رواية أبناء الشنار للكاتبة مراسيل الفصل الثالث

رواية أبناء الشنار للكاتبة مراسيل الفصل الثالث

رواية أبناء الشنار للكاتبة مراسيل الفصل الثالث

الهوى ثگيل مثل حيطان هل مخزن جسمي يحكني وبشرتي التهبت من الحراره كل شيء صار سكته بس الهوسه بعقلي.

حرارتي ارتفعت جسمي صار يفور احس بي جمر خفت مو لان بي شيء يخوف لا بس لان ماكو شيء وهذا اكثر شيء يخوف
الصمت اكل افكاري صوت انفاسي يطلع مثل الشهكات اسمع خطوات بعيده يمكن وهم يمكن هيه يمكن جايه تفتح الباب كل ما اكول شويه وراح تفتح الوقت يمشي ويروح الأمل.

صرت ارجف مو من البرد من الوهم من الوحده إلى تذبح بدون صوت وما طلعتني وماگالت شيء بس تنتظرني استسلم واذبل وابطل اقاوم.

دگات گلبي صارن ينسمعن واصبر بروحي ميخالف يمكن تفتح الباب.
بس لا كل شيء ما اتغير نفس الظلمه شفت خيالات اشكال ما اعرفها ظل جبير بالزوايه وعيون تلمع.

غطيت وجهي بأيدي واحاول اقنع روحي
: - جاي اتخيل اني جاي اتخيل ماكو شيء.

راسي ثگل عيوني جاي تغمض وتفتح ما اشوف غير الظلام اتقربت على الباب ازحف گوه وصلت اله طرقت الباب بتعب طلعت مني كلمه ما گايلتها طول عمري بس من الجاي احس بي ما اعرف شلون طلعت.

دُجى: ماما خايفة جاي ارجف طلعيني.

ما سمعت غير خطواتها وصوتها من وره الباب متونسه بعذابي
تهاني: عساچ بالموت.

دُجى: شوفي والله صخنت وجهي صار حار افتحيلي الباب.

تهاني: بلكي تموتين صدگ واخلص منچ.

الدنيا كلها انهارت بعيوني هيه هاي الام إلى تحضن وتطبطب وتخاف
لفيت نفسي بحضني صرت اتوسل للهوى يمر صرت اتخيل أحد يفتح الباب أي احد.

مَياسة.

گاعدة بالحديقة على الثيل ورافعة راسي للسماء اتأمل المنظر والهوى يداعب خدودي ولوزة تلعب فوگ راسي رفعت ايدي اراقب الطيور شلون تطير چنت اريد اطير مثلهم كلش احب الطيور مو لان حلوات لا.

بس لان بيهن شيء ما عدنا الحرية الطير ما يربطه شيء لا بيت لا اسم لا عائله يروح ويجي ويتحامى بالهوى واذا تعب يوگف على غصن ويغرد.

فزيت من صفنتي على صوت بيبي اجت تتوچه على عوجيتها جابت كرسي وگعدت على الطاولة إلى بالحديقة باوعتلي مركزة بوجهي.

نبعة: شمالچ ولچ حسيت بيچ ضايجة واجيت منو محاجيچ گليلي وانه اكسر العوچيه على ظهره.

مَياسة: انتم وياي.

نبعة: شمسوينلچ خايبة؟

مَياسة: مشتاقه لدُجى كلش هواي اريد اصعد الها بالي يمها ليش ما تخلوني ليش عازلينا ما جاي افتهم شنو سجن!

نبعة: چا مو كلتلج اصعديلها بالليل بس كون محد يشوفجن.

مَياسة: شمسويه بايگه لو ناهبه واصعد بالليل؟ خلي اسألج ولاتجذبين عليَّ لان اني مو صغيرة وصرت افتهم كل شيء عليچ بداعة لوزة احچيلي الصحيح.

نبعة: مجذبه عليچ قبل؟ احچي بله شعندج.

مَياسة: انتم ليش عزلتونه! وليش تمنعونا نصعد وتمنعونهم ينزلون وليش كل شيء مخربط وما مفهوم بهالبيت؟

رجعت ضهرها على الكرسي وسكتت فترة
نبعة: مَياسة انتِ صح بعدچ صغيرة، بس صرتي واعيه احنه ما عزلناكم لان نكرهكم بس لان لازم يصير هيچ.

مَياسة: بس گليلي ليش تدرين بيه ما احجي وداعة گصايبچ.

باوعتلي بنظرات مترددة وحجت
نبعة: البيت ما انعزل عن عبث ولا مزاج بس قصه قديمه هواي.

مَياسة: كملي لا تسكتين عليتي گلبي.

نبعة: رجاح جدج چان ينحط على الراس الكل تهابه وتحبه بيتنا مفتوح للكل ما نرد واحد بس هل هيبة انهدت بليلة من درينا بعلاقة حرام صايرة ببيتنا واحنه رجلينا بالشمس.

مَياسة: شنو؟

نبعة: مثل ما سمعتي علاقة تسود الوجه ببيت الشيخ رجاح بليلة وضحاها اتغير كل شيء رجاح گلب الدنيا على راسنا وصارت هواي سوالف ما تنحچي عقلچ ما يستوعبها بس قرر البيت يتقسم وينعزل وكلها أيدت الفكرة حتى لا ينعاد الصار.

فتحت عيوني على وسعهن مصدومه وهواي اسأله براسي
مَياسة: زين منو سوى هيچ؟

نبعة: اش اسكتي لا اكوملج زين واحترمتج وحجيتلج لا تروحين زايد.

مَياسة: زين سؤال ثاني ابن عمي ثابت ليش هيچ وليش ما يقبل احد يصيحه بأسمه ابد ودائماً يكول انا المَوتور.

نبعة: يتخبل ولا احد يصيحه بأسمه ما چان هيچ يمه چان ينحط على الجرح يطيب بس صارت سوالف طيرت عگله وحگه منو يلومه.

مَياسة: وهسه ينحط على الجرح يشيط مو يطيب مو نضامي شاخط مدري شبي يتعارك وي ذبان وجهه يريدله بس واحد يچلب بيَّ شفتي شسوى ببابا محد يوگف بعينه.

نبعة: عمت عيني عليَّ هذا بالذات سالفته ما تنحچي لاتحچين عليَّ لا اگوملج.

مَياسة: دگليلي شبيچ اجدي منچ؟

قاطعنا دخول مُرتاد بس شافنا ابتسم واجه بأتجاهنا سلم و گعد بصفي بالگاع وبنفس الوقت اجت لَيال تفرك بعيونها هسه گاعدة هم گعدت بصفنا.

لَيال: بيش الساعة؟

مَياسة: نايمه نومة اهل الكهف انتِ؟ الدنيا انگلبت وانتِ نايمه ماتدرين بالدنيا طشت رشت عود جبيرتنا امداني.

هز ايده ما راضي
مُرتاد: جبيرة ينرادلها جبيرة.

وهي تباوعلنا بطرف عينها
لَيال: احترموني لا ارجع انام.

مُرتاد: جوعان احساس ماكو.

نبعة: گومي انتِ صبي الاخوچ لگمة اخيتچ هسه گاعدة ما بيها حيل.

هزيت ايدي وگمت انكث بملابسي
مَياسة: شعب ذكوري ما تصير الكم چارة شماله هوَ مايصب.

رحت للمطبخ ولوزة تفتر وراي واجت براسي فكرة توخر ضوجتي حالياً جريتها من أيدها وصرت بمستواها.

مَياسة: باعي تريدين شعرچ يصير حلو مو؟

صفنت بوجهي ببرائه عيونها يلمعن
لوزة: اي هيچ اريده قصير مثلچ.

مَياسة: شوفي هسه راح اصب اكل الابوج انتِ هسه تروحين شتسوين روحي ابچي يمه وكليله اريد اكص شعري اريد اروح للصالون كلش ابجي گطعي روحچ دگي روحچ بالگاع بس حتى يقبل وياخذنا خوش؟

لوزة: ويصير شعري حلو مثلج واركص بي؟

مَياسة: اي تصيرين تخبلين نركص ثنينا نلعب لعب نسوي البيت ديسكو يلا اتوكلي خلي يشوف دموعج لا تنسين.

صفكت ايديها بحماس وراحت قبلي تركض اني حميت الأكل وحضرت الصينيه وصبيته واخذته رواء مدت راسها من غرفتها غميتها وسدت الباب بوجهي.

اخذت صينيه الأكل ورحت خليتها بالگاع واتربعت گباله ارمش بعيوني وهوَ يباوعلي مضيگ عيونه.

شوي ولوزة بلشت المسرحيه طيحت الدموع عشرة عشرة هوَ فاتح عيونه على وسعهن مستغرب بچيتها المفاجئه يريد بس يفتهم شصاير وهيَ تبجي بجي حتى اني انصدمت منها امكانية بالتمثيل جراها بحضنه يمسح بدموعها.

مُرتاد: شبيچ بابا شبيچ بعد روحي منو وياج؟

تحچي وتشهك واني صافنة عليها
لوزة: شعري مو حلو من اگعد الصبح مكوش.

باوعلها مستغرب
مُرتاد: غير يخبل ياهو كلج مو حلو؟

لوزة: لا اريدددد اگصه اسوي مثلها حلو صغيرون.

گالتها وأشرت عليَّ شتت نظري عود ما منتبهه الهم وهو خزرني
مُرتاد: گومي جيبيلي المقص.

لوزة: لاا اريد للصالون مثلها ماريد مقص تخربه إلى ايدك عوجه ماريدها.

گالتها واتمرغلت بالگاع تبچي وهوَ شال ايده يباوعلها يتأكد صدك عوجه لو لا عاد اني ما اتحملت متت من الضحك بيبي مخليه شيلتها على حلكها كلهم يدرون بيه اني وزيتها بس مسايريني.

مُرتاد: ما ترتاحن اذا ما تبترنه حلاة البنيه بشعرها.

مَياسة: اني مو بنيه عاديه اني سبشل.

مُرتاد: نعشل.

مَياسة: ها ابدل؟

مُرتاد: گومي بدلي يلا بين ما اكمل تعبان بس شسوي حكم القوي على الضعيف.

يهز راسه متأثر حتى ما يضحك عباله اكله ابقى ارتاح ماريد اروح
مَياسة: يلا لاتبچي چا شتسوي هوَ هذا حظك من الدنيا.

گلتها وجريت لوزة ورحت لغرفتي ابدل قبل لا يغير رأيه اول ما سديت الباب هاي لگيتها گاعدة على الجربايه وتلعب بخصله شعرها وتفر بعيونها بغرور.

لوزة: شفتي شلون امثل؟

مَياسة: تربيتي فدوووة هيچ اريدچ.

لبست فستان وردي بسيط بي ورد ولبستها مثل فستاني شنو اجيب اجيبلها وياي سويتلها كرون ثنين طلعت تنگرط لگيته واگف بالحديقة يفر بالسويچ بس صار نظره علينه گال مبتسم.

مُرتاد: بوويه بناتي وين اضمجن وين.

لزمت فستانها مثل الأميرات ورگضت اله
لوزة: احنه وين نضمك بابا وين.

مُرتاد: بگلبج ضميني لوزة بگلبج.

مَياسة: اغار ترا.

باوعلي بطرف عينه مركز بوجهي
مُرتاد: دضمي عطوبج والبسي الحجاب عدل لا اجي اهلسهن الچ.

خزرني وخزرته ولفيت الحجاب عدل ما منتبهه شعري طالع طلعنا صعدنا صعدت بالصدر ولوزة بحضني اول ما صعدنه وحركت السيارة باوعلي ورجع نظرة يسوق.

مُرتاد: عبالچ نسيتها الچ من تتهاددين بنصنا واحنه نتعارك؟

مَياسة: ها يمته؟

مُرتاد: لا تغشمين روحچ لا اشمرچ منا.

مَياسة: شمتوقع مني اسوي يعني اعوفه يموتكم اصلاً ردت اجي اساعدك بس خفت.

التفت عليَّ يخزرني
مُرتاد: علمود انعل عشيرتج شعليچ بينا انتِ وتگليله انعل ابوك وابو متوفي انتِ تشوفينها ترهم هيج علمتچ انا؟

مَياسة: چا هوَ اول گلي انعل ابوچ واني رديتها.

مُرتاد: الچلب اذا عضج تعضينه؟

مَياسة: همزين اعترفت هوَ چلب اي اعضه چا شني يعضني تايهتله.

باوعلي صافن محتار شيحچي خزرني وضرب على الستيرن
مُرتاد: مَياسة بزعتيني بيا درب اجيج بعد؟

مَياسة: لاتصيح عليَّ لا انقهر.

مُرتاد: خلي اسكت احسن.

اني هم سكتت لا يشمرني من الجامة وهوَ ينافخ ضايج وصلنا وانطاني فلوس وگلي ساعتين ويجي عليَّ.

دخلت سلمت عليها وعلى البنات الموجودات وگعدنا اني ولوزة على الكراسي وحده بصف وحده ولوزة تضحك مكيفه تموت على هل سوالف لان كل ما اجي اسحلها وياي احسها الورقة الرابحه مالتي.

انطتني دفتر مال قصات شعر وكلهن يموتن احتاريت بس ثبتت على وحده يعني يغطي الركبه زين بس حسيتها تلوگلي واختاريت الها نفس الگصه مالتي.

اجت وبدت تكص بشعر لوزة اول شيء كملته انوب اجتني وگصتلي كل ما تطيح خصله تطيح روحي وياها بس شسوي اختنگ من يطول.

كملت واني افر بي منا ومنا فرحانه ولوزة تسوي مثلي والبنات الگاعدات يضحكن على سوالف لوزة مدري شتحچي وياهن.

: - يخبل عليچ هيچ دير بالج تطولينه
مَياسة: عيونچ الحلوة لا توصين حريص.

سويت تنظيف بشره وكملت وكعدت انتظر مُرتاد اجت وحده گعدت وام الصالون سوتلها بيرسنك بأنفها
ياعلي متت عليها بس مُرتاد وبابا وبيبي ولَيال ودُجى ومُهران وعشره اخرون كلهم يرجموني اذا سويتها.

صفنت افكر قابل اخليها بنفسي ديلا هيَ كم مرة عايشين خلي اسويها وشيصير يصير الكتله تروح بس هاي تبقى سألت ام الصالون.

مَياسة: اكلج عندج كمامه؟

: - شلچ بيها؟

مَياسة: اريد اسوي بيرسنك بس اهلي يكتلوني اذا سويتها اريد اسويها واضل لابسه كمامه.

: - اي عندي جوي هاي السوالف يلا تعاي.

عاد اني كيفت انطتني هواي اختاريت وحده تلمع جذبتني وهاي تخوف بيه سوت بيه مغص كل شويه تگلي.

لوزة: هسه بابا يعلگج بالبنكه ويفرج بيها.

مَياسة: بس اسكتي انتِ اسكتي ياهو مسلطج عليَّ.

ثقبتها بأنفي غمضت بألم وگالت
: - خلصنااا.

باوعت بالمراية حبيتها كلش بس شو شكلي صار مال مو راحه يلا ميخالف اني الردتها راحت جابتلي كمامه واجت وخابر مُرتاد يگلي واگفلج بالباب وين اشرد وين انطي وجهي لبست الكمامه بس هم احسني مفضوحه حسيتني اتندمت.

لزمت ايد لوزة وطلعنا لگيناه واگف ولوزة راحتله تركض وهوَ يصيح
مُرتاد: ولچ يبووو وين شعر الفرخه.

وهيَ تفر بي منا ومنا وتگله
لوزة: شوف بابا حلو.

وهوَ يباوعله ميت من القهر بس مايريد يكسر واهسها
مُرتاد: حلو بابا يخبل عليچ انتِ بكل شيء حلوة.

صعدت بالصدر وصعدتها وارجف ارجف احسه على يا ساعه يسحب الكمامه باوعلي مضيگ عيونه
مُرتاد: شكو لابسه كمامه؟

مَياسة: مو صارت عاصفه وتراب وتدري عندي حساسيه اختنگ علمود هيچ.

گلتها وضليت اكح بالچذب وهوَ يدگ على ظهري
مُرتاد: احم هاچ اشربي ماي.

مَياسة: لا ماگدر ارفعها اختنك عوفني.

لوزة: اي بابا صحيح صارت ترابه هواي بالصالون وكلنا اختنگنا وام الصالون جابتلنا كمامات بس اني نسيتها هناك حرامات نرجع نجيبها؟

گالتها وضلت تكح مثلي وهوَ صافن لان الجو مو تراب ابد وصلنا بالشافعات ونزلت اركض اريد اروح لغرفتي لا يلگفوني يمه غيرت ملابسي على السريع وعدلت شعري ورجعت لبست الكمامه متحمسه دُجى تشوفني شيجيب الليل وتصير ب 12.

طلعت يمهم رحت للمطبخ لَيال وبيبي يحضرن بالعشى لان بابا وجدي على جيه بس التفتت عليَّ لَيال شهكت مخليه ايدها على حلگها.

لَيال: عزا شمبقيه بشعرج.

بيبي شهكت ودگت على صدرها واجتني تريد تلوحني
نبعة: ولج مسترجله انتِ ذكررر؟ هوَ مو صوجج صوج هذول الغمان عايفينج على حل شعرج.

ركصتلها بشعري اضوجها
مَياسة: بربج باعي شلون يتحرك بسرعه شكد حلو جا مثل گصيابج جنهن مكانيس مهلسه.

اجت وراي كوة تمشي واني ركضت اضحك ما احس الا انردمت بجسم چنه حايط لزمت أنفي بألم لان هاي بعدها توجعني رفعت راسي مُهران يباوعلي مبتسم حضنته بسرعه حتى اضيع سالفتي.

مَياسة: عزا مُهران مشتاقتلك وين انتَ وين هل غيبة شني السالفه گول عندي اخت اشوفها عايشة ميته.

باس راسي وبعدني منه يباوع لوجهي صارت عينه على شعري لزمني من أذني خلاني اطفر.

مَياسة: أذني شبيك عوفني نبعة الحگيني.

مُهران: انا مو گتلج شعرچ لا تسوينه مال مستخنثين بعد گلت لولا؟

گالها وشال الكمامه من وجهي دمعن عيوني هوَ صارت عينه على انفي
فتح عيونه على وسعهن سحب الكمامه بأيده وعيونه تفتر بوجهي
مُهران: شمسوووويه انتِ؟

مَياسة: هههه شبيك يعني بيرسنك هسه بس اسبح تروح اختنكت وسويتها صدگني.

حسيت روحي ضليت امسلت شنو اختنگت چا هيَ اوكسجين؟

مُهران: شمالج انتِ صغيرونه شني هل تصرفات عود اليختنگ يگص شعره ويزرف خشمه جاهل انا تكليلي اسبح وتروح جاهل گبالج مقتنعه بشكلج هسه انتِ؟

مَياسة: اي والله حلو.

نبعة: حيل تستاهلين كون يعلكونج منها حتى تتوبين يالمالج رداد.

مَياسة: تغارين انتِ.

مُهران: وووولك مُرتاددددد انعل عشيرتك تعال.

صاح بيَّ صوت جفلني بقيت جامده بمكاني اجه مُرتاد لازم بأيده تفاحه ياكل بيها صارت عينه على ايد مُهران اللازمه اذني فتح عيونه مستغرب واجه وخرني من ايده مخليني وره ضهره
مُرتاد: شكو كاضها هيچ شسوت؟

مُهران: دشوف اختك الشفيه باوع لخلقتها.

عگد حاجبه والتفت عليَّ اني دنگت عيوني يدمعن رفع راسي بأيده صارت عينه على أنفي واني طفرت صعدت فوگ التخم اطفر وهمه واحد منا واحد منا يريدون بس يلگفوني ومُرتاد يعض اصبعه متحسف.

مُرتاد: ولج انعل تربيتج محدد يوگف بعينچ انتِ سهله والحسين سهله بس انزلي خرب اذا ما علگتج منها انا معتب.

لوزة: مو گتلج بابا يعلكج بالبنكه ويفرج بيها ما تاخذين الحچي حل تستاهلين.

اني حتى على الحايط حاولت اتسلق بس كون ما اطيح بأيدهم لگفني مُهران نزلني بأيد وحده شايلني من طرف بلوزتي واني اتلولح بالجو أشرتله بأصبعي.

مَياسة: باوع وراك.

التفت واني فلتت روحي وطگيتها رگضه صرت وره بيبي وهيَ تريد تكتلني وياهم بس شسوي وين انطي وجهي
مَياسة: بيبي دخيله عندچ.

نبعة: وخروا ولكم تطكونها وهيَ وراي؟

اجوا وراي يلهثون من الفره واني هم كوة اسحب النفس وكفوا گبالي وگبال بيبي متخوصرين واني وراها مچلبه بثوبها ولَيال متكتره على صفحه تباوعلي متشمته باوعلي مُرتاد ضايج.

مُرتاد: ليش هيچ انا مو كتلج كل شيء لا تسوين من وراي؟

مَياسة: ما اعيدها هسه اشيلها اذا تريد.

باوعلي من فوگ ليجوة وطلع ضايج وراه مُهران گلبي احترگ كون طاگيني ولا هيچ دايرين وجههم عني شهكت ابجي
نبعة: اي تبچي العيارة تبچي انوب حتى من تبچي شگلها مال هذني الاعوذ بالله منهن دخيلك ربي.

مَياسة: بيبي عليچ الله گليلهم خلي يحاجوني والله اموت لا يزعلون مني.

لَيال: چا ما فكرتي هيچ مَياسة انتِ مو صغيرة كافي تتصرفين من راسچ وعلى قفلوا عليچ قفلة هسه.

باوعتلها بقهر وگمت لغرفتي قفلتها ورحت بفراشي ابجي راسي داخ من البچي شوكت ابطل اسوي السالفة واتندم عليها ما ادري ماعرف شلون غفيت بس فزيت راسي يريد ينفجر باوعت للساعة ب 12 بالليل.

گمت بكسل طلعت كلها نايمه انقهرت حتى ما مگعديني اتعشى وياهم ما ياكلون بدوني عود الچذابين.

طلعت للحديقة گعدت على الطاولة عيوني تراقب السما سمعت اصوات من هذيچ الصفحه گمت مشيت بهدوء صرت وره نخله صغيرة.

اباوع عليهم متجمعين كلهم
مُرتاد يباوع بوجه مُهران ومحرَاب يبدل بمخزن السلاح يفر بالرصاص بيده بخفة ولازم الجكارة بأيده الثانيه ومُرتاد لازم السجينه بأيده يفر بيها الجو هدوء بس صوت الرصاص وهوَ ينحشر بالمخزن اسمعه.

شوي واندگ الباب خفيف ودخلوا ولد خالتي زين العابدين وجسام بدشاديشهم السود والغتر الخضره على أكتافهم ويفرون بسبحهم.

منضرهم اوفر يم ولدنا ولدنا شكلهم مال عصابات مافيات هذول اشكالهم مال ناس شريفين شجابكم الهم ما تگلولي ابتسم المَوتور اول ما شاف زين العابدين وراح بأتجاهه فاتح ايده ويگله.

المَوتور: اويلاه الهاشمي مشتاگ انا
زين العابدين: انا اكثر خويه بعد حيلي انا اكثر.

اتحاضنوا والباقين سلموا على جسام وزين العابدين ويحجون بهمس گوة الگف الحجايه عبالك بايگين بوگه دحجوا بصوت عالي خلي اسمع گعدوا بالگاع يعبون الطلق بالأسلحه ومحرَاب گال لزين العابدين
مُرتاد: اي زين العابدين اليوم مو گلت اكو گعده ويا الجماعة لغيتها لو شني الوضع.

زين العابدين: لا هسه شوي وارجع ما مطول كون تجوون ويانه نغير جو ويَّ الولد.

مُرتاد: غير مرة مالي خلگ انا.

محرَاب: انا هم ما إلى خلگ لان هذول الكدايش متمالخين وما عندي احد اضحك علي.

زين العابدين: ادري شلون ما ادري انا من اشوف مهران يفتر عليهم يريد يسجنهم أكول متمالخين.

المَوتور: انچب وسد حلكك واسكت ماعندك سالفه بيها حظ.

جسام: اشور بيكم لو تتراضون بكرامتكم هيو؟

مُرتاد: سيد مو اگوم افرغ المخزن براسك.

يحچون بضوجه ثنينهم وهذول ماخذينهم محتوى يستفزون بيهم وهمه واحد يخزر بالثاني من جوه ليجوه
زين العابدين باوع للمَوتور ورجع باوع لمُرتاد مضيگ عيونه عليهم عبالك قاريهم وحتى يعرف ليش متعاركين اتحمحم وحچه بجديه.

زين العابدين: تدرون الوجع مايجي من الغريب الغريب اذا أذاك ما يأثر بيك تگول غريب خلي يروح بس إلى منك وبيك هذا طگته توجع مو.

باوعوله ساكتين كمل يفر بالسبحه ويحچي نبرته متوازنه
زين العابدين: يا مُرتاد يالمَوتور انتم ثنينكم غلطانين وثنينكم اذا واحد منكم طاح الثاني يطيح لان مو بس انتم لا احنه كلنا الگاعدين ظهور بعض كل واحد يحفظ ضهر الثاني بغيابه قبل حضوره.

مُرتاد شال عيونه يباوع للمَوتور بعتب وهذاك مستمر يعبي طلق عبالك فاصل مو وياهم حجه بدون لايباوعلهم.

المَوتور: خلي يولي لا اريده بعد ولا اريد صحبته خلي يشوفله غير اخو يتحمله مثل ما اتحمله.

مُهران: خلي يجيني للمركز واتحمله يتدلل.

مُرتاد نكث اديه و وگف گبال المَوتور
مُرتاد: غصباً عليك تتحملني شني تطردني انوب؟

المَوتور اتفاجئ من نبرته وگف ايده إلى تعبي الطلق ووگف على حيله ينكث بهدومه ما رفع عينه.

المَوتور: گلبك مو وياي مو اخوي الأعرفه مو بس على السالفة مال البارحه لا هواي سوالف وانتَ تعرف شنو اقصد من ترجع مُرتاد الأعرفه عود تعال.

مُرتاد: شمسوي لو ما سوالفك؟
المَوتور: ما مسوي شي ضل هيچ
باوعله بضوجة وصاح
مُرتاد: ما أضل ما اريد اضل.

وگف زين العابدين وجسام والولد الباقين كلهم گاعدين ايديهم على خدهم مبتسمين مدري متأثرين عبالك يشوفون مسرحيه مثل وضعي.

زين العابدين: لاتدير وجهك وتروح چنك ما تسمعنه ترا الدنيا ما تسوى وانتم تعرفون وضعنا شنو اليوم نختلف باچر يمكن واحد من عدنا ما موجود.

رفع عينه على مُرتاد وهذاك واگف گباله يباوعله بتعب مشى بأتجاهه
المَوتور: تعال لك.

ابتسم وكلهم ابتسموا ويا وحضنه بقوة كل واحد بيهم يضرب على ضهر الثاني مثل العتب إلى طاح بثواني.

واني الضحكه شاكه حلكي وياهم بس
جمد الدم بجسمي من حسيت بخطوات جايه وراي وصوت يهمسلي.

: - شتسوين هنا؟

زين العابدين.

گاعدين بالسطح وگبالنا الچاي الشباب گاعدين يحچون ويضحكون نفس جمعاتنا المعتادة والجو مريح وهادء على الأخير وانا يمي القوري والگلاصات اصب جاي واسولف وياهم حجه واحد من الگاعدين خليت بأيده الكلاص مال الچاي وهوَ وجهلي الكلام.

: - يعني انا مو ضد الدين بس مرات احس إن كل شيء تعب حتى الناس المتدينين يتعبون صايمين ويصلون بس بعدهم مهمومين.

الثاني يجاوبه بحيرة
: - اي والله شنو فايدة العبادة اذا الواحد بعده مهموم مو المفروض الله يكافئنا بالراحه؟

: - يمكن الله يريد يختبرنا شتكول سيد؟

زين العابدين: سمعت حجيكم وعجبتوني لان تسألون لان اخطر شيء بالدين السكوت بدون فهم، انتَ گلت المتدينين همه التعبانين خلي اسألك منو گايل الك الدين يبعد التعب؟

: - ما ادري بس نظن نصلي حتى نرتاح ونصوم حتى تفرج.

زين العابدين: الدين مو تأمين ضد المصايب الدين تدريب على مواجهتها والصلاة مو وسيلة للهرب من الهم هي سلاح لمواجهته المهموم إلى يصلي هذا اقرب لله من مليون غافل وانتَ گلت شنو فائدة العبادة اذا ما شفنا نتائج مو؟

: - اي صح.

زين العابدين: اكو فرق بين العبادة تطلب بيها شيء وعبادة تحب بيها الله حتى لو ما انطاك شيء الانبياء نفسهم ابتلوا يوسف بالسجن، موسى مطرود، النبي محمد (ص) فقد اولاده وأصحابه بس ما گالو ليش گالوا رضينا.

: - هواي من عدنا يمر بفترة فتور نصلي بكسل نقرأ الدعاء بغير نفس هذا طبيعي؟

زين العابدين: طبيعي جدًا بس لاتبقى هيج الگلب مثل البستان مرات ييبس بس اذا سقيته يرجع يزهر اقرأ، صلي، حتى لو گوة على روحك الله يباوع للأستمرارية مو للمزاج.

: - شلون نعيش الدين بطريقة صحيحة بدون ما نحس أن هوَ تعب او خوف؟

زين العابدين: خلي الدين يصير علاقه مو واجب من تحس أن ربك قريب، يسمع، يرحم راح تصلي لان تحبه مو لان خايف منه.

: - تحچي عبالك عايش وي ربك.

زين العابدين: نحاول. بس صدگني اذا عرفت الله زين راح تصير كل مشاكلك اهون حتى لو ما اختفن واذا تسمعون نصيحتي لا تتعبون نفسكم بالاسئله إلى ما تنتهي مثل ليش؟ واسألوا دائماً شنو يريد مني الله بهالموقف؟ شلون اتقرب اله اكثر؟

الجو صار اهدء كل واحد صافن بكلاص الچاي إلى گدامه باوعلي واحد منهم ساكت من بداية الگعدة
: - اگدر اسألك شيء؟

زين العابدين: اسأل إلى ببالك لا تتقيد.

: - ما راح اجامل مرات احس كل شيء عبث نصلي نصوم ندعي بس العالم متروس حروب واطفال تموت وظلم بكل مكان وحتى الشخص الصالح اشوفة ينكسر.

باوعتله افكر بجواب يقنعه لان مبين متأثر بالتفكير مال هسه
زين العابدين: سؤالك غميج ويصير بگلب كل انسان بس خليني انا اسألك اذا جنت تمشي بمكان مظلم وضويت بفانوس هل الظلمة اختفت؟

: - لا بس الفانوس خلاني اشوف.

زين العابدين: بالضبط، الدين والعبادة والدعاء مو حتى يروح الظلم لكن حتى تعرف شلون تمشي بوسطه بدون ما تضيع.

: - بس هوَ يگدر ليش مايشيل كل هالظلم؟

زين العابدين: القدرة الألهية مو معناها التدخل بكل لحظة لان الله خلق الأنسان حر يگدر يبني ويهدم يگدر يداوي ويگدر يكتل لو الله كل مرة يمنع الظالم نصير روبوتات ما عدنا اختيار والأختيار هوَ سبب وجودنا لان بدون حرية ماكو معنى للخير ولا للشر.

باوعلي بنظرة مترددة
: - واذا اختنگت شسوي؟

زين العابدين: گول يارب انا مو فاهم بس انا وياك أخذ بأيدي دليني ريح گلبي تتوقع الله يعوفك؟ مرات الإيمان يبدي من لحظات العجز خلوها ببالكم.

: - واذا ما احس بالله حتى الدعاء صاير بارد.

زين العابدين: اكو ناس تحب الله لان حاسين بيه واكو ناس يحبونه لان قرروا يحبونه حتى لو ما حسوا بشيء هذول همه الصفوة تخيل مؤمن يصلي ويدعي سنين بدون ما تجي استجابة بس يبقى مكمل هذا مو أقل من بطل هذا عبد يحب الله لوجهه مو لعطاه.

زين العابدين: اهل البيت ما شافوا الراحه بس شافوا الله بكل لحظة الإمام زين العابدين چان يگول من ذا الذي ذاق حلاوة محبتك فرام منك بدلاً؟ يعني اذا حسيت بحب الله ما راح تبدله بشيء.

: - تحچي وكأن الله صديق.

زين العابدين: اي واكثر من صديق الله حنون هواي احن من امك عليك اذا سجدت اله بگلب صافي راح تحسه اقرب من كل شيء بهاي الدنيا.

: - اريد اتغير.

زين العابدين: مو لازم تتغير بس فكر. الله يحب السائلين حتى لو اسألتهم چانت اعتراض وخليك صادق دائماً.

: - حجيت النا هواي شغلات بس بعدني محتار ليش اذا الله يحبنا يخلينا نضيع نغلط ونحب ناس مو النا وننكسر؟

: - واذا غلطنا شلون نرجع؟ شلون نعرف الله بعده يريدنا؟

زين العابدين: راح احجي الكم سالفة بس مو أي سالفة هاي خلتني آمن أن اهل البيت موجودين بيننا يسمعون ويربون ويجبرون.

سكتوا مخلين ايدهم على خدهم يستمعولي
زين العابدين: چان اكو شاب يشبهكم اسمه حسن شاب مثقف وسيم بس تايه غلط وانكسر وانحب وانخان وصلت بي مرحلة گال حتى الله ما يريدني بعد.

: - هاي الجملة سامعها حتى من نفسي.

زين العابدين: اي هواي اكو يحجونها، المهم حسن بليلة من الليالي وصل لكربلاء مو عن قناعة بس صديقة جبرة يجي دخل للحظرة وگف يم الضريح وگال يا حسين ما گدرت أكون خوش عبد ولاخوش عاشق بس تعبت اريد ارجع.

بچه وهوَ مايعرف ليش ولا چان ناوي يبچي بس بعدها حس بنفس جديد بحضن روحي بحضور خيالي سمع بداخله صوت مو مثل صوت الناس صوت يهمس.

وماخلقتك لتكون مثالياً خلقتك لتعود.

: - اللهم صلِ على محمد وآل محمد.

زين العابدين: الصوت اجاه من الله سبحانه وتعالى مايعوف احد تايه حسن اتغير رجع متغير تغيير جذري ما اگلك صار ملاك بس هوَ آمن أن هوَ محبوب حتى لو منكسر.

: - تتصور الحسين يسمع كل واحد حتى إلى مثلنا؟

زين العابدين: الأمام الحسين مو بس يسمع هوَ باب الرجعة هوَ طريق التايهين مو لازم تكون طاهر حتى تروحله روح اله مثل ما انتَ وگله ساعدني ارجع وهوَ ما راح يردك راح ياخذ بأيدك ما يخليك تايه.

السكوت يعم بس هاي المرة مو سكوت حيرة سكوت راحة دخيلك ياحسين ودخيل اسمك
: - اطلب لو تضوج.

زين العابدين: لاتحجون هيچ بالعكس ياتعب مرتاح انا أمرني؟

: - تعبان گلبي مكسور ما شايف راحة من سنين اريد شيء يبرد گلبي.

زين العابدين: التعب مو غريب على اهل الدنيا بس اللي يضل واگف رغم التعب هذا إلى يربح اخرته ودنياه.

: - والله ما ظل بيه شيء، صلاتي اصليها بس ما أحس بشيء دعائي ادعي وماكو جواب.

زين العابدين: احياناً الجواب يجي على هيئه صبر او راحة مفاجأة او حتى دمعه من عينك تطلع وتخفف الحمل.

: - يعني هسه انا شسوي؟

زين العابدين: دائماً ردد كل يوم بعد صلاة الفجر وقبل لاتنام
يا كاشف الكرب عن وجه الحسين اكشف كربي بحق اخيه الحسين وهم اقرأ سورة (الشرح) الم نشرح لك صدرك. سبع مرات واطلب من الله ينشرح صدرك مثل ما انشرح صدر نبيه.

: - الله يريح گلبك بجاه الحسين.

زين العابدين: ياحبيبي انتَ الله يريح گلبك وگلب كل واحد مشلوع گلبه.

استمرت الگعدة بين ضحك وشقه وسوالف وهواي تساؤلات وبدوا ينسحبون واحد واحد لحد ما فرغ السطح ظلت بس الهوسه وگلاصات الجاي الفارغه وگطوف الجكاير.

ميرار.

صحيت على صوت جهاز يصفر بأذني عيوني جانت مفتوحه بصعوبه وكلشيء كدامي چان ضباب بس حسيت بألم موطبيعي بكتفي ورجلي.

حاولت ارفع راسي وگلبي ينبض جان شعور غريب عبالك نايمه ومادري شنو صار.

فتحت عيوني بالكامل ودرت وجهي لگيتني بالمستشفى والأجهزه كلها متصله بجسمي حاولت اتحرك بس ما اكدر الالم جان محاوطني من كل جهه بس شافتني الممرضه اجتني تباوعلي بقلق.

: - اخيراً گعدتي تعبتينا گوة طلعناچ من الموت الحمدلله على سلامتج.

حجيت وصوتي گوة يطلع احسه
ميرار: اريد مي عفيه وجوعانه راح اموت.

هزت راسها وكامت بسرعه جابت إلى مي ورفعت راسي واني احس عظامي دتتكسر بس شربت المي حسيت بشوية راحه.

حسيت حلگي ارتوى شوية بس الجوع جان يوجع بطني جنت محتاجة افهم شصار وليش وصلت لهنا سألتها.

ميرار: شصار شجابني هنا؟

: - انتِ تعرضتي لحادث جان وضعچ خطير كلش بس الحمدلله گدرنا نسيطر عليه لازم ترتاحين وما تضغطين على نفسچ.

هزيت راسي خفيف وما چنت اريد احچي بعد طلعت الممرضه وعافتني ارتاح بس شوية وسمعت صوت خطوات ثگيلة داتقرب من الباب انفتح بقوة ودخلت صفوة وچنت اشوف الشر بعينها.

صفوة: أخيراً صحيتي؟ ليش سويتي هيچ ليششش مو ملفينج عدنا لو ما احنه جا هسه انتِ بالشوارع الدايحه.

ميرار: شنو؟

قربت مني بسرعة لزمتني من رگبتي وگالت
صفوة: انتِ السبب بالحادث عود عبالج ما اعرف؟ اذا صار شيء بأسعد والله ثم والله يا ميرار نهايتج على ايدي.

حاولت أقاومها بس الألم بجسمي جان أقوى مني حسيت النفس بلش ينكطع وعيوني دمعت كلشي چان يدور والصرخة الوحيدة اللي گدرت أطلعها بصعوبة.

ميرار: عوفيني مو اني السبب.

بس ما وخرت مني تتمنى لو تقضي عليَّ بهاللحظة شدت أيديها أكثر على رگبتي واني ما اكدر أتحرك بسبب الألم اللي جان ينهش بجسمي گلبي جان ينبض بسرعه أحس كل نفس يطلع مني صعب.

صفوة: كله بسببج اموتج واخلص منج.

فجأة حسيت ايد تنمد وترفع ايدها عني وانضربت راشدي بقوة وگعت بالكاع من قوته التفتت شفته فداء.

فداء: بنت الكلب ابنج بين الحياة والموت وانتِ هنا جا بليتينا بلوة ثانيه لو ما متلاحكج شنو من ام انت اكو عقل براسج؟

صفوة: شلووون تضربني انتَ عوفني اموتهااااا والله اموتهااا.

فداء: سدي حلكج ما اسمع صوتج يلا.

بس طبعاً هيه ما سكتت الغضب عمى عيونها
صفوة: بسببها ابنك لو يعيش لو يموت وانتِ تكلي عوفيهااا اشرب من دمها والله.

فداء: ابنج يستاهل كل اليصير بي تربيتج وتعلومج الوصلنه الهالمرحلة.

صفوة: مسوي روحك طالع منهااا؟ منو إلى مخلي بهالشغل منو علمه گتلك لا تعلم اسعد على شغلنا خطرر بس ماتاخذ الكلام.

رادت تكمل بس التفت عليها بحده وكأن يهددها واني بس صافنه عليهم واني على السرير ما اعرف شنو اسوي الألم بجسمي بس اللي بگلبي اضعاف.

بعد لحظة طلعت وهي تضرب الباب بقوة بقيت اباوع على فداء عيوني مليانة تساؤلات وخوف خزرني وباوع عليه.

فداء: لاتضنين حميتج منها لسواد عيونج بس ما اريد ندخل ببلوة ثانيه والا انتِ وجودج وعدمه واحد.

شمر كلماته السم وطلع وراها ورگع الباب قوي وراه كل تهديد كل كلمة صارت تخليني احس اني بدوامه ما اكدر اطلع منها.

حاولت ارفع ايدي الزم جبهتي بس حركتي بطيئه صوت الاجهزه إلى محاوطني الوحيد إلى يذكرني اني بعدني عايشه.

أحاول أغمض عيوني وأتجاهل كلشي بس ما جاي اكدر انطيني القوة اتحمل هل وجع يارب.

انفتح الباب ودخل الدكتور بابتسامة خفيفة عيونه عليَّ كعد عالكرسي قريب من السرير وبدأ يحچي بهدوء.

: - السلام عليكم ميرار شلون صرتي هسه؟ أشوف علامات التعب بعدها موجوده.

باوعتله عيوني مدمعه من الوجع
ميرار: الالم موتني جسمي كله يوجعني.

: - هذا طبيعي من الإصابات اللي تعرضتي إلها خاصة وي الحروق والجروح اللي شفناها إذا تحتاجين أي شي احچيلي.

رفعت عيني بصعوبة وشفت نظراته تتفحص جسمي يشوف شي ما كدر يتجاهله فجأة سألني.

: - هاي الآثار اللي بجسمچ و وجهج مو كلها من الحادث الحروق والضرب اللي شايفها ما لها علاقة بالحادث شنو صار؟

حسيت روحي تهبط من مكان عالي حاولت أتهرب من نظراته ردت اعترف بكلشيء بس ادري يخلوون التهمه براسي وصفوة تموتني صوته رجع وگطع أفكاري.

: - ميرار اذا اكو شيء احجي للشرطه هذا طبيعي هواي تمر علينا هيج حالات لاتخافين زين؟

ميرار: لا دكتور لا تدخل الشرطة ماكو داعي الموضوع مو مثل ما تفكر.

: - إذا هيچ احچيلنا شصار حتى نعرف شلون نساعدچ الإصابات اللي بجسمچ مو جديدة كلها قديمة.

انخفضت عيني وأنا أحاول ألگى عذر بس ما جان عندي كلام أگولة
ميرار: الحادث السبب ماكو شيء غيره.

هو هز راسه بس بين ما ممقتنع غير الموضوع وسألني عن أسعد وحسيت يراقب ردة فعلي.

: - وبالنسبة أسعد بما أن انتوا بنفس السيارة شنو جان وضعكم قبل الحادث؟

ميرار: مادري هوَ الحادث صار بلمح البصر شلون صار هوَ؟

اتحمحم وحجه بجدية
: - وضعه خطر الإصابات قوية إذا صار أي تطور الشرطة أكيد راح تحقق بالصار.

گام وكف رفع الغطه من يم رجلي وضل يحرك بيها ويشوف ردة فعلي
: - تحسين بيها؟

ميرار: اي احس بس كلش توجعني.

: - الحمدالله الوجع يخف بس ينرادله شويه صبر.

ميرار: شكراً دكتور.

هز راسه وابتسملي وطلع وسد الباب حاولت اتحرك اريد اروح للحمام.

مديت يدي أريد أنتجي على السرير وأرجع بس جسمي خذلني رجلي اليمين ما ساعدتني.

حسيت بنفسي أطيح وصوت ارتطامي خلى الغرفة كلها تطن بأذني الألم انتشر بكل مكان ودموعي تطيح بدون ما احس على الضعف إلى داحس بي.

بچيت بصوت مكتوم حاولت أكوم بس حتى ايدي اللي جنت أعتمد عليها ما ساعدتني كل اللي أكدر أسويه هو اكعد بالگاع وابجي
ما طولت حتى الباب انفتح بسرعة وركضت الممرضة بأتجاهي.

: - شنو صار شبيج ليش تبجين انوجعتي؟

ميرار: ساعديني عفية اريد اروح للحمام.

حطت ايدها بحذر على كتفي
: - اهدي حبيبتي لا تخافين راح أساعدچ راح ارفعج شوي شوي واذا حسيتي بألم گليلي فوراً زين؟

رفعتني بحذر شوي شوي
: - اللزمي بيه زين اني وياج.

مشيت بيه ببطئ خطوة بخطوة فتحت الباب وكفتني يم عتبة الحمام
ميرار: هاي هيه شكراً اكدر اوكف بعد.

: - لاتحاولين تتحركين هواي وحدج.

وصلت للمغسله جانت قريبة شفت انعكاسي بالمراية گلبي انعصر
وجهي شاحب والكدمات تارسه وجهي ترس وعيوني منتفخه من البجي والتعب.

مديت ايدي على الحنفية حاولت اغسل وجهي المي البارد لمس وجهي وكأن ينبهني اني بعدني عايشه ما كدرت اتغاضى عن شعور الخوف إلى بداخلي الخوف من صفوة وفداء وكلهم كلهم انا شسوي اذا أسعد صار بي شيء اكيد يحملوني كل السبب ويرجعون يعذبوني.

بعد ما غسلت وجهي حاولت ارجع للسرير لكيت الممرضه منتضرتني انتجيت عليها ووصلتني شوي شوي جايبتلي اكل هم.

يمه احسني صار قرن مماكله جان الاكل عبارة عن شوربة عدس وصدر دجاج وصمونه وعصير كلتلي الممرضه.

: - واضح ماتكدرين تاكلين وحدج عادي اساعدج؟

رفعت عيني بصعوبه حسيت بالخجل بس ما جنت اكدر ارفض هزيت راسي بخفة.

خلت كرسي قريب مني وجابت ملعقه وكعدت قريب مني
: - يلا شوي شوي ما اريدج تضغطين على نفسج.

قربت الملعقه من حلكي وبدت توكلني الطعم احسه غريب يمكن لان صار هواي مماكله.

: - اعرف الاكل مو اللي تتمني بس ضروروي تاكلي حتى تستعيدين طاقتج.

هاي ما تدري اني ببيت فداء زين اذا بقولي خبزه يابسه اكلها
استمرت توكلني الى ان شبعت الحمدلله حسيت دموعي تريد تنزل بس مو من الالم لكن من احساسي بالاهتمام وسط كل التعب إلى مريت بي.

ميرار: اكلج عفية الولد إلى وياي بالحادث شخباره ما اتحسن؟

: - والله وضعيته للاسوء ياحبيبيتي ابد ما جاي يتحسن واهله متخبلين على خابصيننا خبص.

لا ياربي شيخلصني كل التهم راح تتوجه على همه يدرون اني مالي علاقه بس هم راح يطيحون حظي خطرت ببالي فكرة لو بالهدف لو بالنجف.

بعد ما خلصت الممرضة من مساعدتي حسيت أن الألم بدأ يخف شوي من اجتني الأخبار عن حالته الحرجة حسيت بحالة من الرعب كل اللي كدرت أفكر بي هو أن أسعد بخطر وإذا مات كل التهم راح تُوجه إلى ويمكن حتى يسووني اني الاتاجر بالمخدرات مو هوَ وانحبس.

مرت لحظات والممرضة رجعت للغرفة وعافتني واني اتذكر تفاصيل الحادث حسيت نفسي محاصرة في كل مكان لازم أطلع من هنا لازم.

جنت أعرف أي حركة ما مدروسة راح تخليني بموقف أصعب التفتت لمحت الباب المسدود فكرت بسرعة وجان عندي فكرة وحده بس اشرد من المستشفى.

جنت أعرف أن الممر الطويل الهالمستشفى يوديني لمخرج الطوارئ دخلت الممرضه كلت الها وأني أتمالك نفسي.

ميرار: اريد انام شويه عفيه.

: - طبعًا إذا تحتاجين أي شيء أنا موجودة.

انتظرت شوي وعيني تراقبها حتى طلعت من الغرفة بعدها بسرعة رفعت روحي بحذر حسيت الألم ياكل بيه اكل بس ما جان عندي وقت للتردد حاولت أسترجع أي ذكرة عن الممرات.

أخذت نفس عميق وكمت بهدوء من السرير بديت بالمشي بسرعة وتجاوزت الغرفة بألف ياعلي.

وصلت عند الممر الضيگ وجنت أدور على باب الطوارئ اللي جان بعيد شوية عن غرفة المرضى لحظة وحده جانت كافية يكتشفوني لو ضيعت أي خطوة.

بينما جنت أتحرك ببطء اجه ببالي ممكن أكون مراقبة من الكاميرات نزلت رأسي بسرعة سمعت خطوات وجنت أعرف أحد يقترب ارتبكت.

بس گدرت أختل بزاوية الممر بوقت مناسب سمعت الممرضة تحجي وي واحد من الأطباء.

بعد لحظات دخلت لباب الطوارئ وجان هناك موظف استقبال مشغول بجهازه ما ضيعت وقت عبرت من كدامه وكأني وحده من الزوار أو المرضى.

جان هناك باب يودي للشارع ينفتح تلقائيًا وطلعت بسرعة صرت برا اخيراً بس التوتر موتني يا ترى شمنتضرني بعد و وين اروح هسه مادري المهم ابتعد من هنا لو اعرف اعيش بالشارع طول عمري.

بس ما جنت محسبه حساب حياتي كلها راح تنگلب من اليوم.

الفصل التالي
بعد 21 ساعة و 24 دقيقة.
جميع الفصول
روايات الكاتب