رواية أبناء الشنار للكاتبة مراسيل الفصل الثاني

رواية أبناء الشنار للكاتبة مراسيل الفصل الثاني

رواية أبناء الشنار للكاتبة مراسيل الفصل الثاني

چنت اكتم انفاسي اباوع داير ما دايري ردت اكوم اختل قبل لا اعرف منو إلى اجه بس قبل لا اتحرك سمعت صوت خطوات تقترب اكثر واكثر.

باوعت على الحايط گدامنا اكو خيال نازل من فوگ من الطابق الثالث جسمه عريض وظله مغطي الحايط كله وشعره يطير بالهوى من عطره عرفته المَوتور.

مَياسة نترت ايدي تريد تنزل بس گضيتها حيل ما اريدها تعوفني وحدي وگف على الدرج ما بين الطابق الأول والثاني باوع النا من فوگ ليجوة.

المَوتور: شتسوون هنا؟

باوعتله بأستهزاء
دُجى: نزلت اشوف مَياسة شني حتى انتَ ما ترضى انوب!

نزل خطوة بعد خطوة وگعد على الدرج مخلي جكارة بين شفايفه
المَوتور: متعودة تنزلين كل يوم بالليل لو بس اليوم؟

صوته چان لا عالي ولا ناصي سكتت ما جاوبته بسرعه
دُجى: مرات من اختنگ انزل اتنفس.

اخذ نفس من الجكارة وزفره وبقى يلعب بيها بأيده صمته طول اكثر من اللازم واحنه واگفات لا اني اخليها تنزل ولا هيَ تخليني اصعد.

المَوتور: ومَياسة تختنگين هم؟

مَياسة: شلك علاقه بينا هسه انتَ.

سوه حركه خفيفه براسه يضحك بدون صوت وطفه الجكارة على حافة البايه وگام ينكث بملابسه.

المَوتور: أبد ما إلى علاقة. بس اذا شافوچن تصير مشكله ما تستاهلنها من تعرفن اهلچن مو زينين اتصرفن عدل.

مَياسة: لاتحچي عليهم.

المَوتور: هوه انتِ مثلهم.

عبرنا ونزل وصل لنص الدرج والتفت على مَياسة
المَوتور: صوتچ ما يعلى عليَّ مرة ثانية، عبرتها بمزاجي مو كل مرة راح اجاوبچ نفس الجواب.

مَياسة عضت شفتها وسحبت نفسها وره ظهري واختفى بصمت مثل ما ظهر.

مَياسة: هذا شديحچي.

دُجى: گال اتصرفن عدل وگال اهلنه موزينين.

مَياسة: شو جاي احسچ فرحانه؟

دُجى: بعدني ما مستوعبه شبيچ منين طلع شوكت نزل مو طالع!

مَياسة: اي تعلميني بأستيعابج هسه السنه الجاية هيچ وقت تستوعبين.

گعدنا على الدرج سكته ولاصوت حتى النفس چنه نكتمه
دُجى: لازم نگوم لايرجع لو يطلع النه واحد ثاني.

مَياسة: وباچر تجين بنفس الوقت؟

دُجى: اشوف حسب الجو.

مَياسة: مو تنسيني عفيه والله اشتاقلج واضوج وحدي ما اگدر انام بالليل.

دُجى: انتِ الحبيبة شلون انساچ.

ابتسمت ونزلت رجعت صعدت لغرفتي بعدهم الكل نايم قفلت الباب وطفيت الأضوية وبعدني اسمع دگات گلبي الغرفة ظلمه بس عيوني متعودة گعدت على فراشي چنت اريد افكر ارتب كلامة ليش گال
اهلچن موزينين شلون يحچي بهالثقة وشعلي بينا اصلاً؟

مديت ايدي التلفوني اشوف الساعة بس بدون وعي فتحت الصور اريد اتأكد من شيء وگفت على صورة قديمة بيها امي ووياها مرة جبيرة بس وجهه بشوش لابسه عبايه سوده وواگفه بنص حديقة بيتنا.

هاي الصورة عمرها سنين من طلعوا الالبومات القديمة صورت هواي صور احتفظ بيهن بجهازي منهن ومن ضمنهن هاي بس هسه انتبهت، هاي المرة چانت عبايتها مفتوحه ولابسة گلاده بيها حجر اسود ومحفور عليَّ حرف m.

نفس الگلاده إلى لابسها هوَ وشفتها قبل شوي بركبته.

چنت اريد اچذب عيوني بس الصورة بيها شبه قوي اباوع للصوره وكل خليه بجسمي ترجف شلون هاي الگلاده عنده؟ منو هاي المرة؟ ليش امي وياهم الف شلون وشلون بس جواب ما جاي الگه.

طلعت من الصورة بسرعه وخليت التلفون بمكانه حاولت اهدء من نفسي بس كل شيء چان يداهمني كل تفصيل جاي يصير اكبر من اللي اتصوره.

مديت ايدي على التلفون مرة ثانيه بس ما ردت اركز بأي صور ثانيه ابتعدت عنه وسحبت لحافي سكتت نفسي وبقيت اكتم دگات گلبي.

مَياسة.

الضوه داخل من الشباك على عيوني اتحركت بأنزعاج الشمس توها طالعة فتحت عيوني بصعوبه باوعت للساعة 9 الصبح اول صوت يجي بأذني صوت بيبي وهيَ تخلي قوري الچاي على النار تسوي الريوگ وتطگطگ بالأماعين.

سحلت روحي من الفراش گبل لا تعيط عليَّ وما تفصل بعد
گمت للحمام اخذت دوش سريع وطلعت لگيت بيبي گاعدة وتلف بشيلتها وگبالها صينية الريوگ جبن وبيض وچاي.

مَياسة: صباح التوت.

باوعتلي من فوگ ليجوة ما راضيه
نبعه: صباح وبي وجهج وتريدينه حلو اجيتي بوكتج تعاي گابليني گاعدة لوحدي چني طنطل فايخين نايمين شعدكم قابل.

مَياسة: من الصبح رزايل والله ارجع انام ترا واعوفچ بالضيم.

شايله المشط بأيدي رحت اتربعت گبالها وخليت المشط بحضنها
مَياسة: مشطيني يلا نبوعه الحلوة الصاكه مال بيت رجاح.

نبعة: هوه شعرج جنه شعر ذكر شمشطج ادياتي رايحات وخري مني غاد لا اهفچ بالقوري.

مَياسة: لا حبابه بداعة گصايبج الحمر والله ما بيه حيل اذا ماتمشطيني ما اتريگ وياچ وبكيفج بعد.

غمتني وشالت المشط من حضنها گوة عليها وبدت تمشط بسرعه خلصت كملت ودفعتني من گدامها بخفة أيدها.

نبعة: گطعتي اديه عساچ برجل اعور.

مَياسة: والله تريدين الصدگ خلي اعور ولا نفس رجلج اعوذ بالله على الأقل اصمغ عينه وانسى هوَ اعور ألا انتِ شتحطيلها وتطيب؟

نبعة: اي والله شحطلها وتطيب روحي يايمه.

گالتها واتحضرت تريد تنعى وتبچي من صباحيات الله خاف هيَ عايزة
مَياسة: لا عليچ الله اسكتي والله اتشاقه لاتبجين ماعرف اسكت العجايز.

دخل مُرتاد يلبس بجاكيته و وراه رواء تفرك بعيونها ضايجه بس هوَ وجهه مبتسم اجه باس راسها
مُرتاد: صبحچ الله بالخير جده.

نبعة: هلا يمه بعد روحي اگعد اكل الك لگمة لا تروح بطنك فارغه ملحگ ترگضون ليل ونهار.

مُرتاد: الف عافية مُهران برا متانيني ناكل سوى.

نبعة: مودع بالله بعد روحي دير بالك على رويحتك.

ابتسم الها والتفت عليَّ
مُرتاد: وانتِ القردة شو هادئه اليوم اعترفي شنو مسوية؟

مَياسة: كل شيء ما مسوية شبيك بس تتهم بيه ششفتني قابل.

مُرتاد: راح تتمسكن مياسه اركعج بالكاع.

نزلت عيني عود زعلانه ونبعه بعالم موازي تگلي يا صايره تستحين رگصتلها بحواجبي.

مَياسة: طبعاً استحي چا مثل عجايز هل وكت والعياذ بالله.

نبعة: ووولج.

مَياسة: لا تاخذين على روحج نبوعة انتِ بعدج شباب مو يمچ الحچي روحچ خضره.

دمغني على راسي
مُرتاد: وانتِ ينرادلج صونده خضره.

ضحك وطلع وطلعت رواء تسد الباب وراه وترجع تنام من رجعت اتلگتها بيبي تحاچيها.

نبعة: ما بيچ خير شلون تعوفين رجلج يطلع بدون ريوگ هوه اكل البره بي خير ليش ما تحسسينه بأهتمامج؟

جاوبتها ما مهتمة
رواء: خلي يولي ياهو بي حيل يسوي.

بيبي شمرت العوچيه عليها اجت بكتفها ضلت تفرك بي ضايجه
نبعة: خايبه ولت روحچ وحمى التلوحچ ياهوَ إلى يولي؟ وخري من وجهي وخري لا اطيح حظج يولي هيه.

خزرتنا ودخلت لغرفتها ورگعت الباب حيل شوي واجت لوزة تبچي وشعرها مكفش وعيونها حمرر جريتها من ايدها امسح بدموعها.

مَياسة: شبيچ ياهو وياچ حبيبتي.

تشهك وتحچي بصعوبه وتأشر على خدها
لوزة: رواء طگتني هنا.

غمضت عيوني اصبر روحي مخليه عقلها وياها كل دقيقة ضاربتها كل ما ضاجت من شغلة ذبت حرگتها بالبنية وطلعت روحها.

گمت رحت لغرفتها وفتحت الباب لگيتها گاعدة على الچربايه وتتبسم عبالك چانت تدري هيج راح يصير ومكيفة اخذت نفس وحچيت بكل هدوء لان اذا سمعت نبعه تجي تكتلنه ثنينا.

مَياسة: بأي حق مديتي ايدچ عليها؟

رفعت حاجبها ما مهتمه
رواء: وشكو بيها خليها تتعلم وتتأدب ما تتعلم اذا ما تنطگ ويطيح حظها معليچ انتِ.

مَياسة: من طاح حظج انتِ على هل تفكير ما مسموح الچ توصلينها اني ربيتها واني تعبت عليها بنية روحي هاي مو نفسچ انتِ اول ما اجت للدنيا شمرتيها و ما تردينها واتبريتي منها وحلفتي گلبج ما يدگ عليها بيوم من الأيام؟

رواء: هسه اني وبنتي شعليچ انتِ امشي اطلعي بره امشي.

مَياسة: طالعة اني بس يا رواء وحق ام البنين لوهيج بعد انخدشت خدش صغير من وراج احرگج بمكانج.

رواء: مسودنه انتِ.

مَياسة: اي چا ديري بالج كل ما تتقربيلها اتذكري مسودنه ما عليه عتب.

طلعت وجريت لوزة اغسل بوجهها گلبي محترگ الكل گعدوا امي وجدو وبابا غسلتلها ومشطتها وريگتها وطلعت يمهم واني بعدني ارجف من الحرگه خدها صاير احمر دم مسحت وجهي وطلعت يمهم.

الباب انفتح بدون استأذان وگف گبال جدي يحچي بصياح
المَوتور: وينها؟

جدي فر سبحته ببرود وباوعله
رجاح: منو؟

جاوبه مثبت عيونه عليَّ
المَوتور: لا تخليني اطلع سواديني عليك رجاح انتَ تدري وانا ادري منوو شگد بعد لازم انتظر راح ينفذ صبري واذا نفذ اسحبكم واحد وره الثاني انتَ وچلابك.

رجاح: صوتك عالي خوش والله. لو عرفت شلون تحچي وياي وتحترم جدك جا لگيتها من زمان.

المَوتور: لو خدش صغير بيها البيت اشعله بيكم لو مو جدي.

رجاح: يمكن خليتها بمچان بعيد عنك وبعيد عن نارك.

المَوتور: لا تراوغ انا راح اتصرف بس اتحمل الراح يجيك.

ثواني وصوت الراجدي دوى بالبيت راجدي نزل على خد المَوتور من بابا
معاذ: اگطع ابن الكلب نسيت احترام جدك طلعت عارررر مثل امك وابوك ما بيك خير.

باوعله بغضب گز على اسنانه وحجه بصوت طالع من گلبه
المَوتور: لا تجيب طاري اهلي على لسانك ولك ميتين وما خلصانين منكم.

وطفر على ابوي طگه بوكس طاح بالگاع ورجع فوگه يطگ بي فاقد ويردد كتلك لاتجيب طاريهم لاتجيبه ما ضل يسمع ولا ضل يشوف گدامه وصوته هرج البيت يصيح مثل المذبوح عيوني گامت ترمش بسرعه صدري يصعد وينزل گبل لا اصرخ حسيت الصوت اختنگ ببلعومي واني أشوفه.

رگضت اريد افرغ ابوي من ايده بس دفعني دفعة انضربت بالحايط احس ايدي انخلعت ورجع يضرب بي
مَياسة: خررب لك وخررر منه اتخبلت
صياح رواء صياح بيبي الدنيا كلها تصيح بس هو ما سامع ولا شايف كل شيء صار اسود بعينه مثل إلى گلبه أتحمل هواي وهسه انفجر.

دخل محرَاب بس شافه اجه يرگض وهذا مثل الحايط ما يگوم من فوگاه دمه وجهه تدمي وجدي متفرج يباوعلهم ما عبالك هذا ابنه إلى جاي ينضرب گدامه يگوم بي محرَاب من اكتافه يجره وهوَ فاقد گوة وخره لزمه من وره وهوَ بعده يتهادد.

محرَاب: خرب عشيرررررتك كافي چلبت شبيك!

عيونه معلگه عليهم التفت الهم واحد واحد رفع اصبعه يهدد وصوته مبحوح من الصياح واصابعه كلهن دم بكد ما ضربهم.

المَوتور: يابه ولوعة زينب اخلي بس الله طبيبكم وانتَ رجاح انا كتالك اذا عفتك عايش انا معتب المثلك حرام يشم هوى الله.

رجاح: ميخالف اكتل جدك بس اتذكر انا الوحيد إلى اعرف وتدري شنو يصير اذا مات صاحب السر؟

زم شفايفه وگلب وجهه وطلع رگع الباب وراه حيل فلشه تفلش ابوي بعده بالگاع عينه مفتح عين ومغمض عين ويتنفس گوة الدم يخر من حلگه ما حسيت روحي الا واني اركض عليَّ اجت بيبي بأتجاهه تمشي وترجف تمسح دموعها بشيلتها التفتت على جدي وصاحت بيَّ.

نبعة: مرتاح هسه ليش تخلي النار تاكل اهلهااا وانت تباوع مكيف هيچ يرتاح گلبك؟

رجاح: انطمي اسكتي لا اجيج.

نبعة: دتعال تعال شني اخافن منك؟

جابت بيبي گطن ومعقم وگعدناه على التخم نمسح بوجهه وهوَ يتنفس بصعوبه بس يتهادد
معاذ: ولك انا هذااااا يمد ايده عليَّ! امداني اي والله.

اديه ترجف وحده على صدره والثانيه امسح بيها وجهه
مَياسة: خلي يولي لا تحچي.

رجاح: شفتوا حتى من اكلكم ثابت عاف وراه شياطين مو بشر تصدگوني وما تگلولي خطيه يتامه.

عيونه مابيهن رحمة يحچي مبتسم عبالك كل شيء اجه مثل ما يريد
سمعت صوت خطوات جايه التفتت شفته مُرتاد واگف بباب الصالة باوع الأبوي وفتح عيونه على وسعهن اجه بأتجاهه مخبوص.

مُرتاد: شني شصاير؟

گمت اباوعله حجيت شيء نزل على ركبته حط ايده على خد ابوي وضغط بهدوء متأكدة يعرف الجواب بس يريد يتأكد.

مُرتاد: منو سوه هيچ.

رجاح: ابن عمك الشفيه إلى ليلك ونهارك ويا يطگ ابوك يالأغم ما بيك خير وتسكت ولك ابوك طاگينه وانتَ گبالي.

نفض ايده گبل لا يكمل كلامة
مُرتاد: منو غيرررر يحچون حزوره هيه؟

رجاح: المَوتور لا بارك الله بي اجه وهجم على ابوك يطك بي انتهى بين ايده راد يموت تريده يموته يالله تتحرك؟

مُرتاد: وينه هوَ؟

طلع برا بدون لايسمع ولا حتى يلتفت فتح الباب وطلع وگبل لا الحگه سمعنا صوت صياح خبص الدنيا برا.

بالحديقة طلعت لاحگته وبس وصلت شفته مُرتاد يدفع بالمَوتور من صدره ومادري شيهمس وهوَ ثابت بمكانه يباوعله بنظرة ثابته.

مُرتاد: كل مرة تسويها ما تتوب ولا تنظف.

طگه المَوتور كل قوته بوكس بنص وجهه الصوت ضل يدوي راحت روحي
المَوتور: وولك لا تلومني لاتلومني وانتَ ما تعرف شكو يغلط على اهلي بگبرهم ويغلط عليهم يروح فدوة لترابهم
مُرتاد: چا ابووووك عزيز وابوي مو عزيز؟

فقدوا واحد يطگ بالثاني ملامحهم ما تنشاف من الدم ومحد يرضى يهد الثاني اني احس رجليه ماتن ما يعينني عليمن اباوع على ابوي المتدمي جوه لو على اخوي المتدمي هنا.

مَياسة: ولك عوفهم شتريد من عدددنه انتَ.

احجي واصيح مفرفحه باوعلي عيونه حمر دم يخزر بيه التفت إلى مُرتاد
مُرتاد: طبي جووه.

مَياسة: لوووو تموت ما اطب شنو انتظررررة يموتكم گبال عيني مُرتاد عوفه تعال ادخل والله راح اموت.

المَوتور: انعل ابوچ لچ طبي لا تتدخلين اختك گضهااا.

مَياسة: انعل ابوك انتَ لا تغلط اخوووي عوفه.

باوعلي فاتح عيونه يريد يجيني ومُرتاد خازرني حيل.

فجأة سمعت صوت خطوات قريب من برا دخل محرَاب وراه مُهران
محرَاب: ولكم بعدكم حيل مال مطايه عدكم.

اجه مُهران يسحب مُرتاد بكل قوته
مُهران: شبيكممم جهال انتم شصاير شلون تمد ايدك علي
مُرتاد: وحق الله امووووته مو بس امد ايدي عليَّ.

محرَاب يسحب بالمَوتور ومُهران يسحب بمُرتاد اخر شيء بزعت رواحهم مُهران شال ايده وطگ مُرتاد راجدي فر راسه فر.

مُهران: وحق هوَ الحسين اذا ما سكتوا هسه اشيلكم كلكم للسجن اخيسكم بي.

باوعله ما مهتم مد اديه ثنينهن گباله
المَوتور: اگلبه على راسك وراس الخلفك اخذني يله هاك.

مُرتاد: كافي بزعتنا سد حلكك لاتخليني اسب اهلك إلى ما بقى منهم غير اسمهم.

المَوتور: كلكم نگسين كلكم مابيكم خير بيكم رس رجاح.

فلت روحه من أدين محرَاب وطلع عايف البيت كله دخلت جوة افور روحي رايحه بس عرفت شغلة وحده هذا اليوم غير كل شيء وكل شيء بعده ما يرجع مثل قبل.

ميرار.

ابتعد مني ببطئ من بعد حجايتي وهوَ مثبت نظره عليه ومبتسم عبالك محقق انجاز دفعته واستر بروحي بملابسي المشگگه ودموعي ما قابلة توگف احساس الضعف والعجز حاوطني من كل جهه.

أسعد: تراجع ماكو والله ثم والله اذا جربتي تلعبين بذيلج اكمل إلى بديت بي ومحد يوكفني.

ميرار: تعرف الله انتَ وتحلف بي الله بعيد عن واحد مثلك.

ضحك حيل عبالك وصل لليريده شفته وهوَ يبتعد وعاف الباب مفتوح هل مرت ثواني بس ثواني ودخل و وياه نوال ورانيا.

وراهم صفوة واگفه على الباب تراقب ببرود عيونهم جانت مليانة استهزاء وشماتة يستمتعون بكل لحظة عذاب أمر بيها.

صفوة: يلا كومي عندچ شغل الليلة ما أريد تأخير ولا حجايه زايدة.

كمت بصعوبة جسمي جان متألم من الكدمات والحروق اللي ما لحگت تطيب لبسي جان عبارة عن تيشيرت مشكك وبنطرون قديم.

نوال: أسعد مو هذا المنظر اللي يليق بشغلتكم خليها تبدل هالخرگ اللي لابستها.

رانيا: أي عدها ملابس بالمخزن خليها تلبس شي مرتب شويه حتى شكلها ما يفضحنا.

أسعد: ادري حاسب حساب روحي لبسي اللي بالعلاگه السوده هناك وفضيها لا تتأخرين وجيبي وياج العلبة إلى منطيها الج.

مشيت باتجاه العلاگه بهدوء وعيونهم تراقبني يتلذذون بضعفي فتحت العلاكه ولكيت فستان أسود ضيك وقصير وياه كعب عالي و جاكيت
حتى ملابسي صاروا يتحكمون بيها.

نزعت التيشيرت والبنطرون وعيوني راحت للمراية تجمدت بمكاني جسمي جان مليان حروق وكدمات بعضها زرگه وندوب قديمة مغروسة بجلدي آثار جروح عميقة على ظهري واديه مثل خارطة لكل ألم مريت بي.

حطيت إيدي على وحده من الحروق على جتفي ودموعي نزلت بلا توقف تذكرت كل لحظة تعذيب مرت عليه كل ضربة وكل نظرة استهزاء منهم صوت نوال وهي تضحك صوت رانيا وهي تصيحني بأبشع الألقاب وصوت صفوة وهي تگول.

ما تستاهل الرحمه حالها حال اهلها
اذا همه مو أهلي اهلي وينهم وليش عايفيني بأيدها الف ليش وليش الف سؤال وسؤال ما الهن جواب.

مسحت دموعي بسرعة بس الألم جان أكبر من أي محاولة أخفي بيها ضعفي لبست الفستان بصعوبة وجان ضيگ يخنگني
كل قطعة منه تذكرني إني مجرد لعبة بيدهم لبست الجاكيت گعدت على الكرسي البارد أحاول أتماسك قبل ما أطلع.

أسعد: يلا وين صرتي خرب بالساعة السوده الأجيتي بيها.

طلعت من الغرفة كارهه روحي الفستان جان ضيگ ومحدد جسمي بشكل واضح الجاكيت وي الكعب العالي اللي رغم الألم برجليه خلاني أظهر أطول.

شعري چان فالت رغم الفوضى جان يتموج بطريقة زادت من جمال شكلي رغم وضعي وألمي وشگد چانت عاجبتني روحي بس كرهتها حرام اطلع هيچ والله حرام شگد ما احاول استر روحي هوَ مفضوح.

أول ما شافوني نظراتهم تغيرت أسعد وگف بمكانه وعيونه تتجول عليه حسيتني بلا ملابس گباله خزرته حتى يشيل عينه.

أسعد: اويلي.

صفوة: لا تبالغ هذا الفستان حلو موهيه أختك لو تلبسه يطلع أحلى.

أسعد: انسي المهم اسمعيني زين الليلة كلشي يعتمد عليج وإذا فشلتي النهاية راح تكون بشعة أكثر من أي شي مريتي بي.

باوعت لنوال ورانيا نظراتهم تريد تاكلني رفعت راسي بهدوء وگلت بصوت ثابت عكس خراب روحي
ميرار: يلا فضها وين أروح؟

صوتي خلاهم يلتفتون لبعض بملامح متوترة ما توقعوا مني أتحكم بمشاعري كدامهم
أسعد: يلا امشينا بس خلي عيونچ مفتوحة وهالليلة راح نعرف إذا تستحقين تبقين أو إذا لازم تختفين.

حسيت إن الليلة ما راح تكون مجرد ليلة عادية فجأة اتذكرت نسيت العلبة إلى گاللي عليها أجت براسي فكرة يمكن تخفف من شعور الذنب إلى بگلبي.

ميرار: بس اوكف اجيب العلبة.

أسعد: بسرعة.

رحت على السريع للمطبخ اسوي روحي ادور عليها فتحت الكاونتر اخذت شوي طحين بأيدي وسديتها هنه راحن للأستقبال محد موجودة گلبي يدگ حيل اتلفت خاف يشوفني والله يذبحني.

صعدت طلعت العلبة من الكنتور من جوة الملابس وايديه يرجفن خوف وكل شعور التم عليَّ بهاللحظة لزمت العلبة عبالك لازمة ذنوبي كلها بأيدي.

فتحتها طلعت منها الأكياس ذبيت المخدرات إلى بيها بالحمام وخليت بيهن طحين بالجياس وسادة خشمي لا اشمه انوب اصير مدمنة يمه.

فتحت المي حتى يضيع ومايبين ذابه شيء خفيت أثره ديلا ابلعوا اليوم خوش تشربون مخدرات.

نزلت اتلفت وشايله العلبه بأيدي لگيته بوجهي باوعلي بشك بس ما گال شيء يحسني مسويه شيء بس ما يدري شنو هوَ.

مشه گبالي وأشرلي بعيونه يعني تعالي وراي مشيت واني كل شوي اتعثر بالكعب حتى ماعرف شلون امشي بي رجليه ترجف من التعب والجوع والعطش والخوف.

احس داضيع نفسي فوك ما اني ضايعة.

الوقت چان تقريباً ب 9 بالليل هيج الجو يخنگ خنگ والحروگ تصل عليه دموعي ينزلن وامسحهن من الوجع وصلت للسيارة مالته فتحت الباب وصعدت وره وسديت الباب ركعته كل قوتي اذب حرگتي بي.

أسعد: مو سايق عند الخلفوج انزلي گدام اصعدي.

ميرار: ما اتحمل شوفة وجهك.

سكت ما جاوبني ومشت السيارة رجعت راسي الليوره اريده يهدء واحس عيونه تباوعلي بالمراية اجت عيني بعينه وخرها.

ميرار: شنو بعد اللي تريده مني شنو تريد تدمر اكثر.

أسعد: اريدج تفهمين شلون تخلين عقلج براسج وما تتحديني مرة ثانيه وشغلتج واضحه توصلين الشغل إلى انطي الج للمكان إلى اريده وانتهى، أي غلط أو تفكير غبي راح يكلفج حياتج.

ميرار: الله ينتقم منك.

أسعد: ما يحتاج تگولينها كلها كلمات فارغة.

ميرار: كون يشوفك غضبه وياخذك انتَ واشكالك هناك يعلگكم من اذاناتكم ويخلصنا منكم مرضى نفسيين.

ضرب بأيده ع الستيرن حيل وعيونه شبت نار اجينا نندعم الا شوي
أسعد: اششششش لاتحچين اسكتي اسكتي.

اني هم سكتت ما جاوبته بعد خفت نندعم انوب اموت واني شهيدة المخدرات مادري الطحين دخيلك ياربي يمه.

مر وقت والسيارة استقرت عند بوابة المطعم المكان جان كلش مريح للعين أضائه خافته وديكور فخم اندار عليه انطاني شيء صغير ماعرف شنو باوعتله بمعنى شسوي.

أسعد: سماعه صغيرة هاي خليها بأذنج حتى اسمع كل شيء أي خطأ ما اريد أي خطأ يكلفج روحج صدكيني محد يخلصج مني لاتحاولين تلعبين وياي.

ميرار: افتهمت بس خلي ببالك هاي اخر مرة تمشيني بكيفك وتخليني ادخل بشغلك القذر مثلك.

باوعلي ببرود ورفع حاجبه
أسعد: هاي بعدج تتحديني ما صار عندج فكرة شنو ممكن اسوي بيج؟

ميرار: الله وياي، هوَ يحميني منكم.

أسعد: لاتضحكيني مابيه حيل اضحك يلا انزلي راح تلگين طاولة عليها ثنين زلم ومكتوب عليها رقم 13 هيَ هاي تنطينهم العلبة ويسلمونج اوراق زين؟ لاتنطيهم العلبة قبل الاوراق ديري بالج.

ميرار: افتهمت.

نزلت من السيارة ونظراته تراقبني وصلت للمطعم دخلت وكل شيء جان هادء الاضائه الموسيقى الهادئه بس الجو جان مشحون الطاولات مفروشه بأناقه بس اكو شيء غريب الگاعدين كلهم شكولهم غريبة وكبار يعني عبالك المكان مخصص بس الهالسوالف.

وصلت للطاولة المحدده إلى گال عليها طاولة رقم 13 چان عليها ثنين زلم كاعدين يراقبوني من بعيد ينتظرون مني خطوة خاطئه.

حجه واحد منهم ومثبت نظراته عليه
انتِ متأخرة بس الصراحه تستحقين الأنتضار.

ضحك الثاني
ما اتوقعت صراحه أسعد يدز من هل نوع بس الظاهر انتِ تعرفين شنو جايه تسوين.

ضحكت ببرود وحاولت ما اظهر أي خوف
ميرار: ما يهمني شنو رأيكم عندي شغل اخلصه وأمشي.

ثبتوا عيونهم على وضحكوا وكأنهم يشمتون بثباتي الواضح على ملامحي لكن الحقيقة گلبي جان يدگ بسرعة عبالك يريد يطلع من صدري واحد منهم مد ايده ببطئ وأشر على الكرسي المقابل.

: - استريحي شوي نتعرف عليچ شريكتنا.

ما رديت بس باوعتله ببرود وكعدت سحبت العلبة الصغيرة من جيبي الداخلي للجاكيت وگلت بهدوء
ميرار: ما عندي وقت للثرثرة المالها داعي هاي العلبة وين الأوراق؟

الثاني ضحك بصوت عالي عبالك هو المسيطر على الوضع
: - على راحتچ بس نحب نعرف أسعد علمچ كل التفاصيل؟ لو انتِ بس لعبة جديدة يلعب بيها؟

رفعت راسي وكلمات أسعد تتردد بأذني من السماعة
أسعد: جاوبيهم بهدوء وبدون أي ارتباك خلي ثقتچ هي اللي تحچي.

أخذت نفس عميق ورديت
ميرار: ما يهمكم شنو علمني شغلتكم تسلموني الأوراق وآخذ العلبة وخلصنا كل واحد يروح بدربه.

: - عجبني هذا البرود بس خليني أشوف العلبة أول.

أسعد: لا تنطينهم العلبة قبل ما يطونچ الأوراق دير بالج.

رفعت العلبة كدامهم، بس ما خليتها بإيدهم
ميرار: الأوراق أول شغلكم ويا أسعد مو وياي.

التفتوا على بعض بنظرات غريبة يفكرون شلون يختبروني سحب ملف من جوا الطاولة ودفعه ببطئ ناحيتي.

: - هاي الأوراق بس نتأكد من العلبة قبل ما تاخذين الملف.

باوعت عالملف ايدي رجفت للحظة واني أشوفه جان أسعد يسمع كل وگاللي بصوت عالي.

أسعد: لا تفتحين الملف استلمي وانهي الموضوع.

مديت يدي وأخذت الملف بهدوء وبحركة سريعة سلمتهم العلبة حسيت وكأن وزن جبل نزاح من على ظهري لكن بنفس الوقت شعور الخوف بقى يحاوطني.

ضحك وهو يفتح العلبة گال بابتسامة
: - شغل أسعد دائماً مضبوط بس بصراحة أنتِ إضافة مثيرة للشغل.

ما جاوبتهم وگمت من الكرسي بسرعة واني أحاول أتجنب الكل اريد بس اخلص طلعت من المطعم بخطوات سريعة بس حسيت بنظراتهم تلحگني يدرسون كل حركة تطلع مني.

أول ما وصلت للسيارة أسعد جان منتظر شمرت الملف بوجهه من الجامه وفتحت الباب إلى وره وصعدت.

أسعد: شغلج مضبوط بس الليلة ما انتهت بعد جهزي نفسچ للجاي.

ميرار: صير رجال وگد كلمتك لمرة وحدة بحياتك كتلي بس هل مرة والقرأن ما اتحمل بعد ارحمني وعوفني بحالي.

اسعد: مو شغلتج تتحملين شغلتج تنفذين.

انطلق يمشي بسرعته المعتادة ظليت ساكته احاول اسيطر على رعشه جسمي من التعب والخوف احس روحي رايحه حسيت عيونه تراقبني بالمراية.

أسعد: ميرار تعرفين شنو يصير اذا خذلتيني؟

ميرار: أسعد انتَ متخيل النهاية اللي تنتظرك؟

أسعد: ماكو نهاية انا اللي اكتب النهايات مو الحياة.

ميرار: مو صحيح، الله فوگ الكل وأكبر من هذا غرورك وطغيانك شوف نفسك شلون دمرتها وانتَ بعز شبابك ودمرت ناس غيرك مو بس نفسك شنو باقي من انسانيتك وروحك؟

أسعد: لازم اكون قوي حتى اعيش.

ميرار: فاهم القوة غلط القوة أنك تظلم وتتحكم وتتاجر مخدرات وحياتك متروسه حرام هاي قوة؟
القوة المفروض تعرف الغلط وتتراجع قبل ما يفوت الأوان شنو راح تستفاد من كل هذا اذا الدنيا تنصفك فالله ما يغفل وكل ذرة ظلم محسوبة عليك.

عيونه صارت حمر دم يريد بس يوگف كلامي ضل يضغط على الستيرن حيل باوعت لعيونه بالمراية شفت بيها تردد يمكن خوف؟ بس سرعان ما رجع أسعد اللي اعرفة.

أسعد: دوختيني كلامج ما بي فايدة.

ميرار: طبك مرض نگس ماتصيرلك چارة عبالي بشر وانصحك ويصير براسك خير وادخل للجنه براسك.

ابتسم ابتسامه غريبه وكأن يفكر بشيء يرد بي بس فجأة اتغيرت ملامحه و صار صوت السيارة عالي گدامنا طلعت سيارة من الجهه الثانيه.

حاول يسيطر على السيارة بس السرعة جانت كلش قوية
السيارة انحرفت بقوة وصوت التصادم انفجر بالمكان كل شيء صار بلمح البصر ماضليت اشوف زين صار ضباب بعيوني.

اخر شيء حسيت بي الم يموت بكتفي ونظرتي الأخيرة جانت على أسعد وجهه مضروب والدم نازل من جبينه بعدين كل شيء صار ظلام دامس.

الفصل التالي
بعد 22 ساعة و 03 دقائق.
جميع الفصول
روايات الكاتب