن ماكو أنسان ينولد سيء وشرير
-وشنو يعني؟

-يعني انتِ ما نولدتي بهاي الشخصية و عندچ فرصة تتغيرين ليش دا تدمرين نفسچ؟
-أوه دا تستعطفيني؟
-لا هاي الحقيقة
-انتِ عندچ أم؟
-لا متوفية
-اني همات متوفية و بحياتي ما ألتمست الحنية مِن أحد
-و أبوچ؟ مو عايش.

-وجودة وعدمه واحد ههههههههههههههههه بالمناسبة الليَّ دخلت هاي زوجة أبوية الجديدة هيَّ چانت صديقتي هههههههههه وأخذت أبوية هههههههههههههه أبوية تزوج وحدة بگد بنته وحتى ما بيها ذرة جمال ما أعرف على شنو أخذهاا يلا فترة ويتطلگون مثل الليَّ قبلها هاي أذا ما طلعوا متزوجين بعقد و أتفاقية
طبگت حواجبي بأستغراب مِن كلامها.
-أتفاقية؟

-هههههههههههههه لِچ أبوية يتزوج كُله بعقود الفترة ويطلگ ما يستمر ويخلّي مبالغ مِن ضمن العقود أو يسجل بيت أو يلا بأسم الليَّ يتزوجها
بقيت ساكتة لأن ما مستغربة و موجود هوايَّ عند رجال الأعمال الليَّ أمثال خليفة و أبوية وحامد و أبو تُركان، مسحت وجهاا و باوعتلي سألتني.
-تُركان: هم عندچ صديقات؟
-تبارك: سطحيات.

-هااا اني عندي بَس مو صديقات حقيقيات أحسهن ما يحبني بَس علمود مصلحتهن يعني أصرف عليهن وأسفرهن ويايَّ و مِن يشبعن مني يعوفني
-ليش تخلينهن يستغلنج بهاي الطريقة؟
-لأن حياتي فارغة ماعندي أحد ههههههههههه فَ حتى لو ما يحبني ومصالح وجودهن يريحني.

سكتت صافنة بشكلهاا وبتصرفاتها لعد لأي مرحلة واصلة هاي الأنسانة؟ وهالگد الفراغ يسوي بحياة الناس ويدمرهاا؟ و ما دامت تُركان بهذا الهدوء ويايَّ و رجعت الشخصيتها الشريرة وتباوعلي بحقد
نهضت مِن مكانها حاطة كرسيها بصفي وگعدت، فتحت الجهاز ودخلت القائمة الأرقام تدور على أسم و فز گلبي واني أشوفها تضغط أتصال على رقم جَوهر
-تُركان: مشتاقتله حَبيبي.

تصرفاتها مابيهن ولا ذرة منطقية ولا طبيعية و تحتاج علاج بأسرع وقت لأن شخصيتها صارت خطيرة لدرجة ما واعية على تصرفاتها وعندهاا أهم شيء تاخذ الليَّ تريده!
بالبداية چان أتصال أنفتح الاتصال مِن قبل جَوهر و صوت هوا جاي مبين گاعدا برا.
-جَوهر: نعم منو ويايَّ؟
رفعت عيوونها مبتسمتلي ورفعت حاجبها بأنتصار.
-تُركان: هلو حَبيبي جَوهر
و أختفى صوت جَوهر وأجه صوت حيّان و هوَ يگلهاا.

-حيّان: عزيزتي تُركان شنو مستأصلين منچ شيء اسمه كرامة!
-تُركان: انتَ معليك ورجع الجهاز ال جَوهر أريد احچي وياه
-ما يطيق صوتج
-لا راح يطيقه مِن يعرف منو يمي
-منو يمچ مثلًا الأميرة إيزابيلا؟
-لا زوجته تبارك
عم الهدوء و الصمت أحتل الأتصال الثواني بسرعة رجع صوت جَوهر مجاوبهاا.
-جَوهر: تُركاااان
-تُركان: هههههههههههههههههههه عيني
-شنو قصدچ تبارك يمچ؟
-أكيد يمي
-وحدة مِن ألعابج هااي علمود أجيج مو
-ثواني حياتي.

عدلت شعرهاا و وگفت فاتحة كاميرا اله بالبداية عليهاا مخليتهاا وصارت تحچي وياه رفعت أيدها ملوحتله مبتسمة.
-تُركان: هاااي جَوهر
-حيّان: خاب أريد أعرف شمسوين وهاي المخابيل جاي تنشمر علينااا
-جَوهر: تُركان
باوعتله بطرف عينها ورجعت تحچي وياه.
-عيونها
-لا تخلّيني أسبچ تُركان شنو الليَّ يثبت تبارك عندچ؟ وشوصلهااا يمچ؟

دارت الكاميرا و بدون أي مقدمات حطتهااا بنص وجهي گدامي و أباوعلهم گاعدين هم الثلاثة جَوهر، حيّان، سمارا، وعيونهم لا أراديًا أنفتحت بصدمة وهم يشوفون شكلي و حااالي، نزلت دموعي بضعف وهمست أسمه همس واني أشوفه مِن وره الشاشة شلون أنصعق.
-تبارك: جَ. جَوهر
وگف حااط الكاميرا بَس عليه و صار يصيح بأسم تُركان.
-جَوهر: لِچ تُركااااااان
رجعت شالته مِن گدامي و گعدت بمكانهاا تحچي وياه.
-تُركان: أسمعك جَوهر.

-شوصلهاااااااا الچ؟ لِچ شلوووووون أخذتيهااااا مِن نص بيتيييييي
-المُهم أخذتها ههههههههههههههههه
أسمع الصوته و گلبي فرفح ويَّ صوته و گلبه الليَّ فرفحن.
-جَوهر: شراااايدة منهااااا شراااايدة
-تُركان: اني ما أريد منها شيء أريدك انتَ جَوهر
-شوووگت تفتهمين اني وانتِ مابينااا أي طريق
-نخلق الطرق شنو يعني!
-وبعدين تُركان ما تعبتي؟ ما مليتي؟ تبارك شكو مدخلتهااا بالنص
-لأن أخذتك مني.

-ما أخذتني ما ألهااا أي ذنب تُركاااان
-أمممم عندي حل
-حل شنو؟
-ما تحب أذيها مو؟
-أييي؟
-و لا تحب أدفنها وهيَّ عايشة؟
-كملي شو
-و لا تحب أشوه وجها هذا الحِلو؟
-وين تريدين توصلين بكلامج تُركان؟ عوفي هاي المقدمات البايخة و احچي
-أذا تريد تبارك ما تتأذه عندي شرط واحد تقبل بي ترجع زوجتك مابيها شيء ولا أذيهاا
-شنو شرطج؟

ساد الصمت المكان و أذني مركزة وياهم و حتى اني صار عندي فضول أعرف شنو شرطهاا الليَّ راح ينقذ حياتي وينقذني منهااا و مِن أفعالها المريضة، بَس.!
-تُركان: تسمعني جَوهر
-جَوهر: احچي!
رمقتني بنظرات و أبتسمت بارزة أسنانها مِن خلال أبتسامتها وهيَّ تنطق شرطهااا الليَّ هد حيلي وحاصرتننا مِن كُل الجهات، جمد الدم بعروگي و گلبي نبض بكل قوة مِن أردفت بنبرة شعللللت گلبي بيهاا.

-تُركان: شرطي هوَ وبدون أي لعب يا جَوهر أذا رايد تبارك ما تندفن ولا يتشوه وجهاا الحِلو و ترجع مثل ما أجت، خلال هذا الأسبوع نتزوج اني وياااااك!

الفصل التالي
بعد 17 ساعة و 12 دقيقة.
جميع الفصول
روايات الكاتب