رواية أبناء الشنار للكاتبة مراسيل الفصل السابع والعشرون
خوف قلق توتر گلبي يريد يطلع من مكانه شعور أن اختي تذب روحها للهلاك علمودي وعلمود امي لا تأذيني وتوديني ببدالها يموتني سَنابل جابت عمرها تسوي هيج وتضحي بكل شيء حتى ما تخليها توصللي ما تدري هيَّ بهاي سوايتها تأذيني اكثر من امي وين نشرد منها بعد كل ما نشرد تلگانا وتنهي شكو واحد ساعدنا وما تهتم.
ادگ بالباب حيل اريدها ترجع ماريدها تروح شروق تدمرها وتطفي روحها تستنزف طاقتها كلها وتشمرها وهيَّ منا ضالة بس جسد بدون روح فراگ فرات اخذ حيلها أختي واعرفها عاشگته بخبال حتى وهيَّ نايمة تتحلم بي ولسانها يلهج بأسمة.
تحبه بس ما تگدر تضل وياه لان ما يعرف ماضيها وماتريد تسولفله تگول اريد تضل صورتي حلوة بعينه اريده يضل يشوفني البنيه البريئه الخلصها وطلعها من حلگ الموت ما تريدة يشوفها بغير صورة لان ما تعرف ردة فعلة شنو وأن چانت مجبورة مو كل واحد يتقبل هيچ شيء وخصوصاً وضعهم يختلف بيتهم وأهله كلها تتاني الزلة عليَّ.
اختفى صوتهن من البيت عرفتها راحت طگيت الباب بحركه دموعي تجري وگلبي محترگ مادري شنو اسوي ضليت الوب لوحدي درت عيني اتلفت بالغرفه ما بيها بس البوفية وفراشاتنا اتقربت دنگت افتح بالجرارات أيدي ترجف دورت بين الغراض ماكو غير براغي ودرنفيس وملابس قديمة مال جهال فتحت الجرارة الثانيه لگيت سچينه قديمة كلها تراب.
اخذتها رحت للباب احاول افتح السرگي بيها او أكسرة بس ما يتحرك لزمت السرگي بأيدي مثبتته وبأيدي الثانيه السچينه وبمكان ما ادخل السچينه بالسرگي دخلتها بأيدي شاغت روحي السچينه نصها داخل بأيدي غمضت عيوني وجريتها اكتم صرختي والدم فار من أيدي مكان الجرح يخوف ومفتوح گعدت ساندة ظهري عالباب والدم يجري عيوني ضلن يغمضن ويفتحن واحس الدنيا تفتر بيه.
ومافتحت عيني الا بالمستشفى ريحه الديتول كفختني وأحس صوت وشوشه بأذني عيوني مغوشه شويه شويه اتوضحت الرؤيا عندي سَنابل گاعدة يمي لازمة أيدي إلى مضمدينها وتبچي وامي تحچي ويا الدكتور.
سَنابل: انتِ زينة تَسنيم تسمعيني؟
هزيت راسي اي گعدت ونزلت رجليه من الچربايه اريد اگعد
تَسنيم: زينة مابيه شيء لا تبچين.
سَنابل: انتحرتي؟
باوعتلها دموعها تجري وتحاچيني مقهورة
تَسنيم: لا شبيچ والله ما انتحرت اكو غبي ينتحر هيچ! بس ردت افتح الباب بالسچين وفتحت أيدي بمكانه.
رايحه روحها گوة تحچي
سَنابل: والله يعني ما انتحرتي عليچ الله؟
تَسنيم: والله ما انتحرت وين اكو واحد ينتحر يدچ أيده لو بيه خير اگطع الوريد من الطول للطول.
صارت لحظة صمت والدكتور يباوعلي مصدوم دنگت اسوي روحي ملتهيه بأيدي وامي ضلت تحچي وياه وهو اتحمحم وطلع وهيَّ اجت انهدت بيه رزايل.
شروق: خبله انتِ! هسه يجيبلنا الشرطه عباله معنفينج.
تَسنيم: چا بعد احسن خير ومدت أيده خلي يجيبهم.
گضت راسها بوجع تباوعلي بحقد گومتني سَنابل ساندتني وطلعنا من المستشفى وجع أيدي ينهش بروحي بس ما اريد ابين الها وتقلق اكثر صعدنا بالسيارة ثنينا ورا وامي تسوق التفتت احاچيها.
تَسنيم: خيطوني؟
سَنابل: اي الجرح كلش عميق.
تَسنيم: هيَّ السچينه ما تتشاقه انوب چنها طبر اوف مال اطبر بيها فد ناس.
شروق: شقصدچ انتِ؟
تَسنيم: ياهو يمچ شروقه حال الضيم حالي بحال اشمر حچي عليچ.
سكتت تخزر بيه وصلنا للبيت خلتنا ننزل وشخطت سيارتها وراحت اعرف وقتها هذا إلى تروح بي للنادي وماتجي الا وجه الصبح دخلنا جوه وقفلنا الباب علينا وسَنابل انطتني العلاج وكل شويه تباوع بوجهي عبالها منتحرة لحد ما گمت مثلت الها شلون اتعورت يالله اقتنعت ومو كلش.
الايام تمشي بالف ياعلي وامي ما جاي ارتاح الها التلفون ما يطيح من ايدها وتدخل وتطلع تباوع علينا وتبسمر بحجيها مثل المخططة الشيء بس ما جاي اعرفه شنو سَنابل مادري شبيها وجهه اصفر وگاضيتها نوم وضعها جاي يقلقني ما چنت ادري بيها متعلقة بي الهالدرجة.
احس بطني توجعني من الجوع امي ما تجيب اكل الثلاجه فارغه هيَّ تاكل برا وتجي شبعانه تنام واحنه نخليها تنام وناخذ جزدانها ناخذ منه فلوس ونشتري اكل من الاسواق بس هسه ماكو غيرت مكانهن يمكن.
لليل وگعدت سَنابل طلعت من الغرفة وگبل للحمام تتقيئ رحت وراها گلبي يدگ حيل خايفه عليها غسلت وجهه امسح على ظهرها وهيَّ رايحه روحها.
تَسنيم: شبيچ حبيبتي شيوجعج بس كليلي؟
مسحت گصتها حيل تهمس
سَنابل: ما ادري والله روحي جاي تطلع.
ضليت اكل بشفايفي بقلق واباوعلها ما ادري شنو الاسوي كمت للكنتور مال امي حاولت افتحه ما ينفتح رحت جبت السجينه اني ولا اتوب منها الا اشگ ايدي الثانية كدرت اكسرة وطلعن جوة الملابس شكد فلوس وكلهن فلوس حرام متأكدة أخذت على گد حاجتي والله مجبورة شسوي شلون اسكت واني جاي اشوفها تذبل گدامي.
رجعت سديته ورجعت كل شيء مثل ما چان وهيَّ من الوجع ومن گد ما دايحه وطالعه روحها بس كتلها كومي كامت وياي وحتى ما تدري وين خليت حجابها على راسها وطلعنا وسدينا الباب وهيَّ ساندة روحها عليَّ دنيا الليل والمنطقه هدوء قاتل ما بيها ولا صوت اريد بس نطلع منها عاد الناس شويه أمان.
مشينا مسافة وبس وصلنا للشارع صعدنا تكسي وكتله للمستشفى گعدنا ثنينا وره وهيَّ مخليه راسها على جتفي.
سَنابل: منين جبتي فلوس؟
تَسنيم: جديت بالتقاطع.
سَنابل: احچي الصدگ
هفيت بيهن على وجهي
تَسنيم: هسه شعليچ ولچ اني احفر الگاع اطلع فلوس.
احنه نحچي والسايق مادري شلون سمعنه وگال بثقه
: - اصيرلچن فلوس ترا اني ما اشتغل تكسي هاي هيچ مخليها اتسلى بيها وكت فراغي عندي شركه مال عطورات چبيرة ومعروفة.
تَسنيم: عندك شركه مال عطورات وتشتغل تكسي؟
ابتسم باوع من المرايه وكمل كلامة
: - اي احب انوع بالشغل والشركه مرات اطلع منها البنات يضوجوني هناك يفترن وراي استاذ نريد رقمك استاذ نريد نصور وياك واني ما احب هاي السوالف.
هوه يحچي وسنابل منتچيه ومغمضه عيونها وشايله اديها على ظهر السايق وتتدفى على حماوته هسه انتِ بيا حال هوه حال الضيم حاله سنونة مكسرة وتراكه چنه صارله قرن ما مبدله گوة كتمت ضحكتي.
تَسنيم: اي بعد هاي سوالفكم انتم الطبقة المخملية ميخالف اتحمل هذا باب رزقك شتسوي.
: - ليش انتم من يا طبقة، فقراء؟
تَسنيم: احنه طبقة مخلمية.
: - ههههههههه دمچ كلش خفيف اشغلج بشركتي.
تَسنيم: لا اني وفية لشركتي ما اعوفها اسفة.
شويه وطبگت السيارة يم المستشفى نزلنا وطلعت الكروة انطيتها اله من الجامة وهوه يباوعلي من فوگ ليجوة بقذارة
: - ها تنطيني رقمچ؟
باوعت منا ومنا أمنت من شفت ناس يعني ما يكدر يخطفني بعد
تَسنيم: انطيك نعالي يا عار خاب الوصخ بيك خير بدل تراكك اخصم من فلوس شركتك الجذبية وجيبلك ليفة وصابونه واذا ماعندك اني انطيك.
وهوه فتح عيونه حيل مصدوم غلط علينا وراح وسنابل اخذتني الدرب كله تكرص طلعت روحي حاچيتها بوجع
تَسنيم: شفتي بس جبت طاري الليفة والصابونه شردته.
سَنابل: سهله اني الچ اذا ما كصيت لسانج.
تَسنيم: بيج خير اوكفي على طولچ بدوني انوب هددي.
دخلنا للمستشفى وشرحت الهم حالتها حولوها سوولها تحاليل وگعدنا عالكراسي ننتظر واني ارجف كل ظني يطلع بيها شيء بس انصدمت صدمة عمري وجمدت بمكاني من كلولها.
: - مبروك انتِ حامل.
بسرعه رفعت راسها تباوعلها وترمش ما مستوعبه واني احس عقلي وگف من الصدمة شني منين حامل منين جابته شلون حاچيتها بسرعه.
تَسنيم: خاف غلطانه؟ شني منين حملتي من الهوى.
وسنابل كرصتني بسرعه وجرتني من ايدي طلعنا برا
سنابل: ولج اسكتي سدي حلكج خرب خرب.
اجتني لحظة ادراك واتذكرت هذاك المسودن
تَسنيم: عزا حامل من المَوتور؟
دنگت عينها مستحيه ورجعت باوعتلي مدمعه وهزت راسها اي واني اتخوصرت الها ما ادري شگول من الصدمة
تَسنيم: يمه صخام بعيني وكضيتوها عليه احميك وتحميني وانتم مسوين سالفتكم؟
سَنابل: ولچ ترا جان زوجي شبيج خرب استحيت اسكتي شعرفج انتِ.
تَسنيم: وبعده زوجج يا غبية طلاقكم باطل.
باوعتلي عيونها تلمع انوب ضحكت
سَنابل: صدگ بعدني مرته يعني؟ عزاااا اي والله چنت ناسيه اذا احمل اضل مرته شكد حلو
باوعتلها وبنفسي الطم على وجهي
تَسنيم: ولچ اي امداني اي.
خلت ايدها على بطنها مبتسمه وانوب هزت راسها لا بسرعه
سنابل: امي شلون اذا درت؟ اكتلها اذا سوتلي شيء.
تَسنيم: ما ادري وعلى يجيها هذا الطفل ورقه رابحه.
سنابل: ابني ما انزله لو اموت تسنيم ما توصله ولا توصلني اموتها والله.
تَسنيم: انجبي تنزلينه شنو؟ حرام اصلاً مادري شلون بس الله يحلها ما يعوف احد تايه.
وهيَّ بس تاكل بشفايفها بقلق رجعنا للبيت وجابت الدرب كله دموعها تطيح وتمسحهن ميته من القهر واني ما ادري شنو الأسوي دخلنا وسدينا الباب وهيَّ بوجهه للغرفة غطت راسها تبچي بخنگ شلت البطانيه عنها وجريتها احاچيها.
تَسنيم: هسه عليمن تبچين بس گليلي يا بعد روحي؟
وهيَّ كل شهگه تاخذ روحها
سَنابل: اني فرحانه لان حامل من عنده بس خايفه يضل الوضع على حاله لحد ما اجيب، باعي خلي نشتغل ونجمع فلوس هواي ونشرد منها ونسافر نعيش بعيد اموت وما اخليها توصل الأبني والله.
تَسنيم: ترا ماكو شيء يضل على حاله اتفائلي بلكي تموت.
سَنابل: لا اكو هاي شروق تموتنا وما تموت.
سكتت شويه وخلت اديها على وجهه زايده بالبچي استغربت لان بچيتها اختلفت مو مثل مساع
تَسنيم: ولچ شمالچ راح تسودنيني.
وخرت ايدها من وجهه عيونها وخدودها حمر
سَنابل: باعي اني ما جنت مشتهيه شيء بس هسه اتذكرت الحامل اذا اتوحمت يطلع بالفرخ شيء اريد فراولة واريد سماگ احس اذا ما اكلهن سوى راح اموت.
باوعتلها باهته ما ادري شحاچيها وهيَّ مفرفحه
تَسنيم: تگومين للأسواق! ضلت عندي فلوس بس لا تبچين حبابه.
سَنابل: خوش ما ابچي يلا گومي عفية.
مسحت دموعها وگامت طلعنا وسدينا الباب ورانا الشارع يخوف بس صوت الچلاب ينسمع ودعيت من كل گلبي نلگه اسواق مفتح لان هاي تضل تبچي للصبح ما عدها مانع لمحت من بعيد الاسواق اضويته مشتعله دخلنا چان رجال چبير وجهه بشوش يخبل بس شافنا استغرب وهيَّ گبل كلتله.
سَنابل: عمو عندك سماگ؟
: - اي عمي موجود.
ابتسمت ورجعت گالتله
سَنابل: وفراوله؟
: - لا والله ما نبيعها بالاسواق.
شو هاي انگلبن ملامحها ونزلن دموعها هو باوعلها باهت يريد بس يعرف شبيها وهيَّ حتى ما تحچي
: - شبيچ عمي تبچين عليها؟
تَسنيم: عمو حامل وتتوحم والدنيا ليل ما ادري منين اجيبلها.
ابتسم وصفن مثل اليفكر بعدين گال
: - عندي مربى مال فراولة ما تفيدج؟
سَنابل: اي تفيدني المهم فراولة وينها؟
راح للبراد طلع شيشه مربى وجيس سماگ دفعنا الحساب وهوه ميت من الضحك ويدعي الله يسهل الها اتشكرت منه وطلعنا واختي جنها مسودنه مادري شمالها ما اتحلمت نوصل للبيت فتحتهن تاكل وهيَّ تمشي ويا كل لكمه تغمض عيونها متلذذة وتاكلهن خبط انوب رفعت اديها تدعي من كل كلبها.
سَنابل: الله والقرأن احلى شعور بالعالم أحسني فرحانه شكراً ياربي لان خلقت الفراولة والسماگ.
تَسنيم: سَنابل جاي تخوفيني راح اعوفج واهج بالهيمة.
باوعتلي متحظرة للبچيه تأشر على روحها
سَنابل: اني اخوفچ! تهجين مني؟
تَسنيم: ولچ چذذذب دعابة دعابة هاي.
دخلنا للبيت لگينا امي گاعده عالتخم وتغمض عيونها وتفتح ما واعيه حتى ما سألتنا وين چننا بس شميت الريحه عرفتها
تَسنيم: شاربة مو؟
شروق: ههههههههههه ليش تردين؟
تَسنيم: سم ان شاء الله.
اخذتني سنابل وقفلت الباب علينا تخاف منها من تشرب تكول ما تحس على روحها كل شيء تسوي اتمددت بفراشها واني دنيت فراشي يم فراشها وگمت فتحت الشباك شويه يدخل النا ضوه لان صارت ضلمه كلش الفجر راح يطلع وعيوننا ما غمضت أذن گمنا صلينا ونمنا.
گعدنا الصبح وامي على وضعها واني اخاف من هدوئها من قبل كل ما تختل يعني عدها سالفة چبيرة جاي تخطط الها تطلع من الصبح ما يجيبها الا الليل ما تسأل شنو اكلنا شنو شربنا ما يهمها سنابل بطنها بدت تكبر وتبين كلش مع العلم هيَّ بالأشهر الأولى.
والصدمة من اخذتها ورحنا للسونار وگالت الها بيچ تؤام وهيَّ ضلت تلطم شلون وشسوي و وين انطي وجهي و وين اوديهم وامي بأي لحظة تكشفنا ونروح بيها حمل سَنابل كلش متعب گاضيتها بچي مادري شبيها وتتحسس من كل شيء حتى الكلمة الأحجيها بالشقة تتحسس منها ساعة تگول اريد فُرات ساعة تگول ماريدة.
گاعدين وحدة صافنه بوجه الثانية وهيَّ گالت بدون تردد
سَنابل: خلي نشرد؟
تَسنيم: وين نروح؟
سَنابل: ما ادري أي مكان غير هنا.
تَسنيم: اخاف اصلاً هيَّ شلون هيچ ثاقه بينا وتخلينا نطلع وندخل براحتنا وما تسأل شنسوي حتى؟
سَنابل: تدري بينا كل شيء ما نسوي وكل شيء ما نندل اقوى شيء نندله هنا ابو الأسواق وترا ما شايلتنه من گاعنا بس تريدنه لمصلحه.
تَسنيم: اي يعني ليش ما خافت نتواصل ويا المَوتور مثلاً؟
سَنابل: أمنت من هل ناحية مثل ما گالت بس يعرفني أمچ راح يكتلچ بگاعچ.
تَسنيم: وانتِ تتوقعينه يسويها؟
سَنابل: مستحيل.
مسحت عيوني وحچيت
تَسنيم: ما شنسوي والله بس اخاف نشرد سَنابل خاف يصير بيه مثل اول مرة.
سَنابل: سوده عليه كون كله من وراي ما عرفت احميچ
تَسنيم: اذا ضلينا راح نضيع واذا شردنا نضيع.
صفنت تفكر وضلينا نخطط شلون نشرد و وين نروح وگلنا هل مرة نطلع من العراق كله شو مستمسكاتنه وعدنه شلنا بي ما احس الا اندفع باب الغرفة حيل ودخلت امي تباوعلنا بحقد وغل عيونها بگصتها.
شروق: تشردن مني تردن مو؟
ميرار.
واخيراً من بعد تعب وانتظار بعد يومين خطوبة خنجر وثنينهم طايرين من الفرح الگاع ما شايلتهم رحنا قبل فترة واتفقوا على المقدم والمؤخر وخنجر ما عاف لحنونه حجه شنو تگله يگلها صار كسرت ظهرة بالمهر وفرح ميته من القهر تگول منين يجيب شگد ما احاچيها واگلها هوه اصلاً صارله شگد يشتغل علمودچ علمود هاليوم ما تقتنع تگول خنجر تعب شگد ما نضم عليها هيَّ تحس بي.
خنجر قنعه عمو فاضل وبالشافعات قبل بغسل الكلى لان لحينا عليَّ كل كم يوم يروح يغسل ويجي منتهي وجهه باهت وبس يتقيئ وكل شيء ما يگدر ياكل يكول طعم الأكل مر، بس هسه احس رجعتله الحياة يسوي كل شيء بواهس يحضر ببيته ويأثث بي من جديد شگد نگله تتعب وموزين عليَّ وجوابة دائماً هوه هذا التعب الوحيد الأرتاح بي.
حنونه رادت الخطوبة تكون بالقاعة وخنجر اختار افخم قاعة موجودة وقرروا العقد بالبيت ومن يعقد الهم السيد أنوب الحفلة بالقاعة.
صار العصر رحنه اني وعمو فاضل نجيب الجكليت والعصير والكيك وخنجر ضل يشتغل بالبيت عفناه يصبغ بواجهه البيت جبنا كل شيء من أحسن ما يكون مثل ما وصانا رجعنا ويا الأذان وهو بعده على فد وگفه دخلنا الغراض جوة وهوه ما منتبه يصبغ مندمج ويدندن بصوت ناصي ما يدري بيه وراه.
عالحنان احباب گلبي عودوني
ينفذ شعندي صبر لو ما يجوني
اگضي ليلي بالسهر انا وظنوني
عيوني ذبلت والدمع جرح جفوني.
ميرار: من جسدها ويا الحبايب سافرت روحي لو اعدها يصعب عليه احسابها جروحي
ضحك يصيح
خنجر: الله الله.
دار عليه مبتسم وعاف فرچه الصبغ من أيده يحچي بضحكه
خنجر: عجبتيني ملعونة.
ميرار: كافي يلا باچر كمل دنيا الليل تعال نتعشى.
خنجر: ما اريد نعسان راح أسبح وانام.
ميرار: ولك عريس انتَ وين اكو عريس ينام.
ابتسم يزلغ بالصبغ من أيده
خنجر: ترا انا بسرعه اتقشمر لا تحاچيني هيچ.
صفنت افكر بحچي بيبي هيله وياه مساع
ميرار: عود هيله شنو قصدها ليش هيچ خايفة عليك مساع وتوصي بيك لا تطلع وهالحچي.
حك لحيته حاير انوب گال
خنجر: تذكرين الكتلته وانحكمت علموده وانوب اجو اهله اتنازلوا عني وطلعوني؟
ميرار: اي.
خنجر: اخو المكتول چان مسافر وما يدري بأخوه ميت اصلاً وهيله تعرفينها تتختل بالبيوت و وحده من الجارات كايله الها هذاك ما راضي لان متنازلين عن كاتل اخو ويريد يرجع ويسجني.
گلبي دگ بخوف فتحت عيوني بصدمة وهوه يحچي بكل بساطه
ميرار: يمه خنجر تحچي صدگ؟
خنجر: اي والله شبيچ.
ميرار: تعبتني ليش هيچ هادء؟
ابتسم مرتاح
خنجر: چا شسوي الطم لو ادگ وأنوح الكاتبة الله يصير راضي بقضاء الله لو شما چان اهم شيء فريحه تصير بأسمي هسه ما اريد افكر بغير شيء.
ميرار: عليك العباس دير بالك على روحك لخاطرها ولا تستهان بكل شيء الدنيا ما بيها أمان وخوفك من التايهات.
خنجر: الله كريم لا تخافين كل شيء ما يصير.
ميرار: شمدريك مايصير شمدريك؟
خنجر: اكلج شو تصيحين ماخذة خاوة چنچ؟
رفعت اصبعي اصيح بوجهه محترگ گلبي
ميرار: أصيح واكسر راسك هم انتَ واحد لا أبالي ما تهتم.
هز راسه خوش يحچي بأهتمام الا شويه اصدگه
خنجر: خوش لا تصيحين كافي يله كل شيء ولا بلاعيمچ.
ميرار: يا يمه شگد مستفز.
صفن مثل اليفكر عينه على سطل الصبغ
خنجر: خاب دتعاي اغط راسج بالسطل أنوب اصفر تصيرين حنان بشبابها الضباط والمنتسبين يوكفون سرة بالباب.
ميرار: لا عفيه مو ذوقي.
خنجر: عفية بعد روحي جنت اختبرج ونجحتي بالأختبار، تدرين انا شايل هم لشغلة.
ميرار: وهيَّ؟
مسح وجهه ورفع راسه يباوعلي بحيرة
خنجر: گلتي اكو دخولية مال عرسان شلون ادخل يعني شسوي علميني لا اخزيج جا الأخت المن تنراد.
ميرار: افا أصبر هسه اشرحلك اذا ما اخلي الحبايب يگولن شني هذا منين اتعلم الدخولية.
خنجر: من ميرار الكفو.
وگف منتچي على الحايط يباوعلي بتركيز واني جريت السطل گبالي واني وراه وگتله
ميرار: باوع عود هذا الباب خوش؟ واني خنجر واتخيل فرح واگفه يمي لازمة أيدي والأغنية مشتغلة والمعازيم گاعدين على الكراسي منتظرين دخولنا.
خنجر: كمل خنجر.
عدلت وكفتي سويتها وگفه عرسان ودفعت السطل برجلي عود فتحت الباب ومشيت على كيف ليگدام وأعلمه شلون يلزم أيدها وشلون يمشون وهوه حط ايده على وجهه ميت من الضحك
خنجر: اصير مضحكه سنه ليگدام اذا مشيت هاي مشيتج.
ميرار: شبيها! والله مو صوجك صوج إلى تعلمك.
خنجر: هههههههههه ولچ مال بنات زلمة خشن انا.
غميته محترگ گلبي فوگ ما اعلم بي ما مقتنع مو صوجه قبل لا افوت لبيت عمو فاضل درت عليَّ خازرته وهوه گوة گاض ضحكته ويمشي گبالي يقلد مشيتي شلون مشيت صحت على ضايجه.
ميرار: مو صووووجك.
خنجر: هههههههههههههه أسف.
دخلت جوة أضحك بيبي تسأل عليَّ كلت الها ما رضى يجي يگول راح اسبح وانام وهيَّ ضاجت سوتله لفة مال دجاج وبتيته وبطل لبن وگلتلي أخذهن اله اخذتهن وطلعت لگيته هسه يريد يفتح الباب ويدخل صحت عليَّ من بعيد.
ميرار: اوگف الملگوف.
باوعلي بس شافهن بأيدي ابتسم اتقربت فحطانه من الرگضه خليتهن بأيده ورجعت بسرعه وهوه يصيح وراي
خنجر: فدوة الأيدج.
رجعت بالمطبخ يم برائه وهيَّ تسولفلي على القصص واهل الانبار حفضتهم على گلبي وكل كلمة والثانيه وصاحت
بَرائه: يول تعاي هين.
ميرار: ولت روح عدوينچ كون.
بَرائه: شنو هل فارغه منيلي عدوين.
ميرار: اگلج صدگ الطلبية شوكت نبلش بيها؟
بَرائه: ابوي أجل كل شيء عدنا لورة خطوبة خنجر يالله نرجع نشتغل.
ميرار: شنلبس اهو.
بَرائه: نوصي حبيبتي بعد وين نلحگ نختار ونطلع عندي خوش بيج اوگفي.
جابت جهازها وضلينا نباوع بالفساتين وكلهن حلوات نحتار شنو اخر شيء ثبتت على فستان مال محجبات أسود مطرز بخيوط بيضه ولمسات لؤلؤ صغيرة تلمع على الصدر والخصر مشدود بحزام بسيط من نفس اللون اختاريت وياه حجاب وجنطه اوف وايت وبرائه كتلها تختار مثله حتى أحس بالانتماء اختارت نفسه على لون نيلي.
بَرائه: متت عليهن يموتن خرب يمته يوصلن.
ميرار: بس كون يوصلن نفس ما شفناهن.
بَرائه: ابطل ما اروح.
ميرار: اكتل فريحه وخنجر واگعدهم اخليهم ينتظرون على ما الگه فستان احلامي.
بَرائه: أيدچ الچ حبيبتي.
گمت اريد ارجع للبيت وعمو فاضل ما رضى الا هوه يوصلني وصلني وشافني دخلت يالله لوحلي وراح مبتسم كلنا الابتسامة شاگه حلكنا وفرحانين على فرحة خنجر.
دخلت للشقة وسديتها وأحس عندي طاقة مال تنظيف نظفتها ولمعتها من فوگ ليجوة كملت هلكانه من التعب توني اريد انام واجاني اشعار من حساب مُهران الشخصي وداز رسالة.
مُهران: اطلعي شوفي هديتچ بالباب خليتها.
أبتسمت متحمسه من اول ما نجحت گلي جبتلچ شيء تحبينه واذا ترفضين اسجنچ وكتلني الفضول اول مرة اتحمس لهدية هيچ خليت حجابي على راسي وفتحت الباب وعيوني ضلت تطلع قلوب من شفت.
قفص ذهبي فاتح يلمع مثل الشمس ومشدود عليَّ شريط حرير وردي على شكل فيونكة ومن جوة مفروش فرشه صغيرة لونها سكري وبي گلوب صغير يعكس الضوة ثنيت رگبتي گباله بي طيور الحب بس يا الله شنو حلاوتهم!
واحد لون ريشه وردي فاتح عبالك ممزوج بلون الخوخ والثاني ابيض ناصع جناحاته ممزوجه من الاطراف بخط خفيف وردي متقابلات ويغردن وريشهن يهتز بخفة وصوتهن أحسه بگلبي.
اكو كرت صغير سحبته مكتوب بي بخط حلو
: - ما راح أبتعد عنچ مثلهم بالضبط راح تلگيني دوم يمچ حتى اذا طرت راح أطير وياچ مو بعيد عنچ.
أخذتهن دخلت وسديت الباب وگلبي يريد يطلع من مكانه من جمالهن مختار صدگ هدية يحبها گلبي اموت على الطيور شوفتهن تجيب إلى السعادة اكو بسمار علگتهن بي اضحك فرحانه ويا صوتهن اخذت جهازي كتبت اله.
ميرار: شكراً عقيد كلش حلوات متت بيهن شلون عرفت احبهن؟
بسرعه فتحها وأتصل فتحت خط واجاني صوته
مُهران: حبيتيهن صدگ؟
ميرار: اي وكلش فرحت بيهن حسيت صاروا عندي زملاء سكن.
ضحك وگال
مُهران: شلون ما اعرف شتحبين! كم زمزم عندي انا.
ميرار: احم تصبح على خير.
مُهران: تلاگيني يابة نامي الوقت اتأخر لا تسهرين.
ميرار: اي هو راح انام.
سديته منه وضليت مگابلتهن لا ساعة ولا ساعتين لحد ما نعست وگمت نمت وثاني يوم كلنا مخبوصين خبص باجر الخطوبه اني وبرائه وصلن فساتيننا ويخبلن كلش حلوات وخنجر هم وصل القاط ماله بس وجع كلياته كاسر واهسه بس يتلوى حيل يوجعنه رغم جاي يغسل وياخذ علاج بس يگول احس اكو سچاچين بيهن.
متنه من القهر بس هوه يحچي هيچ وبس يفكه الوجع يگوم على حيله عبالك ما صاير شيء وأجه يوم خطوبته وجماعته ترسوا الشارع خنجر قريب للكل للصغير قبل الچبير كلها فرحانه اله لان كلها شهدت على تعبه اني وبرائه بدلنا وخلينا مكياج وگعدنا نباوع من الشباك منتظرين عمو فاضل يجي ونروح لبيت فرح.
وخنجر طالع يلمع صدگ عريس لابس قميص ابيض وبنطلون كحلي مرتب والسترة هم كحلية وشايل ايده يهوس وياهم وأسمعه يكلهم بصوت عالي.
خنجر: ولكم هوسولي أسمر ويخبل كل القوط تلوگ عليه چا الا اكللكم.
ضحكنا اني وبرائه وهمه هرجوا الشارع يهوسون بيها خنجر عنده هواي صحبان بس عنده صاحب أسمه حسين هذا المقرب اله ما يطيح من لسانه وهسه صدگ ما الومة على حبه اله وشگد يمدح بي حسين واگف بسد خنجر يباوعله فرحان يضحك ويا ضحكته ويهوس اله ساعة يعدل سترته ساعه يعدل شعرة.
حسين: ولك شنو انتَ حلويات لو انا مرة والعباس ما افوتك املخ روحي عليك اطگ مواسه اذا ما تاخذني.
خنجر: لا تخليني اعوف مرتي واقفل عليك حسوني.
احنه نسمع ونباوع ونضحك عليهم اصواتهم قريبة لان همه قريب على الشباك ومضلل ما يشوفونا بس احنه نشوفهم شويه وشفنا سيارات سودة وعالية ترسن الشارع وعددهن فضيع اني وبرائه ضلينا وحده تباوع بوجه الثانيه مستغربين طبگن السيارات ونزلوا منها الكل لابس الزي العسكري وكلهم رتب عالية وبرائه انسحنت روحها.
بَرائه: يمه ولچ شنو هذول يلمعون لمع هذا ياهو جايبهم.
شكيت بشيء بس استبعدته طبگت سيارة يم باب بيت خنجر فتحت عيوني بصدمة من نزل منها مُهران گلت راح يتعاركون خنجر اتقرب على مُهران ابتسم وصاح.
خنجر: حي الله الدولة، لك عقيد سويتها صدگ.
ومُهران نزع النضارات ابتسم ومد أيده يتسالمون ثنينهم ويگله
مُهران: گتلك اخلي مشيتك ينحچي بيها ليش تعاند ابو صماخ.
خنجر: مو انتَ ما ارتاحلك خفت تسويلي مشيتي بالسجن.
مُهران: تدري بيه بس حچي گلبي حنين عليك ما اسويها
ضحك حيل وصاح
خنجر: يا بعد گلبي.
اتحاضنوا ثنينهم يضحكون واني فاكه حلكي بصدمة هذول شوكت صاروا صحبان شوكت اتصاحبوا اصلاً شو همه چنهم شرايچ بعدني بصدمتي وبرائه گالت اجه عمو فاضل مُهران صعدوا هو وخنجر بنفس السيارة ثنينهم گدام والسيارات الباقية تمشي وراهم ويدگون هورنات.
صعدنا بالسيارة عمو فاضل گدام واني وبرائة وهيله وره كل شويه نباوع لفساتينا فرحانات وهيله ترزل بينا ما راضيه وصلنا لبيت فرح ودخلنا جوة مغشين وجوهنا بالشال الشارع مسدود سد من الزلم والبيت متروس وصوت الهوسات تارس الشارع.
شفت فرح گاعدة على الكوشة چنها أميرة بقفطانها الأبيض مكياجها نازك وتسريحه شعرها ناعمه تخبل كل شيء لايگ لملامحها بس شافتني ابتسمت ورفعت أيدها تأشرلي اجي رحت يمها أضحك وهيَّ لزمت أيدي حيل تباوعلي عيونها مدمعه ترجف.
ميرار: اهدي حبيبي شبيچ.
فرح: ولچ ما ادري احس راح اتخربط.
ضليت اهدء بيها شويه وگالو السيد والعريس راح يدخلون وهيَّ بس دموعها ضلت تنزل واني مادري شبيها هم بچيت وياها كلهن لبسن حجاباتهن شلت البرنص من يمها لبسته الها وهيَّ مچلبه بأيدي ترجف دخل خنجر وعيونه متعلگه بيها بس مايشوف وجهه لان لابسه البرنص ومدنگه هيله ضلت تهلهل وهو گعد بصفها على الكوشه رجفة أيده تشرح كل شيء وملامحه ما تتفسر.
دخل السيد گعد على الكرسي مقابيلهم وبلش يعقد الهم ويحاچي بفرح
: - انا السيد عبد الله قاسم هل تقبلين ان اكون وكيلك؟
فرح: نعم.
: - الله اكبر الله اكبر بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وافضل الصلوات وأتم التسليم على سيد الأولين والآخرين محمد وآله الطيبين الطاهرين الذين جعلوا النكاح سُنة ومنهجاً اللهم صل على محمد وآل محمد يا فرح راضيه بتزويج نفسك من خنجر حسان على على مهر معجل قدره دينار عراقي ومؤجل قدره دينار عراقي تقبلين وتوكلينني في اجراء الصيغه الشرعية للإيجاب؟
فرح: نعم وانتَ وكيلي.
: - خنجر حسان هل تقبل بهذا الزواج على المهر المذكور وتوكلني في اجراء صيغة القبول الشرعية؟
خنجر: نعم انا موكلك.
ضل يحچي وياهم ويعيد عليهم بالتفاصيل انوب گام من مكانه ينكث بعبايته ابتسم وگال
: - بذلك تم العقد بحمد الله تعالى على الكتاب والسنة ومنهاج اهل البيت وبارك الله عليكما وجمع بينكما خيراً.
طلع السيد وثنينهم وگفوا شال البرنص من وجهه ايده ترجف باوع لوجهه دموعها تجري ابتسم فرحان حضنها حيل وهيه بادلته الحضن ترجف وأشوف دموعه تطيح على چتفها ومغمض براحة وهيله تطش على راسهم جكليت وتهلهل.
وخر منها يمسح بوجهه ويمسح بدموعها انوب يشيل ايدها يبوسها ما مصدگ كل شويه يباوعلها عباله تختفي جابوا الحلقات واحد لبس الثاني وگوة رهموها من رجفتهم واني دموعي تطيح وياهم فرح باوعتلي وضحكت ومادري شنو همست لخنجر هم ضحك يباوعلي وهيَّ شمرتلي بوسه بالهوى والحقير مد أيده لكفها ويعيب عليه.
اتوجهنا للقاعه المعازيم كلهم راحو قبلنا العرسان بسيارة مهران فرح ورا وخنجر گدام وهوه يسوق اني بعدني مستغربة والتفكير اكل عقلي هذول شوكت صاروا صحبان هيچ؟
وصلنا للقاعه خنجر وفرح طبوا يم بوابة القاعة يتحظرون للدخولية وبعدني توني اريد ادخل ومُهران صاح عليَّ عاض اصبعه معصب.
مُهران: وچهج غطي خرررب.
باوعتله شايله فستاني بأيد حتى لا يطخ الگاع ولوحتله بأيدي الثانيه
ميرار: هلوو عقيد.
رخت ملامحه عدل وگفته ولبس نظاراته التفت خاف أحد جاي يباوع
مُهران: يا بعد وجهي.
ميرار: محتاج شيء؟
مُهران: محتاج تدخلين جوة ولا تطلعين الشارع متروس زلم ترضين ارتكب جريمة باليباوعلج؟
هزيت راسي لا مبتسمه ودخلت كلهم دخلوا وخنجر وفرح بعدهم يم البوابة وام القاعه تعلم بيهم وخرتها وگلتلها.
ميرار: اني يستوعبون مني هسه تشوفين.
هيَّ ضحكت و وكفت على صفحه واني ضليت أشر الهم وخرت البرنص منها وعدلت شعرها وفستانها وهيَّ تباوعلي بكل حب وخنجر يباوعلها ويدور وجهه يستغفر انوب گال
خنجر: يعابيچ الله يا ميرار ما جاي اشوف فرح غير سطل الصبغ.
ميرار: اصحى شبيك مو وكتها.
فرح: خلي نضل هنا ما ندخل.
خنجر: هسه اشك هدومي وعلي.
ضحكنا وام القاعة انطتنا سلات ورد ثنين اني وبَرائه نذب عليهم وهمه يمشون دخلنا اول شيء اني وبرائة وكفنا وحدة على اليمين وحدة على اليسار اشتغلت بالقاعة أغنية لا اله الا الله لحسين الجسمي.
واني وبرائة دموعنا جرت مدري شمالنا بس المشاعر كلها نزلت علينا انفتح باب القاعة ودخلوا ثنينهم يمشون بهدوء فرح بفستانها السمائي المنفوش چنها اميرة مخليه أيدها بأيده كل شويه واحد يباوع للثاني عيونهم مغورگه ما مصدكين وخنجر وجهه احمر دم وعاصر أيدها حيل وعيونه تلمع.
همه يمشون واحنه نذب ورد عليهم والهلاهل ويا صوت الأغنية تقشعر البدن وهيله تذب جكليت فرحانه درت وجهي ياهيَّ الأباوعلها من الگاعدين دموعها تجري ومبتسمة همزين مو بس اني بس والله همه منظرهم يهيچ المشاعر ويبچي.
علي ما وصلوا للكوشه وثنينهم يأشرولي لا تبچين وهمه يريدون يبچون واني اهز راسي خوش مبتسمة فرح أشرتلي اجي اصورهم بكاميرتها ما رضت نجيب مصورة تگول اريد كل شيء بكامرتي تموت على التصوير وحلمها تصير مصورة.
امها انطتني الكاميرا ورحت الهم اول ما وصلت للكوشه صاحوا ثنينهم
: - يمه بنيتنا.
ميرار: يمه جهالي والله فرحانه بيكم يابعد روحي.
فرح: احنه الفرحانين بيچ لو ما الله ثم انتِ چا احنه ما ننجمع ولا لاگيني ولا لاگيته
وهوَّ يضحك مكزكز عليها شلون تحچي
خنجر: راح نتبناها ونرجع الها الجميل نشوفلها رجل ونگعده يمنا وفنه يفك حلكه.
فرح: گعيدي نگومة بكتله ونگعده بكتله.
ميرار: بكيفكم؟ رجلي ما ارضى اتبرى منكم ثنينكم.
ضحكنا وبديت اصور بيهم بالبداية بس أديهم والحلقات أنوب أشرتله يبوسها من خدها وأصورهم هيَّ خزرتني مستحيه وهوه ما صدگ جراها يبوسها ويشمها منتعش واني مستغلة الوضع اخذ الهم لقطات.
گعدوا على الكوشه لازم أيدها حيل ويدعي من كل گلبة
خنجر: اللهم كما جمعت بين قلوبنا من بعد شتات اجعل بيننا سكينه لا تزول ومودة لا تنقص اللهم اجعلها سكني ودفئي وأماني واجعلني لها ستراً وسنداً يارب كما كتبت لنا اللقاء بعد طول انتظار لا تكتب علينا فراقاً بعده ابداً اللهم بارك لنا وبارك علينا واجمع بيننا على الخير واغمر ايامنا برضاك وحبك.
هيَّ مبتسمه ودموعها ما وگفت كمل كلامها وباوعلها مبتسم وشال ايدها مخليها على گلبه يتنفس حيل شويه اجتنا هيله وجهه ما يتفسر وصاحت علينا رايحه روحها
هيله: كافي گوموا نرجع للبيت بسرعه.
دُجى.
هوه يحچي واني صافنه بوجهه گلبي يدگ حيل احس حتى نسيت شلون احچي بلعت ريگي ومسحت وجهي الأحسه بوخ من الخجل وگتله
دُجى: اني ما اريد اتزوج اريد اكمل دراستي.
زين العابدين: چا هسه انا مانعچ منها دراستچ؟ اصلاً انا ما ارضى تعوفينها واذا عبالچ الهيچ بالعكس ادرسچ بأيدي واخذچ واجيبچ وانا الممنون.
دُجى: احس بعدني صغيرة ما اريد اتزوج.
ابتسم ورفع راسه باوعلي مقلص عيونه من الشمس
زين العابدين: وانا هم مو شايب نكبر ونشيب سوى و وياچ خطوة بخطوة ما راح امنعچ من شيء بنفسچ راح تلگيني دوم بظهرچ وبسدچ وحتى اذا رفضتيني راح اضل احاول على ما تقتنعين ما اهدچ.
باوعتله گلبي يدگ حيل وگتله بتوتر
دُجى: زين اني استحي وعلى لا تحاچيني هيچ راح ادخل الله وياك.
هز راسه خوش مدنگ درت وجهي اريد بس اوصل للباب
زين العابدين: اشردي شگد ما تريدين مو زين العابدين اليعوف الهاويها گلبه تاليتچ تصيرين مرة للسيد.
دخلت جوة وبوجهي للمطبخ اريد بس اختفي عن انظارة وما احس الا مَياسة سحبتني من أيدي تباوعلي بشك وتركص بحواجبها
مَياسة: ولچ هاا الخوينسة صدگ محد فقير اقنعيني هذا الچنت اسمع حچيه زوين ما جاي اقتنع ولچ ثنينكم خوينسين ما جاي اقتنع يايمه.
سحبت ايدي منها مخليتها على گلبي وگعدت عالكرسي جابتلي كلاص ماي شربتني ميته من الضحك على حالتي
دُجى: ولچ عزا هذااااا زوين؟
مَياسة: هوه انتِ تطبخين الطبخه وتستغربين من تستوي.
دُجى: ولچ والله مصدومة خطبني؟
مَياسة: اي حبيبتي سيد ومسودن فنچ ترفضينه يحط بيچ شارة.
دُجى: هسه يجي يخطب بالصدگ ومحراب يدري ويجيني يمه وين اضم روحي وين.
مَياسة: جا واذا بايگ لو ناهب؟ خاطبچ بالحلال.
ضليت اكل بأضافري بقلق واباوع للتلفون اگول هسه يتصل محراب ويطيح حظي صعدت فوگ أشوف امي فتحت الغرفه مالتها نايمة على الچرباية ولامة روحها لصدرها صايرة جلد وعضم لا تحچي لا تسولف بس تاكل وترجع تنام.
دُجى: ماما.
حچيت بهدوء وهيَّ رفعت راسها تباوعلي عيونها حمر دم
دُجى: محراب يگول مشتاقلج ويريدج تروحيله لان ما يگدر يدخل هنا ويجيج هوه.
فزت بشهگه وگامت من مكانها وكفت گبالي عيونها مدمعه گوة تحچي
تهاني: عليچ الله محراب يريدني اروحله؟ يعني ما يكرهني؟
دُجى: لا والله ما يكرهج اصلاً يريدج تروحيله هوه گلي اگلج.
تهاني: ما حاقد عليَّ؟
هزيت راسي وحسيت جسمي اتصلب من الصدمة من حضنتني حيل تبچي حتى ما گدرت ارفع أيدي وابادلها شگد چنت بحاجتها وبحاجه حنانها وحضنها چنت اتمنى هالحضن من چانت تحبسني بالمخزن بعز البرد والحر دموعي نزلن واني اتذكر كل شيء وهيَّ بعدها تبچي بس الفرق اني ابچي على عذابي منها قبل وهيَّ تبچي على محراب.
سحبت روحي منها وطلعت من الغرفه كلها طالعه روحي كرهت كل شيء وعبالك كل شيء انعاد عليه رحت لغرفتي وسديتها ودقايق ولگيتها فوگ راسي مبدله ومبتسمة.
تهاني: گومي خلي نروحله سوه هوه يحبچ راح يفرح.
دُجى: ها؟
تهاني: اي گومي وياي شبيچ.
بلعت ريگي مصدومة من اسلوبها هزيت راسي وگمت لبست صايتي وحجابي على السريع ونزلنا ابوي منتظرنا بالسيارة جوة صعدنا وكل شويه يباوعلها مستغرب يسوق ويتلفت عليها.
معتصم: انتِ زينه صرتي؟
وهيَّ تجاوبة بضحكة
تهاني: اي زينة بس امشي بسرعه أريد اشوفه.
معتصم: بس لو اعرف شمسويلچن وهيچ كاتلات رواحچن.
تهاني: لا تحچي هيچ معتصم ما ارضى لا تجيب طاري بالموزين ابد.
وهوه يهز بأيده ما راضي وگفت السيارة گبال شقه محراب نزلنا ودگينا الباب شافه فتح يالله شخط سيارته وراح باوع الأمي مصدوم شعرة مخربط ونازل على جبينه مبين چان نايم بعده ما حاچي وهيَّ حضنته تبچي.
تهاني: حبيبي مشتاقتلك يمه عمت عيني شصاير بيك.
وهوه حاضنها مغمض عيونه ويحاچيها
محراب: انا اكثر يمه انا اكثر.
تهاني: ياگلبي محراب عفتني ليش.
محراب: ما عايفچ، تعاي خل ندخل.
يحچي بخنگ دخلنا جوة وسد الباب اخذنا بالاستقبال گعدنا وهيَّ بعدها تعاتب بي دموعها يجرن انوب تضحك فرحانه من تشوفه متجاوب وياها رادت تفتح الموضوع وما خلاها بسرعه گال بقهر يريد يسكتها.
محراب: خلينا متصافين فدوة اروحلچ عوفي هذاك الموضوع انسي شبعت من كلمة ابن حرام وانطبعت براسي كافي تعيدونها عوفينا هيچ انا ما حاقد عليچ والله بالعكس الچ فضل كلش چبير عليَّ، بس ما جاي اگدر اتقبلچ عدل بسبب الچنتي تسوينه بدُجى وشلون مدمرتها احس انا السويتي بيه مو بس بيها.
تهاني: بس اني اتندمت والله.
محراب: شيفيد الندم گليلي عگب ما دمرتي سنينها وطفولتها بالوقت الچان لازم تعيش بي احلى ايام حياتها انتِ مخليتها وتعذبين بيها ليش وبياذنب محد يدري وعذرج اقبح من ذنبج.
تهاني: اني اعوضها والله هسه صحيت على روحي محراب لا تحچي هيچ لا ترجعوني لنقطة الصفر اني كوة جاي اطلع روحي من هذيچ الدوامة سامحوني ثنينكم.
تحچي وتتلفت بيني وبينه بس و لا رف گلبي عليها درت وجهي ما احط عيني بعينها انوب دنگت ومحراب گلها.
محراب: انا مسامحچ على كل شيء بس أذية دُجى راح تضل تحز بگلبي شوكت ما يصفى گلبها من ناحيتچ يصفى گلبي.
تهاني: والله راح تشوفون شلون اتغيرت وما راح أذي واحد بيكم بعد.
محراب: هاهيَّ چا شنريد احنه؟
هزت راسها خوش فرحانه وذبت حجابها وصايتها كامت من مكانها تفتر بالشقة تنظف وتبخر انوب فتحت المجمدة طلعت دجاجه خلتها تنسلك وضلت تقطع بالخضار وطايرة من الفرح واني ومحراب واحد يباوع بوجه الثاني ما مستوعبين الوضع.
محراب: شتگولين اتغيرت صدگ؟
دُجى: ما ادري بس ياريت.
كملت العشه واتعشينا وخلصنا وهيَّ تسولف ويانه وتضحكنه اجه ابوي اخذنه ورجعنه للبيت خلانا ندخل وهو راح مادري وين بس دخلنا للحديقة شفنا المَوتور ساند روحه عالحايط و واگف يباوع لرجاح الواگف گباله بحقد.
رجاح: ها عافتك مرتي ومرتي وينها هسه ضحكت عليك وراحت بعتنا كلنا لخاطرها.
المَوتور: ميخالف انا راضي انتَ ياهو مالتك.
رجاح: بس اريد اگلك الما يمشي وراي يخسر طول عمرة.
المَوتور: چا يا هلا بالخسارة.
طگ عوچيته بالگاع يحاچي بحرگة
رجاح: انتَ ما تتوب! شوكت اشوفك تنكسر وتنذل امك ماتت ابوك مات اختك ضايعه مادري بياگاع ما تدري بيها عدله لو ميته مرتك هم عافتك وراحت وعباد الله كلها تركض وراك تريد تكتلك بعدك تحارب عليمن ليش تركض ورا وهم ليش ما تطاوعني؟
وبكلامة ذب حطب فوگ النار المَوتور هز راسه خوش قبض على أيده حيل وطگه بوكس بنص وجهه انوب جرة من ياخته ولطشه بالحايط يحاچي بحقد وايده على رگبته خانگه حيل وجدي حسيت عيونه راح تطلع من مكانهن بگد ما مختنگ.
المَوتور: عبالك صعبة عليه گتلتك! كفيلك الله چيله واحطها بنص گصتك بس ما اريدك تموت هيچ بسهولة وتخلص اريد اخلي أمة محمد كلها تبچي على حالك ولوعة زينب يا رجاح موتتك على أيدي واتذكر كلامي عدل مو المَوتور اليعوف ثارة.
امي رگضت اله تريد تفرغ ايده من ركبته راح يموت جوة أيده
تهاني: كافي ماما عوفه راح يموت لا تورط روحك باوعلييي.
وخر ايده وجرة من ياخته شمرة بالگاع وهوه يريد بس يجر النفس ويحاچي مختنگ
رجاح: يا ثارررر لا تسودني ثاريش شتمسلت انتَ؟
المَوتور: الأيام جاية وراح تعرف يا ثار بده العد التنازلي لحياتك رجاح شوفني هاي انا گبالك وخلي كلامي ترچيه بأذنك لو تودي سلف يكتلوني محد يگدرلي روحي ما تطلع گبل روحك.
جدي ضل بس يباوعله ويبلع بريگه امي جرت المَوتور من أيده دفعته برا وتحاچي بي بهمس ما ادري شنو لحد ما هز راسه خوش وطلع من البيت كله ثنت ركبتها گبال جدي تحاچي بضحكه.
تهاني: ليش خفت اذا ما مسوي شيء؟
گام من مكانه عيونه حمر دم فاير من العصبية
رجاح: تخسين ما اخاف انا خيولي شافنا گاعدين ببيتنه واخذنا حاصل فاصل.
تهاني: ههههههههه وهو شوكت جاب طاري البيت! جاي يحچي عالثار اتذكر شوف روحك شمسوي هوه شاك بيك، بس ما متأكد وماعنده دليل هذا الموگفه وبس يگض طرف الخيط احسب روحك انتهيت شيخ لو تلبد عد سلف يطلعك.
رجاح: كل شي ماكو يحچي لوحدة اسكتي لا اجي اطيح حظج طبي جوة طبي جبتي عمرچ لوگية اله والأمة.
جرتني من أيدي ودخلنا جوة وهيَّ تصيح عليَّ بحرگة
تهاني: بگبرها وما خلصانة منك.
صعدنا فوگ وهيَّ معصبة شالت تلفونها تتصل على المَوتور ما يجاوب رگعت التلفون بالحايط فلشته غمضت عيوني خايفه فتحت الجرارات اخذت علاجها انوب گامت باوعتلي وابتسمت دخلت لغرفتي وسديت الباب گلبي يدگ حيل تصرفاتها مو نضامية.
نمت ولثاني يوم امي گعدتني گوة فتحت عيوني وهيَّ تگلي
تهاني: اگعدي بيت السادة هنا جاي يخطبونج.
دُجى: ها؟
تهاني: گومي بسرعه لا تفهين.
دُجى: شنو شسوي؟ والله ولا انزل.
تهاني: جايب مشية سادة الشارع سد كلها شيوخ ومعممين وامه جوة هيَّ وبسمة گاعدات بالأستقبال گالن إلى اصيلچ كومي عيب ماما.
ضليت ارجف ما ادري شمالني وما ببالي غير ردة فعل محراب من يدري گمت غيرت ملابسي وغسلت ونزلت يمهن سلمت وگعدت وامه تگلي.
فضه: هلا بحلوتنا.
باوعتلها ابلع بريگي وبَسمة تگول بهمس
بَسمة: شسويتيله وخليتي يوگف علينه الا باجر تروحون تخطبونها سحلنا سحل ما انطانا مجال.
گرصتها حيل اريدها تسكت وهيَّ تضحك
بَسمة: والقران فرحانة بيكم ما مصدگة
دُجى: شبيچ شعرفتي ما اتزوج اني اسكتي.
ضلن شويه يسولفن ويا امي وبعدين راحوا ودخلوا ابوي وجدي وكلهم گعدوا بالأستقبال يسولفون وجدي يگول.
رجاح: اكيد ننطيهم معتصم جايين وجايبين الدنيا كلها والقريب احسن من الغريب لو شتگول.
معتصم: الشور الاول والاخير للبنية بوية اذا هيَّ راضيه انا راضي شتگولين دُجى؟
رفعت راسي اباوعله ارجف وكلهم يباوعولي منتظرين احچي
دُجى: بابا ما اريد اتزوج هسه بعدني صغيرة واريد اكمل دراستي حتى لو خلوني اكمل بس راح التهي.
هز راسه خوش يباوعلي بتركيز
معتصم: متأكدة من قرارج؟
هزيت راسي اي وجدي انتفض يصيح على ابوي شلون ياخذ رأيي ويكله ماعدنه بنات نمشي برأيهن وهالحچي وابوي يگول القرار قرارها وراح يرجعلهم خبر ويگلهم نتشرف بيكم بس البنية ما تريد وهالحچي.
ثواني وسمعت صوت رنه تلفوني گلبي دگ حيل قبل لا اشوف الاسم عرفته محراب گمت من يمهم وفتحت خط وگبل اجاني صوته يصيح.
محراب: صحيح زين العابدين اجه هو واهله يخطبونچ؟
دُجى: اي بس محراب والله معليه اني چنت نايمه.
گبل سد الخط بوجهي متت من الخوف هسه اكيد راح اله وراح يتعاركون ويصيرون من الروس ضليت گاعدة بمكاني متوترة شوية وراسلت بَسمة احاچيها واسألها شصار.
بَسمة: ولج اجه اخوج واتعاركو هوه وزين.
دُجى: عزا بعيني وانوب؟
بَسمة: ولچ مادري دخلوا بالديوانيه وسدوا الباب.
دُجى: روحي اتسنطي عليچ الله.
بَسمة: شو اخاف؟
دُجى: قوي گلبج يلا.
شافتها وما ردت ثواني ودزت بصمة مسجلة حچيهم يحچون بصياح
محراب: ما مرتاحلك وحق الله ولك انا هيچ تستغفلني ابو الختلات انا هذاك اليوم بعدني ما ناسي وهسه انتَ أكدت كل شكوكي اشعل اهلك اليوم.
زين العابدين: يااخي شبيك انتَ مسودن ناهب بايگ؟ ترا اجيتكم من الباب ليش تحسسني رحت اعترفت الها شبيه انا وما تنطيني اختك انطيني سبب واحد لعصبيتك هاي حتى اگول حقه.
محراب: ولك حيوان صغيرة بعدها لو تموت ما ازوجها واذا خلت الفكرة براسها من وراك احطك واكتلك بكاعك سيد نص ردن گض سبحتك ومصلايتك وادعي الله يغفرلك عوف هالدروب.
زين العابدين: يابه واذا سيد السيد يموت؟
محراب: سد الموضوع يله ولا تجيبه على لسانك بعد.
زين العابدين: لو تموت، مو اليوم باجر بعد سنه بعد قرن اختك اخذها اخذها وعلى گولتك سيد وانتَ تعرف السادة من يقفلون شني.
محراب: خرررررب بالجابك.
من رجع على صوت صياحهم وگفت البصمة وكتبت
بَسمة: علگت مرة ثانيه راح اشرد بروحي العزيزة.
ما جاوبتني بعد ضليت كاعدة واكل بأضافري ومَياسة مكابلتني تتبوسم وتتغامز عبالك كاضتلها عليه كضه وسولفتلها وهيَّ كل شويه تنهد على محراب تحچي عليَّ وأسكتها.
مَياسة: هسه شيسمونها هاي يعني عليمن معصب واذا خطبها.
دُجى: اذكرچ اخوانچ شسووا من خطبچ يوسف؟
كشت وجهه ما راضيه انوب حچت مقهورة
مَياسة: والله قهرني ما اتوقعت يطلع هيچ منه چان مبين خوش واحد رسملي احلام وردية انوب كسرهن على راسي.
دُجى: ضايجة عليَّ؟
مَياسة: لا والله أبد لان ما يستاهل، بس متندمة لان اخذت وانطيت وياه بالسوالف قبل لا يخطبني وتأنيب الضمير اكلني ما چان لازم اسوي هيچ وهمه ثاقين بيه ومن گد ما افكر بالموضوع مرات اكول اسولفلهم وارتاح وشيسوون خلي يسوون.
دُجى: لا تفتحين على روحچ باب والموضوع أنسد انتِ هم اعتبريها صفحة وانطوت.
مَياسة: خوش حبيبتي چنة السادة والله انتقالة خطيرة من بيت رجاح لبيت السادة يا بويه الفرق.
دُجى: ترا رفضت شبيچ اتخطي.
مَياسة: تاخذينه يعني تاخذينه ابن خالتي ولچ اشگ حلگج شحدچ تكسرين گلبه.
دُجى: اوف اسكتي لا ابچي.
دخلت ليال گعدت يمنا شويه وتسولف بكل هدوء شويه وگامت من اتوضفت لليوم منعزلة على روحها تجي من الدوام تكمل شغلها بالبيت وتقوم بواجب نبعة واخوانها بس ما جاي ترجع طبيعية مثل قبل روحها طافية وليال مو من النوع التتخطى بسرعة.
لليل راسلني محراب گلي انزل اله هو بالحديقة نزلت گلبي يدگ حيل فتحت الباب وطلعتله لگيته واگف ببداية الحديقة يم الحوش صافن على النخلات بس شافني مسح وجهه واجه بأتجاهي سحب الكرسي گعد وأشرلي اگعد گبالة حسسني ضابط تحقيق رحت گعدت گبالة ابلع بريگي منتظرته يحچي وهوَ گال بخزر
محراب: اي ست دُجى؟
دُجى: حاچيني عدل شبيك.
هز راسه خوش وثبت نظرة عليَّ مركز
محراب: دُجى تريدينه قابله؟
دُجى: لا ماريد وگلت الأبوي وراح يرفض.
محراب: اي أحسن ترا بعدچ جاهل وينچ وين الزواج؟
دُجى: اي اني هم گلت.
هز راسه صافن بالفراغ سحب باكيت الجكاير من جيبه طلع جكارة ورثها سحب نفس وزفرة متحسر ومختنگ باوعلي وگال.
محراب: وافقي.
باوعتله ما مستوعبه
دُجى: ها؟
عدل گعدته ورجع يحاچيني بهدوء بس ما يحط عينه بعيني.
محراب: دُجى انا باليوم جاي اموت الف موته والتفكير اكل راسي لان ما جاي أمن عليچ وانتِ هنا وما يحقلي اتدخل واخذج لا بالعشاير ولا بالقانون خايف امي ترجع تعاملچ مثل گبل ومن جهه ما اثق لا بأبوچ ولا بجدي يورطونج بسالفة يورطونج شياطين هذول مو بشر وانا اشوف زين مابي عيب لا هوه ولا اهله ناس مؤمنين ويخافون الله بيچ وزوين اطيح حظه واخذچ منه تعيشين يمي مو مثل هسه ومعتصم يجيبچ إلى بالسنه حسنه ودقايق وياخذچ.
هو يحچي واني استمعله شلون يحاول يغطي نبرة القهر البصوته
دُجى: تريدني اوافق انتَ؟
محراب: معليچ بيه القرار الچ انا بس جاي اكلج رأيي وتفكيري انتِ فكري بكلامي وشوفي منطقي لو لا واذا على دراستج انا اضمنلچ زين يحرص عليها أكثر منچ لا تنطين جواب هسه ما اريد منچ فكري عدل وشوفي عقلچ شيكلچ سوي.
طگيتها صافنه حايرة اكل بشفايفي وهوه يدخن جكارة ورا جكارة شويه وطلعت مَياسة طفت الماطور ما منتبهه النا بس لمحتنا ضيگت عيونها واجت بأتجاهنا بسرعه ودارت على محراب تحاچي وهو رفع راسه يباوعلها.
مَياسة: ها الثگيل.
طلع بعد جكارة زفر نفس وگال
محراب: هلا يا بعد الثگيل وطوايفه.
ابتسمت وضيگت عيونها
مَياسة: الله يعني اتصاحبنا؟
هز راسه لا وما شال عينه منها
محراب: لا بعدنا مو كلش هاي شخصيتي الخفيفة جاوبتچ.
مَياسة: وشخصيتك الثگيلة.
بلع ريگه يباوع لوجهه گام من مكانه وگال مبتسم
محراب: راحت سحگ بالرجلين.
مَياسة: يلا بعد أحسن المهم ترجع طبيعي وياي مثل قبل ترا والله تقهرني من تزعل مني وماعرف شلون اتصرف وياك.
محراب: ما عاش اليقهرچ هاهيَّ انسي كل شيء صار ونطوي هذيچ الصفحة وترجعين ام البراغي القديمة الچنه نتعارك انا ومُرتاد عليها منو يشيلها اول.
ضحكت فرحانه لان رجع مثل قبل وياها وگالتله
مَياسة: على يوم لازم تحچيلي طفولتي شلون چانت لان ما اتذكرها.
محراب: منيلچ طفولة حتى طفولتچ مو مثل الوادم بمحرم چنتي تسوين موكب بس ما تخلين أحد يوصله تسويلهم فخ تصيحيلهم من يجوون تگليلهم الحسين عطشان وجوعان وانتم تريدون تاكلون وتگضينهم تگطعينهم تگطع وتشمرينهم بالغراض المخليتهن بالموكب تفشخينهم.
مَياسة: هههههههههههههه چا انتَ غير تسحلني تسويلك فعالية صدگ چذب عايفني انچلب على الوادم.
محراب: هوه چنه ثنينه نرزل بيچ انا ومرتاد بس ما يفيد بيچ ويجي مهران يطبكنه وياچ ويكتلنه تلاثتنه عباله احنه نعلمچ لو ما چنه جهال جا خيسنه بالسجن.
مَياسة: مهران حنين ما اتخيله يكتل.
هز راسه لا ما راضي يحچي بحرگه
محراب: ترا بس يمچن حنين ابو المواطنات هذا يمنه جون سينا ما يلحگه شخصيته بكل مكان شكل نسولف ونضحك شويه ويگلب يگلي كافي هواي ضحكت بوجهك ويطگني راشدي ابو الونه انوب أيده ثگيله چنها كرك.
مَياسة: خلي يتدرب بيك شكو بيها جا غير انتم حزام ظهرة المن رايدكم؟
محراب: فلا عندچ احساس وخري عن وجهي وخري.
وخرت من گدامة تضحك وهوه ودعنا وراح يوصي بيه عليها ويوصيها عليه يحسسني هالبيت غابة وكلها تكرهنا بس يحذرنا من عدهم واني خايف عليه عباله امي رجعت تأذيني وما احچي گلبه ما جاي يرتاح يريدني اوافق بس حتى اوخر من عدهم.
اني ومَياسة نجحنا ورحنه للسادس ثنينا واجت العطله ومحراب جاب النا كتب السادس يريد نقره بالعطله ابوي رفض بيت السيد وگال الهم بعدها وتريد تكمل وهالحچي وهمه هم خففوا جياتهم وحتى زوين ما اجه بعد ولا حاچاني.
كملنا غده ورحنه للمطبخ غسلنا المواعين ونشفناهن نشفت أديه من المي من سمعت صوت اشعار من جهازي رحت فتحته وشفت رقم زين دازلي
: - موجودة؟
گلبي دگ حيل دخلت على الصورة الشخصيه مالته مخلي صورته بالعزاء الضوة الأحمر الخفيف عاكس على وجهه شاد على راسه وصله مكتوب بيها يا حسين دشداشته سودة والغترة الخضرة على اكتافه بترتيب شعرة ولحيته يلمعن مايلات على شگار اخذت نفس وكتبتله.
: - اي گول.
بسرعه فتحها وكتب
: - ليش ترفضيني ما تخافين اشور بيچ؟
: - زين اني گتلك ما اريد اتزوج هسه ويني وين الزواج.
: - يابه اذا على بعدچ صغيرة گتلچ انا هم مو شايب وشحلاتها نكبر سوى واذا على دراستج او تخافين احد يلهيج وتتشوشين انا اصلاً ما راح احطچ ويا اهلي الطابق الفوگ بيت كامل بس النا وانا بأيدي ادرسچ واخذچ واجيبچ بس ارضي شلعتي گلبي اخوچ گوة لينت گلبة گلبچ شوكت يلين.
ضليت اكل بشفايفي بقلق واني اتذكر كلام محراب وشلون گلبة ما مرتاح ويريدني اوافق حتى ابتعد من هل بيت لان ما يرتاح الهم يگول يخلونچ بورطه يخلونچ شافني شفتها وما رديت رجع كتب.
: - فكري مرة ثانية وبالليل رجعيلي خبر يريح گلبي يمكن جاي تشوفيني اضغط عليچ بس قافل لو انتِ لو ماكو بعدچ.
: - گول يا الله سيد.
: - هاويچ السيد، انتظر منچ خبر لليل جاوبيني بس بكلمة وحدة اي لو لا وراح احترم قرارج بكل الأحوال.
سكت شويه انوب رجع كتب
: - حرام اچذب فرفحتي گلبي لو تموتين ما احترم قرارج اذا رفضتيني ارجع اخطبچ ونضل نعيد من جديد على ما توافق ست دُجى.
ابتسمت شعوري مخربط مستغربة اول مرة اشوفه بهيچ شخصية خليت قلب على رسالته وصفنت حايرة گمت يم البنات بالغرفة لگيتهن گاعدات بالگاع يسفطن بالملابس اخذت رأيهن بالموضوع وكلهن على نفس الحچاية.
مَياسة: ترا ما تلگين منه والله زوين معدل.
ليال: اي هسه لو جسام چا اني گتلج ارفضي هذاك بعده مطربگ بس زين يختلف رزن واعي.
مَياسة: جسام لا تحچين عليَّ يضحكني.
ضلينا نحچي شويه واتذكرنا سَنابل وتَسنيم وشكد اشتاقينا الهن والسوالفهن من يوم طلاگهم هوه وسَنابل والمَوتور متغيير 180 درجة
رجع المَوتور القديم إلى ما يهتم ولا يحسب حساب لصغير ولا لچبير وما يدخل للبيت گاضيها من مهمة لمهمة ويدور على أخته كلها أيست يلگاها الا هوَ وهمه يگلوله انتَ ترگض ورا وهم لان مستحيل تلگاها بس هوه ما گاطع الأمل.
صار الليل وگلبي دگ حيل دخلوا كل واحد بغرفته واني صعدت فوگ امي اخذت علاجها ودخلت وسدت الغرفة وابوي بعده ما جاي ضليت گاعدة وافكر لا ساعه ولا ساعتين وما ببالي غير محراب وكلامة فكرت بي من كل الجهات وشفته منطقي بس اني بعدني مترددة أحس الزواج خطوة ما منها تراجع بعد.
بس ارجع واگول محراب ما يقنعني بشيء اذا مو زين إلى ولمصلحتي مسحت وجهي أيدي ترجف وگلبي يدگ حيل اتوكلت على الله فتحت جهازي ودخلت على محادثته شفته متصل اخذت نفس وكتبتله
دُجى: اني موافقة.