رواية أبناء الشنار للكاتبة مراسيل الفصل السادس والعشرون
ما رفعت عيني وباوعتله وهوه مفرفح سكت شويه بأدين مُهران وحچه بحرگه صوته مبحوح
المَوتور: طالگ يالخليتيني بنص الدرب وانا بنص گلبي خليتچ.
رفعت راسي اباوعله عيوني متروسه دموع حسيت خنگه الدنيا كلها بصدري ومُهران لازمة حيل ويباوعله مصدوم نتر روحه من أيد مُهران
المَوتور: عوفني يابه دوخر مني.
طلع برا مفرفح ومُهران طلع وراه گعدت بالگاع منهارة ابچي وتَسنيم اجت تسكت بيه لازمة وجهي بين اديها
تَسنيم: كافي سَنابل حبيبتي.
سَنابل: هاهيَّ انتهى كل شيء؟
تَسنيم: چان لازم هيچ يصير اقتنعي أمچ شروق.
مسحت دموعي وگومتني من مكاني واني الشهگه ما تروح مني لبستني ولبست هيه ولبسنا حجاباتنه وكل شيء ما اخذنا بطرگ روحنا نزلنا جوة البيت مخبوص البنات بالاستقبال مَياسة ودُجى يباوعلنا بقهر ياكلن بشفايفهن عيونهن مدمعه رحت حضنتهن اسلم عليهن.
مَياسة: ليش سَنابل ليش؟
مسحت عيوني صوتي رايح
سَنابل: لا تسألوني حبابين ما اتفاهمنا وهاهيَّ.
تحچي بقهر عيونها مدمعه
دُجى: والقران اتعودت عليچن حسيتچن خواتي.
سَنابل: والله اني هم راح اشتاقلكم هواي.
دُجى: نبقى على تواصل مو؟
سَنابل: ان شاء الله اذا گدرت.
تَسنيم طلعت بالحديقة ما تريد حتى تودع اعرفها حتى لا تبچي حضنتهن اخر مرة وهنه يوصن بيه ادير بالي على روحي وعلى تَسنيم طلعت وراها لگيتها متكتفه ومنتچيه عالحايط وگبالها جسام واگف يم النخله مسوي روحه ملتهي بتلفونه يحچي مرتاح.
جسام: راح افك منچ چنت مختنگ ومحمد.
وهيَّ هزت راسها ما مهتمة
تَسنيم: تمام.
جسام: تمام؟
تَسنيم: شتريد اگلك يعني؟
جسام: عقلتي؟
تَسنيم: اعقل منك بألف مرة.
جسام: بعدچ بگد النعال حتى عقلچ ما كامل وينچ وين العقالية.
تَسنيم: ما غيرك نعال لا تتجاوز مو محترمتك.
من حسيتها راح تعلگ رحت جريتها من ايدها اريد نطلع وهوه راد يحچي بس شافني سكت ودخل للديوانيه وركع الباب حيل هزيت ايدي مستغربة صدگ محد صاحي هنا.
طلعنا للشارع ودُجى ومَياسة واگفات وره الباب يلوحن النا باوعت للسيارة مشتغله يم الباب ومهران مد راسه من الجامة وأشر النا نصعد.
تَسنيم: اكلج خايفة خاف راح يخطفونه؟
سَنابل: لا مُهران ما يخطف بخدمة المواطنين امشي.
صعدنا وسديت الباب المَوتور صاعد گدام فاتح الشباك وجكارته بحلكه ومُهران إلى يسوق مشت بينا للسيارة وگلبي يدگ حيل المَوتور طلع ايده من الجامة يشمر الجكارة ويورث غيرها ورجفة ايده تشرح كل شيء ومُهران يگول.
مُهران: للمطار گلتي؟
سَنابل: اي.
هز راسه خوش عينه عالطريق وكل شويه يلتفت على المَوتور يباوعله بقلق وهوه ما فتح حلكه وحچه بس يدخن السيارة تمشي بهدوء سندت راسي عيني عالطريق ضوه الشارع يعكس على وجوهنا دموعي ينزلن وامسحهن.
وصلنا للمطار مُهران صف السيارة يم البوابة ونزلنا المَوتور نزل اول واحد يمشي گبالنا وتَسنيم لازمة ايدي كل شوي تضغط عليها ومُهران يمشي بمستوانا الضوه الأبيض يلمع بوجوه الناس المتوترين وصوت عجلات الجنط بالگاع يرن بأذني اصوات الابواب التنفتح وتنسد والاعلانات الصوتية إلى تتكرر كل شوية الرجاء التوجه الى بوابة رقم. الناس يجرون بجنطهم بعضهم يركض للبوابه وبعضهم جاي يودع اهله.
رفعت تلفوني اتصلت عليها
سَنابل: انتِ وينچ اني بالمطار.
: - انتِ ويامن؟
سَنابل: اني وهمه.
: - خرررب مو گتلج تعالن لوحدچن.
سَنابل: ما عافوني اجي لوحدي هسه المهم وينچ؟
: - بالبداية بس تدخلين لابسة خمار الوحلج وتعالي إلى ادخلي يلا.
سديته منها ودخلنا عيوننا تدورها تفتر ورانا شكد ما نشرد وشكد ما نروح تاليتنا نرجع الها المَوتور واكف مكتف اديه الصدرة ومنتچي عينه ما يحطها بعيني لمحتها من بعيد لابسه خمار ومطلعه بس عيونها نفس النظرة نفس الطول رفعت اديها اتأشرلنا اتقربت على المَوتور ومُهران ابتعد عرفني اريد احاچي باوعتله عيوني مدمعه صوتي يرجف
سَنابل: ابريني الذمة على كل شيء.
ابتسم باستهزاء
المَوتور: على هاي كسرتي والله ولا ابريچ، ليش وهمتيني ليش گلتيلي احبك اذا تدرين بروحچ ما تبقين تحبين تشوفيني متلوع شسويتلچ؟
نزلن دموعي ميته من القهر ما اگدر احط عيني بعينه
سَنابل: ما جذبت عليك.
بسرعه صاح حيل
المَوتور: لا جذبتي، اليحب ما يعوف لو شما چان السبب.
لساني عجز عن التبرير لان كلامة صح بس اني والله احبه درت وجهي وهمست
سَنابل: ما استاهلك.
مسح وجهه يستغفر وگال
المَوتور: سَنابل برريلي بعدني ما اريد احقد عليچ الصار شنو معناه؟
رفعت عيوني المتروسه دموع لعيونه
سَنابل: ما عندي تبرير امي رجعت تريد تاخذنا وياها ونعيش بعيد مثل ما چنه عايشين انتَ چنت منطيني وعد تحميني وما قصرت ما راح انساك طول عمري انظف گلب وأنقى انسان مر عليه.
باوعلي بحيرة
المَوتور: چا مو گلتي ما اعوفك؟
سَنابل: اسفة.
هز راسه خوش ودنگ
المَوتور: هاهيَّ الله وياچ.
عبرني وراح على تَسنيم إلى تباوعلنه وتاكل بأضافرها عدل حجابها بعدين طگها على راسها خفيف يحاچيها مختنگ
المَوتور: ديري بالچ على روحچ وخففي هيلكه.
وهيَّ دمعت تباوعله مبتسمه
تَسنيم: انتَ هم دير بالك على روحك يا مسودن.
هذا كله وامي تباوعلنا من بعيد رحنه الها ثنينا واني ما إلى گلب التفت اشوفة بعده موجود لو راح بس تَسنيم التفتت وگرصت أيدي
تَسنيم: خرب راح ابچي بعده واگف.
سَنابل: اي منتضرنا نوصل الها ويأمن يالله يروح.
وصلنا الها وهيه بدون كلام أشرتلنا بعيونها بمعنى امشن مشينا وين ما تگول النا لحد ما صعدنا بالطيارة ضلينا شويه گاعدين بالنص ساعه وهي گامت من مكانها ونزلتنا من الطيارة واسمعها تهمس ايدها على گلبها.
: - راح راح الحمدالله ما عرفني.
تَسنيم: شني شمالچ؟
: - اسكتن امشن گبالي للسيارة.
تَسنيم: چا مو نسافر؟
: - اتغيرت الخطه كلها امشن.
صعدنا بسيارتها وهيَّ بس وصلنا يم السيارة ذبت الخمار وفتحت شعرها وباوعتلنا كاشه وجهه
: - عود صايرات مستورات؟
تَسنيم: اي شروقه جا شبي الستر يچكچك؟
: - لا بس حبيت اذكرجن بماضيجن شنو.
تَسنيم: انتِ كلتيها ماضي، مومثلچ ماضي وحاضر نفس الطگه.
شروق: اني اعلمچ واشوفچ هذا لسانچ وين راح يوصلچ يلا گبالي.
هزت ايدها وصعدت واني صعدت وره احس حتى گلبي ميت شنو تسوي ما يهمني بعد ما طول بعدت عنه وما راح تضرة لو تضر اهله بس هيَّ متوترة ما ادري شمالها تتلفت والتلفون ما طاح من ايدها دارت عليَّ خازرتني بحقد.
شروق: انتِ وين لگيتي واتزوجتي هذا وين؟
سَنابل: ليش؟
ضربت الستيرن حيل وصاحت متهسترة
شروق: ولچ هذا المَوتور المُلقب بالرقم الصعب مسوي رهبة بگلب شكو راس چبير مر عليه هذا القائد مال فرقة عيون الليل يعني يسوي بينا مجزرة وما يرفله جفن، وهسه بنتي متزوجته؟
تَسنيم: اوف حتى هنا مخليله بصمة.
شروق: خرب سدي حلگج سددي عبالچن تلمحنه بعد؟
تَسنيم: ما نريد نلمحه بس كفي شرچ وشرنا.
هزت راسها متوعدة وتسوق حيل ما ادري وين ماخذتنا حتى الطريق غريب ما جاي اگدر اميز احنه وين لحد ما طبگت السيارة يم بيت وأشرتلنا ننزل.
نزلنا وحده تباوع للثانيه بيت منو هذا! طلعت المفتاح فتحت الباب دخلت واحنه دخلنا وراها البيت قديم ومتهالك جدرانه الرطوبه ماكلتها والمنطقة ترهب ماكو بيوت داير ماداير البيت بس هوه وماكو غير صوت نباح الچلاب بأذني وصوت انفاسنا.
گعدت على التخم مخليه رجل على رجل وتباوعلنا من فوگ ليجوة
شروق: اني تشردن مني؟
سَنابل: لو معاملتنا مثل البشر ما چان شردنا منچ العيشة بالشوارع ارحم من العيشة وياچ صدگيني واذا رجعتي تعيدين نفس سوالفچ هم نشرد.
شروق: صايرات تراددني؟
تَسنيم: تربيتچ شروقه.
هزت راسها اي تضحك منتعشة
شروق: اموت على تربيتي ضلي هيچ.
سَنابل: لو تموتين ما توصلين طرف ثوبها.
شروق: اي بكيفج بعد انتِ اختها وتسوين كل شيء بمكانها.
تَسنيم: بدينااااا بعد أحرگج شروق والحسين أحرگچ.
هزت راسها اي تضحك وگامت من مكانها اخذت تلفونها ضلت تبحوش بي واحنه كل شيء ما فاهمين لحد ما طلعت صورة وخلت الجهاز بأيدي باوعتله رجال متوسط العمر لابس رسمي وهيَّ صاحت
شروق: باوعن هذا اخذ حق امچن اخذ بيتنا الچان لامنا قشمرني وخلاني اسجله بأسمه.
تَسنيم: بيتنا الچان لامنا؟ كملي شروقه خنگتني العبرة حتى ما اگدر احچي بعد زين ما اخذ النادي الليلي لو بس البيت بشريني؟
تحچي بأستهزاء عود متأثرة وامي محترگ گلبها صدگ
شروق: اي هم اخذه، باوعن اني راح اسامحچن على شردتچن اذا رجعتن إلى البيت وكلشي جنت املكه.
تَسنيم: وشنو احنه مصباح علاء الدين؟
شروق: لا بس هوه يحب الونسة والبنات الصغار مثلج يعني يتقشمر انطي كلشي يريده اخدعي وانوب انطيج مشروب تنطي يشرب مخليتله بي شغلة، ويرجع يحول كل شيء بأسمي بدون ما يحس.
باوعتلها بأستهزاء تهمس
تَسنيم: انطي كلشي يريده؟
شروق: اي عادي اني امچ قابلة.
تَسنيم: عادي عندچ يعني؟
شروق: اي كلش عادي ماما.
تَسنيم: خرب خررب وخري عن وجهي لا ارتكب بيچ جريمة.
مديت الها أيدي طالعة روحي وشروق ما تسكت بعد
سَنابل: تعاي حبيبتي عوفيها تحچي لوحدها.
أخذتها من ايدها ودخلنا للغرفة باوعت للباب بي سرگي سرگيتها وهيَّ دفرت الميز محترگ گلبها
تَسنيم: ولچ شنو من بشر هاي شنو ما يحترگ گلبها اني سامعة گلب الام حنين هيه شبي گلبها سامعة بالأم تصير حريصه على بناتها وتخاف عليهن من نسمة الهوى هيه شبيها تشمرنا للهلاك؟
جريتها من ايدها حضنتها امسح على شعرها
سَنابل: معليچ بيها هيَّ من يومها هيچ شنو الجديد؟
تَسنيم: بس والله انقهر تحز بگلبي تحسسني اني رخيصه.
سَنابل: انتِ اغلى بشر شافته عيوني ما راح اخلي أذية تلوحچ خوش؟
رفعت راسها تحچي بحرگه
تَسنيم: والعباس سَنابل اذا رجعت تهددج بيه وتنفذيلها اني اروح برجليه وشوفي.
فز گلبي من حچايتها كرصتها حيل من زندها
سَنابل: شحدج.
هزت راسها تهدد
تَسنيم: گتلج اني بعد.
اكو جودليات على البوفية جريتهن وفرشتهن وطفيت الضوة بسرعه نمنا من التعب ولثاني يوم گعدنا على دگتها القوية للباب
الشروق: فندق الخلفوجن مفتحه فندق اني جبتجن تنامن؟
گعدت امسح بعيوني وتسنيم بعدها ما فاتحه عينها صاحت بصوت
تَسنيم: اصبحنا واصبح الملك لله، اللهم اقرض النسوان وخلينا نعيش بسلام وسكينة.
دفرته حيل برجلها وصاحت
شروق: يقرضج كووون افتحن الباب.
غطت راسها بالبطانيه وصاحت
تَسنيم: ما.
گمت فتحت الباب وهيَّ واگفه گبالي متخوصرة باوعت للساعة بالسبعة ونص الصبح واحس روحي ميته من الجوع عبرتها ورحت اشوف شكو بالثلاجه وتسنيم رجعت نامت يمكن خليت قوري الچاي على النار لان ببالي حليب وچاي.
كمل الچاي صبيته بگلاص وخليت فوگه الحليب وحميت صمونه وگعدت بالگاع اگل وهيَّ گعدت على الكرسي الگبالي تباوعلي بتفحص
شروق: سَنابل تدرين لو معاندتني وما راضيه تتطلگين وتجين شنو اسوي؟
هزيت راسي اي واني أشرب
سَنابل: اعرف بس احچي خلي اكرهج اكثر.
شروق: اودي صورچ بالنادي الليلي ويم الزلم اله والأهله واخليهم يغسلون عارچ تعرفين بعد مجتمع عشائري محد يتقبل عار مثلچ راح يخلصون عليچ بنفس اللحظة، وخصوصاً عرفت الرقم الصعب ما يعرف بماضيچ يعني جداً سهلة الشغلة.
سَنابل: وبعد.
شروق: بعدها أخذ تَسنيم وأشغلها هذا الشغل اليحبه گلبج شايفه شكد بيها فلوس؟
سَنابل: زين مثلاً سولفت للمَوتور كل شيء وصدگني؟
شروق: ههههههه ما يصدكچ خصوصاً اني امچ وهو يعرفني حق المعرفة ويعرف شگد أتمنى اله الموت يريدني بس أطيح بأيده واذا سولفتيله اول شيء راح يفكر بي اني دازتج جاسوسه عليَّ ويكتلچ بكاعچ، ترا گلبه ميت لا يغرج يعني بكل الحالات تموتين.
اشرب مندمجه وهيه تحجي
سَنابل: اممم، حلو كملي.
شروق: عوفج من هل حجي، اليوم لازم نطلع لازم.
سَنابل: وين؟
شروق: مالچ شغل واذا رفضتي اخذ تَسنيم مو مشكلة بعد احسن.
سَنابل: اروح بس لبس مشلح ما البس وحجابي ما انزعه وللنادي ما ادخل خوش؟
شروق: هههههههههههههه اوف اخرب على الشريفات.
سَنابل: جا ما تصيرين مثلهن.
شروق: لا صعبة، اكلي زين اشحني طاقة عدنا هواي شغل.
گامت من مكانها مبتسمه تدندن واني بگلبي النار رجعت لنفس العيشة ونفس التهديدات نفس كلامها السم مسحت عيوني وگمت من مكاني وتَسنيم گعدت بس حتى من الغرفة ما طلعت معتكفه على روحها حيل ما اعرف شسوي وياها اخاف امي تستغلها التفكير اكل راسي تَسنيم بعد ما بيها حيل صدمات تموت والله تموت.
لليل دخلت وسدت الباب وگالتلي ابدل وبدون تفكير گمت لبست ملابسي الأجيت بيهن وتَسنيم بس شافتني فتحت عيونها حيل ما راضيه
تَسنيم: هم راح تروحين علمودي هم والله ماتروحين سَنابل والعباس اجي وراچ.
سَنابل: ما اطول ارجعلج حبيبتي اگعدي هنا ارسمي لوني لهي روحچ ما راح اخليها تعيد نفس الاشياء.
وهيَّ ما ترضى شگد ما احچي دفعتها بالغرفه وقفلت الباب
تَسنيم: خرررررب هم قفلته ولچ افتحي لا افلشه.
سَنابل: ما اطول عليچ گتلج اگعدي واسكتي.
طلعت واسمع صياح تَسنيم وتوسلاتها ماتريد اروح واخليها تروح هيَّ صعدت بالسيارة گدام وهيَّ تسوق ومشغلة اغاني بالسيارة بكل صوتها تغني وياهن حسيتها شاربة وراح تدعمنا.
حچيت بخوف مخليه ايدي على بطني ما ادري شهاليقين العندي
سَنابل: انتبهي للطريق شبيچ.
شروق: اوف اوف تخافين على روحچ.
سَنابل: وين رايحين هسه؟
شروق: مو ما تردين للنادي؟ لازم نحترم رغبتچ لان بعدچ ضيفة عندي بأعتبار، زوجة المَوتور السابقة حبيبتنا.
سكتت عيني عالطريق لحد ما وصلنا لمنطقه فخمة كلها بيوت عالية وگبالهن السيارات الحديثة صفت السيارة ونزلت وأشرتلي انزل نزلت وراها ما مهتمة المهم مو بالنادي وگفت گبال واحد من البيوت تحاچي بالحارس ويضحكون سوية انوب دخلنا گعدنا بالأستقبال اجت العاملة قدمت النا مشروب عود ضيافتهم هاي باوعتله بقرف وامي ضحكت وجرته تشرب وتباوعلي.
شويه ودخل نفس الشخص إلى شوفتني الصورة مالته إلى گالت ماخذ املاكها وضاحك عليها گعد گبالنا مخلي رجل على رجل وهيَّ تگله.
شروق: هاي شفتها! چانت مرته عايشه ويا يعني وأكيد تعرف كل صغيرة وچبيرة تخصه وتخص شغله واشياء تفيدنا.
وهو ابتسم يهز براسه يباوعلي
: - حلو حلو، احچي سمعيني صوتچ؟
سَنابل: ها؟
: - شنو تعرفين عن المَوتور وخوش انسان لو لا شتگولين؟
ضليت اكل بشفايفي بس اني من گد ما عاشرت شروق اعرف سوالفها وسوالف المثلها ابتسمت وحچيت بدون اهتمام
سَنابل: مو خوش انسان صراحة، هوه اصلاً اتزوجني غصب كل شيء ما اعرف عنه لان ما يثق بيه ولا يثق بأحد وفترة زواجنا مو طويلة وخلصها حابسني بغرفة وحدة يدخل ينطيني اكل ويطلع.
وهوه ضحك حيل يباوع الامي
: - شفتي شروق شلون بنتچ بريئه وباع شمسوي بيها چا لو نطيح احنه بأيدة شلون؟
شروق: اي شمسوي بيها مطفي روحها الله لا يوفقه المجرم ما نطيح احنه نطيحه ومانطيح.
حك طرف خشمه وكال
: - زين هسه بنتچ ما فادتني بشيء ما تعرف ومثل ما تكول جان حابسها!
شروق: الثانية ملعبة كل شيء تعرف هاي فاهيه تَسنيم باچر اجيبها الك.
: - اذا انطيتيني شيء انهي بي المَوتور صدگيني يرجعلچ كل شيء عندي.
شروق: اوكي معليك اني اجيبلك.
اخذتني وطلعنا حسيت اختنگت من الاجواء وريحه الشرب وسوالفهم صعدنا بالسيارة راجعين للبيت وهيه تسولف ولا سكتت
شروق: اذا تعرفين شيء وساكته اموتچ سَنابل تعرفين شنو ما اخليچ عايشة.
صحت بيها بقلة صبر
سَنابل: والله تسوين فضل.
تهز براسها خوش وتهمس
شروق: سهله سهله.
هزيت راسي ما مهتمة لحد ما وصلنا للبيت فتحت الباب ودخلنا وبوجهي رحت اريد افتح الباب لتَسنيم واحس الدنيا انطفت بعيني من شفت الدم جاي يطلع من جوة الباب!
دُجى.
ودعنا بيت خاله فضه وراحو من البيت بس بعدها كل فترة تجينا تشوف وضعنا ومرات تبات يمنا بيبي بدت تستعيد عافيتها ألا مَياسة بعدهي كل يوم تبچي وتنوح على البخاخ وعلى ليان ومُهران مگابلها عبالك هوه المتعذب مو هيَّ.
المَوتور من يوم طلاگ مرته رجع مثل وضعه قبل ما يجي الا نص الليل ويصعد فوگ گبل ولا احد يشوفه ولا يلتقي بأحد وكل يوم صاعد ضغطه والولد ماخذينه، محراب سمع بخبر طلاگ مَياسة وما اهتم يگول انا شلت حبها من گلبي.
صعدت يم امي حطيتلها اكل وهيَّ جنها صدگ فاقدة عقلها صحيح ارتاحيت من سوالفها هواي بس وضعها جاي يكسر گلبي لسانها ما يلهج غير بأسم محرَاب ومحرَاب ما ادري ليش هيچ صادها وقافل عليها مع العلم هيه ربته وكبرته بكل حب مو سبب منطقي ما يحاچيها لان تكرهني اليوم احاچي واشوف الوضع.
لليل رجعت نزلت جوة أشوف مَياسة لگيتها گاعدة بالأستقبال وصافنه بالفراغ من گد ما ضعفت حتى ملابسها صايرات عريضات عليها رحت گعدت يمها وهيَّ بس شافتني خلت راسها على چتفي وهمست.
مَياسة: تعبت دُجى.
دُجى: ريت تعبچ بگلبي.
مَياسة: اسم الله عليچ.
دُجى: شبيچ شيوجعچ؟
مَياسة: جاي تخلص اخر نقطة صبر عندي الأدمان احسه جاي ياكل عقلي ومايخليني افكر احس اريد اموت روحي بس گاضني الحرام اريد ارجع طبيعية اريد ليان ترجعلي لو اروحلها غصة بگلبي ما جاي تروح.
حضنتها اكثر احاچيها بخوف
دُجى: لا تخوفيني مَياسة يروحي انتِ قوية والله وتتعافين وترجعين تصيرين زينه لا تفكرين هيچ.
مَياسة: اني ما اريد اخوفچ اريد بس احچي حتى الوجع البگلبي بلكي يخف.
دُجى: احچي يابعد عيني اسمعچ انا.
مَياسة: ما جاي اگدر اركز ومُهران جاي يجبرني اداوم.
دُجى: مُهران يفكر بيچ لان مايصير تضلين بس گاعده وساكته وتبچين هيچ ما راح تصيرين زينه.
مَياسة: ما جاي اكدر والله ليش محد جاي يفتهمني.
مسحت على وجهه وعيونها احاچيها
دُجى: تگومين نگعد بالحديقة عالميز تتنفسين شوية؟
مَياسة: ماريد.
دُجى: اش مو بكيفج كومي.
كومتها وياي ورحنا گعدنا بالحديقة الهوى يرد الروح كل ضني راح اغيرلها جو بس هيه ضلت مخليه أيدها على خدها وصافنه على مكان لوزة الانقتلت بي حتى من احاچيها ما تحاچيني.
دُجى: مَياسة تسمعيني؟
ما حچت ولا باوعتلي بس عرفتها راح تجيها الحاله مالتها انوب مُهران بعده ما جاي واني ماعرف اتصرف وياها ضلت تحك بجسمها وبوجهه بخبال رن تلفوني محراب جاوبته.
محرَاب: ها يحلوة انا قريب اجيج؟
دُجى: اي تعال بسرعة.
سد الخط بسرعه ودقايق وانفتح الباب بدون لا يندگ عرفته هوَ باوعلي مستغرب لحد ما عينه استقرت على مَياسة باوعلها وبلع ريگه وهيَّ تصرفاتها غريبة اتقرب يحاچيني ويباوعلها بحيرة.
محرَاب: شبيها دُجى صدگ چذب شني هذا حالها؟
دُجى: راح تضرب روحها محراب گض اديها ما اگدرلها.
وهوه باوعلي بصدمة ما يدري شجاي احچي
محرَاب: شنييي؟
بعده ما مستوعب وهيَّ طگت وجهه وهوَ بسرعة راحلها وگف وراها ولزمها مقيد حركتها رحت للغرفة بسرعه اخذت من العلاجات مالاتها إلى گايلي عليهن مُهران خليتهن بحلگها وشربتها ماي وهيَّ تصيح بتعب.
مَياسة: عوفني ولك محرَاب عوفني راح اسبك.
وهوه يباوعلها يباوع لحركتها ويباوعلي اخر شيء صاح مصدوم
محرَاب: مَياسة مدمنة؟
أشرتله بعدين اسولفلك وهوَ گعد بالكرسي إلى يمها گض اديها بأيد وحده خاف تطگ روحها وشال ايده الثانيه لعينها فتحها يباوعلها والصدمة على وجهه ومَياسة عبالك بغير عالم ما تدري شتسوي بروحها.
تعبت من المقاومة وراسها طاح على صدرة وهو احواله كلها اتخربطت ايده الثانيه وره ظهرها وراسها منتچي على صدرة رفع وجهه بأيده يباوعلها مغمضه عيونها طبطب على خدها بخفة فتحت عيونها على كيف تون غمض عينه وأستغفر ودار عليَّ يحاچيني بحرگة.
محرَاب: خررب انتِ شبيچ تباوعيلي گومي اخذيها شعلت اهلي وخريها مني.
يحاچيني ويرجع يباوع عليها ويبلع بريگه عبالك جاي يحارب روحه يريد يشبگها ومتردد گمت من مكاني خليت ايدها على كتفي وايد وره ظهرها وهيَّ تريد بس توصل للفراش وتنام العلاج قوي بعدني ما داخله واسمع صيحته وراي.
محرَاب: وديها وتعاليلي اريدچ مو ماترجعين.
هزيت راسي ودخلتها لغرفتها نومتها بچربايتها وغطيتها عفت الباب مفتوح ورجعت طلعت اله لگيته بمكانه وشايل قميصه لخشمه يشم بي مغمض عيونه هزيت أيدي على وضعه اخوي صدگ مسيس بس شافني عدل روحه وأشرلي اگعد گباله يحاچيني.
محراب: سولفيلي دُجى شلون صار بيها هيچ؟
اخذت نفس وسولفتله وهم خليت السالفة كلها براس اسعد ومحراب يفور حسسني اسعد عدل ويريد يرجع يكتله مرة ثانيه انوب سألني بثگل يسوي روحه ما مهتم مدري هو صدگ ما مهتم.
محراب: وهذا السگط عافها لان مدمنة لوشنو؟
دُجى: لا يمكن حتى ما يدري بيها، بس يريد يعرس وهيَّ موبحال عرس كلتله طلگني وهو رادها من الله.
عينه بعيني وهمس بتردد
محراب: هم ضاجت علي؟
دُجى: لا ولا ذكرته اصلاً انتَ شبيك شنو رجعت تحبها؟
انتچه يحچي بغضب
محراب: لا گتلج شلتها من گلبي ما اهتمت إلى طگتني بعرض الحايط وراحت انخطبت شلون احبها؟
هزيت راسي ما مقتنعه بي
دُجى: حقك.
وحچيت وياه على امي ولازم يحاچيها وحالتها للأسواء وجوابة
محرَاب: انا ما اكرهها بالعكس احبها تبقى مسوية فضل عليَّ بس ما اگدر اصعد واشوفها لو تجيني هيَّ اخليها على راسي.
دُجى: چا تكيف باچر اگلها ونجيك انا وياها.
محرَاب: بگلبي اخليچن وعلي.
سلم وطلع ويوصيني ادير بالي على مَياسة وعلى روحي وعلى امي وشويه واجه مُهران بس غير ملابسه وسبح وراح بغرفة مَياسة گاعد يمها لحد ثاني يوم اجونه بيت خالة فضة وصارلهم هواي ما جايين اتعودوا عليهم خابرهم مُهران عزمهم على الغدة ليال تسوي بالغدة وبيبي گاعدة بالگاع يمها يمها المواعين والجدورة تصب وهيَّ گاعدة.
مُهران صعد للمَوتور وساعة يالله قنعه وخلاه ينزل بس وجهه ما يگصه السيف وانوب راح لمُرتاد هم طلعه من غرفته وانوب راح لمَياسة طلعها من غرفتها وگعدهم بالأستقبال گباله كلهم وهمه واحد يباوع بوجه الثاني طالعه روحهم والمَوتور باوعله مستغرب.
المَوتور: ترى أذن الظهر تريد تصلي بينا جماعة لو شني؟
مُهران: خاب انچبوا والحسين جنكم جهال اجيبكم منا تردون منا اريد واحد ينزوي على روحه انوب.
المَوتور: شتسوي حبيبي تاخذنا للسجن؟
مُهران: اي.
المَوتور: لا اختك بنية ما يصير تسجنها عيب.
مكتفة اديها لصدرها ومنتچيه بس جاب طاريها باوعتله
مَياسة: اختك بعينك ما عندي اسم شني؟
هز ايده يحچي بأستفزاز
المَوتور: شلون أسم عاوي مثل صاحبته.
خزرهم ثنينهم يصيح
مُهران: راح نبدي بعد گوموا ارجعوا لغرفكم.
المَوتور: واحنه نضل نروح ونجي بمزاج حضرة جنابك.
مَياسة: اوافقك الرأي بس هل مرة.
سكتوا ثنينهم واحد يخزر بثاني شويه و وصلوا بيت خالة فضة وحتى ابوهم جاي سيد مرتضى يخبل وجهه فد نوراني وبشوش دخلوا الزلم للديوانيه وخاله وبسمة اجن يمنا سلمن وگعدن وبدت تستفسر وتحاچي بنبعة.
فضة: وليش طلگ مريته! شو شحلاتها وحبابة ومؤدبة شيريد بعد؟
نبعة: محد يگول السبب شني گعدنا الصبح ومالگيناها وماگال غير ما اتفاهمنا وانفصلنا لو تموتينه مايگول غيرهن.
فضة: ما ينعرف هذا الوليد.
ضلن يسولفن يجيبنها منا ويودنها منا على ما صلوا وصبينا الغده واجو الولد ينقلونه للديوانيه وجدي يفتر عليهم من يوم المَوتور فضحه گبال الشيوخ هوه جاي يحاول يرد اعتبارة بكل طريقة بس ما يفيد كلها نبذته وحاقد على المَوتور حقد بس الله اليدري بي هواي يخطط عليَّ يريد يطيحه بس المَوتور بثواني يگلب السالفة ضدة.
دخل جسام سلم و وگف منتضرنه نكمل الوجبة الثانيه صب حتى ينقلها منتچي على الكاونتر وعيونه تفتر على البيت مثل إلى يدور شيء ناوشته الصينيه ابتسم وگال.
جسام: عاشت أيدج علوية.
ابتسمت احاچي مستغربة
دُجى: بس اني مو علوية.
جسام: مطفية ومطيحه اخوي چفي على وجهه.
صفنت اباوعله هذا شماله اتسودن وهوه بسرعه اتلفت واخذ الصينيه يدردم ويا روحه.
جسام: ومحمد هسه يكتلني هسه انا ليش ما انچب واسكت مو گلولي حلكك خلي بس للأكل.
هزيت ايدي وكملت شغلي ما مهتمة لكلامة لان هوه معروف عنه مسودن وماعنده ربط مواضيع كملنا الغده ولمينا المواعيين والكبار العدنا بيهم طريقة بس يتغدون ويشربون چاي ينامون خالة فضة ونبعة نامن وجدي والسيد مادري نايمين لو گاعدين بس الولد كلهم اجوا گعدوا بالأستقبال يسولفون ويحاولون يغيرون جو لمُرتاد ويطلعونه من الكئابه.
اني وبسمة ومياسة كملنا شغل وگعدنا على الميز بالمطبخ ساعة نسولف ساعة نسمع سوالفهم وأسمعهم يحچون.
زين العابدين: محراب حلتله الگعدة لوحدة؟ مايصير هيچ لازم ترجعونه بينكم ادري صعب وراسه يابس بس اقنعوا.
المَوتور: خاب ما يرضى محد يعرف محراب بگدي.
حچه ما مقتنع
زين العابدين: وانتَ من يمته تمشي بكيفه؟ شلك بيها هاي شو جبت عمرك بس ما نمشي بكيفك تسويلنه سالفة شكبرها لو تاخذنا للچول.
اتحمحم وگال بهدوء
المَوتور: وضعه يختلف هل مرة وحقة ما الومة لو انا بمكانه اسوي نفس الشيء ويمكن اكثر.
حچه بقلق
جسام: شبيك انتَ هم شو حيل ما عاجبني.
سكت شويه وأسمعه يگله
المَوتور: عوفهن بالگلب احسن.
جسام: اوف وشني الفرق بين گلبي وگلبك؟
طگه حيل مبتسم
زين العابدين: الخايس انا اخوك ما گايلي هيچ.
يحچي بتعب ويحمي بجسام من طگات زين
المَوتور: لا تغار انا اختلف.
هز ايده مستهزء وصاح
زين العابدين: ليش منو انتَ.
جاوب بصوت مال واحد طالعه الحچايات من گلبه
المَوتور: انا المتعوب من صار العمر رقمين.
جسام: اويلي عليك ولك شنو انتَ اسطورة.
المَوتور: بس انتَ تحبني صدگ.
مَياسة.
شگد ما احاول اتعايش بس اكو غصة بگلبي، ما جاي انساها ولا جاي اتقبل هيَّ ماكو بعد اني من يوم ولادتها لليوم دقيقة ما مفارگتها فكرة راح افارگها العمر كله تخبلني مكانها العابها ملابسها كل شيء بعدة بمكانه ما اخليهم يوصلون الهن ومُرتاد نفس وضعي من غرفته ما يطلع الا مُهران يطلعه غصباً عليَّ.
مُهران كل فترة ياخذني للدكتور وينطيني نفس العلاج مرات احس روحي زينة ومرات احس روحي تعبانة وما اسيطر على تصرفاتي.
مسحت وجهي وگمت هسه اريد اطلع من غرفتي ودخل مُهران بس شافني گايمة ابتسم وحضن وجهي بين أدي
مُهران: بنيتي القوية.
مَياسة: حبيبي.
مُهران: ما تحسين روحچ شويه احسن؟
مَياسة: اي الحمد الله احسن لا يضل بالك.
مُهران: شلون ما يضل بالي انتم هادين حيلي والله مياسة حبيبتي مُرتاد من يشوفچ بهالوضع حالته تسوء اكثر ادخلي يمه سولفي ويا مثل قبل طلعي من حالته انا ما جاي يستجاب وياي بس اعرفچ نقطة ضعفة كافي منعزلة دروسچ ركزي عليهن وصحتچ جاي ترجع الحمدالله.
مَياسة: صار صار.
مُهران: فدوة الالله والعطيته شلون بنيات حلوات.
گرص خدودي يشاقيني ابتسمت گاضه وجهي گعدني على الچرباية يسولف وياي وطلع كتبي يقريني وخلاني احل واجباتي كلهن گبالة لحد ما كملت يالله طلع ميت من التعب بوجهه لغرفته نام جاي يتعب هواي شايل مسؤليتنا كلنا ما عايف احد يهم بينا ومن جهه شغلة متعب.
گمت طلعت من غرفتي وسديت الباب باوعت لغرفة مُرتاد بابها مفتوح بس الضوة مطفي مديت راسي وشفت بس ضوه الجكارة بالغرفه شعلت الگلوب وشفته گاعد بالگاع تلفونه بأيده وجكارة ورا جكارة رفع راسه باوعلي عيونه حمر وطفة الجكارة بالنفاضه.
أشرلي بأيده على المكان إلى بصفة رحت گعدت يمه وعبر أيده على چتفي يحاچيني صوته رايح
مُرتاد: شعجب ما نايمة شبيچ.
مَياسة: ما ادري بعدني ما نعسانة.
مُرتاد: حتى انا، انتِ شبيچ ضايجة؟
مَياسة: هم ما ادري هسه شويه وانام وتروح.
مُرتاد: روحي نامي على فراشي اذا تردين انا بعدني گاعد.
باوعت للچرباية مالته وأحس كل شيء ينعاد گدامي بسرعه گتله
مَياسة: لا ماريد.
اتنهد مقهور ودنگ
مُرتاد: وين نشرد من ذكرياتها؟
مَياسة: ما نشرد.
هز راسه متحسف ضليت گاعدة يمه شوي واحاول افتح مواضيع على غير اشياء وهو يجاوب على گد السؤال مهدود حيله لحد ما جر مخده ونام بالگاع ضليت العب بشعرة واحچي وياه لحد ما غفى ورجعت لغرفتي فتحت جهازي دخلت على الفيديوات مالاتنا دائماً اصورنا چنت
بالفيديو مُرتاد شايل لوزة على ظهرة وثنينهم يضحكون ويعيبون عليه وهيه تصيح.
لوزة: بابا بعد بس يحبني ما يحبچ.
مَياسة: مُرتاد صدگ بس تحبها!
مُرتاد: لا بابا ليان خطية هاي طفلة مثلچ هم تبچي.
لوزة: يلا قهرتيني راح اخلي يحبچ بس شويه مو هواي.
ضحكنا ثنينا وهوه شالها يشمر بيها بالهوى وهيَّ ميته من الضحك وفيديو ثاني چان اول يوم الها بالمدرسة وثنينا نقنع بيها تداوم وهيَّ ما ترضى ومُرتاد يگلها.
مُرتاد: يلا بابا حبيبتي ما تردين تصاحبين بنات وتلعبن سوى؟
لوزة: ما اريد اصاحب اريد العب وياكم انتَ وميسو وكافي.
مُرتاد: ما تردين تتعلمين تقرين وتكتبين؟
لوزة: اريد بس مو كلش.
مَياسة: عوفها مُرتاد عوفها اني اشطر منها اصلاً هيَّ كسولة.
وهيَّ ضحكت تلعب بطرف طفيرتها
لوزة: لا چذب راح اداوم حتى اصير اشطر منچ.
مَياسة: هيَّ هاي تربيتي.
شالت أديها تضحك وتأشرلنا
لوزة: احبكم هالگد.
مُرتاد: نمووت عليچ هالگد.
طفيته ميته من البچي اتذكر سوالفها ايامها مكانها إلى يمي فارغ وابچي اكثر لحد ما سمعت صوت دُجى بالاستقبال مسحت دموعي وغطيت وجهي ما اريد اخوفهم عليه اكثر كلهم تعبوا وياي.
حسيت الباب انفتح وهيَّ شالت الغطى وتحاچيني بقهر
دُجى: ترا مبينه گاعدة باع عيونچ.
فتحت عيوني وگعدت اباوعلها
مَياسة: هسه شوي وانام.
دُجى: لا لا تنامين گومي بدلي.
مَياسة: وين! الدنيا نص الليل.
دُجى: معليچ بس گومي.
فتحت الكنتور طلعت صايتي وحجابي خلتني البسهن وهيَّ اصلاً لابسة جرجرتني وراها لحد ما وصلنا للشارع مُهران ومحراب منتچين على السيارة منتظرينا استغربت من شفته.
مَياسة: يا جا انتَ مو نايم؟
مُهران: اي والله نايم وگعدني هذا چنه وحده جاي تطلگ جوعان واخته رادت تروح ويانه وسحلتچ وياها.
مَياسة: دنيا الليل وين نلگه اكل؟
مُهران: معليچ اصعدن.
صعدنا بالسيارة محراب يسوق ومُهران گدام واحنه ثنينا ورا فتحت الشباك الهوى لفح وجهي غمضت عيوني براحه عيوني ما گدر ما مورمات احس ما جاي اگدر افتحهن عدل يحرگني.
انتچيت راسي عالكشن صارت عيني عالمراية محراب يباوعلي عاگد حواجبه بس شافني باوعتله شال عينه ما باوع بعد.
طبگت السيارة گبال مطعم هادء ومابي ازدحام نزلنا وهمه واحد ورانة و واحد گدامنا عبالك حماية بزعت روحي
مَياسة: ترا الشارع فارغ ياهو يباوعلنا الچلاب؟
وسمعته يهمس من وراي
محراب: ماكو چلاب غيرچ.
مَياسة: ها الثگيل شعجب حچيت صاير ما تتحاچه انتَ.
محراب: سدي حلگچ واسكتي لا اطلع ضيم گلبي بيچ
هزيت ايدي احچي
مَياسة: تايهتلك شني؟
محراب: چا شفايتلي تتيهيلي.
مَياسة: ليش؟
ابتسم بأستهزاء وهمس
محراب: حتى اكتلچ.
مَياسة: چذاب ما تسويها بس حچي
هز راسه متحلف
محراب: هيَّ خلي تصير وشوفي ياجلب ابن چلاب مايسويها.
دخلنا للمطعم گعدنا عالميز هادء بشكل مابي ناس بس حقهم يا شاخط گاعد ياكل هيچ وكت بس احنه محراب راح يجيب اكل حتى ما ندري شنو ولا اخذ رأينا ومُهران گاعد طالعه روحه گوة مفتح عيونه ودُجى گاعدة بصفي تباوعلي كل شوي.
لحد ما اجه محراب شايل الأكل خلاه على الميز جايب وجبات كنتاكي وببسي وفنگر ومُهران هز ايده ما راضي
مُهران: هسه انا اكل هيچ؟
محراب: لازم نحترم انوثتهن جا شنجيب باجه؟
حط كل وحده اكلها گبالها ومهران شرب بس ببسي ويحاچي بمحراب
مُهران: انتَ حلتلك الگعدة لوحدك؟ يمته ترجع.
محراب: المن راجع! الحمدلله مستقر واتعودت شعندي.
مُهران: عود تحس روحك صرت چبير وصاحب مسؤولية ها.
باوعله بجدية وهز راسه اي
محراب: لعبتي المسؤولية بحيث راح انفصل من الدوام اوقت عشر منبهات وكلهن ما يگعدني
حچه بأستهزاء
مُهران: اي معدل چا وين اكو منك انتَ.
كملنا اكل ومُهران عيونه حمر كل شويه يمسحهن حسيته راح ينام وهو گاعد راح محراب يدفع الحساب وطلعنا راجعين للبيت بس وصلنا دُجى گالت لمحراب ينتضرها لا يروح واني نزلت من السيارة لغرفتي گبل ومُهران نزل وياي وراح لغرفته ينام نزعت الصاية وضليت لازمة راسي بوجع موتني حتى عيوني افتحهن بصعوبة.
طلعت انتظر دُجى تعلمني يا دوه اخذ گعدت بالمطبخ انتظرها على الميز شفت الشباك مفتوح گمت اسده ولمحت محراب واگف بالحديقة باوعلي ودار وجهه ممهتم انوب ورا ثواني باوعلي مرة ثانيه وأشرلي اجي.
عدلت حجابي وطلعتله واگف ساند روحه عالحايط رحت وگفت گباله اريده يحچي وطلع عصارة صغيرة من جيبة قدمها إلى باوعتله ما فاهمة وهو اتحمحم وگال
محراب: هاي خليها ادهني بيها عيونچ من جوة تخفف الانتفاخ وتبردهن.
مَياسة: يمته جبتها؟
حط عينه بعيني وجر نفس يهمس
محراب: شعليچ؟
مَياسة: اگلك شبيك اصفالك على بر لا انتَ المصاحبني ولا انتَ المزاعلني.
مسح وجهه دنگ ورجع باوعلي
محراب: ما مزاعلچ ليش ازاعلچ شعلية بيچ بعد! من يوم الضربتي كلامي بعرض الحايط ورحتي ورضيتي بذاك العار غسلت ايدي منچ.
اتحمحمت اريد ابررله بس ماعرف ارتب الحجي
مَياسة: ما چنت ماخذة كلامك على محمل الجد يعني ما حسيتك تحبني صدگ والله صعبة عليَّ افهمني اني طول عمري عايشة وياك وحاسبتك اخو.
غمض عيونه حيل انوب فتحهن ومسح وجهه
محراب: بروحي چنت مشتريچ شلون ما حسيتيني احبچ صدگ! واني وياچ ما عارضتچ على هل شيء لان مشاعرچ مو بأيدج بس ما چان لازم ترضين؟
بلعت ريگي وحچيت بهدوء
مَياسة: بعد صارت يعني شسوي؟
ابتسم مستهزء
محراب: لا تسوين شيء روحي ادهني عيونچ ونامي الوقت اتأخر.
باوعتله بحيرة ما ادري شسوي
مَياسة: ما احب تضوج مني وماجاي اعرف اتصرف وياك.
هز راسه لا وباوع لعيوني
محراب: ما مضوجتني انتِ ملوعة گلبي تلوع ومعيشتني بتناقض هسه انتِ گبالي واگفه بس جاي اشوفچ طريق طويل وما اعرف نهايته و وين راح يوديني.
مَياسة: احچي كلام افهمه حتى اجاوبك
محراب: ما راح تفهمين لو شگد ما احچي هو حتى انا ما فاهم روحي شريد انتِ تفهمين؟
اجت دُجى ضلت تباوعلنا وهو بسرعه اخذ العلاكه البأيدها نزلتها اله بيها ملابس ما اعرف شنو وطلع وسد الباب وراه ما جابت طاري ولا سألتني شنو چنه نحچي صعدت تنام واني هم رحت نمت لثاني يوم مُهران گعدني للدوام اتوسلت بي ياخذلي اجازة ولا رضى قافل فد قفلة.
توني جاي اگوم ابدل وحاچاني ضايج
مُهران: ارجعي نامي انطوها عطله ارجعي.
يا يابة حسيت احلى شعور اجاني بسرعه رديت نمت للعصر گعدت غسلت وجهي وطلعت للحديقة اريد اطفي الماطور ولمحت دُجى واگفه بنهاية الحديقة وبأيدها الصونده ترشرش الزرع وزين العابدين دخل يتحمحم هستوها تريد تدخل و وگفها اتقربت على كيف ما يشوفوني صرت قريبة عليهم وأسمعه يگلها.
زين العابدين: اوگفي انا بس اجيت احاچيچ.
باوعتله بفهاوة وهمست
دُجى: ها؟ يلا احچي.
وهوه دنگ ومسح وجهه وگال بسرعه بدون مقدمات
زين العابدين: دُجى انا احس روحي انترست حرام وجاي اترسج وياي مو طبعي اتختل واحاچيج ورسول الله، عايني اذا خطبتچ راح ترضين؟
فتحت عيوني مصدومة ودُجى فهت بوجهه
دُجى: دخيلك ياعلي انتَ تخطبني؟
هز راسه اي ويحچي بلهفة
زين العابدين: وانا الممنون! من باچر جاي وجايب السادة كلها لخاطر عيونچ، ترضين تصيرين مرة للهاويچ گلبة؟