رواية أبناء الشنار للكاتبة مراسيل الفصل الثاني والثلاثون
مشي گوة خطواته ثگيله يريد بس يوصلني گعد گبالي شال راسي بأيده الترعش حضن وجهي بين أديه عيونه تفتر على ملامحي طاحن دموعه جمر على خدة نفسه يصعد وينزل يريد بس يلمني بحضنه ما يگدر من رجفته حضنته اني ابچي حيل ضامة وجهي بصدرة وهوَ جسمة متجمد رفعت راسي من حضنه وشلت أيدي امسح دموعه ويرجعن ينزلن ويحچي بصعوبة ما مصدگ
فُرات: ميرار انتِ ميرار.
هزيت راسي اي ابچي وهوَ بس يرمش بعيونه و وي كل رمشة تطيح دمعة حسيت بأديه ثنينهن حاوطني مرجعني لصدرة حاضني حيل ويحچي بصوت يرجف
فُرات: لوعة سنيني، انتِ ميرار اختي وروحي الفگدتها
هزيت راسي أي دموعي يجرن وهوَ ما يرخي حضنته
ميرار: وينك عني انتَ وينك.
رفعت راسي اباوعله نزل عيونه يباوع لوجهي وشال أيده يمشيها على ملامحي والشامة إلى جوة شفتي انفاسه عاليه ما يگدر يسيطر على روحه من رجفة أيده يحچي بخنگ دموعة تجري
فُرات: يا بعد روحي ولچ انهد حيلي بفراگچ رجعتيلي يا نظر عيني ياوصية امي رجعتيلي ما جاي اتخيل صدگ هالمرة.
ويا كل كلمة يحچيها نزيد بالبچي وهوَ يشيل أيده يمسح دموعي ويبوسني بين عيوني بشوغة حاضن وجهي بين أدي
ميرار: وين چنت عايفني تعبت والله تعبت عشت عمري كله يتيمه وطلع عندي اهل
رجع لمني بحضنه حيل يريد يدخلني بين ضلوعه
فُرات: عتابچ ثگيل خوية اتعلعلت خلافچ لا انا الميت ومرتاح ولا انا الگادر اعيش اتمنيت حتى لو الگالچ گبر وادفن روحي بصفه وارتاح.
احس امان الدنيا كله حاوطني وأذني ما جاي تسمع غير صوته رفع راسي بأيده ويحچي بتردد مختنگ
فُرات: تكرهيني ميرار انتِ تكرهيني؟
هزيت راسي لا دموعي يجرن وهوَ يمسحهن بأيده
ميرار: انا عشت عمري كله اتمنى عندي اخو وطلع عندي انتَ تحبني وتدورني صارلك سنين وتريد اكرهك؟
فُرات: دنيتي كلها انتِ عمت عين اخوچ على كل لحظة عشتيها بعيده عنه ما اهدچ بعد للموت وامحي كل واحد اله أيد بأذيتچ وبعدج عني والكافل.
يحچي بغصة ويباوع لوجهي بعده ما مصدگ رخت ملامحه وگال بقهر
فُرات: ميرار احلفچ بيمن لا تكرهيني ولا تباوعيلي هيچ ادري بروحي غلطان ادري بروحي مو خوش أخو بس لا تهديني انطيني فرصة انا استاهل اخت مثلچ.
ميرار: لا تحچي هيچ ما دام كلشي صار مو بأرداتك ما غلطان انتَ.
شال اديه ثنينهن يبوسهن ودموعة جمر تنزل عليهن
فُرات: هاي انتِ گبالي ميرار خلصت روحي بفراگچ يا بعد حيلي گبالي وما مصدگ خاف ارجع اضيعچ اريد اضمچ بگلبي واسده ومايلوحچ شي بعد.
سحبت اديه امسح وجهه وهوَ يباوعلي رموشه مبللات وعيونه حمر
ميرار: يمك اني والله يمك
فُرات: شلون أجيتي انتِ شلون؟
بس حچه هيچ حسيت بمُهران واگف فوگ راسنا حط ايده على جتفه
مُهران: كافي خوية شد حيلك الحمدالله من الله جمعك بيها.
مسح وجهه ورفع راسه اله وابتسم بقهر گام من مكانه مد ايده إلى يگومني لزمتها وگمت وهوَ مرر ايده على چتفي يبوس براسي
فُرات: ولك مُهران اختي رجعت مُهران.
ومُهران ضحك مدنگ راسه
مُهران: گلب مُهران، الله لا يفرقكم بجاه الحسين.
درت عيني اباوع على الواگفين بين اليبچون بين الوجوهم مگلوبه ومن بينهم كلهم لمحت سَنابل واختها إلى مرة شفتهن بالزيارة صارت عيني بعينهن مصدومة وهنه واگفات وحده يم الثانيه دموعهن تجري هذني هم من اهلي ياربي شهالصدف احس عقلي ما جاي يستوعب كل هالصدمات معقوله هنه لو اني ضليت اخبط؟
سَنابل.
تباوعلنا من بعيد مضيگه عيونها تريد تركز وتستوعب واحنه نبچي فرحتي ما انطيها الأحد اخيراً فُرات لگاها وراح يرتاح گلبه اني اكثر وحده اعرف شنو هيَّ بالنسبة اله وشلون مستعد يسوي كل شيء علمودها.
عتابهم يهد الحيل كل شويه يحضنها ويحاچيها ما مصدگ نبعة گعدت بالگاع فاتحه اديها تبچي حيل وتباوع لميرار
نبعة: تعاي ليه جدة تعاي.
فُرات وخر ايده منها وجر قميصه يمسح وجهه من الدموع بي وأشرلها تروح راحتلها گعدت بمستواها ونبعة جرتها حضنتها تبچي وتحاچيها
نبعة: يا يمه يا معزتچ بت العزيزة والعزيز يا سباح گلبي.
ميرار تبچي وياها اجه فُرات جرها من عدها مرجعها يمه و لازم ايدها فُرات: كافي نبعة تعبتي گومي ادخلي
هزت ايدها من اخذ ميرار منها ما راضيه مسحت دموعها وكامت
نبعة: گضها حيل گضها لا تشرد
فُرات: ما تشرد بروحي احطها.
اتقرب معاذ وگف گبال ميرار يمسح بدموعه عود جان يبجي
معاذ: اخ بت ثابت العزيز انتِ وين چنتي وين؟
مُهران دخل بالنص يحاچي بأبو وعينها ما شالها على ميرار
مُهران: بوية مو وكتها هسه، محد اله علاقه بس الأخوها تحچي ما مرخوص احد يسألها شيء هيَّ اذا رادت تحجيلكم
هز راسه متأثر وچن بباله غير سالفه حچه بحقد
معاذ: اخ يا بوية يا رجاح متت وما شفت هاي اللحظة
مسح وجهه وشفايفه مادري شتهمس انوب ما اتحمل صاح.
فُرات: استلم ويگلك لا تحچي وما يجوز على الميت الا الرحمة وهمه يدوسون بالبطن.
مَياسة ومُرتاد واگفين على صفحه واحد منتچي على الثاني مخلي ايده على چتفها ويحچون مندمجين محد يسمعهم بس اني لان قريبه
مَياسة: هسه مال جدكم الحنين مات مشيناها
مُرتاد: ومال بوية يالمحد بمحنتك مشيناها
مَياسة: ومال يالتشيل اللگمة من حلكك تحطها بحلكنا هم مشيناها گلنا متأثرين ما يعرفون شيحچون
مُرتاد: بس مال يا بويه يا رجاح متت وما شفت هاي اللحظة ما تمشي واگفه حيل واگفه.
مَياسة: وعلى احس صوبني بگلبي من حچه هيچ دخيل بختك بابا.
ضحك طكها على راسها يمسح عيونه بتشيرته لان چان يبچي ويا بچي فُرات راح وگف گبالهم يحاچيها مدنگ
مُرتاد: الحمدالله على سلامتچ خوية والحمدالله من رجعتيلنا سالمة مو بس فُرات اخوچ كلنا اخوتچ هنا ولو ما عايزتلنه هوَ فُرات لوحده عدال الف اخو
ابتسمت باوعت لفُرات الطاير من الفرح ورجعت گالتله
ميرار: الله يسلمك خوية ما تقصرون كلكم خير وبركة.
دخلنا جوه وهوَ لازمها من ايدها ما عافها ثانيه وكل شويه يباوع بوجهه ويحمد الله وهيَّ مستغربة مادري فرحانه مادري حزينه ما تتفسر رحنا سلمنا عليها وهيَّ تحچي بحيرة
ميرار: سَنابل وتسنيم صح لو مشبهه عليچن؟
سَنابل: لا احنه صحيح، شفتي الدنيا شگد صغيرة؟
ابتسمت مدمعه عيونها وحضنتني
ميرار: حيل صغيرة حيل انطيتيني جبن وچاي تتذكرين؟
اختنكت واني اتذكر هذاك اليوم وشلون چنه خايفين كلنا
سَنابل: اتذكر شلون ما اتذكر والله ولا نسيتچ
ميرار: شگد حبيتچ بوقتها بس ما لگيتچ بعد دعيتلچ هواي واني بالأمام واتمنيت تضلين بخير وين ما چنتي
سَنابل: و الله استجاب دعائج ودزلي اخوچ.
فتحت عيونها حيل والتفت على فُرات اليمسح بعيونه مبتسم
ميرار: متزوجين؟
سَنابل: اي وعدنه اطفال امس اجو للدنيا اجو ويا جيه عمتهم
ابتسمت نظراتها تتنقل بيناتنا
ميرار: يا روحي فدوة
فُرات: اروح فدوة لوجهج.
رحنا لغرفة نبعة وهيَّ عيونها تفتر بالبيت تستكشف وگفت گبال الكاروك وابتسمت تتحسس خدودهم بأصبعها
ميرار: بعد روحي
شالت ملك تناغيها مگزگزة عليها وفُرات هسه يالله شفته باوع لوجه ملك بأبتسامة باسها وهيَّ بأيدها ورجع باس ميرار من راسها
فُرات: بنتي شايله بنتي يا بوية
ميرار: اني بنتك؟
هز راسه اي يحچي بقهر يباوع لوجهه.
فُرات: ما چنتي تگليلي غير بابا، ملك ما چنت اگدر اباوع بوجهه بدون لا اتذكر تفاصيلچ وينعصر گلبي ولچ ميرار انا ربيتچ بكسران ظهري ما چنت اگدر اربي بنية تشبهچ وانتِ ماكو عندي وياچ هواي حچي حيل هواي.
يباوعلها بعيون مليانه شوگ واسأله وهيَّ تباوعله الحيرة تارسه وجهه تريد تسمع اكثر وبنفس الوقت ما تسأل طش الخبر والفرحه صارت فرحتين ولادتي ورجعة ميرار نبعة سوت عزيمة والعالم بدت تتوافد بين اليتباركون برجعتها وبين الماراضين والماراضي گبل فُرات ومُهران يطردونه من الباب ما يحترمونه چبير لو صغير خلوهم حتى سؤال واحد محد يسأل مَياسة و دُجى سلمن عليها بس مستحيات ما مصدگات عدهن بت عم جديدة وهيَّ هم مستحيه اكثر منهن.
طلعوا كلهم عافوني ارتاح تَسنيم يمي جابت كافل وملك ارضعهم واني كل شويه تجيني صفنه معقوله اني حبيت واتزوجت وهذول جهالي؟
انوب استوعب واضل الاعبهم و ابوس بيهم.
ميرار.
شعور مخربط احس مخي هوسه وبي اسأله هواي شلون هيچ فجأة لحد امس اني چنت الوحدي شنو الصار شلون دارت الدنيا شلون كل هذا مو حلم شعور غريب حيل مو بس فرحة مو بس راحة مو بس خوف كلهن دفعة وحدة احس راسي ثكيل وفُرات قريب قريب حيل ما عافني دقيقة وحدة.
العالم راحت وگاعدين بالاستقبال البنات بالمطبخ كمت وياهن ورجعني مُهران گاعد گبالي يسولفون هوَ وفُرات بس اتغير 180 درجة عينه ما يحطها بعيني لزمت راسي بوجع التفت عليَّ بسرعه يحچي بخوف
فُرات: ها بوية تعبتي تگومين ترتاحين؟
هزيت راسي اي وهوَ هم سوه هاي الحركه گام ومد إلى ايده
فُرات: يخسى التعب، اتعشيتي لو أسويلچ؟
لزمت ايده وگمت واگفه يمه
ميرار: لا اكلت الحمد لله.
صارت عيني على مُهران يباوعلنا بس شافني اباوعله دار وجهه وشعل جكارة يا هذا شبي؟
اخذني من ايدي وراه اني كل شيء ما اندل البيت چنه متاهه صعدنا الطابق الثالث فحطت على ما وصلنا فتح الباب ودخلنا عيوني تفتر بالمكان كل شيء مرتب بنظام وگف گبال غرفة طلع مفتاحها من جيبه فتحها وفتح الباب وأشرلي تعاي.
اتقربت بتردد دخل قبلي ودخلت وراه عيوني تفتر بالغرفة كلها وردية مال اطفال والحايط متروس صور إلى واله واكو كاروك او چرباية صغيرة وهوَ عيونه تفتر بالغرفة دگ على الحايط بقبضة ايده وحچه بغصة
فُرات: غرفتچ هاي، الأربع سنين الگضيتيهن يمي كلهن هنا.
اتقربت على الصور المعلگات امشي ايدي عليهن وحده منهن اني گاعدة بالگاع وگدامي العاب العب ما مهتمة وهوَ بأيده صحن مال اكل يوكلني ويباوع للكاميرا مبتسم و وحدة منهن يمي فُرات و هواي جهال كلهم واگفين وراي واحد ايده على چتف الثاني واني لوحدي گاعدة بالبداية، التفتت عليَّ لگيته منتچي يباوعلي حچيت بدون وعي
ميرار: احس كل شيء جاي يصير چبير على عقلي.
نزل عيونه مكسور عبالك هوَ الضاع وانلگه مو اني اتقرب خطوتين بأتجاهي وگف گدامي رفع ايده يمسح على راسي عيونه حمر دم
فُرات: عمت عين اخوچ حقچ ياهو يلومچ خلي احچيلج انا اول مرة حتى ما تدوخين وتفكرين هواي انوب انتِ تحچيلي كل شي تتذكرينه كل شخص شفتي خوش بابا؟
هزيت راسي اي ودنگت وهوَ گعد بالگاع متربع وأشرلي اگعد گعدت وهوَ طلع جكارة من جيبه ورثها وسحب نفس بحرگة گلب وبده يسولفلي من البداية من موت ابوي لحد حمل امي لحد ما ولدتني وماتت وانوب بده عذابة ويا رجاح ويا كل كلمة اشهگ بصدمة دموعي ما يرضن يوگفن رجفة سارت بكل جسمي وهوَ وضعه اتخربط حيل حچيت بشهگه
ميرار: فُرات يعني امي هم ماتت بسببي تدري مو بس هيه ليش اني هيچ ليش؟
مسح دموعي وبأيده الثانيه عصر ايدي بأيده ويأشرلي احچي واني احس ما اگدر اسيطر على دموعي ورجفتي من اتذكر خنجر بعدني لهسه ما مستوعبة هوَ مات هاي هيَّ حچيت بكسرة صافنه بالفراغ وچن كل شي جاي ينعاد گدامي ضليت اسولفله عليَّ وعلى مواقفه وياي وصلت لحد موتته بچيت بقهر وهوَ يمسح بعيوني ميت من القهر.
ميرار: مات خنجر مات فُرات والله بعدني ما مصدگة بعده ششاف بحياته شو گضاهه عذاب بعذاب مرض وشغل وعوز ويتم وفراگ بس خطب حبيبته كتلوا فُرات گلوله نأذيهن گبالك لو تنتحر انتَ وهوَ اختار يكتل روحه بعيني شفته شلون شانق روحه بأذني سمعت صوته وشهگات روحه الجاي تطلع هوَ مؤمن هواي ويخاف الله فرض ما يفوت من صلاته وخلوه ينتحر چان احن گلب عليه.
جرني لصدرة حاضني حيل يمسح على راسي واني اشهگ بحضنه
ميرار: وفرح رحت الأمها گالتلي بالمصحه العقليه فقدت عقلها ثنينهم عافوني ليش هيچ والله اني احبهم.
حاچاني القهر تارس صوته
فُرات: كافي بوية كافي بعد حيلي راح للأرحم من البشر راح الدار حقه عاش شريف ومات شريف.
ميرار: فُرات هوَ چان يحضر لعرسة ما اتهنى بعده قاطه معلگ وبيته انكسر ضهره يعدل بي الهم چان كل ضنه يعيشون بي براحة خلص عمره يجمع بمهرها وتالي لا هوَ عاش ولا هيَّ ضلت صاحيه بعده.
رفع راسي بأيده يمسح بوجهي مقهور وحاير شيحاچيني واسكت
فُرات: زين نروح باچر نتبرع لدار الأيتام ونوزع ثواب على روحه احسن من البچي ها؟
هزيت راسي اي وهوَ ايده على عيوني يمسحهن
ميرار: وفرح؟
فُرات: هم الگاها واخذچ تشوفينها وداعة عيونچ لا تبچين ميرار بوية تگطعين گلبي عمت عيني لان عشتي هذا كله لوحدچ كمليلي احچي كلشي لا تضمين بگلبج ذبي تعبچ كله عليَّ.
قابض على ايده حيل احسه بأي لحظة ينفجر أشرلي اكمل واني متردده اكله چنت عد بيت فداء لو لا انوب گلت عليمن اتردد همه انسجنوا بعد حچيتله وهوَ فتح عيونه حيل مصدوم حچيتله شلون چانوا يعاملوني وشنو يسوون بيه لحد ما وصلت لشردتي وانوب شلون شفت سَنابل انوب خنجر انوب مُهران من طلعني من السجن حچه بصدمة
فُرات: مُهران؟
هزيت راسي اي وحچيت
ميرار: اي مُهران ساعدني كلش هواي بس چان ما يدري بيه اني منو لان چنت مجذبه بأسمي وكل معلوماتي ما عرفني بنت عمه وأختك بس شاف جنسيتي وعرف سجنهم وجابني للبيت.
هز راسه خوش انفاسة عالية وجهه انگلب جر فراش من الميز فرشة وحط مخده وبطانيه خلاني انام بي وغطاني گلبي يدگ حيل ما ادري شنو أحساسي بس نعسانه باسني براسي حيل وحچه بكسرة
فُرات: يا روح فُرات انا لو يصح بأيدي اشيل وجع روحچ واحطه بروحي وانتِ ما يلوحچ شي ما راح اهدچ لوحدچ وانتِ هم لا تهديني ما راح اخلي أذية تلوحچ روحي قُربان روحچ بكل وكت بس لا تبچين ميرار تگطعين گلبي وتربطين اديه وعلي.
مسحت وجهي اهز براسي أي
ميرار: اسم الله على گلبك
فُرات: فدوة اروح لوجهچ، نامي ارتاحي تعبتي اخوچ يمچ يبيع الدنيا ويشتري ضحكتچ
غمضت عيوني جفوني بدت تثكل واني احس الدفو حاوطني من كل مكان وهوَ يدخن بحرگه گلب ويمسح على راسي ويحاچيني ويعتذر لحد ما نمت.
مَياسة.
واگفه اغسل بالحديقة واسگي الزرعات تعبنا اليوم العالم ما كفت الا نص الليل احس البيت شگد ما ننظفة يرجع يتوصخ كملت نشفت أديه ودخلت أضويه البيت طافية وكل واحد بغرفته رفعت راسي على صوت خطوات قوية على الدرج شفت المَوتور نزل من فوگ صاير بركان من العصبية عگدت حاجبي بأستغراب وهوَ گبل بوجهه لغرفة مُهران.
رحت وراه خايفة فتح الباب حيل مُهران فاتح كنتورة جاي يبدل بعده بالكيمونيه بس شاف المَوتور وچن عرف شنو يدور براسه كلشي واجه وگف گباله والمَوتور بسرعه طگ بوكس بوجهه حيل يحاچي بقهر
فُرات: تدري انتَ تدري بكلشي وسجنتهم ولك ما خليتني اريح گلبي بيهم خرب أهلك هسه تطلعهم مُهران اموتك.
هز راسه لا ومسح الدم إلى بطرف شفته يحاچي بعصبية
مُهران: اي وطلعتهم وبعدين تكتلهم وتدخل سجن وأختك ترجع تضيع هذا التريده انتَ مو يرتاح گلبك هيچ؟
قاطعه من صاح بصوت محترگ گلبه
فُرات: طبني مرض عسى ما اموت المهم اخذ حگها ولك شلون ارتاح لاعبين بيها لعب أختي هادمينها هدم الله يهدم گلوبهم دخيل الله بس خل يطيحون بأيدي ولك مُهران طلعهم
فقد من العصبية فقد مُهران فتح اول دگمتين من قميصه يمسح على صدرة ويحاچي عينه بعينه.
مُهران: راح تموت ولك عليمن عبالك عود انا اعوفهم لا راح اخذ حگها وحگك بأيدي وكلشي يوصلك ما تثق بيه انتَ؟ بس ما اخليك تكتلهم وتضيع روحك لو تموت.
دفع ايده يحاچي بعصبية فاقد
فُرات: چا اموتك انتَ
فتح ثلاجته طلع منها بطل ماي بارد فتح القبق وبده بأيده يغسل بوجهه فُرات ويحاچي ما مهتم
مُهران: موتني انا فدوتك.
مسح عيونه ميت من القهر ايده ترجف
فُرات: گلبي يوجعني على أذيتها مُهران
مُهران: انتَ يمها وتنسيها أذيتها كلها عيش لروحك ولمرتك والجهالك والها عوف سوالف الماضي هاي هيه رجعتلك التسودنت عليها والف الحمدالله من خلاها بدربي اخذت ثارك من رجاح وفداء وصفوة بالسجن وأسعد بگبرة جاي يتعذبون اضعاف عذابكم اخذت حگك بأيدك عيش براحة افتح صفحة جديدة ويانه و ويا عائلتك ليش مصر تضيع روحك؟
هز راسه لا يحچي بأعصاب
فُرات: ما تفهمني انتَ ما تفهمني مو بأيدي شي بداخلي يگلي لا تعوف احد مأذيها يشم الهوى.
مُهران من شافة هيچ سد الباب ما ادري شيريد يحاچي وأشرلي اروح منا بس انطاني گلبي لطشت اذني بالباب اريد اسمع ما سمعت شي نفخت بملل ورحت لغرفتي نمت ما گعدت الا على رنة تليفوني فتحت عيوني بكسل باوعت للساعه بعدهي بالخمسة الفجر ومحرَاب المتصل فتحت خط وخليته على اذني خايفة واجاني صوته
محرَاب: ها ميسو شو دُجى ما ترد وينها قلقتني؟
مَياسة: تلفونها طافي شحن خلته على الشحن ونامت.
محرَاب: ها خوش، اگلچ هسه انا صافن لوحدي هسه احنه عدنه بت عم جديده مو؟
اني گوة مفتحه عيوني وباع اسألته اتنهدت وحچيت
مَياسة: اي يگولون، محرَاب هسه من اطگك بحضر هم احد يگلي ليش؟
محرَاب: ليش شمالچ غير جاي اسألچ، ما شفتها انا اليوم اجي اشوفنها اتعرف عليها بلكي ما تطلع مچلوبه مثلچ
مَياسة: وانتَ شلك غرض بيها المن شايفها شو مدري شلونك؟
ضحك حيل انوب سمعت صوت الجداحه مورث جكارة
محرَاب: لا شلون غير بت عمنا وندور عليها صارلنه هواي لازم كلنا يمها بعد
مَياسة: اخوها يمها ما عايزتلكم واصلاً ما يخليكم توصلولها هيَّ نبعة گوة خلاها تسلم عليها ما يحتاج تجي انتَ.
محرَاب: اگلج تغارين عليَّ جنچ اعترفي؟
مَياسة: اغمني الف مرة لو اغار عليك
محرَاب: متأكدة ميسو متأكدة؟
مَياسة: طبعاً متأكدة استاذ محرَاب لا تسرح بتفكيرك.
محرَاب: چا شو احس راسچ جاي يطلع منه دخان؟
شمرت الغطه وگعدت محترگ گلبي
مَياسة: ربع ثقتك انطيني
ضحك حيل أنوب سكت شويه وأجاني صوته نعسان
محرَاب: أخ گلبي يلا ارجعي نامي لا تموتين.
مَياسة: راح اركعك حضر محرَاب مو تگول ما گالت
محرَاب: عادي
مَياسة: ها؟
صفنت من گال عادي هوَ أكثر شيء يكرهه الحضر احس گلبي دگ حيل من اجاني صوته يحچي بصوت حلو كل كلمة طالعة من گلبة
محرَاب: شيجي منچ اتلگه الخير والمو خير شتخلين يرهم وأطلع بگدة.
سديته بوجهه وشمرت التلفون دفنت راسي بالبطانيه مستحيه اريد اختفي أحس حتى صخنت من الدوخه والمستحه نمت بسرعه.
ميرار.
كل إلى هنا حبابين ويحبوني كل شويه يجي احد يسولف وياي ويسلم عليَّ چنت مستغربه الوضع بس بعدين فهمت كل إلى هنا اهل ومتربين سويه اجاني فُرات گعد بصفي وحچه بتردد
فُرات: تگومين نروحلها؟
ميرار: منو؟
دگات گلبي اتسارعن الخوف والفضول اختلطن وهوَ باوعلي وگال
فُرات: فرح، انطيتچ كلمة تشوفينها والبارحه كله انا ادور عليها على ما لگيت اسم المصحه الشامرينها بيها ودبرتلچ لقاء گومي بلكي يرتاح گلبچ.
هزيت راسي أي بسرعه وگمت من مكاني حتى بدون ما افكر شنو إلى راح اشوفه بس اريد اشوفها طاگ گلبي عليها صعد بالسيارة سبقني واني لبست حذائي ولحگته صعدت گدام وهوَ يسوق بس عينه ما فارگتني يباوعلي چن راح اختفي منه
فُرات: شبيچ خايفة حاچيني
عضيت شفتي بقهر
ميرار: يعني هسه من راح اروح واشوفها مو بعقلها؟
باوعلي يطمني بنظراته ورجع نظرة للطريق
فُرات: هسه نوصل واچيك حالتها و وصحتها العقلية وعلاجاتها بس لا تضوجين انتِ حبيبتي
هزيت راسي مقتنعة بكلامة
ميرار: بس خايفة ما تعرفني
فُرات: اذا صار هيچ المفروض تعذرينها لان مريضه مو بوعيها.
سكتت اباوع من الشباك احس كل ما نتقرب روحي تثكل بعد مسافة طويله وگف السيارة فرات گدام بوابة چبيرة من حديد ولافته مصدية مكتوب عليها مستشفى الأمراض العقلية والنفسية نزل فُرات وفتحلي الباب مدلي ايده يباوعلي بنظرات يطمني بيها لزمت ايده حيل ونزلت گلبي يدگ طبول.
دخلنا جوه الضوه مطفي ونص مكسر الممرات طوال تبلع خطواتنا وصوت ونات غريبة يطلع من الغرف يزرع الخوف بالگلب ضغطت على ايده حيل وهوَ التفت عليَّ بسرعه يباوعلي بخوف
فُرات: نرجع تخافين؟
ميرار: لا لا امشي.
وگفنا گبال غرفة مسدوده الممرضه بس شافت فُرات من بعيد اجت سلمت وطلعت المفتاح فتحت الباب وراحت وفُرات گال
فُرات: صاحبتچ هنا ادخلي شوفيها وأطلعي ولا تخافين انا هنا حتى صوت خطواتچ أسمعه
باوعتله بخوف مترددة المكان يخوف
ميرار: خوش بس مو تروح
فُرات: ما اروح يا بعد گلبي يمچ انا.
درت وجهي اقره بگلبي ايات الباب مفتوح خطيت اول خطوة وأحس ما ادري شصار بگلبي من شفتها جسمها الهزيل ضايع بالملابس البيضة الواسعة شعرها الأسود مفتوح ومخربط چنه كومة ليل مهجورة مغطي نص وجهها التعبان جوة عيونها زراگ خفيف آثار سهر وتعب وايام بلا راحة.
واليقهر اكثر رابطينها قطعة قماش بيضه ثخينه ملفوفه على معصمها ومربوطه بحبل قوي بطرف الچرباية والأيد الثانية نفس الشي عليمن خايفين تشرد هيَّ شباقي بيها؟
اتقربت منها واني ابچي بدون صوت امسح بوجهه ارجف
ميرار: فرحة حبيبتي شمسوين بيچ.
فتحت عيونها على كيف عيونها تايهه بعدين ثبتتهن عليَّ بس ما شافتني شافت خيالها الخاص ابتسمت تريد تگعد بس الحبل مقيدها
فرح: انتَ اجيت خنجر عفيه ليش هيچ اتأخرت هواي عليَّ فكني من هل حبال فكني.
خليت ايدي على الحبل ابچي اريد افتحه وبسرعه دخلت الممرضه موگفتني تحچي بخوف
: - لا وخري ايدچ لاتفتحينه تكتل روحها ترا ما واعية شجاي تسوي ما تعرفين حالتها عدل انتَ عقلها منتهي تكتلچ وتكتل روحها بدون لا تحس لو تشرد تشمر روحها گبال السيارات.
هزيت راسي خوش متفهمه ورجعت نظري عليها انكلبت على صفحه عيونها ثبتت على مكان فارغ بالزاوية عبالك خنجر گاعد گبالها وجاي تحاچي شالت ايدها المربوطه تريد تلوح هذاك المكان بس الحبل چان اقوى من ارادتها حچت بخنگ دموعها مثل الشلال.
فرح: خنجر شچنت اگلك انتَ النفس اليدخل ويطلع بصدري ليش عفتني ليش همه ما يفتهمون ويربطوني يگلولي خاف تجرحين روحچ هيَّ وينها روحي وأجرحها الروح راحت وياك يمته تحن عليَّ وتاخذني يمك؟
بچيت حيل ويا بچيتها ما ادري شسوي رجعت اتقربتلها خليت ايدي على شعرها امسح عليَّ رفعت راسها تباوعلي
فرح: خنجر رجعت ما عفتني اي انتَ تحبني ادري بيك اجيت همه يگولون اتخبلت بس انتَ تدري اني عاقلة بس گلبي يمك
ميرار: اني ميرار فرحة
فرح: خنجر ليش حطوني هنا چنت تگلي ماريد عيونچ تبچي الا فرح شوفني هسه الدمعة المابيها اسمك ما انزلها بس انتَ تعرفني انتَ تعرف گلبي المايرضى يضل عايش بلياك.
بدت تبچي بصوت عالي وتصرخ حيل تهز بروحها والچرباية تنهز وياها وتردد بأسمة مغمضه عيونها
فرح: خنجر فك اديه خنجر اريد اجيك اريد وياك اني گلولي دفنوك چذبوا عليَّ اريد انام يم ترابك اشوف عود صدگ بعد ما بيك نفس؟
اتگلبن عيونها تهز براسها بجنون اجت الممرضه ضربتها ابرة سكن جسمها وغمضت عبالك راحت بغير عالم طلعت من المكان ارجف لگيت فُرات بعده بنفس مكانه بس شافني عرف شصار رحتله منهارة الدموع حرگت خدي لزمت قميصه ودفنت وجهي بصدرة اشهگ
لف ايده عليَّ وسحبني بعيد عن الباب
فُرات: يا بعد روحي كافي بوية باوعيلي ميرار.
طلعني بسرعه من المكان رجعنا للسيارة واني احس روحي بقت جوة
ميرار: فُرات مو فرح هاي والله مو فرح شفت شلون مربوطه؟ ليش هيچ وياها؟ تريد تروح لگبر خنجر ليش ما يخلونها؟
فُرات: ما تعرفين بوضعها انتِ، هيَّ تخدعهم شفت تحاليلها وشفت كلشي بعيني محاولين ياخذونها وشامرة روحها گبال السيارات وملحگين عليها.
مسحت وجهي ميته من القهر
ميرار: يعني ماكو امل راح تضل طول عمرها هيچ؟
فُرات: بعد العلم عد رب العالمين واحنه وياها ما نعوفها وخليتلها ممرضات زينات على ضمانتي اذا اهلها ارتاحوا منها وشامرينها احنه ما ننساها نجي ونشوفها كل اسبوع لحد ما يفرجها ربچ وتصير زينة امسحي دموعچ يا روحي.
مسحت دموعي اهز براسي خوش باوعتله مشغل قصيدة بصوت ناصي بالسيارة شلت الجهاز وگتله
ميرار: عادي اغيرها؟
فُرات: كلش عادي بوية سوي الترتاحيله انتِ.
بحثت على القصيدة الچنه نسمعها ونردد بيها دوم وهوَ يحبها حيل كل ما اسمعها احس گلبي ينعصر شغلتها ورجعت الجهاز بمكانه درت عيني عالشباك دموعي تنزل واني اتذكر كل لحظاتي وياهم
: - عالحنان احباب گلبي عودوني
ينفذ شعندي صبر لو ما يجوني
اگضي ليلي بالصبر اني وضنوني
عيوني ذبلت والدمع جرح جفوني
من جسدها ويا الحبايب سافرت روحي
لو اعدها يصعب عليَّ أحسابها جروحي.
دموعي ينزلن بحرگه واحس گلبي ما يرضى يهود ثنينهم حنان ثنينهم معوديني على حنانهم وهسه واحد بالگبر و وحده بالمصحه شيصبر گلبي شيصبره طبگت السيارة ما ادري وين وحسيت بأيده فوگ أيدي يحاچيني بقهر مختنگ
فُرات: مو كافي والله گطعتي گلبي ودموعچ نشفت بس گليلي شني الأسوي وما تبچين بعد حاچيني؟
ميرار: ما اريد تسوي شيء هيه اكو حرگه بگلبي عليهم بس من ابچي تروح.
فُرات: دموعچ ما اريد اشوفهن اريد اشوف بس ضحكتچ گومي انزلي وياي گومي.
نزل قبلي فتحت الباب ونزلت وراه ما ادري وين بس اريد اتنفس اريد هوى يدخل لريتي درت عيني اباوع للمكان حيل حلو دنيا المغرب الشمس جاي تغيب النهر گبالنا واللوان الماي مثل النار والذهب الهوا نظيف وبارد وصوت الطيور إلى ترجع لعشوشها تارس المكان وبكل زاوية اكو كشك يبيع اكل شكل المكان هدوء مابي هواي ناس.
مشينا بخطوات هادئه لحد ما وصلنا لحافة النهر اكو حجارات كبار بالماي گعد على وحده منهن وسحبني اكعد يمه على الحجارة الثانية نزعت حذائي ونزلت رجليَّ بالماي ورفعت راسي اتنفس براحة
ميرار: شگد حلوة برودة الماي.
ابتسم يباوعلي
فُرات: بعدچ تحبينها؟
ميرار: اموت عليها احس براحة.
اتنهد براحه اخذ حجارة صغيرة وشمرها بعيد وانطاني حجارة ثانية
فُرات: من چنتي طفلة نفس هاي گعدتچ ولعبتچ المفضلة تشمرين الحجار وتشوفينه وين يوصل هاچ سويها.
اخذتها من ايده مبتسمه شمرتها بعيد وهوَ يباوعلي براحة دنگت عيني مقهورة انوب رجعت رفعت راسي هوَ يباوعلي يريدني احچي
ميرار: امنيتي اتذكر كل ايامي العشتها وياك انقهر من تحچي على شيء وما اتذكرة.
فُرات: لا يا بعد روحي عليمن تنقهرين بوية الراح راح بعد الجاي احلى بحيل الله ما راح اخلي بس الذكريات الحلوة ببالچ ما تلوحچ أذيه واخوچ يمچ
هزيت راسي أي وحچيت الجاي احسه
ميرار: انتَ بس ضل يمي وكله سهل ما اريد ارجع اضيع مرة ثانيه احب الأمان الجاي احسه واني عندي اخو مثلك احسك احسن اخو واني امس عرفتك
ابتسم بقهر وشال ايده گرص خدي
فُرات: وانتِ احسن بنية بالعالم بنيتي بنية روحي انتِ.
اتنهد وگام للكشك القريب واشوفه من بعيد يمسح بعيونه شويه واجه جايب بأيده كرزات وعصير ولفات كلشي گبالة جايبة گعد يفتح بيهن
ميرار: كل هذني ناكلهن؟
فُرات: اي خاب اكلي شضال بيچ انتِ
ضل يفتح ويوكل بيه شيء وره شيء انوب ما ينطيني مجال ارفض حسيت روحي راح اطگ
ميرار: ولك كافي راح انفجر
خزرني بعصبية مزيفة
فُرات: اكلي اشمرچ ترا؟
ميرار: اشمرني وما اكل.
ضحك وعافهن من ايده يلم بيهن
فُرات: اشمرچ واشمر روحي وراچ
ميرار: اي نصير حوريات البحر
فُرات: خرب لا صدگ راح اشمرچ حوريات شني؟
ميرار: لا انتَ تصير حوت مو حورية
فُرات: ههههههههههههه.
گلبي يتدغدغ واني اسمع صوت ضحكته الطالعه من گلبة ضل يسولفلي على قبل وشلون يجيبني هنا من يجي من الشغل ونلعب واني مقهورة لان ما اتذكر وبس انقهر يريد يشمرني گلبي يوجعني على كلشي سولفلي عليَّ وكلشي عاشه كل ما اتذكر احس مادري شيصير بيه اباوعله وادمع.
رجعنا للبيت عفته يلعب ويا ملك وكافل وصعدت للغرفة فوگ اني الرحته وقت مو هواي شوكت اتغير اثاثها متغير كلشي بالغرفة وكلشي جديد من الچرباية للكنتور للفراش للميز شگد ما چانت حلوة هسه حلوة اكثر احلى شي الصور ما موخرينهن بعدهن بمكانهن.
رجعت نازلة جوة واني انزل ما احس الا انردمت بواحد چنه دنگه رفعت راسي شفته مُهران لزمت خشمي بوجع وهوَ يمد ايده ويرجعها يريد يشوف اكو دم لو لا حچه بهدوء
مُهران: ايدچ وخريها خلي اشوف.
وخرت ايدي اباوع لوجهه حلگه صارت عيني على جرح جوة شفته
ميرار: هاي متعور؟
هز راسه اي عاگد حاجبه ضايج
مُهران: اخوچ المچلوب هذا
ميرار: لا تحچي عليَّ ما اقبل شنو ما عنده اخت تدافعله؟
هز ايده ضايج شويه ويشمرني من الدرج
مُهران: سألتيني وجاوبتچ ولو هوَ اخوچ يعني شتطلعين انتِ.
هذا شماله صاير اسلوبه مدري شلونه وياي
ميرار: اگلك شبيك انتَ ترا جاي تقهرني
باوع لوجهي رخت ملامحه وابتسم
مُهران: انعمت عيني كون اذا اقهرچ
ميرار: ليش من تشوفني تدور وجهك؟
مسح وجهه يحچي بقهر
مُهران: ميرار انا عشگي الچ مفضوح من نظرة عيني عليچ يبين
ميرار: عقيد؟
مُهران: ولهانچ؟
رجع عگد حواجبه يهز براسه لا
مُهران: زمزم اذا فُرات لگفني تدرين شيسوي بيه! كفيلچ الله يخليني الحگ رجاح انا بس جاي احاول احافض على حياتي بين ما اشوفلي حل لان الواضح راح يطيح حظي من كل الجهات.
ميرار: ليش هيچ تگول صير طبيعي حالك حال الباقين وما يحاچيك
مُهران: چا هيَّ بأيدي؟ يا بوية زمزم على يوم اطلع هذا البرود من عينچ وحگ ربچ
ميرار: شتسوي مثلاً تضربني؟
مُهران: افا؟ ولچ تنكسر لو انمدت عليچ بيوم.
ابتسمت بوجهه وعبرته اريد انزل ورجع صاح عليَّ التفت اله
مُهران: عجبتچ الغرفة؟
ميرار: كلش حلوة انتَ جايبها؟
مُهران: ذوقي وفلوس فُرات
هاجت مشاعري جاي احب شلون مهتميلي
ميرار: عقيد والله انتم خوش اهل يمكن
ضحك حيل وگال
مُهران: وانتِ كلش خوش بنية زمزم.
ميرار: كافي تگلي زمزم مو عرفت اسمي
مُهران: اله معزة خاصة بگلبي هالأسم احسه يوصفچ من الزاء للميم احب اصيحچ بي مثل ما انتِ تحبين تصيحيلي عقيد
مسحت وجهي مستحيه احس كلامة كله اللغاز
ميرار: مو شغلة احب بس متعودة
مُهران: المهم متعودة على يعني بيها مجال تتعودين على صاحبة
ميرار: عقيد؟
مُهران: عقيدچ.
درت وجهي ميته بدمي مأيسة منة هوَ من صار ذوق حنان ما صرت اشوفه طبيعي بعد رحت للغرفة إلى بيها نبعة وسَنابل فُرات بس شافني فتحلي ايده رحتله مبتسمة وهوَ مرر ايده على چتفي وباس راسي والأيد الثانية حاضن بيها سَنابل مرتاح ونبعة كل شويه ترزله
نبعة: ولك هسه اختك ميخالف بس مرتك تحضنها گبالنه؟
فُرات: احبها جدة اموت عليها اعشگها وعلى اريد اگرطها.
ضمت وجهه بصدرة مستحيه واحنه نضحك
نبعة: خوب انتِ مكيفه متسرسحه جواه
شالت راسها من حضن فُرات تحاچيها بضحك
سَنابل: نبعة شمالچ غير رجلي واحبه واعشگه بعد روحي.
وهوَ ضحك حيل وجر خدها يبوسه ما مهتم
فُرات: يا بعد حلگي يا بعد حيلي يروحلج فدوة رجلج.
ما حسينا الا شمرت العوچيه علينا سوت طشارنه ماله والي وفُرات ما خله شيء ما سبه انوب ضل يصيح محترگ گلبه
فُرات: عمي كفيلچ العباس انا اشوفلچ رجل ادري بيچ تغارين وجاي تخربين علينه موتتيني حسرة عليَّ اتنفس بيج جينات مال ابو لهب لازم اقضي عليها قبل لا تتكاثر.
لحد الليل فُرات مادري وين راح شويه واجت مَياسة گلتلي فُرات يريدچ بالحديقة رحت باوعت من الشباك شفته يمه ولد ما شايفته وياهم مخلي أدي بجيوبه ويسولفون سوه سألتها منو هذا
مَياسة: هذا محرَاب ابن عمچ يريد يسلم عليچ
ميرار: ما عايش وياكم هنا؟
مَياسة: لا سالفة طويلة روحي يريدونچ.
نزلت رداني وعدلت حجابي وطلعتلهم وفُرات بس شافني ابتسم وصاح
فُرات: هلا بوية هلا بعد حيلي
رحتله مستحيه ومحرَاب مدنگ يضحك ولا رفع عينه كل ما يريد يرفعها يصيح عليَّ
فُرات: نزلها وعلى بس ترفعها افگسها الك اخليك اعور
محرَاب: اهووو فُرات وعنده اخت نشيل احسن عمي الله يساعد العايشين وياك بعد.
ابتسمت على سوالفهم وهوَ باوعلي وحچه بثگل يمسح على لحيته
محرَاب: الحمدالله على سلامتچ خوية بعد روحي بروح اهلچ لا تصيرين مثله ادري اليعاشر القوم يصير مثلهم ما بينه حيل ثنين فُراتات.
بعده جاي يحچي وقاطعه شايل ايده
فُرات: اي اي بعد روحي انوب يلزكها بخوية خرب روحك كون دحچي مثل العالم.
محرَاب: ترا بت عمي مو بس اختك لا تصير نحس
فُرات: عوف اختي لك هذيچ ام البراغي هم بت عمك روحلها بعد انتَ تكيف تنشنش شغلتك هاي
ضحك يهز براسه اي
محرَاب: شيجي منها اتلگه الخير والمو خير
فُرات: اويلاه عليك.
ضل محرَاب يسولف وياي ويسألني ويضحكني كل شويه حتى لو يتنفس هم اضحك جاي نحچي على ايام قبل ويسولفلي شلون چان فُرات متعذب ويدورني بكل مكان وصل لموقف يحچي بقهر ما منتبه لروحه
محرَاب: خوية شحچيلچ والقران چانت تخنگني البعرة عليَّ
اني دمعت من الضحك وفُرات صفن شوي يريد يستوعب الحچاه محرَاب انوب ضحك حيل ويگله
فُرات: شنيه التخنكك محرَاب شنيه؟
حط ايده على وجهه يحچي بضحك
محرَاب: العبرة ولك العبرة.
فُرات: البعرة من بعرة البعرت راسك كون يا يابه يابويه ولك مُرتاد وينك.
يحچي بضحك ويصيح اجه مُرتاد يمسح بعيونه وفُرات سولفله سالفه العبرة وهذاك ضحك وصفگ أدي ثنينهن وغمه بحرگه گلب
مُرتاد: دومك مفشلنه سودت وجهنه گبال بت عمنه الجديدة
فُرات: ابو خمستها كروة بعد
مُرتاد: ابو خنگتني البعرة بعد.
مسحت عيوني المدمعات وهوَ التفت عليَّ حك راسه ويگلي
محرَاب: صحيح انا گلت هيچ؟
ميرار: للأسف، بس عادي ترا كلنا نغلط
محرَاب: حاچي اخوچ خل يكف عني بزعني وعلي.
كسر خاطري يحچي بهدوء وهمه يضحكون عليَّ ثنينهم باوعت لفُرات ابتسمت بوجهه وگتله
ميرار: فُرات كافي خطيه ضوجته انقهرت اعتذر منه
مُرتاد ومحرَاب حطوا اديهم على وجههم يضحكون وفُرات راح لمحرَاب.
لزم راسه بين أدي يبوسه من راسه ويحچي گاضته الضحكه
فُرات: اسف خوية اسف ما اضوجك بعد
محرَاب: بعد روحي اعتذارك ما مقبول كسرت گلبي
فُرات: بداعة حبنا سامحني
محرَاب: سامحتك وعلى خاب انا گلبي حنين
هز راسه متأثر وباسه براسه مرة ثانية
فُرات: ما ادري شلون اجازيك واجازي گلبك.
ضحكوا ثنينهم والتفت عليَّ
فُرات: رضيتي هسه؟
ميرار: رضيت.
مُرتاد: وعلى حبيت السالفة انا بعد كله هيچ
فُرات: حلگك اشكه علمود.
نسولف ويسألوني واجاوبهم انوب يگلبون يضحكون على محرَاب ما حسينا الا على حجارة اجت براس محرَاب مادري ياهو شمرها گض راسه بوجع والولد التموا عليَّ يريدون يشوفون گصته اتقربت شفت گصته تصب دم ومُرتاد صاح بصوت
مُرتاد: منو شمرهااا؟
باوعنا وره ماكو احد دخلوا يشوفون ياهو جوة بس محد كلها نايمة بغرفها وفُرات يگله
فُرات: هذا جني حب يتحرش بيك.
دخل مُرتاد يجيب گطن ومحرَاب گاض كصته يحچي بوجع
محرَاب: لو هيچ الجنانوه لو ما تنراد اخ ولك فُرات اول مرة افرح من احد يطگني بطابوگه بس ادعي كون إلى ببالي صحيح.
فُرات: شنو إلى ببالك بلا؟
محرَاب: خليها سكته ما اريد انفشخ مرة ثانية.
فُرات: افا عليك لگفتها، مو شيجي منها تتلگه الخير والموخير اكلها هسه اتلگه منها حجار ترجمك رجم وعلي
محرَاب: ترا راسي ما احتاجه فدوة الها.
فُرات هز ايده يضحك وهذا يحچي بجدية اجه مُرتاد مسح الدم وضمد راسه ومُهران ابد ما شفته يتواجد وياهم لو بغرفته لو يطلع رجعنا دخلنا جوة صعدنا فوگ اني وفُرات إلى كل شويه يباوعلي ويبتسم دخلنا وسدينا الباب لگينه سَنابل وتَسنيم گاعدات يسولفن ويضحكن والتلفزيون مشتغل على اغنيه اطفال وكافل وملك بالگاع يتمغطون بس دخلنا سَنابل صاحت.
سَنابل: ولكم الحگوني تريدهم يغنون ويا الاغنيه يمه جهالي
فُرات گعد بالگاع مگابلهم يضحك ويلاعبهم شايل اصبعه يخليهم يچلبون بي وهمه يعصرونه حيل وهو يگزگز
فُرات: بعد روحي بوية يا بعد گلبي.
تَسنيم: فُرات مو گلت نلعب بيهم چا شوكت
فُرات: من لعبوا بيچ بجهنم كون گولي امين
خلت ايدها على وجهه تجاوبه بضحكه
تَسنيم: امين جا شحاجيك بعد بس الزلمة ينگض من حجايته ترا.
گام من مكانه وهيَّ طگتها رگضه تضحك
تَسنيم: وعلى اتشاقه شبيك خاب وين اكو منك انتَ
فُرات: والعباس اكص لسانچ واشمرة للچلاب احچي عدل
تَسنيم: اگص لسان جهالك واشمرة للبزارين.
حط ايده على خاصرته مابي حيل يركض وراها بس يخزر بيها وهيَّ چنها ذبانه تروح منا وتجي منا تضحك رحت يم سَنابل انتچيت على چتفها شگد احبها احسها حنينه من تصرفاتها وكلشي حاچتني بقلق
سَنابل: شبيچ حبيبتي نعسانه تعبتي؟
ميرار: لا بس هيچ احبچ شو
ابتسمت خلت ايدها فوگ ايدي
سَنابل: بعد روحي فدوة لوجهج وعلى حبيتچ من اول مرة اني بس انتِ چنتي مدري شبيچ وياي.
ميرار: والله چنت خايفة من الناس كلهم عبالي انتِ مو زينه نفس الباقين
سَنابل: حقچ محد يلومچ.
احنه بصفحه وفُرات وتَسنيم بصفحه داخله بالغرفه تريد تسد الباب وهوَ مخلي رجله بين الباب مانعها تطبگه ويگلها
فُرات: گولي انتَ تاج راسي واسامحچ
تَسنيم: انتَ تاج راس سَنابل وميرار
فُرات: وراسچ
تَسنيم: يمه يوجعني يمه راسي.
دفع الباب حيل وهيَّ صاحت
تَسنيم: خاب شلون بالشمر اني هدني والعباس اشور بيك
فُرات: شني علوية وما ادري بيچ؟
عافها واجه گعد يمنه يضحك عليها ساعه يحچي وياي ويترسني طمأنينة وراحة ساعة يشيل الجهال يلاعبهم واخر شي يختمها يكتل تَسنيم واحنه نضحك عليها ما ننقهر لان هيه تتحرش انطه ملك لسَنابل تگمطها وشبك أدي يحاچيني بتركيز.
فُرات: ميرار بعد روحي هاي گبال سَنابل هيَّ تعرف سوالفهم كلها وهيَّ تسولفلج اكثر عمامي ابد لا تحجين وياهم ولا تتقربيلهم وشيحاجونج لا تصدكين ولا تثقين خوش وكلامهم خلي يطب من اذن ويطلع من الثانية لا تهتمين.
هزيت راسي خوش وحچيت مترددة
ميرار: يعني همه مو خوش ناس؟
فُرات: كلش مو خوش ناس ابد لا تتقربيلهم خاف اغفل عنچ كلشي يصير سَنابل انتِ هم سمعتي كلجن لحد توصل الهم
سَنابل: صار حبيبي.
مسح على لحيته يحچي بقهر
فُرات: مُرتاد ومُهران والبنات حرامات هذول اهلهم
ميرار: الهالدرجة مو زينين؟
فُرات: فوگ ما تتوقعين، ما جاي اخوفچن انا محد يگدر يجيس شعرة من روسجن وانا موجود بس كلشي يصير حتى تاخذن حذر وما تثقن لو تاخذجن العاطفة
ميرار: شعجب عاد إلى بالبيت كلهم حبابين
ابتسم وگال براحة
فُرات: سبحان الله يخرج الطيب من الخبيث شمصبرني عليهم وعلى فواينهم غير أعزاز گلبي اخوتي.
حسيت عيوني ضلن يغمضن وحدهن نعست وهوَ حس بيه ياربي يصفنني بتصرفاته يغسل اديه لو يغسل وجهي ويوكلني يگلي ما اشوفچ غير ميرار ام الأربع سنوات نومني بچربايتي وغطاني وباسني براسي حيل يحچي براحة
فُرات: اول مرة راح انام الليل وبالي مرتاح اروح فدوة لوجهج الله لا يحرمني منچ ومن وجودج گبال عيني العمر كله ولوعة زينب ما جاي اشبع من شوفتچ اريد اضل مگابل وجهچ حتى من تنامين.
سحبت ايده إلى على راسي بستها وهو سحبها بسرعه ما راضي
ميرار: الله لا يحرمني منك ولا يبعدني عنك
فُرات: امين لان بعد اتسودن وضلع الزهرة اتسودن مو حمل فراگج.
دُجى.
گعدت الصبح انطيت علاج امي واكلها وابوي سويتله بس چاي شرب وگعدت اخابر بمحرَاب وهوَ كل شويه يگلي
محرَاب: زين هم يجيج؟
دُجى: لا شبيك لو جايني جا گتلك اضم عليك اني؟
محرَاب: نسوان كلشي يطلع منچن.
ضحكت على ردة فعلة وشلون يحچي چن براسه شيء ويريد يتأكد منه
دُجى: زين محرَاب هوَ هسه اذا اجاني حرام؟
سكت شويه انوب گال
محرَاب: مو حرام حلال بس انا اضوج اختنگ اموت ترضين؟
دُجى: لا طبعاً ما ارضى تريد اطلگه؟
محرَاب: موهسه انا من اكلج طلگي انتِ طلگي خوش؟
سديته منه اضحك ونزلت يمهم جوة لگيت مَياسة گاعدة بالاستقبال وحدها صافنه بالفراغ وتاكل بأضافرها بتوتر گعدت يمها وهيَّ گمزت
دُجى: شمالچ ولچ؟
مَياسة: اوف دُجى مختنگة راح اموت هيه شنيه
دُجى: دخيلك ياعلي شبيچ شصاير؟
مَياسة: ما ادري لا تسأليني كلشي لا تسألين لا اطگها بچيه.
گامت من يمي وسدت غرفتها هزيت ايدي هاي شمالها اتسودنت وليال تصيح عليَّ من المطبخ
ليال: ولچ هاي مدري شمالها اليوم گضتها تتحسر وتون فوگ راسنا وماندري شمالها
دُجى: يا شني اول تالي؟
ليال: اندري شوفيها انتِ بلكي تحچيلچ شمالها.
گمت ادگ بالباب ولا فتحته ولا حچت شبيها عفتها براحتها هيه بعدين تجيني مثل الچلب نزلوا فُرات وميرار من فوگ مبدلين وهوَ الضحكه شاگه حلگه اول مرة اشوفة هيچ فرحان يارب يديمها، واسمعها تگله
ميرار: نروح نتبرع على روحه بالميتم انوب نروح نشوف فرح انوب من نرجع نسوي ثواب حتى العالم تترحمله ها؟
فُرات: صار بوية مثل ما تريدين انتِ بعد روحي.
بنفس الوكت طلع مُهران من غرفته مبدل يريد يطلع رفع راسه باوعلهم انوب دنگ وصارت عيني على ميرار دارت وجهه ضحكت تمسح بوجهه
فُرات: بعد اسبح بالعطر بعد اخنگنا
مُهران: اهوو هم حط روحه عطري لو عطرك؟
هز ايده ونزل صارت عينه عليَّ ابتسم وگال
فُرات: عاش من شافچ شلونچ؟
ابتسمت واتقربت عليهم وميرار هم سلمت مبتسمة
دُجى: الله يعيشك زينة
حط ايده على وجهه يضحك يباوع لمهران وهذاك هم ضحك يهز بأيده
مُهران: اخوها محرَاب شمتوقعها شلون تحچي؟
صفنت على جملتي انوب استوعبت شنو گلت ادري بيها غلط بس اني متعوده اگولها على گولتهم اخت محرَاب
فُرات: مالك شغل هيه گالتها صح
مُهران: ابوهن الروحي لو يگللك اللبن اسود تگلهن صحيح
فُرات: حلوة هاي ابوهن الروحي.
اخذ ميرار وطلع بس داروا ضهرهم اكلهم اكل بعيونه وهمس بعصبية
مُهران: الچلبة مخلية العطر كله انا الها
دُجى: مو عطرها هذا عطر فُرات
مُهران: ها؟
دُجى: ها؟
دار وجهه وطلع من البيت كله يردم ضحكت ياربي شگد مفضوح عود ما مبين يقصد ميرار هسه هوَ!
شويه وسمعت رنه تلفوني فتحت خط من شفته محرَاب
دُجى: ها حبيبي
سكت شويه انوب حچه ضايج
محرَاب: اكلج السيد النص ردن يريد يجي يشوفج تردين تشوفينه انتِ؟
سكتت متردده خاف اكول لا وهوَ يمه وعيب وخاف اكول اي واتورط
دُجى: بكيفك انتَ تريدني اشوفه لولا؟
محرَاب: لا
دُجى: جا خوش هاي هيه.
محرَاب: لا اوكفي راح يجي يشوفچ دقايق ويروح انا بمكان بعيد ما اگدر اجي واطيح حظه دُجى حجابج ما يطيح من راسج خوش والبسي مستور سمعتيني؟
دُجى: خوش هاهيه افتهمتك
محرَاب: متأكدة افتهمتيني؟
دُجى: اي وعلي.
ضل يوصي بيه واني اكتم اضحك وارجع احاچي سديته منه ورحت أخذت حمام سريع لبست ثوب طويل أسود بس حلو عالجسم رشيت عطر خليت مرطب لوجهي وشفايفي وخليت حجابي على راسي طبعاً كله على توصيات محرَاب بس تغييرات خفيفة.
دقايق وباوعت من البلكون شفته بالحديقة واگف بأيده بوكيه ورد احمر والهوى يحرك طرف قميصه ابتسمت مستحيه ونزلت بسرعه احسني صرت بخفة الريشة فتحت باب الأستقبال مديت راسي منه شويه مستحيه وهوَ بس شافني ضحك وفتح أدي ثنينهن وحده منهن گاض بيها الورد
زين العابدين: هلا بوردة السادة هلا بروحهم تعاليلي ولچ طاگ گلبي عليچ تعاليلي.
احس المستحه اتبخر حسيت روحي خفيفة من شفته ما فكرت بشي رجليَّ اتحركت قبل عقلي اتلفتت منا ومنا وركضتله أضحك اتعلگت بركبته وچلبت بياخه قميصه حاضنته وهو ضحك بفرحة لف ايده على خصري شايلني تك أيد يفر بينا بخفة اني والورد نزلت رجليه ورفعت راسي اباوعله وهو شال أيده گرص خدي.
زين العابدين: أفدي هل الملگه الحلو وهالوجه
ابتسمت مستحيه وهوَ حط الورد بيناتنا وطلع وحده منهن مخليها وره اذني مبتسم يحچي حاير
زين العابدين: منو الوردة بيچن؟
ميلت راسي على صفحه
دُجى: طبعاً اني
عض شفته وباوع منا ومنا وجر خدي باسه وشمه حيل
زين العابدين: وردتي انتِ كل هالوردات يذبلن گبال حسنچ.
طگيته على صدرة ميته بدمي مدري شبيه استحي وانوب استخف
دُجى: زين كافي شبيك راح اموت ترا
زين العابدين: ههههههههه لا يلا كافي اموت وياچ غير.
دخل للديوانية واني اخذت البوكيه خليته على صفحه بعدين اخلي ويا الزرعات اباوعله عيوني تطلع قلوب دخلت للمطبخ خليت صينيه خليت بيها كرزات وعصير ونساتل وأخذتها ورحت لگيته بتليفونه بس شافني حطه بجيبه وعدل كعدته اخذ الصينيه من أيدي
زين العابدين: ليش الحلويات احلي بيچ انا
دُجى: يبوي.
ضل يحچيلي شنو محضر للعرس وياخذ رأيي بالغرفة وببيتنا ما علقت على شيء لان ذوقة كلش حلو ويشبه ذوقي
زين العابدين: انا اريدچ دُجى اريدچ يمي
دُجى: چا هاي اني مو يمك.
باوعلي بزعل
زين العابدين: حبيبي عايشة وياي قصدي يمي دوم ومحراب شلع گلبي حتى ما يخليني اشوفج يكلي انتَ مو راحه.
دُجى: زين عيب نتزوج اصلاً جدي بعدهه اربعينيته ما طالعه.
زين العابدين: اي حبيبتي صبرتلچ هواي مو مشكلة نصبر بعد تستاهل هل عيون.
ابتسمت اباوع بوجهه
دُجى: شلون صبرتلي هواي؟
اتحمحم ومسح على لحيته
زين العابدين: هواي ومحمد من يوم الأجيتي سألتيني على السحر انا عشگتچ ردت بس اطلعچ من راسي ما گدرت فد كرهت روحي بذيچ الساعة لان چنتي صغيرة وحسيتني خنت صاحبي.
دُجى: بس ما حسستني انتَ.
جرني من أيدي لحضنه حضني ويحچي هايم
زين العابدين: ما حسستچ بس الله لا يراويچ شسويتي بگلبي هالگدوتچ ودولبتيني تدولب اگعد نص الليل ادعي الله يشيلچ من راسي بس ما فاد حبچ مرض وانتشر بگلبي
رفعت راسي من حضنه اباوع لوجهه وشلت أيدي اتلمس لحيته
دُجى: ومتندم سيد؟
شال ايده خلاها فوگ أيدي إلى على لحيته مشى أيدي على وجهه لحد ما نزلها لشفايفه باسها مغمض عيونه
زين العابدين: ابد ما يوم اتندمت انتِ حبيبة گلبي ونور عيوني وكل خياراتي الصحيحه احبچ حيل دُجى عاشگ تفاصيلچ.
نزلت عيني وضميت وجهي بصدرة گلبي يريد يطلع من مكانة رفع راسي بأيده باوعت لوجهه عيونه ذبلانه تفاحه ادم تصعد وتنزل ببلعومه قميصه مفتوحات اول دگمتين وشعرة نازل على گصته بأهمال قرب وجهه باسني بطرف شفتي توني اريد اوخر وماحسيت غير اخذ شفايفي بين شفايفه يبوسني بكل حب گرصته حيل بچتفه ارجف اريده يوخر عصر شفايفه فوگ شفايفي بقوة اكثر يعاندني حسني راح اختنگ أبتعد خلاني اجر نفس انفاسة عالية ورجع سحبني عادها مثل أول مرة لازم راسي بين أدي دفعته بحقد أديه راخية.
سند راسه على گصتي يباوعلي بالگوة فاتحه عيني
زين العابدين: احبچ تحبيني؟
دمعن عيوني وخرت منه
دُجى: زين كافي عفية
ابتسم يهز براسه خوش
زين العابدين: كافي بعد روحي كافي مثل ما تريدين.
صفنت واني اتذكر توصيات محرَاب سوده بوجهي شسويت
دُجى: زين خاف محرَاب يدري؟
زين العابدين: شيدري بست مرتي لا تخليني اشگ هدومي دُجى شمالچ.
دُجى: اي مو ما يرضى شبيك يزعل مني
زين العابدين: چا وين يدري هوَ شمالچ عليتي گلبي راح اكلج.
ضلينا نسولف وهوَ گضاها يتحرش سودني راد يبوسني بعد ودفعته گمت من يمه وصحت بقلة صبر
دُجى: هسه انتَ مو سيد شبيك؟
زين العابدين: چا السيد يموت روحي اسألي السادة كلهم وشوفي ياهو المايبوس مرته بس انتِ محرمتها؟
دُجى: محرَاب يگول عليك سيد نص ردن
ضحك حيل يهز راسه بيأس
زين العابدين: حتى انتِ تگولين هيچ مو بس هوَ.
دُجى: ترا صدگ وين اكو سيد يبوس هيچ؟
زين العابدين: يبوي دخيلك يامحمددد.
صاح طالعه روحه وگام من مكانه باسني حيل يالله طلع لميت الديوانيه ورحت يمهم احس گلبي متروس فراشات وصراصر وكلشي رحت شفت مَياسة بعدهيَّ قافله الباب ولاترضى تفتحه قافله تگول عوفوني نعسانه بس اعرفها چذابة بيها شيء.
لحد الليل كملت شغلي ورجعت نزلت يم البنات سوينا سهرة گاعدين نسولف ونضحك وميرار يمنا جاي نحاول نخليها تتعود علينا وفُرات ما ماخذ راحته عبالك راح نبوگها كل شويه يجينا يشوفها.
سمعت صوت تليفوني فتحته شفته اشعار من حساب وهمي گمت من يمهن للمطبخ وفتت عليَّ بس فتت كلهن اجن رسالة ورا رسالة عيوني اتوسعن بصدمة وگلبي دگ حيل شفت محادثات منهن حب ومنهن حچي ما ينلبس عليَّ ثوب والصورة إلى بالمحادثات نفس صورة زين الشخصية!
اقراهن واحس رجفة سرت بكل جسمي شلون يتغزل وشلون يگلها احبچ وعيني ما تشوف غيرچ وأخر شيء بوحده من السكرينات هيَّ كاتبتله ليش خطبت وعفتني وهوَ مجاوبها عندي مصلحة وياها أخذها وارجعلج انتِ الأصل طلعت گلبي ما يتحمل اشوف بعد دموعي ينزلن بصدمة وگبل أجت رسالة مكتوب بيها
: - اعتبريني فاعل خير وشوفي خيانة خطيبچ بعينچ.