رواية أبناء الشنار للكاتبة مراسيل الفصل الثامن والعشرون
هيه سمعتنا وچن شياطين الدنيا كلهن صارن براسها دخلت وسدت الباب وراها حيل وگعدت ثانيه رگبتها گبالي باوعتلي بشك مضيگه عيونها وخلت أيدها على بطني غمضت عيوني گلبي يريد يطلع من مكانه وهيَّ شهگت مصدومة فاتحه عيونها حيل
شروق: حامل من المَوتور؟
هزيت راسي اي دموعي تنزل بلكي تخاف منه وتعوفني گامت من مكانها تهز براسها لا ما مستوعبه باوعتلي وگالت
شروق: ما يدري هوه مو؟
ردت اجاوبها وتَسنيم بسرعه خزرتني لا احچي وگالت
تَسنيم: طبعاً يدري چا شلون؟
فتحت عيونها ما مستوعبه
شروق: شبيج لا تسودنيني اذا يدري شلون طلگها تضحكن عليه؟
سكتت تسنيم ادري بيها تفكر الها بجذبه بس منين ما تجيبها ما ترهم وامي بسرعه طلعت وقفلت الباب علينا من برا صوت القفل بعده يرن براسي وتسنيم اتسودنت تطگ بي برجلها.
تَسنيم: افتحي شراح تسوين انتِ؟
شروق: خلي المَوتور يجي يطلعچ من جحري.
تَسنيم: عوفي سوالفچ حامل تتأذى والله يطيح حظكم اذا عرف.
ضحكت متهسترة
شروق: حامل بأبن عدوي! والله اگلب الدنيا على راسه.
صوت خطواتها ابتعد ونسمعها ما ادري شنو تطگطگ بالمطبخ سمعنا صوت تكسير وبعدها صار هدوء تسنيم سكتت تباوع عليَّ عيونها تجري وتحچي بهمس.
تَسنيم: خايفة سَنابل شلون بينا ما ناويه على خير.
انتچيت على الحايط چنت احس بدوخه وبطني توجعني من التوتر والخوف بلعت ريگي وگمت من مكاني اباوع من فتحه الباب بس ما جاي اشوفها مادري شجاي تسوي ما ادري بس أسمعها تخابر وتحچي بهمس.
شويه وانفتح الباب حيل واني چنت وراه طحت بالگاع واحس ظهري صار نصين وبطني موجات مال وجع تروح وترجع رجعت ليورة لازگه روحي بالحايط ودخلوا ثنين زلم من ضمنهم إلى ماخذ املاك امي و واحد ما أعرفه وامي مكتفه أديها لصدرها واكفه وراهم تباوعلنا اني وتَسنيم.
گلبي دگ حيل ضميت روحي لصدري خايفة وهوَ ثنى ركبته گبالي
: - گلتي جان يحبسچ وما ينطيچ اكل وظالم وياچ؟
هزيت راسي أي ارجف وهوه ضحك حيل وجرني من شعري غمضت عيوني متوجعه وهو يحچي يم أذني
: - أشوفج إلى يچذب عليَّ شنو يصير بي! ولچ شروق بنتچ حامل من عدونا نفرح لو نضوج؟
شروق: إلى يعجبك بس على اتفاقنه سوي التريده وكلشي يرجعلي وراها.
هز راسه أي يضحك والرجال الثاني گوة مسيطر على تَسنيم شبعته دفرات وهو مچتفها وساد حلگها لان تغلط وتصرخ خاف أحد يسمع وهذا گام من يمي الأمي ثنينهم يحچون بهمس واني گلبي يريد يطلع من مكانه ما ادري شنو المنتظرني.
امي هزت راسها وراحت ما ادري شنو تجيب وهو واگف انظارة تتنقل بيني وبين تَسنيم يفكر شنو يسوي بينا راح لتَسنيم مبتسم وأشر للولد يوخر أيده من حلگها وگللها.
: - شرسه انتِ جاي تعجبيني.
وهيَّ بسرعه تفلت بوجهه تغلط
تَسنيم: مازوخي طبعاً اعجبك تحب الأهانه.
مسح وجهه يباوعلها مصدوم وطگها راشدي حيل
: - انا اعرف شلون أكسرچ.
تَسنيم: خسيس ما عندك غيرة صاير رجال براسنا.
أشرله يرجع يسد حلگها وهيَّ ترافس جوة أيدة وأجاني مد أيده على بطني ودفعتها حيل أرجف احس اعصابي اتجمدت وهوه يگول
: - الحلوة حامل من البطل مالها؟
رفع حاجبه بأبتسامة حقيرة سكتت ما جاوبت ودموعي نزلت غصب
: - اي زين خلي نشوف شلون تحمين أبنه مني.
سَنابل: شتريد انتَ شتريد؟
انگلبت ملامحه بلحظة وگال بحقد
: - اريد شيء واحد فيديو صغير يوصل للمَوتور يشوف عرضه و أم ابنه شنو راح يصير بيها.
بس كمل كلامه دخلت أمي شايله بأيدها كاميرا صغيرة باوعتلها ما مستوعبه شجاي تسوي وهيَّ شغلتها لازمتها تصور وأشرتله يلا نظراتي راحن صوبها وجهه ما بي كل رحمة.
سَنابل: شتسوين؟
ضحكت بأستهزاء وحچت بحقد
شروق: اسوي الشيء الوحيد إلى يرجع حياتي القديمة.
بلعت ريگي بخوف الكامرة تصور هوه وگف گبالها يحچي بثقة
: - اني وين! يم مرتك اني ما اكدر اكول طليقتك لان بعدهيَّ مرتك وابنك الحلو ببطنها أشوفك شراح أسوي بيها لو گلبك ما يتحمل؟
حچه هيچ وكعد گبالي لزمني من شعري حيل وضم راسه بركبتي يبوسني صرخت اطگ بي وابچي لعبت روحي ما حسيت ألا اتقيئت عليَّ وهوه وخر مني متسودن ينكت بملابسه ويصيح على أمي.
: - طفي التصوير طفي خرب.
طفته امي وخلت الكاميرا على صفحه وهوه حاچاها وطلع بره يغلط ويسب والرجال الثاني عاف تسنيم وهيَّ اجتني بسرعه وجابت مي تغسل بوجهي دموعها يجرن.
تَسنيم: انتِ زينه باوعيلي بطنچ توجعچ؟
سَنابل: بطني وظهري راح اموت.
امي جابت ملابس شمرتهن علينا وحچت بقلة صبر
شروق: بسرعه البسن هذني ما اريد أي جدال والله ثم والله اذا وحده منجن عارضت اخلي يدخل يكمل إلى بلش بي دقايق وراجعه الچن اني.
طلعت وقفلت الباب من بره تَسنيم ركضت تلبس تبچي وايدها ترجف من الخوف واني بعدني ما اگدر اتحرك احس نار ببطني كل نفس جاي يوجعني وهيَّ اجتني غسلت وجهي تحاجيني وتتلفت خاف احد يسمعها.
تَسنيم: أصبري والله نشرد من عدهم مناك هسه اذا رفضنا راح تعوفنا هنا نضل محبوسين والباب مقفول عاد هناك مكان مفتوح.
ما گدرت احچي بس اباوعلها وهيَّ شالت الملابس إلى شمرتهن امي عليَّ ساعدتني ألبس وأيدها ترجف سمعت صوت القفل يتحرك انفتح الباب بسرعه ودخلوا ثنينهم هذاك راح لتَسنيم شد عيونها وهذا اجاني هم شد عيوني حسيت گلبي يريد يطلع من صدري يجرون بينا ما ادري وين.
لحد ما صعدونا بالسيارة وأسمع بس غلط تسنيم عليهم كل ثانيه تمر أحسها طويلة صوت صريخنا مختلط بضحكهم وريحه التراب والدخان يوصلني ويا كل نفس والسيارة تمشي بسرعه طايرة بينا.
وگفت السيارة شالوا القماش من عيوننا ونزلونا محاوطينا خاف نشرد وصلنا للنادي نفس النادي مال أمي إلى هسه صار الهالرجال وهيَّ تحاچينا بحقد قبل لا يدخلونا.
شروق: اتونسن حبيباتي ادري بيچن تحبن تجن هنا.
تَسنيم: الله ينتقم منچ وين تطيرين قابل تنلگفين تنلگفين.
شروق: ما عاش اليلگفني بعدچ ما تعرفين امچ زين.
الحراس فتحوا الباب ودخلنا ريحه جكاير وشرب وعطر غريب الضحك والصياح تارس الجو من كل جانب البنات يضحكن بصوت عالي ويركصن على الأغاني والزلم هناك كل واحد مثل حيوان مسترخي يشرب ويتفحص البنات ويضحك و إلى تعجبه وحده يدفع حسابها وياخذها إلى هنا كلهم ولا عبالك بشر.
تَسنيم لازمه أيدي حيل وتهمسلي
تَسنيم: لا تبينين خوفچ الهم.
هزيت راسي اي واحاول اتنفس عيوني تروح يمين ويسار الفساد من كل جهه الأضويه الملونه تتنقل على الوجوه الرقاصات يضحكن بصوت عالي و وحده تحضن الثانيه والگاعدين يحاولون يفرضون سيطرتهم على الجو ويكيتون عليهن فلوس تحس كل واحد هناك يحاول يبين نفسه الأقوى.
دخلونا للغرفة الصغيرة من ورا الستيج الباب مالها ضيگ گلبي يريد يطلع من صدري اول ما دخلت شفت ضوه احمر خفيف يلمع على الحيطان الغرفة متروسه بردات جلدية سودة مشگگه الأرضية تراب وعليها بقع غريبة.
كل خطوة نخطيها تطلع صوت يرن بالمكان على الطاولة الطويلة كاميرات وشاشات صغيرة لكل زاوية بالنادي كل زاوية بيها كاميرا كل حركه ونفس محسوبات المكان كله منظم للتسجيل والمراقبة لا أكثر.
گعدوني على كرسي وحاوطوني هواي زلم من ضمنهم مالك النادي إلى امي تريد ترجعه منه طلعوا تَسنيم برا وهيَّ اتسودنت اسمع بس صريخها أحس صوتهم صار يطن بأذني طگ الطاولة حيل وصاح.
: - احچي اول شيء نبدي شنو أسمه الحقيقي؟
بلعت ريگي ارجف
سَنابل: ما أعرف أسمه.
: - وين يگعد وين يروح وين يجي لمنو ينتمي؟
سَنابل: ما اعرف كل شيء ما اعرف عوفوني.
: - اسم واحد من زلمة؟ رقم؟ شارع؟ اكثر مكان يروحله؟
سَنابل: ما ادري صدگني.
غمضت عيوني بوجع من طگني راشدي حيل حسيت خدي جاي يطلع منه نار أشر لواحد من الواكفين جابوا حبل ربطوني على الكرسي طلع سچين چبيرة چنها طبر بلعت ريگي بخوف وهوه مشاها من بداية وجهي لحد ما وصلت لبطني وباوعلي.
: - ها شتگولين أكتلچ انتِ وابنچ لو نرجعچ اله جاسوسه وتجيبين النا كل شيء يخصه؟
هزيت راسي أي بسرعه أفضل اموت بهالطريقة ولا أعض الأيد إلى انمدت إلى بيوم.
سَنابل: اكتلني يلا.
: - هيچ روحچ رخيصه؟
باوعتله بحقد بنفسي احط السچينه بگلبه بس مربطني
سَنابل: تدري شنو المشكلة بيك! جبان وعبالك هيچ تگدر تجبرني اكتلني لان لا انتَ ولا امي ولا جماعتك تگدرون تخلوني ابيع المَوتور وأصير جاسوسه عليَّ.
: - تدافعين عليَّ وگبالي! چنج نسيتي وين انتِ.
سَنابل: أنسى مكاني بس ما أنسى شنو سوالي يمكن انتوا تشوفونه عدو بس اني اشوفه ستر ومو سَنابل إلى تخون الچان سترها بيوم من الأيام.
ضل يسب ويغلط ويفشر يلوب بمكانه اتسودن من كلامي واني زدت بكلامي حتى يكتلني قبل لا واحد منهم يتقربلي وساعتها اني الأكتل روحي.
سَنابل: احچي براحتك سوالفك كلها قذرة مثلك تريد تعرف اسمه! اسمه الخوف النايم بگلبك من طاريه اسمه النار إلى تريد تتقربلها وتخاف تحركك.
: - سهله سهله أذا ما وديتچ تكتلينه بأيدج هذا شاربي مو عليَّ.
سَنابل: المن مربي وانتَ مو زلمة! حتى بلكي من يشوفونه يعدونك على الزلم؟
عيونه صارن حمر دم واني اتاني يخلي السچينه بنص گلبي وارتاح بس ما سوه هيچ اتقرب الأديه المربوطات على الكرسي شال السچينه ونبتها بأظفري من جوه وشلعه صرخت شايغه روحي أحير شسوي من الوجع وهمه يضحكون.
راح على الأظفر الثاني وسوه نفس الشيء ضليت أصرخ متهسترة أحس روحي جاي تطلع عالبطيئ عيوني ضلت تغمض وتفتح وجهي عرگ رغم البرودة والدم ترس المكان ضل يشرح بأيدي على كيف ويا كل جرح يباوعلي يضحك.
: - أستسلمتي رضيتي تروحين؟
سَنابل: أكتلني لا تصير جبان.
هز راسه خوش وقرب السچينه من وجهي يمشيها بهدوء وفجأة جرها بسرعه شگ خدي غمضت عيوني بدوخه الدم غرگني حتى من جوة جاي انزف الوجع ما جاي اگدر احمله وصوتي راح من الصريخ حسيت هاي لحظاتي الأخيرة ما طلع من حلگي غير
سَنابل: أشهد إن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله وأشهد أن علياً ولي الله.
حسيت برودة غريبة تمشي بجسمي كل نفس احسه مثل شوكه تدخل بصدري الدنيا تدور وكل الاصوات جاي تصير بعيدة وهوه مستمر يشرح بجسمي بدون رحمة بين الفاقدة والواعية حسيت بصريخ قوي وصياح بالنادي شمر السچينه وطلع يشوف شكو وكلهم طلعوا وراه واني بعدني مربطة أنتظر موتي.
فتحت عيني بصعوبة باوعت على الكاميرات ومدري أتحلم مدري صدگ شفت باب النادي انفتح حيل دخل المَوتور أول واحد ودخلوا وراه زلم ضخمين مثله لابسين أسود بأسود لازمين سلاحهم وملثمين وچلاب بوليسية تمشي وراهم.
دُجى.
گلتله موافقة وطفيت الجهاز من الرئيسي ميته بدمي وبسرعه نمت من گد ما خايفه ومتوتره وثاني يوم بس گعدت امي اجت تحاجيني وتگلي اجو خطبوني مرة ثانية خابرت محراب گلي وافقي وحچه وياي هواي وطمني يالله رديت الها الخبر راضيه.
وبسرعه حددوا الخطوبه بعد يومين لان هيه اصلاً سكته ما رضينا بحفلة وهوسة بس عقد وهاهيَّ لان بعدهي لوزة ما دايرة السنه مالتها حتى بالتحضير ما تعبت هواي لان محد معزوم بس أهلي وأهله.
اجه يوم العقد واني ارجف أحس روحي ماخذيني للأعدام ومَياسة فوگ راسي تهدء بيه وتعدل بشعري ومكياجي كل شويه واختاريت فستان مستور حتى اخذ راحتي كلهن عارضن بس اني چنت مقتنعه وبس لبسته حتى هنه اقتنعن وياي چان وردي فاتح وقماشه حرير وبي كرستالات يلمعن من الصدر ولبست ويا اكسسورات فضية يرهمن ويا تسريحة شعري ومكياجي والفستان.
صاحوني حتى يعقدون النا خلولي كرسي وره الباب گعدت عليَّ ومَياسة فتحت القرأن وخلته جوة أيديه وخلت هيلات وبلش الشيخ يعقد النا يحاچيني ويحاچي بزين على ما نطقت كلمة.
دُجى: نعم انتَ وكيلي.
اتعالت أصوات الهلاهل والشيخ يباركلنا رجعت بمكاني وشويه وگالوا راح يدخل العريس واني مدري شمالني اتوترت عبالك أول مرة راح أشوفه امه كل شويه تباوعلي وتقره أيات وتدعي الله يوفقنه ويسعدنا.
اول ما دخل گلبي ضل يدگ حيل رفعت عيني أباوعله لابس قاط أسود وبأيدة سبحة خرزها زجاجيه تلمع صارت عيني بعينه أبتسم واجه بأتجاهي ما شال عيونه عني گعد بصفي على الكوشة وشال شعرة عن وجهه خالة فضة جابت الحلقات وگفنا وهو طلع الحلقة من العلبة وشال أيدي لبسها إلى وقرب أيدي على شفايفة باسها گزبر جسمي من ملمس شواربة على أيدي وباوعلي عيونه اكلتني.
زين العابدين: مُبارك علينا، حبيبة السيد ونور عيونه.
نزلت عيني بسرعه مستحيه وهمست
دُجى: الله يبارك بيك.
امه انطتني حلقته لبستها اله ميته بدمي أيدي ترجف وهوه متونس الأبتسامة ما فارگت وجهه گعدنا على الكوشة واجت بَسمة بأيدها الجهاز تريد تصورنا.
بَسمة: شنو اگول الكم سووا لا تعصبوني خوش؟
هز راسه خوش يضحك گمنا ثنينا وهيَّ شالت أيدي خلتها على چتفه وهوه ما صدگ حاوط خصري بأثنين أديه وعينه بعيني رفعت راسي أباوعله لحيته وشواربه مرتبات ما بيهن شعرة زايدة لو ناقصة وعيونه لونهن على صفار مثل لون شعرة باوعلي بشك وقرب روحه همس بأذني.
زين العابدين: تريدين تبوسين بوسي حلالچ بعد.
بلعت ريگي متوترة وگرصته من چتفه على كيف
دُجى: هاي عود انتَ سيد وهيچ تحچي.
هز راسه أي وما حسيت ألا شفايفه على خدي باسني حيل وگال
زين العابدين: سيد وأبوس هم شفتي سادة تالي وكت؟
امه بسرعه جرته مني وطلعته برا تضحك وتگول
فضة: يا يا استخف ابني بالعباس چا هيچ هي ولك البنية راح تموت.
متت بدمي كلهم يباوعولي ويضحكون وهو طلع لليل خلصت الهوسة وراحو واني غيرت ملابسي وسبحت واتمددت ميته من التعب توني جاي اغفى وخابرني محراب فزيت حتى النومة طارت من گلي واگفلج برا.
طلعت اله بسرعه لگيته واگف بالحديقة بس شافني فتحلي أديه مبتسم رگضت اله ولمني على صدرة يمسح على راسي ويحچي مرتاح
محراب: مبروك يا بعد گلبي إن شاء الله زواج الدهر وإن شاء الله يطلع گد ثقتي بي ويطلع يستاهلچ صدگ ويرتاح گلبي من أشوفج مرتاحة بعيد عن هل بيت.
دُجى: إن شاء الله حبيبي يوم الألك.
سكت يتحسر رفعت راسي أباوعله وهوه مثل الأستوعب طگني على راسي خفيف ويرزل بيه
محراب: شو انتِ ما مستحيه چنچ؟
دُجى: لا والله مستحيه بس شسوي.
باوعلي ما مقتنع وحچه ضايج
محراب: لا تطلعين اله كل ما يجي وأيدج لا تنطينه مجال يلزمها دُجى تسمعيني! سيد نص ردن هذا يحرگ روحي مادري شلون راح اتحمل اشوفج ويا بس شيجبرك على المر غير الآمر منه!
دُجى: بس يضوجك گلي اطلگه.
ضحك حيل وجرني يگرص بخدودي
محراب: يا بعد گلبي لو هيچ الخوات لو ما ينرادن.
دُجى: فدوة لروحك.
گعد يمي بالحديقة نسولف ويحلفني خاف احد جاي يضوجني لو خاف امي جاي تأذيني واني احلف اله ماكو هيچ شيء ويگلي قبل سكتتي هسه هم تهددج بشيء وتسكتين وضال محروگ گلبة ما يصدگ بيه.
سكت يتلفت اخر شيء ما اتحمل گال
محراب: چا ميسو وين؟
دُجى: ما ادري خاف نايمة شتريد منها.
اتحمحم طلع جكارة و ورثها
محراب: هيچ اسأل عليها صارت زينة؟ سولفيلي على وضعها اريد أسمع.
دُجى: من الأدمان اي زينة اتعافت.
هز راسه لا يحچي بهدوء
محراب: گلبي ما مرتاح شوكت ما أشوفها روحها طافية مو ميسو التضحك وتسولف وتتعارك مالها واهس بكلشي شلون ترجع مثل ما چانت؟
دُجى: محراب ترا هيَّ مو دگمة وتدوسها وترجع مثل ما چانت حقها ياهو يلومها ربت لوزة من عمرها يوم وتحبها أكثر من روحها مو زين منها عايشة وهيَّ شافتها مذبوحه گبالها.
صفن بالفراغ وأخذ نفس من الجكارة وزفرة
محراب: اتمنى لو اگدر أشيل حزنها لگلبي وهيه مايلوحها حزن.
دُجى: بعدك تحبها؟
لزم راسه بين أديه عيونه حمر دم مقهور
محراب: روحي بيها مو بس أحبها شگد حاولت اقنع روحي حتى أبطل منها ما اگدر كل جزء بيه عاشگها ما جاي اقتنع هيَّ ما تحبني وتشوفني اخو دُجى شلون أطلعها من راسي؟
باوعتله ميته من القهر ما ادري يا كلمة تبرد گلبة وهوه كمل
محراب: ما اگدر أنسى حبها انا جذاب من اگول ما احبها أنسى روحي بشوفة عيونها حتى من أبتعدت وماضليت اجي حتى ابتعد عنها تجيني بالحلم وأشوفها بالشقة اتخيلها بكل مكان هيَّ وياي راح اتسودن انا مَياسة مرض وماله علاج غيرها.
دُجى: حاول وياها محراب بلكي تتغير نظرة الأخوة.
محراب: شسوي أكثر من هيچ علميني هيَّ تدري بيه احبها وميت بيها مو غشيمة ميسو كل شيء تفتهم بس جاي تتناسى حتى لا تكرهني ما جاي تشوفني غير محراب أخوها تحب تلجئ إلى تحب تسولف وياي بس ما تحبني واني والله أدفع عمري لخاطر نظرة عينها.
دُجى: ترا مو مستحيل محراب انتَ ليش هيچ مأيس ومقهور.
ابتسم بقهر وگال
محراب: لان حافظها مَياسة كتاب ومفتوح گدامي.
ضل يحچي القهر تارس صوته حاجيته هواي بس ما يفيد هوه مقتنع بفكرة وما جاي يغيرها شويه وراح ضليت گاعدة گلبي نار ميته من القهر على قهرته لا اگدر الومة ولا اگدر الومها لان ثنينهم مشاعرهم مو بأيدهم ومحد أله سلطة على مشاعرة.
شويه وخابرته وطمني وگال ما بيه شيء ولايضل بالچ ارتاح گلبي شويه نبعة گاعدة قلقة ما مرتاحه لان مُهران سافر ومدري منين سمعت سافر لان لاگي مكان صفوة وفداء ومُرتاد على وضعه معتزل عن الدنيا كلها عبالك بغير عالم.
المَوتور مختفي صارله يومين وجدي يشيل روحه ويرگعها من الحرگه يگول كل ما يختفي يخرب كل البنيته هل شيطان أمي هادئه ما ادري شعجب بس من يحچون عليَّ تتعارك وياهم.
ثاني يوم گعدت ونزلت يم البنات وامي أجتني چانت برا
تهاني: زوجج عدنه عيب روحي اگعدي يمه.
دُجى: زوجي؟
للحظة نسيت شنو تحچي ونسيت اني انخطبت وهي ابتسمت بلعت ريگي وحچيت بفشلة.
دُجى: يعني قصدچ خطيبي بعده ما صاير زوجي.
تهاني: نفس الشيء.
دُجى: ما اروح أستحي خلي الولد يروحون يمه.
تهاني: وهو الولد ما شايف وجوههم! غير جاي يشوفچ انتِ.
ضلن يدفعن بيه كلهن ويگللي روحي على ما وصلني للديوانيه دفعات فتحت الباب ميته بدمي مستحيه لگيته گاعد ويفر بسبحته بس شافني شال أيده يحاچيني بأبتسامة
زين العابدين: اوف گلبي أنوب هيَّ تتلگاني بعد.
ابتسمت وگعدت على التخم المقابيله وهوه منتظرني اگعد يمه
دُجى: شلونك؟
زين العابدين: انا بخير اذا مريتي بخير.
سكتت خجلانه وعيني على السبحه إلى بأيده نفس إلى لازمها بالعقد شكلها يجذب تلمع وتتموج تخلي الواحد غصب يباوعلها وهوَ گام من مكانه اجه گعد بصفي بعدني ما مستوعبه وجر أيدي من حضني فتحها حط السبحه بيها وسدها
زين العابدين: من تشتاقيلي شميها بيها عطر ما يروح لو تغسلينها الف مرة.
واني من التوتر والفضول سحبت أيدي من أيده وشلت السبحه أشمها صدگ عطرها مميز وحيل حلو وهوه طگها ضحكه
زين العابدين: چا اذا مشتاقتلي هذا انا يمچ ليش السبحه؟
دمعت عيوني من المواقف الجاي انحط بيها
دُجى: دخيل الله مو انتَ سيد.
باوعلي يضحك بلع ريگه وباوع لوجهي شال أيده يمسح على عيوني بأبهامه يمشي على رموشي رمش رمش غمضت عيوني وهو نزل أيده الدافية على خدي حاضن وجهي
زين العابدين: افتحي عينچ لا تغمضين باوعيلي خلي أشبع من عينچ ولو ما أشبع من شوفة وچهچ لو أگابلج العمر كلة.
فتحت عيني أباوعله وأرمش گلبي يريد يطلع من مكانه هوه يباوعلي عيونه منعسه سحبني من زندي ولمني على صدرة حيل حاضني بثنين أدي صار وجهي من جهه گلبة يدگ أسرع من گلبي حاچاني بخفوت
زين العابدين: بداعة اعزازچ لا توخرين شگد حلمت باللحظة إلى المچ بيها على گلبي أتمنى الدنيا هنا وتوگف.
أيد حاضني بيها وأيده الثانيه تمشي على وجهي يرسم بملامحي
زين العابدين: تعبتيني دُجى حسيت روحي غاط بالحرام وانا ما احبه وماچنت اگدر أخطب لان وضعكم ما يسمح ولا اگدر امنع روحي عنج اول مرة ما تصير عندي سيطرة على روحي گلبي صار عندچ مو عندي.
عطرة ترس ريتي وحسيتني نعست وخرت من حضنه أرجف
دُجى: زين اني أستحي لا تسوي هيچ.
مسح عيونه وهز راسه خوش يباوع لوجهي
زين العابدين: يا بعد روح زين انتِ صار مثل ما تريدين بس ضلي گاعدة يمي لا تروحين.
بلعت ريگي متوترة وما حسيت ألا الباب مال الديوانيه اندفر ودخل محراب يباوعلنه بغضب زين العابدين گام من مكانه وصاح
زين العابدين: ترا مرتي مو صاحبتي مرتي شبيك.
أبتعدت وگفت بباب الديوانيه گلبي يريد يطلع من صدري ومحراب راح لزين يحاچي بصياح
محراب: هاي عود انتَ سيد وهيچ ابو الختلات ما تصيرلك چارة وحق الله گلبي حسني مو گتلك لا تروح؟
هز ايده ضايج ويحاچي بقهر
زين العابدين: موتتوني انتَ واختك كل ما سويت شيء وصحتوا سيد جا واذا سيد بس گلي السيد ما يگعد ويا مرته گلي أي حتى أشك هدومي؟
محراب: خوش اطلع بره يله اذا لگيتك واصل هنا رجلك أكسرها.
هز راسه خوش ودار عليَّ يحاچيني ماد أيده
زين العابدين: تعاي حبيبتي أخذج وأطلع فدوة الهالوجه.
محراب دار عليَّ خازرني وزين ماد ايده يريدني اجي خليت أيدي على وجهي اشرد من نظراتهم وطلعت من الديوانيه اهفي على وجهي ميته بدمي ومياسة اتلگتني تضحك.
مَياسة: ها اجاكم قاطع اللذات طشر شملكم.
دُجى: ولچ اسكتي خرب راح اموت.
احچي واهفي على وجهي ضليت گاعدة بقلق على ما محراب طلع زين غصباً عليَّ وطلع وياه ضليت گاعدة اتذكر حچي زين ومادري شيصير بيه سبحته بعدها بأيدي همزين ما شافنها چا شيفكني.
اتعشوا وكملوا وأمنت هسه محراب أكيد نسى السالفة بعد شويه ودزلي رساله كاتبلي بيها.
محراب: جبتلچ بقلاة صارت گبالي واتذكرتچ تحبينها اطلعيلي.
ابتسمت فرحانه وكتبت اله
دُجى: طالعتلك حبيبي.
طلعت اله لگيته بالحديقة شايل العلاگه ويتلفت يريد بس يلمح مَياسة بس ما جاي تطلع وهو شوگه مفضوح اخذتها من أيده اضحك.
دُجى: فدوة الأيدك، تعال ناكل سوى؟
حك راسه محتار وگال
محراب: لا ما أريد باعي.
دُجى: ها؟
محراب: فنچ هذا العطر مالمن؟
اتدنيت أشم قميصه وگلبي دگ حيل واني أتذكر هذا عطر زين العابدين والله ما غلطانه زين اگله هسه شيگول ما اگله يبين عليه چذابه من توتري شسوي؟
دُجى: شامته بس ما ادري وين.
رفع حاجبه يباوعلي بشك
محراب: وين شامته؟
بلعت ريگي وابتسمت بوجهه
دُجى: هوه شامته يعني مار عليه مو جديد.
محراب: بالدوام بالشارع بالسيارة وين يعني؟
دُجى: هوه مو مالتنا يعني لا مالك ولا مال امي ولا ابوي.
محراب: اي صحيح وصلتي كملي.
صفنت أفكر وبسرعه گتله
دُجى: عطر خالة فضة؟ دائماً اشم هالعطر بيها.
رخت عگدة حاجبه وهز راسه أي يقنع بروحه
محراب: اي اي يمكن همه يحطون نفس العطر.
گالها وطلع بره يدفر بالبيبان مدري شماله معصب يمه خلسني غاسل روحه بالعطر ويفتر وراي دخلت جوة وسولفت للبنات ومَياسة تگلي.
مَياسة: بس والله ملعبة شلون اجتج فكرة خالة فضة؟
دُجى: ما ادري أسكتي هم نعمة من فضت هيچ.
لحد الليل وصارت هوسه بالبيت دخل المَوتور الفجر وگبل أجاه مُرتاد معصب وگفه يحاچي.
مُرتاد: چا رجعنا مو گتلك عوف هالسالفة وبطل تذب روحك للهلاك.
المَوتور: وگتلك لو اخر يوم بعمري ما أبطل اذا ما وصلت للأريدة.
مسح عيونه يحاچي بقهر
مُرتاد: ليش تنبش بالماضي تريد تموتني انا بيه حيل افگدك هم انتَ انوب؟
المَوتور: العمر بأيد الله بس انتَ فاگد بنتك انتَ المفروض أكثر واحد تحس بيه شلون تريدني اهود وتغفالي عين وانا اختي ما ادري بيها وين ولكم ليش كلكم تلوموني حتى انتم صرتوا ما تصدگون بيه؟
مُرتاد: احس بيك والله احس بس صارلك شگد تدور مو صارلك سنين خليت مكان يعتب عليك؟ خليت مكان ما دورته؟ بس گلي شبيدك بعد؟
هز راسه لا يحچي متهستر
المَوتور: والله يحرم عليَّ انساها ثانية وحدة مُرتاد انا تعبت وصلت مرحلة ادور حتى لو على جثتها حتى لو گبر الها وادفن روحي بصفة وأرتاح أريد بس شيء ألها شوف اليامرحلة وصلت.
حضنه مُرتاد حيل يطبطب على ظهرة واحد يواسي بالثاني وهمه وجعهم واحد شويه واجه اتصال للمَوتور ابتعد عنه يمسح بعيونه وجاوب عگد حاجبه ما ادري شگلوله سده منهم بسرعه ودار على مُرتاد.
المَوتور: لگيتهم وخوش مسوين لمة.
مُرتاد: منو؟
حچه من بين أسنانه
المَوتور: ام النوادي وجماعتها.
ميرار.
وهيَّ مبتسمه ودموعها ما وگفت كمل كلامها وباوعلها مبتسم وشال ايدها مخليها على گلبه يتنفس حيل شويه اجتنا هيله وجهه ما يتفسر وصاحت علينا رايحه روحها
هيله: كافي گوموا نرجع للبيت بسرعه.
باوعنالها ما مفتهمين وخنجر يحاچيها بقلق
خنجر: شبيچ يمه ياهو وياچ؟
هيله: گلبي ما مرتاح كل شويه واحد يرمي برا واحس هذاك اجانا.
خنجر: انا مو گتلج لا تفكرين! واليرمون بيهن مسدسات صوتية مو طلق صدگي يعني محد يتأذى يا بعد روحي اتونسي اركصي هوسي افرحي بيه عوفي خوفج على صفحه.
هيله: مو بأيدي والله.
خنجر: هذني العجايز سودننچ لا تاخذين بحچيهن.
ابتسمت بوجهه وهوه ضل يهدء بيها شويه ونزلت من الكوشة رجعت گعدت على الكرسي تباوعلهم وخنجر يگلي
خنجر: تعالي صوري ويانه.
ميرار: ومنو يصورنه خالتك الشگرة.
دار على فرح يحاچيها بقهر
خنجر: جاي تشوفين شلون تحاچيني وانا عريس! انا ما احچي بعد مرتي تجاوبچ.
فرح: اوافقها الرأي حبيبي صدگ منو يصورنه گوم انتَ صورنه اني وياها.
حط أيده على گلبه يباوعلها وحتى ما يرمش
خنجر: گالت حبيبي بويه گلبي خررررب.
شمرت الكامرة عليهم شلت فستاني ونزلت من الكوشة
ميرار: صارت عوائل شوفوا غيري يصوركم.
ضحكوا ثنينهم واني نزلت ادور على بَرائه افتريت القاعة كلها ماكو لمحت حنونه من بعيد مخليه أيدها على خدها وطاكتها صفنه على خنجر وفرح امنيتي ادخل بدماغها واعرف شجاي تفكر هسه وفرحانه الهم لو لا.
بس لمحتني أجت بأتجاهي أنوب والله طالعه حلوة اليوم لابسه فستان اسود وحجاب أسود ومطلعه منه شعرها الأصفر اليذكرني بفد ناس وگفت گبالي وگالت
حنان: اگلج العقيد شجابه على خنجر شنو السالفه؟
ميرار: والله ما ادري علمي علمج.
حنان: زين هوه شنو يصيرلج؟
ميرار: ما يصيرلي شيء.
حنان: لا تچذبين! عيونه تركض وراچ وين ما تروحين حتى من صعدنا بالسيارة وگتله شبيك تباوعلها هيچ ما راح تطير خزرني ولبس نضاراته حتى يباوع عدل وما ازعجه وألا شويه چا اتعاركوا هوه وخنجر هذا يگله اختي وهذا يگله اطيح حظك وحظ اختك لا تجيب طاريها على لسانك.
ميرار: اي عادي هوه بخدمة الوطن والمواطنين دوم تلگينه يساعد أي شخص يحتاج مساعدة مو بس اني.
حنان: اني محتاجته هوه ماريد المساعده ترا والله حلو.
تحچي وتعض بشفتها واني صافنه بوجهه
ميرار: تتراهمون ترا حلوين سوه فدوة.
حنان: تحچين صدگ لو تستهزئين؟
ميرار: ما استهزء صدگ احچي شكلكم حلو سوه متناسقين.
حنان: اوووف چا شوكت يحس.
وخرت من يمها أضحك راسي أحسه صار طبل من الهوسة خلص كل شيء وهلكنا من التعب خنجر اخذ فرح وامها يوصلهن للبيت واحنه عمو فاضل أخذنا ومُهران يمشي بسيارته ورانا عبالك حماية مرات أحس خوفه مبالغ بي ما أحس اكو شيء يستحق يخاف عليَّ الهالدرجة.
عمو فاضل وصلني للشقه مالتي وگال باچر لازم اروحلهم من وقت لان عدنه هواي شغل مأجلينه چنه علمود الخطوبه صعدت وسديت الباب رجليه ما احس بيهن شجابني للكعب هسه اني أجاني اشعار فتحته من مُهران كاتب.
: - ولچ انتِ شني گايله الأم فرح انا احبها؟
ابتسمت عرفتها هيَّ حورتها من يمها
: - اسم الله عقيد شوكت گلتلها؟
: - زمزم أعرف سوالفچ انوب انا طلعت ذوقي حنان؟
: - ترا متراهمين شبيك حتى هيَّ بگدك اتزوجها.
: - يا بوية ولچ ما عندچ أحساس انتِ أبد منا منا؟
: - شبيك عليمن غير احچي الحق.
أتصل بسرعه فتحت خط وأجاني صوته محترگ گلبه
: - ميخالف هم يجي يوم وتغارين ما تضلين هيچ ولچ انا احترگ اشتعل وانطفي من النظرة التجيچ بالغلط وانتِ توديلي نسوان تريدين تزوجيني هنيال گلبج البارد.
: - انتَ عندك غيرة على الوطن والمواطنين عقيد اني ماعندي.
سكت شويه انوب زفر نفس وگال
: - اوف يروحولچ فدوة ونذر همه والعقيد الجاي تطلع من حلگچ.
: - مو گتلك بطلهن.
: - ما ابطلهن وخلي احاچيچ وأسمعيني زين.
: - گول أسمعك.
: - راح أسافر كم يوم ديري بالچ على روحچ، وحاچي هيله تحاچي خنجر خل يستچن ما متطمن لوضعه لا من صحته ولا من الناس ما جاي يتقبل مني شيء ويعتبر كلامي مبالغة مثل حضرتج.
: - ليش تسافر شصاير! وشتحاچي خنجر.
: - سفر يخص الشغل، اخو المكتول راجع من السفر مثل ما وصلني وانا ما مرتاح لازم اعرف شنو نيته قبل لا يصير شيء مو بالحسبان.
: - يعني هو بعده بخطر؟
سكت يستغفر انوب حچه ضايج
: - واجبي احمي بس هوه ما يتقبل، أجيته بكل الطرق كل ما يعرف احد جاي يراقبه يزعل ويگول انا مو جاهل ما يدري جاي احاول أضمن يبقى عايش.
: - يمكن يضوج لان يحس روحه متهم.
: - اعرف بس شأسوي؟ القانون يگول هوه طالع بتنازل أي بس العيون بعدها عليَّ والناس ما تنسى يگلي خليني أعيش طبيعي ما اريد احس روحي محاصر بس شلون وممكن أحد ينتظر الفرصه حتى ياخذ بثارة؟
: - واذا عرف انتَ تحمي غصب راح يحس بالخطر وعباله راح يرجع ينسجن.
: - عرف وطردهم، ولهذا گلتلچ خلي هيله تحاچي خلي يعرف الجاي اسوي مو كره ولا رقابه ولا شفقه بس هذا واجبي.
: - والله ما اعرف خوش باچر احاچيها تحاچي.
: - شعندچ وين تطلعين وين تروحين باچر؟
: - ما ادري هوه اني وين اروح بس البيت عمو فاضل.
: - أرجع واگول ديري بالچ على روحچ حارس البناية خلي هوه يوصلچ ويجيبلچ شنو تريدين ولا تطلعين بالليل أبد رايح بطريق طويل والدنيا طالعه من عيني احس عايف جزء مني ريحي گلبي بس هالمرة ولا تعاندين.
: - خوش توصل بالسلامة.
: - الله يسلمچ حلوتي.
: - احم يلا تصبح على خير.
: - تلاگيني يابة.
سديته بوجهه وجريت نفس مرتاحه والله يوترني ما اعرف اجاوبه من يحچي هيچ شحلاته من يسولف طبيعي بدون هاي السوالف هوه بس حنان دواه، رحت نمت ولثاني يوم گعدت اكلت شيء خفيف ورحت الهم من الصبح على اتفاقنا.
عمو فاضل فتح إلى الباب مبتسم سلمت عليَّ ودخلت لگيت هيله وبَرائه گاعدات بالهول مبلشات بالطلبيه هيله يمها جدر چبير مخليه بي اللحم والباگله جوة وجاي تلف بي دولمة وتخلي فوگهن وبَرائه جاي تسوي كليجه تحشيها وتسويها دوائر تخليها بالقالب وتطلعها، لبست چفوف وگعدت ألف وياهن ويسولفن بأجواء الخطوبه امس.
بَرائه: لچ ام فرح أيع حشرية بشكل فشلتنا ويا نص المعازيم.
ميرار: هيَّ هيچ طبعها من البداية هسه شعلينا بيها احنه بس خلي يتزوج فرح خنجر ويجيبها يمنه ياهو يباوع بخلقتها بعد.
هيله: هو وينه شو ما بين أليوم هوه من نتجمع يحس عمت عيني.
ميرار: خاف بعده نايم لان امس تعب.
دخل عمو فاضل يحچي
فاضل: اليوم موعد الغسل ماله المفروض هسه گاعد حتى نروح راح ادگ الباب عليَّ خاف ماخذته النومة مايصير نتأخر.
گالها وراح لبيته يدگ بالباب مدري يفتحه لان أصلاً عدهم نسخه من مفتاح بيته هوه مخليها عدهم من اتمرض لان يتخربط وما ندري بي ومثل ما اتوقعت هم لاگي متخربط وطايح أخذه للدكتور وما رضى ياخذ وحده من عدنه وياه للضهر يالله اجو واحنه بگلبنه النار بس اجه رحنه لبيته اني وهيله هوه متمدد بالهول على جودلية وبأيده الكانوله رايحه روحه.
هيله راحت گعدت يمه تفرچ بأيده واني واگفه فوگ راسه اكل بأضافري خايفه وهو فتح عينه باوعلي وباوعلها حتى ما بي حيل يحچي.
ميرار: خنجر انتَ زين؟
كح يحچي بصعوبه
خنجر: زين بعد روحي لا يضل بالچ.
هيله: هوه شني لا يضل بالنه عليمن تضحك ولك يمه شلعت گلبي علاجك ليش تنساه؟
مسح عيونه يحچي مختنگ
خنجر: ما ادري اجيت تعبان گبل نمت ونسيته هسه صرت زين شمالچن بعد تردن بس تبچن أضوج وعلى أضوج حتى لو مابيه شيء اتمرض ما احب اشوف دموعچن.
هيله: غير من خوفنه عليك.
خنجر: فدوة لخوفكم هوَ علمودكم جاي أحاول وعلي.
فاضل: ليش تحچي هيچ انتَ مأيس من رحمة الله؟
مسح وجهه هز راسه لا وگعد منتچي عالحايط
خنجر: لا مو يأس بس وصلت مرحلة ما بقت بيه قوة اقاوم بعد تعبت.
ميرار: خنجر شبيك لا تخوفني احچي عدل.
گوة گضيت دموعي من نبرته اليحچي بيها باوعلي وأبتسم
خنجر: بعد روح خنجر شبيكم بسرعه تتأثرون حتى ما تنطون مجال افك حلكي واحچي انا المريض ما مسوي سوايتكم.
ميرار: مو عبالك عريس وما نحاجيك ماعدنه لحيه مسرحه.
فاضل: نحطه ونكتله هنا لا من شاف ولا من دره.
ميرار: لا عمو اتشاقه يمه منيلي أخو بعد عليمن أضحك.
خنجر: انتِ شمالچ! تصعديني للسما وانوب تشمريني عبالي راح تمدحيني.
ميرار: احترم روحك ماعدنه هاي السوالف من شوكت امدحك
هز ايده ضايج
خنجر: مچلوبه وحق الله.
ميرار: ما اگدر ارد عليك اني احترم الأكبر مني ما اغلط گبالهم.
فاضل: يعني من نكوم تغلطين؟
ميرار: اي عمو.
فاضل: فدوة لوجهج احسن من هذا السگط ما يحترم لا جبير ولا صغير.
ميرار: صوچنا احنه انطيناه مجال رخينا اله الحبل.
خنجر: خااااب شبيچ هيوو والعباس اكوم اكسر راسج ياهو مسلطج عليه اليوم ترا مريض.
ميرار: بلاعيمك لا تصيح يله
ضحك حيل يمسح بوجهه
خنجر: هههههههههه ايباه ابيعلها ثلج تبيعلي ماي بارد.
هيله راحت للمطبخ ما ادري شنو تسويله وعمو فاضل طلع بره وهوه گال
خنجر: باجر اجيب فرح اشوفها بيتها.
ميرار: اگلك صدگ العرس يطول يعني لو بسرعه؟
خنجر: لا هل أسبوع العرس خلصت اخر قطرة صبر عندي بعد شطول؟
ميرار: خوش، راح اسألك عليك الله جاوبني ولا تگلي معليچ لان كتلني الفضول.
هز راسه خوش يباوعلي بتركيز
خنجر: اطربيني.
ميرار: انتَ والعقيد شلون اتصالحتوا؟
خنجر: سالفة طويلة.
حطيت أيدي على خدي متربعه گباله
ميرار: سولفها شورانه.
اتحمحم وهز راسه خوش
خنجر: هوه مثل ما نعرف عنده غيره على العراق كله چان خايف عليچ مني عباله عندي نية مو زينة وياچ لو ناويلچ على شيء ضل مراقبني طلع حتى أسم جدي السابع.
وبطريقته عرف ما عندي شيء ولا عندي سوابق غير هل جريمة وهوه يعرف سببها، فك ياخه عني شويه وبيوم الأخذني للمستشفى من شالني من الشارع وراها مادري شلون عرف انا اريد اخطب حبيبتي ضل يسهل إلى دربي بكلشي بكل سالفة الكاه ساندني حتى بدون لا أحس.
بلعت ريگي متوترة والله لو يدري اني إلى گلت اله
ميرار: كمل.
خنجر: قبل خطوبتي بچم يوم انا حاير بزماني تعرفين انا الوحدي لا أخوان لا ولد عم عندي حسين صحيح وعندي جماعتي بس انا ما أبين ولا احب أثگل على واحد ما احب ازيد همهم بس مُهران مادري شلون چنه طنطل مو بشر من رحت أشتري القاط هوه وياي بالمشية لگيته وياي بالتحضير بكلشي ما عافني دقيقة محد رضى ينطيني غرفة نوم بالأقصاد بس هوه حتى هاي سهلها بدون لا يحسسني الله يحفظة صدگ وگفته ما تنسي.
ميرار: كمل.
خنجر: شكمل شمالج اندمجتي.
ميرار: اي كمل شبيك بعدني ما مقتنعه هيچ صرتوا صحبان.
خنجر: رجعنا اتخاربنا ما اريده بعد.
ميرار: يا ليش؟
خنجر: ولچ يحط إلى حماية شني جاهل انا لو ما اعرف احمي روحي! هسه لحد قبل شويه طالع وحسيت بيهم وگضيتهم نعنعت عضامهم طردتهم طردة توبتهم ما يوصلوني بعد شويه وخابرني زرف اذني من گد ما صيح سديته بوجهه وطگيته حضر.
ميرار: جا هسه هم يدز غيرهم.
خنجر: هههههههه لا ما يگدر بعد مسافر.
ميرار: تعبت منك اني ما احچي اضل ساكته احسلي بس والعباس يا خنجر اذا ما گلت لهيله واخليها هيَّ تشوف شغلها وياك.
خنجر: لا بروح ابوچ.
ميرار: خاب هوه اني وين أعرفه ابوي شمدريك يجوز عايش.
خنجر: مع احترامي بس طاح حظه اذا عايش وعايف هيچ بنيه تتخلى على الجرح يطيب.
هزيت أيدي ما راضيه
ميرار: يلتهب مو يطيب.
ضحك وحط أيده على حلكه يكح
خنجر: مصيبة انتِ، فرح تگلي أريد اشوف ميرار اگلها انا صرت رجلج بعد شتسوين بيها خل نطگها بوري ونشرد وانا چنت اتشاقه والله طگتني حضر وما ترضى تفتحه.
ميرار: يا بعد روحي فدوة الها.
أستوعبت جملته مال نطگها بوري ونشرد فتحت عيني حيل وجريت المخده شمرتها عليَّ وهوه يضحك
ميرار: حقير ولك تعوفني! شلون ينطيك گلبك اني بس فريحه صاحبتي لو تموت ما اصاحبك بعد
وهوَّ يريد يضيع السالفه يصيح
خنجر: اتشاقه وعلى اتشاقه شمالچ بسرعه تصدگين.
ميرار: ولي ولي.
ضل يضحك وياي خاف ضجت شويه وگمت طلعت رجعت لبيت عمو فاضل وللمغرب احنه نشتغل هلكت هلاك على ما كملنا احس ظهري صار نصين من التعب وأيدي خدرانه ما احس بيها طلعت منهم قبل لا تظلم الدنيا وما يرضون اروح لوحدي واني ما أحب اثكل عليهم كل واحد عنده شغله وتعبه.
الشارع فارغ والجو بي نسمة برودة خفيفة ريحه المي والتراب بعدهي تفوح من الغسل وسمعت صوت الأذان حسيته يطبطب على گلبي مقهورة ما ادري شبيه بكل خطوة أحس الدنيا تثكل عليَّ.
چنت اريد اوصل للشقه بسرعه بس جسمي ما ساعدني گعدت على الرصيف أريد بس أيدي أحس بيها ماكو أحسها ميته باوعت للدرب الشارع ما بي ألا كم سيارة يعبرن والهوى يلعب بطرف حجابي راسي ثگيل من الأفكار وكلها تدوخ.
رفعت عيوني للسما ويا وكت الغروب ودائماً سؤالي المعتاد ياربي شنو راح يصير اذا عندي اهل؟ يعني ام تخاف عليَّ اذا اتمرضت تخلي أيدها على جبيني وتگلي ريت المرض بيه ولا بيچ ابو يشتغل ويتعب بس حتى يشتريلنا شيء اخو يغار عليَّ ويزعل اذا شافني ضايجه اخت اضحك وياها ونحچي قبل لا ننام؟
ما چان تعبت من الوحدة يمكن چان حسيت اني انتمي لمكان يمكن حياتي اتغيرت يمكن چان ما خفت من كل صوت عالي ولا ارتعب من باب ينسد بوجهي ولا أحس كل الناس اعدائي.
بس يمكن حتى لو عندي هم ما يحبوني
يمكن أظل تايهه مثل ما اني هسه؟
الشارع شبه فارغ بس البلوجكتر الفوگ راسي مضوي بي سمعت صوت خطوات تتقرب لمحت خنجر من بعيد الكانوله بعدهيَّ بأيده يمشي بتعب بس شافني باوعلي مستغرب گعدتي واجاني بسرعه وگف گبالي يحاچيني بخوف.
خنجر: شصاير شبيچ ليش گاعدة هنا؟
رفعت راسي ابتسمت بوجهه ولا بيه حيل أگوم
ميرار: ما بيه شيء بس گعدت ارتاح شو تعبت الدرب طويل.
باوعلي ما مقتنع هز راسه وگعد بصفي عالرصيف مد أيده على جيبه طلع نستله ام البطريق فتحها من الجيس وقدمها إلى وگال بأبتسامة خفيفة
خنجر: ما عندي شيء اغلى منها بس ميخالف انتِ تستاهلينها.
أخذتها من أيده اكل منها وساكته بس أحسها وگفت ببلعومي ما حسيت ألا دمعة نزلت من عيني درت وجهي امسح عيوني وهوه يگلي بقهر
خنجر: شبيچ ميراري ياهو وياچ احچيلي چا انا المن اخوچ تضمين عليَّ گليلي شمالچ مقهورة يا بعد روحي؟
ميرار: ما بيه شيء شبيك هيچ.
خنجر: اهو تحچين لو أساوي راسچ بالتبليط هسه؟
اتنهدت ما اگدر احط عيني بعينه
ميرار: ما ادري خنجر ضايجه هسه استوعبت اني أريد اهل ما اريد اضل عايشة هيچ صحيح انتم ما مقصرين بس يبقى نقص ومكان فارغ محد يگدر يعوضه يعني ليش عافوني بأيد فداء شبيه هاي السنين كلها ليش محد سأل عني؟
خنجر: اعرف شتحچين وأفهمج ليش تعاتبين نفسچ؟ مو انتِ السبب ولا انتِ الغلط الدنيا مرات ظالمة تاخذ إلى نحتاجه وتخلينا نعيش بالنص لا عدنه اهل ولا عدنه راحه بس الله يعوض الله يدز ناس تنحب تنحط بگلوبنا بمكان الخسارات مثل ما أجيتي انتِ.
باوعتله مخليه أيدي على خدي وهوه كمل
خنجر: انا وياچ طول العمر بتعبچ بدموعچ بكل شيء ما اخليچ تعيشين شعور لوحدچ واذا ما گدرت اطلعچ منه أعيشه وياچ، انا شايف بعيني شلون تصبرين وشلون تشتغلين وتتعبين وتتحملين هاي زلم خشنه ما تگدرلها بس انتِ اقوى بنية شافتها عيني وجروحچ نداويها سوى ما لازم تضلين تحلمين بأحد يرجع لان يمكن الله عاف الجواب بطريقچ وصخرلج واحد اسمه خنجر حتى يصيرلج اخو للدوم.
گال اخر كلمتين وأبتسم ويباوعلي بمعنى احچي
ميرار: التعب مو تعب الجسد بس كل ما اشوف احد ويا امه او احد يحچي ويا ابوه احس گلبي يتگطع مو حسد بس عجزت افتهم ليش اني ظليت اصلاً؟
اتنهد بقهر وگال
خنجر: لان الله رتب وجودج بعناية خلقچ وصخرچ انتِ وجهچ خير بكلشي لان گلبچ نظيف ويتمنى الخير للكل كل تعبچ وصبرچ راح تتعوضين عليهن وجودچ سبب للفرح وسبب للخير سبب للجمع إلى چان مستحيل لو ما ارادة الله كلشي محسوب وكلشي جايج كله خير وراح تتعوضين عليَّ بطريقة اجمل من ما تتخيلين.
هوه يحچي واني صافنه أفكر بكل كلمة يحچيها
ميرار: قنعتني يلا ما اضوج بعد.
خنجر: فدوة لوجهج، گومي يلا خلي اوصلچ.
ميرار: لا روح ارجع وين بيك حيل اني اروح ما بيه شيء والله.
خنجر: لا انا هم أريد اتمشى مختنگ من البيت.
گمت هوه يمشي گبالي وأخذ الدرب كله يحاچيني ويضحكني ويمشي على كيف لحد ما رجعت طبيعية يالله ارتاح وصلنا للبناية وصاني هواي ونفس الحچاية ثنينهم هوه ومُهران ديري بالچ على نفسچ ولا تطلعين بالليل.
شافني دخلت يالله راح صعدت درج الشقه اجر بروحي جر فتحت الباب ودخلت وبوجهي للفراش اتمددت بغرفتي والنوم يجي تدريجياً واني احس براحة بعد تعب اليوم.
گعدت الصبح أتريگت وگعدت وسكتت مالي خلگ أطلع لو أسوي شيء طلعت إلى فلم بالتلفزيون طفيت الأضويه وگعدت أباوع هوه مو رعب بس كل شويه تطلع لقطة بيها دم لو وحش وأخاف واني الوحدي هنا اگول هسه يتلبسني جني ضليت بس اتلفت أحترمت روحي وگمت طفيته.
للضهر جاي أسوي بالغده وسمعت رنه جهازي شفته خنجر جاوبته وأجاني صوتهم ثنينهم هوه وفرح يحچون سوى يريدوني أجي فتحت حاكية وخليته على الكاونتر واحاجيهم خاف يحترگ الجدر.
فرح: تعاي عليچ الله نتغده سوى، خنجر گال الأمي طالعين نتغده وجابني للبيت يريد نطبخ سوى ونعيش اجواء وثنينا ما نعرف نطبخ راح نحرگ البيت.
خنجر: خرب ويگلك المرة ستر وغطى لرجلها.
ميرار: هههههههه ما بيه حيل شمالكم انتم تعالوا يمي اغديكم غده يلوگ لوجهكم الحلو.
فرح: ترا بعد كم يوم أصير جيرانج عود هم اگلج تعاي وماتجين؟
ميرار: بس صيري أجيچ زحوف مو شلعتي گلبي.
فرح: اكلج راح استسلم يمكن شنو طابخه؟
ميرار: مقلوبة دجاج تسرسح على الگلب.
هيَّ سكتت شويه وهو أسمعه يگلها
خنجر: گليلها جيبي جدرج وتعاي هيَّ تسمع منچ.
وحچت بدون تفكير
فرح: جيبي جدرچ وتعاي هيَّ تسمع منچ.
خنجر: يابوية كشفتنه كشفتنه عليمن بعد.
ميرار: هههههههههههه يلا شويه اكمل الغده واجيكم لان بعد وكت.
خنجر: خاب كفوووو چا هيَّ الأخت وين تنراد.
فرح: اي والله من تجيب غده.
سديته منهم أضحك كملت المقلوبه وعفتها شويه تبرد حتى اگدر أشيلها وره شويه صارت دافية خليتها بالعلاگه وخليت كل شيء بالثلاجه گبالي لبن عصير حتى اتحمست واخذت خواشيگ.
بدلت وسديت الشقه وطلعت وبس وصلت الهم دگيت الباب وطلعتلي فرح فتحته شحلاتها صدگ چنها ام بيت وجهه يضحك ولابسة ثوب مخصر مخليه الحجاب على چتفها حضنتني.
فرح: مشتاقتلچ.
ميرار: اني اكثر يروحي.
أخذت من أيدي العلاگه تضحك ودخلنا جوة وخنجر يفتر بالبيت ويخطط شنو يجيب وشنو يسوي وهيَّ ساعه توافقه ساعه ترزله.
فرح: شوفي يعني يريد يجيب تخم أسود شنو عدنه فاتحه؟
ميرار: صحيح كلامج مايصير.
خنجر: ميرار بربچ مو يطلع يشك شك ويا الديكور الراويته الچ؟
ميرار: صحيح كلامك كلش حلو يطلع.
فرح: ولج ميرار والله موحلو؟
ميرار: اي والله مو حلو.
أضحك عليهم وهمه يتداهرون هوه ما يرضى أصير ويا فرح وهيَّ ما ترضى أصير ويا خنجر وضاله بالنص شيحچون اگللهم صحيح راحت جابت الصينيه خليناها بالنص وگعدوا ثنينهم واحد بصف الثاني منتظريني اگلبها متحمسين جنهم جهال يضحكوني.
طلعت الجدر من العلاگه شلت القبق طلع البخار سميت بسم الله وشلته وگلبتها وشلت الجدر طلع جوة الدجاج لونه ذهبي وشكله مرتب ويسوي واهس ويا الجزر والبتيته والتمن الأحمر وهمه يباوعون للصينيه عيونهم تطلع قلوب طلعت اللبن والخواشيگ خليتهن گبالهم وگعدت.
خنجر: خرب حتى الخواشيگ جايبتهن تدري بيه معيدي اكل بأيدي.
فرح: سودت وجهنه حبيبي بس يلا گبال ميرار ولا غيرها.
خنجر: يا بعد حبيبچ وعشيرته اي هاي مگدور عليها.
هزيت أيدي وفتحت بطل اللبن أشرب منه وهمه ياكلون متلذذين اكلنا وخلصنا وشلنا الصينيه فرح وگفت تغسل بيها واني أسوي چاي وهيَّ احسها قلقة ما ادري شبيها كل شويه اسألها ما ترضى تحچي على ما نشفت أديها وگالت.
فرح: ميرار بداعة اعزازج خنجر شبي أحسه متغير وتعبان وضعفان ليش هيچ حتى حيله مو مثل گبل.
باوعتلها صافنه لا أگدر أجذب عليها ولا أگدر احچي لان محلفني
ميرار: ما ادري هم انتبهت خاف مريض؟
فرح: ما ادري بالعباس كل شيء ولا خنجر اني اموتن لو لاحته أذيه روحي متعلگه بروحه گلبي جاي يتگطع واني ما اعرف علته شنو بس احسه متأذي.
ميرار: سوده عليه ليش هيچ تفكرين حاچي اسألي شوفي شيگلج سولفي ويا.
فرح: والله مليت بگد ما اسأله يگول ما بيَّ شيء ولا يضل بالچ ويگلي لا تضوجين وتكسرين فرحتي عوفيني فرحان بيچ لا تفكرين بغير اشياء.
ميرار: چا سوي مثل ما يگول وعيشي كل شيء بوقته.
هزت راسها خوش تتحسر ما مقتنعه صبيت الجاي ورجعنه گعدنه بالهول هوه أحس بي موجوع من ملامحه بس ما يريد يبين أخذ گلاص الجاي يشرب ويسولف وفرح تباوعله شويه وتبچي أستغفر بصوت ناصي وحاجاها بهدوء.
خنجر: شبيچ فرحة گلبي مو گتلچ انا زين؟
فرح: چذاب خنجر چذاب مو گتلك روح للدكتور متغير انتَ متغير.
خنجر: مابيه شيء واذا متغير يا بعد روحي قابل كل واحد اتغير مريض انا حتى لو مريض مرضي يطيب بشوفه هل وجوه وعلي.
نزلن دموعها وهوه اتسودن شگد يحاچيها ما جاي تقتنع
خنجر: خرب لا تبچين شمالچ فرح حبيبتي ولچ بعد چم يوم عرسنه وانتِ مفاولتنه بالبچي هاي بمكان ما تفرحين؟
فرح: اني غير خايفه عليك خنجر روح للدكتور لا تموت ما اريد اخسرك مرة ثانيه بالقران گلبي يوجعني.
باوعلها يتحسر مسح عيونه يحاچيها بهدوء
خنجر: ليش تحجين بالموت بعدني ما شبعت من الدنيا ولا شبعت منج والله لا يكتبها إلى قبل يوم عرسنا وانا بعدني ما شفتچ لابسة فستانچ الأبيض إلى ماريد گبري يكون بمكان بيتنا ولا بدله العرس تصير چفن اريد الله يطول بعمرنه واشوفج تفترين ببيتنا مثل الفراشة اخاف اغمض عيوني قبل ما اعيش وياچ العمر إلى حلمت بي طول عمري.
هيَّ بس دموعها ينزلن وهو ابتسم وكمل كلامة
خنجر: اذا تشوفيني تعبان لا تخافين بس ادعيلي واذا الله سمع مني ومنج راح يخليني أشوفج بفستانج الأبيض وأضحك واصيح بس هسه صرت مرتاح يا ربي.
گعد يمها يمسح دموعها ويهديها ويگلها
خنجر: انتِ وجهج انخلق للفرح مو للبچي انا مرتاح ومابيه شيء ما دامچ يمي انتِ حلم واتحقق، اسمچ ترس عيوني وروحي يا فرح.
فرح: أي خوش بس لا تحچي هيچ مرة ثانية انقهر.
خنجر: يا يابة عمت عيني أذا اقهرج.
مسحت دموعي احاچيهم مختنگه
ميرار: كافي خرب شگد تقهرون امداني اذا اجيتكم بعد.
خنجر: يبوي أدري شادات تانكيات بعيونجن طركاعة مو نسوان بس مال بچي يابه لا تبچن راح تموتني.
ميرار: تحسسنا احنه نحب نبچي مو انتَ تبچينا.
فرح: اي والله يبچينا ويسوي روحه فقير.
خنجر: اسف يله لا تتفقن عليَّ ما بيه حيل أنوب بس تبجن حتى لو ما غلطان اسوي روحي غلطان وانچب وأسكت واتكفه الشر.
فرح: معدل حبيبي.
خنجر: يا بعد روحه وحيله لحبيبچ.
ضحكت بخجل تغطي بوجهه وهوه مگزگز يضحك عليها واني اضحك عليهم ثنينهم اخذتنا الگعده والسوالف وراح يصير المغرب واحنه بعدنه دخنا من التخطيط اخر شيء اتعاركو على غرفة النوم الجايبها خنجر رغم هيه مختارتها بس من شدوها بالغرفة ما عجبتها وخنجر شويه ويشگ هدومه لان يريد العرس يصير بسرعه وفرح كل شويه تغير شيء.
فجأة واحنه گاعدين ما حسينا ألا باب الحوش اتفلش ما جاي يندگ لا جاي يندفع حيل گام خنجر من مكانه بسرعه وگفنا اني وفرح بباب الهول وهو يأشرلنا محد تطلع باوعنا بخوف انكسر الباب وطاح بالگاع وشهگت مصدومة ما مصدگة الگدامي.