رواية أبناء الشنار للكاتبة مراسيل الفصل الحادي والثلاثون

رواية أبناء الشنار للكاتبة مراسيل الفصل الحادي والثلاثون

رواية أبناء الشنار للكاتبة مراسيل الفصل الحادي والثلاثون

بس هوه كل السواه رفعها بوجهي قريت أسمي ميرار ثابت رجاح الشدّاد باوعتله مستغربة يعني شنو الغريب طلع جنسيته من جيبه طاحت من أيده من رجفته ورجع جابها رفعها إلى رجعت اقراها مرة ثانية أريد اصدگ ألجاي اقراه اخذتها من ايده ارجف اركز بحروف أسمه مُهران معاذ رجاح الشدّاد.

بلعت ريگي اباوعله مخي ما جاي يستوعب وهوه عيونه مثبتهن بوجهي حتى ما يرمش مثل واحد شاف شي مو طبيعي وحالتي چانت اصعب لزمت جنسيته بقوة كأنما اريد احفر الأسماء بعيني حتى اتأكد
ميرار: شنو هاي شلون شسويت؟

وهوَ يباوعلي وشفايفه تهمس
مُهران: ميرار انتِ ميرار، دخيل الله گبالي انتِ.

طاحن الجناسي من أيدي ثنينهن ما جاي اسيطر على رجفة أيدي لزمت راسي بوجع وحچيت ما مستوعبة
ميرار: شلون فهمني نفس الأجداد أحنه.

مُهران: ولچ ميرار بت عمي ثابت انتِ.

هزيت راسي لا وگعدت بالگاع مخليه راسي بين أديه
ميرار: لا تچذب لا تچذب ما عندي أهل اني.

ثنى ركبته گبالي وخر أديه من راسي ورفع راسي بأيده نترت ايده بسرعه ما اريد اباوعله وهوَ يحچي بگطع النفس يريد يقنعني
مُهران: احنه أهلچ باوعيلي ميرار هذا اسمي باوعي عدل.

باوعتله جسمي كله يرجف دموعي ما يرضن يوگفن
ميرار: شلون انتم أهلي چا ليش عفتوني؟

هز راسه لا والحيرة تارسه وجهه
مُهران: ما عفناچ وكلام الله ما عفناچ.

ميرار: وخر عقيد وخر شلون هيچ؟

ضل يحچي بس أحس مخي بطل يسمعه مثل واحد داس زر الأطفاء براسي اخر شي حسيت بي صوته وهوَ يصيح بأسمي بخوف وبعدها ما حسيت ما ادري شگد مر وكت بديت أصحى جفوني ثگيله فتحت عيني بالگوة بدت الألوان ترجع حاولت أحرك راسي أحس دفو غامرني من كل الجهات هذا ثگل أيده مخلي أصابعه بين أصابعي وحاضن أيدي حيل باوعت على صفحتي وشفته مخلي أيده على خده وصافن عليَّ شعرة مخربط وشكله تعبان.

بسرعه وخرت أيدي من أيده أستغفر وگعدت أحس راسي شثگله
مُهران: صرتي أحسن؟

هزيت راسي اي ورجعت اتذكرت شنو صار أخر مرة والحيرة أكلت عقلي كل شي يگول كلامه صحيح وهو أبن عمي بس مخي رافض يصدگ كل هاي السنين اني عايشة يتيمة ومتروكة أخر شي اتوقعه يطلعون موجودين چنت احسد الناس الناس اللي عدهم اهل وطلعت اني منهم! زين ليش محد دور عليَّ ليش ما رادوني ليش خلوني بأيد فداء أحس ماكو تبرير يقنع عقلي اني من گد ما اخاف من طاريهم حتى ما حاولت ولا فكرت ادور عليهم لان حتى مواجهه ماريد اواجههم.

اتنهد بقهر ومسح وجهه
مُهران: أعرف شني جاي تفكرين بس ميرار ثقي بالله ما عايفينچ أخذوچ غصب وضموچ ماخلينا مكان ما دورناه ما لگيناچ ولچ گبال عيني وأدور عليچ!

مسحت دموعي النزلن ورفعت راسي
ميرار: ما فكرتوا تدوروني عد بيت فداء؟

مُهران: چنتي ببيت فداء كل هالسنين! ‌ ‌.

حچاها بأنفعال ما مصدگ هزيت راسي أي
ميرار: برر إلى مُهران أقنع عقلي.

هز راسه لا عيونه حمر مسح وجهه وگال بصوت ناصي
مُهران: مو مني، تسمعين كلشي من أخوچ.

فتحت عيوني على وسعها مصدومة احس گلبي راح يطلع من مكانه
ميرار: عند. عندي أخو؟

مسح گصته يهز راسه أي
مُهران: عندچ أحسن أخو بالدنيا شحچيلچ عنه ولچ أنشلع گلبة عليچ ضاگ المر صارله سنين لا ليلة ليل ولا نهارة نهار يدور عليچ أبد لا تفكرين هوَ عافچ لو ما رادچ هوَ مخلي روحه قُربان لروحچ.

ميرار: چا ليش ما لگاني؟

مسح على لحيته وجر نفس كل شويه يباوعلي بعده ما مصدگ
مُهران: بيت فداء بذيچ الفترة صارت شغلة چبيرة وانطردوا من المحافظة كلها مو بس البيت ورجاح يتسودن من طاريهم چان يريد يذبحهم لو ما مشردينهم محد متوقع يخليچ عدهم ومع هذا هم رحنالهم ونبشنا البيت نبش ما خلينا مكان يعتب علينه و هم ما لگيناچ.

عقلي ما جاي يستوعب مسحت وجهي احاچي
ميرار: عقيد عليك الله يعني صدگ الدتحچي؟

مُهران: وحگ عينچ صدگ، راح تعرفين كلشي وراح نعوضج على كل دمعه نزلت من عينچ بس شغلة يومين أحط فداء وصفوة بالسجن وأمن الدرب لضهورج يا بوية يا فرحة گلبك يا فُرات رجعتلك بنيتك.

حاچيته ما مقتنعه
ميرار: عود أخوي اسمه فُرات؟

هز راسه اي يحچي بقهر
مُهران: فُرات بس صار المَوتور خلافچ.

بلعت ريگي حاچيته بتردد
ميرار: هوَ خوش أنسان لو لا؟

مُهران: خوش انسان ويا الخوش ناس.

ميرار: عندي أم وابو؟

مُهران: متوفين بس فُرات صار امچ وابوچ رباچ بكسران الظهر بس صرتي أربع سنين أخذچ رجاح.

ميرار: يعني هسه انتَ أبن عمي؟

مسح گصته متوتر عيونه ما زاحت عن وجهي
مُهران: وعلى حقچ انا هم ما مصدگ سبحانك ربي يا مكثر نعمك شلون خلاچ بطريقي شلون رف گلبي عليچ وما عفتچ شلون هيَّأَ الأسباب لحد ما عرفتچ من دمي.

ميرار: اقنعني احس ما جاي اقتنع.

صفن يفكر أنوب طلع تلفونه من جيبة ضل يگلب مركز على ما وگف على صورة دارها عليَّ بنية صغيرة لابسة فستان بسيط وعيونها الواسعه تشبه عيوني وملامحها التشبه ملامحي أستقرت عيني على الشامة إلى جوة شفتها نفسي هاي اني وبصف الطفلة چان واگف ولد يطلع عمرة ب 13 او 14 سنة ملامحه حادة بس نظراته حنينه حاط أيده على چتف الطفلة ويباوعلها بلعت ريگي ودفعت التلفون ارجف.

مُهران: هاي انتِ شوفي، ماكو فرق بين هل طفلة وميرار الگدامي هواي چنت أشبهچ بيها بس أگول يخلق من الشبه اربعين أخر شي چنت أتوقعه تطلعين انتِ.

دمعن عيوني وضليت اربط شيء بشيء
ميرار: ليش ما شكيت بشيء من ضميت عنك أسمي؟

مُهران: لان أغلب البنات هيچ من يشوفن واحد بالدولة يخافن يخترقهن يطلع معلوماتهن يسجنهن چنت متفهم هل شي أگول بنيه و وحدها حقها ما تثق زائد حياتچ ما بيها شي مثير للشك وحده اهلها ميتين وعايشه لوحدها يوميه تمر عليَّ عشرات مثل وضعچ.

ميرار: مخلي كاميرات بالشقه؟

انتچه وحچه بدون تردد
مُهران: جوة الشقه لا، برا بالباب أي.

بلعت ريگي ما ادري شسوي وشنو أحساسي بذيچ اللحظة كلشي مخربط أريد اواجههم واعاتبهم وبنفس الوكت ما اريد أحس ماكو تبرير يشفي گلبي ويريحني.

گام من مكانة وگال
مُهران: گومي وياي ماكو تضلين لوحدچ بعد.

ميرار: وين؟

مُهران: للبيت گومي.

ضحكت بأستهزاء
ميرار: انتَ كل عقلك؟

مُهران: انتِ كل عقلچ اعوفچ؟

ميرار: ما اجي لا أريد أهل ولا شي عگب أيش بعد؟

مُهران: ما راح تضلين على هذا كلامچ من تعرفين كلشي ميرار لا تشلعين گلبي اتعبچ لان وعلى لو تنگلب الدنيا ما اعوفچ ثانية بعد.

باوعتله بحيرة
ميرار: زين احچيلي؟

مُهران: مو من حقي، اخوچ يحچيلچ كلشي وانتِ ساعتها قرري تضلين يمه لو لا وتعذرينه لو لا؟

ميرار: أخذني اله چا خلي احاچي.

هز راسه لا وگعد گبالي ثاني ركبته
مُهران: فُرات اذا عرف چنتي عد بيت فداء راح يتخبل ويطلعهم من جوه الگاع وهوَ هسه نار ومشتعله بگلبة يكتلهم ويضيع روحه ويگضي عمره بالسجن ماريد هيچ ومستحيل أعوفه يسويها انا اريد بس يومين مو أكثر أسجنهم گبل ظهورج حتى بعد ما يگدر يسويلهم شي.

مسحت عيوني أديه يرجفن
ميرار: أذوني هواي ما تدري شسووا بيه ما تدري كلكم ما تدرون لو شگد ما احچي ما يكفي وما اوصف العشته.

باوعلي بقهر يشيل ايده يريد يمسح عيوني ويرجعها متردد
مُهران: عمت عيوني، وحگ عينچ أذيهم أضعاف أذيتچ أطلع عذابچ من عيونهم أخذيها مني حچاية زلم ننسيچ كلشي عشتي راح تشوفين عوض الله بحنية أخوچ.

ميرار: شتحچي انتَ شتحچي ما أنسى شينسيني كلشي محفور براسي.

مُهران: ما راح تفهمين معنى كلامي ألا تشوفين شني أقصد وشگد ناس تحبچ ومنتظرتچ وانا أولهم.

ميرار: زين انتَ تگول ما تريد أضهر وبنفس الوقت تريد تاخذني للبيت شلون؟

مُهران: ما اريد يدرون بيچ هسه أي، بس مستحيل اغفل عنچ اكو مشتمل محد گاعد بي بالحديقة ومقفول راح أضمچ هناك هل يومين حتى گبال عيني لحد ما أسجنهم وكلشي يفض جاي تفتهمين عليَّ؟

باوعتله بحيرة وهوَ گال
مُهران: تگدرين تثقين بيه لولا؟

ميرار: اگدر وما اگدر.

رخت ملامحه ابتسم وگام من مكانة ودار عليَّ
مُهران: چا گومي وياي ومالچ شغل يجيچ الصافي.

دنگت مدمعه الموقف ذكرني بخنجر اول مرة شفته بيها وعرض عليَّ أروح ويا ولح هواي على ما فكرت وحچيت بيني وبين نفسي ما ادري شنو نيته بس ما عندي شيء أخسرة وساعتها صدگ ما ندمت من رحت ويا حسيت الله صخرة إلى ممكن هسه مُهران نفس الشيء.

اتوكلت على الله و گمت من مكاني ولا أخذت شيء وياي بس گبل لا نطلع صارت عيني على الطيور ما ينطيني گلبي أعوفهن نزلت القفص أريد اطلعه وياي وهوَ گال
مُهران: وين ماخذتهن.

ميرار: أخذهن وياي خطيه يضلن وحدهن.

مُهران: لا بقيهن هسه مالچ غرض انا ادير بالي عليهن وبعدين أجيبهن الچ.

باوعتلهن بحيرة ما ينطيني گلبي اعوفهن
ميرار: مو خاف تنساهن؟

هز راسه لا عينه عالقفص
مُهران: أنسى روحي وما انساهن ما دام تحبينهن.

رجعته بمكانه وطلعنا أحس گلبي يرجف بيه شي يريد يروح ويواجه و بيه شي متردد قفل الشقه وخله المفتاح بجيبه ونزلنا صعدنا بالسيارة رجعت راسي على الكشن صافنه وهوَ قلق والحيرة تارسه وجهه الف حسبة براسه عاگد حاجبه وقابض على أيده يباوع للشارع من المرايات عينه ما نزلت.

مُهران: خايفة؟

أخذت نفس وزفرته
ميرار: ما خايفه بس ما اريدكم مثل ما ماردتوني وبنفس الوكت أريد أشوف أريد اواجه وبعدها أروح.

باوعلي بقهر ورجع عيونه عالطريق يطبطب باطراف اصابعه ع الستيرن
مُهران: حقچ، ما راح احچي شي راح اثبتلچ بالأفعال انتِ بس انطينا فرصة نشرحلچ واذا لگيتينا غلطانين ذيچ الساعة انا وياچ بكلشي.

عضيت شفايفي ما اعرف شجاوب ودرت وجهي على الشباك
ميرار: ماريد اندم اني ما اتحمل ندم بعد.

مُهران: انا اتحمل الندم عنچ مو انتِ ميرار انتِ هسه بأمان كلشي مر و أي أحد اله أيد بضياعچ راح يتحاسب لا تفكرين هواي خلي إلى حملتي سنين انا اشيله لو بس هاي الفترة.

حسيت حچيه يدگ بگلبي ما ادري راحه لو خوف بعد ساعة تقريباً طبگت السيارة گبال بيت عالي وچبير وهوَ نزل قبلي ما ادري شنو يسوي دقايق واجه فتح الباب وگال بهدوء
مُهران: انزلي.

نزلت من السيارة رجليَّ ثگيله گلبي يدگ حيل عبالك داخله سباق الهوى لفح وجهي امشي وره مُهران وهوَ يمشي گدامي دفع الباب الرئيسي بأيده حسيت صدري ضاگ أحس هالبيت يباوعلي ويگول أجت
حبيت الأحساس او كرهته ما اعرف.

الحديقة تشرح الگلب مليانه خضار و ورد وأضوية بكل مكان وبكل زاوية بيها مكان للگعدة الثيل أخضر ناعم النخلات تارسه المكان وبالزاوية المشتمل إلى گال عليَّ مُهران طلع المفتاح من جيبه فتحه دخل قبلي وأشرلي براسه ادخل.

چنت اتقدم خطوة وارجع خطوتين وعيني تدمع أريد وماريد سميت بأسم الله ودخلت وهوَ سد الباب وقفله اتقدمت عيوني تفتر بالمكان عبارة عن حمام وغرفة ومطبخ الأضائه خفيفة المكان مو ضيگ بس هادء بطريقة تقبض الروح.

حسيت بطني تنكمش رجعت نظري لمهران چان واگف وراي منتچي عالحايط ويباوعلي بنظرة واحد خايف عليَّ أكثر من نفسه ما يحچي بس كل ملامحه تگول أرتاحي والله ما أضرچ.

ميرار: هسه شسوي؟

ما حچه شي راح للغرفة جاب معقمات وگطن وأشرلي اگعد گعدت وهوَ عقم جرح گصتي وحط لزگه جروح وانوب عقم أيدي وغير الشاش أحس الأمان حاوطني من كل مكان گام للمطبخ فتح الثلاجه وگف يسويلي أكل واني گاعدة صافنه عليَّ جاب الصينيه مخلي بيها الأكل وماي وگعد گبالي مسح على لحيته يحچي بتركيز.

مُهران: أختي إلى هيَّ بت عمچ كلتلها بوجودچ بس بدون ما تدري انتِ منو راح تدير بالها عليچ بغيابي وتنطيني خبر بكلشي انتِ ما مطلوب منچ تسوين شيء، أرتاحي اكلي نامي ببيتچ انتِ وانا ارتب الوضع لظهورچ.

تَسنيم.

الشرطه بكل مكان وصوت سيارات الشرطه ياخذ الروح المَوتور واگف يلبس بساعته وسَنابل دموعها تجري عاصرة طرف ثوبها بس شاف دموعها عاف كل شي بأيده وثنى ركبته گبالها وهيَّ تگله
سَنابل: لا تنزل عليك الله لا تنزل.

شال ايده يمسح دموعها ويحاچيها بقهر
المَوتور: سُنبلة لا تبچين مو زين عليچ انا مو گتلچ ما اهدچ؟

سَنابل: واذا اخذوك واذا ما رجعتلي؟

المَوتور: معناها ميت وين اگدر افارگج انا؟

سَنابل: ما راح ياخذونك؟

المَوتور: ما اروح ألا وكت انا اقرر، ورجاح ما يسوى انسجن واعوفچن من وراه.

هزت راسها خوش تاكل بأضافرها قنعها ونزل وگال النه محد تنزل بس احنه وين نگدر بس شفنا نزل نزلنا وراه البيت جوه مخبوص خبص بين الفرحانين وبين الخايفين معاذ ومعتصم جنهم شياطين صافين سوه يتبسبسون مبتسمين بس نزل المَوتور يعدل ردان قميصه معاذ گله.

معاذ: دم ابوي ما ينسكت عنه.

المَوتور: اخليك تلحگه لا تضوج حلمت بي ضايج ويريد اله ونيس بجهنم.

انفتح الباب الرئيسي والشرطه دخلت للحديقة و واحد منهم صاح
: - فُرات ثابت رجاح عليك تبليغ.

وهوَ بسرعه طلع الهم شايل ايده خازرهم يريد يعارك
المَوتور: هيو هيو وين داخلين؟

: - عندنا بلاغ بخصوص وفاة رجاح الشدّاد ياريت تتفضل ويانه حتى ناخذ اقوالك.

اتقربنا ميتين من الخوف نباوع من الباب توهم يتقربون عليَّ دخل مُهران صار نظرة عليهم ما حسيته اتفاجئ وگف گبالهم يحاچيهم بعصبية عيونه تفتر عليهم
مُهران: مايصير تاخذونه بدون دليل احنه ما نمشي ورا ظنونكم اذا عدكم تقرير يثبت شبهه جنائية اتفضلوا نسمع بس اذا كلشي ما موجود هذا مجرد اتهام من غير سند والقانون يمنع التوقيف بدون أدله!

وهذاك الشرطي يجاوبه بنفس الصياح
: - سيادة العقيد عدنا بلاغ رسمي وتم توجيهنا.

ما خلاه يكمل قاطعه
مُهران: البلاغ وحده مايكفي البلاغ مودليل اريد ايعاز قاضي التحقيق او مذكرة اعتقال رسمية غير هيج هذا تجاوز قانوني وتتحاسبون عليَّ واحد واحد.

معاذ: ولك مُهران دم جدك هذا بويه لاتغطيله.

مُهران عايزة بس يلطم على وجهه والمَوتور ابتسم بأستهزاء يهز بأيده
مُهران: جدي مات وشبع موت شهالحچي بويه؟

الشرطه ضلوا واحد يباوع للثاني حايرين
مُهران: اي تجاوز راح ينرفع للنزاهه و وزارة الداخلية القانون واضح المادة 44 و 45 من قانون الاجراءات تمنع اي توقيف بدون مذكرة قضائية الشغلة مو لعب.

انسحب ليورة وأشرلهم براسه بمعنى انسحبوا وهز راسه خوش
: - نعتذر سيادة العقيد نحاول نطبق القانون اكثر.

طلعوا ومُرتاد راح سد الباب وراهم معاذ ومعتصم وجوهم انگلبت صارت ما تتفسر ومعاذ اتقرب يحاچي بمُهران متسودن
معاذ: ولك انتَ تشيخ علينا برتبتك تهيني كدام الغريب؟

ضحك بأستهزاء وصفگ أيده
مُهران: يگول غريب يگول، الشرطه منو وداهم؟ منو دفع مو انتم راشينهم عبالكم تنضم عليَّ بويه لا تجربون تلعبون بالقانون من وراي لان تدرون الراح يصير شني وهذول اذا بقيتهم بشغلهم انا معتب.

مسح گصته يحاچي بصياح
معاذ: ولك احنه اهلك مُهرررران.

مُهران: اهل شنو اهل الرشوة؟ اهل التزوير؟

باوعلهم بأسف وعبرهم ودخل مقهور ومَياسة دموعها يجرن
مَياسة: سوده عليه ضال لا يگدر يحچي ولا يگدر يسكت.

هزيت ايدي ما مقتنعه بحچيها
تَسنيم: هذا كله ومايگدر يحچي لو يگدر شلون.

طكتني على جتفي ومسحت دموعها تضحك والمَوتور وجهه محتقن گعد بالأستقبال يهز برجله وطلع تليفونه من جيبه يخابر التلفون ما طاح من ايده أنوب گال لسَنابل تبدل وأخذها للدكتور يفتح خياطات خدها وتسوي سونار المشكله بس يطلعون ثنينهم أحس روحي يتيمه ومابيه حيل واروح وياهم.

صبيتلي أكل وگعدت عالميز اكل ومشغله ماشا والدب بالتلفون ومتچيه الجهاز على گلاص الماي اكل گوة كاتمة ضحكتي كل شويه طالع مشهد يضحكني مسحت عيوني احچي ويا روحي بصوت ناصي
تَسنيم: احتاج واحد بحياتي يضحكني مثل الدب.

جسام: ليش أحسچ تلمحيلي؟

گمزت مخليه أيدي على گلبي رفعت راسي شفته واگف مكتف أدي الصدرة ويباوعلي رافع حاجبه بشك عفت الخاشوگه من أيدي
تَسنيم: شجابك هنا شجابك انتَ جني؟

ابتسم بشر يباوعلي بنضرات شريره
جسام: اي ديري بالچ لا اتلبس بيچ.

تَسنيم: جدك رسول الله ما تسويها وينك وين الجنانوه.

جسام: احب الأذكياء.

تَسنيم: جا ما تصير منهم؟

فتح عيونه حيل وعض اصبعه محترگ گلبه
جسام: لو ما المَوتور واگف بعيني چا لبست هذا الجدر براسچ الجاهله.

تَسنيم: غير يستچن الثلاثيني وتعال لبسه براسي هاي السچينه وانومها بنص گلبك.

هز ايده مستهزء يحچي بقهر
جسام: تريد تنومها بنص گلبي وهيَّ تباوع ماشا والدب الك بيها حكمة ياربي.

باوعتله ورمشت عيوني أحسه موصاحي
تَسنيم: اگلك شمالك انتَ يعني نظامك هيچ لو سوادين؟

جسام: ما عندچ حچاية بيها خير.

تَسنيم: اي ادري شنو الجديد هسه انتَ عايف هاي الوادم كلها تدور حچايه بيها خير مني اخذ چوالاتك وروح منا ما تلگه.

طفيت التليفون وشلت الصحن ارجعه لمكانه وهوَ يحچي بحرگة
جسام: والقرأن اول مرة تمر عليَّ وحده هيَّ بگد النعال ولسانها هم بطول النعال.

عضيت على شفايفي ما اريد اسوي مشكلة ويجن كلهن
تَسنيم: اوف منك يلساني هسه انتَ شتريد؟
رجعت باوعتله ملامحه راخيه حك راسه وگال
جسام: ماريد هيچ اگلج يا حلقة جاي تباوعين؟

تَسنيم: حلقةةة خااااالتي.

انتچه عالكاونتر وعض شفته
جسام: اويلاه حلوه؟

تَسنيم: عمي اگص أيدي اذا انتَ سيد انتَ لفو عالسادة مو هذاك اخوك الشرف ينگط منه انتَ شمالك عليمن طالع
ابتسم ومسح وجهه ونزل ايده يمسح على لحيته المفقودة
جسام: على خالتچ.

تَسنيم: املط ترا املط شتمسح بعد عيني عينك ربي يعرفك شنو حتى لحيه ما يطلعلك.

جسام: انا ما اربي لحية اخاف على گلوب البنات وگلبچ اول واحد انوب تضلين تملخين بروحچ لو هذا لو ماريد
ضحكت بأستهزاء وشلت السچينه من الكاونتر أشرتله بيها
تَسنيم: يوزر سيف ادخل علينا
جسام: هههههههههههههههه.

هزيت ايدي وعبرته اريد ارجع أصعد فوگ بعدني يم الدرج وصاح
جسام: البُلبل الفتان.

تَسنيم: مفتنة عليك وما ادري؟

جسام: انچبي ولفي حجابچ عدل ترا البيت بي زلم ما عايشة لوحدچ انتِ وهيچ ماخذه راحتچ.

تَسنيم: ترا ما طالع شي من شعري؟

جسام: اي ما طالع بس خصله منا وخصله منا ورگبتچ شويه وكل دقيقة طايح ومرجعته شني السالفة يابة.

رفعت أيدي اتلمس گصتي كلشي ما طالع من شعري
تَسنيم: يجوز چنت ما منتبهه انتَ هم غض بصرك سيد وخفف تركيز مو زين عليك.

عگد حاجبه وحچه بضوجه
جسام: امشي اصعدي امشي الجاهله مصدگة روحها.

هزيت ايدي وصعدت وصلت لنص الدرج محترگ گلبي التفتت لگيته يباوعلي صفگت أديه ثنينهن وغميته وهوَ فتح عيونه حيل ودنگ يدور بالگاع يريد شيء يگطفني بي صعدت اركض وأسمعه يصيح
جسام: الخايسة انا الچ ومحمد أسودنچ فوگ سوادينچ.

دخلت وسديت الباب أضحك هذا جاي يشوه سمعة السادة بعيني چنت عبالي من گد ما يستحرمون عينهم ما يحطونها بعين البنيه وهذا واگف يشرحلي على شعري ورگبتي أستغفرك ربي رحت گعدت اباوع عالتلفزيون شويه وانفتح الباب دخلوا سَنابل والمَوتور هيَّ عيونها حمر مبينه شگد باچيه شايلين الشاش من وجهه والأثر واضح بخدها.

گعدت على التخم رحت گعدت يمها احاچيها
تَسنيم: واخيراً خلصتي من الضمادات هيچ شحلاتچ مشتاقه لوجهج.

بلعت ريگها ونزلن دموعها مقهورة
سَنابل: خرب وجهي خرب باعي الأثر
سد الباب واجه گعد يمها من الجهه الثانيه ومرر أيده على چتفها يحاچيها مضيگ عيونه
المَوتور: غير چنج البخت وين خرب تطردين عيون انتِ
دارت خدها اله تحاچي مقهورة دموعها يجرن
سَنابل: وجهي خرب فُرات.

شال أيده يمسد على خدها ومسح دموعها
المَوتور: يا بعد فُرات ما يخرب بعدچ أحلى بنية شافتها عيني حتى هذا الأثر زايدچ جمال.

سَنابل: راح يضل يذكرني بكلشي ما انسى بعد.

المَوتور: تنسين غصباً عليچ انا يمچ ما تنسين شني؟
مخليه ايدي على خدي واباوعلهم
تَسنيم: احسني طرف ثالث
المَوتور: اول مرة تحسين شي بي خير
تَسنيم: اروح يعني؟

المَوتور: وروحي عليچ الوسفة شني؟
تَسنيم: يعني اگوم؟
المَوتور: لا ضلي
تَسنيم: لا تچلب بيه ما اضل.

درت على سَنابل احاچيها بقهر
تَسنيم: صارت حسرة بگلبي من يحچي عليَّ تردينه شوي شوي جاي اكتشف أخت رجلج انتِ مو اخت اختچ.

عگد حاجبه ما مفتهم وهيَّ مسحت دموعها تضحك
المَوتور: اخت رجلج؟
تَسنيم: الياخذ حچي مرته ويعوف اخته مو يگلوله اخو مريته هذا هسه سَنابل نفس الشي مع الأسف.

هز ايده يضحك ودار على سَنابل
المَوتور: هاي يرادلها ربطة بالچول تخليها تبطل تجفص
سَنابل: اربطني وياها
المَوتور: اخذ فروخي من بطنچ واتدللي ما اخليها بنفسج.

تَسنيم: شوكت يجوون ترا مليت اريد العب بيهم
المَوتور: نلعب بيهم جر الحبل شگلتي؟
تَسنيم: خاف ينگطعون؟
المَوتور: ولج خلفتي خشنه ما ينگطعون.

خلت ايدها على بطنها تحاچينه بخوف
سَنابل: اخليكم تشوفونهم بس بالصور
تَسنيم: هسه ديلا من حورهم شو انتِ امهم والماطور ابوهم.

عافهه واجه لزمني من ياختي يهز بيه ويحچي بنتر
المَوتور: ياهو الماطور؟
تَسنيم: الماطور اگول انترس طفوه شبيك
هدني التشيريت يباوعلي ما مقتنع
المَوتور: اي عبالي.

سَنابل: عوف اختي فُرات
تَسنيم: اوي عوف أختي فُرات كل قوتچ هاي لو عندچ بعد؟
المَوتور: تحبني تعشگني أختچ ما تگدر تحاچيني
تَسنيم: من يومها ما عدها ذوق
عض اصبعه متحلف يريد يجيني ختلت ورا سَنابل وهيَّ تضحك
المَوتور: ولچ بگدج انا تحاچيني هيچ الصلفة؟
تَسنيم: دعابة هاي اتشاقة مقلب.

رجع گعد بمكانه يباوعلي ما مقتنع يريدني احچي حتى يگوم واني بعدني وره سَنابل أخر شيء بزع وگال
المَوتور: عفيت عنچ انزلي
نزلت من الكرويته وكفت گباله رافعه اديه ادعي
تَسنيم: ما تقصر انعم الله عليك وعلى عشيرتك يارب يفتحها بوجهك ويحفظلك مرتك واختها ويخليهن خيمه وستر عليك.

ضحك مغطي وجهه انوب طلع ربع من جيبه خلاه بأيدي واني ادعي
المَوتور: الله ينطيچ تعاي باچر هم انطيچ ربع وتكثفين الدعاء
تَسنيم: ترا مشروع ناجح بس امي شروق يعني دعوتي توصل لباب الحوش تفتر وترجع عليَّ.

مسح وجهه يضحك وحط بأيدي ثنين خمسه وعشرينات
المَوتور: مصيبة انتِ بالعباس هاچ أدعيلي بعد ابهريني
خليتهن بحضن سَنابل حتى اگدر ارفع اديه وادعي
تَسنيم: يارب ينصرك على اعدائك ويخلي حياتك مشتغله مثل الماطور ويحميك من كل عطل گول أمين
المَوتور: وسطر السطرچ لازم تخرب الدعوة.

گعدت يمها وأخذت حق تعبي من حضنها اهفي بيهن على وجهي
تَسنيم: الله يوسع رزقك وانتَ توسع رزقي وكلنا ربحانين
المَوتور: تحسين روحچ عندچ واير مباشر من حلكج للسما ها
هزيت راسي اي وهمه يشمرون عليَّ ما راضين فوگ ما ادعيلهم.

اتصلوا عليَّ وطلع گال بالليل يجي ضليت يم سَنابل احاچيها واطمنها وهيَّ تبچي خايفه تگول شلون أطلع الجهال لحد الليل اجه المَوتور وهيَّ على حالها گابلها يباوعلها بحيرة ما يدري شيحاچيها وتسكت
المَوتور: انتِ تردين طبيعي لو عملية؟
سَنابل: ولا وحدة
مسح على لحيته يحاچيها بقهر
المَوتور: چا بيضي سُنبلة ماكو غير حل.

باوعتله مقهورة واني اريد اضحك بس هم ضايجه عليها ما ينطيني گلبي وكت ولادتها جاي يقرب واحنه حايرين بيها مخها قافل شلون أطلعهم وشلون أطلعهم.

بالصدفة سمعت المَوتور يخابر وعرفت من خلال حچيهم شروق انحكمت مؤبد متنه من القهر مو عليها هيَّ تستاهل بس مقهورين على روحنه لان هيَّ هاي امنا وسَنابل ما وگفت بچي.

تَسنيم: هسه عليمن تبچين يعني شمتوقعه؟ هيَّ هاي نهايتها معروفة لان الباطل ما يدوم.

سَنابل: مو عليها والله مو عليها اني مقهورة علينا ليش انكتب علينه امنا هيچ.

اتنهدت اباوعلها مقهورة ما ادري شحچي واليوم فد كئيب وصار شگد طويل رحت للغرفة سديتها ولفراشي اتغطيت انام احسن حل حتى أشرد من الواقع.

مَياسة.

فارشة فراش بالحديقة و مگابلة الكتب والدفاتر والاقلام وگاعدة أريدهن يبادرن ويدخلن المعلومات لعقلي بس ماكو فايدة أجت دُجى گعدت گبالي ساعه تضحك عليَّ ساعه تقريني
دُجى: خابرت محرَاب هسه يجي.

مَياسة: يبچي ويانه لو شيسوي؟

دُجى: انچبي ولچ أخوي سچاچ
مَياسة: على روحه.

أنفتح الباب ودخل محرَاب بأيده اكل وحلويات مثل كل مرة بس شافنه وشاف گعدتنه ضحك واجه يهز بأيده
محرَاب: ولچن شني مطرودات؟

ابتسمت ورفعت راسي احاچي
مَياسة: حتى المعلومات يدخلن بسرعه على الهواء الطلق
نزع حذائه وگعد گبالنه شمر علينا كل وحده علاكتها
محرَاب: طلق براسچ كون
اخذ الكتاب فتحه ويحچي بتركيز
محرَاب: أشرن إلى شنو الما فاهماته؟
مَياسة: گول شنو الفاهماته.

ذب الكتاب من أيده يحچي بعصبية مزيفة
محرَاب: اشگ هدومي والله أشكهن
خليت أيدي على راسي احچي بنفس طريقته
مَياسة: اتطشر شرفچ يمَياسة اتصخم وجهي شلون اطلع گدام العالم يبوي.

ضحك يهز براسه أنوب رجع فتح الكتاب گباله وحط قلم وره أذنه ضل يدرسنا بجدية صدگ يدخل الموضوع للعقل شگد يدرسوني مُهران ومُرتاد بس ما افتهم منهم بگد ما افتهم منه يمكن لان يجيبلي اكل يغري معدتي.

دُجى: اني استوعبت كلشي باچر نكمل.

باوعلي بشك أخاف اگله ما فهمت خاف يعيد امجاد الصونده الخضره
محرَاب: وانتِ ست ميسو؟

گضيت راسي بوجع حتى لا يمتحني وانكشف
مَياسة: ما ادري شو دخت بلا افتحلي عصير خلي أصحصح
هز راسه خوش وأخذ بطل عصير فتحه وحطه بأيدي ويدردم
محرَاب: يگلك الحگ العيار الباب الدار
مَياسة: شقصدك؟
محرَاب: الحليم تكفيه الأشارة
رگصتله بحواجبي وشربت من العصير
مَياسة: اني مَياسة مو حليم.

دار على دُجى يحاچيها بقهر
محرَاب: خاب دُجى بيت شگده وشكبره مابي صونده خضره؟

مَياسة: دتقهرني ترا
محرَاب: لا أسف.

گالها بأبتسامه وگام من مكانه ينكت بملابسه لبس حذائه يريد يطلع ولاگاه مُرتاد بالباب جاي من بره يريد يدخل حضنه وضلوا يسولفون بهمس بجدية ما نسمعهم شيحچون أنوب على صوتهم
محرَاب: مُرتاد ترا حقة حط روحك بمكانه تسوي الأكثر.

مُرتاد: ادري حقة بس خايف عليَّ شسوي؟
محرَاب: الرقم الصعب ماينخاف عليَّ شمالك
مُرتاد: الرقم النعل مرات عنده رعونه
محرَاب: دوم مو مرات.

طلع أبوي من جوه وجهه مبين توه گاعد يكف بردان دشداشته وهوَ شاف محرَاب وانگلبت أحواله ضل يصيح
معاذ: هلاه بويه هلاه اطلع من گبرك وشوف بيتك ولد الحرام يفترون بي.

محراب هز أيده ودار وجهه عنه يحاچي بمُرتاد
محرَاب: يلا اتأخر الوكت باچر تعال الي
مُرتاد: امشي عاجبني ابات يمك اليوم تستقبلني؟
محرَاب: اذا ما يكفيك البيت احطك بگلبي
مال راسه على صفحه ناسي وجود ابوي
مُرتاد: الله.

فززهم أبوي من صاح
معاذ: ولك مُرتاد اذا حچيت ويا هذا ابن الحرام لا اعرفك ولا تعرفني.

محرَاب القهر بين بوجهه فتح الباب وطلع ومُرتاد گال الأبوي
مُرتاد: باچر وراكم حساب شتگولون لربكم؟

ما انتظر يسمع جواب وطلع لاحگ مُرتاد وطبگ الباب حيل وأبوي دخل يدردم دُجى ما شفتها بعد أكيد شبعت بچي هسه لميت الكتب وكلشي من الگاع ودخلت جوة بغرفتي مختنگه دموعي ينزلن بلا صوت أحس انقهرت ويا قهرته شنو ذنبه هوَ ليش يذبون الصوچ بي يعني هوَ أختار يكون هيچ؟

طلعت جهازي اريد اتصل عليَّ واترجعت شمرته وغطيت وجهي مختنگه شويه وحسيت باب غرفتي أنفتح من صوت خطواته عرفته مُهران وخرت البطانيه من وجهي بعده بملابس الشغل باوعلي عاگد حاجبه واتقرب مخلي أيده على گصتي
مُهران: مريضه؟

هزيت راسي لا وگمت وكفت وهوَ شال ايده يمسح عيوني
مُهران: شبيچ حبيبتي ياهو وياچ؟

نزلن دموعي مرة ثانيه مقهورة
مَياسة: محرَاب چان هنا وابوي ضل يصيح عليَّ ويغلط وأنقهر وطلع.

مُهران: خرب وضايجة على محرَاب هسه انتِ؟
مَياسة: ترا حتى الماعنده احساس يضوج
مُهران: مَياسة راح اطيح حظج مالچ غرض بي انتِ!

مَياسة: لا تصيح عليه مُهران أنقهر
مُهران: احترگ مُهران شيبتوني كل واحد ماخذله صفحة
مَياسة: يلا هيه ضلت عليك.

أحس بحلكه حچي أتلفت أنوب گال
مُهران: مَياسة كلشي راح احچي راح يضل بيناتنه خوش؟

هزيت راسي اي اباوعله بتركيز
مُهران: باوعي اكو بنية بالسيارة راح ادخلها بالمشتمل ماريد احد يدري بوجودها أريدج تحرسيلي الوضع وتروحين تطفيلي الكاميرات وتشوفين خاف احد يطلع لو يباوع من الشبابيك.

لطمت على صدري فاتحه عيوني حيل
مَياسة: صخام بعيني ولك مُهران يا بنيه هاي انتَ الثگيل ولعباس طحت من عيني ما اگدر اشوفك طبيعي بعد يا صخام وجهي انوب احرسلك وانتَ تدخل بنات تالي عمري؟

حط ايده على حلكي ساده لا احد يسمع
مُهران: راح اشگ حلگج مَياسة ولچ بنية بالمركز اهلها عافوها وماكدرت اعوفها بس اليوم وباچر اخذها لعمامها شمالچ لا تكبرينها؟

وخر ايده من حلكي ويأشرلي احچي على كيف
مَياسة: يعني يتيمه؟

هز راسه اي دمعت عيوني بقهر
مُهران: سوده عليه يلا روح ما احچي راح احرسلك مُهران لا تزيغ عينك عليها أعرفك من جوه ليجوه ترا خطيه البنيه ماعدها احد.

باوعلي بقلة صبر طالعه روحه وشال ايده يريد يطگ وجهه
مُهران: اكتل روحي مَياسة والحسين اكتلها
كضيت أيده امنعه وگلبي يريد يطلع من مكانه خاف يحول عليَّ
مَياسة: لا حباب وعلى اتشاقه يلا روح البنيه بره خطيه.

طلع يسب بالكائنات الحيه والميته رحت طفيت الكاميرات مثل ما وصاني واتفقدت غرفهم كلهم نايمين رحت اباوع من الشباك حاطه ايدي على خدي وما ارمش خاف تفوتني لقطة دخلوا سوه وهوَ يحاول قدر الامكان يغطيها ويضيعها بجسمة حتى ما شفتها زين طلع المفتاح فتحه ودخلوا ثنينهم وسدوا الباب لطمت على وجهي بقهر فكرة تاخذني وفكرة تجيبني واقنع بروحي.

: - لا اصحي لا تفكرين هيچ هذا ابو المواطنين ما يسوي شغله تنزل راسنه.

ضليت على وگفتي اريده بس يطلع صارله بالساعة جوه شويه وانفتح الباب وطلع قفله وحط المفتاح بجيبه ودخل لگاني بالباب متخوصرتله
مَياسة: صدگ ماكو مستحه عينك عينك
مُهران: ولچ انتِ ياهو مسلطچ عليَّ بروح الحسين.

انطاني نسخه من المفتاح وهمس
مُهران: اي كائن ما يدري بيها مَياسة شغله حياة او موت ركزي فهمتيني انا أثق بيچ وادري بيچ كفو بالمواقف الجدية
مَياسة: عد عيناك سيدي.

مُهران: تدخلين يمها تشوفينها موتنسينها خاف اطول يصير وياي شيء سوي روحچ تنظفين المشتمل لا تعوفينها ابد سولفي وياها بس اعيد واكرر ديري بالچ احد يحس.

مَياسة: صار حبيبي لا يضل بالك هاي هيَّ.

مُهران: فدوة لوجهج، يلا انا طالع بأمانتچ بعد اجي باچر بس كلشي يصير خاف اتأخر افتحي الباب وادخلي ترا البنيه مريضه حطيها بروحچ و أي شيء يصير خابريني تلگيني يمچ.

انكسر گلبي ما ادري منو البنيه وليش بس الأعرفه مُهران يعرف شنو يسوي واني وياه بكلشي باوعتله مقهوره التعب مبين بوجهه
مَياسة: ارتاح وخلي أسويلك اكل انوب روح؟
مُهران: لا ما اشتهي اكلي انتِ اذا جوعانه.

مَياسة: خوش دير بالك على روحك حباب
مُهران: صار ياروحي.

باس راسي وطلع وكل شوي يوصيني گلبه ما مرتاح رحت لغرفتي اوهوس خايفه عليها كل شويه اريد اروح واتذكر من كلي باجر يالله تدخلين ردت بس انام حتى يجي باجر بسرعه واشوفها عندي فضول قوي وعندي طاقة مال سوالف وهوَ گلي سولفي وياها يعني أفضحهم.

گلبي ما انطاني انام فتحت تلفوني طلعت رقم محرَاب اتصلت عليَّ بسرعه جاوب اجاني صوته مال واحد نايم وگعدوه
: - ها ميسو صاير شيء؟
: - لا ماكو شيء بس انتَ زين؟
: - اي زين وانتِ زينه؟
كتمت الاتصال اضحك على نبرته ورجعت فتحت
: - يلا ارجع نام هيچ عجبني اسأل عليك غزر بيه التدريس
: - احترگوا أهلك محرَاب.

: - يلا تصبح على خير ارجع نام
: - أصبح على وجهچ؟
سديته بوجهه وشمرت التلفون اهفي على وجهي هذا شماله هوه الينعس يستهتر!

لفيت راسي ونمت اريد بس باجر يجي حتى اروح للبنيه گعدت الصبح اول مرة اكعد بهالحماس سبحت وغيرت ملابسي وطلعت يمهم للأسف گاعدين بالهول كلهم ونبعة تدعي رحت يمها اسألها شبيها
مَياسة: شكو بيبي؟
نبعة: مرت فُرات جاي تجيب ادعيلها
مَياسة: اوي فدوة الله يسهل الها.

معاذ: حبلت بنغوله واجته غشيم فرحان بيهم عباله جهاله
نبعة: والله اني ياريتني حابله بنغوله ومخلفتهم ولا انتم.

دنگت مستحيه وهمه ضلوا واحد يباوع بوجه الثاني انوب سووا روحهم ملتهين يسولفون وهيَّ ولا چنها خليت ايدي على خدي صافنه ونبعة شويه وخابرت المَوتور واسمعها تگول
نبعة: صلاوات على محمد صلاوات.

سدته منه الضحكه ما فارگت وجهها
مَياسة: ها بيبي جابت؟
نبعة: جابت كافل وملك.

ضحكت متحمسه اريد اشوفهم واگرصهم گمت للمطبخ أخذت منظفات وسطل ماي وشديت راسي عود جاي انظف
مَياسة: بيبي راح انظف المشتمل اني صارله هواي ما منظف
نبعة: اي عفية روحي هيچ تعجبيني.

أخذتهن ورحت عايشة الدور طلعت المفتاح اخذته وياي وفتحت باب المشتمل ودخلت وقفلته وراي اتقدمت عيوني تدور عليها
شفتها گاعدة على الكرويته فاتحه شعرها على طوله تمشط بي وسارحه حتى ما حست عليَّ من دخلت باوعتلها بعدهيَّ صغيرة وحلوة مُهران شايب شجابه عليها!

باوعتلي ذبت المشط من ايدها وكامت خايفه ابتسمت اهديها
: - شبيچ لا تخافين اني مَياسة مُهران مو گلچ عليَّ؟

صفنت تفكر انوب هزت راسها أي وحچت بأحراج
: - اسفة مو قصدي بس ما حسيت بيچ من دخلتي.

: - لا عادي ما صار شيء انتِ زينه؟ عيونچ ليش هيچ ما نايمه مو.

: - اي ما اجاني نوم.

صفنت ما ادري شحاجيها احسها مستحيه
: - تحتاجين شيء؟

: - لا حبيبتي سلامتچ كلشي موجود.

باوعت للمشتمل مختنگ فتحت الشباك إلى صاير وره محد يكدر يشوفه خليت الهوى يدخل وباقي شبابيك المشتمل مضللات يعني نشوفهم من جوه بس ما يشوفونا من بره.

گعدت يمها وضليت اسولف فوگ راسها وهيَّ بس تهز براسها مبتسمه انوب بدت تندمج واني اسولفلها على البيت
مَياسة: احنه كلنا ببيت واحد على يا ساعة ننطرد
ميرار: يا منو يطردكم غير بيتكم؟
مَياسة: لا بيت المَوتور ابن عمي واهلنا ما يحبونه ودوم يقهرونه بس هوَ يعبر الهم هواي وينسى علمودنا.

ميرار: حنين مبين
مَياسة: اي حسب المقابل، شسمچ انتِ؟

ابتسمت مثل الأتذكرت شيء وبعدين گالت
: - اسمي رهف
: - اني مَياسة ادري تدرين بس حبيت اگلج
: - فدوة.

ردتها بس تحس وتحجي على حياتها ولاحچت بس ضلت تاخذ وتنطي وياي بالحچي وتسأل ع بيتنا
ميرار: يعني هسه جدج ميت الله يرحمه واهل المَوتور ميتين هم زين ما عنده أحد غيرهم ضل من عائلته؟
مَياسة: اكو اخته بس مفقودة محد يدري وين لو تدرين شگد اتعذب وسوه المستحيل عليها وما لگاها ضامينها منه
عيونها دمعت ودنگت تلف بخصل شعرها على أصبعها
ميرار: سوده عليه.

مَياسة: شبيچ اتأثرتي لو ادري ما أسولف
متت من القهر عليها مسحت دموعها وهزت راسها لا
ميرار: لا معليچ انتِ، اني احب علاقات الأخوان تبچيني
مَياسة: أشوة اذا هيچ.

ضليت احچي وياها هواي حتى ريگي نشف هيَّ تسألني واني اجاوبها گمت من يمها گلتلها بالليل اجيج اذا مُهران بعده ما جاي طلعت وقفلت الباب وطلعت السطل وياي مسويه روحي تعبانه.

لگيتهم بعدهم گاعدين شويه وسمعنا صوت برا طلعنه وشفناهم دخلوا المَوتور شايل بأيده ألاطفال ثنينهم وتَسنيم وراه گاضه سَنابل ساندتها مُرتاد جاب الذبيحه ذبحها بالباب جوه رجلهم وضحك يباركله وهوَ يجاوبهم فرحان ومختنگ بنفس الوكت و عيونه حمر.

دخل يباوع بوجههم ويبوسهم ما مصدگ بيبي أخذت سنابل بغرفتها هيَّ والجهال وهوَ راح وراها يدردم ما راضي
المَوتور: هم تريد تداهمنه عجبها الوضع.

خلتهم بالكاروك فرحانه وسنابل على الجرباية تباوعلهم مبتسمه وهوَ اتقرب يتلمس بخد ملك ويحچي بغصة
: - ها بابا حبيبتي ها.

باوعناله مقهورين كلنه ندري اتذكر اخته مسح عيونه وطلع من الغرفه كلها اتقربت عليهم واحس عيوني دمعن بگد ما گزگزت مدبدبين و وجوهم وردية اللهم صلِ على محمد وبيبي تصيح عليَّ ما الزم احد
مَياسة: سَنابل عليچ الله حاچيها جهالج لو جهالها همه
سَنابل: اخاف تطبگني وياچ ما عدها لحية مسرحة
نبعة: اگوم اگطع العوچيه على ضهرجن بالعباس.

گلبي دگ بخوف صار الليل ومُهران ماكو ومُرتاد كل ما اسألة يگلي هسه يجي بس ما بين.

بيبي نزلت الجهال من الكاروك تسمي بسم الله وفتحت الگماط همه اتمغطوا براحه أبتسمت مكزكزة غيرت ملابسهم ومرخت جسمهم وانطتهم الامهم ترضعهم وسَنابل كل شويه عيونها يدمعن وتمسحهن.

ميرار.

صار يوم ثاني ومُهران ماكو أحسني بطريق مجهول ما ادري شنو النهاية وشلون راح تصفى انوب حتى الوكت أحسه ما يمشي ما ناقصني شيء هنا كلشي كامل من كل جهه بس اني ما مرتاحه هيچ عبالك أسيرة.

انفتح الباب ودخلت مَياسة جايبة صينيه اكل وقفلت الباب وراها حطتها گبالي وگعدت مبتسمة
مَياسة: اكلي وياي محد مگلبني
ابتسمت وگعدت اكل وياها گوة على روحي ما مشتهيه
ميرار: احم اگلج مُهران ما اجه؟

هيه باوعتلي بشك بس بسرعه غيرت نضرتها
مَياسة: ما اجه بلكي هسه يجي تردينه يجي؟
ميرار: بكيفج
مَياسة: الله اول مرة أحسني شخصية.

صارت هوسه بالحديقة وهيَّ اتورطت ما گدرت تطلع بعد ضلت تلطم وتدعي محد يفتقدها وكل شويه تگول
مَياسة: هسه عبالهم شردت وبس يلگوني يغسلون عاري.

گمنا نباوع من الشباك المضلل مثل ما گالت وعيوني تفتر عليهم كلهم وگلبي يريد يطلع من مكانه معقوله كل هذولي أهلي ومحد بيهم گدر يلگاني مسحت عيوني واتنهدت واحچي بداخلي لازم اسمع منهم قبل لا احكم.

الليل هادء والسكون تارس البيت الضوه خفيف والهوى يدخل من الشباك بس هذا الهدوء ما دام هواي والكل چان ينتظر شيء بس مايعرفون شنو هوَ.

من اول لحظة شفت بيها دخولة حسيت بشيء غريب هوَ مو مثل أي شخص عادي أشوفة كل مرة جسمه قوي ومبني بطريقة تجذب النظر والوشوم الغريبة تارسه جسمه بشرته داكنه وعيونه إلى يشعن بلون غريب بس نظراته اغرب شعرة كثيف ومبعثر نازل على عيونه وجهه خالي من أي تعبيرات گلبي دگ حيل واني اردد هوَ هذا.

اتدنيت يمها همست الها بلهفة
: - منو هذا؟

ردت عليَّ بأبتسامة
: - ذاك. المَوتور.

: - المَوتور شنو يعني؟

سكتت شويه وبعدين رفعت راسها جاوبتني
: - اسمه يوصفه، مثل عهد قطعة على نفسه يبقى هذا اسمه لحد ما يجي اليوم اللي ياخذ بي حقه وحق كل واحد انظلم واندفن صوته يسقط حق هل اسم.

: - أسمه الحقيقي شنو؟

: - فُرات بس ما يحب احد يصيحه بي
مسحت وجهي حسيته عرگ رغم برودة الجو ورجفه ايدي تشرح كلشي
احس اسمه ضل يتردد براسي مثل الصدى وحچيت بدون وعي
: - فُرات يا فُرات.

التفتت عليَّ مستغربة عاگدة حاجبها
مَياسة: شبي؟

ميرار: ما بي شيء هيچ أسمه ذكرني بشخص.

هزت راسها خوش ما مقتنعه شويه من شافتهم دخلوا وأمنت ماكو أحد ضلت توصي بيه ادير بالي على روحي واكل وطلعت وقفلت الباب وراها ياربي أحسني بسجن ولا ينطيني گلبي اروح ولا جاي اتحمل ابقى.

رحت عيني على الشباك اباوع للبيت ودموعي تجري واحس مادري شصار بيه من لمحته منتچي على وحده من النخلات القريبات على المشتمل جگارته بين اصابعه يجر نفس منها بشوغة القهر تارس وجهه اجه واحد ما اعرفه جاي يحچي ويا بس ما اسمعهم لان الشباك مسدود غمضت عيوني وفتحته على كيف حتى يوصل إلى الصوت وگعدت ساندة راسي عالحايط ومطفية الأضويه كلها.

فُرات: ما اگدر مُرتاد ما اگدر أفهمني.

مُرتاد سكت ما قاطعه وهوَ كمل يحچي بقهر
فُرات: ما اگدر أباوع بوجه بنتي أشوفها بيها هيَّ كل ما اتقربلها أحس گلبي يتگطع وأحس روحي أضعف بشر.

رفعت راسي شويه أشوفهم مُرتاد اتنهد وسحب الجكارة من ايده وشمرها بالگاع داسها برجله
مُرتاد: ادري يا بعد روحي وياهو يلومك بس هيَّ بنتك واجبك تضل يمها بكل دقيقة البنية أكثر شيء تحتاجه ابوها.

فُرات: وبنتي الأولى هم چانت محتاجتني بس ضيعتها چانت بعازتي وضيعتها ولك شنو من اخو انا؟
گلبي دگ حيل نزلن دموعي ارجف ورجعت سانده راسي على الحايط استمع الهم
مُرتاد: مو كل خسارة نعيدها مرة ثانية مرات الله يرجعلك الشي الراح من ايدك حتى يعالج جروحك.

ضحك بأستهزاء انوب حچه بقهر
فُرات: اتعالج! انا جرحي ماله علاج غيرها ميرار هسه بعيدة ما اعرف شمسوين بيها شلون اروح أشيل طفلة تشببها بكلشي بالشكل بالعيون ولوعة زينب جاي اموت مُرتاد محد يحس بنارها الواجه بصدري.

خليت أيدي على حلگي امنع صوت شهگاتي تطلع رفعت راسي اباوعلهم شفته يمسح بعيونه وجهه محتقن وأيده ترجف
مُرتاد: تبچي فُرات انتَ تبچي ولك دموعك ع الميتين ما نزلت
فُرات: لو البچي يرجعها لحضني ابچيلها عمري كله أدفع عمري نذر لخاطر شوفتها دقيقة وحدة.

مُرتاد: وهذا حل من تتهرب من كل شيء يخصها؟
فُرات: كل ما اباوع بوجه ملك أتخيلها تگلي بابا فُرات وانگلب غير واحد افعالي كلها ما اسيطر عليها ابتعد لان ما اريد اسوي شي بدون لا أحس مُرتاد بنتي احبها انا.

مُرتاد: فُرات بعد گلبي چا شلون لازم تتعود
هز راسه خوش داير وجهه يمسح بعيونه يحچي مختنگ
فُرات: طالع انا لحد يجي وراي مابيه شيء.

سمعت صوت ربدة الباب غمضت عيوني حيل بعدني يمك فُرات والله بعدني، احس سهام ونبتن بگلبي من نبرته من كلامة من اسمي اليطلع من حلگه كلشي يشرح شگد هوَ ما مرتاح اني المفروض اكون يمه بس أحس بيننا طريق طويل والوكت ما جاي يمشي.

ومخي ما جاي يوگف من التفكير اذا وگف اگدر اوگف يمه؟
لو احنه من البداية ما مخلوقين حتى نلتقي احنه مخلوقين حتى نضيع؟ الليل طويل والمسافة أقرب من الخطوة وابعد من العمر كله لزمت گلبي اريد الوجع يخف بس ما خف ولا أختفى ولا اعتقد بيوم يختفي.

گعدت منتچيه عالحايط حتى ما اگدر اگوم حطيت راسي على ركبتي غمضت عيوني ودموعي ما جاي يگدرن يوگفن فكري كله يدور عليَّ على وجعه واني مو يمه وهوَ مو يم بنته.

ما حسيت على روحي يمته نمت گعدت الصبح على احد يدغني بكتفي رفعت راسي شفتها مَياسة مسحت عيوني اريد اگوم وهيَّ تباوعلي بقلق
مَياسة: ليش نايمه هنا؟

ميرار: ما ادري ما حسيت على روحي.

گمت من مكاني ورحت اغسل باوعت للساعة بالاربعه العصر ‌!
حيل هاي اني شگد نايمه أحس ضهري صاير نصين من وره نومتي
رحت يمها سألتها اكل بشفايفي بخوف
ميرار: مُهران ما اجه؟

مَياسة: اليوم يجي أكيد مُرتاد گال.

جايبه صينيه الريوگ تاكل وتسولف وياي خطيه عبالها استحي منها ما تدري لعبانه روحي معدتي تگلب ما جاي اگدر اكل ثواني وأحس ما ادري شصار بيه من سمعت صوت سيارات الشرطه قريب خليت أيدي على گلبي بخوف وگمت اباوع من الشباك.

ومَياسة ضلت تلطم على خدها لان كلهم طلعوا بره على الصوت
مَياسة: يبوي راح ننلگف راح يطيح حظي مُهران دخيلك ياعلي.

باوعتلهم واحد واحد عيوني تفتر عليهم وبنصهم حجيه على عوچيتها وگفتها ثابته والسيارات كل ما اجالها تقترب فجأة أنفتح الباب الرئيسي وأحس ما ادري شصار بيه من لمحت صفوة دخلت تركض هيَّ هاي صفوة بشحمها ولحمها وصوتها وكلشي جاي ينعاد براسي.

طلع فُرات شافها فتح عيونه حيل مصدوم أنوب گال
المَوتور: اجيتي و الله جابچ.

وهيَّ وضعها مو نضامي شعرها منفوش وجهه كله اثار ضرب ملابسها مشككه كل شيء يوحي على أن وضعها مو عادي الشرطه دخلت وحاوطت الحديقة والبيت كله وصوت السيارات ما وگف دخل مُهران خله أدي بجيوبه ونزع نضاراته يباوعلها بحقد وهيَّ تفتر عليهم واحد واحد مفرفحه ما ادري شتريد.

مسحت دموعي أديه ترجف ومديتلها ايدي
: - جيبي المفتاح مَياسة.

مَياسة: استري عليَّ مُهران ما يرضى.

هزيت راسي لا وسحبته من أيدها
: - جيبي هاهيَّ خلص كلشي.

مشيت للباب خليت بي المفتاح افتحه أيدي ترجف گلبي يريد يطلع من صدري بس فتحته وطلعت عيوني متروسه دموع اباوعلهم صارت عيني على مُهران بس شافني أبتسم وسوالي بأيده اوكي بعدني ما خاطيه خطوة وصفوة بس شافتني اجت تركض مجلبه برجليَّ.

صفوة: سامحيني عليچ الله ولچ والله ما ضگت طعم الراحه من ضلمتچ لليوم لا ليلي ليل ولا نهاري نهار خسرت ابني انكتل خسرت بناتي احترگن گبالي فداء شبعني اهانه وكتل بناتي احترگن ولچ چنت اعذبچ اني اي اعذبچ بس هسه كرهت روحي ما اريد بس السماح ريحي ضميري راح اتسودن.

دفعتها برجلي ابجي اريد بس ابعدها وهيَّ مستمرة
صفوة: گولي سامحتچ بس گولي هل كلمة خل گلبي يرتاح.

شهگت حيل أحس راح أطيح من طولي
ميرار: الله لا يسامحني اذا اسامحچ.

دفعتها حيل ومُهران صاح عليهم
: - شيلوها.

اجو شالوها ثنين وهيَّ ترافس بين أديهم وتصرخ
: - لا عوفوني عوفوني اكتل روحي والله خلي يسامحوني ثنينهم حوبتهم سودنتني.

دموعي ما ترضى توگف ورجفه جسمي ما اسيطر عليها احس حتى النفس اجرة بالگوة طلعت من المشتمل وگفت گبالهم كلهم يباوعون مستغربين ما يدرون شنو السالفة ومن بينهم كلهم ركزت على فُرات كل نظرة منه أحس نار تمشي بگلبي الخطوة عليَّ بسنة أحس الدرب اله صار شگد طويل.

طلع من بينهم عيونه ما طاحن من وجهي فاتح عيونه بصدمة واني امشي بأتجاهه عيوني متروسه دموع رافضه تطيح يمشي خطوة ويرجع خطوة يريد يتأكد الجاي يشوفه صدگ لو وهم طحت على أركبي ابچي رجليَّ ما تشيلني وصحت عليَّ بأخر ذرة صبر عندي
ميرار: تعال ولك خلص صبر گلبي تعال.

يمشي گوة خطواته ثگيله يريد بس يوصلني گعد گبالي شال راسي بأيده الترعش حضن وجهي بين أديه عيونه تفتر على ملامحي طاحن دموعه جمر على خدة نفسه يصعد وينزل يريد بس يلمني بحضنه ما يگدر من رجفته حضنته اني ابچي حيل ضامة وجهي بصدرة وهوَ جسمة متجمد رفعت راسي من حضنه وشلت أيدي امسح دموعه ويرجعن ينزلن ويحچي بصعوبة ما مصدگ
فُرات: ميرار انتِ ميرار.

الفصل التالي
جميع الفصول
روايات الكاتب