رواية قوارع وادي الألغاز للكاتبة حوراء السعيدي الفصل الثالث والأربعون

رواية قوارع وادي الألغاز للكاتبة حوراء السعيدي الفصل الثالث والأربعون

رواية قوارع وادي الألغاز للكاتبة حوراء السعيدي الفصل الثالث والأربعون

تبارك .
جمد كُلشي داير مدايري و الدنيا بأكملها ويَّ كُل كلمة طلعت منهاا و أذني صار يتردد داخل مسمعهاا شرطها الليَّ أفصحت بي ال جَوهر الليَّ سكت بعد كلامها.!
زادت دگات گلبي أكثر و أكثر عن قبل و اني أنتظر جوابه ب لهفة وشنو راح يكون جوابه، موافقة؟ لو رفض؟ بالضبط.!

خصوصًا بعد ما تُركان صارت تضغط عليه بضغط قوي، زادت سرعة أنفاسي الليَّ أحاول أخفيها بسبب التوتر الليَّ صابني وسببلي مغص و اني أسمع الحديثهم الليَّ دار
وفز كُل جزء بيَّ مِن رد عليهاا بعد صمت دام الوقت بنبرة هادئة عكس نبرته الچانت مِن دقائق.
-جَوهر: شگلتي؟

أبتسمت تُركان ببرود ينزفز و أبتسامة دا تبين إلى هيَّ الوحيدة المنتصرة بهاي اللعبة، مالت براسها وهيَّ ترمقني بنظرات مليانة تحدي، رفعت حاجبها مجاوبة جَوهر الليَّ منتظرها ترجع تعيد شرطها و على الأرجح واضح دا يستهزأ بطلبها وشرطهاا و ك الغبية رجعت توضحله وتعيدله
-تُركان: تتزوجني
رجع راد عليهاا بنبرة ما بيها ولا ذرة أقتناع ب أي شيء يخص كلامهاا.
-اني وانتِ؟ و نتزوج؟
-أييي و خلال هذا الأسبوع
-هههههههههههههههه.

-وبزواج رسمي گدام أهلك و كُل الناس المعروفة و الليَّ تعرفك
-اه والله؟
-و بنفس اليوم الليَّ نتزوج بي تبارك تتحرر مِن هذا المكان شتگول ماي لو جَوهر؟
قطع حديثهم صوت حيّان الليَّ أجه مِن وره سماعة الأتصال يحچي بغضب دا يغلي غلليي.
-حيّان: لِچ تُركان شايفة النعال مو؟ أكيددد شايفته لِچ لو ألزمه و اگطعه عليچ وصل وصل و أدحسه بحلگچ هم ما يبرد گلبي منچ لِچ انتِ أنتقااااااام مو بشررررر
-تُركان: لا تدخل حيّان.

نشِف ريگي و أبتلعته مِن التوتر و أحس حتى أنفاسي ثگلت بخنگ ودموعي أاااخ حتى هنَّ صارن ضدي وعاندت تنزل وتريحني بهاي اللحظة، الثواني مرت راجع صوت جَوهر مجاوبها بنبرة مليانة سخرية.
-جَوهر: وانتِ شنو الليَّ مخليچ و متأكدة الهاي الدرجة راح أقبل بهذا شرطج؟
ضحكت بضحكة رنانة تدل هيَّ شگد أنسانة مريضة نفسيًا وتحب تستمتع وتتلذذ بعذاب النااس المُهم تملك الرايدته.
-تُركان: أوووووف جَوهر أووووووف.

-وين رايدة توصلين؟
-ألك
-مو طبيعية تدرين بنفسچ!
-أسمعني
-أسمع للمهزلة؟
-مو مهزلة أفهمنيييي
-أفهم شنو مثلًا؟ مِن عقلج أقبل؟
-المسألة مو مسألة ترفض.! أو تقبل.! لأن بالحالتين انتَ حَ توافق بشرطي بيب هههههههههههههههههههههه
-و ليش هالگد متأكدة؟
-لأن تحبها.

شمرت هالكلمة وشمرت عليَّ نظرات تريد تاكلني بيهن، بينما جَوهر ألتزم الصمت الدقائق و بَس صوات الهوا و أنفاسه واضحة وحتى صوت حيّان أختفى و مِن شافت صوته رااح رجعت تحاچي بأهتمام.
-تُركان: وووينك جَوهررر وينن ررررحت؟
-جَوهر: موجود
-توافق بشرطي مو؟
-ليش؟
أبتسمت بأستغراب مِن جوابه وجاوبته.
-شنو ليش؟
-ليش لازم أخضعلج مثلًا؟

-لأن تحبهااااااااا و لأن تخااااااف عليهاااا أكثر مِن نفسك ومستعد تضحي بكلشي علمووووودهاااا و تگلي ليشششششش؟
-و تعرفين بكل هذا و مُستمرة بأفعالج؟ بَس علمود ترضين غاية أنانيتج
-ما يهمني شيء ولا يهمني حبيتني أو كرهتني المُهم تصير ملكي
-ههههههههههه أنتبهي مِن سقف أحلامج بابا.

سكتت الوقت قصير بعد جملته الأخيرة ودارت مستدارة الجهتي متقدمة بكم خطوة وصوت كعبهاا يرن بالجو، وگفت گدامي مُباشرةً ورفعت أيدها لازمة فكي بقوة وعيونها ما تبث غير النظرات الحقودة أتجاهي.
-أذا ترفض تخسرهااا و أذا خسرتها راح تخسرها للأبد جَوهر
-مالها أي ذنب أفهمي عاااااد!

طبگت حواجبي وكُلي كمية أستغراب مِن حالتهاا المخيفة بحيث صارت تحچي مثل المجرمين السفاحين الليَّ يسفكون الدماء بدون أي رحمة وضمير! حسّيت دمي أنسحب مِن وجهي واني أسمع الكلامهاا وهيَّ تأكد كُل كلمة تطلع منهاا.

-تُركان: مثلًا أول شيء نبدي نشوه هذا الوجه الحسن شنو رأيك ونطفي رماد جماله كُله؟ أو لا لا نشلع عيونهاا المغرگتك بحبهاا؟ أممم لو نخليهاا تتمنى الموت بطرق عذاب مختلفة؟ و كُلشي گداام عينك شتگول حَبيبي؟

رجفت أطرافي وجسمي كُله قشعريرة أحتلته و أذني تلتقط كلماتها المرعبة و الليَّ بسببهن الذعر أحتلني بالكامل مِن الفكرة و أذا رادت تسويهاا فَ راح تسويهاا بدون أي تردد، جاوبها جَوهر وهوَ صاير بُركاااان مِن الغضب.
-جَوهر: أقسسسسسم بالله العلي العظيم بحيااااتي ماشاااايف أنسااااانة مريضة مثلچ
رفعت حاجبها الأيمن مبتسمة بهدوء.
-أييي مريضة بيك
-خطفچ ألها غلط بغلططط تُركان
-لا مو غلط.

-يعني تعترفين خطفيتهاا بَس علمووود مصالحج؟
-علمووودك انتَ مو علمووود مصالحي أفهم عاااااد تعبتنييي
-علمودي؟ لا تحلمين زاايد اني لا هسه ولاااا بعد ألف سنة أصير الچ
-يعني رافض شرطي؟
و صفنت بجوابه الليَّ قذفه بنص وجهااا.
-رافضج وراااافض شرطج ورااافض حتى أسمج يصيررر بصف أسمي لِچ اني جَوهر لا عشتِ انتِ و لااا غيرچ يلوووون ذراااعي بنقاااط ضعفي و أسمي لا اليوم ولا باچر ولااا بعد سنين يصير غير بصف أسمهااا.

-حِلو كُلش حِلو
-شنو الحِلو بالموضوع؟
-الحِلو بنفسك حددت نهاية زوجتك
-و الأحلى جاي تقتربين مِن نهايتج عندچ علم مو؟
-هههههههههههههههه بالأحلام
-أقسم بالله العلي العظيم وخالق هذا الكون يشهد على كلامي يا تُركان أذا أذيتيهااا بخدش واااحد لو جرح واااحد ما أبقي منچ أثرررررر
-تهددني؟
-شلون ما تحبين تفهمينه فهمي.

-لعد أسمع زين و وعد مني يا جَوهر لو خلال هذا الأسبوع ما صرت ألي وعدددد تشوفهااااا گداااام عيونك تموووووووووت، أسبوووع واحد يااااا تنقذهااا يا تدفنهاااا بأيديك
التوتر، دگات گلبي، الخوف، الأرتباك، فقدان التوازن كُله سيطر عليَّ لا أراديًا واني أشهد المحاورتهم ونقاشهم الحاااد وشلون واحد يتحده الثاني، لأول مرة أشوف شخص ينلزم بنقطة ضعف ويكون هذا موقفه؟
صارت صوت تشويش خفيف بالأتصال الثواني رجع طبيعي.

-جَوهر: گلتيلي عندي أسبوع مو؟
-تُركان: أيييي
-نتفاهم عود
غلق الأتصال بوجهااا و عكمشت ملامحهاا بأنزعاج مِن تصرفه، لزمت الجهاز حاضنته بين أيديهاا وعيونهاا مخترقتني بكُل تركيز.
-تُركان: شتگولين تبارك حَ يضحي علمودچ جَوهر أو لا؟

خزرتها بحقد وعيوني مجمرة، شگد أحاااول أستخطيها و اگول حياتها صعبة و مانالت حقها ك أي بنية بيهاا رغم مو كُلنا البنات أخذنا حقنا ولا نلناا الحُب و الأهتمام مِن أهلنا بَس كُل مرة تثبتلي العكس و تخلّيني أتندم الف مرة لأن أستخطي وحدة مثلهاا وما تستحق لا تعااطف و لا شفقة أبدًا
-تبارك: نسيتي شگالچ؟ لو تحاولين تصدگين أوهامج و تچذبين الحقيقة!

-ههههههههههههه گدامنا أسبوع كامل و نشوف الأستاذ جَوهر ينقذ حُبه لو يتركه بنص التهلكة
تضحك وتضحك ما مهتمة ومنتعشة أنتعااش الحمام مِن تطلعين مغيرة نفسيتج منه الى أن طلعت مني جملة بخرت ضحكتهاا كُلهااا.
-أممم بَس هذا الهادئ أبو عيون العنونات أنتبهي منه لأن لو قرر يلعب وياچ يخليچ تفرين بأذاناتج.

رجعت تضحك بخبااال و بداخلي أموت مِن الخوف مِن ضحكتها وتصرفاتها الغريبة، صارت تفتر حولي وصوت كعبها نرفزني وتراقب بنظرات أشبه بنظرات الذيب وهوَ ينظر الفريسته، وگفت ورايَّ منزلة نفسها المستواية وحطت حنكهاا على كتفي مثبتة.
-أسبوع واحد بَس أسبوع يا مدام تبارك وبعدها يا أما حُرة يا أما ذكرى بگلبه تصيرين.

أعصابي دا تنهااار بسببها بصمت، ضغطت على أسناني مِن الداخل لأن أعصابي شددت الدرجة لو أيديَّ مفتوحة ما أتردد ولا لحظة بخنگهااا لأن تلفتهااا بأساليبهاا، صارت گدامي دايرة تباوع بعيون دم.
-ههههههه تخيلي ما يوافق؟ تخيلييي بَس؟
تلاشت أبتسامتها تدريجيًا مِن شفايفهاا ونظراتها الكلهاا سموم وحقدد صارت تباوعلي بنظرات تلمع بشكللل مُرعب، ضربت الطاولة الموجودة بكل قوووة وخبال بتك أيد مفززتني وبالعة العافية كلهاا.

-تُركان: راااااااح يقبللل مووووو بكيفه ماااا يقبل
-الثقة الزايدة تزحلگ مثل صلعة الاگرع
رفعت راسها مبتسمة وتهز براسها عود خوش.
-لا تخافين راح يقبل و أذا ما قبل أني أعرف شلون أخلّي يقبل وشلون أقلب الطاولة عليه و أخلّي بنفسه يجي يتوسلي أقبل بالزواج منه
-لعد ما صرتي ذكية و سويتيها مِن قبل وخلّيتي بنفسه يجي يتوسلج أشو دا أشوف العكس.

خزرتني و أبتعدت عني بمسافة واگفة تعدل بشعرهاا الأسود بكُل هدوء و لا كأنما نفسها الليَّ تهدد و تساووم! طلعت مِن الغرفة الحابستني بيهاا وغلقت الباب بقوة وراهاا
شمرت نفس براحة بعد ما طلعت بينما القلق زاد بداخلي وليش جَوهر هيچ تصرف مثلًا ما يعرف تُركان و خبالها؟ شنو الليَّ بعقله و ما أتنازل ألها حتى بالتمثيل؟

مر اليوم الأول مِن الأسبوع و مر اليوم الثاني و الثالث وماكو أي أتصال ولا خبر مِن جَوهر! و الجو هادئ حتى تُركان بعد ما رجعت شفتهاا مختفية عن الوجود بشكل نهائي
حسّيت بعد ما اگدر أقاوم أكثر هالمرة التعب تجسد بداخلي جسدي مو بَس نفسي، رخيت أعصاب جسمي ونزلت دموعي مستسلمة الضعفي.

رجفت شفايفي مهضومة بَس.! ما أعرف مِن شنو بالضبط وعلى شنو أزعل بالضبط، شگد أكره طفولتي و ماضيي ويَّ أبوية بسبب أفعاله بَس.! لو باقية بسجن ذاك البيت و بنفس الظروف و أمي و أختي يمي ولا الليَّ دا أعيشه هسه
شنو نهايتي بهذا المكان؟ شلون حَ أطلع منا؟ كُل هالتساؤلات صارت تتردد بعقلي، مر الوقت بهدوء مُريب وقلق سيطر على عقلي و گلبي سوا.

و ما چنت أعرف تُركان شضامتلي الى أن أنفتح الباب ودخلت منه بهيئتها الليَّ صارت معروفة ولاحظتهاا دائمًا تلبس اللون الأزرق بكُل درجاته غريب.! وهنا طبگت حواجبي بأستغراب مِن الشيء الشايلته بين أيدهاا.

صندوق حجمه متوسط تقريبًا ومغطيته بوشاح ثخين باللون الأبيض لدرجة ما اگدر أميز مِن خلاله داخل هذا الصندوق شنو؟ رفعت راسي ولا زال شعور الأستغراب محتلني و گلبي ما أعرف شصار بي واني أشوف عيونها تلمع بجنون شيطاني ناحيتي شدا تسوي هاااي؟
-تبارك: شنو هذا تُركان؟
-تُركان: جبتلج صديقات يقضون وقت وياچ بين ما جَوهر يرجعلي قراره هههههههههههههههه.

گلبي لعب مِن كلامها متأكدة شيء مو عادي داخل هذا الصندوق، نزلته للأرض ونزلت المستوا هيَّ ترفع بالوشاح مِن فوگااه وعيوني تراقب بكُل تركيزهاا بَس أريد أعرف شنو داخلة بالضبط؟
و سرعان ما رفعته بالكامل شهگت مِن أعماااق صدري فاتحة عيوني وأطرافي بردت ورجفت سوا واني أشوف گدامي داخل الصندوق ثلاث قطط نوعية كبيرة العادية و باللون الأسود وعيونهن كافلة تخلق الرعب داخل گلبك.

نزلت نظراتي أكثر وبهدوء و أحس على أي لحظة نبضات گلبي توگف مِن شفت المخالب أطرافهن بارزة بشكل حاد، وقشعر جسمي بخوف ويَّ صوت زئيرهن الليَّ أشبه بهدير الوحش، حچيت بتلعثم.
-تبارك: ش. شدا تسوين؟ و. ل. ليش ذني هناااا؟
أدركت فورًا شنو الليَّ براسها، دگ گلبي بطريقة جنونية مِن وگفت تتأملني بنظراتها الثاقبة و كأنما دا تحاول تلتمس مني نظرات الخوف والضعف.

شهگت فازة بخووووف مِن وحدة مِن القطط زأرت بصوت عااالي يشبه صراخ الطفل وصوتهااا هز مسامع أذني بطريقة وحشية، ضحكت وهيَّ تگول.
-تُركان: خفتي؟
-وين عقلچ؟
-نلعب لعبة حلوة شتگولين؟
-ما أررريد ألعب بشيء كاااااافي تطلعين بأمراااضج النفسية عليَّ.

قشعر جسمي بالكامل وكل فكرة تخص شيء أسمه مقاومة أنهاارت واني أشوفهاا تطلع بيهن وهنَّ مو قطط عادية و أليفة لا چانن قطط وحشية وأشكالهن عدوانية ويَّ أفعالهن، وقفز قلبي بجنون وصررررررخت بصرخة هززززت جدران هذا المكاااان واني أشوف وحدة منهن قفززززت ناحيتييي.
-تبارك: لااااااااااااا.

سمارا .
-جَوهر: تعاااااي سماااارا
أنسحبت مِن معصم أيدي و ما فاهمة شكو وليش؟ غير الليَّ أعرفه طول الأتصال مال تُركان جَوهر لازم نفسه بصعوبة ما يطلع جنونه
وزاد الوضع توتر عن قبل خصوصًا بعد ماعرفنا تبارك عند تُركان و هذا الشيء زاد جنون جَوهر شلون هيَّ داخل البيت وخطفتهاا، رفع راسه يباوعلي بعيون خابطات دم.
-سمارا: هاا؟
-مو گلتي دايخة؟
-أيييي
-وعرفتي السبب؟
-لا.

بقوا هوَ وحيّان واحد يباوع بوجه الثاني بنظرات ماگدرت أفهمها ولا أفسرها اسفة بَس اني مو هوايَّ أفهم الهاي اللغة مال النظرات بَس الليَّ گدرت أفهمه أكو شيء غريل وراهن.
-جَوهر: هايهية وضحت
-سمارا: شنو؟ مدا أفهم شبيچ؟ لا لا أقصد شبيك
-حيّان: خاتون هيَّ وره كل هذا
رجع جَوهر يستفسر مني و منا بديت أربط و أفهم الكلامهم ونظراتهم.
-جَوهر: سمارا هم شربتي شيء اليوم بالليل؟

-سمارا: أي سويت شاي بابونج علمود اگدر أنام وفائدته يرخي الجسم و.
-حيّان: دخيللللك ربي لِچ بابا سألج شربتي أولا ما سأل شنو شربتي وشنو الفوائد
-سمارا: هاا اوكي
-جَوهر: زين هم لاحظتي شيء غريب؟ خاتون وين چانت بهذا الوقت؟ حاولي تذكرين سمارا
بقيت ساكتة و عيوني تباوعلهم هم الأثنين واگفين گدامي ومنتظرين مني جواب، أحاول أتذكر وبديت أسترجع بذاكرتي و أشرح ألهم الليَّ صار.
-ذكرررررت.

-حيّان: يا الله أبو صابر لأول مرة يفيدناا
-سمارا: اهچي احچي و أنتوا أفهموا كلامي هتى حتى لو مخربط
-جَوهر: بَس احچي اني أفهمج
هزيت براسي وبديت احچيله و أحاول بكل ماعندي قوة أحچي مضبوط بَس لو أموت ما اگدررر.
-سمارا: اني بالليل أواجه صعوبة بالنوم و گلت لنفسي گومي يا سمارا سويلج شيء علمود تنامين
-حيّان: خررررررب بحظي ال احچي شصاارر لا تشرحيلي وانتِ نايمة شتفكرررين
-هااا يعني ما تهتاجون تفاصيل؟

ضرب وجهه جَوهر بعصبية و بشرته نگلبت مصبوغة دم وحيّان يخزر بيَّ ويريد يموتني.
-جَوهر: رااااااح أتخبل بهاااي الليلة
-سمارا: تمام تمام هبيبي لا تعصب
-حيّان: انچبي متزوج لا تگليله حَبيبي وتستغلين مرته ما موجودة وتصيرين بنت العم الحية
-جَوهر: سدددد بوزك!
-حيّان: تأثيرات تبارك أندارت الك
-ووولك حيّاااان اني بيااا حااال خليك شوية جَدي و تترك السخااافة لاااا أختي أعرف وينهاا ولا مررررتي.

-أختك بأيادي أمينة إلا مرتك بيد وحدة زيرو كرامة
تركه ورجع يحچي ويايَّ واني عقلي داخ لعد مو گالوا سيلين عند لُبيد؟ ليش هالگد جَوهر قلق عليهاا؟
-جَوهر: كملي سمارا ومعليچ بهذا التافة شيجچي غلسي عنه
-تمام
-حيّان: خياااس العرج دساس مِن خاتون الحامد
محد رد عليه ورجعت احچي ويَّ جَوهر بخصوص الليَّ صار و الليَّ أتذكره.

-سمارا: واني بالمطبخ دا أسوي النفسي البابونج أجت خاتون گالت عمو هامد حامد يريدچ رحت عليه بَس قبلها بقيت الكوب مالتي بغرفتي والباب سديته ودخلت للصالة چان گاعد و چان كلامه ويايَّ علمود الشغل مال الشركة لا أكثر
-حيّان: أيي وبعدها؟
-سمارا: دا اهچي عربي قوي؟
-خااااااب أيييي أحسن مني بَس كملي مو فرفحتي گلبي.

صفنت ما فاهمة كُل كلامه غير تحچين أحسن مني بَس خفت لا يلزموني هوَ وجَوهر يسحلوني اذا اسئل غير شيء رجعت مكملة كلامي.
-فَ مِن رجعت للغرفة لگيت الباب مفتوح! أستغربت لأن اني أتذكر سديته و مِن ردت أدخل طلعت خاتون مِن غرفتي وسألتها شتسوين گالت ولا شيء دا أسوّي أستطلاع للغرف
-حيّان: أييي مو أحنا بمدرسة لو بالجيش ويسون أستطلاع دخيل رب الغبااااء لو لطشش بعقولهم
تحسر جَوهر بتعب وسألني.
-جَوهر: وبعدين؟

-سمارا: طلعت مِن غرفتي وشربت البابونج و نمت بَس مِن گعدت دايخة و كأنما بغير عالم
هزهز براسه و باوع ال حيّان و نصدمت أكثر مِن گال وهوَ يحلل بالموضوع.
-جَوهر: كلام لُبيد صحيح
-حيّان: مِن أي ناحية؟ شوف هوَ صاحبي ما اگدر أنطي بي
-ترررررا ما گلت أنطي بي گلللت كلامع صحيح
-هاا فهمت أييي شلون؟

-هوَ أخذ سيلين علمود ينقذهاا لأن الواضح أبوية و خاتون چانوا راسمين خطة عليناا بدون أي رحمة، خاتون رادت تنوووم الكُل بحبوب منوم على ما أتوقع و يبدون شغلهم بالبداية ياخذون سيلين وينفذون خطتهم و ياخذون تبارك يسلموها ال تُركان لأن شغلة تُركان تتجرأ تاخذ تبارك مِن نص بيتي وبدون مساعدة مِن أحد هاي سولفها الواحد غبي ما يقتنع بيهاا
-قصدك خاتون هيَّ الساعدت تُركان بخطف تبارك؟
-بالضبط
-ياااااا بنت ال.

گعد جَوهر مهدود حيله ويمسح بوجهه بحيرة وتحسه ضايع لدرجة وجهه يبين هذا الشيء، گعد گدامه حيّان وحضنه بأيد وحده معبرها وره ظهره.
-حيّان: نرجعهن لا تخاف
-جَوهر: حرت أنقذ منو بالضبط!
-مرتك
رفع راسه يباوعله طابگ حواجبه.
-و أختنا؟ لك هاااي سيلين
-سيلين تلگاها هسه يم لُبيد واحد مقندر الثاني مثل الحبايب لا تخاف عليهاا ما يأذيهاا
-ما يأذيها هه واثق والله؟
-أي واثق منه ما يأذيها بقصد.

دفع أيده جَوهر بأنزعاج ومبتسم بأستهزاء.
-خلّيني ساكت
-أدري تكرهه لأن أيده بأيد خليفة بشغله بَس مو الهاي الدرجة؟
بقى جَوهر ساكت و بعيونه كلام بَس ما گدر يبوح بي، نهض مِن مكانه و هوَ يگول.
-اني طالع
-ويننن؟
-لازم أفكر شلون أرجعهن هنَّ الأثنين
-أجي وياك جَوهر
-لا محتاج أبقى وحدي بَس أنتبهوا ال على حيدر النايم
-تمام.

طلع جَوهر مِن البيت و الغريب ما راح ولا دخل جوا ولا تعارك ويَّ أهله، بقيت اني وحيّان گعدت گدامه ودغيته بكتفه باوعلي بملامح مال واحد روحه طالعة.
-حيّان: شتريدين سمارا؟
-سمارا: مو گلتوا سيلين ويَّ لُبيد
-أي خطفهاا
شهگت أيدي على حلگي فاتحة عيوني.
-خطفها؟
-مو هيچ الموضوع لأن صاير مگلوبي ولعبان نفس
-سولفلي هيّان
-هاي خاتون الكلبة بنت الكلب لو اگطعهااا للچلاب ما يبرد گلبي منهاااااااا
-فهمني مُمكن؟

-أسمعي هاي هيَّ و أبوية الليَّ ماعنده لا غيره ولا شرف على عرضه خططوا ياخذون سيلين و...
وبدأ يشرحلي كلشي حچاه ألهم لُبيد و گلبي قبط قهرر مِن هاي أفعالهم كمل كلامه متحسرر ومقهور منهم، مسح وجهه يتنفس سريع وبصوت عالي رجع طلع حسرة، طبطت على كتفه.
-شلون يعني خطبوا مجبورين؟
-هذا كلام لُبيد بعد و اني ما مقتنع بي بَس وين يريد يوصل ما أعرف
-لا تضوج
-لا ما أضوج ليش أضوج يعني
-چذاب
-انچبي سمارا مالي خلگچ.

-مو اني صاهبتك صاحبتك
-عمي شوگت صرنا صحبان شو تتلزگين بيَّ گوا
-أنخوك
باوعلي بنظرة سريعة و اني حسيت على چفصتي اني أصلًا شجابني على هاي المصطلحات كُله بسبب كنان مِن چنت احچي وياه يحچي هاي الكلمة وتعلمتها منه، بلعت ريگ مبتسمة بخفة النظرات حيّان.
-حيّان: هاي منين متعلمتها سمارا؟
-سمارا: شنو؟
-كلمة أنخوك؟
-يعني عادية هيَّ مو كلمة عراقية؟

-أعرف كلمة قندرچية بَس منين متعلمتهاا حتى لا اني ولا جَوهر نستخدمهاا شلون لاكفتهاا انتِ؟
-مِن كنان
-عفوًا؟ شگلتي؟
-مو كنان يگول أنخوك
-أيييي؟
-و اني تعلمتها منه
-وانتِ وين شايفة كنان؟ علمود هيچ تتعلمين منه؟
عضيت شفتي مِن الجوانب مِن الداخل متوترة بجوابي وحايرة احچي الحقيقة اله لو أسكت؟ فززني صوته الصار شبه عالي.
-حيّان: مااااا تحچين؟ تخوورستي لاازززم؟

معدتي صارت تأذيني لأول مرة هيچ أتوتر مِن شيء و أتردد بقول الحقيقة، أبتلعت ريگي و أبتسمت مغطية ملامحي الليَّ متوترة.
-سمارا: مو مرات يجي للشركة ونلتقي هناك
رفع حاجبه يباوعلي مامقتنع.
-حيّان: متأكدة؟
-أييي
-تمام سمارا
-تمام
-سمارا أحنا صح ببلد أجنبي وكلشي سفردحي بي بَس هذا الشيء مو معناها نمشي بنفس الأخطاء دائمًا خصوصًا انتِ ماخذه طابع هذا البلد ونمط عيشته
-قصدك ما أعيد خطأ آرون؟

-زين مِن فهمتي لعد حرام تكسرين نفسچ مرة ثانية وتعيشين بأحلام ورية وهمية انتِ صنعتيهاا بالخداع مو بالحقيقة ودافعة ثمنهااا
هزيت براسي لأن منطق كلامه صحيح مُمكن أذا أرجع أعيد نفس الخطأ بعد ما اگدر اوگف مثل اليوم و أتخطى بالكامل، أجوا أبالي أهل آرون الليَّ أختفوا و ما أعرف شيء عنهم.
-سمارا: هيّان
-حيّان: گولي سمارا
-أهل آرون
-شبيهم؟
-ما تعرف شيء عنهم؟ أختفوا مِن أول ما أختفى أبنهم
-ليش مهتمة ألهم؟

-لأن هم هبابين ويايَّ
-هااا ما أعرف شيء عنهم وين أعررف مثلًا
-فكرت تعرف أممم تمام شكرًا
نهضت مِن مكاني مختنگة مِن أخطاء الماضي و بالي يم أهله وين صاروا؟ وهيچ أختفوا بهاي الطريقة، ردت أمشي أدخل جوا و وگفني صوته مِن ورايَّ.
-حيّان: سمااارا
أستداريت بعيون تحرگ ومبتسمة بخفة أغطي ملامحي الحزينة.
-سمارا: هاا
نهض مِن مكانه وأجه يمشي واگف گدامي وملامحه مختلفة.

-حيّان: عرفتي منو الليَّ دزلج الصور والقميص بذاك اليوم؟
هزيت راسبي ب لا.
-لا
-هااا زين ما تريدين تعرفينه؟
-أريد بَس ما أعرفه ويمكن نفسهم الليَّ قتلوا دزو الي
-ليش تعرفين منو قتله؟
نزلت دموعي بقهرر.
-واضح منو ليش نتغابى؟
-خاتون قصدچ و حامد؟
-أييييي
-سمارا
-خلاص نسد الموضوع
أستداريت منطيته ظهرري بَس وگف خطواتي وشلهن مِن گال.
-حيّان: اني الليَّ وصلتلج ذاك الخبر بذاك اليوم.

عقدت حواجبي بتساءل ورجعت مستدارة مقتربة منه، طلع صوتي بأستفسار.
-سمارا: يا خبر هيّان؟
-موت آرون و الصور وكلشي شفتي
غمضت عيوني بعدم أستيعاب و أحاول أهضم كلامه و أستوعبه، أردفت بعدم تصديق وقبق عقلي راح يطير.
-انتَ؟
-أييي اني
-ب. بَس ليش سويت هيچ؟
-لأن مليت واني أشوفج عايشة بهاي الأحلام و منتظرته على طريق مابي أي أمل، اني اسف لأن أذيتج بتصرفي بَس مالگيت غير حل
-و أهله وينهم؟

-تهددوا مِن خاتون و أختفوا سافروا و ما أعرف وينن بالضبط
-يعرفون بأبنهم؟
-أيييي
بقيت صافنة بوجهه وبَس دموعي تشرح حالي شلون يعرف كُل هذا وهوَ ما چان ساكن ويانا؟ ولا علاقتي بي قوية مثل جَوهر و سيلين.
-سمارا: شلون تعرف كُل هذا؟

-حيّان: لُبيد حچالي كلشي و وصلي الليَّ دزيتهن الچ و ما تتخيلين شگد أنقهرت مِن عرفت النوع العلاقة الچانت بينكم، هذا خطأ سمارا الليَّ سويتي خطأ فادح بحق نفسج و شبابج شنو قحطط زلم تحبين شخص تدفعيله فلوووس بَس علمود يبقى وياچ و ينطيج الأهتمام
-محد نطانيااه بكل حياتي
-عوفيناا مِن الباقين لعد وجَوهر وسيلين؟ قصروا بشيء وياچ؟
-گتلك قبل الكُل بالأخير يروح واني حَ أبقى وحدي
-ماكو تبقين وحدچ هم باقين يمچ دائمًا.

-لُبيد شعرفه بكُل هذا؟
بدأ يحچيلي عن الموضوع و ما أعرف ليش ماگدرت أزعل منه ولا أخذ منه موقف وحتى گلبي ما أحترگ ولا أنقهرر منه بَس رجعت روحي تحترگ على نفسي والندم تعبني شلون چانت عيوني معمية و أمشي بالخطأ.

بَس علمود أسد النقص الليَّ بداخلي بسبب أهلي الليّّ ما شفت شيء منهم و يمكن لو باقي آرون چنت باقية بنفس الوضعية و أدفع اله في سبيل ينطيني الرايدته ومِن كُل عقلي أقنع بنفسي هذا الشيء حقيقي مو أوهام مُزيفة.

عفته ودخلت جوا مختنگة بوجهي الغرفتي قافلة الباب ورايَّ وگاعدة وره الباب محررة دموعي تنزل براحة أكثر، ليشش سمارا ليششش صرتي هيچ غبية وقبلتي بالأستغلال بسببج حتى الولد مااااات لو ما انتِ تدخلينه الحياتج هم ما عرفوووا ولا حرموووا مِن الحياة.

بچيت حد ما حسيت راسي حَ يطگ، زحفت زحوف على أركبي متمددة بفراشي أرجف وحاضنه نفسي أدفيهاا و كأنما الدنيا كلهاا ضغطت على صدري بهمومها، نزلت دموعي أكثر ودگ جهازي سحبته چان كنان ما جاوبته رجع دز رسالة خلتني اگعد عدل مِن الهبطة واني اقرأ بكلامه.
-كنان: شوفي ولچ أذا ما تجاوبين هسه وحگ أم البنين أجيج النص بيتج لا تسودنيني بهاي التصرفات.

بلعت ريگ بتوتر وخوف لا يسويها صدگ و حيّان موجود والله إلا تصير بينهم دمامية بسببي، مسحت دموعي و بالعة ريگي ودگات گلبي صرت ما أسيطر عليهن مِن الخوف، فززني مِن رجع يتصل مرة ثانية، فتحت الاتصال و أيديَّ تتراجف ومقوية نفسي.
-سمارا: ليش تهدد؟
-كنان: بعددد وگت ست سماااارا بعددد وگت
-اه صدگ؟ يلا باي
-تعااااااي ولچ لا تسودنيني
-شنو هذا الأسلوب كنان؟ خاف انتَ غير واحد لأن كنان الليَّ أعرفه مو هيچ أسلوبه.

-اوگفي شبيه صوتج؟
خنست الثواني ساحبة نفس وجاوبته.
-مابي شيء چنت نايمة
-سولفيهن للدبة ذني
-شنو دبة؟
أول مرة أشوفه هيچ عصبي الليَّ أعرفه وشفته هوَ هادئ مو مِن النوع العصبي وحيل لطيف بتعامله لهيچ حاليًا متفاجئة.
-كنان: شبيچ بوية؟ شصاير وياچ مو والله عقلي تعب مِن وراچ
-شبيه عقلك
-أستغفرلله تحچيني گوووووه ووولك طااهررر تعال الحگ أبنك.

أبتسمت بنص تعبي وظروفنا بهاي الليلة، بَس مدا أفهم تصرفاته المفروض ماتكون العلاقة هيچ وبهذا الكلام بينا؟ لأن علاقتنا سطحية و رسمية تقريبًا.
-ياريت تنتبه الكلامك ويايَّ كنان اني ما أقبل تعلي صوتك عليَّ ما مسموح غير ال جَوهر يحاسبني
-أشتعل أبو جَوهر
-عادي سبه ال عمو بَس جَوهر لا ما أقبل تسبه
-ليش جَوهر طالع مِن فطر الحاايط غير أبنه
-أوووف كنان شرايد هسه؟
-ليش ماتجاوبين رسائلي؟
حچيت مختنگة.

-ما أريد أخون ثقة جَوهر وهيّان و أنتوا أصدقاء أنقهر أذا علاقتكم تأثرت بسببي
-بَس گليلي شبيه صوتج
-سيلين خطفها لُبيد و تبارك خطفتها تُركان
-هاااااااااا؟ شنو شتحچين سمارا؟ مِن شوگت هذا الشيء صاير؟
-الليلة
-وين جَوهر هسه؟
-خابرت تُركان و هطت شرط أذا ما يتزوجها بهذا الأسبوع تأذي تبارك
-لا إله إلا الله صاير بيكم فلم.

مسحت وجهي بتعب وعيوني تأذيني و گلبي متأذي على وضعية تبارك و سيلين ويمكن كلنا متفقين سيلين وضعهاا أسهل لأن عند لُبيد الليَّ يموت عليها ويعشقها
بَس ليش چذب و گاللهم مابينا شيء و لا أي مشاعر مدا أفهم لحد الآن بَس.! بَس تبارك وضعهاا يختلف و تُركان مريضة نفسيًا مُمكن كُلشي تسوي، رجعت مركزة ويَّ كلامه.
-كنان: سمارا
-سمارا: أسمع
-وين جَوهر
-ما أعرف طلع
-تمام هسه أشوفه
-باي
-ووولچ تعااااي وين باااااي.

بعدت السماعة عن أذني بَس يصيح ضجت منه و مِن أسلوبه.
-هاا
-انتِ ضايجة علمود سيلين و زوجة جَوهر؟
-گول خطيبة لُبيد مو سيلين لأن يغار عليهاا
-أنتوا عوائل واحد أشفط مِن الثاني
-شنو يعني أشفط؟
-أهوووو نسيت ما تعرفين الكل مصطلحاتنا
-علمني
رد بهدوء وهوَ يگول.
-أعلمچ ليش ما أعلمچ واني الممنون
بقيت ساكتة صافنة وعندي كلشي يحچي عادي وما مهتمة اله ولا أفكر بي، الى أن گال.
-كنان: سمارا
-سمارا: أمممم
-ليش ساكتة.

-ما أريد نهچي كنان ماريدهم يزعلون مني و لا تنسى جَوهر صديقك و أحنا دا نحچي مِن وراه و هذا الشيء يقهرني
-يقهرچ؟
-أيييي ما أهب يزعل مني
-ما يزعل
-لا يزعل
-مُمكن سؤال؟
-أيي مُمكن عيني ليش مو مُمكن
سكت و طال سكوته الدقائق واني صار عندي فضول أعرف شنو سؤاله لأن مبين مُهم.
-كنان: أنسي سمارا رايح أشوف جَوهر أكيد هسه ضايع بين أخته و مرته
-بَس ما سألت شلون لُبيد خطف سيلين؟

-هوَ عليمن اسئل يمعودة اني أدري بكلشي عن علاقتهم
سديته منه دايخة شلون يعرف بكُلشي و أحنا ليش هسه يلا عرفنا سيلين ولُبيد نخطبوا أجباري، عقلي دااخ مِن هالأفكار الى أن تعبت ونمت بدون لا أنتبه و ما أعرف شنو مضموم ألي بالأيام الجاية أشياء سيئة لو حلوة؟

بَس جَوهر مختفي وماله أي أثر وخاتون مِن ثاني يوم لمت غراضها وگالت راح تروح البيت عمتي أم هازال تبقى يمها فترة و حيّان بصعوبة لازم نفسه ما يفجرهاا بوجهم و كُل ما أبوه يسأله عن الليَّ صاير ما يجاوبه
و دا أستغرب شلون جَوهر هيچ ساكتلهم لحد الآن وهم سبب كُلشي، طلع حيّان ياخذ على حيدر للمدرسة و اني جهزت نفسي أروح للشركة.

و بأثناء مدا أطلع وگفت خطواتي بالباب الرئيسي حديث خاتون وعمو حامد وهم يتناقشون بصوت ناصي ومبينة خاتون خايفة مِن شيء، بسرعة طلعت جهازي أصور بيهم و أتلفت لا أحد يشوفني
-خاتون: غدرررتني هالكلبة غدرررتني
-حامد: گتلچ مِن الأول لاااا تحطين أيدچ بأيد تُركان
-ردت أخلص مِن مرررررته الجابهااا ولطشهااا بنصنا لا حسب ولااا نسب ولا أب ولااا أم بَس أختهاا وعليلة وماتتتت لو ميتة وراهااا و خلصانين.

-مايفيد هذا الكلام كله حاولي تقنعين تُركان ترجع تبارك و تگليلها أحنا أتفاقنا ما چان هيچ
تقربت بهدوء بدون لا يطلع مني صوت لعد أذا أتفاهم مو هيچ؟ شنو چان الأتفاق الحقيقي؟، وفتحت عيوني بكل وسعهن واني أسمع الكلامهاا.

-خاتون: مِن البداية أتفقت وياهااااا گلتلها أساعدج تاخذينهاا منا مِن هذا البيت والباقي عليچ و الباقي چان تسفرهااا مِن هذا البلد بأسرع وقبل لا تسفرها تخليهاا تكتب ال جَوهر رسالة بخط أيدهاا ويصدگ ساافرت وبعدد ما ترجع ليششششش أختلفت عليَّ ما أدري
-ذكرت أسمچ يم جَوهر؟
-لا بَس أبنك مو غبي الله يستر مِن سكوته هذا
-وهسه تبارك وين بالضبط
-عند تُركان شبيك حامد؟
-أفتهم يمة بَس شنو الليَّ أبالها هاي البنت؟

-مساومة جَوهر بيها يا يتزوجها يااا تموتهااا
-ليششش ساومته؟ اني أبوووووه و ما گدرتله بالمساوومات وافق؟
-هههههه شتحچي انتَ؟ جَوهر مِن شوگت يمشي بالمساومات شگد قبل حاولنا وياااه وفشلنااا
-يعني ما وافق
-لا ما وافق و سكوته راعبني لهذا أبنك
-وليش موضوع سيلين لحد الآن ما تم؟
-ماگدرتلهاا لأن طلعت البارحة بالليل
-طلعت؟ ورجعت لولا اني ما شفتهاا الصبح
-أكيد ترجع مثلًا وين تروح تلگاها هسه بالشركة.

رفع حاجبه عمو حامد يباوعلهاا بشك.
-لعد جَوهر شيقصد مِن ترجع تاج راسكم نتصافى؟ وليش حيّان تهجم عليچ؟
بلعت ريگها خاتون بتوتر وعيونهاا مزروع بيهن الخوف، هزت راسهاا وساحبة جنطتهاا.
-خاتون: ما أدري حامد ما أدري اني رايحة ال سحر أختك أبقى يمها هاي الفترة مليت مِن هذا البيت ومشاكله
-حامد: وزواج سيلين؟
-يااا زواج هذا؟ مقتنع بنتك راح تكمل بي؟

-أي تكمل و أرجعي جوا لا تجلبين الشكوك عليناااا بهذا تصرفج مِن تشردين هسه
-لعبتتتتتت نفسي منك و مِن أووووولادك
عفتهم وطلعت ومُجرد شافوني سكتوا يتناقشون بغير موضوع يغطون توترهم الداخلين بي، طلعت للشركة ماخذني السائق والطريق كُله أفكر بكلامهم، طلعت التصوير دزيته ال جَوهر لأن حيّان أبو نص عقل أخاف يسوي شيء ويخرب كلشي.

زُها .
صادف اليوم اني يم شروق لأن ضاربتها أفلاونزا رغم ريسان ما مقصر وياها بَس ما گدرت ما أجي وفددد تشلع باب الگلب مِن تتمرض خليها كُلهاا تتمرض ولا شروق نحسسسسسسه بالمرض
-ريسان: يلا بَس شويَّ الخاطري
گاعدة گدامهم و عيوني عليهم، بأيد ريسان العلاج يشرب بيهاا وهيَّ مدري تدلع عليه مدري شنو شو مدا أقتنع بَس لا يلا ما أظلمهاا هاي شروق الشمس مو هازال وتدلع وتتغنج عليه علمود تلفت أنتباهه.

-زُها: خلّي ناخذ للمستشفى شتگولين شروق الشمس
رفعت أيدها تأشرلي وصوتها گوا يطلع حبيبتي سودة عليَّ.
-شروق: لا ما أروح
-ريسان: مو أذا خلص هذا العلاج بعد منين نجيلج مو تعرفين بنظامهم هنا ما ينطون إلا بوصفة دكتور
-شروق: انچب انتَ
ضايجة منه شلون يتهرب مِن اسألتها عن وضع لُبيد، الليَّ حتى إني ماعندي أي فكرة عنه ولا گدرت أخذ جواب لا مِن لُبيد ولا مِن أخوه، أنتبهت الجهازي أجتني رسالة مِن براء كاتبتلي بيهاا.

-براء: وين انتِ زهاوي؟
رجعت ظهري لوره وعين بالجهاز وعين عليهم، كتبتلها مبتسمة وشگد مشتاقتلهاا.
-زُها: يم شروق
-لعد اني ومصطفى جايين الكُم
-هَلا بيكم
غلقته تاركته للجهاز و جزء مني مرتاح لأن اليوم راح يسون الكهربائيات بالمطعم و ماباقي بعد بَس شغلات نگدر نگول سهلات وخلال شهر أگدر أرجع أفتحه، رفع راسه ريسان بملامح مغلفة بالملل بسبب عدم أقناع عمته تروح للدكتور
-ريسان: اليوم ما تروحين للمطعم؟

-زُها: لا مينا هناك
-و للشركة؟
-عندي كم شغلة لازم أروح
-لعد نروح سوا
-هسه؟
وگف ومضيگ عيونه يباوعلي، الثواني رجع عيونه طبيعيات ورفع حواجبه أثنينهن.
-أي أكو مشكلة؟
-ماكو مشكلة بَس براء راح تجي هنا هيَّ وزوجها
شو هذا بَس گلتله هيچ رجع گعد مبتسم.
-زُها: گعدت؟
-ريسان: أشوف براء مشتاقلهاا مِن زمان ما شايفهاا.

هزيت براسي مقوسة شفايفي أمنع أبتسامتي تطلع ونهضت مِن مكاني للمطبخ داخلة، باوعتله كُلشي مرتب بي أكيد ريسان النظف و غسل المواعين والله شروق لو هسه نموووت گدامها ما تگوم وهيَّ مريضة تشتغل
فتحت البراد مال شروق بي أشكال هيَّ هاي طبيعتها ما تبقي فارغ، طلعت برتقال عصرته مسويتة عصير و رتبت مِن الضيافة الموجودة وجهزتهم مخليتهن على جهة.

وطلعت راجعة يمهم وگفت مبتسمة بلطافة المنظرهم سحب راس شروق حطه على رجله ويلعب بخصلات شعرهاا بهدوء ومبين خايف عليهاا و لازم أيدها يبوس بيهاا وهيَّ تضحك بتعب.
-ريسان: أوف منچ و مِن عنادچ الله خالقلي أثنين حاطهن بحياتي يتنفسن عناااد مو طبيعي
رفعت أيدها لخده تتلمس بي وتضحك.
-شروق: تحبنا؟
رفع أيديه الأثنين يگرص بخدودها مبتسم.
-أموت عليچن
-يروحولكم فدوة خليفة و فيحاء
-ههههههههههههه شروق
-ها أبني.

-شنو بينچ وبين خليفة و بيت خاتون؟
أنمحَت أبتسامتها و أختلطت بمعالم وجها ملامح الحزن و الغضب سوا، ردت عليه بنبرة حادة.
-شروق: لا تفتح دفاتر قديمة ريسان
-بشنو مأذينج حبيبتي؟
نزلت دموعها بهدوء وخلتني اني مستغربة و متفاجئة وريسان بقى مستغرب مِن حالهاا شلون تغير؟ و نقذها مِن اسئلة ريسان هيَّ دگت الجرس مال باب شقتهاا.

عفتهم وريسان يباوعلها بنظرات مليانة شك ويريد بَس يفهم شنو الليَّ بين هالثلاثة؟ عدلت شعري سريع طولان و اني ما أحبه مِن يطول أعشق گصة شعرري، فتحت الباب مبتسمة و زادت أبتسامتي أكثر مِن دخلوا براء و مصطفى و الأبتسامة مِن الأذن للأذن
-براء: مرحبا زُها.

حضنتهاا بحضن قوي شگد مشتاقتلهااا وگلبي طاگ عليهاا ما شايفتهاا هوايَّ لأن كلمن مشغولة بحياتهاا وظروفهاا، عبر مصطفى مِن يمنا بدون لا يطخ بينا وسلم على الريسان الليَّ رحب بيهم بأبتسامة بشوشة عكس ملامحه الچانت يم شروق
و شنو مِن مصطفى فعلًا براء محظوظة بي وهوَ محظوظ بيهاا ولايگين البعض.
-مصطفى: مشتاقين أبو الريس شلونك
-ريسان: حَبيبي مصطفى الحمدُلله.

أبتعدت عن حضني براء سلمت عليه مِن بعيد بدون لا يتصافحون لأن يعرف بأطباعهاا ومصطفى يباوعلها بكُل حُب، باوعتلي براء صايرة لوتية تتغامزلي شلون موجودين اني وياه بمكان واحد.
-براء: شلونك ريسان!
أبتسملها بلطف و رد عليها.
-ريسان: أخوچ مشتاقتلج
زادت أبتسامتها أكثر وهيَّ عيونها صارت تتنقل بين زوجها و ريسان.
-أختك همات مشتاقتلك والله
-يروحلچ فدوة مصطفى
-مصطفى: أكيد أكيد ليش شعندي غيرهاا مثلًا اني؟

-ريسان: وشحدك يصير عندك غيرهاا!
ضحكوا أثنينهم و دخلناجوا ماگدرت شروق توگفلهم بسرعة راحتلها براء حاضنتهاا.
-براء: يا روحي شوشة سلامتج
حضنتها شروق فرحانة بيهم وتبوس بيهاا وتحضن.
-شروق: شو باوعيلي
رفعت راسهاا براء وخدودها الورية تخبل عليهاا والحجاب داير مداير وجها الدائري يخبل عليهاا.
-صايرة تخبلين عن جمال قبل
-مانوصل لجمال هالعيون.

سلم مصطفى هم على شروق وگعدنا نسولف وطبعًا محد فتح موضوع خطف مصطفى گدام شروق وصاروا يسولفون عن مواضيع عامة، گمت للمطبخ وبراء ويايَّ تگرص بيَّ بخفة وتضحك مِن جوا لجوا.
-براء: هاي شنو عيني ست زُها
-زُها: شنو؟
-مطورين عندي أحساااس مطورين
-أي بصراحة مطورين بَس لا هوَ شاد حيله وشامر هالكلمة ولا اني.

خفت أبتسماتها وبقت ساكتة غير عن حماسهاا قبل شويَّ، طبگت حواجبي ساحبة الصينية مال الضيافة وعيني عليهاا ليش هيچ تغيرت؟
-زُها: شبيچ براء
-براء: أخاف عليكم أنتوا الأثنين
-منين؟
-عمتي فيحاء و خليفة وشفتي شسوت بمصطفى وأحنا بغير بلد
-يعني شتسوي مثلًا اني ماعندي شيء أخسره
-بَس ترتبطون سوا راح يحاربونكم مِن كُل الجهات زُها.

بقيت ساكتة أمشي بلساني على أسناني الداخليات وعقلي يفكر بكلامهاا الليَّ ما اگدر أنكره گد ما حقيقي، أبتسمت مغيرة الموضوع.
-زُها: أييي برو شلونه الزواج مرتاحة ويَّ زوجج أهل مصطفى شلونهم؟
فتحت أيديها وهيَّ تأشرلي تضحك فرحانة والسعادة تنقرأ بعيونهاا.
-براء: كُلشش كُلششش زينين
هزيتلها راسي فرحاانة وياهاا و فاجئتني مِن تقربت إلى بأبتسامة خجول ومبلغتني بأحلى خبر.
-براء: و أكو خبر حِلو همات.

-زُها: يا مكثرهن للأخبار الحلوة
عيونها تضحك بسعادة و رفعت أيدها البطنهاا وهيَّ تحچي بصوت خجول ممزوج بفرح.
-اني حاامل
رمشت بعيوني مبتسمة وعبالك اني الحامل مو هيَّ رأستًا عيوني دمعت عفت كلشي بأيدي حاضنتهاا.
-گوووولي والله؟ صدگ انتِ حااامل؟
-ههههههههههههههه أي والله البارحة سويت تحليل يم الدكتورة وبشرتني بهذا الخبر
-يمااااا گلبي يمااااا مُبارك لِچ خررررب براس خليفة أريد أصرررررخ مِن الفرررررحة.

-هههههههههههههههه أسكتي عيب مِن ريسان هسه يگول شنو قابل صارلها دهر متزوجة و ما مخلفة وهسه راح تخلف
-لِچ بنتي شنو دهررر؟ شنووو سنة شنووو عشرة غير الأطفااااال يخبلوووووون ملائكة ذولي
حضنت وجهااا أبوس بي وهيَّ تضحك وتضحك ما سايعتهااا الدنيا بخبر حملهااا.
-زُها: ووووولك ريساااااان تعااااااااال.

ماتحملت ما أصرخهاااا مِن گلبي و براء صارت تملخ بخدودها وتگرص بيَّ خجلانة، دخلوا هوَ و مصطفى يتراكضوووون وعبالهم شو شكووو.
-ريسان: شكووو شبيچ زُهااا شصاير؟
حضنت براء گدامه أضحك بعيون مدمعة، لأن براء مو بَس بنت خالي لا أختي و حبيبتي وصديقتي وصديقة الطفولة و المُراهقة گلبي يموووت عليهااا حُبهاا مثل حُب مينا أموووت عليهن.
-زُها: ههههههههههههههه براء حامل حامل ريسااان حَ صير خالة.

مصطفى لزم گلبه وغمض عيونه بأرتياح وهوَ مبين خطية نهبطط مِن صوتي.
-مصطفى: صدگ تحچين خوية زُها هبطتيناا والله عبالي شو شصار عليچن
تقدم ريسان خازرني و وجهه أصفر مبين هم نهبط وياه خنگنني الضحكة على أشكالهم شصاير بيهاا، عضيت شفتي بخجل محرجة ومسحت جهة خدي أضمضم بضحكتي.
-زُها: اسفة خوفتكم بَس فرحااانة والله ههههههههههههههههههه.

-ريسان: لا صدگ چذب فدوة الچ بَس لا تعيدينها لأن المرة الجاية تلگينا بالطوارئ يقيسون نبض گلوبنا أذا طبيعي أولا
-أووووييي شدعوة ما تتحملون هاي عود أنتوا الزلم
باوعلي بطرف عينه و أشرلي على براء مبتسملهاا بفرح.
-حضنيها بمكاني حضنة أخوية سمعتتت مصطفى أخوية ترررا
واني هم ما گلت لا جعصتهااا بحضن مِن يم أكتافهااا خربااانة ضحك وأريد أكمززز تكمززز بسعادتي ألهااا.

-زُها: راح أصير خالة خالة وانتَ خالو هههههههههههه
-ريسان: براء صدگ عود؟ خاف زُها مخربطة
هزت براسها براء بخجل و أبتسامتها مافارگت وجهاا.
-براء: أي صدگ
أبتسم بأبتسامة عريضة و حضن مصطفى يباركله.
-ريسان: مُباااارك تستاهلون كل الخيرررر
-مصطفى: الله يبارك بيك عيوني تسلم
دار على براء وحط أيده على راسها مِن فوگ الحجاب وبحنان أخوي باركلهاا.
-ريسان: الله يتمملج على خير ويحفظج
-براء: شكرًا ريسان.

-مصطفى: عمي خليك انتَ و لا ذاك أخوك الشاخط
-ريسان: ههههههههههههههه منو بيهم اني عندي ثلاث أخوان
ركزت بكلامه دائمًا ما ينسى أحد مِن أخوانه شگد علاقته هوَ و قتيبة متوترة بَس ما يحچي عنه بسوء ولا يقبل أحد يحچي عليه.
-مصطفى: الخاطب أخت جَوهر
-براء: ههههههههههههههه مصطفى شوگت تتخطى!
-زُها: اااااا! شصاير؟

-براء: قبل فترة شفناه بالمول دا يشتري ملابس و هوَ شافني ويگلي إلا أحضنج هههههههههههه هوَ چذب ما يريد يحضني لأن يعرفني بَس يريد يضوج مصطفى و مصطفى مصدگ خلاه يشيل روحه ويرگعهاا ونصب عليه ذيج النصبة
-زُها: هههههههههههههه شگد سافل هذا أخوية يمووت بالخباثة
-ريسان: بَس گلبه طيب رغم خباثته
-مصطفى: ما چان يشاقة ترا واضح
-براء: لا يشاقة ههههههههههه بَس لأن ما تعرف شخصيته.

أندگ جرس البيت وطلع ريسان يشوف منو و أحنا اخذنا صينية الضيافة ورجعنا يم شروق الليَّ غسلتني برزالة وخطية عبالهم شو شكو، رفعت راسي مِن سمعت صوت لُبيد هذا! البارحة چان يمناا شعجب اليوم أجه هم مو مِن أطباعه
دخل ريسان و وياه لُبيد و هوَ فوگ مصايبه الفوگ راسه ما يبطل سوالفه السخيفة وشقاااه.
-لُبيد: لِچ هاااااااا برااااء
-شروق: لا هَلا باللغوة راح يثولنا
مسح على وجهه مصطفى يخفي ضحكته.

-مصطفى: وين أشرد بعد عنك ما تگلي
-لُبيد: تعااااااي براء تعاااااااي أخوچ مشتاااقلج
راد يجي ويتغامز بخباثة وسحله ريسااان مِن ياخة قميصة.
-ريسان: زوجهاا گاعد ولك لُبيد
-عمي غيرررر أختي برااااء تذكرين شگد مشتريلج انييي تبيعيني علموود هذا ابو شارب
-مصطفى: و أذا أشتريتلها شنو تعيرهااا غير أختك
-لُبيد: عبالك بَس هيچ؟ هااااي زُهااا و اسئلها شنو چنت أسوي؟ زُهاااااا احچي.

أبتسمت واني أستذكر مواقفه بالطفولة لُبيد حنون وحنون لدرجة أشوف ما يستحق كُل هذا الدمار الليَّ حصله.
-زُها: أمممم چان دائمًا يقسم حلوياته بيني وبين براء وهوَ مايبقاله شيء
-لُبيد: گليبي حنينننن و أبو ريشة
حضنه ريسان مِن يم رقبته يضحك ويطبطب على كتفه.
-ريسان: صح ماكو بحنية گلبك.

رفع حواجبه يتغامزلي تحديدًا بخباثة ويأشرلي الكلب عود شوفي شلون حاضني لأن اني الثولة ما مبقية واحد ما متعاركة وياه علمود ريسان ما أحب يدلل أحد أكثر مني و السبب منه لأن هوَ عودني هذا الشيء و حتى هذا طبع لُبيد شلون چان يقسم حلوياته بينه اني وبراء تعلوم ريسان
-زُها: أمممم لبودة أمممممم
-لُبيد: أمممم أحترگت أممممم
بقى ريسان يباوعلنا ما فاهم هالكلمات الليَّ بينا.
-ريسان: شبيكم لُبيد و زُها؟

-لُبيد: مالك علاقة أسرار بينا اني وأختي
-شروق: كلهن خواتك ما شاء الله الليَّ يسمعك هسه يگول ينگط شرف وعفة
-لُبيد: عيب عليچ شروق ترى صدگ اني رجال أخاف على عرضي وشرفي وكُل النسوان خواتي بَس وحدة رب العالمين خلقهاا ما جعلها أختي
-عرفناها عرفناها
-أخخخخ أحبچ نعلعلا أبو أمچ الخربت جيناتناااا
-ريسان: ولك لُبيد!

-لُبيد: غيرررر مِن وراهااا ناس طلعت شگر وناس محترگة ويننن العدااالة بَس أريد أفهم جدددي صاااك يموووت بَس محد طالع عليه
بَس هنا ريسان جاوبه وخلاه يسكت ولصمه لصم مِن گاله بأبتسامة.
-ريسان: ليش لُبيد؟ مُراد أخونا ماخذ شبه مِن جدي الله يرحمه وعيونه ملونة.

طنش لُبيد كلامه ولا كأنما يسمعه لأن جاب سيرة مُراد، وگعد يم شروق يسولف وياهاا، رفع عيونه ريسان يباوعلي بقلة حيلة مِن أمر علاقة لُبيد و مُراد الليَّ عجزنا نحلهاا ونخليهم يتصافون و وصلوا مرحلة واحد يكره الثاني
-شروق: ريسان هم بي لمحة مِن أبوية الله يرحمه
-لُبيد: منيله ريسان وجهه مچسب
-ريسان: لعد برأيك أشبه منو؟
-طاسة الدبس
-زُها: أيعععع أوعععع لُبيد شگد تتنمر بعدين ريسان أسمر وحِلو سماره
-أزرگ
-أحلى منك.

-لا لهنااا و ما أسمحلج تتجاوزين حدودج زُها بَس شمرة حاجبي وغلظة تسوا خليفة و عشيرررته كلهاااا
-زُها: لا تتفلسف عليناا لُبيد ترا حاجبك شابعة تطبررر
-ألزززززززگة يا عمررررري تتنمرين على حاااجبي
-ريسان: لُبيد انتَ هم أسمر عليمن بعد تعيب علينا و تتنمر
-لُبيد: أه قلبي عايش بين ناس ما تقدر جمااالي
-ريسان: وينه الجمال لُبيد وينه دلينا عليه خاف واگع منك بدون ما تدري خوية
-ضامة خاف الناس تحسدني عليه.

حچاها بضحك ورجع يسولف طبيعي عن حالة شروق وهم حاول يقنعهاا تروح للمستشفى رفضت رفض قاطع.
-زُها: شوف شوف لُبيد
رفع راسه مِن يم شروق الليَّ چانت تحچي وياه بهمساات و أتوقع علمود سيلين.
-لُبيد: ها زُها؟
-زُها: حَ يصير عندنا طفل
-لُبيد: انتِ حاااااامل؟
فتحت حلگي و عيوني سوا وبسرعة ريسان نطاه علابية خازرة.
-ريسان: منين مِن فطر الحاايط
-لُبيد: لعد منو الحامل بَس لا انتَ
-انچب
-لعددد منوووو خاااف شروووق.

سحلته شروق مِن أذنه شبعته راشديات وهوَ ميت ميت ضحك، حچى وهوَ مختنگ مِن الضحك.
-لُبيد: ولكم لعددد منو الحامل ألا اني مابيهاا مجال بعد تعالو فحصوووني
-ريسان: لا تصير سخيف، براء حامل
-ألززززززززگة
-شروق: مسودن ماكو ذرة عقل بهذا الراس
-لُبيد: يلاا لدوخيناا مو مريضة انتِ لسانج أطول مِن لساني
لطشته بغمة شروق بنص وجهه ودفعته عنهاا، نهض مِن مكانه يتبارك المصطفى و راد يحضن براء سحله مصطفى متخبلل.

-مصطفى: ولك باركلهاا مِن بعيد شبيك
-لُبيد: أختي ولك أختي
-بَس عوف الأحضان
-أشيل و أرگع بالأحضان
مسح وجهه ريسان خربان ضحك عليه ومصطفى مدا يقتنع هاي طبيعة لُبيد وسوالفه لأن ما ملتقي بي قبل وهوَ علاقته براء هم مو حيل قوية بَس يستلطفهاا ويحبها لأن براء دائمًا خجولة مِن الشباب.
-ريسان: يمعود لُبيد كافي لا تخبل الرجال
-لُبيد: إلا أحضنهااااا
-زُها: ههههههههههههه كافي شبيك اليوم جاينا متخبل.

ضحك وتبارك البراء وحط وجهه بوجهاا مخرع البنية.
-لُبيد: باوعي بوجهي زين برااااء عليچ ابو ريشة
وبراء بيها و مابيهاا لازگة روحهاا بيَّ خاف يطخهاا رغم أعرف بي لو يموت ما يطخهاا.
-براء: ههههههه ليش؟
-علمود يطلع أبنج لو بنتج يشبهني بداعت الله شبيها خلقتي مو تخبل؟
-هههههههههه أيييي.

أبتعد عنهاا مبتسم راجع گاعد بمكانه و بقينا نسولف وكُل شوية لُبيد طافر چذب يضوج بمصطفى يگله راح أحضنهاا، وره ربع ساعة راحوا مصطفى وبراء لأن معزومين يم عمام مصطفى بيت عمه، رجعت گعدت يمهم أشرب بالعصير الليَّ سويته وريسان يشرب بشروق.
-ريسان: لعد وين عفت سيلين لُبيد؟
-لُبيد: بنفس المكان
-لو ترجعها البيتهم مو أحسن؟
-وحقهاا؟
-لُبيد يعني مثلًا شيسون ألهم؟
-والله عاد هم وشطارتهم.

-شروق: ليش ما تجيبها هنا موگتلك جيبها يا مفلوك
-لُبيد: علمود ثاني يوم الگاها بيت أبوهااا
-مو راح تطلگون شعليك بيهاا بعددد؟
صفن بكلامهاا الليَّ شمرته عليه ورجع رد عليها.
-أييي ننفصل شروق بَس تهدأ الأوضاع
-ريسان: متأكد لُبيد؟
-لُبيد: أيييي
-حچيت وياها بالموضوع؟
-هيَّ مِن زمان تريد الأنفصال لأن ما متقبلتني ولا متقبلة شغلي ويَّ أبوية وزاد قرارها بموضوع تبارك
-شروق: لُبيد!

طلعت الكلمة منهاا بحدة ونبرة صارمة وهيّ َ تباوعله سألته.
-شنو مصلحتك بالضبط ويَّ زوجة جَوهر و أختها الله يرحمها
-هم رجعناااا هممم رجعوووا يسألون
-زُها: لعد شلون نفتهم ليش دا تخلي الكل ياكلك مذموم انتَ مدا تبرر ألنا لُبيد شنو علاقتك بيهن؟ و منين تعرفهن؟ و شوصلك يمهن شعنددك وياااهن؟
-لُبيد: لا تدخلون
سحب نفس ريسان بنرفزة مِن أسلوبه ونهض مِن مكانه وگف گدامه يأشرله.

-ريسان: ونبقى هيچ؟ لا أحنا نعرف غااايتك ولا البنية؟ تقنعني دخلتهاا للشركة بَس علمووود الملفات ليششش مو غير وحدة ليششش إلا هااااي فهمنيييي يلاااااا لُبيد؟
-و برأيك الليَّ بالملفات شيء عادي؟
-لاااااا بَس ليش مدخل هاااي البنت و شگددد سگط عقليتك مِن تخليهااا تاخذ الملفات مِن جَوهر و تسلّمهن الخليفة
-هههههههههههههه مِن عقلك ريسان هذا انتَ الذكي!
-ماكو توقعاااات الأفعالك.

-مو غبي أخذهن و أحطهن بأيد خليفة و خليفة لليوم ما يعرف اني وره دخول تبارك الحياة جَوهر ولا يعرف شيء عن كلشي يخصهااا أباله هيَّ لعبتهاا ودخلت الحياته
-معقولة ما شافهن؟
-لااا طبعًا شافهن وطار عقله و سحلنااا اني و أسكندر طيح حظ حظناااا لأن مِن شردن سلمنا أمرهن و اني الليَّ لعبت عليه وأخذت تبارك و أختهاا
-الغااااية؟
-والله ريسان تريد الصدگ؟ هوايَّ غايات بَس لليوم ما محصل أي شيء مِن الرايدة.

-لعددد شكووو هاي الألعاب كلهاا
-أو اگلك لا المُهم خلّيت تبارك برگبة جَوهر هذا الشيء كلش كافي بالنسبة الي
-ما فهمت تحميهاا لو تريد منهااا؟
-الأثنين
-شروق: كااافي لعب ما فتهمنااا تشتغل ضد أبوك وياه؟
-لُبيد: الأثنين
سكتت ما شاركت بالنقاش الأخير لأن مدا ينطي جواب صريح ويريح الگلب ريسان شگد هادئ و بارد إلا أساليب لُبيد وبروده أستفزه، گطعوا النقاش وياه لأن ماكو فائدة، راح لُبيد و حتى ما فهمنا ليش أجه.

لليل خابرتني مينا گالت كملوا شغل الكهربائيات بالمطعم وهذا الشيء فرحني و أخيرًا، سحبت جنطتي أريد أروح البيتي و ودعت شروق وريسان الليَّ وصلني يم الباب و ويَّ فتحة الباب وگفنا اني وياه صافنين مِن عيونه أتثبتت على الشخص الواگف گدامنا وبوجه تعبان وشاحب.
-ريسان: جَوهر؟

دخل جَوهر الداخل الشقة و مبين شگد تعبان و دخلنا بقمة الأستغراب مِن حالته وشنو الليَّ موصلة الهاي المرحلة، وگف گدام ريسان الليَّ ينظرله بنظرات أستفسار.
-جَوهر: تستقبلني اليوم حتى لو عدوك!
ريسان ما حچى شيء و لا زال مستغرب مِن وضعه الليَّ يجلب الشكوك، وهنا صار شيء غير متوقع مِن فجأة وبدون أي سابق أنذار جَوهر حضن ريسااان بحضن قوووي لدرجة برزت دمااارات أيده.

فتحت عيوني على تصرفه متفاجئة مِن زمان ولا واحد متقرب للثاني بهاي الطريقة، دارت عيوني على ريسان الليَّ بالبداية بقى جامد بمكانه و مصعوق مِن تصرف صديق عُمره، رفع أيده طابگ حواجبه بغضب راد يبعده عنه بسرعة أشرتله متوسلتله يبقي و ما يكسر بي بهاي اللحظة
خزرني ما قابل واني أتوسله بالأشارات ما يبعده و أثنينا وگفت أشاراتنا مِن جَوهر همسله بصوت تعبان.
-جَوهر: ما تحضني ريسان؟

كمية الألم بينهم واضحة و خصوصًا ريسان شگد ديعاند نفسه ما يتنازله، رفع عيونه لفوگ مغمض عيونه للمرة الثانية بنفاذ صبر بَس لازال لحد الآن ساكت و ما ظاهر منه أي تصرف رد عليه بدون لا يبادله الحضن.
-ريسان: خير جَوهر شصاير؟
-جَوهر: تعبان
-هااا لعد ليش ما رحت الحجي حسن
-أريدك انتَ هالمرة
عضيت أصبعي و أهمسله بشفايفي و أشرله.
-زُها: أحضنه.

خزرني ويهز براسه بخفة بمعن لا، بَس جَوهر ما أستسلم وبقى حاضنه تحسه هوَ الرايد يشبع نفسه مِن هذا الحضن و يذب كُل تعبه على أكتاف ريسان
أبتسمت و الضحكة شگت حلگي و اني أشوف حجي حسن واگف بجهة يباوعلهم و يخزر بريسان المعااند يبادلة الحضن وهذا داگ عنااد ما يقبل يبادر ابو الكراامة.
-حسن: وتالي وياكم؟

ريسان أحسه أختنگ مِن التوتر بسبب الموقف الليَّ چان ما متوقعة وأييييييي و أخيرًا وتدريجيًا ريسان أرتفعت أيديه ببطء وتردد وشوية شوية بادلة الحضن مغمض عيونه، هوَ لو الموقف حساس لو اني تعايرت زيادة وصايرة عاطفية، تحاضنوا حضن قووووي يحمللل مشاعر هوايَّ
-حسن: عفية وليداتي چان نزعت الحزام و صلختكم بي.

بَس ريسان ما طول و أبتعد عن جَوهر و تحسه تندم لأن بادلة الحضن و يوضح مجروح منه بطريقة ما تنغفر بسهولة، مسح وجهه بأرتباك و جَوهر يباوعله بتعب.
-ريسان: ش. شنو شصاير؟ بيك شيء جَوهر
-جَوهر: أخذوا مرتي تبارك مِن نص بيتي
هنا تغيرت ملامحي وملامح ريسان بصدمة و عدم فهم بالبداية جاوبه ريسان.
-ريسان: ما فهمت جَوهر منو أخذهاا؟
-تُركان
فتح عيونه ريسان ورد عليه.
-تُركان؟ بَس شلون؟

-حسن: و مِن عقله يريد يروحلهاا وحدة و مِن البارحة لازمه مِن أيديه ورجليه و أمي ويايَّ داخلين أنذار
-زُها: بَس شلون گدرت توصللها وهيَّ بنص بيتكم؟
طلع جهازه مِن جيبه فتح ما أعرف شنو وشمره على ريسان شوية و أشتغل الصوت و هنا الصدمة و أحنا نسمع الكلام عجوز البين هااي.
-جَوهر: أتفاقية بين تُركان و خاتون
بقى ريسان مركز بالفيديو وهزهز براسه.
-ريسان: وشمقرر أتسوي وترجع مرتك.

-جَوهر: تُركان عندها شرط أذا أنفذه ترجع تبارك
-شرط؟ شرطيش هذا؟
-تريدني أتزوجها بهذا الأسبوع
-زُها: أياااا عديمة الكرامة
-ريسان: شايل خرزة محبة؟
باوعله جَوهر ما مفتهم مقصد كلامه.
-جَوهر: شنو؟
-ماكو هيچ وحدة صارلهاا سنين طويلة تحاول و تحاول ما ملت
-حسن: العشق و ما يفعل
باوعله جَوهر قالب عيونه وروحه صايرة بخشمه.
-جَوهر: قصدك المرض النفسي وما يفعل.

-زُها: ثواني ريسان انتَ شمعرفك بهاي الأشياء لا يكون انتَ شايل وحدة؟
-ريسان: لا ما أحتاجهاا
رفعت حاجبي مضيگة عيوني أباوعله وهوَ خافي أبتسامته بَس مو وقت نكد هسه وغيره زُها ركزي بجَوهر ومصيبته.
-حسن: جَوهر يريد يروح وحدة ويحلهاا واني ما قابل تُركان خطرة وتعرف أبوهاا منو ما يحتاج أحچي عنه
-ريسان: أمممم المطلوب مني؟

و هنا جَوهر ضربته النرفزة شلون ريسان حچى هيچ و خزر حسن الواگف يباوعلهم، راد يطلع جَوهر مِن الشقة بدون ما يحچي و وگفه صوت ريسان.
-اوگف جَوهر
وگف جَوهر مستدار عليه ويحچي مِن بين أسنانه.
-جَوهر: لا عبالك أجيت لهنا علمود تساعدني ريسان
-أدري
-لعد شكووو تگول شنو المطلوب بهذا البرود؟
-مُجرد كلام لا تطوخهاا وتشخصنهاا
-حسن: كااافي ألصموا بقت بنفسي أشوفكم ما تتناكرون
-ريسان: تعرفون مكان تُركان؟

-جَوهر: مو بيتها اتأكدت مِن معارفي الليَّ يعرفوها
-لعد؟
-محد يعرف
-حسن: وهذا الشيء يحتاج أكثر مِن شخص يدخل بي علمود تگدرون تسيطرون على هاي البنية لأن خطرة
-جَوهر: وين اريد توصل بهذا كلامك حسن؟
-ريسان: اني فهمت وين يريد يوصل
-فهمنا وين؟
-تعالوا اگعدوا أسوي أتصال و أجي
-اتصال شنو ريسان؟
-أدخلوووا.

حچاها و هوَ يدفع بحسن لجوا وحسن دفع جَوهر للداخل بقيت واگفة بمكاني أراقب بحركاته شنو يريد يسوي؟ تقربت منه هامستله بصوت خافت.
-زُها: ريسان بمنو تريد تتصل؟
-بناس
-أعرف لعد قابل حيوانات أعرف ناس بَس منو
بقى صافن بوجهي مقوس شايفه و عيونه دارت على باب الصالة يراقب بحذر.
-ريسان: بَس مو تفضحينا
-زُها: شسالفة! أحد گلك اني سمارا أمشي و أفلت
-أسمعيني
-أييي؟

أتقرب مني مبلغني بصوت ناااصي وخلاني أفتح حلگي وعيوني سووووا.
-ريسان: راح أبلغ ميكائيل و لُبيد و ماهر وكنان هم يفزعون ال جَوهر
-چذااااااااااااب
بسرعة سد حلگي بأيده لاطشني بالحااايط و أيده وره ظهري خازرني.
-مو گتلچ صوتج خرررب أستغفرلله شبيچ زُها
نزلت أيده مِن شفايفي و عقلي حَ يوگف.
-انتَ صاحي لولا؟
-ليش؟

-تعرف راح تجمع منو ومنو؟ بلا كنان بيها مجال بَس ميكائيل ولُبيد وماهررر؟ لا أكيد تشاااقة ريسان I don t believe it
-لا صدگي ليش يعني
-صايرين أعداء شلون تجمعهم؟
-يفزعون الأختهم مو ال جَوهر
-دا أحس يتمالخون بينهم
-ندز حجي حسن وياهم كلهاا تتراجف منه
-أذا هيچ تمام
أبتعد عني و هوَ يباوع اللبسي مِن فوگ لجوا شككني بنفسي بيَّ شيء غلط بسبب نظراته.
-زُها: أكو شيء؟
-ريسان: مو چنه ضيگ هذا الليَّ لابسته
-عيونك تشوف غلط.

-أكمل شغلي وياهم واني أعلمج شلون عيوني تشوف غلط
عافني ودخل الغرفته ضحكت بصمت ولك جعللل محد يعلمني غيررررك ولك أرفضهااا كلهاا تحاسبني إلا انتَ وووولك أمووووت و أعشق هاااي الغيرة وتركيزك ويايَّ أشتعللل أبوك الخاااايس و العااار على هااي الخلفة دخيل الله گلبي ضعيف ومستهتر ويردح ردح يم هذا الرجال
صرت ثگيلة مِن شفته طلع مِن غرفته و بقى مستغرب مِن وجودي بعدني بنفس المكان.
-ريسان: بعدچ واگفة هنا؟

-زُها: أنتظرك
-هاا تمام
دخلنا جوا سوا گاعدين حسن و جَوهر يم شروق و جَوهر وجهه ينكث نكث غضب و يريد يطگ و ينفجرر.
-جَوهر: مُمكن أفهم بمنو أتصلت ريسان؟
أبتسمله ريسان بأبتسامة غامضة.
-ريسان: بحبايب گلبك
طبگ حواجبه جَوهر ما مفتهم كلامه وجاوبه.
-منو تقصد؟
-يجون وتعرف
-أستغفرالله اني بيااا حال هسه
طبطبت شروق على ذراعة بحنية.
-شروق: اهدأ ماما.

وفعلًا سكت و بقينا نتتظر يجون الرباعي المرح و الله يستر مِن هذا اللقاء يمكن هم زينين إلا جَوهر حاليًا يتخبل منهم بَس لازم وضروري يحط أيده بأيديهم وينقذ زوجته
طبعًا هاي زوجة جَوهر اني علاقتي مو كُلش قوية بيهاا بَس سبحان الله شگد بيهاا قبول و ماتستاهل كلشي دا يصير وياها و ما أنكر صدمتي بمعرفة حقيقتها وشگد هالأنسانة تعذبت علمود أختهاا بَس القهرر مِن توفت راحت كُل تضحياتها وتعبهاا وتحملهااا.

مرت ساعة كاملة وهم ماكو لحد الآن و جَوهر بدأت أعصابه تهيج وحسن لازمة يريد يروح ال تُركان.
-حسن: شسالفة جَوهر أصبر
-جَوهر: شصبررررر حسسسسن تبااااارك بين أيدين تُركاااااان الله يعلم شجااااي تسوي بيهااا هاي تعذب نفسيًااا بالنااااس و تبارك نفسيتهاااا مدمررررة راح يخبلونهااااا تعرررف شنوووو يخبلونهااا.

والله كلامه وجع گلبي واني أشوفه يحچي مفرفح عليهاا ومبين شگد يحبهاا ويخاف عليهاا، اندگ الباب و أخيرًا أجوا راح ريسان فتح الباب و گلبي صار يترادم بنبضه خايفة مِن ردت فعل جَوهر أذا شافهم
دخل ريسان و وياه ماهر بالبداية و وراهم دخلوا كنان وميكائيل و لُبيد وياهم و هذا لُبيد مُجرد شافهم صااح.
-لُبيد: الزززززززگة شهل التجمع الخااااايس هذا؟
-ريسان: لُبيد مو وقتهاا اذا مُمكن تسكت علمود تفهمون شيء.

-ميكائيل: هاي شنو؟ وين جايبني ريسان؟
-لُبيد: عضلاتك حقيقيات لو نفخ
باوعله ميكائيل بطرف عينه، المشكلة الوضع يوتر چان مِن جهة جَوهر ما يطيقهم كُلهم بأستثناء كنان و لُبيد ما يطيق لا جَوهر ولا ميكائيل و ميكائيل مايطيق لا لُبيد ولا جَوهر و ماهر ما طايقة لا جَوهر ولا لُبيد ما أعرررررف ريسان شنو بعقله وجمعهم سووووووا حسسني مخرج وجمع شكو شخصية قيادية بالتمثيل
-ميكائيل: شنو الموضوع ريسان؟

-ماهر: شصاير ليش كلكم مجتمعين؟
-لُبيد: صدگ شصاير؟ و تجمعوني ويَّ شكو خايس ومعفن گلبي يحبه
-ميكائيل: شلون ميتين عليك أبن خليفة
-لُبيد: أخخخخخخ هههههههههااااييييي شبيه ضاج أبو راس الكيوية
-ماهر: يا أخي أسكتوا خلّي نفتهم
-لُبيد: انتَ ضم لسانك ما ناسيلك شيء بعدني
-كنان: يَابه صلوا على محمد و آل محمد
صلوا على النبي بصوت خافت وكلهم واگفين منتظرين كلام ريسان و جَوهر تحسه بعده ما مستوعب االواگفين گدامه.

-جَوهر: شنو هذا ريسان؟
-ريسان: الشباب راح يساعدونك
كمزوا ميكائيل ولُبيد سوا حچوا وعبالك متفقين.
-شنوووووووووووووووووووو؟
-حسن: وسم و مررررض شبيكم؟
-كنان: شباب هوايَّ جاي تمسلتون مع أحترامي أفهموا المشكلة وبعدين براحتكم ترفضون لو توافقون
غمز لُبيد ال جَوهر وهوَ يگول.
-لُبيد: يلاا الخاطر عيون أختك الشافعتلك يمي.

هوَ گال هيچ لو جَوهر هاجنت الجنانو مالته كلهاا وهجم عليه رادوا يتمالخون لو ما كنان وريسان وحسن صاروا بنصهم ولازمينهم.
-جَوهر: أبن ال لاااااا تجيب طاري أختي على لسانك
-بعدها خطيبتي هههههههه شنو نسيت أوه جَوهر بَس لا ضربك زهايمر وانتَ بعدك شباب
-سدددددد بووووووزك
-أخ ذكرت العزيزة هم چانت تگلي سد بوزك
-أبن القندرررررة أحترررررگ أبووووك على هيچ خلفة عااااارة وعااااقة مثله.

-لعد هوَ الكلب شيخلف يخلف مثل صنفه ههههههههههههههههههههههه
لا مِن صدگ لُبيد صاير أستفزازي درجة أولى و يجلطط جلطط.
-ريسان: كملتوا مزعطة؟
-لُبيد: أييي ياروحي
-حسن: خررب بعقلك
دزله لُبيد بوسة وحسن يغمم بي و يتوعدله ويأشرله بمعن اني أعلمك ولُبيد متونس على أستفزازهم وهم لو بيدهم هسه كلهم يلزموا يگطعوا تگطع.
-ريسان: كااافي شباب خلونا نتفاهم اني جبتكم علمود تحلونهاا مو تتعاركون بينكم.

-ميكائيل: الخاطرك هاي صديقي
-جَوهر: هههههههههههههه
-حسن: مو وگتهاااا شبيكم؟
هنا ريسان طگت روحه منهم يسكتون واحد يطفر الثاني عاااط بيهم.
-ريسان: تباااااارك مخطووووووفة أفهمووووا، البنية بخطرررر و أنتوا جااااي تتعاركون مثل الأطفاااال!
صارت صمت ثقيل و الكُل أنخرس و انچب بعد كلام ريسان خصوصًا لُبيد و ماهر أكثر أثنين أنصعقوا و وجوهم بهتت بصدمة، طبگ حواجبه لُبيد يسأل.
-لُبيد: مخطوفة؟ منو خطفهاا؟

-ريسان: تُركان
-يااااا بنت الكللللب
-ماهر: شلون وصلت ألها مو داخل بيتك هيَّ؟
وجه ماهر سؤاله ال جَوهر الواگف متنرفز، رفع أيده يأشرله على لُبيد.
-جَوهر: لوووو ما هذا الغبي يخطف أختي چااااان ماطلعت لااا اني ولا حيّااااان مِن بيتناا و لا گدرت خاتون تلعب بكيفهاااا
-لُبيد: هم حطيتها براسي؟
-موووووو بسببك؟
-لا تتجاوز حدودك جَوهر.

صار حسن بالنص يهدأ بالوضعية الليَّ نشحنت بالأجواء العدوانية تحمحم كنان وهوَ يهدي بالوضع هم.
-كنان: بوية عوفوا هاي السوالف وخلّي ندور على البنية الله يعلم هسه تُركان شمسوية وياهاا و لا تلتهون بشيء ثاني خلونا أيد بأيد
-جَوهر: ما أريد ولا واحد منهم ما أحط أيدي بأيدهم لو هس.
-حسن: كاااافي.

صاح هالكلمة بوجهه حسن و أول مرة أشوف حسن عصبي الهاي الدرجة بَس فعلًا الشباب خرجوهاا و لعبوهاا الأنفسناا نسكت واحد يلعلع الثاني و واحد شايل السيف على الثاني لو بيدهم يتگاتلون ويگطعون بعض
-ريسان: أذا ألم شلة مزعطة هسه و اگلهم كافي هم يسكتون و أنتوا لا خجل ولا مستحى صدگ لو گالو العمر مُجرد رقم و عقلية الأنسان هيَّ الليَّ ترفعه وتحكم شخصيته.

ألصموا كلهم بعد رزالة حسن وريسان و گعدوا يتفاهمون و گوا وبطلاع الروح حسن قنع جَوهر يتصافى وياهم و چان رافض ويريد وحدة يدور عليها ويلزم تُركان و حسن و ريسان مو قصة يشككون بقدراته بالعكس جَوهر أذا لعب فعلًا يلعب بَس خايفين عليه ينغدر مِن هاي المريضة ويروح بيهاا هوَ وتبارك
-ماهر: تقريبًا أعرف أكثر صديقاتهاا
-ريسان: حِلو هذا الشيء راح يساعدنا يمكن وحدة منهن عنده فكرة عن الأماكن الليَّ تتواجد بيهاا.

-لا ما أتوقع لأن تدري بيها ماعندها طولة صداقة كلهن فترات وتنگطع وياهن
-و الحل؟
-أكو صديقة ال تُركان أسمها ريناد ماعندي علاقة بيهاا ولا أعرفها معرفة قوية بَس على كم مرة شفتها وياها
-جَوهر: ريناد؟
-ماهر: أييي
-محجبة؟
-بالضبطط أيييي تعرفهاا؟
رفع راسه جَوهر ال كنان الواگف وملامحه هم تغيرت مِن سمع أسمهاا.
-كنان: ولك خاف نفسهاا هاي شفناها بالمطعم مِن فترة الليَّ گتلك صديقة تُركان هاي و أبوها أتزوجهاا مِن فترة.

-ماهر: لا تخبلوني البنية بعدها صغيرة شجابها على أبوها الخمسيني؟
-لُبيد: كافي أكلان نعللل علساس ما تدرون نصهن الليَّ يتزوجن هيچ شخصيات شنووو الغاية مِن زواجهم؟
-ريسان: المهم لازم نوصل الهاي البنية و نحاول نوصل ل تُركان مِن خلالهاا
-ميكائيل: تمام ريسان لعيونك تدلل بَس گلي شنو المطلوب مني؟
-ريسان: ميكائيل انتَ المطلوب منك تخلّي جماعتك يحمونك مِن بعيد لبعيد بحال لگيتوا تُركان.

-ماهر: واني راح أحاول أوصل الهاي البنية
-لُبيد: واني شنو أسجل منو يهدف بالأول؟
-ريسان: بلا سخافة لُبيد
-تمام اني شنو شغلي؟
-راح تكون ويَّ جَوهر
-نعممممم؟ مل سمعت
-لُبيد!
-خاااب انتَ شكو تصير أخوية الأكبر مني ليش مو اني الأكبر و أشبعك دفرات لو حچيت هيچ
-جَوهر: اللهم طولج ياروح
-لُبيد: يلا لا تضوج أخاف تنجلط وتموت راح أصير وياك
-لا والله؟ ولكم اني لو بيدي ولا واحد أحطه ويايَّ بس أخ منك حسسسسسن.

-حسن: بابا أنتوا ليش تحبون تهوبزون؟ تعرف شنو زلمها كلهم مسلحين لولا؟ تدخل وحدك بنصهم غير يلزمونك ويسونك هررريسة
سكتوا وبدوا بشغلهم ماهر بدأ يحاول يتواصل ويَّ أي وحدة مِن صديقاته القديمات حسب كلامه يگول قديمات علمود يعرف اذا وحدة تعرفها أو لا و ميكائيل جهز جماعته و كنان هم حاول يوصل للبنية الليَّ أسمها ريناد و لُبيد منتظر يجي الفرج.

لأن الخطة چانت بحال لگوا مكانهاا ل تُركان لُبيد و جَوهر الليَّ يدخلون يطلعون تبارك و باقي الشباب يحمونهم، و للأسف بأول يوم ما حصلوا أي معلومة عنهاا
ومر اليوم الثاني و الثالث وماگدروا يوصلون ألها ومنو يتواصلون وياهاا تتأسف وتگول لو ما أعرفها لو تگول غيرت رقمهاا وعنوانهاا، وهذا الشيء بدأ يهيج جنون جَوهر و گلبه محترگ خايف على زوجته.

وباليوم الرابع تقريبًا ب6: 00 المغرب رجعت مِن الشغل لأن اليوم رحت للشركة و تحملت غثيان هازال ورجعت رايحة للمطعم و لگيت يم شروق الليَّ صحتها الحمدُلله صارت أحسن لُبيد و جَوهر و ريسان باقي الشباب دينتظرون خبر وماهر يحاول يوصل ألها.

وسبحان الليَّ جمع ريسان و جَوهر ولُبيد سوا بحيث لُبيد گاعد عاقل ويخطط بهدوء وحتى كلامه جَدي وبعيد عن السخافات ويَّ جَوهر صح هذا الشيء مؤقت بَس فرحني گدروا يحطون أيديهم بأيدين بعض
أندگ الباب فتحه لُبيد ودخل ماهررر بسرعة وعلى وجهة أبتسامة.
-ماهر: گدررررت أوصل الرقم ريناااد
بسرعة وگفوا الولد وكأنما حصلوا خيط أمل.
-جَوهر: وينه؟
طلعه ماهر بسرعة أخذه منه جَوهر و أيده صارت تتراجف باوعله لُبيد بطرف عينه.

-لُبيد: مرجفته بنت قيصر النذل
ضربة ريسان بخفة مِن وره على راسه.
-ريسان: حَبيبي لُبيد لا تدخل بهاي السوالف عيب
-وانتَ شوگت بنت أ...
بسرعة ريسان سد حلگه بأيده خانگة وذاك يتمرغل بالضحك.
-والله لو تسد حلگك إلا كلشي يمشي تمام
بعد أيده يضحك ويكح.
-هههههههههههههه خوش
-ماهر: هسه شنسوي شباب؟
ماهر خطية چان يحچي بكل أهتمام ويريد بَس يوصلون التبارك.
-جَوهر: راح أحاول أتواصل وياهاا.

وفعلًا جَوهر حاول يتواصل وياهاا بالبداية ما تجاوب عليه إلا كتبلهاا اني جَوهر يلاا جاوبت على أتصالاته، وهنا جن جنون جَوهر مِن عرف بالعذاب النفسي الليَّ دا تعيشه تُركان ال تبارك وشلون قبل أيام مخلية القطط تتجهم عليهاا و على أثرها صايرة عندها جروح وتبارك واگعة وحرارتها مرتفعة، أجوا باقي الشباب
فتح المايك جَوهر و أسمع الصوتهاا وهيَّ تگله.

-ريناد: اني حاولت أوصلك بَس خفت أبوها يعرف وأتسبب النفسي بالمشاكل
-جَوهر: عنوانهاا ريناااد الله يخليچ!
للأمانة البنية چانت قمة الأخلاق و بدأت تساعد بالشباب علمود يوصلون ال تُركان لأنهاا حابسة تبارك بيتهاا القديم الچانت ساكنة بي قبل سنوات طويلة بَس استغربت شلون متزوجة واحد بگد أبوهاا؟

الليَّ يسمع أخلاقهاا و كلامها وشگد متكلمة يبقى يصفن وحتى الشباب أستغربوا بَس غلسوا و أهتموا الموضوع تبارك، وهيچ أجتمعوا مِن جديد بانين خطة يگدرون ياخذون تبارك بيهاا و كنان أنطوا مهمة وحدة وهيَّ.
-جَوهر: هاااك كنان هاي بيوم ما خابرتني تهدد سحبت لسانهاا بالكلام وسجلت الأتصال بيناا مِن جهاز ثاني خليتها بلسانها تعترف خاطفتهاا انتَ أخذ هذا التسجيل و بوجهك للمركز مال الشرطة
-كنان: تدلل أبو علي.

-زُها: ثواني لعد و صوت خاتون و أبوك؟ همّ مشتركين وياها ترا؟
-جَوهر: صح بَس اني ما أريد يدخلون السجن اني رايد أخذ حقها و حق سيلين بطريقة ثانية
محد أدخل بقراره وطلعوا الولد كلهم أيد بأيد الخاطر ينقذون تبارك، بأستثناء ريسان ما راح و مِن سألته چان جوابه.
-ريسان: مو بحاجتي.

سكتت ما لاحة عليه بالكلام بَس طول الوقت چان حجي حسن على تواصل ويانا و گعدنا منتظرين خبر منهم وطبعًا هم مو وحدهم بلغوا القانون الشرطة راح يلحگونهم للمكان الليَّ بي تُركان وجَوهر گال هالمرة مُستحيل تطلع منهاا و إلا يطيح حظهاا بالسجون لو مو مريضة نفسيًا
و زوجة أبوها چانت براسها خطة وبدون ما تضرر تبارك يطلعوها مناااك بَس الشباب هم أخذوا حذرهم منهاا خاف كلشي يصير وتطعن بيهم.

تبارك .
الحرارة أحس بيها تطلع مو بَس مِن جسمي حتى مِن أذاناتي جسمي مكسر تكسر جروح أيدي كلها تأذيني وركلات وضربات تُركان إلى بنص بطني تأذيني لدرجة مِن أتنفس اتأذه، أسمع الصوت وحدة تحاچي بوحدة ثانية.
-ريناد: ليش حرارتها مدا تنزل؟
و ترد عليهاا الثانية بلغة البلد بَس أفهم عليهن لأن أعرف للغة.
-على ما يبدو تحتاج مستشفى
-شگوووول عليچ يا تُركان الله يغضب عليچ على هذا العذاب الليَّ سببتي للبنية.

أختفى صوتهن و مبين طلعن واني أخاف أفتح عيوني و أتخيل منظر القطط شلون هجمن عليَّ بدون رحمة و ضحكة تُركان الوحشية چانت تشجعهن يتهجمن عليَّ أكثر و أكثر، نزلت دموعي و ويَّ حرارة جسمي الليَّ كأنما نار و أشتعلت بي
قويت نفسي وأرجف برد وخوف، فتحت عيوني ببطء و الألم يدگ برااااسي أخخخ، أباوع بالغرفة هاي مو نفس الغرفة الليَّ چنت بيهاا تختلف وحتى بيها هوايَّ أضوية.

أباوع الأيديَّ كلهاا ملفوفة بشاش أبيض و رقبتي مجرحة هم لاصقيلها لصقات جروح وجهي نفس الحالة، نزلت دموعي أكثر على منظري الليَّ مشوه
بقيت گاعدة و أرجف مِن راسي الرجليَّ وكل دقيقة ترجع عيوني تفتر على الغرفة و أتخيل شكلل القطط السود شلون چان، نهضت مِن مكاني بصعوبة والدنيا تفتر بيَّ وگفت گداام المرايا الموجودة بهاي الغرفة.

أباوع النفسي أييي هالمرة بچيت على حالي وشكلي المشوه و حالتي الليَّ تبچيي وتعذب الگلب، وجه مشوه، جسم صاير هزيل لدرجة ما اگدر حتى أكح لأن صدري يأذيني.
وبين هالتفكيرر و العذاب الليَّ دا أعيشه، فز گلبي ويَّ فتحة قفل الباب، بقيت جامدة بمكاني أكيد هاي تُركان حَ ترجع تستلذ بعذابي، ناشغت بدموعي ماعندي القووووة ماعندي أدافع عن نفسي.

ما أعرف منو دخل جسمي كُله أنشل، فزيت شاهگة مِن سمعت صوووته، فتحت عيوووني بكل وسعهن متناسية مرررضي وكلشي واني أسمعه يهمسلي بخفوت.
-جَوهر: تبارك!
أستداريت بهدوء ودموعي بقت معلگة بجفني، طبگت حواجبي وغمضت عيوني ورجعت فتحتهن خااف دا أحلم اني؟ جَوهررر؟ ركضتله بخطوات مبعثرة وهوَ اتلگاني بوجه كُل ملامحه ذبلانة، فتحلي أيديه وهوَ يتلاحگني بلزمة أيده وساحبني النص حضنه.

بچيت بصوت مكتوووم خايفةلا يطلع هذا حلم معقولة أجه؟ أجه جَوهر؟ أجه أكثررر شخص حماااني وما يقبل يأذينييي، حچيت بخنگ بصعوبة.
-تبارك: جَ. جَوهرر!
حُضن وجهي ويباوعلي بنظرات تنگط قهررر وهوَ يباوع الحالي حقه الليَّ گدامه غير عن تبااارك الليَّ چان يشوفوهاا، قرب جببنه الجبيني وهوَ يبوس بخدي بحذر وهدوء وهمستله بتعب.
-ع. عبالي ما راح تجي.

غمض عيونه اللحظات ورجع فتحهن يباوعلي، رفعت أيدي الليَّ ترتعش وتجرأت أكثر أحضن وجهه بين أيديه صفنت بعيونه الذبلانة و الصاير جواهن سواد تعب داير مدايرهن، سحبني بهدوء مراعي جروحي الليَّ بجسمي وضمني الحضنه مرة يقوة بحضنته ومرة يرخي قبضة حضنته.
-جَوهر: شلون ما أجي شلووون بَس گليلي لو الدنيا كلها توگف بوجهي أجيج برجليَّ
رفعت راسي اله و أشوف الغرفة كلها تفتر بيَّ.
-تعبت اني جَوهر شوهوني.

حچيتهاا مهضومة وشهگت بدموعي ضامة وجهي بصدره والخوف متجسدني مِن فوگ لجوا، أرجف كُلي والتعب ماخذ كل حيلي هالمرة مو نصه
رفعني مِن الأرض شايلني بين أيديه ساكت.
-جَوهر: راح أطلعج منا و وعد رجال الچ حقج راح أخذه مِن نص عيونهم
-ش. شلون نطلع تُركان!
-ماموجودة حاليًا تُركان طالعة وهذا الشيء سهل دخولي هنا
-وحدك؟
أبتسم بملامح تعبانة.
-أممم ويايَّ شلة تعبانة واگفة تحميني
-اني خايفة
-واني يمچ؟

بقيت ساكتة أبلعم بخوف، و مِن شدة خوفي حضنت رقبته ما مهتمة الجروح أيديَّ، گلبي دگ سريع واني أشوف الباب أنفتح و طلت مِن وراه ريناد وهيَّ تأشر ال جَوهر.
-ريناد: بسرعة بسرعة تُركان جاية بالطريق
-جَوهر: تمام
طلعنا مِن هاي الغرفة الليَّ صايرة بنفق جوا الأرض، وريناد ويانا تدلي بجَوهر على الباب الخلفي الليَّ نگدر نطلع منه.
-ريناد: أخذت أحتياطك مِن الباب الخلفي مو؟
-جَوهر: أكيد.

وصلنا گدام الباب و أستدار جَوهر قبل لا نطلع ناحيتها.
-شكرًا ريناد ما أنسالج هذا الموقف
أبتسمتله بهدوء و عيونها ناحيتي.
-ديربالك على هاي الحلوة لأن هوايَّ هذت بأسمك وهيَّ فاقدة
-بعيني
فتحت الباب بهدوء وبحذر لا أحد يحس بشيء بَس ثلاثتنا هنااا گلوبنا كادت توگف و أنشللت أطرافهم و گلبي راد على وشك يوگف و أحنا نشوف للشخص الواگف لطشششش بالبااااب وبأيده السلاح.
-تبارك: لُ. لُبيد.

بقت عيونه عليَّ مثل الليَّ نصدم بشكلي وحالي شصاير بي، عاط بي جَوهر بصوت ناصي لأن خوفناا.
-جَوهر: مووو گتلك أنتظر بالسيارة شبيك هبطتنا لُبيد
-لُبيد: اگلك جَوهر هاي شصاير بيهاا؟
-مو وگتهااا
-بنت الكللب تُركان أذا ما بچيتج دم
-أركض أفتح السيارة لااااا توگفلي هيچ صافن.

و لأول مرة لُبيد أشوفه مثل العاقل ركض للسيارة فتحهااا وجَوهر واني طلعنااا مِن هذا السجن و أخيرًا و أول ما طلعنااا سحبت نفسسسس طويل أشم بالهوا النقي مال الجو، الدنيا ليل دامس و هذا المكان حتى يخوووف ما أعرف لأن ليل ومدا أشوف شيء منه
فتح الباب لُبيد وجَوهر حطني داخل السيارة راد يبتعد لزمت أيده بخوف ودموعي بعيوني.
-تبارك: لا تعوفني عفية جَوهر
رفع أيده يمسد على شعري ويباوع لوراه بحذر ورجع يباوعلي.

-جَوهر: ما أعوفج حبيبتي يمچ اني
-لُبيد: عمت عين الحب
-تبارك: سددد بوزك
-جَوهر: سمعت شگالتلك؟
-لُبيد: تعبرلي عن حبهاا بهاي الكلمات انتَ مالك علاقة بعدين صايرة فاهية أريدج مثل قبل مِن تحچين بعدد ما تسكتين
بقت نظراتي تتنقل بين جَوهر و لُبيد هذولي شلون نجمعوا بشغل واحد؟ معقولة الليَّ دا أشوفه حقيقي لو حلم؟، أشرله جَوهر وهوَ يگله.
-جَوهر: للمستشفى بسرعة.

صعد بصفي بسرعة و لُبيد ركض المكانه صاعد مشغل السيارة ومشيناا و ما أدري بَس الليَّ أعرفه و أتذكره ما أبتعدنا مسااافة هوايَّ و ثأر صووووت رصاااص حي.! شهگت فااازة وجَوهر ضامني الحضنه بكُل قووووة و ما أسمع غيررر صوت لُبيد وهوَ يصيح، وهزناا هز بكلامه مِن صااااح بصووووت خلاني أترااجف واني بمكااني.
-لُبيد: گتلتهااااااا خررررررررب روحج تُركااااااان!

الفصل التالي
بعد 21 ساعة و 56 دقيقة.
جميع الفصول
روايات الكاتب