رواية أبناء الشنار للكاتبة مراسيل الفصل الرابع والثلاثون
كلشي جاي يصير بلمح البصر ميرار طاحت من طولها فاقدة سَنابل تدگ بالباب وتبچي گلبي يدگ بخوف ما ادري شسوي اخذت دولكه الماي من الميز وبديت شويه بأيدي طشيته بوجه ميرار وهيَّ تفتح عيونها وتغمضهن حرارتها صاعدة حيل گوة تحچي رايحة روحها
ميرار: فُرات وينه وين راح.
مسحت وجهه بأيدي وهيَّ ما واعية كلش گمت للجهال شلتهم اسكت بيهم وهمه وامهم على فد بچيه
سَنابل: هم اخذوه مني هم اخذوه الله ياخذهم.
الوقت يمشي واحنه محبوسات هنا حسيت الكل نسانا الجهال نامو رجعتهم بالكاروك شويه وسمعت طگه القفل والباب انفتح طلعت بوجهنا لَيال دموعها بعينها ميرار مسحت عيونها بتعب گامت من مكانها عبرتها ونزلت ولحكتها سَنابل تمشي وتتعثر غطيت الجهال زين ونزلت وراهن.
معاذ يفتر بالاستقبال عيونه ينگطن شر لابس الدشداشه و العگال والعباية مال رجاح وينكت بعباته نبعة ضغطها صاعد ويمها مَياسة تقيس بي والولد محد منهم موجود كلهم لحكوهم ميرار جانت بالحديقة دخلت عيونها حمر دم من اتأكدت هوَ ماكو بعد بس شاف حالها ابتسم يحاچيها.
معاذ: ها بت الشياطين وينها قوتج وينه اخوچ التتحامين بي؟
ضل يشمر عليها ويسب يريدها بس تحچي
كُلنا واگفين من ميرار صعدت فوگ أقل الخمس دقايق ورجعت عيونها الحمرة مليانة غيض متلثمة بشماغ أحمر فوگ الشال نفس الشماغ إلى المَوتور يلبسة بكل مهمة اله ويستر بي البنات.
ارتفعت عينها ناحيته من نتر بيها
معاذ: شنهي غياب الاخو يدوهن وتيهيتي لبس الزلم من النثاية.
ميرار: چنه زمانك ماعلمك الاخو مايغيب وأخته موجودة.
معاذ: چا شني شماغچ وأنتِ عود تسترجلين علينا.
ميرار: مو استرجال ياعمي بس المرة من يوليها غمان تستر روحها بساتر النسوان.
معاذ: غمان شني شو ماتعرفين تسولفيين بالحسين افرك حلگچ فرك هنا تنوعيلي زين انا معاذ مو اخوچ البايت بالسجون.
ميرار: تخسى وعين الزهرة تخسى توصل تراب اليمشي على أخوي شجاب الزلمة على المرعبل أخوي لو مو سجن يدخل يبقى نظيف بس أنتَ ماتأمنلك حتى نسوان بيتك.
سكت الكُل من آخر كلام منها وهو وجهه گام ينطي اللوان أول مرة توصل لهيچ مستوى وياه.
مالحگنا نستوعب شيء إلا واشوفه هاد عليها يريد يضربها
توني أريد اتحرك من مكاني وأشوف معاذ ارتد ليوره وجسم قوي هاف مثل الرعيدة سحب ميرار من أيدها لورة ظهره.
عاينت لمعاذ گبل من انفتحت عينه بوسع وهو يباوع لابنه واگف بوجهه
معاذ: توگف بوجهي بوية مُهران؟ انا ابوك مهرااان تصد بوجهي على مود بنت ثابت!
مُهران: بت ثابت مو ياهي الچان هاي أخت فرات هاي أخت العزيز الأفدي بدمي.
نزع عگاله معاذ وعاصرة بايده يصيح بغضب
معاذ: ولك بنت النگس هاي ولك تفدي منو مهراان تفدي إبن ثابت ابو الممنوعات والجرائم.
هذاك الراح يعفن بالسجوون توگف بوجهي على مووده ولك بالحسين اكسر ظهرك مهران ميل غاد عني خل اربيها.
مُهران: والكفل زينب شتسوي سوي هذا أنا وهذا أنت وفنه اليوصلها ما اوگف وياك بالباطل أنا لو تنگلب الدنيا.
رفع أيده يضرب بمهران يريد بس يلوح ميرار ركضت سَنابل سحبت ميرار خلتها وره ظهرها وصارن ثنينهن بظهر مُهران.
سَنابل: ماتوصلها معاذ إن گدرت تعبر مهران تكتلني يلا وأنا مايطلع وراي أحد اتطمن.
مُهران: مايعبرني وحگ سيف على على گص الرگبة تنجاس وحدة بيچن.
معاذ: ولكم كلكم تحامون بنت ثابت علييييمن علييمن ولچ بنت النگس لا تتحامين باحد مايوگف بعيني لا مهران ولا فرات.
ميرار من وراي وردت على تهز بإيدها
ميرار: شيوگفون بعينك عينك ماتوگف بيها زلم توگف
بس نسوان الملاهي.
رفع عگاله يريد يضربها بي وتدافع ويا مهران وطاح العگال بالرجلين
ميرار: خاب ابنك طيح عگالك وجاي تتنافخ على چا هوَ يا مرعبل اجه وتعگل.
نبعة دخلن من بينهم جرتها دخلتها بغرفتها ومعاذ بعده يتهادد عليها نبعة وگفت بباب الغرفة گبالة وعوجيتها بأيدها
: - وروح ثابت اذا ما وخرت ومشيت منا هسه اخابر الشرطه وابلغ عليك وتدريني اسويها.
وهوَ متسودن چن انگلب شيطان مو بشر ضل يزاگط
معاذ: انحرها وعلى انحرها انا فرخة بگد جهالي هيچ تسوي بيه؟
نبعة: تستاهل عبنك مو خوش زلمة ومالك رداد
وهوَ بكل صلافة شال ايده گض امه من ياختها يهز بيها
معاذ: شوفي لا تسوين وياي هيچ ما عندي لحية مسرحة كلكم اديحكم بالشوارع وخري من وجهي هسه وخري.
مُهران سحبة منها فاير من العصبية احتار شلون يگضه چنه ثور هايج وهيَّ انصدمت تباوعله نظراتها ما تتفسر ودموعها جرت
نبعة: تطگني يا ابن بطني ولك تطگ امك معاذ حاچيني.
معاذ ما اهتم رجع التفت على مُهران شال عگاله من الگاع
معاذ: سبعي الياخذ حگ ابو ولك طيحت عگال ابوك داست عليَّ برجليها تسكت؟
جاوبة الدنيا طالعة من عينة
مُهران: وخروا بس وخروا منا
معاذ ابتسم بشر يأشرله على الغرفة وهوَ بسرعه راح فتحها اتقربت اشوفه شيسوي صدگ يطگها؟
هيَّ گاعده منتچيه عالحايط لامة روحها لصدرها تبچي وهوَ أتقرب ثنى ركبته گبالها وهيَّ بس حست بي باوعتله ورجعت دنگت باوعلها بقهر
مُهران: باوعيلي.
باوعتله دموعها تجري تحچي بغصة
ميرار: اريد أخوي مُهران ثنينهم عافوني ضليت بدون اخوان
شال ايده يريد يمسح دموعها ورجعها متردد
مُهران: وحگ عينچ ارجعه انتِ مو تثقين بيه بس لا تبچين تخليني ما اعرف اتصرف بعد.
مسحت دموعها بردانها ورجعت رفعت راسها تباوعلة مدمعة
ميرار: يمته تطلعه شگد بعد؟
مُهران: ما انطيچ وكت بس يطلع بس أسكتي لا تبچين ميرار مريضة انتِ مو زين عليچ.
ميرار: أخوي اريدة منك مُهران.
جر حسرة وگام من مكانة يردد
مُهران: سهلة سهلة كلة سهل.
ومعاذ متسودن يزاگط بمكانة
معاذ: ولك مُهران جا تسوي هيچ عناد بيه لو شني شجاي أشوف انا شجاي تسوي انتَ؟
مُهران: شمسوي بعدني كل شي ما سويت.
معاذ: تدور رضاها؟
مُهران: أمانتي هاي اليمسها يمسني
معاذ: راح تندم مُهران واتذكر كلامي عدل.
مُهران هز راسه خوش القهر تارس ملامحه ومعاذ رجع شال عگالة من الگاع يرجف رجف من العصبية خلاه على راسه وطلع من البيت كلة نبعة اتربعت بالگاع مددت رجليها تبچي وتحچي بصوت يكسر الگلب
نبعة: مُهران ولك يمة ابوك طگني.
گعد يمها حضنها لصدرة ميت من القهر وهيَّ تبچي
نبعة: شيعت جنازته من گلبي لو يموت گبالي ما يرف گلبي
مُهران: حگچ محد يلومچ.
نبعة: أخيك لا تعوفة بالسجن راح يموت من القهر
مُهران: تحچين صدگ أعوف روحي وما أعوفة جدة.
دخل مُرتاد للبيت وجهه مغيم ومُهران بسرعة راح وگف گبالة حط أيده على چتفة يحاچي بصوت ناصي
مُهران: مُرتاد اريدك تنزرع بالبيت ما تطلع منه وتعرف كل چبيرة وصغيرة تصير هنا
عگد حاجبه مستغرب
مُرتاد: شكو؟
مُهران: انا راح التهي ويمكن أغفل اريدك تصير عيني الثالثة وعائلة فُرات أمانة برگبتنا بس الهوى يمر عليهم جاي تفتهمني؟
وُمرتاد بسرعة هز راسة مفتهم
مُرتاد: هاي هيه لا يضل بالك بعد انا هنا ما أخلي مكروه يصيبهم روح ورجعلنا أخونا سالم
طبطب على چتفة
مُهران: أعرفك كفو.
راح يم ميرار مادري شيحاچيها وهيَّ بس تهز براسها أنوب طلع من البيت ومُرتاد بسرعه شال المسؤولية راح يم ميرار يحاچيها
مُرتاد: خوية مُهران گال يرجع يعني يرجع لا تقهرين بروحچ
ميرار: إن شاء الله.
سَنابل أختفت من انظارنا اعرفها راحت تبچي فوگ صعدت وراها ومثل ما اتوقعت مديت راسي للغرفة شايلة ملك وتحاچيها ودموعها تجري
سَنابل: ها حبيبتي ها تردين بابا؟
رجعت بچت تحاچيها بقهر چنها تفتهم
سَنابل: حتى اني أريده.
اتنهدت بقهر رحت يمها حضنتها أسكت بيها
سَنابل: يمته يعوفونه يرتاح يمته الله ياخذهم
تَسنيم: اش كافي حبيبتي اهدي.
ميرار.
اوراق النخل تتحرك ويا نسمات الهوى ضوه الگمر راسم خيوط بالگاع گاعدة بالحديقة وايدي تداعب الثيل بدون وعي جسمي هنا وعقلي بغير مكان ليش الدنيا هيچ كل يوم أحس گلبي يثگل الأيام تمر وفُرات ما طلع ومُهران لا ليله ليل ولا نهارة نهار ومُرتاد حاير بينا.
فُرات بالسجن واني ما بأيدي أسوي شيء كل يوم أحسني عاجزة أكثر ما اگدر أختار اشد على گلبي وأحاول اسند فُرات شوي وأصير قوية بغيابة لان ادري بمُهران ما يخلي أذية تلوحه لو أستمر بالبچي على خنجر وفرح الما رايحين عن بالي لحظة وحدة احس كلشي أنعاد عليَّ من مُهران گلي حگه انوخذ والچان السبب بموته أخذ جزائة.
كلشي متداخل وكلشي يأذي أي أحد زين إلى ويصيرلي سند ما يدوم.
تلفوني يمي مشغل على نفس القصيدة تخلص وترجع تنعاد
: - عالحنان أحباب گلبي عودوني
ينفذ شعندي صبر لو ما يجووني
أگضي ليلي بالسهر انا وضنوني
عيوني ذبلت والدمع جرح جفوني
من جسدها ويا الحبايب سافرت روحي
لو اعدها يصعب عليه أحسابها جروحي.
جريت نفس مختنگه ودرت وجهي مسحت عيوني من حسيت بأحد گعد بصفي طفه القصيده درت وشفته مُرتاد يحاچيني بقلق تلفوني بأيده
مُرتاد: شبيچ؟
ميرار: مشتاگة للبعيدين
گلتها وعدلت گعدتي انتچيت عدل هوَ سوه مثلي وهمس
مُرتاد: حتى انا
ميرار: الله يرحمها.
صارت لحظة صمت وهوَ صفن على وحدة من النخلات إلى سبق ودُجى گالتلي هيَّ هاي إلى بنته انذبحت يمها حاچيته بقهر
ميرار: لا تنقهر
مُرتاد: چا انتِ هم لا تنقهرين.
سندت راسي عالحايط والكلمات طلعن بدون ما أحس
ميرار: كل ما أضمدلي جرح ينفتح واحد جديد
مُرتاد: سولفيلي أريد أسمعچ
يجر الحچايه مني جر يريد بس يعرف شبيه وهوَ همه مثل همي بلعت ريگي أحسني ضايعة ولگيت أحد يسمعني.
ميرار: همي واحد متوفي بس ما اگدر أنسى وفاتة وطريقة موته و واحد بس حسيته سد مكانة هم راح ورجعت لوحدي
مُرتاد: ليش تگولين لوحدچ ترا كلنا يمچ ميرار كلنا اخوتچ
ميرار: ادري بس اني كل ما صارت شغلة أروح ابچي على المتوفي حتى لو الموضوع ما يخصه أخبط شي بشي ثاني تفتهمني كلشي متخربط
هز راسه أي
مُرتاد: اكثر بشر أفتهمچ هسه انا.
رجعت سندت راسي أسمع لكلامة
مُرتاد: يعني كل ماضجتي من فلان شغلة سواء صغيرة أو چبيرة تلقائيًا عقلچ و تفكيرچ وگلبچ وكل شيء راح يذكرچ بي، شنو سبب هالشيء؟ السبب أنُ أنتِ للان ممتخطية فكرة موتته بشكل طبيعي وممتعايشة الحزن على بشكل كافي.
ميرار: يمكن صحيح لان كلشي صار بوكت واحد.
مُرتاد: كلش صحيح، بحيث كل شيء بجسمچ ديطالبچ تتعايشين الحزن ولو مو بوقته ولا مكانه بس مجرد مثل الملاحظة بعقلچ باقي مثلاً هسة ناخذ الطفل العادي من يضوج على شيء يبچي ساعة ساعتين او يوم وراها شنو؟
ميرار: راح ينسى
مُرتاد: بالضبط، لأن بچى بوقتها و عاش حزنه بما يكفي وهوَ أهم شيء عنده حاليًا الألعاب من تمر فترة خلص ينسى هالشيء أما أنتِ ف مهما يمر يوم ويومين وأشهر وسنين يبقى الموضوع ببالچ وكأن عقلچ جاي يلگالچ سبب مقنع للحزن سبب مقنع يفرغ طاقته السلبية من خلاله.
ميرار: والحل شنو؟
شعل جكارة خلاها بحلگة يدخن وكمل كلامة
مُرتاد: الحل أنُ تگعدين ويا نفسچ وتبدين تتقبلين الموضوع مو مجرد تجربة أو طريقة لا محاولة إقناع لعقلچ ولنفسچ إنُ خلص فلان راح راح يم الارحم راح يم رب العالمين وهالروحة خير اله.
صفنت افكر بكلامة وأقيسه بعقلي أنوب درت عليَّ
ميرار: شكراً على كلامك و وگفتك ويانه ممُتنة هواي
مُرتاد: بالخدمة بكل وكت.
اتذكرت من مَياسة سولفتلي على وفاة بنته وشلون معتزل على روحه وگاضيها لو بالنجف مگابل گبرها لو بغرفته مگابل صورها وياخذلة فترة اجتماعي ويسولف وفترة ينعزل ويكره البشر كلهم
ميرار: زين انتَ كلامك الحچيته إلى مطبقة؟
سحب نفس من الجگارة وزفرة صافن بنفس المكان
مُرتاد: طبقته، بس هم ما فاد وياي بعدني عايش جسد بدون روح جاي احاول بكل طاقتي أصير أنسان طبيعي علمود الناس إلى تحبني وتحزن لحزني علمود مُهران ومَياسة ولَيال إلى عندي أعز من الهوه اختاريت أعيش حزني بعيد عنهم.
ميرار: الله يحفظك الهم ويحفظهم الك، يمكن هم ما يفيد وياي مثل ما صار وياك
مُرتاد: لا، تختلف من شخص لشخص عسى ولعل يفيد وياچ انتِ وتطلعين من هل قوقعة لان اعرف وجعچ زين وأعرف إلى تحسينه بعدچ صغيرة و ببداية حياتچ الوكت كفيل يخليچ تتناسين وتقتنعين.
ضل يحاچيني بنفس الموضوع ويحاول يخفف عني بكل طريقة عبالك حتى حزني من مسؤوليته لحد ما شافني اقتنعت يالله كمل طريقة وطلع والحلو بي ما سأل ولا گال منو المتوفي التحچين عنه.
صعدت فوگ دخلت لغرفتي وسديتها صار كم يوم والصخونه ولا عافتني شگد ما اشرب علاج تبقى نفسها تزيد ما تنقص خابرت بَرائة اتطمنت عليها وعلى عمو فاضل گالت وضعة جاي يتحسن وطلعوه من المستشفى.
جريت اللحاف غطيت حتى وجهي أرجف بين النايمة والگاعدة حسيت بأيد دافية على گصتي فتحت عيني شفته مُهران بعده بملابس الدوام مخلي كرسي يم چربايتي ويمه طاسه ماي بارد وبيها وصلة يسويلي گمادات واني هسه يالله حسيت!
ميرار: حجابي وينه حجابي
مُهران: أش لابسة والله لابسة.
جسمي احسه متكسر اتكسر شلت أيدي على راسي صدگ لگيته موجود رجعت جريت نفس ورجعت غمضت عيوني
: - ياهو لبسني؟
بلل الوصلة وعصرها ورجع خلاها على گصتي يحچي بهدوء
: - سَنابل خليتها تلبسچ يالله دخلت اعرفچ ما ترضين
: - مُهران
: - ها گلبي
: - فُرات يمته يطلع تعبت أريده.
حچيتها ونزلن دموعي وهوَ قبل لا تنزل دمعتي مسحها
: - لا تبچين زمزم بعد روحي يطلع يطلع بس صيري زينة هسه انتِ چا يطلع يشوفچ هيچ؟
: - تعبت اني أتعودت عليَّ ليش أنسجن ليش
: - وحگ عينچ يرجع بس أصبري وصيري سباعية مثل ما أعرفچ.
: - ماريد اصير سباعية ولا شي.
اسمع شجاي احچي بس احس لساني يسولف بدون ما أسيطر عليَّ
: - چا شتريدين؟
: - اريدك.
حچيتها وصارت لحظة صمت شويه وأتذكرت شحچيت فتحت عيوني بتعب اباوعله صافن بوجهي
: - گلتي أريدك؟
وخرت الوصلة من گصتي وبلعت ريگي احاچي حيلي رايح
: - عقيد أريدك شنو أسم الله منين تسمع انتَ اني بيا حال
: - صحيح يمكن سمعت غلط.
گالها وگام فرغ من دولكه الماي بالگلاص وفتح علاگه العلاج طلع منها حبايات بأيده واجه واني بعدني متجمدة بمكاني لساني شماله چا هوَ اليصخن يشخط أعوذ بالله!
مُهران: أفتحي حلگچ.
عدلت گعدتي انتچيت على الچرباية بس أشوفة عشرة بگد ما دايخه مديت أيدي اله هز راسه بيأس لان ما خليته يشربني خلاهن بأيدي شربتهن وهوَ شربني الماي ومسح حلگي
مُهران: عفية بالسباعية
ميرار: لا تهتم هيچ أحس مادري شنو
مُهران: شتحسين حسي انا احب اهتم بيچ رضيتي او لا.
عيوني ضلن يغمضن ويفتحن وهوَ كل شويه يقيس حرارتي
ميرار: اني نعست
مُهران: نامي انا يمچ
ميرار: لا انتَ هم روح نام تعبان
مُهران: ما تعبان انا راحتي هنا نامي ما اهدچ لوحدچ خاف تنشمرين.
باوعتله يكسر الخاطر هسه شمستفاد بس التعب
ميرار: خوش اني راح انام شويه ومن اگعد اسولف وياك خاف تضوج گاعد لوحدك خطية
ابتسم بتعب مسح على شاربة وهز راسه خوش
مُهران: نامي وانا من أضوج اگعدچ تسولفين وياي.
غمضت عيوني حاسة بالأمان والنعاس من كل جهه
ميرار: عقيد اني أثق بيك هواي بكلشي
مُهران: چا شريد من الله بعد، الله يقدرني وأكون گد هل ثقة وما اخيب ظنج بيوم
ميرار: مو تروح وتعوفني
رجعت حسيت بالوصلة المبلله على گصتي وهوَ أيده فوگاها
مُهران: اذا اروح اروح وياچ مو بعيد عنچ نامي انتِ ما واعية شجاي تسولفين خايبة دوهنتيني.
يحچي بقلة صبر عبالك جاي يحارب بروحة أخر شيء سمعته قبل لا أغط بالنوم صوته وهوَ يقيس حرارتي ويحچي بقهر
مُهران: أمانتي عزيزة عيني حبيبة گلبي عسى مرضچ بية وانتِ ما يلوحچ وجع بوية حتى زعل ما اگدر اشيل بگلبي عليچ وانتِ هيچ.
اتذكرت الحچي الحچيته ويا ابو بوجودة وأنبني ضميري غطيت بالنوم براحة من بعد قلق وتفكير يهد الحيل ما گعدت إلا الصبح فتحت عيوني بكسل وصفنت بالفراغ اريد مخي يرست أنوب أستوعبت درت عيني على الصفحة إلى يمي ولگيته مُهران بعدة على نفس الگعدة مالتة مال أمس ومن وجهه مبين ما نايم ولا دقيقة
ميرار: هاي بعدك گاعد هنا؟
مُهران: صح النوم، ما تحسين روحچ أحسن شوية؟
ميرار: أي أحسن وجع راسي مختفي، انتَ ما نايم؟
عيونه حمر دم مسد على لحيتة وگام من مكانة
مُهران: لا متاني الصبح يطلع وتگعدين اتطمن عليچ وأروح أشوف المحامي كملي نومتچ، انا رايح گبل لا يگعدن البنات زحمة ومُرتاد أخوچ يمچ بكلشي لا تتقيدين تطلبين منه شيء أبد ديري بالچ عليهن وعلى روحچ حتى لو أعرفچ سباعية هم يضل بالي عليچ.
هزيت راسي خوش وبلعت ريگي أباوعلة
ميرار: گلبي لاعب بس گلي فُرات يمته يطلع مطولة السالفة؟
مُهران: لا تسأليني زمزم لان لو شگد ما اشرحلج مخج ما راح يستوعب الموضوع شلون معقد وشگد مدروس يجيج الصافي انتِ بس سوي الگتلچ عليهن.
دنگت مقهورة احاچي بهمس
ميرار: هاي هيه خوش
مُهران: انتِ گلتي أثق بيك وانا أدفع عمري نذر حتى ما أخيب ظنونچ
رفعت راسي أباوعله يباوعلي بقهر ابتسمت بوجهه
ميرار: ما عندي شك.
ابتسم على أبتسامتي حك راسة وطلع من الغرفة، گمت من مكاني طلعت وسديت الغرفة بين ما غسلت وسويت ريوگ هنه گعدن تَسنيم عبالك أحد كاتلها بالحلم وسَنابل عيونها رايحة من البچي گعدت بالگاع مخليه أيدها على خدها رحت گعدت يمها احاچيها
ميرار: فُرات لو موجود يرضى بهذا وضعچ؟
هزت راسها لا ونزلت دمعة من عينها ومسحتها بسرعة.
سَنابل: گلبي يتگطع بكل دقيقة تمر وهوَ مو يمي اني معتبرته أهلي كلهم أصير اضعف انسانة بالدنيا بغيابة.
دمعت وياها ولزمت أيدها عصرتها
ميرار: ادري يا بعد روحي وحقچ واني هم مثلچ گلبي جاي يتگطع بس أدري بفُرات قوي أتحمل وطلع من الأصعب منها وهاي هم يطلع منها وأتذكري دوم رب العالمين عادل وعمرة الباطل ما يدوم فُرات داخلة نظيف والنظيف الله ما يعوفة.
دنگت مختنگه تلعب بطرف الزولية اتنهدت مقهورة وگمت جبت صينية الريوك گوة خليتهن ياكلن كم لگمة التعلق إلى متعلقاته بي تَسنيم وسَنابل عجيب ويصفن گوة خليتهن ياكلن كم لگمة.
مَياسة.
وسط هل فوضى كلها بلش الدوام والسنة ثنينا سادس اني ودُجى يعني الضغط مُضاعف بس رغم كلشي محرَاب ومُرتاد ابد ما عافونا مسووين علينا شفتات لان اني بالأخص اقرة منا أنسى منا عقلي يتفرمت.
بدلنا وطلعنا برا مُرتاد منتظرنه بالسيارة وبالرجعة محرَاب يرجعنة لان بطريقة صعدنا بالسيارة وصلنا وأنطانا مصرف وراح شعور غريب مرحلة جديدة وأول يوم.
درت وجهي مادري شلون صارت عيني على بداية الشارع گبل لا ندخل ولمحتة يوسف يباوعلي بس صارت عيني بعينه دار وجهه ومشى مخلي أدي بجيوبة حاچيت دُجى ابلع بريگي
مَياسة: هذاك مو يوسف؟
لزمتني من أيدي ودخلتني جوة
دُجى: واذا شعلينا بي ما يگدر يوصلنا لا تخلينه يخوفچ
مَياسة: ما يخوفني اني تخوفني ذيچ الأيام البيها هوَ
دُجى: ولت ذيچ الأيام لا تلتفتين للماضي وحاولي تشوفين حاضرچ و تنطين فرصة للمشتريچ بروحة.
گالتها وباوعتلي شتت نظري سويت روحي ما فاهمة شنو تقصد وضيعت السالفة دخلنا للقاعة طول الدوام اني بالي سارح عبالك بغير عالم وچن شوفته رجعتلي كل شعور مؤذي حسيت بي بذيچ الفترة والخيبة الخلاني أحس بيها واني بأصعب فترات حياتي بمكان ما يوگف وياي وگف ضدي بس بالأخير الحمدالله طلع من گلبي وعقلي.
خلص الدوام وطلعنا محرَاب منتظرنه برا بالسيارة صعدت دُجى گدام واني ورا مكتفة ادية الصدري عيوني طايرة اباوع من الجامة من التوتر حتى نسيت أسلم عليَّ وهوَ باوعلي من المراية يحچي بخزر
محرَاب: ست ميسو؟
اعرفة يفتهمني بدون لا احچي حچيت بلطافة عود أضيع السالفة
مَياسة: ها عيني
محرَاب: فگس بعينچ عيونچ وين طايرة وبالچ وين؟
درت وجهي عنه ضايجة
مَياسة: يعني اگلك عيني تگلي فگس بعينچ خايب هم حاسب روحك على ولد العم انتَ.
زفر نفس ضايج ويدك بطرف اصابيعة على الستيرن
محرَاب: ما عاجبتني حيل
مَياسة: عادي مو جديدة من زمان ما عاجبتك.
رفع حاجبة ما راضي وحچه بقهر
محرَاب: لو عندة لسان چا سولف
مَياسة: شنو هوَ؟
محرَاب: گلبي، من احترگ شيب الخلفچ.
هوَ يحچي محترك گلبة ودُجى صايرة حمرة من الضحك ولاحچت كلمة
مَياسة: خايب شمالك انتَ شو تتجاوز
محرَاب: عندچ أعتراض گولي حتى امددج جوة السيارة
مَياسة: راح اسكت احترام لدُجى وما احچي لان تحبك.
ابتسم مسح على لحيته ورجع باوعلي من المراية
محرَاب: انتِ تحبيني مو بس هيَّ بس تحبين تشلعين گلبنا
غمضت عيوني بقلة صبر من الثقة العندة وكل شوية اردد لا تحچين أسكتي يستولون عليچ هوَ وأخته بس ما گدرت
مَياسة: ابو العريف مصدگ روحك لو تضل أخر واحد يا محرَاب ما احبك شكول حب انتَ ترا المفروض حتى لو حسيت بيه احبك ما تگولها بوجهي!
اني گلت هيچ وهمه واحد باوع للثاني وضحكوا ثنينهم حيل واني ما فاهمة عليمن يضحكون يعني اني ما احبه بس قصدي حتى لو احبه ما يصير يكولها بوجهي ويكشفني وأنحرج
دُجى: مَياسة حبيبتي حلگج خلي بس للأكل
مَياسة: ترا كلامي صحيح
عين بالطريق وعين يباوعلي من المراية هايم
محرَاب: كلش صحيح بحيث اعترفتيلي بدون لا تحسين بس شعور متبادل والكفل زينب انا اموت عليچ معزتچ بگلبي تزيد ما تنقص.
اخذت الجنطة من يمي خليتها بحضني غطيت وجهي بيها وهوَ ضحك
دُجى: راح نسوي حادث يمعود شلون اني بالعشق الممنوع.
وخرت الجنطة من وجهي من صارت لحظة صمت انوب حچه معصب
محرَاب: اي وصلتلي صار بيها العشق الممنوع چا وعشق الديوانيات شتسمينه ست؟
دُجى: بالحلال اني انتم بعدكم على البر
محرَاب: خرب باع الصلفة بت الصلف.
دُجى: اي چا كلامي صحيح گلي جذب؟
محرَاب: سهلة كلة سهل صايرات فول صلافة.
هزت ايدها تضحك وهوَ معصب على يا ساعة يگلبنا ولا ينعرف بسرعة يضحك وبسرعه يضوج ويعصب چنه مسودن وصلنا قريب على المُغرب ميتين تعب نزلت من السيارة وسديت الباب حيل وهوَ صاح بقهر
محرَاب: أخ گلبي ولچ ليش جديدة بعدني ما مكمل أقصادها.
التفتت عليَّ احچي بأبتسامة
مَياسة: عادي فدوة إلى لو تعزها عليَّ محرَاب؟
سحب نفس من الجكارة وزفرة بوجهي يحچي بضحكة
محرَاب: كسريها فلشيها تروحلچ فدوة ونذر هيَّ وصاحبها.
واني ما گلت باطل رجعت فتحت الباب وسديته حيل وهوَ ما مهتم طلع راسه من الجامة أكثر خلصت ذيچ ورث جكارة ثانية مخليها بين شفايفة
محرَاب: عادي وعلى صدگ فلشيها بس أبقي باوعيلي هيچ
مَياسة: قهرتني هيچ نظرتي تتيهك محرَاب
محرَاب: تردين الصدگ لو الجذب؟
مَياسة: الصدگ شسوي بالجذب
محرَاب: يوم التباوعيلي بمثل هاي النظرة ما يضل براسي عقل ليلي ما أنامة أضل افكر بأسماء جهالنة.
عگدت حواجبي ما فاهمة
مَياسة: ما جاي افتهم هيَّ نظرة وحدة شلون مقسمها انتَ
هز راسه لا يحچي بجدية
محرَاب: ميسو انا مو گتلچ انتِ كتاب ومفتوح گدامي حافظج أكثر من روحچ أكو نظرة چانت من بعيد تصيح انتَ مثل أخوي.
مَياسة: چا هسه شني أتغير؟
أبتسم مخلي عينه بعيني واني أحس حتى دگات گلبي مفضوحة
محرَاب: التغير محبوبتي جاي تهواني مثل ما هاويها أكو احلى من هيچ تغيير بشرفچ؟
هزيت راسي لا ودرت وجهي أريد بس اختفي من گدامة
مَياسة: دخيلك يالحسن محرَاب ما احبك ترا باي روح
محرَاب: شيجي منچ اتلگه الخير والموخير.
دخلت جوة وسديت الباب گلبي يدگ حيل وأسب بدُجى لان دخلت اول وحدة وعافتني يم أبو العريف تدرين بأخوچ مو راحة ويوترني تعوفيني يمه ليش؟
رحت بوجهي لغرفتي بدلت وغسلت ورحت يم لَيال بالمطبخ لگيتها تسوي عشى بستها وگعدت عالميز يمها ومثل كل يوم اسولف الها كلشي صار بيومي من اول ما طلعت لحد ما اجيت وهيَّ بس تهز براسها
مَياسة: سولفيلي عن يومچ تعبت واني اسولفلچ
لَيال: ماكو مهم گعدت الصبح انوب رحت للدوام كملت شغلي ورجعت.
مَياسة: اختصارچ ذكرني بسالفة شو گليلي احچيلي قصة النبي يوسف؟
ضحكت هزت راسها بيأس تدري ما وراي سالفة بيها خير
لَيال: احجيلي قصة النبي يوسف
مَياسة: ضاع ولگوه.
ضحكت ومستمرة تثرم بالزلاطة
لَيال: مو أختصار فعلاً ماكو شي ينذكر مو مثلچ مادري منين تجيبين احداث احداثچ ما تگضي مادري منين تجيبينهن
مَياسة: انتِ يراد ادورلچ واحد مثل هدوئچ
لَيال: ماكو الوادم كلها مطربگة.
ضحكت وگمت أساعدها صبينا العشه وأتعشينا وطلعنا دروسنا نراجع اني ودُجى ومثل كل مرة محرَاب لو مُرتاد يراجعون النا گعدنا بالحديقة واجه محرَاب وجهه فرحان اليوم يوزع أبتسامات مخلي جكارة ورا أذنه
مَياسة: شني اليوم شاخط چنك.
عگد حاجبه ضايج وگعد عالميز
محرَاب: خرب لسانچ شمالچ ما عندچ حچاية بيها خير انتِ؟
مَياسة: چا مو شيجي مني تتلگه الخير والموخير؟
محرَاب: صحيح غلبتيني هنا شتردين احچي.
ضحكت أهز بأيدي اجت دُجى هم سلمت عليَّ عبالك صار قرن ما شايفته وهوَ هم هيچ والله يضحكوني هسه عليمن غير راح ساعة ورجع
مَياسة: شلكم بهاي السوالف
محرَاب: حتى هنا هم حطت روحها
مَياسة: ما عاجبك شو؟
محرَاب: لا عاجبني حيل.
دُجى: فشلتنا خوية المفروض تضل على موقفك
محرَاب: خوية أحبها
دُجى: خوية سيطر على مشاعرك
محرَاب: خوية صعبة دايحات هنه.
ضحكت أهز بأيدي والله شاخطين لهناك ومُرتاد صاحني عفت تلفوني على الميز يمهم ودخلت أشوفه شيريد
مُرتاد: شتسوون برا ما تقرن جوة
مَياسة: برا عقلنا يستوعب بسرعة وهم هذا محرَاب خوش يدرس نستغله ابشع أستغلال.
مُرتاد: شني؟
مَياسة: ها؟
مُرتاد: محرَاب بالحديقة؟
مَياسة: يدرس بدُجى واني اروحلهم طرف ثالث لان افتهم منه.
باوعلي ما راضي
مُرتاد: مَياسة انتِ شاخطة؟ شگتلچ انا شوصيتچ ليش تكسرين كلمتي گتلج ما يصير هل وضع ادري چنه عايشين سوه ومثل الأخوة وگلب على گلب بس هسه هم كبرنا وحرام ومايصير وهم النيات اتغيرت جاي تفتهميني؟
صفنت أفكر أنوب گتلة
مَياسة: صحيح كلامك بس اني احسه حاله حالكم.
مسح وجهه وصاح بية بصوت
مُرتاد: وهوَ لا، ما مسموحلچ بعد توصلين لو تطلعين برا وهوَ هناك انا ادرسچ شني ضالين على دراسته شو هوَ نجح بالدفرات سمعتيني مَياسة لا تكسرين كلمتي أثق بيچ انا.
هزيت راسي أي رحت حضنتة مدمعة عيوني مشتاقتله من يدقق هيچ مثل قبل من غفل عني اني انجرفت هواي
مَياسة: خوش هاي هيه لا تضوج انتَ
مُرتاد: عفية بنيتي
مسح على راسي يضحك
مُرتاد: عليمن تبچين شحاجيتج؟
مَياسة: اندري مشتاقتلك
مُرتاد: اوف هجم بيت العيارة.
ضحكت وخرت منه وهوَ مسح عيوني مبتسم وطلع يمهم برا رحت اباوعلهم من شباك المطبخ چني فقيرة خاف اروح ويطردني وخرت البرده اباوع عدل محرَاب گاعد عالميز وبأيده تليفوني ملامح وجهه ما تتفسر ودُجى ماكو يمه عضيت شفتي بقلق ششاف هذا وهيچ وجهه ومنو سمحله يفتحه أصلاً.
باوعت مستغربة من شاف مُرتاد جاي بأتجاهه قفل التلفون خلاه بجيبة أيده ترجف گام سلم عليَّ گوة مبتسم ومسيطر على روحه لا ينفجر ضلوا شوية ما ادري شيسولفون أنوب گام محرَاب طلع وراح وتليفوني بجيبة!
دخل مُرتاد لغرفته وسدها ينام واني ضليت أكل بروحي المن أخذه وشيسوي بي وليش دخلت دُجى سألتها وحارت نفس حيرتي أخذت تلفونها خابرته منه بس گلت الو أجاني صوته محتقن
محرَاب: أطلعيلي بالحديقة احاچيچ
مَياسة: بس تليفوني وين أخذته؟
محرَاب: أطلعي أرجعه الچ.
انطيتها التليفون وطلعت گلبي يدگ حيل أحس صاير شيء فتحت باب الحوش وصار بوجهي شعرة مخربط وجكارتة بحلگة باوعلي بمعنى سويلي مجال ادخل ابتعدت وهوَ دخل وگف گبالي تليفوني بأيده دارة عليَّ بلل شفته يحاجيني بتردد
محرَاب: برريلي مَياسة!
أخذته من أيده اريد اشوف شيقصد شفته داخل على حساب يوسف ويوسف داز هواي سكرينات من حچينا گبل دخلت عليهن كلهن عبارة عن سوالفنا قبل لا يخطبني وشلون يخطط لحياتنا ويشرحلي عن حبة واني متفاعلة ويا وكاتب جواهن بعدني أحن لكل لحظة گضيتها وياچ وأتمنى تنطيني فرصة ثانية وتخليني ارجع احبچ.
دنگت ما احط عيني بعينة لان التواريخ والكلام كل شيء يوضح إنُ هذا كلامنا قبل الخطوبة وبفُترة أدماني اكثر فترة چان عقلي مو وياي بيها كل الگدرت احچي بذيچ اللحظة
مَياسة: اني مو هيچ محرَاب.
گمزت من سفطني عالحايط لازم فكي بأيدة عاصرة حيل محترگ گلبة ويحچي بحقد صوته يرجف
محرَاب: بوكت الجنت عاشگچ ومخلي حبچ بگلبي لان ما اريد أخرب تفكيرچ اگول صغيرة تكبر واخليها تحبني چنتي تتمعشگين ويا هذا النگس
غمضت عيوني متوجعة من أيده
مَياسة: جاي تأذيني وخر
فتحت عيني اباوعله عيونه حمر دم حسيت فكي راح ينكسر بأيده
محرَاب: شنو الشفتي بي وما موجود بيه لا تسكتين مَياسة ولچ بنص ضلوعي مخليچ.
دفعته من صدرة أرجف وهوَ يباوع لحلكي يريدني بس أنطق
مَياسة: كافي محرَاب لا تسوي هيچ كلشي ماضي
ابتسم بأستهزاء يحچي بقهر
محرَاب: ومن سويتي هيچ بالماضي تصعب عليچ بالحاضر؟
مَياسة: تصعب، متندمة هواي بس بعد أنجرفت شسوي؟
محرَاب: هسه عوفچ مني طبني طوب بس هاي الثقة إلى إلى منطينها الچ اخوتچ ما وكفت بعينچ ولچ يثقون بيچ أكثر من روحهم وانتِ هيچ لاعبة من وراهم؟
نزلن دموعي كلامة جاي يزيد الطين بلة اني من غير شي متندمه
مَياسة: لا تگلهم، ما أسويها بعد هيه هاي چانت غلطة واني دفعت ثمنها محد اتأذة غيري.
محرَاب: چا وانا؟
رجع أخذ التليفون من أيدي يقرة وما گدر يكمل رگعه بالگاع فلشة
محرَاب: وعلى ما مصدگ ولچ مَياسة انتِ هيچ انتِ نفسها مَياسة الكبرت گبال عيوني الأخاف عليها من نظرة عيني هيچ تسولف ويا واحد غريب شافتة يم المدرسة!
مَياسة: محرَاب عليك الله لا تحچي هيچ كافي
محرَاب: ما تستاهلين ولا شوية من حبي الچ گلبي ما يرف عليچ بعد اخوتچ ما صنتي ثقتهم تصونيني انا؟
باوعتله وهوَ حط عينه بعيني بحقد يريد يفترسني
محرَاب: حتى نظرات عيونچ صارت تچذب مثلچ.
مَياسة: ما تعرفني صدگ چا
محرَاب: كلشي أعرف وأعرف بعدة ببالچ والكفل زينب يا مَياسة ما راح اخلي حرگة گلبي هاي تخطيكم احرگة گبلها أنوب احرگ گلبچ انتِ.
باوعتلة بصدمة شلون انگلب غير أنسان الحقد عمى عيونة
مَياسة: محرَاب تحچي صدگ؟
محرَاب: احچي صدگ، گضيت عمري افكر بيچ وبشعورج وهاي تاليها ولچ والعباس ما شايف بصلافتچ أدخلي من وجهي مَياسة وخري نار گلبي تحرگ سلف هسه.
دخلت جوة ابچي وهوَ طلع ورگع الباب حيل وراه ما ادري الراح يصير شنو وشراح يسوي أحسه فاقد مو بعقلة كل شيء اتوقع منه بهاللحظة رحت يم دُجى ارجف سولفتلها وهيَّ بس تخرط بخدودها و وگفت بالباب بس ما شافته أختفى سدت الباب تحچي بقهر
دُجى: يمه أخوي راح يموت من القهر دخيلك ياعلي.
مَياسة: وين راح هسه؟
دُجى: واضحة راح ليوسف
للفجر واحنه على نفس القلق خاف نگعد الولد ويطلع ما رايح ليوسف وخاف نسكت ويطلع رايح صدگ دموعي ينزلن مقهورة حيل من الوضع والنظرة الموحلوة الأخذها عليَّ وصورتي الخربت بعينه.
لهناك وصار صوت رمي قريب خليت ايدي على اذاني خايفة وطلع مُرتاد من غرفته لبس قميصة بالحديقة من گد ما مستعجل والتلفون ما طاح من أيده ومن نسألة ما يجاوبنة متت من الخوف وبلعت العافية من شفت البيت أنخبص بلحظة وبالگوة عرفت منهم محرَاب هاد على يوسف بتفگته يريد يكتله وصايرين حواجيز بينهم والطلقة طايحه بالحاجوز ومتصوب ويوسف مشردينة وهوَ ما أكتفى من هيچ راح دگ بيتهم مخلي الطلق ينزل عليهم مثل المطر وكاتب على حايطهم اليلعب بالنار اخلي نار بيتة تحركة.
محد عرف شني يقصد وليش كاتب هيچ كل ضنهم مشكلة بين محرَاب ويوسف وهوَ ما حچه ولا گال الهم ليش سوه هيچ يگول سالفة بيناتنا مو يمكم ولا يوسف حچه شيء وهذا الصدمني صارت گعدات وسالفة شگدها شكبرها وهدروا دم محرَاب بس أبوي سد حلگهم بفصل كل ضني أنتهت السالفة لهنا ما چنت ادري المضموملي شنو.
تَسنيم.
الضوجة والحزن والروتين كتلني ما أحبني من أصير هيچ أحس اختنگ من روحي بس والله هذاك المسودن چان مونسني بس نتعارك هسه احس كلشي فاهي بدونه صعبة من شخص تتعود على وجودة وحنيته وحرصه بحياتك فجأة بلمح البصر يختفي وتعال أرجع اتعود على بُعدة.
مسحت دموعي وگمت احچي ويا روحي
تَسنيم: والله لو يدري بچيت عليَّ ألا يسويني ميز.
فتحت كنتوري طلعت برمودة صيفية لونها وردي وأصفر مشلتحه زايد ما بيها ردان حيل حابتها بس چنت ما اگدر البسها فُرات هنا عقلي گلي ألبسيها ونظفي البيت لان صدگ چنه مال مكتئبين لبستها وشلت شعري ليفوگ طلعت من الغرفة گومت ميرار وياي چانت گاعدة ايدها على خدها وتضرب صفنات بلا سَنابل أيست منها حتى احنه كارهتنه.
ميرار: الممر نطلع ننظفة هم كلة تراب أحسه
تَسنيم: خوش خل نكمل البيت ونطلعله.
هيَّ تكنس وتكتر بالغراض واني أذب ماي وأغسل وراها كملنا وطلعنا للممر الگاع سيراميك وأبيض يعني لو شعراية بالگاع هم تبين أخذت السطل رجعت خليت بي زاهي ومنظفات وماي وذبيتهن بالگاع
ميرار: بيت خالة فضة هنا نكمل وننزل نسلم عليها خطية
تَسنيم: خرب ولچ ولدهم سادة ربع ردن.
صفنت تفكر أنوب گالت
ميرار: شلون يعني؟
تَسنيم: مادري يعني انتِ من تتعمقين بيهم وتشوفين تصرفاتهم تفهميني همه سادة بس ما جنهم سادة احنه السادة.
ميرار: خلي أشوفهم واتعمق بيهم على گولتچ يالله أفهم قصدچ.
هزيت راسي أي أضحك وثنينا صارت عيننا بزاوية الحايط وصرخنا ثنينا بنفس الوكت من شفناه بريعصي شگدة چنه تمساح شوفته تهد الحيل والگلب وكلهن هاي النچرة أجت وكفت وراي خايفة.
ميرار: دخيلك ياعلي
تَسنيم: هذا شلون ينكتل حتى نعالاتنه صغيرة عليَّ
ميرار: بالماسحة ما يموت؟
تَسنيم: لا خلي نكتلة تفلات بلكي يموت.
طكتني على جتفي ترجف
ميرار: خاب شمالچ دشوفي شكدة هذا حتى ياكلنا
تَسنيم: خلي ياكلنا يصعد عنده السكر ويموت.
عضت اصبعها محترگ گلبها
ميرار: تعلين الگلب بس هوَ دواچ يمته يطلع ويرجع يكتلج
تَسنيم: قابلة عمي قابلة بس خلي يطلع.
وخرت مني تاكل بأضافرها وفتحت الباب مال الطابق مالنا
ميرار: محد يصعد مو؟
تَسنيم: لا ابد محد يوصل هنا.
هزت راسها متطمنه ورجعت لزمت الماسحة
ميرار: هاي حتى اسهل الشردة خاف يولينا نشرد منا
تَسنيم: خاب شمالچ تخافين من بريعصي ترا ما يخوف.
أتقربت اخذت الماسحه من ايدها وصرت قوية عود امسح ما مهتمه وين ما امسح هيَّ تروح للجهه الثانية خايفة لحد ما انطيت ظهري للدرج ومندمجة امسح وهيَّ صاحت ايدها على حلگها
ميرار: وصل الچ وعلى وصل يمه.
غمضت عيوني وشمرت الماسحة أصيح وياها
ميرار: وينه وينه؟
هيَّ صايرة مقابيل الدرج واني منطيته ظهري بسرعة شالت أصبعها تأشر وراي واني هنا ما استوعبت من الخوف عقلي گلي أركضي ميرار شافت البريعصي وجاي تأشرلچ وكل عقلي هوَ عالدرج لان هيَّ أشرت هناك واني هنا طگيتها رگضه هيَّ رگضه وهيَّ زحلگة بنص الزاهي
تَسنيم: يمه ظهرري.
هنا لا ميرار سكتت ولا احنه افتهمنا شيء حسيت بخطوات تتقرب أكثر وخليت أيدي على وجهي من سمعت صوتة صعد اكثر عباله صاير شي
جسام: شكووو خوية شبيكم تصرخون شصار؟
وهيَّ تصيح عليَّ مخلية أديها على راسها
ميرار: دنگ دنگ دنگ ولك ما لابسين.
اني بعدني ما گايمة ومادري شلون اگوم والزحلگة وصلتني للباب واجت ميرار تركض تريد تدخل تلبس شال واني بعدني بالگاع وجسام هم يركض مدنگ يريد يشوف الحادث شنو وچان ميرار تدفر سطل الزاهي والماي وتطيح فوگاي خاف اني عايزني
تَسنيم: يا ابوووو الحسن.
بسرعة گامت على حيلها دخلت وسحلتني لان شافت گعدتي مطولة خلت حجاب على راسها ومدت راسها وهوَ يگلها
جسام: خوية نشفتن الدم بجسمي شصاير؟
ميرار: بريعصي ذاك عالحايط عادي تكتله؟
عگد حاجبه ودار وجهه يباوع وين أشرت من شافة زفر نفس
جسام: تحچن صدگ؟
گالها ودار وجهه نزع الحذاء من رجلة شاله بأيدة ورفعة يقنص وبسرعه شمرة على البريعصي سوه ذيلة بصفحة وراسة بصفحة ويحچي مستهزء يأشر عليَّ
جسام: هوَ هذا المخلي صياحچن ماله والي وخلانه نركض رگضة طويريج؟
گاشة وجهه گوة تحاچي
ميرار: شيلة ذبة بلا امر عليك
أبتسم بشر ودنگ شالة بأيده سترت روحي ومديت بس راسي من الباب اريد اشوفة من يذبة حتى لا أبقى اوسوس وهوَ بس شافني رفع أيده عود جاي يشمره عليَّ رجعت راسي وصرخت وهوَ ضحك يصيح
جسام: جذب جذب شمالچ مقلب هذا.
تَسنيم: مقلبوك بجهنم گول أمين
جسام: ولچ سيد انا جدي رسول الله شني جهنم
تَسنيم: اني احب السادة كلهم بس انتَ جدك ابو لهب عم الرسول
جسام: انا؟
تَسنيم: لا خالتي.
ميرار گرصتني وهوَ ذبه ودار وجهه طلع يدردم ينطح بالبيبان
جسام: المرة الجاية البريعصي اخلي فوگ راسچ واعلمچ ويامن تحچين هيچ الجاهلة.
راحت ميرار سدت الباب وراه وجرت نفس تحاچيني
ميرار: هذا نقاش لو عركة؟
تَسنيم: مادري عادي يمعودة كل ما نتشاوف اني اذب طاقتي السلبية بي وهوَ كذالك وكل مرة نعيد من جديد.
هزت ايدها وشالت الماسحه كملنا مسح وبخرنا غيرت ملابسي وكل شوي اخرط بخدودي مستحيه اني تالي عمري جسام يشوفني بهيچ ملابس يارب ناسي يارب ما يتذكر شي.
لبست عدل وخليت حجابي على راسي من ميرار صاحتني انزل وياها تستحي وحدها وخالة فضة تريد تشوفها نزلنا سلمت عليها وگعدت على صفحة وهيَّ تسولف ويا ميرار
فضة: شلونچ يمة شلونچ بعد روحي سودة عليَّ ما اتهنيتي بأخيچ.
ميرار: الحمدالله زينة، يطلع خالة يطلع وأتهنى بي
فضة: إن شاء الله بجاه الحسين.
صارت عيني على جسام گاعد على التخم بالنهاية مكتف أدي الصدرة وصافن عليَّ لابس دشداشة سودة والغترة الخضره مشموره على متونه بس صار نظري عليَّ حط أيده على عيونه ودار وجهه عود ما شفت شيء گام طلع برا واني مقهورة اول مرة أحس بروحي مستحيه منه هيچ.
نفخت بملل وگمت من مكاني رحت للمطبخ أغسل بوجهي بالسنگ بس رفعت راسي هم شفته بالحديقة منتچي على وحدة من النخلات يدخن وطاگها صفنة چن واحد شايل هموم الدنيا كلها على أچتافه.
صارت عينه عليَّ دنگ أستغفر انوب رجع رفع راسة أشرلي ابقى بمكاني دار من الحديقة دخل للمطبخ مدنگ عينه
جسام: بس اسألج سؤال وهاهيَّ ادري وكفتنه غلط
بلعت ريگي متوترة
تَسنيم: اسأل.
مادري شبي أحسه متوتر گوة تطلع الحچاية منة
جسام: لبسچ دوم هيچ وهم أحد شايفچ هيچ گبل؟
مسحت وجهي اتمالك أعصابي
تَسنيم: ششايفني جسام انتَ ششايفني ترا چنت انظف ولوحدنا محد چان موجود انتَ صعدت غفل
جسام: أدري
تَسنيم: چا شبيك بعد؟
رفع راسة باوعلي وأول مرة اشوف نظرة جدية بعيونة
جسام: الشفتة جاي ينعاد براسي شلون أطلعه شلون ما اريد احملنا ذنوب وعلي!
دمعن عيوني مستحية دنگت ما احط عيني بعينة
تَسنيم: أنسى عليك الله أنسى اني شمدريني شلون تطلعه؟
جسام: ارفعي راسچ ومحمد ما قصدي اضوجج
رفعت راسي اباوعلة بضوجة
تَسنيم: ما تضوجني انتَ اني ضايجة لان شفتني بهيچ صورة مو حلوة ما لازم انشاف بيها بس ترا انتَ سيد لازم تغض البصر!
مسح گصته حتى ما يراددني مدري شعجب
جسام: ما باوعت بس نظرة وبدون قصد چانت، يلا انا رايح
تَسنيم: الله وياك.
طلع من المطبخ يستغفر يمسح وجهه بچفيته هذا شمالة صار أليف اول تالي هزيت أيدي ورجعت يمهن ميرار گامت تبدل حتى مُرتاد ياخذها لصديقتها فرح مثل ما مُهران موصي.
نزلت من فوگ وهوَ يفر بالسويچ متانيها بس شافها دار على نبعة
مُرتاد: اتمنيت فُرات موجود ويشوفني أخذ اخته وارجعها يا بوية ألا يحتار شلون يكتلني بطلقة لو بسچينه
مَياسة: بسچينه مال زلاطة شرط.
ضحك وطلعوا يسولفون ثنينهم مندمج وياها رجعت صعدت يم سَنابل فوگ لگيتها نايمة بستها براسها غطيتها وطلعت شلت الجهال من الجرباية من يمها خليتهم بالكاروك ما تتوب من هاي النومة وهيَّ شگد خطرة.
الايام تمر والوضع نفسه فُرات ماكو خبر عنه وكل ما نسألهم يگولون يطلع بس محد يگول يمته وشنو السالفة ميرار الچانت عود القوية بينا وهيَّ إلى تصبرنا وتگول راح يطلع هم فقدت الأمل واعتزلت على روحها حالها حالنا.
نص الليل اختنگت ونزلت جوة عبالي الگة وحدة من البنات گاعدة بس نسيت عدهن دوام ونايمات جاي أرجع أصعد وأستوقفني حديث مُهران ومُرتاد بالحديقة أتقربت أكثر على الشباك اسمعلهم وصرت على صفحة مُهران مكتف أدي الصدرة واگف گبال مُرتاد يحچي بصوت ناصي
مُهران: مُرتاد لا تحسسني بالذنب هيچ ليش تحسسني انا اگدر وما مطلعة؟
مُرتاد: مو هيچ يااخي بس راح يتحول محكمة وانتَ تگول يطلع يطلع يمته بعد شضل بي حتى لو ما مسويلة شي هسه مات من القهر والتفكير.
مُهران: الله كريم ما بي شيء انا شفته ليش تحسسني فُرات بزر نستله ترا مار بالأكبر منها، احچيلي
گالها وگعد على الكرسي يسمعلة ومُرتاد هم گعد منتچي
مُرتاد: كلشي جاي اگلك أول بأول ما مسوي شي وراك.
عگد حواجبه يهز براسة لا
مُهران: ما عاجبني شو
ابتسم بتعب يگله
مُرتاد: حتى انا ما عاجب روحي أحسني ضايع مثل كل مرة.
باوعله بتركيز
مُهران: شني المضيعك هالمرة؟
مُرتاد: گلبي رجع يدگ ومادري هالدگة راح تكلفة عمر مثل الصار بيه اول مرة لو لا؟
مُهران: مُرتاد لو كلها تفكر مثلك چا محد حب بعد أصابعك مو كلهن سوى انا ادري انتَ عبالك النسوان كلهن خوانات بس لا اكو هواي بنات حلال بالدنيا وانتَ بعدك ببداية عمرك من حقك تختارلك شريكة تكمل وياها هالدرب الطويل.
صار سكوت شوية وثنينهم يدخنون
مُرتاد: انا هم فكرت هيچ ويمكن لگيتها هالمرة
مُهران: تكحل عيوننا كلنا نفرح بيك وعلى خلي يطلع فُرات وتصير الفرحة فرحتين خطوبتك وطلعتة بس ما گتلي نعرفها؟
مُرتاد: ميرار.
گال هيچ واني من يمي فتحت حلكي مصدومة أنوب مُهران عگد حاجبه وقبض على أيده يحاچي ما مستوعب
مُهران: شني! شبيها ميرار
باوعلة بحيرة وشبك أدي ثنينهن يسألة
مُرتاد: أحسها جاي تعجبني شتگول اذا طلع فُرات وخطبتها منة ينطيها الي؟