رواية أبناء الشنار للكاتبة مراسيل الفصل الخامس والثلاثون
گال هيچ واني من يمي فتحت حلكي مصدومة أنوب مُهران عگد حاجبه وقبض على أيده يحاچي ما مستوعب
مُهران: شني! شبيها ميرار
باوعلة بحيرة وشبك أدي ثنينهن يسألة
مُرتاد: أحسها جاي تعجبني شتگول اذا طلع فُرات وخطبتها منة ينطيها الي؟
هيه كلها لحظات وانگلب وضع مُهران كله گام واگف على حيلة يصيح
مُهران: مُرتاد صاحي انتَ شعجبتك شجاي تسولف؟
گام وگف گبالة يحاچي بأستغراب
مُرتاد: شبيك چا شكو بيها عرفتها شنو وعرفت أخلاقها وطبعها وأحسها ترهم إلى من كل الجهات.
فتح عيونه حيل فرك وجهه انوب جرة من ياخة قميصة
مُهران: أسكت لا تكمل سد حلكك ميرار ما ترهم لغيري أموتها وأموتك يشهد الحسين.
فتحت عيني بصدمة الأخوان ثنينهم يحبون نفس البنية أويلي عليچ يا ميرار أذا تدري تحمل روحها السبب وتتخبل من تأنيب الضمير.
لازمة من ياختة ويحاچي بخزر ومُرتاد باوعلة بصدمة انوب شال ايده يوخر بأيد مُهران ويعدل بقميصة يحچي بهضم
مُرتاد: اي ما ينرادلها تمد أيدك عليَّ مو صغير انا گلي البنية انا هاويها وشوفني اذا وصلت الها بعد.
باوعله حاير گوة كاتم عصبيتة يحچي بهدوء
مُهران: شيلها من راسك مُرتاد أفقد عقلي هنا و هاي انا گتلك هاويها وهيَّ شغلة وكت وتصير مرتي خوش خوية؟
ضحك بأستهزاء مسح على لحيتة يگلة
مُرتاد: من ردتها صارت عزيزة؟
شال أيده يحاچي بصوت من يمي گمزت
مُهران: انا عاشگها من اول ما عيني صارت بعينها تعبي هاي لا تهدمني مُرتاد لا تكسر ظهري أبني انتَ.
باوعلة بحيرة بس يرمش بعيونه بعدين أتقرب حضنة يريدة بس يهدء
مُرتاد: هاي هيه خوية هاي هيه بعد روحي انعمت عيني كون اذا اكسر ظهرك أعتبرني ما حچيت شيء.
بادلة الحضن أنوب وخر ولزم وجه مُرتاد بأثنين أدي يحاچي
مُهران: مو حب هذا ما تحبها انتَ مو؟
هز راسه أي يضحك بس القهر مبين على وجهه
مُرتاد: ماحبها شبيك يمته لحگت أحبها بس يمكن لان حياتي فارغة ردت أحد يترسها وشفت علتها مثل علتي گلت واحد يداوي الثاني وهيَّ تصفى.
انكسر گلبي من النبرة اليحچي بيها رغم يحچي بضحك ومُهران عيونه حمر دم رجع حضنه يطبطب على ظهرة ويگله
مُهران: لا تطلع الوكت متأخر أدخل نام
مُرتاد: صار.
وخر منة باوعله ابتسم بوجهه ودخل لغرفته يسحل بروحة رجعت باوعت من الشباك مُهران ملامحة ما تتفسر وشفايفة مادري شتهمس اتقرب فتح المغسلة حط راسة جواها بهالبرد ضل ثواني هيچ ومغمض عيونه شال راسة مسح وجهه وقطرات الماي بعدهيَّ تنزل من شعرة اكو كرسي قريب دفرة برجلة ودخل لغرفة مُرتاد شغل الضوة وسد الباب حرامات ما اگدر اسمعهم شيحچون.
هزيت ايدي ودخلت كلهم بيهم مثل طباگات فُرات رجعت صعدت فوگ بس فتحت الباب صارت بوجهي المسعدة مخليه بحضنها ملك وگاعدة تلاعبها ما تدري شجاي يصير بالدنيا تحاچي بيها
ميرار: انتِ تشبهيني شوية.
رحت گعدت يمها بس شافتني گمزت
ميرار: يمه انتِ وين جنتي؟
تَسنيم: جوة عبالي وحدة من البنات گاعدة ما لگيت احد.
ميرار: اي غير عدهن دوام خطية جاي يتعبن
تَسنيم: صدگ انتِ تدرسين؟
ابتسمت ورفعت اكتافها ما ادري
ميرار: من يطلع فُرات يمكن أمتحن وانتِ؟
تَسنيم: لا.
ميرار: ليش شعجب بعدچ صغيرة
تَسنيم: صارت ظروف هواي نسيت حتى روحي مو بس الدراسة
ميرار: عادي أرجعي بعدة العمر گدامچ.
تَسنيم: اني عادي احبها واتمنى ارجع، بس عندج سَنابل تتسودن من المدرسة وعلى چانت جنها واحد ملطلط تطفر من السياج وتروح تاكل لفات وتجي وكت الحلة
ابتسمت تهز بأيدها
ميرار: ما اتندمت ابد؟
تَسنيم: ابد والله تگول لو يرجع الوكت هم اسوي نفس الشيء.
ميرار: عادي يمكن تشوف روحها بغير شيء
تَسنيم: يمكن.
بقينا نحچي شويه بمواضيع مختلفة أنوب نمنا سَنابل منعزلة على روحها لو احنه ندخل لغرفتها نحجي وياها لو ما تطلع والوضع بالبيت كله متوتر معاذ كل ما يشوف ميرار يشمر عليها وهيَّ ما تسكت لو تنگلب الدنيا يشمرلها حچي يسم الروح وهيَّ تشمرله حچايه وحده تخلي يزاگط بمكانه يريد بس يستولي على البيت بس واگفتلة عضم بالبلعوم ودوم اگلها.
تَسنيم: ما تخافين يسويلچ شيء؟
ميرار: ما اخاف فُرات گلي بس يحچون من توصل للصدگ محد يگدر يوصلچ لان شافوا نهاية رجاح شنو
تَسنيم: يگولون طگة الأغم توجع خاف يطگچ
ميرار: عيب ولچ يبقى ابو مُهران.
تعجبني دوم وبكلشي مخلية مُهران بين عيونها وهوَ كذالك، چان موكل مُرتاد عليها وعلى وين تريد تروح وشنو تحتاج بس مُرتاد ما وصلها بعد وضل بس مُهران هوَ ياخذها ويجيبها هنه مستغربات بس اني اعرف السبب، ضجت من الگعدة هنا نزلت جوة.
هواي أحب الليل بس هسه احسه اعمق من كل مرة سكوت وهدوء غريب طلعت بالحديقة الهوا يداعب خدودي وصوت النخل من يهتز بأذاني برد الگاع جمد رجلية بس حلو يصيحني على روحي رفعت عيني للسما ماكو قمر بس النجوم تلمع گعدت يم النخلة الچبيرة نفس المكان إلى دوم يهدء اعصابي سندت ظهري على الجذع وغمضت عيني استشعر جمال الجو والهدوء.
ثانية ثانيتين وحسيت بخطوات قريبة فتحت عيني وشفت ظله قبل وجهه والأضوية الخفيفة إلى بالحايط ورا النخل عكست ملامحة لابس قميص أبيض رافع أكمامة وشعرة مخربط من الهوى خصلتين نازلات على جبينة شال ايده رجعهن وگال
جسام: انتِ زينة؟
هزيت راسي أي وهوَ باوعلي ما مقتنع وگعد مسافة عني مو قريب ولا بعيد اتربع بالگاع وانتچه مثلي
جسام: صايرة تخافين مني و فاهية موخوش
تَسنيم: ما اخاف من احد اني بس من فُرات لان ايده ثكيله چنها كرك.
عگد حاجبه مستغرب
جسام: يطگج شني؟
تَسنيم: بالشقة مو بالصدگ، اني أطلع روحه زين منه وصابر
جسام: شتعتبرينه انتِ
تَسنيم: صديق اخو وين ما أخلي يرهم.
جسام: حلو، اسألج سؤال لو تعتبرينة تدخل زايد؟
تَسنيم: اسأل واذا گدرت اجاوبك
جسام: أهلچ عايشين؟
تَسنيم: ميتين ما عندي أهل بس سَنابل وفُرات
رديت بطريقة هجومية مادري شبيه وهوَ حسيت بي باوعلي بقهر
جسام: الله يخليچ الهم ويخليهم بحق محمد وآل محمد.
تَسنيم: شكراً الك، شعجب صاير چنك سيد صدگي؟
جسام: چا شني ولچ انا چذبي؟
هزيت أيدي ودرت وجهي
تَسنيم: چا وين اكو سيد يگعد يسولف ويا بنية نص الليل
سمعت صوت ضحكتة بعدين گال
جسام: چا انتِ هم حاسبة روحچ على البنات
تَسنيم: شو مدري شلونك چا ششفتني شو حتى شوارب ما عندي حتى تگول چنچ زلمة حافتهن.
جسام: جاي اكتشف منچ شغلات جديدة البنات تطلعلهن شوارب؟
تَسنيم: چا وحد، النسوان تطلعلهن ويحفنهن وانتَ بعدك ما عندك.
أختفت ضحكته وحط ايده على وجهه بقلة صبر يهمس
جسام: ماعدها حچاية بيها حظ ماعدها
تَسنيم: هسه اني جابرتك شو گاعدة بأمان الله وانتَ أجيت.
جسام: چا انتِ شعندچ گاعدة؟
تَسنيم: واذا شنو عيب لو حرام، همزين الهوى هوى الله لو بيدك هم چا گطعته.
جسام: تضلميني هواي انتَ
تَسنيم: لا سيد دخيل الله ودخيلك لا تشور بيه اخر مرة.
ابتسم يفر بالسبحة إلى بأيدة ويگول
جسام: انا اصبر على جفصاتچ لان تضحكني مرات
تَسنيم: اي چا هوَ اني بالمنطقة چانوا يسموني تَسنيم الكوميدية سر ضحكتنا وسعادتنا.
جسام: لا صدگ؟
تَسنيم: قابل اغشك
التفت عليَّ الأبتسامة على وجهه يحچي بهدوء
جسام: لا شحدچ تغشيني، اريد اعرف عنچ أكثر سولفيلي بُلبل.
تَسنيم: دخيلك يا ربي.
گمت من مكاني مستغربة انكت بملابسي
تَسنيم: مو من عوايدك تحچي هيچ احس اكو فخ خل اطفر بريشاتي لا تحط بية شارة
باوعلي يحچي بحيرة
جسام: حيرتيني وياچ شترديني شلون أصير؟
تَسنيم: مچلوب.
جسام: ولچ بالحسين اجي افرك حلگج انتِ شمالچ ما تسولفين عدل غالط عليچ هسه انا؟
تَسنيم: مادري لساني فالت وياك بس انتَ لا تزعل ما تسوى
جسام: سهله سهله هم اگضچ چا تطيرين؟
ابتعدت عنه لا يگضني صدگ وگفت يم الأستقبال احاچي
تَسنيم: شحدك تگضني خاب أكسر ايدك اني ترا فُرات علمني طريقة اكسر بيها أيد العدو بدون ألم.
جسام: ها حلو أيدچ خفيفة يعني تعاي اكسريها شو؟
تَسنيم: لا حرام ما اگدر اگضك عود غير مرة
رخت ملامحة وصفن بوجهي
جسام: وغير مرة يصير حلال؟
تَسنيم: لا تقوي العلاقة يلا روح راح انام اني
جسام: لا اوكفي وين رايحة عندي سالفة وياچ محضرها من ذاك اليوم.
عقدت حواجبي مستغربه سالفة و وياي؟
تَسنيم: شنيه اذا ما بيها خير ما اريدها.
باوعلي بنظرة ما عرفت أفسرها انوب گال
جسام: كل الخير بيها، تعاي اتقربي شبيچ وين طافرة.
أتقربت مترددة وگفت گبالة وهوَ مد أيده على جيبه بس ما طلعها وهوَ رگصلي بحواجبة يحچي بتلاعب
جسام: راح اطلع شي حلو جبته الج راح تحبينه حيل
تَسنيم: شي إلى ومنك؟
جسام: تردينه لو لا؟
تَسنيم: شو
هز راسه أي مبتسم وطلع ايده من جيبة بيها شيء بس سادها رفعها الي.
جسام: افتحها؟
تَسنيم: دفتح شلعت گلبي.
فتحها شايل بأيده بريعصي بلاستك مدري صدگي بس اتخبلت لا اگدر اشرد من گدامة خاف يشمرة عليَّ ولا اگدر اروح من هاي الصفحه رگضت ختلت بظهرة گضيته من ياخه قميصة من وره ميته من الخوف
تَسنيم: ذبه جساااام
اتفاجئ مال راسة على أيدي إلى على رگبتة ك ردة فعل
جسام: هديني خرب جذبي ومحمد جذبي.
كل ما اباوعله وهوَ بأيده تكش روحي اكثر واعصر ياخته اكثر
جسام: خايبة جذبي شمرته باوعي
رفع أيده وگطفة بعيد هديت قميصة وهوَ أبتعد شاف قميصة مشگوگ هز أيده وباوعلي
جسام: ياهو انا يوسف وشگيتي قميصي؟
گلبي يدگ حيل بعدني كاشة روحي بنفسي اهفه براشدي لو ما العيب درت وجهي أريد ادخل وصلت للباب التفتت بعده واگف يباوعلي
تَسنيم: لو تموت ما احاچيك بعد
ضرب على گلبة بقبضة ايده عود متأثر انوب گال
جسام: لاحاچيني عليچ الله دمشي لچ عبالچ انساها الج من تگليلي جدك ابو لهب مدري شني؟
تَسنيم: اكرهك
ضحك أنوب من يضحك عيونه يختفن
جسام: ما اكرهج.
صفنت افكر بطريقة انتقم بيها واتذكرت ذاك اليوم شسوه بيه
تَسنيم: أعتذر مني علمود هاي سالفتك واني أعتذر لان غلطت عليك.
جسام: أسف، أعتذري يلا دورچ
تَسنيم: خليتك تعتذر مني واني ما اعتذر ديلا عبالك انسى؟
عض أصبعه متحلف
جسام: يا يابة يابوية لو تطيحين بأيدي
تَسنيم: شتسوي بلا؟ انتَ مچلوب احتمال تعضني بس گلي ملقح لو لا؟
فتح عينه حيل مصدوم وشال طابوگه من الگاع قنص بيها يريد يفشخني وخرت لبدت وره الباب وهوَ شمرها ما اجت بيه رجعت مديت راسي أعيب عليَّ أضحك وهوَ معصب
جسام: بالحسين اسودنچ فوگ سوادينچ
تَسنيم: چا يلا البقاء للأقوى نشوف اني لو انتَ
جسام: سهله بُلبل سهله.
صفگت أديه غميته ودخلت خليته يزاگط بالحديقة لوحدة يريد بس يلوحني صعدت فوگ دخلت لبيتنا وسديت الباب ما احس روحي منعسة رحت للمطبخ سويتلي لفة دجاج زاد من العشه وصبيت گلاص عصير من الثلاجه ورحت لغرفتي أخذت تليفوني من الشحن شغلت ماشا والدب أباوع واكل مستمتعه.
واللگمة وگفت بنص بلعومي من اتذكرت فُرات سوده عليه هسه ينطونه اكل لو لا عفت الاكل وطفيت التليفون ضايجه انوب اتذكرت مُهران وياه اكيد ما يعوف اخوه جوعان ابتسمت ورجعت شغلت التليفون وشلت اللفه اكل.
ميرار.
بس اگعد بوجهي انزل جوة على أمل احصل على خبر على فُرات بس نفس الوضع كل يوم يكولون هانت وهيه ما هانت ومُهران صاير مدري شبي وياي بس يشوفني يدور وجهه فسرت بعقلي يمكن على تصرفي ويا أبو؟
نزلت گاعدة على الدرج ايدي على خدي ودخل مُهران
شافني ودار وجهه طلع أنقهرت هواي وحسيت بتأنيب الضمير تصرفي غلط وحقه يضوج مني ما چان لازم اتصرف هيچ واحچي على ابو واتجاوز واني بظهرة بس ابو أستفزني بساعتها رحت وگفت بدربه ورفعت راسي اباوعلة وهوَ باوعلي بمعنى احچي.
ميرار: انتَ ضايج مني؟
هز راسه لا بس نظرته تگول غير شيء
ميرار: اني أسفة مُهران تصرفي چان مو حلو بحقك أدري
مُهران: هاي هيه زمزم ما دام عرفتي غلطچ بدون ما احچي ما ضايج.
ميرار: ها خوش متأكد؟
اتقرب عليَّ يمشي واني ارجع ليورة أستغربت تصرفة
مُهران: يهمچ زعلي لازم؟
ميرار: طبعاً يهمني، بس اوگف راح ادخل بالحايط.
عبالك صحيته على روحه مسح على شاربك وابتعد يتلفت خاف احد موجود وشاف بس محد رجع نظرة الي
مُهران: ما زعلان منچ لا يضل ببالچ
ميرار: چا ليش تدور وجهك من تشوفني اذا مو مني؟
رخت عقدة حاجبة وحچه بقهر
مُهران: كثرن الما الهن حل زمزم.
ميرار: ميخالف الله يحل كلشي لا تنقهر ما احب اشوفك هيچ انتَ كلنا مسنودين عليك اذا تميل نميل وياك
أبتسم وفرك وجهه يحچي وعيونه عبالك نعسان
مُهران: عزيزة عيني ما دام قهرتي تقهرچ ما أنقهر بعد.
ميرار: ماكو أخبار على فُرات والله طگ گلبي وما بقى صبر
مُهران: هانت وحگ عينچ هانت، ما اريد شيء بس تدعيلي الببالي مو صدگ لان ساعتها صدگ هضيمة
ميرار: الله يريح بالك ويارب الببالك مو صدگ.
مُهران: فدوة لحلگج
ميرار: احچي عدل عقيد
أبتسم ومسح على شواربة
مُهران: صار، بخدمة الوطن والمواطنين انا
ميرار: ما تقصر سيدي، ممكن طلب صغيرون؟
مُهران: تشلعين عيوني أمريني يابة.
ميرار: أريد اروح لفروحة مشتاقتلها
مُهران: صار يلا بدلي خلي اخذچ
ميرار: بس قبلها نمر على بَرائة ناخذها ويانة لان هم تريد تشوفها.
هز راسة خوش مبتسم بتعب
مُهران: صار زمزم يلا واگفلج بالباب
ميرار: شگد حباب والله فُرات ما ينلام من أمننا يمك لان انتَ تشبهه بكلشي.
باوعلي يرمش بعيونه انوب مسح وجهه
مُهران: خايبة زمزم أستري عليه من اروح فدوة لفُرات والأختة.
هزيت ايدي عفته وصعدت لبست فوگ ملابسي انطيت خبر للبنات ونزلت لگيته منتظرني بالباب بسيارتة صعدت ومرينا على بيت عمو فاضل نزلت أجيب بَرائه واسلم على عمو بدربي وهوَ ضل منتظرني بالسيارة.
دگيت الباب طلعتلي بَرائه ذبلانه حيل حضنتني وسلمت دخلتني جوة گعدت يم عمو فاضل بين ما تبدل سلمت عليَّ وهوَ أشرلي اگعد يمه وضعه يقهر متمدد بفراشة بس النفس يصعد وينزل بي گوة يحچي
فاضل: سامحتيني من كل گلبچ؟
ميرار: والقران عمو مسامحتك من كل گلبي اني انسى فضلك عليَّ شمالني اتسودنت.
فاضل: غلطت ما چان لازم اتصرف هيچ وانتِ تثقين بيه
ميرار: بس لو ما هل غلط جا هسه اني بعدني ما اعرف عندي أهل انتَ حتى بغلطتك صاحب فضل عليَّ واحتار شلون اردلك دينك.
دمعت عيونه يحچي بقهر
فاضل: بَرائه أمانه برگبتچ لا تعوفينها خاف يصير بيه شيء ما عدها أحد غيري وما تثق بغيري.
ميرار: بعيوني والله بعيوني بَرائة وابوها بس گوملنا بالسلامة انتَ
فاضل: أريد أغمض عيني مرتاح
نزلن دموعي مقهورة على حالة
ميرار: أسم الله عليك بس صدگني ارتاح على گص رگبتي اعوفها لوحدها.
مسحت دموعي وهو شال ايده بتعب يمسح بعيونه من أجت تعدل بعبايتها باوعتلنا مستغربة واني گمت من مكاني أشرت الها بمعنى يلا اتقربت تبوس براس أبوها وتگلة
بَرائة: اني بس اشوف فروح واجي ما نتأخر عليك حبيبي نام ارتاح انتَ هسه شربت علاجك
فاضل: روحي بوية راضي عليچ دنيا وأخرة ربي يفتحها بوجهج وين ما تروحين.
باسته دمعت عيونها
بَرائه: يا بعد گلبي، خلي اضل يمك وغير مرة اروح
فاضل: لا روحي ما بيه شيء زين انا راح انامن.
ضلت ما تريد تروح وگوة قنعها رجعت گامت طلعنا وسدينا الباب صارت عيني على باب بيت خنجر إلى گبالهم شلون مقفول عگب ذيچ هوستنا الجانت تارسته دموعي ضلن ينزلن بدون لا احس واني أشوف البوستر مال وفاتة مدگوگ بباب البيت بعده وصورته بي يضحك چنه يباوعلي.
أتقربت على بيتهم اتلمس الحياطين بأيدي على ما وصلت لصورته شفتها كلها تراب مسحتها برداني ابچي وبرائه تحاجيني مقهورة
بَرائه: كافي حبيبتي الله يرحمة.
فزينا على دگه الهورن رحنه صعدنا ثنينا ورا سلم على بَرائه يسألها على وضعهم وشمحتاجين وهيَّ تگله سلامتك وهوَ عين عالطريق وعين على المراية يباوعلي منها.
وصلنا نزلنا من السيارة يمشي گبلنا حاچه الحراس مال المستشفى مدري شگال الهم ودخلنا وصلنا لغرفتها أشرلنا ندخل والممرضه فتحت الباب و وخرت دخلنا بس صارت عيني عليها انهدم گلبي كل ما اجي واشوفها أشبع قهر شوفتها مربوطة وفاصلة عن العالم والله تقهر.
أتقربت گعدت يم راسها امسح عليَّ وبرائه يم رجليها تفرچ بيهن
بَرائة: فرحة ما اتذكرتينا؟
هيه بس تباوع ما تنطي اي ردة فعل فاصلة عن العالم كلة نحچي وياها عسى ولعل تتذكر لو تصحى على روحها
ميرار: ولچ غير طلع عندي اخو جديد وأهل وانتِ ما تدرين واني چنت بس ابچي يمچ لان وحيدة.
بَرائة: حتى اني چنتي تبچين يمي نكرتيني؟
ميرار: لا يول شلون انكرچ.
ضحكت بقهر تباوعلها صحت للمرضة تجي تفتحها ضربتها ابرة مدري ماليش يالله فتحتها وطلعت قفلت الباب احنه جايبين الها ويانه ملابس جديدة لبسناها وكعدت وراها امشط بشعرها واظفرة وهيَّ عبالك لعابة بأيدنا سواري چلب بشعرها هيَّ گضت راسها وهمست
فرح: لا خنجر مو هيچ عورتني
دمعن عيوني احاچيها
ميرار: اني ميرار صاحبتچ فرحة.
فرح: لا انتَ خنجر لا تجذب عليه أنقهر وابچي وانتَ تضوج ما اريد اضوجك احبك هواي اني.
احس حتى النفس الأجرة واني يمها يخنگني من القهر دموعي ما يرضن يوگفن واني يمها ضلينا نسولف وياها ونحجيلها شصار ويانا وهيَّ ماكو وهيَّ تباوعلنا عود احنه خنجر أنوب تصفن بالفراغ تضحك وتسولف شويه وضلت تطگ بروحها ثنينا ما سيطرنا عليها أجت الممرضه ضربتها ابرة ورجعت ربطتها وأشرتلنا نطلع لان راح تنام.
طلعت الدنيا طالعة من عيني ومُهران عرف الوضع طلعنا صعدنا بالسيارة وصلنا بَرائة بس نزلت لبيتهم دار عليَّ بأيدة مبلغ وگلي
مُهران: انزلي سوي روحچ تسلمين عليَّ لو شيء وخليهن جوة راسه بدون لا يحس انا منحرج مني ما ياخذهن.
ميرار: وبعدين ما يدري هنه منك؟
مُهران: لا انا شويه وأخابرة بس اريد اخلي گبال الامر الواقع حتى لا يرفض خطيه مريض عمت عيني اي والله ما عدهم اهل بيها خير.
يحچي بقهر أخذتهن من ايده ورحت عود جاي أسلم عليَّ وسويت مثل ما گال مُهران سلمت عليهم ورجعت طلعت صعدت گدام مشت السيارة راجعين للبيت واني صافنة على الطريق ايدي على خدي.
مُهران: لا تضوجين زمزم گلبي ينعصر من أشوفچ هيچ وما بأيدي شي وأسوي.
ميرار: عقيد مو بأيدي كل شيء يقهر
مُهران: ابيع سنين عمري كلها وأشتري لوجهج فرح
ميرار: مو گتلك لا تحچي هيچ.
مُهران: ما اگدر هوَ الحچي يطلع من كيفة يمچ.
سكتت عنه وهوَ ما عافني بس يحچي وياي يريد يطلعني من الجو الأني بي شافني اسولف وزينة يالله مشى سريع چان عبالك ما يريدنا نوصل.
نزلت من السيارة وهوَ نزل وراي صار بوجهنا مُرتاد مستغرب
مُرتاد: وين چنتوا مو عود انا اخذچ؟
ميرار: عادي ثنينكم ماكو فرق.
حك طرف حاجبة والتفت عليَّ
مُهران: أصعدي ارتاحي زمزم تعبتي.
هزيت راسي وصعدت بعدني بنص الدرج ورجعت التفتت عليهم مُهران مخلي ايده على چتف مُرتاد عاصرة حيل يحاچي بخزر
مُهران: شگتلك انا شگتلك تريد تموتني انتَ
مُرتاد: ما قصدي شيء انا بس هيچ سألت
مُهران: ما اگلك بس خليني بين عيونك دوم.
خزره وطلع برا ومُرتاد ضل بمكانه صافن بالفراغ ذول شجاي يصير وياهم؟ بطلت فضولي وصعدت لغرفتي گبل سديتها ونمت تعبانه.
دُجى.
امي كل ما اله وضعها يسوء وصايرة تقهرني حضرت الها الشوربة وأخذتها لغرفتها وعدلت گعدتها اوكلها بأيدي وهيَّ بس دموعها تصب كل ما اسويلها شيء زين تبچي بقهر
دُجى: لا تبچين مو زين عليچ
تهاني: سامحيني.
ابتسمت بوجهه وهيَّ تبچي
دُجى: مسامحتچ على كلشي أكلي هسه
تهاني: صدگ؟
هزيت راسي أي وهيَّ مسحت دموعها تهز براسها اي تصرفاتها شلون عبالك وحدة مو بعقلها من تاخذ علاجها يالله تصير طبيعية شوية
تهاني: عشتي هواي شغلات ما لازم تعيشينها بسببي
دُجى: مو مشكلة نسيت.
تهاني: چذابة ما نسيتي كلشي محفور براسچ
دُجى: أكلي هسه عوفچ من هل موضوع.
كملت اكل وشلت الصينيه وهيَّ كل شويه تسألني على محرَاب وليش ما يجيها وارجع اكلها حالف ما يدخل هالبيت ابد وترجع تنسى وتسألني مرة ثانية انطيتها علاجها وشربتها ماي وهيَّ نامت بسرعة.
أبوي صاير ما ينشاف طالع من الصبح لليل وبساعة الاجه سمعته يخابر بعمي معاذ ويتصايحون ثنينهم وابوي يكلة
معتصم: وحق الله أشهرك واخزيك معاذ انا تتصرف من وراي هيچ؟
وعمي مادري شيجاوبة وهوَ يرجع يعصب بالزايد سده منه وركع التليفون وسد باب غرفته حيل أسمع بس صوت التكسير فلشها تفلش
سديت أذني خايفة من حسيت صار هدوء وخرتها بس صافنة وكل يوم على هل حالة ابوي يجي معصب ولغرفتة گبل.
فزيت من صفنتي من خابرني زين گمت لغرفتي وسديت الباب فتحت حاكية خليته على الميز أخلي مرطب الأدية واحاچي
: - صاير تنساني سيد
أجاني صوته يحچي بضحكة
: - انسى روحي وما انساچ حبيبة روحي، مشتاگلچ
: - اني هم.
: - انتِ هم مشتاگتلي؟
: - اي يعني تستاهل اشتاقلك خوش رجال انتَ
: - اوف گلبي، بعدين جايچ وأشوفچ الشوگ الصدگي.
: - لا زين محرَاب ما يرضى محذرني
: - خيولي بكيفة غير مرتي رايدتني اعوفها بشوگها؟
: - بس هيه رايدتك يعني؟
ضحك حيل أنوب اتحمحم يحچي بتلاعب
: - انا شوگي أحب ابينة بالأفعال مو بالكلام
عفت كل شيء من ايدي وغطيت وجهي احسني جاي اجفص
: - سيدددد
: - روحه انتِ روحه.
: - احچي عدل احس حچيك بي نوع من الفسوق
: - هسه يالله حسيتي بعد وكت حَبيبي.
سكتت ما عندي حچي، وهوَ ضل يحچيلي شسوه و وين راح وشنو جاي يحضر لبيتنا وعرسنا وياخذ ذوقي بالأثاث فرحان والراحة مبينه بصوته ويجر الحچي مني جر يخليني أسولفله كل تفاصيل يومي حچه بنبرة حلوة دغدغت گلبي
: - دُجى
: - ها
: - احبچ حيل تدرين مو؟
گلبي دگ حيل أحس كل الأجوبة أتبخرن من راسي كتله بتوتر
: - حبتك العافية
ضحك يحچي بقلة صبر
: - يا بوية شلعتي گلبي، يلا هم ماكو فرق بينچ وبين العافية انتِ العافية يعني تحبيني؟
: - زين وعلى أستحي لا تحاچيني هيچ
: - اعشگچ من تستحين، من اجي أبوسچ لحد ما خدودچ تصير حمرة.
بعدني ما مستوعبة شنو گال وسمعت صوت الباب اندفر حيل من يمه وصوت صياح بحرگة گلب
جسام: تبوسها ولك زين تبوسهاا وين محرَاب اليفزع النا
زين العابدين: أسكت أسكت خرب صوتك
جسام: ما اسكت ترضى هسه انتَ يبوسونك لحد ما خدودك تصير حمرة صايرة دايرة هاي؟
حسيت بالجهاز انشمر وصوت بوكسات مدري راشديات
زين العابدين: تتسنط عليَّ ولك؟
جسام: اي اتسنط من حقي اعرف اخوي چبيرنا شجاي يسوي شجاي يلعب يا بوية يا صخام وجهي ريت داعمتني سيارة ولا سامعك تكول ابوسچ مولاي دخيل بختك.
زين العابدين: خرب ولك حلكك سده بالحسين اموتك
جسام: مولاي موتتني من سمعتك هيچ تحجي ما يحتاج بعد.
متت بدمي أريد اسده وبنفس الوكت اريد أسمع اكثر اجاني صوته يحچي بوجع وهوَ جاي ينكتل
جسام: أخ ولك ايدي، خوية اذا تسمعيني بعد انتِ هم مثلة ثنينكم من جوة ليجوة جدر ولگه غطاه انا وياكم راح اعيش بنفس الطابق احترموا وجودي عود بالمستقبل ماريد تنخدش برائتي بعدني ما مفتح عيوني على الدنيا.
سديته وشمرت التليفون مستحية أهفي على وجهي اريد اتخطى كلامة أنطانياهن رگع ما الحگ استوعب الأولى يصدمني بالثانية شويه ورجع خابرني زين جاوبته وخليته على اذني بدون ما احچي وهوَ يضحك ويگلي طيحت حظه ما يحچي شي بعد راد يجي بس خفت ما خليته الوضع متوتر مومال اگول لمحرَاب.
لثاني يوم اجينا من الدوام وطلعنا نقرا برا مُرتاد يقرينا هل مرة ومَياسة خبلته بس صافنه كل شويه يگلها
مُرتاد: مَياسة وياي بابا؟
فزت من صفنتها تهز براسها اي
مَياسة: وياك حبيبي وياك كمل.
اندگ الباب ومَياسة گامت چنها تدري فتحوه دخل محرَاب وهيَّ وكفت بأيدها كتابها وكوب گهوة لابسة هودي ولابسة الكبوس مالته بمكان الحجاب ومنتچيه على باب الديوانية تباوعلة وتدور عينها خاف احد ينتبه وهوَ ولا صدت عينة عليها وهاي أول مرة أشوف اخوي ما مفرفح على نظرة من عينها، گعد على الكرسي القريب على مُرتاد يدخن.
ومُرتاد يگله
: - ابو الطلايب ولا مقتنع بهاي سالفتك وجاي ادور وره الموضوع وياخوفي الببالي صحيح ساعتها نخرب حيل اذا دريت مجذب عليَّ.
محرَاب: مو يمكم السالفة ياخوية گلت غثاني ب كم حچايه وأخذ جزائه انتَ مو تدري نشتغل بنفس المكان.
باوعله ما مقتنع يگله
مُرتاد: وانتَ على حگ لو باطل؟
محرَاب: حگ.
مُرتاد: وحگ باطل احنه وياك أنوب گللنا دير بالك تروح لوحدك.
سحب اخر نفس من الجكارة ذبها بالگاع وداسها برجلة
محرَاب: خيولي شني هل الفارغ نروحلة كلنا هذا اوديلة كافل ابن فُرات كافي عليَّ.
صفن بالفراغ وحچه بقهر
مُرتاد: بوياي طاگ گلبي على وحق الله
محرَاب: الله يفك أسرة ويرجعلنا بجاه الحسين.
مَياسة تاكل بأضافرها وتسمع لكلامهم بتركيز ميته من الخوف وحتى اني خايفة خاف محرَاب يجفص شيء بس أبد قنع الكل السالفة مو يم مَياسة ومشكله صايره بيناتهم بالدوام ومادري شلون شيحچي محرَاب يوسف يوافقة بكل رحابة صدر وحسب ما سمعت هوَ مسوي حادث سيارة وصاير سكراب.
ورث جكارة يحاچي بمُرتاد
محرَاب: بس يطلع فُرات حضروا روحكم بعد
لمُرتاد: شكو يا ستار.
محرَاب: چا غير اخوكم راح يخطب
مُرتاد: انتَ؟
محرَاب: انا.
گالها وأبتسم، گلبي دگ حيل مادري يحچي صدگ لو لولا التفتت فازة على مَياسة طاح من أيدها الكوب وانكسر وهيَّ على وگفتها تباوعلة بصدمة دار عليها صارت عينه بعينها جرت دموعها دار وجهه ما مهتم ومُرتاد گاملها بسرعة يگلب بأديها عباله اتعورت وهيَّ وعيونها متعلگة بظهر محرَاب لزم وجهه بين أدي يحاچيها
مُرتاد: شمالچ انتِ؟
هزت راسها ماكو شيء دموعها ينزلن ويمسحهن
مَياسة: الگهوة مالتي اتبدت
مُرتاد: تبچين عليها؟
مَياسة: اي احبها.
باوعلها ما مقتنع فرك وجهه يستغفر وگلها بهدوء
مُرتاد: طبي جوة مَياسة.
دارت وجهه ودخلت جوة سمعت صوت باب غرفتها ينسد حيل عفتهم ورحت وراها فتحت باب غرفتها لگيتها دافنة وجهه بمخدتها تبچي اتنهدت واتقربت جريتها من ايدها گعدتها حضنتها وهيَّ ضمت وجهه بحضني تبچي وتحچي بخنگ
مَياسة: راح يخطب دُجى ما يحبني بعد ما يريدني كرهني
دُجى: وانتِ تحبينه شنو؟
رفعت راسها تباوعلي مقهورة
مَياسة: ما اريد يروح لغيري أموت.
اتحسرت مقهورة ما ادري شحاچيها وشلون اهديها واني ما اعرف گال هيچ يحچي صدگ لو يتشاقة
دُجى: لا تبچين مَياسة كافي حبيبتي مو زين عليچ
مَياسة: ما يخطب ها؟
هزيت راسي اي بس اريد اسكتها وهيَّ هزت راسها و وخرت تمسح بدموعها بردانها وتقنع بروحها
مَياسة: يحبني ما يسويها هوَ يگول ما تصيرلي غيرچ مرة.
تحچي والشهگة بعدها بيها اتمنيت محرَاب موجود ويشوفها هيچ
دُجى: اي كافي لا تبچين جا هوَ يموت عليچ
انگلبن ملامحها وهيَّ تگول
مَياسة: بس اني اعرف محرَاب اذا حقد كلشي يسوي وهوَ هسه حاقد عليَّ شلون وهوَ حتى ما خلاني ابرر اله رسم شيء بباله واقتنع بي عبالة بعدني أحب يوسف.
دُجى: انتِ من يصيرلچ مجال وضحي وهوه راح يفتهم
مَياسة: ما يسمعني ما يسمع اگلها ما يريد حتى يشوف وجهي ما يخليني ابرر.
باوعتلها حايرة أكثر منها هديتها وگمت للمطبخ اتصلت عليَّ گبل
دُجى: انتَ صدگ راح تخطب؟
محرَاب: چا اچذب عليچ؟
دُجى: شنو محرَاب چا ومَياسة؟
محرَاب: سدي موضوعها دُجى لا تخربين مزاجي
دُجى: هيچ صارت أنوب؟
محرَاب: هيچ ونص
قهرني شلون يحچي ببرود وهيَّ ميتة من القهر بغرفتها
دُجى: انتَ تفرفح عليها ومن حبتك شلت أيدك منها؟ مو هيچ محرَاب لا تخلي الحقد يعمي عيونك صغيرة وغلطت محد بينا معصوم من الغلط وبذاك الوكت الأدمان چان عامي عيونها تصرفاتها كلها اتغيرت.
ضحك بأستهزاء ما مقتنع يگلي
محرَاب: وهسه شنو المفروض اتأثر؟ روحي نامي دُجى الوكت اتأخر حبيبتي لا تضلين گاعدة
دُجى: زين ياهيه هاي التريد تخطبها؟
محرَاب: وحدة وياي بالدوام بس يطلع فُرات أخذچ انتَ وامي تشوفنها ونحچي بباقي التفاصيل بعدين.
دُجى: مقتنع؟
محرَاب: كلش مقتنع
دُجى: هيه تحبك محرَاب لا تسوي هيچ
صاح بعصبية
محرَاب: و من انخطبت انا هم چنت احبها دُجى!
دُجى: مو بوعيهاا محرَاب لا تصيح اني هم اعرف اصيح الأدمان چان ماخذ عقلها ما تدري شتتصرف وما چانت ماخذه كلامك بعين الأعتبار لان تحسك اخوها وحتى انتَ ما چنت محسسها بحبك گبل كتلها احبچ وتعاي حبيني هم انتِ يلا.
سده بوجهي شمرت الجهاز عالميز متنرفزة ما ادري شسوي ادري بي بعده يحبها ويعشكها هم بس الحقد راح يعمي عيونه شويه خليته يهدوء ورجعت خابرته گبل لا احچي هوَ گال
: - دُجى
: - ها يا روحها.
: - انا من اتذكر حچيهم عقل ما يضل براسي ليش هيچ سوت نار موجرة بصدري يشهد الحسين ما كاره بشر گد ما كارهه هسه.
: - چذاب أختك وأعرفك تحبها بس مقهور منها.
بسرعه حچه بكسرة مختنگ
: - ماريدها ولچ ماريدها شلعت گلبي من مكانة ما اريد اشوف وجهه بعد شلون انسى علميني شلون ماكو شي جاي يطفي ناري اريد اكتلهم ثنينهم.
: - محرَاب حبيبي تجيني نگعد نسولف؟
نزلن دموعي من حچه بهضم
: - لا عشت يم اهل بيهم خير ولا الجابوني الهالدنيا بيهم خير حتى العاشگها خيبت ظنوني بيها، تحرگ سلف نار گلبي بالحسين.
: - محرَاب يا بعد عمري لا تحچي هيچ لا تموتني هيَّ موجودة وتعوضك وانا اصير اهلك كلهم چا انتَ مو تگول معتبرچ كل اهلي؟
: - اروحلچ فدوة، نامي روحي دُجى دوختچ اتأخر الوكت انا هم راح انام.
: - شلون انام محرَاب تعال أشوفك والله ما يهده گلبي.
: - ما بية شيء خوية حبيبتي وعلى اجيج من الصبح هسه نعست.
: - عليك الله نام ولا تفكر هواي واتذكر دوم أختك يمك بكل وكت تبيع الدنيا وتشتري ضحكتك.
: - واخوچ يفديچ بروحه يا روحه.
ضليت اوصي بي يدير باله على روحه ياكل وينام وهوَ يگلي أي بكلشي سديته منه ميته من القهر ورحت لمَياسة لگيتها نايمة ودموعها بخدها بستها وغطيتها وطلعت وسديت الباب گلبي نار يمته أشوفهم ثنينهم مرتاحين يمته.
سَنابل.
الدنيا طالعة من عيني خلافة لا يوم ولا يومين صارلة بالسجن أحسني راح اتسودن كل شويه أفصل عن الواقع واضل عايشة بمخيلتي وأتخيله يمي ويصحوني من خيالي ملك وكافل ببچيهم أتحسرت و وخرت الغطه گمت من الچرباية أسحل بروحي شلتهم من الكاروك خليتهم على الچرباية وگعدت گبالهم فكيت الگماط وهمه يلعبون ويناغون يهمشون بأديهم.
سَنابل: يا بعد روحي يا أمي اروح فدوة لوجهكم بردانين؟
أحسهم يفتهموني أبتسمت وغيرت ملابسهم شلتهم ثنينهم رحنه للأستقبال فرشت الهم بالگاع وخليتهم شغلت الضوة الخفيف الأصفر وشغلت الهيتر وخليته مسافة عنهم گعدت گبالهم أيدي على خدي هسه معقوله هذول جهالي شو بعدني ما مقتنعة صرت أم.
أجن ميرار وتَسنيم چانن جوة دخلن وسدن الباب يدفن بأديهن أجن گعدن گبال الهيتر وميرار طاگتها صفنة
سَنابل: شبيچ حبيبتي
باوعلي بقهر ودنگت
ميرار: اشتاقيتله أحس كلشي فارغ وغربة خلافة
سَنابل: اني هم
تَسنيم: اني هم.
أبتسمنا بقهر وحدة تباوع للثانية
سَنابل: ماكو غير معاذ ورا هل سالفة
ميرار: ادري و واضحة.
سَنابل: زين شنسوي احنه بهيچ حالة ما لازم نتصرف نسوي شيء؟ لان مُهران ما يگدر يتصرف ولانكدر نگله لان يبقى ابوه صعبة عليَّ وحقه.
ميرار: شاك وجاي يسوي شيء ما اگدر أسوي شيء من وراه وأخرب شغلة، ذيچ الساعة گلي ادعيلي الببالي مو صدگ واني فسرتها قصدة على هل موضوع على ابو يعني.
سَنابل: كلهم ما يستاهلون هيچ ابو
ميرار: سبحانه ربي يخرج الطيب من الخبيث.
باوعتلها بشك تگلها
تَسنيم: مُهران طيب قصدچ
ميرار: هوَ ومُرتاد ومَياسة ولَيال كلهم ولدة طيبين
تَسنيم: هاا بيها الخير إن شاء الله.
قربت أديها على الهيتر تتدفى
ميرار: أحسچ بحلگج حچي غردي
تَسنيم: لا ما بحلگي حچي زمزم.
رگصتلها بحواجبها وسكتتها من گلتلها
ميرار: لا غردي بُلبل
تَسنيم: يمه دخيلك ياعلي شمدريچ قصدي شنو بُلبل.
ميرار: مو بُلبل قصدي على الطيور مالاتي اليوم ما خليتلهن ماي نسيت خل اگوم اخليلهن واجي
گامت تخليلهن وكل شويه تباوعلها وتتغامز وتَسنيم انخطف لونها
تَسنيم: طرگاعة مو بت تدري بالسالفة قبل لا تصير.
سَنابل: يا سالفة شجاي تسوين انتِ؟
تَسنيم: ولچ هذا ابن خالتهم السيد الشاخط صاير يگلي بُلبل من يشوفني وهاي اخت المسودن لگفتها مدري منين.
سَنابل: أستقري تَسنيم مو اگلج لا تحتكين بأحد؟
تَسنيم: ما اگدر أتوحد وعلى ترضينها؟
سَنابل: اعرفچ مو أدمية بس مال عركات ومشاكل
تَسنيم: افاااا.
باوعتلها أهز بأيدي وهيَّ تدردم
تَسنيم: فراگ ابو الجهال دوهنچ
سَنابل: أوف.
أتحسرت مقهورة وهيَّ تضحك على جروحي
تَسنيم: هسه يطلع متزوج وحدة بالسجن
سَنابل: يحبني ما يسويها
تَسنيم: شمدريچ
سَنابل: هوَ يگول لا قبلچ حب ولا بعدچ حب
تَسنيم: هيچ فطيرة وصدگتي؟
سَنابل: اگلج انتِ شتردين بالضبط
تَسنيم: اريد اشوف اكشن من يجي هيچ كون تسوولنا أكشن.
سَنابل: ما نتعارك احنه مثال للهدوء والسكينة
تَسنيم: عمت عيني.
أجت تنشف بأديها رجعت گعدت يم تَسنيم
ميرار: البُلبل الفتان كافي تفتنين بين اخوي ومرته
تَسنيم: ماي زمزم اريد راح اموت.
اتعاركن وحدة تكرص بالثانية واني صافنة عليهن، شويه وگمنا كل وحدة بغرفتها الليل طويل يشلع الگلب ما يگضي وما اگدر انام بي أضل مگابلة الجهال احچي وياهم چن يفتهموني.
طلع الضوه بالگوة غمضت عيني ساعتين ورجعت فزيت مسحت وجهي أستغفر أحس بي شيء احسه مو بخير خليت حجابي على راسي ونزلت جوة بلكي اسمع خبر عنه بس عبرت الدرج صار بوجهي معاذ خزرني يتنافخ هوَ وعگالة اول مرة ادري العگال ينلبس بالبيت باوعتله وهزيت أيدي.
معاذ: ها مرت العار تهزين بأيدچ ما عاجبچ
سَنابل: چا هوَ انتَ تعجب؟
احچي محترگ گلبي منه متأكدة هوَ إلى ورا السالفة محد اله مصلحة هيچ يسوي غيرة ميت على الفلوس وعلى البيت الحقد عامي عينه
معاذ: اديحچن بالشوارع بليلة ظلمة بالحسين لا تحطين راسچ براسي انا صاحب البيت هسه ادوس راسچ وماتفكين حلگچ.
سَنابل: تدوس راس منو أذكرك بأخر مرة شسوه بيك من وصلتلي.
معاذ: سهلة هسه انا ما راح احچي وأصيح لو اكتلج ويجوون يفكونچ مني بس راح ابچيچ على حالة.
سَنابل: عود خوش.
درت وجهي وعفته وراي يتنافخ ويسب ويزاگط على گولة تَسنيم وسمعته يصيح وراي بحقد
معاذ: دير بالچ على جهالچ ههههههههههه.
سَنابل: بعيوني اخليهم انتَ هم ديربالك على روحك اذا طلع عمي!
ماكو هيچ أنسان كُتلة من السم والحقد عفته و دگيت باب غرفة مُرتاد وفتحه بسرعه سلمت عليَّ وهوَ گال
مُرتاد: هلا خوية ام كافل گولي شمحتاجة؟
سَنابل: سلامتك، ماكو خبر عن فُرات أبد؟
دنگ ضايج يهز براسة لا
مُرتاد: لا والله يا خوية السالفة معقدة حيل.
أتحسرت مقهورة ودرت وجهي اريد ارجع اصعد وهوَ گلي بتردد
مُرتاد: احم ميرار ما نزلت اليوم مريضه بيها شيء؟
سَنابل: لا ما بيها شيء بس نامت متأخرة
مُرتاد: ليش شبيها؟
سَنابل: هيه كل يوم هيچ ما تنام تفكر بأخوها
وصاني عليها مقهور
مُرتاد: ديري بالچ عليها خوية لا تخلينها لوحدها
سَنابل: صار بعيوني.
رجعت صعدت فوگ وصدگ رحت شفتها بعدها نايمة غطيتها عدل وطلعت رحت گابلت جهالي وگعدت خايفة عليهم خاف صدگ يأذيهم خليت أيدي على وجهي وبچيت من كل گلبي ما حاسة باليتم بعمري بس هسه حسيته بغيابة أحسني بغابة وكلها تريد تنهش لحمي.
الأيام تمر والوضع نفسه وصبري بده يخلص كل ما انزل اريد احاچي مُهران ما الگاه ما لافي للبيت وميرار عود تصير قوية گبالي لان تشوف وضعي مو خوش تنزل جوة شويه معاذ يسمها بحچيه والگاها تبچي لوحدها من تشوفنا تمسح دموعها.
تَسنيم التمت عليها وحالتها رجعت انتكست على الموضوع القديم اذا يضلن هيچ يتخبلن مسحت وجهي وگمت من مكاني سويت عشى خفيف نحبه وصبيت صينية رحت لغرفة ميرار اول مرة فتحتها لگيتها گاعدة بالگاع وتلفونها يمها تسمع نفس القصيدة إلى تحبها وعيونها متجمدة بالفراغ عبالك جاي تشوف شيء گبالها تبتسم انوب تضوج بلعت ريگي بخوف.
رحت گعدت يمها خايفة هزيتها من چتفها
سَنابل: تسمعيني ميرار؟
گمزت ايدها على گلبها عبالك چانت بغير عالم باوعت حواليها ورجعت تباوعلي بخوف عبالها بيه شيء
ميرار: أسمعچ شبيچ؟
سَنابل: ما بيه بس سوينا عشى گومي اتعشي ويانه
ميرار: ما اريد ما اشتهي والله اكلوا بالعافية
سَنابل: وعلى ما اكل الا تاكلين بكيفج بعد.
باوعتلي بضوجه تاكل بشفايفها وگامت من مكانها راحت گعدت عالصينيه طاگتها صفنه رحت لغرفة تَسنيم لگيتها نايمة هزيتها من جتفها اكعدها صارلها هواي نايمة وهيَّ كمزت
تَسنيم: يمه عبالي الشمر أسم الله.
سَنابل: گومي اتعشي حبيبتي صارلچ هواي نايمة
تَسنيم: اي والله كلش جوعانة فدوة الأيدچ
سَنابل: فدوة لوجهج ما تعبتيني شكد احبچ
تَسنيم: خايبة احبچ اني ما اتعبچ.
گامت مبتسمة غسلت وگعدت عالصينيه گبال ميرار رحت للغرفة اتأكدت من ملك وكافل نايمين ورجعت سديت الغرفة ورحت يمهن
تَسنيم: مدللتنا اليوم
سَنابل: بس أكلن.
ميرار: اكلي انتِ هم
تَسنيم: أحسني الطرف المتعنف انقهرت محد يهتم بيه
ميرار: ليش بُلبل اني اهتم بيچ.
عضت اصبعها وشالت الكوشايه طگتها بيها معصبه
ميرار: شبيچ بُلبل يااا اتحولتي
تَسنيم: اي هديني بحالي اتخطي عليچ الله.
ميرار: اوف البلابل بالقفص من ضيمها تغرد
تَسنيم: أغرد وياهن؟
ميرار: اي چا هوَ انتِ تغردين بس مو وياهن بس ويا.
خزرتها تأشرلها لا تحچين والعشه كله وحده تشمر على الثانيه چنهن شرايچ هزيت أيدي صدگ مسودنات
تَسنيم: تهزين ايدچ عود انتِ الأم الواعية
سَنابل: دسكتي هوَ اني ما مقتنعه بروحي ام.
ميرار: كلنا ما مقتنعين وينچ وين الأمومة
تَسنيم: اندري شو بعدها بگد النعال
باوعتلهن بقهر
سَنابل: شو ضجت صدگ عود؟
ميرار: لا خاب أشاقيچ بعد روحي أحلى ام تشوفها عيني انتِ.
تَسنيم: أوافقچ الرأي
ميرار: غصباً عليچ.
تَسنيم: ماي زمزم.
باوعتلها ما عاجبها كملنا وشلت الصينيه سويت الهن نسكافيه أريدهن بس يضلن گاعدات حتى لو يتعاركن ولا كل وحده تبچي بغرفتها أخذت الكوابة ورحت وهنه على گعدتهن
ميرار: فدوة الأيدج
تَسنيم: جاي تخجلنا بأخلاقها.
گعدنا نشرب وقربنا الهيتر علينا لان باردة
ميرار: اگلچ شو اكو صوت جوة؟
سَنابل: عادي شعلينا تلكين معاذ زگطهم.
ميرار: لا خاف احد بي شيء ننزل؟
سَنابل: لا عفية وعلى أضوج من شوفة وجه معاذ حاط بيه عله.
ميرار: چا خوش خلي اكوم افتح الباب حتى أسمع عدل اذا سمعنا صيحة شخص من ذول النحبهم ننزل واذا صيحه معاذ نعوفه يفطس لوحدة.
تَسنيم: متفقين.
گامت فتحت البيبان ودخلت بسرعه تركض من البرد لابسه قمصلة مال فُرات ولابسة الكبوس مالها على راسها طالعة چنها برغي فالت رجعت گعدت مخلية أديها بجيوبها
ميرار: شو صار هدوء من فتحته؟
تَسنيم: خاف خنكهم؟
صفنت تفكر وتَسنيم شمرت عليها تبسمر بيها
ميرار: ها جا مو كلتي ما احچي بعد
تَسنيم: اني مرة حجايتي مو وحده تصير عشرة وعشرين عادي
ميرار: شلون يعني؟
تَسنيم: يعني الزلمة من يحچي لازم حچايته وحده وعيب يثنيها بس المرة عادي تثني حجايتها مو عيب.
ميرار: ها خوش يعني بعد ما اگول اني مرة حجايتي وحده؟
تَسنيم: لا كولي اني مرة حجايتي تصير ثنين وعشرة وعشرين عادي.
هزت ايدها تضحك شوية وحسينا صوت طگطگه قريبة علينا باوعنا وحده للثانيه خايفين وميرار گامت عود خشنه تريد تشوف شكو بس مدت راسها ما كدرت تكمل.
ميرار: تعالن عليچن الله خاف معاذ يستولي عليه يزگطني من الدرج.
رحنه واحنه خايفين اكثر منها وحده تدفع بالثانيه طلعنا تلاثتنا من الاستقبال وگفنا بالممر عبالك الدببه الثلاثه
تَسنيم: اذا انتَ جني گول ميو
ميرار: ولچ فشلتينا حتى گدام الجنانوه اسكتي.
تَسنيم: اذا انتَ فلان گول زمزم
ميرار: خايب الجني تعال اخذها وفكني.
سمعنا صوت طگة أقوى لزكنا وحده بالثانيه
ميرار: يمممة
تَسنيم: ناوشيني الماسحه بس ناوشيني
وذيچ الفاهيه ناوشتها الماسحه تباوع لوجهه
تَسنيم: جيبن الچن سلاح هم ترا ما احمي وحدة.
واحنه ما گلنا باطل الروح عزيزة كل وحدة كضت الها ماسحة نتراجف اني اتذكرت حچاية معاذ من كال ديري بالج على جهالج مخي ترجملي دز عصابه تريد تكتلهم لو تكتلنا.
صوت خطوات جاي تمشي على الدرج گلبي دگ بخوف وأحس مادري شصار بيه من شفت رجال دخل متلثم بالسكارف على وجهه ولابس كلاو أسود على راسه كلشي ما طالع منه حتى ما ركزت بشيء هوَ شافنا أنصدم واحنه أنصدمنا وهجمن عليَّ ميرار وتَسنيم بالماسحات حط أدي على وجهه ما مستوعب.
تَسنيم: منو موديك انتَ منو والحسن اكسرها على راسك
ميرار: حقير.
ما انطنه مجال يحچي يطگن بي وهوَ ولا دافع على روحه واني اخاف اهجم وياهن وميرار تطگ بي وترزل.
ميرار: زلمة شگدك طول بعرض جاي تريد تبوگنا؟ ما تستحي شفتنا ما عدنا رجال ترا بس يطلع أگله واخلي يطيح حظك.
فُرات: خايبات كسرتن الرجال تكسر شلون يحميچن بعد.
فتحنا عيوننا مصدومين وهنه صفنن بوجهه گام من مكانة وشال السكارف عن وجهه باوعلنا وحدة وحدة مبتسم وفتح أدي دموعي جرت ما مصدگة الگدامي رگضنا اله بوكت واحد تلاثتنه نضحك ونبچي وهوَ يحضن بينا ويمسح دموعنا
فُرات: هلا بحبيبات العمر هلا بعزيزاتي.