رواية أبناء الشنار للكاتبة مراسيل الفصل الخامس والعشرون
دموعي ينزلن بدون صوت وهيه تبچي وياي حسيت ريگها يبس من البچي گمت افتح الباب اريد اجيب الها گلاص ماي بس فتحته صار المَوتور بوجهي گلبي دگ بخوف ما ادري سامع كلامنا لولا؟
بلعت ريگي وباوعتله وبگلبي ادعي يارب ما سامع شيء وهوَ يباوعلنا عاگد حواجبه ونظراته تتنقل بيني وبين تَسنيم الگاعدة بفراشها ومنزله راسها تمسح بعيونها عبرني ودخل للغرفة يباوعلي ويرجع يباوعلها مسح وجهه وصاح بينا بحرگه.
المَوتور: شبيچن راح تسوددني بس گللي شكو؟
اخذت نفس براحه من عرفته كل شيء ما سامع
سَنابل: ماكو شيء، من انتَ رحت لمحراب صار سوء تفاهم وانحل بين ابن خالتكم وتَسنيم وهي انقهرت وبچت علمود هاي.
المَوتور: شني يمته! وشوصلچن اله.
سَنابل: من دخلنا للبيت، طگاها بالمصيادة برجلها عباله انتَ الدخلت وأنحلت ماكو شيء هسه.
ثنى ركبته گبالها يحاچيها ضايج وهي مدنگة
المَوتور: وشني هسه انتِ تبچين من وراه! باچر افشخه بيها وعلى سيد نص ردان گاض مصيادته ويفتر عَ الوادم.
رفعت راسها تمسح بدموعها تحاچي
تَسنيم: اي والله كتله كض سبحتك ومصلايتك وتوب لربك.
سَنابل: كافي شبيكم لا تصيرون كلش ابتلى على روحه صار سيد؟ ما متقصد ما عباله انتِ.
رفع راسه باوعلي ما راضي وگام من مكانه
المَوتور: هاي الشفعتله، بس هم اطيح حظه باچر شني هي هيته يعني اذا طگيته بيها لازم يگضلي الدرب و هم يطگني؟
سَنابل: غير وحدة بوحدة.
المَوتور: شو صافة ويااا؟
سَنابل: ويا الحگ.
المَوتور: بس انا صاحب الحگ.
طلع من الغرفة وتَسنيم ايدها على گلبها أشرتلي بمعنى روحي وراه رحت وراه وگلبي يدگ حيل احسه يريد يطلع من مكانه اخاف سامع وما بين الي!
دورته بعيوني ماكو رحت فتحت باب الغرفة هم ماكو سديتها وطلعت ولمحته مخلي راسه جوة المغسلة رحت اتقربت عليَّ قلقة.
سَنابل: شبيك شجاي تسوي؟
سد المغسلة ورفع راسه يمسح بوجهه باوعلي عيونه حمر
المَوتور: ماكو شيء، روحي نامي حبيبتي.
سَنابل: شبيك؟
المَوتور: گتلج ما بيه شبيچ روحي.
گالها وعبرني واني اباوعله ما فاهمه لحد ما فتح باب غرفة اخته دخل بيها وسد الباب عرفت سبب خنگته، كل يوم يگعد بيها بالساعات ويقفل الباب ومايرضى احد يدخللها ومن يفتح بابها ما تنشاف من دخان الجكاير وهو يطلع نار گبرة ما يتحاچه مختنگ.
تلفوني بأيدي اجاني اشعار من امي كاتبتلي
: - هسه شگلتي؟
اخذت نفس اكل بشفايفي حايرة واخذت قراري وكتبت الها
سَنابل: خوش راح اخلي يطلگني، بس انطيني مجال بس تگضي هل فترة لان عدهم اربعينيه والوقت مو مناسب.
: - شگد يعني؟
سَنابل: اسبوع.
: - هواي، غير ال 3 ايام ما الچ ثالث يوم اذا عبرت ال 12 بالليل وانتِ ما متطلگه وجايتني كلشي يتعمم عليهم واحد واحد وعينچ تشوف.
سَنابل: لا هاي هيه بس وين الگاج؟
: - ما الچ شغل، انا من تتطلگين وتطلعين منهم الاگيجن بالمطار.
سديته منها بگلبي النار شنو هل حيرة ياربي ضاله بين نارين لا اگدر اضل لان ادري بيها تنفذ كلامها وكلنا راح نصغر بعيونهم وبعينه ونخلي بموقف مو حلو گدامهم وهوه يشگ حلگ اليحچي بشرفنا لو يجيب طارينا على لسانه شلون يخلي عينه بعينهم بعد! ولا اگدر اروح واعوفه واني گلبي اتعلگ بي واتعودت على وجودة وحنيته.
المَوتور ما طلع من الغرفة لحد ما صار الصبح ما غفت عيني وتَسنيم كذالك اليوم اربعينيه لوزة والحزن تارس البيت نزلنا جوة نساعد البنات، كل يوم ننزل هيچ وقت وياهن بس من تصير الهوسة نرجع نصعد لان مالنا خلگ نسمع حچي يسم وكل واحد هنا گوة اله خلگ روحه.
تَسنيم راحت يم مَياسة الگاعده عالتخم وضامه روحها لصدرها وتهتز رفعت راسها من حست بتَسنيم لزمت أيدها وانتچت على كتفها تعبانه اباوعلها شصاير بيها ضعفانه حيل وخدودها الحلوات ذبلانات والسواد الجوة عيونها يشرح حزنها.
رحت يم دُجى بالمطبخ شفتها گاعدة بالگاع هيه وخالتهم فضه يسوون لفات مال تمر من سألتهن ليش گالن بيها ثواب للميت غسلت اديه وگعدت يمهن افلس بالتمر وياهن افتقدت نبعه من يوم موت لوزة هيه ما گامت على رجليها گاضيتها ضغطها صاعد ونايمة.
دُجى: سنبلة مَياسة ياهو يمها ما شفتيها؟
سَنابل: تَسنيم يمها گاعدة.
فضه: تروحن ويانه للنجف اليوم انتِ واخيتچ غير؟
سَنابل: يمته تروحون؟
فضه: وره العشه نروح كلنا.
سَنابل: ما ادري اگول الفُرات اذا قبل نروح.
عافت إلى بأيدها وفتحت عيونها تباوعلي
فضه: گلتي فُرات؟
باوعتلها ما فاهمه
سَنابل: گلت شيء غلط؟
فضه: لا يمه بس لا يسمعچ ما يرضى احد يگله بأسمه يسويها مشكلة شكدها.
دُجى جاوبتها مبتسمه
دُجى: لا عادي يتقبل من مرته دوم تگله فُرات.
فضه: والله عمي معدله ما دام هيچ، دباعي وجهه شحلاته حتى ما ينطي گلبه يگلها لا تگليلي هيچ.
بعدهي جاي تحچي وسمعت صوت تَسنيم تصيح بالاستقبال من بينهم گلبي دگ بخوف وكمت بسرعه غسلت أديه ورحت الهم واشوفها واگفه گباله تحاچي تحاول تنصي صوتها عود بس هيه تلعلع بدون ما تحس على روحها.
تَسنيم: روح منا يلا روح ما اريد ابچيك.
جسام: خاب الخايسه ياهي التبچيني انتِ؟ امداني اي والله اذا تحركين شعرة من راسي مو انوب تبچيني.
تَسنيم: هسه اني يمك گرباك دخلت تشمر عليه عليمن؟
جسام: انا جاي اسولف ويا مَياسة وگلت ورسول الله انتِ ياهي مالتچ شبيج انگرصتي؟
تَسنيم: تغثني ما احسك سيد لا تحلف برسول الله حرام.
جسام: استغفر الله يالأسلام، حرام اذا احلف برسول الله شني كافر يهودي ملحد ششايفتني مثلاً؟
تَسنيم: اي كلهن انتَ هذني طاگات جواي ترى ما دام طگيتني برجلي وسويت روحك ما متعمد كل شيء يطلع منك وين اكو سيد يسوي هيچ سوالف!
وهوه اتسودن عايزة بس يرگع راسه بالباب من الحرگه وصاح
جسام: وين اكووووو بنية تگول طاگات جواااااي؟
اجت امه تدفع بي برا وتغلط عليَّ
فضه: اطلع ولك داخل تتعارك ويا فرخه جاهل شمالك!
جسام: يمه شبيچ سمعتيها! تگول طاگاااات جواي انا الجاهل انا كلنا جهال الا هاي.
تَسنيم: اي همزين من دريت بروحك جاهل.
جسام: خرررررب بالجابج.
امه شالت ايدها وطگته راشدي حيل تريده يطلع وهوه ما اهتم باوعلها بحقد عيونه حمر وامه دفعته برا طگ الباب حيل وطلع يسب بالكائنات الحيه والميته وتَسنيم سكتت ما فكت حلكها بعد اخذتها فوگ وسديت الباب وطگيتها نفس الراشدي باوعتلي دموعها تنزل وتدردم.
تَسنيم: اي هوه انتِ گادرة عليه.
سَنابل: ولچ شبيچ انتِ شبيچ يعني تنزلين شويه تسوين مشكله هوه جاي يحچي ويا بت خالته انتِ شعليچ؟
تَسنيم: والعباس يشمر عليه يحچي يسوي روحه ما يقصدني بس اني افتهمه شتردين اسكتله؟ لو يموت.
سَنابل: تعبتيني تَسنيم تعبتيني بطلي هل طبع مال الغلط.
تَسنيم: المايغلط عليه ما اغلط عليَّ بس هو ما يحترم روحه.
سَنابل: اش كافي اسكتي يلا ماكو نزلة بعد سمعتيني؟ على ما يروحون لبيتهم.
هزت راسها خوش وراحت للمطبخ تسوي اندومي وتسولف ويا روحها ولا چن صاير شيء المَوتور ما لكيته شوكت نزل شوكت طلع؟
قررت ما انزل ولا اروح وياهم لان تَسنيم لازم تروح وياي وابن خالتهم اكيد هم يروح تصير مشامر بالگبور.
دُجى.
كملنا العشى والناس بلشت تكف وتروح وحضرنا روحنا نروح للنجف مَياسة وضعها للأسوء عبالي راح تصير زينه من العلاج بس كل ما اجالها تتعب اكثر كل يوم بالليل تگعد تبچي وتصيح تريد البخاخ لو تاذي روحها ويجي مُهران يسيطر على الوضع بصعوبه مُهران گال مَياسة ما تروح وانا باقي يمها.
ردت ابقى هم بس ابوي ما رضى گال تجين وياي صعدنا بالكوستر كلنا محراب گاعد يم مُرتاد كلش بالبداية و ورا احنه اني وبالكرسي إلى يمي بَسمة وگدامنا خالة فضة و ولدها حركت السيارة ومحراب گال
محراب: الفاتحة الأم البنين تسهيل امر.
قرينا الفاتحه كلنا بَسمة بس قرتها سنحت ونامت على جتفي هيه من اول ما اجت نعسانه واني سندت راسي عالجامة وعيني عالطريق والقصائد تطلع وحدة وره وحدة يشغلهن السايق ومُرتاد رفعت راسي اباوعله مهدود حيله ساعه يصفگ أيده متحسف ساعه يصفن بالفراغ لحد ما محراب گال للسايق لا تشغل بعد.
قربنا نوصل للنجف واني احس جتفي انخلع من بداية الدرب هي نايمة عليَّ صارت عيني على زين العابدين گام من مكانه واخذ جرجف صغير من يم امه سوه روحه يغطي بأخته وهمس بدون لا يباوعلي.
زين العابدين: ركبتچ انكسرت بگد ما باوعتي للدرب كافي.
دُجى: جا وين اباوع؟
زين العابدين: باوعيلي.
باوعتله ما فاهمه وهو ابتسم وگال
زين العابدين: اشاقيچ، يعني قصدي باوعيلنا مو زين على ركبتج تباوعين بس صفحه وحده الدرب كله تتعبين.
دُجى: عادي ما تعبانه.
زين العابدين: مو انا تعبت.
بعده يريد يرجع لمكانه وسمعت صيحه محراب عليَّ فززت حتى النايمين
محراب: شتسوي هنا انتَ! تعال يمنا اگعد.
زين العابدين: مو ماكو مجال.
ومحراب خزره ويحچي گاز على اسنانه
محراب: تعال تعال انا اگعدك بحضني.
زين العابدين: رحم الله والديك مرتاح هنا كلش.
محراب: والكفل زينب اذا ما تجي بس نوصل ادفنك بالكبور الرايحيلهن وشوفني اسويها لولا.
گام من مكانه مبتسم راح گعد يمهم محراب طلعله مكان من جوه الگاع واشوفه كل شويه يعلى صوته ما ادري شيحچون وزين بس يهز براسه
بالبداية رحنه زرنا الامام على وطلعنا للمگبرة انوب.
وصلنا للمگبرة وانهد حيلنا من نزلنا و وصلنا لگبرها صورتها معلگه فوگ الگبر ضحكتها چنها العافية التموا على الگبر يبچون كلهم ومرتاد اتمدد طول بطول ويا الگبر ويبچي بحرگه ويصيح.
مُرتاد: اخ يابوية عبالي من أجيج تطلعيلي عبالي تتلگيني يابوية يا ليان شلون اقتنع بفراگج وشيصبرني بلا شوفة وجهج حني عليه واگعديلي انا اعرفنچ حنينة.
اتقرب محراب يحاچي بغصة مختنگ
محراب: شد حيلك بعد روحي گوم.
مُرتاد: انا حيلي راح وياها ولك محراب انكسررر ظهري حتى بالحلم ضلت ما تجيني شيصبر گلبي بس گلي شيصبررررة ولك بنيتي بس هيه الطلعت بيها من الدنيا.
جرة من أيدة گومة حضنه يبچي وياه وكلنا گضت روحنه من البچي وخر من محراب وراح لصورتها يمسحها بچفيته ويباوع لوجهه ويبوسه ودموعه تنزل جمر.
مُرتاد: صورتچ بيها تراب عمت عيني بوية عمت عين ابوچ، انا دخلت چتالتچ للبيت تدرين انا دخلتها بأيدي؟ انا السبب بموتچ كرهتيني مو؟ زعلتي مني وگطعتي مني حتى بالحلم.
من شافوا تعب وانهد حيله گوة أخذوه للسيارة مايرضى يهدها واحنه هم صعدنا والطريق مر كله يبچي ويعاتب بيها بحرگه ويلوم بروحه لان هو الدخل صفوة للبيت بذاك اليوم.
وصلنا للبيت ميتين من التعب بوجهي سبحت ونمت ما گعدت الا بالليل ما لگيت احد عرفتهم بالديوانيه رحت بيها يمهم مُرتاد گاعد منتچي على الحايط ومَياسة بصفه معبر ايده على جتفها وهيه ضامه روحها بحضنه واچتافها تهتز تبچي ومُهران گاعد يمهم ثنينهم.
وگاعدين عمامي وبيت خالة فضة والمَوتور وكلهم رحت حشرت روحي يم بَسمة اني وياها صايرات بالأخير وهيه التفتت عليَّ عيونها حمر.
بَسمة: خطيه.
دُجى: منو؟
بَسمة: كلهم خطيه من اول ما اجينا ما بندوا بچي انهد حيلهم شگد متعلقين بيها.
دموعي نزلن واني اباوعلهم وهي اسمعها تحاچي بمُرتاد بحيرة
مَياسة: يعني ما ترجعلنا بعد؟
وهوه هز راسه لا وشال أيده يمسح دموعها وجر حسرة بقهر
مُرتاد: اخ يا بوية.
كلها ضلت تتباچى وياهم خالة فضه خلت شيلتها على وجهها تبچي بقهر والولد عيونهم حمر بس ما يريدون يبچون گباله وهوه جر حسرة شگت گلبه وهدم گلبنا من بچه وضل ينعى عينه على صورتها المعلگه عالحايط
: - مسافرين ومن سفرهم يا الاهي گلبي خايف
رايحين. وچلمة چلمة بروحي لميت السوالف
يا شمسي غيبي هاجر حبيبي وچلمة چلمة بروحي لميت السوالف
فارگوني احباب گلبي. والحزن ما فارگاني لحظة وحدة.
اه منك يا زماني لا تگض الباب وبوجهي تسدة
انا اعرف ما يجوني ودعتهم والعمر ماي وتبدة
شلون أعيشن والله مدري. والحديقة وحشه اذا ما بيها وردة.
كمل وزفر ميت من القهر وصاح بصوت مبحوح
مُرتاد: اخ يايمة.
مَياسة اتخربطت طاحت بحضنه مغمضه عيونها وهمه اتسودنوا التموا عليها كلهم خايفين لحد ما مُهران شالها أخذها للغرفة وگللهم عوفوها مابيها شيء لان مايريد احد يدري بحالتها رحت وراه خلاها على چربايتها وجاب بأيدة ماي بس رش على وجهه شهگت فتحت عينها بتعب وهمستله.
مَياسة: راح اموت مُهران شوكت ترحم بحالي.
مُهران: يومي گبل يومچ، هاچ اشربي هذني هسه.
طلع مهدء ما ادري منوم يريد يشربه الها دفعت ايده ما ترضى
مَياسة: ماريدد اگلك راح اموت ماريد من هذاااا.
مُهران: أش اهدي.
قيدها بحضنه وهيه تطگ بي ما تريد لحد ما سكن جسمها وتعبت بين أدي ابتعد عنها راح طلع حبايات خلاهن بحلگها بدون حچي وشربها وراهن ماي وهي شوي وهدئت عيونها ضلت تغمض وتفتح نومها بفراشها وسحب الغطه عليها مغطيها وهي اخذت أيده عصرتها حيل وغمضت دنگ باس راسها حيل ويهمس بقهر
مُهران: هديتي حيلي ويا حيلچ يا بعد روحي.
عرفته هوه يمها طلعت من يمهم ساكته مقهورة عليها رحت للمطبخ گعدت عالميز واخذت جهازي خابرت على محراب شويه سولفت وياه وسديته شويه ونزلت تَسنيم تمشي على أطراف اصابعها وتتلفتت دخلت للمطبخ بس شافتني ابتسمت وگعدت بالكرسي الگبالي.
دُجى: شبيچ حبيبتي؟
تَسنيم: ما ادري شو ضايجه ونزلت ادري بيچ گاعدة لا تگولين لسَنابل الصبح خوش؟
دُجى: صار ما اگلها ما جوعانة؟
تَسنيم: انتِ جوعانه؟
دُجى: شويه هواي.
تَسنيم: چا گومي نسوي.
گمت وهي تمشي وياي وين ما امشي تضحكني بتصرفاتها فتحت الثلاجه اباوع بيها وهي مدت راسها وياي بدون تفكير سحبت الجبن من الثلاجه.
تَسنيم: هذا المنقذ ياهو بي حيل يسوي اكل قوي بنص الليل.
دُجى: هيه اهم شيء نشبع مو مهم بشنو.
تَسنيم: هههههههههه عجبتني هاي يعني من اكول لواحد اكل نعل يعني هم يشبع؟
دُجى: دهر طگج باع ضحكتها.
تَسنيم: ما اضحك بعد.
طلعت الخبز حميته وانوب هيه اخذت خبزة قطعتها نصين وفتحت الجبن وتاخذ بالخاشوكه وتدهن بالخبز انوب جابت خيار قطعته وخلته باللفه ومركزة كل حيلها واني مادري شمالني هم صفنت مركزة وياها.
جاي تروح تجيب الملح وانطگت برجلها بالكاونتر صاحت متوجعه
تَسنيم: وعمى العماك كون ما شفتني جاي اعبر؟
دُجى: اكلج لا تسودنيني ويامن جاي تحجين؟
تَسنيم: ويا الكاونتر غبي غير يوخر من دربي.
شافتني اباوعلها مصدومة ما ادري تحچي صدگ لو تتشاقه لان ما جاي تضحك رجعت ضحكت مخليه ايدها على حلگها.
تَسنيم: اتشاقه دعابة شبيچ.
گامت فتحت الشباك حتى يطب النا هوى بس نشوف الحديقة كلها من عنده گعدنا ناكل وهيه تسولف بجدية.
تَسنيم: تدرين اني چنت ما اتواجد هيچ وقت بالبيت.
دُجى: دخيلك ربي جا وين تروحين؟
اتلفتت تحچي بهمس
تَسنيم: اگلج بس يبقى سر بيناتنه ما تگولين؟
دگ گلبي بخوف وهزيت راسي اي
دُجى: گولي ما اگول.
تَسنيم: اني. لا ما اكدر اكول.
دُجى: احچي عليچ الله.
تَسنيم: خاف تحچين؟
دُجى: ما احچي انطقي.
رگصت بحواجبها وگالت بصوت ناصي تخاف احد يسمع كل عقلها
تَسنيم: اني بأتمانه اطلع احمي العراق من الاشرار بالليل.
دُجى: خاب امداااچ وامده العراق وياچ اني ثولة وبعدني اصدگ بيچ.
تَسنيم: اتشاااقة دعابة دعابة شبيچ.
راحت ابتسامتها من باوعت للشباك وگالت
تَسنيم: ايع هذا شجابه هنا؟
درت وجهي اباوع وين ما تباوع هيه شفت گبال الشباك جسام جكارته بحلگه هوَ وزين العابدين ويمهم المَوتور ملتهي يسولف ويا زين وجسام منتچي على النخله بس صارت عينه على تَسنيم خزرها وذب الجكارة بالكاع داسها وهيه شالت أديها ثنينهن صفگتهن وغمته.
وهوه اتسودن عض اصبعه خازرها گامت من مكانها اخذت السجينه من على الكاونتر خلتها على رگبتها بمعنى اذبحك وتباوعله عود بنظرات شريرة بس تموت ضحك هوه باوع للگاع يريد شيء يطگها بي ماكو على ما لگه طابوگه صغيرة شالها وشمرها بدون تردد مقنصها عليها بس هيه اسرع منه وخرت منها واجت بالشباك وهمه گمزوا ثنينهم يباوعوله ما فاهمين.
المَوتور: شبيك اتسودنت؟
جسام: بريعصي ردت اطگه حرامات ما اجه بي.
المَوتور: والبريعصي تموته بطابوگه تريد؟
جسام: لا اموته بوس شبيك لا تسودني جا غير بطابوگه.
المَوتور: خاب امداك كون انتَ ياهو مشور بيك بس اريد اعرف.
وهي هزت ايدها معصبه
تَسنيم: اسمعييي وين اكو سيد يحچي بالبوس؟ حتى البريعصيه ما سلمت منه خاب خلي ينقرض هذا احسله شلون متحملينه اهله ما ادري.
دُجى: حقج حبيبتي.
ضلت شويه بس ضاجت بعد ملامحها انگلبت صعدت فوگ شويه واجتني رساله على جهازي فتحتها من زين كاتبلي
: - امي گاعدة لو نايمة؟
: - لا نامت.
: - هاه زين.
: - ليش محتاجين شيء؟
: - لا سلامتچ، انتِ زينة؟
: - اي شبية لعد.
سكت شويه يكتب ويمسح گمت باوعت من الشباك بدون ما يشوفوني شفت المَوتور ماكو مو يمهم وهمه واحد منتچي عالثاني مادري شيحچون شويه واجاني اشعار منه كاتبلي
: - هذا جسام دنت نفسه على اللفة إلى بأيدج وموتني اگلتيها لولا؟
ابتسمت وباوعتلها حتى بعدني ما ماكله منها هواي
: - لا بعدني بس هسه اسويله احسن منها ثواني.
: - لا لا لاتسوين غيرها بس هيه جيبيها ورحم الله واللديچ.
: - خوش خلي يجي.
وخرت من يم الشباك وگفت يم باب الاستقبال مفتوح هوه جسام مد ايده أخذها گوة گاض ضحكته وجهه احمر
جسام: رحم الله واللديچ خوية.
دُجى: بالعافية.
رحت يم الشباك بسرعه رفعت البردة بس شويه وشفته انطاها لزين العابدين واتمدد بالگاع من الضحك يطگ على رجليَّ وزين اگلها سواها لگمتين ويباوعله منتعش هسه هذا شماله يچذب مو گال لجسام! هيه تنلام تَسنيم بيهم والله ما تنلام.
رحت نمت ولثاني يوم گعدت الظهر وسمعت منهم مَياسة يم يوسف بالديوانيه رحت اغسل وجهي وسمعت صوتهم عالي دگ گلبي حيل خليت حجابي على راسي وطلعت اريد اشوف شكو وهمه صوتهم عالي.
يوسف: اي مو هاي خلصت الاربعينيه ترا بالغتي بحزنچ كافي.
مَياسة: لا تسوددني شبيك هي بأيدي لو سهله عليه؟
يوسف: اي بأيدج انا رجال اريد اتزوج هواي صبرت عليچ.
مَياسة: اربعين يوم هواي صبرت؟
يوسف: اي هواي خلي نزوج كافي.
مَياسة: بس گتلك اني موبحال زواج هسه! شبيك ما تقدر ظروفي.
يوسف: چا احنه ما نكمل سوى معناتها.
مَياسة: اوكي طلگني يلا.
يوسف: هيچ بهالسهولة!
مَياسة: اي هيچ چا شتريد اتوسل بيك! تريد تروح الله ومحمد وعلى وياك اني العندي حچيته.
يوسف: مَياسة انتِ طالگ طالگ طالگ.
مَياسة: اي شكراً عود، يلا اطلع برا الله وياك.
يوسف: حقيرررة مدري شلون چنت حابچ.
مَياسة: يلا برا لك لا اصيحهم اخليهم يكسرون ظهرك مدري شلون حبيتني فشختك وحبيتني جا شلون! بس صرت ادميه وياك انچلبت مال دمغ وعلي.
وهوه اتسودن ضل يصيح على أثر صياحه طلعوا المَوتور ومهران ما فاهمين دخلولهم دخلت وراهم شفتها ملامحها هادئه ومكتفه اديها الصدرها وهو مشتعل بس شاف الولد سكت وحچه بهدوء.
يوسف: اني اختكم ما اتفاهمت وياها وطلگتها.
والمَوتور اتقرب لزمة من ياخته چن رايدها من الله
المَوتور: اي بعد احسن، وشكو تصيح عليها لك؟
يوسف: ما صيحت هي تصيح.
ومُهران واگف يم مَياسة يمسح بعيونها ويگلها
مُهران: ضوجج بكلمة؟
وهيه هزت راسها لا مدنگه المَوتور طلعه برا من ياخته يجر بي وشمرة بالشارع واسمعه يصيح بي
المَوتور: لسانگ اگصه ورجلك ابترها لو عتبت هنا بعد.
وهوه ما سمعتله صوت بعد طفر بريشاته دخل يكفكف بردانه ويحاچي بمَياسة بضوجه
المَوتور: عليچ الله شلون چنتي راضيه بي؟ هم خيخه وهم فسيفس.
مَياسة: شمدرينييي انعميت على عيني عمى العماني كون.
مهران جرها لصدرة مرتاح
مُهران: همه صح خوش ناس وسألت عليهم بس الولد چنت ما مرتاحله وماردت اكسر بخاطرج لان وافقتي.
مَياسة: هاهي حبيبي خلصنا بعد.
مُهران: ما ضايجه ابد!
مَياسة: لا والله عليمن.
گعدوا يحاجون بيها عبالهم ضايجه لو متأثرة وهي بس تهز براسها ما مهتمه عيونها تغمض وتفتح تريد بس تكض الفراش وتنام.
ميرار.
السيارة تمشي ضيگت عيوني أريد اميز وفتحت عيوني مصدومة من شفت خنجر طايح بالشارع على الرصيف بملابس الشغل مغمض عيونه ويصب دم من راسه.
ميرار: اوگف وگف السيارة وگفها.
باوعلي ما فاهم و صف السيارة بسرعه فتحت الباب ورحتله جسمي يرجف من الخوف مشمور عالرصيف وجهه ذابل وراسه مشگوگ ويصب دم بالگاع عقلي وگف ما لحگت استوعب واجه مُهران ثنى ركبته گباله وحط أيده على ركبته يشوف النبض وهمس.
مُهران: عايش اسكتي.
ميرار: گوم ناخذة راح يموت دمه خلص.
ابتعدت خطوتين گلبي يدگ حيل بدون لا يباوعلي طلع من جيبة قطعة قماش صغيرة خلاها على راسه وضغطها حيل يحاول يوگف النزف حط أيده الثانيه جوة ظهرة يحاول يگعده أتقربت اريد اساعده رفع راسه باوعلي وگال.
مُهران: بس وخري.
گالها وگعده يجيبه منا ويودي منا حاير شلون يشيله خنجر ضخم وثگيل يعني مد ايده جوة چتفه وسحب جسمه ليفوگ شال أيد خنجر وحاوطها على ركبته وايده الثانيه خلاها ورا ظهرة ومشى بي للسيارة خطواته ثابته وملابسه انصبغت بدم خنجر.
رحت قبله فتحت باب السيارة و وخرت من طريقه ارجف وهوه مدده بالكشن الوره صعد وشغل السيارة صعدت گدام دموعي تنزل شغل السيارة بسرعه ومشت نظراته للطريق كلها تركيز كل شويه يباوع الخنجر إلى متمدد بالكشن الورا من المراية عيونه مغمضه ودمه بعده ينزل جسمي يرجف ما اگدر اسيطر عليَّ ويا وكل نفس تطلع مني شهگه وهوه حاير يضغط بالجرح حيل بالقماش.
ميرار: بسرعه راح يموت خلص دمه.
عينه على الطريق ما باوعلي ويسوق سريع احس السيارة طايرة
مُهران: لا تحچين اسكتي شويه وراح نوصل ونلحگ عليَّ بس خلي عيونج عالطريق وياي.
السيارة تمشي بسرعه أضويه الشارع تمر مثل خيوط متشابكه والدنيا صايرة كلها ضباب بعيوني من وره دموعي وبكل ثانيه التفت عليَّ صوته الخافت وانفاسه الثگيله يدگن بالجو مثل ساعة عد تنازلية.
مهران كل سيطرة يعبرها بدون لا يباوع ولا يوگف حسيت درب المستشفى صار شگد طويل وبعيد واخيراً لمحت ضوى المستشفى من بعيد صف السيارة بسرعه گدام باب الطورائ بلمح البصر نزل من السيارة فتح الباب الوره مد ايده جوة چتفه وسنده على جسمه وخنجر دمة مغرگ وجهه.
مشى بي جوة واني وراهم دخلنا من الباب والممرضين بس شافوا الوضع انخبصوا راح يجيبون سدية مهران نزل خنجر عليها بهدوء بس بعده لازم جرح راسه بالقماش و واحد من الممرضين گله
: - اتركه احنه نكمل.
باوعله بغصب وصاح بي
مُهران: اذا شلت ايدي دمه يخلص ويموت ماتشوفون النزف! جيبوا ضماد لا توگفون فوگ راسي.
رگض واحد جاب عدة اخذوا مكانه وضغطوا على الجرح ودفعوا السدية للداخل وسدوا الباب ومُهران يفتر عليهم يحچي ويا الدكاترة حسيت رجليه ما تشيلني بعد كعدت على واحد من الكراسي اهز برجلي بقلق و ابچي گلبي يدگ حيل خايفة يصير بي شيء عايزة ضيم هو عايزة.
اجه مُهران وگف گبالي رفعت راسي اباوعله وهوه مسح وجهه وصاح
مُهران: شبيچ تبچين! هوه بس راسه هسه يخيطونه وفضت شبيچ انتِ؟
ميرار: خاف يصير بي شيء.
مُهران: لا اله الا الله استغفرك ياربي، شيصير بي يعني؟ هوه خياط وهاهي موتتي روحچ عليمن.
يحچي متنرفز ما ادري شبي واني هم اخذته على گد عقله هزيت راسي ومسحت وجهي وگتله
ميرار: خوش هاهي يلا.
هز أيده ما راضي وراح يتمشى بالممر ويخزر بالوادم چنه مسودن لحد ما طلع الدكتور من الغرفة ينزع بالكفوف گمت اتقربت عليهم وهو يحاچي بمهران.
: - خيطنا راس المريض فاقد دم هواي بس حالته استقرت تقريباً وبلش يصحى عادي تگدرون تدخلون اله، اكو بعض الأدويه لازم تجيبونهن وعنده العافية ان شاء الله.
مُهران: شنو الأدوية؟
ضل يحچيله شنو يجيب من الصيدلية واني احس گلبي ارتاح من عرفت حالته استقرت مهران اتشكر من الدكتور واجه يحاجيني وبايدة الورقة مال العلاج.
مُهران: ضلي هنا گاعده لا تتحركين، انا ما اطول خوش؟
ميرار: تمام.
ضليت گاعدة بس بعدني قلقه ريحه الديتول خنگتني گمت من مكاني اتقربت على الغرفة إلى بيها خنجر وفتحت الباب على كيف گلبي يدگ حيل دخلت امشي على اطراف اصابيعي بس شفته دموعي نزلن راسه ملفوف كله و وجناته مشخطات عيونه محاوطهن السواد اجفانه اتحركت يحاول يفتح عيونه فتحهن بصعوبه وشال أيده گاض راسه بوجع وهمس
خنجر: اخ يا بوية.
حاچيته صوتي يرجف گوة يطلع
ميرار: ها خنجر تسمعني!
فتح عينه باوعلي ورجع غمضهن بتعب وهمس
خنجر: اي اسمعچ لا تبچين، شبيه انا شبيه؟
ميرار: ما ادري لگيناك بالشارع وراسك يصب دم متعارك؟
فتح عيونه وصفن بالسگف مثل اليتذكر انوب رخت ملامحه وگال
خنجر: لا، بس دخت بالشارع ومادري شلون طحت على طابوگه حسيتها شگت راسي نصين.
ميرار: انتَ زين هسه؟
گض راسه بأثنين اديه بوجع وصاح
خنجر: يوجعني موتني يوجعني اگلها طابوكه شگت راسي نصين تگلي زين.
ميرار: اوكف اصيح الدكتور؟
خنجر: لا عوفي هسه يخف.
صفنت عليَّ بحيرة مختنگه
ميرار: چا شسوي هسه؟
فتح عينه باوعلي عيونه بياضهن گالب احمر ويحچي بوجع
خنجر: سوي كبة، يابوية ميرار اسكتي هسه انا الطايح ما باچي بس هسه صدگ راح ابچي وياچ.
ميرار: اگلك ترا العقيد هنا تتذكرة الاتعاركتوا انت وياه! هوه جابك للمستشفى وهسه راح يجيبلك علاج من الصيدلية ويجي.
فتح عينه حيل حتى الوجع يمكن نساه وگض راسه مرة ثانيه وصاح
خنجر: شني!
ميرار: اي والله.
خنجر: هو جابني! وهو راح يجيبلي علاج! خرب كون عايفتني ميت ولا هل دگه تحچين صدگ انتِ انا مو گتلج لا توصليله؟
ميرار: اگلك سد حلكك هسه انتَ بياحال يعني اني لو وحدي مثلاً اكدر اشيلك! شو مدري شلونك انتَ صاير كلش.
خنجر: لا بس تصرخين ويجوون يشيلوني!
گالها خازرني هزيت ايدي يمكن الطيحه أثرت على عقله شال روحه بصعوبه وعدل گعدته حط المخده ورا ضهرة بهالاثناء دخل مُهران بأيده علاگه الدوة والدكتور وراه باوعلي وباوع لخنجر عاگد حاجبه وخنجر خزره ما راضي وهذاك هم يخزر بي الدكتور اخذ علاگه العلاج ويفتح بيها ويأشر على الأدويه واجه يعدل بالمغذي وخنجر وخر ما راضي.
خنجر: ما اريده هذا العلاج انا من اطلع اجيب عود.
الدكتور: لازم حتى تتحسن!
دفع العلاگه بأيده ونزل رجليه من الجرباية يريد يگوم
خنجر: متحسن ما بيه شيء.
الدكتور رفع اكتافه يباوع لمهران وعاف العلاج عالميز وطلع خنجرعرفته حزت بخاطرة اعرفه شگد نفسه عزيزة ومايرضى ياخذ شيء من احد لو يموت بيت عمو فاضل شگد قريبين وشگد يلحون بس ما ياخذ منهم شيء مُهران گله.
مُهران: ترى اخذ فلوسهن من عيونك مو عبالك ببلاش وماترضى تاخذهن! علاج هذا مو حلويات وماتريد لا تصير طفل.
خنجر: كل شيء ما رايد منك بس كفني شرك.
مُهران: والكافل اذا ما سديت حلكك اجي افشخ صفحه راسك الثانية.
مُهران يصيح وخنجر يحچي بهدوء مابي حيل
خنجر: شالك ورگعك الكافل كون ديلا تعال شو عود المن جبتني شيسمونها تحبني تسبني انتَ؟
باوعله ببرود ودار وجهه
مُهران: واجبي هذا ما ميت عليك، اموت من شوفة وجهك.
هز ايده بتعب وگض بالسرير يريد يگوم
خنجر: على أساس انا اموت على شوفة وجهك غير شوفتك تسويلي جالي توغف عَ الگلب يااخي.
مُهران: على اساس انتَ تسرسح على الگلب شو حالك حالي.
بزعت من مداهرتهم ما يملون كل واحد يرد الكلمة بعشرة هزيت ايدي وحچيت بضوجة
ميرار: غراب يگول لغراب وجهك أسود.
ثنينهم داروا عليَّ بنفس اللحظة خازريني عبالك چانوا ناسين وجودي وهسه اتذكروا وثنينهم حچوا بنفس اللحظة ونفس الجملة
: - انتِ أسكتي.
باوعتلهم وبسرعه دنگت اللعب بطرف رداني خاف اضحك ويتعاركون سويت روحي ضايجه عود لا تحاجوني، خنجر گام يمشي بدوخه دخل للحمام يغسل ومهران طلع وصاحني يم الباب رحتله وهوَ گال.
مُهران: انتِ بعد ماكو داعي تبقين هنا، خلي اوصلچ بدربي.
ميرار: خابرت بيت عمو فاضل هسه يجوون وارجع وياهم روح انتَ لا يضل بالك.
مُهران: شلون لا يضل بالي وانتِ هنا؟
هو يحچي واني اگول هسه يطلع خنجر من الحمام ويشوفه يحاچيني ويعاركه لان محذرني منه ومهران محذرني من خنجر واني ضاله بنصهم ثنينهم ما ادري شنو موقعي باوعتله وبلعت ريگي درت عيني ولمحت هيله وعمو فاضل جايين بأتجاهنا حسيتهم المنقذين.
بيبي هيله گوة تمشي على العوچيه وعمو فاضل يتلفت القلق تارس ملامحه مهران التفت عليهم وهمه اجوا بأتجاهه شال ايده يتسالمون هوه وعمو فاضل انوب سألة.
فاضل: شبي بس گلي شجراله؟
مُهران: ماكو شيء يابة شبيكم مخبوصين! دايخ وطايح على طابوگه بالشارع وشاگه راسه خيطوه وهاهي.
فاضل: يعني ماكو شيء خطير؟
مُهران: لا.
فاضل: الحمدالله الف الحمدالله والشكر.
هيله: سوده عليه سوده بوجهي يايمه متعوب ما مقسوملك ترتاح.
فاضل: شني السالفة حجية مو جاي يكولون زين!
دخلوا للغرفة لخنجر واسمع بواچي هيله مقهورة عليَّ واني بعدني واگفه بالباب اكل بأضافري بحيرة وهوه يحاچيني بقلة صبر.
مُهران: يلا امشي، اجوا اهله.
ميرار: ترى مو اهله.
مُهران: ترى ادري.
اذا بقيت راح يتعاركون هو وخنجر مية بالمية وخنجر ما بي حيل ضليت واگفه بحيرة افكر فتحت جهازي اباوع للساعه ما ضل شيء للصبح گلت اروح اخلي ياخذني للبيت وشويه بس يطلع الضوى ارجع اجي اذا ما مطلعينه لان همه گالوا حالته استقرت مسموحله يطلع خنجر بعده جوة رحت وصيت هيله گلتلها اذا طلع گليله نعست وراحت للبيت وهي هزت راسها خوش فكرها كله وياه.
لگيته متانيني بالباب بس طلعت باوع لوجهي وگال
مُهران: اوگفي.
وگفت ما فاهمه وهو شال أيده على حجابي عدله من الصفحتين وضم الشعر الطالع بأصابعه وهمس
مُهران: هسه تمام.
دفعت أيده متوترة ومشيت قبلة التفتت عليَّ احاچي
ميرار: ترا ما طالع شعري.
مُهران: طالع شويه، ممنتبهه انتِ.
ميرار: لعد شكراً لان نبهتني.
مُهران: عفواً ست، بس تعاي امشي بسدي وين ماشية ليغاد.
گالها واتقرب يمشي وياي طلعنا من المستشفى وصعدنا بالسيارة بس بگلبي النار على خنجر وانوب هو عاف العلاج هذا واني ادري بي ما راح يرجع ياخذه بس عمو فاضل ما يعوفه ماعنده لحيه مسرحه يحطه ويكتله فوگ ضيمة.
اباوع من الشباك الضوى بده يطلع واصوات العصافير اموت عليهن مديت ايدي نزلت الجامه اتنفست براحه من الهوى ضرب وجهي التفتت على صوته يحچي بهدوء.
مُهران: شنو سبب خوفچ على خنجر الهالدرجة!
اخذت نفس ودرت عليَّ يحچي حواجبه معقودات بضوجه
ميرار: باوع خنجر مظلوم، جاب عمرة تعب بتعب وهو خوش انسان ما يستاهل هيچ گلبة نظيف خلصني من الشارع ودخلني لبيته بدون مقابل واعتبرني اخته صدگ مو بس حچي.
مُهران: ليش مظلوم؟
ميرار: باوع فرح حبيبته هو يحبها أكثر من روحه كتل روح علمودها، وما همه انحكم اعدام بسبب هل جريمة انوب طلع كاتل بسلاح ابو وابو اخذته الشرطه ومات بالسجن ولليوم يعيش بتأنيب الضمير لان يحس ابو مات من وراه وعبالك خلصت معاناته لهنا! لا والله اجت ام فرح زودت عليهن وما رضت تنطي حبيبته الا بشروط تعجيزية.
مُهران: اي گلتي تريد مهر عالي وهالسوالف؟
ميرار: اي والله يعني تحرگ گلبي شگد مادية هسه هيه خلي تطلب من حقها تخاف على مستقبل بنتها بس مو هيچ! خلي تقدر وترحم گلبه وگلب بنيتها مجرم ومجرم جا هو صار مجرم علمود منو؟
مُهران: علمود فرح، وفرح هم هيچ تحبه؟
ميرار: اي تعشگه هواي.
باوعلي ملامحه رخت وابتسم رجع يباوع للطريق
مُهران: خطية، الله يجمع كل عاشگ بمحبوبته بحلاله.
ميرار: أمين.
مُهران: اي كثريلي أمين وعلى حالتي مستعصيه چنها.
ميرار: معليك عقيد هسه ادعيلك بصلاة الصبح دعوتي مجربه.
مُهران: مو تنسين، راح انتظر نتائج دعواتچ.
طبگت السيارة يم البنايه نزلت وسديت الباب وهوه منزل الجامة باوعلي على ما دخلت يالله حرك السيارة لوحلي بأيده وشخط سيارته وراح صعدت للشقه اسحل بروحي التعب ماخذني دخلت وسديت الباب زفرت نفس براحة ذبيت المفتاح عالميز ورحت للغرفه فتحت الكنتور اخذت شيء خفيف البسه ورحت أسبح.
طلعت من الحمام انشف بشعري نشفته ومشطت ورحت بفراشي ارجف وخنجر ما فارگ بالي لحظة اباوع للساعه دقيقه دقيقه حتى أروحله واتطمن عليَّ عود نيتي بس اتمدد شويه بين ما يصير الصبح شو بس خليت راسي غفيت فزيت امسح بعيوني باوعت للساعه ب 8: 30 الصبح همزين ما نمت هواي احس مخليه منبه بعقلي.
گمت غسلت واكلت لفة وگلاص كهوة على السريع بدلت وطلعت سديت الباب وراي ونزلت الهوى البارد لفح وجهي رغم الشمس الطالعه وگفت تكسي وانطيته عنوان المستشفى سكتت اباوع الطريق يمر والناس رايحه جايه طبگ السيارة يم المستشفى انطيته الكروة ونزلت.
دخلت للمستشفى واحاول ما اتيه الغرفة إلى بيها هو مشيت بالممرات وجسمي كزبر من صياح العالم من الوجع هذا العنده ميت وهذا المسوي حادث اني ما اتحمل هيچ مواقف گلبي يضل يوجعني انقهر.
ضيگت عيوني اباوع ولمحت من بعيد هيله گاعده عالكرسي ونايمة وهيه گاعده وعمو فاضل واگف برا يم الباب وبأيدة سبحة يسبح بيها بس صارت عينه عليَّ ابتسم رحت بأتجاهه.
ميرار: صباح الخير.
فاضل: صباح العافيه حبيبتي، وين عفتينا البارحه؟
ميرار: نعست رحت نمت شويه واجيت شلون صار خنجر زين؟
فاضل: اي الحمدالله بقى بس ينطونه علاجه، ما رضى ياخذ شيء من مال العقيد على حطتهن.
هزيت راسي وهو راح يگعد هيله حتى نطلع وباوعت لغرفة خنجر الباب مفتوح على النص وأسمع صوت همسات خفيفة جاية من جوة دخلت امشي على كيف خاف يمه أحد واسمع الدكتور يحاچي.
: - احچي ابني شنو؟
وگفت على صفحه منطيني ظهرة ما يشوفني گاعد على الچرباية ويحاچي الدكتور بتعب ايده على خاصرته.
خنجر: اريد علاج يوخر الوجع بس مو وجع راسي.
: - شنو غير راسك؟
وأحس مرد گلبي من گال بهمس
خنجر: مو انا قبل فترة اكتشفت عندي عجز كلوي وكلياتي تعبانه وجاي أحس روحي تطلع من الوجع وماريد اغسل بس جاي ادوخ واطيح على غفلة الگه روحي طايح بنص الشارع.
: - لا ابني ليش تحچي هيچ؟ الغسل علاج هوه الينقذك ويطول عمرك.
جاوبه بسرعه ما راضي صوته ناصي
خنجر: لا الغسل يربطني ويخليني عاجز وانا ما اريد اصير عالة على أحد هي حياة وحدة، هاهي اعتبرني كل شيء ما گتلك ولا تگول الأحد من البرا على هل موضوع.
حسيت الدنيا دارت بيه تلفوني طاح من أيدي التفتوا عليَّ ثنينهم باوعلي اتفاجئ من شافني باوعتله مصدومة الدموع تارسه عيني وهوه بسرعه گال للدكتور.
خنجر: هاي هي دكتور ماقصرت.
هز راسه وطلع واني بعدني بمكاني وهو گام من الچربايه يمشي بتعب ومن وجهي عرف سامعه كل كلامة
خنجر: ميرار بس اسكتي خلي احچي.
ميرار: شتحچي بس گلي شتحچي تريد تموتني خنجر؟
خنجر: لا من عمري لعمرچ كون بس باعي.
ميرار: ما اباوع وعلى يعني دريت بروحك مريض تغلس على العلاج ليش تريد تموت حاجيني؟
عينه عالباب ما يريد احد يسمع سده ورجع گعد عالچربايه وأشرلي اگعد على الكرسي إلى مقابيله رحت گعدت منتظرته شنو يحچي وشنو تبريره ليش مايرضى يتعالج اتحمحم ومسح وجهه يحچي.
خنجر: انا ما رافض العلاج انا ما فارغله وغسل ما اغسل كلياتي لو اموت محد غسل وضل عايش شگد شايف ناس بعيني بس يغسلون يموتون وانا ما اريد اموت هسه، ما خايف من الموت بس بعد عندي اشياء لازم اسويها.
مسحت دموعي احاچي بحرگة
ميرار: شنو الاهم من صحتك لا تسودني شنو! والعباس تتعالج مو بكيفك وترجع تصير زين لا تجيب طاري الموت على لسانك ليش هيچ مستهين بصحتك ليش؟
خنجر: اتعالج بس مو هسه بس أسكتي خرب شجابج هسه انتِ شجابج.
ميرار: اي تريد كون محد سامعك وضالين محد يدري لحد ما تتعب وتنتهي اخر ذرة حيل بيك وتموت هيچ تريد! فكر بيه خنجر اني محد عندي بس بوجودك حسيت عندي أخ صدگ عندي سند انتچي عليَّ هم انتَ تريد تروح وتعوفني مثلهم واضل بدون احد مو تگول انتِ اختي؟
خنجر: اي وبعدني على كلامي أختي الماعندي اعز منها.
ميرار: چذاااب.
خنجر: ولج!
ميرار: تتعالج خنجر؟
خنجر: اتعالج.
ميرار: احلف؟
خنجر: ولچ شمالچ اجذب عليچ قابل.
ميرار: اي چا هو انتَ جذاب شني جديدة عليك، بروح ابوك تتعالج؟
خنجر: اي.
ميرار: بروح امك؟
خنجر: اي.
ميرار: بداعة فريحه؟
خنجر: ولچ ايييي وروح عباد الله كلهم اتعالج بس اسكتي حتى الما يدري دره.
ميرار: اذا استچلبت ومارضيت تتعالج ابچي.
خنجر: تانكي شادة تانكي طركاعه الطاحت على راسج كون.
ميرار: على راسك كون يا حقير يا خبيث والله حقدت عليك يعني لو ما سامعتك چا انتَ ما گايل! هو هيچ موضوع ينضم؟
خنجر: جذاب انا ما اگدر اضم بس اشوفچ اكتهن كلهن.
ميرار: بيت عمو فاضل عادي يدرون؟
خنجر: لااااا انوب الموضوع يوصل لحنونه ترگصلها بچفيه هم مجرم وهم بيك عجز كلوي وهم فگر ما انطيك بنيتي لو تموت اعرف قوانتها.
ميرار: ختولي مالك شغل هواي انطيناها مجال، اني اكلهم لا تجيبون طاري.
خنجر: حتى لفرح لاتحچين ميرار ابدددد لاتجيبين طاري.
ميرار: خوش بس اذا ما رضيت تتعالج اگلها.
خنجر: يابه انتِ وراي شلون ما اتعالج تضلين تنگين ف راح اكسر الشر واتعالج بكرامتي.
ميرار: كفوووو.
خنجر: من شواربچ.
ميرار: حافتهن لا تچذب.
ضحك يباوعلي ودنگ دخلوا بيت عمو فاضل وهيله كل شويه تجره تبوس بي وساعة تبچي وعمو فاضل يرزل بي شلون ما يرضى يتعالج ورافض الغسل گله مو بكيفك نشوف اللازم شني ونسوي وباچر ياخذه يسويله تحاليل كاملة هو رفض اكول الهم بس موبكيفه حجيتلهم كلشي سمعته هو اذا تضل عليَّ كلشي ما يسوي متنه من القهر عليَّ بس محد يبين گباله حتى لا ينقهر هو هم.
رجعنا راد يروح لبيته بس عمو فاضل ما قبل گله فقدت دم هواي مايصير تضل هيچ اخذنا لبيته ثنينا دخلوا گعدوا بالهول ويمهم بيبي رحت يم بَرائه بالمطبخ شگد مشتاقتلها مديت راسي اباوعلها مشغله التلفون على مسلسل تركي ومخليته على الكاونتر گبالها وهيه تغسل.
ميرار: بربر.
التفتت عليَّ بس شافتني ضحكت غسلت ايديها واجت سلمت
بَرائه: گلبها، مشتاقتلج يول.
ميرار: يول التولج صايرة انبارية شنو؟
بَرائه: داقرة قصص انبارية كله دحچ ويول ويمصگوعا.
ميرار: دخيلك ياربي شنو هذني طلاسم.
بَرائه: هههههههه لا دحچ يعني باوع.
ميرار: والباقيات؟
بَرائه: ما ادري هنه هيج بعد، شلونچ ولچ؟
ميرار: زينة بشوفتچ يول.
ضحكت وتعلم بيه على مصطلحات مال اهل الانبار واني مثل الاطرش بالزفه بس اهز براسي أي وهيه عبالها فهمت خطيه، شويه ودخل عمو فاضل شايل بأيدة علاگه باوعلنا وابتسم خلاها على الكاونتر وگال البرائه تصب العشى.
حضرت الصحونه وهي فتحت العلاگه جايب تكه ومعلاگ وكباب شوي وهذني الشغلات إلى تزيد الدم علمود خنجر حطت الصينيه على الكاونتر واني ضليت اطلع الاكل من السفريات واخلي بصحونه وهيه طلعت الخضرة والطرشي من الثلاجه وبسرعه خلصنا من سوالف بَرائه على اهل الانبار والقصص هيه تسولفلي واني اندمج واسوي ردة فعل ويا كل كلمة وهيه تتحمس وتسولف اكثر تموتني ضحك.
اجه عمو فاضل اخذ صينيه العشه وهي تگلي
بَرائه: لا تروحين يمهم ضلي هنا ناكل حتى اكمل الچ.
ميرار: صار.
صبت النا اكل بصينيه صغيرة وراحت جابت جودلية فرشتها بالمطبخ وجابت ببسي خلت الصينيه بالگاع وگعدنا ناكل وهيه تسولفلي بس صدگ اندمجت.
بَرائه: اي ولچ انوب هذا الحب كله وما صارتله.
ميرار: لا يمه گلبي زين صدگيه لو چذبيه القصه؟
بَرائه: صدگية ولچ.
ميرار: يايمه شلون انام ليلي اليوم.
بَرائه: گلبج رچيچ صوجي سولفتلج.
كملوا اكل اجه عمو فاضل جاب الصينيه واحنه بعدنه گاعدين اجه وگف گبالي يحاچيني مقهور.
فاضل: لا تبچن گبالة انتِ وامي هم وصيها ولا تجيبن طاري الموضوع كلش يتحسس وينقهر بس ما يبين.
ميرار: اي ادري بي بس هو رضى يتعالج غير؟
فاضل: گوة اقتنع باچر اخذة ونشوف ومعند مايرضى يكول انا اروح وانا اعرفه جذاب لا يروح ولايوصل.
ميرار: اي عمو ضل فوگ راسه اجبرة يروح ترا هو ماله علاقه مستهين بصحته الأبعد حد.
هز راسه خوش وطلع يمسح بلحيته بَرائه گامت تعزل بالامواعين گمت وياها أساعدها وكملنا بسرعه وطلعت يمهم بالهول هيله گاعدة الحزن تارس وجهه مخليه أيدها على خدها وعمو فاضل ما موجود وخنجر جاي يصلي بنهاية الهول رحت گعدت يمها التفتت عليَّ مبتسمة.
هيله: ها بنيتي اتعشيتي؟
ميرار: اي الحمد الله.
صارت عيني على خنجر من يصلي حتى گعدته وكومته احسها صعبة عليَّ وكل شويه يگض خاصرته بوجع مبين على ملامحه اباوعله وميته من القهر درت وجهي من كمل سويت روحي اسولف ويا هيله وهو صاحني مبتسم.
خنجر: تعالي لچ.
ميرار: وين؟
خنجر: بس تعاي.
رحت اتربعت گباله گبالة ما فاهمه وهوه كمل بس بعده گاعد على المصلاية شال ايده خلاها على راسي من فوگ الحجاب وحچه بهدوء مغمض عيونه.
خنجر: اللهم أجعلها بأمانتك وبعينك التي لا تنام واحفظها من كل شر وسوء اللهم أجعلها من عبادك التي تكتب لهم الطمأنينة اينما كانوا وأينما صاروا اللهم لا تجعل عيونها تبكي الا خشيتك اللهم أنك قادر على كل شيء فارفع عنها الهم والتعب واكتب لها عمراً طويلاً مباركاً، اللهم كن معها حيثما كانت وابعد عنها الشر واهله واطوِ لها طريق الخير حيث تمشي.
گلبي دگ حيل من كمية المشاعر الأجتني حنيته وطيبة گلبة يخلني ابچي باوعتله عيوني مدمعات مستعدة للبچي فتح عيونه باوعلي وصاح
خنجر: بس تبچين افگس عينچ شگلت هسه انا شگلت الله اكبر عود توني اگول اللهم لا تجعلها تبكي الا خشيتك.
طاحن دموعي ومسحتهن احاچي
ميرار: والقرأن خنجر انتَ تبچيني مو بأيدي يارب الك أضعاف الدعوات إلى دعيتهن إلى بجاه الحسين.
ابتسم وشال المصلاية صارت عيوننا على هيله وهو حط أيده على وجهه وصاح من كل گلبة.
خنجر: هم انتِ تبچين؟ وين انطي وجهي وين أضوج من البچي أضوج اختنگ وعلي.
مسحت دموعها بشيلتها وتحاول تبتسم وتسولف وياه گوة على روحها لحد ما دخل عمو فاضل للبيت وخنجر ما رضى يروح لبيته يگلي
خنجر: گومي اوصلچ صارت دنيا ليل.
سلمنا عليهم وطلعنا متوجهين للبناية وهو يمشي مخلي أديه بجيوبه ويدندن بصوت ناصي بس انتبهت اله صوته حلو درت عليَّ مضيگه عيوني.
ميرار: شتدغني سمعني.
خنجر: افا ولچ ما اغني انا.
ميرار: شتقرة لعد.
خنجر: قصيدة أحبها.
ميرار: سمعني خلي أحبها هم.
اتحمحم وضل يقرة بيها صوته تارسه القهر وعينه عالطريق ثابته
خنجر: ودعوني وانا انتظرهم ليلي ونهاري، حيروني طول سفرهم والدمع جاري خبرهم ما رد عليه.
عالحنان احباب گلبي عودوني
ينفذ شعندي صبر لو ما يجوني
اگضي ليلي بالسهر انا وضنوني
عيوني ذبلت والدمع جرح جفوني
من جسدها ويا الحبايب سافرت روحي
لو اعدها يصعب عليه احسابها جروحي.
انوب سكت شويه وحچه مقهور
خنجر: اخ يا بوية، چنه انا وابوي الله يرحمه نحبها حيل ونسمعها من نروح نخدم بالموكب مالنا وهسه اسمعها واعيشها لوحدي.
ميرار: الله يرحمه، ما ضل شيء على محرم هم تشغلها وتخدم بموكبكم وتخلد ذكر ابوك، اني هم اسمعها وياك بعد لا تنقهر.
خنجر: خوش هاهي بس موتعوفينها، خلي اتخيلچ ابوي چا شسوي.
گالها وضحك حيل ومسح عيونه واني اباوعله وابتسم مقهورة وصلنا للبناية وصاني ادير بالي على روحي واقفل الباب زين شافني دخلت جوة يالله راح صعدت ودخلت للشقه وسديت الباب افتر بيها والله أحس اكو شيء غريب بس ما جاي اعرفه شنو هو.
گعدت عالتخم ميته من القهر ضميت روحي لصدري ابچي مقهورة عليَّ والله مقهورة خنجر ما يستاهل هيچ هو يستاهل كل شيء حلو بس الدنيا ما جاي تجي عدلة ويا كل ما يرتاح من شغلة تطلعله شغله ثانيه.
سَنابل.
گعدت من الصبح ميته من القهر هذا اول صبح اريده ما يجي بس اليوم بقى وباچر لازم فرات مطلگني وكل شيء خلصان واحنه راجعين الأمي والا راح تنفذ كلامها، مسحت دموعي النزلن وگمت من فراشي وبنفسي اخلي هذا اليوم ذكرى حلوة ببالي وبباله لان ادري بعد ما راح تخلي شيء يوصلني اله لو اموت عشت عمري وياها اعرفها واعرف طبعها حقارتها ودهائها.
رحت لغرفة تَسنيم بعدهي نايمة سديت الباب عليها وفُرات ماكو بس غسلت وگعدت بالهول هو اجه دخل سد الباب وشمر المفتاح عالميز باوعلي مستغرب واجاني.
المَوتور: شعجب گاعدة؟
سَنابل: هيچ فزيت، وين چنت؟
المَوتور: جوة يم الولد اشتاقيتيلي شني؟
سَنابل: لا ما اشتاقيتلك.
المَوتور: تحبيني چنج؟
سَنابل: لا يتراوالك منو بقى يحب.
المَوتور: اي صحيح انا هم گلت.
گالها واجه اتمدد وخله راسه بحضني وشال أيدي خلاها بشعرة
المَوتور: فرچي راسي تعبت يوجعني.
مشيت أيدي بين خصل شعرة الاحبهن
سَنابل: ليش اجيبلك علاج؟
المَوتور: لا بس خليني هيچ هسه يصير زين.
سَنابل: اي مو ايدي براسيتول.
المَوتور: اوف اقوى من البراسيتول البراسيتول شني گبالج؟ انتِ براسيتوله حياتي.
سَنابل: ههههههههه فُرات لا تضحكني شهالغزل.
باوع لعيوني يضحك وهوه متمدد بحضني
المَوتور: اضحكي جعل محد ضحك غيرج، چا شسوي ما اعرف اتغزل عدل گضيت عمري مگابل الوجوه الزفرة هسه شفت وجه الخير.
سَنابل: لا كسرت خاطري والله.
المَوتور: ما اكسر خاطرچ وتحبيني فد مرة وتكسبين بيه ثواب؟ الچ قصر بالجنه هوه الحب ما ينطلب بس ميخالف انا جاي اطلبه لان الگدامي ماعدها احساس.
سَنابل: لا.
المَوتور: حاولي منا منا.
سَنابل: ابد.
باوعلي ما راضي وضل يسولف يسولف على ما داخ وغفى بحضني بدون لا يحس على روحه شلت أيدي امشيها على وجهه مقهورة ما گعدته ولا مليت ضليت اباوع عليَّ اريد اشبع عيوني من وجهه الما راح اشوفه بعد.
گعدته يگعد ينام بفراشه والعصر يالله گعد ميت من التعب نزل يمهم جوة واني گلبي معصور عصر احس چن راح ياخذون روحي عني مو يبعدوني عنه أخذت نفس وگمت من مكاني اكل بأضافري وما ببالي غير اخلي هاليوم حلو هوَّ المفروض اخلي يكرهني حتى لا ينقهر بس ما اگدر.
بنفسي أعيش ويا عمري كلة بس ما مقسوم إلى وأحس اريد ذكرى منه وياي ما ادري عقلي وين بس أريد طفل منة اتذكرة بي يشبهه بعصبيته وحنيته وكل شيء لان ادري بروحي ما راح اشوفه بعد حبيت يكون عندي نسخة مُصغرة منه.
قرب وكت جيته گمت ما ادري شسوي رتبت الغرفة ورتبت روحي اكثر جريت حمرة بُنية من الميز خليت منها رشيت عطر وفتحت شعري سرحته على طوله صار الليل وصار وكت جيته گمت خليت الاضائه الخفيفة وگلبي دگ بخوف واحجي ويا روحي.
سَنابل: هسه اني شلي بهالسالفة والله عيارة هاي.
ردت اتراجع واحترم روحي بس أنفتح الباب ودخل عيونه تتجول عالغرفة مصدوم لحد ما استقرت عينه عليَّ رمش بعدم استيعاب
المَوتور: بوية گلبي.
باوعتله بداخلي مترددة بس شجعت روحي هو دخل وسد الباب ابتسمت واتقربت حضنته حيل مغمضة عيوني بادلني الحضن وثنينا دگات گلبنا تتسابق رفع راسي بأيدة يباوع لعيوني.
المَوتور: سُنبلتي؟
سَنابل: تموت عليك.
گلتها ورجعت ضميت راسي بحضنه ميته بدمي وهوه عصرني على صدرة حيل وضحك فرحان ما مصدگ.
المَوتور: تحبيني عليچ ابو فاضل؟
دمعت عيوني گوة احچي
سَنابل: اي والله احبك هواي فُرات اريد اضل يمك عمري كله.
المَوتور: ميت بيچ ميت يا بوية تردين تموتيني انتِ؟
گالها واخذني من أيدي گعدني وعيونه تفتر على وجهي ما يرمش
المَوتور: احس بيچ مسويتلي فخ بس ما ادري بشنو؟
سَنابل: لا تحس بعد.
سحب أيدي بين أيده عاصرها حيل ويحاجيني بلهفة
المَوتور: تحبيني من گلبج سُنبلة؟ ما تهديني بيوم اريدچ تضلين وياي العمر كله انا جنت ضايع وانتِ لميتيني ما اريد افقد الراحه الأحسها يمچ اريدچ العمر كلة ما تهديني.
هزيت راسي اي وگوة مسيطرة على روحي دموعي لا تطيح اريد اعيش اللحظات الأخيرة وياه بدون ما افكر بشيء اريد انسى اني منو وامي منو وهوه ابتسم وشال أيده يمشيها من خدي لركبتي واتقرب باسني بطرف شفتي بهدوء وهمس يم أذني.
المَوتور: احبچ وعيني ما شافت ولا راح تشوف غيرچ گلتها قبل وارجع اگولها لا قبلچ حب ولا بعدچ حب.
باوع لوجهي يشوف ردة فعلي ابتسمت مرتاحة وادري هل راحه ما راح تدوم حاجيته اباوع بعيونه گلبي يريد يطلع من مكانة.
سَنابل: واني هم احبك فُراتي گلبي انتَ.
المَوتور: روحه انتِ وحگ على روحه.
باسني بشفتي وابتعد يشوف ردة فعلي خاف اتراجعت اتقربت أسوي شيء بنفسي من زمان هوه باوع لوجهي مبتسم بس صوت انفاسنا ينسمع من شاف نضرتي وين باوعت لركبته مكان ومكان الوشم المكان الضميت روحي بي اول ما شفته وهو فتحلي أدي وهو يگول.
المَوتور: انا فاهم نضرة عيونچ تعاي گلبي تعاي أكيف على التحرش انا أفقد.
شلت أديه ساكته عبرتهن على ركبته شبگته حيل وبسته بوسه طويلة بركبته عيوني مدمعه وهوه كزبر جسمه عصرني من خصري قوي شوغ روحي
المَوتور: عذبتيني خرب ساسچ.
عفت روحي بحضنه اريد أنسى كل شيء انسى الأيام العشتها قبلة ما اريد يبقى بذاكرتي غير ايامي وياه ايدة على شعري وينزلها يداعب خدودي ويبوسني بلهفة يعاملني مثل قطعة غالية على گلبة وخايف تنكسر كل شويه يباوعلي خاف رافضه قربه حتى يتراجع بس يشوف القبول بعيوني، غمضت عيني استشعر هدوئه وياي ولمسة أيده صرت زوجته قلباً وجسداً ناسية الدنيا كلها وما مفكرة بكلشي راح يصير.
ضميت وجهي بصدرة خجلانه
المَوتور: شوفيني وجهج خلي أبوسه.
رفعت راسي باوعتله زفر نفس براحه مبتسم باسني اخر بوسة وگام واني گعدت بمكاني گلبي يدگ حيل ما ادري شنو الأسوي ومنين أبدي حتى الليل راح يخلص دزيتلها رساله
: - وين الگاج؟
وهي بسرعه ردت عليَّ
: - اتطلگتي؟ بالمطار تلگيني هسه راح اروح منا للصبح الگاج هناك قبلي كون خوش؟
سديته گلبي فاير كمت من مكاني رحت لغرفة تَسنيم لگيتها گاعدة تاكل بأضافرها بقلق باوعتلها حايرة
تَسنيم: فضيها سَنابل گليله يلا راح توديهننن الهم.
هزيت راسي خوش ورحت للغرفة لگيته بالكيمونيه گبال المراية يمشط شعرة ويدندن بس شافني ابتسم يباوعلي بتلاعب
المَوتور: وين چنتي.
سَنابل: فُرات اريد احاچيك.
باوعلي مستغرب عاف المشط من أيده واجه يحاچيني بقلق
المَوتور: احچي گلبي شبيچ! ضوجتچ بشغلة؟
مسحت وجهي حيل مستثكله الكلمة
سَنابل: لا، بس اريد اتطلگ.
خزرني بغضب وصاح
المَوتور: لا تتشاقين هيچ شيلي الطلاگ من راسچ بعد.
بلعت ريگي احس حتى الكلمات گوة تطلع
سَنابل: بس ما جاي اتشاقه طلگني.
هوه يباوعلي باستهزاء ما مصدگ من شاف دموعي نزلت يالله ابتعد مستغرب ما يدري شيسوي
المَوتور: سَنابل انتِ صاحية مسودنة! شني اطلگج شبيچ شني اتغيير يعني ليش هيچ سويتي اذا ما ترديني؟ ليش ما منعتيني عنج؟
سَنابل: ما عندي اجوبة الكل اسألتك، امي رجعت جانت ما تريدني وهسه رادتني واني اريد ارجعلها.
المَوتور: اسبچ واسب امچ هسه چا وانا؟
سَنابل: فُرات انتَ منطيني وعد.
المَوتور: خرب فُرات اي منطيچ نعل وعد بس الصار قبل شويه شنو ضحكتي عليَّ! وهمتيني تحبيني ليش بس فهميني اقنعي عقلي شغيرچ بهالدقايق تسودنيني تردين؟
سَنابل: والله ما چذبت عليك لا تحاجيني اكثر تعبت اريد اروح طلگني امي بالمطار تنتظرني لازم اروح.
المَوتور: خرب امچ شتحچين انتِ شتمسلتين؟
صاح بصوت عالي مفرفح ودفعني عالحايط محروگ گلبة گضيت چتفي متوجعه وهوه يفور يشيل ويكسر فلش الغرفة تفلش وما بباله غير اني ضحكت عليَّ شلون افهمه ما ضحكت عليَّ اني اريد اروح حتى لا ينضر هوه وتلوحه حچاية وتخرب سمعته ويعادونه كلهم فوگ ما همه معادينه.
سمعت الباب انفتح عرفت تَسنيم خافت عليه عبالها أذاني وراحت صاحت واحد من الولد اباوعله فقد سوا الغرفة تراب شويه وسمعت صوت مُهران يدگ بالباب ويصيح.
مُهران: افتح الباب خرب شجاي تسوووي انتَ اتسودنت.
صاح حيل
المَوتور: اطلع برا لا تتدخل اااذبحك.
مُهران ما راح ضل يدگ بالباب انوب صاح
مُهران: خويه البسي حجابج راح ادخل.
جريت حجاب من الكنتور خليته على راسي وهوه اتقرب على المَوتور طگه راشدي حيل يريده يصحى
مُهران: بس باوعلي شبيك خرب شصاير بيك؟
صاح بي بحرگه متسودن
المَوتور: ولك سودنتني سودنتني تگلي احبك انوب تگلي طلگني ما خلت عقل براسي تريد تعوووفني هم هيه.
باوعت للساعه وگلبي يدگ حيل ما ضل شيء باوعتله وحچيت عيني بعينه وحجاياتي دخلن سهام بگلبي قبل گلبه
سَنابل: اي ما اريدك طلگني اذا عندك كرامة وعوفني اروح بدربي انتَ انطيتني وعد تحميني وهاي هيه ما قصرت بس هسه امي رجعت تريد تاخذني.
المَوتور: خرررررب امچ انا بلا كرامة ولچ سَنابل باوعيلي عدل هسه صرت بلا كرامة؟
ما رفعت عيني وباوعتله وهوه مفرفح سكت شويه بأدين مُهران وحچه بحرگه صوته مبحوح
المَوتور: طالگ يالخليتيني بنص الدرب وانا بنص گلبي خليتچ.